النص المفهرس
صفحات 121-140
[٢٢٤٦] سعد بن أبي وقاص : التَّؤُدة في كل شيء إلا عَمل الآخرة . [٢٢٤٧] عائشة : التَّوبةُ من الذَّنب الندمُ والإِستغفار . [٢٢٤٨] جابر وأبو سعيد : التَّوبةُ من الزنا أيسَرُ منَ النَّوبة من الغِيبَة ، إنَّ صاحب الزُّنا إذا تابَ تاب الله عَليه وصاحبُ الغيبة لا توبة له حتى يأتي صاحبه فيستغفر له . = عن وجهها بالماء وروى ابن ماجه عنها رضي الله عنهاقول النبي وَّ ر عليكم بالبغيض النافع : التلبينة يعني الحساء . كتاب الطب ١١٤٠/٢ وأحمد في مسنده عن عائشة ٨٠/٦، ١٣٨، ١٥٢، ١٥٥، ٢٤٢. [٢٢٤٦] ت. ق: ((أبو داود وأبو يعلى عن سعد بن أبي وقاص أ. هـ.)). أبو داود في الأدب عن طريق الحسن بن محمد بن الصباح ، عن عفان ، عن عبد الواحد عن سليمان الأعمش عن مالك بن الحرث ، قال الأعمش وقد سمعتهم يذكرون عن مصعب بن سعد عن أبيه قال الأعمش ولا أعلمه إلا عن النبي ◌َطير ... ٢٥٥/٤ ورواه الحاكم والبيهقي في الشعب عن سعد بن أبي وقاص بزيادة : خَيْر، قال المناوي : قال الحاكم : صحيح على شرطهما [وقال] المنذري : لم يذكر الأعمش فيه من حدّثه ولم يجزئه برفعه فيض القدير ٢٧٧/٣. والحاكم في المستدرك ٢٠٥/٤. [٢٢٤٧] ت. ق: ((عائشة أ. هـ.)). الحديث رواه أحمد عن عائشة ولفظهُ: يا عائشة إن كُنتِ الممت بذنب فاستغفري الله فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار ٢٦٤/٦ قال الهيثمي : في الصحيح طرف من أوله .. ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن يزيد الواسطي وهو ثقة مجمع الزوائد ١٩٨/١٠. [٢٢٤٨] ت. ق: ((أسنده عن جابر وأبي سعيد أ. هـ)). رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الغيبة والطبراني في الأوسط والبيهقي وعبارة الحديث الغيبة أشد من الزنا . قيل : وكيف ؟ قال الرجل يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه . ورواه البيهقي أيضاً عن رجل لم يُسِمَّ عن أنس ورواه عن سفيان بن عيينة غير مرفوع وهو الأشبه والله أعلم الترغيب والترهيب ٥١١/٣ - ٥١٢ وقال الهيثمي في = ١٢١ [٢٢٤٩] ابن مسعود : التوبَة النَّصوح من الذَّنبِ ألا يعود إليه أبداً . فصل : [٢٢٥٠] جابر بن عبد الله : التائب عند الله - عز وجل - بمنزِلة الشَّهيد. [٢٢٥١] أنس بن مالك : التائبُ من الذَّنب كَمَن لا ذنبَ له ، وإذا أحبَّ الله عَبْداً لم يضرّه ذَنب . = المجمع: وفيه عباد بن كثير الثقفي وهو متروك ٩٢/٨ ونقل العجلوني عن الصغاني أنه موضوع كشف الخفاء ٢ /١٠٦ . [٢٢٤٩] ت. ق: ((أسنده عن ابن مسعود أ. هـ.)). أخرجه ابن مردويه في التفسير والبيهقي عن ابن مسعود ثم قال البيهقي رفعه ضعيف . وهو مع وقفه ضعيف أيضاً ففيه كما قاله العلائي : إبراهيم بن مسلم الهجري وبكر بن خنيس ضعفهما النسائي وغيره. وقال الهيثمي رواه أحمد بلفظ التوبة من الذنب أن يتوب منه ثم لا يعود فيه وسنده ضعيف أيضاً : فيض القدير ٢٨٥/٣ وقال الذهبي في إبراهيم هذا: ضعفه ابن معين والنسائي. وقال أبو حاتم ليس بقوي [ ميزان الاعتدال ٦٥/١] وفي بكر قال ابن معين : ليس بشيء وقال مرة : ضعيف . وقال مرة شيخ صالح لا بأس به وقال النسائي وغيره : ضعيف وقال الدارقطني متروك . وقال أبو حاتم : صالح ليس بقوي . وقال ابن حبان : يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها ٣٤٤/١. [٢٢٥٠] ت. ق: ((عن جابر بن عبد الله أ. هـ)) عزاه اليه في كنوز الحقائق ص ٦٤ . [٢٢٥١] ت. ق: ((أَنس وأخرجه ابن ماجة عن ابن مسعود باختصاره أ. هـ.)). أخرجه ابن ماجه مختصراً في الزهد عن ابن مسعود ١٤٢/٢ والحكيم الترمذي عن أبي سعيد الخدري وبهذا اللفظ اخرجه القشيري في الرسالة ص ٤٥ وابن النجار عن أنس ورمز له السيوطي بالحسن . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة : ضعيف ... وهذا إسناد مظلم . من دون أنس لم أجد لأحد منهم ذكراً في شيء من = ١٢٢ [٢٢٥٢] إبن عباس: التائبُ من الذنب كمن لا ذَنْب له والمُسْتَغْفِر من الذَّنب وهو مقيمٌ عليه كالمستهزىء بربِّه - عزَّ وجل .. : كتب التراجم اللهم إلا ابن خرذاذ هذا فهو من شيوخ الدارقطني وقد ساق له حديثاً بسند له إلى مالك عن الزهري عن أنس ثم قال الدارقطني : هذا باطل بهذا الإِسناد ومن دون مالك ضعفاء وقال في موضعٍ آخر : مجهول كما في اللسان . فالظاهر أنه هو آفة هذا الحديث والله أعلم . والنصف الأول من الحديث له شواهد من حديث عبد الله بن مسعود وأبي سعيد الأنصاري . أما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن ماجه ٤٢٥٠ وأبو عروبة الحراني في حديثه ق/ ٢/١٠٠ والطبراني في المعجم الكبير ١/٧١/٣ وعنه أبو نعيم في الحلية ٢١٠/٤ والقضاعي