النص المفهرس

صفحات 501-520

فصل :
[٣٤٠٦] علي بن أبي طالب:
شُمُّوا النَّرجس فما منكم من أحدٍ الأولَه شُعبة بين الصَّدر والفؤاد من
الجنون والجُذام والبَرْص لا يُذهبهم الا شمُّ النرجس .
[٣٤٠٧] أبو هريرة :
شمِّت أخاكَ ثلاثاً ، فما زاد فإنما [ هي ] نزلةٌ او زكام .
[٣٤٠٨] مالك بن ربيعة السلولي :
شُدَّ حقويكَ ولو بصرار - يعني الخيط الذي يصر به النافة.
=
[٣٤٠٦] ت. ق: ((أسنده مسلسلاً بالقضاة عن علي بن أبي طالب)). ذكره العجلوني في
كشف الخفاء بلفظ فإن في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص لا يقطعها إلا شم
النرجس)) قال: رواه الطبراني عن - بياض - قال السيوطي في مقاماته الريحانية حديث
راويه غير معل ولا مفلس ١٦/٢ كما ذكره ابن الجوزي في الموضوعات بزيادة : ولو
في اليوم مرة ولو في الشهر مرة ولو في السنة مرة ولو في الدهر مرة قال هذا حديث
موضوع ومحمد بن مسلمة ضعفه اللالكائي وأبو محمد الخلال - ضعيف - جداً وهنا
ضعيف ولا أصل للحديث ٦١/٣ تعقبه السيوطي في اللآلىء بأن ابن عساكر أخرج في
تاريخه بسند مسلسل بالقضاة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فذكر
فحوه وقال : قال ابن عساكر حديث منكر جداً وأيضاً ابن النجار عنه . وانظر كلامه
٢٧٤/٢ - ٢٧٥ وكلام ابن عراق في التنزيه ٢٧٦/٢ - ٢٧٧.
[٣٤٠٧] ت. ق: (( أبو داود عن أبي هريرة)). أبو داود عن أبي هريرة موقوفاً ثم مرفوعاً زاد أبو
داود رواه أبو نعيم عن موسى بن قيس عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة )»
ولفظه عن أبي داود : فمن زاد فهو زكام ٣٠٨/٤ ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة
من هذا الطريق ص١٠٢ كما رواه أبو نعيم في الطب عنه. فيض ١٦٤/٤ وقال
المناوي : قال العراقي : وإسناده جيد ورواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة
مرفوعاً)) .
[٣٤٠٨] ت. ق: ((أسنده عن يزيد بن أبي مريم مالك بن ربيعة عن أبيه به)). كنوز الحقائق
للمناوي ص ٨٦ بلفظ : حقوك وفي النسخة خطأ : شرّ .
٥٠١

فصل :
[٣٤٠٩] عبد الرحمن بن عوف :
شهرُ رمضانَ شهرٌ فرضَ اللّهُ صيامَه فمن صامه وقامَه إيماناً واحتساباً خرج
من ذنوبه كيوم ولدتْهُ أمُّه .
[ ٣٤١٠] أبو سعيد الخدري :
شهرُ رمضانَ شهرُ أمتي يرمض فيهِ ذُنوبَهم فإذا صامه عبدٌ مُسْلِمٍ لم يكذب
ولم يغتب وفطره بطيِّب خرجَ من ذنوبهِ كما تخرج الحيّةُ من سَلخِها .
[٣٤١١] المغيرة بن شعبة :
شِعارُ المؤمنين على الصراطِ يومَ القيامة : اللهمَّ سلِّم سلِّم .
[٣٤١٢] عبد الله بن عمرو :
شعارُ المؤمن في الظُلم يوم القيامة : لا إله إلا الله .
[٣٤٠٩] ت. ق: ((النسائي وابن ماجه عن عبد الرحمن بن عوف)) ابن ماجه في إقامة الصلاة
باب ما جاء في قيام شهر رمضان ولفظه : شهر كتب الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه
فمن صامه وقامه .. )) عن عبد الرحمن بن عوف ٤٢٠/١ وذكر النسائي نحوه عنه ، قال
ابو عبد الرحمن : هذا خطأ والصواب أبو سلمة عن أبي هريرة ٤ /١٥٨ كما رواه
البيهقي عن عبد الرحمن . الفتح الكبير ١٧٩/٢ .
[٣٤١٠] ت. ق: ((أسنده عن أبي سعيد)). ذكره العجلوني في كشف الخفاء ١٣/٢.
[٣٤١١] ت. ق: ((الترمذي عن المغيرة أهـ)). الترمذي في صفة القيامة باب شأن الصراط
عن المغيرة قال أبو عيسى : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن
إسحاق ٦٢١/٤ ورواه الحاكم في المستدرك في التفسير وقال صحيح على شرط مسلم
ولم يخرجاه وأقره الذهبي ٣٧٥/٢ وانظر: فيض ١٦١/٤. وذكره ابن الجوزي في
الواهيات وقال : لا يصح عن رسول الله الر وأعله بعبد الرحمن بن إسحاق ٩١٦/٢ كما
رواه الخطيب ٢٢٣/٤ و ٢٢٧/١١.
[٣٤١٢] ت. ق: ((الطبراني عن عبد الله بن عمرو)). هو في مجمع الزوائد بلفظ ( شعار أمتي
إذا ركبوا على الصراط بلا إله إلا أنت ) قال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط =
٥٠٢

