النص المفهرس

صفحات 141-160

[٢٢٩٩] عائشة :
ثلاثُ دعواتٍ للمرء المسلم من دعا بهنَّ استجيبَ له ما لم يَسْأل قَطيعةً
رَحِم أو مأتماً حين يؤذَّن للصلاة حتى يسكتُ وحين يلتقي الصفان حتى
يحكِم الله بينهما ، وحين ينزلُ القطر حتى يسكنْ .
[٢٣٠٠] عبد الله بن عمر :
ثلاثُ صلواتٍ بِعلمٍ أفضل عند الله - عز وجل - من ألف صلاة بلا علم ،
وكذلك سائر العمل .
[٢٣٠١] إبن عباس:
ثلاثُ لُقماتٍ بالملح قبل الطعام وثلاثٌ بعد الطعام يُصرف بهن عن ابن آدم
اثنين وسبعين نوعاً من البلاء منه : الجنُون ، والجُذام والبَرص .
= شك فيهنّ ١٢٧٠/٢ وأحمد ٢٥٨/٢، ٣٠٥، ٣٤٣، ٣٤٨ ... الخ وفي بعض
ألفاظ الحديث لولده ، وعلى ولده .. وروى نحوه أبو داود ٢٨٩/٢ والطيالسي ٢٥١٧
وابن حبان والبغوي وابن ماسي في فوائده والقضاعي في الشهاب ٢٠٨/١ - ٢٠٩ وأبو
الحسن بن مردوية في الثلاثينات والضياء عن أنس انظر فيض القدير ٣٠٠/٣ -٣٠٢ .
[٢٢٩٩] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عائشة أ. هـ)). ذكره السيوطي في جامعه الصغير
قال المناوي : بإسناد ضعيف ورواية السيوطي (ثلاث ساعات للمرء المسلم من دعا
فيهن ... ) فيض القدير ٣٠٣/٣. انظر الحلية ٣٢٠/٩.
[٢٣٠٠] ت. ق: ((ابن عمر أ. هـ.)).
[٢٣٠١] ت. ق: ((ابن عباس أ. هـ. )). قلت: ذكر ابن الجوزي في الموضوعات عن علي:
يا علي عليك بالملح فإنه شفاء من سبعين داء الجذام والبرص والجنون . وقال : هذا
حديث لا يصح عن رسول الله و چ والمتهم به عبد الله بن أحمد بن عامر أو أبوه فإنهما
يرويان نسخة عن أهل البيت كلها باطلة ٢٨٩/٢ تعقبه السيوطي بقوله : قال ابو عبد الله
بن منده في كتاب أخبار أصبهان : .. عن علقمة بن سعد بن معاذ عن أبيه عن جدِّه
[مرفوعاً استفتحوا طعامكم بالملح فوالذي نفسي بيده أنه ليرد ثلاثاً وسبعين نوعاً من
البلاء أو من الداء]. وقال البيهقي في الشعب أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ... عن علي =
١٤١

[٢٣٠٢] أنس بن مالك :
ثلاث خصالٍ لا يفعلهنَّ إلا أهلُ الجنَّة : طلبُ العِلم ثم الرحَّمَةُ على أهلِ
القبور وحبُّ الفقراء .
فصل
[٢٣٠٣] عثمان بن طلحة :
ثلاث يُصَفِّين لك ودَّ أخيك: تسلّم عليه إذا لقيته، وتُوسِّع عليه ، وتَدْعوه
بأحبُّ أسمائه إليه .
[٢٣٠٤] علي بن أبي طالب :
ثلاثٌ يَزِدْن في قوّة البصر : النظر إلى الخضرة ، وإلى الماء الجاري ،
وإلى الوجه الحسن .
= قال : من ابتداء غذاءه بالملح أذهب الله عنه سبعين نوعاً من البلاء. اللآلىء ٢١٢/٢
قال ابن عراق: هو من طريق ابراهيم بن حيان بن حكيم فلا يصلح شاهداً وأثر علي
ضعيف في سنده جويبر متروك وعنه عيسى بن الأشعث مجهول ٢٤٣/٢ تنزيه الشريعة .
[٢٣٠٢] ت. ق: ((أسنده عن أنس أ. هـ.)). بلفظ ((لأهل الجنة)).
[٢٣٠٣] ت. ق: (( أبو الشيخ والطبراني عن عثمان بن طلحة أ. هـ)). الحديث رواه الطبراني
في الأوسط والحاكم والبيهقي كلهم من حديث أبي مطرف عن موسى بن عبد الملك
عن عثمان بن طلحة العبدري الحجبي قال الحاكم أبو مُطرف ثقة قال الذهبي لكن
موسى ضعفه أبو حاتم وقال الهيثمي فيه موسى بن عبد الملك بن عمير وهو ضعيف
ورواه البيهقي عن عمر موقوفاً: فيض القدير ٣١٤/٣ ومجمع الزوائد ٨٢/٨.
[٢٣٠٤] ت. ق: ((ثلاث يجلين البصر ... أسنده عن ابن عمر ومن وجه آخر عن علي أ.
هـ)). رواه الحاكم والديلمي من طريقه من جهة عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي
عن يحيى بن أيوب المقابري ، حدثنا شعيب بن حرب عن مالك بن مغول عن طلحة
ابن مصرف عن نافع عن ابن عمر رفعه بهذا . ومن جهة أبي البختري القاضي وله قصة
مع الرشيد فيه والخوارزمي قال أبو نعيم: في حديثه نكارة وأبو البختري رمي بالوضع لكن =
١٤٢