في مسند الشهاب ١/٢/١ والسهمي في تاريخ جرجان ٣٥٨ من طريق عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة عنه . ورجال اسناده ثقات لكنه منقطع بين أبي عبيدة وهو ابن عبد الله بن مسعود وأبيه . وأما حديث أبي سعيد الأنصاري فأخرجه ابن منده في المعرفة ٢٤٥/٢ وأبو نعيم في الحلية ٣٩٨/١٠ من طريق يحيى بن أبي خالد عن أبي سعيد الأنصاري عن أبيه مرفوعاً به . وزاد في أوله : الندم توبة . وأما هذا الإِسناد فهو ضعيف كما قال السخاوي في المقاصد ٣١٣ وعلته يحيى بن أبي خالد. قال ابن أبي حاتم ١٤٠/٢/٤ مجهول وكذا قال الذهبي . ونقل الحافظ في اللسان عن أبي حاتم أنه قال : وهذا حديث ضعيف رواه مجهول عن مجهول .. أهـ. ٨٣/٢ وانظر المقاصد ١٥٢ وفيض القدير ٢٧٦/٣ وكشف الخفاء ٣٥١/١ . [٢٢٥٢] ت. ق: ((لم يذكره)). راجع الملاحظة السابقة. الحديث رواه البيهقي وابن عساكر عن إبن عباس وله زيادة : ومن آذى مسلماً كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل . كما رواه الطبراني وابن أبي الدنيا قال الذهبي : اسناده مظلم وقال السخاوي سنده ضعيف وفيه من لا يعرف وروي موقوفاً المقاصد الحسنة ص١٥٢ - وقال المنذري في الترغيب والترهيب وروى بهذه الزيادة موقوفاً ولعله أشبه ص ٩٧ وقال في الفتح: الراجح أن قوله والمستغفر الخ موقوف أ. هـ فيض القدير ٢٧٧/٣ قال الألباني : ضعيف : رواه البيهقي في الشعب ١/٣٧٣/٢ وابن عساكر في المجلس الثاني والثلاثين في التوبة من الأمالي ورقة ١/٤ من طريق الخطيب بسنده عن سلم بن سالم ثنا سعيد الحمصي عن عاصم الجذامي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً. ثم رواه في التاريخ ٢/٢٩٥/١٥ من طريق أخرى عن سلم : حدثنا سعيد بن عبد العزيز . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، سلم = ١٢٣ [٢٢٥٣] زید بن أرقم : التارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس بمؤمن بي ولا بالقرآن . [٢٢٥٤] ابن عابد : التوكُّل بَعْد الكيْسِ مَوْعظة . [٢٢٥٥] ابن عباس : التضلُّع من ماءِ زَمْزم براءةٌ من النِّفاق . [٢٢٥٦] عمار بن ياسر : التحدّث بالنِّعَم شُكر وتركُها كُفر ومن لا يَشكُر القَليل لا يشكُر الكثير . = ابن سالم وهو البلخي الزاهد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أحمد والنسائي : ضعيف وسعيد الحمصي لم أعرفه ويحتمل أن يكون سعيد بن سنان أبا مهدي الحمصي وهو ضعيف جداً: سلسلة الأحاديث ... ٨٣/٢ - ٨٤. [٢٢٥٣] ت. ق: ((زيد بن أرقم أ. هـ)). ذكره في الزيادة على الجامع الصغير بزيادة إنَّ في أوله وقال بأنه رواه الخطيب عن زيد بن أرقم ٢٩٧/١. [٢٢٥٤] ت. ق: ((أسنده عن ابن عابد بن قرمط ولفظ ابن حجر التوكل بعد الكفلين موعظة أ. هـ)). [٢٢٥٥] ت. ق: ((ابن ماجه عن ابن عباس)). أخرج ابن ماجه عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال كنت عند ابن عباس جالساً فجاءه رجلٌ . فقال : من أين جئت ؟ قال من زمزم . قال : فشربت منها كما ينبغي ؟ قال : وكيف ؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل القبلة واذكر اسم الله وتنفّس ثلاثاً، وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله عز وجل فإن رسول الله وس# قال : إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم. في زوائد ابن ماجة : هذا إسناد صحيح رجاله موثقون ١٠١٧/٢ وذكر السيوطي في جامعه أنه قد أخرجه الأزرقي في تاريخ مكة عن ابن عباس . انظر فيض القدير ٢٨٣/٣ وتضلَّع : أكثر من الشرب حتى تمدد جنُبه وأضلاعه. النهاية ٩٧/٣. وانظر أخبار مكة ٥٢/٢. [٢٢٥٦] ت. ق: ((أحمد والطبراني عن النعمان بن بشير أ. هـ)). أحمد ٣٧٥/٤ وفيه زيادة: والجماعة رحمة والفرقة عذاب . والحديث رواه الطبراني أيضاً من حديث أبي عبد الرحمن الشامي عن الشعبي عن النعمان بن بشير به مرفوعاً . وكذا البيهقي وفيه أبو عبد الرحمن الشامي ذكره الذهبي في الضعفاء وقال : قال أبو الفتح الأزدي : كذاب = ١٢٤ [٢٢٥٧] عمار بن ياسر : التيمُّم ضَرْبتان ، ضربةٌ للوجه وضربةً لليدين إلى المرفقين . [٢٢٥٨] ابن عباس : التختُّم بالزمرد ينفي الفَقْر . = ٧٩٥/٢ وأورده في كشف الخفاء ونقل عن النجم أن سنده ضعيف ٣٥٤/١ وانظر فيض القدير ٢٨٠/٣ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وعقب عليه بالقول : رواه عبد الله وأبو عبد الرحمن راويه عن الشعبي لم أعرفه وبقية رجاله ثقات ١٨٢/٨ . [٢٢٥٧] ت. ق: ((أبو داود عن عمّار وفي الباب عن عائشة وابن عمر أ. هـ)). قلت لم يروه أبو داود بهذا اللفظ عن عمار وإنما ذكر عن عمار رضي الله عنه أنه كان يحدِّث أنهم تمسحوا وهم مع رسول الله