النص المفهرس

صفحات 221-240

والاستنشاق وبين الأصابع ، وأما تخليلُ الطعام فمن الطعام .
[٢٥٢٧] سمرة بن جندب :
حتى متى ترعوون عن ذكر الفاجر هَتِّكوه حتى يحذره الناس .
[٢٥٢٨] ابن عباس :
حَرامٌ عَلى وجوه أمتي النارُ لموضع سجودهم حرام على لحومهم الخلود .
= رواه أحمد مختصراً عن أبي أيوب من طريق وكيع عن واصل الرقاشي عن أبي سورة عنه
ولفظه : حبذ المتخللون قيل وما المتخللون قال: في الوضوء والطعام)) أ. هـ .
٤١٦/٥ وقال الهيثمي عن هذا الحديث : رواه أحمد والطبراني في الكبير . وله في
الكبير أيضاً عن أبي أيوب وحده قال: خرج علينا رسول الله مخ# فقال حبذا المتخللون
من أمتي قالوا وما المتخللون يا رسول الله ؟ قال : المتخللون بالوضوء والمتخللون من
الطعام أما تخليل الوضوء فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع، وأما تخليل الطعام
فمن الطعام أنه ليس شيء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعاماً وهو
قائم يصلي . وفي إسنادهما واصل الرقاشي وهو ضعيف . وعن أنس بن مالك قال قال
رسول اللّه وَلل: حبذا المتخللون من أمتي. رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن
أبي حفص الأنصاري .. ولم أجد من ترجمه مجمع الزوائد ٢٣٥/١ قال ابن حجر في
تهذيب التهذيب في ترجمة واصل : قال أبو داود عن يحيى بن معين : ليس بشيء وقال
أبو بكر ابن أبي شيبة ضعيف وقال أبو زرعة ضعيف الحديث مثل أشعث بن سوار
وليث بن أبي سليم وقال البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال النسائي متروك
الحديث ... الخ)) ١٠٣/١١ - ١٠٤. قال المنذري: ومدار طرقه كلها على
واصل بن عبد الرحمن الرقاشي وقد وثقه شعبة وغيره الترغيب ١٦٩/١ وقد عده
الشوكاني في الموضوعات ونقل عن الصغاني أنه موضوع وانظر الفوائد المجموعة
ص ١١ وفيض القدير ٣٧٢/٣ فقد نقل المناوي عن ابن القيم أنه لا يثبت . وقال.
العجلوني قال الصغاني وضعه ظاهر واعترضه القارى بأن وضعه غير ظاهر كشف الخفاء
٤١٢/١. وسيأتي في حرف الياء: يا حبذا ...
[٢٥٢٧] ت. ق: ((الطبراني عن معاوية بن حيده أ. هـ.)).
[٢٥٢٨] ت. ق: ((ابن عباس)).
٢٢١

[٢٥٢٩] أبو هريرة :
حدٍّ يقام في أرضٍ خَيْرٌ من مَطرٍ أربعين صباحاً .
[٢٥٣٠] جندب بن عبد الله :
حدُّ السَّاحر ضربُهُ بالسَّيف .
[٢٥٣١] أبو ذر :
حِسابُ ذي الدرهمين أشدَّ حساباً من ذي الدرهم .
[٢٥٢٩] ت. ق: ((أحمد والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة أ. هـ.)). أخرجه النسائي في
((قطع السارق)) بلفظ : حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين
صباحاً . ومن رواية أخرى - كلاهما عن أبي هريرة : إقامة حدٍ بأرضٍ خير لأهلها من
مطر أربعين ليلة ٧٦/٨ وأخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ أربعين صباحاً بدلاً من
ثلاثين . وأخرجه من رواية ثانية عن ابن عمر . وفيه سعيد بن سنان قال في الزوائد :
ضعفه ابن معين وقال الدارقطني يضع الحديث ٨٤٨/٢ ورواه أحمد عن أبي هريرة ..
وفيه ثلاثين أو أربعين صباحاً ٣٦٢/٢ - ٤٠٢ .
[٢٥٣٠] ت. ق: ((الترمذي عن جُنْدَب الخَيْر أ. هـ.)). أخرجه الترمذي عن أحمد بن
منيع عن أبي معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب ـ في الحدود ثم
قال : هذا حديث لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه وإسمعيل بن مسلم المكي يضعَّف
في الحديث واسمعيل بن مسلم العبدي البصري قال وكيع هو ثقة ويروى عن الحسن
أيضاً والصحيح عن جندب موقوف)) ٦٠/٤ والحديث روى بالتاء وبالهاء : ضربه
وضربة . ورواه أيضاً الحاكم وقال عنه : صحيح غريب . قال المناوي : وقال في
العلل - أي الترمذي - سألت عند محمداً يعني البخاري فقال هذا لا شيء واسمعيل
ضعيف جداً)) ولهذا قال في الفتح في سنده ضعف وقال الذهبي في الكبائر الصحيح أنه
من قول جندب انتهى . ورواه الطبراني والبيهقي عن جندب مرفوعاً وأشار مغلطاي إلى
أنه وإن كان ضعيفا يتقوى بكثرة طرقه وقال خرجه جمع منهم البغوي الكبير والصغير
والطبراني والزار ومن لا يحصى كثرة .. )) فيض ٣٧٦/٣ - ٣٧٧.
[٢٥٣١] ت. ق: ((أبوذر. أهـ.)).
٢٢٢