[٣٤١٣] جابر بن عبدالله:
شفاءُ العي السُّؤال .
[٣٤١٤] أنس بن مالك :
شفاءٌ من العَيْنِ الصائِية أن يُقالَ على ماء في إناء نَظِيفٍ ، ويسقيه منه
ويغسله ويلقيه : عَبَس عابس بشهاب قابس رددت العينَ قابس من شر
المعيّن إليه وإلى أحب الناس عليه . فارجع البصر هل ترى من فُطور .
[٣٤١٥] أنس بن مالك :
شفاءُ عِرقِ النساءِ إِلْيَةُ شاةٍ إعرابية، [ تُذابُ ] ثم تجزَّأ ثلاثةَ أجزاءٍ ثم
يُشرب على الريق كل يوم جُزءٌ .
= - عبد الله بن عمرو - وفيه من وثق على ضعفه وعبدوس بن محمد لم أعرفه)) ٣٥٩/١٠
وفي الجامع الصغير رواه الشيرازي عن ابن عمرو بلفظ : شعار المؤمنين في الظلم يوم
القيامة : لا إله إلا أنت : فيض ١٦١/٤ .
[٣٤١٣] ت. ق: ((ابن ماجه عن ابن عباس وفي الباب عن علي وجابر)). أبو داود في الطهارة
عن جابر وعن ابن عباس ٩٣/١ وفيه قصة المجروح الذي أمروه بالاغتسال لما أجنب .
وابن ماجه في الطهارة عن ابن عباس ١٨٩/١ وأحمد ٣٨٠/١ عنه أيضاً. ورواه أيضاً
عن ابن عباس الدارمي وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والطبراني في الكبير وأبو
نعيم في الحلية ٣١٧/٣ - ٣١٨ والحاكم ١٦٥/١ والضياء في المختارة والدارقطني
١٩٠/١، ١٩١، ١٩٢، والقضاعي عن علي في الشهاب ١٩٠/١ بإسناد منقطع
وانظر المقاصد ص ١٠٦ - ١٠٧ .
[٣٤١٤] ت. ق: (( أنس أهـ .)) بيض له ولده في مسنده.
[٣٤١٥] ت. ق: ((أحمد وابن ماجه عن أنس)) . ابن ماجه في الطب باب دواء عرق النساء
١١٤٧/٢ من طريق الوليد بن مسلم ثنا هشام بن حسان ثنا أنس بن سيرين أنه سمع
أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله ﴿ فذكره ورواه أحمد عن أنس ولفظه: إلية
٠
كبش عربي أسود ليس بالعظيم ولا بالصغير يجزأ ثلاثة أجزاء .. ٨ ٢١٩/٣ ورواه أيضاً
عن رجل من الأنصار عن أبيه ٧٨/٥ ورواه الحاكم في التفسير عن أنس أيضاً ولفظه :
يأخذ إلية كبش عربي ليست بأعظمها ولا أصغرها فيتقطعها صغاراً ثم يذيبها فيجيد=
٥٠٣

[٣٤١٦] أنس بن مالك :
شبابُ أهلِ الجنة خمسَة : حَسن وحُسين وعبد الله بن عُمَر وسَعْد بن معاذ
وأبي بن كعب .
[٣٤١٧] أم سلمة :
شيعة عَلِيٍّ هم الفائِزُون يومَ القيامة .
[٣٤١٨] عمر بن الخطاب:
شَرفُ الدنيا الغنى وشرفُ الآخرة التَّقوى، وأنتم من ذَكَرٍ وأنثى شرفكم
غناكم وكرمكم تقواكم ، وأحسابكم أخلاقكم وأنسابُكم أعمالكم .
[٣٤١٩] أبو أمامة :
شهيدُ البحر مثل شَهيدَي البرِّ والمائِدُ في البحر كالمُتَشَخِّط في دمِهِ في
البِرِّ، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعةِ الله - عزّ وجلّ - وإن الله وَّل
مَلَكَ الموت بقبض الأرواح إلا شهيدَ البحر فإنه يتولَّى أرواحهم .
= إذابتها ... على ريق النفس قال حديث صحيح ولم يخرجاه وأقره الذهبي ٢٩٢/٢
ورواه الطبراني عن عبد الله بن عمرو قال الهيثمي: ورجاله ثقات مجمع ٨٨/٥.
[٣٤١٦] ت. ق: ((أسنده أنس)). كذا في الجامع الصغير قال المناوي وفيه أبو شيبة الجوهري
فيض ١٥٤/٤ قال الذهبي قال ابن حبان يروي عن أنس ما ليس من حديثه لا تحل
الرواية عنه وقال أبو حاتم ضعيف عنده عجائب . واسمه يوسف بن إبراهيم التميمي
ميزان ٤ / ٤٦١ .
[٣٤١٧] ت. ق: ((أم سلمة أهـ)).
[٣٤١٨] ت. ق: ((أسنده عن عمر أهـ)).
[٣٤١٩] ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي أمامة)). ابن ماجه بزيادة: ويغفر لشهيد البر الذنوب
كلها إلا الدين ولشهيد البحر الذنوب والدين ٩٢٨/٢ والحديث رواه أيضاً الطبراني عن
أبي أمامة أيضاً فيض ١٦٦/٤ قال المناوي : كلاهما من رواية قيس بن محمد الكندي
عن عُفير بن معدان الشامي عن سليم بن عامر عن أبي أمامة . قال الزين العراقي =
٥٠٤

فصل :
[٣٤٢٠] أنس بن مالك :
شهيدُ البَرّ يُغْفر له كُلُّ ذَنبِ إلا الدَّين والأمانة ، وشهيدُ البَحْرِ يُغفرُ له كُلُّ
ذنبٍ والدَّين والأمانة .
[٣٤٢١] جبير بن مُطْعَم :
شهادةُ المسلمين بعضُهم على بعضٍ جائزةٌ ولا تجوزُ شهادةُ العلماء بعضُهم
على بعض لأنهم حُسَّد .
[٣٤٢٢] [ خزيمة ]
شهادة خزيمة بشهادةِ رَجُلین .
= وعفير بن معدان ضعيف جداً)) وفي التقريب ((ضعيف من السابعة)) ٢٥/٢ وفي
الميزان : قال أبو داود : شيخ صالح ضعيف الحديث وقال أبو حاتم : يكثر عن سليم
عن أبي أمامة بما لا أصل له وقال يحيى ليس بشيء وقال مرة : ليس بثقة وقال أحمد
منكر الحديث ضعيف ٨٣/٣. وفي المخطوطة الأصل: ((مثل شهيد البر)).
[٣٤٢٠]. ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي أمامة وأسنده عن أنس وأخرجه أبو الشيخ.)) تقدم ذكره
في حديث أبي أمامة السابق باللفظ المذكور آنفاً ورواه بهذا اللفظ أبو نعيم في الحلية ٥١/٨
من حديث الموهبي عن طالوت بن أدهم عن هشام بن حسان عن يزيد الرقاشي عن عمة
النبي ◌َ﴾ . ويزيد تقدم ذكر ضعفه وقال في التقريب زاهد ضعيف ٣٦١/٢.
[٣٤٢١] ت. ق: ((أسنده عن جبير بن مطعم)). عزاه السيوطي في جامعه الصغير إلى الحاكم
في تاريخه عن يوسف بن يعقوب البغوي عن المسيب بن مسلم عن أحمد بن جعفر
البغوي عن أبي إسحاق الطالقاني عن عبد الملك بن حازم عن أبي هرون العبدي عن
سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده مرفوعاً . قال المناوي : قال
الحاكم عقبه: ((ليس هذا من كلام رسول الله وَلّ وإسناده فاسد من أوجه كثيرة يطول
شرحها)) وذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق البيهقي عن الحاكم بهذا
الإِسناد ثم نقل كلام الحاكم وقال : في إسناده ومجاهيل وضعفاء منهم أبو هارون
العبدي ٩٦/٣ وتنزيه الشريعة ٢١٨/٢)).
[٣٤٢٢] ت. ق: (( أبو داود عنه وأخرجه الحارث من حديث النعمان بن بشير وفي الباب عن =
١
٥٠٥
,

