النص المفهرس

صفحات 161-180

[٤٢٨٠] ابن مسعود :
فاطِمَةُ أَحْصَنَتِ فَرْجَها فَأَدْخَلَها الله وذُرِّيتها الجَنّة .
[٤٢٨١] المسور :
" فاطمةٌ مِني وأنا اتخوّفُ أن تُفْتَن في دِينها .
[٤٢٨٢] المسور :
فاطمةٌ بُضْعَةٌ مِنِي فَمَن أَغْضَبها أَغْضَبَنِي أو آذاها فقد آذاني .
[٤٢٨٣] أبو سعيد:
فاطمة سَيِّدَةُ نِسَاءِ العَالَمِينَ ما خلا مَرْيَمَ بِنت عِمْران .
= المنثور : ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه كلهم عن أبي
هريرة مرفوعاً ٢٣/٤ .
[٤٢٨٠] ت.ق: ((الطبراني عن ابن مسعود)) أهـ. في مجمع الزوائد: رواه الطبراني والبزار بنحوه
وفيه عمرو بن عتاب وقيل بن غياث وهو ضعيف ٢٠٢/٩ . وذكره ابن الجوزي في
الموضوعات من طريقين عن ابن مسعود وقال : الطريقان عن عمر بن غياث ويقال فيه
عمرو وقد ضعفه الدارقطني وقال كان من شيوخ الشيعة . وقال ابن حبان : يروى عن
عاصم ما ليش من حديثه . ٤٢٢/١. والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ١٥٢/٣
وقال عنه : صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي بأنه : ضعيف تفرد به معاوية وفيه ضعف عن
ابن غياث وهو واوٍ بمرة وانظر اللآلىء ٤٠٠/١ - ٤٠١ وتنزيه الشريعة ٤١٧/١ .
[٤٢٨١] ت. ق: ((متفق عليه عن المسور)) البخاري ٢٨/٥ ومسلم في فضائل الصحابة بهذا
اللفظ ١٤١/٧ عن المسور وفيه قصة خطبة علي من بنت أبي جهل .
[٤٢٨٢] ت. ق: ((متفق عليه عن المسور أيضاً وهو في بعض طرقه)) أهـ. البخاري في فضائل
الصحابة ٢٦/٥ ومسلم في فضائل الصحابة بلفظ: يؤذيني ما آذاها ١٤١/٧.
[٤٢٨٣] ت. ق: ((أحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد)) أهـ. أحمد ٨٠/٣ و٣٩١/٥ عن أبي سعيد ثم
عن حذيفة مختصراً . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما
رجال الصحيح ٢٠١/٩. وقدروى نحوه الترمذي مطولاً عن أم سلمة وقال : حسن
غريب من هذا الوجه ٥/ ٧٠١. ورواه ايضاً الحاكم عن حذيفة مختصراً وأوله نزل من
ملك السماء .... ٣/ ١٥٠. وقال عنه صحيح وأقره الذهبي.
١٦١

[٤٢٨٤] عمر بن الخطاب :
فاطمة وعلي والحسَن والحُسَين في حَظِيرَة القُدْس في قُبَّةٍ بَيضاء سَقْفُها
عَرْشُ الرحمن - عز وجل - .
[٤٢٨٥] ابن عباس :
(فَاقْرُؤُ وا ما تَسَّر مِنَ القُرْآن ) : مائةَ آية .
[٤٢٨٦] أبو هريرة :
( فبدَّل الذين ظَلَمُوا ... ) الآية قَالُوا حِنطةٌ في شَعِيرة .
[٤٢٨٧] أبي بن كعب :
( فبذلكَ فلتَفْرِحَوُا ) بالتاء المثناة .
[٤٢٨٤] ت. ق: ((عمر بن الخطاب)). ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي بكر
الشافعي بإسناده عن عمر رضي الله عنه بزيادة أنا في أوله وفيه عمر بن زياد اليوناني
وقال ابن الجوزي . حديث لا يصح وقد ذكرنا آنفاً أن اليوناني كان كذاباً وقال
الدارقطني كان يضع الحديث ٣/٢ . وتعقبه السيوطي في اللآلىء بأن له طريقاً آخر
رواه الطبراني عن أبي موسى قال قال رسول الله بض 18. ((أنا وعلي وفاطمة والحسن
والحسين يوم القيامة في قبة تحت العرش: جبار - يعني الطائي - ضعيف والله أعلم))
٣٩٢/١ وانظر تنزيه الشريعة ٤١٦/١ .
[٤٢٨٥] ت. ق: ((أحمد والطبراني عن ابن عباس)) أ. هـ . وفي مجمع الزوائد للعلامة
الهيثمي : رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن طاووس ولم أعرفه وبقية رجاله وُثْقوا
٧/ ١٣٠ . وعزاه في الدر المنثور لابن أبي حاتم وابن مردويه أيضاً عن ابن عباس
٢٨٠/٦.
[٤٢٨٦] ت. ق: ((الترمذي عن أبي هريرة قلت: وأصله في الصحيح)). الترمذي في تفسير القرآن
وقال : حسن صحيح ٢٠٥/٥ ولفظه : حبَّةٌ في شعيرة وأخرجه باللفظ المذكور ابن
جرير وابن المنذر عن ابن عباس وأبي هريرة مرفوعاً . وأصله في الصحيح عند البخاري
ومسلم ورواه نحوه عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر
وابن أبي حاتم عن أبي هريرة مرفوعاً: الدر المنثور ٧١/١ .
[٤٢٨٧] ت. ق: ((أبو داود والطيالسي عن أبي بن كعب)). أبو داود عن أُبَي بن كعب مرفوعاً =
١٦٢

