النص المفهرس

صفحات 41-60

[٥٦١٦] أنس بن مالك :
من جَمع القرآن متَّعه الله بعَقْلِه حتى يَمُوت .
[٥٦١٧] أبو أمامة :
من أخذ على تعليم القرآن قوساً قلَّده الله عز وجل مكانها قوساً من نارٍ يوم
القيامة .
فَصْل: من تَوَضَّأْ
[٥٦١٨] أنس بن مالك :
من توضَّأ فأحسن الوضوء ثم قال ثلاث مرات : أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فُتح له من الجنة ثمانيةُ
أبواب من أيِّها شاء دخل .
= الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه ال﴿ الحديث)) أهـ.
وفيه يزيد بن أبان الرقاشي: ضعيف ( انظر ميزان ٤١٨/٤ - ٤١٩).
[٥٦١٦] عزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن عدي عن أنس - من حديث رشدين بن سعد عن
جرير بن حازم عن حميد عنه ( فيض ١١٤/٦ ) . وقد ذكره ابن الجوزي في العلل من
طريق ابن عدي وقال : قال ابن عدي : لا يرويه عن جرير غير رشدين وقال يحيى :
رشدين ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وكاتب الليث ليس بثقة)) (١١٥/١).
[٥٦١٧] رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي عن أبي الدرداء (فيض ٤٢/٦). قال المناوي ثم
قال البيهقي ضعيف . وقال الدارمي: (( قال دحيم: لا أصل له . قال الذهبي وإسناده
قوي مع نكارته)). وانظر البيان والتعريف (٢٠٨/٢) لمعرفة سبب وروده.
[٥٦١٨] رواه النسائي في الطهارة باب القول بعد الفراغ من الوضوء (٩٢/١ -٩٣). وأحمد
(١٩/١) وابن ماجه (١٥٩/١) عن عمر رضي الله عنه. ولابن ماجة مثله عن أنس
وفي اسناده زيد العمي وهو ضعيف . والحديث له أصل في الصحيح عند مسلم في
الطهارة باب الذكر المستحب عقب الوضوء ولفظه فيه : ما منكم من أحد يتوضأ ... =
٤١

[٥٦١٩] أبو أمامة :
من توضَّأ فأحسَنَ الوضوء ثم قام إلى الصلاة خَرجت ذنوبُه من سمعه وبصرهٍ
ومن يديه ورجليه .
[٥٦٢٠] زید بن خالد :
من توضَّأ فأحسَن وضوءَه ثم صلى ركعتين لا يَسْهُو فيهما غُفر له ما تقدم من
ذَنْبِهِ .
[٥٦٢١] أبو هريرة :
من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى مسجد جماعة وقد صَلُّوا فيه أعطاه الله من
الثواب بقدر من صلى في ذلك المسْجد من غير أن يَنْقُصَ من أجورهم
شيء .
= (١٤٤/١ - ١٤٥) عن عقبة بن عامر. ورواه أيضاً الترمذي عن عمر (٧٨/١)
والحاكم ( انظر الفتح الكبير ١٨٠/٣) .
[٥٦١٩] في الأصل: ((ويديه ومن رجليه)) وليس في المسند (( مِنْ)). رواه ابن منيع وفي لفظه
اختلاف عن أبي أحمد الزبيري عن ابان البجلي عن أبي مسلم عن أبي أمامة رضي الله
عنه مرفوعاً وروى أحمد عن أبي أمامة نحوه ولفظه : إذا توضأ الرجل كما أمر ذهب
الإِثم من سمعه وبصره ويديه ورجليه (٢٦٤/٥) .
[٥٦٢٠] رواه أحمد (١١٧/٤) و(١٩٤/٥) عن زيد بن خالد الجهني. وأبو داود في الصلاة
باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة . (٢٣٨/١). ورواه الحاكم عنه
(١٣١/١). وصححه وأقره الذهبي.
[٥٦٢١] رواه النسائي في الإمامة باب إدراك الجماعة (١١١/٢). وأبو داود في الصلاة باب
فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها (١٥٥/١). وأحمد (٣٨٠/٢) عن أبي هريرة .
قال الألباني في تعليقه عن مشكاة المصابيح : وفيه محصن بن علي الفهري مجهول
الحال كما قال ابن القطان وغيره . لكن له شاهد من حديث سعيد بن المسيب عند أبي
داود ... (٣٦٠/١ ) .
٤٢

[٥٦٢٢] عبد الله بن عمرو :
من توضَّأ فأحسَن الوضوء ثم مشى بين الصفا والمروة كتب الله عز وجل له
[ بكُلِّ ] قَدَم سبعين ألف درجة .
[٥٦٢٣] أبو سعيد :
من توضّأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب
اليك ، جُعل في رِقَّ ثم طُبعَ بطابع فلم يكسر [ إلى ] يوم القيامة .
[٥٦٢٤] أنس بن مالك :
من توضأ فأحسن الوضوء و[عاد ] أخاه المسلم محتسباً يُبْعَدُ من جهنم
مسيرة سبعين خريفاً .
. [٥٦٢٢] عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة للديلمي من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال وفيه
اسماعيل الشامي (١٧٥/٢). وقال في المسند : أخبرناه الشيخ الحافظ أحمد بن
نصر أخبرنا ابراهيم بن جعفر بن الصباح حدثنا ابن خزر اخبرنا ابراهيم بن محمد بن
خيرة حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا اسماعيل الشامي حدثنا أبو محمد حدثني عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلفر الحديث)) أ. هـ.
والزيادة من المسند .
.
[٥٦٢٣] رواه النسائي والحاكم كما في الفتح الكبير (١٨١/٣). وقال في المسند: ((أخبرناه
الشيخ عبدوس بن عبد الله بن عبدوس حدثنا ابن فنجويه حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن
علي بن عبد الله حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب حدثنا اسماعيل بن بشر بن منصور
السلمي الشهيد عن عيسى بن شعيب النحوي عن روح بن القاسم عن أبي هاشم
الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول
الله * الحديث . ورواه سليمان الطبراني حدثنا أحمد بن زكريا شاذان حدثنا اسماعيل
ابن بشر مثله ... )) أ . هـ .
[٥٦٢٤] رواه أبو داود في الجنائز باب فضل العيادة على وضوء عن أنس ولفظه فيه «بُوعِدَ من
جهنم)). (١٨٥/٣). ولفظه في الأصل ((ودعا)) وفي المسند أيضاً: ((بوعد)) كما
رواه الطبراني عن أنس .
٤٣

