النص المفهرس

صفحات 181-200

وأشنان ، ويغسل البطن ، ويكثِرُ ماءَ الظَهر ، ويزيد في الجماع، ويقطع
الأبردة ، وينقي البشرة .
[٤٣٥٢ ] أبو هريرة :
في بَيْض النعام يُصِيبُه المُحْرمِ ثَمَنُه .
[٤٣٥٣] أنس :
فِي التَّبِينَةِ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ .
[٤٣٥٤] صهيب :
في التوراةِ سُورةٌ تدعى عِنْد الله : العَزيزةُ ويدعى قارئها العَزِيز وهي :
یس .
[٤٣٥٥] أبو هريرة :
في الجمعة سَاعةٌ لا يُوافقُها عَبْدٌ مسلم وهو قائمٌ يُصَلي يسألُ اللّه تَعالى شَيْئاً
إلا أعطاهُ إِيَّاهُ .
= المسند : في البطيخ عشر خصال : هو طعام وشراب وتغسل المثانة ، وتقطع الأبردة ،
وهو ريحان وأشنان ويغسل البطن ويكثر ماء الصلب ويكثر الجماع وينقى البشرة .
[٤٣٥٢] ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي هريرة)) أهـ. ابن ماجه في المناسك باب جزاء الصيد
يصيبه المحرم من طريق علي بن عبد العزيز ثنا حسين المعلم عن أبي المهزم عن أبي
هريرة رفعه: ١٠٣١/٢ . وقال في الزوائد : في إسناده علي بن عبد العزيز مجهول .
وأبو المهزم اسمه يزيد بن سفيان ، ضعيف ورواه أيضاً عن أبي هريرة الطبراني : فيض
٤٥٤/٤ .
[٤٣٥٣] ت. ق: ((عن أنس)) أ. هـ . رواه الحارث عنه: فيض ٤ /٤٤٧.
[٤٣٥٤] ت.ق: ((أسنده عن صهيب)) أهـ.
[٤٣٥٥] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة وأخرجه الترمذي من طريق كثير بن عبد الله ابن
عمرو بن عوف عن أبيه عن جده بلفظ : إلا أعطاه سُؤله حين تقام الصلاة إلى
الانصراف منها))أ. هـ . البخاري في الجمعة باب الساعة التي في يوم الجمعة ١٦/٢
١٨١

[٤٣٥٦] الحسين بن علي :
في الجمعة ساعةٌ لا يُوافِقُها رجلٌ يَحْتَجِمُ فيها إلا مَاتَ .
[٤٣٥٧] جابر :
في الجماعةِ رَحْمَةٌ وفي الفُرْقَةِ عَذَابٌ .
[٤٣٥٨] يعلى بن الأشدق [ عن عبد الله بن جراد ] :
في الجنَّة شجرةُ تُسَمّى شَجرةُ السَّخاء منها يخرج السَّخاء ولن يلج الجنة
بخيل وإذا[ ... ] المعروف ففي حِسانِ الوجوه من [ ... ] .
= ومسلم في الجمعة باب الساعة في يوم الجمعة ٥/٣ كلاهما عن أبي هريرة . ورواه
الترمذي عن عمرو بن عوف بالزيادة التي ذكرها إبن حجر ٣٦١/٢، ورواه ابن ماجه
عن أبي هريرة وعن عمرو وعن عبد الله بن سلام ٣٦٠/١ - ٣٦١، والنسائي عن أبي
هريرة ١١٤/٣ - ١١٦، ومالك في الموطأ عنه ١٠٨/١ وأحمد ٢٣٠/٢ - ٢٥٥ و٢٧٢
و٢٨٤ ... الخ عنه أيضاً و٥ /٤٥١ - ٤٥٣ عن عبد الله بن سلام .
[٤٣٥٦] ت. ق: ((أبو يعلى عن الحسين بن علي)). ذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد
وعزاه لأبي يعلى عن الحسين رضي الله عنه ثم قال: ((فيه يحيى بن العلاء وهو
كذاب)) ٩٢/٥. وفي ترجمة العلاء في ميزان الاعتدال: ((قال أبو حاتم : ليس بالقوي
وضعفه ابن معين ، وجماعة وقال الدارقطني : متروك . وقال أحمد بن حنبل = كذاب
يضع الحديث ... ثم ساق له الذهبي هذا الحديث من طريقه عن زيد بن أسلم عن
طلحة بن عبيد الله عن الحسن بن علي مرفوعاً ميزان ٤ /٣٩٧. وقال عنه ابن الجوزي
في الموضوعات : هذا حديث موضوع. وأعله بيحبى هذا ٢١٣/٣ وانظر فيض
٤٧١/٢ .
ے
[٤٣٥٧] ت. ق: ((أسنده عن جابر في حديث أوله: من لم يشكر)). تقدم في حديث :
الجماعة رحمة والفرقة عذاب .
[٤٣٥٨] ت. ق: ((أبو الشيخ من رواية يعلى بن الأشدق)). قال ابن عدي: روى - يعلى - عن
عمه عبد الله بن جراد وزعم أن لعمه صحبة ، فذكر أحاديث كثيرة منكرة ، وهو وعمه
غير معروفين . وقال البخاري : لا يكتب حديثه ، وقال ابن حبان وضعوا له أحاديث
فحدث بها ولم يدر. وقال أبو زرعة : ليس بشيء لا يصدق: ميزان الاعتدال ٤ /٤٥٧ .
١٨٢

[٤٣٥٩] ابن عباس :
في الجنَّة شجرةٌ ما عليها وَرَقَةٌ إلا مَكتُوبٌ عليها: لا إله إلا الله محمد
رسولُ الله أبو بكرِ الصِّديق ، عُمَرُ الفاروق عثمان ذُو النُّورَين .
[٤٣٦٠] أبو سعيد :
في الجنَّةَ طَيْرٌ عَليه سَبْعُونَ ألف ريشةٍ فيجيء حتى يَقَعَ على صفحة الرجُل
من أهل الجَنّة ثم ينتفضَ ، فيخرُجُ من تَحت كل ريشة نورٌ أبيضُ من الثلج
وأَحلى منَ العَسَل وألينَ من الزبد ليسَ فيها لونٌ يُشبِهُ صاحبه ثم يطير
فَيَذْهب .
[٤٣٦١] أنس بن مالك :
في الجنة كثيبٌ من مِسْكٍ يقال له السُّوقُ يتحدثُ عَلَيه أهل الجنَّة .
ويروى : الشرف مكان السُّوق .
[٤٣٦٢] معاوية بن حيدة :
في الجنة بحرُ الماءِ وبحرُ اللَّينِ ، وبحرُ العَسَل ثم تتفجّرُ الأنهارُ بعد .
[٤٣٥٩] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس)). ذكره في تنزيه الشريعة: وأوله عنده: ما في الجنة
شجرة إلا مكتوب عليها ... وعزاه للطبراني من حديث ابن عباس من طريق علي بن
جميل وسرقه منه معروف بن أبي معروف البلخي أخرجه ابن عدي . وقال معروف هذا
غير معروف . وسرقه أيضاً عبد العزيز بن عمر الخرساني . أخرجه إسحاق بن إبراهيم
الختلي في الديباج وعبد العزيز مجهول ، قال السيوطي : ووجدت له متابعين أحدهما :
حسين الاحتياطي ، أخرجه الخطيب وذكره الذهبي في الميزان وقال باطل والمتهم به
الاحتياطي والثاني عصام بن يوسف أخرجه ابن بشران في أماليه . وعصام وثق إلا أن
راويه عنه محمد بن عبيد بن عامر وضاع أ. هـ. تنزيه ١ /٣٥٠ - ٣٥١.
[٤٣٦٠] ت. ق: ((أسنده عن أبي سعيد.)).
[٤٣٦١] ت. ق: ((أنس بن مالك)).
[٤٣٦٢] ت. ق: ((أحمد والترمذي من حديث معاوية بن حَيْدة)). الترمذي في صفة الجنة باب ما
جاء في صفة أنهار الجنة وقال عنه : حديث حسن صحيح ٦٩٩/٤ وأحمد ٥/٥، وانظر
فيض ٤ /٤٦٦ .
١٨٣

[٤٣٦٣] أنس :
في حِفْظِ الله وكَنَفِهِ زَوَّدَكَ اللّه التَّقْوى .
[٤٣٦٤] أبو هريرة :
في الحبة السَّوداء شِفاءُ من كل داءٍ إلا السَّام .
يعني الشونيز .
[٤٣٦٥] سلمان :
فِي رَجَب يومٌ وليلةٌ مَن صَام ذلك اليومَ وقام تلكَ الليلة كان لَهُ من الأجر
كمن صام مائة سَنَة .
[٤٣٦٦] جابر :
في الخَيْلِ السَّائِمةِ في كل فَرَسٍ دِينارٌ .
[٤٣٦٧] أبو ثعلبة :
في الرِّكاز الخُمْس .
[٤٣٦٣] ت. ق: ((الطبراني في الدعاء عن أنس وأصله في الترمذي وتقدم في ((الزاي)) أ.
هـ)). يعني حديث: زودك الله التقوى.
[٤٣٦٤] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة))أ. هـ. البخاري في الطب ١٦٠/٧ ومسلم في
السلام باب التداوي بالحبة السوداء ٧/ ٢٥، والترمذي بلفظ عليكم بهذه الحبة السوداء
٤ /٣٨٥ وابن ماجة ١١٤١/٢ وأحمد ٢٦١/٢، ٢٦٨، ٣٤٣، ٣٨٩ ... الخ كلهم
عن أبي هريرة .
ت. ق: ((أسنده عن سلمان)) أهـ.
[ ٤٣٦٥]
[٤٣٦٦] ت. ق: ((الطبراني عن جابر)). رواه الدارقطني في سننه عن جابر بزيادة ((تؤديه)) في
آخره . وقال الدارقطني : تفرد به غورك - بن الخضرم - عن جعفر - بن محمد - وهو
ضعيف جداً، ومن دونه ضعفاء ١٢٦/٢. كما رواه البيهقي عن جابر أيضاً: فيض ٤ / ٤٤٩.
وكذا المهذب للذهبي ٥٤/٤ . وقال ابن حجر سنده ضعيف جداً . وانظر الميزان للذهبي
٣٣٧/٣. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الأوسط وفيه الليث بن
حماد وغورك وكلاهما ضعيف ٦٩/٣ .
[٤٣٦٧] ت. ق: ((الطبراني عن أبي ثعلبة أ. هـ)). رواه ابن ماجه عن أبي هريرة، ومن طريق =
١٨٤

[٤٣٦٨] علي :
في الزُّنا ستُّ خصال : ثلاث في الدُّنيا وثلاث في الآخرة : فأما في الدنيا
فتذهب بنور الوجه وتقطع الرزق ويُسرع الفناء وأما في الآخرة فغضب الرب
وسوء الحساب والخلود في النار .
[٤٣٦٩] أم سلمة :
في السَّماءِ مَلَكان أَحَدُهُما يَأْمُر بالشِّدَّة والآخر يَأْمر باللين وكلاهما مُصِيبان
أحدهما جبريل والآخر ميكائيل، ونَبِيَّن أحدُهما يَأْمُر باللين والآخر
بالشّدة ، وكل مصيب إبراهيمُ ونوح ، ولِي صاحِبان أحدهما يأمر باللين
والآخرُ بالشِّدة وكل مصيب: أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما.
= آخر عن إبن عباس، في اللقطة باب من أصاب ركازاً ٢/ ٨٣٩. وروى أحمد والبزار
والطبراني في الأوسط ورجاله موثقون عن جابر رفعه بلفظ : السائبة جبار والمعدن جبار
في الركاز الخمس: مجمع ٧٨/٣ وأحمد ٣٥٤/٣ - ٣٣٥. وكذا روى الطبراني في
الكبير والأوسط عن ابن مسعود أوله ( العجماء جبار ... ) وفيه عبد الله بن بزيع وهو
ضعيف . ورواه هكذا ( في الركاز الخمس ) الطبراني في الكبير عن أبي ثعلبة الخشني
قال الهيثمي : وفيه يزيد بن سنان وفيه كلام وقد وثق . مجمع ٧٨/٣ ، وانظر فيض
٤ /٤٥٠.
[٤٣٦٨] ت. ق: ((أسنده من طريق أبي الدنيا الكذاب عن على أ. هـ.)). أخرجه ابنه من
طريق أبي نعيم عن علي رضي الله عنه. ذكر نحوه في تنزيه الشريعة ٢٢٧/٢ - ٢٢٨
وعزاه لأبي نعيم في الحلية من حديث حذيفة ، والخطيب من حديث أنس ثم نقل عن
ابن الجوزي قوله : ولا يصحان، في الأول مسلم بن علي متروك ، وفي الثاني كعب بن
عمرو قال الخطيب غير ثقة . ثم نقل تعقب السيوطي له بأن الحافظين أبا نعيم والبيهقي
صرّحا في حديث حذيفة بضعفه فلا يدخل في الموضوعات ، وكذلك حديث أنس لا
يبلغ حال كعب أن يدخل حديثه في الموضوعات . قلت - أي ابن عراف -: قال
الذهبي في تلخيص الموضوعات: كعب متهم والله اعلم)) أهـ. وفي المخطوطة ثلاثة
.. وتصحيف صححناه في تنزيه الشريعة .
[٤٣٦٩] ت. ق: ((الطبراني عن أم سلمة. أ. هـ)). عزاه إليه في الجامع الصغير وإلى ابن
عساكر عن أم سلمة رضي الله عنهما . وقال الهيثمي: رجال الطبراني ثقات: فيض =
١٨٥