[٤٢٨٨] علي بن أبي طالب :
( فَتَلَقّى آدمُ من ربِّه كلماتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ) : إِنَّ اللّه أَهْبَطَ آدَمَ بالهِنْدوحواء
بجدَّة وإبليس ببيسان والحية بأَصْبَهان وكان للحيَّة قوائمٌ كَقَوائِمَ الْبَعير ومكثُ
آدمُ بالهند مائَةَ سنة باكياً على خطيئتِه حَتّى بَعَثَ الله إليهِ جِبْريل وقال : يا
آدمُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ بَيَدَيّ؟ ألم أَنْفُخْ فِيكَ مِنْ روحي؟ ألم أُسْجِد لكَ ملائِكَتي؟
ألم أَزوجك حواءَ أمتي ؟ قالَ : بَلى. قالَ: فما هذا البُكاء ؟ قالَ : وما
يَمْنُعُني من البُكاء وقد أُخرجتُ من جِوارِ الرَّحمن ؟ قالَ : فعليكَ بهؤُلاءِ
الكلماتِ فإن الله قابلٌ توبَتك وغافرٌ ذَنْبَك. قل : اللهمَّ إني أسألُكَ بحقِّ
محمدٍ وآلِ محمَّد سبحانَك لا إله إلا أنتَ عملتُ سوءاً وظلمت نفسي
فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم اللهم إني أسألُكَ بحَقِّ محمَّدٍ وآلَ محمَّد
سُبْحانَكَ لا إله إلا أنتَ عملت سوءاً وظلمتُ نفسي فتُبْ عليَّ إنكَ أنتَ
التَّوابُ الرحيم فهؤُلاءِ الكلماتِ التي تَلَقّى آدمُ .
[٤٢٨٩] حذيفة:
فتنةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِه ومالِه ونفسه وولدهِ وجارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيامُ والصلاة
والصَّدقةُ والأمرُ بالمَعْرُوفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ .
= ٣٣/٤ والطيالسي ص ٧٤ برقم ٥٤٥ ولفظه ((فليفرحوا)) خطأ وهو تصحيف ففي آخر
الكتاب أنه وجد في النسخة العتيقة بهذا اللفظ ص ٣٨٢، والحاكم وصححه وابن مردويه
عنه : الدر المنثور ٣٠٨/٣.
[٤٢٨٨] ت. ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)). ذكره بطوله الإِمام السيوطي في الدر
المنثور وعزاه إليه عن علي رضي الله عنه ٦٠/١ وعنه نقلناه بتمامه .
[٤٢٨٩] ت. ق: ((متفق عليه عن حذيفة)) أهـ. البخاري في المواقيت ١ /١٤٠ باب الصلاة كفارة.
ورواه في الصوم والمناقب والفتن والزكاة . ومسلم في الفتن ١٧٣/٨ باب في الفتنة
التي تموج كموج البحر والترمذي في الفتن ٥٢٤/٤ - ٥٢٥ . وقال عنه حديث صحيح.
وابن ماجه في الفتن ١٣٠٥/٢ - ١٣٠٦ وأحمد ٥ /٤٠١ - ٤٠٥ .
١٦٣

[٤٢٩٠] عائشة :
فتنةُ القَبْرِ فِيَّ، فإذا سُئِلْتُم عَنِّي فلا تَشُكُوا.
[٤٢٩١] أبو هريرة :
فُجِّرتْ أربعة أنهارٍ منَ الجَنَّة : سَيْحان ، وجَيْحان والفُرات والنيل .
[٤٢٩٢] ابن عمر :
فجورُ المرأةِ الفاجرة كفُجُورِ ألف فاجر وبرُّ المرأةِ كَعَملٍ سَبْعين صِدِّيقاً .
[٤٢٩٣] ابن عباس :
فَخِذُ الرَّجُلِ عَوْرَةٌ .
[٤٢٩٤] أنس :
فخرت الجنة على النار فقالت : أنا خير منك . فقالت النار : بل أنا خير
منك. فقالت لها الجنة إستفهاماً: ومِمَّهْ؟ قالت: لأن فيَّ الجبابرة وفرعون
[٤٢٩٠] ت.ق: ((عائشة)) أ. هـ. رواه الحاكم عنها. كذا في الجامع الصغير فيض ٤ /٤٢٤.
[٤٢٩١] ت . ق : أحمد بن منيع والحرث ابن أبي اسامة عن أبي هريرة أ. هـ . ورواه أحمد
٢٦١/٢. وعزاه المناوي أيضاً للحارث وابن منيع والديلمي: فيض ٤٢٤/٤.
[٤٢٩٢] ت. ق: ((أبو الشيخ وأبو نعيم عن ابن عمر)) أ. هـ. عزاه إليه السيوطي في الجامع
الصغير: فيض ٤٢٤/٤، وعزاه المناوي لأبي نعيم والديلمي عنه أيضاً .
[٤٢٩٣] ت.ق: ((أسنده عن ابن عباس قلت: هو لفظ أحمد والترمذي)) أ. هـ . قلت : بل
لفظ أحمد : فخذ المرء المسلم عورة رواه عن جرهد الأسلمي وله رواية أخرى عنه
بلفظ : الفخذ عورة ٤٧٨/٣ - ٤٧٩. كمارواه عنه الترمذي بلفظ إن الفخذ عورة وقال
هذا حديث حسن ما أرى إسناده بمتصل . ثم رواه من طريق أخرى عن جرهد بلفظ
الفخذ عورة وقال حسن غريب ومن طريق ثالثة عنه وأولها غطٍّ فخذك وقال حديث
حسن . كما رواه عن ابن عباس بلفظ الفخذ عورة ١١٠/٥ - ١١١ وروى نحوه
الحاكم عن جرهد ١٨٠/٤ والطبراني: فيض ٤٢٤/٤ .
[٤٢٩٤] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن أنس)) أ. هـ. كذا في مجمع الزوائد للهيثمي
قال : وفيه عباد بن صهيب وهو متروك ١٨٤/٩ .
١٦٤

ونمرود فأسكتت، فأوحى الله إليها: لا تخضعين لأزينينَّ ركنيك بالحسَن
والحُسَين فماست كما تميسُ العروس في خدرها .
[٤٢٩٥] عبد الله بن عمر و :
فراشٌ للرَّجل وفراشٌ لامرأته وفراشٌ لِلضَيْف والرابع للشيطان
[٤٢٩٦ ] أبو ذر :
فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّة فنزَل جبريلُ فَفَرج صدري ثم غَسَلَهُ بماء زمزم ،
ثم جاءَ بطِستٍ من ذهبٍ مُمْتَلِىٍ حكمةً وإيماناً فأفرغهَا في صدري ثم
أطبقَهُ ثم أخذَ بيدي فعرَجَ بي إلى السَّماء الدنيا فلما جِئْنَا السَّماء الدنيا قال
جبريل لخازن السماء الدنيا : افتح قال : من هذا؟ قال : هذا جبريل .
قال : هل معك أحد ؟ قال : نعم معي محمد . قال : فأرسل إليه ؟ قال :
نعم فافتح . فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره
أسودة . قال : فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى قال :
فقال : مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح قال : قلت : يا جبريل من
هذا؟ قال: هذا آدم وحَ﴾ وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نَسَم بنيه
[٤٢٩٥] ت. ق: ((مسلم عن عبد الله بن عمرو)). مسلم في اللباس باب كراهة ما زاد عن
الحاجة من الفراش واللباس ١٤٦/٦ . وأبو داود في اللباس باب في الفرش
٧٠/٤ - ٧١ والنسائي في النكاح باب الفرش ١٣٥/٦ وأحمد ٢٩٣/٣ - ٣٢٤ كلهم عن
جابر بن عبد الله رضي الله عنه .
[٤٢٩٦] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي ذر ووقع عند أحمد عن أنس عن أبي بن كعب وهو خطأ
وفي الباب عن مالك بن صعصعة وأنس)) أهـ. البخاري في الصلاة باب كيف فرضت
الصلوات ٩٧/١ - ٩٨ ومسلم في الايمان باب الإِسراء برسول الله بحلول إلى السموات
وفرض الصلوات ١٠٢/١ - ١٠٣ كلاهما عن أبي ذر رضي الله عنه ، ورواه أيضاً أحمد
١٢٢/٥ - ١٤٣ عن أبي بن كعب رضي الله عنه وانظر فيض القدير ٤٢٥/٤ -٤٢٨ ورواه
ابن ماجه مختصراً عن أنس ٤٤٨/١ .
١٦٥

فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل
يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى . قال : ثم عرج بي جبريل حتى
أتى السماء الثانية فقال لخازنها : افتح قال : فقال له خازنها مثل ما قال
خازن السماء الدنيا ففتح. فقال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السماوات
آدم وادريس وعيسى وموسى وابراهيم صلوات الله عليهم أجمعين ولم يثبت
كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السماء الدنيا
وابراهيم في السماء السادسة قال : فلما مر جبريل ورسول الله مُّ بادريس
صلوات الله عليه قال: مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح . قال : ثم مر
فقلت من هذا ؟ فقال : هذا ادريس قال : ثم مررت بموسى عليه السلام
فقال : مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح قال : قلت من هذا ؟ قال : هذا
موسى . قال : ثم مررت بعيسى فقال : مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح
قال : قلت من هذا قال : هذا عيسى بن مريم قال : ثم مررت بإبراهيم
عليه السلام فقال : مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح قال : قلت من
هذا؟ قال : هذا إبراهيم ، ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه
صريف الأقلام. ففرض الله - عز وجل - على أمتي خمسين صلاة قال:
فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام : ماذا فرض ربك
على أمتك ؟ قال : قلت : فرض عليهم خمسين صلاة . قال لي موسى
عليه السلام : فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك . فراجعت ربي فوضع
شطرها . قال : فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته . قال : راجع
ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال : فراجعت ربي فقال : هي خمس وهي
خمسون لا يبدّل القول لدي ، قال : فرجعت إلى موسى فقال : راجع
ربك . فقلت : قد استحييت من ربي. قال: ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي
سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي . قال : ثم أُدخلت الجنة فإذا
فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك .
١٦٦

[٤٢٩٧] عبد الرحمن بن عوف :
فرضَ الله عَليكم شهر رمضانَ وسَنْتُ لَكم قيامَهُ فمن صَامَهُ وَقَامَهُ إيماناً
واحتساباً خرَجَ من ذنوبِه كيومٍ وَلَدْتَهُ أُمُّه .
[٤٢٩٨] أنس وأبو ذر :
فَرَضَ الله على أُمِنِّي خَمسينَ صَلاة فرجعتُ بذلِكَ حتى أتيت على موسى
فقال موسى : ماذا فرض ربك على أمتك ؟ قلت : فرض عليهم خمسين
صلاة . قال: فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ... الخ.
[٤٢٩٩] أبو الدرداء :
فَرَغ الله إلى كل عَبْدٍ من خَمْسٍ : مِن أَجْلِهِ ، وَرِزْقِه، ومَضْجعه وأثره ،
وشَقّيٌ أو سَعيدٌ .
[٤٣٠٠] ابن مسعود :
فرعونُ هذه الأمة : أَبو جَهْلٍ بن هِشَام .
[٤٢٩٧] ت. ق: ((أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف)) أ. هـ. النسائي في الصيام عن
عبد الرحمن بن عوف ٤ /١٥٨ وأحمد ١٩١/١ عنه وابن ماجة في الاقامة باب ما جاء
في قيام شهر رمضان ٢ /٤٢١ .
[٤٢٩٨] ت.ق: (( البخاري عن أنس عن أبي ذر واتفقا عليه عن أنس عن مالك بن صعصعة
وفي الباب عن أنس وأبي سعيد وغيرهم)) أهـ. هو حديث الاسراء المتقدم الذكر ..
[٤٢٩٩] ت.ق: ((أحمد والطبراني عن أبي الدرداء وفي الباب عن ابن مسعود)) أ. هـ. أحمد
١٩٧/٥ عن أبي الدرداء والطبراني عنه أيضاً: فيض ٤ /٤٢٨ وقال الحافظ الهيثمي في
المجمع: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط وأحد إسنادي أحمد رجاله
ثقات ١٩٥/٧ ((كما رواه ابن أبي عاصم في السنة ٣٠٣، ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٦،
٣٠٧، ٣٠٨ وتمام في الفوائد ٢١٩/١ وابن حبان ١٨١١ وابن عساكر والقضاعي
٣٥٢/١ ولفظه: ((من عمله وأجله وأثره ورزقه ومضجعه لا يتعداهنَّ عبد)).
[٤٣٠٠] ت. ق: ((ابن مسعود)). كنوز الحقائق ص ١٠١ .
١٦٧

[٤٣٠١] ركانة :
فَرْقُ ما بَيْنَنَا وبينَ المُشْركين العمائمُ على الفَلانِس .
[٤٣٠٢] جرير :
( فَسَبِّح بحمد رَبّك قَبْل طُلُوعِ الشَّمس وَقَبْل غُرُوبها) : صلاةُ الصُّبح
وصلاةُ العصر .
[٤٣٠٣] أبو الدرداء :
فِسطاطُ المُسْلمِينَ يَوْمَ الملحمة في مدينة يقال لها الغوطة - غوطة دمشق - .
[٤٣٠٤] عياض بن عمرو :
الآية ) : هم قَوْمُ هذا يَعني : أبا
( فَسَوْفَ يأتِي اللّه بِقَوْمٍ يُحبُّھم.
موسى .
[٤٣٠١] ت.ق: ((الطبراني عن جرير)) أهـ. الآية المراد تفسيرها هي قوله تعالى: (وسبِّح ... )
من سورة طه رقم / ١٣٠ وليست بالفاء . وقد عزاه السيوطي في الدر المنثور للطبراني وابن مردويه
وابن عساكر عن جرير ٣١٢/٤ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد بعد أن عزاه للطبراني :
((فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف)) ٦٧/٧ .
[٤٣٠٢] ت. ق: (( أبو داود عن أبي الدرداء وفي الباب عن أبي هريرة ومعاذ ، أبو داود في
الملاحم عنه بزيادة: ((من خير مدائن الشام)) ١١١/٤ وأحمد ١٩٧/٥ عنه بدونها
ورواه أحمد مطولاً من حديث عوف بن مالك ٦ / ٢٥، وانظر فيض ٤ /٤٢٩ .
[٤٣٠٣] ت. ق: ((أبو داود والترمذي عن ركانة)) أهـ. أبو داود في اللباس باب في العمائم ٥٥/٤.
والترمذي في اللباس باب العمائم على القلانس ٢٤٨/٤ وقال أبو عيسى : هذا حديث
حسن غريب وإسناده ليس بالقائم .
[٤٣٠٤] ت. ق: ((الطبراني عن عياض بن عمرو)) أ. هـ. ذكر في مجمع الزوائد وقال: ((رواه
الطبراني ورجاله رجال الصحيح ١٦/٧ . وأخرجه كما في الدر المنثور : ابن سعد وابن
أبي شيبة في مسنده وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل كلهم عن عياض
الأشعري ٢٩٣/٢ وانظر المستدرك ٣١٣/٢.
١٦٨

