النص المفهرس

صفحات 241-260

[٧٣٢] حذيفة:
إن العبد إذا قام إلى الصلاة فالتفت . قال له ربه : أي عبدي : أنا خير
ممن تلتفت إليه. فإن التفت الثانية والثالثة قال له مثل ذلك. فإن التفت
الرابعة أعرض الله عنه.
[٧٣٣] أبو هريرة:
إن العبد إذا كان مؤمناً ترك الحلال مخافة أن يقع في الحرام.
[٧٣٤] أنس بن مالك:
إن العبد إذا مرّ بالجبل ، فذكر الله عنده ، شَمَخَ يومئذ الجَبَلُ على
الجبال ، فخر حيث يذكر الله عنده .
[٧٣٥] أبو الدرداء:
إنَّ العبد إذا ظلم. فلم ينتصر ، ولم يكن له من ينصره ، ورفع طرفه إلى
السماء ، فدعا الله ، قال : لبيك عبدي ، أنا أنصرك ، عاجلاً أو آجلاً.
[٧٣٦] أنس بن مالك:
إِنَّ العبد ليمرض ، فيرقّ قلبه ، فيذكر ذنوبه ، فيقطر من عينيه مثل الذباب
من الدموع ، فيطهره الله من ذنوبه ، فإن بعثه بعثه مطهراً، وإن قبضه
قبضه مطهراً.
[٧٣٢] ت ق: ((أسنده عن حذيفة)) أهـ (١٠٤ ).
[٧٣٣] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ. (١٠٤) .
[٧٣٤] ت ق: ((أبو يعلى عن أنس)) أهـ (١٠٥). ما بين القوسين زيادة من تسديد القوس.
وورد في المخطوطة تحريف صححناه من تسديد القوس.
[٧٣٥] ت ق: «أسنده عن أبي الدرداء أ هـ (١٠٤).
[٧٣٦] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (١٠٤) .
٠٠
٢٤١

[٧٣٧] أنس بن مالك:
إن العبد ليخرج من منزله فيقول : بسم الله وبالله فتقول الملائكة : وقيت
فإذا قال : حسبي الله ونعم الوكيل . قالت الملائكة : كُفيت من كُلِّ بلاءٍ.
[٧٣٨] أنس بن مالك :
إن العبد ليبلغ بحسن خلقه ، عظيم درجات الجنة ، وشرف المنازل ، وأنه
لضعيف العبادة. وإنه ليبلغ بسوء خلقه أكبر دركات جهنم ، وإنه لعابد .
[٧٣٩] أبو أمامة:
إنَّ العبد ليلقى كتابه يوم القيامة منشّراً، فينظر فيه ، فيرى حسنات لم
يَعْمَلْها، فيقول : يا رب ، إن هذه الحسنات لم أعملها . فيقال: بما
اغتابك الناسُ وأنت لا تشعر.
[٧٤٠] أنس بن مالك:
إنَّ العبد ليدعو الله ، وهو يحبه ، فيقول عز وجل : يا جبريل لا تقضي
لعبدي هذا حاجته وأخّرها . فإني أحب أن أسمع صوته ، وإن العبد ليدعو الله ،
والله يبغض صوته ، فيقول : يا جبريل أقض لعبدي حاجته بإخلاصه وعجّلها ،
فإني أكره أن أسمع صوته .
[٧٤١] ابن عمر:
إِنَّ العبد ليكذب الكذبة ، فيتباعد المَلَك عنه مسيرة مِيْل من نَتَنِ ما جاء به.
[٧٣٧] ت ق: ((أبو داود وابن ماجه وأبو نعيم عن أبي هريرة)) أهـ (١٠٤).
[٧٣٨] ت ق: ((الطبراني عن أنس بن مالك)) أهـ (١٠٤) قال الألباني في ضعيف الجامع
٥٩/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[٧٣٩] ت ق: ((أسنده عن شبيب بن سعيد. وفي الباب عن أبي أمامة)) أهـ (١٠٤).
[٧٤١] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن ابن عمر)) أهـ (١٠٤). الحلية ١٩٧/٨ والترمذي في البرباب
ما جاء في الصدق والكذب وقال عنه : حسن جيّد غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه تفرد به عبد
الرحيم بن هرون (٣٤٨/٤) وانظر فيض (٤٢٣/١).
٢٤٢

[٧٤٢] أبو الدرداء:
إن العبد ، إذا لعن شيئاً، صَعَدَت اللعنة إلى السماء ، فَتُغْلَقُ أبواب السماء
دُونَها، ثم تهْبطُ إلى الأرض ، فَتُغْلِقُ أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً
وشمالاً، فإذا لم تجدَ مساغاً رجعت إلى الذي لعن ، فإن كان أهلاً
لذلك ، وإلا رجعت إلى أهلها.
[٧٤٣] أنس بن مالك:
إنَّ العبد إذا قال: يا مُعِقَ الرقاب ، فيقول الرب - عز وجل -: ملائكتي،
علم عبدي أنه لا يعتق الرقاب غيري ، فأشهدكم أني قد أعتقته من النار.
[٧٤٤] أنس بن مالك:
إن العبد لا يخطئه من الدعاء أحد ثلاثة : إما ذنب يُغفر وإما خير يدخر،
وإما خير يعمل.
[٧٤٥] أبو هريرة:
إن العبد إذا أخْطَأَ خطيئة، نُكِتَتْ في قلبه نكتة [ سوداء ] فإِنْ هو نَزَع،
[٧٤٢] أبو داود والطبراني عن أبي الدرداء)) أهـ (١٠٤). رواه أبو داود في كتاب الأدب ،
باب في اللعن ، حديث رقم (٤٩٠٥) ٢٧٧/٤، قال في فيض القدير ٢٧١/٢ :
(( رواه أبو داود عن أبي الدرداء، ورواه عنه أيضاً الطبراني في الأوسط ، وفيه عنده داود
ابن المحبر ضعيف ، ولما عزاه ابن حجر في الفتح الى أبي داود ، قال : سنده جيده
وله شاهد عند أحمد من حديث ابن مسعود بسند حسن وآخر عند أبي داود والترمذي عن
ابن عباس، ورواته ثقات، لكنه أعلّ پالارسال هكذا قال)) أهـ. وقال الألباني في
صحيح الجامع ٧٨/٢: ((حسن)) أهـ وانظر الأحاديث الصحيحة ٢٦٥/٣
ضمن حديث رقم (١٢٦٩) .
[٧٤٣] ت ق: ((أنس)) أ هـ (١٠٤ ).
[٧٤٤] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أ هـ (١٠٤) وفي تسديد القوس: إحدى ثلاث.
[٧٤٥] ت ق: ((أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة)) أهـ (١٠٤). ذكره في الجامع =
٢٤٣

