النص المفهرس
صفحات 121-140
[٤١٢٦] أبو هريرة : العِيُّ من الشيطان ، وليس العيُّ ◌ِيَّ اللسان ولكن قلةُ المعرفة بالحق . [٤١٢٦] ت. ق: ((أبو هريرة)). ١٢١ باب الفين [٤١٢٧] ابن عمر وأبو هريرة : غَيِّروا الشَّيب ولا تَشَبَّهوا باليَهُود . [٤١٢٨] جابر : غَيرِّوا الشّيب واجتَنْبُوا السواد . [٤١٢٩] أنس : غيرِّوا الشيب فإنه يَزِيد في شَباب أحدكم وجمالِه ومجامعتهِ النساء . [٤١٢٧] ت. ق: ((النسائي عن ابن عمرو في الباب عن الزبير عند الحارث، وأبي هريرة عند أبي يعلى)). رواه الترمذي في اللباس باب ما جاء في الخضاب عن أبي هريرة وقال : حديث حسن صحيح )) ٢٣٢/٤ ورواه النسائي في الزينة باب الأذن بالخضاب عن ابن عمر وعن الزبير ثم قال : وكلاهما غير محفوظ ١٣٨/٨، ورواه أحمد ١٦٥/١ عن الزبير و٢٦١/٢ - ٤٩٩ عن أبي هريرة . ورواه أيضاً ابن حبان عن أبي هريرة : فيض ٤٠٨/٤ . [٤١٢٨] ت. ق: ((مسلم عن جابر)). لفظ مسلم : غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد رواه في اللباس باب صبغ الشعر وتغيير الشيب ١٥٥/٦، ورواه أبو داودفي الترجل ٨٥/٤ وأحمد ٣٢٢/٤ كلهم عن جابر رضي الله عنه . [٤١٢٩] ت. ق: ((أسنده عن أنس)). ١٢٣ [٤١٣٠] جابر بن عبد الله : غَطُوا الإِناءِ وأَوْكُوا السِّقاء فإن في السَّنَة لَيلةٌ ينزلُ فيها وَياءٌ لا يُمُرُّ بإناء وَلِيسَ عَليهِ غِطاءٌ أو سِقاءٌ ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء . [٤١٣١] جابر : غَطُّوا الإِناءِ وأَوْكُوا السِّقاء واطفِئُوا السِّراج وأَغْلِقُوا الباب فإن الشيطان لا يحلُّ سقاء ولا يفتَحُ باباً ولا يكشفُ إناء فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عوداً ويذكر اسم الله فليفعل فإن الفُوَيْسقَةُ تُضرم على أهل البيت بيتهم . [٤١٣٢] خباب بن الأرت: غطوا بها رأسَه واجعلوا على رجليه من الإِذْخِر . [٤١٣٣] الحكم بن عمير الثمالي : غضوا الأبصار واهجروا الدَّعار واجتنبوا أعمالَ أهلِ النّار . [٤١٣٠] ت. ق: ((مسلم عن جابر وهو في المتفق عليه دون التعليل المذكور من وجه + [٤١٣١] آخر وبزيادة واطفؤا السراج وأغلقوا الباب الحديث)). الحديث الأول رواه مسلم عن جابر في الأشربة ١٠٧/٦ وأحمد ٣٥٥/٣ عنه والثاني رواه مسلم أيضاً ١٠٥/٦ . وابن ماجه ١١٢٩/٢. [٤١٣٢] ت. ق: ((أبو داود عن خبّاب بن الأرت)) رواه البخاري في المغازي ١٢٢/٥ أبو داود في الوصايا باب ما جاء في الدليل على أن الكفن من جميع المال ١١٦/٣، والترمذي في المناقب باب مناقب مصعب بن عمير ٦٩٢/٥، وقال: ((حديث حسن صحيح))، وأحمد ١١٢/٥ . [٤١٣٣] ت. ق: ((أسنده عن الحكم بن عمير الثمالي)). عزاه في الجامع الصغير للطبراني عنه وفيه - كما قال المناوي - عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي قال في الميزان عن البخاري والنسائي منكر الحديث وعن أبي حاتم متروك ثم ساق له أخباراً هذا منها)): فيض ٤ / ٤٠٣. ١٢٤ [٤١٣٤] ابن عباس وجرهد بن خويلد : غَطِّ فخذك فإنها من العَوْرة . [٤١٣٥] جرير : غُضَّ بصرك . ت [٤١٣٦] أبو بكر الصديق : غفر الله لك يا أبا بكر أَلسْت تمرض ، ألست تُنْصَب ألست تحزن ألست تصيبُك اللأواء . [٤١٣٧] ابن عباس : غفر الله لك يا معاوية ما قرأت معي آية الكرسي . [٤١٣٨] أبو موسى : غفر الله لكَ يا عثمان ما قدَّمت وما أخّرت . [٤١٣٩] أبو هريرة : غفر الله لرجل أما طَ غُصنَ شوكٍ عن الطريق ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر . [٤١٣٤] ت. ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي من حديث جرهد ابن خويلد)). أحمد ٢٧٥/١ عن ابن عباس و٤٧٨/٣ عن جرهد الأسلمي والترمذي ١١١/٥ عن جرهد وقال : . حسن وأبو داود وبدون قوله : غط فخذك)) في الحمام ٤ /٤٠. [٤١٣٥] ت. ق: ((الطيالسي عن جرير أنه قال [ لما ] سأل عن نظر الفجاءة)). الطيالسي ص ٩٣ رقم ٦٧٢ عن حماد عن يونس بن عبيد عن عبيد الأصلع عن أبي زرعة عن عمرو ابن جرير عن جرير بن عبد الله .. رفعه . [٤١٣٦] ت. ق: ((الحارث عن أبي بكر الصديق وفيه قصة. وأحمد ١١/١ عن أبي بكر رضي الله عنه. وهو في مسند أبي بكر لأبي بكر المروزي رقم ١١١ ص ١٤٧. وقال محققه : إسناده ضعيف لانقطاعه لكن الحديث صحيح بطرقه وشواهده ... )). [٤١٣٧] ت. ق: « أسنده عن ابن عباس)). [٤١٣٨] ت. ق: (( أسنده عن أبي موسى)). [٤١٣٩] ت. ق: (( أبو الشيخ عن أبي هريرة قلت: وأخرجه أيضاً ابن زنجوية في الترغيب [ من ] = ١٢٥ [٤١٤٠] ابن مسعود : غفّر الله لكم وجزاكم عن نبيكم خيراً ، إذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري في بيتي ... [٤١٤١] جابر : غفر اللّهُ لرجلٍ ممن كانَ قبلكم كَانَ سمحاً إذا باع سمحاً إذا اشترى سمحاً إذا اقتضى . [٤١٤٢] أبو هريرة : غُفِر لامرأة مُومسٍة مَرَّت بِكلبٍ على رأس رَكي يُلْهَث قد كاد يقتلُه العَطَش فنزعت خفَّها فأوثقته بخمارهَا فنزعَتْ له من الماء فغُفِر لها بذلك . [٤١٤٣] أبو ذر : غفار غَفَر اللّهُ لها وأُسْلم سالمها اللّه وغضبة غضب الله ورسوله [ عليها ]. = حديث أبي سعيد)). عزاه لابن زنجوية العلامة السيوطي في الجامع الصغير ، عن أبي سعيد وأبي هريرة . قال المناوي : رواه عنه أيضاً أبو الشيخ والديلمي وسكت عليه: فيض ٤ / ٤٠٦ . [٤١٤٠] ت. ق: ((الحديث بطوله في قصة الوفاة النبوية أحمد بن منيع عن ابن مسعود)) وفي المسند نصه غير واضح . [٤١٤١] ت. ق: ((أحمد عن جابر)). أحمد ٣٤٠/٣ عنه والترمذي بلفظ: سهلاً وقال صحيح حسن غريب من هذا الوجه ٦١٠/٣ وابن ماجه بلفظ: رحم الله ٧٤٢/٢ كلهم عن جابر . والبيهقي عن جابر وذكر الترمذي في العلل أنه سأل عنه البخاري قال : حديث حسن : فيض ٤ /٤٠٦ . [٤١٤٢] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)). البخاري في بدء الخلق ١٥٨/٤ عنه رضي الله عنه ومسلم في قتل الحيات باب فضل ساقي البهائم ٤٤/٧ - ٤٥ وأحمد ٥١٠/٢. [٤١٤٣] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن عمر ولمسلم عن أبي ذر وفي الباب عن أبي هريرة وجابر والطيالسي عن سلمة بن الأكوع. البخاري في الاستسقاء ٣٣/٢. وفي المناقب ومسلم في المساجد باب استحباب القنوت في جميع الصلاة ١٣٧/٢ والترمذي ٧٢٨/٦ وقال: ((حسن صحيح)). وأحمد ٢٠/٢، ٥٠، ٦٠، ١١٦، ١١٧ .. الخ و٣٤٥/٣ - ٣٨٣ و٤٨/٤، ٥٧، ٤٢٠، ٤٢٤. ١٢٦ [٤١٤٤] ابو أيوب : غفار وأسلم ومُزينة وجُهَيْنة ومن كان من بني عبد الله موالي دون الناس والله ورسوله مولاهم . [٤١٤٥] أبو هريرة : غفار وأسْلَم ومُزينة ومن كان من جهينة خير من بني تميم وبني عامر والحليفين أسد وغطفان . [٤١٤٦] أبو سعيد : غسل يوم الجمعة واجبٌ على كل مُحْتَلِمٍ . [٤١٤٧] أبو هريرة : غسلُ يومِ الجُمُعة واجبٌ كَغُسْل الجنابة . [٤١٤٨] عمر بن الخطاب : غُسْلُ الجنابة يَغْسِلُ كَفَّيه حتى ينقها ما لَمْ يُدخل يده اليمنى فيغرف على اليسرى فيغسِلُ فَرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يَفيض الماء على ظهرِه وجسدِه . [٤١٤٤] ت. ق: ((مسلم عن أبي أيوب وأخرجه عن أبي هريرة بلفظ خير من الحليفين وفي + [ ٤١٤٥] الباب عن أبي هريرة». الأول رواه البخاري