النص المفهرس
صفحات 261-280
[٢٦٣٩] ابن عمر : الحَرِير ثيابُ من لا خَلَقَ لَه . [٢٦٤٠] ابن عمر : الحائِط يُلقَى فيه العذرة والنتن إذا سُقي ثلاث مرات فَصَلِّ فيه . [٢٦٤١] ابن عباس : الحافي أولى بصَدْر الطريق من المُنْتَعِل . [٢٦٤٢] أبو هريرة : الحرائرُ صَلاحُ البَيْت والإِماء هلاك البيت ، أو فساد البيت . [٢٦٤٣] أنس بن مالك : الحائضُ تنتظر ثلاثا ، خَمْساً ، سَبعاً ، تسعاً لا أكثر من عشرة . [٢٦٣٩] ت. ق: (( الطبراني عن ابن عمر وأصله في الصحيحين عن عمر وفي الباب عن حفصة وأبي هريرة أ. هـ.)). [٢٦٤٠] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر أ. هـ.)) بلفظ الحائض)). [٢٦٤١] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس أ. هـ.)). ((قال في الفردوس الحافي الذي لا خف في رجليه ولا نعل)) وقال الهيثمي: فيه ابن لهيعة ويحيى بن عثمان بن صالح وحديثهما حسن وفيهما ضعف: فيض ٤٠٢/٣ ومجمع الزوائد ١٠٩/٨ . [٢٦٤٢] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة)). أورده في الجامع الصغير عنه. فيض ٤١٠/٣ - ٤١١ قال السخاوي في المقاصد ((الثعلبي عن رواية أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، حدثنا أحمد بن يوسف العجلي حدثنا يونس بن مرداس خادم أنس قال : كنت بين أنس وأبي هريرة فقال له رسول أنس سمعت رسول الله بخث: من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهراً فيلتزوَّج الحرائر وقال أبو هريرة سمعته يقول: الحرائر ... الخ فذكره وأحمد بن محمد متروك . كذبه أبو حاتم ويونس مجهول ص ١٨٧ . [٢٦٤٣] ت. ق: ((الطبراني عن عبد الله بن عمرو)) قال الهيثمي رحمه الله: (( وعن عبد الله بن عمرو: قال: قال رسول الله (صل﴿ الحائض تنظر ما بينها وبين عشر فإن رأت = ٢٦١ [٢٦٤٤] إبن عباس : الحامِلُ والمرضِع والشَّيخ الكبير إذا خافوا على أنفسهم في شهر رمضان أَفطروا وأطعموا كل يوم مسكيناً . ٤ [٢٦٤٥] جابر : الحامِلُ المتوفى عنها زوجها لا نَفَقة لها . [٢٦٤٦] جابر بن عبد الله : الحراث صديقُ الله في الأرض وصديق الملائكة والأنبياء ، ولو كانت ذنوب الحراث أكثر من رَمْل عالج غَفَرَ الله له ذنوبه ، لِدُعاء الطيور، فإن الطيور إذا أكلت من زرع دعوا له بالمغفرة فيستجيب الله دعاءهم . = الطهر فهي طاهر وان جاوزت العشر فهي مستحاضة تغتسل وتصلي ... الخ . ورواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن الحصين وهو ضعيف . وعن أنس بن مالك قال : لتنتظر الحائض خمساً سبعاً ثمانياً تسعاً عشراً فإذا مضت العشر فهي مستحاضة. رواه أبو يعلى وفيه الجلد بن أيوب وهو ضعيف: مجمع الزوائد ٢٨٠/١ . [٢٦٤٤] ت. ق: ((أبو داود عن ابن عباس أ. هـ.)). أبو داود في الصيام وألفاظه خلاف ألفاظ الديلمي ولم يرفعه .. ٢٩٦/٢ وقال في الدر المنثور: وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وأبو داود وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في الآية (وعلى الذين يطيقونه) قال: كانت مرخصة للشيخ الكبير والعجوز وهما يطيقان الصوم أن يفطروا ويطعما مكان كل يوم مسكيناً ثم نسخت بعد ذلك فقال الله ﴿ فمن شهد منكم الشهر فليصمه ﴾ واثبت للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة إذا كانا لا يطيقان الصوم أن يفطر أو يطعما وللحبلى والمرضع إذا خافتا أفطرتا وأطعمتا مكان كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليهما ١٧٧/١ )). [٢٦٤٥] ت. ق: ((أسنده عن جابر أ. هـ.)). في كنوز الحقائق بلفظ ((إن توفى)) ص ٦٩ . [٢٦٤٦] ت. ق: ((أسنده عن جابر)). ٢٦٢ [٢٦٤٧] أبو هريرة : الحيَاتَ ما سَلَّمناهنَّ منذ حاربناهنّ فمن رَأى مِنْكم فيهنَّ شيئاً فليقتله وإنه لا يبدو لكم مسلموهم فمن ترك منهن شيئاً خيفةً فليسَ مني . [٢٦٤٨] ابن عباس : الحيات مسخُ الجنّ كما مسخت القردة والخنازير [ من بني إسرائيل]. [٢٦٤٧] ت. ق: ((أحمد وأبو داود عن أبي هريرة وفي الباب عن ابن عباس وابن عمر)). أحمد ٢٤٧/٢ مختصراً و٤٣٢ - ٥٢٠ عنه وليس فيه (( فمن رأى فيهن شيئاً فليقتله وإنه لا يبدوا لكم مسلموهم » ورواه هكذا أبو داود في الأدب ٣٦٣/٤ . كما رواه مطولاً بلفظ المؤلف الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن عجلان وهو ضعيف أ . هـ.)). انظر مجمع الزوائد ٤٧/٤. ورواه أحمد عن ابن عباس ٢٣٠/١ - ٣٤٨ وفي