[٤٣٠٥] أم هانىء :
فَضَّلَ اللّهِ قُرَيْشاً بِسَبْعِ خصالٍ لَم يُعْطِها أحداً قَبْلَهُم ولم يعطِها أحداً
بَعْدَهم : أنَّي منهم ، وأن النبوةَ فيهم وأن الحجابَة فيهم ، والسُّقايَة فيهم
ونصرَهم على الفِيل، وعبدُوا اللّه عَشْر سنين، لا يعبدُهُ غيرُهُم، وأَنْزَل الله
فيهِم سورةً لم يُذكر فيها أحدٌ غيرُهم يعني (( سورة الإِيلاف)).
[٤٣٠٦] نبيط بن شريط :
فُضِّل اللّه أهلَ المُدُنِ على أهلِ القُرى .
[٤٣٠٧] عقبة بن عامر :
فُضِّلَت سورةُ الحَج على القُرآن بسَجْدتين .
[٤٣٠٨] ابن عمر :
فُضِّلتُ على آدَمَ بِخْلَتَيْن: كان شَيْطاني كافراً فَأَعانني الله عَليهِ حَتَى أَسْلَم
[٤٣٠٥] ت. ق: ((الطبراني عن أم هانىء وفي الباب عن الزبير بن العوّام أ. هـ.)). رواه الحاكم
٥٣٦/٢ وقال: صحيح الإسناد . وتعقبه الحافظ الذهبي بأن فيه يعقوب بن محمد
الزهري ضعيف وابراهيم بن محمد بن ثابت بن شرحبيل صاحب مناكير هذا أنكرها كما
رواه البخاري في التاريخ الكبير والبيهقي في الخلافيات. فيض ٤ /٤٣٧. وقال الهيثمي
في مجمع الزوائد : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه . ثم رواه عن الزبير وقال : رواه
الطبراني في الأوسط وفيه من ضعف ووثقهم ابن حبان. مجمع ٢٤/١٠ - ٢٥ . وذكره ابن
الجوزي في العلل المتناهية من طريق أبي نعيم عن سعيد بن المسيب مرسلاً . وقال :
لا يصح ٢٩٧/١ .
[٤٣٠٦] ت. ق: ((أسنده من نسخة نبيط بن شريط)) أ. هـ.
[٤٣٠٧] ت. ق: ((أسنده عن عقبة بن عامر)) أ. هـ . عزاه في الجامع الصغير لأبي داود في
مراسيله والبيهقي عن خالد بن سعدان مرسلاً . وقال أبو داود قد أسند هذا ولا يصح وقد
رواه أحمد والترمذي وأبو داود والحاكم والطبراني عن عقبة بن عامر بلفظ : فضلت
سورة الحج بأن فيها مسجدين ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما وفي إسناده ابن لهيعة:
فيض ٤ /٤٤٠. وأنظر المراسيل لأبي داود ص ١٢٩ رقم ٧٠ .
[٤٣٠٨] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أ. هـ. رواه البيهقي في الدلائل عن ابن عمر. قال =
١٦٩

وكُنَّ أزواجي عَوْناً لي وكانَ شيطانُ آدم كافراً وكانتْ زَوْجتُه عوناً على
خَطِيئَتِه .
[٤٣٠٩] أبو هريرة :
فُضِّلْتُ على الأنبياءَ بسِتٍّ : أُعطيتُ جَوامِعَ الكَلم ، ونُصِرُت بالرُّعْبِ ،
وأُحِلَّت لِيَ الغَنَائِمُ وجُعِلَت لِيَ الأرْضُ طُهُوراً ومَسْجِداً، وأُرْسِلْتُ إلى
الخَلْقِ كَافَةً، وخُتِمَ بِي النَُّّونَ .
[٤٣١٠] أنس :
فضِّلتُ عَلى النَّاسِ بِأَرْبَعَة: السَّخاءِ ، والشَّجاعَةِ ، وكَثْرةِ الجماع ، وشِدَّةِ
البَطْشِ .
= المناوي: ((وفيه محمد بن الوليد القلانسي وقال الحافظ العراقي ضعيف لضعف محمد
بن الوليد)»: فيض ٤ / ٤٤٠ وفي الميزان في ترجمة محمد بن الوليد ((قال ابن عدي :
كان يضع الحديث . وقال أبو عروبة: كذاب .. )) ثم ساق له هذا الخبر من طريق
الخطيب في تاريخه ٣٣١/٣ عن ابن عمر واعتبره من أباطيله: ميزان ٤ /٧٥٩.
[٤٣٠٩] ت.ق: ((مسلم عن أبي هريرة))أ. هـ. مسلم في المساجد ٦٤/٢. والترمذي في
السير باب ما جاء في الغنيمة وقال: حسن صحيح ١٢٣/٤ وأحمد ٤١٢/٢ كلهم عن
أبي هريرة رضي الله عنه. كما رواه أبو يعلى: فيض ٤٣٨/٤ .
[٤٣١٠] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن أنس)) أ. هـ. في الجامع الصغير (الطبراني في
الأوسط والاسماعيلي في معجمه عن أنس ) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٦٩/٨
إسناد الطبراني رجاله موثقون أ. هـ . قال المناوي : وغرّه قول شيخه العراقي : رجاله
ثقات . لكن في الميزان إنه خبر منكر رواه الطبراني عن محمد بن هارون عن العباس
ابن الوليد عن مروان بن محمد عن سعيد بن بشر عن قتادة عن أنس: فيض ٤/ ٤٣٩.
وانظر ترجمة مروان بن محمد الدمشقي الطاطري في الميزان ٩٣/٤ . وذكره ابن الجوزي
في الواهيات من طريق الاسماعيلي وقال لا يصح وأعله بمروان هذا ١٧٥/١ .
١٧٠