واستغفر وتاب [ صقلت]، فإن عاد زيد فيها، وإن عاد زيد فيها ، حتى
تغلق قلبه ، وهو الرّان الذي ذَكَرَ الله - عز وجل - ﴿ كلا بل ران على
قلوبهم ﴾ .
[٧٤٦] أنس :
إن العبد إذا مات وقد أوصى، شَيَّعَهُ ملكاه إلى القبر ، وهما يقولان : يا
رب العالمين ، عبدك فلان حَجَّ واعتمر، ووصَلَ رَحِمَهُ والجيران والقرابة
والمساكين واليتامى ، وأنت أرحم به منّا ، فارحم مقامه بين يديك ، فإنه
کان رحيماً.
[٧٤٧] أبو هريرة:
إنَّ العبد يؤخذ على السيئة فيسبه الناسُ ويلعنونه، فیقول الموكل به لابن آدم
المستور عليه السنوات : ابن آدم إربع على نفسك ، ولا تسب أخاك ،
وأحمد الله الذي عافاك، فربما اطّلع منك على ما هو أعظم منه فَسَتَرَهُ
عليك.
فصل
[٧٤٨] أبو هريرة:
إِنَّ الميّت ، لَيَسْمَعُ خَفْقَ نعالهم حين يولون عنه، فإن كان مؤمناً كانت
= الصغير ٣٧١/٢ وعزاه لأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم
والبيهقي عن أبي هريرة. قال في فيض القدير ٣٧٢/٢: ((صححه الترمذي ، وقال
الذهبي في المهذب: إسناده صالح)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٧٨/٢ :
((حسن)) أهـ. وفي الجامع: واستغفر وتاب صقل قلبه ... زيد فيها حتى تعلو على
قلبه ...
[٧٤٦] ت ق: ((أسنده من نسخة أبي هدية عن أنس)) أ هـ (١٠٥). وهذه النسخة موضوعة.
[٧٤٧] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (١٠٤). وقع في المخطوطة فيسوقونه .. الموكل به ابن .. ) صححناه
من تسديد القوس .
[٧٤٨] ت ق: «أحمد والطبراني في الأوسط وأبو نعيم عن أبي هريرة . وفي الباب عن ابن =
٢٤٤

الصلاة عند رأسه ، والصيام عن يمينه ، والزكاة عن يساره ، وفعل الخيرات
عند رجليه .
[٧٤٩] إن الميّت يؤذيه في قبره ، ما يؤذيه في بيته .
[٧٥٠] أبو بكر الصديق:
إِنَّ المَّت ينضح عليه الحميم ببكاءِ أهْله عَلَيه.
[٧٥١] عمر بن الخطاب:
إِنَّ المَيّتِ يُعذّب ببكاء أهله عليه ، فلا يَيْكِينَّ أحَدٌ مِنْكُنّ علينا.
[٧٥٢] أبو موسى:
إِنَّ الميّتِ يُعذّب ببكاء أهله عليه، إذا قالوا: [وا] جَبَلَاه واعضُداه.
= عباس)) أهـ (١١٣). قال في فيض القدير ٣٩٨/٢: ((قال الهيثمي: رجاله ثقات))
أهـ رواه في الحلية ١١٣/٧. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٦٨/٢: ((صحيح))
أهـ .
[٧٤٩] قال في ((كشف الخفاء)) ٢٩٩/١: ((رواه الديلمي بلا سند عن عائشة مرفوعاً، ويشهد
له ما أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما عنها رفعته: (( كسر عظم الميت ككسر عظمه
حياً.)) قلت: ويظهر لي أنه حديث غير ثابت بهذا اللفظ، وحديث ((كسر عظم
الميت ... )) لا يشهد لعموم معناه. ثم رأيته في ((علل الحديث)) ١١٠٤ لابن أبي
حاتم قال: ((سألت أبي عن حديث رواه ابن لهيعة عن بكير بن الأشج عن القاسم بن
محمد عن عائشة عن النبي ( # قال: إن الميت يؤذيه في قبره ما يؤذيه في بيته)). قال
أبي هذا حديث منكر ، الذي يشبه حديث سعد بن سعيد عن عمرة عن عائشة عن النبي
وَج *: ((كسر عظم الميت ميتاً ككسره وهو حي)) فأرى أنه دلس له هذا الإِسناد لأن ابن
لهيعة لم يسمع من سعد بن سعيد)) أهـ .
[٧٥٠] لم يذكره في التسديد . وعزاه المناوي لأبي يعلى ( كنوز ص ٤٠).
[٧٥١] ت ق: ((متفق عليه عن عائشة وابن عمر وعمر. قلت : جازف في هذا، والكلام
الأخير لم أره )) أ هـ (١١٣) (ف ٤ ط أض طب ) .
[٧٥٢] ت ق: ((أحمد والترمذي وابن ماجه والطبراني عن أبي موسى)) أهـ (١١٣). قال
٢٤٥