[٥٦٢٥] عثمان بن عفان :
من توضأ ولم يتكلم ثم قال : أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن
محمداً عبده ورسوله . غُفِر له ما بين الوضوءين .
[٥٦٢٦] أبو هريرة :
من توضأ وذكر اسم الله عز وجل تَطَهَّر جسدُهُ كله ، ومن تَوضَّأ ولم يذكر
اسم الله لم يتطهر إلا موضعُ الوضوء .
[٥٦٢٧] ابن عمر :
من توضَّأ على طُهْر كتب الله عز وجل له عشر حسناتٍ .
[٥٦٢٨] ابن عمر :
من تَوضَّأ ومسَح يديه على عنقهِ أمن يوم القيامة من الغلِّ .
[٥٦٢٥] رواه أبو يعلى عن عثمان رضي الله عنه مطولاً قال الهيثمي في المجمع : وفيه محمد بن
عبد الرحمن بن البيلماني وهو مجمع على ضعفه)) (٢٣٩/١) وروى الدارقطني حديث
عثمان في سننه (٩٢/١) ورواه الدارقطني عن ابن عمر بزيادة : من قبل أن يتكلم
(٩٣/١) وقد بيض له المسند فلم يذكر له إسناداً.
[٥٦٢٦] رواه أبو الشيخ عن محمد بن العباس بن أيوب عن المخرمي عن أبي بلال الأشعري عن
محمد بن أبان عن أيوب الطائي عن مجاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً . وقال
ابن المؤلف : وفي الباب عبد الله بن عمر وابن مسعود رضي الله عنهما)) أ. هـ .
[٥٦٢٧] رواه أبو داود في الطهارة باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث (١٦/١) والترمذي
في الطهارة باب ما جاء أنه يصلي الصلوات بوضوء واحد (١ /٨٧ - ٩٦) قال: وهذا
إسناد ضعيف)) ورواه ابن ماجة: (١٧١/١). ومداره علي عبد الرحمن بن زياد
الإفريقي وهو ضعيف قال يحيى : ليس به بأس وقد ضعف وقال أحمد : ليس بشيء ،
وقال النسائي: ضعيف في الثقات ، وقال الدارقطني: ليس بالقوي (٥٦٢/٢).
[٥٦٢٨] قال في تنزيه الشريعة أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان من حديث ابن عمر بلفظ : من
توضأ ومسح عنقه لم يغل بالأغلال يوم القيامة . قال الحافظ العراقي : وفيه أبو بكر
المفيد شيخ أبي نعيم قال الحافظ العراقي : وهو آفته قد سبق النووي إلى انكاره ابن
الصلاح وقال لا يعرف مرفوعاً وإنما هو قول بعض السلف)) (٧٥/٢). وفي المسند =
٤٤

- فَصْل: مَنْ صَلّى
[٥٦٢٩] أبو هريرة :
من صَلّ صَلاتنا واستقبل قبلَتنا وأكل ذبيحتنا وصام شهرَنا فذلك المسلم ،
له ذمَّةُ الله وذمةُ رسولِه .
[٥٦٣٠] أبو هريرة :
من صلى الخمس فَلَيْسَ من الغافلين .
[٥٦٣١] زيد بن خالد الجُهني :
من صلَّى ركعتين لا يَسهُو فيهما غفر الله عز وجل له ما تقدم من ذنبه وما
تأخّر .
[٥٦٣٢] جابر بن عبد الله :
من صلى ركعتين في خلاءٍ لا يراهُ إلا الله والملائكة كانت له براءةٌ من الله .
= جاء بلفظ ((أمن من الغِل يوم القيامة)) ثم قال : أخبرناه الشيخ الثقة أبو علي الحداد
وأخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا محمد بن أحمد بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن داود بن
منصور الفارسي حدثنا عامر بن فرزاذ حدثنا عمروبن محمد بن الحسن المكاتب حدثنا
محمد بن عبيد الأنصاري عن ابن سيرين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول
الله ( الحديث)) أ. هـ :
[٥٦٢٩] رواه البخاري في الصلاة باب فضل استقبال القبلة بزيادة: ((فلا تخفروا الله في ذمته))
(١٠٨/١). والنسائي في الإِيمان باب صفة المسلم (١٠٥/٨). والطبراني.
[٥٦٣٠] أخبرناه الإِمام والدي عن أحمد بن عمر عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الفتح إجازة
عن أبي بكر عبد الله بن أحمد بن روزبه عن محمد بن أحمد بن محمد المديني عن
أحمد بن محمد بن سعيد بن حازم عن محمد بن علي بن شقيق عن أبيه عن أبي حمزة
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله اله
الحديث )) أ. هـ .
[٥٦٣١] تقدم في حديث ( من توضأ ... ).
[٥٦٣٢] عزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن عساكر عن جابر . قال المناوي : ورواه عنه =
٤٥

