النص المفهرس

صفحات 541-560

[٣٥٣٣] أبو هريرة :
صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاةٍ أحدكم وحدَه بخمسٍ وعشرين جزءاً .
[٣٥٣٤] عمر بن الخطاب :
صلاة المسافِرِ رَكعتان حتى يَؤُوبَ إلى أهلِه أو يموت .
[٣٥٣٥] عمر بن الخطاب:
صلاةُ الأَسير ركعتان حتى يموتَ او يَفُكّ الله أسرَه .
[٣٥٣٦] أبو أمامة:
صلاةُ الرجل وحدَه في سبيل الله بخمسٍ وعشرين صلاةٍ وصلاته في رفيقه
سبع مائة صلاة وصلاةُ الجماعة بتسعٍ وأربعين ألف صلاة .
[٣٥٣٧] علي بن أبي طالب :
صلاةُ الرجلِ متقّداً سَيْفه يفضلُ على صلاته غَيْرَ متقلٍ بسبعٍ مائة
ضعف .
= وعبد الله بن السائب وعن المطلب بن أبى وداعة فيض ٢٢٠/٤.
[٣٥٣٣] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)). البخاري ١٦٥/١ ومسلم ١٢٢/٢ و٤٢١/١
وقال حسن صحيح والنسائي ١٠٣/٢ وابن ماجه ١ /٢٥٨ وأحمد ٤٧٥/٢ .
[٣٥٣٤] ت. ق: ((النسائي عن عمر أ. هـ.)). ورواه الخطيب عنه في ترجمة عفيف
الموصلي قال المناوي: وفيه بقية وقد سبق وخالد بن عثمان العثماني قال الذهبي قال ابن
حبان بطل الاحتجاج به وظاهر صنيع المصنف أن ذا لم يخرجه من الستة وهو ذهول فقد
عزاه في الفردوس وغيره إلى النسائي فيض ٢٢٣/٤ .
[٣٥٣٥] ت. ق: ((عمر بن الخطاب)). ذكره ابن الجوزي في الموضوعات بلفظ : الأسير ما
كان في اساره فصلاته ... من طريق الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان وقال حديث
باطل لا تجوز الرواية عن أبان - بن المحبر - الا على سبيل الاعتبار وقال الدارقطني ابان
متروك ٢/ ٢٣٠ وتنزيه ١٧٨/٢ والمجروحين ٩٨/١.
[٣٥٣٦] ت. ق: ((أسنده عن أبي أمامة أ. هـ.)).
[٣٥٣٧] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)). ذكره ابن الجوزي في الموضوعات عن علي وقال|=
٥٤١

[٣٥٣٨] أبو هريرة :
صلاةُ الرَّجل نورٌ في قلبه فمن شاء منكم فلينوِّر قلبه .
[٣٥٣٩] أبو أمامة:
صلاةُ المرابِطِ تَعْدُل خَمْسَ مائةَ صلاةٍ ونفقتُه الدينارَ والدرهم فيه أفضلُ من
سبع مائة دينار ينفقه في غيره .
[٣٥٤٠] أبو هريرة :
صلاة المُصَلِّ [ يصليها ] خلف العالم يكون له أربعة آلاف صلاة وأربع
مائة وأربع وأربعين صلاة .
[٣٥٤١] ابن عمر :
صلاةُ المرأة [ وَحدها ] تفضلُ صلاتها في الجُمَع خمساً وعشرين درجة .
[٣٥٤٢] أبو هريرة :
صلاةُ الضُّحى صلاةُ الأوّابين .
= هذا حديث لا يصح قال يحيى : ضرار بن عمر وليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال
الدارقطني : ذاهب متروك ٢٢٦/٢ وذكره من طريق الخطيب السيوطي في اللآلىء وأقر
ابن الجوزي على وضعه ١٣٥/٢ . وكذا إبن عراق تنزيه ١٧٧/٢ .
[٣٥٣٨] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)).
[٣٥٣٩] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أبي أمامة)).
[٣٥٤٠] ت. ق: ((أبو هريرة. بزيادة: ((يصليها)). وكذا في المسند . وقد بيض له ولده .
[٣٥٤١] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر)). عزاه إليه في الجامع الصغير قال المناوي : وفيه
بقية بن الوليد ورواه أيضاً أبو نعيم ومن طريقه تلقاه الديلمي مصرحاً فيض ٢٢٣/٤ .
[٣٥٤٢] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)). عزاه إليه في الجامع الصغير قال المناوي: ورواه
البيهقي في الشعب فيض ٤ /٢٢٠ .
٥٤٢

[٣٥٤٣] عوف بن مالك :
صلاةُ التسبيحة حين تزولُ الشمس عن كَبدِ السَّماء ، وهي صلاة المخبتين
وأفضلها في شدة الحر .
[٣٥٤٤] عبد الرحمن بن عوف :
صلاة الهَجير مِنْ صلاةِ الليل .
[٣٥٤٥] [ صهيب] صلاةُ التَّطَّوع حيث لا يَراهُ من الناس أحدٌ مثلُ خمسٍ وعشرين
حیثُ يراه الناس .
[٣٥٤٦] ابن عمر :
صلاةُ الملائكةِ وتَسْبِيحُ الخَلائِقِ سُبحانَ الله وبحمدِهِ سُبحانَ اللهِ العظيمِ
استغفر الله ما بين طلوع الفجر إلى أن يصلي الصبح تأتيك الدنيا صاغرة
راغبة ويخلق لك الله منها من كل كلمة مَلَكاً يُسَبِّح إلى يوم القيامة لك
ثوابه .
[٣٥٤٧] معاذ بن جبل :
صلاةٌ من متزوج أفضلُ من أَربْعَين صلاةٍ من أَعْزب وركعتان من مُتَخَتَّم
أفضل من سبعين ركعة بغيرِ خاتم .
[٣٥٤٣] ت. ق: ((أسنده عن عوف بن مالك)).
[٣٥٤٤] ت. ق: ((الطبراني عن الزبير بن العوام وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف)).
ولفظه (صلاة الفجر) عزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن نصر والطبراني عن عبد
الرحمن بن عوف ورمز له بالحسن فيض ٢٢٤/٤ وقال الهيثمي وعن عبد الرحمن بن
حميد عن أبيه عن جده أن رسول الله وسط# قال : صلاة الهجير قبل صلاة الليل رواه
الطبراني في الكبير ورجاله موثقون ٢٢١/٢ .
[٣٥٤٥] ت. ق: ((أبو الشيخ عن صهيب)). وفي المخطوطة الأصل وقع اسم الصحابي
بلفظ : والد صهيب .
[٣٥٤٦] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر)).
[٣٥٤٧] ت. ق: ((معاذ بن جبل أ. هـ.)). بيض له ولده .
- ٥٤٣

