النص المفهرس

صفحات 41-60

فَصْل
مِنْأدَوَاتِ الأَلِفْ وَاللَّهُ
المُحَلّى بالألِفْ وَاللََّمُ
[٣٨٠٩] عائشة :
الظلمُ ندامةٌ والطاعةُ قُرَّةٌ عَيْنٍ والبكاء من خشية الله - عز وجل - النَّجاةُ من
النار والضحك هَلاكُ البَدَّن .
[٣٨١٠] أبو هريرة :
الظلم ظلمات يوم [ القيامة] فمن ظُلِمَ وصبر كان مَعي في الجنة كهاتين .
[٣٨١١] أبو أمامة:
الظالمُ مطلوبٌ والمظلوم يَتَوقَّعِ النَّصْرة .
[٣٨٠٩] ت. ق: ((عائشة)).
[٣٨١٠] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن عمر وفي الباب عن عائشة وعبد الله بن عمرو وأبي
هريرة وأبي موسى.)) روى شطره البخاري في المظالم ١٦٩/٣ عن ابن عمر وكذا
مسلم عنه ١٨/٨ وعن جابر بلفظ : ( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة )
والترمذي عن ابن عمر وقال: حديث حسن صحيح غريب ٣٧٧/٤ ٣٢٣/٣ ٤٣١/٢
عن ابن عمر وعبد الله بن عمرو وجابر وأبي هريرة . والبخاري في الأدب المفرد
والقضاعي ٩٧/١ - ٩٨ وفي الأصل : الظلم الظلمات .
[٣٨١١] ت. ق: ((أبو أمامة)). في أصل المخطوطة ((يتوقع الصبر)) وعزاه اليه في كنوز
الحقائق : المناوي ص ٩٣ . وقد بيض له ولده في مسنده .
٤١

[٣٨١٢] إبن عُمَر وعَلِيّ :
الظالم له ثلاث علامات : يَقْهُر من دونَه بالغَلبة ، ومن فَوْقَه بالمعصية
ويُظاهر الظَلَمة .
[٣٨١٣] حذيفة :
الظلمةُ وأعوانُهم في النار .
[٣٨١٤] طلحة :
الظنُّ يُخطىءُ ويُصِيبُ .
[٣٨١٥] أبو هريرة :
الظنُّ أكذبُ الحديث فلا تخَّسَسُوا ولا تجَسَّسُوا ولا تنافَسُوا ولا تباغضوا ولا
تنابذوا وكونوا عبادَ الله إخواناً .
[٣٨١٦] جابر:
الظهرُّ إذا زالتِ الشمس كما سَمَّيت.
[٣٨١٢] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)). ولم يذكر ابنه أبو منصور اسناده ولا مخرجه .
[٣٨١٣] أسنده عن حذيفة)). كذا عند السيوطي في الجامع الصغير وفيه كما ذكر المناوي :
عنبسة بن عبد الرحمن قال الذهبي في الضعفاء: ومتروك متهم)»: فيض ٢٩٦/٤ وانظر
میزان ٣/ ٣٠١ - ٣٠٢.
[٣٨١٤] ت. ق: ((طلحة بن عبيد اللّه)). عزاه إليه في كنوز الحقائق ص ٩٣ وهو جزء من
حديث تأبير النخل عند ابن ماجه في الرهون ٢ /٨٢٥ عن طلحة وأحمد ١٦٣/١.
[٣٨١٥] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) البخاري في النكاح عن أبي هريرة وفيه زيادة: ((ولا يخطب
الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك)) ٢٤/٧ ورواه مسلم في البر والصلة ١٠/٧
بدون الزيادة هذه والترمذي روى شطره الأول ٤ /٣٥٦ عنه، ومالك في الموطأ ٩٠٨/٢
وأحمد ٢٤٥/٢ و٢٨٧ و٣١٢ و٣٤٢ و٤٦٥ و٤٧٠ .... عن أبي هريرة والطيالسي ص
٣٣٠.
[٣٨١٦] ت. ق: ((جابر ((. لم يذكر ولده إسناده ولا مخرجه.
٤٢

باب العين
[٣٨١٧] ابن عباس :
عَلِّموا ويسِّروا ولا تُعَسِّروا وإذا غضَبَ أَحدُكم فليْسكُت .
[٣٨١٨] أبو هريرة :
علِّموا ولا تعنِّقُوا فإنَّ المعَلِّمَ خيرٌ من المعنَّف .
[٣٨١٩] أنس بن مالك :
عَلِّمُوا نِساءَكُم سورةَ الواقِعَة فإنها سُورةُ الغِنى .
[٣٨١٧] ت. ق: ((أحمد عن ابن عباس)). أحمد ٢٣٩/١ و٢٨٣ و٣٦٥ عن ابن عباس وفيه
زيادة: وبشروا ولا تنفروا ورواه أيضاً البخاري في الأدب المفرد عنه: فيض ٣٢٨/٤
وقال الهيثمي رواه أحمد والبزار فيه ليث بن سليم : مجمع ١٣١/١ .
[٣٨١٨] ت. ق: ((الطيالسي والحارث عن أبي هريرة)). الطيالسي رقم ٢٥٣٦ ص٣٣١ ولفظه
فإن العلم خير من التعبد، ورواه باللفظ الوارد عند الديلمي الحارث وابن عدي والبيهقي
كلهم من حديث اسماعيل بن عياش عن حميد بن أبي سويد عن عطاء عن أبي هريرة .
ورواه أيضاً الآجري وظاهر صنيع المؤلف أن مخرجيه سكتوا عليه وليس كذلك فإن ابن
عدي قال عقب إيراده: حميد هذا منكر الحديث، والبيهقي في الشعب قال عقبه: تفرد به
حميد هذا وهو منكر الحديث )): فيض ٣٢٨/٤.
[٣٨١٩] ت. ق: ((أسنده عن أنس)). عزاه إليه في الدر المنثور ١٥٣/٦.
٤٣