[٥٦٣٣] أبو هريرة :
من صلى صلاةَ المكتوبة مع الإِمام فلْيَقْرأ بفاتحة الكتاب .
[٥٦٣٤] أبو الدرداء :
من صلى صلاةً وهو ينظر إلى البحر كانت أفضل من خمسين صلاةٍ يصليها
في جماعةٍ .
[٥٦٣٥] أنس بن مالك :
من صلى صلاةً لم يَدْعُ فيها للمؤمنين والمؤمنات فَصَلاتُهُ خِداجٌ.
= ايضاً أبو الشيخ والديلمني .. (فيض ١٦٩/٦). وفي المسند : رواه ابن حيان رحمه
الله حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم حدثنا محمد بن غالب تمتام حدثنا سعد بن
عبد الحميد حدثنا محمد بن مروان عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن جابر رضي
الله عنه قال: قال رسول الله (ص18 الحديث)) أ. هـ.
[٥٦٣٣] رواه الدارقطني في سننه (٣١٧/١) وهو عنده بزيادة ((في سكتاته ومن انتهى إلى أم
القرآن فقد أجزأ)) قال: محمد بن عبد الله بن عبيد الله ضعيف)). والحاكم
(٢٣٨/١) وسكت عليه هو والذهبي (٢٣٨/١). وعزاه الألباني أيضاً للبيهقي في
((جزء القراءة)) قال: (( وهذا سند ضعيف جداً ابن عمير هذا - يعني محمد بن
عبد الله بن عبيد الله - متروك كما قال الدارقطني والنسائي وقال البخاري : منكر
الحديث)) وقال البيهقي عقب الحديث: ((لا يحتج به)) ( سلسلة الأحاديث الضعيفة
٤١٨/٢ - ٤١٩). وفي المسند هو بلفظ: من صلى صلاة مكتوبة ... )) وبيض له
ولده .
[٥٦٣٤] في المسند بلفظ: ((في الجماعة)). وبيض له ولده .
[٥٦٣٥] أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة وعزاه الديلمي من حديث أنس وفيه نوح بن ذكوان
ليس بشيء وعنه سويد بن عبد العزيز متروك قلت : سويد بن عبد العزيز وإن ضعف فقد
أخرج له الترمذي وابن ماجة وقال ابن حبان أستخير الله فيه فهو إلى الثقات أقرب
ونوح بن ذكوان من رجال ابن ماجه نعم قال الساجي : يحدث بأحاديث بواطيل والله
أعلم)) أ. هـ. (١١٩/٢). وفي مسند إبنه: رواه ابن حيان : - ابو الشيخ - رحمه
الله حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور حدثنا أبو نعيم الحلبي حدثنا سويد بن عبد العزيز=
٤٦

[٥٦٣٦] أنس بن مالك :
من صلَّى ولم يرفع يَدَيْه إذا كَبَّر [وإذا ركع ] وإذا رفع رأسه من الركوع
لعنته أَعْضَاؤه .
[٥٦٣٧] أبو موسی :
من صلى في يومٍ وليلة إثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة بنى الله له بيتاً في
الجنَّة .
[٥٦٣٨] شداد بن أوس :
من صلى يرائي فقد أَشْرَك ومن صام يرائي فقد أشرك ومن صَدَّق يُرائي فقد
أَشْرك .
فَضْل: فَضْل صَلَوَات مَخَصُوصَةٌ غَير المكْتُوبَات
[٥٦٣٩] أبو هريرة :
من صلى رَكْعَتَي الفجر كتبَ الله له ألفَ ألفَ حسنة .
= عن نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله
﴿ ر)) أ. هـ .
[٥٦٣٦] الزيادة من المسند . وقد بيض له ولده فلم يذكر له مخرجاً ولا إسناداً .
[٥٦٣٧] رواح أحمد (٦ / ٤٢٦ و٤٢٨) عن أم حبيبة . ومسلم في صلاة المسافرين
(١٦١/٢) وأبو داود في الصلاة باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة عنها
(١٨/٢). وابن ماجه عنها، ومن طرق أخرى عن عائشة وعن أبي هريرة (١/
٣٦١ - ٣٦٢). والترمذي عن عائشة وعن أم حبيبة (٢٧٣/٢ - ٢٧٤). والنسائي
(٢٦٠/٣ - ٢٦٦) وقد استوعب طرقه المختلفة عن عائشة وأم حبيبة .. وعزاه
السيوطي في زيادته على الجامع الصغير أيضاً لابن أبي شيبة - الفتح الكبير (٢٠٨/٣)
ورواه الحاكم (٣١١/١) وصححه .
[٥٦٣٨] رواه أحمد عن شداد بن أوس (١٢٦/٤). والطيالسي أيضاً عنه (ص ١٥٣ رقم
١٢٢٠ ) .
[٥٦٣٩] بيض له ولده .
٤٧

[٥٦٤٠] أم حبيبة :
من صَلّى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرَّم الله بدنه على النار .
[٥٦٤١] أبو هريرة :
من صَلَّى قبل العصر أربع ركعات [ غفر الله عز وجل ] له مغفرة عزماً.
[٦٥٤٢] أبو هريرة :
من صلى المغرب ثم صلى بعدها ستَّ ركعات قبل أن يتكلم بسوء كتب له
عبادة اثني عشرة سنة .
[٥٦٤٣] أبو بكر الصديق :
من صلى المغرب وصلى بعده ركعتين قبل أن يتكلم أسكنه الله في حَظِيرة
٠٠٠
[٥٦٤٠] رواه أحمد (٣٢٥/٦ و٣٢٦) . وأبو داود في أبواب التطوع باب الأربع قبل الظهر
وبعدها (٢٣/٢) والنسائي (٢٦٥/٣ - ٢٦٦). وابن ماجه (٣٦٧/١) والترمذي
(٢٩٢/٢) وقال مرة : حسن غريب ومرة أخرى : حسن صحيح غريب . وكذا الحاكم
(٣١٢/١) وصححه وأقره الذهبي.
[٥٦٤١] الزيادة من المسند . قال : أخبرناه الشيخ أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا
عبد الباقي بن قانع كتابة حدثنا يوسف بن أحمد بن عبد الله الخياط ، حدثنا أحمد بن)
يعقوب البصري ، حدثنا هشيم حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: قال رسول الله مَ﴿ الحديث)) أ. هـ.
[٥٦٤٢] في المسند: ((عبادة ثنتي عشرة سنة)) رواه ابن ماجه في الاقامة (٣٦٩/١).
والترمذي وقال : حديث لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر بن أبي خثعم
(٢٩٩/٢). ورواه أيضاً ابن خزيمة في صحيحه وانظر الترغيب والترهيب للحافظ
المنذري (٤٠٤/١) والفتح الكبير (٢٠٦/٣).
ورواه أيضاً ابن نصر وابن شاهين في الترغيب والمخلص في الفوائد المنتقاة والعسكري
في ((مسند أبي هريرة وابن سمعون الواعظ في الأمالي .. قال الألباني : ضعيف جداً
(٤٨١/١ - ٤٨٢). وفي الميزان في ترجمة عمر بن أبي خثعم .. له حديثان
منكران ... فذكره قال وهاه أبو زرعة وقال البخاري : منكر الحديث ذاهب
(٢١١/٣).
[٥٦٤٣] ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية بدون قوله ( وصلى بعده ركعتين .... حظيرة =
٤٨