فصل
[٣٥٤٨] أنس بن مالك :
صلاةٌ في مساجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وهي حيثُ تُجمع الجُمعة
بخمس مائة وهي في المسجد الحرام بمائة الف [ صلاة ]، وهي في
مسجد المدينة بخمسين ألف صلاة وهي في مسجد بيتِ المَقْدس بخمسين
ألف صلاة .
[٣٥٤٩] جبير بن مطعم :
صلاةُ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفٍ صلاةٍ فيما سِواه إلا المسجدِ
الحرام .
[٣٥٤٨] لم يذكره بهذا اللفظ وذكره بزيادة: صلاة الرجل في بيته بصرة ... الخ ثم
قال: رواه الطبراني عن أنس بن مالك أهـ. )) قلت هو عند ابن ماجه بنحوه من طريق
أبي الخطاب الدمشقي عن زُرَيق أبو عبد الله الألباني عن أنس رضي الله عنه ..
٤٥٣/١ وأبو الخطاب اسمه حماد وقال الذهبي في الميزان : ليس بالمشهور وذكر
حديثه هذا ثم قال منكر جداً ٥٢١/٤. وفي المخطوطة: ( في بيت المقدس بخمسين
ألف صلاة ) . والتصحيح والزيادة من المسند لولده وعزاه لابن ماجه أيضاً عن أنس .
[٣٥٤٩] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة ولمسلم عن ابن عمر . وفي الباب عن جبير بن
مطعم ، والأرقم ، وسعد ، وعائشة ، وابن عباس وأبي سعيد وميمونة وعبد الله بن
عمرو)). البخاري في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ٧٦/٢ ومسلم ١٢٤/٤
في الحج باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة . والترمذي في الصلاة باب في أي
المساجد أفضل وقال: حسن صحيح ١٤٧/٢ وابن ماجه ٤٥٠/١ عن أبي هريرة وابن
عمر وجابر والنسائي عن ميمونة ٣٣/٢ وأبي هريرة ٣٥/٢ و٢١٣/٥ وابن عمر ٢١٣/٥
ومالك ١٩٦/١ عن أبي هريرة وأحمد عن سعد ١٨٤/١ وابن عمر ١٦/٢، ٢٩،
٥٣، ٦٨، ١٠١، ١٥٥ وعن أبي هريرة ٢٣٩/٢، ٢٥١، ٢٥٦، ٢٧٧ ... الخ
وعن أبي سعيد الخدري ٧٧/٣ وعبد الله بن الزبير ٥/٤ وجبير بن مطعم ٤ /٨٠ وعائشة
٣٣٣/٦ - و٣٣٤ وابن حبان عن ابن الزبير والبيهقي عن ابن عمر ... فيض ٢٢٧/٤.
٥٤٤

[٣٥٥٠] جُبير بن نُفير :
صلاةٌ بَعْد سِواك أفضل من خَمْسَة وسبعين صلاة بِغَير سواك :
[٣٥٥١] أسيد بن ظهير :
صلاةُ في مسجدٍ قُباء كَعُمرة .
[٣٥٥٢] أبو أمامة :
صلاةٌ على إثر صلاةٍ لا لَغْوَ بينهما كتابٌ في عليين .
[٣۵۵٣] زید بن ثابت :
صلاتكم في بيوتكم بألفٍ من صلاتِكم في مسجدي هذا إلا المكتوبة .
[٣٥٥٠] ت. ق: ((أبو يعلى عن عائشة)).
: [٣٥٥١] ت. ق: (( الترمذي وابن ماجه عن أسيد بن ظُهَير وفي الباب عن سهل بن حنيف وأبي
أمامة. ولفظ ابن حجر: بعمرة)) . الترمذي في الصلاة باب ما جاء في مسجد قباء
بلفظ ( الصلاة ) وقال : حديث حسن غريب ولا نعرف لأسيد بن ظُهير شيئاً يصح غير
هذا الحديث ١٤٦/٢ ورواه ابن ماجه عن أسيد في اقامة الصلاة ٤٥٢/١ قال: وكان -
أي أسيد من أصحاب النبي ◌َلّ كما رواه عن سهل بن حنيف ورواه أحمد ٤٨٧/٣ عن
سهل بن حنيف بلفظ من خرج حتى يأتي هذا المسجد يعني مسجد قباء فيُصلي فيه كان
كعدل عمرة . ورواه ابن سعد ج ١ ق ٢ ص ٦ والحاكم في المستدرك ١ /٤٨٧ وقال :
صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أن أبا الأبرد مجهول - وأبو الأبرد موسى بن سليم مولى
بني قطبة ووافقه الذهبي . ورواه النسائي عن سهل بن حنيف ٣٧/٢ .
[٣٥٥٢] ت. ق: ((أحمد وأبو داود عن أبي أمامة أ. هـ.)). هو جزء من حديث رواه أبو
داود وأوله: من خرج من بيته متطهراً ... ١٥٣/١ من حديث يحيى بن الحرث عن
القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة . ورواه أحمد عنه من هذا الطريق ٢٦٨/٥ .
[٣٥٥٣] ت. ق: ((أبو داود عن زيد بن ثابت وأصله متفق عليه)). أبو داود في الصلاة باب
صلاة الرجل التطوع في بيته ٢٧٤/١ ولفظه (( صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في
مسجدي هذا إلا المكتوبة)) ورواه الترمذي بلفظ ((أفضل صلاتكم في بيوتكم إلا
المكتوبة )) ٣١٢/٢ وقال حديث زيد حديث حسن وله أصل عند البخاري مطولاً عن
٥٤٥
٠.٧.٠