[٣٨٢٠] أبيّ بن كعب:
علموا أرقّاءَكم سورةَ يوسُف ، وأيُّما مُسلم تعلَّم سورة يوسف وعَلَّمها ما
ملكت يمينه وأهله هوّن الله عليه سكرات الموت وأعطاه من القوة أن [ لا ]
يحسد مسلماً .
[٣٨٢١] سبرة بن معبد :
علموا الصلاة ابن سبع سنين واضربُوه عليها ابنَ عشر سنين .
[٣٨٢٢] جابر :
عَلَّموا بنيكم الرَّمي فإنه نكايةُ العَدُوّ .
[٣٨٢٠] ت. ق: (( أبو الشيخ عن أبي بن كعب)). ذكره الإمام الشوكاني في فيض القدير
بلفظ : علموا أقاربكم .. وعزاه للتعلبي : قال : وفي إسناده سلام بن سالم ويقال :
إبن سليم المدائني ، وهو متروك عن هارون بن كثير قال أبو حاتم : مجهول ، وقد ذكر
له ابن عساكر متابعاً من طريق القاسم بن الحكم عن هارون بن كثير ومن طريق شبابة
عن مجلز بن عبد الواحد البصري عن علي بن زيد بن جدعان ، وعن عطاء بن ميمون
عن زربن حبيش عن أبي بن كعب مرفوعاً فذكر نحوه وهو منكر من جميع طرقه
٤/٣.
[٣٨٢١] ت. ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي عن سبرة بن معبد)). أحمد بلفظ: ( إذا بلغ
الغلام سبع سنين أمر بالصلاة فإذا بلغ عشراً ضرب عليها ) عن سَبُره ٤٠٤/٣ وروا عن
عبد الله بن عمرو بلفظ: مروا أولادكم ... ١٨٧/٢ ورواه بلفظ الديلمي الترمذي عن
سبرة وقال : حديث حسن صحيح وأبو داود بلفظ مروا الصبي .. عن سبرة وعن ابن
عمرو ١٣٣/١ .
[٣٨٢٢] ت. ق: ((أسنده عن جابر)): كذا عند السيوطي في جامعه الصغير قال شارحه العلامة المناوي :
وفيه عبد الله بن عبيدة أورده الذهبي في الضعفاء وقال : ضعيف ووثقه غير واحد
ومنذر بن زياد قال الدارقطني: متروك ورواه عنه البزار أيضاً وعنه تلقاه الديلمي)): فيض
٣٢٨/٤، وقال ابن معين: لم يسمع - عبد الله من عبيدة بن جابر، ميزان ٢ /٤٥٩، وانظر
ترجمة منذر في الميزان ٤ /١٨١.
٤٤
٠

[٣٨٢٣] حذيفة:
عجلوا بركعتين بَعْد المغرب ليُرفعَا مَعَ الصلاة .
[٣٨٢٤] أبو بكرة :
عُوذُوا باللهِ من الكُفْرِ والفقر وعذابِ القبر .
[٣٨٢٥] الحَكّم بن عُمَير :
عَوِّدوا قلوبكم الترقُّبَ وأكثروا التفكر والبكاء .
[٣٨٢٦] ابن عباس :
عَلَّقوا السّوط في البيت كَيْ يرهبَ منه الخادم .
[٣٨٢٣] ت. ق: ((أبو الشيخ عن حذيفة. ولفظه: بالركعتين)). هو في الجامع الصغير
بلفظ : ( عجلوا بالركعتين بعد المغرب ليرفعا مع العمل ) وعزاه للبيهقي عن حذيفة
كما عزاه لابن نصر عنه بلفظ فإنهما ترفعان مع المكتوبة : فيض ٤ /٣٠٧. قال المناوي: وفيه:
سويد بن سعيد. قال أحمد : متروك وقبله أبو حاتم ، عن عبد الرحيم بن زيد العَمّي
أورده الذهبي في المتروكين وقال: قال البخاري: تركوه)).
[٣٨٢٤] ت. ق: ((أبوبكرة)).
[٣٨٢٥] ت. ق: ((أسنده عن الحكم بن عمير الثمالي. عزاه إليه في الجامع الصغير
وفيه - كما قال العلامة المناوي - يحيى بن سعيد العطّار قال الذهبي قال ابن
عدي : بيّن الضعف. وعيسى بن إبراهيم القرشي الهاشمي قال الذهبي قال ابن معين:
ليس بشيء وتركه أبو حاتم وموسى بن أبي حبيب ضعفه أبو حاتم: فيض ٣٦٧/٤ .
[٣٨٢٦] ت. ق: ((علق سوطك حيث يراه أهلك. الحديث. أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر
وأخرجه الطبراني عن ابن عباس بلفظ : علقوا السوط كي ترهب عنه الخادم وإن ذلك
إذن لهم)) . عزاه المناوي للبزار وهو عند السيوطي بلفظ : علقوا السوط حيث يراه أهل
البيت وعزاه لأبي نعيم في الحلية عن ابن عمر. وبلفظ فإنه أدب لهم لعبد الرّزاق في
جامعه والطبراني عن ابن عباس: فيض ٣٢٥/٤. والحلية ٣٣٢/٧ .
٤٥