[٤٣٧٠] أبو هريرة :
في السَّماءِ الدُّنيا ثمانُونَ ألفَ مَلَك يَسْتَغْفِرونَ لمن أحبَّ: أبا بكرٍ وَعُمَر
وفي السَّماء الثانية ثمانون ألف مَلَكٍ يَلْعَنُونَ من أَبغض أبا بكر وَعُمَر رَضي
الله عنهما .
[٤٣٧١] ابن عباس :
في السِّواك عَشْرُ خِصَالٍ : مطهرةٌ للفم مرضاةٌ للرب مَسْخطةٌ للشيطان
مفرحةٌ للملائكة ، ويشدّ اللثة وَيَذْهبُ بالحِفرِ وَيَجْلو البَصَرِ ويُطَيِّبُ الفَم
وهُو مِنَ السُّنة ويَزِيدُ في الحَسَناتِ ويُصححِ المَعِدة ويذهبُ البَلْغم .
[٤٣٧٢] أبو هريرة :
في صَدْر الجرادِ مَكْتُوبٌ جُنْدُ اللهِ الْأَعْظَم .
[٤٣٧٣] معاذ بن جبل :
في الصَّلبِ الدِّية وفي الأَنْف إذا اسْتَوْعَب جَدْعه الدِّيه .
= ٤٥١/٤ ومجمع الزوائد ٥١/٩ .
[٤٣٧٠] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة وفي الباب عن أنس)).
[٤٣٧١] ت. ق: ((أسنده من وجهين قدم وأخر وزاد ونقص عن ابن عباس من وجه ثالث أخرجه
أبو الشيخ ومجموع ما في الحديث سبع عشرة خصلة)). عزاه في الجامع الصغير لأبي
الشيخ في الثواب وأبي نعيم في كتاب السواك عن ابن عباس . فيض ٤ /٤٥١ . ورواه
الدارقطني في سننه عن ابن عباس أيضاً نحوه وقال الدارقطني معلى بن ميمون - أحد
رواته - ضعيف ٥٨/١ والحديث له روايات مختلفة ، وروى أبو نعيم عن أبي الدرداء :
عليكم بالسواك فلا تغفلوه واديموه فإن فيه أربعة وعشرين خصلة ... قال المناوي :
قال العراقي : خالد بن معدان لم يسمع من أبي الدرداء والحديث في متنه نكارة وهو
موقوف .
[٤٣٧٢] ت. ق: ((أبو هريرة)). كنوز الحقائق ص ١٠٣.
[٤٣٧٣] ت. ق: ((معاذ بن جبل)).
١٨٦

[٤٣٧٤] [ معاذ بن جبل ] :
في الصَّمتِ سَلامٌ وغُنْم ، وفي الكلام [ تنميق وزيادة ] .
[٤٣٧٥] عمر بن الخطاب :
في طَعَامِ العُرْسِ مِثْقَالٌ مِنْ رِيحِ الجَنَّة .
[٤٣٧٦] جابر :
في العَسَل والحَجْم شِفاءٌ .
[٤٣٧٧] عائشة :
في عَجْوَةِ العالية شفاءٌ وإِنها تِرِياقٌ .
[٤٣٧٨] أبو هريرة :
(في غَمرةٍ سِاهُونَ ) في أَمْرِ الدُّنيا .
[٤٣٧٤] ت. ق: ((تقدم في (إن من فتنة العالم ) في حرف الألف . أنظر المصنوع ص ١٩٧
والأحياء ٦٠/١ والموضوعات ٢٦٥/١ - ٢٦٦ واللآلىء ٢٢٣/١ - ٢٢٤ وتنزيه الشريعة
٢٦٩/١ والكشف ٢ /٣٥٠ تحذير المسلمين ص ١٧٤ - ١٧٥ وما بين القوسين من
المصادر المدونة أعلاه .
[٤٣٧٥] ت. ق: ((الحارث عن عمر بن الخطاب)). كذا في الجامع الصغير: فيض ٤ / ٤٥٧
وفي المسند : الفرس .
[٤٣٧٦] ت. ق: ((البخاري عن جابر وعلقه لابن عباس وأخرجه أبو نعيم في الحلية عن عبد الله
بن سَرْجس)). البخاري في الطب باب الحجامة من الداء ولفظه؛ سمعت رسول الله والخيل
يقول : إن فيه - يعني الحجم - شفاء. ١٦٢/٧ ورواه معلقاً عن ابن عباس بلفظ :
((في العسل والحجم))- يعني شفاء - ١٥٩/٧ ورواه أبو نعيم في الحلية ١٢١/٣ والضياء
المقدسي وسمويه عن عبد الله بن سرجس بلفظ في الحجم شفاء . فيض ٤٤٩/٤ .
وروى مسلم حديث جابر في السلام باب لكل داء دواء ٢١/٧ .
[٤٣٧٧] ت ق : مسلم عن عائشة أ. هـ. لفظ مسلم : إن في عجوة العالية شفاء أو أنها ترياق
أول البكرة رواه في الأشربة باب فضل تمر المدينة ١٢٤/٦ وأحمد ٧٧/٦، ١٠٥،
١٥٢ بزيادة ((على الريق)) في آخره في احدى روايتيه عن عائشة رضي الله عنها.
وذكره في الجامع الصغير بلفظ : في عجوة العالية أول البكرة على ريق النفس شفاء من
كل سحر أو سم . وعزاه لأحمد عن عائشة فيض ٤ / ٤٥٧ .
[٤٣٧٨] ت. ق: ((أبو هريرة)).
١٨٧

