النص المفهرس

صفحات 61-80

[٢٠٦٢] أبو هريرة :
تعلموا القرآن فإنما مثلُ حامل القرآن كمثل حامل جراب مسكٍ إن فتح فتح
طيباً وإن وعد وعد طيباً .
[٢٠٦٣] أبو الدرداء :
تعلموا: عمَّ يتساءلون عن النبأ العظيم ، تعلموا : ق والقرآن المجيد ،
تعلموا : والنجم إذا هوى ، تعلموا : والسماء ذات البروج ، تعلموا :
والسماء والطارق ، فإنكم لو تعلمون ما فيهنّ لعلمتم ما أنتم فيه
وتَعلَّموهنَّ فإن الله يغفر بهن كل ذنب إلا الشرك بالله .
[٢٠٦٤] أبو هريرة :
تعلموا البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يأتيان يوم القيامة على رأس
صاحبهما كأنهما غمامتان أو غيابتان أو فرقان من طير صواف .
[٢٠٦٥] أبو سعيد وأبو هريرة :
تعلّموا الرمي فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة .
[٢٠٦٢] ت. ق: ((الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة)) أهـ. قلت رواية الترمذي وابن ماجه عن
أبي هريرة لفظها: تعلموا القرآن وأقرأوه وارقدوا فإن مثل القرآن ومن تعلمه فقام به كمثل جراب
محشو مسكاً یفوح ريحه في کل مکان ومثل من تعلمه فرقد وهو في جوفه کمثل جراب
أوكي على مسكٍ)) ابن ماجه ٧٨/١. والترمذي ١٥٦/٥ وقال : حسن غريب . وقال
المناوي : واعلم أني وقفت على أصول صحيحة فلم أر فيها لفظ وارقدوا فلیحرر فيض
القدير ٢٥٥/٣.
[٢٠٦٣] ليس في تسديد القوس. وفي الأصل ((وتعلمتموهن)). وذكره في تنزيه الشريعة،
ولفظه: لعطلتم ما أنتم فيه وتعلموهن وتقربوا إلى الله بهن .)) قال : وفيه اسحاق بن
بشر الكاهلي )) (٢٩٧/١).
[٢٠٦٤] رواه أحمد مطولاً عن أبي أمامة ٢٥١/٥، ٣٤٨، ٣٥٢، ٣٦١ ورواه الدارمي وابن أبي
شيبة والحاكم وصححه عن بريدة ومحمد بن نصر وقال ابن كثير : حسن على شرط
مسلم فيض القدير ٢٧/١ وله أصل عند مسلم والترمذي وأحمد والبخاري في التاريخ
الكبير عن النواس بن سمعان .
[٢٠٦٥] ت. ق: ((أسنده عن أبي هريرة أهـ)). وعزاه في كنوز الحقائق لابن شاهين. ص ٦٢.
٦١

[٢٠٦٦] أبو سعيد وأبو هريرة :
تعلموا الرمي والقرآن خير ساعات المؤمن حين يذكر الله - عزّ وجلّ .
[٢٠٦٧] أبو سعيد :
تعلموا مناسككم فإنها من دينكم .
[٢٠٦٨] ابن عباس:
تعلموا : أَبْجد - وتفسيرها وويلٌ لعالمٍ جهل تفسيرها . ألف : الله وإلى
الله وحرف من اسماء الله، والباء : فبهاء الله والجيم فجنة الله والدال
فدين الله.
[٢٠٦٩] ابن عمر :
تعلّموا من أمْرِ النجوم ما تَهْتَدون به في ظُلُمات البر والبحر ثم انتهوا ، ومن
أمْر النساء ما يحل لكم وما يحرَّم عليكم ثم انتهوا ، ومن الأمثال ما تصلون
به أرحامكم ثم انتهوا .
[٢٠٦٦] ت ق: ((أسنده عن أبي سعيد.))
[٢٠٦٧] ت. ق: ((أسنده عن أبي سعيد من طريق أبي نعيم أهـ)). أخرجه أبو نعيم والطبراني
وابن عساكر في تاريخه عن أبي سعيد الخدري: فيض القدير ٢٥٣/٣ وقال عنه السيوطي
ضعيف.
[٢٠٦٨] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس أهـ)). ذكره الكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة.
بزيادة : فيها الأعاجيب قال : لم يبين علته وفيه محمد بن يزيد اليشكري ومن طريقه
أيضاً أخرجه ابن فنجوية في كتاب المعلمين إلا أنه جعله من حديث أنس ٢٢٦/١ .
[٢٠٦٩] ت. ق: ((وفيه ذكر الأنساب والنساء أسنده عن ابن عمر أهـ)). أخرج الحديث ابن
مردويه في التفسير والخطيب في كتاب النجوم عن ابن عمر . قال المناوي : قال عبد
الحق وليس اسناده مما يحتج به وقال ابن القطان فيه من لا أعرف ولكن رواه ابن
زنجويه من طريق آخر وزاد : وتعلموا ما يحل لكم من النساء ويحرم عليكم ثم انتهوا
وهي رواية الديلمي .. فيض القدير ٢٥٦/٣ وانظر الدر المنثور ٢٤/٣ - ٢٥.
٦٢

[ ٢٠٧٠] ابن عباس :
تعلموا من الشعر ، حكمه وأمثاله .
[٢٠٧١] أبو الدرداء :
تعلموا ما شئتم أن تعلموا فإن الله - عزّ وجلّ - لن ينفعكم حتى تعملوا به .
[٢٠٧٢] جابر بن عبدا لله :
تعلموا سيّد الإستغفار :
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك
ما استطعت أعوذ بك من شرّ ما صنعت وأبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء لك
بذنبي فاغفر لي ذنبي لا يغفر الذنوب إلا أنت.
[٢٠٧٠] ت. ق: ((ابن عباس أهـ)). كنوز ص ٦٢.
[٢٠٧١] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية ٢٣٦/١ عن معاذ وأسنده من وجه آخر وأخرجه ابن عدي
والخطيب في اقتضاء العلم عن معاذ وسنده ضعيف وأخرجه الدارمي عنه مرفوعاً وفي
الباب عن أبي الدرداء وذكره ابن عبد البرّ في بيان العلم تعليقاً عن عبد الرحمن بن
غنم عن عشرة من الصحابة أهـ). قال الألباني في تعليقه على اقتضاء العلم : اسناد
ضعيف جداً ، حمزة النصيبي وهو ابن أبي حمزة متروك متهم بالوضع وبكر بن خنيس
صدوق له اغلاط أفرط فيه ابن حبان كما في التقريب واورده الذهبي في الضعفاء وقال
الدارقطني متروك ( اقتضاء العلم للخطيب ص ٢٠ ) وذكره ابن عبد البر في بيان العلم
٦/٢ وعزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن عدي في الكامل والخطيب في اقتضاء
العلم عن معاذ وابن عساكر عن أبي الدرداء وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف: فيض
القدير ٢٥٣/٣.
[٢٠٧٢] ت. ق: ((البخاري عن شداد وفي الباب عن جابر وبريدة وأنس وطرقه في الألف:
اللهم أهـ)). لفظ البخاري ( سيد الاستغفار .. ) من غير قوله تعلموا ٨٢/٨ ولفظ
الترمذي إلا أدلك على سيد الاستغفار .. قال : وهذا حديث حسن غريب وقال في
الباب عن أبي هريرة وابن عمر وابن مسعود وابن أبزي وبريدة رضي الله عنهم
٤٦٧/٥ - ٤٦٨ وكذا رواه النسائي في كتاب الاستعاذة ٢٧٩/٨ - ٢٨٠ وأحمد
٤ / ١٢٢، ٠١٢٥
٦٣