[٣٨٢٧] ابن عباس :
عُقوا عن أولادكم فانه شفاءٌ من كل آفة .
[٣٨٢٨] ابن عباس :
عُقّوا عن أولادكم فإنه نجاةٌ لهم من كل آفة لأن أخِي عيسى قال لأمه يوم
السابع من ميلاده: يا أمّه عقي عني قالت: ماذا ؟ فوالله مالك من الأرض إلا
موضع سجودَك فسكت فبعثَ اللّهُ يمامتين ابيضين ذكرين حجازيتين فوقعا
في حُجْر عيسى فذبحتهما أمهُ بمدية ثم تصدقت بهما على اسمِهِ .
[٣٨٢٩] ابن مسعود :
عُمُّوا بالسلام وعُمّوا بالتشميت .
[٣٨٣٠] أنس بن مالك :
عُودوا المَرْضى ومُروهم فليدعوا الله لكم فان دعوةَ المريض مستجابةٌ وذنبه
مغفور.
[٣٨٣١] أنس بن مالك :
عُودُوا المريض واتَّبعوا الجنائز تُذكركُم الآخرة .
[٣٨٢٧] ت. ق: ((عقوا عن أولادكم فإنها حياة لكم من كل آفة)). وفي لفظ (( شفاء لكم من
[٣٨٢٨]
كل آفة )) - الحديث - وفيه: أن عيسى قال لأمه في اليوم السابع عقي عني وانها عقت
عنه يمامتين. عبد الله بن عباس.)) أهـ . وقد بيض ولده للحديثين في مسنده.
[٣٨٢٩] لم يذكره في التسديد وعزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن عساكر عن ابن مسعود في
تاريخه : فيض ٣٦٣/٤ . وهو مما لم يذكر ابنه اسناده .
[٣٨٣٠] ت. ق: ((الطبراني عن أنس بن مالك)). الطبراني في الأوسط عن أنس قال المناوي
ورواه عنه أيضاً البيهقي في الشعب: فيض ٣٦٦/٤ . وفي الأصل : ذنبه مغفورة
والتصحيح من المسند .
[٣٨٣١] ت. ق: ((أحمد والطيالسي وأبو يعلى عن أبي سعيد وفي الباب عن عوف بن مالك .
ولفظ ابن حجر: عودوا المريض واتبعوا الجنازة)). أحمد ٣٢/٣ و٤٨ والطيالسي ص
٢٩٧ رقم ٢٢٤١، وابن حبان والبيهقي كلهم عن أبي سعيد: فيض ٣٦٦/٤.
٤٦

[٣٨٣٢] ابن عباس :
عاقِبُوا أرقاءكم على قَدرِ عُقولِهم .
[٣٨٣٣] أنس بن مالك:
عُدْ من لا يَعودُك ، واهدٍ من لا يهدي إليك .
فصل : في التّعَبّد
[٣٨٣٤] أبو بكر الصِّدِّيق:
عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما فإن ابليسَ قال: أهلكتُ
الناس بالذّنُوب وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك
أهلكْتُهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مهتدون، فاستغفروا.
[٣٨٣٥] ابن مسعود :
عليكُم بالعِلم فإن الرَّجل من أمتي في آخر الزمان يروي الحديث ويرفعه
[٣٨٣٢] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)). رواه الدارقطني في الأفراد وابن عساكر عن عائشة:
فيض ٢٩٩/٤ وابن نصر الدمشقي وتمام في فوائده. قال الألباني في الأحاديث
الضعيفة: قال الدارقطني (( تفرد به عبيد بن نجيح عن هشام - بن عروة - وتفرد به
سليمان - بن عبد الرحمن - عن عبد الملك - بن مهران - عنه)). قلت: وعبد الملك. قال
فيه العقيلي في الضعفاء صاحب مناكير غلب على حديثه الوهم لا يقيم شيئاً من
الحديث)) ١٦٦/٢.
[٣٨٣٣] ت. ق: ((أسنده عن قيس: رجل من الأنصار قال: أخبرت عن النبي ◌ِّ)). عزاه
في الجامع الصغير للبخاري في التاريخ والبيهقي في شعب الإيمان عن أيوب بن ميسرة
مرسلاً. قال المناوي: قال البيهقي: هذا مرسل جيّد)) ٣٠٨/٤.
[٣٨٣٤] ت. ق: (( أبو يعلى عن أبي بكر الصديق أهـ)). وكذا عن السيوطي في جامعه
الصغير: فيض ٤ / ٣٥٤، وقال الهيثمي: فيه عثمان بن مطر وهو ضعيف: مجمع الزوائد
١٠ /٢٠٧ .
[٣٨٣٥] ت. ق: ((ابن مسعود)). بيض له في المسند.
٤٧

إليَّ فما من راوٍ يذكره إلا وأتاه بشيرٌ من الملائكة فيقول : إن فلاناً ابنَ فلان
قد روى عنك حديث كذا وكذا بعد موتك، فيقول النبي محمدسر: يا رب مكنني
يوم القيامة بأن أخلصَّه من النار كما ذكرني بعد موتي .
[٣٨٣٦] العرباض بن سارية:
عليكُم بالطاعةِ فعضوا عليها بالنواجِذٍ وإن كان عبداً حبشياً فإنما المؤمن
كالجمل حيث ما قِيدَ انْقادَ .
[٣٨٣٧] أبو أمامة :
عليكم بالعلم قبلَ أن يُقْبَضَ ، وقبل أن يُرفَع ، العالم والمتعلُّم شريكانٍ في
الأجر ولا خيرَ في سَائِرِ الناسِ بعدَه .
[٣٨٣٨] جابر بن عبد الله:
عليكُم بالقرآن فاتخِذُوه إماماً وقائداً فإنه كلامُ ربِّ العالمين الذي منه بدأ
وإليه يَعُود .
[٣٨٣٦] ت. ق: ((ابن ماجه الحارث عن العرباض وأصله عند أبي داود والترمذي)). ابن ماجه
مطولاً عن العرباض قال: قام فينا رسول اللّه ◌َ ل# فوعظنا موعظة بليغة ... ١٥/١ - ١٦
وأحمد ١٢٦/٤ عنه . وعزاه في المسند للحارث والطبراني عن العرباضي.
[٣٨٣٧] ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي أمامة)). ابن ماجه عن هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد
ثنا عثمان بن أبي عاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة رفعه بزياد : هذا
بعد قوله عليكم ٨٣/١. وفي اسناده علي بن يزيد (الألهاني ) قال البخاري: منكر
الحديث ، وقال النسائي: ليس بثقة ، وقال الدارقطني: متروك : ميزان ١٦١/٣ .
[٣٨٣٨] ت. ق: ((أسنده عن جابر)). فيه زيادة عند السيوطي: وآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله
وعزاه لابن شاهين في السنة وابن مردويه عن علي. قال المناوي : ورواه عنه ابن لال
والديلمي. فيض ٤ / ٣٤٥ .
٤٨

