النص المفهرس

صفحات 221-240

[٦٦٣] أم عطية:
إِنَّ الله - عَزّ وجلَّ - لا يقبل صلاة مَنْ لا يُصيبُ أنفهُ الأرضَ .
[٦٦٤] ابن مسعود:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لا ينظر في صلاة عبدٍ لا يُباشِر بكفيه الأرضَ.
[٦٦٥] أبو هريرة:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لا ينظر إلى صُوَرِكُمْ وأقوالِكُمْ، ولكن يُنْظُرُ إلى قلوبِكم
وأعمالِكُمْ.
[٦٦٦] ابن عمر:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لا ينظر إلى الأشمط الداني وإلى العائل المزهو ولا إلى
الذي يَجُرّ إزارهُ من الخُيلاء.
الأشمط: الذي يُسْتَوي فيه البياض وَالسَّواد .
[٦٦٧] أنس بن مالك:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لا يهتِكُ سِتْرَ عَبْدٍ فیه مثقال ذَرَّةٍ من خيْرٍ.
[٦٦٣] ت ق: ((الطبراني عن أم عطية)) أهـ. قال في فيض القدير ٢٧٥/٢: ((قال الهيثمي:
فيه سليمان القافلاني وهو متروك)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٠٩/٢ :
((ضعيف جداً، أهـ وقال: ((ويغني عنه حديث ابن عباس بلفظ : لا صلاة لمن لا
يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين )) أهـ .
[٦٦٤] ت ق: ((أسنده عن ابن مسعود)) أهـ .
[٦٦٥] ت ق: ((أحمد ومسلم عن أبي هريرة. وفي الباب عن أبي مالك وأنس)) أهـ
(٩٣) .
[٦٦٦] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ. (٩٣). وفي المخطوطة: الأشمط الذي يستوي ..
العائل المرحون . والمثبت من تسديد القوس .
[٦٦٧] ت ق: ((أنس بن مالك)) أ.هـ (٩٣). ذكره في الجامع الصغير ٢٧٨/٢ وعزاه لابن =
٢٢١

[٦٦٨] ابن عمر:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لا يُعَذِّبُ طمنْ خَلْقِهِ إلا المارد والمتمرد عليه : الذي
يأبى أنْ يقول : لا إله إلّ الله .
[٦٦٩] عدي بن عميرة:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لا يعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ ، حتى يعمل الخاصّةُ
بعمل تستطيع العامة أن تغيِّرَهُ فلا تغيّرُهُ ، فذلك حينَ يأذن الله في هلاك
العامّة والخاصّة .
[٦٧٠] علي بن أبي طالب:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لا يستحي من الحق: إذا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَأ.
-
= عدي عن أنس، قال في القدير ٢٧٩/٢: ((وفيه الربيع بن زيد، وقال النسائي:
متروك ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، ثم ساق له هذا الخبر أهـ .
وقال في ضعيف الجامع ١٠٩/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٦٦٨] ت ق: ((ابن ماجه عن ابن عمر)) أهـ (٩٣). قال في فيض القدير ٢٧٣/٢: ((وفيه
هشام بن عمار، وإبراهيم بن أعين قال في الكاشف: ضعّفه أبو حاتم . واسماعيل بن
يحيى الشيباني قال: متهم، وقال في الضعفاء: قال يزيد بن هارون: كذاب)) أهـ .
وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٠٨/٢: ((موضوع)) أهـ .
[٦٦٩] ت ق: ((أحمد والطبراني عن عدي بن عميرة وعن الغرس بن عميرة . وهو في الموطأ
عن عمر بن عبد العزيز: كان يقال)) أهـ. (٩٣). قال الألباني في ضعيف الجامع
١٠٨/٢ ((ضعيف)) أهـ .
[٦٧٠] ت ق: ((أحمد والترمذي والطبراني عن طلق بن عليّ)) أهـ. (٩٣). وفي سنن الترمذي
وأبي داود علي بن طلق رواه الترمذي في كتاب الرضاع، باب (١٢) ما جاء في كراهية
إتيان النساء في أدبارهن ، حديث رقم (١١٦٤) ٤٦٨/٣. وأبو داود في كتاب
الطهارة ، باب (٨١) من يحدث في الصلاة حديث رقم (٢٠٥) ٥٣/١ قال الترمذي :
(( وفي الباب عن عمر وخزيمة بن ثابت وابن عباس وأبي هريرة . قال : حديث علي بن =
٢٢٢