فصل
[٢٠٧٣] عُبید بن صخر بن لوذان :
تعاهدوا الناس بالتذكرة واتبعوا فإنه أقوى للعاملين على العمل بما يحب الله .
ولا تخافوا في الله لومة لائم واتقوا الله الذي إليه تحشرون .
[٢٠٧٤ ] أبو موسى :
تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمَّدٍ بيده القرآن أشدُّ تفلتاً من الإِبل
عُقُلها .
[٢٠٧٥] ابن عمر :
تعاهدوا هذه الأنفس ورَوِّضوها كما تُرَوِّضون دوابكم فإن بين أيديكم عقبة
لا ينجو منها إلا كل مضمر كمضمرات الخيل العتاق .
[٢٠٧٦] حُذيفة :
تعاهدوا ضرائب غلمانكم من أين تأتون بها فإنه لا يدخل الجنة لحم ولا دم
نبتا من نجس ، النار أولى به .
[٢٠٧٣] ت. ق: ((أسنده عن عبيد بن صخر بن لوذان في المعرفة لأبي نعيم أهـ)). ذكره في
الإصابة قال : ذكره البغوي وغيره في الصحابة ، وقال ابن السكن يقال له صحبة ولم
يصح حديثه . وأخرج هو والبغوي والطبري من طريق بن يوسف بن عمر عن سهل بن
يوسف ابن سهل عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان قال: أمر النبي ◌َّرَ عمال اليمن
جميعاً فقال: تعاهدوا .. الاصابة لابن حجر ٤١٣/٤.
[٢٠٧٤] ت. ق: ((متفق عليه من حديث أبي موسى أ. هـ)). لفظ البخاري ((أشد تفصياً) -
فضائل القرآن ٢٣٨/٦ ومسلم في باب الأمر بتعهد القرآن ١٩٢/٢ كلاهما عن ابي
موسى. كما رواه أحمد ٣٨١/١، ٤٢٣ - ٢٩٧/٤، ٤١١ بألفاظ متقاربة .
[٢٠٧٥] ت. ق: (( عبد الله بن عمر أهـ)).
[٢٠٧٦] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن حذيفة أهـ)).
٦٤

[٢٠٧٧] ابن عمر :
تعاهدوا نعالكم عند أبواب المسجد .
[٢٠٧٨] أنس بن مالك :
تعاهدوا المساجد بالتخصيص .
[٢٠٧٩] أنس بن مالك :
تعاهدوا الصفوف فإني أراكم من بعدي ( يعني من خلفي ).
[٢٠٨٠] ابن عباس :
تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في العلم أشدّ من خيانته في ماله ،
والله - عزّ وجلّ - سائلكم عنه .
[٢٠٧٧] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر وابن عمرو أهـ)). الحديث رواه أيضاً
الدارقطني في الأفراد والخطيب في ترجمته لمحمد العكبري . وقال الخطيب هو غريب
من حديث يزيد الفقيه من حديث مسعر بن كدام تفرد به يحيى بن هاشم السمسار أهـ .
وقال ابن الجوزي حديث باطل لا يصح وقال : قال ابن عدي : يحيى بن هاشم كان
يضع الحديث ويسرقه وقال النسائي متروك . وقال الذهبي في الضعفاء قالوا كان يضع
الحديث ( انظر فيض القدير ٢٤٩/٣) وميزان الاعتدال ٤١٢/٤.
[٢٠٧٨] ت. ق: ((أسنده عن أنس - ولفظ ابن حجر: تعاهدوا هذه المساجد بالتخصيص.
والقناديل والريح الطيبة أهـ)).
[٢٠٧٩] ت. ق: ((الطبراني عن أنس أ هـ)).
[٢٠٨٠] ت. ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن ابن عباس أهـ )). ولفظ أبي نعيم (تناصحوا في
العلم ولا يكتم بعضكم بعضاً .. ) ٩/ ٢٠ قد رواه من طريق الحسن بن أحمد السبيعي عن
علي بن عبد الحميد الفضائري عن محمد بن عبد الأعلى الصنعائي عن عبد الرحمن بن
مهدي عن الحسين بن زياد عن يحيى بن سعيد الحمصي عن إبراهيم بن المختار عن
الضحاك عن ابن عباس. والحسين بن زياد قال الأزدي: متروك، ميزان الاعتدال ٥٣٥/١
ويحيى بن سعيد الحمصي أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين وقال في الميزان : =
٦٥