القُدس فإن صلى أربعاً كان كمن حَج حجة بعد حجة فإن صلى ستة غفر له
ذنوبَ خمسين عاماً .
[٥٦٤٤] أنس بن مالك :
من صلى بعد المغرب اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة : قل هو الله
أحد أربعين مرَّة صافحتُه يوم القيامة ومَن صافحته يوم القيامة أَمِنَ الصراط
والحساب والميزان .
[٥٦٤٥] عمار بن ياسر :
من صلى بعد المغرب سِتُّ ركعات [ لم يتكلم فيهن بسوء ] غفر له ذنوبه
وإن كانت مثلَ زبدِ البحر .
= القدس ) قال لا يصح فيه حفص بن عمر الحلبي قال : أبو زرعة : منكر الحديث وقال
ابن حبان يروي الأشياء الموضوعات لا يحل الاحتجاج به . وفيه محمد بن عبد الرحمن
قال ابن عدي: يسرق الحديث (٤٤٥/١). وفي الأصل: ((يغفر له)) والتصحيح من
المسند . وقال : أخبرناه الشيخ أبو العلاء محمد بن طاهر بن ماهان ؟ رحمه الله إذناً
أخبرنا أبو منصور الصوفي ، حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين حدثنا أحمد بن اسحاق بن
بهلول القاضي حدثنا أبي حدثني محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي عن
حفص بن عمر الحلبي قاضي حلب عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي
بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله (وَلّ الحديث)) أ. هـ.
[٥٦٤٤] أورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث ابن شاهين عن أنس . قال : لا يصح
عن رسول الله (صل﴿ وفيه مجاهيل وأبان: ليس حديثه بشيء)) (١١٩/٢) واللآلىء
(٥٢/٢ ) .
وفي الأصل ((اثنا عشر ركعة)). وهو في المسند بلفظ: ((ثلاث مرات حفظ في نفسه
وديته وماله وأهله وولده وهو جزء من حديث سيأتي بعد الحديث القادم)). وبيض له عن
أنس .
[٢٦٤٥] رواه الطبراني في معاجمه الثلاث . قال المنذري : حديث غريب رواه الطبراني في
الثلاثة وقال : تفرد به صالح بن قطن البخاري . قال الحافظ : وصالح هذا لا يحضرني
الآن فيه جرح ولا تعديل ( الترغيب ٤٠٤/١). وكذا قال الحافظ الهيثمي قال : ولم أجد =
٤٩

[٥٦٤٦] الحسين بن علي :
من صلى عشرين ركعة بين المغرب والعشاء يقرأ في كل ركعة : قُلْ هو الله
أحد ثلاث مرات حُفِظ في نفسه ودينه وأهله ومالِه .
[٥٦٤٧] ابن عباس :
من صلىَّ أربع ركعات بَعْد المغرب قبل أن يكلم أحداً رُفِعَت له في عليين
وكان كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى وهي خير من قيام نصف
ليلة .
[٥٦٤٨] ابن عمر :
من صلى ركعتين بعد المغرب يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وقل
= من ترجمه . ( مجمع ٢٣٠/٢). والزيادة من المسند . وروى نحوه ابن ماجه عن أبي
هريرة في الاقامة ولفظه: عدلت له عبادة اثنتي عشرة سنة (٤٣٧/١) والترمذي بهذا
اللفظ عن أبي هريرة (٢٩٩/٢) وقال: ((حديث أبي هريرة حديث غريب .. وعمر بن
عبد الله بن أبي خثعم سمعت محمد بن اسماعيل - البخاري - يقول : منكر الحديث
وضعفه جداً)) .
[٥٦٤٦] روى الطبراني في الأوسط نحوه بدون قوله (( بين المغرب والعشاء)) وفيه عبيد الله بن
القاسم وعنه أحمد بن سعيد بن خيشنة الحمصي ... ( تنزيه الشريعة ١٢٢/٢) . وفي
المسند: ((قرأ في كل ركعة قل هو الله أحد أربعين مرة .. )) وهو جزء من الحديث
الذي سبق قبل حديثين . وقد حصل خلط بين الحديثين . وقال : أخبرنا الإمام أبو
منصور سعد بن علي العشاري أخبرنا ابن شاهين حدثنا محمد بن أحمد بن مخزوم
بالبصرة حدثنا علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي حدثنا أبي حدثنا أبو يوسف حدثنا
أبان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله مصر الحديث. وفي الباب
الحسين بن علي رضي الله عنهما )) أ. هـ.
[٦٥٤٧] قال ابنه في المسند: (( أخبرناه الشيخ أبو بكر الثقفي اجازة أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن
يزيد الحمامي حدثنا حماد بن مدرك الفستجاني حدثنا عثمان بن عبد الله السلمي حدثنا
محمد بن ابراهيم عن عبد الله بن أبي سعيد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: قال رسول الله ﴿ الحديث وفي الباب أبو هريرة)) أ. هـ.
[٥٦٤٨] عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة إليه وقال: وفيه سلمان بن سلمة الخبائري (١٢١/٢) =
٥٠