فصل
[٧٥٣] إنَّ الإنسان تلده أمّهُ أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله .
[٧٥٤] المقداد:
إِنَّ السعيد لَمن تجنّب الفتن ولمن ابتلى فصبر فواهاً.
[٧٥٥] إنّ العرب إذا أمرت قالت: ايه ، وإذا نهت قالت : أيها ، وإذا زجرت قالت:
وَيْهاً، وإذا طردت قالت : واها، وإذا توجعت قالت: واها .
[٧٥٦] علي بن أبي طالب:
إِنَّ المَرْءَ لَيَصلِ رَحِمَهُ، وما بقي من عمره إلا ثلاث سنين قلبه الله إلى
ثلاث وثلاثين سنة ، وإنه ليقطع الرحم ، وقد بقي من عمره ثلاث وثلاثون
سنة فیصیّره الله إلى ثلاث سنين.
= الألباني في ضعيف الجامع ١٣٦/٢: ((ضعيف)) أهـ. ورواه ابن ماجه في كتاب
الجنائز ، باب (٥٤) ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه ، حديث رقم ( ١٥٩٤)
٥٠٨/١ وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: ((إسناده حسن ، لأن يعقوب بن حميد
مختلف فيه )) أهـ .
[٧٥٣] أخرجه ابن ماجه ٤١٦٥ وأحمد ٤٦٩/٣ والطبراني في ((الكبير)) (ج ٧/رقم
٦٦١٠ - ٦٦١٢) من طريق الأعمش عن سلام بن شرحبيل أبي شرحبيل ، عن حبة
وسواء، ابني خالد قالا: دخلنا على النبي وص له وهو يعالج شيئاً فأعناه عليه . فقال : لا
تيأسا من الرزق ما تهززت رؤ وسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ، ليس عليه قشر ثم
يرزقه الله عز وجل)). قال البوصيري في ((الزوائد)) ٣/٢٨٤: (( ليس لحبة وسواء ابني
خالد عند ابن ماجة سوى هذا الحديث ، وليس لهما رواية في شيء عن الكتب الخمسة
وإسناد حديثهما صحيح، رجاله ثقات)) ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده)).
قُلْتُ : كيف يكون الإِسناد صحيحاً وسلام بن شرحبيل لم يوثقه من يُعتد به؟
[٧٥٤] ت ق: ((أبو داود والطبراني عن [المقدام بن معدي يكرب] أ هـ (١٠٣) . رواه أبو
داود في كتاب الفتن والملاحم ، باب في النهي عن السعي في الفتنة حديث رقم
(٤٢٦٣) ١٠٢/٤. قال الألباني من الأحاديث الصحيحة ٧٠٣/٢ رقم ٩٧٥: ((وهذا
إسناد صحيح على شرط مسلم)) أهـ. وانظر صحيح الجامع ٦٨/٢.
[٧٥٦] ذكره في ضعيف الجامع ١٣٢/٢ - ١٣٣ وعزاه لأبي الشيخ عن ابن عمرو
٢٤٦

٠
[٧٥٧] ابن عباس:
إنَّ المصلّي لَيَقْرِعُ باب الملك، فإنه من يَدُمْ قَرْعَ الباب يوشك أن يُفتحَ
له.
[٧٥٨] معاذ بن جبل :
إِنَّ الملوك قد قطع الله أَرْحَامَهُمْ ، فلا يتواصلون حبًا للملك ، حتى ان
الرجل منهم ليقتل الأخ والأب والابن والجد ، إلا أهل التقوى منهم ،
وقليل ماهم.
[٧٥٩] حُبْشِيٍّ بن جُنازَة السلوليّ:
إِنَّ المَسْأَلَةَ لا تحلّ [إلا] لفقرٍ مُدْقِعٍ أو غرْمٍ مُفْظِعٍ.
[٧٦٠] ابن عباس:
إِنَّ الصَّفا الزَّلَلَ الذي لاتثبتُ عليه أقدامُ العلماء : الطَّمعُ.
وقال ١٣٣/٢ ((ضعيف جداً)) أهـ ولفظه فيه: إن المرء ليصل رحمه وما بقي من عمره
إلا ثلاثة أيام فينشئه الله ثلاثين سنة ، وإنه ليقطع الرحم وقد بقي من عمره ثلاثون سنة
فيصيره الله إلى ثلاثة أيام .
،،،
[٧٥٧] ت ق: ((أسنده عن عمر)) أهـ. (١١٣).
[٧٥٨] ت ق: ((معاذ بن جبل)) أهـ (١١٣ ).
[٧٥٩] ت ق: ((أحمد وابن منيع عن أنس)) أهـ. (١١٣). ولفظه في تسديد القوس: إن
المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: لذي دم موجع .. الحديث . قال في فيض القدير
٣٩٠/٢: ((قال المناوي وغيره : الأخضر بن عجلان قال ابن معين: صالح ، وقال أبو
حاتم: يكتب حديثه)) أهـ. وقال في ضعيف الجامع ١٣٣/٢: ((ضعيف)) أهـ.
ورواه الترمذي في حديث طويل في كتاب الزكاة ، باب (٢٣ ) ما جاء مَنْ لا تحلّ له
الصدقة حديث رقم (٦٥٣) ٤٣/٣ . ورد في المخطوطة تحريف في اسم الصحابي
صححناه من الإصابة. وفقر مدقع : أي شدید یفضي بصاحبه الى الدقعاء ( الأرض لا
نبات بها ) وقيل : هو سوء احتمال الفقر . وغرم مفظع : أي حاجة لازمة من غرامة
مثقلة . وما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة .
[٧٦٠] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس، وعن أسامة بن زيد)) أهـ. (١٠٤). ذكره في
الجامع الصغير ٣٦٤/٢ وعزاه لابن المبارك في كتاب الزهد ، وابن قانع في معجمه عن
٢٤٧

[٧٦١] أبو هريرة:
إنَّ الحصاةَ لتناشد الذي يُخْرجها من المسجد .
[٧٦٢] ابن عمر:
إِنَّ الأرض لتستأذن ربها في الزاني كل يوم مرتين ، وفي المُتَكَبِّر تقول : أي
رب ، ائذن لي في هذا الزاني ، فإنه قد أفحشني وأقذرني ، فآخذه .
وتقول للمتكبر : إي رب الكبرياء لك ، وإن هذا تكبِّر على ظهري فأُذَنْ
لي ، فيقول : أهدئي إلى أجل معلوم.
[٧٦٣] مالك بن العتاهية :
إِنَّ الأرض لَتَسْتَغْفِرُ للمصلّي بالسراويل .
فصل
[٧٦٤] ابن عمر :
إنّ الملائكة يشهدون الجمعة مُتَعَمِّمين، ويُسَلَّمون على أهل العمائم حتى
تغيب الشمس.
= سهيل بن حسان مرسلاً. قال في فيض القدير ٣٦٤/٢: ((ورواه ابن عدي والديلمي
موصولاً من حديث أسامة بن زيد وابن عباس ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات )»
أهـ. وقال في ضعيف الجامع ٥٦/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[٧٦١] ت ق: ((أبو داود عن أبي هريرة)) أ هـ (١٠١). قال الألباني في ضعيف الجامع
٤١/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٧٦٢] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (٩٧).
[٧٦٣] ت ق: ((أسنده عن مالك بن عتاهية)) أهـ (٩٧). قال الألباني في ضعيف الجامع
٣٥/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٧٦٤] قال العجلوني في ((كشف الخفاء)) ٩٤/٢: ((ومما لا يثبت ما أورده الديلمي في
مسنده عن ابن عمر رفعه بلفظ : صلاة بعمامة تعدل خمس وعشرين صلاة . وجمعة بعمامة
٢٤٨