[٢٣٠٥] أبو هريرة :
ثلاثٌ كلهن حقٌّ على كلِّ مسلم : عيادةُ المريض وشُهود الجنازَةِ وتشميتُ
العاطس إذا حَمَد الله .
[٢٣٠٦] صهيب :
ثلاثٌ فيهن البُركة : البيعُ إلى أجلٍ والمُقارضة وإخلاط البرُّ بالشَّعير
[ للبيت لا للبيع ] .
= لأبي نعيم في الطب من حديث سليمان بن عمر والنخعي ... عن عائشة . ورواه
القضاعي بلفظ: ( النظر إلى الخضرة يزيد في البصر والنظر إلى المرأة الحسناء يزيد في
البصر) ١٩٣/١ وقال الغماري في هامش المقاصد: وللحديث طرق كلها واهية ١٦٩
وكشف الخفاء ٣٨٦/١ - ٣٨٧ وذكر ابن الجوزي في الموضوعات حديث أبي البختري
وقال : هذا حديث باطل ووهب بن وهب لا يختلف في أنه كذاب ١٦٣/١ وتعقبه
السيوطي في اللآلىء بأن له شواهد تجعل له أصلاً ١١٥/١ - ١١٦ وقال الألباني :
موضوع ونقل عن ابن القيم القول بوضعه وبعضاً من ادلته في ذلك ١٦٦/١ وانظر فيض
القدير ٣١٣/٣ .
[٢٣٠٥] ت. ق: (( أبو يعلى والحرث عن أبي هريرة)). أيضاً رواه البخاري في الأدب المفرد.
وانظر فضل الله الصمد شرح الأدب المفرد حديث رقم ٥١٩ ج١ ص ٦١٤ من حديث مالك
ابن إسماعيل عن أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وأخرجه ابن
حبان بهذا السند .
[٢٣٠٦] ت. ق: ((ابن ماجه عن صهيب أ. هـ)). ابن ماجه في التجارات . قال في
الزوائد : في اسناده صالح بن صهيب مجهول . وعبد الرحيم بن داود قال العقيلي :
حديثه غير محفوظ أ . هـ . قال السندي ونصر بن قاسم قال البخاري حديثه مجهول
ابن ماجة ٧٦٨/٢ ورواه ابن عساكر عنه .. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات بلفظ
والمعارضة . وقال : هذا حديث موضوع على رسول الله ول وعبد الرحمن بن داود
وعمر بن بسطام مجهولان وحديثهما غير محفوظ ٢٤٩/٢ وتعقبه السيوطي بأنه أخرجه .
ابن ماجه وقال الذهبي أنه حديث واه ١٥٢/٢ وفي إسناد العقيلي عمر بن بسطام وعنه
بشير بن ثابت . قال في الميزان : بسند مظلم بمتن باطل وتعقبه في اللسان . ذكره
العقيلي فقال إسناده مجهول وحديثه غير محفوظ: لسان الميزان ٢٨٦ ج ٤ .
١٤٣

[٢٣٠٧] ابن مسعود :
ثلاثٌ هنَّ سُحْتٌ : ثمنُ الكلبِ ومهرُ البغي وحُلوان الكاهِن .
[٢٣٠٨] أبو هريرة :
ثلاثٌ جدِهُنَّ جِدٍّ وهزلهنَّ جِدٍّ: النِكاحُ والطلاقُ والرِّجعة.
وفي رواية أخرى : والعتاق مكان الرجعة - .
[٢٣٠٩] أبو هريرة :
ثلاثٌ يدخلون الجنَّة بغير حساب : رجلٌ غسَلَ ثيابه فلم يجد له خلفاً
ورجلٌ لم ينصب على مستوقدِه بقِدْرَين ورجل دعا بشرابٍ فلم يُقل له :
أيهما تريد ؟
[٢٣١٠] ابن عباس :
ثلاثٌ يُعْصَمون من عذابِ القَبْر : البارُّ بوالديه ، والشَّهيد الذي جاء بدمه
والمؤذِّن الخمس إحتساباً .
[٢٣١١] عائشة :
ثلاثٌ أحلِفُ عليهم : لا يجعل اللهم ذا سَهمٍ في الإِسلام كمن لا سَهْمَ له
[٢٣٠٧] ت. ق: (( أبو يعلى عن ابن مسعود وفي الباب عن رافع بن خديج أ. هـ.)).
وروى الطبراني في الكبير عن السائب بن يزيد : من السحت ثمن الكلب ومهر البغي
وكسب الحجام قال الهيثمي وفيه جماعة لم أعرفهم مجمع الزوائد ٨٦/٣ وأصل النهي
عن هذه الثلاثة في الصحيح والسنن .
[٢٣٠٨] ت. ق: ((أبو داود والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة أ. هـ.)). أبو داود في
الطلاق ٢٥٩/٢ والترمذي ٤٩٠/٣ وقال حسن غريب وابن ماجة ٦٥٨/١ وبلفظ العتاق
عن الطبراني من حديث فضالة بن عبيد .. تلخيص الحبير ٢٠٩/٣ ورواه الدارقطني
باللفظ الأول ١٨/٤ - ١٩.
[٢٣٠٩] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أبي سعيد أ. هـ.)). أبو الشيخ في الثواب . ولم يتعقب
شارح الجامع الصغير عليه بشيء: فيض القدير ٣١٤/٣ .
[٢٣١٠] ت. ق: ((ابن عباس أ. هـ.)).
[٢٣١١] ت. ق: ((أبو يعلى عن عائشة أ. هـ.)). الحديث له بقيّة، وبقيته: ولا يتولى الله =
١٤٤

فَأَسْهُمُ الاسلام ثلاث : الصَّلاة والصِّيام والزكاة .
[٢٣١٢] شداد بن أوس:
ثلاثُ يُوَرِّثن الفقر : أكلُ الرجل للطعام وهو جنب قبل أن يغتسل وقيامُه
عريان بلا مئزرٍ أو سترة ، والمرأةُ تَشْتم زوجها في وجهه .
[٢٣١٣] الحسن بن علي :
ثلاث ليس على ابن آدم فيهنَّ حساب : طعامٌ يقيم صُلبَه وبيتٌ يسكنه وثوب
یواري عورته فما فوقَ ذلك فكلُّه چِساب .
[٢٣١٤] أبو هريرة :
ثلاثٌ لو يعلم الناس ما فيهنّ ما أُخِذت إلا بِسَهمةٍ حرصاً على ما فيهنَّ من
الخير والبركة : التأذينُ في الصلاة والتَّهجير في الجمعات والصلاة [ في ]
أولِ الصفوف .
= عبداً في الدنيا فُيُؤَلِّيه غيره يوم القيامة ، ولا يحبُّ رجُلٌ قوماً إلا جعله الله معَهم والرابعة
لو حلفتُ عليها رَجَوْتُ أن لا آثم . لا يسترُ الله عبداً في الدنيا إلا سَتّره يوم القيامة
والحديث رواه هكذا أحمد عن عائشة ١٤٥/٦ - ١٦٠ كما رواه النسائي والحاكم
والبيهقي كلهم من حديث شيبة الحضرمي عن عائشة . وقال الحاكم : شيبة الحضرمي
ويقال الخضري قد أخرج له البخاري وتعقبه الذهبي بأنه ما خرج له النسائي سوى هذا
الحديث وفيه جهالة . قال المناوي وفيه أيضاً همام بن يحيى أورده الذهبي في الضعفاء
وقال : من رجال الصحيحين لكن قال القطان لا يرضى حفظه . كما أخرج الحديث أبو
يعلى عن ابن مسعود والطبراني عن أبي أمامة الباهلي وقال الهيثمي رجاله ثقات. فيض
القدير ٢٩٧/٣ - ٢٩٨ .
[٢٣١٢] ت. ق: ((ثلاث تورث الفقر ... شداد بن أوس أ. هـ)).
[٢٣١٣] ت. ق: ((روايته مذكورة في فصل: ليس لابن آدم حق عن الحسن بن علي
وعثمان أ. هـ)). وبهذا اللفظ الأخير رواه الترمذي والحاكم عن عثمان رضي الله عنه
مرفوعاً به . أنظر: الفتح الكبير ٦٤/٣ .
[٢٣١٤] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أبي هريرة أ. هـ). وفي رواية أخرى التأذين بالصلاة
والتهجير بالجمعات - كما في الجامع الصغير للسيوطي . وفيه أنه رواه أيضاً ابن النجار =
١٤٥