[٣٤٢٣] أنس بن مالك :
شاهد الزور لا تزولُ قدماه ، يجيءُ بِسُخطِ اللّهِ عليه من فوقٍ سَبعٍ سموات.
[٣٤٢٤] المغيرة بن شُعبة :
شاهد الزُّور مع العَشَّار في النار .
[٣٤٢٥] انس بن مالك :
شاربُ الخمر كعابد اللات والعُزَّى لا يَقبل اللّهُ منه صرفاً ولا عدلاً حتى
یتوبَ ویرجِعَ .
= عمر)). ( في هامش المخطوط ) إنما هو في أبي داود من حديث عمارة بن خزيمة عن
عمه، نعم هو في الطبراني من حديث خزيمة)). هو عند أبي داود في القضاء باب إذا
علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به وفيه قصة عن عمارة بن خزيمة
عن عمه وفيه. فجعل رسول الله وَالر شهادة خزيمة بشهادة رجلين ٣٠٨/٣ وروى
الطبراني عن خزيمة مرفوعاً من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسب قال الهيثمي ورجاله
كلهم ثقات مجمع ٣٢٠/٩ وانظر الحاكم ٣٩٦/٣ - ٣٩٧ وأحمد ١٨٩/٥ .
[٣٤٢٣] ت. ق: ((ابن ماجه والطبراني عن ابن عمر وفي الباب عن أنس)). في الأصل شهادة
وهو خطأ - رواه ابن ماجه في الأحكام باب شهادة الزور من طريق سويد بن سعيد عن
محمد بن الفرات عن محارب بن وثار عن ابن عمر ولفظه : لن تزول قدماً شاهداً الزور
حتى يوجب الله له النار. وفي إسناده محمد بن الفرات ٧٩٤/٢ وفي الميزان في
ترجمة محمد : كذبه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة . وقال أبو داود وروى عن محارب بن
دثار أحاديث موضوعة . وقال البخاري فنكر الحديث وقال الدارقطني : ليس بالقوي
وقال ابن معين ليس بشيء .. ثم ساق له هذا الحديث)) ٣/٤ ورواه الحاكم وصححه
وأقره الذهبي ٩٨/٤ وأبو نعيم في الحلية والخطيب وانظر: فيض ١٥٤/٤ وقد عدّه ابن
الجوزي في الواهيات ٧٦١/٢ - ٧٦٢.
[٣٤٢٤] ت. ق: ((أسنده عن المغيرة بن شعبة)). كذا عند السيوطي في الجامع الصغير فيض
٤ / ١٥٤ ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية من حديث محمد بن حذيفة عن ابن
عيينة عن زياد بن علاقة عن المغيرة بزيادة ((ألا إنّ .. )) في أوله . قال ابن حبان خبر
باطل ومحمد بن حذيفة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات )) ٧٦٢/٢ وانظر
كلام ابن حبان في المجروحين ٢٦٩/٢ وفي الميزان ٥١١/٣: ((هذا باطل)).
[٣٤٢٥] ت. ق: ((أنس. وهو في رواية الخرائطي)). رواه نحوه مختصراً الحارث عن ابن
٥٠٦

٠
[٣٤٢٦] عمرو بن العاص :
شاربُ الخمر طريدُ الله - عز وجل - أسيرُ الشيطان آيسٌ من الرحمة حتى
يتوب .
[٣٤٢٧] عائشة :
شاربُ الخمرِ مَلْعُونٌ في التوراةِ والانجيلِ والقرآنِ .
[٣٤٢٨] معاذ بن جبلَ :
شُربُ الخمر رأسُ الكبائر وهي أُمُّ الخبائث ومفتاحُ كلِ شرٍ .
[٤٣٢٩] أبو هريرة :
شرِبُ اللبنِ محضُ الإِيمان مَنْ شَرِبَه في منامِه فهو على الإِسلام وهو على
الفِطرة ، ومن تناول اللبن بِيَدِه فهو يَعملُ بشرائعَ الإِسلام .
[٣٤٣٠] أنس بن مالك :
شعرُ الخنزِير حرامٌ ولحمُه [ و] أَن ينتفعَ بشيءٍ منه .
= عمرو وبلفظ : شارب الخمر كعابد وثن ، وشارب الخمر كعابد اللات والعزى : فيض
٠١٥٣/٤
[٣٤٢٦] ت. ق: ((عمرو بن العاص)) بيض له ولده .
[٣٤٢٧] ت. ق: ((عائشة)). بيض له ولده .
[٣٤٢٨] ت. ق: ((معاذ بن جبل)) بيض له ولده .
[٣٤٢٩] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)). كذا في الجامع الصغير وفي إسناده ـــ كما قال
المناوي - إسماعيل بن أبي زياد والمسمى به ثلاثة كل منهم قدري رمي بالكذب ورواه
عنه ابن نصر أيضاً فيض ٤ /١٦٠ وانظر الميزان ٢٣١/١.
[٣٤٣٠] ت. ق: ((أنس بن مالك)).
٥٠٧