ولاير بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد مسحوا وجوههم مَسْحةً واحدة ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا أيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم ... ٨٦/١ والحديث هكذا رواه الطبراني والحاكم عن ابن عمر - من حديث عبد الله بن الحسين بن جابر عن علي بن ظبيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر. وعبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي قال عنه ابن حبان : كان يسرق الأخبار ويقلبها لا يحتج بما انفرد به وذكره الذهبي في الضعفاء ٣٣٥/١ وانظر الميزان ٤٠٨/٢ وابن ظبيان ذكره الذهبي في الضعفاء ٤٥٠/٢ وقال عنه في الميزان : قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال يحيى بن معين : كذاب خبيث. وقال مرة هو و(قلت الأصح وهو) أبو داود: ليس بشيء. وقال الدارقطني ضعيف ١٣٤/٣ . والحديث روى نحوه الدارقطني قال في الأولى : كذا رواه علي بن ظبيان مرفوعاً ووقفه يحيى بن القطان وهشيم وغيرهما وهو الصواب وقال في الثانية : سليمان ابن ارقم وسليمان بن أبي داود ضعيفان ١/ ١٨٠ - ١٨٢ وانظر تخريج الرافعي لابن حجر حيث اعتبر حديث أبي داود المذكور ضعيفاً وتعقب الرفع الوارد في حديث الحاكم والبيهقي والدارقطني ثم اثبت وقف الحديث وعدم رفعه ١٥١/١ - ١٥٣ وانظر نصب الراية ١٥٠ - ١٥٤ وانظر المهذب للذهبي ٢١٥/١ - ٢١٧. ورواه باللفظ المذكور عند الديلمي : الطبراني في الكبير عن ابن عمر قال الحافظ الهيثمي : وفيهعلي بن ظبیان ضعفهیحیی ابن معین فقال کذاب خبیث وجماعة وقال أبو علي النيسابوري لا بأس به ( مجمع الزوائد ٢٦٢/١). [٢٢٥٨] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس أ. هـ)). ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة= ١٢٥ [٢٢٥٩] أنس بن مالك : التَأنّي من الله والعَجَلة من الشيطان . [٢٢٦٠] سهل بن سعد : الترابُ رَبيعُ الصِّبيان . = وعبارته : تختموا بالزمرُّد فإنه يُسْرٌ لا عُسْر فيه. قال ابن حجر موضوع ص ١٩٣ وكذا تذكرة الموضوعات للهندي ١٥٨ وذكره العجلوني في كشف الخفاء بلفظ المؤلف وقال : رواه الديلمي عن ابن عباس ولا يصح ٣٥٥/١ . [٢٢٥٩]. ت. ق: ((أبو يعلى وأحمد بن منيع عن أنس وفي الباب عن سهل بن سعد أ. هـ. )) رواه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن منيع والحارث بن أبي أسامة في مسانيدهم عن أنس رفعه وأخرجه البيهقي عنه أيضاً . وله شواهد عند الترمذي بلفظ: الأناة من الله والعجلة من الشيطان ٣٦٧/٤ وقال عنه : هذا حديث غريب وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد المهيمن بن عباس بن سهل أ . هـ . قال المناوي : قال الذهبي : وسعد - أي ابن سنان - ضعفوه وقال الهيثمي لم يسمع من أنس وهو الراوي عنه ورواه أبو يعلى باللفظ المزبور وزاد فيه وما أحد اكثر معاذير من الله وما من شيء أحب إلى الله من الحمد قال المنذري ورواته رواة الصحيح وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح أ . هـ فيض القدير ٢٧٨/٣ وكشف الخفاء ٣٥٠/١ والمقاصد ١٥٠. [٢٢٦٠] ت. ق: ((الطبراني عن سهل بن سعد أ. هـ)). قال الألباني : موضوع: رواه ابن عدي ١/٣١١ عن محمد بن مخلد الحمصي ثنا مالك بن أنس عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : مر النبي 8 بالصبيان وهم يلعبون بالتراب فنهاهم عمر بن الخطاب فقال النبي ◌َّي: دعهم يا عمر فإن التراب ... وقال ابن عذي: وهذا حديث منكر بهذا الإِسناد ومحمد بن مخلد هذا يحدث عن مالك وغيره بالبواطيل ... الخ وقال الذهبي في الميزان في ترجمة محمد بن مخلد : قال ابن عدي حدث بالأباطيل من ذلك عن مالك عن أبي حازم عن سهل مرفوعاً ... ثم ساق الحديث .. ٣٢/٤ وفي مجمع الزوائد : رواه الطبراني وفيه محمد بن الرعيني وهو متهم بهذا الحديث وغيره ١٥٩/٨ وروى الحديث القضاعي في الشهاب ١٨٥/١ من حديث مالك بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر .. قال الألباني : وفي الميزان واللسان علي بن الحسن بن بندار الاستراباذي عن خيثمة الاطرابلسي اتهمه محمد بن طاهر قلت - أي الألباني - فيحتمل أن يكون هو هذا فإنه من هذه الطبقة وعليه تحرف اسم أبيه الحسن بالحسين في المسند = ١٢٦ [٢٢٦١] ابن عمر : التمر في النوم رِزْقٌ والحمار جد والخُضرة الجنَّة واللبَنَ الفِطرة . [٢٢٦٢] الحسين بن علي : التَّمْرِ البُرني فيهِ شفاءٌ من سَبْعين داء . فصل [٢٢٦٣] أنس بن مالك : التاجر الأمين الصَّدُوق مع النَّبيِين والصِّدِّيقين والشُهداء يومَ القيامة . = ٤٠٩/١ - ٤١٠ وقال السخاوي: وقال الخطيب أن المتن لا يصح المقاصد ١٥٥ وذكر السيوطي في الجامع الصغير أنه رواه الخطيب: فيض القدير ٢٨١/٣ . [٢٢٦١] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر وله طريق عن صحابي لم يُسَمَّ ... )). أخرج الحسن ابن سفيان عن رجل من الصحابة ... الخضرة في النوم الجنة والتمر رزق واللبن فطرة والسفينة نجاة والجمل حرب والمرأة خير والقيد ثبات في الدين وأكره الغِلّ. منتخب كنزل العمال هامش مسند أحمد ٢٢٤/٦ . [٢٢٦٢] ت. ق: ((الحسين بن علي أهـ .)) عزاه في الكنوز للديلمي ص ٦٥ قلت جمع ابن الجوزي أحاديث التمر البرني في الموضوعات ولم يذكر منها هذا الحديث ... وذكر نحوه من حديث علي بلفظ : خير تمراتكم البرني يخرج الداء ولا داء فيه ثم قال بعد ذكره لتلك الأحاديث وطرقها .. ليس في هذه الأحاديث كلها شيء يصح .. ٢٢/٣ - ٢٥ وانظر اللآليء المصنوعة ٢٤٠/٢ - ٢٤٣ وتنزيه الشريعة ٢ /٢٤٠ - ٢٥٥ والفوائد المجموعة ١٧٩ - ١٨٠. [٢٢٢٣] أنظر الملاحظة التي ستأتي بعد الملاحظة القادمة .. أخرجه الترمذي في البيوع عن أبي سعيد بدون قوله : يوم القيامة وعقب عليه : هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الثوري عن أبي هريرة وأبو حمزة اسمه عبد الله بن جابر وهو شيخ بصري أ . هـ ٥١٥/٣ كما أخرجه الحاكم عنه في البيوع وقال الحاكم : من مراسيل الحسن . لكن له شواهد عند الدارقطني: فيض القدير ٢٧٨/٣ . ١٢٧ [٢٢٦٤] ابن عباس : التاجرُ الصَّدوق لا يُحجَب مِنْ أَبْواب الجنَّة . [٢٢٦٥] ابن عمرو وأبو سعيد : التاجرُ الصَّدُوق الأمينُ المسْلم مع الشُّهداء يومَ القيامة . [٢٢٦٦] أنس بن مالك : التاجرُ الجَبان محرُوم والتاجرُ الجَسُور مَرْزوق . [٢٢٦٧] أنس بن مالك : التاجر الفاجرُ في النار يحدثون ويكذبون ويكذبون فيفجرون ؟ [٢٢٦٤] ((انظر الملاحظة التالية .. ذكر السيوطي في الجامع الصغير أنه قد رواه ابن النجّار عن ابن عباس . فيض ٢٧٨/٣ . [٢٢٦٥] ت. ق: ((ابن ماجة عن ابن عمر وفي الباب عن أبي سعيد عند الترمذي بلفظ مع النبيين والصديقين ... الحديث)). رواه ابن ماجة عن ابن عمر في التجارات وفيه تقديم وتأخير وفي زوائده : في اسناده كلثوم بن جوشن القشيري ضعيف .. ٧٢٤/٢ كما رواه الحاكم عن ابن عمر وقال عنه أنه صحيح واعترضه القطان بأنه من رواية كثير ابن هشام وإن اخرج له مسلم ضعفه أبو حاتم وغيره : فيض القدير ٢٧٨/٣ . [٢٢٦٦] ت. ق: ((أنس بن مالك أ. هـ.)). أخرجه القضاعي في الشهاب عن محمد بن منصور التستري ثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ثنا علي بن الحسين بن إسماعيل ثنا عمر بن الخطاب ثنا حجاج ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ◌َلافر: التاجر الجبان ... فذكره ١٦٩/١ - ١٧٠ ومحمد بن منصور التستري : ذكره الذهبي في الضعفاء ونقل عن الحافظ أبي إسحاق الحبال أنه : كذاب ٦٣٦/٢ . [٢٢٦٧] ت . ق: «أنس بن مالك أ . هـ وفیہ : یحدّث فیکذب ویکذب فیفجر أ. هـ . )) روی أحمد نحوه عن عبد الرحمن بن شبل الأنصاري أن رسول الله وَالر قال أن التجارهم الفجار إن التجار هم الفجار قال رَجُل يا رسول الله ألم يحل الله البيع ؟ قال : بلى إنهم يقولون ڤيكذبون ويحلفون ويأثمون ٤٢٨/٣ - ٤٤٤ ورواه الطبراني في الكبير .. قال = ١٢٨ [٢٢٦٨] أبو أمامة : التاجرُ إذا كان فيهِ أربعُ خِصالٍ طَابَ كَسبُه : إذا اشترى لم يذُمّ وإذا بَاع لم يَمْدَح ولم يدلّس في البيع ولم يحلِف فيما بين ذلك . = الهيثمي : ورجال الجميع ثقات وله طريق في الأدب بأطول من هذه أ. هـ مجمع الزوائد ٧٣/٤ . ولعل الناسخ قد خلط بين هذا الحديث وبين حديث : التجارهم الفجار ... قال في تسديد القوس: ((أحمد والطبراني عن أحمد بن شبل)). [٢٢٦٨] ت. ق: ((أبو هريرة وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: لا خير في التجارة إلا لمن لا يمدح بيعاً فذكر نحوه وفي الباب عن أبي أمامة أ. هـ. )). ذكر الهيثمي رواية الطبراني عن أبي هريرة : ولفظها : لا خير في التجارة إلا لمن لم يمدح بيعاً ولم يذم ما اشترى وكسب حلالاً واعطاه وعزل في ذلك الحلف ٧٢/٤ - ٧٣ قال : وفيه عمر بن راشد وثقه العجلي وضعفه الجمهور أ. هـ. وانظر ترجمته في الميزان ١٩٣/٣ - ١٩٤. ١٢٩ باب الثاء [٢٢٦٩] أنس بن مالك : ثلاثةٌ من كُنَّ فيه حُرِّم جسدُه على النار ، وحُرِّمت عليهِ النار : ايمانٌ بالله ، حبُّ لله ، وأنْ يلقى في النار فيحترق أحب إليه من أن يعود في الكفر . [ ٢٢٧٠] أبو هريرة : ثلاثةٌ من كنَّ فيه حاسبَه اللَّهُ حساباً يسيراً وأدخله الجنَّة : تُعطِي من [٢٢٦٩] ت. ق: ((لفظه : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان .. مسلم عن أنس وأصله في المتفق بغير هذا