عن أبي هريرة في المناقب ٢٢٠/٤ ورواه مسلم في المناقب باب فضائل غفار وأسلم وجهينة .. الخ ١٧٨/٧ عن أبي أيوب وعن أبي هريرة بنحوه . والترمذي ٧٢٨/٥ وقال: حديث حسن صحيح. والثاني رواه البخاري ٢٢١/٤ في المناقب . ومسلم في المناقب ١٧٩/٧ عن أبي هريرة وأحمد ٤٥٠/٢. [٤١٤٦] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي سعيد)). أهـ. [٤١٤٧] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة وفي الباب عن أبي سعيد . ورواه الرافعي عن أبي سعيد في التاريخ . فيض ٤٠٢/٤ . [٤١٤٨] ت. ق: ((عمر)). ١٢٧ [٤١٤٩] أبو الدرداء : غسل الرأس يزيد في الحِفْظ وترك الوسخ فيه ينقص من الحفظ . [٤١٥٠] أنس بن مالك : غُسْلُ الإِناءِ وطهارةُ الفِناءِ يُورثان الغنى . [٤١٥١] أنس بن مالك : غدوةٌ في سبيل اللّه وروحةٌ خيرٌ من الدُّنيا ومَوُضِعُ سَوْطِ أحدكم من الجنة ۔ خير من الدنيا وما فيها . [٤١٥٢] أنس وسهل بن سعد : غدوةٌ في سبيلِ الله ورَوْحِةٌ خَيْرُ مما تطلُعُ عليه الشمس وتَغْرُب . [٤١٤٩] ت. ق: ((أبو الدرداء)). [٤١٥٠] ت. ق: ((أنس بن مالك)). رواه الخطيب عن أنس في ترجمة علي بن محمد الزهري من حديثه عن أبي يعلى عن شيبان عن سعيد عن عبد العزيز عن أنس، ورواه عنه أيضاً أبو يعلى الموصلي وعنه تلقاه الخطيب - كما في الإِسناد المذكور - وفيه شيبان ابن فروخ أورده الذهبي: في ذيل الضعفاء والمتروكين، وقال أبو حاتم: ((يرى القدر)). وسعيد بن سليم قال الذهبي ضعفوه. وفي الميزان : علي بن محمد الزهري عن أبي يعلى كذبه الخطيب وغيره وضع على أبي يعلى خبراً متنه: غسل الإِناء .. )): فيض ٤ /٤٠٢، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات : ٧٧/٢ وقال: قال الخطيب لم أكتبه إلا من حديث الزهري وكان كذاباً)) وانظر أيضاً تنزيه الشريعة ٦٦/٢ . [٤١٥١] لم يذكرهما في التسديد وانظر الملاحظة التالية لابن حجر . روى شطره البخاري + [٤١٥٢] عن أنس بلفظ خير من الدنيا وما فيها ٢٠/٤. ورواه عن سهل بن سعد وأوله : رباط يوم في سبيل الله ... مع تقديم وتأخير ٤٣/٤ . وروى مسلم في الإِمارة شطره الأول عن أنس وسهل ٣٦/٤ - ٣٧. ورواه الترمذي عن سهل وقال : حديث حسن صحيح. ورواه مختصراً عن ابن عباس وقال حسن غريب ثم رواه مطولاً عن أنس باللفظ نفسه وبزيادة ولو أن امرأة من نساء الجنة ... )) وقال: حديث صحيح ٤ / ١٨٠ - ١٨٢ . ثم رواه عن سهل بزيادة الرباط .. ٤ /١٨٨. وروى شطره النسائي عن سهل ١٥/٦ = ١٢٨ [٤١٥٣] الزبير بن العوام ومعاوية بن خديج : غدوة في سبيل الله خيرٌ من الدُّنيا ومَا فِيها. فقال رجلٌ: يا نَبِيَّ اللّه فمن لا يستطيع أن يغدُو؟ قال : من جَلَس من حين يصلي المغرب يذكر الله حتى يُصلي العشاء كان عليه ذلك مثل رَوْحةٍ في سبيل اللّه ومن جَلَس من حين يصلي الغداة يذكرُ الله حتى تطلعُ الشمس كان مثل غدوةٍ في سبيل الله . [٤١٥٤] أبو الدرداء : غزوةٌ في البحر مثلُ عشرٍ غَزوات البَرّ والذي يَسْدُرُ في البحر كالمُتَشَخِّط في دَمِهِ في سبيل الله . [٤١٥٥ ] أبو هريرة : غَزا نبيٌّ من الأنبياء قال : لا يَغْزِونَّ معي رجلٌ يزوج بامرأة ولم يَبْن بها ، ولا رجل له غنم ينتظر ولادتها ، ولا رجل بنى بناءً لم يفرغ منه . = والحديث الثاني رواه البخاري في الجهاد باب الغدوة والروحة في سبيل الله . عن سهل بن سعد ٢٠/٤ ومسلم في الإمارة ٣٧/٦ والنسائي ١٥/٦ . وروى أحمد حديث ابن عباس ٢٥٦/١ وأبي هريرة ٥٣٢/٢ ٥٣٣ وأنس ١٣٢/٣ مختصراً وباللفظ الأول ١٤١/٣ - ٢٠٧ وعن سهل ٣٣٥/٥ مختصراً وباللفظ الأول ٣٣٧/٣ - ٣٣٩. [٤١٥٣] ت. ق: (( متفق عليه عن أنس ورواه الطبراني عن معاوية بن خديج فقال رجل ممن لا يستطيع أن يغزو . قال : من جلس من حين يصلي المغرب يذكر الله حتى يصلي العشاء الحديث وأخرجه أبو يعلى مختصراً من حديث الزبير بن العوام)). روى حديث معاوية الإِمام أحمد مختصراً ٤٠١/٦. وقال الهيثمي بعد أن أورده هكذا مختصراً : رواه أحمد والطبراني وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات. مجمع ٢٨٤/٥. [٤١٥٤] ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي الدرداء وفي الباب عن عبد الله بن عمرو)). ابن ماجه في الجهاد باب فضل غزو البحر من طريق معاوية بن يحيى عن ليث بن أبي سليم عن يحيى بن عباد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ٩٢٨/٢ ومعاوية بن يحيى فيه كلام قال في زوائد ابن ماجه : ضعيف . وروى نحوه الحاكم عن ابن عمرو ١٤٢/٢. وقال صحيح على شرط البخاري وأقره الذهبي وقال ابن الجوزي لا يصح: العلل المتناهية ٥٧٨/٢ - ٥٧٩ وأعله بخالد بن يزيد وليس في إسناد الحاكم. [٤١٥٥] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)). البخاري في النكاح باب من أحب البناء قبل = ١٢٩ [٤١٥٦] جابر : غِلظ القلوب والجَفَاء في أهل المشرق والايمان السَّكينة في أهل الحجاز [٤١٥٧] أبو هريرة : غِلظ جلدِ الكافر اثنان وسبعون ذراعاً بذراع الجبّار وضرسُه مثل أُحد . [٤١٥٨] أنس : غارت أمکم کُلُوا غارت أُمکم کُلوا . = الغزو ولفظه (( .. فقال لقومه لا يتبعني رجلّ ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولم يبن بها)) . ٢٧/٧ ورواه مسلم عن أبي هريرة أيضاً بزيادة : ولا آخر قد بنى بنياناً ولما يرفع سقفها ولا آخر قد اشترى غنماً أو خلفات وهو منتظر ولادها قال فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر أو قريباً من ذلك فقال للشمس : أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم أحبسها عليَّ شيئاً فحبست عليه حتى فتح الله عليه قال فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكله فأبت أن تطعمه فقال فيكم غلول فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه فلصقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فبايعته قال : فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة فقال : فيكم الغلول أنتم غللتم قال فأخرجوا له مثل رأس البقرة من ذهب قال فوضعوه في المال وهو بالصعيد فأقبلت النار لتأكله فلم تحل الغنائم لاحد من قبلنا ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها)) أهـ ١٤٥/٥. ورواه أحمد ٣١٨/٢ عنه رضي الله عنه. [٤١٥٦] ت. ق: ((مسلم عن جابر)). مسلم في الإِيمان باب تفاضل أهل الإِيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه ٥٣/١ عن جابر ورواه عنه أحمد ٣٣٥/٣ و٣٤٥ . [٤١٥٧] ت. ق: ((مسلم عن أبي هريرة)). الذي رواه مسلم في الجنة والنار عنه بلفظ: ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث ١٥٤/٨ ولفظ الترمذي : اثنان وأربعون وقال هذا حديث صحيح غريب ٧٠٣/٤ وفيه عنده زيادة . كما رواه هكذا الحاكم . وروى نحوه احمد عن ابن عمر ٢٦/٢. وفي المسند : الجبار هو اسم ملك من ملوك الأعاجم)) وهو في مسند أحمد عن أبي هريرة وأوله: ((ضرس الكافر مثل أحد)) ... وفيه: ((وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعاً بذراع الجبار)). ٣٣٤/٢ و ٥٣٧ . [٤١٥٨] ت. ق: ((الحارث أحمد عن أنس وأصله في الصحيح)). أحمد ١٠٥/٣ و٢٦٣ عن أنس