[٢٠٨١] أنس بن مالك :
تواصلوا بالكتب وإن شطت الديار على [ من ] شارعوا في تعليم العلم والسنة
والقرآن فاقتبسوها من صادق قبل أن يخرج أقوام من أمتي من بعدي
يدعونكم إلى تأسيس البدعة والضلالة .
[٢٠٨٢] أنس بن مالك :
تواضعوا للعالم وارفعوه فإن الملائكة ترفعُ العالم وتخفض اجنحتها
وتستغفر له .
[٢٠٨٣] ابن عمر :
تواضعوا وجالسوا المساكين تكونوا من كبراء الله وتخرجوا من الكبر .
[٢٠٨٤] ثوبان :
تباذلوا السلام وليراكم الله في المساجد .
[٢٠٨٥] أبو هريرة :
تداركوا الغموم والهموم بالصَّدقات يكشف الله - عزّ وجلّ - ضُرّكم وينصركم
= قال ابن مصفى : ثقة وقال ابن معين ضعيف وقال أبو داود جائز الحديث وقال ابن
خزيمة لا يحتج به وقال ابن عدي : بيّن الضعف ٣٧٩/٤ وإبراهيم بن المختار فيه
خلاف وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق عبد القدوس بن حبيب ..
٢٣٢/١ وقد ذكر الإِمام السيوطي له طرقاً أخرى منها ما رواه الطبراني وقال الهيثمي
رجاله موثقون ومنها ما رواه أبو نعيم اللآلى المصنوعة : ٢٠٧/١ - ٢٠٨ وتنزيه الشريعة
٢٦١/١ وانظر فيض القدير ٢٦٨/٣ ومجمع الزوائد ١٤١/١.
[٢٠٨١] ت. ق: ((أنس بن مالك أهـ)). عزاه في الكنوز للنسائي ص ٦٤.
[٢٠٨٢] ت. ق: ((أنس بن مالك أ هـ .))
[٢٠٨٣] ت. ق: ((أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر أهـ)). الحلية ١٩٧/٨.
[٢٠٨٤] ت. ق: ((ثوبان أ هـ)). في الكنوز بالاسلام وعزاه للديلمي ص ٦٠.
[٢٠٨٥] ت. ق: (( أبو داود والترمذي عن أسامة بن شريك وفي الباب عن عبد الله بن مسعود =
٦٦

على عدوّكم ويثبّت عند الشدائد أقدامكم .
[٢٠٨٦] أنس بن مالك :
تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما يزيد في العمر والرزق ،
وينفيان الذنوب .
فصل
[٢٠٨٧] عائشة :
تهادوا وتحابوا وهاجروا تُوَرِّثوا أبناءكم مجداً وأقيلوا الكرام عثراتهم .
= وأبي هريرة أهـ)). في سنده ميسرة بن عبد ربه الفارسي . قال ابن حبان: كان ممن
يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع الحديث .. وقال أبو داود: أقرَّ بوضع الحديث
وقال الدارقطني متروك وقال أبو حاتم كان يفتعل الحديث ... ( أنظر ترجمته وما قيل
فيه في ميزان الاعتدال ٢٣٠/٤ - ٢٣١ وانظر الحديث في فيض القدير ٢٣٩/٣ وقال.
عنه السيوطي ضعيف ولم يروه أبو داود ولا الترمذي ويبدو أن الناقل أخطأ فأدخل تخريج
حديث تداووا فإن الله عز وجل لم ينزل داء إلا وقد انزل له الشفاء ... وسيأتي .
[٢٠٨٦] ت. ق: ((أحمد والترمذي وابن ماجه عن عمر وجاء عن أنس بلفظ: فإنهما ينفيان
الخطايا ويجلبان الرزق أهـ)). أخرجه الترمذي عن عبد الله بن مسعود بلفظ: فإنهما
ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة
المبرورة ثواب إلا الجنة قال: وفي الباب عن عمر وعامر بن ربيعة وأبي هريرة
وعبد الله بن حبشي وأم سلمة وجابر قال أبو عيسى : حديث ابن مسعود حديث حسن
صحيح غريب من حديث ابن مسعود)) ١٧٥/٣ وكذا النسائي في الحج في فضل
المتابعة بين الحج والعمرة عن ابن عباس وابن مسعود بالفاظ مختلفة ١١٥/٥ ورواه ابن
ماجه عن عمر قال السيوطي في زوائد ابن ماجه : مدار الاسناد بن علي عاصم بن
عبيد الله وهو ضعيف والمتن صحيح من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه رواه
الترمذي والنسائي أهـ ٩٦٤/٢. ورواه أحمد عن عمر ٢٥/١ وابن مسعود ٣٨٧/١
وعامر بن ربيعة ٤٤٧/٣ كما رواه الدارقطني في الأفراد والطبراني عن ابن عمر كلها
بألفاظ متقاربة ..
[٢٠٨٧] ت. ق: (( الطبراني عن عائشة وأخرجه من وجه آخر عنها بلفظ: تزدادوا حباً أهـ)) . =
٦٧

[٢٠٨٨] أم حكيم بنت وداع الخزاعية:
تهادوا فإنّه يضعف الحب ويذهب بغوائل الصدر .
[٢٠٨٩] أنس بن مالك :
تهاود فإن الهدية تذهب بالسخيمة ولو دعيت إلى كراعٍ أو ذراعٍ لأحببت ولو
أهدي إليَّ كراع أو ذراع لقبلت .
= رواه الطبراني في الأوسط بلفظ تزدادوا حباً وأبو إسحاق الحربي في الهدايا وأبو عروبة
والعسكري وأبو الشيخ في الأمثال والدولابي في الكنى وابن عساكر في تاريخ دمشق
والقضاعي في الشهاب - عن عائشة - قال الهيثمي في مجمع الزوائد : فيه المثنى أبو
حاتم ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام ١٤٦/٤ وقال ابن حجر
في تلخيص الحبير : فيه اسناده نظر ٧٠/٣ وقال السلفي : المثنى هو ابن بكر ذكره
العقيلي ٤٠٩ وقال: الدار قطني متروك الشهاب ١ / ٣٨٠ وفيض القدير ٢٧١/٣ - ٢٧٢ وكشف
الخفا ٣٨١/١ والمقاصد الحسنة ١٦٥/١ - ١٦٦. ووقع الأصل: تعاهدوا تحابوا)).
[٢٠٨٨] ت. ق: ((أسنده عن أم حكيم بنت وداع أ هـ)). أخرجه الطبراني عنها في الكبير
((قال الهيثمي وفيه من لا يعرف)) ( مجمع الزوائد ١٤٦/٤) وذكره ابن حجر في
تلخيص الحبير وقال : ابن طاهر : إسناده أيضاً غريب وليس بحجة ٧٠/٣ وانظر
المقاصد ١٦٥ - ١٦٦ وكشف الخفاء ٣٨١/١ وفيض القدير ٢٧٣/٣ .
[٢٠٨٩] ت. ق: (( الطيالسي عن أبي هريرة و[انظر] طرقه في حرف الياء آخر الحروف في :
(( يا معشر)) وفي الباب عن أنس بن مالك أهـ)). أورده البيهقي في شعب الإيمان من
حديث محمد بن منده عن بكر بن بكار عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك ومحمد بن
منده أورده الذهبي في الضعفاء ٢ /٦٣٥ وقال : قال أبو حاتم لم يكن بصدوق وبكر بن
بكار هو أبو عمر والقيسي قال النسائي ليس بثقة وقال ابن معين ليس بشيء وقال ابن
حبان ثقة ربما يخطىء وقال أبو حاتم ليس بالقوي ميزان الاعتدال ٣٤٣/١ وعائذ قال
فيه أبو حاتم : في حديثه ضعف وقال ابن طاهر ليس بشيء الميزان ٣٦٣/٢ ولم يروه
عن أنس غير عائذ والحديث رواه الطبراني عن أنس بلفظ تهادوا فإن الهدية تسل
السخيمة وتورث المودة .. الخ قال عن الهيثمي : فيه عائذ بن شريح وهو ضعيف
١٤٦/٤ أنظر المقاصد ١٦٥ - ١٦٦ وكشف الخفاء ٣٨١/١. وفيض القدير
٢٧٣/٣ -٢٧٣ . وأما ما رواه الطيالسي فمن طريق أبي معشر عن سعيد عن أبي هريرة =
٦٨