[٢٣١٥] أبو موسى :
ثلاثٌ يدعون الله - عز وجل - فلا يُستجابُ لهم : رجلٌ كان له دَیْنٌ فَلم
يُشهِد ، وَرجلٌ أعطَى سَفيهاً مالَه ، ورجلٌ كانت عِنده امرأةٌ سيِّئَةُ الخُلُق فلم
يطلّقها .
[٢٣١٦] عبد الله بن نفيل :
ثلاثٌ قد فرغ الله - عز وجل - من القضاء فيهنَّ: لا يبغينَّ أحدُكم : فإن
الله - عز وجل - يقول : ( يا أيها الناس - إنما بَغيكم على أنفسكم) ولا
يمكرنَّ أحدُكم فإن الله - يقول ﴿ولا يحيقُ المكرُ السَّيء إلا بأهله ﴾ ولا
ينكثنَّ أحدكم فإن الله يقول: ﴿ومن نَكَثَ فإنما ينكث على نفسه ﴾
[٢٣١٧] أبو هريرة :
ثلاثةٌ إذا خَرَجن لم ينفع نَفْساً إيمانُها [ ما ] لم تكن آمنت من قبل أو كسبت
في إيمانها خيراً : طلُوع الشمس من مغربها ، والدجَّال ، ودابَّةُ الأرض .
= عن أبي هريرة أ. هـ. فيض القدير ٣٠٥/٣ - ٣٠٦.
[٢٣١٥] ت. ق: ((أسنده عن أبي موسى من طريق أبي نعيم أ. هـ.)) روى نحوه الحاكم عن
أبي موسى في التفسير وقال على شرطهما ولم يخرجاه ، لأن الجمهور رووه عن شعبه
موقوفاً ورفعه معاذ عنه أ. هـ . وأقرَّه الذهبي في التلخيص لكنه في المهذب قال هو مع
نكارته إسناده نظيف: فيض القدير ٣٣٦/٣ والحديث رواه البيهقي في شعب الإيمان عنه
قال في الدر المنثور : وأخرجه ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن أبي موسى
موقوفاً ٢/ ١٢١.
[٢٣١٦] ت. ق: ((أسنده عن أنس من طريق أبي نعيم أ. هـ.)). قال في الدر المنثور
(( أخرج ابن المنذر والبيهقي عن رجاء بن حيوة أنه سمع قاصاً في مسجد منى يقول
ثلاث خلال هن على من عمل بهن البغي والمكر والنكث قال الله ... الحديث ..
٣٠٤/٣ .
[٢٣١٧] ت. ق: ((مسلم عن أبي هريرة أ. هـ.)). مسلم في الإِيمان عن أبي هريرة باب
((بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإِيمان)) ٩٥/١ - ٩٦ وكذلك الترمذي في تفسير سورة
الأنعام وقال عنه : هذا حديث حسن صحيح ٥ /٢٦٤ وأحمد ٤٤٥/٢ .
١٤٦

فصل
[٢٣١٨] أبو هريرة:
ثلاث لا تُرَدُّ دعوتهم : الصَّائم حتى يُفطر ، والإِمامُ العادلُ ودعوة المظلوم
يرفعُها الله فوق الغمّام ويقول : وعزتي وجلالي لَأَنصُرَنَّكَ ولَوْ بَعْد حِين .
[٢٣١٩] أبو هريرة :
ثلاث لا يقبل الله لَهم صلاةً ولا تجاوز صلاتهم شبراً: رجلٌ مات والداهُ
ساخطان ، أو أحدهما ، في حقٍ ، وامرأةٌ بلغت المحيض فصلت بغير
قِناع، ورَجُلٌ أمَّ قوماً وهم له كارهون .
[٢٣٢٠] ابن مسعود :
ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهن قلبُ مسلم : إخلاصُ العمل لله - عزَّ وجل - ومناصحةُ
[٢٣١٨] ت. ق: ((ابن ماجه والترمذي وقال: حسن، عن أبي هريرة أ. هـ.)). رواه الترمذي
عن أبي كُريب عن عبد الله بن نُمير عن سعدان القميّ عن أبي مجاهد عن أبي مُدلِّه
عن أبي هريرة ... ثم قال هذا حديث حَسَن. ٥٧٨/٥ كما رواه في صفة الجنة في
حديث مطول باسناد آخر قال عنه : ليس بالقويّ . ورواه ابن ماجة في الصيام بألفاظ
قريبة. ٥٥٧/١ وأحمد ٣٠٥/٢ - ٤٤٥ .
[٢٣١٩] للفقرة الثانية والثالثة شواهد فما قوله: ((وامرأة بلغت المحيض ... )) فيشهد له ما
أخرجه أبو داود ٦٤١ والترمذي وابن ماجه ٦٥٥ وأحمد ١٥٠/٦، ٢١٨ والحاكم
٢٥١/١ والبيهقي ٢٣٣/٢ من طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن
صفية بنت الحارث عن عائشة مرفوعاً: (( لا يقبل اللّه صلاة حائض إلا بخمار)). وقال
الترمذي : حديث حسن . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي .
والفقرة الثانية: ((ورجل أم قوماً وهم له كارهون)) لها شاهد من حديث أبي أمامة
مرفوعاً : ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها
عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهون)) أخرجه الترمذي ٣٦٠ وعنه البغوي ٣/ ٤٠٤
وقال الترمذي : حديث حسن غريب من هذا الوجه . ووافقه البغوي .
[٢٣٢٠] ت. ق : رواه ابن ماجة عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبي محمد بن إسحاق عن =
١٤٧