[٤٣٧٩] عمران بن حصين :
في كتاب الله ثمانُ آيات لِلعْيَنْ لا يَقْرِؤُها عبدٌ في دَار فتصيبهم في ذلك
اليوم عينُ إنسٍ أو جِنٍ فَاتِحةُ الكِتَابِ سَبْعِ آيَاتٍ وآيَةُ الكرسي .
[٤٣٨٠] ابن مسعود :
في كل ثَلاثينَ من البَقَرِ تَبِيعٌ أو تَبِيعَةٌ وفي كُلِّ أَربعينَ مُسِنَّة .
[٤٣٨١] عقبة بن عامر :
في كُلِّ إشارةٍ في الصَّلاةِ عَشرُ حَسَناتٍ .
[٤٣٨٢] معاوية بن حيدة :
في كُلِّ إبلٍ سائمة من كُلِّ أربعينَ ابنةٌ لَبُون ولا يُفرق إبلٌ عن حِسَابها من
أعطاها مؤتجراً ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا - عز
وجل - ليس لآل محمد منها شيء .
[٤٣٧٩] ت. ق: ((أسنده عن عمران بن حصين)). عزاه إليه في الجامع الصغير وقال المناوي
رواه عنه الميداني أيضاً: فيض ٤ /٤٥٧ . وقد روى الحافظ السيوطي الحديث مختصراً
وأتمه المناوي قائلاً: ((لفظ رواية الديلمي كما رأيته في نسخة قديمة مصححة بخط
الحافظ ابن حجر ... )) .
[٤٣٨٠] ت. ق: ((الترمذي والنسائي عن ابن مسعود وفي الباب عن معاذ وابن عباس)). الترمذي
في الزكاة باب زكاة البقر ٢٠/٣ وابن ماجه ٥٧٧/١ ورواية النسائي هي رواية معاذ بن
جبل ٢٥/٥ - ٢٦. ورواه عن معاذ أيضاً أبو داود وأحمد والترمذي وانظر أيضاً فيض
٤ / ٤٥٥.
[٤٣٨١] ت. ق: ((عقبة بن عامر)). عزاه في الجامع الصغير للمؤمل بن إهاب في جزئه عن
عقبة بن عامر : فيض ٤ /٤٥٨ .
[٤٣٨٢] ت. ق: ((الأربعة والطبراني عن معاوية بن حيدة)). أبو داود في الزكاة باب في زكاة
السائمة ١٠١/٢ والنسائي ١٥/٥ و٢٥ وأحمد ٢/٥ -٤ .
١٨٨

[٤٣٨٣] ثوبان:
فِي كُلِّ سَهْوِ سَجْدَتان بَعدما تُسِلُّم .
[٤٣٨٤ ] أبو هريرة :
فِي كُلِّ ذاتٍ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ . وفي رواية : في كُلِّ ذاتٍ كبدٍ رَطبة أَجْرٌ .
[٤٣٨٥] عبد الله بن عمرو :
في كُلِّ قرنٍ مِنْ أمتِي سَابِقُون .
[٤٣٨٦] أبو ذر :
فِي اللَّبَنِ صَدَقَةٌ .
[٤٣٨٧] جابر :
في الليل سَاعَةٌ لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلمٌ يَدْعُو الله فيها بخير الدنيا والآخرة إلا
[٤٣٨٣] ت. ق: ((أبو داود وابن ماجه عن ثوبان وفي الباب عن عمر)). أبو داود في الصلاة باب من
نسي أن يتشهد وهو جالس ٢٧٢/١ وابن ماجه في الإقامة ٣٨٥/١ وأحمد ٢٨٠/٥
كلهم عن ثوبان ولفظ أبي داود وأحمد ((لكل)) كما رواه الطيالسي ص ١٣٤ رقم ٩٩٧
عنه أيضاً .
[٤٣٨٤] ت. ق: ((البخاري عن أبي هريرة وفي الباب عن سراقة)). البخاري في المساقاة باب
فضل سقي الماء ١٤٦/٣ ومسلم في السلام باب فضل ساقي البهائم ٤٤/٧ وأبو داود
٢٤/٣ عن أبي هريرة وابن ماجه عن سراقة بن جعشم ١٢١٥/٢. ورواه أحمد
٣٧٥/٢ - ٥١٧ عن أبى هريرة و١٧٥/٤ عن سراقة و٢٢٢/٢ عن عبد الله بن عمرو
رضي الله عنهم . وانظر فيض ٤ /٤٥٨. ورواه ابن حبان والطبراني في الكبير
وعبد الرزاق والقضاعي . وانظر الشهاب ١ /٩٩ .
[٤٣٨٥] ت. ق: ((أسنده عن عبدالله بن عمرو في الباب عن أنس)) أهـ. رواه الحكيم الترمذي عن
أنس. ورواه أبو نعيم عن ابن عباس: فيض ٤٥٨/٤ .
[٤٣٨٦] ت. ق: ((أسنده عن أبي ذر من مسند الروياني)) أهـ. كذا في الجامع الصغير، ورواه أيضاً
الخلال : فيض ٤٥٢/٤ .
[٤٣٨٧] ت.ق: ((مسلم عن جابر)) أهـ. مسلم في المسافرين باب في الليل ساعة مستجاب =
١٨٩

أَعْطَاهُ إياه وذلك في كل ليلة .
[٤٣٨٨] علي :
في المَذِي الوضوء .
[٤٣٨٩] ابن عمر :
فيما سَقَتِ السَّماءُ والعُيون العُشْرِ إن كان عثرياً وما سُقِيَ بالنَّضح نصفُ
العُشْرِ .
[ ٤٣٩٠] فاطمة بنت قيس :
في المال حقٌّ سوِى الزَّكاة. ثم تلا هذه الآية: ﴿لَّيْسَ البِرَّ أَن تُوَلُّوا
وُجُوهَكَم قِبَلَ المَشْرقِ وَالمَغْرِبِ .. ﴾.
= فيها الدعاء ١٧٥/٢ ورواه أيضاً أحمد ٣١٣/٣، و٣٣١، ٣٤٨: فيض
٤٧١/٢ - ٤٧٢ .
[٤٣٨٨] ت. ق: ((متفق عليه عن علي)). البخاري في الوضوء باب من لم ير الوضوء إلا من
المخرجين ٥٥/١. وفي العلم باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال ٤٥/١ ومسلم في
الحيض باب المذي ١٦٩/١ ولفظه : منه الوضوء . وروى الترمذي عن علي رضي الله
عنه أيضاً قال: سألت النبي ◌َّ عن المذي فقال : من المذي الوضوء ومن المني
الغسل ١٩٣/١. ورواه ابن ماجه عنه بلفظ: ((فيه الوضوء في المني الغسل ١٦٨/١.
ورواه النسائي من طريق آخر عن علي بلفظ: فيه الوضوء ٢١٤/١ وأحمد ٨٠/١ ،
٨٢، ٨٧، ١١٠، ١١٢، ٠١٢١
[٤٣٨٩] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن عمر ومسلم عن جابر)) أهـ. البخاري في الزكاة باب العشر
فيما يسقي من ماء السماء وبالماء الجاري ١٥٥/٢ ومسلم في الزكاة باب ما فيه العشر
أو نصف العشر ٦٧/٣. ورواه أبو داود عن ابن عمر وجابر ١٠٨/٢. ورواه الترمذي عن
أبي هريرة وابن عمر ٣١/٣ -٣٢. ورواه ابن ماجه عن أبي هريرة وابن عمر أيضاً
٥٨١/١ والنسائي عن ابن عمر وجابر ومعاذ ٤١/٥ - ٤٢ وأحمد ١٤٥/١
و٣٤١/٣ - ٣٥٢ و٢٣٣/٥.
[٤٣٩٠] ت.ق: ((ابن ماجه عن فاطمة بنت قيس))أ. هـ . الترمذي في الزكاة باب ما جاء أن =
١٩٠