[٣٨٣٩] علي بن أبي طالب :
عليكم بالقرآن فإنه كلامُ رب العالمين [ الذي ] هو منه فآمنوا بِمُتّشابَهِهِ واعتبروا
بأمثاله .
[٣٨٤٠] أبو أمامة :
عليكم بالتَّواضع ، فإن التَّواضعَ في القَلب ، ولا يؤذينَّ مُسْلِمٌ مُسْلماً فلربّ
مُتضاعَفَ في أطمارٍ لو أقسَم على الله لأبرّه .
[٣٨٤١] أبو المعْتَّم :
عليكُم بالصدق وإن رأيتم فيه الهلكة فإن فيه النجاة وإياكم والكذب وإن
رأيتم النجاة فيه ، فإنّ فيه الهلكة .
[٣٨٤٢] أبو موسى :
عليكم بالقَصْد بجِنائِزكم إذا مَشَيْتُم بها .
[٣٨٤٣] ابن عباس:
عليكم بالحُزنِ فانه مفتاحُ القلب ، أجيعوا [ أنفسكم ] وأظمؤُ وها .
[٣٨٣٩] ت. ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)). انظر الملاحظة السابقة.
[٣٨٤٠] ت. ق: ((الطبراني عن أبي أمامة)). كذا في الجامع الصغير ٣٣٨/٤، وقال الهيثمي
فیه محمد بن سعد المصلوب وهو يضع الحديث : مجمع ٨٣/٨.
[٣٨٤١] ت. ق: ((ابن المعتم))؟ وفي المسند ابن المغير وقد بيض للحديث .
[٣٨٤٢] ت. ق: ((أحمد والطيالسي والطبراني عن أبي موسى وفي الباب عن ابن مسعود))
أحمد ٤٠٦/٤ عن أبي موسى قال مرت برسول الله وَ # جنازة تمخض مخض الزق قال
فقال رسول الله وسيوعليكم القصد)). ورواه الطيالسي عنه ولفظه عليكم بالقصد في المشي
بجنائزكم ص ٧١ رقم / ٥٢٢ .
[٣٨٤٣] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس)). كذا في الجامع الصغير: فيض ٣٣٩/٤، وقال
الهيثمي في مجمع الزوائد: ((وإسناده حسن)) ٣١٠/١٠.
٤٩

[٣٨٤٤] سلمان :
عليكُم بالصلاة فيما بين العَشَاءين فإنها تَذْهَب بملاغاةٍ أول النهار [وتسُدنَّ
آخره ] .
[٣٨٤٥] جابر بن عبد الله :
عليكم بصلاة الليل فإنها قربة لكم إلى الله - عز وجل - وإن الله يُباهي بكم
ملائكته ويحببكم إلى خلقه ، ويدفعُ عنكم البلاء وميتة السُّوء ويطفىءُ
عنکم حَرَّ النار .
[٣٨٤٦] أبو ذر :
عليكم بقيام هذا الليل فإنَّه دأبُ الصالحين من قبلكمُ ومنهاة من اللغو
ومطردَةٌ للأذى عن الجَسَد .
[٣٨٤٤] ت. ق: ((أسنده عن سلمان الفارسي)). كذا في الجامع الصغير وأَتمَّه العلامة
المناوي وقال : فيه اسماعيل بن أبي زياد الشامي قد مرَّ غير مرة وقال الحافظ العراقي
فيه اسماعيل .. واسماعيل هذا متروك يضع الحديث قال الدارقطني فيض ٣٤٤/٤.
[٣٨٤٥] ت. ق: ((جابر)). بيض له ولده في مسنده.
[٣٨٤٦] ت. ق: ((الترمذي والطبراني عن سلمان والحارث عن بلال وفي الباب عن أبي ذر
وأبي أمامة)). الترمذي في الدعوات باب في دعاء النبي وُ لّر عن بلال ٥٥٣/٥ وقال :
حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه ثم ساق نحوه عن أبي أمامة
وقال : وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال . والحاكم عن أبي أمامة وقال :
صحيح على شرط البخاري وأقره الذهبي ٣٠٨/١ وذكر حديث أبي أمامة الهيثمي في
مجمع الزوائد وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط وكذا حديث سلمان وقال رواه
الطبراني في الكبير وفيه عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون وثقه دحيم وابن حبان
وابن عدي وضعفه أبو داود وأبو حاتم ٢٥١/٢ وعزاه في الجامع الصغير أيضاً للبيهقي
عن بلال وعن أبي أمامة وابن عساكر عن أبي الدرداء والطبراني عن سلمان وابن السني
عن جابر فيض ٤ /٣٥١.
٥٠

[٣٨٤٧] ابن عباس :
عليكُم بقيامِ الليل ولو ركعةٌ واحدة .
[٣٨٤٨] ابن عباس :
عليكُم بالصَّفِّ الأول وعليكم بالميمنة وإياكم والصَّفّ بين السَّواري .
[٣٨٤٩] علي بن طالب :
عليكم بحسُن الخُلُق فإن حُسْنَ الخُلُق في الجنة ، وإياكم وسوء الخلق فإن
سوءَ الخُلُق في النار لا محالة .
[٣٨٥٠] أبو أمامة :
عليكُم بلباسِ الصوف تجدوا حلاوة الإِيمان ، وبقلة الأكل تعرفون في
الآخرة وإن النظر إلى الصوف يورث التفكّر ويورثُ الحكمة ، والحكمة
تجري في أبدانكم مثل الدم . [ فمن اكثَرُ تفكرُّهُ قَلَّ طمعه، ومن قَلَّ
تفكره كثر طَمَعهُ وعظم بدنُه وقَسَا قَلبهُ والقلبُ القاسي بعيدٌ مِنَ الله - عز
وجل ].
[٣٨٤٧] ت. ق: ((مختصر. الطبراني عن ابن عباس واسنده عن عبد الله بن عمرو بلفظ:
عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة فإن صلاة الليل منهاة عن الإِثم الحديث بطوله)).
لفظه في الجامع الصغير : بصلاة الليل وعزاه لأحمد في الزهد وابن نصر والطبراني عن
ابن عباس: فيض ٤ /٣٥٠ وقال الحافظ الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط فيه
حسين بن عبد الله وهو ضعيف ٢٥٢/٢.
[٣٨٤٨] ت. ق: ((الطبراني عن عبد الله بن عباس. كذا في الجامع الصغير: فيض ٣٤٤/٤
وقال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه إسماعيل بن يوسف المكي وهو
ضعيف: مجمع الزوائد ٢ / ٩٢.
[٣٨٤٩] ت. ق: ((ابن لال عن علي من طريق أهل البيت)).
[٣٨٥٠] ت. ق: ((أسنده عن أبي أمامة)). عزاه مختصراً في الجامع الصغير للحاكم والبيهقي عن أبي
أمامة، وأتم المناوي رواية الديلمي من قوله ((وبقلة .. )) ثم قال: قال البيهقي: وهذه زيادة
منكرة ويشبه كونها من كلام بعض. الرواة فألحقت بالحديث .. قال الزين العراقي: وفيه =
٥
١