هو الله أحد خمساً وعشرين مرة وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد
ثلاثين مرة كُتب له عبادةُ خمسين عاماً .
[٥٦٤٩] أنس بن مالك :
من صلى المغرب في جماعة ثم انْثَنَى من غير أن كُلِّم أحداً ثم أتى
بركعتين يقرأ في الأولى : بالحمد وقل يا أيها الكافرون وفي الثانية :
بالحمد وقل هو الله أحد خرج من ذنوبه كما تخرج الحيَّةُ من سَلْخِها .
[٥٦٥٠] عمر بن الخطاب :
من صلى في مسجد جماعةً أربعين ليلة لا تفوتُه الركعةُ الأولى من صلاة
العشاء كتب الله [ له ] بها عتقاً من النار .
[٥٦٥١] أبو هريرة :
من صَلى العشاء الآخرة من شَهْرِ رمضان ، الشهر كله ، في جماعة فقد
وافق ليلة القدر وضربَ فيها بحظٍ وافر . .
= وفي المسند : (( أخبرناه عبدوس بن عبد الله بن عبدوس اذناً اخبرنا أبو بكر أحمد بن
علي بن لال كتابة حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الأسدي حدثنا حاتم بن محمد
البخاري حدثنا سليمان بن سلمة الحمصي حدثنا محمد بن اسحاق بن ابراهيم حدثنا
عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلَيه
الحديث)). وفي الميزان هو سليمان بن سلمة اتهم بالوضع (٢١٠/٢) وفي مقدمة
التنزيه قال علي بن الجنيد: كان يكذب (٦٥/١).
[٥٦٤٩] بيض له ولده .
[٥٦٥٠] رواه ابن ماجه في المساجد باب صلاة العشاء والفجر في جماعة (٢٦١/١) من
طريق اسماعيل بن عياش عن عمارة بن غريَّة عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنهما مرفوعاً .. وفي الزوائد : فيه ارسال وضعف . قال الترمذي
والدارقطني . لم يدرك عمارة أنساً ولم يَلْقَه وإسماعيل كان يدلّس)). وفي المسند
(( كتب له عتق من النار)).
[٥٦٥١] رواه أبو نعيم في الحلية (٤٥/٩) من طريق الصلت بن الحجاج عن مسعر عن =
!
٥١

[٥٦٥٢] أبو هريرة :
من صلى أربع ركعات بعد العشاء ثم أوتر فنامَ على وتره فهو في صلاة حتى
يُصبح .
[٥٦٥٣] علي بن أبي طالب وأبو هريرة :
من صلى أربع ركعاتٍ بعد العشاء الآخرة يَقْرأ فيهنَّ: يسّ وحمَ الدخان
والّم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك ، ضَمِنْتُ له الجنَّة .
[٥٦٥٤] ابن عباس :
من صلى أربع ركعاتٍ خلف صلاة العشاء الآخرة يقرأُ في الأولتين : قل يا
أيها الكافرون وقل هو الله أحد ، وفي الآخرتين : الم تنزيل السجدة وتبارك
الذي بيده الملك ، كانت له كأربع ركعات من ليلةِ القَدْر.
[٥٦٥٥] أنس بن مالك :
من صلَّى ركعتين بعد العشاء الآخرة فَقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب
= محمد بن حجارة عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً. وعزاه في المسند للطبراني أيضاً .
[٥٦٥٢] عزاه في منتخب كنز العمال للديلمي عن أبي هريرة (١٦٤/٢). وفي المسند:
(( أخبرناه الإِمام والدي أخبرنا أبو بكر المعبر حدثنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن
إبراهيم الفقيه حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر بن آذين املاءً حدثنا ابن أبي داود
حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم عن أبيه عن نهشل بن سعيد عن الضحاك عن عطاء عن
أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله (مسلم)) أ. هـ.
وفيه نهشل بن سعيد قال اسحاق بن راهويه : كان كذاباً وقال أبو حاتم والنسائي :
متروك وقال: يحيى والدارقطني: ضعيف (ميزان ٢٧٥/٤).
[٥٦٥٣] بيض له ولده .
[٥٦٥٤] في المسند: ((كتبن له كأربع ... )) رواه ابن حيان ( أبو الشيخ ) حدثنا أبو علي بن
إبراهيم حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي حدثنا ابن أبي مريم حدثنا عبدالله بن فروخ
حدثني أبو فروة عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
مرفوعاً .
[٥٦٥٥] أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة وعزاه لأبي الشيخ من حديث أنس قال : وفيه أبو =
٥٢