[٣٥٥٤] علي بن أبي طالب :
صلاتكم علي محوزة لدعائِكُم ومَرْضاةٌ لربكم وزكاةٌ لُأعْمالكم .
فصل
[٣٥٥٥] عمرو بن عوف :
صلَّى فِي مسجد الخيف سَبْعُون نبياً فيهم موسى كأني أنظر إليه وعليه
عباءتان ، قَطْوانِيتان وهو محرِمٌ على بعيره من ابل مخطومٍ بخطامٍ من
لیفٍ له ضفیران .
[٣٥٥٦] أبو هريرة :
صَلَّت الملائكةُ على آدَمَ وكَبَّروا عليه أَرْبعاً وسَلَّموا تسليمتين .
[٣٥٥٧] ابن عمر :
صَلِّ صلاة مُوَدِّع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك وآيسْ مِمّا في أيدي
الناس تعش [ غنياً] وإياكَ وما يُعْتذر منه .
= زيد بلفظ أفضل صلاة في بيته إلا الصلاة المكتوبة ١٨٦/١ و١١٧/٩ ومسلم ١٨٨/٢
والنسائي ١٩٨/٣.
[٣٥٥٤] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)).
[٣٥٥٥] ت. ق: (( أبو نعيم في الحلية عن عمرو بن عوف)) . وعزاه في المسند أيضاً للطبراني
عنه .
[٣٥٥٦] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة أ. هـ.)). ورواه البيهقي عن أبيَّ بزيادة: وقالت
هذه سنتكم يا بني آدم . ذكره في الجامع الصغير فيض ١٩٧/٤ وفيه عثمان بن سعد
وفيه لين كما قال الذهبي .
[٣٥٥٧] ت. ق: ((أحمد عن أبي أيوب وفي الباب عن ابن عمر عند الحاكم وأسنده عن
اسماعيل بن محمد الأنصاري عن أبيه عن جده في حديث أوله : إن رجلاً من الأنصار
قال: يا رسول الله أوصني وأوجز فقال: عليك باليأس .. ولفظه: وصل صلاتك وأنت
مودّع)). ابن ماجه بلفظ ( إذا قمت في صلاتك فصل صلاة فودِّع ولا تكلم بكلام تعتذر =
٥٤٦

[٣٥٥٨] علي بن أبي طالب:
صَلى الله على أخي يحيى بن زكريا انه قال : سَيكون في آخرِ الزمان تُرعةٌ
مِن تُرَعِ الجنة يقال لها : قَزْوين فمن أدركه فليرابطه ولْيَشركْني فيٍ رباطه
أشركه في فضل نبوتي .
فصل
[٣٥٥٩] أبو هريرة :
صُومُوا لِرُؤْيته وأفطروا لُرُؤْيته فإن غُمَّ فأكملوا العدَّة ثلاثين .
= منه وأجمع اليأس عما في أيدي الناس ١٣٩٦/٢ وأحمد ٤١٢/٥ كلاهما عن أبي أيوب
ونحوه عند الحاكم بلفظ : عليك بالإِياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع فإنه الفقر
الحاضر وصل صلاتك وانت مودع وإياك وما تعتذر منه عن سعد بن أبي وقاص وقال
صحيح وأقره الذهبي ٣٢٦/٢ - ٣٢٧ وعزاه بهذا اللفظ السيوطي لأبي محمد الابراهيمي
في كتاب الصلاة وابن النجار عن عمر فيض ١٩٧/٤ ورواه أيضاً هكذا الطبراني في
الأوسط قال الهيثمي وفيه من لم أعرفهم ٢٢٩/١٠ ورواه القضاعي في الشهاب
٩٣/٢.
[٣٥٥٨] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)) . ذكره في تنزيه الشريعة وعزاه للحافظ أبي العلاء من
حديث علي ثم قال : لم يبين علته وفيه أبو سعيد البحراني وعنه أبو سالم ما عرفتهما
والله تعالى أعلم ٦٢/٢ .
[٣٥٥٩] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)). البخاري في الصوم ٣٥/٣ ومسلم ١٢٤/٣
كلاهما عن أبي هريرة ورواه مسلم عن ابن عمر ١٢٢/٣ والترمذي عن أبي هريرة
٦٨/٣ - ٦٩ وقال حسن صحيح ورواه عن ابن عباس ٧٢/٣ وقال حسن صحيح ورواه
ابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ : ان رأيتم الهلال فصوموا ٥٣٠/١ ورواه النسائي
١٣٣/٤ عن أبي هريرة. وعن ابن عباس ١٣٥/٣ . وأحمد عن ابن عباس
٢٢٦ - ٢٥٨ وأبي هريرة ٤٢٢/٢، ٤٣٣، ٤٣٨، ٤٥٤، ٤٥٦، ٤٦٩ وعن
أصحاب رسول الله رَطير ٤ / ٣٢١.
٥٤٧

[٣٥٦٠] علي بن أبي طالب:
صُوموا تصُحُّوا ، واغْزُوا تَغْنَموا وهَاجروا تُفْلحوا .
[٣٥٦١] ابن عباس :
صُوموا عاشوراء وخالفوا اليهود : صومُوا قبلَه يوماً أَوْ بعدَه يوماً .
[٣٥٦٢] أنس بن مالك :
صُوموا يومَ النَّروز خِلافً للمشركين ولكم عندي صِيامُ سَنتين .
[٣٥٦٣] عائشة :
صَغِّروا الخُبْزِ وكَثِّرُوا عَدَدَه يُبارْ لكم فيه .
[٣٥٦٠] ت. ق: ((الطبراني عن أبي هريرة)). رواه مختصراً ابن السني وأبو نعيم في الطب
عن أبي هريرة فيض ٢١٢/٤ قال العراقي بعد عزوه اليهما في الاحياء: واسناده ضعيف
وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ : اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا )
للطبراني في الأوسط عن أبي هريرة وقال : ورجاله ثقات ١٧٩/٣ وكذا عند المنذري
في الترغيب والترهيب ٦٠/٢ وانظر المقاصد ص ٢٣٦ وسلسلة الأحاديث الضعيفة
للألباني ٢٧٨/١. وكشف الخفاء ٤٤٥/١ والتمييز ٨٥ .
[٣٥٦١] ت. ق: ((أحمد عن ابن عباس بهذا)) أهـ. وفيه زيادة ((يوم)). أحمد ٢٤١/١ عن ابن
عباس وكذا البيهقي عنه فيض ٢١٥/٤ والبزار قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وفيه
محمد بن أبي ليلى وفيه كلام ١٨٨/٣ وقال المناوي: وفيه ايضاً داود بن علي الهاشمي .
وفي الميزان ليس بحجة . وساق هذا الحديث ١٣/٢.
[٣٥٦٢] ت. ق: ((أسنده عن أنس)). ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة بلفظ: على
المشركين وعزاه للديلمي من حديث أنس ثم قال : وفيه عبد الوهاب بن ابراهيم
الحراني وجماعة لم أعرفهم ٢ /١٦٥.
[٣٥٦٣] ت. ق: ((أسنده عن عائشة)). عزاه السيوطي في الجامع الصغير للأزدي في
الضعفاء والإسماعيلي في معجمه عن عائشة رضي الله عنها فيض ١٩٤/٤ وفيه جابر بن
سليم قال ابن حجر في اللسان : قال الأزدي لا يكتب حديثه وقال الأزدي أيضاً منكر
الحديث ثم روى له من طريق عبد الله بن ابراهيم عنه عن يحيى عن عمرة عن عائشة =
٥٤٨