الميزان في ترجمة عبد الله هذا عن ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب ، روى عن أبيه نسخة موضوعة .. وقال الذهبي: منكر الحديث ٤٨٥/٢ . [٢٦٤٨] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس أ. هـ.)). ورواه أيضاً أبو الشيخ في العظمة عنه . وقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بالإِختصار ورجاله رجال الصحيح: فيض ٤٢٩/٣ ومجمع ٤ /٤٦ - ٤٧ . ٢٦٣ بابٌ الخاء [٢٦٤٩] أبو أمامة : خُذوا العلم قبل أن يَنْفَد فإن ذهاب العلم بذهاب حملته . [٢٦٥٠] أنس بن مالك : خذوا ثُلُثَ دينكم من بيتٍ عائشة . [٢٦٤٩] ت. ق: ((أحمد والطبراني عن أبي أمامة وفي الباب عن أبي الدرداء أ. هـ. رواه أحمد مطولاً عن أبي أمامة ٢٦٦/٥ . [٢٦٥٠] ت. ق: ((أنس بن مالك)) . في تخريج حديث : خذوا شطر دينكم عن الحميراء . قال السخاوي : قال شيخنا : يعني ابن حجر - في تخريج ابن الحاجب من إملائه لا أعرف له إسناداً . ولا رأيته في شيء من كتب الحديث إلا في النهاية لابن الأثير ذكره في مادة ح م ر ولم يذكر من خرّجه ورأيته أيضاً في كتاب الفردوس لكن بغير لفظه وذكره من حديث أنس بغير إسناد أيضاً ولفظه خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء وبيض له صاحب مسند الفردوس فلم يخرج له إسناداً وذكر الحافظ عماد الدين بن كثير أنه سأل الحافظين المزي والذهبي عنه فلم يعرفاهُ ص ١٩٨ زاد العجلوني قال الحافظ عماد الدين في تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب : هو حديث غريب جدا بل هو منكر سألت عنه شيخنا المزّي فلم يعرفه وقال: لم أقف له على سند إلى الآن ، وقال شيخنا الذهبي هو من الأحاديث الواهية التي لا يعرف لها أسناد انتهى . وقال القاري ، لكن في الفردوس من غير إسناد ... لكن معناه صحيح ... كشف الخفاء ٤٥٠/١. ٢٦٥ [٢٦٥١] أبو هريرة : خذوا جنتكم من النّار قولوا: سبحانَ الله والحمدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر يأتين يومَ القيامة مقدمات معقبات مجنّبات هنَّ الباقيات الصالحات . [٢٦٥٢] أنس بن مالك : ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) : النَّعل والخَاتِم . ٠ [٢٦٥٣] سلمان : خُذوا من الدنيا بلغةً كَزادٍ الراكب . [٢٦٥٤] ابن عباس : خُذُوا من العبادة قَدْرَ ما تَطِيقون ، وإياكم أن يتعوَّد أحدُكم عبادةً فيرجع عنها ، فإنه ليس شَيءٌ أشدّ على الله أن يتعود الرجل العادة في العبادة ثم يرجع عنها . [٢٦٥١] ت. ق: ((الطبراني عن أبي هريرة وفي الباب عن أنس)). عزاه في الجامع الصغير: للنسائي والحاكم عن أبي هريرة : قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي. فيض ٤٣٥/٣ ورواه الطبراني في الصغير والأوسط عن أبي هريرة وقال الهيثمي ورجاله في الصغير رجال الصحيح غير داود بن بلال وهو ثقة . كما رواه الطبراني عن أنس في ، الأوسط وقال الهيثمي : وفيه كثير بن سليم وهو ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات . مجمع ٨٩/١٠ وروي بلفظ: منجيات بدلاً من مجنبات . [٢٦٥٢] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة)). أبو نعيم في الحلية ٨٣/٥ ويشهد له ما رواه ابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله النار: خذوا زينة الصلاة قالوا وما زينة الصلاة قال : إلبسوا نِعالكم فصَلُّوا فيها ، الدر المنثور ٧٨/٣ : [٢٦٥٣] ت. ق: ((سلمان الفارسي أ. هـ.)). عزاه في كنوز الحقائق بهذا اللفظ للطبراني في المعجم الكبير ويلفظ: ((خُذْ)) للديلمي ص ٧١ . [٢٦٥٤] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس أ. هـ. )). أصله في الصحيحين عن عائشة بلفظ خذوا من العمل ما تطيقون وروى نحوه الطبراني عن أبي أمامة بلفظ خذوا من العبادة ما تطيقون فإن الله لا يسأم حتى تسأموا : فيض ٣/ ٤٣٤ . ٢٦٦ [٢٦٥٥] عائشة : خُذوا من عرضٍ لحاكم واعفُوا طولَها . [٢٦٥٦] ابن عمر : خُذوا من هذا ودَعُوا من هذا - يعني شاربه الأعلى يؤخذ منه . [٢٦٥٧] جارية بن ظفر : خذوا للرأس ماءً جديداً . [٢٦٥٨] عبد الله بن [عمرو]: خذوا القرآنَ من أربعة من ابن أمِّ عَبْد وَمُعاذ وسَالم وأُبَّي ، ولَقد هممتُ أن أبعثَهم إلى الأمم كما بعث عيسى الحواريين . [٢٦٥٥] ت. ق: ((عائشة أ. هـ.)) عزاه في الجامع الصغير لأبي عبد الله بن مخلّد الدَّوري في جزئه عن عائشة. قال المناوي ((وبيض الديلمي لسنده ٤٣٦/٣)). [٢٦٥٦] ت. ق: ((أحمد عن عبد الله بن عمر أ. هـ.)). مسند أحمد ٦٥/٢ وقال: يعني شاربه الأعلى يأخذ منه يعني العنفقة . [٢٦٥٧] ت. ق: ((الطبراني عن جارية بن ظفر أ. هـ.)). قال الحافظ الهيثمي رحمه الله: رواه الطبراني في الكبير وفيه دَهْثم بن قُرَّان ضعفه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٤/١ المجمع . وفي الميزان : قال أحمد متروك وقال أبوداود: ليس بشيء، وقال النسائي : ليس بثقة وقال ابن معين لا يكتب حديثه . وقال أحمد أيضاً : كان لا بأس به .. وأما ابن حبان فذكره في الثقات فأساء . وقد ذكره أيضاً في الضعفاء فأجاد ٢٨/٢ وقال الألباني : ضعيف جداً ... وأضاف أن نمران بن جارية مجهول كما قال الذهبي والعسقلاني وقد وردت أحاديث في معناه تعقبها الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤٢٣/٢ - ٤٢٤ . [٢٦٥٨] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن مسعود)). البخاري عن ابن مسعود بدون زيادة ((ولقد هممتُ ... الخ ٢٢٩/٦ في فضائل القرآن . ورواه عنه رضي الله عنه مسلم في فضائل ابن مسعود ١٤٩/٧ بدون الزيادة . ٢٦٧ [٢٦٥٩] النعمان بن بشير : خذُوا على أيدي سفهائكم . [٢٦٦٠] عبادة بن الصامت : ٢ خذوا عني قد جَعَل اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً: البِكرُ بالبِكر والثيب بالثيب ، البكر يجلد ويُنفى والثيب يُجلد ويُرجم . [٢٦٦١] معاذ بن جبل: خُذُوا العطاء ما دامَ عطاءً فإذا صارَ رشوةً على الدِّين فلا تأخذوا . [٢٦٦٢] أبو هريرة : خُذْ حقك في عفافٍ وافٍ أو غير وافٍ . [٢٦٦٣] ابن عمر : خُذ الحكمة ولا يضرُّك من أي وعاءٍ خَرَجت . [٢٦٥٩] ت. ق: ((الطبراني عن النعمان بن بشير أ. هـ.)). ورواه البيهقي في الشعب وأبو الشيخ. فيض القدير ٤٣٥/٣ . [٢٦٦٠] ت. ق: ((مسلم والأربعة عن عبادة أ. هـ.)). مسلم في الحدود ١١٥/٥ وأبو داود ٤ / ١٤٤ والترمذي ٤١/٤ وقال: حسن صحيح وابن ماجه ٨٥٢/٢ وأحمد ٣١٣/٥. [٢٦٦١] ت. ق: ((الطبراني عن معاذ بن جبل وأخرجه أبو داود من حديث ذي الزوائد بلفظ فإذا تجا حفت قريش على الملك فلا تأخذوه)). أورده السيوطي في جامعه الصغير عن البخاري في التاريخ الكبير وأبو داود بلفظ: فاذا تجاحفت قريش بينها المُلك وصار العطاء رشا عن دينكم فدعوه ١٣٨/٣ وذو الزوائد قيل اسمه يعيش روى عنه ابن أبي ليلى وحكى ابن ماكولا عن بعضهم أنه البراء بن عازب. فيض ٤٣٥/٣ . [٢٦٦٢] ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي هريرة أ. هـ.)) ابن ماجه ٨٠٩/٢ وفي زوائده : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم ورواه ابن حبان في صحيحه أ. هـ . وذكر السيوطي في الجامع الصغير أنه قد أخرجه أيضاً الحاكم عن أبي هريرة والطبراني عن جرير، قال المناوي : قال الحافظ العراقي : اسناده حسن - يعني اسناد ابن ماجه والحاكم - وقال الهيثمي في اسناد الطبراني: داود بن عبد الجبار وهو متروك. فيض ٤٣٣/٣ . [٢٦٦٣] ت. ق: ((ابن عمر أ. هـ.)). ذكر السخاوي في المقاصد أن الديلمي رواه بلا سند = ٢٦٨ [٢٦٦٤] علي بن أبي طالب : خُذْ من الشارب ، فإنَّ الملائكة إذا تَلا العبد القرآن أَدْنَت الملائكة أفواهها منه فإن كان طويلَ الشارب لم تدْنُ منه و[ ... ] فتفِرُّ الملائكة منها. فصل [٢٦٦٥] جابر بن عبد الله: خَلِلوا لِحاكُم وقُصُّوا أظافركم فإنَّ الشيطان يَجْري ما بين اللحم والظفر . [٢٦٦٦ ] أبو هريرة : خللوا أصابعكم لا يخللها الله - عز وجل - يوم القيامة بالنار . = عن ابن عمر رفعه ص ١٩٣ وقد روى نحوه عند البيهقي في المدخل من حديث أبي نعيم عن عكرمة بلفظ: خذ الحكمة ممن سمعت فإن الرجل يتكلم بالحكمة وليس بحكيم فتكون كالرمية خرجت من غير رام وانظر حديث : الحكمة ضالة المؤمن ... الخ . كشف الخفاء ٤٣٦/١ - ٤٣٧ . [٢٦٦٤] ت. ق: ((أسنده عن علي أ. هـ.)). قال في تنزيه الشريعة: الديلمي من حديث علي ولم يبَيَّن علته. وفيه حماد بن عمرو ٢٧٩/٢. وهو عنده حتى قوله: ((تدن منه)). وما بعدها مضطرب قال الذهبي: قال الجوزجاني : كان يكذب . وقال البخاري : يُكنى أبا إسماعيل منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك الحديث ... وقال ابن حبان : كان يضع الحديث وضعاً .. وقال ابو زرعة : واهي الحديث : ميزان الاعتدال ١ /٥٩٨ . [٢٦٦٥] ت. ق: ((جابر بن عبد الله أ. هـ.)). عزاه