وفيه قصة وأصله في البخاري في النكاح باب الغيرة ٤٦/٧ . ورواه ابن ماجه بهذا = ٠ ٠٠ ١٣٠ [٤١٥٩] ثابت بن قيس : غُبار المدينة شِفاءٌ من الجذام . [٤١٦٠] أسامة بن زيد : غبت عنّاما غِبتَ ثم جئتَ تحزَّننا . [٤١٦١] جابر بن عتيك : غيرتان احداهما يُحبّها الله والأخرى يبغضها الله ومخيلتان احداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله الغيرة في الرمية يحبها الله ، الغيرة في غيره يبغضها الله والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله والمخيلة في الكبر يبغضها الله. [٤١٦٢] النواس بن سمعان : غیرُ الدجال أخوف مني علیکم فإن یخْرج وأنا فیکم فأنا حچِیجُه دونکم وان يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيجٌ نفسه . [٤١٦٣] علي : غَيْرُ الدَّجال أَخْوفُ مِنِّي عليكم أئمةٌ مضلون = اللفظ عن أنس ٧٨٢/٢ وأبو داود في البيوع ٢٩٧/٣ والنسائي في عشرة النساء ٧٠/٧. [٤١٥٩] ت. ق: ((أسنده عن ثابت بن قيس)). عزاه في الجامع الصغير لأبي نعيم في الطب عن ثابت .. فيض ٤ /٤٠٠ ورواه ابن السني بلفظ يبرىء من الجذام ورواه الزبير بن بكار في أخبار المدينة من إبراهيم بلاغاً بلفظ : يطفىء الجذام. كشف الخفاء ١٠١/٢ - ١٠٢. [٤١٦٠] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن أسامة بن زيد)) أهـ . [٤١٦١] ت. ق: ((أحمد وأبو داود عن جابر بن عتيك)). أحمد ٤٤٥/٥ و٤٤٦ عن جابر و١٥٤/٤ عن عقبة بن عامر. وهذا اللفظ عنه وفي لفظ جابر: ((ريبة)) بدلاً من رمية . [٤١٦٢] ت. ق: ((أحمد عن النواس بن سمعان)) أهـ. أحمد مطولاً عنه ٤ /١٨١ وابن ماجه عنه ١٣٥٦/٢ - ١٣٥٩. [٤١٦٣] ت. ق: ((أبو يعلى عن علي وفي الباب عن أبي ذر)) تقال الإِمام العراقي: روى أحمد عن أبي ذر بإسناد جيد : لأنا من غير الدجال أخوف عليكم من الدجال . فقيل : وما ذلك ؟ قال : من الأئمة المضلين . ١٣١ [٤١٦٤] أنس بن مالك : غيرُ أنك عند الله لسْتَ بکاسدٍ . [٤١٦٥] أبُو أمامة : غُبْنُ المسْترسِلِ حَرامٌ . .[٤١٦٦] علي بن أبي طالب : غريبتان كلمة حكمة منٍ سفيه فاقبَلُوها وكلمة سفه من حكيم فاغفروها فإنه لا حكيم إلا ذو عثرة ولا حكيمَ إلا ذو تجربة . [٤١٦٧] عائشة : غَشِيتكم السَّكرتان سكرةُ حبِّ العيش وحبِّ الجهل فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر والقائمون بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار . [٤١٦٨] أبو هريرة : غَلَبَ دِرْهَمٌ مئةَ ألفِ درهم . [٤١٦٤] ت. ق: ((أبو يعلى عن أنس في قصة جليبيب)).؟ [٤١٦٥] ت. ق: ((الطبراني عن أبي أمامة وفي الباب عن أنس قلت وعن علي وهما في اللسان)) . قال الهيثمي : فيه موسى بن عمير الأعمى وهو ضعيف جداً . وموسى كذبه أبو حاتم كما في الميزان وجزم الحافظ العراقي بضعف الحديث وقال السخاوي : هو ضعيف لكن له شاهد: فيض ٤ /٤٠٠. وقد عده الألباني في الأحاديث الضعيفة والموضوعة : ضعيف جداً ١١٨/٢ . [٤١٦٦] ت. ق: (( أسنده عن علي)). [٤١٦٧] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عائشة)) . وروى نحوه الحكيم الترمذي . وأبو نعيم قال عقبة: غريب من حديث ابراهيم - بن شعيب الخولاني - وهشام: فيض ٤٠٣/٤ . [٤١٦٨] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)). وله أصل في الصحيح بلفظ سبق درهم مائة ألف درهم رواه النسائي عن أبي ذر والنسائي وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة. فيض ٤ /٩٢. ١٣٢ [٤١٦٩] سعد بن أبي وقاص : غَنُوا بالقرآن من لم يتَغنَّ بالقُرآن فَلَيْسَ منا . [٤١٧٠٠] أنس بن مالك : غَنِيمتان غنمهما كثير من الناس : الصِّحَّةُ والفَراغ . [٤١٧١] عبد الله بن عمرو : غنيمةٌ مجالسِ أهلِ الذِّكر الجَنَّة . [٤١٧٢] مشمرج بن ثعلبة : غاضِرَةُ مني وانا منهم . [٤١٧٣] ابن عباس : غيَّرْوا وصية الميت إذا رأيتم فيها ما تَكْرهون . [٤١٦٩] ت. ق: ((ابن ماجه والحارث وأبو يعلى عن سعد بن أبي وقاص)). ابن ماجه في إقامة الصلاة باب في حسن الصوت بالقرآن واوله عنده : إن هذا القرآن نزل بحزن ... وتغنوا به .. وفي اسناده اسماعيل بن رافع ضعيف متروك ٠ ١ / ٤٢٤. [٤١٧٠] ت. ق: ((أسنده عن أنس بن مالك)). [٤١٧١] ت. ق: ((أحمد عن عبد الله بن عمرو)). أحمد ٢ / ١٧٧ - ١٩٠ والطبراني عنه ورمز له السيوطي بالحسن: فيض ٤٠٧/٤ . وقال الهيثمي : وإسناد أحمد حسن . وحديث ليس منا من لم يتغن بالقرآن رواه البخاري وأبو داود والدارمي وأحمد . [٤١٧٢] ت. ق: ((مشمرج بن ثعلبة)): كنوز الحقائق ص ١٠٠ . [٤١٧٣] ت. ق: ((ابن عباس)). ١٣٣ فَصْل مِنْ أَدَوَاتِ الأَلِفْ وَاللَّهْ المُحَلّى بالأَلِّفُ وَاللَّهُ مِن حَرْ ف الغَيْ [٤١٧٤] جابر : الغُسْلُ بالصاع والوضوء بالمد . [٤١٧٥] ابو بكر الصديق وعمران بن حصين : الغُسْلُ يوم الجمعة كفارةٌ والمشي إلى الجمعة كفارة وكل قدم فيها عمل عشرين سنة فإذا فرغ من صلاة الجمعة أجيز بعمل مائتي سنة . [٤١٧٦] أبو سعيد : الغسلُ يوم الجمعة واجبٌ وأن يَسْتَنَّ وأن يمسَّ طيباً . [٤١٧٤] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن جابر)). وروى الطبراني في الأوسط عن ابن عمر نحوه بلفظ : الغسل صاع والوضوء مد قال المناوي : قال ابن القطان : ضعيف ولم يبين وجه ضعفه : فيض ٤١٢/٤ وقال الهيثمي : وفيه حكم بن نافع ضعفه أبو زرعة ووثقه إبن معين وقال ابن عدي أحاديث ليست بالمنكرة جداً: مجمع ٢١٩/١ . .[٤١٧٥] ت. ق: ((الطبراني وأبو الشيخ عن أبي بكر الصديق وعمران بن حصين)) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد قال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري وابن حبان)) ٢ /١٧٤ . [٤١٧٦] ت. ق: ((متفق عليه من حديث أبي سعيد وفي الباب عن علي)). البخاري في الجمعة باب فضل الغسل يوم الجمعة ٣/٢ ومسلم في الجمعة باب الطيب والسواك يوم الجمعة ٤/٣ وأحمد ٣٠/٣ كلهم عن أبي سعيد . ١٣٥ [٤١٧٧] ابن عمر : الغُسْلَ يومُ الجُمُعة على كل حالمٍ من الرجال ومن النساء . [٤١٧٨] أبو أمامة : الغُسْلُ يومُ الجُمْعَةِ يسُلُّ الخطايا من أُصُول الشَّعر استلالاً . [٤١٧٩] ابن مسعود : الغُسْلُ يومُ الجمعة سُنَّة . [٤١٨٠] علي : الغُسْلِ من الماءِ الدَّافق . [٤١٨١] أبو هريرة : الغسل في هذه الأيام واجبٌ يَوْمِ الجُمُعة ويومِ الفطر ويوم النحرويومِ عرفة . [٤١٨٢] سلمان بن عامر : الغلامُ مرتهنّ بعقيقته ، فأُهْرِيقوا عنه الدَّم وأميطوا عنه الأذى . [٤١٧٧] ت. ق: ((ابن عمر)). [٤١٧٨] ت. ق: ((الطبراني عن أبي أمامة)). قال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات ١٧٤/٢ . [٤١٧٩] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية والطبراني عن ابن مسعود)). الحلية ١٧٨/٤ كذا عند السيوطي في الجامع الصغير : فيض ٤١٦/٤ .. وروى الطبراني في الكبير عن ابن عمر نحوه بلفظ : غسل يوم الجمعة سنة وفيه أبو بحر البكراوي طرح الناس حديثه وقال بعضهم يكتب حديثه ، وضعفه ابن معين وغيره : مجمع ١٧٣/٢ . [٤١٨٠] ت. ق: (( أبو يعلى عن علي)). [٤١٨١] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)). عزاه إليه في