فصل :
[٣٤٣١] أبو هريرة :
شكى نبيٌّ من الأنبياء إلى الله - عز وجل - الضعف فأوحى الله - عز وجل -
إليه أن كُلْ مِنَّة سيمن ؟
[٣٤٣٢] أبو هريرة :
شَكى نبيٌّ من الأنبياء إلى الله - عز وجل - قساوة قلوبٍ قومهِ ، فأوحى الله -
عز وجل - إليه وهو في مُصَلّه: أن مُرْ قومَك يأَكْلُوا العَدَس فإنه يَرَقِّقُ
القلب ويُدْمِعُ العين ويُذهِبُ الكبرياء وهو طعامُ الأبرار .
[٣٤٣٣] [ والدأبي العشراء الدارمي ]:
شكَى نبيُّ من الأنبياءِ إلى الله - عز وجل - جُبناً في قومِه فأوحى الله - عز
وجل - إليه أن مُرْهم فليسقوا الحَرمْل فإنه يزيد الرجلَ شجاعة .
[٣٤٣٤] أبو هريرة :
شكت النارُ إلى ربِّها فقالت : قد أكلتُ بَعْضي بعضاً، فَنَفَّسها بنَفسين في
كل عام فالبردُ من زمهريرها والخَرُّ من فَيْحِ جهنم .
[٣٤٣١] ت. ق: ((أبو هريرة)).
[٣٤٣٢] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة أهـ)). ذكره في تنزيه الشريعة بهذا اللفظ وعزاه لابن
السني في الطب عن أبي هريرة قال : فيه يحيى بن حوشب منكر ٢٤٤/٢ قال ابن عدي
منكر الحديث عن الضعفاء: ميزان ٣٧٠/٤ وفي المغنى: منكر الحديث ٧٣٣/٢ .
[٣٤٣٣] ت. ق: ((أسنده عن أبي العشراء عن أبيه)). في الميزان أبو العشراء الدارمي يقال
أسامة بن مالك . ويقال عطارد بن مجلز قال البخاري في حديثه واسمه وسماعه من أبيه
نظر قلت : ولا يدري من هو ولا من أبوه ٤ /٥٥٢.
[٣٤٣٤] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)). البخاري في بدء الخلق باب صفة النار وأنها
مخلوقة ولفظه : اشتكت النار إلى ربها فقالت : رب أكل بعضي بعض فأذن لها بنفسين
نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون في الحر وأشد ما تجدون من=
٥٠٨

فصل :
[٣٤٣٥] أبو هريرة :
شِرارُ أمتي الثرثارون المتشدِّقون المُتَفَيْهِقُون . وخيارُ أمتي أُحْسَنُهم
أخلاقاً .
- الثرثار : الذي يُلقي الكلام لا يبالي بما كان منه له ولا ما كان منه عليه ،
والمتشدِّق : الذي يلوي لسانه بالكلام كما تلوي البقرُ ألسنتها بالرعي
و - المتفيهق المتكبر - .
[٣٤٣٦] إبن عباس :
شرارُ أمتي الذين وُلِدوا في النِّعمة وغذوا فيها ، الذين يأكلون طيِّب الطعام
ويلبسون ليّن الثياب وهم شرار أمتي حَقاً حقاً وإن الرجل الهارب من الامام
الظالم ليس بعاصٍ ، بل الامام الظالم هو العاصي ، لا طاعة لمخلوق في
معصية الخالق .
= الزمهرير ١٤٦/٤ ومسلم في المساجد باب الإِبراد بالظهر في شدة الحَرّ ١٠٨/٢
والترمذي في صفة جهنم ٧١١/٤ قال حديث صحيح وابن ماجه في الزهد
١٤٤٤/٢ - ١٤٤٥ وأحمد ٢٣٨/٢، ٢٧٧، ٤٦٢، ٥٠٣، ومالك ١٥/١.
[٣٤٣٥] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)). أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن مطر قال
حدثنا يزيد قال حدثنا البراء بن يزيد عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة رفعه ولفظه :
أحاسنكم ص ٢٥٩ وفيه البراء قال الذهبي : ضعفه أحمد وابن معين وقال ابن معين
أيضاً : ليس به بأس وذكر حديثه هذا من هذا الطريق أوله : ألا أنبئكم بشرار هذه
الأمة .. ٣٠١/١ - ٣٠٢ ورواه أيضاً البزار فيض ٤ /١٥٥.
[٣٤٣٦] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عائشة وفي الباب عن فاطمة بنت النبي وَل
وعبد الله بن جعفر وجابر وابن عباس وفيه زيادة ولفظ ابن حجر - شرار أمتي الذين غذوا
بالنعيم)) . روى نحوه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة والبيهقي عن فاطمة الزهراء والحاكم
عن عبدالله بن جعفر قال المناوي: قال البيهقي تفرد به علي بن ثابت بن - الأصح عن -
عبد الحميد الأنصاري أهـ . وعلي بن ثابت ساقه الذهبي في الضعفاء وقال ضعفه
الأزدي قال وعبد الحميد ضعفه القطان وهو ثقة أهـ . وجزم المنذري بضعفه وقال
الزين العراقي في : هذا منقطع وروى من حديث فاطمة بنت الحسين مرسلاً . قالها =
٥٠٩

[٣٤٣٧] ثابت بن ثوبان :
شرارُ أمتي الوحدانيُّ المعجِبُ بدينِهِ المرائي بعملهِ المخاصم لحُجَّتِه قليلُ
الزياءِ شِرْكٌ .
[٣٤٣٨] عائشة :
شرارُ أمتي أسبُّهم لأصْحابي .
[٣٤٣٩] ابن عباس :
شرارُ أمتي القَصَّابون ولعنة الله وملائكته والناس أجمعين على الصَّيارِفَة
[٣٤٤٠] عمران بن حصين :
شرارُ أمتي الذين تدركُهم السَّاعة وهم أحياءٌ ، وهم الذين يتخذون القبور
مساجد .
= الدارقطني في العلل وهو أشبه بالصواب ورواه أبو نعيم من حديث عائشة بإسناد لا بأس
به - إلى هنا كلام - وقال في الميزان هذا من رواية أصرم بن حوشب وليس بثقة عن
اسحق بن واصل وهو هالك متروك الحديث)) وكذا في رواية الحاكم فيها أصرم بن
حوشب فيض ١٥٤/٤ - ١٥٥ قال يحيى: كذاب خبيث وقال البخاري ومسلم
والنسائي : متروك وقال الدارقطني: منكر الحديث .. ميزان ٢٧٢/١ وقال الذهبي فيه :
هالك .
[٣٤٣٧] ت. ق: ((أبو الشيخ من رواية عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن جده به)).
وفي عبد الرحمن بن ثابت كلام وانظر ميزان ٢ / ٥٥١ .
[٣٤٣٨] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عائشة - ولفظه: أجرؤهم .. )) كنوز الحقائق ص
٨٦. والحلية ١٨٣/٢.
[٣٤٣٩] ت. ق: ((ابن عباس)) كنوز الحقائق ص ٨٦ . وقد بيض له ولده في المسند .
[٣٤٤٠] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن مسعود)). البخاري في الفتن عن ابن مسعود بلفظ :
من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ٦١/٩ ولم يروه مسلم بهذا اللفظ وعن
ابن مسعود أيضاً نحوه بلفظ: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ٢٠٨/٨ ورواه أحمد
باللفظ الأول: ٤٣٥/١ وعنده زيادة: ومن يتخذ القبور مساجد عن ابن مسعود . ورواه=
٥١٠