[٧٦٥] علي بن أبي طالب:
إِنَّ الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء رَحْمَةٌ للفقراء.
[٧٦٦] إنَّ الملائكة يفرحون عند ثلاث خصال ، ويبشر بعضهم بعضاً: عند
النجاح ، وعند الحزن ، وإذا تاب العبد من الذنوب ، ووجبت له الجنة.
[٧٦٧] أبو هريرة :
إنَّ الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة ، وإذا كان أخاه لأبيه
وأمِّه.
[٧٦٨] عائشة :
إنَّ الملائكة تَتَحدث في العنان - والعنان الغمام - بالأمرِ يكون في الأرض ،
تعدل سبعين جمعة، وفيه : إن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين ويصلون على أهل العمائم
حتى تغيب الشمس)) . ثم ساق أحاديثاً في فضل العمائم وقال : وبعضها أو هي من بعض)).
[٧٦٥] ((ذكره في الجامع الصغير ٣٩٣/٢ بلفظ: إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء.
رحمة لما يدخل على فقراء المسلمين فيه من الشدة . وعزاه للطبراني عن ابن عباس .
قال في فيض القدير ٣٩٤/٢: ((قال الهيثمي: في رجاله معلى بن ميمون، متروك،
وفي الميزان : معلى بن ميمون ضعيف الحديث ، قال النسائي والدارقطني : متروك ،
وأبو حاتم : ضعيف الحديث وابن عدي : أحاديثه مناكير، ثم ساق منها هذا
الحديث ، وفيه أيضاً في ترجمة سعيد بن دهيم : إنه خبر منكر . وفي اللسان عن
العقيلي: غير محفوظ قال : ولا يصح في متنه شيء)) أهـ .
[٧٦٦] ((ما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة.
[٧٦٧] ت ق: ((رواه البخاري في كتاب الفتن. باب (٧) حديث رقم (٧٠٧٢) ٢٣/١٣
ومسلم في كتاب البر، باب (٣٥) النهي عن الإِشارة بالسلاح إلى مسلم ، حديث رقم
(٢٦١٦) ٢٠٢٠/٤ . والترمذي في كتاب الفتن، باب (٤) ما جاء في إشارة المسلم
إلى أخيه المسلم بالسلاح ، حديث رقم (٢١٦٢) ٤ /٤٦٣ - ٤٦٤ وأحمد ٢٦٦/٦ في
المسند.
[٧٦٨] ((رواه البخاري في كتاب بدء الخلق، باب (٦) ذكر الملائكة، حديث رقم (٢٢١٠)
٢٤٩

فَتَسْتَمِعُ الشياطين منهم الكلمة فتقُرُّها في أُذُنِ الكاهن كما تُقُرُّ القارورة ،
فيزيد [ون] معها مائة كَذِبةٍ .
( ٧٦٩] عائشة :
إِنَّ الملائكة لتصافح ركّاب الحجاج ، وتعتنق المشاة.
[ ٧٧٠] أبو عبيدة :
إنَّ الملائكة لتضع أجنحتها للكهول من أمتي .
[٧٧١] ابن عباس :
إنَّ الملائكة لتفرح للمتعبّدين في أيام الشتاء : نهار قصير للصائم ، وليل
طويل للقائم.
فصل
[٧٧٢] أبو بكر الصديق:
إِنَّ لِكُلِّ نبي وأهله طُعْمَةً ، ما دام حياً ، فإذا مات فهي للمسلمين عامة.
فتح ٣٠٤/٦. وفي باب (١١) صفة إبليس وجنوده، حديث رقم (٣٢٨٨) فتح
٣٣٨/٦. وورد في المخطوطة تحريف صححناه من فتح الباري ٣٣٨/٦.
[٧٦٩] ذكره في الجامع الصغير ٣٩٣/٢ وعزاه للبيهقي عن عائشة. قال في فيض
القدير ٣٩٣/٢: ((قال البيهقي: هذا إسناد فيه ضعف أ هـ . وسبب ضعفه أن فيه
محمد بن يونس ، فإن كان الجمال فهو يسرق الحديث كما قال ابن عدي، وإن کان
المحاربي فمتروك الحديث كما قال الأزدي ، وإن كان القرشي فوضاع كذاب كما قال
ابن حبان)) أهـ. قال في ضعيف الجامع ١٣٥/٢: ((موضوع)) أهـ .
عزاه في كنوز الحقائق ٦٦/١ الفردوس .
[ ٧٧٠]
[٧٧١] له شاهد بمعناه من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((الشتاء ربيع المؤمن قصر
نهاره فصام وطال ليله فقام)). أخرجه أحمد ٧٥/٣ وابن عدي ٣/٩٨١ وأبو يعلى
٥٢٥/٢ والبيهقي ٢٩٧/٤ من طرق عن دراج بن سمعان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد
وسنده ضعيف لأجل دراج بن سمعان فإنه ضعيف خاصة
[٧٧٢] ت ق: ((أبوبكر الصديق)) أهـ (١٠٧).
٢٥٠