أئمة المسلمين ، ولزومُ جماعتهم ، فإن الدعاءَ يحيطُ من ورائهم .
[٢٣٢١] أبو أمامة:
ثلاثٌ لا يستخِفُّ بهنَّ إلا مُنافق: ذُو الشَّيْبةِ في الإِسلام ، وذو العلم ،
والإِمام العادل .
[٢٣٢٢] ابن عباس :
ثلاث لا يمين فيهنَّ: لا يمينَ مع والدٍ ، ولا المرأة مع زوجها ، ولا
المملوك مع سيِّده .
= عبد السلام عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: قام رسول الله القوي
بالخيف من منى فقال : نصر الله أمرأ سمع مقالتي فبلَّغَها فرب حامل فقهٍ غير فقيه
ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه - ثلاث لا يغل عليهم قلب مؤمن اخلاص العمل لله
والنصيحة لولاة المسلمين ولزوج جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم وفي زوائد ابن
ماجة : هذا إسناد فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة والمتن على حاله
صحيح. ابن ماجة ١٠١٦/٢ وروى نحوه أحمد عن أنس ٢٢٥/٣ و١٨٣/٥.
[٢٣٢١] ت. ق: الطبراني عن أبي أمامة وفيه: ((وامام مُقْسِط)) قال المناوي: وهذا ضعيف
لكن قالوا له شواهد منها ما رواه الخطيب عن أبي هريرة مرفوعاً : لا يوسع المجلس إلا
لثلاث لذي علم لعلمه ولذي سلطان لسلطانه ولذي سنَّ لسِنّه وعن كعب قال : نجد في
كتاب الله علينا أن نوسع في المجلس لذي الشيبة المسلم والإِمام العادل ولذي القرآن
ونعظمهم ونوقرهم ونشرفهم: فيض القدير ٣٢٨/٣ وذكره الهيثمي بهذا اللفظ في مجمع
الزوائد وقال : رواه الطبراني في الكبير من رواية عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد
وكلاهما ضعيف ١٢٧/١ وروى ابو الشيخ في التوبيخ عن جابر : ثلاثة لا يستخف
بحقهم إلا منافقٌ بَيِّنُ النفاق : ذو الشيبة في الإِسلام والامام المقسط ومعلم الخير ..
قال المناوي ضعيف .
[٢٣٢٢] ات. ق : أخرجه كما في مخطوطة زهر الفردوس من طريق محمد بن ذئبٍ عن أبيه عن ابن عباس
مرفوعاً .
١٤٨

[٢٣٢٣] أبو أمامة :
ثلاثٌ لا يُعَرَّض أحدكم نفسَه لها وهو صائم: الحمّام والجماع والنظر إلى
المرأة الشابة .
فصل
[٢٣٢٤] أبو هريرة :
ثَلاثَةٌ لا يُسْأَلُون عن نَعيم المَطْعمِ والمَشْرب: المُفطِر والمُتّسَحِّر وصاحبُ
الضيَّف ، وثَلاثٌ لا يلامون علىَ سوء الخلق : المريض والصائم حتى يُفطِر
والامام العادل .
[٢٣٢٥] أبو هريرة :
ثلاثة لا يعادون : صاحبُ الضُّرس وصاحب الدّمل وصاحب العَيْن .
[٢٣٢٣] أخرجه السجري في ((الأمالي)) ط/١١٦ من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وفيه: ((الحمام)) بدلاً من ((الجماع)) وسنده واهٍ .
[٢٣٢٤] ت. ق: ((ثلاثة لا يسألون عن نعيم المطعم . أسنده عن أبي هريرة وفي الباب عن
جابر)) ثلاثة لا يلامون على سوء الخلق ... أسنده عن أبي هريرة أ. هـ.)) عزاه ابن
عراق في تنزيه الشريعة وقال : للديلمي من حديث أبي هريرة من طريق مجاشع بن
عمرو ١٦٦/٢ كما ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة وقال : قال في الذيل فيه
مجاشع يضع ٩٠ - ٩١ وقال الذهبي في الميزان: قال ابن معين : قد رأيته أحد
الكذابين . وقال العقيلي حديثه منكر ... قال البخاري : مجاشع بن عمرو أبو يوسف
منكر مجهول ٤٣٦/٣ زاد ابن حجر .. وذكره ابن عدي في الضعفاء أورد له مناكير
لسان الميزان ١٦/٥ .
[٢٣٢٥] ت. ق: ((الطبراني عن أبي هريرة أ. هـ.)). ذكره في مجمع الزوائد بلفظ: ثلاث
لا يعاد صاحبهن : الرمد وصاحب الضرس وصاحب الدملة . رواه الطبراني في الأوسط
وفيه مسلمة بن على الخشني وهو ضعيف ٣٠٠/٢ وذكره ابن الجوزي بلفظ المؤلف
وقال هذا حديث موضوع والحمل فيه على مسلمة بن علي الخشني . قال يحيى بن
معين ليس بشيء . وقال البخاري منكر الحديث وإنما يروى هذا من كلام يحيى بن
كثير . وقال النسائي والدارقطني متروك ٢٠٨/٣ - ٢٠٩ من الموضوعات . تعقبه =
١٤٩

[٢٣٢٦] عائشة :
[ ثلاثةٌ ] لا يَقْصِرُونَ الصلاة: النَّاجر من غير فقه ، والمرأة تزورُ غيرَ أهلِها
والدَّعيّ .
[٢٣٢٧] علي بن أبي طالب :
ثلاثة لا تؤخَّروهُنَّ: الصلاةَ إذا أَتت والجنازة إذا حضرت والأَيِّم إذا وجدت
كُفْؤاً .
[٢٣٢٨] ابن عمر :
ثلاثة لا تُرَدُّ : اللَّبَن والوسادة والدُّهن .
= السيوطي بقوله : مسلمة لم يتهم بكذب والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي
في الشعب وضعفه ٤٠٦/٢ من اللآلىء المصنوعة وانظر ميزان الاعتدال
١٠٩/٤ - ١١١.
[٢٣٢٦] ت. ق: ((عائشة أ. هـ.)).
[٢٣٢٧] ت. ق: ((أحمد والترمذي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -)). لفظه: يا
عني ثلاثٌ لا تؤخرْها : الصلاة ... الخ قال الترمذي : هذا حديث غريب وما أرى
إسناده بمتصل ٣٨٧/٣ وروى ابن ماجة في الجنائز عن علي : لا تؤخروا الجنازة إذا
حضرت ٤٧٦/١. ورواه هكذا أحمد عنه رضي الله عنه ١٠٥/١ ورواه أيضاً الحاكم
في النكاح . وقال المناوي : وهو من رواية وهب عن سعيد مجهول . وقد ذكره ابن
حبان. وجزم ابن حجر في تخريج الهداية بضعف إسناده وقال في تخريج الرافعي عنه
رواه الحاكم من هذا الوجه وجعل محله سعيد مع عبد الرحمن الحجمي وهو من
أغاليطه الفاحشة انتهى . ومما رواه البيهقي في سننه عن سعيد بن عبد الله هذا قال وفي
الباب أحاديث كلها واهية أمثلها هذا وبه عرف ما في جزم الحافظ العراقي بحسنه وما
في قول المناوي رجاله ثقات: فيض القدير ٣١٠/٣ وانظر تخريجه أيضاً في تلخيص
الحبير ١٨٦/١ .
[٢٣٢٨] ت. ق: ((الترمذي عن ابن عمر أ. هـ. )) . من حديث قتيبة عن ابن أبي فديك عن
عبد الله بن مسلم عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله ◌َله: ثلاثٌ لا تُردُّ : الوسائِدُ
والدُّهن واللبن - قال الترمذي : هذا حديث غريب ١٠٨/٥ وقد فسر الترمذي رحمه الله
الدهن بالطيب . وقال ابن حبان: اسناده حسن لكنه ليس شرط البخاري . وقال ابن القيم :=
١٥٠