[٣٤٤١] معاذ بن جبل :
[ شرارُ الناس ] شرارُ العلماء في الناس .
[٣٤٤٢] أنس بن مالك :
شرارُ الناس الذين يُكرَمون إتّقاءَ شرِّهم .
=
البزار عن علي : بزيادة والذين يشهدون بالشهادة قبل أن يسألوها . قال الهيثمي: وفيه
الحارث بن عبد الله الأعور وهو ضعيف جداً ووثقه ابن معين كما رواه البزار عن ابن
مسعود بلفظ الديلمي قال الهيثمي : بإسنادين في أحدهما عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه
ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح مجمع ١٣/٨.
[٣٤٤١] ت. ق: ((أسنده عن معاذ بن جبل)). رواه البزار عن معاذ بلفظ شرار أمتي قال
المناوي: وكذا أبو نعيم والديلمي عن معاذ قال الهيثمي والمنذري: وفيه الخليل بن مرة
قال البخاري منكر الحديث وأورده في الميزان من جملة ما أنكر على حفص الآيلي))
فيض ١٥٦/٤ وفي مجمع الزوائد : ورد ابن عدي قول البخاري وقال أبو زرعة شيخ
صالح ١٨٥/١ وقال في الترغيب والترهيب فيه الجليل - خطأً - بن مره وهو حديث
غريب ١٢٦/١ وانظر ترجمة الخليل في الميزان ٦٦٧/١ - ٦٦٨ وذكر الحديث هذا فى
ترجمة حفص الآبلي - بالباء الموحدة - له عن ثور عن خالد بن معدان عن مالك بن
يخامر عن معاذ مرفوعاً : ميزان ٥٦١ - ٥٦٢ . والزيادة من مسند الفردوس لابنه .
[٣٤٤٢] ت. ق: ((متفق عليه عن عائشة)). البخاري في الأدب باب ما يجوز من اغتياب أهل
الفساد والريب وفيه أن رجلاً استأذن على رسول الله وال فقال ائذنوا له بئس أخو العشيرة
أو ابن العشيرة فلما دخل الان له الكلام ... ثم قال لعائشة رضي الله عنها إن شر
الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه ٢٠/٨ - ٢١ ومسلم في الأدب باب
مداراة من يتقى فحشه ٢١/٨ - ٢٢ والترمذي في البر والصلة باب ما جاء في المداراة
وقال: حسن صحيح ٣٥٩/٤ - ٣٦٠ وأبو داود في الأدب باب حسن العشرة . من
طريقين عن عائشة رضي الله عنها ولفظه في أحدهما أن من شرار الناس الذين يكرمون
اتقاء ألسنتهم ٢٥١/٤ ومالك في الموطأ ولفظه أن من شر الناس من اتقاه الناس لشره
٩٠٣/٢ - ٩٠٤ وأحمد ٣٨/٦، ١١١، ١٥٨. لفظه في أحدهما : أن من شرار الناس
أو شر الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم.
٥١١

[٣٤٤٣] أبو هريرة :
شرار الناس الذين يَشْتَرُون الناسَ ويبيعونَهم .
فصل
[ شرارُكم .. . ]
[٣٤٤٤] عائشة :
شراركُمُ أسْوَؤُكم خُلُقاً وأشدُّكم مؤونةً واثقلكم على أَهْلِه .
[٣٤٤٥] إبن عباس :
شرارُكم معلمو صبيانِكم أقلهُم رحمة لليتيم وأغلظُهم على المساكين .
[٣٤٤٦] عطيّة بن بُشْر :
شرارُكم عزابكم وأراذل مَوتاكُمُ عُزّابكم .
[٣٤٤٣] ت. ق: ((أسنده عن أبي ذر)). وفي المسند: ((يعني المماليك)).
[٣٤٤٤] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عائشة)). أبو نعيم ٢٧٩/١٠ في حديث أوله : سوء
الخلق شؤم ... كما رواه الخطيب عن عائشة . وقال الحافظ العراقي : لا يصح .
فيض ٤ /١١٣ .
[٣٤٤٥] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)). ذكره ابن الجوزي في الموضوعات بلفظ معلموكم
من طريق ابن عدي . قال ورواه إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد عن عبيد بن اسحاق
فقال فيه : معلمو صبيانكم شراركم ... ثم قال : هذا حديث موضوع ولا شك وفيه
جماعة مجرحون وأشدهم في ذلك سيف - بن عمر التيمي - وسعد - بن طريف
الإِسكاف - فكلاهما متهم بوضع الحديث . وسعد هو في هذا الحديث أقوى تهمة .
قال ابن حبان كان يضع الحديث على الفور ٢٢٢/١ - ٢٢٣ وأقره السُّيوطي في الآلىء
١٩٩/١ وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٥٣/١.
[٣٤٤٦] ت. ق: (( أبو يعلى عن عطية بن بُسْر في قصة وفي الباب عن جابر وأنس وأبي
هريرة)) . رواه مختصراً بلفظ شراركم عزابكم أبو يعلى والطبراني في الأوسط وابن
عدي عن أبي هريرة مرفوعاً ورواه بهذا اللفظ أحمد عن أبي ذر قال دخل رسول الله وَه ـ
٥١٢