[٣٥٦٤] أبو موسى :
صِلُوا قراباتكم ولا تجاوِرُوهُنَّ فإن الجِوار يُورثُ بينكُم البَغْضاءَ والضُّغائن .
فصل
[٣٥٦٥] أبو قتادة :
صَومُ يومٍ عَرَفة كصومٍ سِنِّين سنة .
[٣٥٦٦] الحسين بن علي :
صَوْمُوا الأيام البيض : أولُ يومٍ يعدل ثلاثة آلاف سنة ، واليوم الثاني يَعْدلُ
عشرةَ آلاف سنة واليوم الثالث يعْدِلُ ثمانيةَ آلاف سنة .
= فذكره وأخرجه الاسماعيلي في معجمه من هذا الوجه وهذا خبر منكر لا شك فيه فلعل
الآفة ممن دونه ٨٦/٢ وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال : موضوع والمتهم به
جابر بن سليم ٢٩٢/٢ وانظر اللآلىء ٢١٦/٢ وتنزيه ٢٤٥/٢.
[٣٥٦٤] ت. ق: ((أسنده عن أبي موسى)). قال الألباني في الأحاديث الضعيفة
والموضوعة : موضوع رواه العقيلي في الضعفاء ١٤٩ والديلمي عن داود بن المحبّر
قال : ثنا أبو بكر عبد الله بن الجبار القرشي عن سعيد بن أبي بكر بن أبي موسى عن
أبيه عن جده مرفوعاً وقال العقيلي : حديث منكر لا يحفظ إلا من هذا الشيخ ولا أصل
له . يعني سعيد بن أبي بكر هذا وقال فيه : حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا بهذا
وعبد الله بن عبد الجبار مجهول)) قلت وداود بن المحبر هو صاحب كتاب العقل واكثر
أحاديثه موضوعات كما قال الحافظ فلعله آفة الحديث ١٩٤/٢ وانظر الموضوعات لابن
الجوزي ٨٨/٣ واللآلىء ٢٩٨/٢ وتنزيه الشريعة ٢٨٢/٢ وفيض القدير ١٩٧/٤.
[٣٥٦٥] ت. ق: ((أسنده عن ابن مسعود)). عزاه إليه في تنزيه الشريعة من حديث ابن مسعود
قال : وفيه محمد بن تميم ١٦٥/٢ . وهو ممن يضع الحديث كما قال ابن حبان . انظر
تنزيه ١٠٢/١.
[٣٥٦٦] ت. ق: ((أسنده عن محمد علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده ولفظه:
(صوموا ..... ))). ولفظه: صوم الأيام البيض ... أ. هـ . ذكره ابن الجوزي في
الموضوعات من الطريق نفسه وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله وَلاير لم يقله =
٥٤٩

[٣٥٦٧] عبد الله بن عمرو :
صُمْ من الشهر يوماً ولك أجرُ ما بقي ، ضُمْ يومين ولك أجرُ ما بقي ، صُمْ
ثلاثة أيام ولك أجر ما بقي ، صُمْ أربعة أيام ولك أجرُ ما بقي .
فصل
[٣٥٦٨] ثوبان :
صيامُ شهرٍ رَمَضانَ بِعَشْرة أَشْهر، وصِيامُ ستة أيام بعده بِشَهْرين فذلك صيام
السَّنَة .
[٣٥٦٩] أنس بن مالك:
صيامُ الرَّجُلِ مُعَلَّقٌ بين السماء والأرض حتى يُعْطي صدقة الفِطر .
[٣٥٧٠] عائشة :
صيامُ أولِ يوم من العَشْرِ يعدل مائة [سنة]، و[صيام] اليوم الثاني يعدل مائتي
سنة فإذا كان يوم التَّرْوِية فصِيامُهُ أَلفَ عام ، وصيامُ يوم عَرفَة يعدل ألفي
عام .
= قط ١٩٧/٢ تعقبه السيوطي بأن ابن صصري في أماليه روى نحوه عن أنس ثم قال :
هذا حديث غريب ١٠٧/٢ قال ابن عراق: لوائح الوضع عليه ظاهرة ١٤٨/٢.
[٣٥٦٧] ت. ق: ((متفق عليه عن عبدالله بن عمرو)) . حديث عبد الله بن عمرو في صيام
داود رواه الجماعة بألفاظ مختلفة لكنه باللفظ المذكور : رواه مسلم بزيادة : صم أفضل
الصيام عند الله صوم داود عليه السلام كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ١٦٦/٣ والنسائي
٢١٢/٤.
[٣٥٦٨] ت. ق: ((أسنده عن ثوبان)). أحمد عنه ٢٨٠/٥ وعزاه السيوطي للنسائي وابن حبان
أيضاً عنه فيض ٢٣٠/٤ .
[٣٥٦٩] ت. ق: ((أسنده عن أنس)).
[٣٥٧٠] ت. ق: ((أسنده عن عائشة ولفظه تحت الفرس؟)) وما بين القوسين من المسند.
٥٥٠

