النص المفهرس
صفحات 281-300
[٨٨٠] ابن عمر: إِنَّ أَهْلَ السَّماءِ لا يسمعونَ من أهْلِ الأرْضِ إلّ الأذان. [٨٨١] أبو برزة الأسلمي: إِنَّ فقراء المسلمينَ يدخلون الجنَّة قبلَ أغنيائهم بمقدار أربعين عاماً ، حتى يتمنّى أغنياءُ المسلمينَ يَوْمَ القيامة ، لو كانوا فقراء في الدنيا . وإنّ أغنياءَ الكفَّارِ لَيَدْخُلُونَ النَّارَ قبلَ فُقَرائِهِمْ بِمِقْدَارِ أربعينَ عاماً . [٨٨٢] أنس بن مالك: إنَّ بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنَّة بصومٍ ولا صلاةٍ ، ولكن سلامة الصدور وسخاء النفس ، ونصيحة المسلمين . [٨٨٣] ابن عمر: إنَّ ابن آدم لحريص على ما مُنع . [٨٨٠] ت ق: ((أبو الشيخ عن ابن عمر)) أهـ (٩٨). ذكره في الجامع الصغير ٤٣٩/٢ وعزاه لأبي امية الطرسوسي في مسنده وابن عدي عن ابن عمر . وقال في فيض القدير ٤٣٩/٢: ((ورواه أبو الشيخ والديلمي كلهم عن ابن عمر ابن الخطاب قال ابن الجوزي : حديث لا يصح فيه يحيى بن عبيد الله الوصافي قال يحيى : ليس بشيء . والنسائي: متروك)) أهـ. وانظر المجروحين لابن حبان ٦٣/٢ - ٦٤. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢/ ١٥٠: ((ضعيف جداً)) أهـ. [٨٨١] ت ق: ((مسلم عن عبدالله بن عمرو وله شاهد عن أبي برزة أورده مسنداً)) أهـ (١٠٦ ) . [٨٨٢] ت ق: ((ابن لال عن أنس، وفي الباب عن أبي سعيد)) أهـ (١٠١). [٨٨٣]. ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أهـ (٩٨). عزاه في الجامع الصغير ٤٠٩/٢ للديلمي . وقال في فيض القدير ٤٠٩/٢: ((رواه في الفردوس من حديث يوسف بن عطية عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر بن الخطاب ، ورواه عنه أيضاً الطبراني وعبدالله بن أحمد ، ومن طريقهما أورده الديلمي ... ثم أن يوسف = - ٢٨١ [٨٨٤] أبو سعيد: إنَّ بني آدم خلقوا على طبقات شتى، فمنهم من يُولَدُ مؤمناً ويحيا ويموت مؤمناً، ومنهم من يولد كافراً ويحيا كافراً [ويموت كافراً]، ومنهم من يولد مؤمناً ويحيا مؤمناً ويموت كافراً ، ومنهم من يولد كافراً ويحيا كافراً ويموت مؤمناً . [٨٨٥] خباب: إنَّ بني إسرائيل لما قصّوا هَلَكوا. [٨٨٦] المسوّر بن مخرمة: إنَّ بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم عليّ بن أبي طالب ، فلا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يحبّ عليّ أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما ابنتي بِضْعَةٌ مني ، يُرِيبُني ما رَابِهَا ويؤذيني ما آذاها . = ابن عطية الصفار أورده الذهبي في الضعفاء وقال : ضعّفه أبو زرعة والدارقطني . وهارون بن كثير مجهول ، كما ذكره أيضاً ، ولهذا قال السخاوي : سنده ضعيف ، قال : وقوله : ابن أسلم تحريف ، والصواب سالم ، والثلاثة مجهولون ، ولهذا قال أبو حاتم: هذا باطل)) أهـ. وانظر المقاصد ص ١١٠ ومختصر المقاصد ص ٧٣ والتمييز ص ٣٩ والكشف ٢٥٦/١. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ . [٨٨٤] ت ق: ((أحمد والترمذي والطيالسي عن أبي سعيد)) أهـ (١٠٠). [٨٨٥] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن خباب)) أهـ (١٠٠). عزاه في الجامع الصغير ٤٤٤/٢ للطبراني والضياء المختارة عن خباب . رواه في الحلية ٣٦٢/٤ . قال في فيض القدير: ((رواه الطبراني والضياء المقدسي في المختارة عن خباب بن الأرت ، ورواه بلفظ ( لما قصوا ضلوا)، ثم حسّنه، قال عبدالحق: وليس مما يحتج به)) أهـ قال الألباني في صحيح الجامع ١٩٢/٢: ((صحيح)) أهـ. وفي المخطوطة: جابر. [٨٨٦] ت ق: ((الجماعة عن المسور بن مخرمة)) أهـ (١٠٠). ٢٨٢ [٨٨٧] أبو موسی: إنَّ الأشعريين إذا أرملوا