النص المفهرس
صفحات 261-280
[٨٠٦] إنَّ من أشد أمّتي حبًَّ لي، ناسٌ يكونون بعدي، يَوَدّ أَحَدُهم أَنْ لو يعطي أهله وماله بأن يراني . [٨٠٧] أبو أمامة: إنَّ مِنْ أمّتي مَنْ يأتي السوقَ، فَبْتَاعُ القَمِيص، بنصفِ دينارٍ أو ثُلثُ دينار ، فَيَحْمَدُ الله إذا لَبِسه ، فَلا يَبْلِغ ركبتيه حتى يُغفر له . [٨٠٨] ابن مسعود: إِنَّ مِنْ أَشْراط السَّاعة أنْ لَا يسلَّمِ الرَّجل على الرجل إلّ لمعرفة، وأن يُمُرَّ الرَّجلُ في المسجد حتى يخرج منه لا يصلي فيه، وأن يتطاول الحفاة العراة في بيوت المدر ، وأن يكون الشيخ بريداً بين الأفقين للغلام . [٨٠٩] عمرو بن تغلب : إِنَّ مَنْ أَشْراطِ السَّاعة أن يفيض المالُ حتى يَكْثَر وتفشو التجارة ويظهر العلم. [٨٠٦] ت ق: ((مسلم وأحمد عن أبي هريرة)) أهـ (١١). [٨٠٧] ت ق: ((الطبراني عن أبي أمامة)) أهـ (١١١). قال في في فيض القدير ٥٣٦/٢ : ((قال الهيثمي [ في مجمع الزوائد: ١١٩/٥]. فيه جعفربن الزبير: متروك كذاب)) أهـ وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٦/٢: ((موضوع)) أهـ . [٨٠٨] ت ق: ((أحمد والطبراني عن ابن مسعود)) أهـ (١١). رواه أحمد في مسنده ١ /٤٠٦ بالشطر الأول فقط من الحديث ، وعزاه في مجمع الزوائد ٣٢٩/٧ لأحمد والطبراني ، ثم قال: ((ورجال أحمد رجال الصحيح )) أهـ . [٨٠٩] ت ق: ((أحمد والطيالسي والطبراني عن عمرو بن تغلب)) أهـ (١١١). عزاه في مجمع الزوائد ٣٢٩/٧ لأحمد والبزار ببعضه ثم قال : ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح)) أهـ . وفي المخطوطة: ( محمد بن ثعلبة) (وتسوء التجارة ) والمثبت من تسدید القوس ومجمع الزوائد. ٢٦١ [٨١٠] معاذ بن جبل: إنَّ من فتنة العالم أَنْ يكونَ الكَلَامُ أَحَبُّ إليهِ من الاسْتِمَاعِ ، وفي الكلام تنميق وزيادة ، ولا يُؤمَن على صاحبه فيه الخطأ وفي الصمت سلامة وغنم . [٨١١] أبو هريرة: إنَّ من فقه الرَّجلِ مدخله ومخرجه وممشاه وإلفه ومجلسه. [٨١٠] ت ق: ((وقد ذكرت منه في حرف الفاء وفي حرف الميم في : من العلماء . أسنده من طريق [ أبي] مقسم ، ومن طريق أخرى كلاهما إلى مندل بن علي عن أبي نعيم الشامي عن محمد بن زياد عن معاذ)) أهـ (١١٢) . رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٥/١ - ٢٦٦، وذكره السيوطي في اللآلىء ٢٢٣/١. وانظر الأحياء ٦٠/١ والمصنوع ص ١٩٧ وكشف الخفاء ٣٥٠/٢ وتنزيه الشريعة ٢٦٩/١ قال في تنزيه الشريعة ٢٦٩/١ - ٢٧٠: ((رواه ابن الجوزي من حديث معاذ بن جبل وفيه خالد بن يزيد أبو الهيثم ، عن جبارة بن مغلس وعن مندل بن علي . وهذا ضعيفان . قلت : عن أبي نعيم الشامي عن محمد بن زياد عن معاذ، وأبو نعيم مجهول ، ومحمد بن زياد لم يدرك معاذاً والله تعالى أعلم . وجاء عن معاذ موقوفاً أخرجه ابن مردويه ، وفيه طلحة بن زيد . تعقب ــ السيوطي - بأن خالد بن يزيد توبع عليه ، فزالت تهمته ، أخرجه المرهبي في فضل العلم فقال : أخبرنا أبي قراءة عليه ، ثنا جبارة به . وأخرجه الديلمي من حديث محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا جبارة به ، فزالت تهمة خالد بن قاسم قلت - أي ابن عراق : وجبارة روى له ابن ماجة - وقال ابن نمير : صدوق ، وقال مسلمة بن قاسم : ثقة إن شاء الله ، وقال نصر بن أحمد البغدادي ، جبارة في الأصل صدوق ، إلا إن ابن الحماني أفسد عليه كتبه ، وقال ابن عدي : في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه . ومندل روى له أبو داود وابن ماجه ولم يتهم بكذب ، ونقل عن ابن معين أنه قال : ليس به بأس ، يكتب حديثه ، وقال ابن سعد في الطبقات : فيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيراً فاضلاً . وقال ابن عدي : له غرائب وأفراد ، وهو ممن يكتب حديثه . وبالجملة فالحديث ضعيف . وقال الحافظ العراقيّ في تخريج الإحياء : هذا الكلام معروف من قول يزيد ابن أبي حبيب ، رواه ابن المبارك في الرقائق والزهد والله أعلم )) أهـ . [٨١١] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) (١١٢). ٢٦٢ [٨١٢] أبو الدرداء: إِنَّ مِنْ عقل الرَّجل