[٣٥٧١] جرير :
صيامُ ثلاثة أيامٍ من كل شهر : ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر .
يعدلُ صَوْمَ الدهر .
[٣٥٧٢] عبادة بن الصامت :
صِيام [عشر] الأضحى كُلَّ يومٍ منها كالشَّهر .
[٣٥٧٣] عبادة :
صيامُ يومٍ في الغَزْو خير من صيامِ ألف يومٍ وصيامُ يوم والرّجل يُقاتِلُ من
غير جهد ولا ضعف عن عدِّوه خيرٌ من صيامٍ مائة عام .
[٣٥٧٤] عثمان بن أبي العاص :
صيامُ حسَنْ صيامُ ثلاثة أيام من الشهر .
[٣٥٧٥] عبد الله بن عمرو :
صامَ نوحُ الدَّهر إلا يومَ الفطر والأضحى، وصام داودُ نصفَ الدَّهر ، وصام
[٣٥٧١] ت. ق: ((أبو داود والنسائي عن جرير وفي الباب عن قتادة بن ملحان)). أبو داود
عن ابن ملحان عن أبيه بلفظ: كان رسول الله ولم يأمرنا ... ٣٢٨/٢ والنسائي
٢٢١/٤ عنه وأحمد ٤٣٦/٣ بنحوه عن معاوية بن قرة عن أبيه وابن ماجه بنحوه عن
قتادة بن ملحان القيسي وعن عبد الملك بن المنهال عن أبيه وعزاه الهيثمي في مجمع
الزوائد للطبراني في الكبير والبزار عن قرّة قال ورجال أحمد رجال الصحيح ١٩٦/٣
وعزاه السيوطي ايضاً لأبي يعلى والبيهقي عن جرير فيض ٢٢٩/٤ .
[٣٥٧٢] ت. ق: ((أسنده عن عبادة ولفظه: صيام عشر الأضحى ... كنوز الحقائق (٨٩).
[٣٥٧٣] ت. ق: ((عبادة بن الصامت. بدون لفظه: يوم)).
[٣٥٧٤] ت. ق: ((أحمد والنسائي وابن ماجه عن عثمان بن أبي العاص)) أحمد ٢١٧/٤ عنه
والنسائي ٢١٩/٤ وليس في ابن ماجه بهذا اللفظ ورواه عن عثمان ابن حبان والطبراني
والبيهقي فيض ٤ /٢٣٠.
[٣٥٧٥] ت. ق: ((ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو)). ابن ماجه في الصيام باب ما جاء في =
٥٥١

إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر ، صامَ الدهر وأَفْطَر الدهر .
[٣٥٧٦] ابن عمر :
صَمْتُ الصائمِ تسبيحٌ ونومُه عبادةٌ ودُعاؤه مستجابٌ وعملُه مُضاعفٌ .
فصل
[٣٥٧٧] أنس بن مالك :
صدقةُ السر تُطْفِيءُ غَضَبَ الربّ - عز وجل - وصدقةُ العلانية تَقِي مِيتَةً
السوء .
= صيام نوح عليه السلام من طريق سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة
عن أبي فراس عن ابن عمرو. وفي إسناده ابن لهيعة ٥٤٧/١ ولفظه صام نوح الدهر
إلا يوم الفطر ويوم الأضحى . ورواه بلفظ الديلمي الطبراني عن ابن عمرو رضي الله
عنهما قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير وفيه ابو قنان ولم أعرفه ١٩٥/٣ وحديث
صيام داود جاء في الصحيح .
[٣٥٧٦]
لم يذكره ابن حجر في التسديد عزاه السيوطي في الجامع الصغير
لأبي زكريا ابن منده في أماليه وللديلمي عن ابن عمر قال المناوي : وفيه شيبان بن
فروخ . وقال ابن حجر في الفتح: في اسناده الربيع بن بدر وهو ساقط فيض ٢٠٦/٤
وشيبان قال في التقريب صدوق يهم ورمي بالقدر قال أبو حاتم اضطر الناس إليه أخيراً
٣٥٦/١ قال الذهبي: أحد الثقات ... كان صاحب حديث ومعرفة وعلو اسناد قال أبو
زرعة صدوق ٢٨٥/٢ - ميزان - والربيع بن بدر ضعيف انظر الميزان ٣٩/٢ .
[٣٥٧٧] ت. ق: ((أنس بن مالك)). له أصل في صحيح الترمذي عن أنس بلفظ : إن
الصدقة لتطفىء غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء ٥٢/٣ وروى شطره الطبراني في
الصغير عن عبد الله بن جعفر ٩٥/٢ - ٩٦ والعسكري في السرائر عن أبي سعيد فيض
١٩٣/٤ كما رواه الطبراني في الأوسط والكبير والقضاعي في الشهاب ٩٢/١ وذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد قال : رواه الطبراني في الكبير عن معاوية بن حيدة وفيه
صدقة بن عبد الله وثقه دحيم وضعفه جماعة والطبراني في الكبير عن أبي أمامة بلفظ : =
٥٥٢

[٣٥٧٨] عمرو بن عوف :
صدقةُ المرءِ المسلم تزيدُ في العُمُر وتمنع مِيَتَة السُوءِ يُذهب الله - عز
وجل - بها الفخر والكبر .
[٣٥٧٩] عمرو بن عوف :
صدقةُ الفِطر صاٌ من تمر ، ( أو) صاٌ من شعير ( أو) صاحٌ من حنطة
( أو) صاٌ من زبيب .
[٣٥٨٠] عبد الله بن عمرو :
صَدقةُ الفطر على الحاضِرِ والبادي .
1
[٣٥٨١] انس بن مالك:
صدقةُ الفِطْرِ عَنِ الغَنِيِّ والفقير والصغير والكبير والحُرِّ والعَبْد صاٌ من بُرٍّ أو
صاحٌ من تمر فإن كان غنياً زكى الله - عز وجل - وإن يكن فقيراً فما يُرَدُّ عليه
أكثر مما يعطي .
= صنائع المعروف تقي مصاع السوء ... الخ رواه الطبراني في الكبير واسناده حسن وعن
عبد الله بن جعفر في الصغير والأوسط وفيه أصرم بن حوشب وهو ضعيف مجمع
١١٥/٣ وذكره باللفظ المذكور لدى الديلمي الحافظ السخاوي قال: أورده الديلمى بلا
سند ص ٢٦١ من المقاصد وانظر كشف الخفاء ٢٨/٢ - ٢٩.
[٣٥٧٨] ت. ق: ((الطبراني عن عمرو بن عوف المزني)). عزاه في الجامع الصغير لأبي
بكر بن مقسم في جزئه عن عمرو بن عوف . قال المناوي : بل خرجه الطبراني
والديلمي عن عمرو المذكور باللفظ المزبور من هذا الوجه فيض ٤ /١٩٤ .
[٣٥٧٩] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن عمر وفي الباب عن أبي سعيد وعمرو بن عوف)).
البخاري ١٦١/٢ عن ابن عمرو ونحوه عن أبي سعيد ومسلم ٦٨/٣ والترمذي ٥٩/٣
عن أبي سعيد وأبو داود ١١٢/٢ والنسائي ٥١/٥ وابن ماجه ٥٨٥/١.
[٣٥٨٠] ت. ق: ((عبد الله بن عمرو)). عزاه في الجامع الصغير للبيهقي عنه بلفظ: زكاة
الفطر ٦٤/٤. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٧/٣: ((ضعيف)) أهـ.
[٣٥٨١] ت. ق: ((أحمد والطبراني عن عبد الله بن ثعلبة)). أحمد عنه ٤٣٢/٥ .
٥٥٣

