النص المفهرس
صفحات 361-380
يقول الملك : كُفيتَ ، يقول الشيطان عند ذلك : كيف لي من كفي وهدي ووقي . [١١٦٢] ابن عمر: إذا أعتق الرجل العبد تَبِعَهُ مَأْلُهُ ، إلا أن يكون شرطه المُعْتِقُ. [١١٦٣] يزيد بن نعامة : إذا آخى الرجلُ [الرجلَ] فَلْيَسْأَلْهُ عن اسمه واسم أبيه وممن هو ؟ فإنه أُوْصَلُ للمَوَدَّةِ . [١١٦٤] ابن عباس: إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سَدَاداً من ◌َوَزٍ. = من رواية عطية عن أبي سعيد ، وفي الباب عن أنس ، وابن مسعود . قلت : حديث أنس عن أصحاب السنن الثلاثة، وسنده صحيح)) أهـ (٣١) (دق حيا) ما بين القوسين من تسديد القوس ، وفي المخطوطة : سبحان الله . حديث أنس قال عنه الألباني في صحيح الجامع ١٩٥/١: ((صحيح)) أهـ وحديث أبي هريرة قال الألباني عنه في ضعيف الجامع ١٧٦/١: ((ضعيف)) أهـ. [١١٦٢] ت ق: ((أسنده من أفراد الدارقطني من رواية بكير عن نافع عن ابن عمر)) أ هـ (٢٣). [١١٦٣] عزاه في الجامع الصغير ٢٣٥/١ - ٢٣٦ لابن سعد والبخاري في التاريخ والترمذي عن يزيد بن نعامة. قال في فيض القدير ٢٣٦/١: قال الذهبي - تبعاً لابن الأثير -: مرسل . وقال البخاري : له صحبة . فوهم . وقال أبو حاتم : يزيد تابعي لا صحبة له وغلط البخاري في إثباتها . وقال العسكري : غلط البخاري . وفي التقريب : لم يثبت له صحبة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٢٠/١: ((ضعيف)) أهـ. وما بين القوسين زيادة من الجامع الصغير ليست في المخطوطة . [١١٦٤] ت ق: ((أسنده من رواية مجالد عن الشعبي عن ابن عباس)) أهـ (٢٨). عزاه في الجامع الصغير ٣١٦/١ الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس وعن علي . قال في فيض القدير ٣١٧/١: ((وفيه هيثم بن بشير أورده الذهبي في الضعفاء وقال : حجة حافظ = ٣٦١ [١١٦٥] عبدالله بن عمرو: إذا زَوَّجَ الرَّجُلُ منكم أَمَتَهُ مِنْ عَبْدِهِ أَوْ أَجِيرِهِ فلا ◌ِيرِيَنّ ما بين سُرَّتها ورُكبتها ، فإن ما بين سرّتها وركبتها عورة. [١١٦٦ ] عائشة : إذا رأى الرجلُ في النَّومِ إحْتلاماً ، ولَمْ يَرَ بَلَلًا، فلا غُسْلَ عليه، وإذا رأى بللاً ولم يَرَ إحتلاماً إغتسلَ. [١١٦٧] أنس بن مالك: إذا خالَطَ الرجُلُ أَهْلَهُ فلا يَنْزُو نَزْوَ الديك ، وليلبث على بطنها حتى تصيب منه مَثْلَ الذي أصابَ منها. = مدلس، وهو في الزهري لين . وحكم ابن الجوزي بوضعه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٦٣/١: ((ضعيف)) أهـ. ومعنى الحديث: إذا تزوج الرجل المرأة لأجل دينها وأنها متصفة بالعدالة ، ولحسنها وبراعة صورتها ، كان فيها ما يدفع الحاجة ويسد الخلة ويقوم ببعض الأمر . ويسد الفقر ويدفع عنه فاقه الحاجة . انظر فيض القدير ٣١٦/١ . [١١٦٥] ت ق: ((أبو داود عن عبد الله بن عمرو)) أهـ (٣٧). قال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٠/١: ((ضعيف)) بعد أن عزاه السيوطي لأبي داود والبيهقي عن ابن عمرو. [١١٦٦] ت ق: ((أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن منيع من رواية القاسم عن عائشة)) أهـ (٣٦) . [١١٦٧] ت ق: ((أبو يعلى من رواية ابن جريج عن من حدّثه عن أنس)) (٣٢). ذكره في مجمع الزوائد ٢٩٥/٤ بنحوه ولفظه : إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ، فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها ثم قال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات)) أهـ . ٣٦٢ [١١٦٨] أنس بن مالك: إذا أتى الرجلُ أَهْلَهُ اتخذت له خرقة إذا فرغ من حاجته أعطته إياها فمسح عنه الأذى ثم دفعها إليها . [١١٦٩] سلمة بن المحبق: إذا غشي الرجل جارية امرأته فإن استكرهها فهي حُرَّةٌ ولها عليه مثلها وإن طاوعته فهي أمة ولها عليه مثلها . [ ١١٧٠] أبو سعيد: إذا وهم الرجل في صلاته فلم يَدْرِ زاد أم نقص فَلْيَّيْنٍ على اليقين فإن استيقن التمام فليسجد سجدتين وهو جالس ، وكانت السجدتين رغم أنف الشيطان . [١١٧١] حذيفة: إذا أمّ الرجلُ القومَ فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم. [١١٧٢] عمر بن الخطاب: إذا حَجَّ [ الرجل ] بمال من غير حِلِّهِ فقال: لَبِّكَ اللهم لبيكَ ، قال الله : [١١٦٨] ت ق: ((أبو هريرة، قلت: هو عند [بياض في الأصل] في حديث)) أهـ. (١٧ ) . [١١٦٩] ت ق: ((الطبراني عن سلمة بن المحبق)) أهـ (١٣). [١١٧٠] روى نحوه الدارقطني في سننه، كتاب الصلاة باب ادبار الشيطان من سماع الآذان وسجدتي السهو حديث رقم (٣) ٣٧٥/١. [١١٧١] ت ق: ((أبو داود عن حذيفة)) أهـ (٢٤). قال الألباني في صحيح الجامع ١٦٧/١ بعد أن عزاه السيوطي لأبي داود والبيهقي: ((صحيح)) أهـ . [١١٧٢] ت ق: ((أسنده من رواية أسلم عن عمر)) أهـ (٣٠) عزاه في الجامع الصغير ٣٢٨/١ = ٣٦٣ لا لَبِيكَ ولا سَعْدَيْكَ ، هذا مَرْدُودَ عليك . [١١٧٣] سمرة بن جندب: إذا ضاع للرجل مَتَاعٌ أو سُرِقَ له متاعٌ، فَوَجَدَهُ فِ يَدِ رَجُلٍ يَبِيعُه ، فهو أحقُّ به ، ويَرْجعُ المشتري على البائع بالثمن. فصل [١١٧٤] أنس بن مالك: إذا كتب أحدكم ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فليمد الرحمن . [١١٧٥] جابر : إذا كتب أحدكم كتاباً فَلَيُتْرِبْهُ، فإنَّ الترابَ هو أنجح لحاجته . = لابن عدي والفردوس عن ابن عمر. قال في فيض القدير ٣٢٨/١: ((قال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، وفيه وجيز بن ثابت . قال ابن مهدي : لا يعتد به ، وقال يحيى: ليس بشيء والنسائي: غير ثقة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧١/١: ((ضعيف)) أهـ. وما بين القوسين زيادة من الجامع الصغير وتسديد القوس. [١١٧٣] ت ق: ((ابن ماجه عن سمرة)) أهـ (١١). قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٠٣/١ بعد أن عزاه السيوطي لابن ماجه والبيهقي عن سمرة: ((ضعيف)) أهـ. [١١٧٤] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٣٩). عزاه في الجامع الصغير ٤٣٣/١ للخطيب في الجامع والفردوس عن أنس. قال في فيض القدير ٤٣٣/١: ((قال الذهبي: فيه كذاب)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٩/١: ((موضوع)) أهـ. [١١٧٥] ت ق: ((الترمذي عن جابر)) أهـ (٣٩). في تسديد القوس: فإن فيه بركة . بدل فإن التراب .. الحديث، قال في فيض القدير ٤٣٢/١: ((قال الترمذي : حديث منكر ، وحمزة هو ابن عمرو النصيبي متروك انتهى ... وأفاد الزركشي أن أحمد رواه وقال أيضاً : منكر وقال المصنف - السيوطي - ورواه الديلمي وابن عدي وابن عساكر = ٣٦٤ [١١٧٦] أبو الدرداء: إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه. زاد أبو هريرة : إلا أن يكون والداً أو سلطاناً يخاف سَطْوَتَهُ . [١١٧٧] أبو سعيد: إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله - عز وجل - فليرفع عنه . [١١٧٨] ابن مسعود: إذا طلب أحدكم من أخيه حاجة ، فلا يبدأه بالمدحة فيقطع ظهره. = بألفاظ متقاربة وأسانيدها ضعيفة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٩/١: ((ضعيف)) أهـ وانظر كشف الخفاء ١٠٠/١. [١١٧٦] ت ق: ((الطبراني عن أبي الدرداء، وفي الباب عن أبي هريرة)) أهـ (٣٩). قال في فيض القدير ٤٣٢/١: ((فيه سليمان بن سلمة الجبائري متروك، ذكره الهيثمي)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٩/١: ((موضوع)) أهـ ورواية النعمان بن بشير ولفظها : إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسه عزاها في الجامع الصغير ٤٣٢/١ للطبري وقال في فيض القدير ٤٣٢/١: ((فيه مجهول وضعيف)) أهـ وضعّفها الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٨/١ وانظر كشف الخفاء ١٠٠/١. [١١٧٧] ت ق: ((الترمذي وأبو يعلى عن أبي سعيد)) أهـ (١١). قال في فيض القدير ٣٩٦/١: ((قال الترمذي: هارون العبدي - من رجال السند - ضعيف)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٠٣/١: ((ضعيف جداً)). أهـ. [١١٧٨] ت ق: ((ابن لال عن ابن مسعود من رواية الحسن بن قتيبة)) أهـ . قال في فيض القدير ٣٩٨/١: ((وفيه محمد بن عيسى بن حبان ضعفه الدارقطني ، وقال الحاكم: متروك ، عن يونس بن أبي اسحاق ، ضعّفه أحمد ويحى . ورواه عنه أيضاً البيهقي بزيادة ولفظه: إن من البيان لسحراً، فإذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدأه بالمدحة فيقطع ظهره)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٠٤/١: ((ضعيف جداً (( أهـ . بـ ٣٦٥ [١١٧٩] عائشة : إذا خطب أحدُكم إمرأةً وهو يختضب فَلْيُعْلِمْها أنه يختضب. [١١٨٠] أبي موسى: إذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى فَشَمِّتُوه وإن لم يحمد فلا تشمتوه. [١١٨١] أبو أيوب الأنصاري : إذا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : الحمد الله ، والذي يشمته يقول : يرحمك الله وليقل هو : يهديكم الله ويصلح بالكم. [١١٨٢] أنس بن مالك: إذا جلس أحدكم عند مُحتضِر فلا يَلُحّ عليه بالشهادة فإنه يقولها بلسانه ويومىء بيده أو بطرفه أو بقلبه . [١١٧٩] ت ق: ((أسنده من رواية القاسم عن عائشة)) أهـ (٣٢). قال في فيض القدير ٣٣٦/١: ((رواه الديلمي في الفردوس عن عائشة، ورواه عنها أيضاً البيهقي وزاد بعد قوله : فليعملها : لا يغرنها . وفيه عيسى بن ميمون قال البيهقي: ضعيف. والذهبي: تركوه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٦/١: ((موضوع)) أهـ. [١١٨٠] ت ق: ((مسلم عن أبي موسى)) أهـ (١٢ - ١٣). وعزاه في الجامع الصغير لأحمد والبخاري في الأدب ومسلم . وفي المخطوطة ( ابن مسعود) والمثبت من تسديد القوس والجامع الصغير .. [١١٨١] ت ق: ((البخاري من رواية أبي صالح عن أبي هريرة، وابن ماجه من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي ، والطيالسي من روايته لكن قال عن أبي أيوب)) أهـ . (١٢) (ط ع دت ق). عزاه في صحيح الجامع ٢٤٨/١ لأحمد والترمذي والنسائي والحاكم عن أبي أيوب، وابن ماجه والحاكم واليهقي عن عليّ، وقال: ((صحيح)) أهـ . [١١٨٢] ت ق: ((أسنده من رواية ثابت عن أنس)) أهـ. (٢٩). ٣٦٦ [١١٨٣] جُبَيْر بن مطعم: إذا جَلَسَ أَحَدُكم في مجلس فلا يبرحن منه حتى يقول ثلاث مرات : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، اغفر لي وتب علي ، فإن كان خيراً فكان كالطابع عليه ، وإن كان مجلس لغط كان كفارة لما كان في ذلك المجلس. [١١٨٤] أنس بن مالك: إذا نزع أحدكم عن صاحبه شيئاً فليره إياه . [١١٨٥] سمرة بن جندب : إذا نعس أحدكم في الجمعة فَلْيَتَحَوَّلْ إلى مقعد صاحبه ويتحول [ صاحبه إلى مقعده] . [١١٨٦] أبو هريرة: إذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ وهو في الصلاة حركة في دبره فأشكل عليه أحدث أو لم يحدث ، فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً . [١١٨٣] ت ق: ((أسنده من رواية سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ، وهو في السنن بلفظ : من جلس مجلساً كثر فيه لغطه، وسيأتي)) أهـ (٢٩) . [١١٨٤] ت ق: ((أنس)) أهـ أهـ (٤٢). وفي الهامش: أسنده ابن الجوزي في ( العلل المتناهية ) من حديثه وتكلّم عليه . قاله السخاوي . وكذا أورده الدارقطني في الأفراد وقال : غريب . رواه الوليد بن عمر الموقري عن الزهري عن أنس مرفوعاً)) أهـ. [١١٨٥] ت ق: ((أبو داود والترمذي عن ابن عمر، وفي الباب عن سمرة بن جندب)) أهـ (٤١) . عزاه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٧٦٠/١ لأبي داود والترمذي وابن حبان والحاكم والبيهقي وأحمد وأبي نعيم في أخبار اصبهان ثم صحح إسناده . وانظر صحيح الجامع ٢٨٤/١ . وما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة . [١١٨٦] ت ق: ((مسلم وأبو داود عن أبي هريرة. وفي الباب عن أبي سعيد)) أهـ (ام د ص) .. ٣٦٧ ٠٫٠ [١١٨٧] زيد بن أرقم: إذا خرج أحدكم للسفر فليودع إخوانه ، فإن الله - عزّ وجل - جاعلٌ [ له ] في دعائهم البركة . [١١٨٨] عائشة: إذا خرج أحدكم إلى سَفَرٍ ثُمَّ قَدِمَ على أَهْلِهِ فَلْيُهْدِهِمْ وليطْرِفْهُمْ ولو حجارة. [١١٨٩] علي بن أبي طالب: إذا قَعَدَ أَحَدُكُمْ إلى أخيه فليسأله تفقُّهاً ولا يسأله تعثّتاً. [١١٩٠] أبو بكرة : إذ خلع أحدكم نَعْلَيْهِ وهو في الصلاة ، فلا يَجْعَلْهُ أمامه فيأثم بهما ، ولا [١١٨٧] ت ق: ((أسنده من رواية نفيع عن زيد بن أرقم)) أهـ (٣١). عزاه في الجامع الصغير ٣٣٣/١٠ لابن عساكر والفردوس عن زيد بن أرقم. قال في فيض القدير ٣٣٣/١: (( فيه نافع بن الحارث . قال الذهبي في الضعفاء : قال البخاري : لا يصح حديثه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٤/١: ((موضوع)) أهـ. ومابين القوسين زيادة من الجامع الصغير. [١١٨٨] ت ق: ((أسنده من رواية محمد بن المنذر عن هشام عن أبيه عن عائشة)) أهـ (٣١). عزاه في الجامع الصغير ٤١٥/١ للبيهقي عن عائشة . قال في فيض القدير ٤١٥/١: ((رواه البيهقي من