[٣٤٤٧] أسماء بنت يزيد :
شرارُكم المشاؤون بالنميمة المُفرِّقون بين الأَحبَّة الباغُون أكثر من العَنَت
فصل [ شرّ .. ]
[٣٤٤٨] عقبة بن عامر :
شَرُّ الأمور مُحْدثَاتها وشَرُّ العمى عمى القلب، وشَرُّ المعذرةِ حين يحضُر
= على رجل يقال له عكاف بن بشر التيمي فقال له النبي ول# يا عكاف هل لك من
زوجة ... قال أنت إذا من أخوان الشياطين لو كنت في النصارى كنت من رُهبانهم إن
سُنَّتنا النكاح شراركم .. فذكره الخ ١٦٢/٥ قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه راوٍ لم يسم
وبقية رجاله ثقات . ورواه أبو يعلى والطبراني عن عطية بن بشر قال الهيثمي : وفيه أبو
معاوية بن يحيى الصرفي وهو ضعيف مجمع ٤ / ٤٥٠ - ٤٥١ وانظر فيض
١٥٦/٤ - ١٥٧ قال السخاوي : لا تخلو من ضعف واضطراب لكن لا يبلغ الحكم عليه
بالوضع . المقاصد ص ٢٥١ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات باللفظ الأول وبلفظ
ركعتان من متأهل .. الخ قال : هذا حديث موضوع. ٢٥٨/٢ وتعقبه السيوطي وذكر
رواية أحمد أبي يعلى التي فيها ذكر عكاف والديلمي ١٦١/٢ وقال السيوطي في الدر :
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ كشف الخفاء ٨/٢.
[٣٤٤٧] ت. ق: ((أحمد والترمذي عن أسماء بنت يزيد وفي الباب عن أبي مالك
الأشعري)) . أحمد من طريق علي بن عاصم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن
شهر بن حوشب عن أسماء رضي الله عنها مرفوعاً قال ◌َله: ألا أخبركم بخياركم ...
ألا أخبركم بشراركم ... )) ٤٥٩/٦ قال الهيثمي : فيه شهر بن حوشب وقد وثقه غير
واحد وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح ورؤاه أحمد أيضاً عن عبد الرحمن بن
غنم ٢٢٧/٤ وفيه أيضاً شهر بن حوشب وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني عن
عبادة بن الصامت وفيه - كما يقول الهيثمي - يزيد بن ربيعة وهو متروك مجمع ٩٣/٨
ولفظ الحديث الباغون للبرآء العنت وفي لفظ : العيب . والحديث أيضاً رواه والحاكم
عن عبد الله بن عمر ٤٦٥/٣.
[٣٤٤٨] ت. ق: ((أسنده عن عقبة بن عامر مختصراً. وهو عنده في حديث طويل أورده في
((أما بعد)) أهـ . رواه القضاعي بهذا اللفظ إلا في قوله: الربا فهو عنده الزنى عن =
٥١٣

الموت ، وشَرُّ الندامةِ يوم القيامة ، وشر المآكل مالُ اليتيم وشر المكاسب
کسبُ الربا .
[٣٤٤٩] ابن عمر :
شر الطعام طعامُ الوليمة يُدعى إليها الشَّبعان ويُحبس عنها الجَوْعان.
[٣٤٥٠] رافع بن خديج :
شر الكَسْب كسبُ الحجام وثمنُ الكلبِ ومهرُ البَغْي .
= عقبة بن عامر قال السلفي : عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن
عوف الزهري المدني متروك ويعقوب بن محمد بن عيسى صدوق كثير الوهم والرواية
عن الضعفاء ولم أرلكثير من رجال الإِسناد ترجمة قال الحافظ ابن كثير بعد أن أورده
من طريق البيهقي في الدلائل في السيرة النبوية : وهذا حديث غريب وفيه نكارة وفي
إسناده ضعف ٢٦٩/٢ - ٢٧٠ .
[٣٤٤٩] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة وأخرجه الطبراني عن ابن عباس بلفظ: يُدعى
إليها الشبعان ويحبس عنها الجائع)). البخاري في النكاح موقوفاً على أبي هريرة باب
من ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله ولفظه يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ومن ترك
الدعوة فقد عصى الله ورسوله ٣٢/٧ ومسلم في النكاح باب الأمر بإجابة الداعي إلى
دعوة ولفظه : بئس الطعام .. ١٥٣/٤ وفي رواية أخرى بلفظ البخاري وفي رواية
ثالثة : يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها وباللفظ الأول رواه ابن ماجه ٦١٦/١
ورواه أحمد ٢٤١/٢ و٢٦٧ و٤٠٥ كلهم عن أبي هريرة . ورواه بلفظ الديلمي :
الطبراني عن ابن عباس . قالالهيثمي : فيه سعيد بن سويد المعول لم أجد من ترجمه
وعمران بن القطان وثقه أحمد وضعفه النسائي وغيره)) مجمع ٥٣/٤ وانظر فيض
١٥٨/٤.
[٣٤٥٠] ت. ق: ((مسلم عن رافع وأصله متفق عليه)). لفظه في مسلم (شر الكسب مهر البغي
وثمن الكلب وكسب الحجام رواه في المساقاة باب تحريم ثمن الكلب وحلوان الكاهن
ومهر البغي والنهي عن بيع السنور ٣٥/٥ عن رافع بن خديج والنسائي في الصيد باب
النهي عن ثمن الكلب وأحمد ٤ /١٤٠ وقول ابن حجر أصله متفق عليه فذلك أنه يقصد
- والله أعلم - حديث نهى رسول الله وَّل عن ثمن الكب ومهر البغي وحلوان الكاهن =
٥١٤