استصلاح معيشته. [٨١٣] ابن مسعود: إِنَّ مِنْ شرارِ النّاس مَنْ تدرك الساعةُ وهم أحياء ، والذين يتخِذُون القبورَ مساجد. [٨١٤] أبو سعيد: إِنَّ مِنْ شِرارِ النّاس منزلةً عِنْد الله يومَ القيامةِ : الرَّجل يفضي إلى امرأته وتُفضي إليه ثم يفشي سرها. [٨١٥] واثلة بن الأسقع : إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ المرأة تبكيرها بالبنات ، ألم تَسْمَعِ الله - عز وجل - يقول : يَهَبُ لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور﴾ فبدأ بالإِناث قبل الذكور . [٨١٢] ت ق: ((الحارث عن أبي الدرداء)) أ هـ (١١٢) حديث موضوع كما في تنزيه الشريعة ٢١٤/١. [٨١٣] ت ق: ((البخاري وأحمد وأبو يعلى عن ابن مسعود)) (١١٢). [٨١٤] ت ق: ((مسلم وأبو داود عن أبي سعيد)) أ هـ (١١٢). [٨١٥] ذكره في المقاصد ص ٤٣٣ - ٤٣٤ ومختصر المقاصد ص ١٩٢ والكشف ٣٧٨/٢ - ٣٧٩ والتمييز ص ١٧٨. قال في المقاصد ص ٤٣٣: ((رواه الديلمي عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً)) ثم حكم بضعفه . وذكره في الجامع الصغير ١١/٦ بلفظ : من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى . وعزاه لابن عساكر عن واثلة . قال في فيض القدير : (( وكذا رواه الخطيب والديلمي كلهم عن واثلة بن الأسقع ورواه الديلمي عن عائشة مرفوعاً بلفظ : من بركة المرأة على زوجها تيسير مهرها وأن تبكر بالإِناث . قال السخاوي : وهما ضعيفان أهـ. بل أورده ابن الجوزي في الموضوعات فقال : موضوع)) أهـ . ٢٦٣ فصل [٨١٦] ابن مسعود : إنَّ أحبَّ الكلام إلى الله - عز وجلّ - أن يقول العبد : سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك ، ولا إله غيرك . وأبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل : اتق الله ، فيقول : عليك بنفسك . [٨١٧] أنس بن مالك: إِنَّ أحبَّ الأسماء إلى الله - عزّ وجلّ - عبدالله، وعبد الرحمن وحارث وهمّام ، [ وكلكم ] ابن آدم وكلكم عبدالله . [٨١٨] جابر : إِنَّ أقربَ الخَلْقِ إلى الله - عزّ وجلّ - جبريل وميكائيل وإسرافيل ، هم عند ذي العرش مكين ، وإنهم من الله بمسيرة خمسين ألف سنة . [٨١٩] أبو هريرة: إِنَّ أبغض الخلْقِ إلى الله - عزّ وجلّ - العالمُ يزور العُمال. [٨١٦] ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ (٩٩). [٨١٧] ت ق: ((مسلم وأبو داود وابن ماجه عن ابن عمر)) أهـ (٩٩). رواه مسلم في كتاب الأدب ، باب (١) النهي عن التكني بأبي القاسم ، وبيان ما يستحب من الأسماء حديث رقم (٢١٣٢) ١٦٨٢/٣. [٨١٨] ت ق: ((أسنده عن جابر)) أهـ (١٠٠). [٨١٩] ت ق: ((ابن لال عن أبي هريرة)) (٩٩). قال في فيض القدير ٤٠٧/٢: ((رواه ابن لال أبو بكر احمد بن علي الفقيه وكذا الديلمي عن أبي هريرة . وفيه محمد بن إبراهيم السياح شيخ ابن ماجه . قال الذهبي: قال البرقاني : سألت عنه الدارقطني فقال : كذاب ، وعصام بن رواد العسقلاني قال في الميزان : لينه الحاكم ، وبكير الدامعاني منكر الحديث)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢/٢: ((موضوع)) أهـ. ٢٦٤ [ ٨٢٠] أنس: إِنَّ أَرْحَمَ [ ما] يكونُ الله عز وجل بالعبد إذا وُضِعَ في حُفْرَتِهِ . [٨٢١] شداد بن أوس: إنَّ أخوفَ ما أخاف على أمتي : الاشراك بالله ، أما إني لا أقول : يعبدون شمساً ولا قمراً ولا وثناً ، ولكن أعمالاً لغير الله وشهوة خفية . [٨٢٢] أنس بن مالك: إِنَّ أخوفَ ما أخافُ على أمّتي تأخيرهم الصلاة عن وقتها وتعجيلهم الصلاة عن وقتها . [٨٢٣] أبو هريرة: إِنَّ مما أخاف على أمتي من بَعْدي ، رجلًا متعبداً جاهلاً أدّعى العلم وليس عنده علم . [٨٢٠] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٩٩). قال في فيض القدير ٤٤٢/٢: ((وفيه: نوح ابن سالم قال الذهبي: قال ابن معين: ليس بشيء)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨/٢: ((موضوع)) أهـ. [٨٢١] ت ق: ((أحمد وابن ماجه والطبراني عن شداد بن أوس)) أهـ. (٩٩). قال في فيض القدير ٤٢٠/٢: ((رواه ابن ماجه من رواية رواد بن الجراح عن عامر بن عبدالله عن الحسن بن ذكوان عن عبادة عن شداد بن أوس ، ورواد ضعّفه الدارقطني . وعامر قال المنذري : لا يعرف . والحسن بن ذكوان قال أحمد : أحاديثه بواطل قال الحافظ العراقي : ورواه أحمد عن شداد أيضاً ، وزاد فيه : قيل : ما الشهوة الخفية ؟ قال : يصبح أحدهم صائماً فتعرض له شهوة من شهوات الدنيا ، فيترك صومه ويفطر ثم قال - أعني العراقي - : حديث لا يصح ، لعلة فيه خفية . وعبد الوهاب بن زياد وهو ضعيف)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧/٢: ((ضعيف)) أهـ. [٨٢٢] ت ق: ((أنس)) أ هـ (٩٩). [٨٢٣] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (١١٣). ٢٦٥ [٨٢٤] النعمان : إِنَّ أهونَ أهلِ النّار عذاباً يومَ القيامة رجل على أَخْمص قدميه جمرتان يَغْلي منهما دماغه ، كما يغلى المرجل بالقمقم. [٨٢٥] ابن عمر : إِنَّ أهلَ النار يَعظُمُون ، حتى ما بين شَخْمة أذني أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام ، وغلِظُ جِلْد أحدهم أربعين ذراعاً ، وضِرسه أعظم من جبل أحدٍ . [٨٢٦] أبو هريرة: إنَّ أبخلَ النّاسِ مَنْ بَخِلَ بالسّلام ، والمغبون من لم يرده ، وإنْ صحبك أخوك في سفرٍ فَحالَتْ بينكما شجرةٌ ، فإن استطعت أن تَسْبِقَهُ بالسلام فافعل. [٨٢٧] سلمان: إنَّ أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً في الآخرة . [٨٢٤] ت ق: ((متفق عليه عن النعمان)) (١٠٠). [٨٢٥] ت ق: ((أحمد وابن ماجه وأبو يعلى عن أبي سعيد، وأخرجه الطبراني عن ابن عمر)) أهـ (٩٨). قال في فيض القدير ٤٣٨/٢: ((قال الهيثمي: وفي أسانيدهم : يحيى القتات، وهو ضعيف، وبقية رجاله اوثق منه)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٥١/٢: ((ضعيف )) أهـ . [٨٢٦] ت ق: ((أبو يعلى عن أبي هريرة)) أهـ (٩٩). [٨٢٧] ت ق: ((ابن ماجه عن سلمان)) أهـ (١٠٠). ذكره في الجامع الصغير ٤٢٩/٢ وعزاه لابن ماجه والحاكم. قال في فيض القدير ٤٢٩/٢: (( وفيه عند ابن ماجه محمد بن الصباح ، قال في الكاشف : وثّقه أبو زرعة وله حديث منكر . وزيد بن وهب ، قال في ذيل الضعفاء : ثقة مشهور .. وقال [النسائي] في حديثه خلل كبير . وقال ابن حجر : أخرجه ابن ماجه عن سلمان بسندين وخرجه عن ابن عمر بنحوه ، وفي سنده مقال . = ٢٦٦ [٨٢٨] ابن عباس : إِنَّ أشدَ النَّاسِ عذاباً يومَ القيامة مَنْ قتل نبياً أو قتله نبيّ أو قتل أحد [ والديه ]، والمصوّرون، وعالم لم ينتفع بعلمه . [٨٢٩] جابر: إنَّ أشد ما اتخوّف على أمّتي من بعدي [عمل] قوم لوط، فَلْتَرْتَقِبْ أُمّتِي العذاب إذا تكافأ النّساء بالنّساء والرجال بالرجال . [٨٣٠] عائشة : إِنَّ أَدْنَى أهل الجنّة منزلةً مَنْ ينادي الخادمَ فيجيبه ألف ، ینادیه كلهم : لبيك لبيك . [٨٣١] معاذ: إِنَّ أطيبَ الكَسْبِ ، كَسْبِ التّجار ، الذين إذا حدّثوا لم يكذبوا ، وإذا ائتمنوا لم يخونوا ، وإذا وعدوا لم يُخلفوا، وإذا كان عليهم لم يمطُّلوا ، = وخرّجه البزار عن أبي جحيفة بسند ضعيف)) أ هـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٥٢/٢: ((حسن)) أهـ. وانظر الأحاديث الصحيحة ٦١٠/١ - ٦١١. [٨٢٨] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١٠٠). وفي الأصل ((بالدية)) ولا يستقيم . وروى نحوه أحمد عن ابن مسعود ( الفتح الكبير ١ /١٨٧ - ١٨٨ ). [٨٢٩] ت ق: ((الحارث، وأصله في (ت ق) وتقدم بلفظ: أن أخوف)) أهـ (١٠٠). ذكره السيوطي بشطره الأول وعزاه لأحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن جابر. قال في فيض القدير ٤٢٠/٢: ((قال الترمذي: حسن غريب ، إنما نعرفه من هذا الوجه انتهى وفيه عبدالله بن محمد بن عقيل احتج به احمد . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . ولينه أبو حاتم)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٤٤/٢: ((صحيح)) أهـ . [٨٣٠] عائشة)) أهـ (٩٩). [٨٣١] ت ق: ((أسنده عن معاذ)) أهـ (١٠٠). ذكره في الجامع الصغير ٤٢٤/٢-٤٢٥ وعزاه للبيهقي عن معاذ. قال في فيض القدير ٤٢٥/٢: ((وفيه ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: ((ثقة مشهور بالقدر . أخرجوه من حمص = ٢٦٧ وإذا كان لهم لم يُعَسِروا ، وإذا باعوا لم يُطْروا ، وإذا اشتروا لم يذُموا. [٨٣٢] ابن عمر: إِنَّ أَرْفَعَ أَهْلِ الجنَّةِ دَرَجَة ، من يَنْظُرُ إلى وَجْهِ رَبِّهِ تعالى غدوة وعشيًا. فصل [٨٣٣] النعمان بن بشير: إِنَّ فِي بَدَنِ الإِنْسان لَمُضْغَةً ، إذا صلحت صلح بها سائر الجسد ، وإذا فسدت فسد بها سائر الجسد ، وهي القلب. [٨٣٤] عمران بن حصين: إنَّ في المعاريض لمندوحة عن الكَذِبِ . مندوحة : سعة وفسحة . = وحرّقوا داره)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٣٠/٢: ((ضعيف)) أهـ. (٩٩) . [٨٣٢] ت ق: ((أحمد والترمذي وأبو يعلى عن ابن عمر)) أهـ (٩٩). [٨٣٣] ت ق: ((الجماعة عن النعمان بن بشير)) أهـ (١٠٦). [٨٣٤] ت ق: ((اسنده عن علي [ ولفظه: أن في المعاريض ما يغني الرجل العاقل عن الكذب ] وأسنده أيضاً من كتاب ابن السنّ عن عمران بن حصين بلفظ : لمندوحة من الكذب)) أهـ (١٠٦). ذكره في الجامع الصغير ٤٧٢/٢ وعزاه لابن عدي والبيهقي عن عمران بن حصين. قال في فيض القدير ٤٧٢/٢: ((رواه ابن عدي من حديث أبي إبراهيم الترجماني عن داود بن الزبرقان عن سعد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة ابن أبي أوفى عن عمران بن حصين مرفوعاً ، وكذا ابن السني كما في الدرر عن عمران ابن حصين موقوفاً . قال البيهقي : الصحيح هكذا ، ورواه أبو إبراهيم عن داود الزبرقاني عن ابن أبي عروبة فرفعه . قال الذهبي : داود تركه أبو داود . ثم قال في فيض القدير : خرجه البخاري في الأدب المفرد)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع ١٦٧/٢: ((ضعيف)) أهـ . ٢٦٨ [٨٣٥] أنس بن مالك: إنَّ في الجنّة لشجرة ، يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها. [٨٣٦] ابن عباس: إنَّ في الجنّة شجرة ، يقال لها ( خيراً ) أصلها في منزل رجل من قريش ، لا أسميه لكم ، فإذا قال الرجل لأخيه المسلم : جزاك الله خيراً ، فإنما يعني بذلك : الشجرة. [٨٣٧] علي بن أبي طالب: إنَّ في الجنّة سوقاً ما فيها بيع ولا شراء إلا الصُّوَرَ من الرجال والنساء ، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها. [٨٣٨] أبو أمامة: إنَّ في الجنّة درجةً لها ثلاثمائة وسبعون عتبة . ما بين كل عتبتين خير من الدنيا وما فيها ولا ينالها إلا أهل المصائب من المسلمين . [٨٣٩] أبو هريرة: إنَّ في الجنة درجةً لا ينالها إلا أصحابُ الهموم . [٨٣٥] انظر حديث رقم (٨٤٠ ). [٨٣٦] ت ق: ((ابن عباس)) (١٠٥). في تسديد القوس : فإنما يعني تلك الشجرة. [٨٣٧] ت ق: ((أحمد والترمذي وابن منيع عن علي)) أهـ (١٠٥). قال في فيض القدير ٤٦٨/٢: ((ضعّفه المنذري وذلك لأن فيه عبد الرحمن بن اسحاق ، قال الذهبي : ضعّفوه ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ، ودندن عليه ابن حجر ثم قال : وفي القلب منه شيء. والمصنف بما محصوله أن له شواهد)) أهـ . قال في ضعيف الجامع ١٦٥/٢: ((ضعيف)) أهـ . [٨٣٨] ت ق: ((أبو أمامة)) أهـ (١٠٥). [٨٣٩] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ ١٠٥ . قال الألباني في ضعيف الجامع = ٢٦٩ [ ٨٤٠] أبو سعيد: إنَّ في الجنّة لشجرةً يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام لا يقطعها . [٨٤١] أبو هريرة: إنَّ في الجنّة درجة لا يبلغها إلا ثلاثة : إمام عادل ، أو ذو رحم وصول ، أو ذو عيال صبور، لا يمنّ على أهله بما ينفق عليهم . [٨٤٢] أنس مالك : إنَّ في الجنة نهراً يقال له : رجب ، من صام يوماً منه ، شرب من ذلك النهر. [٨٤٣] ابن عباس : ان في جهنم لوادياً تستعيذ جهنم من ذلك الوادي في كل يوم مائة مرة ، أعِدَّ ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد ، [ وإن في الجنة لدرجة اعدها = ١٦٥/٢: ((ضعيف)) أهـ. وانظر المقاصد الحسنة ص ١٢٨. [٨٤٠] ت ق: ((متفق عليه عن سهل بن سعد وعن أبي سعيد ، وأخرجه البخاري عن أنس ، وأحمد عن أبي هريرة)) أهـ (١٠٥) . [٨٤١] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (١٠٥). في المخطوطة: (شجرة) والمثبت من تسديد