في الغزو وقلّ طعام عيالهم بالمدينة جَمَعوا ما كان عِنْدَهم في آنية واحدة ، ثم اقتسموا بينهم بالسوية ، فإنهم مني وأنا منهم . [٨٨٨] عائشة: إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَّذِبُون يومَ القيامة، يقال لهم : أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ. [٨٨٩] أبو أمامة : إِنَّ الأميرَ إذا ابْتَغَى الرِّيْبَةَ في النّاسِ أَفْسَدَهُمْ. [٨٩٠] ابن عباس: إِنَّ معاوية لا يُصارع أَحَداً إلا صَرَعَهُ معاويةُ. [٨٩١] حفصة : إِنَّ عبدالله بن عَمَرَ رَجَلٌ صالحٌ. [٨٩٢] على: إِنَّ مغَيِّر الخُلُقَ كمغيّر الخَلْقِ، إنك لا تستطيع أن تغيّر خُلقُه حتى تغيّر خلقه. [٨٨٧] ت ق: ((متفق عليه عن أبي موسى)) أهـ (٩٨). البخاري في كتاب الشركة باب (١)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة حديث رقم (١٦٧). [٨٨٨] ت ق: ((متفق عليه عن عائشة)) أهـ (٩٨). [٨٨٩] ت ق: ((أحمد وأبو داود عن أبي أمامة)) أهـ (٩٨). وقال في فيض القدير ٣٢٣/٢: (( قال النووي: حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد على شرط الشيخين)) أهـ . وقال الألباني في صحيح الجامع ٥٤/٢: (( صحيح)) أهـ . [٨٩٠] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١١١). كنوز الحقائق ( ص ٤٤). [٨٩١] ت ق: ((متفق عليه عن ابن عمر، وأخرجه ابن منيع عن حفصة)) أ هـ (١٠٥). [٨٩٢] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة، وفي الباب عن علي)) أهـ (١١١). وعزاه في : ٢٨٣ [٨٩٣] أنس بن مالك: إِنَّ ملَكَ المَوْتِ لينْظُرُ في وجوه العباد كل يوم سبعين نظرة ، فإذا ضحك العبد الذي بعث إليه ، يقول : يا عجباه ، بعثت إليه ، لأقبض روحه ، وهو يضحك . [٨٩٤] أبو هريرة: إِنَّ مَلَكَ المَوت كانَ يأتي عيانا حتى أَتَّى موسى، فَلَطَمَهُ ففقاً عينيه ، فقال : يا ربّ إنّ عَبْدَكَ موسى فقاً عَيْنَي ، فلولا كرامته عليك الشققتُ عليه ، فقال: إذهب إلى عَبْدي، وقُلْ له يضع كفه [على ] متن ثور ، فله بكل شعرة ، وارت كفّه سنة ، فخيّره بينه وبين أن يموت الآن، فأتاه فخيّره ، فقال له موسى : فما بعد ذلك ؟ قال : الموت . قال : فالآن إذاً، فشمّه شَمَّةً ، فقبض روحه ، وردّ الله عليه عينه ، فكان يأتي الناس خفية . [٨٩٥] عمر بن الخطاب: إِنَّ معاذ بن جبل إمامُ العلماء يومَ القيامةِ. لا يحجبه من الله إلّ المرسلونَ ، وإنّ سالماً مولاي . = الجامع الصغير ٥٣٣/٢ لابن عدي والفردوس عن أبي هريرة . وقال في فيض القدير ٥٣٣/٢: ((وكذا - رواه - الطبراني والعسكري كلهم عن أبي هريرة. وفيه بقية عن إسماعيل بن عياش)) أ هـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٠/٢: ((ضعيف)) أهـ . [٨٩٣] ت ق: ((أنس)) أهـ (١١١). رواه ابن النجار من حديث أنس من طريق أبي هدية ( تنزيه ٢ / ٣٧٥ ) . [٨٩٤] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة، وقد تقدم في: أرسل الله ملك الموت)) أهـ (١١١) . [٨٩٥] ت ق: ((قد تقدم في: أن سالماً. أبو نعيم في الحلية عن عمر)) أهـ (١١١). رواه في الحلية ١٧٧/١ بلفظ: (( إن سالماً شديد الحب لله عز وجل لو كان لا يخاف الله عز وجل ما عصاه )) عن عمر . ٢٨٤ [٨٩٦] إن سالماً شديد الحبّ لله ، لو لم يخف الله ما عصاه. فصل [٨٩٧] أبو سعيد : إنَّ رحمةَ الله - عزّ وجلّ - مائة جزء، وإنه جَعَلَ جزءاً في الأرض ، يتراحم بها أهلُ السموات والأرض والطّير والدواب ، وتسعة وتسعين عنده. [٨٩٨] ابن عباس: إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لن يُبْصِرَه إلا من حاطه من جميع جوانبه. [٨٩٩] أبو موسى: إنَّ هذا