فصل
[٢٥٣٢] ابن عباس :
حُسْنُ الخُلُقِ من الدِّين ، إن حسنَ الخلق إذا أدخله الله الجنة جعله في
غُرَف النبيين والصديقين .
[٢٥٣٣] علي بن أبي طالب:
حُسْن الخُلُقِ يذوّب الذنوب كما تذُوّب النار الثلج .
[٢٥٣٤] أنس بن مالك :
حُسْنُ الخُلُقِ نصفُ الدين .
[٢٥٣٥] رافع بن مكيث :
حُسْنُ المَلَكَة نماء وسوءُ الخُلُقِ شُؤْم .
[٢٥٣٣] ت. ق: د. حسن الخلق يذيب الذنوب .. علي بن أبي طالب.)). ذكره السيوطي
في الجامع الصغير بلفظ: حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد - رواه
ابن عدي عن ابن عباس قال المناوي : ورواه البيهقي في الشعب وضعفه والخرائطي
في المكارم قال العراقي: والسند ضعيف لكن شاهده خبر الطبراني بسند ضعيف)) فيض
٣٨٤/٣. وقال الألباني: ضعيف جداً رواه ابن عدي ٢/٣٠٤ عن عيسى بن ميمون :
سمعت محمد بن كعب عن ابن عباس مرفوعاً به .. ثم قال : وعامة ما يرويه لا يتابعه
عليه أحد وروي عن إبن معين انه قال فيه : ليس بشيء . وقال البخاري صاحب مناكير
والنسائي : متروك الحديث قلت وقال ابن حبان : يروي أحاديث كلها موضوعات
وللحديث عنده زيادة : وإن الخلق السوء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل . انظر
سلسلة الأحاديث الضعيفة ١ /٤٤١ - ٤٤٣ .
[٢٥٣٤] ت. ق: ((أسنده عن أنس أ. هـ.)). قال المناوي ((وفيه خلاد بن عيسى ضعفوه وقال
العقيلي: مجهول وساق له في الميزان من مناكيره هذا الخبر)) ٣٨٤/٣ قال
الذهبي في الميزان : وثقه ابن معين وقال أبو حاتم حديثه مقارب وقال العقيلي مجهول
بالنقل ثم ذكر هذا الحديث من روايته: ميزان ٦٥٦/١ .
[٢٥٣٥] ت. ق: أبو داود وأحمد وابو يعلى عن رافع بن مكيث أ. هـ.)). رواه أبو داود عن =
٢٢٣

[٢٥٣٦] علي بن أبي طالب:
حسنُ الخلق وكفُّ الأذى يزيد في الرِّزق .
[٢٥٣٧] عمار بن ياسر :
حسن الخُلُق ، خُلُق الله الأعظم - هو أن يعفُوَ الرجل عمن ظلمه ويصلّ من
قطعه ويرحم من زجره ويُحسنَ إلى مَنْ أساءَ إليه .
قاله رسول الله وَ لّ لمعاذ بن جبل.
[٢٥٣٨] ابن عمر :
حُسْنُ السُّؤال نصف العِلم .
= ابراهيم بن موسى ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بني
رافع بن مكيث ، عن رافع بن مكيث وكان ممن شهد الحديبية مع النبي ◌َّ ورواه ايضا
عن طريق آخر عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الحارث بن رافع بن
مكيث ... )) ٣٤١/٤. كما رواه أحمد عن بعض بني رافع .. بزيادة ((والبر زيادة في
العمر والصدقة تمتع ميتة السوء ٥٠٢/٣، والطبراني وروي الحديث بلفظ (( يمن))
من نماء وفي رافع خلاف إن كان تابعياً - فيكون الحديث مرسلاً - أو صحابياً،
فيكون مرفوعاً . قال المناوي وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين: فيض القدير ٣٨٦/٣
والحديث قد رواه أيضاً القضاعي في الشهاب من طريقين في أحدهما الزيادة التي رواها
أحمد في مسنده . قال السلفي: رواه الرزاق ٢٠١١٨ .. وأبو يعلى ١/١٩٠ ..
وعباس الدوري في التاريخ والعلل ٤ / ١٥٩ ليحيى بن معين وابن عساكر ٢٩٥/٦
و١/٤٨/١١ وقد عده الألباني ضعيفاً. وأعله بعثمان بن زفر إذ هو عنده مجهول كما في
التقريب وقد اضطرب فيه عثمان فمرة رواه هكذا ومرة رواه عن الحارث ... ورواه ابن
منده بسند واه جداً)) ٢٠٨/٢ - ٢٠٩ من الشهاب.
[٢٥٣٦] ت. ق: ((علي بن أبي طالب)).
[٢٥٣٧] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عمار بن ياسر أ. هـ.)). الحلية ٢ /١٧٥.
[٢٥٣٨] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر أ. هـ.)). هو جزء من حديث ((الاقتصاد في النفقة
نصف العيش والتودد إلى الناس نصف العقل وحسن السؤال نصف العلم )) رواه
القضاعي في الشهاب عن ابن عمر . قال محققه السلفي : ورواه الطبراني في مكارم =
٢٢٤

[٢٥٣٩] ابن مسعود :
حُسْنُ الصوت زينةُ القرآن .
[ ٢٥٤٠] أنس بن مالك :
حُسْن الوجهِ مالٌ وحسن الشَّعر مال وحسن اللسانِ مالٌ وحسن المال مال.
[٢٥٤١] جابر بن عبد الله :
حبُّ أبي بكر وعمر من الإِيمان وبغضهما من الكُفر، وحبُّ العرب من
الإِيمان وبغضهم مِنَ الكفر ومن سَبَّ أصحابي فعليه لعنةُ الله ، ومن
حفظني فيهم فلا لعنة الله عليه .
= الأخلاق ١٤٠ والبيهقي في الشعب ص ١٣١ من قطعة بخط يدي . ورواه العسكري
في الأمثال والديلمي في مسند الفردوس ٢/٨٥ كلهم من طريق هشام بن عمار به . قال
البيهقي عقبه: إنه حديث ضعيف مخيس بن تميم العقيلي في الضعفاء ص٤٠٢ : لا يتابع
على حديثه وقال الذهبي مجهول . وحفص بن عمر قال الذهبي : مجهول في الأصل.
أحمد بن مردك وانظر ((الجرح)). قال ابن أبي حاتم في العلل ٢٨٤/٢ سألت أبي عن
حديث رواه عن هشام بن عمار عن المخيس بن تميم عن حفص بن عمر عن ابراهيم بن
عبد الله بن الزبير عن نافع عن ابن عمر فذكره . قال أبي : هذا حديث باطل ، ومخيس
وحفص مجهولان. )) مسند الشهاب ٥٥/١ .
[٢٥٣٩] ت. ق: ((الطبراني عن ابن مسعود أ. هـ.)). قال الهيثمي في المجمع: وعن
علقمة قال كنت رجلاً قد أعطاني الله حسن الصوت وكان ابن مسعود يرسل إليَّ فأقرأ
عليه القرآن فكنت إذا فرغت من قراءتي قال زدنا من هذا فداك أبي وأمي فإني سمعت
رسول الله وَ﴿ يقول: حسن الصوت زينة القرآن . رواه الطبراني وفيه سعيد بن أبي
رزق وهو ضعيف ٧ /١٧١ .
[٢٥٤٠] ت. ق: ((أسنده عن [؟] عن أنس من طريق أبي نعيم أ. هـ.)) قال المناوي: قال
في الميزان متصلاً بهذا : يعني في المنام أ . هـ : ورواه ابن عساكر في التاريخ وأبو
نعيم في الحلية . فيض ٣٨٥/٣ وفي لفظ تقديم حسن الشعر على حسن الوجه . عزاه
في تنزيه الشريعة ١٩٨/٢ للديلمي من حديث أنس ثم قال: ((وفيه يحيى بن عنبسة ))
أهـ . وهو دجال وضاع كما قال ابن حبان والدارقطني. وفيه : والمال مال .
[٢٥٤١] ت. ق: ((أسنده عن جابر)). قال السيوطي: رَواهُ ابن عساكر في تاريخ دمشق عن=
٢٢٥