[٤٣١١] حذيفة :
فُضِّلتْ هذه الأُمَّةُ بثلاث: جُعلت صُفُوفُنا كصُفُوفِ المَلائِكَةِ، وجُعِلَت لَنا
الأرضُ كُلُّها مَسْجِداً ، وجُعِلَت تُرْبَتُها لَنا طُهُوراً إذا لم نَجِدِ المَاءَ .
[٤٣١٢] جابر وأبو سعيد :
فُضِّلت هذه الآية على القُرْآن كُلُّه (إلا مَا شَاءَ ربُّك إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما
يُرِيدُ ) .
[٤٣١٣] ابن عباس :
فُضِّلَتْ بَنُوهَاشمٍ عَلى النَّاس بسِتْ ...
[٤٣١٤] عمار :
فُضِّلَتْ خَدِيجَةُ عَلى النِّساءِ كَمَا فُضِّلَتْ مَرْيَمُ على نِساءِ العالَمين .
[٤٣١٥] معقل بن يسار :
فضلتُ بالمُفَصّل .
[٤٣١١] ت. ق: ((مسلم عن حذيفة)). مسلم في المساجد ٦٣/٢ ولفظه: فضلنا على الناس
بثلاث ... وأحمد ٣٨٣/٥ والنسائي كلهم عن حذيفة رضي الله عنه فيض ٤ /٤٤١ .
[٤٣١٢] ت. ق: ((أسنده عن جابر وعن أبي سعيد)) أهـ. في الدر المنثور: أخرج عبد الرزاق وابن
الضريس وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي
نضرة عن جابر بن عبد الله الأنصاري أو عن أبي سعيد الخدري أو عن رجل من
أصحاب رسول اللّه بِّ رفعه ولفظه فيه : هذه الآية قاضية على القرآن كله حيث كان في
القرآن خالدين فيها تأتى عليه ٣٥٠/٣ .
[٤٣١٣] ت. ق: ((ابن عباس)) أهـ.
[٤٣١٤] ت.ق: ((الطبراني عن عمار)) أهـ. في مجمع الزوائد ((رواه الطبراني والبزار وفيه أبو يزيد
الحميري ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا)) ٢٢٣/٩ .
[٤٣١٥] ت. ق: ((أسنده عن عقل بن يسار)) أهـ.
١٧١

[٤٣١٦] عبد الله بن عمرو :
فُضِّلَتِ المَرْأةُ على الرَّجُلِ بِتِسْعةٍ وتِسْعِين جزءاً مِنَ اللَّذَّةِ وَلَكِن الله أَلْقى
عليهن الحَيَاءِ .
[٤٣١٧] الفضل بن العباس :
فُضُوحُ الدُّنيا أهونُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَة .
[٤٣١٨] أبو هريرة :
فطرُكم يَوْمَ تفطرون، وأَضْحاكُمْ يَومِ تَضْخُّون، وكُلُّ عَرَفة مَوْقفٌ ، وكُلُّ
منىَّ مَنْحَرٌ ، كل فِجاجٍ مكَّة مَنْحر ، وكُلُّ جمع مَوْقِفٌ .
[٤٣١٦] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن عبدالله بن عمرو وفي الباب عن أبي هريرة)) أهـ. عزاه
في الجامع الصغير للبيهقي عن أبي هريرة (( وفيه داود مولى أبي مكمل قال في
الميزان : قال البخاري منكر الحديث . ثم ساق له هذا الخبر انتهى . وأقول - والكلام
للمناوي - فيه أيضاً ابن لهيعة وأسامة بن زيد الليثي أورده الذهبي في الضعفاء وقال فيه
لين ورواه الطبراني والديلمي عن ابن عمر فيض ٤٤١/٤ .
[٤٣١٧] ت. ق: ((الطبراني عن الفضل بن العباس)) أهـ. كذا في الجامع الصغير قال المناوي وفيه
القاسم بن يزيد وقال في الميزان : حديثه منكر ذكره العقيلي بطرق معللة ثم ساق له
هذا الحديث وفيه قصة ٣٨١/٣ - ٣٨٣. وقال العراقي: هذا الحديث منكر وقال تلميذه
الهيثمي : فيه مجهولون ورواه أبو يعلى بإسناد أصح من هذا إذ غايته أن فيه عطاء بن
سليم مختلف فيه وبقية رجاله كما قال الهيثمي : ثقات فلو عزاه المصنف إليه لكان
أولى: فيض ٤٤١/٤ ورواه القضاعي في الشهاب ١/ ١٧٠. قال السلفي: رواه العقيلي
في الضعفاء والطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى في المسند الكبير والبيهقي في
الدلائل وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات . وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٢١٣/٥
وفي إسناده ومتنه غرابة شديدة .
[٤٣١٨] ت. ق: ((أبو داود والترمذي عن أبي هريرة وفي الباب عن جابر وعائشة ولفظ حديث
عائشة: الفطر وأعاده ونسبه للشافعي)) أ. هـ . أبو داود في الصيام باب إذا أخطأ القوم
الهلال ٢٩٧/٢. وروى نحوه الترمذي في الصيام عن أبي هريرة أيضا ولفظه : الصوم يوم
تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون وقال: ((حسن غريب)) ٨٠/٣. ورواه =
١٧٢

[٤٣١٩] علي :
فِطْرُكَ لَأخيكَ المُسْلم وإدخالُكَ السُّرورَ عَلَيه أَعْظَمُ أجراً من صيامِك بمائة
ألف ضعف .
[٤٣٢٠] أبو هريرة :
فطرة الاسلام خمسة : السواكُ والختانُ وتَقْليمُ الأظفار وقصُّ الشاربِ وَحَلْقُ
العانة وإنها طهارةٌ للمؤمنين وتُكْتَبُ له بكلَ شَعْرةٍ تَسْقُطُ مِن جَسَدِهِ عَشرُ
حَسَناتٍ .
[٤٣٢١] أبي بن كعب :
( فَطَفِقَ مَسْحاً بالسُّوقِ والأَعْناق ) : قَطع سُوقَها وأَعْنَاقَها بالسَّيف وداس
عراقيبها .
[٤٣٢٢] أبو هريرة :
فُقِدَتِ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيل لا يُدري ما فَعَلت ، وإني لا أراها إلا الفأر ألا
= باللفظ نفسه البيهقي عن أبي هريرة . وروى نحوه أيضاً الشافعي والبيهقي عن عطاء
مرسلاً: فيض ٤ /٤٤٢ . -
[٤٣١٩] ت. ق: ((علي)) بيض له ولده.
[٤٣٢٠] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة ومضى في الخاء المعجمة)) أهـ. مضى في تخريج
حديث : خمس من الفطرة .
[٤٣٢١] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن أبي بن كعب))أ. هـ. قال الحافظ الهيثمي : رواه
الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وغيره وضعفه ابن معين وغيره ،
وبقية رجاله ثقات ٩٩/٧. كما رواه الاسماعيلي في معجمة وابن مردويه قال السيوطي في
الدر المنثور: ((بسند حسن)). كلهم عن أبي رضي الله عنه ٣٠٩/٥. وليس في لفظه: وداس
عراقيبها وفي الأصل: يدوس. ولا يستقيم.
[٤٣٢٢] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أهـ. البخاري في بدء الخلق باب خير مال المسلم
غنم يتبع بها شعف الجبال ٤ /١٥٦ ومسلم في الزهد باب في الفأر وأنه مسخ ٢٢٦/٨
وأحمد ١٩٦/٢، ٢٣٤، ٢٩٧ .
١٧٣
٧