الدينار والدرهم اهلكا مَنْ كان قبلكم وهما مهلكاكم . [٩٠٠] أبو شريح: إِنَّ هذا القرآن سبب، طرفه بيد الله ، وطرفه [ الآخر ] بأيديكم فتمسّكوا [٨٩٦] ت ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عمر)) أهـ (١٠٣). الحلية ١٧٧/١. وفي المخطوطة : ( أن حذيفة ) والمثبت من الحلية وتسديد القوس . قال في ضعيف الجامع ١٥٧/٢: ((موضوع)) أهـ. [٨٩٧] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة ، وفي الباب عن أبي سعيد وسلمان وجندب)) أهـ (١٠٣) . [٨٩٩] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن أبي موسى، وفي الباب عن ابن مسعود)) أ هـ (١١٥). الحلية ١١٢/٤. قال في فيض القدير ٥٤٥/٢: ((قال الهيثمي بعد ما عزاه للطبراني: فيه يحيى بن الندر وهو ضعيف)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٢٥٥/٢: ((صحيح)) أهـ . [٩٠٠] ت ق: ((أحمد بن منيع والطبراني عن أبي هريرة وفي الباب عن أبي شريح وجبير بن مطعم)) أ هـ (١١٤ ) . ٢٨٥ به ، فإنكم لن تضلوا ما إن تمسكتم به . ٩٠١] جابر : إنَّ هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله - عزّ وجلّ - فإن المنبتَّ لا أرضاً قطع ولا ظَهْراً أبقى . الإِيغال : السير الشديد ، والمنبتّ : المنقطع . [٩٠٢] جرير بن عبدالله: إِنَّ شهْرَ رمضان مُعَلَّقٌ بين السماء والأرض ، لا يُرفَعُ إلّ بزكاة الفطر. [٩٠١] ت ق: ((أحمد عن أنس وابن لال عن جابر، وأسنده من جرا ابن أبي مسيرة ومن علوم الحديث للحاكم . ومن طريق أبي نعيم كلهم من طريق محمد بن سوقه عن ابن المنكدر عن جابر)) أهـ (١١٤). وفي الهامش : ليس عند أحمد ، من بعد قوله ، برفق ، زيادة عليه . رواه أحمد في مسنده ١٩٩/٣ وسنن البيهقي ١٩/٣ وكتاب الزهد لابن المبارك ص ٤١٥ وانظر تعجيل المنفعة ص ٣٠٩ واللسان ٣٦١/٤. قال في المقاصد ص ٣٩١: ((رواه البزار والحاكم في علومه والبيهقي في سننه عنه ، وكذا ابن طاهر من طريقه وأبو نعيم والقضاعي والعسكري والخطابي في العزلة كلهم من طريق محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً ... وهو مما اختلف فيه على ابن سوقة في إرساله ووصله ، وفي رفعه ووقفه ، ثم في الصحابي أهو جابر أو عائشة أو عمر . وقال الدارقطني : ليس فيها حديث ثابت ، ورجح البخاري في تاريخه من حديث ابن النكدر الارسال ، وأخرجه البيهقي أيضاً ، والعسكري من حديث ابن عمرو بن العاص رفعه لكن بلفظ : فإن المنبت لا سفراً قطع ولا ظهراً أبقى ، وزاد : فاعمل عمل امرىء يظن أنه لن يموت أبداً، واحذر حذراً تخشى أن تموت غداً. وسنده ضعيف أيضاً مع كون صحابيه عند العسكري عمرو بن العاص لا ولده ، لكن الظاهر أنه من الناسخ فطريقهما متحد ... )) أهـ. وانظر الكشف ٢٨٤/٢ والعلل المتناهية٠ ٨٢١/٢ وفيض القدير ٥٤٤/٢ ومجمع الزوائد ٦٢/١ ومختصر المقاصد ص١٧٦ . وقال في مجمع الزوائد ٦٢/١ في رواية البزار: ((وفيه يحيى بن المتوكل أبو عقيل، وهو كذاب)) أهـ.وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة ٢١/١ وضعيف الجامع ٢٠١/٢ -٢٠٢ . أما رواية الإِمام أحمد في مسنده ١٩٩/٣: أن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق. قال الألباني في صحيح الجامع ٢٥٦/٢: ((حسن)) أهـ. في المخطوطة: لا أرض .. ولا ظهر. [٩٠٢] ت ق: ((أسنده عن جرير)) أهـ (١٠٣). عزاه في الجامع الصغير ٢ / ٤٥٥ لابن = ٢٨٦ ۔ [٩٠٣] ابن عمر: إنَّ أحاديثي منسوخة كنسخ القرآن . [٩٠٤] أبو هريرة: إنَّ أوليائي : المتقّون يوم القيامة ، وإن كان نسب أقرب من نسب ، يأتي الناس بالأعمال ، وتأتون بالدنيا ، تحملونها على رقابكم ، تقولون : يا محمد ، فأقول : هكذا وهكذا ، وأعرض بِكِلَّ عَطِفَيْه . [٩٠٥] أبو بكر الصديق : إنَّ بين يدي الساعة أياماً ينزل فيها الجهل ، ويرفع فيها العلم ، ويكثر فيها الهرج ، والهرج : القتل . [٩٠٦] أنس بن مالك: إنَّ هذه الكلاب من ضعفة الجنّ فإنْ حَضَرَ طعامُ أحدكم شيء منها فليطعمه صصري في أماليه عن جرير. قال في فيض القدير ٢ / ٤٥٥: ((وقد خرجه الديلمي .. = عن جرير وفيه ضعف)) أهـ. وعزاه في الجامع الصغير ١٦٦/٤ بلفظ (شهر رمضان معلق بين السماء والأرض ، ولا يُرفع إلى الله إلا بزكاة الفطر) . لابن شاهين في ترغيبه والضياء عن جرير. قال في فيض القدير ١٦٦/٤: ((أورده ابن الجوزي في الواهيات ، وقال : لا يصح فيه محمد بن عبيد البصري مجهول وأهـ . وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة ٥٩/١ - ٦٠ رقم (٤٣) حيث قال: ((ضعيف)) أهـ. وكذا في ضعيف الجامع ١٥٨/٢ . وقع في المخطوطة تحريف في اسم الصحابي . [٩٠٣] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أهـ (٩٨). ولفظه في تسديد القوس: إِن أحاديثي ينسخ بعضها بعضاً .. [٩٠٤] ت ق: ((أسنده عن معاذ)) أهـ (٩٨). [٩٠٥] ت ق: ((الجماعة عن ابن مسعود وأبي موسى)) أهـ (١٠٠) وفي المخطوطة: يكثر فيه الهجر ، والهجر .. وهو تحريف ظاهر. وكذلك: ينزل فيه .. يرفع فيه .. ويكثر فيه . [٩٠٦] ت ق: ((أنس)) أ هـ (١١٥). وفي تسديد القوس: ( ضفير) بدل : ضعفه . ٢٨٧ ٠ : أو لیطرده ، فإن لها نفس سوء. [٩٠٧] ابن عمر: إنَّ تشقيق الكلام من الشيطان. [٩٠٨] أنس بن مالك : إنَّ فيكم قوماً يَتْعَبَّدون ، وَيَتَّدَيَّنون، حتى يُعْجِب بهم النّاس ، وتعجبهم أنفسهم ، ويمرقون من الدين كما يمرق السّهم من الرميّة. [٩٠٩] أنس بن مالك: إِنَّ مُتَّبِعِي الجنازة قد وكّل بهم ملك ، فهم محزونون مهمومون ، حتى يسلّموه في القبر [ فإذا ] رجعوا راجعين ، أخذ كَفاً من تراب فرماه خلفهم وهو يقول: ارجعوا إلى دياركم، أنْسَاكم الله [ميتكم]، فينسون ميِّتَهُمْ ويأخذون في شرائهم وبيعهم ، كأنهم لم يكونوا أو لم يكن منهم . [٩١٠] ابن عباس: إِنَّ الذي فرض عليك القرآن لرادُّك إلى معاد : إلى الجنّة . [٩٠٧] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (١٠١). [٩٠٨] ت ق: أحمد وابن منيع وأبو يعلى عن أنس عن بعض أصحاب النبي ◌ّ وفي رواية أبي يعلى: ذكر لنا)) أهـ (١٠٦). [٩٠٩] ذكره في تنزيه الشريعة ٣٧٤/٢ - ٣٧٥ ثم قال: ((رواه الديلمي من حديث أنس من طريق أبي هدية)) أ هـ. وفي تنزيه الشريعة: إن مشيعي ... حتى يسلم في ذلك القبر ... فإذا رجعوا .... في المخطوطة: ( أنساكم الله موتاكم ) . [٩١٠] ت ق: ((أسنده عن علي)) (١٠١). وعزاه في الدر المنثور للحاكم في التاريخ والديلمي عن علي رضي الله عنه مرفوعاً . ولابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه وأبي يعلى وابن المنذر عن أبي سعيد موقوفاً ... )) (١٤٠/٥). ٢٨٨ [٩١١] إنَّ بالمدينة.لقوماً شاركونا في غَزْوَتِنا ، حبسهم العذر إما زمانة وإما مرض أو فقر . [٩١٢] إنَّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ بعدي، فانْتَجِعوا خيرها، ولا تتخذوها داراً ، فإنه يساق إليها أقلُّ الناس أعماراً . [٩١٣] عبدالله بن عمرو: إنَّ رُوحَي المؤمنين تلتقيان على مسيرة يوم [وليلة] وما رأى أحدهما صاحبه قط . [٩١١] ت ق: ((متفق عليه عن أنس ومسلم عن جابر)) أهـ (١٠١). رواه البخاري في كتاب المغازي باب (١٨١). حديث (٤٤٢٣) فتح ١٢٦/٨. ومسلم في كتاب الأمارة ، باب (٤٨) باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر حديث ، رقم (١٩١١) ١٥١٨/٣. وفي المخطوطة: حبسهم (العدل) والمثبت من البخاري. [٩١٢] ت ق: ((الطبراني عن رباح اللخمي)) أهـ (١١١). ذكره الجامع الصغير ٥٢١/٢ - ٥٢٢ وعزاه للبخاري في تاريخه والبارودي والطبراني وابن السني وأبو نعيم في الطيب عن رباح. قال في فيض القدير ٥٢٠/٢: ((كلهم من حديث موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده رباح بن قصير اللخمي . قال ابن يونس : عقبة منكر جداً ، وقد أعاذ الله موسى أن يحدّث بمثله فهو كان أتقى الله من ذلك . وحكم ابن الجوزي بوضعه ، وقال البخاري : لا يصح . وقال ابن السكن : في إسناده نظر. ولما عزاه الهيثمي للطبراني قال : فيه مظهر بن الهيثم وهو متروك . وأقر السخاوي ابن الجوزي على دعواه وضعفه . وقال المؤلف - السيوطي - في حسن المحاضرة : في إسناده مظهر بن الهيثم. قال فيه ابن يونس متروك ، والحديث منكر جداً . وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات. إلى هنا كلامه)) أهـ. وانظر اللآلىء ٤٦٤/١. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٨٩/٢: ((موضوع)) أهـ . [٩١٣] ت ق: ((تقدم في: إن أرواح .. )) أهـ (١٠٣). وقال عند حديث: إن ارواح المؤمنين ... أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٩٧) عزاه في الجامع الصغير ٤٥١/٢ للبخاري في الأدب والطبراني عن ابن عمرو. وقال في فيض القدير ٤٥٢/٢: ((ورواه عنه أيضاً أحمد ، قال الهيثمي : ورجاله وثقوا على ضعف فيهم أهـ.وأقول : فيه ابن لهيعة وفيه ضعف ، ودراج قال الذهبي : ضعفه أبو حاتم ، وقال أحمد : أحاديثه مناكير)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٥٦/٢: ((ضعيف)) أهـ. وفي = ٢٨٩ [٩١٤] أبو هريرة: إنَّ أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلى منازلهم في الجنّة . [٩١٥] أبو سعيد الخدري : إنَّ أرواح الشهداء في حواصل طير خضر ، تغدو إلى رياض الجنة ، ثم يكون مأواها إلى قناديل معلّقة بالعرش ، فيقول لهم الرب تبارك وتعالى : أتعلمون كرامة أفضل من كرامة أكرمتموها؟ فيقولون : لا إله إلا أنت ، إنّا وددنا أنك أَعَدْتَ أرواحنا في أجسادنا ، حتى نقاتل مرة اخرى ، فنقتل في سبيلك . فصل [٩١٦] عبدالله بن عمر : إِنَّ مِنْ صلة رحم أبيه حفظ صحابته من بعده. = المخطوطة: أن ارواح ... وفي الجامع الصغير: تلتقي. وما بين القوسين زيادة من الجامع الصغير . [٩١٤] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٩٧) عزاه في الجامع الصغير ٤٢٢/٢ للفردوس. وقال في فيض القدير ٤٢٣/٢: ((وفيه محمد بن سهيل ، قال البخاري : يتكلمون فيه . وحفص بن سالم أبو مقاتل السمرقندي ، قال الذهبي : متروك ، وأبو سهل حسام بن مصك ، متروك)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨/٢ : (( موضوع)) أهـ . [٩١٥] ت ق: ((أحمد والطيالسي عن ابن مسعود، وأصله في مسلم ، وفي الباب عن أبي سعيد)) أهـ (٩٧). وانظر كلام الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٧٢٩/٢ - ٧٣١ . [٩١٦] لفظ: أن ابرّ البرّ: أن يصل الرجلُ أهلَ ودّ أبيه. ت ق: (( أحمد ومسلم وأبو داود عن ابن عمر)) أهـ (٩٩ ). ٢٩٠ [٩١٧] أسلم مولى عمر: إِنَّ سفينة نوحٍ ، طافَتْ بالبيتِ سبْعاً وَصَلَّتْ خَلْفَ المقامِ ركعتين . [٩١٨] أبو هريرة: إِنَّ شجَرَةً كانتْ تَضُرُّ بالطريقِ فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فعدلها عن الطريق فَغُفِرَ له. [٩١٩] عبدالله بن جعفر : إِنَّ قَوْماً أحبّوا قوماً حتى هَلَكوا في محبتهم ، فلا تكونوا كهم ، وإنّ قوماً أبغضوا قوماً حتى هلكوا في بغضهم فلا تكونوا كهم . [٩٢٠] أبو هريرة: إِنَّ رجُلًا مِنْ أهْلِ الجنَّةِ أستأذن ربَّه في الزَّرع، فقال له : ألست فيما شئت ؟ قال : بلى ، ولكن أحب أن أزرع، فبدر ، فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده ، فكان أمثال الجبال ، فيقول الله : دونك يا ابن آدم ، فإنه لا يشبعك شيء. [٩١٧] ت ق: ((أسنده عن عمر)) أهـ (١٠٣). قلت : هذا من أسمج الموضوعات وذكره في تنزيه الشريعة ٢٥٠/١ فقال: ((رواه الديلمي قلت: لم يبين السيوطي علّته، وعلّته عبد الرحمن بن زيد ، قال الساجي : منكر الحديث وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : ذكر رجل لمالك حديثاً منقطعاً فقال : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح ، وكأن الشافعي إنما روى حديثه هذا متعجباً من نكارته وقال ابن الجوزي : اجمعوا على ضعفه ، وقال الحاكم وأبو نعيم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة )) أهـ . [٩١٨] ت ق: ((مسلم وأبو داود وابن ماجه وأبو يعلى عن أبي هريرة)) أهـ (١٠٣). [٩١٩] ت ق: ((أسنده عن عبد الله بن جعفر)) (١٠٦). عزاه في الاتحافات السنية لأحمد والبخاري عن أبي هريرة (ص ١٧١). ٢٩١ [٩٢١] عبدالله بن عمر : إنَّ عبْداً من عِبادِ الله ، قال : يا ربّ لكَ الحمدُ كما ينبغي لجلالٍ وجهكَ ولعظيم سلطانكَ ، فأعضلت بالملكَيْن فلم يدريا كيف يكتباها فصعدا إلى السماء ، فقالا : يا ربنا ، إنَّ عَبْدَكَ قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها. قال الله تعالى : أكتباها كما قال عَبْدي ، حتى يلْقاني فأجزيه بها . [٩٢٢] ابن مسعود: إنَّ نملة تجر نصف شقها ، حملت إلى سليمان بن داود نبقة حلوية فوضعت بين يديه فلم يلتفت إليها ، فرفعت رأسها فقالت : وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله ألا كلنا نهدي إلى الله ماله لقصَّرَ أعلى البحر منه مناهله ولو كان يهدى للجليل بقدره وإن لم يكن في وسعنا ما يشاكله ولكننا نهدي إلى من نحبه فأتاه جبريل فقال : فإن الله - عز وجلّ - يقرئك السَّلام، ويقول : تقبّل هديّتها ؛ فإن الله يحب حمل المقلّ . [٩٢٣] علي بن أبي طالب: إنَّ إبليس يقول: لبتغوا من بني آدم البغي والحسد، فإنهما يعدلان عند اللّه الشّرك. [٩٢١] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني عن ابن عمر)) أهـ (١٠٥). رواه ابن ماحه فى كتاب الأدب ، باب (٥٥) فضل الحامدين ، حديث رقم (٣٨٠١) ١٢٤٩/٢. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: ((في إسناده قدامة بن إبراهيم ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وصدقه بن بشير ، لم أر من جرّحه ولا من وثّقه ، وباقي رجال الإِسناد ثقات)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٦٠/٢: ((ضعيف)) أهـ وفي المخطوطة : فعضلت بالملائكة والمثبت عن ابن ماجه . [٩٢٢] ت ق: ((أسنده عن ابن مسعود)) أهـ (١١٤). وذكره في تنزيه الشريعة ٢٤٩/١ - ٢٥٠ ثم قال: ((رواه الديلمي من حديث ابن مسعود، وقال: غريب منكر . قلت : هذا لا يقتضي الحكم عليه بالوضع، والله اعلم)) أهـ. وفي المخطوطة. نبقة نبقة خلوقية . والمثبت من تنزيه الشريعة . [٩٢٣] ت ق: ((أسنده عن علي)) أهـ (٩٧). في تسديد القوس : ابغوا ... ٢٩٢ [٩٢٤] أبو الدرداء: إنَّ إبليس الملعون يخطب بشياطينه فيقول : عليكم باللحم وبكل مسكر والنساء ، فإني لم أجد جماع الشر إلا فيها . [٩٢٥] عثمان بن عفان: إِنَّ إبليس لَيْسَ هو مِنْ أحدٍ أشدّ استمكاناً منه من القرّاء الذين عند أنفسهم قرّاء ، لا يزال فيما بينهم يجيء ويذهب حتى يورث بينهما العداوة والبغضاء. [٩٢٦] أنس بن مالك: إنَّ إبليس عدو الله أيسَ أن يُعْبَدَ في حَرَمِ اللّه، ولقد