[٢٥٤٢] أنس بن مالك :
حبُّ أبي بكرٍ يوجبُ الغفران، وحبُّ عُمرٍ يَمْحو العِصيان ، وحبُّ عثمان
يقوِّي الإِيمان، وحب عليٍّ يُخمد النيران .
[٢٥٤٣] ابن مسعود :
حبُّ آل محمد يوماً خيرٌ من عبادة سنَة ، ومن ماتَ عليه دخل الجنَّة .
[٢٥٤٤] ابن عباس :
حبُّ علي بن أبي طالب يأكل الذنوب كما تأكلُ النارُ الحَطَب .
[٢٥٤٥] عمر بن الخطاب :
حبَّ عليٍّ براءةٌ من النار .
= جابر وفيه زيادة ((وحب الأنصار من الإِيمان وبغضهم كفر)) وفيه: ((ومن حفظني فيهم
فأنا أحفظه يوم القيامة )) قال المناوي : ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجاً لأحد من
المشاهير الذين وضع لهم الرموز وإلا لما عدل عنه وهو غفلة فقد رواه أبو نعيم في
الحلية ٣٣٢/٢ والديلمي في الفردوس عن جابر باللفظ المزبور لكنهما قالا بدل قوله
هنا فأنا الخ ((فلا لعنة الله عليه)): فيض ٣٧٠/٣ . ولم يعقب المناوي رحمه الله عليه
بشيء .
[٢٥٤٢] ت. ق : أنس بن مالك أ. هـ .
ت. ق: (( ابن مسعود )) .
[٢٥٤٣]
[٢٥٤٤] ت. ق: ((ابن عباس أ. هـ.)). ذكره إبن الجوزي في الموضوعات عن طريق
الخطيب عن ابن عباس قال الخطيب : رجال إسناده بعد محمد بن مسلمة كلهم
معروفون ثقات والحديث باطل مركب عن هذا الإِسناد . ومحمد بن مسلمة قد ضعفه -
الإِنكاني - [اللالكائي] وأبو محمد الخلال جداً)) ٣٧٠/١. وقد تعقبه السيوطي بقوله:
قال في اللسان: الواسطي صُنعه ضعيف والراوي عنه مجهول فالآفة من أحدهما والله
أعلم اللآلىء ٣٥٥/١ وانظر تنزيه الشريعة ٣٥٥/١.
[٢٥٤٥] ت. ق: ((حب على براءة من النفاق)) عمر بن الخطاب أ. هـ)). وانظر كنوز ص
٦٦ .
٢٢٦

[٢٥٤٦] سهل بن سعد:
حبُّ أبي بكر وشكرُه واجب على أمتي .
[٢٥٤٧] معاذ بن جبل :
حبُّ علي بن أبي طالب حسَنة لا يضرُّ معها سَيِّئة وبغضه سيئة لا ينفع معها
حسنة .
[٢٥٤٨] ابن عباس :
حبُّ الثناءِ من الناس يُعمي ويُصم .
[٢٥٤٩] أبو الدرداء ومعاوية :
حبُّ الشيء يُعمي ويصم.
يَعْني : عن كل شيء سوى المحبوب .
[٢٥٤٦] ت. ق: ((أسنده عن سهل من طريق الحاكم ومن طريق أبي نعيم)). قال ابن عراق
في تنزيه الشريعة: ((حب ابي بكر وشكره وحفظه واجب على أمتي ( الدارقطني ) من
حديث سهل بن سعد من طريق عمر بن ابراهيم الكردي . وأورده ابن الجوزي في
الواهيات . وأعلَّه بعمر ، والحال أن له حديثاً آخر في مناقب أبي بكر ذكره ابن الجوزي
في الموضوعات وأعله بعمر وهذا من تناقض ابن الجوزي قلت أورده الذهبي في
الميزان : وقال منكر جداً والله أعلم : ٣٨٧/١ . وانظر كلام الذهبي في الميزان
١٨٠/٣ فقد ذكر أن الدارقطني قال: كذاب وقال الخطيب : غير ثقة. وانظر العلل
المتناهية ١٨٩/١.
[٢٥٤٧] ت. ق: ((معاذ بن جبل أ. هـ.)).
[٢٥٤٨] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس أ. هـ.)). أخرجه السيوطي في الجامع الصغير
ونسبه إلى الديلمي . قال المناوي : قال الحافظ العراقي: في سنده ضعيف. وذلك لأن
فيه حميد بن عبد الرحمن قال الخطيب مجهول والفضل بن عيسى قال الذهبي ضعفوه ،
عن عباد بن منصور ضعيف أيضاً . وهذا الحديث رواه ايضاً البغوي والعسكري عن أبي
الدرداء بلفظ: حبك الشيء يعمي ويصم وعده العسكري من الأمثال أ . هـ . فيض
٣٦٩/٣ .
[٢٥٤٩] ت. ق: ((حبك الشيء يعمي ويصم ... احمد وأبو داود عن أبي الدرداء أ .
هـ.)) . أبو داود في الأدب عن حيوة بن شريح ثنا بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن =
٢٢٧