[٣٤٥١] الحكم اليماني :
شَرُّ سِباعكم هذه الأَنْعُل - يَعني الثعالب
٠
[٣٤٥٢] أبو هريرة :
شُّ بيتٍ في المُسْلمين بيتٌ يَتِيمُ يُساءُ إليه .
[٣٤٥٣] عبد الله بن الزبير :
شرُ قبائِل العرب بنو أُميّة وبنو حنيفةً وثَقيف .
[٣٤٥٤] أبو هريرة :
شر ما في الرجل شحّ هالعٌ أو جبن خالعٌ: الهَلَعُ شدةٌ الحرص، والجبن
الخالع الذي يخلع قلبه من شدته .
=
الذي رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو داود وأحمد كلهم عن
أبي مسعود الأنصاري .
[٣٤٥١] ت. ق: ((الطبراني عن وابصة)). ذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ : شر
الدواب الثعل يعني الثعالب عن وابصة بن معبد .. قال رواه الطبراني في الكبير وفيه
ميسر بن عبيد وهو ضعيف ٤٠/٤. وفي اسناده أيضاً: الحجاج بن ارطأة وبقية بن
الولید -.
[٣٤٥٢] ت. ق: ((ابن أبي أسامة عن أبي هريرة)).
[٣٤٥٣] ت. ق: ((عبد الله بن الزبير)). في مجمع الزوائد هو جزء من حديث رواه أبو يعلى
عن ابن الزبير ولفظه : لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً منهم مسيلمة والعنسي
والمختار وشر قبائل العرب ... قال الهيثمي : وفيه محمد بن الحسين بن زبالة وهو
ضعيف ٧٢/١٠ ورواه ابن عدي وأورده من طريقه - يعني محمدبن الحسن - قال يحيى
بن معين ليس بشيء ٢٩٢/١ - ٢٩٣ وقال الذهبي في الميزان في ترجمة الأسدي : من
عند قوله منهم مسيلمة - لعله من الراوي ٥١٢/٣. وقد بيض ابن الديلمي للحديث في
مسنده .
[٣٤٥٤] ت. ق: ((أحمد وأبو داود عن أبي هريرة)). أبو داود في الجهاد من طريق موسى بن
علي بن رباح عن أبيه عن عبد العزيز بن مروان قال سمعت أبا هريرة ... ١٢/٣
وأحمد من هذا الطريق ٣٠٢/٢ و٣٢٠ وهو عندهما بتنكير: ((رجل)) كما رواه البخاري=
٥١٥

[٣٤٥٥] حذيفة :
شرَّ ماء على وجْهِ الأرض عَيْنٌ باليمن تسمّى برهوت .
= في تاريخه قال المناوي في الفيض : قال ابن أبي حاتم : اسناده متصل وقال الزين
العراقي: اسناده جيد)» ١٦٠/٤.
[٣٤٥٥] ت. ق: ((حذيفة)). تقدم في حديث خير ماء على وجه الأرض.
٥١٦
٠

1
ذكر الفصول من أدوات الألف واللام
[المحلى بالألف واللام]
[٣٤٥٦] أبو هريرة :
الشهداء [ خمسة ]: المبطون والمطعون والغريقُ وصاحبُ الهدم والشهيد في
سبيل الله .
[٣٤٥٧] أبو سعيد :
الشهداء يغدون ويروحون إلى رياض من رياض الجنة ثم يكون مأواهم إلى
قناديلَ معلقةٍ فيقولُ الرب - عزّ وجلّ - لهُمْ: هل تعلمون كرامةً أفضل من
كرامة اكرمتموها ؟ فيقولون : لا ، غير أننا وددنا أنك أعَدْت ارواحنا في
أجسادنا حتى نقاتل فنقتل في سبيلك .
[٣٤٥٦] ت. ق: (( متفق عليه عن أبي هريرة وفي الباب عن أنس وصفوان بن أمية وخالد بن
عرفطة وأبي موسى وعائشة وسلمى بنت صرد)). البخاري في الأذان مطولاً باب فضل
التهجير إلى الظهر ١٦٧/١ وفي الجهاد ومسلم في الإمارة باب بيان الشهداء ٥١/٦
والترمذي في الجنائز ٣٧٧/٣ وقال: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ومالك في
الموطأ ١٣١/١ وأحمد ٣٢٥/٢، ٥٣٣ كلهم عن أبي هريرة .
[٣٤٥٧] ت. ق: (( ابن ماجه عن ابن مسعود . وفي الباب عن أبي سعيد ( أصل حديث ابن
مسعود في مسلم ))). روى ابن ماجه نحوه في الجهاد عن ابن مسعود ٢ /٩٣٦ - ٩٣٧ =
٥١٧

[٣٤٥٨] ابن عباس :
الشهداء على بارقِ نهرٍ بباب الجنة في قبِّة خضراء يخرجُ عليهم من الجنة
رزقهم من الجنة بكرةً وعشيا .
[٣٤٥٩] ابن مسعود :
الشعراء الذين يموتون في الإِسلام يأمُرُهم [الله] أن يقولوا شِعْرا ؟ تغنّي به
الحورُ العين لأزواجهن في الجنة ، والذين ماتوا في الشرك يدعون بالويل
والثبور في النار .
[ ٣٤٦٠] ابن عباس :
الشفاءُ في ثلاثة : في شرطة محجم أو شربة عسل أو كَيِّة نارٍ وأنا أنهي أمتي
عن الكيّ .
ورواه بلفظ ابن ماجه عبد الرزاق في المصنف والفريابي وسعيد بن منصور وهناد
وعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المندر وابن أبي حاتم والطبراني
والبيهقي في الدلائل انظر الدر المنثور ٩٦/٢ كلهم عن ابن مسعود ورواه عن أبي سعيد
بنحو هذا اللفظ وأوله ( إن أرواح الشهداء في طير خضر ترعى في رياض الجنة ... ))
ابن أبي حاتم وهناد بن السري في كتاب الزهد ٩٦/٢ .
[٣٤٥٨] ت. ق: ((أحمد والطبراني عن ابن عباس)). أحمد ٢٦٦/١ عن ابن عباس والحاكم
وقال : صحيح الإسناد على شرط مسلم وإسناده ورجاله ثقات ورواه الطبراني في الكبير
والأوسط»: مجمع ٢٩٤/٥ وعزاه السيوطي في الدر المنثور أيضاً إلى ابن أبي شيبة
وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن حبان والبيهقي في البعث
٩٦/٢.
[٣٤٥٩] ت. ق: ((أسنده من حديث ابن مسعود وفي سنده : لاحق بن الحسين أحد
الكذابين ». لاحق بن الحسين المقدسي قال الذهبي في الميزان : روى عنه أبو نعيم
الحافظ في الحلية وغيرها مصائب، قال الأدريسي الحافظ : كان كذاباً أفاكاً ٣٥٦/٤
وذكره السيوطي في الدر المنثور للديلمي عن ابن مسعود ٥ /١٠٠.
[٣٤٦٠] ت. ق: (( البخاري وابن ماجه عن ابن عباس وفي الباب عن معاوية بن خديج وعقبة
ابن عامر)). البخاري في الطب باب الشفاء في ثلاث ١٥٩/٧ وابن ماجه في الطب باب =
٥١٨