ترونها إذا وُضعَ لها ألبان الجمال لم تشربه، وإذا وضع لها أَلبانُ الشاءِ
شَرِبَت .
[٤٣٢٣] عبد الله بن عمرو :
فقراءُ أمتي المُهَاجِرِينَ سَبَقُوا الْأَغْنِيَاءَ إلى الجنَّةِ بأَرْبعين خَرِيفاً .
[٤٣٢٤] أنس :
فَقْرُ الفَقِيرِ لا يَنْفَعِ صَاحِبَه إذا لَمْ يَكُن لَهُ عِنْدَ اللّهِ مَنْزِلَةٌ .
[٤٣٢٥] ابن عباس :
فَقِيَةٌ واحدٌ أَشَدُّ على الشَّيطانِ مِنْ أَلْفِ عابدٍ .
[٤٣٢٦] أبو هريرة :
فكرةُ سَاعِةٍ خَيْرُ من عِبَادَةِ سِتِّين سَنَةٍ .
[٤٣٢٣] ت. ق: ((أبو الشيخ عن عبدالله بن عمرو)). في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في
الكبير والأوسط - عن عبد الله بن عمر - ورجاله ثقات ٢٦٠/١٠. وروى نحوه
الطبراني عن أبي الدرداء . وانظر المرجع السابق وفي المسند بدون قوله: (( أمتي)).
[٤٣٢٤] ت. ق: ((في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس)) أهـ.
[٤٣٢٥] ت. ق: ((الترمذي وابن ماجة والطبراني عن ابن عباس وفي نسخة سمعان بن المهدي
عن أنس وفيه قصّة أ. هـ)). الترمذي في العلم عن ابن عباس وقال : هذا حديث
غريب ٤٨/٥. وابن ماجه في المقدمة ٨١/١ وفيض القدير ٤٤٢/٤-٤٤٣. وذكره ابن
الجوزي في العلل المتناهية وقال: حديث لا يصح عن رسول اللّه محدثة والمتهم به روح
ابن جناح ١٣٤/١ وانظر المجروحين لابن حبان ٢٩٨/١ والميزان ٥٨/٢ وجامع بيان
العلم ٢٦/١ .
[٤٣٢٦] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أبي هريرة أ. هـ.)). أبو الشيخ في العظمة عنه - كذا في
الجامع الصغير - فيض ٤٤٣/٤ قال المناوي (( من حديث عثمان بن عبد الله القرشي
عن اسحاق بن نجيح الملطي عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة )) . وأورده ابن الجوزي
في الموضوعات وقال في اسناده كذابان فما أفلت وصفه من أحدهما اسحاق بن نجيح
وعثمان - يعني القرشي - ١٤٤/٣. وتعقبه السيوطي في اللآلىء ٣٢٧/٢ بالقول: اقتصر
١٧٤

[٤٣٢٧] ابن عباس :
( فَلَا رَفَثَ ولا فُسُوقَ ) الآية . الرفث الإِعران والتعريض للنساء في الجماع
والفسوقُ : المعاصي كلها والجدالُ جدالُ الرَّجل صاحبه .
[٤٣٢٨] أنس :
( فَلمَّا تَجِلَّى ربُّه لِلجيل جَعَلَهُ دُكاً ): وَضَعَ إبهامَه على قريبٍ من طَرَف
أُنْمُلِةِ خنصرِه ، فساخَ الجَبَلُ فَهُوَ يَهْوِي إلى يوم القيامة .
[٤٣٢٩] أنس :
( فلما تجلّى ربُّه للجبل جَعَلَهُ دكاً) قال: طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ ستةُ أَجْبُلِ فَوَقَعَتْ
ثلاثة بالمدينة وثلاثة بمكة ، أُحُد ورقاد ورَضْوى بالمدينة ووقع بمكَّة حِرَاء
وثبیر وثّوْر .
= العراقي في تخريج أحاديث الاحياء على تضعيفه وله شاهد عند الديلمي وعند أبي
الشيخ نفسه .. )) وانظر الألباني ٥٣٨/١.
[٤٣٢٧] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس)). ذكره في مجمع الزوائد وعزاه إلى الطبراني عن
شيخه يحيى بن عثمان بن صالح عن سواء بن محمد بن قریش وكلاهما فيه لين وقد
وثقا ورجاله رجال الصحيح ٣١٨/٦، وانظر الدر المنثور ٢١٩/١.
[٤٣٢٨] ت. ق: ((أحمد بن حنبل عن أنس وفي الباب عن ابن عمر بلفظ: أخرج ثلاثة
أصابع)). رواه الترمذي في التفسير وقال عنه : حديث حسن غريب صحيح ٢٦٥/٥
وأحمد والحاكم وصححه وأقره الذهبي ٣٢٠/٢ - ٣٢١ وعبد بن حميد وابن جرير وابن
المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي في الكامل وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في كتاب
الرؤية من طرقٍ عن أنس مرفوعاً: الدر المنثور ١١٩/٣.
[٤٣٢٩] ت. ق: ((أنس بن مالك)) أهـ. عزاه في الدر المنثور لأبي الشيخ وابن أبي حاتم وابن
مردويه عن أنس رفعه . وروى الطبراني في الأوسط عن ابن عباس نحوه لكن لفظه
سبعة أجيال ففي الحجاز منها خمسة وفي اليمن اثنان . في الحجاز أحد وثبير وحراء
وثوار وورقان وفي اليمن حصور وصير ٣/ ١١٩ . وكذا أخرجه باللفظ الأول أبو نعيم في
الحلية عن معاوية بن قرة عن أبيه رفعه: الدر المنثور ١٢٠/٣.
١٧٥