[ ٢٥٥٠] ابن مسعود]
حُرْمة مال المسلم كحرمة دمه .
= خالد بن محمد الثقفي عن بلال عن أبي الدرداء ، رفعه .. ٣٣٤/٤. وأحمد من هذا
الطريق ١٩٤/٥ - ٤٥٠/٦ ولفظه عندهما: (حبك الشيء يعمي ويصم). قال السيوطي :-
أخرجه - أحمد والبخاري في التاريخ الكبير وأبو داود عن أبي الدرداء والخرائطي في
اعتلال القلوب عن أبي برزة وابن عساكر عن عبد الله بن أنيس . قال المناوي : قال
الحافظ العراقي : وإسناده ضعيف وقال الزركشي رُوي من طرق في كلٍّ منها مقال وقال
المصنف في الدُّرر كأصله : الوقف أشبه ... أشار - أي السيوطي - بتعدد مخرجيه
وطرقه إلى دفع زعم الصغاني وضعه وقوله فيه ابن أبي مريم كذوب أبطله الحافظ
العراقي بأنه لم يتهمه أحد بكذب ويكفينا سكوت أبي داود فزعم وضعه بهت بل ولا
نسلم حذفه ولا ضعفه بل هو حسن: فيض ٣٧٣/٣ . كما أخرجه القضاعي في
الشهاب. قال محققه بعد أن ذكر رواية أحمد وأبي داود والبخاري له .. ((والفسوي
في المعرفة والتاريخ ٣٢٨/٢ والطبراني في مسند الشاميين ١٤٥٤ - ١٤٦٨ من طرق
مختلفة عن أبي بن مريم به .. ورواه أبو الشيخ من طريق آخر وفيه من هو متكلم
فيه ... والحق أنه ضعيف لا موضوع ولا حسن . ولذا قال الحافظ العلائي : هذا
الحديث ضعيف لا ينتهي إلى درجة الحسن أصلاً ولا يقال فيه موضوع)) ١٥٧/١ وانظر
المقاصد الحسنة ١٨١ وكشف الخفا ١ /٤١٠ .
[٢٥٥٠] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود أ. هـ. )). قال السلفي في تعليقه
على الحديث في الشهاب: ((ورواه أبو يعلى ١/١٢٢٧ وأبو نعيم في الحلية ٣٤٤/٧
من طريق ابراهيم الهجري به وابراهيم الهجري : هو إبراهيم بن مسلم لين الحديث .
ورواه البزار ٢١٠/١ والدارقطني ٢٦/٢ من طريق عمرو بن عثمان نا أبو شهاب ، عن
الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله مرفوعاً فذكره . وقال البزار : هذا الحديث لا
نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد ، ولا نعلم رواه عن الأعمش
الا أبو شهاب وأبو شهاب هو موسى بن نافع الأسدي ، وهو ثقة من رجال الشيخين .
ولكن عمرو بن عثمان هو الكلابي وهو ضعيف . وله شاهد من مرسل عطاء مرفوعاً رواه
نعيم بن حماد في الفتن كما في الجامع الكبير ١٣٧/١٢/١٤/٢ وقد خرج الحديث
الشيخ الألباني في غاية المرام وقال عنه : فالحديث بمجموع طرقه حسن إن شاء الله
٢٠٤ . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه البزار وأبو يعلى وفيه محمد بن دينار وثقه =
٢٢٨

[٢٥٥١] بريدة الأسلمي :
حُرْمَةُ نِساءِ المجاهدين على القاعِدين كَحُرْمة ◌ُمَّهاتهم .
[٢٥٥٢] أنس بن مالك :
حُورُ العِين خلقت من الزَّعْفَران .
[٢٥٥٣] أبو هريرة :
حفت الجَنَّة بالمكاره، وحقَّت النار بالشهوات .
= ابن حبان وجماعة وضعفه جماعة وبقية رجال أبي يعلى ثقات . ورجال البزار فيهم
عمروبن عثمان الكلابي وثقه ابن حبان. وقال الأزدي: متروك. مجمع الزوائد
.١٧٢/٤.
[٢٥٥١] ت. ق: ((مسلم عن بريدة بن الحُصيب أ. هـ.)). مسلم في الإِمارة بزيادة : وما
من رجل من القاعدين يخلف رجلاً من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم الا وُقِف له
يوم القيامة فيؤخذ من عمله ما شاء فما ظنكم. ٤٣/٦ ورواه أبو داود في الجهاد ٨/٣
والنسائي ٥٠/٦ وأحمد ٣٥٢/٥ - ٣٥٥ كلهم عن بُريدة.
[٢٥٥٢] لم يذكره ابن حجر في التسديد بهذا اللفظ .
(( الحور العين خلقن من الزعفران)) أخرجه في الجامع الصغير لابن مردويه والخطيب
عن أنس . قال المناوي : وفيه الحارث بن خليفة قال الذهبي في الذيل : مجهول وقال
ابن القيم وقفه أشبه بالصواب)) ٤٢٣/٣ .
[٢٥٥٣] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة ولمسلم عن أنس أ. هـ. )) البخاري في الرقاق
عن أبي هريرة لكن لفظه (((حجبت) بدلاً من (حفت) ١٢٧/٨ ورواه مسلم عن أنس بلفظ
الديلمي وعن أبي هريرة بمثله - في كتاب الجنة ١٤٢/٨ - ١٤٣ ورواه أبو داود في
((السنة)) بلفظ: لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها
ثم جاء فقال : أي ربِّ وعزتك لا يسمع بها أحدٌ إلا دخلها ثم حفها بالمكاره ثم قال :
يا جبريل اذهب فانظر إليها ... الخ)» ٢٣٦/٤ - ٢٣٧ وروى الترمذي الراويتين عن
أنس وعن أبي هريرة وقال عن حديث أنس : هذا حديث غريب من هذا الوجه
صحيح . وعن حديث أبي هريرة : هذا حديث حسن صحيح)) ٤ /٦٩٣ - ٦٩٤ ورواه
أحمد عن أبي هريرة ٢ / ٢٦٠ وعن أنس ١٥٣/٣، ٢٥٤، ٢٨٤.
٢٢٩

[٢٥٥٤] أنس بن مالك :
حُجِرَت التَّوبة عن كل صاحب بدعة .
[٢٥٥٥] أنس بن مالك :
حُبِّبَ إلَّ كل شيء، وحُبِّبَ إليَّ النِّساءِ والطِّيب، وجعلت قُرَّة عيني في
الصلاة .
[٢٥٥٦] أبو هريرة :
حوسِبَ رجلٌ كانَ قبلكم فلَمْ يوجَد له من الخَيْرِ شيء إلا أنَّه كان يخالط
الناس وكان موسراً فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر فقال الله - عز
[٢٥٥٤] روى الطبراني في الأوسط والبيهقي والضياء المقدسي في المختارة وابن فيل عن أنس
بلفظ : إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة: فيض ٢٠٠/٢ .
[٢٥٥٥] ت. ق: ((أحمد والنسائي عن أنس وفي الباب عن علي وأبي هريرة)). رواه النسائي
في عشرة النساء عن أنس بلفظ : حُبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجُعل قرة عيني
في الصلاة .. ٦١/٧ وأحمد عنه رضي الله عنه ١٢٨/٣، ١٩٩، ٢٨٥ وأخرجه
السيوطي أيضاً عن الحاكم والبيهقي عن أنس أيضاً . قال المناوي : قال الحاكم صحيح
على شرط مسلم. وقال الحافظ العراقي: اسناده جيد، وقال ابن حجر: حسن. فيض
٣٧١/٣ وقال السخاوي : الطبراني في الأوسط من حديث الأوزاعي عن اسحق بن
عبد الله بن أبي طلحة عن أنس به مرفوعاً وكذا هو عنده في الصغير ، وكذا الخطيب
في تاريخ بغداد من هذا الوجه ... ورواه مؤمل بن إهاب في جزئه الشهير وأحمد وأبو
يعلى في مسنديهما وأبو عوانه في مستخرجه [على] الصحيح .. وقد عزاه الديلمي بلفظ حبب
إليّ كل شيء وحبب إلى النساء إلخ .. المقاصد ١٨٠ - ١٨١ ولفظ ثلاث لم يقع في
شيء من طرقه وانظر تخريج الرافعي ((تلخيص الحبير (( لابن حجر وكشف الخفاء
٤٠٥/١ - ٤٠٨.
[٢٥٥٦] ت. ق: ((أحمد ومسلم عن أبي مسعود وأصله في المتفق وفي الباب عن حذيفة أ .
هـ.)). مسلم في المساقاة ٣٣/٥ والترمذي في البيوع ٥٩٩/٣ وقال: هذا حديث
حسن صحيح وأحمد ٤ /١٢٠ كلهم عن أبي مسعود وقد رواه البخاري في الأدب المفرد =
٢٣٠