السيوطي للخطيب في الجامع وابن عساكر في تاريخه عن جابر. فيض ٤٥١/٣ . [٢٦٦٦] ت. ق: (( الطبراني عن ابن مسعود)) رواه هكذا الدارقطني عن أبي هريرة ٩٥/١ وعن عائشة بلفظ : لا يخلل اللّه بينها بالنار ويل للأعقاب من النار )) وفيه يحيى بن ميمون بن عطاء التمار، قال الذهبي : قال أحمد : فرقنا حديثه . وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني وغيره: متروك ميزان الاعتدال ٤١١/٤. قال المناوي : قال ابن حجر : إسناده واه جداً وتبعه السخاوي ، وقال ابن الهمام : حديث ضعيف بيحيى بن ميمون التمّار فيض ٤٥١/٣ . ٢٦٩ 1 [٢٦٦٧] جابر بن عبد الله : خمِّروا الآنية ، وأَوْكوا الأسقية ، وأَجِيفُوا الأبواب ، واكفتوا صِبيانكم عند المساء فإنٍ لِلجنِّ انتشاراً وخطفةً ، وأطفئوا المصابيح عند الرُّقاد فإن الفويسقة ربما اجْتَرَّت الفَتِيلة فأحرقت أَهْلَ البيت . [٢٦٦٨] ابن عباس : خمِّروا وجوه موتاكم ولا تشبهوا باليَهُود . [٢٦٦٩] شدَّاد بن أوس : خالفوا اليهود فإنهم لا يصلُّون في نعالهم ولا في خفافهم . فصل [خيركم] [ ٢٦٧٠] عثمان بن عفان : خَيْركم من تعلَّم القرآن [وعلَّمه] . [٢٦٦٧] ت. ق: ((الحديث متفق عليه عن جابر أ. هـ.)). البخاري في بدء الخلق واللفظ له ج ٤ ص ١٥٧ ومسلم في الأشربة ١٠٥/٦ - ١٠٦ وأبو داود ٣٣٨/٣ والترمذي ٢٦٣/٤ وأوله ( أغلقوا الباب ... ) وأحمد ٣٠١/٣، ٣١٩، ٣٨٦، ٣٨٨، ٣٩٥ بألفاظ مختلفة . [٢٦٦٨] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس أ. هـ. )). قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات ٢٥/٣. [٢٦٦٩] ت. ق: (( أبو داود عن شداد بن أوس)). أبو داود في الصلاة ١٧٦/١ ورواه الحاكم وصحَّحه وأقره الذهبي ولم يضعفه أبو داود كما رواه البيهقي كلهم عن شداد وقال الزين العراقي في شرح الترمذي: إسناده حسن. فيض ٤٣١/٣ . ]٢٦٧٠] ت. ق: (( البخاري عن عثمان وأخرجه الطبراني عن ابن مسعود)). البخاري في فضائل القرآن عن عثمان ٢٣٦/٦ وأبو داود ٧٠/٢ والترمذي ١٧٣/٥ - ١٧٥ من طرق عدَّة عن عثمان وعلي رضي الله عنهما . وابن ماجه ٧٧/١ وللحديث روايات أخرى عندهم بألفاظ : خياركم افضلكم ... ورواه أيضاً بهذا اللفظ : الطبراني في الكبير عن = ٢٧٠ [٢٦٧١] أبو هريرة : خيرُكم من يرجى خيرُه ويؤمَن شَرُّه، وشركم من لا يُرجى خيرهُ ولا يؤْمن شُه . [٢٦٧٢] عمر بن الخطاب : خيركم من لم يقبل من الناس شيئاً . [٢٦٧٣] حذيفة بن اليمان : خيركم في المائتين كلّ خفيفِ الحاذِ الذي لاَ أَهْلَ له ولا ولد . ابن مسعود والأوسط ولكن في اسناده - كما قال الهيثمي : شريك وعاصم وكلاهما ثقة = وفيهما ضعف. المجمع ١٦٦/٨. [٢٦٧١] ت. ق: (( أبو يعلى عن أنس بن مالك وفي الباب عن أبي هريرة أ. هـ.)). وقد رواه أيضاً: الترمذي وأوله أن رسول الله وم يل وقف على أناس جلوس فقال ألا أخبركم بخيركم من شركم ... الحديث . ٤ /٥٢٨. قال أبو عيسى الترمذي : هذا حديث حسن صحيح - ورواه أحمد ٣٦٨/٢ -٣٧٨. ونقل المناوي عن الهيثمي أن أحمد رواه بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح. فيض ٤٩٩/٣ - وكلاهما رواه عن أبي هريرة - رضي الله عنه . [٢٦٧٢] ت. ق: ((عمر بن الخطاب أ. هـ.)). كنوز ص ٧٤ . [٢٦٧٣] ت. ق: ((أبو يعلى عن حذيفة أ. هـ.)). ورواه أيضاً الخطيب عنه. قال المناوي : وفيه رواد بن الجراح قال الدارقطني: متروك، قال في الميزان: وهذا الحديث مما يغلط فيه ٥٥/٢. وسبقه البيهقي فخرجه في الشعب فقال: تفرد به رواه عن سفيان وقال ابن الجوزي: قال الدارقطني : تفرد به رواد وهو ضعيف وقد أدخله البخاري في الضعفاء وقال: اختلط لا يكاد يقوم حديثه وقال أحمد: حديثه من المناكير، وقال الخليل: ضعفه الحفاظ وغلطوه فيه ، وفي معناه أخبار كلها واهية ، وقال الذهبي في الضعفاء ٢٣٣/١: قال الدارقطني : ضعيف ووثقه ابن معين وقال : له حديث واحد منكر عن سفيان خيركم في المائتين كل خفيف الحاد أ . هـ. بلفظه . وقال الحافظ العراقي : طرقه كلها ضعيفة . وقال الزركشي : غير محفوظ والحمل فيه على رواد . فيض ٤٩٧/٣ - ٤٩٨ والحاذ مفسرة بمن لا أهل له ولا ولد . وقد أخرجه الخطيب في تاريخه ١٩٨/٦ و٢٢٥/١١ وابن أبي حاتم في العلل ٤٢٠/٢ وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية من طريقين عن حذيفة ٦٣٥/٢. وانظر المقاصد الحسنة ص ٢٠٣ وكشف الخفاء ٣٨٦/١ . ٢٧١ [٢٦٧٤ ] أبو