وعشرين مرة قل هو الله أحد بنى الله [ له ] قَصْرين في الجنة يتراءاهما أهلُ
الجنّة .
[٥٦٥٦] أنس بن مالك :
من صلى ليلة الجمعة ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وإذا زُلْزِلَتْ
خمس عشرة مرة أمنه الله من عذاب القبر وأهوال القيامة .
[٥٦٥٧] علي بن أبي طالب :
من صلى مائة ركعة في ليلة النِّصف من شعبان يقرأُ في كل ركعة بفاتحة
الكتاب مرَّة وعشر مرات قل هو الله أحد قُضِيَتْ له كُلَّ حاجة طلبها تلك
الليلة .
= سليمان داود بن عبد الجبار الكوفي (١٢١/٢) وقال ابن معين : ليس بثقة. وقال
مرة : يكذب قد رأيته ، وكان قائماً ببغداد . وقال البخاري منكر الحديث وقال
النسائي: متروك ( ميزان الاعتدال ١٠/٢).
[٥٦٥٦] أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق عبد الله بن داود الواسطي عن حماد بن
سلمة عن المختار بن فلفل عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً . وقال : لا يصح . قال ابن
حبان : وعبد الله بن داود منكر الحديث جداً لا يجوز الاحتجاج بروايته فإنه يروي
المناكير عن المشاهير)) (١١٨/٢) وتعقبه السيوطي بأنه قد ((أخرجه المظفر في كتاب
فضائل القرآن وإبراهيم بن المظفر في كتاب وصول القرآن للميت والديلمي في مسند
الفردوس من هذا الوجه ... وأورده الحافظ ابن حجر في أماليه من هذا الطريق
وقال: غريب وسنده ضعيف وفيه من لا يعرف ( اللآلىء ٥٢/٢ ) وقال ابن عراق:
تتمة كلام الحافظ : وفيه ليث بن أبي سليم وهو وإن كان مضعفاً لا يحتمل هذا انتهى .
وقال الحافظ العراقي في حديث أنس : إسناده ضعيف جداً ثم ذكر حديث ابن عباس
( تنزيه ١١١/٢) .
[٥٦٥٧] بيض له ولده . وذكره ابن الجوزي في الموضوعات طويلاً من حديث علي. وقال هذا
حديث لا نشك أنه موضوع ... وجميع رواته مجاهيل والحديث محال قطعاً .
(١٢٧/٢ - ١٢٩) قال ابن عراق: قال الذهبي إنه من وضع علي بن الحسن على
الثوري: (٩٣/٢ ) .
٥٣

فَصْل: مَنْ صَلّى
[٥٦٥٨] أنس بن مالك :
من صَلَّى الفجر في جماعة ولا يُؤَخِّرها استوجَبَ من الله أربعة أشياء :
أولها : رزقاً من الحلال والثاني : ينجو من عذاب القبر والثالث : يُعطى
كتابه بيمينه والرابع : يمرُّ على الصراط كالبَرْق الخاطِف .
[٥٦٥٩] ابن عمر :
من صلى صلاة الفجر ثم لم يبرح من مجلسه يذكرُ الله عز وجل حتى تطلَعَ
الشمس ثم صلى الضُّحى كانت له كحجّة وعمرة مُتَقَبلَّتين .
[٥٦٦٠] واثلة بن الأسقع :
من صلى صلاة الصبح ثم قرأ : قل هو الله أحد مائة مرة قبل أن يتكلم
[٥٦٥٨] عزاه في تنزيه الشريعة للديلمي من حديث أنس ثم قال: لم يبين علته وفي سنده
جماعة لم أعرفهم والله أعلم أ. هـ. (١١٩/٢). وهو في المسند قال : أخبرناه
الامام والدي أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن الحسن بن نصر حدثنا أبو العباس الوليد
حدثنا عبد الله بن علي بن محمد حدثنا أبو عصمة محمد بن أحمد حدثنا علي بن أحمد
الأنصاري الجرجاني حدثنا أبو ياسر الإِستراباذي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حميد
الطويل البصري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ( 8# الحديث))
أ. هـ .
[٦٢٥٩] رواه ابن منيع عن أبي معاوية عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد عن ابن عمر
رضي الله عنهما مرفوعاً. قال الديلمي الابن: ((وفي الباب أنس بن مالك ومعاذ بن
أنس وأبو أمامة وعبد الله بن عمرو)) أ. هـ . والأحوص قال فيه ابن معين : لا شيء
وقال النسائي ضعيف وقال ابن المديني : ليس بشيء لا يكتب حديثه . وقال ابن
عدي : وليس فيما يرويه الأحوص حديث منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها))
( ميزان ١٦٧/١) .
[٥٦٦٠] الحديث رواه الحاكم (٥٧٠/٣) وسكت عليه . وأخرجه الطبراني وفيه - قال الهيثمي -
محمد بن عبد الرحمن القشيري وهو متروك ( مجمع ١٠٩/١٠) كما رواه ابن عساكر . =
٥٤

فكلما قرأ : قل هو الله أحد غُفِر له ذنبُ سنة .
[٥٦٦١] جندب بن عبد الله :
من صلى صلاة الصبح في جماعة فهو في ذِمَّةِ الله عز وجل فلا يطلبَنَّكم الله
بشيءٍ من ذمته فإنه من يطلبه بشيءٍ من ذمته يدركه ويَكُبَّه في نار جهنم .
[٥٦٦٢] علي بن أبي طالب :
من صلى صلاة الغداة ثم جلس في مصلاه حتى تطلع الشمسُ كانت له
حجاباً من النار .
[٥٦٦٣] الحَسَن بن علي :
من صلى الغداة في مسجد ثم جلس يذكر الله إلى أن تطلع الشمس فإذا
طلعت حمد الله وقام فصلى ركعتين إلا أعطاه الله ألف ألف قصر في
الجنة ، وكان عند الله من الأوّابين .
= قال الألباني : موضوع (٣٩٩/١) وأعله بمحمد بن عبد الرحمن القشيري قال هو
كذاب كما قال الأزدي وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ؟ فقال : متروك الحديث
كان يكذب ويفتعل الحديث )) . وفي الميزان: قال ابن عدي : منكر الحديث .. وفيه
جهالة وهو متهم ليس بثقة وقد قال أبو الفتح الأزدي : كذاب متروك الحديث))
(٦٢٣/٣ - ٦٢٤) .
[٥٦٦١] رواه أحمد عن جندب (٣١٣/٤)، ونحوه عن سمرة (١٠/٥)، وعن ابن عمر
(١١١/٢). ومسلم في صلاة المسافرين باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة
(١٢٥/٢). والترمذي (٤٣٤/١)، كلاهما عن جندب رضي الله عنه .. والحديث
رواه عنه أيضاً الطيالسي ( رقم ٩٣٨ ص ١٢٦ ) . وروى نحوه أيضاً ابن ماجه عن أبي
بكر، وعن سمرة (١٣٠١/٢) .
[٥٦٦٢] رواه أبو نعيم في الحلية (٢٣٧/٧)، ورواه الطبراني وابن منيع عن الحسن بن علي
وفي الأصل : الحسين بن علي)).
[٥٦٦٣] هو في تنزيه الشريعة بلفظ: ((إلا أعطاه الله بكل ركعة ألف ألف قصر في الجنة في كل =
٥٥