[٦٧١] إنَّ الله - عزّ وجلّ - لا يَسْتَحي من الحقّ: لا تَأْتُوا النِّساءَ في أَدْبارِ هِنَّ.
زاد أنَسٌ: إياكم والمحاش ، مَنْ أَتَىَ امرأةً في دُبُرِها . فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ الله
والملائكة والناس أجمعين .
[٦٧٢] أبو موسى :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لا يَنَامُ ولا ينبغي له أن ينام، يَرْفَعُ القِسط ، ويخفضه ،
يرفع إليه عمل الليل قبل النهار ، وعمل النّهار قبل الليل ، حجابه النّار - أو
النّور - لو كشفها لأحرقت سُبُحاتُ وجهه كلَّ شيءٍ أدركه بصره.
فصل
[٦٧٣] علي بن أبي طالب:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء ، وقال لسائر الاشياء كن
فكان : خلق القلم وآدم والفردوس بيده . وقال لها : وعِزّتي وجلالي ، لا
یجاورني فیك بخيلٌ ولا یشمّ ریحك دیوث.
= طلق حديث حسن، وسمعت محمداً يقول: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبيّ ◌َ * غير
هذا الحديث الواحد ، ولا أعرف هذا الحديث من حديث طلق بن علي السحيمي .
وكأنه رأى أن هذا رجل من أصحاب النبي ◌َّار)) أهـ.
[٦٧١] ت ق: ((أحمد والترمذي وابن ماجه عن خزيمة بن ثابت وفي الباب عن أنس (مع )
وأبي هريرة ( أي ) وعمر (ن) وابن عباس (أ- ب - ن خت ) وعلي بن طلق
(ت۔ ں۔خت) وأبي بن کعب ( فه) وابن مسعود ( عد) وعبدالله بن عمرو (أ - ن)
وعقبة بن عامر (أ))) أ هـ (٩٣) .
[٦٧٢] ت ق: ((مسلم وأحمد وابن ماجه وأبو يعلى عن أبي موسى)) أهـ (٩٣).
[٦٧٣] ت ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)) أهـ ( ٩٠).
٢٢٣

[٦٧٤] أبو سعيد:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لم يَكْتُبْ عَلَى الليل صِيامً، فَمَنْ صَامَ فيه تَعَنَّى ، فلا
أجْرَ له .
[٦٧٥] عائشة :
إنَّ الله - عزّ وجلَّ - لم يحب أن يشقّ عليكم طَرْفَة عَيْنٍ فَمَنْ لَمْ يقدر على
عَمَلٍ إلا بِمَشقَّةٍ ، فلا يأتينه ، فإن الله - عزّ وجلّ - وضع المشقة عنه ، ومن
صُدّعَ له رأسٌ ، فأحبّ أن يُصلي جالساً ، فله أجر قائم .
[٦٧٦] أبو هريرة :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - هُوَ السَّلامُ، فإذا سلم أحدكم فلا يقدم بين يدي الله
ء
شيئاً .
[٦٧٤] ت ق: ((أبو سعيد الخير الأنماري)) أهـ (٩٠). وهو صحابي ، له حديث . انظر
التقريب ٤٢٨/٢ وفي الجامع الصغير: أبي سعد ذكره في الجامع الصغير ٢٥٧/٢
وعزاه لابن قانع والشيرازي في الالقاب عن أبو سعد الخير . قال في فيض القدير
٢٥٨/٢: ((فقد خرجه - أيضاً - الترمذي في العلل عن أبي فروة الرهاوي عن معقل
الكناني عن عبادة بن سنيٍ عن أبي سعد الخير أيضاً . ثم ذكر أنه سأل عنه البخاري
فقال : ما أراه إلا مرسلاً، وما أرى عبادة سمع من أبي سعد. قال البخاري : وأبو
فروة صدوق ، لكن ابنه محمداً روى عنه مناكير ، ورواه ابن منده عن أبي سعد أيضاً
بلفظ : إن الله لم يكتب عليكم صيام الليل ، فمن صام فليتعنّ ولا أجر له . قال ابن
منده : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وفيه معقل الكناني قال ابن حجر : لا اعرفه
إلا في هذا الحديث: وقد ذكره البخاري وغيره، ولم يعرفه إلا فيه)) أهـ. وقال
الألباني في ضعيف الجامع ١٠٠/٢: ((ضعيف أهـ. وفي هامش المخطوطة : قوله :
تعَنَّى أي : أوقع نفسه في العنا ، أي التعب .
[٦٧٥] ت ق: ((أسنده عن عائشة)) أهـ (٩٠). ذكره في تنزيه الشريعة ١١٤/٢ وعزاه
للديلمي من حديث عائشة ثم قال: ((وفيه الحكم بن عبدالله الأيلي ، قلت : وفيه
أيضاً أبو بحر محمد بن الحسن ، والله أعلم أيهما وضعه)) أهـ .
[٦٧٦] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أ هـ (٩٢ ).
٢٢٤