[٣٥٨٢] علي بن أبي طالب:
صدقةُ رغيفٍ خيرٌ من نُسُكٍ مَهْزُول .
[٣٥٨٣] عبادة بن الصامت:
صدقةُ المؤمن الواجد يرفعُها إلى طالبٍ بتسع مائة لأن طالب العِلم حافظُ
الدين .
[٣٥٨٤] أنس بن مالك :
صِلةُ القَرابة وحِفْظُ الجار يَعْمران الديار وإن كان القوم فجَّاراً وقَطِيعَةُ الرحم
وسوءَ الجار يخرِّبُ الديار وإن كان القوم ابراراً .
[٣٥٨٥] معاوية بن حيدة :
صنائع المعروفِ تمنع مصَارِعَ السُّوء وصلةُ الرَّحم تَزِيدُ في العُمُر وصدقةُ
السِّر تطفىءُ غضبَ الرب - عز وجل - .
[٣٥٨٢] ت. ق: ((علي - رضي الله عنه)). بيض له ولده في المسند.
[٣٥٨٣] ت. ق: ((عبادة)). بيض له ولده في المسند .
[٣٥٨٤] ت. ق: ((أنس بن مالك وأخرجه أبو الشيخ من حديث عائشة بلفظ : صلة الرحم
وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار .)) وقد عزاه بهذا اللفظ
الأخير السيوطي في الجامع الصغير لأحمد والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها ( فيض
١٩٥/٤) قال المناوي : رمز المصنف لحسنه وهو كما قال فقد قال الحافظ في الفتح :
رواه أحمد بسند رجاله ثُقات )) .
[٣٥٨٥] ت. ق: ((الطبراني عن أبي أمامة. وفي الباب عن علي وأنس ومعاوية بن حيدة)).
قال في مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الكبير - عن أبي أمامة - وإسناده حسن ثم
رواه عن أم سلمة بزيادة قال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيد الله بن الوليد
الوصافي وهو ضعيف مجمع ١١٥/٣ ورواه القضاعي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن
جده. الشهاب ٩٤/١ وقال السخاوي في المقاصد عن حديث أبي أمامة: أخرجه الطبراني
بسند حسن وعن حديث أم سلمة وسنده ضعيف ص: ٢٦١ وانظر فيض ٢٠٦/٤ -
٢٠٧ . والمعجم الصغير للطبراني ٩٦/٢. وكشف الخفاء ٢٢/٢.
٥٥٤

[٣٥٨٦] علي بن أبي طالب :
صلاحُ ذاتِ البَيْن خَيْرٌ من عامَّة الصلاةِ والصَّوم .
فصل
[٣٥٨٧] عائشة :
صَرِيرُ مِغْزَل المرأة يَعْدِلُ التكبير في سَبيل الله ، أثقلُ في الميزان من سبع
سموات وسبع أرضين ، وأيُّما امرأة ألبست زوجها من غزلها كان لها بكل
سُدىًّ ولحَمْة مائة ألف حسنة .
[٣٥٨٨] أبو سعيد :
صُداغ المؤمن أو شوكة يشاكها أو شيءٌ يُؤْ ذِیه یرفع الله - عز وجل - بها يوم
القيامة درجة يكفرّ بها عَنْهُ ذُنُوبِه .
[٣٥٨٩] جابر بن عبد الله:
صيدُ البِرِّ لكمُ حلالٌ وأنتم حُرُم ما لم تَصِيدُوه أو يُصَادُ لكم .
[٣٥٩٠] عائشة :
صوتُ الديك صلاتهُ وضَرْبُه بجناحَيْه سُجوده ورُكوعه ، ثم تلا: ﴿وإنْ مِنْ
شَيءٍ إلا يسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ .
[٣٥٨٦] ت. ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)).
[٣٥٨٧] ت. ق: ((عائشة)).
[٣٥٨٨] ت. ق: ((أبو سعيد الخدري)).
[٣٥٨٩] ت. ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي عن جابر بن عبد الله)). أحمد
٣٦٣/٣ - ٣٨٧ وأبو داود ١٧١/٢ والترمذي ٢٠٤/٣ وقال: قال الشافعي: هذا أحسن
حديث رُوي في هذا الباب والنسائي ١٨٧/٥ كلهم عن جابر .
[٣٥٩٠] ت. ق: ((أسنده عن عائشة من طريق أبي نعيم)). عزاه في الجامع الصغير لأبي
الشيخ في العظمة عن أبي هريرة وابن مردويه عن عائشة قال المناوي رواه عنها أيضاً أبو
نعيم والديلمي ٤ /٢١٠ .
٥٥٥