[٥٦٦٤] ابن عمر :
من صلى الفجر في جماعة وخرج من المسجد فمَرَّ بعشرين نفساً فسلم
عليهم ثم مات في ذلك اليوم غُفِر له .
[٥٦٦٥] أنس بن مالك :
من صلى الفجر في جماعة وجلس في محرابهِ فقرأ مائة مرة : قل هو الله
أحد ، غَفَر الله عز وجل الذنوب التي بينه وبين الله ، والتي لم يطلع عليها
غير الله عز وجل .
= قصر ألف ألف حوراء مع كل حوراء ألف ألف خادم وكان عند الله من الأوابين)) وعزاه
لابن شاهين من حديث الحسن بن علي وفيه ابراهيم بن حبان بن النجار بن أنس بن
مالك (١٢٣/٢) .
[٥٦٦٤] عزاه إليه ابن عراق في التنزيه وقال: فيه أبو بكر محمد بن عبد الله الأشناني
(١١٩/٢) وهو في المسند : قال: أخبرناه الامام والدي أخبرنا الحسن بن أحمد
المرجاني بها أخبرنا عبد الله بن علي بن حموية بن ابرك حدثنا علي بن الحسن بن
الربيع القرشي املاء حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن محمد بن مرداس السلمي
ببغداد حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ثابت الأشناني حدثنا أحمد بن أبي موسى
الرملي بالرملة حدثنا أبو عامر العقدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: قال رسول الله وَلل الحديث. أبو بكر محمد بن محمد بن عبد الله بن ثابت
الأشناني ذكره الخطيب أبو بكر البغدادي فقال: هو كذّاب)) وقال الذهبي في الميزان :
دجّال، قاله الدارقطني (٦٠٤/٣).
[٥٦٦٥] في المسند: ((أخبرناه الامام والدي أخبرنا أبو بكر الصندوقي أخبرنا أبو منصور
عبد الله بن عيسى بن ابراهيم الفقيه حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن برزة حدثنا
الحرث بن أبي أسامة ببغداد حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال: قال رسول الله مير الحديث. حديث غريب تفرد به ابن برزة وعنه أبو
منصور بن المحتسب)) أ. هـ .
٥٦

فصل
[٥٦٦٦] أنس بن مالك :
من صلى صلاة الضحى فكأنما صلى صلاة الأوّابين ، وكان معي مُرافقي
يومَ القيامة في الجنة هكذا - يعني = السبابة والوسطى - .
[٥٦٦٧] ابن عمر :
من صلى الضحى وصام ثلاثة أيام من الشهر ولم يترك الوتر في حضر ولا
سفر كُتِبَ له أجرُ شهيد .
[٥٦٦٨] والد أبي مالك الأشجعي :
من صلى الضحى فهو في ذمة الله وحِسابُه على الله عز وجل .
[٥٦٦٩] أبو هريرة :
من صلّى عليه مائةٌ من المسلمين غُفِرَ له .
[٥٦٦٦] بيض له ولده. وفي الأصل فكأنه يصلي .
[٥٦٦٧] رواه أبو نعيم في الحلية (٣٣٢/٤)، والطبراني في الكبير عن ابن عمر قال الحافظ
الهيثمي : وفيه أيوب بن تهيك ضعفه أبو حاتم وغيره ووثقه ابن حبان وقال يخطيء ))
( مجمع ٢٤١/٣ ) .
[٥٦٦٨] عزاه السيوطي للطبراني عن والد أبي مالك الأشجعي لكنه عنده بلفظ : من صلى
الفجر ... ( فيض ١٦٥/٦). قال الحافظ الهيثمي : فيه الهيثم بن يمان ضعفه
الأزدي وبقية رجاله رجال الصحيح )) . وقد أسندہ ابنه عن أحمد بن خلف کتابة حدثنا
الحاکم أبو عبد الله حدثنا عبد الله بن محمد الثقفي حدثنا جدي حدثنا محمد بن خالد
الفأفاء حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني حدثنا اسماعيل بن زكريا الخلقاني عن أبي
مالك الأشجعي عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَّ الحديث)) أ. هـ.
[٥٦٦٩] رواه ابن ماجه في الجنائز عن أبي هريرة (٤٧٧/١) وأبو الشيخ كلاهما من طريق أبي
بكر بن أبي شيبة عن عبيد الله عن شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
مرفوعاً .
٥٧

[ ٥٦٧٠] أبو هريرة :
من صلّى على جنازة في المسجد فلَيْسَ لَهُ شيءٌ .
فصل
[٥٦٧١] عُمر بن الخطاب :
من صلى في مسجد جماعةً أربعين ليلة لا تفوتُه الركعة الأولى من صلاة
الُهرِ كتب له عتق من النار .
[٥٦٧٢] أنس بن مالك :
من صلى الظهر في جماعة كان له خمس وعشرون صلاة كلها مثلها وسبع
درجات في جنات الفردوس .
[٥٦٧٠] رواه أحمد (٤٥٤/٢ و٥٠٥ )، وابن ماجه في الجنائز باب ما جاء في الصلاة على
الجنائز في المسجد (٤٨٦/١)، كلاهما عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وأبو داود
بلفظ ((فليس عليه شيء».في الجنائز باب الصلاة على الجنائز في المسجد
(٢٠٧/٣) .
[٥٦٧١] الحديث قد تقدم .
[٥٦٧٢] في الأصل ((سبعة درجات)). قال في المسند: أخبرناه الإِمام والدي أخبرنا يوسف
الخطيب أخبرنا أبو بكر بن وصيف الصياد حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا عبد الله بن
روح المدائني حدثنا سلام بن سليمان الثقفي حدثنا بكر بن خنيس عن ثابت عن أنس
ابن مالك رضي الله قال: قال رسول الله## الحديث. ويروى هذا الحديث عن أنس
بألفاظ غيره)» أ . هـ .
وعزاه إليه في تنزيه الشريعة ثم قال : وفيه بكر بن خنيس متروك . قلت = بکر روى له
الترمذي حديثاً في قيام الليل وحسنه والراوي عنه سلام بن سليمان الثقفي من رجال ابن
ماجه . وقال فيه ابن عدي : عامة ما يرويه حسان إلا أنه لا يتابع عليه ، وقال النسائي
ثقة . نعم الراوي عن سلام : عبد الله بن روح المديني لم أقف له على ترجمة . فلعل
الآفة منه والله أعلم)) (١٢٠/٢).
٥٨