وجل - [ الملائكة ] : نحن أحقُّ بذلك تجاوزوا عنه .
فصل
[٢٥٥٧] ابن عباس :
حِفظ الغلام كالوشم في الحجر ، وحِفْظُ الرَّجل بعدما يكبر كالكتابةِ على
الماء .
[٢٥٥٨] عقبة بن عامر :
حَسْب الرجل أن يكون فاحشاً بذيئاً بخيلاً جباناً .
[٢٥٥٩] معاذ بن أنس :
حَسْبُ المؤمن من الشقاق والخيبة أن يسمع المؤذن يُثْوِّب في الصلاة فلا
يجيبه .
= ص ٦٤ وانظر فضل الله الصمد٣٨٥/١ والحاكم والبيهقي أبو يعلى كلهم عن أبي مسعود
أيضاً فيض ٣٩٨/٣ .
[٢٥٥٧] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس أ. هـ.)) رواه الخطيب في الجامع عن إبن عباس
بلفظ : حفظ الغلام الصغير كالنقش في الحجر وحفظ الرجل بعدما يكبر كالكتابة على
الماء )): فيض ٣٨٩/٣ . قال العجلوني : قال ابن الغرس ضعيف كشف الخفاء ١ /٤٣٣ .
[٢٥٥٨] ت. ق: ((أحمد بن عقبة بن عامر أ. هـ.)). رواه أحمد بلفظ ، إن أنسابكم هذه
ليست بمسبة على أحد كلكم بنو آدم طف الصاع لم تملؤه ليس لأحد فضل إلا بدين أو
تقوى وكفى بالرجل أن يكون بذياً بخيلاً فاحشاً وفي رواية ثانية حسب الرجل ...
٤ /١٤٥ - ١٥٨.
[٢٥٥٩] ت. ق: ((الطبراني عن معاذ بن أنس أ. هـ. )). قال الهيثمي : رواه الطبراني في
الكبير وفيه زبان أيضاً - أي - ابن فائد ضعفه ابن معين ووثقه أبو حاتم: مجمع ٤٢/٢ ..
وانظر حديث : الجفاء كل الجفاء ... فيض ٣٨٣/٣ .
٢٣١

[٢٥٦٠] أنس بن مالك :
حسبُك بالصحة والسَّلامةِ داء لابن آدم قاتلاً .
[٢٥٦١] ابن عباس :
حَسْب امريٍ من الإِيمان أن يقول : رضيتُ بالله رباً وبالإِسلامِ ديناً
وبمحمَّدٍ رسولاً .
[٢٥٦٢] ابن عمر :
حَرَم الرجل في وجهه ورأسه وحرم المرأة في وجهها .
[٢٥٦٣] أبو هريرة :
حَذْفُ السلام في الصلاة سُنَّة.
يعني : إذا سَلَّم لا يلبث حتى يقوم .
[٢٥٦٠] ت. ق: ((أنس بن مالك أ. هـ)). كذا في الكنوز للمناوي ص ٦٨ .
[٢٥٦١] ت. ق: ((حسب امرىء من الايمان .. أسنده عن العباس بن عبد المطلب)).
[٢٥٦٢] ت. ق: ((الحاكم عن ابن عمر)).
[٢٥٦٣] ت. ق: ((أبو داود عن أبي هريرة أ. هـ.)). رواه أبو داود في الصلاة من طريق
أحمد بن حنبل عن محمد بن يوسف الفريابي ثنا الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن
الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ : حذف السلام سنة ... [قال عيسى:
نهائي ابن المبارك عن رفع هذا الحديث . قال أبو داود : سمعت أبا عمر عيسى بن
يونس الفاخوري الرملي قال : لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا الحديث وقال :
نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه] ٢٦٣/١ وروى الحديث الترمذي وقال : هذا حديث
حسن صحيح ٩٤/٢ ورواه أحمد ورفعه عن أبي هريرة ٥٣٢/٢ قال ابن حجر في
تلخيص الحبير ٢٢٥/١ بعد أن ذكر الحديث : وقال الدارقطني في العلل . الصواب
موقوف . وهو من رواية قرة بن عبد الرحمن وهو ضعيف اختلف فيه . قال أحمد شاكر
((والحديث رواه الحاكم في المستدرك ٢٣١/١ من طريق ابن اسماعيل الحلبي ومن
طريق محمد بن يوسف الفريابي كلاهما عن الأوزاعي ورواه البيهقي ٢/ ١٨٠ من طريق
ابن المبارك . ورواية أحمد والحاكم والبيهقي فيها التصريح بالرفع .. وقال الحاكم :
٢٣٢