فصل
ذكر الفصول
[٦٧٧] ابن مسعود:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - عباداً [يضنّ بهم] عن القتل والزلازل والأسقام. ويطيل
أعمارهم في حسن العمل ، ويحسن أرزاقهم ، ويحييهم في عافية ،
ويقبض أرواحهم في عافية على الفرش ، ويعطيهم منازل الشهداء.
[٦٧٨] عبد الله بن عمر :
إِنَّ لله - عزّ وجلّ - في الأرْضِ آنية، وهي القلوب فأحبّها إلى الله ما رقّ
وصَفَا وصَلُبَ. فأما أرقها فصِلَةُ الإِخوان ، وأما الصّفاء فمن الذنوب ، وأما
الصّلابة فإن يتكلم بالحق ، لا يخاف من الله لومة لائم.
[٦٧٩] أبو سعيد :
إِنَّ لله عباداً على منابر من نُورٍ في ظلّ العَرْشِ ، يَغْبِطْهُمُ الشهداء :
المتحابون في جلال الله عز وجل.
[٦٧٧] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر. وفي الباب عن ابن مسعود وأنس وأبي هريرة)) أهـ
(١٠٨) ذكره في ضعيف الجامع الصغير ١٨١/٢ وقال: ((ضعيف جداً أهـ وفي
المخطوطة : ( يصرف بهم عنا القتل ) ( ويطيلوا) والمثبت من فيض القدير ٤٩٥/٢ .
[٦٧٨] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن أبي أمامة. وفي الباب عن ابن عمر، وسهل بن
سعد)) أهـ (١٠٨) . وفي تسديد القوس: فأحبها إليه ، رواه أبو نعيم بنحوه مختصراً
٩٧/٦. قال في فيض القدير ٤٩٦/٢: ((قال الهيثمي أي في سند الطبراني - إسناده
حسن ، وقال شيخه العراقي : فيه بقية بن الوليد وهو مدلس لكنه صرح بالتحديث فيه ))
أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٢٣٠/٢ بعد أن عزاه للطبراني: ((إسناده
حسن)) وانظر الأحاديث الصحيحة رقم ( ١٦٩١).
[٦٧٩] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أ هـ (١٠٨).
٢٢٥

[٦٨٠] ابن عباس :
إِنَّلله - عزّ وجلّ - خَلْقاً ما نظر إليهم منذ خلقهم بغضاً منه لهم ، أدخلهم
الجنة لحُسْن الجوار.
[٦٨١] أنس بن مالك:
إِنَّ لله - عزّ وجلَ - خلقاً يَعْرفونَ الناسَ بالتَوَسّمِ.
[٦٨٢] أنس بن مالك:
إِنَّ لله - عزّ وجلّ - أرْبَعِينَ أَلْفَ عَالم ، الدنيا من شرقها إلى الغرب أصغر
الأعلام من أربعين الف واحد.
فصل
[٦٨٣] أبو هريرة :
إِنَّ لله - عزّ وجلَّ - مَلَائِكَةٌ سياحين، فضْلًا عَنْ أَهْلِ الكُتُبِ ، يُبْلِغوني عنْ
أمّتي السَّلام.
[٦٨٠] ت ق: ((ابن عباس)) أ هـ (١٠٨ ).
[٦٨١] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن أنس)) أهـ (١٠٨). ذكره في الجامع الصغير
٤٧٧/٢ وعزاه للحكيم والبزار عن أنس. قال في فيض القدير ٤٧٧/٢: ((وكذا
- رواه - الطبراني وأبو نعيم وابن جرير وابن السني عن أنس ، قال الهيثمي : إسناده
حسن . وتبعه السخاوي ، لكن في الميزان عن أبي حاتم في ترجمة بشر بن الحكم أنه
روى خبراً منكراً وهو هذا والله أعلم)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير
٢٣١/٢: ((حسن)) أهـ. وانظر الأحاديث الصحيحة رقم (١٦٩٣).
[٦٨٢] ت ق: ((أنس)) أهـ .
[٦٨٣] ت ق: ((أحمد والنسائي وأبو يعلى عن ابن مسعود)) أهـ (١٠٨). ذكره في الجامع
الصغير ٤٧٩/٢ وعزاه لأحمد والنسائي وابن حبان والحاكم عن ابن مسعود . قال في
فيض القدير ٤٧٩/٢: ((قال الحاكم: صحيح . وأقره الذهبي . وقال الهيثمي :
رجاله رجال الصحيح قال الحافظ العراقي : الحديث متفق عليه دون قوله سياحين ))
أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٢٣٤/٢: ((صحيح)) أهـ .
٢٢٦