[٣٨٥١] عبد الله بن رافع بن خُديج:
عليكُم بتأخيرِ العَصْر .
[٣٨٥٢] جابر بن عبد الله:
عليكُم ديارَكم فإنها تَكْتُب آثارَكم .
[٣٨٥٣] بريدة الأسلمي :
عليكُم هَدْياً قاصداً فإنه مَن يُشَادِّ هذا الدين يَغْلِبْهُ .
فصل :
في التزويج وغيره .
[٣٨٥٤] أنّس بن مالك :
عليكُم بالباءة فمن لم يستطع فعليهِ بالصَّومِ فإنَّ الصومَ له وجاءٌ .
= محمد بن يونس الكديمي وقد ضعفوه . وقال غيره : فيه عبد الله بن داود التمار ضعفوه.
واسماعيل بن عياش وفيه مقال وثور بن يزيد قدري)) أهـ. فيض ٣١/٤. وقال الألباني
في الأحاديث الموضوعة : موضوع وعزاه لأبي بكر ابن النقور في الفوائد وابن بشران في
الأمالي)) ١٢٨/١. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الخطيب وقال: هذا
حديث لا يصح عن رسول اللّه صلخر ٤٨/٣ - ٤٩، والسيوطي في اللآلىء ٢٦٤/٢.
[٣٨٥١] ت. ق: ((عبد الله بن رافع عن أبيه)). في كنوز الحقائق للمناوي (( بتأخير صلاة
العصر)) ص ٩٦ وعزاه إليه . وليست في المسند هذه الزيادة وهو مما بيض له ولده.
[٣٨٥٢] ت. ق: ((مسلم عن جابر وأصله عند البخاري عن أنس وفي الباب عن أبي سعيد)).
مسلم في المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد عن جابر بلفظ : يا بني سلمة
دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم» ١٣١/٢ واحمد ٣٣٣/٣.
[٣٨٥٣] ت. ق: ((أحمد والطيالسي عن بريدة)). أحمد ٣٥٠/٥ - ٣٦١ والطيالسي ص ١٠٩
رقم ٨٠٩ والحاكم والبيهقي كلهم عن بريدة : فيض ٣٥٣/٤، وقال الحاكم صحيح
وأقره الذهبي . وقال الهيثمي رجاله موثقون ، وقال ابن حجر في تخريج المختصر :
إسناد أحمد حسن)) .
[٣٨٥٤] ت. ق: ((الطبراني عن ابن مسعود واصله متفق عليه من حديثه)). الطبراني في =
٥٢

[٣٨٥٥] عبد الرحمن بن عوف :
عليكُم بالأبكار فإنهنَّ أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير .
[٣٨٥٦] أنس بن مالك :
عليكم بالوجوه الحِسان والحداقِ السُّود فإن الله - عز وجل - يستحيي أن
يُعذِّبَ وجهاً مليحاً بالنار .
[٣٨٥٧] أبو الدرداء :
عليكُم بالسَّراري فإنهن مباركاتُ الأرحام .
= الأوسط والضياء عن أنس: فيض ٣٣٧/٤ وأصله في البخاري ومسلم في: (( يا معشر
الشباب)) ... وهو أيضاً في المعجم الصغير للطبراني ١٨٨/١ ..
[٣٨٥٥] ت. ق: ((ابن ماجه عن عتبة بن عُوَيمر بن ساعدة والطبراني عن ابن مسعود)). ابن
ماجه في النكاح باب تزويج الأبكار ٥٩٨/١، والبيهقي كلاهما عن عويمر بن ساعدة :
فيض ٣٣٥/٤ - ٣٣٦ ورواه الطبراني في الأوسط عن جابر بزيادة ((وأقل خباً))، وابن
السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عمر بزيادة ((أسخن أقبالاً)). فيض ٣٣٦/٤ وانظر
مجمع الزوائد ٤ /٢٥٩ وكشف الخفاء ٩٣/٢ .
[٣٨٥٦] ت. ق: (( أسنده عن أنس وفيه الحسن بن علي العدوي الكذاب ولفظ ابن حجر :
الملاح)). كنوز الحقائق ص ٩٦ . وفي ترجمة العدوي هذا في الميزان : قال
الدار قطني متروك، وقال ابن عدي : يضع الحديث، وقال الذهبي : هذا شيخ قليل الحياء
ما تفکر فیما یفتریه .. ثم ساق له أحاديثاً هذامنها، وقال ابن حبان : لعله قد حدث عن
الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث)) ٥٠٧/١ - ٥٠٩.
[٣٨٥٧] ت. ق: ((الطبراني عن أبي الدرداء)). عزاه في الجامع الصغير للطبراني في الأوسط
والحاكم عن أبي الدرداء وأبي داود في مراسيله والعدني عن رجل من بني هاشم
مرسلاً)): فيض ٣٤١/٤ وقال الهيثمي بعد عزوه للطبراني فيه عمرو بن محمد العقيلي
وهو متروك: مجمع ٢٥٩/٤، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٩/٢ من طريق
الحاكم وأعله بعثمان بن عطاء ومحمد بن علاثة، ونقل السيوطي في اللآلىء عن ابن .
حجر في المطالب العالية قوله: ((وقد روي موصولاً من حديث أبي الدرداء وأخرجه
الحاكم وإسناده واه جداً حتى أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات أهـ .
١٦٢/٢ - ١٦٣.
٥٣