هريرة : خيركم خيركم لأهلي من بعدي . [٢٦٧٥] عائشة : خيرُكم خيركم لأهله وأنا خيركم [ لأهلي وإذ ماتَ صاحبكم فَدَعُوه لا تقعوا فيه ] . [٢٦٧٦] عبد الرحمن بن عوف : خيرُكم خيرُكم للمماليك . [٢٦٧٤] ت. ق: ((خيرُكم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي الترمذي عن عائشة وفي الباب عن أبي كبشة ومعاوية وأخرجه أبو يعلى عن أبي هريرة بلفظ لأهلي من بعد أبي)). عزاه في الجامع الصغير للحاكم عن أبي هريرة ورواه أيضاً كما قال المناوي أبو يعلى ، وأبو نعيم ورجاله كما قال البخاري : ثقات ولكن شذ راويه بقوله الأهلي والكل إنما قالوه لأهله ذكره ابن أبي خيثمة فيض ٤٩٧/٣. والحلية ١٣٨/٧. [٢٦٧٥] أنظر الملاحظة الآنفة الذكر. رواه الترمذي في المناقب عن عائشة بزيادة ((وإذا مات صاحبُكم فدعوه )) قال: هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث الثوري ما أقل من رواه عن الثوري وروي هذا عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي وَلّه مرسلاً ٧٠٩/٥ ورواه ابن ماجه بهذا اللفظ في النكاح عن ابن عباس وأحمد ٥٠/٢ -٤٧٢ كما رواه ابن حبان في الثقات وقال عبدالحق: ليس بالقوي، وقال ابن القطان: مجهول الحال. ابن ماجه ٦٣٦/١ كما رواه الطبراني عن معاوية وذكر المناوي ان زيادة: ((واذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه)) هي عند الديلمي. فيض ٤٩٥/٣ - ٤٩٦ ورواه القضاعي عن ابن أبي كبشة وأبي هريرة . [٢٦٧٦] ت. ق: ((أسنده عن عبد الرحمن بن عوف أ. هـ.)). عزاه السيوطي في الجامع الصغير للديلمي عن ابن عوف رضي الله عنه . قال المناوي : وفيه محمد بن اسماعيل بن فديك أورده الذهبي في الضعفاء وقال : ثقة مشهور، وقال ابن سعد: ليس بحجة عن عبد الملك بن زيد ضعيف عن مصعب بن مصعب، وقال ابن أبي حاتم ضعفوه ذكره كله الذهبي)). فيض ٤٩٨/٣ ومصعب بن مصعب هو ابن عبد الرحمن بن عوف . ميزان ١٢٢/٤. ٢٧٢ [٢٦٧٧] صهيب : خيركم أطعمكم للطعام وأعمُلكم بالفرائض والقرآن . [٢٦٧٨] سراقة بن مالك : خيركم المُدَافعُ عن عشيرته ما لم يأثم . [٢٦٧٩] النعمان بن بشير : خيركم قرني ثم الذين يلونهم [ ثم الذين يلونهم ] ثُم يأتي قومٌ يسبق أيمانُهم شهاداتِهم وتسبق شهاداتُهم أيْمانهم . . فصل [خِيارُكم] [٢٦٨٠] ابن عمر : خياركم ألينكم مناكبَ في الصلاة ، وما من خطوةٍ أعظم أجراً من خطوةٍ [٢٦٧٧] ت. ق: ((اسنده عن صهيب وفيه: الأحكام بدلاً من القرآن أ. هـ.)) وفي كنوز الحقائق بلفظ : الأذكار . وعزاه للديلمي ص ٧٤ . [٢٦٧٨] ت. ق: ((أبو داود عن سراقة وفي الباب عن خالد الزنجي أ. هـ.)). أبو داود في الأدب ٣٣٢/٤ وقال أبو داود : أيوب بن سويد ضعيف قال الذهبي : ضعفه أحمد وغيره . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن معين: ليس بشيء، قال ابن المبارك : إِرْمِ به . وقال البخاري: يتكلمون فيه ... )) ميزان ٢٨٧/١ - ٢٨٨ . [٢٦٧٩] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن مسعود وفي الباب عن النعمان بن بشير واتفقا عليه من حديث عمران بن حصين وفي الباب عن بريدة أ. هـ. )). البخاري عن عبد الله بن مسعود في الشهادات ٢٢٤/٣ وعنه عن عمران بن حصين في فضائل أصحاب النبي وإكسير ٢/٥ ومثله في الرقاق والأيمان ومسلم في فضائل الصحابة عن ابن مسعود وبألفاظ مختلفة عن أبي هريرة وعن عمران بن حصين وعائشة ١٨٣/٧ - ١٨٦ والترمذي في الفتن عن عمران وصححه ٥٠٠/٤ وفي المناقب عن ابن مسعود وقال حسن صحيح ٦٩٥/٥. كما رواه ابن ماجه ٧٩١/٢ وأحمد ٣٧٨/١، ٤١٧، ٤٣٤، ٤٣٨، ٤٤٢ و٢٢٨/٢، ٤١٠، ٤٧٩ و٢٦٧/٤، ٢٧٦، ٢٧٧، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣٦، ٤٤٠، ٣٥٠/٥ وللحديث روايات أخرى عند الحاكم والطبراني. وأبي نعيم في الحلية. [٢٦٨٠] ت. ق: ((أبو داود عن ابن عباس والطبراني عن ابن عمر أ. هـ.)). روى أبو داود= ٢٧٣ ۔۔ مشاها رجل إلى فرجة في صلاة فسدَّها . [٢٦٨١] جابر بن عبد الله : خيارُكم من قَصَرِ الصَّلاة في السَّفَر وأَقْطَر . [٢٦٨٢] ابن عباس: خياركم أحاسنكم أخلاقاً المَوطَّؤون أْنافاً . = بعضه: ((خياركم ألينكم مناكب في الصلاة)) ١/ ١٨٠ والبيهقي كلاهما عن ابن عباس وسكت عليه أبو داود قال المناوي : وردّه عبد الحق بأن فيه عمارة بن ثوبان ليس بالقوي وقال إبن القطان فيه مجهولان ٤٦٦/٣ ورواه بلفظ الديلمي الطبراني في الأوسط وفي إسناده - كما يقول الهيثمي - ليث بن حماد ضعفه الدار قطني: مجمع ٩٠/٢ والليث ذكره الذهبي في الضعفاء ٢ / ٥٣٥ . [٢٦٨١] ت. ق: ((الطبراني عن جابر أ. هـ.)). قال في مجمع الزوائد: ((وعن جابر قال: قال رسول الله وَلهم: خير أُمَّتي الذين إذا أساؤوا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا وإذا سافروا قصروا وأفطروا . رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام)) ٣٥٧/٢ وروى الشافعي والبيهقي في المعرفة عن سعيد بن المسيب مرسلاً واسماعيل القاضي في كتاب الأحكام عن عروة بن رويم مرسلاً ووصله أبو حاتم في العلل عن جابر يرفعه - بلفظ الديلمي - فيض القدير ٣ /٤٦٧ . [٢٦٨٢] ت. ق: (( الترمذي عن ابن مسعود والطبراني عن أبي سعيد وفي الباب عن ابن عمرو وابن عباس قلت : وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاف لكن اوله : من خياركم اصل الحديث في البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما بلفظ : إن خياركم احاسنكم أخلاقاً)) ١٦/٨ ومسلم - في الفضائل ٧٩/٧ ورواه الترمذي بلفظ خياركم أحسانكم اخلاقاً ٣٤٨/٥ وقال : حسن صحيح . وأحمد ١٦١/٢ - ١٩٣ وقد روى البزار عن ابن مسعود نحوه بلفظ : خياركم أحاسنكم أخلاقاً - أحسبه قال - الموطؤن أكنافاً وفي اسناده صدقة بن موسى وهو ضعيفٍ وروى الطبراني في الأوسط والصغير عن أبي سعيد الخدري نحوه بلفظ : أكمل المؤمنين احاسنهم اخلاقاً المؤطؤن أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون وليس منا من لا يألف ولا يؤلف قال الهيثمي : وفيه يعقوب بن أبي عباد القلزمي ولم أعرفه)) انظر مجمع الزوائد ٢١/٨ ورواه البيهقي = ٢٧٤ [٢٦٨٣] جابر بن عبد الله : خيارُكم احسَنُكم قضاءً . [٢٦٨٤] علي بن أبي طالب : خيارُكم كلَّ مفَتَّن توّاب . [٢٦٨٥] جابر : خِيارُكم في الجاهلية خيارُكم في الإِسلام إِذا فقهوا . = بهذا اللفظ بزيادة : وشراركم الثرثارون المتفيهقون المتشدِّقون عن ابن عباس : فیض ٤٦٥/٣ . [٢٦٨٣] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة وفي الباب عن أبي رافع وجابر والعرباض بن سارية أ. هـ.)). البخاري في الوكالة عن أبي هريرة ١٣٠/٣ وفي الإِستقراض والهبة . ومسلم في المساقاة ٥٤/٥ بألفاظ متقاربة عن أبي هريرة وأبي رافع .. وأبو داود في البيوع بلفظ: إن خيار الناس احسنهم قضاءً - ٢٤٨/٣ والترمذي ٦٠٧/٣ والنسائي ٣١٨/٧ وأحمد ٣٩٣/٢، ٤١٦ ٤٣١، ٤٥٦، ٤٧٦ ... عن أبي هريرة وعن أبي رافع ٣٩٠/٦ وابن ماجه ٧٦٧/٢ . [٢٦٨٤] ت. ق: ((أسنده عن علي أ. هـ.)) رواه البيهقي وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف قال المناوي : وذلك لأن فيه ضعيفاً ومجهولاً وهو النعمان بن سعد قال الذهبي في الضعفاء : مجهول فيض ٤٦٨/٣ ورواه القضاعي في الشهاب من طريق عبد الرحمن بن اسحاق عن النعمان بن سعد عن علي ٢٣٩/٢ وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب في ترجمة النعمان : ((روى عنه ابن أخته أبو شيبة عبد الرحمن في الثقات . قلت : والراوي عنه ضعيف كما تقدم فلا يحتج بخبره ٤٥٣/١٠ وانظر ترجمة عبد الرحمن هذا في الجزء السادس من التهذيب ص ١٣٦ - ١٣٧ قال السلفي : ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٦٠٥ - ٨١٠ وأبو يعلى: ١/٣٥ من حديث علي بلفظ : إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب وهو موضوع وقد اوضح ذلك شيخنا في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ١٣٣/١ - ١٣٤ فراجعه . [٢٦٨٥] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة وفي الباب عن جابر أ. هـ.)). البخاري في الأنبياء عن أبي هريرة ولفظه : خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)) = ٢٧٥ فصل [خِيارُ ... ] [٢٦٨٦] عياض بن غنم الأشعري : خيارُ أمتي فيما أَنبأني الملأ الأعلى قومٌ يَضحكون جَهْراً من سَعةُ رحمةٍ رَبِّهم ويَبْكُون سِراً من شدة خوف عذاب ربهم ، يَذكرون ربَّهم بالغداة والعشي في البيوت الطيبة يدعون بالسِنتهم رغباً ورهباً ويسألون بأيديهم حفظاً ورفعاً مؤونتهم على الناس خفيفةٌ وعلى أنفسِهم كثيرة .. [٢٦٨٧] أبو هريرة : خيارُ أمَّتي عُلماؤها ، وخيارُ علمائِها رحماؤُها ألا وإن الله عز وجل يغفر للعالم أربعين ذنباً قبل أن يغفر للجاهل ذنباً واحداً . وأوله: قيل يا رسول الله من أكرم الناس؟. ١٧٠/٤ ومسلم في