اللفظ)). الحديث له أصل في الصحاح بلفظ ((وجد حلاوة الإِيمان ... )) رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد كلهم عن أنس رضي الله عنه. وفي الأصل: ((إيماناً .. وحباً)). [٢٢٧٠] ت. ق: ((الطبراني وأبو الشيخ عن أبي هريرة وجاء بلفظ آخر .. أ. هـ)). عزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن أبي الدنيا في ذم الغضب والطبراني في الأوسط والحاكم عن أبي هريرة ورمز له بالحسن . قال المناوي : من حديث سليمان بن داود اليماني عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة . قال الحاكم صحيح . وردَّه الذهبي فقال : سليمان ضعيف وقال في المهذب سليمان واه وفي الميزان قال البخاري سليمان منكر الحديث قال : ومن قلت فيه منكر الحديث لا تحل رواية حديثه ثم ساق له هذا منها وقال العلائي فيه سليمان ضعفه غير واحد وقال الهيثمي فيه سليمان متروك أ. هـ . ٢٨٨/٣ وانظر الميزان ٢٠٢/٢ والذي فيه : اليمامي وليس اليماني = ١٣١ حَرَمك ، وتَصِلُ من قطعَك وتعفو عمن ظلمك . [٢٢٧١] ابن عباس : ثلاثةٌ من كُنَّ فيه آواه الله في كَنَفِهِ ونشر عليه من رحمته وأدخله في محبته : من إذا أُعطي شكر وإذا قدِرَ غَفَر وإذا غضب فَتَر . [٢٢٧٢] جابر بن عبد الله : ثلاثة من كُنَّ فيه نَشَر الله لَه كنَفه وأدخله في رحمتِه: رِفقٌ بالضعيف وشفقة على الوالدين وإحسانٌ إلى المملوك . = والحديث بلفظ ثلاث ... لا ثلاثة .. [٢٢٧١] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس من طريق الدارقطني وذكر أن الحاكم استدركه فوهم لأنه فيه عمر بن راشد )) . رواه الحاكم والبيهقي من حديث عمر بن راشد عن هشام عن محمد بن علي عن ابن عباس مرفوعاً قال الحاكم صحيح فردِّه الذهبي فقال : قلت بل واه فإن عمر قال فيه أبو حاتم وجدت حديثه كذباً . وقال البيهقي عقب تخريجه عمر بن راشد هذا شيخ مجهول من أهل مصر يروي ما لا يتابع عليه قال وهو غير عمر بن راشد اليمامي .. فيض القدير ٢٨٨/٣ وقال الألباني : موضوع. رواه ابن حبان في الضعفاء ٩٣/٢ والحاكم ١٢٥/١ والخطيب في التلخيص ٢/٧٦ ... وله طريق أخرى عن ابن أبي ذئب به أخرجه ابن عدي ٣٣١ - ١ - ٢ حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح ثنا أبو مصعب المديني حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب به وأحمد هذا قال ابن حبان ١٣٤/١، وابن طاهر: يضع الحديث . سلسلة الأحاديث الضعيفة ٥٥/٢ وفتح الباري ٤٧/٢. [٢٢٧٢] ت. ق: ((الترمذي عن جابر أ. هـ.)). من حديث سلمة بن شبيب حدثنا عبد الله ابن إبراهيم الغفاري المدني حدثني أبي عن أبي بكر المنكدر عن جابر قال قال رسول الله ◌َ: ثلاث ... فذكره ثم قال عقبه هذا حديث حسن غريب ٤ /٦٥٦ قال المناوي : وفيه عبد الله بن إبراهيم المغافري قال المزي هو متهم أي بالوضع فيض ٢٨٧/٣ وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وقال: موضوع ... عبد الله بن إبراهيم نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث . وقال الحاكم : روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة لا يرويها غيره . قلت : وأبوه مجهول كما في التقريب فالحديث بهذا الإِسناد موضوع» ١ / ١٣٠. ١٣٢ [٢٢٧٣] أنس بن مالك: ثلاثة من كُنَّ فيه زوَّجه الله من الحُورِ العين حيثُ شاء : كظم الغَيْظ وصبر على السوق ورجل أشفى على مال حرامٌ فتركه الله - عزَّ وجلّ . [٢٢٧٤] أبو هريرة : ثلاثة من كُنَّ فيه يكمُل إيمانُه : رَجُلٌ لا يخافُ في الله لومة لائم ، ولا يرائي بشيءٍ من عملهِ ، وإذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة آثرَ أمَرَ الآخرة . [٢٢٧٥] جابر : ثلاثةٌ من كُنَّ فيه فقد بَرىءَ من الشُّح : مَن أَدَّى زكاةَ مالِه طيبةً بها نفسُه وقرَى الضَّيف وأعطى في النوائب . [٢٢٧٦] معاذ بن جبل : ثلاثة من كُنَّ فيه فهو من الأبدال الذين بهم قوامُ الدنيا وأهلها : الرضا [٢٢٧٣] ليس في التسديد. وفي نص الأصل اضطراب. [٢٢٧٤] ت". ق: ((أسنده عن أبي هريرة أ. هـ)) رواه ابن عساكر عن أبي هريرة . ولم يعقب المناوي عليه: فيض ٣٢٠/٣ وفيه ((يستكمل)) بدلاً من يكمل . [٢٢٧٥] ت. ق: ((الطبراني عن [خالد بن] زيد بن حارثة ومن وجه آخر عن جابر أ. هـ)). ويقال ابن يزيد قال الذهبي مختلف في صحبته وقال ابن حجر في الاصابة : روى أبو يعلى والطبراني من طريق مجمع بن يحيى بن زيد بن حارثة فذكر الحديث ثم قال : إسناده حسن لكن ذكره البخاري وابن حبان في التابعين ٢٣٦/٢ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال : رواه الطبراني في الصغير عن جابر وفيه زكريا بن يحيى الوقار وهو ضعيف . ثم ذكر رواية ثانية