[٣٨٥٨] سمرة بن جندب :
عليكم بهذه الثيابِ البيضِ فليلبسْها أَحْياؤكم وكَفِّنوا فيها موتاكم فانها من
خَيْر ثیابکم .
[٣٨٥٩] علي بن أبي طالب :
عليكُم بالمشط فانه يُذْهب الغَمّ والوَبَاء والفَقْر .
[٣٨٦٠] أبو هريرة :
عليكم بالدَّلجة فإن لله - عز وجل - ملائكةً يطوون الأرض للمسافرين كما
يطوون القراطيس .
[٣٨٦١] جابر :
عليكُم بالأسودِ البهيم ذي النقطتين فانه الشَّيطان .
- يعني الكلب البهيم لونه واحد لا يخالطه غير سواد [ كان أو غيره ] ؟
[٣٨٦٢] سعد بن أبي وقاص:
عليكم بالرمي فإنه من خير لعبكم .
[٣٨٥٨] ت. ق: ((ابن ماجه والحلواني والطبراني عن سمرة)) أهـ . رواه ابن ماجه بلفظ خير
ثيابكم البياض فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم ، عن ابن عباس وبلفظ : البسوا ثياب
البياض فإنها أطهر وأطيب عن سمرة . ورواه أحمد عن سمرة ٢١/٥ بلفظ الديلمي
والحاكم أيضاً ، وقال صحيح على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي ١٨٥/٤، ورواه
باللفظ نفسه أيضاً ٤ /٢٠٥ .
[٣٨٥٩] ت. ق: ((أسنده عن علي)). لفظه في كنوز الحقائق: والرياء بدلاً من الوباء ص
٩٦ . وفي المسند: ((الوباء)) ولم يخرج الحديث .
[٣٨٦٠]. ت. ق: ((أبو داود عن أنس)). لفظ أبي داود: فإن الأرض تطوى بالليل. رواه في
الجهاد باب في الدلجة ٢٨/٣ عن أنس، ورواه أحمد عن جابر ٣٠٥/٣، ٣٨٢، ورواه
أيضاً الحاكم عن أنس وقال صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي ٤٤٥/١ والبيهقي
عن أنس، فيض ٤ /٣٤٠.
[٣٨٦١] ت. ق: ((أحمد والحارث وابن منيع عن جابر)). أحمد عن جابر ٣٣٣/٣.
[٣٨٦٢] ت. ق: ((الطبراني عن سعد)). البزار والطبراني في الأوسط عنه: فيض ٤ / ٣٤٠، وقال =
٥٤

فصل
في الأدوية وغيرها
[٣٨٦٣] صهيب :
عليكم بالحِجامَةِ في جوزَةِ القَمْحَدوة فإنها شفاءٌ من اثنين وسبعين داء
وخمسَةِ أدواء : من الجنون والجذام والبَرَص وَوَجعِ الأضراس .
- القَمحدوة : فأس القفا إذا استلقى الرجل أصابت الأرض من رأسه .
[٣٨٦٤] النضر بن حميد :
عليكم بالشمس فإنها بكُم بَرَّة تَنْزِعُ الوَجَعَ والصُّداَ من الرَّأْسِ .
[٣٨٦٥] جابر بن عبد الله:
عليكُم بالكُحل عند النوم فإنه يَجْلُو البَصَرِ ويُنْبتُ الشعر .
= الهيثمي: ((رجال البزار رجال الصحيح خلا حاتم بن الليث وهو ثقة وكذلك رجال
الطبراني)) مجمع ٢٦٨/٥.
[٣٨٦٣] ت. ق: ((الطبراني عن صهيب أ هـ)). عزاه إليه في الجامع الصغير ولابن السني
وأبي نعيم عن صهيب : فيض ٣٣٩/٤ وقال الهيثمي بعدما عدّ هذه الأربعة : هكذا
وجدته في الأصل المسموع. رواه الطبراني ورجاله ثقات)) ٩٤/٥. وهو هكذا في
المسند إلا أنه ليس له فيه: ((وخمسة أدواء)) وفيه: ((منها)) ..
[٣٨٦٤] ت. ق: ((اسنده عن النضر بن حميد عن من له صحبة)). عزاه في تنزيه الشريعة
لأبي يعلى في معجمه من حديث صحابي مبهم وفيه يونس بن عبد ربه منكر الحديث
وفيه عمار المستملي ٣٦١/٢ . والنضر قال فيه أبو حاتم : متروك الحديث وقال
البخاري : منكر الحديث ( ميزان ٢٥٦/٤).
[٣٨٦٥] ت. ق: ((الترمذي والطيالسي وابن منيع عن ابن عباس وفي الباب عن جابر وابن
عمر)). الترمذي في الطب عن ابن عباس بلفظ : خير ما اكتحلتم به الإثمد فإنه
يجلو .. )) ٤ /٣٨٨ - ٣٨٩. وقال حسن غريب. والطيالسي ص ٣٥٩ برقم ٢٦٨١ وابن
ماجه عن جابر بلفظ : عليكم بالإِثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر ١١٥٦/٢.
ورواه عن ابن عباس باللفظ السابق، ورواه الحاكم بلفظ ابن ماجه وقال صحيح الإسناد،
وأقره الذهبي ٢٠٧/٤ .
٥٥