[٣٥٩١] عائشة :
صوتُ مُنكِرٍ ونَكيرٍ في أَسْماع المؤمِنِ كالرَّمل في العَيْنِ وان ضَغْطَةَ القبر
على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو إليها ابنُها الصداع فتغمز رأسه غَمْزَاً
رقيقاً .
[٣٥٩٢] أنس بن مالك :
صوتُ أبي طلحةَ في الجيش خيرٌ من ألفٍ رجل .
[٣٥٩٣] أنس بن مالك وابن عباس :
صَوْتان ملعونانٍ في الدُّنيا والآخرة : صوتُ مزمارٍ عند نِعْمة وصَوْتُ ويل
عِنْد مُصيبةٍ .
[٣٥٩٤] جابر :
صَفْوان بن المعطلِ طَيِّب القلب خَبيثُ الغَضَب ، وفي رواية أخرى: خبيثُ
اللسان .
[٣٥٩١] ت. ق: ((أسنده عن عائشة من طريق أبي نعيم ولفظه: كالإِثمد)). ذكره السيوطي
في شرح الصدور : قال : أخرج البيهقي وابن منده والديلمي وابن النجار عن سعيد بن
المسيب أن عائشة رضي الله عنها قالت : يا رسول الله انك منذ يوم حدثتني بصوت
منكر ونكير وضغطة القبر ليس ينفعني شيء. قال: يا عائشة إن أصوات منكر
ونكير ... الخ فذكره وفيه زيادة : ويل للشاكين في الله كيف يُضغطون في قبورهم
كضغطة الصخرة على البيض ص ١١٠ - ١١١ .
[٣٥٩٢] ت. ق: ((أحمد بن منيع عن أنس بهذا ويروى (( من مائة)) عند أحمد وفي الباب عن
جابر)). ورواه أحمد عن جابر بلفظ ((خير من فئة)) ٢٦١/٣ وعزاه باللفظ المذكور
الحافظ السيوطي في جامعه الصغير لسمويه عن أنس - قال المناوي : ورواه عنه أيضاً
الديلمي وابن منيع وغيرهما ٤ /٢١٠.
[٣٥٩٣] ت. ق: ((عبد الله بن عباس وأنس بن مالك)). عزاه في الجامع الصغير للبزار
والضياء عن أنس ولفظه : ( ورنة عند مصيبة ) قال المنذري : رواه البزار رواته ثقات
٤ /٣٥٠ وقال الهيثمي: ورجاله ثقات. مجمع ١٣/٣ .
.[٣٥٩٤] ت. ق: ((أسنده عن سعد مولى أبي بكر وفي الباب عن جابر)). لفظه في الجامع =

[٣٥٩٥] ابن مسعود :
صِفَّتي أحمد المتوكل لَيْسَ بفظٍ ولا غليظ ، يجزي بالحسنة الحسنة ، ولا
يكافىء بالسيئة مولده بمكتومهاجره طيبة وأمته الحمّادون يأتزرون على أَنْصافهم
ويُوَضِّئون أطرافهم، أناجيلهم في صُدورهم ، يَصُفُّون للصلاة كما يصفون
لِلِقتال قُرْبانهُم الذي يتقربون به إليَّ دِماؤهم ، رهبانٌ بالليل لُيُوث بالنهار .
فصل
[٣٥٩٦] ابن عمر :
صِنفان من أُمتي ليس لَهُما في الإِسلام نصيب: المرْجِئَة والقَدَرِية .
= الصغير : دعوا صفوان بن المعطل فإنه خبيث اللسان طيب القلب أخرجه أبو يعلى عن
سفينة فيض ٥٣٢/٣ وذكره في مجمع الزوائد من حديث سعد مولى أبي بكر قال شكا
رجل إلى النبي ◌َّ صفوان بن المعطل وكان يقول هذا الشعر فقال صفوان هجاني فقال
دعوا صفوان .... ورواه الطبراني وفيه عامر بن صالح بن رستم وثقه غير واحد وضعفه
جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح مجمع ٣٦٤/٩ .
[٣٥٩٥] ت. ق: ((الطبراني عن ابن مسعود ولفظه: صفتي في التوراة)). كذا في الجامع
الصغير ورمز السيوطي لحسنه فيض ١٩٥/٤ وفي النسخة : ( صفي احد المتوكلين ) ؟
وقال الهيثمي : فيه من لم أعرفهم - نقله المناوي في الفيض .
[٣٥٩٦] ت. ق: ((الترمذي وابن ماجه والحاكم عن عكرمة عن ابن عباس وقيل عن جابر وفي
الباب عن عمرو وابنه عبد الله، وأنس، ورافع بن خديج)). الترمذي في القدر وقال
( حديث غريب حسن صحيح ) عن ابن عباس ٤٥٤/٤ وابن ماجه في المقدمة ٢٤/١
عنه . ثم عن ابن عباس وعن جابر ولفظه: أهل الإِرجاء وأهل القدر ٢٨/١ ورواه
البخاري في التاريخ الكبير عن ابن عباس والخطيب عن ابن عمر والطبراني في الأوسط
عن أبي سعيد فيض ٢٠٧/٤ وفي اسناده علي بن نزار قال يحيى ليس حديثه بشيء وقال
الأزدي ضعيف جداً .. وساق الذهبي هذا الحديث له وقال : قال ابن عدي هذا مما
انكروه عليه وعلى والده ميزان ١٥٩/٣ وفي التقريب: ضعيف ٤٥/٢ وقد عد ابن
الجوزي حديث ابن عباس في الواهيات وقال : هذا حديث لا يصح. العلل المتناهية
١٥٨/١ وحديث جابر كذلك ١٦٠/١.
٥٥٧

[٣٥٩٧] حذيفة بن اليمان :
[ صنفان من أمتي] لَعَنَّهُم الله - عز وجل - على لسانٍ سبعين نبياً: القدريّة
والمرجئة الذين يقولونَ : الإِيمان إقرار لَيْس فيه عمل .
[٣٥٩٨] أبو أمامة :
صنفان من أمتي لن تنالَهُما شَفاعتي ولَنْ أشفعَ لَهُما ، ولَنْ يَدْخُلا شَفاعتي
سلطانٌ ظلومٌ غَشومٌ عَسُوف وغالٍ مارقٌ من الدين .
[٣٥٩٩] أبو هريرة :
صِنْفانٍ من أمتي أَهْلِ النار ، لم أَرَهُما [بعد] قَوْمٌ معهم سياط كأذناب البقر
يَضْربون الناسَ ، ونساء كاسياتٌ عارياتٌ مائلاتٌ مُميلاتٌ ، رؤوسهن
كأسنمة البُخت المائلة لا يدخلون الجنة ولا يجدون رِيحَها ويوجد ريحُها
من مسِيرَةٍ كذا وكذا .
[٣٥٩٧] ((أسنده عن حذيفة بن اليمان)). روى الدارقطني في العلل عن علي رفعه: لعنت
القدرية على لسان سبعين نبياً آخرهم محمد و # ذكره ابن الجوزي في العلل ١٥٠/١
وروى نحو الطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال الهيثمي وفيه محمد بن الفضل بن
عطية وهو متروك . ورواه أبو يعلى في الكبير باختصار من رواية بقية بن الوليد عن
حبيب بن عمرو وبقية مدلس وحبيب مجهول مجمع ٢٠٥/٧ - ٢٠٦ .
[٣٥٩٨] ت. ق: ((الطبراني عن أبي أمامة وفي الباب عن معقل بن يسار)). كذا في الجامع
الصغير ولفظه : ( إمام ظلوم غشومٌ وكل غال مارق ) قال الهيثمي رواه الطبراني في
الكبير والأوسط ورجال الكبير ثقات ورواه عنه الديلمي أيضاً قال وفي الباب عن
معقل بن يسار: فيض ٢٠٨/٤ ومجمع ٢٣٥/٥ وفي مجمع الزوائد أيضاً نحوه عن
معقل بن يسار بلفظ ((رجلان)) قال الهيثمي رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما منيع قال
ابن عدي له أفراد وأرجو أنه لا بأس به وبقية رجال الأول ثقات ٢٣٥/٥ - ٢٣٦ .
[٣٥٩٩] ت. ق: ((مسلم عن أبي هريرة)). مسلم في صفة الجنة باب النار يدخلها الجبارون
والجنة يدخلها الضعفاء ٨ /١٥٥ ورواه أحمد عن أبي هريرة أيضا ٣٥٦/٢ - ٤٤٠.
٥٥٨