[٧٧٣] عائشة :
إِنَّ لِكُلِّ رجل كَسْباً ، وإن ولد الرجل من کَسْبِه ، فليأخذ من ماله ما شاء.
[٧٧٤] أبو أمامة :
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ سياحَةً ، وسياحة أمتي الجهاد في سبيل الله - عز وجلّ -، ولكل
أُمَّةٍ رهبانية ورَهْبانِيَّةُ أمتي الرباط تجاه العدو .
[٧٧٥] زاهر بن خزام :
إِنَّ لكلّ أمة بادية ؛ وإن بادية آل محمد زاهر بن خزام.
[٧٧٦] ابن عمر :
إنَّ لكلّ شيء ثمرة، وثمرة القلب الولد ، إن الله -عزّ وجلّ - لا يرحم مَنْ لا يَرْحَمُ
وَلَدَهُ .
[٧٧٧] أبو هريرة :
إِنَّ لكلّ شيء شِرَّةً ، وإن لكل شِرةً فَتْرَةً، فإن صاحبها سَدَّدَ وَقَارَبَ ،
فَأَرْجُوهُ ، وإنْ أُشيرُ إليه بالأصابع فلا تَعْدُوهُ .
[٧٧٣] ت ق: ((أحمد والأربعة وأبو يعلى عن أنس)) أهـ (١٠٧). رواه الترمذي في كتاب
الاحكام باب (٢٢) والنسائي في كتاب البيوع باب (١) وابن ماجه في كتاب التجارات
باب (١) و (٦٤) والدارمي في كتاب البيوع باب (٦) وأحمد ٣١/٦ - ٤٢ -١٢٧ -
١٩٣ - ٢٢٠.
[٧٧٤] ت ق: ((الطبراني عن أبي أمامة. وسبق في: إن سياحة أمتي)) أهـ (١٠٧) قال في
فيض القدير ٥٠٨/٢: ((قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف . وبينّة تلميذه الهيثمي
وقال : فیه عفیر بن معدان وهو ضعيف ) أهـ .
[٧٧٥] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى عن أنس)) أهـ (١٠٧). رواه أحمد في مسنده ١٦١/٣
وفيه قصة .
[٧٧٦] ذكره في تسديد القوس (١٠٧). ذكره في الجامع الصغير ٥٠٩/٢ وعزاه للبزار عن
ابن عمر. قال في فيض القدير ٥٠٩/٢: ((قال الهيثمي: فيه أبو مهدي سعيد بن
سنان ضعيف متروك ، وقال العلائي : فيه سعيد بن سنان ضعيف جداً بل متروك»
أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٣/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٧٧٧] ت ق: ((الترمذي وأبو يعلى عن أبي هريرة)) أهـ. قال في فيض القدير ٥١٣/٢
٢٥١

الشرة : النشاط والحرص ، والفترة : فتر الشيء فتوراً إذا سكن عن حِدّته.
[٧٧٨] ابن عمر:
إنَّ لكل شيء طريقاً ، وطريق الجنة : العلم .
[٧٧٩] عائشة :
إنَّ لصاحب الحق مقالاً .
[ ٧٨٠] ابن عباس :
إِنَّ لجَوَابَ الكِتابِ حقاً كَرَدِّ السَّلَامِ.
[٧٨١] ابن عباس :
إِنَّ لجهنّم باباً لا يدخله إلا من شفَى غَيْظَهُ بمعصية [ الله ].
= (( قال - الترمذي - حسن صحيح غريب ، وفيه محمد بن عجلان وثقه أحمد ، وقال
الحاكم سيء الحفظ)) أهـ. قال في صحيح الجامع ٢٢٧/٢ ((صحيح)) أهـ .
[٧٧٨] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (١٠٧).
[٧٧٩] ت ق: ((متفق عليه عن عائشة)) أ هـ (١٠٧). وفي الهامش : انما هو عن أبي هريرة.
[٧٨٠] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١٠٧). ذكره في الجامع الصغير ٥٠٤/٢
٥ وعزاه للفردوس عن ابن عباس قال في فيض القدير ٥٠٥/٢: ((ورواه أيضاً ابن لال،
ومن طريقه ، وعنه أورده الديلمي ، فلو عزاه له لكان أولى ، ثم إن فيه جويبر بن
سعيد، قال في الكاشف : تركوه عن الضحاك قال ابن تيمية : والمحفوظ وقفه)) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٠/٢ ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٧٨١] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ. ذكره في الجامع الصغير ٥٠٤/٢ وعزاه لابن
أبي الدنيا في ذم الغضب. قال في فيض القدير ٥٠٤/٢: ((قال العراقي : سنده
ضعيف ، ورواه عنه أيضاً البزار من حديث قدامة بن محمد عن اسماعيل بن شيبة قال
الهيثمي [في مجمع الزوائد ٣٩٥/١٠]: وهما ضعيفان، وقد وثقا، وبقية رجاله رجال
الصحيح)) أهـ. قال الألباني ١٧٠/٢: ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: (في
معصية ) والمثبت من فيض القدير .
٢٥٢