[٤٣٩١] عبد الله بن عمرو :
في المواضحِ خمسٌ خمسٌ من الإِبل ، والأصابعُ كُلُّها سَواءٌ عَشْر عَشْر من
الإِبل .
[٤٣٩٢] أبو هريرة :
في المؤمن ثلاث خصال : الطَّيرةُ والحَسَد والظَنُّ. فَمَخْرَجُه من الطّيرَة أن
لا يَرْجِعَ وَمخرجُه من الظنِّ أنْ لا يُحَقِّق ومخرَجُهُ من الحَسَدِ أنْ لا يَبْغي .
[٤٣٩٣] عبد الله بن الحرث :
في النار حياتٌ أمثالُ أَعْنَاق البُخْتِ تَلْسَعُ أَحدهم اللسعة فيجدَ حرها سبعين
خريفاً وإن فيها العقاربُ كالنعال الموكفة تلسع أحدهم اللسْعة فيجد حَرّها
أربعين خريفاً .
= في المال حقاً سوى سوى الزكاة عن فاطمة بنت قيس . وقال : هذا حديث إسناده ليس
بذاك وأبو حمزة ميمون الأعور يضعف وروى بيان واسماعيل بن سالم عن الشعبي هذا
الحديث قوله وهذا أصح ٤٨/٣ - ٤٩. ورواه ابن ماجة عنها ولفظه : ليس في المال حق
سوى الزكاة ٥٧٠/١ نفسها . وقال المناوي : قال البيهقي : تفرد به ميمون الأعور وهو
مجروح . ومن ثم رمز السيوطي لضعفه: فيض ٤٧٢/٢ - ٤٧٣ وقال الحافظ ابن
حجر: هذا حديث مضطرب المتن ... فيض ٣٧٥/٥ .
[٤٣٩١] ت.ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي عن عبدالله بن عمرو)) أهـ. أحمد ١٧٩/٢-١٨٩ وأبو
داود في الديات بلفظ: في المواضح خمس ١٩٠/٤ . والترمذي في الدیات وقال حديث
حسن ١٣/٤ وابن ماجه ٨٨٦/٢ والنسائي في القسامة ٥٧/٨ منهم عن عبد الله بن
عمرو . فيض ٤ / ٤٥٣ .
[٤٣٩٢] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ. عزاه في الجامع الصغير للديلمي ولابن صصري في أماليه .
وسکت عليه المناوي ٤٥٣/٤ .
[٤٣٩٣] ت. ق: ((الطبراني عن عبد الله بن الحرث)) أ. هـ. رواه عن عبد الله بن الحرث بن جزء
أحمد ١٩١/٤ والطبراني . وقال العلامة الهيثمي وفيه جماعة قد وثقوا: مجمع الزوائد
٣٩٠/١٠.
١٩١

[٤٣٩٤] ابن عباس :
في النارِ بابٌ لا يدخلُ مِنْه إلا من شقي عيشُه بسخط الله - عز وجل -.
[٤٣٩٥] علي بن أبي طالب :
في الوَرِقِ رُبْعُ العِشْر .
[٤٣٩٦] أبو ذر :
فِيْما يحكي عَن ربِّه: إنما عَطَائِي كلام وعَذَابِي كَلامٌ .
[٤٣٩٧] ابن عباس :
فيما يذكرُ عن ربِّه أَنَّه قالَ: المؤمنُ مِنِّي يعرض كُلَّ خَيرٍ إني أَنْزِعُ رُوحَه
من جَنْبَيْهِ وَهُو يَحْمِدُنِي .
[٤٣٩٤] ت. ق: ((ابن عباس أ. هـ)).
[٤٣٩٥] ت. ق: علي بن أبي طالب. ( قلت ) : المعروف عنه: في الرقة أ . هـ .
[٤٣٩٦] ت. ق: (( الحكيم في المقدمة عن أبي ذر وهو طرف حديثه الطويل أ. هـ)). ص ٣
وسيأتي في باب قال الله تعالى ..
[٤٣٩٧] ت. ق: ((الحكيم في السادس عن ابن عباس)). الحكيم الترمذي في نوادر الأصول
ص ١٣. وسيأتي في حرف القاف . وفي ( الياء ) يقول الله ...
١٩٢

فصل
مِنْ أَدَوَاتِ الْأَلْفِ وَاللَّم
من حرف الفاء
[٤٣٩٨] ابن مسعود :
الفاجرُ الرَّاجِي لَرَحْمةِ الله أقربُ إليها من العَابد المجتهد الآيِسِ مِنْها الذِي
لا يَرْجُو أن يَنَالها وهو مطيعٌ لله - عز وجل - .
[٤٣٩٩] الفاجِرُ الشَّقِيُّ هَيِّنٌ عَلى الله .
[ ٤٤٠٠] جابر :
الفارُّ من الطَّاعُونِ كالفارُّ من الزَّحْفِ، والصَّابرُ فيهِ لَهُ أَجْرُ شَهيد .
[٤٣٩٨] ، ت. ق: ((أسنده عن ابن مسعود وهو في السابع من الحكيم))أ. هـ . لفظه عند الحكيم
الترمذي في النوادر ((أقرب منها من العابد)) ص ١٣. وعزاه في الجامع الصغير له
وللشيرازي في الألقاب عن ابن مسعود . قال المناوي : وفيه عبد الله بن يحيى الثقفي
أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال : صويلح ضعفه ابن معين . وسلام بن مسلم قال
في الضعفاء : تركوه باتفاق وزيد العمي ضعيف متماسك . ورواه عنه الحاكم ومن
طريقه الديلمي. فيض ٤ / ٤٦٠ .
ت.ق: ((في حديث أوله التقي كريم على الله)) أ. هـ.
[٤٣٩٩]
[٤٤٠٠] ت.ق: ((أحمد والطبراني عن جابر))أ. هـ. رواه بهذا اللفظ أحمد ٣٢٤/٣ وعبد بن
حميد عن جابر، ورواه أحمد عنه بلفظ: ((ومن صبر فيه فله أجر شهيد)) ٣٦٠/٣ =
١٩٣