[٣٦٠٠] ابن عباس :
صِنفانٍ من أمتي إذا صَلُحا صَلُحِ النَّاس وإذا فَسَدا فَسَد الناس: العُلَماء
والأمراء .
فصل
[٣٦٠١] أبو أمامة :
صاحبُ اليمين أُمينٌ على صَاحِب الشمال فإذا عَمِلَ العبدُ حسنة أثبتها ،
وإذا عمل سيئةً قالَ له صاحبُ اليمين: أُمكث ست ساعات فإن استغفر لم
يكتب عليه وإلا أثبتَ عليه السيئة .
[٣٦٠٠] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس وهو عند ابن عبد البرّ)). وأخرجه ابن
عبد البر في جامع بيان العلم قال : حدثنا الحسن بن عبد الله العسکري قال حدثنا
محمد بن اسماعيل بن سلمة القطار قال حدثنا أحمد بن عبد الحكم القزاز قال حدثنا
محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال قال رسول الله وصطاهر : صنفان
فذكره وفيه : الأمراء والفقهاء .. وحدثنا أحمد قال حدثنا علي قال حدثنا الحسن قال
عبدان قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن
عباس رفعه ولفظه : إذا صلحا صلحت الأمة وإذا فسدا فسدت الأمة : السلطان
والعلماء ١٨٤/١ . قال المناوي قال الحافظ العراقي : وسنده ضعيف . وقد عده
الألباني موضوعاً قال : اخرجه تمام في الفوائد وأبو نعيم وابن عبد البر .. من طريق
محمد بن زياد اليشكري عن ميمون عن ابن عباس مرفوعاً . وهذا سند موضوع
محمد بن زياد هذا قال أحمد : كذاب أعور يضع الحديث وقال ابن معين والدارقطني
كذاب وكذبه أبو زرعة أيضاً وغيره ٢٥/١ وانظر الميزان ٥٥٢/٣ - ٥٥٣ والحلية ٤ /٩٦.
[٣٦٠١] ت. ق: ((الطبراني وأبو الشيخ و[أبو نعيم في] الحلية عن أبي أمامة)). لفظه في
الجامع الصغير: ((أميرٌ)) وفيه زيادات في الألفاظ وعزاه للطبراني والبيهقي عن أبي
أمامة فيض ٤ /١٩٠ وذكره الهيثمي في المجمع عن أبي أمامة قال رواه الطبراني وفيه
جعفر بن الزبير وهو كذاب ٢٠٨/١٠ وانظر الميزان ٤٠٦/١ - ٤٠٧ .
٥٥٩

[٣٦٠٢] حذيفة بن اليمان :
صاحبُ الميزان يوم القيامة جبريلٌ فيقول: زِنْ بينهم ، ورُدّ من بعضهم على
بعض ولَيْسَ لهم يومئذ ذهب ولا فضة .
[٣٦٠٣] البراء بن عازب :
صاحبُ الدَّين مأسورٌ يوم القيامة يشكو إلى الله عز وجل [الوحدة] .
[٣٦٠٤] أبو سعيد :
صَاحِبُ الدَّين مغلولٌ في قبرِهِ . لا يفكُّه إلا قضاءُ دَينِهِ .
[٣٦٠٥] ابن عباس :
صاحبُ الدَّين له سُلطان على صاحبهِ حتى يَقْضيه .
[٣٦٠٦] عائشة :
صاحبُ السِلعة أَوْلِى بالسَّوم .
[٣٦٠٢] ت. ق: (( حذيفة بن اليمان )» بیض له ولده.
[٣٦٠٣] ت. ق: ((الطبراني عن البراء)). في الجامع الصغير : الطبراني في الأوسط وابن
النجار عن البراء قال المناوي ورواه عنه ايضاً البغوي في شرح السنة فيض ١٨٨/٤.
وقال الحافظ الهيثمي : وفيه مبارك بن فضالة وثقه عفان وابن حبان وضعفه جماعة
مجمع ٤ /١٢٩ .
[٣٦٠٤] ت. ق: ((أبو يعلى عن أبي سعيد)). عزاه في الجامع الصغير للديلمي في الفردوس
قال المناوي وفيه أحمد بن يزيد بن العوام قال الذهبي في الذيل مجهول فيض
١٨٨/٤ .
[٣٦٠٥] ت. ق: ((ابن ماجه عن ابن عباس)). ابن ماجه في الصدقات باب لصاحب الحق
سلطان عن ابن عباس قال: جاء رجل يطلب نبيَّ اللهِ وَ ◌ّ هُ بدَيْنٍ أو بحق فتكلم ببعض
الكلام فهم صحابة رسول الله وَله به فقال رسول اللّه وَّل: مه إن صاحب الدين ... ))
فذكره ٨١٠/٢ . وفي إسناده حنش واسمه حسين بن قيس ضعفه أحمد وابن معين وأبو
حاتم وأبو زرعة . وانظر فيض ٤٥٦/٢ .
[٣٦٠٦] ت. ق: ((عائشة ولفظ ابن حجر: ((أحق)). كنوز الحقائق (ص ٨٨) وبيض له ولده.
٥٦٠