حديث عتيق بن يعقوب عن يحيى بن عروة عن هشام عن أبيه عن عائشة . وقال - أعني البيهقي -: تفرد به عتيق عن يحيى أهـ . قال ابن الجوزي: حديث لا يصح)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢١٥/١ : «ضعيف جداً)) أهـ . [١١٨٩] ت ق: ((أسنده من رواية مكحول عن علي بن أبي طالب)) أهـ (١٦). قال الألباني في ضعيف الجامع ٢١٨/١ - بعد أن عزاه السيوطي للفردوس عن علي -: ((ضعيف جداً)) أهـ . [١١٩٠] ت ق: ((الطبراني في الأوسط، في محمد بن أحمد بن البراء عن أبي بكرة)) أهـ. (٣٢) . ٣٦٨ مِنْ خَلْفِهِ فيأثم بهما أخوه المسلم ، ولكن يجعلهما بين رِجْليه . [١١٩١] ابن عمر: إذا دخل احدكم على أخيه أو صاحبه وهو صائم فسأله أن يفطر فليفطر، إلا ؛ أن يكون صائماً ذلك اليوم نذراً أو كفارة أو قضاء من صوم رمضان . [١١٩٢] علي بن أبي طالب: إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فلا يخلع نعليه إلا بإذنه . [١١٩٣] أبو قتادة: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يتكلّم ولا يجلس حتى يركع [ركعتين] . [١١٩٤] أبو قتادة: إذا دخل أحدكم المسجد فَلْيسلِّم على النبي وليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فَلْيُسلِّم على النبي وليقل : اللهم إني أسألك من فضلك [١١٩١] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) أ هـ (٣٣). قال في فيض القدير ٣٣٨/١: ((قال الهيثمي : فيه بقية بن الوليد وهو مدلس انتهى . والمؤلف - السيوطي - رمز لحسنه لاعتضاده)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٧/١: ((ضعيف)) ١ أهـ. [١١٩٢] ت ق: ((أسنده من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن علي)) أهـ (٣٣). قال في تنزيه الشريعة ٣١٣/١: ((رواه الديلمي من حديث علي، وفيه اسماعيل بن أبي زياد)) أهـ . وهو كذاب يضع الحديث . [١١٩٣] ،ت ق: (( متفق عليه عن أبي قتادة. قلت: ليس عندهما : ( ولا يتكلم ) . وفي الباب عن جابر ، وأبي أمامة ، وأبي هريرة، وأبي ذر، وكعب بن مالك)) أهـ (٣٢). وما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة . [١١٩٤] ت ق: ((مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي حميد أو أبي أسيد . وفي الباب عن أبي = ٣٦٩ [١١٩٥] ابن عمر: إذا دخل أحدكم المسجد والإِمام في التشهد ، فليكبر وليجلس معه، فإذا سلَّم فليقم إلى الصلاة فإنه قد أدرك فضل الجماعة . [١١٩٦] ابن عمر: إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه ، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله . [١١٩٧] ابن عباس: إذا أكل أحدكم فلا يمسحن بالمنديل حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها . [١١٩٨] ابن عباس : إذا أكل أحدكم مع أصحابه رطباً أو تمراً فقرن فليقل : إني قارن فاقرنوا. = هريرة ، وفاطمة عليها السلام . وأسنده من طريق زهير بن ثابت عن نافع عن ابن عمر بلفظ : فليقل : صلّى الله على محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، واغلق عني أبواب سخطك)) أ هـ (٣٢) . [١١٩٥] ت ق: ((أسنده من رواية موسى بن جابر عن مالك عن نافع عن ابن عمر. وفيه محمد ابن الحسن النقاش المفسِّر)) أهـ (٣٢). وقال في تنزيه الشريعة ١٠٣/١: ((محمد ابن الحسن بن محمد بن زياد ، أبو بكر النقاش المفسر ، رمي بالكذب ، واتهم بالوضع » أهـ . [١١٩٦] ت ق: ((مسلم من رواية سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه ، ومالك من رواية أبي بكر أخي سالم . وأخرجه ابن منيع من رواية عبدالله بن دهْقان عن أنس . وفي الباب عن حفصة ، وجابر ، وسلمة بن الأكوع، وعمر بن أبي سلمة)) أهـ (٢٤ ). [١١٩٧] ت ق: ((متفق عليه من رواية عطاء عن ابن عباس . وفي الباب عن أبي هريرة ، وزيد ابن ثابت . وجابر ، وأنس » ا هـ (٢٤ ) (ا ع س ص) . [١١٩٨] ت ق: ((متفق عليه من رواية جبلة بن سُحَيْم عن ابن عمر)) أهـ (٢٤) ( ط ع س ع) . ٣٧٠ [١١٩٩] ابن مسعود: إذا شرب أحدكم فليشرب في ثلاثة أنفاس الأول : شكراً لشرابه ، والثاني : مطردة للشيطان، والثالث : شفاء لما في جوفه. [١٢٠٠] أنس بن مالك: إذا أحبَّ أحدُكُمْ أن يُحَدِّث رَبَّه فليقرأ [ القرآن ] . [١٢٠١] أنس بن مالك: إذا أقرَضَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ قرضاً، فَأَهْدَى إليه طَبَقاً فلا يَقْبَلْهُ، أو حَمَلَهُ على دابَّةٍ فلا يَرْكَبْها، إلا أن يكون جرى بَيْنَهُ وَبَيْتَهُ قَبَلَ ذلك . [١٢٠٢] أبو سعيد: إذا أحبّ أحدكم أخاه ، فَلْيُعْلِمْهُ ذلك ، ثم ليزره، ولا يكون أول قاطع. [١١٩٩] ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ (١٠). [١٢٠٠] ت ق: ((أسنده عن أنس من رواية الحسين بن محمد الملطي عن الحسن بن زيد عن حميد)) (١٩). عزاه في الجامع الصغير ٢٣٨/١ للخطيب والديلمي في الفردوس عن أنس. قال في فيض القدير ٢٤٨/١: ((وفيه الحسين بن زيد قال الذهبي: ضعيف)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٢٧/١: ((ضعيف جداً)) أهـ. [١٢٠١] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني في الأوسط من رواية يحيى بن أبي إسحاق عن أنس)) أهـ (٢٣ - ٢٤). عزاه في الجامع الصغير ٢٩٢/١ لسعيد بن منصور وابن ماجه والبيهقي. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٥٣/١: ((ضعيف)) أهـ . [١٢٠٢] تق: «أبو داود وأحمد والترمذي والطبراني وأبو نعيم عن المقداد معدي کرب ، وفي الباب عن أبي سعيد . وأخرجه الطبراني من حديث ابن عمر لكن بلفظ : فليخبره فإنه يجد مثل الذي يجد له . وأخرجه أحمد وابن منيع وأبو الشيخ من حديث أبي ذر بلفظ : فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه . وفيه ابن لهيعة أ هـ .(١٩)، وانظر صحيح الجامع ١٣٧/١ حيث ذكر الروايات هناك وصححها . ٣٧١ [١٢٠٣] عائشة : إذا أصاب أَحَدَكُمْ غَمٍّ أو كرْبٌّ فليقل : الله الله ربي لا أشرك به شيئاً، الله الله ربي لا أشرك به شيئاً . [١٢٠٤] مالك بن الحويرث: إذا زارَ أحَدُكُمْ قَوْماً فلا يُصَلِّ بهم وليصلِّ بهم رجلٌ منهم. [١٢٠٥] إذا زَارَ أَحَدُكُم أَخَاهُ فَجَلَسَ عِنْدَهُ فلا يقومنَّ حتى يسْتَأْذِنَهُ . [١٢٠٦] ابن عباس : إذا أراد أحدكم بيع عقاره فليعرضه على جاره. [١٢٠٣] ت ق: ((الطبراني في الأوسط من رواية ابن أبي مليكة عن عائشة . وفي الباب عن أسماء بنت عميس)) أهـ (٢٣). (دق س طب). قال في فيض القدير ٢٨٦/١ : (( رمز المؤلف - السيوطي - لحسنه ، مع أن فيه محمد بن موسى البربري ، قال في الميزان عن الدارقطني : غير قوي . وفي اللسان : ما أحد جمع من العلم ما جمع ، وكان لا يحفظ إلا حديثين انتهى لكن له شواهد)) أهـ . وقال الألباني في صحيح الجامع ١٥٥/١: ((حسن)) أهـ . [١٢٠٤] ت ق: ((أحمد والثلاثة والطبراني عن مالك بن الحويرث)) أهـ (٣٦). قال الألباني في صحيح الجامع ٢١٩/١: «صحیح» أهـ. [١٢٠٥] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أهـ (٣٦). وما بين القوسين من تسديد القوس ، وفي المخطوطة: فلا يقم. قال في فيض القدير ٣٦٦/١: ((وفيه من لا يُعرف)) أهـ. ولكن الألباني صحح هذا الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٣٠٤/١ - ٣٠٥ - ٣٠٦ وعزاه لأبي الشيخ في تاريخ أصبهان ثم قال : هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون . ثم قال : وفات هذا المصدر العالي - وهو تاريخ اصبهان - شارحه المناوي أيضاً وقال معللاً سند الديلمي : وفيه من لا يعرف. قلت - الألباني - : فإما أن يكون إسناد الديلمي غير إسنادٍ أبي الشيخ ، وإما أن يكون هو هذا ، ولكن خفي عليه بعض رواته لأنهم لم يترجموا في غير هذا التاريخ، وهو الذي أرجحه والله أعلم)) أهـ. وانظر صحيح الجامع ٢١٩/١ . ٣٧٢ [١٢٠٧] أبو أمامة : إذا عاد أحدكم مريضاً فلا يأكل عنده شيئاً فإنه حَظُّه من عيادته. [١٢٠٨] جابر: إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإِمام يخطب ، فليصل ركعتين خفيفتين ثم لیجلس. [١٢٠٩] المغيرة بن شعبة : إذا قام أحدكم فلم يستتم قائماً فليجلس فإن استَتَمَّ قائماً فلا يجلس وليسجد سجدتين . [١٢١٠] ابن عباس: إذا قام احدكم في صلاته فلا يغمض عينيه . [١٢٠٦] ت ق: ((أبو يعلى عن ابن عباس)) أهـ (٢٢). عزاه في الجامع الصغير ٢٦٩/١ لأبي يعلى وابن عدي عن ابن عباس. قال في فيض القدير ٢٦٩/١: ((فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، نقل الذهبي عن أحمد : أنه كان يكذب جهاراً . ووثقه ابن معين)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٤/١: ((ضعيف)) أهـ. [١٢٠٧] ت ق: ((أسنده عن أبي