[٢٠٩٠] أبو هريرة :
تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر .
٥
[٢٠٩١] عائشة :
تهادوا فإن الهدية تذهبُ بالضغائن.
[٢٠٩٢] أنس بن مالك :
تصافحوا يذهب الغلُّ من قلوبكم .
= بلفظ تهادوا فإن الهدية تذهب وغر الصدر ولا تحقرن جاره لجارتها ولو نصف فرس شاة
٣٠٧ فلفظه غير لفظ الديلمي .. ومعنى قوله وَلير: السَّخيمة أي الحقد في النفس كما
فسرها ابن الأثير في البداية والنهاية ٣٥١/٢ .
[٢٠٩٠] ت. ق: ((أحمد والترمذي عن أبي هريرة أهـ)). بقيتُهُ عند الترمذي (ولا تحقرنً
جارة لجارتها ولو شق فرسنٍ شاةٍ ) والفرسن الحافر والوحر الغل ويقال وغر الصدر ..
قال أبو عيسى : هذا حديث غريب من هذا الوجه ، وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني
هاشم وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ٤ /٤٤١ ولفظ أحمد ( تهادوا فإن
الهدية تذهب وغر الصدر) بدون زيادة الترمذي ٤٠٥/٢ وقال عنه السيوطي ضعيف .
وقال ابن حجر في التلخيص ( وفي اسناده أبو معشر المدني وتفرد به وهو ضعيف )
- ٦٩/٣ وقد ذكر الذهبي ترجمة مطولة لأبي معشر في الميزان ٢٤٦/٤ - ٢٤٨ فقد قال
فيه : قال النسائي والدارقطني : ضعيف . وقال البخاري وغيره : منكر الحديث وقال
عنه ابن المديني : ذاك شيخ ضعيف وقال ابن معين : ليس بقوي كان أمياً يتقى من
حديثه المسند)) أهـ وانظر مسند الشهاب ٣٨٠/١.
[٢٠٩١] لم يذكره ابن حجر . أخرجه القضاعي في الشهاب ٣٨٣/١ من طريق محمد بن
الحسين الزاهد عن أبي الحسين محمد بن أحمد الغساني عن محمد بن أحمد
الحكيمي عن محمد بن عبد النور عن أبي يوسف الأعشى عن هشام بن عروة عن أبيه
عن عائشة .. )) قال الخطيب في التاريخ ٢٦٧/١: سألت أبا بكر البرقاني عن الحكيمي
فقال : ثقة إلا أنه يروي مناكير وقد اعتبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه منكراً .. قال
السلفي آفة الحديث أبو يوسف الأعشى واسمه يعقوب بن محمد بن عبيد الكوفي قال أبو
الفتح الأزدي : كذاب رجل سوء . .
[٢٠٩٢] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر وأخرجه مالك عن عطاء الخراساني مرسلاً وفي الباب =
٦٩

[٢٠٩٤] ابن عباس :
تجافوا عن ذنب السخي فإن الله آخذٌ بيده كلما عثر عثرة .
= عن أنس أهـ)). الحديث أخرجه هكذا ابن عدي عن ابن عمر ورواه أيضاً الأصبهاني
في الترغيب ومالك في الموطأ عن عطاء الخراساني مرسلاً قال المنذري
رواه مالك هكذا معضلًا قال وقد أسند من طريق فيها مقال يشير إلى حديث ابن عدي
المذكور وقال ابن البارد حديث مالك جيد ( وانظر فيض القدير ٢٤٧/٣ ولفظ مالك :
تصافحوا يذهب الغلّ وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء تنوير الحوالك ٢١٤/٢ . وقد
أخرج ابن عساكر في تاريخه موصولاً عن أبي هريرة بلفظ ( تهادوا وتحابوا وتصافحوا
يذهب الضل عنكم ) وقد قال عنه السيوطي في الجامع الصغير أنه حسن: فيض القدير
٢٧١/٣.
[٢٠٩٣] ت. ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن عبد الله بن مسعود أهـ)). ورد الحديث أيضاً بلفظ
تجاوزوا أخرجه الطبراني وأبو نعيم في الحلية ٤ /١٠٨ والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود
والدارقطني في الأفراد عنه والخطيب عن ابن عباس بزيادة وزلة العالم وسطوة السلطان
العادل . قال الصَّغاني، : موضوع وقال البيهقي اسناده ضعيف وذكره ابن الجوزي في
الموضوعات وقال : تفرد به عبد الرحيم - أي ابن حماد - قال العقيلي حدّث عبد الرحيم
عن الأعمش بما ليس من حديثه)) ١٨٥/٢. وقد تعقبه السيوطي بأن البيهقي أخرجه
من هذا الطريق وقال : هذا إسناد ضعيف ولم ينفرد به عبد الرحيم فقد أخرجه
الطبراني ... وابن عساكر والخطيب وأبو نعيم والخرائطي في مكارم الأخلاق وتعقب
السيوطي طرقه هذه ... اللآلى المصنوعة ٩٤/٢ - ٩٦ وتعقبه الكناني بقوله: قال
الحافظ العراقي في جزئه الذي رد فيه على الصَّغاني: حديث ابن عباس رواه الطبراني في
الأوسط بسند يشبه أن يكون حسناً إذ ليس فيه متهم بكذب فيما اعلم ولا مجروح إلا
ليث بن أبي سليم ومحمد بن عبد الله الحضرمي شيخ الطبراني وليث روى له مسلم
متابعة والبخاري تعليقاً ومحمد بن عبد الله الحضرمي وهو مطين أحد الحفاظ الثقات ولا
التفات إلى كلام محمد بن أبي شيبة فيه ٢ / ١٤٠ وانظر فيض القدير ٢٢٨/٣ وكشف
الخفاء ٣٥٣/١ كما رواه القضاعي في الشهاب ٤٢٣/١ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
رواه الطبراني في الأوسط وفيه بشر بن عبيد الله الدارسي وهو ضعيف ثم قال عن رواية
ثانية له : وفيه جماعة لم أعرفهم ٢٨٢/٦ .
٧٠