[٢٣٢٩] عمر بن الخطاب :
ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة : العاقُّ لوالديه ، والدَّيوثُ ورَجِلَةُ النساء .
[٢٣٣٠] أبو هريرة :
ثلاثةٌ لا يريحون رائحة الجنة : رَجلٌ ادَّعىَ إلى غير أبيه ورجل كذَبَ عليَّ
ورجل كذَبَ على عينيه .
[٢٣٣٠] أبو سعيد :
ثلاثة لا يُفطِرْنَ الصائم : القيء والحجامة والإِحتلام.
= حديث معلول رواه الترمذي وذكر علته ولا أحفظ الآن ما قيل فيه إلا أنه من رواية
عبد الله بن مسلم بن حبيب عن أبيه عن ابن عمر .. فيض القدير ٣١١/٣ والحديث
ذكره الذهبي في ترجمة عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي . ونقل قول أبي حاتم
فيه : هذا حديث منكر .. وعبد الله قال فيه الذهبي: ما علمتُ لأحد فيه غمزاً. وقال
أبو زرعة : لا بأس به ٥٠٢/٢ - ٥٠٣
[٢٣٢٩] ت. ق: ((أحمد وأبو يعلى عن ابن عمر وفي الباب عن عمار)). أحمد عن ابن عمر
بزيادة ( ولا ينظر الله إليهم .. ) ١٣٤/٢ وفي رواية أخرى له: ثلاثة قد حرم الله عليهم
الجنة : مدمن الخمر والعاق والديّوث الذي يقر في أهله الخبث ٦٩/٢ وقد رواه بلفظ
المؤلف:الحاكم في الإِيمان والبيهقي كلاهما عن ابن عمر وقال الحاكم صحيح . وأقره
الذهبي في التلخيص وقال في الكبائر: إسناده صحيح . لكن بعضهم يقول عن ابن عمر
عن أبيه وبعضهم يقول عن ابن عمر مرفوعاً. وقال في الفردوس صحيح - فيض القدير ٣٢٧/٣
وقال الهيثمي : رواه البزار بإسنادين ورجالهما ثقات مجمع ١٤٨/٨ .
[٢٣٣٠] ت . ق: أخرجه الخطيب عن أبي هريرة والبزار وقال الهيثمي : وفيه عبد الله بن عمر
ضعيف ولم يوثقه أحد - وفيه ((وكذب على نبيّه)) ١٤٨/١ مجمع الزوائد - وفيض القدير
٣٢٧/٣-٣٢٨.
[٢٣٣١] ت. ق: (( الترمذي عن أبي سعيد وفي الباب عن ثوبان حديث : ثلاثة لا تقربهم ...
أ. هـ )). وقال الترمذي : حديث أبي سعيد الخُذْري غير محفوظ . وقد روي عبد الله
ابن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن محمَّد وغير واحد هذا الحديث عن زيد بن أسلم
مرسلاً ولم يذكروا فيه عن أبي سعيد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم يضعَّف في =
١٥١

[٢٣٣٢] أنس بن مالك :
ثلاثة لا نصرة فيهنَّ: لا تخُنْ من خانك ، فتكون مثله، ولا تقطع رحمك
وإن قطعك ، وإن كان بينك وبين قومٍ عداوة فانبِذٌ إليهم ولا تبدأهم بالعثرة
حتى تنبذ إليهم إن الله لا يحب الخائنين - العثرة : الجهاد - .
[٢٣٣٣] أنس بن مالك :
ثلاثة لا حرمةً لهم : النائِحةُ لا حرمة لها ملعون كَسْبُها ، والمغنِّيَة لا حرمة
لها ممحوقٌ مالُها ملعونٌ متخذها،وآكلُ الرِّبا لا حرمة له ممحوقٌ ماله .
[٢٣,٣٤] ابن عباس :
ثلاثةٌ لا تبلُغ صلاتُهم رؤوسَهم : الآبِقُ ، والمرأةُ العاصية لزوجها، والإِمامُ
الذي يؤُّ القوم وهم له كارهون .
= الحديث .. ٩٨/٣ وهذا الحديث لم يخرجه من أصحاب الكتب الستة غير الترمذي
كما قال أحمد شاكر . وذكر الذهبي في الميزان عن عثمان الدارمي عن يحيى أن
عبد الرحمن بن زيد : ضعيف وقال البخاري : عبد الرحمن ضعَّفه عليّ جداً . وقال
"النسائي: ضعيف ... ثم ذكر حديثه ثلاث لا يفطرن ... ٢ /٥٦٤ - ٥٦٦ وذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد عن ابن عباس بلفظ المؤلف وقال : رواه البزار بإسنادين
وصحح أحدهما وظاهره الصحة. وعن ثوبان أن رسول الله و لقد قال : ثلاثة لا يمنعن
الصائم الحجامة والقيء والإِحتلام . ولا يتقيّأُ الصائم متعمدا رواه الطبراني في الكبير.
ولثوبان في الأوسط : ثلاث لا يفطرن الصائم ... فذكره واسنادهما ضعيف .. مجمع
الزوائد ٠٠١٧٠/٣
[٢٣٣٢] ت. ق: ((ثلاثة لا نصرة لهم ... أنس بن مالك أ. هـ .. )).
[٢٣٣٣] ت. ق: ((أسنده عن أنس أ. هـ.)).
[٢٣٣٤] ت. ق: ((الترمذي عن أبي أمامة - وفي الباب عن ابن عباس أ. هـ.)) لفظ
الترمذي : ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها
عليها ساخط وإمام قومٍ وهم له كارهون قال : ((هذا حديث حسن غريب من هذا
الوجه )) . وقال محققه رحمه الله : بل هو حديث صحيح فإن أبا غالب ثقة وثقه موسی
ابن هرون الحمال ، والدارقطني وغيرهما . وفي التهذيب : حسَّن الترمذي بعض =
١٥٢