فصل
[٧٨٢] ابن مسعود:
إنَّ للإِسلام علامة ، وعلامته الإِيمان ، وللإِيمان علامة.،. وعلامة الإِيمان
اليقين ، ولليقين علامة ، وعلامة اليقين الإِخلاص ، وللاخلاص علامة ،
وعلامة الإِخلاص الورع ، [ وللورع علامة] وعلامة الورع الزهد في الدنيا ،
فمن تمسك بالورع والزهد بلّغاه كل درجة رفيعة ، ومن تَخَلّى عنهما لَقِيني
يوم القيامة على غير ملتي .
[٧٨٣] أبو الدرداء:
إنَّ للإِسلام ضوئٍ ومَنَاراً وعلامات ، كَمَنَار الطريقِ ، فَرأسها وجماعها
شهادة : أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء
الزكاة ، وتمام الوضوء ، والحكم بكتاب الله ، وطاعة ولاة الأمر ،
[٧٨٢] ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ (١٠٧).
[٧٨٣] ت ق: ((أحمد والطبراني عن أبي الدرداء، وأبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة ، وفي
الباب عن ابن عمر)) أهـ (١٠٧). عزاه في الجامع الصغير ٤٩٦/٢ للطبراني عن أبي
الدرداء، وقال في فيض القدير ٤٩٧/٢: ((وفيه عبدالله بن صالح كاتب الليث ، قال
ابن أبي حاتم: منكر الحديث جداً عن معاوية بن صالح ، وقد أورده الذهبي في
الضعفاء، قال وقال: أبو حاتم: لا يحتج به)) أهـ. وقال، في ضعيف الجامع
١٧٧/٢: ((ضعيف)) أهـ. أما: إنّ للاسلام ضوى ومناراً كمنار الطريق، فقد ذكره
في الجامع الصغير ٤٩٦/٢ وقال في فيض القدير ٤٩٦/٢: ((رواه الحاكم في كتاب
الايمان من حديث خالد بن معدان عن أبي هريرة . قال الحاكم : غير مستبعد لقي
خالد أبا هريرة . وكتب الذهبي على حاشيته بخطه ما نصه : قال ابن أبي حاتم : خالد
عن أبي هريرة متصل قال: أدرك أبا هريرة ولم يذكر له سماع.)) أهـ. وقال الألباني
في صحيح الجامع ٢٣٠/٢: ((صحيح)) أهـ. وانظر الاحاديث الصحيحة ٥٨٧/١
والحلية ٢١٧/٥ - ٢١٨ والمستدرك ٢١/١ والإِيمان للقاسم بن سلام ص ١٤ - ١٥.
والصوى : هي الاعلام المنصوبة من الحجارة في الفيافي يستدل بها على الطريق .
٢٥٣

وتسليمكم إذا دخلتم بيوتاً ، وتسليمكم على من لقيتموهم.
[٧٨٤] أبو هريرة:
إنَّ للمساجد أوتاداً ، الملائكة جلساؤهم . إن غابوا يفتقدونهم ، وإن
مرضوا عادوهم ، وإن كانوا في حاجة أعانوهم .
[٧٨٥] أبو هريرة :
إِنَّ للجنة باباً يقال له : الضحى ، فإذا كان يوم القيامة نادى : أين الذين
كانوا يؤدّون صلاة الضحى ، هذا بابكم فادخلوه برحمة الله عز وجل .
[٧٨٦] ابن عباس:
إنَّ للحاجِّ الرَّاكب بكُلّ خَطْوَةٍ تَخْطوها راحِلَتُهُ سبعين حسنة ، وللماشي
بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحَرَم، الحسنة بمائة الف
حسنة .
[٧٨٧] ابن عباس :
إنَّ للعبد من أهل الجنة سبعين الف قهرمان من الملائكة يحيّونه ويسلّمون
= واحدهما صوّة مثل قوة وقوى )) أ هـ من هامش تسديد القوس ص ١٠٧ .
[٧٨٤] ت ق: ((أحمد عن أبي هريرة)) أهـ (١٠٨). أحمد في مسنده ٤١٨/٢ وفيه ابن
لھیعة وهو ضعيف ، ودرّاج.
[٧٨٥] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة. وفي الباب عن أنس)) أهـ (١٠٧).
[٧٨٦] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (١٠٧). قال في فيض القدير ٤٩٨/٢ :
(( فيه يحيى بن سليم ، فإن كان الطائفي ، فقد قال النسائي : غير قوي ، ووثقه ابن
معين ، وإن كان الفزاري فقال البخاري : فيه نظر عن محمد بن مسلم الطائفي ، وقد
ضعفّه أحمد)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٨٤/٢: ((ضعيف))
وانظر كلام الألباني مع هذا الحديث مفصلاً في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٥٠٣/١ -
٥٠٤ رقم (٤٩٦) .
[٧٨٧] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١٠٧). في تنزيه الشريعة ٢٧٥/١: ((من تعلم باباً من =
1
٢٥٤

عليه ويخبرونه بما أعد الله تعالى له.
[٧٨٨] أبي بن كعب:
إنَّ للوضوء شيطاناً ، يقال له : الوَلْهان ، فاتقوا وسواس الماء.
[٧٨٩] ابن عمر :
إنَّ للمرأة في حملها إلى وضعها ، إلى فصالها من الأجر كالمرابط في
سبيل الله ، فإن ماتت فيما بين ذلك فلها أجر شهيد .
= العلم وعمل به حشره الله تعالى يوم القيامة مع المتقدمين الأخيار الأبرار الأتقياء . وله
في الجنة سبعون قهرماناً ، بيد كل واحد مثل الدنيا ، مسيرة الف عام وخمسمائة عام
عرضاً وطولاً. وقال: ((رواه الديلمي من حديث أنس ، وفيه الحسين بن داود البلخي))
أهـ . وهو وضاع مشهور .
[٧٨٨] ت ق: ((الترمذي وابن ماجه وأحمد عن أبي بن كعب، وفي الباب عن ابن عمر
وعبدالله بن جعفر)) أهـ (١٠٨). قال في فيض القدير ٥٠٣/٢ - ٥٠٤: ((قال
الترمذي : غريب ، ليس إسناده بالقوي . لا نعلم أحداً أسنده غير خارجة بن مصعب
انتهى . وقد رواه أحمد وابن خزيمة أيضاً في صحيحه من طريق خارجة . قال ابن سيد
الناس : ولا أدري كيف دخل هذا في الصحيح . قال ابن أبي حاتم في العلل : كذا
رواه خارجة وأخطأ فيه . وقال أبو زرعه : رفعه منكر ، وقال جدي في أماليه : هذا
حديث فيه ضعف وخارجة ضعيف جداً وليس بالقوي ، ولا يثبت في هذا شيء أهـ .
وذلك لأن فيه خارجة بن مصعب ، وهّاه أحمد وكذبه ابن معين ، وذكر في الميزان إنه
انفرد بهذا الخبر . وقال في التنقيح : وهوه جداً، وقال ابن حجر : خارجة ضعيف
جداً . وقال أبو زرعة : رفعه منكر ، وظاهر صنيع المؤلف - السيوطي - أنه لم يخرجه
غير الترمذي وإلا لذكره تقويه له لضعفه ، وليس كذلك ، بل رواه عبدالله بن أحمد في
زوائد المسند)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٨٧/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[٧٨٩] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) أهـ (١٠٨). انظر المجروحين لابن حبان ٦٨/٢
وتنزيه الشريعة ٢١١/٢. والفوائد للشوكاني ص ١٣٢ .
٢٥٥