[٤٤٠١] أبو هريرة :
الفأَرةُ مسخٌ ، وعلامةُ ذلك أنها تَشْرَبُ البانَ الشَّاة ولا تشربُ ألبان الإِبل .
[٤٤٠٢] ابن مسعود :
الفاقَةُ لَأَصْحَابِي سَعَادةٌ ، والغِنى للمُؤَمِنِ في آخِرِ الزمانِ سَعادةٌ فإن
إستطعتُم أن تكونوا أغنياءَ فَكُونوا .
[٤٤٠٣] أبو هريرة :
الفتنةُ تَجِيءُ فَتَنْسِفُ العبادَ نَسْفاً وينجو العالمُ منها بِعِلمه .
[٤٤٠٤] أبو مالك الأشعري :
الفتنة يُرْسَلُ مَعَها الهَوى والصَّبر، فمن اتَّبِع الهَوَى كانت قَتْلَتُه سَوْداء ومن
اتبع الصَّبر كانتْ قتلتُه بَيْضاء .
= وانظر فيض ٤٦١/٤، ورواه أحمد عن عائشة ٨٢/٦ ونقل المناوي عن ابن حجر قوله
عن الحديث أنه (( جاء من حديث جابر بإسناد ضعيف ومن حديث عائشة بإسناد جيد))
أ . هـ . وروى حديث عائشة أبو يعلى والطبراني في الأوسط وروى حديث جابر البزار
والطبراني في الأوسط وقال الحافظ الهيثمي: ((ورجال أحمد ثقات)) ٣١٥/٢ .
[٤٤٠١] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أ. هـ. تقدم حديث مسخ الفأرة في الفاء بلفظ .
فقدت أمة من بني اسرائيل .
[٤٤٠٢] ت. ق: ((أسنده عن ابن مسعود أ. هـ)).
[٤٤٠٣] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة))أ. هـ)). عزاه إليه في الجامع الصغير
بزيادة ( إن ) في أوله قال المناوي : من حديث عطية بن بقية بن الوليد عن أبيه عن
إبراهيم بن أدهم عن أبي إسحاق الهمداني عن عمارة الأنصاري عن أبي هريرة رفعه ..
ثم قال - أي أبو نعيم - غريب من حديث أبي اسحاق لم يكتبه إلا من حديث عطية
٣٧٨/٢ . وانظر الحلية ٨ /٤١.
[٤٤٠٤] ت. ق: ((الطبراني عن أبي مالك الأشعري أ. هـ)). في مجمع الزوائد: رواه
الطبراني وفيه محمد بن اسماعيل بن عياش وهو ضعيف ٣٠٥/٧ .
١٩٤

[٤٤٠٥] أنس بن مالك :
الفتنةُ نائمةٌ لَعَنَ الله من نَبَّهَهَا .
[٤٤٠٦] ابن عمر :
الفتنةُ تجيءُ من هَاهُنا من حيثُ تطلع الشمسُ وأَنْتُمْ يَضْرِبُ بعضُكُم رِقَابَ
بعضٍ وإنما قتل موسى الذي قتل من آلِ فِرعون خطأً فقال الله - عز وجل -
له ( وَقَتَلْتَ نفساً فنجِيَّنَاكَ مِن الغَمّ وفَنَّاكَ فُتُوناً ) .
[٤٤٠٧] ابن عمر :
الفتنة ههنا الفتنة ههُنا من حيث يطلع قرن الشيطان أو قرنُ الشَّمس .
[٤٤٠٨] أبو الدرداء :
الفِتْنَةُ إذا أَقْبَلَت أَشْبَهت وإذا أدبرت أَسْفَرت إن الفتنة تلفح ؟ بالنجوى ؟
وتلفح بالشكوك فلا تغيروها إذا حميت ولا تعرضوا لها إذا عرضت إن الفتنة
واقعة في بلاد الله ... حطامها فلا يحل لأحد أن يأخذ بحطامها ويل لمن
أخذ بحطامها ثلاث مرات .
[٤٤٠٥] ت. ق: ((أنس بن مالك)). عزاه في الجامع الصغير للرافعي الإِمام - في تاريخ قزوين -
عن أنس، لكن بلفظ: ((من أيقظها)) وقال المناوي : ورواه عنه الديلمي لكن بيض
ولده لسنده ٤ / ٤٦١ .
[٤٤٠٦] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن عمر)). البخاري في بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده
٤ /١٥٠ وفي المناقب ٢٢٠/٤ والفتن ٦٧/٩ ومسلم في الفتن باب الفتنة من المشرق
١٨٠/٨ عن ابن عمر. وروي بزيادة: وأنتم يضرب بعضكم ... رواه مسلم في الفتن
١٨١/٨ - ١٨٢ ورواه الترمذي في الفتن بدون هذه الزيادة وقال حسن صحيح ٥٣٠/٤
وكذا مالك في موطئه ٩٧٥/١ وأحمد ٢٣/٢، ٥٠، ٧٢، ٧٣، ٩٢، ١١١،
١٢١، ١٤٠، ١٤٣ كلهم عن ابن عمر . وأخرج هذه الزيادة منفردة : ابن أبي حاتم
وابن مردويه والخطيب عن ابن عمر: الدر المنثور ٢٩٦/٤ .
[٤٤٠٧] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن عمر)). انظر التعليق السابق.
[٤٤٠٨] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن أبي الدرداء)). الحلية ١٠١/٦.
١٩٥