[٣٨٦٦] أنس بن مالك :
عليكم بالمَرْزنُجوش ، فإنه جيِّدٌ للخشام -
الخشام داءٌ يأخذ الرجل في أنفه ويقال : رجل مخشوم .
فصل
في المأکول منها
[٣٨٦٧] ابن مسعود :
عليكم بالشفاءَين: العَسل والقرآن .
[٣٨٦٨] أبو هريرة :
عليكم بالهليلج الأسود فإنه من شَجَر الجنة طعمُه مُرٌّ وفيه شفاءٌ من كل
داء .
[٣٨٦٩] عبد الله بن أم حرام:
عليكم بالسَّناء والسَّنوت فإن فيهما شفاءٌ عن كل داء: السنوت فيه شقال :
[٣٨٦٦] ت. ق: ((أنس بن مالك (قلت) اورده الأزدي في ((عبد الله بن نوح بسنده .
في الهامش: وكذا هو في الطب النبوي لأبي نعيم . وفي لفظ ابن حجر زيادة : فشموه
أهـ . عزاه في الجامع الصغير لابن السني وأبي نعيم في الطب عن أنس ونقل المناوي
عن ابن القيم : لا أعلم صحته : فيض ٣٤٦/٤.
[٣٨٦٧] ت. ق: ((ابن ماجه وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود)). ابن ماجه في الطب عن
ابن مسعود ١١٤٢/٢، والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي ،
ورواه البيهقي في الشعب وقال: الصحيح موقوف على ابن مسعود: فيض ٣٤٣/٣ .
وأيضاً الحلية (١٣٣/٧.
[٣٨٦٨] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة أهـ)). عزاه في الجامع الصغير للحاكم عنه: وقال
المناوي: قال الذهبي وسيف - بن محمد الثوري - قال أحمد وغيره: كذاب)): فيض
٣٤٧/٤. وفي الأصل: ((الأهليج)) والتصحيح من المسند .
[٣٨٦٩] ت. ق: ((ابن ماجه والطبراني عن أم سلمة)). ابن ماجه في الطب ١١٤٤/٢ =
٥٦
٠

يقال هو العسل ، ويقال هو الرازيانج ويقال الشيت ويقال الكمون ويقال :
عكة السَّمن يُعصر وتخرج خطوط سود مع السَّمن .
[٣٨٧٠] عقبة بن عامر :
عليكم بالشجرة المباركة : الزَّيت الزيتون ، فتداوَوْا به فإن فيه منفعةٌ
للباسور .
[٣٨٧١] واثلة بن الأسقع :
عليكُم بالقَرْع فإنَّه يزيد في الدماغ .
= والحاكم ٢٠١/٤ وصححه وتعقبه : بأن عمرو بن بكر اتهمه ابن حبان، وقال ابن عدي
له مناكير . وقال الهيثمي : رواه الطبراني - عن أم سلمة - من طريق ركيع بن أبي عبيدة
عن أبيه عن أمه ولم أعرفهم ٩٠/٥ . وفي المسند: (( ابن أم حرام واسمه عبد الله وهو
ابن امرأة عبادة بن الصامت )».
[٣٨٧٠] ت. ق: ((الطبراني عن عقبة بن عامر، ولفظه عند ابن حجر ((بهذه)). في الجامع
الصغير أخرجه الطبراني وأبو نعيم عن عقبة: فيض ٣٥٣/٤. قال الهيثمي : رواه الطبراني
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح ٥ / ١٠٠. وقال الذهبي في
الميزان في ترجمة عثمان بن صالح أحد رواته .. وله عن ابن لهيعة .. عن عقبة فذكره.
وقال فيه أبو حاتم: هذا كذب)) ٤٠/٣. وقال الشيخ الألباني في الأحاديث الضعيفة :
((موضوع)) .. ٢٢٨/١.
[٣٨٧١] ت. ق: ((الطبراني عن واثلة بن الأسقع)). كذا في الجامع الصغير وفيه زيادة في
آخره : وعليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبياً. قال المناوي : زاد البيهقي
والماليني في رواية: آخرهم عيسى بن مريم وهو يرق القلب ويسرع الدمعة؛ فيض
٤ /٣٤٥ . وقال الهيثمي فيه عمرو بن الحصين وهو متروك ٤٤/٥. وقال الزركشي وجدت
بخط ابن الصلاح أنه حديث باطل ، وحكم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات ،
ونقل عن ابن المبارك قوله: ((ولا على لسان نبي واحد ... )) ٢٩٤/٢ - ٢٩٥ وذكر
حديث علي وسيأتي .. وقال الألباني في الأحاديث الضعيفة ((موضوع)) ٥٧/١ - ٠٥٨
وانظر اللآلىء ١٥١/٢.
٥٧

[٣٨٧٢] ابن عباس :
عليكُم باللُبان فإنه يمسَحُ الحُزنَ عن القلب كمسح العرق عن الجبين ويشد
القلب ويزيد في العقل ويذكي الفهم ويجلو البصر ويذهب النسيان .
[٣٨٧٣] علي بن أبي طالب:
عليكُم بالرُّمان فكلوا شحمْه فإنه دباغ المعدة وما من حبة تَقَعُ في جوفٍ
رجلٍ إلا أنارت قلبه وحرسَتْه من شياطين الوسوسة أربعين يوماً .
[٣٨٧٤] ابن مسعود :
عليكم بألبانِ البَقْر فإنها دواء وأسمانها شفاء وإياكم ولحومَها فإن لحومَها
داء .
[٣٨٧٥] ابن عمر :
عليكم بالفاكهة بالإِقبال فإنه مصحّةٌ للأبدان مطردة للأحزان، واتَّقوها في
الإدبار فإنها داء للأبدان .
[٣٨٧٢] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)). وفي تنزيه الشريعة ٢٦٣/٢: لم يبين الديلمي
علته وفيه محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف قال ابن منده : كان صاحب مناكير وعنه
علي بن زنجويه ما عرفته )).
[٣٨٧٣] ((لم يذكره وفي مسند أحمد عن ربيعة بن عياض الكلابية عن علي رضي الله عنه ولم
يرفعه ( كلو الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة ) ٣٨٢/٥ . قال الهيثمي : ورجاله ثقات .
تابع حديث ٣٨٧٣ : وقد عزاه في تنزيه الشريعة للديلمي من حديث علي ثم قال : لم
يبين علته وفيه سليمان بن عبدالله بن عمر بن وهب وجماعة لم أعرفهم والله تعالى
أعلم )) ٢٦١/٢ .
[٣٨٧٤] ((لم يذكره في التسديد . الحاكم في المستدرك روى بعضه وقال صحيح على شرط
مسلم ، وأقره الذهبي ١٩٦/٤، وعزاه في الجامع الصغير لابن السني وأبي نعيم عن
ابن مسعود ٤ /٣٤٨، وانظر المقاصد الحسنة ص ٢٩٠ وكشف الخفاء ٢ /٩١ - ٩٢.
[٣٨٧٥] ت. ق: ((الطبراني عن واثلة بن الأسقع)). ولفظه: ((الفواكه)) وعزاه في تنزيه
الشريعة للديلمي من حديث ابن عمر وقال : لم يبين علته وفيه حفص بن يحيى بن =
٥٨