[ ٧٩٠] النعمان بن بشير:
إنَّ للشيطان مصالى وَفُخُوخاً، وإن [من] مَصَالى الشيطان وَفُخوخه البَطَرُ
بأنعم الله، والفخر بعطاء الله ، والتكُّر على عباد الله واتباع الهوى في غير
ذات الله .
[٧٩١] علي :
إنَّ للحمقَى على الأکیاس دولة.
[٧٩٢] أنس:
إِنَّ لإِبليس مَرَدَةً من الشياطين ، يقول لهم : عليكم بالحُجاج [والمجاهدين]
فأضلوهم عن السبيل.
[٧٩٣] أبو هريرة:
إِنَّ للمنافقين علامات يُعرَفُون بها : طعامهم نهبة ، تحيتهم لعنة ، وغنيمتهم
[٧٩٠] ت ق: ((أبو بكر ابن لال عن النعمان بن بشير)) أهـ (١٠٧). ذكره في الجامع الصغير
٤٩٩/٢ وعزاه لابن عساكر عن النعمان بن بشير. وقال في فيض القدير ٤٩٩/٢ :
((فقد خرّجه - أيضاً - البيهقي في الشعب عن النعمان وفيه اسماعيل بن عياش ، أورده
الذهبي في الضعفاء وقال: مختلف فيه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع
١٨٥/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٧٩١] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (١٠٧). كنوز (٤٣).
[٧٩٢] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (١٠٧). وقال في فيض القدير ٥٠٤/٢ :
(( وفيه شيبان بن فروخ ، أورده الذهبي في الذيل وقال : ثقة ، قال أبو حاتم : يرى
القدر ، اضطر الناس إليه بأخذه عن نافع بن أبي هرمز، قال النسائي وغيره : غير ثقة))
أهـ وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٦٩/٢: ((ضعيف)) أهـ. وانظر الأحاديث
الضعيفة رقم (٦٨٠). وفي المخطوطة ( والمهاجرين) والمثبت من تسديد القوس
وفيض القدير .
[٧٩٣] ت ق: ((أحمد وابن منيع عن أبي هريرة)) أهـ (١٠٨). رواه أحمد في مسنده
٢٩٣/٢ .
٢٥٦

غلول ، ولا يأتون الصلاة إلا دبراً، ولا يأتون المساجد إلا هجراً لا يألّفُون
ولا يُؤلفون ، خشب بالليل ، وصخب بالنهار.
[٧٩٤] ابن مسعود:
إنَّ للمخنثين أرحاماً كأرحام النساء غير أنها منكوسة .
فصل
[٧٩٥] ابن مسعود:
إنَّ من اليقين أن لا تُرضي الناسَ بسخَطِ الله ، ولا تحمد أحداً على رزق
الله، ولا تَلُمْ أحداً على ما لم يؤتك الله ، فإن الرزق لا يسوقه حرص
حريص ، ولا كراهية كاره، وإن الله - عز وجل - بقسطه وحكمته وعدله جعل
الرَّوحِ والفرح في اليقين والرضا ، والهَمَّ والحزن في الشك والسَّخَط .
[٧٩٦] ابن عبدالله:
إنَّ مكارم اخلاق الصديقين والشهداء والصالحين ، البشاشة إذا تزاوروا
[٧٩٤] ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ. كنوز الحقائق (ص ٤٣).
[٧٩٥] ت ق: ((أبو نعيم في الحلية عن أبي سعيد: وفي الباب عن ابن مسعود)) أهـ (١١٣)
رواه أبو نعيم في الحلية ١٠٦/٥ عن أبي سعيد بلفظ : أن من ضعف اليقين أن ترضي
الناس .. الحديث ثم قال: ((غريب من حديث عمرو، تفرد به علي بن محمد بن
مروان عن أبيه))أهـ. ورواه أيضاً ٤١/١٠ وقال: (( وهذا الحديث مما ركب على أبي
يزيد - البسطامي - والحمل فيه على شيخنا أبي الفتح ، فقد عُثر منه على غير حديث
ركبه .. )) أهـ. وذكره في الجامع الصغير ٥٣٩/٢ وعزاه للحلية والبيهقي عن أبي
سعيد قال في فيض القدير ٥٣٩/٢: ((تعقبه - البيهقي - بقوله: محمد بن مروان
السدي - أي أحد رجاله - ضعيف انتهى ، وفيه أيضاً عطية العوفي ، أورده الذهبي في
الضعفاء والمتروكين وقال: ضعفوه، وموسى بن بلال، قال الأزدي ساقط)) أهـ .
وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٨/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[٧٩٦] ت ق: ((أبو بكر ابن لال عن جابر)) أهـ. (١١١). ورد في المخطوطة: إن مكارم
أخلاق اليقين إذا تزاوروا الصديقين - الحديث . والمثبت من تسديد القوس .
٢٥٧

والمصافحة والترحيب إذا التقوا .
[٧٩٧] ابن عباس:
إنَّ من الغمام طاقات يأتي الله - عز وجل - فيها ، محفوفة بالملائكة ، وذلك
قوله تعالى : ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ﴾ .
[٧٩٨] ابن عمر:
إِنَّ مِنَ الذُّنوب ذنوباً، لا يكَفِّرها الصلاة ولا الزكاة ولا الحج ولا العمرة ولا
الجهاد ، يكفرها الهمُّ في طلب المعاش .
[٧٩٩] أبو هريرة:
إِنَّ من العِلْمِ كَهَيْئة المكنون ، لا يعلمه إلا العلماء بالله تعالى ، فإذا نطقوا
به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله .
[٧٩٧] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١١٣) عزاه في الدر المنثور لابن جرير والديلمي
عن ابن عباس (٢٤١/١ ).
[٧٩٨] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة)) أهـ (١١٢). وفي تسديد
القوس : المعيشة . ذكره في الجامع الصغير ٥٢٦/٢ وعزاه للحلية وابن عساكر عن أبي
هريرة . وانظر المقاصد ص ١٢٨ ومختصر المقاصد ص ٧٧ والتمييز ص ٤٨ والميزان
٥٦٨/٣. ورواه في الحلية ٢٣٥/٦. وقال في فيض القدير ٥٢٦/٢: ((قال الحافظ
العراقي في المغني : سنده ضعيف ، ورواه الطبراني في الأوسط والخطيب في تلخيص
المشتبه من طريق يحيى بن بكير عن مالك عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
هريرة . قال ابن حجر : واسناده إلى يحيى واه . وقال الحافظ الهيثمي : فيه محمد بن
سلام المصري . قال الذهبي : حدث عن يحيى بن بكير بخبر موضوع. قال : وهذا
مما روى عن يحيى بن بكير)) أهـ. وقال في ضعيف الجامع ١٩٤/٢: ((موضوع))
أهـ .
[٧٩٩] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة، وهو من أربعين السلمي في التصوف . وسنده
ضعيف)) أ هـ (١١٣). وانظر تخريج الاحياء للحافظ العراقي (٢٠/١).
٢٥٨