[٤٤٠٩] جابر :
الفَجْرُ فَجْرَان : فجرٌ يقالُ له ذنب السرحان وَهُوَ الكاذبُ يَذهب طولاً ولا
يذهبُ عَرْضاً والفجر الآخر يَذْهَبُ عَرْضاً ولا يَذْهب طُولاً .
[٤٤١٠] ابن عباس :
الفجر فجران : فَجْرٌ يُحَرّمُ فِيهِ الطّعامُ وتَحِلُّ فيهِ الصَّلاةُ وفَجرٌ تُحَرّمُ فيهِ
الصَّلاةُ ويُحَلُّ فيهِ الطّعامُ .
[٤٤١١] جابر بن سمرة :
الفحْشُ والتَفَخُشُ لَيْسَا مِنَ الاسلام في شَيْءٍ، وإنَّ أَحْسَنَ الناسِ إِسْلاماً
أَحسنُهُم أخْلاقاً .
[٤٤١٢ ] أبو هريرة :
الفَخْرُ والخُيَلاءُ في الفَدادِين من أَهْلِ الوَبْرِ والسَكِينَةُ في أَهْلِ الغنمِ .
[٤٤٠٩] ت. ق: ((أسنده عن جابر)). رواه الحاكم في المستدرك ١٩١/١ عن جابر وسكت عليه
الذهبي. ورواه البيهقي في السنن. وفي مهذب السنن للذهبي: ((الأصح إرساله))
٣٦٩/١ . ورواه الدارقطني في سننه ٢٦٨/١ عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان رفعه .
وقال المناوي : قال البيهقي . روي موصولاً ومرسلًا فالمرسل أصح قال ابن حجر
فالمرسل الذي أشار إليه أخرجه أبو داود في المراسيل والدارقطني : فيض ٤ /٤٦٢ .
[٤٤١٠] ت.ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أ. هـ. رواه الحاكم ١٩١/١. وقال: صحيح على شرط
الشيخين في عدالة الرواية ولم يخرجاه وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد
عن الثوري موقوفاً . وتعقبه الذهبي بقوله : على شرطهما . ووقفه بعضهم عن سفيان
وشاهده صحيح أ. هـ. ورواه البيهقي في السنن انظر المهذب ٣٦٩/١.
[٤٤١١] ت.ق: ( أبو الشيخ عن جابر بن سمرة)) أ. هـ. ورواه أحمد ٩٩/٥ عنه، وأبو يعلى
والطبراني وابن أبي الدنيا . قال المناوي : قال الحافظ العراقي : إسناده صحيح وقال
الهيثمي : رجاله ثقات ، وقال المنذري بعد عزوه لهم : إسناد أحمد جيد ورواته ثقات:
فيض ٣٧٨/٤ ومجمع الزوائد ٢٥/٨ الترغيب ٤٠٩/٣ .
[٤٤١٢] ت.ق: ((أحمد والترمذي عن ابن عباس وجرهد))أ. هـ. روى شطره الترمذي في =
١٩٦

[٤٤١٣] ابن عباس :
الفَخِذُ عَوْرَةٌ والفَرْجُ فَاحِشَةٌ .
[٤٤١٤] ابن عباس :
الفراعنَةُ خَمْسٌ فِي الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وسَبْعٌ في أمتي وما بينَ فرعونَ الفراعنة
وفرعونَ أمتي إلا درجةٌ واحدَة لأن ذلك قال : أنا ربّكُم الأَعْلى .
[٤٤١٥] سمرة :
الفردوس أعلى درجة في الجنة ومن فوقها يكون عرشُ الرَّحْمن ومِنْها تَتَفَجَّر
أَنْهارُ الجَنّة ... الجنّة وهُوَ مَقْصورةُ الرَّحمن التي سَكنَها، وإنَّه تَسْمَع منها
أطيطَ العَرشِ الأرضُون التي حَوالي البلد والقرية تسمّى :
= الأدب عن ابن عباس ومن طريق آخر عن جرهد ١١٠/٥ - ١١١ وأحمد ٤٧٨/٣ وعن
جرهد ٢٩٠/٥ عن محمد بن عبد الله بن جحش بلفظ ( الفخذين عورة ) ورواه الحاكم
عن جرهد وعن ابن عباس ومحمد وقال عن حديث جرهد : صحيح الإسناد وأقره
الذهبي ٤ /١٨٠ - ١٨١. ورواه أيضاً عن جرهد ٤ /٤٠. وانظر كلام المناوي في الفيض
٤ / ٤٦٢ . وقال ابن حجر في هدي الساري مقدمة فتح الباري : ويروى عن ابن عباس
وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي ◌َّل . أما حديث ابن عباس فوصله أحمد والترمذي
ووقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد وأما حديث جرهد فوصله البخاري في التاريخ وأبو
داود وأحمد والطبراني من طرق وفيه اضطراب وصححه ابن حبان . وأما حديث محمد
بن جحش فوصله البخاري في التاريخ أيضاً وأحمد والطبراني وروينا عالياً في فوائد
علي بن حجر من رواية أبي بكر بن خزيمة عنه ٣٥/١ .
[٤٤١٣] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة أ. هـ)). البخاري في بدء الخلق ١٥٥/٤،
ومسلم في الإِيمان ٥٢/١، والترمذي مطولاً ٥١٥/٤. وقال: (( حديث حسن
صحيح)). ومالك موطئه ٩٧٠/٢، وأحمد ٢٧٠/٢ و٣١٩، ٣٧٢، ٣٨٠، ٤٠٨،
٤١٨، ٤٢٦، ٤٥٧، ٤٨٤، ٥٠٦ .
[٤٤١٤] ت. ق: ((ابن عباس)).
[٤٤١٥] ت.ق: ((الطبراني عن سمرة)) أهـ. هو في مجمع الزوائد عن سمرة بلفظ: الفردوس ربوة
الجنة وأعلاها أوسطها ومنها تفجر أنهار الجنة . قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار =
١٩٧

[٤٤١٦] أبو أمامة:
الفِردَوْسُ طُرَّةُ الجَنَّة .
[٤٤١٧] ابن عمر :
الفَرَجُ الأمانَة .
[٤٤١٨] عبد الله بن عمرو :
الفَرْع حقٌ وأن تركته حَتَّى يكونَ شُغزُباً أو شُغزوباً ابن مخاضٍ وابن لبون
فتحمل عليه في سبيل الله أو تعطيه أرملة خير من أن تذبحه فيلصق لحمه
بوبره فتُكفيء إناءك وتوله ناقتك .
[٤٤١٩] عمر بن الخطاب :
الفَرِيضَةُ في المَسَاجِدِ والتَّطَوُّعُ فِي الْبُيوتِ يُنَوِّرُ القُبُور .
[٤٤٢٠] أبو سعيد :
الفَزْعُ الأَكْبَرَ هُوَ ذَبْحُ المَوْت حتى يقالَ: يا أهلَ الجَنَّةِ . فَيَنْظُرُون أَتَعْرفون
= باختصار وزاد فيه فإن سألتم الله تعالى فسلوه الفردوس وأحد أسانيد الطبراني رجاله وثقوا
· وفي بعضهم ضعف ١٠ /٣٩٨ وفيض ٤ / ٤٦٣. ونص الحديث في المسند فيه اضطراب وخطه
غير واضح.
[٤٤١٦] ت. ق: ((أبو أمامة)) أهـ. روى الطبراني عن أبي أمامة ولفظه عنهد: سلو الله الفردوس
فإنها سرة الجنة وإن أهل الفردوس ليسمعون أطيط العرش . قال الهيثمي : وفيه جعفر
بن الزبير وهو متروك . ٣٩٨/١٠ والحاكم في التفسير وقال : هذا حديث لم نكتبه إلا
من هذا الإِسناد ولم نجد بداً من إخراجه وتعقبه الذهبي بقوله: جعفر هالك ٣٧١/٢
وذكره المناوي في كنوز الحقائق بهذا اللفظ وعزاه للديلمي في الفردوس ص ١٠٣ .
[٤٤١٧] ت. ق: ((في حرف الباء الموحدة ابن عمر)) أهـ.
[٤٤١٨] ت.ق: ((أحمد والنسائي عن عبدالله بن عمرو) أهـ. النسائي في الفرع والعتيرة ١٦٨/٧
عن عبدالله بن عمرو وزيد بن أسلم . وأحمد ١٨٣ - ١٨٧. وفي النهاية لابن الأثير : قال
الحربي : الذي عندي أنه زُخزباً وهو الذي اشتد لحمه وغلظ )» ٤٨٣/٣.
[٤٤١٩] ت.ق: ((عمر بن الخطاب)) أهـ. رواه كما في الجامع الصغير أبو يعلى عن عمر رضي الله عنه
٤ / ٤٦٣.
[٤٤٢٠] ت. ق: ((لم يسنده قال وفي الباب في ذبح الموت عن أبي سعيد عن أنس)) أهـ. الحديث=
١٩٨