رضي منكم بالمحقّرات : أن يحتقروا صغير الذنوب . [٩٢٧] معاذ بن جبل: إنَّ إبليس اليوم يباشر بنفسه في حدة الاسلام ، فإذا أخلق وتشتت أمر أمتي وكثرت الأهواء فيها ، احتجب إبليس عنهم ثم قال لجنوده : فردوا فقد كفي بعضهم بعضاً . [٩٢٤] ت ق: ((أسنده عن أبي الدرداء)) أهـ (٩٧). وفي المخطوطة : إن إبليس الملعون أطلبوا ... وفي تسديد القوس : إن إبليس يقول لشياطينه ... [٩٢٥] ت ق: ((عثمان بن عفان)) أهـ (٩٧). في المخطوطة : الذي عنك .. [٩٢٦] ت ق: ((أحمد ومسلم وأبو يعلى عن جابر وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وأبي سعيد وأنس)) أ هـ (٩٧). [٩٢٧] ت ق: ((معاذ)) أهـ (٩٧). ٢٩٣ فصل [٩٢٨] مالك بن العتاهية: إنَّ لقيتم عشاراً فاقتلوه. يعني : الصدقة يأخذها على غير حقها . [٩٢٩] أنس: إِنَّ قامت القيامةُ ، وبيد أحدكم فسيلة فليغرُسْها . [ ٩٣٠] أبو أمامة: إنْ كانت الحامل لترى يوسف فتضع حملها . [٩٢٨] ت ق: ((أحمد والطبراني عن مالك بن عتاهية)) (١٢٦). قال في فيض القدير ٣٦/٣: ((خرجه أحمد والبخاري في التاريخ وجازف ابن الجوزي فحكم بوضعه)) أهـ. انظر ذيل القول المسدد ص ٧٦ - ٧٧ وضعفه الألباني في ضعيف الجامع ٦/٢ وقال في تنزيه الشريعة ٢٢٩/٢: ((رواه ابن الجوزي من حديث مالك بن عتاهية وفيه مجاهيل ، وابن لهيعة ذاهب الحديث . ( تعقب ) بأنه في مسند الإمام أحمد ، ومعجم الطبراني بسند رجاله معروفون ، وابن لهيعة من رجال مسلم في المتابعات وفيه كلام كثير، والصواب أنه حسن الحديث)) أهـ. [٩٢٩] ت ق: ((الطيالسي وأحمد عن أنس)) أهـ (١٢٦). عزاه في الجامع الصغير ٣٠/٣ للبخاري في الأدب وأحمد عن أنس. وقال في فيض القدير ٣١/٣: ((وكذا - رواه - البزار والطيالسي والديلمي . قال الهيثمي [ في مجمع الزوائد ٦٣/٤]: ورجاله ثقات وأثبات)) أهـ. رواه أحمد ١٨٣/٣ - ١٨٤ - ٩١. وقال في صحيح الجامع ٧/٢ : ((صحيح)) وانظر الأحاديث الصحيحة ١١/١ - ١٢ والفسيلة : هي النخلة الصغيرة وهي الودّية . [٩٣٠] ت ق: ((أسنده عن أبي أمامة)) (١٢٥). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٣٣/١ وعزاه لابي الفتح الأزدي من حديث أمامة وفيه القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي ، وجعفر بن الزبير وأبو الفضل الأنصاري ، متروكون . قال : تعقب السيوطي ابن الجوزي : بأن القاسم روى له الأربعة ، ووثقه ابن معين والترمذي وغيرهما ، وأبو الفضل روى له ابن ماجه ، وقال ابن عدي : انكرت من رواياته عدة أحاديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه ، وجعفر روی له ابن ماجه أيضاً وهو أوهاهم)) أهـ . ٢٩٤ [٩٣١] ابن عباس: (إنْ يسرِقْ فقد سرق أخٌ له من قبل ): سرق يوسف صنماً لجده [أبي] أمّه من فضة وذهب به فكسره ، وألقاه على الطريق ، فَعَيَّرَهُ إخوته بذلك . [٩٣٢] أبو سعيد الخدري: إن كان النبي من أنبياء الله - عزّ وجلّ - ليعري حتى لا يجد ما يواري به عورته إلا العباءة يدرعها . [٩٣٣] أنس: إنْ أتاك سائل على فرس ، باسط كفيه ، فقد وجب الحق ولو بشق تمرة. [٩٣٤] عمر بن الخطاب: إِنَّ ربي عز وجل ، قد قتل ربكما [ الليلة ] في خمس ساعات مضت منه ، قتله ابنه شيرويه ( سلطه الله عليه ، فقولا لصاحبكما إن يسلم اعطيت ما تحت يدك في بلادك ) ان لا تفعل يغن الله عنك ، أرجعا إليه فأخبراه .. قالہ لرسول کسری عظیم فارس. [٩٣١] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (١٢٦). وفي المخطوطة: ( لجده أو أمه) والمثبت من تسديد القوس . وعزاه في الدر المنثور لابن مردويه عن ابن عباس (٢٨/٣). [٩٣٢] ت ق: ((أحمد وابن ماجه وأبو يعلى عن أبي