[٢٠٩٤] أسامة بن شريك :
تداووا فإن الله عزّ وجلّ لم ينزل داء إلا وقد أنزل له الشفاء إلا السَّام
والهرم ، وأفضل ما أعطي المرء الخلق الحسن .
[٢٠٩٥] عبد الله بن عمرو:
تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حُّدٍ فقد وجب .
[٢٠٩٦] أنس :
تعشّوا ولو بِكَفٍّ من حشف فإن ترك العَشاء مَهْرَمة .
[٢٠٩٤] ت. ق: (( أبو داود والترمذي عن أسامة بن شريك وفي الباب عن عبد الله بن مسعود
وأبي هريرة أهـ)). الحديث أخرجه أبو داود عن أسامة بن شريك ولفظه : تداووا فإن
الله عزّ وجلّ لم يضع داءً إلا وضع له دواء غير داءٍ واحد الهرم)) ٣/٤ . ورواه الترمذي
عنه أيضاً وقال : وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وأبي خزامة عن أبيه وابن عباس
وهذا حديث حسن صحيح ، ٣٨٣/٤ كذلك ابن ماجه عن أسامة وفيه زيادة : قالوا : يا
رسول الله ما خيرُ ما أُعطي العبد ؟ قال خلقٌ حسنٌ)) قال في الزوائد : إسناده صحيح
ورجاله ثقات ١١٣٧/٢ - كلهم في الطب -. ورواه: أحمد عنه بزيادة ((علمه من علمه
وجهله من جهله ٢٧٨/٤ والحديث أصله في الصحيحين ورواه أيضاً ابن حبان والحاكم
عن أسامة وقال الحاكم : صحيح . وأسامة ما روى عنه غير زياد - فيض القدير
٢٣٨/٣. وانظر المقاصد ١٥٥ وكشف الخفاء ٣٥٨/١ - ٣٥٩ والسام يعني الموت وقد
ورد في بعض طرقه .
[٢٠٩٥] ت. ق: ((أبو داود والنسائي عن عمرو بن شعب عن أبيه عن جدّه وفي الباب عن عليّ
أ هـ)). رواه النسائي في قطع السارق ٧٠/٨ وأبو داود في الحدود ١٣٣/٤ عن شعيب
عن عبد الله عن عمرو بن العاص . كما روى الحديث الحاكم في الحدود عنه . وقال
الحاكم : صحيح وأقره الذهبي وقال ابن حجر سنده إلى عمر وبن شعيب صحيح قال
المناوي : مع أن فيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام كثير وخلاف طويل ٢٤٩/٣ . وأنظر
ترجمته في الميزان ٢٤٠/١ - ٢٤٤ والتقريب ٧٣/١ فإنه صدوق في روايته عن أهل
بلده ، مخلَّط في غيرهم كما ذكر ذلك العلماء رحمهم الله تعالى.
[٢٠٩٦] ت. ق: ((ابن ماجه عن جابر والترمذي عن أنس أهـ)). رواه ابن ماجه عن جابر
بلفظ: لا تدعوا العشاء ولو بكفٍّ من تمر فإنه تركه يُهْرم من طريق إبراهيم بن عبد=
٧١

[٢٠٩٧] سهل بن سعد
تحرّوا الدعاء عند الأفياء. وثلاثة لا يرد دعاؤهم : عند النداء للصلاة، وعند
الصف في سبيل الله، وعند نزول المطر .
[٢٠٩٨] عمرو بن العاص :
تكنُّوا فإنه أكرم للمُكِنِّي والمكنِّى .
فصل
[٢٠٩٩] ابن عمر :
تعوَّذوا بالله من خشوع النفاق وخشوع البدن ونفاق القلب .
= السلام بن عبد الله عن عبد الله بن ميمون عن محمد الحافظ أنه القداح فهو أيضاً متروك
ورجح المزي في التهذيب أنه غيره فهو مجهول . وانظر تعليق السلفي على الحديث
في مسند الشهاب ٤٢٩/١ فقد رواه القضاعي في مسند الشهاب عن أنس بن
مالك - والحديث رواه أيضاً الترمذي بلفظ المؤلف عن أنس ثم قال عنه : هذا حديث
منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وعَنْبَسة يضعف في الحديث وعبد الملك بن علاق
مجهول ٢٨٧/٤ . قال الزين : ومدار الحديث على عنبسة وقد قال عنه الذهبي في
الضعفاء : متروك متهم وقال في الميزان : قال البخاري : تركوه . وروى الترمذي عن
البخاري : ذاهب الحديث وقال أبو حاتم كان يضع الحديث ٣٠١/٣ وقال الزين
العراقي: متفق على ضعفه وقال النسائي متروك فيض القدير ٢٥١/٣ - ٢٥٢. وكذا
رواه أبو نعيم ٢١٤/٨ - ٢١٥ والخطيب ٣٩٦/٣ وابن أبي حاتم في العلل ١١/٢ وابن
عدي ٢٣٢/٢ كلهم عن عنبسة .. والحديث أورده الصغاني في الموضوعات وحكم ابن
الجوزي بوضعه ونقل عن ابن حبان قوله : لا أصل لهذا الحديث ٣٦/٣ .
[٢٠٩٧] ت. ق: ((الحديث أبو نعيم في الحلية عن سهل بن سعد أهـ : ولفظ ابن حجر :
تحروا الأذان .. )). قال المناوي : الذي وقفت عليه في نسخ الحلية : في الفيافي ..
وقال السيوطي: ضعيف: فيض القدير ٢٣٢/٣. والحلية ٣٤٣/٦.
[٢٠٩٨] ت. ق: ((عمرو بن العاص أهـ)). كنوز ص ٦٢.
[٢٠٩٩] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر من طريق الحاكم أ هـ)). عزاه في الكنوز للبيهقي ص ٦٣.
٧٢