[٢٥٦٤] أبو هريرة :
حَسُنُ الشِّعر كحَسَنِ الكلامِ وقَبِيحُ الشعر كقبيح الكلام .
[٢٥٦٥] عائشة :
حسَّان حجازٌ بين المؤمنين والمنافقين لا يحبُّ منافِقٌ ولا يبغضه مُؤْمِن .
= هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، فقد استشهد بقرة بن عبد الرحمن في موضعين
من كتابه ... )) ثم قال أحمد شاكر : فقد ظهر لنا من هذه مرفوعاً أكثر عدداً ممن رواه
موقوفاً لفظاً وان ابن المبارك رواه على الوجهين وأن الموقوف إنما هو موقوف لفظاً مرفوع
حكماً فلا تنافي بينهما . والتصريح بالرفع زيادة ثقات وهو أرجح والزيادة من الثقة
مقبولة - وقرة بن عبد الرحمن اختلف فيه فضعفه بعضهم وذكره ابن حبان في الثقات
وقال الأوزاعي : ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن أنظر تعليق شاكر على
حديث الترمذي السابق الذكر. ومعنى الحذف بينه ابن حجر في التلخيص قال: حذف السلام
الإِسراع به وهو المراد بقوله جزم واما ابن الأثير في النهاية فقال : معناه أن التكبير
والسلام لا يمدان ولا يُعرب التكبير ، بل يسكن آخره ، وتبعه المحب الطبري ... وفيه
نظر لأن استعمال لفظ الجزم في مقابل الإِعراب اصطلاح حادث لأهل العربية فكيف
تحمل عليه الألفاظ النبوية)) .٣٥٦/١ .
[٢٥٦٤] ت. ق: ((أبو يعلى عن عائشة)). روى البخاري في الأدب المفرد عن
عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله بالر: الشعر بمنزلة الكلام حسنه كحسن الكلام
وقبيحه كقبيح الكلام. كما روي عن عائشة قولها : الشعر منه حسن ومنه قبيح خذ
بالحسن ودع القبيح ص ١٧٣ وقد روى حديث ابن عمرو والطبراني في الأوسط وأبو
يعلى عن عائشة رضي الله عنهما كما في الجامع الصغير للسيوطي رحمه الله . وقال
المناوي : قال الطبراني لا يروى إلا بهذا السند قال في الأذكار: إسناده حسن . وقال
الهيثمي : اسناده حسن وقال ابن حجر في الفتح بعدما عزاه إلى البخاري في الأدب : سنده
ضعيف)) . وفي سند ابي يعلى كما قال الهيثمي عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه
دحيم وجماعة وضعفه ابن معين وجماعة وبقية رجاله رجال الصحيح: فيض ٤ / ١٧,٤
وانظر الأذكار ومجمع الزوائد ١٢٢/٨ .
[٢٥٦٥] ت. ق: ((عائشة أ. هـ.)). ((ويروى حاجزٌ)) ورواه ابن عساكر في ترجمة حسان
من تاريخه عن عائشة قالت: استأذن حسان رسول اللّه ◌َر في هجاء المشركين فقال : =
٢٣٣

[٢٥٦٦] أنس بن مالك :
حَفْر القُبُور من الجهاد وغسْل الميت من الجهاد والتعاون على البِرِّ من
الجهاد ودائقٍ يَجْعلُه المؤمن في حفر الميت خيرٌ له من ألفٍ غزوةٍ وألف
رقبة يعتقها .
[٢٥٦٧] أنس بن مالك :
حَرَسُ ليلةٍ على ساحل البحر أفضلُ من عمل رجلٍ في أهله الف سنة، السنة
ثلاثمائة وستون يوماً كل يوم ألف سنة .
= كيف نسبي فيهم قال : لأسلّك منهم كما تسلُّ الشعرة من العجين فذكره .. وقد خرجه
أيضاً أبو نعيم في الحلية)) أ. هـ. فيض ٣٨٣/٣.
[٢٥٦٦] ت. ق: (( أنس بن مالك .. )).
[٢٥٦٧] ت. ق: (( ابن ماجه عن أنس وفي الباب عن عثمان بلفظ: أفضل من الف ليلة يُقام
ليلها ويصام نهارُها وساقه بسنده اليه من طريق ابن لال أ. هـ.)). رواه ابن ماجه في
الجهاد من طريق سعيد بن خالد بن أبي الطويل قال : سمعت أنس بن مالك يقول
سمعت رسول اللّه وَليل يقول: حَرَسُ ليلة في سبيل الله أفضل من صيام رجل وقيامَهُ في
أهله الف سنة : السنة ثلاثمائة وستون يوماً واليوم بألف سنة . وفيه سعيد بن خالد ...
قال في الزوائد : قال البخاري فيه، وقال أبو عبد الله الحاكم: روى عن أنس أحاديث
موضوعة، وقال أبو نعيم: روى عن أنس مناكير . وقال أبو حاتم : أحاديثه عن أنس لا تعرف
٩٢٥/٢. قال الذهبي في الميزان بعد ذكره الحديث: فهذه عبارة عجيبة لو صحّت
لكان مجموع ذلك [الفضل] ثلثمائة الف ألف سنة وستين ألف الف ١٣٢/٢. وانظر
تهذيب التهذيب ١٩/٤ - ٢٠ . والحديث روى نحوه الطبراني والحاكم والبيهقي
عن عثمان بلفظ : حرس ليلة في سبيل الله عز وجل أفضل من ألف ليلة يقام
ليلها ويصام نهارها من حديث كهمس عن مصعب بن ثابت عن أبي الزبير عن عتمان .
قال المناوي : قال الحاكم : صحيح وأقره الذهبي في التلخيص وهو غير سديد كيف
وقد أورد هو مصعباً هذا في الضعفاء وقال : ضعفوا حديثه، وقال في الكاشف: فيه لين
لغلطه ، نعم قال ابن حجر إسناده حسن: فيض ٣٧٩/٣ .
٢٣٤

[٢٥٦٨] أبو هريرة :
حَرِيمُ البِثْر البرية خمسة وعشرون ذراعاً وحريمُ البئر الدارية خمسون ذراعاً
وحريمُ العين السائحة ثلثمائة ذراعاً ، وحريمُ العين الزرع ستمائة ذراع .
[٢٥٦٩] أبو سعيد :
حريم البئر مَدُّ رشائها .
[٢٥٧٠] ابن عمر :
حَرِيمُ النَّخْلِ مَدُّ جريدها.
[٢٥٦٨] ت. ق: ((أحمد عن أبي هريرة)). حديث أحمد بلفظ : حريم البئر أربعون ذراعاً من
حواليها كلها لأعطان الإِبل والغنم وابن السبيل أول شارب ولا يمنع فضل ماء ليمنع به
الكلأ ٤٩٤/٢ فهو بغير لفظ حديث الديلمي . قال الهيثمي في المجمع : رواه أحمد
وفيه رجل لم يسمَّ وبقية رجاله ثقات)) ٤/ ١٢٥ .
[٢٥٦٩] ت. ق: ((أبو داود وابن ماجه عن أبي سعيد أ. هـ.)). أبو داود وابن ماجه في
الرهون ٨٣١/٢ قال الذهبي فيه منصور بن صفر وفيه لين)): فيض ٣٨٢/٣ قلت: هو
منصور بن صُقير وانظر الحديث التالي .
[٢٥٧٠] ت. ق: ((حريم النخل ... ابن ماجه عن ابن عمر أ. هـ)). ابن ماجه عن ابن عمر
بهذا اللفظ وقال في زوائد ابن ماجه : اسناده ضعيف ٨٣٢/٢، وبلفظ ... مبلغ جريدها
حريمٌ لها عن عبادة بن الصامت . قال في الزوائد : إسناده منقطع ضعيف لأن إسحاق
ابن يحيى يروي عن عبادة ولم يدركه . وفي أبو داود عن أبي سعيد اختصم رجلان في
حريم نخلة، في حديث أحدهما: فأمر بها فذرعت فوجدت سبعة اذرع، وفي حديث الآخر:
فوجدت خمسة اذرع فقضى بذاك قال عبد العزيز - بن محمد - فأمر بجريدة من جريدها
فذرعت - كتاب الأقضية ٣١٦/٣ ورواه الطبراني قال الهيثمي في الجامع : رواه
الطبراني في الكبير وفيه منصور بن صُقير وهو ضعيف ٦٩/٤ قال في الميزان : قال أبو
حاتم : ليس بالقويّ وقال العقيلي: في حديثه بعض الوهم .. ٤ /١٨٥.
٢٣٥