[٥٦٧٣] أنس بن مالك :
من صلى العَصْرَ في جماعةٍ ثم ذكرَ الله عز وجل حتى تَغْرِبَ الشمس فكأنما
أعتق ثمانيةً من وَلَد اسماعيل مع كل رجل منهم اثنا عشر ألفاً .
[٥٦٧٤] أبو الدرداء :
من صلى يوم الجمعة في جماعة كُتِبَت له حجةُ متقبلة فإن صلى العصر
كانت له عمرة فإن يمسي في مكانه لم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه الله .
[٥٦٧٥] أبو أمامة :
من صلى الجمعة وصامَ يومَه وعَادَ مريضاً وشَهِد نكاحاً وَجَبَت له الجنة .
- .
[٥٦٧٣] في الأصل ( كأنما) بدون فاء . روى أحمد نحوه عن حسن بن الربيع ثنا حماد بن زيد
عن المعلى بن زياد عن أنس مرفوعاً به ولفظه: ((من صلى العصر فجلس يملي خيراً
حتى يمسي كان أفضل من عتق ثمانية من ولد اسماعيل)). (٢٦٢/٣).
[٥٦٧٤] في المسند بلفظ من صلى الجمعة ... وإن صلى الله العصر .. فان تمسى في
مكانه)). أخبرناه الشيخ أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا
هلال بن عبد الله بن محمد المكي أبو الحسن قدم اصبهان حدثنا عبد الله بن عدي ،
حدثنا صالح بن الأصبغ حدثنا يحيى بن خریش العسکري حدثنا ابراهيم بن حیان حدثنا
شعبة عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال
رسول اللّه ◌َّ الحديث. وأخبرناه عالياً الامام والدي أخبرنا أبو علي بن البنا حدثنا أبو
الحسن علي بن أحمد الرزاز حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا .
الحسن بن سعيد الموصلي حدثنا إبراهيم بن حيان مثله : أخبرناه ايضاً الشيخ الإمام أبو
منصور أحمد بن محمد بن عمر بن إبراهيم ، بقراءتي عليه باصبهان ، حدثنا أبو
طاهر بن عبد الرحيم حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن همام بن
المطلب الشيباني بالكوفة حدثنا إسماعيل بن محمد بن سنان التنوخي القاضي حدثنا أبي
أبو جعفر حدثنا ابراهيم بن حيان مثله . هذا الحديث نازل من طريق أبي نعيم الحافظ ))
أ. هـ.
[٥٦٧٥] رواه الطبراني في الكبير ( نور اللمعة ص ١٠٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : =
٥٩

[٥٦٧٦] أنس بن مالك :
من صلى المغرب في جماعة كُتب له حِجَّةٌ مبرورَةٌ وعُمرةٌ متقبّلة وكأنَّما قام
ليلة القدر .
[٥٦٧٧] ابن عباس :
من صلى حول بيت الله الحرام في جماعة كتب الله له خمس وعشرين مرة
كل مرة مائة ألف يكون ألفي الف وخمس مائة ألف صلاة ، ومن صَلَّى
حول بيت الله الحرام تطوعاً كتَب له مائة ألفٍ صلاة .
[٥٦٧٨] ابن عمر :
من صلى في قفا الامام فله بكل صلاة مائةُ حسنة ، ومن صلى على يمين
= رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه وفيه محمد بن حفص الأوصاني وهو ضعيف
(٢٠٠/٣) .
[٥٦٧٦] أخبرناه أبو الحسن فيد بن عبد الرحمن أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ حدثنا محمد بن
أحمد الشرمغولي حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني حدثنا حميد بن زنجويه
حدثنا ابن أبي أويس عن عبد الله بن وهب عن ثوابة بن مسعود عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال: قال رسول الله ﴿ ل﴿ الحديث)) أ. هـ.
[٥٦٧٧] في المسند: (( أخبرناه الامام والدي أخبرنا أبو طاهر أحمد وأبو بكر عبد الله ابنا عبد
الرحمن بن علي الصایغ قالا أخبرنا الحسین بن محمد بن الحسن بن فنجویہ املاءً حدثنا
الحسين بن علي بن الحسن ... حدثني محمد بن علي بن محمود البلخي حدثنا
سلمة بن شبيب حدثنا بشربن عمار حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي حدثني أبي عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ومثير)) أ. هـ.
وعزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة ثم قال : وفيه زيد العمي ضعيف وعنه ابنه عبد
الرحيم متروك وعنه بشر بن عطية ضعيف قلت - أي ابن عراق - بشر مشاه ابن عدي
وزيد روی له الأربعة على ضعفه وعبد الرحيم روی له ابن ماجه نعم كذبه ابن معين
على أنه لا يظهر لي الحكم على هذا الحديث بالوضع والله تعالى أعلم ، فينبغي أن
يكون الآفة عبد الرحيم وإن كان من رجال ابن ماجه لأن ابن معين قد كذبه والله
أعلم)): (١٢١/٢).
[٥٦٧٨] عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة ثم قال : لم يبين علته وفي سنده جماعة لم =
٦٠