[٢١٠٠] المقدام بن معدي كرب :
تعوذوا بالله من طمعٍ يهدي إلى طمع ومن طمعٍ يهدي إلى غير مطمع
( كل شيء في دين أو دنيا فهو طمع ).
[٢١٠١] أنس بن مالك :
تعوذوا بالله من فخر القراء فإنهم أشد فخراً من الجبابرة ، ولا أحد أبغض
إلى الله من قارىء متكبر .
[٢١٠٢] علي بن أبي طالب :
تعوذوا بالله من وادي الحُزْن إذا فُتِحَ استجارت منها جهنم سبعين مرَّة أعدّها
الله - عزّ وجلّ - للقراء المرائين بأعمالهم وإن من شر القراء من يَزُور الأمراء .
[٢١٠٠] ت. ق: ((الطبراني عن عوف بن مالك وفي الباب عن المقدام بن معدي كرب
أ هـ)). رواه الطبراني بهذا اللفظ في الكبير والأوسط عن المقدام بن معدي كرب قال
الهيثمي وفيه محمد بن سعيد بن الطباع ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات . وله رواية اخرى
عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك وعن معاذ بن جبل بلفظ متقارب وحديث معاذ رواه
الطبراني وأحمد والبزار وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف ١٤٤/١٠ مجمع
الزوائد كما رواه عن معاذ الحاكم وقال عنه : مستقيم الإِسناد وأقره الذهبي فيض القدير
٤٩٢/١ ولفظ المؤلف : كل شيء في دين أو دنيا ... زيادة للتفسير وليست من أصل
الحديث .
[٢١٠١] ت. ق: ((أسنده عن أنس أهـ)). في الكنوز ((فجر)) وعزاه للديلمي ص ٦٣ وانظر
المجروحين ١٦٩/٢ والميزان ٣٧٣/٢ والتذكرة للمقدسي ص ١٤٠ قال : فيه عباد بن كثير
الثقفي متروك.
[٢١٠٢] ت. ق: ((ابن ماجة عن أبي هريرة وأسنده عن علي من طريق أبي نعيم وفي الباب
عن ابن عباس أهـ)). لفظ ابن ماجه: تعوذوا بالله من جب الحُزْن . قالوا : يا رسول
الله وما جب الحزن ؟ قال : وادٍ في جهنم يتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة .
قالوا : يا رسول الله ومن يدخله ؟ قال أعد للقراء المرائين بأعمالهم . وإن من أبغض
القراء وقد رواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مائة مرّة وقال عنه : هذا حديث حسن
غريب ٥٩٤/٤ والطبراني في الأوسط عنه قال الهيثمي في المجمع: وفيه بكير بن
شهاب الدامغاني وهو ضعيف ١٦٨/٧ .
٧٣

[٢١٠٣] أبو هريرة :
تعوذوا بالله من رأس السبعين ومن إمارة الصبيان .
[٢١٠٤] أبو هريرة :
تعوذوا بالله من الفقر والذِّلة وأن تَظلِم أو تُظلم .
[٢١٠٥] أبو هريرة :
تعوذوا بالله من جُهْد البلاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء .
[٢١٠٦] أبو هريرة :
تعوذوا بالله من جارٍ السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحوَّل عنك .
[٢١٠٣] ت. ق: ((أحمد بن منيع عن أبي هريرة وأصله في الصحيح أهـ وفي الهامش:
الذي في الصحيح بلفظ الستين أهـ)) . رواه بهذا اللفظ أحمد في مسنده عن أبي
هريرة بزيادة: لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لُكع ٣٢٦/٢، ٣٥٥، ٤٤٨ كما
رواه أبو يعلى كما في زيادة الجامع الصغير الفتح الكبير ٣٢/٢. وانظر المجروحين ١٢٢/٣
والتذكرة ص ١٤٠.
[٢١٠٤] الحديث رواه النسائي في الإستعاذة ٢٦١/٨ عن أبي هريرة وابن ماجه ١٢٦٣/٢ وأحمد
٥٤/٢. كما رواه الطبراني عن عبادة بلفظ : استعيذوا بالله من الفقر والعيلة ومن أن
تظلموا أو تظلموا . وقد رمز له السيوطي بالحسن قال المناوي : لكن فيه انقطاع . فقد
قال الهيثمي : ويحيى بن إسحاق بن يحيى بن عبادة لم يسمع من عباده وبقية .. رجاله
رجال الصحيح أنظر فيض القدير ٤٩٣/١ ومجمع الزوائد ١٤٣/١٠ .
[٢١٠٥] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة أهـ)). رواه البخاري عن أبي هريرة في كتاب
الدعوات وفيه أنه كان رسول الله وَ لل يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء
وشماته الأعداء . قال سفيان : الحديث ثلاث زدت أنا واحدة لا أدري أيتهن هي ..
٩٣/٨ وفي كتاب القدر عنه بلفظ: تعوذوا .. ١٥٧/٨ كما رواه مسلم في الدعوات
عنه ٧٦/٨ والنسائي في الإستعاذة ٢٧٠/٨.
[٢١٠٦] ت. ق: ((أحمد والنسائي عن أبي هريرة أهـ)). النسائي في الإستعاذة ٢٧٤/٨
وأحمد ٣٤٦/٢ ولفظه : تعوذوا من شر جار المقام فإن جار المسافر إذا شاء أن يزال
زال. ورواه البيهقي في الشعب وقال العراقي: وسنده صحيح. فيض القدير ٢٥٧/٣.
٧٤

[٢١٠٧] أبو هريرة :
تعوذوا بعد التشهد من أربع : من عذابين أو فتنتين : اللهم إني أعوذ بك من
عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة الدجال وفتنة المحيا والممات .
فصل
في الزواج
[٢١٠٨] أبو هريرة :
تزوجوا فإني مكاثرٌ بكم الأمم ولا تكونوا كرهبانية النصارى واليهود .
[٢١٠٩] عائشة :
تزوجوا النساء فإنهنّ يأتين بالمال .
[٢١٠٧] ت. ق: ((أبو يعلى عن أبي هريرة وأصله في مسلم وفي الباب عن زيد بن ثابت)).
قلت : الحديث رواه البخاري في الأدب المفرد والترمذي في الدعوات ٥٨٢/٥
والنسائي ٢٦٢/٨ و٢٦٦. وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح . ولفظه ( استعيذوا
بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من عذاب جهنم استعيذوا بالله من فتنة المسيح
الدجال استعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات ).
[٢١٠٨] لم يذكره ورواه البيهقي عن أبي أمامة قال : حدثنا الفلاس أنا محمد بن ثابت البصري
عن أبي غالب عن أبي أمامة .. قال الذهبي في المهذب : محمد ضعيف وقال : ابن
حجر فيه محمد بن ثابت ضعيف أهـ. فيض القدير ٢٤٢/٣ .
[٢١٠٩] ت. ق: ((لم يذكره)). رواه البزار في مسنده والخطيب في التاريخ وكذا الدارقطني
والحاكم وابن مردويه كلهم من حديث مسلم بن جناده عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه
عن عائشة قال الحاكم تفرد بوصله مسلم وهو ثقة وأقرّه الذهبي وقال : الهيثمي رجاله
رجال الصحيح خلا مسلم بن جناده وهو ثقة . وأبو داود في مراسيله وكذا ابن أبي شيبة
عن عروة بن الزبير مرسلاً ورمز له السيوطي بالحسن وقال له شواهد منها خبر الثعلبي
عن ابن عجلان أن رجلاً شكى إلى النبي ◌َّليه الفقر فقال عليك بالباءة .. )) فيض القدير
٢٤١/٣ مجمع الزوائد ٢٥٥/٤. والمراسيل لأبي داود ١٤٥ والمستدرك ١٦١/٢
٧٥