الجامع الصغير وفيه - كما قال المناوي - يحيى بن عبد الحميد قال الذهبي: قال أحمد كان يكذب جهاراً: فيض ٤ /٤١٢ . [٤١٨٢] ت. ق: ((البخاري عن سلمان بن عامر)). لفظ البخاري مع الغلام عقيقة = ١٣٦ [٤١٨٣] أبي بن كعب : الغلامُ الذي قَتَلَه الخضر طُبع يومَ طُبع كافراً ولو عاش لأرهق أبويه طغياناً وكفراً . [٤١٨٤] ابن عباس : الغُدُّ والرَّواح في تعليمُ العلم أفضلُ عند اللّهِ من الجهاد . [٤١٨٥] أبو أمامة: الغدوُّ والرَّواح الى المساجد من الجهادِ في سبيل الله - عز وجل - . [٤١٨٦] أبو هريرة : الغنمُ من دوابٌّ الجنَّة فامسْحوا رغامها وصَلُّوا في مرابِضها . = فأهريقوا ... الخ رواه في العقيقة باب إماطة الأذى من الصبي في العقيقة ١٠٩/٧ عن سلمان ورواه أحمد عنه ٢١٤/٤ باللفظ نفسه . وقد عزاه السيوطي باللفظ الوارد عند الديلمي إلى البيهقي عن سلمان؛ فيض ٤١٦/٤. أما حديث الغلام مرتهن بعقيقته فقد رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد والحاكم وله روايات أخرى بالفاظ أخر . [٤١٨٣] ت. ق: ((مسلم عن أبي بن كعب)). مسلم في القدر عنه ٥٤/٨ وأبو داود في السنة ٢٢٧/٤ والترمذي روى شطره الأول في التفسير وقال حسن صحيح غريب ٣١٢/٥ وأحمد ١٢١/٥ والطيالسي روى شطره ص ٧٣ . [٤١٨٤] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)). عزاه في الجامع الصغير لأبي مسعود الأصفهاني في معجمه وابن النجار في تاريخه والديلمي في الفردوس عن ابن عباس قال المناوي : ورواه عنه الحاكم وعنه أورده الديلمي مصرحاً ٤٠٩/٤ . [٤١٨٥] ت. ق: ((الطبراني عن أبي أمامة)). كذا في الجامع الصغير ٤٠٩/٤ وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه القاسم بن عبد الرحمن وفيه اختلاف ٣٠/٢ . [٤١٨٦] ت. ق: ((الطبراني عن أبي هريرة وفي الباب عن ابن عمر وقد تقدم في عليكم بالغنم)) . وعزاه في الجامع الصغير للخطيب عن أبي هريرة زاد المناوي ورواه عنه أيضاً الحاكم في التاريخ وقال البيهقي روي عن أبي هريرة مرفوعاً وموقوفاً والوقف أصح : فيض ٤١٥/٤. ١٣٧ [٤١٨٧] ابن عمر : الغنم بركَةٌ والإِبل عِزٌّ لأهلها والخَيْلُ معقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، والعبد أخوك فأحسِنْ إليه وإن وجدتُه مغلوباً فأعِنْه . [٤١٨٨] أبو هريرة : الغَنمُ أموالُ الأنبياء عليهم السلام . [٤١٨٩] عبد الله بن عباس : الغريبُ إذا مَرضُ فنظر عن يمينه وعن شماله وعَن أمامه ومن خلفَه فلم ير أحداً يعرفه غفر الله له ما تقدم من ذنبه . [ ٤١٩٠] أبو سعيد : الغريبُ في غُربتِهِ كالمجاهِد في سبيل الله يرفعُ الله له بكل قدم درجة ويكتب له خمسين حسنة ، الغريب في غربته وجبت له الجنة إلزموا الغرباء فإن لهم شفاعة يوم القيامة لعلكم تنجون بشفاعتهم . [٤١٩١] عبد الله بن عمرو : الغَرباءُ ناسٌ قليلٌ صالحون . [٣١٨٧] ت. ق: ((الحارث عن ابن عمر وفي الباب عن حذيفة بدون ذكر العبد)). وعزاه في الجامع الصغير للبزار عن حذيفة: فيض ٤ /٤١٥. وقال الهيثمي : فيه الحسن بن عمارة وهو ضعيف . وفي الميزان في ترجمة أرطأة بن الأشعث قال الحافظ الذهبي : هالك وهاه ابن حبان روي عن الأعمش عن شقيق عن أبي هريرة مرفوعاً : الغنم بركة .... فهو المتهم بهذا ١ / ١٧٠ . [٤١٨٨] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)). كذا في الجامع الصغير وفيه موسى بن مُطَيْر قال الذهبي قال غير واحد متروك الحديث: فيض ٤١٥/٤ وانظر ميزان ٢٢٣/٤ . [٤١٨٩] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)). ابن النَّجار عن