[٢٣٣٥ ] ثوبان :
ثلاثةٌ لا ينفعُ معهنَّ عمل : الشِّرك بالله ، وعقوقُ الوالدين والفرارُ من
الزَّحف .
[٢٣٣٦] عائشة :
ثلاثةٌ لا حساب عليهم يوم القيامة : المجذومُ وصاحبُ الأكلة والذي تَذهبُ
عَيناه .
[٢٣٣٧] أبو هريرة :
ثلاثة لا تمسُّهم فتنةُ الدنيا والآخرة: المُقِرُّ بالقدر ، والذي لا ينظر في النجوم
والمتمسِّك بسُنَّتي . وثلاثة لا تُرَدُّ لهم دعوة : المريض والتائب والسخي .
[٢٣٣٨] عمار بن ياسر :
ثلاثة لا تقربهم الملائكة : جيفة الكافر ، والمتضمِّخ بالخلوق والجنب إلا
أن يتوضأ .
= أحاديثه وصحح بعضها وقال الشارح ١ ص ٢٨٧ وضعفه البيهقي . قال النووي في
الخلاصة : والأرجح هنا قول الترمذي . وهذا الحديث مما انفرد به الترمذي فلم أجده
في غيره وكذلك ذكره المنذري في الترغيب ج ١ ص ١٧١ ونسبه للترمذي ونقل كلامه
عليه ج ٢ ص ١٩٣ وقال المناوي : وضعّفه الهيثمي وأقرّه عليه الزين العراقي في موضع،
وقال في آخر : اسناده حسن . وقال الذهبي :اسناده ليس بقوي وروي بإسنادين آخرين
هذا أمثلهما: فيض القدير ٣٢٣/٣ .
[٢٣٣٥] ت. ق: ((الطبراني عن ثوبان)). قال في مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الكبير
وفيه يزيد بن ربيعة وهو ضعيف ١٠٤/١ ويزيد بن ربيعة قال البخاري : أحاديثه مناكير .
وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف . وقال النسائي: متروك .. لسان الميزان ٢٨٦/٦ .
[٢٣٣٦] ت. ق: ((عائشة)).
....
[٢٣٣٧] ت. ق: ((أسنده عن أبى هريرة أ. هـ . )
[٢٣٣٨] ت. ق: ((أبو داود عن عمار وفي الباب عن ابن عباس وبريدة أ. هـ.)). رواه أبو=
١٥٣

فصل
[٢٣٣٩] عائشة :
ثلاثَة لا يقبل الله - عز وجل - منهم شِهادةً أن لا إله إلا الله: الراكبُ
والمركوبُ ، والراكبةُ والمركوبةُ ، والإِمامَ الجائر .
[٢٣٤٠] جابر بن عبد الله :
ثلاثة لا يقبلُ الله - عز وجل - لَهُم صلاةً ولا يَصْعد إلى الله لَّهُم حسَنة:
السكران حتى يصحو، والمرأة الساخط عليها زوجُها ، والعبد الآبق حتى
یرجع فيضع يده في يد مولاه .
= داود عن هارون بن عبد الله عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن سليمان بن بلال
عن ثور بن زيد ، عن الحسن بن أبي الحسن عن عمار بن ياسر .. في باب الترجل
٨٠/١ ورواه الطبراني بلفظ: ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير: جيفة الكافر ،
والمتضمخ بالخَلُوق والجنب إلا أن يبدو له أن يأكل أو ينام فيتوضأ وضوءه للصلاة - عن
عمار رضي الله عنه - فيض ٣٢٥/٣ - ٣٢٦ .
[٢٣٣٩] ت. ق: ((الطبراني عن أبي هريرة وفي الباب عن عائشة)). ((رواه الطبراني في
الأوسط - عن أبي هريرة - وفيه عمر بن راشد المدني الحارثي وهو كذاب)): مجمع
الزوائد ٢٧٢/٦ وعمر بن راشد المدني قال أبو حاتم : وجدت حديثه كذباً وزوراً .
وقال العقيلي منكر الحديث ... وقال الدارقطني كان ضعيفاً لم يكن مرضياً وكان يتهم
بوضع الحديث على الثقات . وقال أبو داود ضعيف ... الخ: لسان الميزان ج ٤
ص ٣٠٤ .
[٢٣٤٠] ت. ق: ((الطبراني عن جابر أ. هـ.)). قال المناوي: أخرجه ابن خزيمة وابن
حبان والبيهقي أيضاً من حديث هشام عن عمار عن الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد
عن ابن المنكدر عن جابر . قال البيهقي في السنن تفرد به زهير قال الذهبي في
المهذب قلت هذا من مناكير زهير أ. هـ . وهشام سبق فيه كلام .. فيض القدير
٣٢٩/٣. وزهير هذا هو ابن محمد التميمي المروزي فيه مقال: قال أحمد : ثقة .
وروى الميموني عن أحمد قال : مقارب الحديث . وروى المروزي عن أحمد قال ،
ليس به بأس . آخر ... وقال ابن المديني : لا بأس به .. وروى أحمد بن أبي خيثمة
عن ابن معين لا بأس به وروى عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة. وروى معاوية بن=
١٥٤

[٢٣٤١] ابن عباس :
ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاةً : إمامُ قومٍ وهُمْ له كارهون . وامرأةٌ باتت
زوجها عليها غضبان ، وأَخوانَ متصارمان .
الصرم : القطيعة .
[٢٣٤٢] عبد الله بن [ عمرو ] :
ثلاثة لا يقبل [ الله ] منهم صلاةً: رجلُ يؤمُ قوماً وهم له كارهون، ورجل
أتى الصلاة دباراً، ورجل اعتبد محرراً.
دباراً يعني لا يصلي حتى يفوت الوقت .
فصل
[٢٣٤٣] أبو هريرة :
ثلاثة لا يُكلِّمهم الله - عز وجل - يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أَليم :
= صالح عن ابن معين : ضعيف ... الخ وقد ذكر هذا الحديث الذهبي في ترجمته ..
وانظر ميزان الاعتدال ج ٨٤/٢ - ٨٥ .
[٢٣٤١] ت. ق: (( ابن ماجه عن ابن عباس والطبراني وأخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث
عبد الله بن عمرو بالأول لكن قال : ورجل أتى الصلاة دباراً أو رجل استعبد محرراً أ.
هـ.)). ابن ماجه عن ابن عباس : وعبارته : ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم
شبراً : رجل أمَّ قوماً وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان
وفي زوائد ابن ماجه : إسناده صحيح ورجاله ثقات . ٣١١/١ والرواية الثانية عن
عبد الله بن عمرو ذكرها ابن حجر وهي التي رواها أيضاً أبو داود في سننه ١ /١٦٢
١٩٣/٢ وانظر الملاحظة
وروى الترمذي الحديث بلفظ ، ثلاثة لا تجاوز صلاتهم .
السابقة فيه .
[٢٣٤٢]
أنظر الملاحظة السابقة لابن حجر. أبو داود وابن ماجه .. كلاهما من
رواية عبدالرحمن بن زياد الإفريقي عن عمران المغافري عن ابن عمرو قال في شرح
المهذب وهو ضعيف قال الحافظ العراقي في شرح الترمذي عبد الرحمن الإفريقي
ضعّفه الجمهور وقال المناوي رضي الله عنه ضعفه الشافعي رضي الله عنه وغيره فيض
٣٢٩/٣ قلت: ذكره الذهبي في الضعفاء وقال : ضعفه ابن معين والنسائي. وقال
الدار قطني ليس بالقوي ووهّاه أحمد. أنظر المغني ٣٨/٢ والميزان ٢ / ٥٦١ - ٥٦٤ .
[٢٣٤٣] ت. ق: ((مسلم عن أبي هريرة وفي الباب عن سلمان وأبي ذر أ. هـ.)) مسلم في =
١٥٥