[٢١١٠] أنس بن مالك :
[ تزوجوا في الحُجْر] الصالح فإن العرق دساس .
[٢١١١] أبو هريرة :
تزوجوا الزرق فإن فيهن يمناً .
[٢١١٢] علي بن أبي طالب :
تزوجوا ولا تطلقوا فإن الله - عزّ وجلّ - لا يحب الذوّاقين والذّواقات .
[٢١١٣] عائشة :
تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفّاء وانكحوا إلى الأكفاء وإياكم والزنج فإنه
خلق مُشَوَّهِ .
[٢١١٠] ت. ق: ((لم يذكره)). الحديث رواه ابن عدي عن أنس من حديث الموقدي عن
الزهري قال ابن الجوزي : قال يحيى : الموقدي بيس بشيء قال النسائي : متروك
وقال علي لا يكتب حديثه .. قال الحافظ العراقي وكلها ضعيف: فيض القدير
٢٤١/٣ .
[٢١١١] ت. ق: ((لم يذكره)). قال الألباني : موضوع: رواه الواحدي في الوسيط
٢/١١٥/٣ عن إسحاق بن بشر الكاهلي "حدثني عبد الله بن إدريس المدني عن جعفر
ابن محمد عن أبيه عن جده مرفوعاً قلت : وهذا اسناد موضوع آفته الكاهلي وهو وضاع
١٦٤/٢. وكنوز ص ٦١.
[٢١١٢] ت. ق: ((لم يذكره)). رواه الطبراني عن أبي موسى الأشعري. فيض ٢٤٣/٣.
[٢١١٣] ت. ق: (( ابن ماجه عن عائشة وفي الباب عن أنس قلت: إنما أخرجه ابن ماجه
مختصراً ولفظه تخيروا لنُطَفكم وانكحوا الأماء وانحكوا اليهم وفي سنده الحرث بن
عمران الجعفري أهـ)) . الحديث رواه ابن ماجه عن عائشة وقال في الزوائد : في
اسناده الحارث بن عمران المديني قال فيه أبو حاتم ليس بالقوي . والحديث الذي رواه
لا أصل له يعني هذا الحديث عن الثقات وقال الدارقطني متروك ابن ماجه ٦٣٣/١ .
ورواه الحاكم ١٦٣/٣ وصححه ورده الذهبي في التلخيص بأن الحارث متهم وعكرمة
ضعفوه .. ورواه البيهقي عن سعيد الأشج عن الحرث بن عمران عن هشام عن أبيه =
٧٦

فصل
في الصدقة
[٢١١٤] جابر بن عبد الله:
تصدقوا فسيأتي عليكم زمانٌ يمشي الرجل بصدقته فيقول الرجل : لوجئت
بالأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي فيها .
[٢١١٥] علي بن أبي طالب :
تصدّقوا مما رزقكم الله فإن الصدقة لا تنقص المال ولكن تزيد فيه .
= عن عائشة . كما رواه الدارقطني عنها ٢٩٩/٣ . قال ابن حجر في تلخيص الحبير :
ومداره على أناس ضعفاء رووه عن هشام أمثلهم صالح بن موسى الطلحي والحارث بن
عمران الجعفري وهو حسن ١٤٦/٣٠ . قال الخطيب كل طرقه واهية . وقال ابن حجر في
الفتح ١٢٥/٩ وأخرجه أبو نعيم من حديث عمر أيضاً وفي اسناده مقال ويقوي أحد
الاسنادين الآخر . انظر مسند الشهاب والتعليق رقم ٦٦٧ وفيض القدير ٢٣٧/٣ وكشف
الخفاء ١ /٣٥٨ . وأما رواية تخيرو لنطفكم وانكحوا الأكفاء وإياكم والزنج فإنه خلق
مشوه فقد رواها أبو نعيم في اخبار أصبهان ٣١٤/١ عن روح بن جبر ... عن عائشة
مرفوعاً وفي اسناده الهيثم بن عدي كذاب كذبه ابن معين والبخاري وابن داود وغيرهم
والحديث أورده الجوزي في الموضوعات من رواية ابن حبان وقال الألباني : موضوع
- راجع سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ١٥٩/٢ .
[٢١١٤] ت. ق: ((متفق عليه عن حارثة بن وهب أهـ)). روى البخاري في الفتن جزءاً منه
عن حارثة ٧٤/٩ ومسلم في الزكاة عنه ٨٤/٣ ولفظ مسلم ( تصدقوا فيوشك الرجل
يمشي بصدقته فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بها الأمس قبلتها فأمّا الأن فلا حاجة لي بها
فلا يجد من يقبلها ) والنسائي ٧٧/٣ وأحمد ٣٠٦/٤.
[٢١١٥] ت. ق: ((علي بن أبي طالب أهـ)). في مجمع الزوائد (وعن أبي هريرة قال قال
رسول الله 18 ليس أحد يظلم بمظلمة فيدعها الله الازاده بها عزاً وتصدقوا فإنه ما نقصت
صدقة من مال ولكن تزيد فيه رواه البزار وأشار الى ضعفه ١٠٥/٣.
VV