ابن عباس. وقال السخاوي في المقاصد عنه وعن أحاديث مثله : ولا يصح شيء من ذلك ص ٢٩٦ . [٤١٩٠] ت. ق: ((أسنده عن أبي سعيد)). ذكره مختصراً في المقاصد ص ٢٩٦ وضعفه . [٤١٩١] ت. ق: ((أحمد عن عبد الله بن عمرو)). أحمد بنحوه عنه ولفظ أحمد: يأتي اللّه قوم = ١٣٨ 1 [٤١٩٢] أنس : الغرباءُ ورثةُ الأنبياء ولم يبعث الله نبياً إلا وهو غريب في قومه . [٤١٩٣] أبو هريرة : الغُرباء في الدنيا أربعةٌ : قرآنٌ في جوف ظالم ومسجد في نادي قوم لا يصلون فيه ، ومصحفٌ في بيتٍ لا يقرأ فيه ورجلٌ صالح في قوم سُوءٍ . [٤١٩٤] أنس بن مالك : الغضبُ والحِدَّةُ لا تكون إلا في صالِحي أمتي وأتقيائها ثم تفيء. [٤١٩٥] أبو سعيد : الغضبُ جمرة في قلبٍ ابن آدم ألم تَرَوا إلى حُمْرةِ العَيْنين وانتفاخُ الأوداج عند الغضب فإذا أحَسَّ أَحدُكم بذلك فليقُلْ: أعوذُ باللهِ العَلِيم من الشيطان الرجيم . = يوم القيامة نورهم كنور الشمس ... وفيه فقيل من الغرباء يا رسول الله : قال : ناس صالحون في ناس سوء كثير ١٧٧/٢ - ٢٢٢، وفيه ابن لهيعة ، وانظر كشف الخفاء ١٠١/٢. [٤١٩٢] ت. ق: ((في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس)) . قال السخاوي في المقاصد بعد أن أورده عنه: وهو باطل ص ٢٩٦ . [٤١٩٣] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)). لفظه في الجامع الصغير (مع قوم) وعزاه إليه ، وفيه عبد الله بن هرون الصوري قال الذهبي في الذيل لا يعرف : فيض ٤٠٩/٤، وفي الميزان : لا يعرف والخبر كذب في أخلاق الأبدال ٥١٦/٢ . [٤١٩٤] ت. ق: ((تقدم في (الحاء) في: ((الحدَّة ... )). [٤١٩٥] ت. ق: ((أحمد والترمذي والطيالسي وأبو يعلى عن أبي سعيد وفي الباب عن أنس)). أحمد مطولاً عن أبي سعيد ١٩/٣، ٦١ والترمذي في الفتن باب ما أخبر النبي مخلية أصحابه مما هو كائن إلى يوم القيامة ٤٨٣/٤، قال: وهذا حديث حسن صحيح. والطيالسي برقم ٢١٥٦ ص ٢٨٦ . ١٣٩ [٤١٩٦] عطية بن سعيد : الغضبُ من الشيطان وإنَّ الشيطان خُلِقَ مِنَ النار وإنما تُطفأ النار بالمَاء فإذا غضبَ أحدُكم فليتوضأ . [٤١٩٧] بهز بن حكيم : الغضبُ يُفْسِدُ الإِيمان كما يُفْسِد الخلُّ العَسَل . [٤١٩٨] أبو سعيد : الغضبُ من الشيطان فإذا وجَده أحدكم قائماً فَلْيجلس وإن وجده جالساً فليضطجع . [٤١٩٩] أبو ذر : الغِنَى فِي القَلْب والفَقْر في القَلْب فمن كان الغِنى في قلبِه فلا يَضُرُّه ما بقي من الدنيا ومن كان الفقرُ في قلبه فلا يغنيه ما اكثر له من الدنيا إنما يعد نفسه منها ؟ ١ [٤٢٠٠] أنس بن مالك : الغِنى غني النفسِ والفَقْرُ فقرُ النّفس . [٤١٩٦] ت. ق: ((أحمد وأبو داود من طريق عروة بن محمد السعد عن أبيه عن جده عطية وأخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث معاوية نحوه وفيه قصة)). أحمد ٢٢٦/٤ عن عطية السعدي وأبو داود عنه في الأدب باب ما يقال عند الغضب ٢٤٩/٤ ، وانظر فيض ٣٧٧/٢ والحلية ١٣٠/٢. [٤١٩٧] ت. ق: ((الطبراني وأبو الشيخ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده)) أهـ. [٤١٩٨] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أبي سعيد)). وروى أبو داود نحوه في الأدب ٢٤٩/٤ عن أبي ذر ولفظه : فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع. روى هذا الأخير أحمد وابن حبان عنه . [٤١٩٩] ت. ق: ((الطبراني عن أبي ذر)). [٤٢٠٠] ت. ق: ((أنس بن مالك)). شطره الأول متفق عليه عن أبي هريرة مرفوعاً ولفظه : ليس الغني في كثرة العرض إنما الغني غني النفس . وقال في المقاصد الحسنة : = ١٤٠