هَذا؟، وكان في صُورة كبشٍ أَمْلِح، فيقولونَ: نَعم هَذا الموت فَيُذْبَح
فييأسون مِنَ المَوت فذلك هُوَ الفَزَعُ الأَكْبَر ويومُ الحَسْرةِ على أَهْلِ النّار.
[٤٤٢١] أبو سعيد :
الفِضَّةُ بالفِضَّةِ مثلاً بمثْل والذهبُ بالذهبِ مثلاً بِمِثْل .
[٤٤٢٢] أبو هريرة :
الفِطرَةُ خمسٌ : الخِتانُ والإِسْتحدادُ وقَصُّ الشَّارِب وتقليمُ الأظفارِ ونَتْفُ
الإِبط .
[٤٤٢٣] عائشة :
الفِطْرُ يَوْمَ تُفطِرُونَ والأَضْحَى يومَ تَضْحُون .
[٤٤٢٤] ابن عمر :
الفَقْرُ أَمانَةٌ فمن كَتَّمُه كان كمن عاداه ومن باحَ بِهِ فَقَد قلد إخوانَه
المُسْلِمِين .
= أصله في الصحيح فقد روي البخاري في التفسير نحوه عن أبي سعيد الخدري
١١٧/٦ - ١١٨ وكذا مسلم في صفة الجنة باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها
الضعفاء ١٥٢/٨ - ١٥٣ والترمذي في التفسير وقال: حسن صحيح ٣١٦/٥ وأحمد
٩/٣ كلهم عن أبي سعيد رضي الله عنه .
[٤٤٢١] ت. ق: ((ابن ماجه وأحمد بن منيع عن أبي سعيد) أهـ. وابن ماجه في التجارات ٧٥٨/٢
ورواه أحمد عنه بدون ذكر الحنطة والشعير ٤٧/٣ وروى نحوه أحمد وأبو داود وابن
ماجة عن عبادة بن الصامت وأحمد ومسلم والنسائي عن أبي سعيد .
[٤٤٢٢] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أهـ. تقدم في حديث: خمس من الفطرة ...
[٤٤٢٣] ت. ق: ((الشافعي عن عائشة)) أ. هـ. تقدم في فطركم يوم تفطرون ... وهو في
مسند الشافعي عنها رضي الله عنها مرفوعاً ٣٦١/٥ .
[٤٤٢٤] ت. ق: ((ابن عمر)) أهـ. أسنده ابن عساكر عن عمر رضي الله عنه في تاريخه: فيض
٤٦٤/٤. وقال عنه ابن الجوزي - كما في فيض القدير - ((حديث لا يصح وفيه راجح بن =
١٩٩

[٤٤٢٥] الحسن بن علي :
الفقر أزْيَنُ على المُؤْمن من العَذارِ الحَسَن على خَدِّ الفَرَس .
[٤٤٢٦] علي بن أبي طالب :
الفقراء أصدقاءُ اللهِ وَرَأْسُ مَالِهِم الليلُ والنَّهَارُ فَطوبى لمن اتَّجَرَ قبل أن
يَذْهَبَ رأسُ مالِه .
[٤٤٢٧] علي :
الفقراءُ أصدقاءُ اللّهَ والمَرْضى أحبّاءُ اللّه فمن ماتَ على التَّوبَة فلَهُ الجنَّة
وتُوبُوا ولا تيأسوا فإن بابَ التوبةِ مفتوحٌ من قبل المَغْرب لا يُنْسد حتى تطلُعَ
الشمس مِنْه .. الحديث .
= الحسين مجهول)) وذكره ابن الجوزي في العلل ولم يذكر هذا الكلام فلعله سقط من
الناسخ ٨٠٥/٢ .
[٤٤٢٥] ت. ق: ((الطبراني وأبو الشيخ عن شداد بن أوس وسمرة بن جندب)). عزاه في الجامع
الصغير للطبراني عن شداد وابن حبان عن سعيد بن مسعود . قال المناوي : قال الحافظ
العراقي : سنده ضعيف والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم رواه ابن
عدي في الكامل هكذا وقال في اللسان عن ابن عدي إنه حديث منكر . فيض ٤/ ٤٦٤
وكلام العراقي في الإِحياء ١٩٥/٤. وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة . هذا لا يقتضي
أن يكون موضوعاً وقد ذكره ابن قتيبة في اختلاف الحديث، وجمع بينه وبين تعوذه واله
من الفقر ... ٣١١/٢. وذكره الألباني في الأحاديث الضعيفة والموضوعة وقال: ضعيف
ثم ذكر طرقه عن عبد الرحمن بن زياد وأحمد بن عمار وشداد بن أوس٣٩/٢. وقال
السخاوي في المقاصد : من الواهي في الفقر ما للطبراني عن شداد ... رفعه .
وسنده ضعيف ص ٣٠٠ .
[٤٤٢٦] ت. ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)). عزاه إليه في تنزيه الشريعة من طريق
جعفر الحسيني صاحب كتاب العروس ٣١٦/٢ .
[٤٤٢٧] ت. ق: ((أسنده عن علي أيضاً أ. هـ)). عزاه إليه في تنزيه الشريعة ٣١٦/٢ عن
علي من طريق جعفر الحسيني صاحب كتاب العروس .
٢٠٠