[ ٤٣٣٠] أنس :
فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائيلَ يَوْمَ عاشُورَاءِ .
[٤٣٣١] أبي بن كعب :
( فلمَّا بَلغا مجْمَعَ بَيْنِهِما ) : إفريقيَّة .
[٤٣٣٢] أنس بن مالك:
(فَمَحَوْنا آيةَ الليلِ ) الآية : هُوَ السَّوادُ الذي يكونُ في القَمر .
[٤٣٣٣] عبد الله بن عمرو :
( فَمَنْ تَبِعُنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ) الآية (وإنْ تُعَذِّبْهُم فإنَّهُم عبادُك) الآية : فَفَعَ يَدَه
ثم قال : اللَهمَّ أُمَّتي أُمَّتي .
[٤٣٣٠] ت. ق: ((أبو يعلى عن أنس أ. هـ.)). عزاه إليه في الجامع الصغير ولابن مردويه
كلاهما عن أنس . وتعقبه المناوي بقوله : قال ابن القطان : فيه ضعيفان وقال الهيثمي
(( فيه يزيد الرقاشي وفيه كلام وقد وثق)): فيض القدير ٤٤٣/٤ ومجمع الزوائد
١٨٨/٣ .
[٤٣٣١] ت. ق: ((أسنده عن أبي بن كعب)). عزاه في الدر المنثور لابن المنذر وابن أبي
حاتم عن أبي ولم يرفعه ٢٣٥/٤ .
[٤٣٣٢] ت. ق: ((أنس بن مالك)). ورُوي نحوه موقوفاً عن علي رضي الله عنه رواه ابن أبي
شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف: الدر المنثور
١٦٦/٤ .
[٤٣٣٣] ت. ق: ((الطبراني عن عبدالله بن عمرو)). عزاه في الدر المنثور لمسلم والنسائي وابن
أبي الدنيا في حسن الظن وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والبيهقي في
الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو أن النبي بَّل تلا قول الله في إبراهيم: رب انهن
اضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني الآية . وقال عيسى بن مريم: إن تعذبهم
فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال: ((اللهم أمتي أمتي
وبكى فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك))
٢ / ٣٥٠. رواه مسلم في الايمان باب دعاء النبي ◌ُّ لأمته ١٣٢/١.
١٧٦

[٤٣٣٤] عبد الله بن عمرو :
( فَمَن تصدّق به فهو كَفَّارة لَهُ ): هُوَ الرَّجل يُكْسَرِ سِنُه أو يُجرح مِنْ جَسَده
فيعفو عنه فيحُط من خطاياهُ بقدر ما عَفا عَنْه من جَسَده إن كانَ نصفَ الدية
فنصفَ خطاياه وإن كان ربعَ الدية فربع خطاياه وإن كان ثُلُثَ الدية فثلث
خطاياهُ وإن كانت الدّية كلها فخطاياهُ كُلّها .
[٤٣٣٥] ابن عمر :
فَوَاتِحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُها إلا الله. المطر لا يعلمُه إلا الله وعندَه علمُ
"الساعةِ ويَعْلم ما في الأرحام وما تَدْري نفسٌ ماذا تكْسِبُ غداً وما تدري
نفس بأيّ أرض تموت .
[٤٣٣٦] أنس :
فناءُ عُمْرٍ أَمَّتِي مَا بينَ الخَمْسِينَ إلى السِّينِ وَلَنْ يُعَذِّب الله أبناءَ الثَّمانين من
أُمتي .
[٤٣٣٧] أبي بن كعب :
( فَوَجَدا فيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ ينقضَّ فَأَقَامَه ) قال فَرفَعَهُمَا رَفْعاً .
[٤٣٣٨] أنس :
( فَوَرَبِّك لَنَسْأَلنَّهَم أَجْمَعين ) الآية : عَنْ قولِ : لا إلهَ إلا الله.
[٤٣٣٤] ت. ق: ((أسنده عن عبد الله بن عمرو)). عزاه إليه في الدر المنثور عن عبد الله بن
عمر (؟) وأخرج ابن مردويه نحوه عن رجل من الأنصار ٢٨٨/٢ .
[٤٣٣٥] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) أهـ.
[٤٣٣٦] ت. ق: ((البخاري عن أبي بن كعب)) أهـ. حديث ما جرى بين موسى والخضر تقدم
الحديث عنه . وانظر في البخاري التفسير ، تفسير سورة الكهف ١١٠/٦ - ١١٧.
[٤٣٣٧] ت. ق: ((أسنده عن أنس)).
[٤٣٣٨] ت. ق: ((الترمذي عن أنس أ. هـ)). الترمذي في التفسير - سورة الحجر - عن أنس
وقال : هذا حديث غريب انما نعرفه من حديث ليث بن أبي سليم . وقد روى عبد الله =
١٧٧

[٤٣٣٩] أم سلمة :
( فيهنَّ خَيْراتُ حِسانٌ ) : خيراتُ الأَخْلاقِ حِسَانُ الوجوه .
[٤٣٤٠] إبن الأعرابي :
فَوْتُ الحاجَةِ أَيْسَرُ مِنَ الذُّلِّ فِيها .
[٤٣٤١] ابن مسعود :
( فَيُوفَّهم أجورَهُم ) : يُدْخِلُهم الجنّة و( يزيدُهم مِنْ فضلِه) الشَّفاعَة لمن
وَجَبت له النار ممن صَنع إليهم المعروف في الدنيا .
[٤٣٤٢] يزيد بن عبد المزني عن أبيه :
في الإِبلِ فَرْعٌ وفي الغَنَمِ فَرٌ وَيُعَقُّ عَنِ الْغُلام ولا يُمُسُّ رأسُه بِدَمٍ .
= بن ادريس عن ليث بن أبي سليم عن بشر عن أنس نحوه ولم يرفعه ٢٩٨/٥ .
[٤٣٣٩] ت. ق: ((أسنده عن أم سلمة . وأخرجه مطولاً عن أم سلمة ابن جرير والطبراني وابن مردويه .
الدر المنثور ١٥٠/٦ - ١٥١.
[٤٣٤٠] ت . ق : في ترجمة صالح بن ادريس من تاريخ ابن عساكر من كلام ابن الأعرابي أ .
هـ . عزاه إليه في كنوز الحقائق ص ١٠٢ .
[٤٣٤١] ت . ق : أبو الشيخ والطبراني و[ أبو نعيم في ] الحلية عن ابن مسعود وعزاه في الدر
المنثور لابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردوية وأبو نعيم في الحلية
والاسماعيلي في معجمه بسند ضعيف عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: الدر المنثور
٢٤٩/٢. وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه اسماعيل بن عبد الله
الكندي ضعفه الذهبي من عند نفسه فقال : أتى بخبر منكر وبقية رجاله وثقوا ١٣/٧
وانظر ميزان الاعتدال ٢٣٥/١ .
[٤٣٤٢] أسنده من طريق يزيد بن عبد المزني عن أبيه أ. هـ. في الإِصابة : قال البخاري : لم
تثبت صحبة أبيه ٧١٨/٦ وعزاه في الجامع الصغير للطبراني عن يزيد بن عبد الله
المزني عن أبيه فيض ٤ / ٤٤٥ ورواه أيضاً أبو نعيم ورواه عنه ابن ماجة مختصراً وفي
زوائد ابن ماجة: اسناده حسن ١٠٥٧/٢. وقال الهيثمي: ((رواه الطبراني في الكبير
والأوسط بنحوه ورجاله ثقات . وقد رواه ابن ماجة عن يزيد بن عبد الله المزني ولم يقل
عن أبيه وهنا يزيد بن عبد الله عن أبيه فالله أعلم)). مجمع الزوائد ٥٨/٤ .
١٧٨