أمامة)) أهـ (١٣١). عزاه في الجامع الصغير ٤٠٢/١ للفردوس عن أبي أمامة. قال في فيض القدير ٤٠٢/١: ((وفيه موسى بن وردان - أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعّفه ابن معين)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٠٦/١: ((ضعيف)» أهـ . [١٢٠٨] ت ق: ((متفق عليه من رواية عمرو بن دينار عن جابر. وأخرجه أحمد ، وعنده من رواية أبي سفيان عن جابر)) أهـ (٢٩). (٤١ ط ص). عزاه في الجامع الصغير ٣٢٤/١ . لأحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجه عن جابر. [١٢٠٩] ت ق: ((أحمد وأبو داود وابن ماجه عن المغيرة)) أهـ (١٥). قال الألباني في صحيح الجامع ٢٥٨/١: ((صحيح)) أهـ. وفي المخطوطة تصحيف وتقديم وتأخير. صححناه من تسديد القوس . [١٢١٠] ت ق: ((الطبراني من رواية طاووس عن ابن عباس)) أهـ (١٥) عزاه في الجامع = ٣٧٣ [١٢١١] جابر: إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً. [١٢١٢] أبو قتادة: إذا بال أحدكم فلا یَمَسَ ذَكرَهُ بیمینه ولا یستَنْجِ بیمینه. [١٢١٣] ابن يزداد اليماني: إذا بالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثلاث مرات. [١٢١٤] إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريحَ بَبَوْلِهِ فَتَرُدَّهُ عليه . = الصغير ٤١٤/١ للطبراني وابن عدي عن ابن عباس . قال في فيض القدير ٤١٤/١ : ((فيه مصعب المصيصي ، قال مخرجه ابن عدي : يُحَدِّث عن الثقات بالمناكير ، ثم ساق له هذا الخبر)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢١٢/١: ((ضعيف)) أهـ . [١٢١١] عزاه في الجامع الصغير ٢٨٨/١ للشيخين وأحمد عن جابر. [١٢١٢] ت ق: ((متفق عليه عن أبي قتادة)) (٢٧) (ط خ مع ن). عزاه في الجامع الصغير ٣٠٩/١ - ٣١٠ لأحمد والشيخين والأربعة عن أبي قتادة . [١٢١٣] ت ق: ((أحمد وابن ماجه عن يزداد ويقال: ازداد اليماني. قلت: كذا هو في مراسيل أبي داود)) أهـ. (٢٧). ازداد ، ويقال يزداد بن فساءة ، فارسي يماني ، مختلف في صحبته ، وقال عزاه في الجامع الصغير ٣١١/١ لأحمد وأبي داود في مراسيله وابن ماجه عن عيسى بن يزداد. قال في فيض القدير ٣١١/١: ((قال أبو داود كالبخاري : لا صحبة ليزاد ، فالحديث مرسل ، وفيه علة أخرى غير الإِرسال ، أشار إليها عبد الحق، وبينها ابن القطان ، فقال : عيسى وأبوه لا يعرفان ، وقال ابن معين وأبو حاتم : مجهولان . وقال ابن الأثير : مدار حديثه على زمعة بن صالح . وقد قال البخاري : ليس حديثه بالقائم . وقال ابن حجر : عيسى مجهول ، وأبوه مختلف في صحبته)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٥٩/١: ((ضعيف)) أهـ. وقد وقع في المخطوطة : ابن داود وهو تحريف كما علمت . [١٢١٤] ت ق: ((الحضرمي، وله صحبة)) أهـ (٢٧). عزاه في الجامع الصغير ٣١١/١ لأبي = ٣٧٤ [١٢١٥] عائشة: إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس فلينصرف فليتوضأ فليين على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم . [١٢١٦] أبو هريرة: إذا عثر أحدكم فقال: أوه ، فإنما يدعو أم الشيطان ، لأن أمَّ الشيطان : أوه . [١٢١٧] أبو سعيد: إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فِيهِ ، فإنّ الشيطان يدخل مع التثاؤب. [١٢١٨] أنس بن مالك: إذا ناول أحدُكم مسکیناً صدقة، فلیناولها في يمينه من یمینه، فإنها تقع في يد الرحمن فَيُرَبیھا کما یُرَبِّ أحدكم فُلُوَّهُ حتى تصير عندالله مثل جبل أحد. [١٢١٩] ابن مسعود: إذا استأجر أحدكم أجيراً فليعلمه أجره . = يعلى وابن قانع عن حضرمي بن عامر . ثم قال: وهو مما بيض له الديلمي . قال في فيض القدير ٣١١/١: ((قال ابن حجر: وإسناده ضعيف جداً)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٥٩/١: ((ضعيف جداً)) أهـ. [١٢١٥] ت ق: ((أسنده عن عائشة، وفيه اسماعيل بن عياش. قلت: أخرجه ابن ماجه)) أهـ (١٦ ) . [١٢١٦] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ (١٢). [١٢١٧] ت ق: ((أسنده عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة)) أهـ (٢٨) (١ ع ص). عزاه في الجامع الصغير ٣١٤/١ لأحمد والشيخين وأبي داود عن أبي سعيد . [١٢١٨] ت ق: ((خ م)) أهـ (٤١ ). أي . متفق عليه من رواية البخاري ومسلم .. [١٢١٩] ت ق: ((أسنده