له عن خالد بن زيد ثم قال : وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف . ٦٨/٣ وانظر المعجم الصغير ٤٩/١. [٢٢٧٦] ت. ق: ((أسنده عن معاذ أ. هـ.)). في رواية المناوي: الذين بهم قوام الدين وأهله . وفي اسناده ميسرة بن عبد ربه قال الذهبي في الضعفاء والمتروكين : كذاب مشهور وشهر بن حوشب قال ابن عدي: لا يحتج به أ. هـ فيض ٢٨٨/٣ قلت : ذكر الذهبي عن ابن حبان أنه كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع الحديث وقال = ١٣٣ بالقضاء ، والصَّبر عن مَحارِمِ الله ، والغضبُ في ذات الله . [٢٢٧٧] أبو هريرة : · ثلاثةٌ من كُنَّ فيه فَهو منافِقٌ وإن صَام وصَلّى وزَعَم أنه مُسلم : إذا حدَّث كذب وإذا وعَد أخلَف وإذا ائْتُمِنَ خان . [٢٢٧٨] جابر بن عبد الله: ثلاثةٌ من كُنَّ فيه فليس مِنِّي ولا أنا منه : بُغْضُ عليٍّ، وبُغْضُ أهلِ بَيتي ومن قال: الإِيمان كلام . فصلُ [٢٢٧٩] جابر : ثلاثةٌ من فعلهنَّ ثقةً بالله واحتِسَاباً كان حقاً على الله أن يُعينَه وأن يبارك لَهُ : = أبو داود : أقر بوضع الحديث وقال الدارقطني متروك ... وقال البخاري: يُرْمى بالكذب ميزان الاعتدال ٢٣٠/٤ - ٢٣٢ وشهر بن حوشب مختلف فيه راجع الميزان ٢٨٣/٢ - ٢٨٥. [٢٢٧٧] أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، والبزار ٦٢/١ - ٦٣ من طريق يوسف بن الخطاب عن عبادة بن الوليد عن جابر مرفوعاً . في المنافق ثلاث . إذا حدث كذب ... الحديث قال البزار: ((وهذا لا نعلمه يروى عن جابر إلا من هذا الوجه، ويوسف مجهول)» ووافقه الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٨/١ ولكن الحديث صحيح لشواهده فأخرجه مسلم ٥٩ والبغوي في (( شرح السنة)) ٧٣/١ وأحمد وغيرهم من حديث أبي هريرة . وأخرجه رستة في ((الإِيمان)) وأبو الشيخ في ((التوبيخ)) من حديث أنس كما في ((الجامع الصغير))، وانظر ((صحيح الجامع)) رقم ٣٠٣٩. [٢٢٧٨] لم يذكره في التسديد . وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة لأبي نعيم بلفظ : (( .. ونصب أهل بيتي .. )). من حديث جابر قال: وفيه عباد بن يعقوب . قال ابن حبان: رافضي داعية. قلت: عبّاد أخرج له البخاري مقرونا بغيره، والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وغيرهم . وقال الحافظ الدارقطني ثم المزي والذهبي وابن حجر هو صدوق في الحديث. وقال ابن حجر في التقريب : بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك: نعم شيخ عباد: أبو يزيد العكلي لم أقف له على ترجمة )) ١/ ١٥٤. [٢٢٧٩] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن جابر أ. هـ)). والبيهقي من حديث عبيد الله بن = ١٣٤ من سَعِى في فَكَاكِ رقبة ، ومن تزوَّج . ومن أَحْيَا [ أرضاً ] ميتة . [٢٢٨٠] عبد الله بن معاوية : ثلاثةٌ من فعلهنَّ فقد طَعِمَ طَعم الإِيمان : من عبدَ الله وحده فإنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاةَ مالِهِ طيّبةً بها نفسُه في كل عامٍ ، ولم يعطِ الهَرِمة ولا الدَّرِنة ولا والشَّرطَ اللئيمة ولا المريضة ، ولكن من وسط أموالكم فإن الله - عز وجل - لم يسألكم خيره ولم يأمركُم بشرِّه. وزَّى عن نفسه يعلم أن الله معه حيث كان - الدرنة الدون والشرطة رذالة المال . [٢٢٨١] معاذ بن جبل : ثلاثة من فعلهنَّ فقد أَجْرَمَ ، من عقَدَ لواءً في غير حقٍ ، أو عقَّ والديه، أو مشى مع ظالمٍ لينصره ، يقولُ الله - عز وجل - : ﴿إنا من المجرمين منتقمون ﴾. [٢٢٨٢] أنس بن مالك : ثلاثةٌ من [ فعلهنَّ أطاق الصيام ] من تسَحّر ، وقال ، وشَرِب بعدما يأكل . = الوازع عن أيوب بن أبي الزبير عن جابر . قال الذهبي في المهذب اسناده صالح مع نكارته عن أبي أيوب: فيض ٢٩١/٣. [٢٢٨٠] ت. ق: (( أبو داود عن عبد الله بن معاوية الغافري أ. هـ.)). روى نحوه أبو داود في الزكاة ١٠٣/٢ - ١٠٤ وتفرد به وليس فيه زيادة: وزكى عن نفسه ... الخ وذكرها السيوطي في الزيادة على الجامع الصغير: الفتح الكبير ٤٧/٢ . [٢٢٨١] ت. ق: ((الطبراني عن معاذ أ. هـ.)) الحديث رواه ابن منيع في المعجم والطبراني كلاهما عن معاذ بن جبل. وقال السيوطي في الدر المنثور ١٧٨/٥ أخرجه ابن منيع وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردوية بسند ضعيف .. ثم ساق الحديث . وقال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة وهو ضعيف أهـ. مجمع الزوائد ٧/ ٩٠. [٢٢٨٢] ت. ق: ((أسنده عن أنس أ. هـ. ولفظ الحديث عن ابن حجر: ثلاثة من فعلهن أطاق الصيام من أكل قبل أن يشرب وتسحر وقال ـ أي من القيلولة - )) بحديث رواه البزار في المسند ورواه عنه الحاكم أيضاً لكن قال : ويمسَّ شيئاً من الطيب مكان القيلولة: فيض ٢٩١/٣. وفي الأصل ((من يضبطهن)) ولعل الناسخ قد خلط بين هذا = ١٣٥ [٢٢٨٣] ابن عباس: ثلاثة من لم يكنْ فيه واحدة منهنَّ فلا يعتدنَّ بشيءٍ من عمله: تقوی تحجزُه عن مَعاصِي الله ، أو حلم يكفُّ السفيه، أو خُلُق يعيش به في الناس . فصل [٢٢٨٤] أنس بن مالك : ثلاثة من أصْلِ الإِسلام : الكفُّ عمن قال : لا إله إلا الله ولا تكَفِّره بِذنب ولا تُخرجُه من الإِسلامِ [ بعمل]، والجهادُ ماضٍ منذ بعثني الله إلى أنْ يقاتلَ آخرُ أمتي الدجال لا يبطله جورُ جائرٍ ولا عدل عادلٍ ، والإِيمان بالأقدار كلها . [٢٢٨٥] أنس بن ملك : ثلاثة من أخلاقِ الإِيمان : مَنْ إذا غضِبَ لم يدخلْه غضبُه في باطلٍ ومن إذا رضي لم يخرج رضاه من حقٍ ، ومن إذا قدر لم يتعاطَ ما ليس له . = الحديث وحديث: ((ثلاثة من حفظهنّ حفظ الله له دينه ودنياه: حرمة الاسلام، وحرمتي، وحرمة رحمي)) قال في تسديد القوس: ((أسنده عن أبي سعيد)). [٢٢٨٣] ت. ق: ((الطبراني وأبو الشيخ عن أم سلمة وفي الباب عن ابن عباس وعلي بن أبي طالب أ. هـ.)) رواية الطبراني : ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فليس مني ولا من الله . قيل : وما هن يا رسول الله ؟ قال : حلم يرد به جهل الجاهل وحسن خلق يعيش به في الناس وورع يحجزه عن معاصي الله . رواه الطبراني في الأوسط والصغير ٢٥١/١ عن علي رضي الله عنه قال الهيثمي وفيه جماعة لم أعرفهم: مجمع الزوائد ٨/ ٢٤. [٢٢٨٤] ت. ق: ((ثلاث من أصل الإِيمان ... أبو داود عن أنس أ. هـ.)) أبو داود في الجهاد باب في الغزو مع أئمة الجور ١٨/٣ ولفظه: من أصل الإِيمان ... وبدون قوله: كلها في نهايته . قال المناوي : وفيه يزيد بن أبي نُشبة بضم النون لم يخرج له أحد من الستة غير أبي داود وهو مجهول كما قال المزي وغيره: فيض القدير ٢٩٣/٣ ذكره في التقريب وقال مجهول وذكر ابن حجر في التهذيب الحديث هذا دون أن يعقب عليه تقريب التهذيب ٣٧١/٢ تهذيب التهذيب ٣٦٤/١١. [٢٢٨٥] ت. ق: ((الطبراني عن أنس أ. هـ.)). الطبراني في الصغير. ٦١/١ قال الحافظ = ١٣٦ [٢٢٨٦] أنس بن مالك : ثلاثةٌ من كُنُوزِ البر : كِتمانُ الشكوى وكتمانُ المصيبة وإخفاءُ الصدقة . [٢٢٨٧] ابن مسعود : ثلاث من السُّنة : الصَّف خَلف كل إمام، لك صَلاتُك وعليه إثمه والجهاد = الهيثمي : فيه بشر بن الحسين وهو كذاب أ. هـ. وقال المناوي شارح الجامع : فكان ينبغي للمصنف حذفه من هذا الكتاب أ. هـ ٢٩٢/٣ فيض القدير ومجمع الزوائد ٥٩/١ وذكره العراقي في تخريج الإحياء وقال: اسناده ضعيف ٣٥٩/٤ قال الألباني : موضوع أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ص ٣١ وعنه أبو نعيم في أخبار أصفهان ١/ ١٣٢ وابن بشران في الأمالي: الفوائد ٢/١٣٣/٢ من طريق حجاج بن يوسف بن قتيبة الهمداني : ثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك مرفوعاً . وقال الطبراني : لم يروه عن الزبير عن عدي إلا بشر بن الحسين قلت : وهو كذاب .. وراويه عنه الهمداني مجهول كما قال ابن المديني .. سلسلة الأحاديث الضعيفة ٢٢/٢ . [٢٢٨٦] ت. ق: ((الطبراني عن أنس وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر أ. هـ)). وَلَهُ زيادة : يقول الله تعالى: إذا ابتليتُ عبدي فصبر ولم يشْكُني إلى عوّاده أبدلته لحماً خيراً من لحمه ودماً خير من دمه فإن أبرأته ولا ذنب له وإن توفيَّته فإلى رحمتي .. رواه الطبراني وأبو نعيم في الحلية كلاهما - قال المناوي - من طريق : قطن بن إبراهيم النيسابوري عن الجارود بن يزيد عن سفيان بن أشعث عن ابن سيرين عن أنس رضي الله عنه ... قال الحافظ العراقي ورواه أيضاً أبو نعيم في كتاب الإِيجاز وجوامع الكلم من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وسنده ضعيف: فيض ٢٩٥/٣ وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَلا تفرد به الجارود عن سفيان قال البخاري : هو منكر الحديث وكان أبو أسامة يرميه بالكذب وقال يحيى : ليس بشيء وقال النسائي : متروك الحديث وقال ابن حبان : الجارود يروي عن الثقاة ما لا أصل له منها هذا الحديث .. ١٩٩/٣ تعقبه السيوطي بأن الجارود لم يتهم - بوضع وللحديث شواهد .. ٣٩٥/٢ اللآليء المصنوعة. وهو غير مقبول لكثرة ما قالوا فيه وانظر لسان الميزان ٩٠/٢ - ٩١ ومعرفة التذكرة ص ١٤١ والمجروحين ٢٢٠/١ والفتح ٤٩/٢ وقال الألباني عنه أنه موضوع .. راجع سلسلة الأحاديث الضعيفة ١٣٤/٢. وسيأتي في حرف الميم : من كنوز البر .. [٢٢٨٧] ت. ق: ((أسنده عن ابن مسعود أ. هـ)). ١٣٧ مع كل أمير لك جهادك وعليه شرُّه، والصلاة على كل ميِّت من أهل التوحيد وإن كان قاتلَ نفسِهِ . [٢٢٨٨] أبو أمامة : ثلاث من أخلاق المؤمن المُلاطَفَة والمُناصحة والمُبادلة . [٢٢٨٩] بريدة : ثلاث من الجفاء : مَسحُ الرَّجلِ جبهته قبل فراغه من صلاته ، ونفخُه في الصلاة التُّراب بموضع سجوده وأن يبول وهو قائم . [٢٢٩٠] أنس بن مالك : ثلاثٌ من سُنَن الجاهلية : النَّوح وتبرؤ الرجل من ابنه وفخر الرجل على أخيه . [٢٢٩١] أبو هريرة : ثلاثٌ من عمل الجاهِلِّية لا يَتركهنَّ النَّاس أبداً: الطّعن في النسب والنِّياحة على الميِّت والإِستمطار بالأنواء . [٢٢٨٨] ت . ق : لم يذكره في التسديد . [٢٢٨٩] ت. ق: ((الطبراني في الأوسط عن بريدة أ. هـ.)) أيضاً البزار في المسند عنه . قال المناوي : قال الزين العراقي في شرح الترمذي وتبعه تلميذه الهيثمي رجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه وقال : لا يروى عن بريدة إلا بهذا الإِسناد تفرد به أبو عبيدة الحداد عن سعيد بن حبان وتعقبه العراقي بمنع التفرد وبل تابعه عبد الله بن داود أ. هـ فيض القدير ٢٩٣/٣ وروى بعضه عن ابن ماجة ٣٠٩/١. [٢٢٩٠] ت. ق: ((أنس أ. هـ.)). [٢٢٩١] ت. ق: ((أحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري والطيالسي عن أبي هريرة . لكنه قال : أربع وزاد الاعداء جرب بعير فأجرب مائة . وفي الباب عن ابن عباس وقتادة بن مالك وعوف بن مالك)). الذي رواه مسلم عن أبي هريرة هو قول رسول الله الثير : = ١٣٨ [٢٢٩٢] عمر بن الخطّاب: ثلاثٌ منْ أكبر الكبائر : من قتلَ بهميةً بغير حقِّها ، ومن نَقَص من مهرٍ امرأته ، ومَن ظلم أجيراً أَجره . [٢٢٩٣] أبو هريرة : ثلاث مِنَ المنسيِّ تحت قَدَم الرحمن - عزَّ وجل - يوم القيامة لا ينظر الله - عز وجل - إليهم ولا يزكِّيهم : المكَذِّبُ بالقدر، والمُدمِن على الخمر والمتبريء من ولده . والمنسي : جُبّ في قعرِ جهنم . فصل : [٢٢٩٤] أنس بن مالك : ثلاثٌ مُهلكات وثلاثٌ منجيات: فأما المهلكات: فشُحُّ مطاعٌ وهوىَّ متبع = اثنتان في الناس هما بهما كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ٥٨/١ وعن أبي مالك الأشعري : أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهنّ الفخر في الأحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة ... ٤٤/٣ وأحمد عنه ٣٤٢/٥ وانظر الطيالسي ص ٣٠٥ رقم ٢٣٩٥ وفيه الزيادة التي ذكرها ابن حجر . وروى الطبراني والبزار نحوه عن عوف بن مالك وفيه كبير بن عبد الله المزني وهو ضعيف. وكذلك روى أبو يعلى عن أنس : ثلاث لا يزلنَ في أمتي حتى تقوم الساعة النياحة والمفاخرة في الأنساب والأنواء : ورجاله ثقات وروى البزار والطبراني في الكبير من طريق مصعب بن عبيد الله بن جنادة عن أبيه عن جده : ثلاث من امر الجاهلية لم يدعهن أهل الاسلام أبداً: الاستمطار بالكواكب وطعناً في النسب والنياحة على الميت وقال الهيثمي : ولم أجد من ترجم مصعباً ولا أباه. راجع باب النوح في مجمع الزوائد ١٢/٣ - ٠١٣ [٢٢٩٢] ت. ق: ((عمر بن الخطاب أ. هـ)). [٢٢٩٣] ت. ق: ((أبو هريرة أ. هـ.)). [٢٢٩٤] رواه أبو الشيخ في التوبيخ والطبراني في الأوسط عن أنس وفيه تقديم المنجيات على : ١٣٩ وإعجابُ المرءِ بنفسه . وأما المنجيات : خشيةُ الله في السِّر والعلانية ، والقصد في الفقر والغنى والعدل في الغضب والرضا . [٢٢٩٥] أنس بن مالك : ثلاث فاتناتٌ : الشّعر الحَسْن والوجهُ الحسن والصوتُ الحسن . [٢٢٩٦] ابن عمر : ثلاثٌ قاصماتٌ للظهر : فقرٌ داخل لا يخرج وصاحبه متلذذا وزوجة يأتيها زوجها وهي تخونه وإمام يسخُطُ الله عز وجل ويرضي الناس . [٢٢٩٧] علي : ثلاثُ دعواتٍ لم يُدَْ بمثلهن : اللهم فَقُّهني في الدين وحَبِّيني إلى المسلمين واجعلْ لي لسان صدقٍ في العالمين . [٢٢٩٨] أبو هريرة : ثلاثُ دعواتٍ مُسْتجاباتٍ لا يُشَكُّ فيهنَّ: دَعْوةُ الوالد ودَعوةُ المظلوم ودعوةُ المسافر . = المهلكات . كما رواه البزار وأبو نعيم والبيهقي . قال الحافظ العراقي سنده ضعيف . وروى الطبراني في الأوسط وأبو نعيم عن ابن عمر نحوه بزيادة ثلاث كفارات .. فيض القدير ٣٠٧/٣ ورواه القضاعي بهذا اللفظ في الشهاب وقال محققه بعد ذكر طرقه : ولهذه الطرق حسَّنه شيخنا - يقصد الألباني - وانظر التعليق ص ٢١٤ ج ١ . [٢٢٩٥] ت. ق: (( أسنده عن أنس ولفظ ابن حجر: ثلاث فاتنات الشعر والوجه والصوت الحسان )). [٢٢٩٦] ت. ق: ((الحارث بن أبي أسامة عن ابن عمر أ. هـ.)). [٢٢٩٧] ت. ق: ((علي أ. هـ. )). [٢٢٩٨] ت. ق: ((أحمد والترمذي عن أبي هريرة أ. هـ)). الترمذي عن علي بن حجر أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة ... في كتاب البر والصلة ٣١٤/٤ وابن ماجه في الدعاء عنه بزيادة لا = ١٤٠