[٣٨٧٦] علي بن أبي طالب :
عليكُم بالعَدْس فانه مباركٌ مقدَّس له ، فإنه يُرق القلب ويُكثر الدمع وقد
بارك فيه سبعون نبياً آخرهم عيسى بنُ مريم صلوات الله عليه .
[٣٨٧٧] عائشة :
عليكُم بالبغيض النافع - يعني : التَّلبينة ، فوالذي نفسي بيده إنه ليغسِلُ
بطنَ أحدِكم كما يغسل أحدُكم وجهَه من الوسخ .
[٣٨٧٨] عبد الرحمن بن دلهم :
عليكُم بالأتْرُجّ فانه يشدُّ الفؤاد ويزيد في الدماغ .
[٣٨٧٩] عائشة :
عليكُم بالمَرَازِمة : أكلُ الخُبْزِ بالعنب .
= مسكة بن ماهوية وغيره لم أعرفهم والله تعالى أعلم)) ٢٦١/٢ وفي الأصل: أتقُّها
والتصحيح من التنزيه .
[٣٨٧٦] ((لم يذكره في التسديد)) . أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات قال وفيه عبدالله بن
أحمد بن عامر وأبوه وآفته أحدهما ٢٩٤/٢ وتعقب بأنه أخرجه البيهقي في شعب الإِيمان
من طريق مخلد بن قريش عن عبد الرحمن بن دلهم عن عطاء مرفوعاً ثم قال البيهقي هو
منقطع . ورواه الطبراني من حديث واثلة وفيه محمد بن علاثة وعنه عمرو بن الحصين
وهما متروكان بل متهمان بالكذب ... ٢٨٢/٢ وانظر تعقب ابن عراق في التنزيه
٢٤٣/٢ - ٢٤٤.
[٣٨٧٧] ت. ق: ((الحارث عن عائشة وأصله في البخاري أ. هـ)). ابن ماجة في الطب باب
التلبينة ١١٤٠/٢ عنها رضي الله عنها وأحمد ١٣٨/٦ - ٢٤٢ عن عائشة والحاكم
٢٠٥/٤ وقال : صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي .
[٣٨٧٨] ت. ق: ((أسنده عن عبد الرحمن بن دلهم ، من طريق أبي نعيم قال: وفي لفظ
الترنج بدل الأترج )). في صحبته خلاف. وانظر الإصابة ٣٠٢/٤. وروي بلفظ القرع بدلاً
من الأترج.
[٣٨٧٩] ت. ق: (( أسنده عن عائشة وقال ابن حجر : وفيه : خير طعامكم الخبز وخير
فواكهكم العنب)). ذكره ابن الجوزي في الموضوعات بزيادة فإن خير الفاكهة العنب وخير
الطعام الخبز من طريق ابن عدي عن عائشة رضي الله عنها. وقال: قال أحمد: هذا الحديث =
٥٩

[٣٨٨٠] معاذ بن جبل :
عليكم بأكل لحوم الإِبل فإنه لا يأْكُل لحومها إلا كل مؤمن مخالفٍ لليهود
أعداء الله .
[٣٨٨١] أنس بن مالك :
عليكم بالغداء المبارك : السحور . فإن لم يُصِب أحدكم إلا جرعة
فليتسخّر بها .
[٣٨٨٢] جابر بن عبد الله:
عليكم بالأسود منه يعني الكَبّاث وإنه أطيبُه واني كنتُ آكلُه زمن أرعى وهل
بُعِثَ نبِيُّ إلا وهو راعي .
الكبّاث ورق الأراك ويقال ثَمَر الأراك .
فصل :
[٣٨٨٣] أبو ذر الغفاري :
عليكَ بالوَرع تكن أعبدَ العابدين ، عليكَ بالقنوع تكن اشكر الشاكرين
وأقِلَّ الضَّحِك فإنه مَمْرضة للقلب وأحسِنْ إلى جارِك فإذا قال قد أحسَنْت
فقد أحسنت .
[٣٨٨٤] أبو ذر الغفاري:
عليك بتلاوة القُرآن وذكر الله - عز وجل - فإنه ذكرٌ لك في السماء ونورٌ لك في
= بهذا الإِسناد موضوع والبلاء فيه من عمرو - يعني بن محمد الأسدي - وقال ابن حبان:
يروي عن الثقاة الموضوعات لا يحل الرواية عنه ٢٨٨/٢ .
[٣٨٨٠] لم يذكره في التسديد وهو مما لم يخرجه ولده في المسند .
[٣٨٨١] ت. ق: ((أحمد عن المقدام بن معدى كرب وفي الباب عن أنس)). أحمد ١٣٢/٤
ولفظه : عليكم بغذاء السحر فإنه هو الغذاء المبارك عن المقدام .
[٣٨٨٢] ت. ق: (( متفق عليه عن جابر)). البخاري في الأطعمة باب الكباث ١٠٥/٧ ومسلم
في الأشربة باب فضيلة الأسود من الكباث ١٢٥/٦ كلاهما عن جابر رضي الله عنه .
[٣٨٨٣] ت. ق: ((أبو هريرة. مذكور في الياء: ((يا أبا هريرة)).
[٣٨٨٤] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أبي سعيد وابن لال عن أبي ذر)).
٦٠