[٢٥٧١] عمر :
حلق القَفا من غيرِ حِجامة مَجُوسية .
[٢٥٧٢] أنس بن مالك :
حملُ العصَا علامةُ المؤمن وسنّةُ الأنبياءِ .
[٢٥٧٣] علي بن أبي طالب:
حينَ أمر الله - عز وجل - أن يهبطَ آدم هَبَط وزوجته وهَبَط إبليسُ ولا زوجة له
وهَبطت الحيَّة ولا زوجة لها فكان أول من تلوط بنفسه إبليسُ وكانت ذريته
من نفسه. وكذلك الحيَّة. وكانت ذرية آدم من زوجته. وأخبر بهما أنهما عَدُوَّين
لهما .
[٢٥٧١] ت. ق: ((الطبراني عن عمر أ. هـ.)). حديث الطبراني عن عمر رضي الله عنه
قال: نهى رسول الله ( عن حلق القفا إلا للحجامة. رواه الطبراني في الصغير
والأوسط وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وغيره . وضعّفه إبن معين وغيره . وبقية رجاله
رجال الصحيح)) : مجمع الزوائد ١٦٩/٥. وقد رواه ابن عساكر عن عمر أيضاً بلفظ
الديلمي وانظر فيض القدير ٣٩٦/٣ . وكنوز الحقائق ص ٦٩.
[٢٥٧٢] ت. ق: أسنده عن أنس بن مالك أ. هـ.)). عزاه السيوطي في الجامع الصغير .
قال المناوي وفيه - أي في اسناد الديلمي - يحيى بن هاشم الغساني قال الذهبي في
الضعفاء قالوا : كان يضع الحديث . فيض ٣٩٧/٣ قال في الميزان : كذبه ابن معين .
. وقال النسائي وغيره : متروك . وقال ابن عدي كان ببغداد يضع الحديث ويسرقه ...
٤١٢/٤ قال الألباني : موضوع انظره في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة
١٩/٢ - ٢٠.
[٢٥٧٣] ت. ق: ((علي بن أبي طالب أ. هـ.)).
٢٣٦

ذكر الفصول من أدوات الألف واللام
[المحلى بالألف واللام]
[٢٥٧٤] أبو هريرة :
الحجّ قبل التَّزويج .
[٢٥٧٥] أبو هريرة :
الحجُّ المبرورُ ليس له جزاء إلا الجنَّة . والعمرةُ إلى العُمرة يكفّر ما
بينهما .
[٢٥٧٤] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة أ. هـ.)). قال المناوي: ((وفيه غياث بن إبراهيم
قال الذهبي : تركوه وميسرة بن عبد ربه قال الذهبي كذاب مشهور)) ٤٠٨/٣ وقد عده
الألباني موضوعاً وتعقب المناوي بقوله : والأول أيضاً كذاب معروف . قال ابن معين :
كذاب معروف . قال ابن معين : كذاب خبيث وقال ابو داود : كذاب وقال ابن عدي :
بَيّن الأمر في الضعف وأحاديثه كلها شبه الموضوع ٢٥٦/١ .
[٢٥٧٥] ت. ق: (( متفق عليه عن أبي هريرة وهو عند النسائي بلفظ الحجة المبرورة، وعند ابن
عدي بلفظ حجة مبرورة . قلتُ وأخرجه أحمد من حديث جابر وفيه : قيل وما برُّ الحج
قال: طيب الكلام ... الحديث .. وهو عند الحاكم باختصار أ. هـ.)) البخاري في
الحج باب العمرة ٢/٣ ومسلم في الحج ١٠٧/٤ والترمذي وقال عنه حسن صحيح
٢٧٢/٣ والنسائي ١١٢/٥ - ١١٥ وابن ماجه ٩٦٤/٢ وأحمد ٢٤٦/٢، ٤٦١، ٤٦٢
ورواية أحمد بلفظ : قيل وما بر الحج ؟ عن جابر ٣٢٥/٣ - ٣٣٤ بألفاظ مختلفة ورواه
بنحو للفظ المذكور عن سريج بن ربيعة ٤٤٧/٣ .
٢٣٧

[٢٥٧٦] جابر :
الحجَّ المبرورُ ليسَ له جزاء إلا الجنّة، ويِرُّ الحج : طيبُ الكلام وإطعام
الطعام .
[٢٥٧٧] زيد بن ثابت :
الحَجّ والعمرة فَريضَتان لا يَضُرُّك بأيّهما بدأت .
[٢٥٧٨] أم سلمة :
الحج جهادُ كلِّ ضعيفٍ .
أنظر الحديث السابق . رواه أحمد بلفظ : قيل يا نبي الله ما الحج المبرور قال : إطعام
[٢٥٧٦]
الطعام وإفشاء السلام ٣٢٥/٣، ٣٣٤ والحديث رواه بهذا اللفظ الطبراني في الأوسط
قال الهيثمي : واسناده حسن: مجمع ٢٠٧/٣ .
[٢٥٧٧] ت. ق: ((أسنده عن جابر وفي الباب عن زيد بن ثابت أ. هـ.)). رواه الحاكم عن
زيد بن ثابت والدارقطني عنه أيضاً ٢٨٤/٢ وقال محققه اليماني [والكلام لابن حجر]
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف ، ثم هو عن إبن سيرين عن زيد وهو
منقطع ورواه البيهقي موقوفاً على زيد من طريق ابن سيرين أيضاً وإسناده أصح ،
وصححه الحاكم ورواه إبن عدي والبيهقي من حديث ابن لهيعة عن عطاء عن جابر ،
وإبن لهيعة ضعيف وقال إبن عدي : وهو غير محفوظ عن عطاء ونقل المناوي عن
الديلمي قوله : الصحيح موقوف وقال الذهبي في التنقيح هذا الحديث اسناده ساقط
٤٠٧/٣ . وانظر كلام ابن حجر في التلخيص ٢٢٥/٢.
[٢٥٧٨] ت. ق: ((ابن ماجه عن أم سلمة أ. هـ.)). رواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي
شيبة ثنا وكيع عن القاسم بن الفضل الحُدَّاني عن أبي جعفر عن أم سلمة ٢ /٩٦٨ ورواه
القضاعي عنها رضي الله عنها. قال محققه: ورواه أحمد ٢٩٤/٦ ٣٠٣، ٣١٤) وابن
ماجه ٢٩٠٢ وأبو يعلى ١/٣٢١ - ١/٣٢٦ والطبراني في الكبير ٢٣/٦٤٧ وحسنه شيخنا
يعني الألباني ٨٢/١ وقال الامام السخاوي رحمه الله : ورجاله ثقات محتج بهم في
الصحيح ولكن لا يُعرف لأبي جعفر سماع من أم سلمة : وقد أدرك ست سنين من
حياتها فمولده سنة ست وخمسين وماتت سنة اثنتين وستين على المعتمد ، ولولا التوقف
في سماعه لكان على شرط الصحيح ... وقد تساهل الصغاني حيث أدرجه في =
٢٣٨

[٢٥٧٩] طلحة [بن عبيد الله]:
الحج جهادٌ والعُمْرة تطوع .
[٢٥٨٠] أنس بن مالك :
الحج من الجهاد ونفقتُه تُضاعَفُ سبعمائة ضعف .
[٢٥٨١] أبو أمامة :
الحَجُّ يكفّرُ ما بينه وبين الحج الذي قبله ، ورمضانُ يكفّر ما بينه وبين
رمضان الذي قبله والجمعة تكفّر ما بينها وبين الجمعة التي قبلها .
= الموضوعات ١٨٥ - المقاصد الحسنة - وقال المناوي: وبما ذكره أي السخاوي صرح
الترمذي فإنه أورده في العلل عن أم سلمة أ. هـ . ثم ذكر أنه سأل عنه البخاري فقال إنه
مرسل لأنه من حديث محمد بن علي عن أم سلمة وهو لم يدركها أ. هـ)): فيض
٤٠٧/٣ .
[٢٥٧٩] ت. ق: (( الحج فريضة والعمرة تطوع ابن ماجه عن طلحة وفي الباب عن ابن
عباس)). رواه ابن ماجه عن هشام بن عمّار ثنا الحسن بن يحيى الخشني ثنا عمر بن
قيس ، أخبرني طلحة بن يحيى عن عمه إسحاق بن طلحة عن طلحة بن عبيد الله وفي
زوائد ابن ماجه في إسناده إبن قيس المعروف بمندل ، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهم
والحسن أيضاً ضعيف ٩٩٥/٢ وروى الحديث الطبراني عن ابن عباس وقال الهيثمي
في المجمع : رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو كذاب))
٢٠٥/٣ . وقال المناوي : قال الذهبي في المهذب متروك . وفي المطامح: فيه ما هان
ضعيف وقال ابن حبان وابن حجر خرجه ابن ماجه عن طلحة وهو ضعيف والبيهقي عن
ابن عباس وقال: لا يصح من ذلك شيء ٤٠٧/٣ .
[٢٥٨٠] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن أنس أ. هـ. )). الذي رواه الطبراني في
الأوسط عن أنس بلفظ : الحج في سبيل الله النفقة فيه الدرهم بسبعمائة قال فيه
الهيثمي : وفيه من لم أعرفه ٢٠٨/٣ .
[٢٥٨١] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أبي أمامة أ. هـ.)).
٢٣٩

[٢٥٨٢] عبد الرحمن بن يعمر :
الحَجُّ عرفة مَنْ أتى عَرَفة قَبْل أن يطلعَ الفجرُ يَوم النَّحْر فقد (فاته) الحجّ . أيام
مِنى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثَّم عليه .
[٢٥٨٣] أبو هريرة :
الحاجُ والغازي وَفْدُ الله عزَّ وجل إن دَعوه أجابَهم وإن استغفرُوه غَفَر لهم .
[٢٥٨٤] أبو أمامة :
الحاجُّ في ضمانِ الله - عز وجل - مقبلاً أو مدبراً فإن أصابَه في سفره تعبٌ أو
[٢٥٨٢] ت. ق: ((الترمذي وابن ماجه عن عبد الرحمن أ. هـ.)). نص الحديث فيه (فقد
أدرك) وليس (فقد فاته). رواه الترمذي في التفسير عند تفسير قوله تعالى: ﴿فمن تعجل
في يومين ... ﴾ عن ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن سفيان الثوري عن
بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر رفعه .. قال ابن أبي عمر : قال سفيان بن
عيينة وهذا أجود حديث رواه الثوري قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . ورواه
شعبة عن بكير بن عطاء ولا نعرفه إلا من حديث بُكير بن عطاء أ. هـ . ٢١٤/٥ وأبو
داود بلفظ الحج الحج يوم عرفة .. ١٩٦/٢ وابن ماجه ١٠٠٣/٢ وأحمد ٣٠٩/٤ -
٣٣٥ والنسائي ٢٥٦/٥ ورواه الحاكم والبيهقي كلهم عن عبد الرحمن بن يعمر فيض
٤٠٧/٣ .
[٢٥٨٣] ت. ق: ((ابن ماجه عن أبي هريرة وفي الباب عن ابن عمر أ. هـ.)). بان ماجه
عن أبي هريرة بلفظ الحجاج والعمار وفد الله ... قال في الزوائد : في اسناده
صالح بن عبد الله قال البخاري فيه : منكر الحديث . وعن ابن عمر بلفظ الغازي في
سبيل الله والحاج والمعتمر وَفْدُ الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم . وفي الزوائد: اسناده
حسن، وعمران - أي ابن عينية - مختلف فيه أ. هـ ٩٦٦/٢ . وروى النسائي عن ابي
هريرة من طريق آخر بلفظ وَفْد الله ثلاثة: الغازي والحاج والمعتمر ١١٣/٥. وروي
الحديث بلفظ الحجاج والعمار وفد الله .. رواه البيهقي عن ابن عمر وعن أنس والبزار
عن جابر وانظر فيض ٤٠٥/٣ - ٤٠٦ .
[٢٥٨٤] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة أ. هـ.)) عزاه السيوطي في الجامع الصغير للديلمي
قال الألباني في ضعيف الجامع ١٠٥/٣: ((موضوع)) أهـ. فيض: ٤٠٢/٣ .
٢٤٠