الفضائل ١٠٣/٧ وأحمد ١٠١/٤ وروي الحديث بلفظ الناس معادن عن أبي هريرة رواه البخاري ومسلم وأوله : الناس تبعّ لقريش في هذا الشأن ... ومن طريق آخر بلفظ : تجدون الناس معادن ... البخاري في المناقب ٢١٧/٤ ومسلم ١٨١/٧ وأحمد ٢٥٧/٢، ٢٦٠، ٣٩١ ... وسياق الحديث بصيغة الغائب .. خيارهم .. فقهوا أصح من سياق الديلمي الذي فيه التفات من المتكلم للغائب بين أول الحديث وآخره . [٢٦٨٦] ت. ق: (( أبو نعيم في الحلية عن عياض بن غنم أ. هـ.)). [٢٦٨٧] ت. ق: (( الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة أ. هـ.)). ذكره السيوطي في الجامع الصغير بزيادة : ألا وأن العالم الرحيم يجيء يوم القيامة وإن نوره قد أضاء يمشي ما بين المشرق والمغرب كما يضيءُ الكوكب الدُّري)) ونسبه إلى أبي نعيم في الحلية والخطيب عن أبي هريرة والقضاعي عن ابن عمر . وقال الألباني : باطل . أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٨٨/٨ والخطيب في تاريخه ٢٣٧/١ - ٢٣٨ وفي الموضح ٦٢/٢ وابن عساكر في ذم من لا يعمل بعلمه ٢/٥٨ وفي التاريخ ٢/٢٨/١٦ من طريق محمد بن اسحاق السلمي ثنا عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال أبو نعيم ((غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه)) وقال الخطيب : محمد بن اسحاق السلمي أحد الغرباء المجهولين حدث عن = ٢٧٦ [٢٦٨٨] علي بن أبي طالب : خيارُ أمتي بين جهلائهم في بلاءٍ وجهادٍ . [٢٦٨٩] ابن عباس : خيارُ أُمَّتي الذين يَعُفُّون إذا أتاهم الله - عز وجل - من البلاء شيئاً [ يعني : ] .العشق . [٢٦٩٠] حذيفة : خيارُ أمتي ، أولُها المتزوجون وآخرها العُزّاب ، وإني قد حَلَّلُت العزبة في ذلك الزمان والترهب . [٢٦٩١] علي بن أبي طالب : خيارُ أمتي أُحِدّاؤهم الذين إذا غضبوا رجعوا . = عبد الله بن المبارك حديثاً منكراً ثم ساق له هذا الحديث وقال الذهبي في الميزان : فيه جهالة وأتى بخبر باطل ثم ذكر هذا . وأقره الحافظ في اللسان والسيوطي في اللآلىء ٢٣٥/١ وقالى : وأخرجه ابن الجوزي في الواهيات وقد انكره الخطيب وكأنه لم يتهم فيه إلا السعلمي)) ثم قال: وله طريق آخر عن ابن عمر، أخرجه القضاعي ... والخبر باطل .. )) سلسلة ٣٦٨/١. وانظر الشهاب بتحقيق السلفي ٢٤١/٢ - ٢٤٢ وفيض القدير ٣/ ٤٦٢ . [٢٦٨٨] ت. ق: ((علي بن أبي طالب أ. هـ. )). ذكره المناوي في كنوز الحقائق وفيه جهالهم بدلاً من جهلائهم وعزاه للديلمي ص ٧٢ . [٢٦٨٩] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس أ. هـ.)). [٢٦٩٠] ت. ق: ((حذيفة أ. هـ. )). [٢٦٩١] ت. قى: ((الطبراني في الأوسط عن علي أ. هـ.)). الحديث رواه - كما عند الألباني - العقيلي في الضعفاء ص ٢١٧ وتمام في الفوائد ٢/٢٤٩ وابن شاذان في فوائد ابن قانع وغيره ٢/١٦٣ والسلفي في الطيوريات ٢/١٤٠ من طريق عبد الله بن قنبر حدثني أبي قنبر عن علي مرفوعاً وقال العقيلي عقبهُ عبد الله لا يتابع على حديثه من جهة نثبت قلتُ : وعبد الله هذا قال الأزدي : تركوه وساق له الذهبي في ترجمته هذا= ٢٧٧ [٢٦٩٢] عائشة : خيارُ أُمتي من يُطْعِمُ الطَّعام ليسَ فيه رِياء ولا سمعة ، ومن أطعم طعاماً فيه رياء وسمعة جعله الله - عز وجل - ناراً في بطنه يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب . [٢٦٩٣] ابن عمر : خيار أمتي في كل قرن خمسمائة ، والأبدال أربعون ، فلا الخمسمائة ينقصُون ولا الأربعون ، كلما مات رجلٌ أبدل الله من الخمسمائة مكانه وأدخل في الأربعين مكانه يعفون عمن ظلمهم ويحسنون لمن أساء اليهم ويتواسون فيما آتاهم الله - عز وجل - . [٢٦٩٤] عَوفُ بن مالك : خيار أئمتكم الذين تحبُّونهم ويحُّونكم ، وتصلون عليهم ويصلون عليكم = الحديث وقال : خبر باطل وأقره العسقلاني والحديث رواه الطبراني في الأوسط بسند فيه يغنم بن سالم بن قنبر وهو كذاب كما قال الهيثمي ٦٨/٨ والسخاوي ١٨٧ وعزاه أيضاً للبيهقي في الشعب واقتصر العراقي في تخريج الإحياء ١٤٦/٣ على تضعيف سند الحديث وهو قصور ... الخ ١ / ٥٠ من سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني. [٢٦٩٢] ت. ق: ((أسنده عن عائشة أ. هـ.)). [٢٦٩٣] ت. ق: ((الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن ابن عمر أ. هـ.)). عزاه السيوطي في الجامع الصغير لأبي نعيم في الحلية عن ابن عمر تعقبه المناوي بأنه رواه عن ابن