٠
شیخٌ زاٍ وملك كذاب وعائل مستكبر .
٠
[٢٣٤٤] أبو ذر الغفاري :
ثلاثةٌ لا يكلِّمُهُم الله عز وجل يوم القيامة . المنّان الذي لا يعطي شيئاً إلا
مَنَّه، والمنفق سلعته بالحلفِ الفاجِر، والمُسْبِلُ إزاره .
[٢٣٤٥] أبو هريرة :
ثلاثة لا يكلِّمهم الله عَزَّ وجل يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم :
رجلٌ على فضل ماء بالفلاة يمنعه ابن السبيل ، ورجلٌ باَعَ سِلعةٌ بعد العصر
فحَلف له بالله لأخذَها بكذا [و] كذا [ فصدَّقه وهو على غير ذلك ،
ورجل بايعَ اماماً لا يبايعه إلا لدنيا فإن اعطاه منها وَفّى] وإن لم يعطِهِ
[ منها ] لم يَفِ له .
= الايمان ٧٢/١ وروى النسائي في الزكاة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ثلاثة
لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة الشيخ الزاني والعائل المزهو والإِمام الكذاب ٨٦/٥
وأحمد ٤٣٣/٢ - ٤٨٠، عنه أيضاً .
[٢٣٤٤] ت. ق: ((مسلم عن أبي ذر وفي الباب عن عمران بن حصين وأبي هريرة وابن مسعود
ومعقل بن يسار أ. هـ.)) مسلم في الايمان ٧١/١ وأبو داود في اللباس ٤/ ٥٧
بزيادة : قلت : من هم يا رسول الله قد خابوا وخسروا ؟ أعادها ثلاثاً ... والترمذي في
البيوع ٥١٦/٣ وقال : حديث أبي ذر حديث حسن صحيح والنسائي في الزكاة ٨١/٥ -
والبيوع والزينة - وابن ماجه ٧٤٥/٢ وأحمد ١٤٨/٥، ١٥٨، ١٦٢، ١٦٨، ١٧٧.
[٢٣٤٥] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة وأخرجه البخاري من وجه آخر بلفظ: ورجل علق
سلعته بعد العصر ورجل على يمين كاذبة بعد العصر ورجل منع فضل ماء الحديث ...
أ. هـ.)). البخاري في الشهادات ٢٣٤/٣ ومسلم في الايمان ٧٢/١ والنسائي في
البيوع ٢٤٧/٧ وابن ماجه في التجارات ٧٤٤/٢ وأحمد ٢٥٣/٢ - ٤٨٠ وأبو داود
٢٧٧/٣ بألفاظ متقاربة كلهم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
١٥٦

[٢٣٤٦] أبو هريرة :
ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : عائل مزهُوٌ مستكبر ومَنَّانٌ بعطيَّتِهِ ومنفقٌ
سلعته بيمينه .
[٢٣٤٧] عائشة :
ثلاثةٌ لا يظلهم الله في ظل عرشه ولا يقبل منهم صرفاً ولا عدلاً: من جَرَّ
إزاره أسفلَ من كعبيه خيلاء وكبراً، ورجل اغتاب رجلاً من حيث لا يعلم،
ورجلٌ أنفق سلعته يزينها بما ليس فيها .
فصل
[٢٣٤٨] ابن عمر :
ثلاثةٌ على كُثبان المِسك يومَ القيامة : رجلٌ أمَّ قوماً وهم له راضون، ورجل
يؤذن في كل ليلة لخمس صلوات ، وعبد أدّى حق الله وحقّ مواليه .
[٢٣٤٩] أنس بن مالك :
ثلاثةٌ في ظل العرش يوم لا ظلَّ إلا ظله : واصلُ الرَّحمِ يزيد الله في رزقه
[٢٣٤٦] أخرج نحوه من حديث سلمان الطبراني والسهمي في تاريخ جرجان ص ٤٠١ ، والبيهقي
في ((شعب الإيمان)): (( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
شيخ زانٍ ، وعائل مستكبر، ورجل جعل بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا
بيمينه . وهو حديث صحيح وللفقرة الوسطى شاهد أخرجه النسائي وأحمد ١٣٤/٢
وابن حبان ٥٦ من حديث ابن عمر : ... وثلاثة لا يدخلون الجنة ... فذكر منهم
والمنان بما اعطى )) وسنده حسن .
[٢٣٤٧] ت. ق: ((عائشة أ. هـ. ).
[٢٣٤٨] ت. ق: ((أحمد والطبراني عن ابن عمر قلت وهو عند الترمذي بلفظ: ورجل ينادي
بالصلوات الخمس كل يوم وليلة أ. هـ. )). الترمذي في البر والصلة ٣٥٥/٤ وقال
عنه : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سفيان الثوري عن أبي اليقظان
إلا من حديث وكيع .. وأحمد ٢٦/٢ ولفظه كلفظ الديلمي.
[٢٣٤٩] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أنس بن مالك)). رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب =
١٥٧

ويمد في أجلِه ، وامرأةٌ ماتَ زوجُها وترك عليها ايتاماً صغاراً فقالت لا
أتزوج أُقيمُ على أيتامي حتى يموتوا أو يغنيهم الله ، وعبدٌ صنَع طعاماً
فأضاف ضيفه وأحسن نفقته ، فدعا إليه اليتيم والمسكين فأطعمهم لوجه
الله - عز وجل - .
[٢٣٥٠] أبو أمامة :
ثلاثةٌ في ظلِّ العَرش : رَجلٌ حيثما توجه علم أن الله - عز وجل - معَه ،
ورجل يحبُّ الناس لجلالِ الله - عز وجل - ورجلٌ دعته امرأة إلى نفسها
فتركها من خشية الله - عز وجل - .
[٢٣٥١] عبد الرحمن بن عوف :
ثلاثةٌ تحت العَرْش يوم القيامة : القرآنُ يُحاجُّ العباد ، والأمانةُ ، والرَّحمُ
تنادي ألا مَنْ وصلني وصلَه الله ومن قطعني قطعَهُ الله .
= والأصفهاني في الترغيب كلاهما عن أنس قال المناوي : وفيه حفص بن عبد الرحمن
قال الذهبي في الضعفاء قال أبو حاتم مضطرب الحديث: فيض ٣١٩/٣ ذكره الذهبي في
الضعفاء وقال : صدوق ثم ذكر قول أبي حاتم فيه ١/ ١٨٠ وقال عنه في الميزان :
قال النسائي صدوق .. ١/ ٥٦٠ .
[٢٣٥٠] ت. ق: ((أسنده عن أبي أمامة أ. هـ.)). الطبراني عن أبي أمامة بسند فيه بشر بن
نمير وهو متروك قاله الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٩/١٠ وبشر بن نمير القشيري تركه
يحيى القطان وقال ابن معين ليس بثقة وقال أحمد : ترك الناس حديثه . وقال ابن
عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال البخاري: مضطرب. الميزان ٣٢٦/١ .
[٢٣٥١] ت. ق: ((أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن عوف أ. هـ)). ذكر السيوطي أنه رواه :
الحكيم - أي الترمذي في نوادر الأصول - ومحمد بن نصر عن عبد الرحمن بن عوف .
ولفظه : القرآن وله ظهر وبطن يحاج العباد والرحم تنادي صل من وصلني واقطع من
قطعني والأمانة. قال المناوي: ورواه عنه أيضاً البغوي في شرح السنة قال المناوي وفيه
كثير بن عبد الله اليشكري متكلم فيه ٣١٧/٣ قال الذهبي: قال العقيلي: لا يصح
اسناده. ثم ذكر حديثه هذا مختصراً. ميزان الاعتدال ٤٠٩/٣. بينما قال في الضعفاء : =
١٥٨

[٢٣٥٢] عمر بن الخطاب:
ثلاثةٌ يفرح لهم الجسم ويَرْبو عليه : الطيِّب ، ولبوس من الثوب ، وشرب
العسل .
[٢٣٥٣] أنس بن مالك :
ثلاثة تشتاق إليهم الجنة : عليّ وعمّار وسلمان .
[٢٣٥٤] ابن عمر :
ثلاثةٌ يَدْخلون النار : رجلٌ قَاتَل للدُّنيا، وعالم أراد أن يُذكر لا يَحتسب علمَه،
ورجل وُسِّع علیه فجادبه في الدنیا وذِكْر الدنيا .
فصل
[٢٣٥٥] أبو هريرة :
ثلاثةٌ مضمُونون على الله : الحاجُ والمعتمر والغازي في سبيل الله ، حتى
يردَّهم الله بأجرٍ وغنيمة أو يتوفّاهم فيدخلهم اللّه الجنَّة .
= لم يضعفه أحد بل ذكره العقيلي في حديث استنكره ٢/ ٥٣١ .
[٢٣٥٢] ت. ق: ((الطبراني عن عمر وفي الباب عن أبي هريرة أ. هـ. )).
[٢٣٥٣] ت. ق: ((أبو يعلى عن أنس أ. هـ.)) قلت رواه الترمذي بلفظ: إن الجنّة لتشتاق
إلى ثلاثة : علي وعمّار وسلمان . وقال عنه : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من
حديث الحسن بن صالح ٦٦٧/٥ ورواية الطبراني : ثلاثة تشتاق إليهم الحور العين قال
الهيثمي: ((رجاله رجال الصحيح غير أبي ربيعة الأيادي وقد حسن الترمذي حديثه)).
مجمع الزوائد ٣٤٤/٩ .
[٢٣٥٤] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر من طريق أبي نعيم أ. هـ.)).
[٢٣٥٥] ت. ق: ((أبو داود عن أبي أمامة أ. هـ.)). الحديث الذي رواه أبو داود عن أبي
أمامة لفظه : ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل : رجل خرج غازياً في سبيل الله فهو
ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يردّه بما نال من أجر وغنيمة ورجل راحَ إلى =
١٥٩

[٢٣٥٦] أبو هريرة :
ثلاثة حق على الله - عز وجل - عونهم : المكاتِبُ الذي يُريد الأداء ،
والناكحُ الذي يُريد العَفاف ، والمجاهدُ في سبيل الله .
[٢٣٥٧] أنس بن مالك :
ثلاثة حُدّاثُ الله - عزّ وجلّ - يومَ القيامة : رجلٌ لم يمشِ بين الإثنين بِمراءٍ
قَط ، ورجل لم يحدِّث نَفسه بزناقط ، ورجل لم يخلط كسبه بربا قَط .
[٢٣٥٨] أبو سعيد :
ثلاثةٌ يضحكُ الله ◌ِلَيْهم يومِ القيامة: رجلٌ إذا قَام من الليل يُصَلي، والقوم
إذا صفُّوا للصلاة ، والقَوم إذا صفُّوا لقتال العدو .
[٢٣٥٩] أنس بن مالك :
ثلاثةٌ من أمتي يَضنُّ الله - عز وجل - بهم عن البَلاء ولا يُبسط عليهم فيطغوا
ولا يقتر عليهم فينسُوا ، يعيشون في عافية ويدخلون الجنة في عافية .
= المسجد فهو ضامن على الله - عز وجل - حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يردّه بما نال من
أجر وغنيمة ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل ٧/٣ .
[٢٣٥٦] ت. ق: ((الترمذي والنسائي وأحمد وأبو يعلى عن أبي هريرة وفي الباب عن أبي أمامة
أ. هـ. )) الترمذي في فضائل الجهاد وقال: حديث حسن ١٨٤/٤ والنسائي في
النكاح ٦١/١ وابن ماجه في العتق ٨٤١/٢ - ٨٤٢ وأحمد ٢٥١/٢ - ٤٣٧ كلهم عن
أبي هريرة . كما رواه الحاكم وقال على شرط مسلم فيض ٣١٧/٣ .
[٢٣٥٧] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن أنس أ. هـ.)). أبو نعيم في الحلية عن أنس:
٢٦٣/٣. وانظر فيض ٣٢٢/٣ .
[٢٣٥٨] ت. ق: ((أحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد أ. هـ.)) أحمد عن أبي سعيد الخدري
٨٠/٣ وأبو یعلی .وروى ابن ماجه عن أبي سعيد: إن الله ليضحك إلى ثلاثة ، للصف
في الصلاة ، وللرجل يصلي في جوف الليل وللرجل يقاتل ( أراه قال ) خلف الكتيبة
وقال في مصباح الزجاجة : في اسناده مقال ٧٣/١ .
[٢٣٥٩] ت. ق: ((أنس بن مالك أ. هـ. )).
١٦٠