من رواية علقمة عن أبي هريرة. وفي الباب عن [ أبي مسعود] أهـ (٢٦). عزاه في الجامع الصغير ٢٧٣/١ للدراقطني في الأفراد عن ابن مسعود قال في = ٣٧٥ [١٢٢٠] أبو هريرة: إذا وطىء أحدكم بخفَيْهِ أو بنعليه الأذى ، فإن التراب لهما طهور . [١٢٢١] أبو سعيد: إذا غشي أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة، فإنه أنشط له في العَوْد. [١٢٢٢] ابن عباس: إذا شهد الشهود الأربعة على الرجل أنهم أصابوه بين شعبها الأربع وأن الرفغين قد التقيا - يعني العظمين - أوجبنا عليهما الحدّ. [١٢٢٣] أبو هريرة: إذا علم أحدكم من أخيه خيراً فليعلمه ذلك ليزداد فيه رغبة. = فيض القدير ٢٧٣/١: ((فيه عبد الأعلى بن أبي المشاور، قال أبو داود والنسائي : متروك)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٤٢/١: ((ضعيف جداً)) أهـ. [١٢٢٠] ت ق: ((((أبو داود والترمذي وابن منيع والحارث عن جابر)) أهـ (٤٣). وفي هامش تسديد القوس : لم يخرجه الترمذي من حديث جابر ، واللفظ الذي ساقه المؤلف هو لابن منيع والحارث. (أدت). قال الألباني في صحيح الجامع ٢٨٩/١: ((صحيح)) أهـ . [١٢٢١] ت ق: ((في: إذا أتى أحدكم أهله)) أ هـ [ط أم عو] (١٣). وعند حديث: (إذا أتى أحدكم أهله فأراد أن يعود فليتوضأ فإنه أنشط للعود) قال: ((مسلم عن أبي سعيد)) أهـ (١٧) (ط أم عوص) . [١٢٢٢] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١٠). والرُّفغ واحد الأرفاغ، وهي أصول المغابن كالأباط والحوالب وغيرها من مطاوىء الأعضاء وما يجتمع فيه من الوسخ والعرق . والمعنى هنا . التقاء الخثانين وأصول الفخذين النهاية (٢٤٤/٢). [١٢٢٣] ت ق: ((أبو هريرة. قلت: ذكره الدارقطني في العلل متصلاً من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وقال : لا يصح عن الزهري ، وروي مرسلًا عن سعيد بن المسيب)) أهـ (١٣ ). ٣٧٦ [١٢٢٤] ابن عمر : إذا لقي أحدكم أخاه في اليوم مرات فليسلم [ عليه ] وليسائله ، فإن النعمة ربما حدثت في الساعة . [١٢٢٥] أنس بن مالك: إذا عوذ أحدكم فليتعوذ ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) . [١٢٢٦] أبو هريرة: إذا توضأ أحدكم فلا یغسل قدميه بيده اليمنى . [١٢٢٧] أبو هريرة: إذا تزوج أحدكم عج شيطانه : یا ویلاه عصم ابن آدم مني ثلثي دينه. [١٢٢٨] أبو هريرة: إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه الماء ثم يستنثر. [١٢٢٤] ت ق: ((أبو داود عن أبي هريرة، وفي الباب عن ابن عمر)) أهـ (٤٠). [١٢٢٥] ت ق: ((أسنده من رواية عبد القدوس عن الحسن عن أنس)) أهـ (١٣). [١٢٢٦] ت ق: «أبو هريرة)) أهـ (٢٩). عزاه في الجامع الصغير ٣٢٢/١ لابن عدي عن أبي هريرة. ثم قال: وهو مما بيض له الديلمي. قال في فيض القدير ٣٢٢/١: ((رواه ابن عدي بإسناد ضعيف . والحديث مما بيض له الديلمي لعدم وقوفه عليه . رمز - السيوطي - لضعفه ، وذلك لأن فيه سليمان بن أرقم : متروك ، والحسن عن أبي هريرة ، وهو لم يصح سماعه منه . وأبو إبراهيم محمد بن القاسم الكوفي : كذبه أحمد)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٦٦/١: ((موضوع)) أهـ. [١٢٢٧] ت ق: ((أبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ من رواية صالح مولى التوأمة عن جابر)) أهـ (٢٨ ) . [١٢٢٨] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أهـ (٢٩) (ل ع ص). ٣٧٧ [١٢٢٩] عبادة بن الصامت: إذا تجشأ أحدكم أو عطس فلا يرفع بهما الصوت، فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت. [١٢٣٠] كعب بن عجرة: إذا توضأ أحدكم ثم خرج إلى المسجد فلا يشبك بين أصابعه فإنه في صلاة . [١٢٣١] عبدالله بن مالك الغافقي: إذا توضأت وأنا جنب أكلت وشربت ولا أصلي ولا أقرأ. [١٢٣٢] ابن عمر: إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فلا ينهزه إلا [١٢٢٩] ت ق: ((أسنده من رواية يزيد بن مرثد عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس ووائلة)) أ هـ (٢٨). عزاه في الجامع الصغير ٣١٥/١ للبيهقي عن عبادة بن الصامت وعن شداد بن أوس وواثلة ، وأبي داود عن يزيد بن مرثد . قال في فيض القدير ٣١٥/١ : ((وفيه أحمد بن الفرج وبقية والوضين وفيهم مقال معروف)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٦٢/١: ((ضعيف)) أهـ. [١٢٣٠] ت ق: ((أبو داود والترمذي عن كعب بن عجرة . وأخرجه ابن ماجه بلفظ : إذا توضأت وأحسنت وضوءك ثم خرجت عامداً إلى المسجد .. الحديث . وفي الباب عن أبي هريرة)) أهـ (٢٩ (ط أدت س). قال في فيض القدير ٣٢٢/١: ((صححه ابن خزيمة وابن حبان . قال ابن حجر : في اسناده اختلاف ، ضعّفه بعضهم لأجله . وقال الذهبي في التنقيح : رواه جماعة عن المعتز عن أبي ثمامة ، وهو لا يعرف إلا بهذا الحديث وفيه نكارة وفي الميزان : خبره عن كعب منكر . ولذلك رمز المؤلف - السيوطي - لضعفه)) أهـ وقال الألباني في صحيح الجامع ١٨٠/١: ((صحيح)) أهـ . [١٢٣١] ت ق: ((الطبراني عن عبدالله بن مالك الغافقي. وفي الباب عن عمر)) أهـ (٢٩). [١٢٣٢] ت ق: «أبو داود والترمذي من رواية الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة . وفي = ٣٧٨ الصلاة لم تزل رجله اليسرى تمحو سيئاته وتكتب اليمنى حسناته حتى يدخل المسجد. فصل في الصلاة [١٢٣٣] ابن مسعود: إذا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ في ركوعه : سبحان ربي العظيم ثلاثاً، وإذا سجَدَ فَلْيَقُلْ في سجوده : سبحان ربي الأعلى ، فإذا فعل ذلك فقد تمّ ، وذلك أَدْنَاه. [١٢٣٤] أبو هريرة : إذا ركع أحدكم فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ یَمْكُثُ حتى يَطْمَئِنَّ كُلُّ عَظْمٍ في مفاصلِه، ثم يُسَبِّح ثلاث مرات، فإنه يُسَبِّح من جَسَدِهِ ثلاثةٌ وثلاثون وثلاثمائة عظم ، وثلاثة وثلاثون وثلاثمائة عرق ، وإذا سَجَدَ . يعني : كمثل ذلك . [١٢٣٥] أبو هريرة: إذا سجد أحدكم فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رِجْلَيْهِ ، ولا يَيْرُكِ بُرُوكَ البعير. = الباب عن ابن عمر)) أهـ (٢٩) (ط أع دت ص) قال في فيض القدير ٣٢١/١: ((قال الحاكم صحيح ، وأقره الذهبي ، وقال الهيثمي: رجال الطبراني موثوقون)) أهـ . وقال الألباني في صحيح الجامع ١٨٠/١: ((صحيح)) أهـ . [١٢٣٣] ت ق: ((أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية عوف بن عبد الله عن ابن مسعود)) أهـ (٣٦). وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٨٨/١: ((ضعيف)) أهـ. [١٢٣٤] ت ق: ((أسنده من رواية المقبري عن أبي هريرة)» أ هـ (٣٦). [١٢٣٥] عزاه في الجامع الصغير ٣٧٣/١ لأبي داود والنسائي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير ٣٧٣/١: ((رمز المؤلف - السيوطي - لصحته اغتراراً بقول بعضهم : سنده جيد ، وكأنه لم يطلع على قول ابن القيم : وقع فيه وهم من بعض الرواة ، وأوله = ٣٧٩ [١٢٣٦] أبو هريرة: إذا سجد أحدكم فلا یفرش یدَيْهِ افتراش الکلب ولیضم فخذيه . فصل [١٢٣٧] جابر: إذا صلّى أحدكم فلا يبصق بين يَدَيْهِ ولا عن يمينه ، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه . [١٢٣٨] أبو سعيد: إذا صلّى أحدكم فَلْيُصَلِّ إلى سترة وليَدْنُ منها ولا يدع أحد يَمُرّ بين يَدَيْهِ ، فإذا جاء أحد يمر بين يديه فليقاتله فإنه شيطان . [١٢٣٩] أبو هريرة: إذا صلّى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئاً فإن لم يجد فلينصب عصا فإن = يخالف آخره ، فإنه إذا وضع يديه قبل ركبتيه فقد برك كما يبرك البعير ، إذ هو يضع ركبتيه أولاً وزعم أن ركبتي البعير في يديه لا في رجليه ، لا يعقل لغة ولا عرفاً، على أن الحديث معلول بيحيى بن سلمة بن كهيل ، ولا يحتج به ، قال النسائي : متروك ، وابن حبان : منكر جداً ، وأعله البخاري والترمذي والدارقطني بمحمد بن عبدالله بن حسن وغيره)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٢٢/١: ((صحيح)) أهـ . [١٢٣٦] قال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٢/١ بعد أن عزاه السيوطي لأبي داود والبيهقي عن أبي هريرة: ((ضعيف)) أهـ . [١٢٣٧] قال الألباني في صحيح الجامع ٢٣٦/١ بعد أن عزا السيوطي الحديث لأحمد وابن حبان عن جابر، والنسائي عن أبي هريرة: ((صحيح)) أهـ . [١٢٣٨] ت ق: ((البخاري عن أبي سعيد، ومسلم عن ابن عمر)) هـ (١٠ -١١) ( أخ م د ت ق ) عزاه السيوطي في زيادات الجامع الصغير . لأبي داود وابن ماجه وابن حبان والبيهقي عن أبي سعيد انظر صحيح الجامع ٢٣٨/١ . .[١٢٣٩] ت ق: ((أحمد وأبو داود وابن ماجه والطيالسي عن أبي هريرة)) أهـ. (١١) = ٣٨٠