عمر الطبراني ومن طريقه وعنه رواه أبو نعيم فلو عزاه المؤلف له لكان أحسن وسعيد بن عبدوس وعبد الله بن هرون الصوري عن الأوزاعي وعنه سعيد بن عبدوس لا يعرفان والخبر كذب في أخلاق الأبدال ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه ووافقه عليها المؤلف في مختصر الموضوعات فأقرّه ولم يتعقّبه)): فيض ٤٦١/٣ وانظر ابن الجوزي - الموضوعات ١٥١/٣ قال الألباني بعد أن قال بأن الحديث موضوع : وهذا إسناد مظلم ٣٣٩/٢ وانظر أيضاً الحلية ١٥٣/١ وتنزيه الشريعة ٣٠٦/٢ واللآ ليء ٣٣٠/٢ - ٣٣١. [٢٦٩٤] ت. ق: ((مسلم عن عوف بن مالك أ. هـ.)). رواه مسلم في الإمارة : بزيادة : = ٢٧٨ وتدعون الله لهم ويَدَعون اللَّه لكم، وشرارُ أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتعلنونهم ويلعنونكم . [٢٦٩٥] أبو هريرة : خيارُ الصِّدِّيقين من دعا إلى الله - عزَّ وجل - وحَبَّب عباده إليه ، ومِنْ شرِّ الفُجّار من كثُرت أيمانُه وإن كان صادقاً، وإن كان كاذباً لم يدخل الجنة . فصل [٢٦٩٦] زيد بن أرقم : خَيْرُ أيامِّكم الجُمُعة ، وأفضَلُها وأكْرُمها وأتمها وأدْناها ، هي يوم الجمعة ، ولولا ذلك ما ارتضاها الله لنبيه وهي كفارة من الجمعة إلى الجمعة . [٢٦٩٧] ثوبان : خَيْرُ دينكم الصلاة ولا يُحافِظُ على الوضوء إلا مُؤْمن . [٢٦٩٨] أنس بن مالك : خيرُ دينكم أَيْسَره وخير العبادة الفقه . = قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال : لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من وُلاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة ٢٤/٦ كما رواه أحمد ٢٤/٦ والدارمي في الرقائق . [٢٦٩٥] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة أ. هـ.)). الحلية ١٤٣/٧. [٢٦٩٦] ت. ق: ((زيد بن أرقم أ. هـ.)). [٢٦٩٧] ت. ق: ((ثوبان أ. هـ. )). [٢٦٩٨] ت. ق: (( أبو الشيخ عن أنس وابن عبد البر بلفظ : خير دينكم أيسره وخير العبادة = ٢٧٩ [٢٦٩٩] ابن عمر : خير بيوتكم بيتٌ فيه يتيم مكرَّم . = الفقه وأخرجه أحمد والطيالسي من حديث محجن بن الأدرع بلفظ: خير الدين أيسرهُ أ . هـ.)). رواه بدون الزيادة أحمد ٣٣٨/٤ - ٣٢/٥ والبخاري في الأدب المفرد ٣٤١ وأبو داود الطيالسي ص ١٨٣ والطبراني ١٩/٧٤ وحسن بن عبد الباقي في هامش الأصل وله شاهد من حديث عمران بن حصين رواه الطبراني ١٨/٥٧٣ قال في المجمع ٣٠٩/٣ : ورجاله رجال الصحيح أنظر تعليق السلفي على رواية القضاعي في الشهاب للحديث عن محجن . وعن أنس رواه القضاعي والطبراني في الصغير ١٠٧/٢ وابن عدي والضياء في المختارة وقال الحافظ العراقي : اسناده جيد ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ٢٥/١ - ٢٦ وأبو الشيخ والديلمي في مسند الفردوس بإسناد آخر بزيادة وافضل العبادة الفقه وهذه الزيادة ضعيفة عن السلفي - الشهاب ٢١٩/٢ - ٢٢٠. وقال العراقي في تخريج الإحياء : أخرجه ابن عبد البر من حديث أنس بسند ضعيف والشطر الأول عند أحمد من حديث محجن بن الأدرع بإسناد جيد والشطر الثاني عند الطبراني من حديث ابن عمر بسند ضعيف ٦/١ وفي إتحاف السادة للزبيدي سند الديلمي من طريق عبد الرحيم بن مطرف ثنا أبو عبد الله العذري عن يونس عن الزهري عن أنس وأنظر تعقيبه على الحديث . ٨٢/١ . [٢٦٩٩] ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي هريرة وفي الباب عن ابن عمر أ. هـ.)). رواه ابن ماجه لكنه لم يروه بهذا اللفظ بل لفظه : خير بيت في المسلمين بيتٌ فيه يتيم يُحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يُساءُ إليه)) ولصاحب الزوائد كلام فيه قال : في إسناده يحيى بن سليمان أبو صالح قال فيه البخاري: منكر الحديث وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث . وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه . وقال : في النفس من هذا الحديث شيء فإني لا أعرف يحيى بعدالة ولا جرح . وإنما خرجت خبره لأنه يختلف العلماء فيه قلت: قد ظهر للبخاري وابي حاتم ما خفي على ابن خزيمة فجرحهُما مقدم على من عدّله ١٢١٣/٢. وذكره بهذا اللفظ السيوطي في جامعة الصغير وعزاه للعقيلي وأبي نعيم في الحلية عن عمر رضي الله عنه. قال المناوي: وفيه ابراهيم الصيني قال الدارقطني وغيره: ((متروك أهـ.)) ٤٨٤/٣ . كما رواه هكذا القضاعي، وانظر تعليق السلفي ٢٢٩/٢ والحلية ٣٣٧/٦ . ٢٨٠