القوس . [٨٤٢] ت ق: ((أبو الشيخ عن أنس)) أهـ (١٠٥). عزاه في الجامع الصغير ٤٧٠/٢ الشيرازي في الألقاب والبيهقي عن أنس. وقال في فيض القدير ٤٧٠/٢: ((قال ابن الجوزي : هذا لا يصح وفيه مجاهيل ، لا يدري من هم . انتهى. وفي الميزان : هذا باطل: أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٦٧/٢: ((موضوع)) أهـ. [٨٤٣] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (١٠٦). وفي مجمع الزوائد ٣٨٨/١٠ - ٣٨٩ عن أبي هريرة قال: رسول الله وَ ر: تعوذوا بالله من جب الحزن، قالوا: يا رسول الله = ٢٧٠ الله ] لحامل كتاب اللّه، والمصدق في غير ذات الله، وللحاجّ إلى بيت الله ، وللخارج في سبيل الله عزّ وجل . [٨٤٤] أبو هريرة: إنَّ في جهنم راحية تدور بالعلماء ، فيشرف عليهم من كان عرفهم في الدنيا ، فيقولون: من صيّركم إلى هذا، وإنما كنا نتعلم منكم ؟ قالوا : كنا نأمركم بأمر ونخالفكم إلى غيره. [٨٤٥] أبو موسى الأشعري: إنَّ في جهنم وادياً يقال له: هبهب ، حق على الله أن يسكنه كل جبار. فصل [٨٤٦] ابن عمر: إِنَّ ربَّكم - عزّ وجلّ - حيّ كريمٌ يستحي أن يَرْفَعَ العَبْدُ يدَيْه، فيردهما صُفْراً لا خير فيهما ، فإذا رفع أحدكم يديه فليقل : يا حيّ . لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين ، ثلاث مرات ، ثم إذا ردّ يديه فليفرغ ذلك الخير على وجهه . = ، وماجب الحزن ؟ قال : واد في جهنم ، إن جهنم لتعوذ بالله من شر ذلك الوادي في كل يوم أربعمائة مرة ، يلقى فيه الغرارون . قيل : يا رسول الله ، وما الغرارون ؟ قالوا : المراؤون بأعمالهم في الدنيا . ثم قال : وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو مجمع على ضعفه)) أهـ. وما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة ، وفيهما بياض. [٨٤٤] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أ هـ (١٠٦). [٨٤٥] ت ق: ((أبو يعلى والطبراني عن أبي موسى)) أهـ (١٠٦). قال في مجمع الزوائد ٣٩٣/١٠: ((رواه الطبراني وفيه أزهر بن سنان وهو ضعيف)) أهـ. [٨٤٦] ت ق: ((أحمد والترمذي وابن ماجه عن سلمان ، وأسنده أبو منصور من حديث ابن= ٢٧١ [٨٤٧] ابن أبي طالب: إِنَّ أفواهكم طرق القرآن ، فطهّروها بالسواك . [٨٤٨] أنس بن مالك: إِنَّ أحَدَكُم يأتيه الله - عزّ وجلّ - برزق عشرة أيام في يومٍ واحد فإنْ هو حَبَس ، عاش تسعة أيام بخير ، وإن هو وسّع وأسرف قَتَّر عليه تسعة أيام. [٨٤٩] عليّ: إنَّ أسدكم أملككم لنفسه عند الغضب، وأحلمكم من عفا بعد قدرة . قاله لقوم يرفعون حجراً . = عمر وقال: وفي الباب عن أنس وجابر)) أهـ (١٠٣) وقال الألباني في صحيح الجامع ٢٠٢/٢: ((حسن)) أهـ . [٨٤٧] ت ق: ((أبو نعيم عن علي بن أبي طالب)) أهـ (٩٨). عزاه في الجامع الصغير ٤٢٨/٢ لأبي نعيم في كتاب السواك، والسجزي في الإبانة عن علي . قال في فيض القدير ٤٢٨/٢: ((وهو عند أبي نعيم من حديث بحر بن كثير السقا قال الذهبي في الضعفاء : اتفقوا على تركه عن عثمان بن عمر . وابن ساج أورده أيضاً في الضعفاء وقال : تكلّم فيه عن سعيد بن جبير عن علي . قال الديلمي : وسعيد لم يدرك علياً أهـ فعلم أن فيه ضعفاً وانقطاعاً، ورواه ابن ماجه موقوفاً على علي ، وهو أيضاً ضعيف ، وقد بسط مغلطاي ضعفه ثم أفاد أنه وقف عليه من طرق سالمة من الضعفاء عن علي مرفوعاً بلفظ : إن العبد إذا قام يصلي وقد تسوك أتاه الملك فقام خلفه ، فلا يخرج من فيه شيء إلا دخل جوف الملك . فطهروا أفواهكم بالسواك)) أهـ . [٨٤٨] ت ق: ((أسنده عن أنس)) (٩٧). أنظر المقاصد ص ١١٠ ومختصر المقاصد ص ٧٣ والتمييز ص ٣٩ والكشف ٢٥٧/١. [٨٤٩] ت ق: ((أسنده عن علي وفيه قصة)) أهـ (١٠٠) وفي المخطوطة: أهلككم لنفسه. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٠/١ - ٢٨١ بعد أن عزاه السيوطي لابن أبي الدنيا في (ذم الغضب) عن علي: ((ضعيف)) أهـ . ٢٧٢ [٨٥٠] أبو الدرداء : إنَّ سمعك للمنقوص سمعه صدقة ، وإن بصرك للمنقوص بصره صدقة. فصل حكاية عن الأنبياء عليهم السلام [٨٥١] أنس: إِنَّ الأنبياءلا يُتْرَكُون في قبورهم بعد أربعين ليلة ، ولكنهم يُصلُّون بين يدي الله - عزّ وجلّ - حتى ينفخ في الصور. [٨٥٢] أنس بن مالك إِنَّ آدَم كان خطيباً ، في ألْفٍ من ولده وَوَلَدِ وَلَدِهِ ، وقال : إن ربي - عزّ وجلّ - عهد إليّ فقال : يا آدم اقْلِلْ كلامك ، ترجع إلى جواري . [٨٥٣] سمرة بن جندب: إِنَّ آدَمَ وحواء كان لا يعيش لهما ولد ، فأتاهما الشيطان فقال سَميّاه : عبد الحارث، فإنه يعيش. فسميَّاه فعاش ، فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره ، شركاه في الطاعة في اسم ولدها ، لا في غيره. [٨٥٤] أبو هريرة: إِنَّ نوحاً كان إذا جادل قَوْمَهُ ضربوه ، فإذا أفاق قال : اللهم اهدٍ قومي فإنهم لا يعلمون. [٨٥٠] ت ق: ((أسنده عن أبي الدرداء)) أ هـ (١٠٣). [٨٥١] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أ هـ (٩٨). [٨٥٢] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٩٦). [٨٥٣] ت ق: ((أحمد والترمذي عن سمرة بن جندب)) أهـ (٩٦). [٨٥٤] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ (١١٤). ٢٧٣ [٨٥٥] سعید بن زيد : إنَّ نوحاً هبط من السفينة على الجودي ، يوم عاشوراء ، فصام نوح ، وأمَرَ من معه بصيامه شكراً لله - عزّ وجلّ - وفي يوم عاشوراء، تاب الله على آدم وعلى مدينة يونس ، وفيه فلق البحر لبني إسرائيل ، وفيه ولد إبراهيم الخليل ، وابن مريم عليهم السلام. [٨٥٦] أنس بن مالك: إنَّ إبراهيم سأل ربَّه - عزّ وَجَلَّ - قال : يا رب ما جزاء مَنْ حمدك؟ قال : الحمد مصباح شكر ، والحمد يعرج به إلى عرش رب العالمين. [٨٥٧] علي: إِنَّ أيُّوبَ قيل له : يا نبيّ الله : أي البلاء كان أشدّ عليك؟ قال : شماتة الأعداء . [٨٥٨] أنس بن مالك: إن يونس قال : أي رب ، كيف تبعثني إلى قومي ، جحدوا كتابك ، وكَذّبوا رُسُلِكَ؟! قال : يا يونس كأنك تحسد أهل توبتي ، أن أتوب عليهم ، أما علمت أنّي أهدي القلوب وأتوب عليها ، وأضلّ القلوب واختم عليها . [٨٥٩] عبدالله بن عمر : إنَّ سليمان بن داود ، لما بنى بيت المقدس ، سأل الله عزّ وجلّ ثلاثة : [٨٥٥] ت ق: ((أبو الشيخ عن سعيد بن زيد)) أهـ (١١٤). [٨٥٦] ت ق: ((أسنده من طريق ابن السني عن أنس)) أهـ (٩٧). [٨٥٧] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (٩٩) . [٨٥٨] ت ق: (( أنس بن مالك)) أهـ (١١٥ ). [٨٥٩] ت ق: ((أحمد والنسائي وابن ماجه عن عبدالله بن عمر)) أهـ (١٠٣). ٢٧٤ سأل الله - عزّ وجلّ - حكما يصادق حكمه. فأُوتيه . وسأل الله ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه .. وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد الأقصى ، أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه، أن يخرجه من خطيئته کیوم ولدته أمه . [٨٦٠] ابن عباس : . إن داود قارىء أهل الجنة . [٨٦١] أم سلمة: إنَّ إدريساً كان صديقاً لملك الموت ، فسأله فأوتيه ، أن يريه الجنة والنار ، فصعد به فأراه النار ففزع منها ، وكاد يغشى عليه ، فالتفت عليه ملك الموت بجناحه ، فقال : أليس قد رأيتها ؟ قال بلى . فانطلق به حتى أراه الجنة، فدخلها، فقال له مَلَك الموت: أليس قد رأيتها؟ قال: بلى هذه الجنة ، قال ملك الموت : انطلق قد رأيتها قال : إلى أين ؟ قال : حيث كنت ، قال إدريس : لا والله لا أخرج منها بعد أن دخلتها . قيل لملك الموت : خليه الست أنت أدخلته إياها ، ليس لأحد أن يخرج منها إذا دخلها . [٨٦٢] معاذ بن جبل: إِنَّ يَعْقُوبَ عليه السلام - دَخَلَ عواده في بَيْتِ أحزانه التي كان فيها ، فقيل له : يا يعقوب كيف نجدك . قال : ما تسألون عن من طال حزنه ، وعمي بصره ، وانحنى ظهره ، وفقد حبيبه. فأوحى الله إليه ، أن يا يعقوب ، تشكني إلى عوادك، فهلا قلت لهم: إن ربي وهبه لي، وهو قادر أن يرده إليّ؟ فقال: إلهي أقِلْ عثرتي في مقالتي ، وأقبل توبتي ، لا أعود أبداً ، [٨٦٠] ت ق: ((ابن عباس أ هـ (١٠١). [٨٦١] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن أم سلمة)) أهـ (٩٨). قال الحافظ الهيثمي بعد عزوه للطبراني في الأوسط : وفيه ابراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي وهو متروك)) مجمع الزوائد (٢٠٠/٨) . في المخطوطة : كان يغشى .. [٨٦٢] ت ق: ((معاذ بن جبل)) (١١٥). ٢٧٥ فتاب منها فصام النهار وقام الليل. [٨٦٣] ابن عباس: إنَّ يوسف - عليه السلام - لمّا كانَ في السِجْنِ ، في الضيق والضنَك قال : اللهم ، إن كان عبدك قد أخلف ، فاحفظني بالشيخ الكبير يعقوب. فصل [٨٦٤] ابن أبي طالب: إنَّ موسى بن عمران ، سأل ربه ، ورفع يده فقال : يا رب ، اينما أذهب أؤذى . فأوصى الله - عزّ وجلّ - إليه يا موسى، إن في عسكرك غمَّزاً . فقال : يا رب دلّني عليه - فأوحى الله إليه : يا موسى ، إني أبغض الغَماز ، فكيف أغمز ؟ ! . [٨٦٥] ابن عباس: إنَّ موسى بن عمران مرَّ برجل وهو يضطرب ، فقام يدعو له أن يعافيه ، فقيل : يا موسى ، إنه ليس الذي يصيبه خبط من المس ، ولكنه جوّع نفسه لي ( مرة) ؟ فهو الذي ترى ، إني انظر إلى كل يوم مرات ، اتعجب من طاعته لي ، فمره فليدع لك ، فإن له عندي في كل يوم دعوة مستجابة . [٨٦٣] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١١٥). ت ق: «أسنده عن علي)) أهـ (١١٠). ذكره في تنزيه الشريعة ٣١٦/٢ وقال: [٨٦٤] ((رواه الديلمي من حديث علي من طريق داود بن سليمان الغازي.)) أهـ . وداود هذا قال عنه ابن معين : كذاب له نسخة موضوعة على ابن أبي موسى الرضى . [٨٦٥] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (١١٠) . الطبراي في الكبير وأبو نعيم عن ابن عباس . الاتحافات السنية ( ١٧٩ ). ٢٧٦ [٨٦٦] أبي بن كعب: إنَّ موسى قام خطيباً في بني إسرائيل ، فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا ، فعتب اللّه عليه ، إذ تم يرد العلم إليه، فأوحى إليه أن لي عبداً بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال موسى: يا رب فكيف لي به؟ قال : فخذ معك حوتاً ، فتجعله في مكتل ، فحيث ما فَقَدْتَ الحوتَ فهو ثَمَّ . [٨٦٧] إنَّ موسى سأل ربه - عزّ وجلّ - أن يعلمه دعوات يبلغ بهن رضاه ، فأوحى إليه : يا عبدي موسى ، قال : اللهم أعَنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، وأعوذ بك من جار مؤذٍ ، وصاحب غفلة ، إن ذكرت لم يُعني ، وإن نسيت لم يذكرني . [٨٦٨] علي بن أبي طالب: إنَّ موسى بن عمران سأل ربه - عزّ وجلّ - زيارة قبر الحسين ، فَزَارَهُ في سبعين [ألفاً] من الملائكة . [٨٦٩] عمر بن الخطاب: إنَّ موسى رأى تحت العرش رجلاً فقال : يا رب من هذا؟ قال : لا أخبرك باسمه ، ولكن اخبرك عنه بثلاثة : كان لا يمشي بالنميمة ، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، وبراً بالوالدين . [٨٧٠] عيينة بن الحصين: إن موسى أجّر نفسه لشبَعَ بطنه وعِفَّة فَرْجِهِ فجعل له صاحبه كل بهيمة [٨٦٦] ت ق: ((متفق عليه عن أبي بن كعب)) (١١١). [٨٦٧] ت ق: ((عائشة)) أهـ (١١٠). [٨٦٨] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (١١٠). [٨٦٩] ت ق: ((عمر بن الخطاب)) أ هـ (١١١). [ ٨٧٠] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني عن عتبة بن الندّر، وفي الباب عن عيينة بن حصين)) أهـ (١١١). قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٠٠/٢: ((ضعيف)) أهـ. ٢٧٧ جاءت على غير لون أمها ، فأوردها الماء والحوض . فعرض بعصاه على الحوض فجاءت كل بهيمة منها على غير لون أمها . [٨٧١] أبو هريرة: إنَّ موسى ، كان إذا اغتسل اعتزل وحده ، فقالت بنو اسرائيل : ما يفعل ذلك إلا لأنه آدَرُ، فبينا هو ذات یوم یغتسل ، وقد وضع ثيابه على حجر ، فجمح البحر بثيابه ، فاتبعه موسى ، وهو يقول ثوبي حجر ، ثوبي حجر فضرب الحجر ست ضربات أو سبع ضربات ، فإنهن باديات في الحجر ، فلما نظرت بنو إسرائيل متجرداً ، علموا أنه ليس كما قالوا . فذلك قوله تعالى: ﴿ فَبَرَّأَهُ الله مما قالوا وكان عند الله وجيهاً ﴾. فصل [٨٧٢] ابن عباس: إنَّ عيسى بن مريمَ قال : يا ربّ أخبرني عن الأمّةِ المَرْحُوْمَةِ فَأَوْحَى الله إليه : إنّها أمةٌ محمّدٍ - عليه السلام - حكماء علماء ، كأنهم من الحكمة والعلم أنبياء ، يرضون باليسير من العطاء وأرضى منهم باليسير