[٨٠٠] علي بن أبي طالب:
إنَّ من البيان لسحراً، وإن من الشعر حِكماً، وإنَّ من طلب العلم جهاداً ،
وإنَّ منَ القَوْلِ عيلاً.
[٨٠١] أنس:
إن من السَّرَفِ أن تأكل كلَّ ما اشْتَهَيْتَ.
[٨٠٢] أبو هريرة:
إنَّ من الكبائر اسْتطالة الرجل في عِرْضٍ مسلم بغير حقّ ، ومن الكبائر
السَّبتان بالسَّبَّةِ .
[٨٠٠] ت ق: ((إن من البيان سحراً وإن من الشعر حكماً، الحديث وفيه : وإن من طلب
العلم (جهلاً) وإن من القول عيالا . وفيه كلام صعصعة بن صوحان في شرحه : مالك
والبخاري باختصار عن ابن عمر وأخرجه مطولاً . وفي الباب عن علي وابن مسعود وابن
عباس وبريدة وعائشة . وأخرجه البخاري وأبو داود من حديث أبي بن كعب بلفظ : إن
من الشعر حكمة)) أهـ (١١٢).
[٨٠١] ت ق: ((الترمذي وابن ماجه وأبو يعلى عن أنس)) أهـ (١١٢). رواه ابن ماجه في
كتاب الأطعمة ، باب (٥١ ) من الأسراف أن تأكل كل ما اشتهيت حديث رقم
(٣٣٥٢) ١١١٢/٢. قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لأن نوح بن ذكوان متفق
على تضعيفه ، وقال الدميري هذا الحديث مما أنكر عليه)) أهـ. ورواه في الحلية
٢١٣/١٠ وابن الجوزي في الموضوعات وذكره في اللآلىء ٢٤٦/٢ والكشف
٢٥٥/١. قال في ضعيف الجامع ١٩٤/٢: موضوع)) أهـ. وانظر الأحاديث الضعيفة
٢٧٢/١ - ٢٧٤ حديث رقم (٢٤١). ولم أر من ذكر أن الترمذي رواه في سننه .
[٨٠٢] ت ق: ((أحمد وأبو داود عن سعيد بن زيد)) أهـ (١١٣). رواه أبو داود في كتاب
الأدب ، باب (٣٥) في الغيبة حديث رقم (٤٨٧٦) بلفظ : إن من
أربى الربا الاستطالة في عِرْض المسلم بغير حق . وأحمد في مسنده ١٩٠/١ بالشطر
الأول من الحديث . عن سعيد بن زيد وأما لفظ الديلمي فقد أخرجه أبو داود في كتاب
الأدب ، باب (٣٥) في الغيبة حديث رقم (٤٨٧٧ ) عن أبي هريرة .
٢٥٩

[٨٠٣] ابن عمر :
إنَّ من الشَّجرِ شجرة، لا يسقط ورقها ، وهي مثل المؤمن ، فحدّثوني
ماهي؟ النخلة .
فصل
[٨٠٤] بريدة الأسلمي:
إِنَّ مِنْ إكرامِ الله - عزّ وجلّ - إكرام ذي الشَّيبة المسلم ، وحامل القرآن ،
والإِمام العادل .
[٨٠٥] إنَّ مِن أشدِّ الناس بلاءً، الأنْبياء ، ثم الذين يَلُونهم.
[٨٠٣] ت ق: ((الجماعة عن ابن عمر)) أهـ (١١٢). رواه البخاري في كتاب العلم ، باب
(٤ وه و٥٠)، ومسلم في كتاب المنافقين حديث رقم (٦١)، والترمذي في كتاب
الأدب باب (٧٩) ، وأحمد في مسنده ٢/ ٦١ .
٠ [٨٠٤] ت ق: ((أبو داود والحارث والطبراني عن أبي موسى. وفي الباب عن بريدة الأسلمي
وابن عمر وجابر بن عبدالله)) أهـ (١١٢). ذكره في الجامع الصغير ٥٢٩/٢ بلفظ أبي
داود وقال في فيض القدير : سكت عليه أبو داود . وقال في الرياض - رياض
الصالحين - : حديث حسن . وقال الحافظ العراقي وتلميذه ابن حجر : سنده حسن .
وقال ابن القطان : ما مثله يصح . وأورده ابن الجوزي في الموضوع بهذا اللفظ عن
حديث أنس ، ونقل عن ابن حبان : أنه لا أصل له . ولم يصب ، بل له الأصل
الأصيل من حديث أبي موسى واللوم فيه على ابن الجوزي أكثر انتهى)) أهـ .
[٨٠٥] ت ق: ((أحمد عن فاطمة أخت حذيفة)) (١١٢). قال الألباني في صحيح الجامع
٤٨/٢: ((صحيح)) أهـ. وقال في الأحاديث الصحيحة ١٥٣/٣ - ١٥٤: ((أخرجه
ابن سعد (٣٢٥/٨ -٣٢٦) والحاكم ٤٠٤/٤ فذكره ثم قال : سكت عنه الحاكم
والذهبي واسناده صحيح عندي ، رجاله ثقات ، رجال الشيخين غير أبي عبيدة بن
حذيفة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقد روى عنه جماعة . وللحديث شواهد
معروفة )) أهـ .
٢٦٠