سعيد)) (١٢٥) . [٩٣٣] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أ هـ (١٢٥). [٩٣٤] ت ق: ((أحمد عن أبي بكرة، وأسنده أبو منصور عن عمر)) أهـ (١٠٣) في المخطوطة تقديم وتأخير صححناه من تسديد القوس فما بين القوسين كان قبل ( ان ربي٠٠ ) انظر مسند الإمام أحمد ٤٣/٥. ٢٩٥ جماع الفصول منه في معاني شتى ذكر إرادة الله عز وجل بالعبد من الخير والشر [٩٣٥] عبدالله بن مسعود: إذا أرادَ الله بعبدٍ خيراً فَقَّهُه في الدين ، وأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ. [٩٣٦] أنس بن مالك: إذا أرادَ الله بعبد خيراً ، جعل فيه ثلاث خصال : فَقَّهَهُ في الدين ، وزَهَّدَهُ في الدنيا ، وبَصَّرهُ عيوبه . [٩٣٥] ت ق: ((أحمد والترمذي وأبو يعلى عن سعيد بن أبي هند عن ابن عباس ، وفي الباب عن معاوية وسلمان، وابن مسعود، وأبي هريرة)) أهـ (٢٠). عزاه في الجامع الصغير ٢٥٨/١ للبزار عن ابن مسعود. وقال في فيض القدير ٢٥٩/١: ((وكذا - رواه - الطبراني في الكبير من هذا الطريق بهذا اللفظ عن ابن مسعود ، قال المنذري : إسناده لا بأس به ، وقال الهيثمي : رجاله موثقون وحينئذ فرمز المؤلف - السيوطي - لحسنه لا يكفي ، بل حقه الرمز لصحته ، وقد أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٧/١: ((ضعيف)) أهـ. [٩٣٦] ت ق: ((أسنده عن مالك بن دينار عن أنس)) أهـ (٢٠). وفي تسديد القوس: ثلاث خلال. عزاه في الجامع الصغير ١ /٢٥٥ - ٢٥٦ للبيهقي عن أنس وعن محمد بن كعب القرظي مرسلاً. وقال في فيض القدير ٢٥٦/١: ((ورواه الديلمي في مسنده الفردوس عن أنس أيضاً ، قال العراقي: واسناده ضعيف جداً. وقال غيره: واه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٧/١: ((ضعيف)) أهـ. ٢٩٩ [٩٣٧] أم سلمة : إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بعبدٍ خَيْراً، جَعَلَ صنائعه ومعروفه في أهل الحفاظ ، وإذا أراد الله بعبد شراً جعل صنائعه ومعروفه في غير أهل الحفاظ . [٩٣٨] أنس بن مالك: إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بعبد خيراً، صَيَّرَ حوائجَ الناس إليه . [٩٣٩] عليّ بن أبي طالب: إذا أرادَ الله - عزّ وجلّ - بعبدٍ خَيْراً، بعَثَ إليه مَلَكَاً من خُزَّان الجِنة ، فيمسح ظهره فَتَسْخَى نَفْسُهُ بالزكاة. [٩٤٠] إذا أراد الله بعبدٍ خيراً استعمله : يوفقه لعمل صالح قبل موته . [٩٣٧] ت ق: ((أسنده عن جابر وفيه قصة لحسان بن ثابت)) أهـ (٢٠). قال في فيض القدير ٢٥٤/١: ((ورواه عنه - جابر - أيضاً ابن لال. وفيه خلف بن يحيى قال الذهبي عن أبي حاتم: كذاب. فمن زعم صحته فقد غلط)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٦/١: ((ضعيف)) أهـ. والحفاظ: بكسر الحاء وخفة الفاء أي: أهل الدين والأمانة الشاكرين للناس . [٩٣٨] ت ق: ((أسنده عن أنس من رواية يحيى بن شبيب)) أهـ (٢٠). وقال في فيض القدير ٢٥٧/١: ((قال العراقي: فيه يحيى بن شبيب ، ضعّفه ابن حبان ، وقال الذهبي عن ابن حبان: لا يحتج به)) أهـ. أنظر ميزان الاعتدال ٣٨٥/٤. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٦/١: ((موضوع)) أهـ . [٩٣٩] ت ق: ((أسنده عن علي من رواية ابن الأشعث)) أهـ (٢٠). وابن الأشعث قال عنه الدارقطني : آية من آيات الله ، وضع ذلك الكتاب يعني السنن المسندة عن آل البيت . وذكر الحديث في تنزيه الشريعة ١٤١/٢ . [٩٤٠] ت ق: ((أحمد والترمذي وصححه وابن منيع وأبو يعلى عن أنس)) أهـ (٢٠) عزاه في الجامع الصغير ٢٥٧/١ لأحمد والترمذي وابن حبان والحاكم عن أنس. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٤٣/١: ((صحيح)» أهـ . ٣٠٠