من العمل ، أدخلُ أحدهم الجنة بأن يقول : لا إله إلّ الله. [٨٧١] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أ هـ (١١١). رواه البخاري في كتاب الغسل، باب (٢٠) من اغتسل عرياناً وحده في الخلوة. حديث رقم (٢٧٨) فتح الباري ٣٨٥/١ . وفي كتاب الأنبياء ، باب (٢٠) حديث رقم (٣٣٩١) فتح ٤٢٠/٦. وباب (٢٨ ) حديث رقم (٣٤٠٤) ٤٣٦/٦. وانظر كتاب التفسير، سورة (٣٣) باب (١١) (لا تكونوا كالذين آذَوْا موسی ) حديث رقم (٤٧٩٩) فتح ٥٣٤/٨. رواه مسلم في كتاب الحيض ، باب (١٨) جواز الاغتسال عرياناً في الخلوة ، حديث رقم (٣٣٩) ٢٦٧/١ . وآدر : عظيم الخصيتين. [٨٧٢] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١٠٤). ٢٧٨ [٨٧٣] فاطمة بنت النبي : إنَّ عيسى بن مريم مَكَثَ في بني إسرائيل أربعين سنة . [٨٧٤] أبو سعيد الخدري: إِنَّ عيسَى بْنَ مريمَ، أَسْلَمَتْهُ أَمُّهُ في الكتَّاب ليعلمه المعلّم ، فقال له المعلم : اكتب بسم الله. فقال عيسى : وما بسم الله ؟ فقال المعلم : لا أدري . فقال له عيسى : الباء بهاء الله والسين سناؤه ، والميم ملكه ، والله إله الآلهة، والرحمن رحمن الآخرة والدنيا ، والرحيم رحيم الآخرة. [٨٧٥] أبو هريرة: إِنَّ عيسَى بنَ مريمَ ، سأل يحيى بن زكريا فقال : أخبرني عما يباعدني من غضب الجبار ، فقال : لا تغضب فيغضب الله عليك . قال : فما الذي يبدي الغضب وينبته؟ قال : التغرر والعجب والحمية قال: فما الذي. يباعدني من النار؟ قال : لا تزني ، قال : فما الذي يبدي الزنا وينبتهُ ويشهّيه ؟ قال : النظر والتمني والتشهي . [٨٧٦] أبو أمامة: إنَّ مريمَ ابنة عمران سألت ربها أن يطعمها لحماً لا دم فيه ، فأطعمها الله الجراد ، فقالت : اللهم أعشه بغير رضاع ، وتابع بينه بغير شياع . والشياع : الصوت . [٨٧٣] ت ق: ((أبو يعلى من رواية يحي بن حجدة عن فاطمة)) أ هـ (١٠٤ ). [٨٧٤] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن أبي سعيد)) أهـ (١٠٤). الحلية ٢٥١/٧ وذكره في الموضوعات ٢٠٤/١ وتنزيه الشريعة ٢٣١/١ وقال: ((رواه ابن عدي من حديث أبي سعيد الخدري ، وفيه اسماعيل بن يحيى التيمي والبلاء منه ، ولا يضع مثل هذا إلا ملحد أو جاهل )) أهـ . [٨٧٥] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ (١٠٤). [٨٧٦] ت ق: ((الطبراني عن أبي أمامة)) أهـ (١١١). ذكره في الجامع الصغير ٥٢١/٢ = ٢٧٩ فصل [٨٧٧] أبو سعيد الخدري: إِنَّ أَهْلَ الجِنَّةِ لَيَرَوْنَ أَهْلَ عليينَ كَمَا تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الدري في أفق السَّماء ، وإنّ أبَا بكْرٍ وَعُمٍَ منهم وأنعما . [٨٧٨] جابر: إِنَّ أهل الجنَّة يحتاجُو إلى العلماء في الجنَّة، وذلك أنّهم يزورون الله - جلّ وعلا - في كلِّ جمعة ، فيقول : تَمَنُّوا عليَّ ما شئتم ، فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى على الله؟ فيقولون : تَمَنّوا كذا وكذا . فهم يحتاجون إليهم في الجنّة ، كما يحتاجون إليهم في الدنيا . [٨٧٩] جابر: إِنَّ أهْلَ الجِنَّة يأكلون ويشربون ، ولا يبولون ولا يتَغَوَّطُون ، ولا يَتْمَخَّطُون ، طعامهم جُشَاء وَرَشْح كرشحِ المِسْكِ. = وعزاه للعقيلي عن أبي هريرة. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٨٩/٢: ((ضعيف)) أهـ . [٨٧٧] ت ق: ((أسنده عن جابر)) أهـ (٩٨). عزاه في الجامع الصغير ٤٣٧/٢ لابن عساكر عن [٨٧٨] ت ق: ((اسنده عن جابر)) أ هـ (٩٨). عزاه في الجامع الصغير ٢ /٤٣٧ لابن عساكر عن جابر. قال في فيض القدير ٤٣٧/٢: (( وفيه مجاشع بن عمرو، وقال ابن معين : أحد الكذابين ، وقال البخاري : منكر مجهول ، وأورد له في الميزان هذا الخبر ثم قال : وهذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب الأهوال والقيامة وهو جزآن كله موضوع انتهى ... وقد خرجه الديلمي باللفظ المزبور عن جابر المذكور)) أهـ . وانظر الميزان ٤٣٦/٢ - ٤٣٧ في ترجمة مجاشع بن عمرو وتنزيه الشريعة ٢٧٦/١ وضعيف الجامع ١٤٨/٢ - ١٤٩ . [٨٧٩] ذكره في الجامع الصغير ٤٣٣/٢ - ٤٣٤ وعزاه لأحمد ومسلم وأبي داود عن جابر. ٢٨٠