[٤٣٤٣] ابن عباس:
في أَبْوالِ الإِبلِ وأَلبانِها شفاءٌ للذَّرِبةِ بُطُونِهُم .
[٤٣٤٤] أنس بن مالك :
فِي الأربعينَ بعدَ المائَتَيْنِ خَيْرُ أولادكم البَنَات وفي الخَمْسِينَ بَعْد
المائتين [ ... ] وفي السِّتين بعد المائتين خَيْرُ أَولادِكُم البنات وفي السَّبعين بعد
المائَتَين البلاءُ المُبين وفي الثمانين بعد المائتين هلاكُها بالسَّيف وفي
التسعين بعد المائتين حلت لأمتي الرَّهبانية وفي الثلاثمائة نِعْم البَيتِ القَّبْر.
٤٣٤٥٠] عمر :
في أربعينَ شَاة شَاةٌ إلى عشرين ومائة فإن زادَت واحدةً ففيها شاتَان إلى
مائتين فإن زادت واحدةً ففيها ثلاثة إلى ثلاثمائة فإن زادت فَفي كُلِّ مائةٍ شاة
ولا يُفَرَّقُ بين مُجْتَمع ولا يُجمع بين مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدقة ، وكُلُّ خليطين
يَتَراجَعانِ بِالسَّوية وليس للمتصدق هرمة ولا ذات عور ولا تيس إلا أن يشاء
المصّدق .
[٤٣٤٦] أنس :
في زماننا هذا اكثرُهم فَاعِلُونَ وفي آخرِ الزَّمانِ أكثرُهُم مُتَكَلِّمُونَ .
[٤٣٤٣] ت. ق: ((أحمد والحارث والطبراني عن ابن عباس أ. هـ)). أحمد عن ابن عباس
٢٩٣/١ بزيادة إنّ في أوّله . والذرب داء يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ويفسد فيها
فلا تمسكه . وقال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه
ضعف وبقية رجاله ثقات ورواه أيضاً أبو نعيم في الطب وابن السني أيضاً عن ابن عباس
رضي الله عنهما. فيض ٤ /٤٥٣ - ٤٥٤ .
[٤٣٤٤] ت. ق: ((أسنده عن أنس بن مالك)) وما بين القوسين غير واضح في المسند.
[٤٣٤٥] ت. ق: ((ابن ماجه وأبو يعلى عن عمر)). ابن ماجة في الزكاة باب صدقة الغنم عن ابن
عمر رضي الله عنهما من طريقين ٥٧٨/١ ورواه مطولاً عن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه أبو يعلى وجادةً قال الهيثمي: ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣/ ٧٤ .
[٤٣٤٦] ت. ق: ((في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس)) أهـ.
١٧٩

[٤٣٤٧] عثمان بن أبي العاص :
في الأَرْضِ أَمانان : أنا أمانٌ والإِستغفار أمان . وأنا مذهوب بي ويبقى أمانُ
الاستغفارِ فَعَليكم بالإِستغفارِ عند كل حَدْبٍ وَذَنْبٍ .
[٤٣٤٨] أبو هريرة :
في الانسان عَظْمٌ لا التراب أبداً فيه يركب . يعني : عجب الذنب ..
[٤٣٤٩] بريدة :
في الإِنسان ثلثمائةُ وستونَ مَفْصلاً عَلى كُلِّ عُضْوِ منها صدقةٌ فَمَن لم يُطِقْ
ذلك کان ركعتا الضُّحی تجزئانِ عنه .
[٤٣٥٠] علي بن أبي طالب :
في أول لَيْلَةٍ من ذِي الحِجّةُ ولد إبراهيم فمن صامَ ذلك اليومَ كانَ كفارة
ثمانينَ سَنَةٍ . وفي تَسعٍ من ذي الحِجّة أنزل توبة داود فمن صامَ ذلكَ
الیومَ کان کفارةً ستين سنة .
[٤٣٥١] ابن عباس :
في البطيخ عَشْرُ خِصالٍ : هو طعامٌ ، وشَرابٌ ، وريحان ، وفاكهة ،
[٤٣٤٧] ت. ق: (( أسنده عن عثمان بن أبي العاص)).
[٤٣٤٨] ت. ق: ((أحمد ومسلم عن أبي هريرة)). مسلم في الفتن باب ما بين النفختين ،
بزيادة إن في أوله ٢١٠/٨ وأحمد ٣١٥/٢ .
[٤٣٤٩] ت. ق : أحمد والترمذي عن بريدة أ. هـ. أبو داود في الأدب باب إماطة الأذى
٣٦١/٤ - ٣٦٢، وأحمد ٣٥٤/٥ - ٣٥٩، ورواه ابن حبان، كلهم عن بريدة بن
الحصيب : فيض ٤٤٦/٤ ولم أجده في الترمذي بهذا اللفظ . كما أن ولده لم يعزه
للترمذي وعزاه فقط لأحمد .
[٤٣٥٠] ت. ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)) أهـ. ذكره في تنزيه الشريعة ٢ /١٦٥ وعزاه للديلمي من
حديث علي ثم قال: ((وفيه محمد بن الحسين العطار)) قال الدارقطني فيه : كان يضع الحديث
تنزيه ١٠٦/١.
[٤٣٥١] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس أ. هـ)). عزاه في الجامع الصغير للديلمي والرافعي ،
ولأبي عمرو النوقاني في كتاب البطيخ عنه موقوفاً . فيض ٤٤٧/٤. ونص الحديث في =
١٨٠