[٣٤٦١] أنس بن مالك :
الشرب في ثلاثة أنفاس أمْرأ وأشفى وأهْنا ..
[٣٤٦٢] علي بن أبي طالب :
الشرب على إثر الدَّسم دواءً في البطن .
[٣٤٦٣] أبو أمامة :
الشُّرب من فضل وضوء المؤمن فيه شفاءٌ من سبعين داء أدناها الهَمّ .
[٣٤٦٤] ابن عمر :
الشؤم في الدار والمرأة والفَرَس .
فشؤم المرأة [أن ] لا تكون ولوداً، وشؤم الفرس [أن ] لا يغزو عليه في
سبيل الله ، وشؤم الدار [ أن ] يكون جيرانها جيران السوء .
= الكي ١١٥٥/٢ وأحمدٍ ٢٤٦/١ كلهم عن ابن عباس وفي الباب عن عقبة بن عامر عند
أحمد والطبراني بلفظ : إن كان في شيء شفاء وكذا أبو يعلى عنه وعن معاوية بن خُديج
أيضاً عند أحمد والطبراني في الكبير الأوسط انظر مجمع ٩١/٥.
[٣٤٦١] ت. ق: ((مسلم عن أنس)). مسلم في الأشربة باب كراهة التنفس في نفس الإِناء ..
ولفظه: كان رسول الله وَلا يتنفس في الشراب ويقول إنه أروى وأبرأ وأمرأ ١١١/٦ وأبو
داود في الأشربة ٣٣٨/٣ وأحمد ١٨٥/٣، ٢١١، ٢٥١ كلهم عن أنس رضي الله
عنه .
[٣٤٦٢] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)). وقد بيض له ولده في مسنده .
[٣٤٦٣] ت. ق: ((أسنده عن أبي أمامة)). قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة:
موضوع ١٠٥/١ ووعد بإخراجه فيما بعد .. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة وقال:
الديلمي من حديث أبي أمامة وفيه محمد بن اسحق العكاشي ٢٦٥/٢ وفي الميزان قال
البخاري : منكر الحديث وقال ابن معين كذاب وقال الدارقطني يضع الحديث ثم ساق
له حديثاً تعقبه بقوله فهذا كذب بيّنَ : میزان ٤٧٦/٣ .
[٣٤٦٤] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن عمر وأخرجه الترمذي وفي الباب عن سهل بن سعد
وأنس وعائشة )) . البخاري في الجهاد باب ما يذكر من شؤم الفرس عن ابن عمر ويلفظ =
٥١٩

[٣٤٦٥] أبو هريرة :
الشُّونيز دواءٌ من كل داء ، إلا السَّام ، والسَّام : الموت .
[٣٤٦٦] ابن عباس :
الشريكُ شفيع والشُّفعة في كل شيءٍ جائزة .
= نحوه عن سهل بن سعد ٣٥/٤ ومثله في النكاح والطب ومسلم في السلام باب الطيرة
والفأل وما يكون فيه الشؤم عن عبد الله بن عمر بلفظ : الشؤم في ثلاثة .. وبلفظ :
إن كان الشؤم في شيء ... وعن سهل بن سعد وعن جابر بنحوه ٣٤/٥ - ٣٥ وأبو داود
في الطب عن سعد بن مالك بلفظ : إن تكن الطيره في شيء .... وعن ابن عمر باللفظ
المذكور أعلاه ١٨/٤ والترمذي في الأدب أيضاً عن ابن عمر قال : حسن صحيح
١٢٦/٥ - ١٢٧ وكذا عند النسائي في الخيل ٢٢٠/٦ - ٢٢١ عن ابن عمر وجابر.
وعند ابن ماجه في النكاح عن سهل وعن ابن عمر ٦٤٢/١ ومالك أيضاً عنهما في
الموطأ ٩٧٢/٢ وأحمد ٨/٢، ٣٦، ١١٥، ١٢٦، عن ابن عمر، ٣٣٥/٥، ٣٣٨ عن
سهل والحميدي في مسنده عن ابن عمر ٢٨٠/٢ والقضاعي في الشهاب ١٩٦/١ ورواه
أحمد عن عائشة أيضاً بلفظ إنما الطيرة قال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح وروى
الحديث باللفظ المترجم له البزار والطبراني في الأوسط وأبو يعلى كلهم بدون زيادة
فشؤم المرأة .. الخ وروى الطبراني عن أسماء بنت عميس نحوه بلفظ : أن من شقاء
المرء في الدنيا ثلاثة سوء الدار وسوء المرأة وسوء الدابة قالت يا رسول الله ما سوء
الدار؟ قال : سوء ساحتها وخبث جيرانها قيل فما سوء الدابة قال منها ظهرها وسوء
خلقها قيل فما سوء المرأة قال عقم رحمها وسوء خلقها قال الهيثمي : وفيه من لم أعرفهم
مجمع الزوائد ١٠٥/٥.
[٣٤٦٥] ت. ق: ((الترمذي عن أبي هريرة)) أهـ. الترمذي في الطب باب ما جاء في الحبة السوداء - أي
الشونيز - ولفظة : عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام والسام
الموت ٣٨٥/٤ وقال : حسن صحيح قال المناوي ونقله عنه في مسند الفردوس وعزاه
السيوطي لابن السني في الطب وعبد الغني في الإِيضاح عن بريدة فيض ١٨٣/٤ وعن
أسامة من شريك رفعه بلفظ الحبّة السوداء شفاء من كل داء إلا السام رواه الطبراني في
الأوسط قال الهيثمي : ورجاله ثقات ٨٨/٥.
[٣٤٦٦] ت. ق: ((الترمذي عن ابن عباس)). الترمذي في الأحكام باب ما جاء في أن
الشريك شفيع بدون قوله جائزة من حديث أبي حمزة السكري عن عبد العزيز بن رفيع =
٥٢٠