[٢١١٦] أنس بن مالك :
ـدقوا فإن الصدقة فكاكٌ لكم من النار .
[٢١١٧] ابن عباس :
تصدقوا فإن أحدكم يعطي اللقمة أو الشيء فتقع في يد الله قبل أن تقع في
يد السائل فيربيها كما يربي أحدكم مَهْره أو فصيله فيوفيها إياه .
فصل
[٢١١٨] أبو الدرداء :
تفرَّغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فمن كانت الدنيا أكبر همِّه أفشى الله
ضيْعته وجعل الفقر في قلبه ومن كانت الآخرة أكبر همه يستر الله عليه أموره
[٢١١٦] ت. ق: ((أبو الشيخ عن أنس وأخرجه الطبراني أهـ)). رواه الطبراني في الأوسط
وأبو نعيم في الحلية وأبو الشيخ عن أنس قال الهيثمي في المجمع: رجاله ثقات ١٠٦/٣
وتعقبه المناوي بقوله : كأنه لم يصدر عن تحرير فقد قال الدارقطني تفرد به الحارث بن
عمير عن حميد قال ابن الجوزي قال ابن حبان الحارث يروي عن الأثبات الموضوعات
فيض ٢٤٧/٣. والحلية ٤٠٣/١٠.
[٢١١٧] ت. ق: ((مسلم عن أبي هريرة وأصله متفق عليه وفي الباب عن ابن عباس أهـ)).
الحديث لم يخرجه مسلم بهذا اللفظ بل رواية مسلم: لا يتصدق أحدكم بصدقته من
طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف
الرحمن حتی تکون أعظم من الجبل کما یربی أحدكم فلوه أو فصیله ) ٨٥/٣ وقد رواه
أحمد عن أبي هريرة بلفظ قريب من لفظ المؤلف ٢٦٨/٢، ٤٠٤ وعن عائشة
٢٥١/٦ .
[٢١١٨] ت. ق: ((الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن أبي الدرداء أهـ)). رواه الطبراني في
الكبير والأوسط والبيهقي في الزهد كلهم, من طريق محمد بن سعيد بن حسان المصلوب
ورواه القضاعي مختصراً ٤٠٤/١ - ٤٠٥ وقال في مجمع الزوائد: وفيه محمد بن
سعيد بن حسان المصلوب وهو كذاب ٢٤٨/١٠ وقد تعقبه الغماري في فتح الوهاب
٢٢٤/١ قال: هذا غريب جداً عن الحافظ الهيثمي فإن محمد بن سعيد بن حسان =
٧٨

وجمع شمله وجعل الغنى في قلبه وما من عبد أقبل على الله بوجهه إلا
جعل الله قلوب المؤمنين تفد إليه بالود والرحمة وكان الله بكل خير اسرع .
[٢١١٩] عبدالله بن عمرو:
توضؤوا من لحوم الإِبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم وتوضؤوا من ألبان
الإِبل ولا توضؤوا من ألبان الغنم وصلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في
معاطن الإِبل.
[٢١٢٠] أبو هريرة :
[ توضّؤوا] ممّا غيرته الثّار.
= المذكور في سند هذا الحديث حمصي وهو غير محمد بن سعيد بن حسان المصلوب
ذاك دمشقي هالك اتهم بالزندقة فصلب .. وهو متأخر الطبقة عن المصلوب انظر تعليق
السلفي في هامش مسند الشهاب . وقال الذهبي في الميزان : ما ضعفه أحد ولا هو
بذاك معروف. وذكر الحديث ... ٥٦٣/٣ وانظر فيض القدير ٢٦٠/٣ - ٢٦١ والحلية
٢٢٧/١.
[٢١١٩] ت. ق: ((الترمذي عن أسيد بن حضير، والطبراني عن جابر بن سمرة وفي الباب عن
البراء وابن عمر وسليك الغطفاني وأبي سعيد أهـ)). رواه الترمذي مختصراً عن البراء
ابن عازب. قال وفي الباب عن جابر بن سمرة وأسيد بن حضير ١٢٢/١ - ١٢٥ ورواه
أبو داود عن البراء وفيه الوضوء من لحوم الإبل والصلاة في مرابض الغنم ٤٧/١ وابن
ماجه عن عبد الله بن عمرو بلفظ قريب من الحديث ... وفي زوائد ابن ماجه : في
اسناده بقية بن الوليد وهو مدلس . وقد رواه بالعنعنة رجاله ثقات وخالد بن عمر مجهول
الحال)) ١٦٦/١ وكذا أحمد ٢٨٨/٤، ٣٥٢، ٢٩١ وانظر ترجمة بقية بن الوليد في
ميزان الاعتدال ٣٣١/١ - ٣٣٩ .
[٢١٢٠] ت. ق: ((مسلم عن أبي هريرة وأخرجه النسائي من حديث أبي طلحة بلفظ: توضؤوا
مما مست النار وغلت به المراجل وفي الباب عن أم سلمة وأنس وعائشة وأم حبيبة وزيد
بن ثابت وأبي أيوب أهـ)). مسلم ١٨٧/١ - ١٨٨ وأبو داود ٥٠/١ والنسائي ١٠٥/١
وابن ماجه ١٦٣/١ وأحمد ٢٦٥/٢، ٢٧١، ٤٢٧ .. الخ.
٧٩

[٢١٢١] سلمان الفارسي:
تمسحوا في الأرض فإنها بكم بَرَّة .
[٢١٢٢] أبو هريرة :
تمضمضوا واستنشقوا والأذنان من الرأس .
[٢١٢٣] ابن عباس:
تنزّهوا من البول فإن عامَّة عذاب القبر منه .
[٢١٢٤] أنس بن مالك :
تزيَّنوا بالوضوء فإنكم تجيئون يومَ القيامة غراً محجلين عليكم آثار الوضوء.
[٢١٢٥] عمر بن الكلاعي :
تخللوا على أثر الطعام وتَمَضْمَضوا فإنه مصَحَّةٌ للناب والنواجذ .
[٢١٢١] ت. ق: ((الطبراني عن سلمان الفارسي أهـ)). رواه الطبراني في الصغير ١٤٨/١
عن سلمان وقال السيوطي في الجامع الصغير حسن فيض القدير ٢٦٧/٣ ورواه
القضاعي في الشهاب ٤٠٩/١ قال المناوي : قال الهيثمي: رواه ( أي الطبراني ) عن
شيخه جبلة بن محمد ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد بن
عمرو الغنوي وهو ثقة أهـ.
[٢١٢٢] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس أهـ)). عزاه السيوطي في زيادة الجامع الصغير
لأبي نعيم في الحلية عن ابن عباس. الفتح الكبير ٣٨/٢. وانظر الحلية ٢٨١/٨.
[٢١٢٣] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس أهـ)). أخرجه الدارقطني في سننه عن قتادة عن
أنس قال الدارقطني : المحفوظ مرسل ١٢٧/١ قال المناوي : قال الذهبي سنده وسط
فيض القدير ٢٧٠/٣ . وقد رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس ولفظه : عامة
عذاب القبر في البول فاستنزهوا من البول كما رواه البزار . وقال الهيثمي : وفيه ابو يحيى
القتات وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه الباقون مجمع الزوائد ٢٠٧/١ رواه أيضاً
الحاكم في المستدرك ١٨٤/١.
[٢١٢٤] ت. ق: ((أسنده عن عمران بن حصين أهـ)) وفيه ((والناجز)).
[٢١٢٥] ت. ق: ((الطبراني عن ابن عباس أ. هـ)). ذكره السيوطي في زيادة الجامع الصغير -
٨٠