[٦٨٤] أنس بن مالك :
إن الله - عز وجل - ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم ما في المرء من الخير
والشر .
[٦٨٥] إنَّ لله - عزَّ وجلَّ - مَلائكةٌ خُلِقوا من النّور لا يَهْبطون إلّ لَيْلَةِ الجُمُعَة ويومَ
الجمعة ، بأيدِیھم أقلامٌ من ذَهَبٍ ، ودواةً من نِضَّة ، وقراطیس من نور ،
لا يكتبون إلا الصَلاة على النبيّ رَله .
[٦٨٦] أبو أمامة :
إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - ملائكةٌ تَغْدو بِرَاياتِها إلى المَسَاجِدِ ، فيدخلون مع أوّل
داخل ، ويخرجون مع آخر خارج.
[٦٨٧] جابر :
إِنَّ لله - عزَّ وجلَّ - مُوكلين بأنصاب الحرم ، منذ خَلَقَ الله الدنيا إلى أنْ تقومَ
السَّاعة ، يدعون لمن حجَّ من مصره ماشياً.
[٦٨٨] رجل من الانصار :
إنَّ لله - عزَّ وجلَّ - ملائكةٌ مُوَكَّلين بالمنازل فأيما منزل وجدوامنه رائحة
العطر ، كتب الله - عزَّ وجلَّ - صاحبه في سبيل الله .
[٦٨٤] ت ق: ((أسنده عن أنس بن مالك)) أهـ (١٠٩). ذكره في الجامع الصغير ٤٨٠/٢
بنحوه وعزاه للحاكم والبيهقي عن أنس. وقال في في فيض القدير ٤٨٠/٢: ((قال
الحاكم على شرط مسلم. وأقره الذهبي)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع
٢٣٤/٢: ((صحيح)) أهـ .
[٦٨٥] ت ق: ((أسنده عن علي)) أهـ (١٠٨)
[٦٨٦] ت ق: ((أبو أمامة)) أهـ (١٠٨).
[٦٨٧] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١٠٨). وفي هامش تسديد القوس : صوابه :
عن جابر . والديلمي أخرجه من طريق ابن لال والله أعلم . السخاوي . وفي
المخطوطة : بأنصار ، والمثبت من تسديد القوس .
[٦٨٨] ت ق: ((عن الأنصاري، وله صحبة)) أهـ(١٠٨). وفي تسديد القوس: ان الله =
٢٢٧

[٦٨٩] أبو هريرة :
إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - ملائكةٌ في السماء ، أعلم ببني آدم وأعمالهم من بني آدم
بنجوم السماء ، فإذا نظروا إلى عَبْدٍ يعمل بطاعة الله ذَكَرُوه بينهم وسمّوه
وقالوا : قام الليلة فلانٌ ، ربح الليلة فلان ، غبط الليلة فلانٌ ، فإذا نظروا
إلى مَنْ يعمل بمعاصي الله، قالوا : خَسِرَ الليلة فلانٌ ، هَلَكَ الليلة فلانٌ
خَابَ الليلة فلانٌ.
[٦٩٠] ابن عباس :
إِنَّ لله - عزّ وجلّ - أَمْلاَكاً تَحْتَ عَرْشِهِ أَلْهَمَهُمْ أَنْ ينادوا قَبْلَ طُلوعٍ
الشمس ، وقبل غروبها في كل يومٍ مرتين : إلا من وَسَّعَ على عياله
وجيرانه وسَّع الله عليه في الدنيا ، ألا من ضيق ضَيَّق الله قبره ، ألا أن الله
عزّ وجلّ قد أعطاكم بنفقة درهم على عيالكم سبعين قنطاراً، والقنطار
كجبل أحد وزناً .
[٦٩١] أنس بن مالك :
إِنَّ لله - عزّ وجلّ - مَلَكَأَ موكلا بتأليف الأشْكالِ .
[٦٩٢] ابن عباس :
إنَّ الله - عزّ وجلَّ - ملكاً لو قيل له : التقم السموات السبع والأرضين بلقمة
= ملائكة موكلين بالمنازل فأي منزل وجدوا منه ريح العطر كتبوا ... الحديث .
[٦٨٩] ت ق: ((أبو نعيم عن أبي هريرة)) أهـ (١٠٨). رواه أبو نعيم في الحلية
٢٨١/٢ - ٢٨٢ بنحوه عن أبى هريرة وقال : هذا حديث غريب من حديث محمد ،
تفرد به عن منصور بن زادان وهو تابعي من قرى واسط ، وعنه زيد العمى ، حدث به
الأئمة والاعلام عن أبي النضر عن سلام)) أهـ. وقد وقع في المخطوطة تحريف
صححناه من تسديد القوس وحلية الأولياء.
[٦٩٠] ت ق: ((أبو بكرابن لال عن ابن عباس)) أهـ (١٠٩). ولفظه في تسديد القوس: إن
لله أملاكاً خلعتهم كيف شاء وصوَّرهم على ماء تحت عرشه .. الحديث .
[٦٩١] ت ق: ((أنس)) أ هـ (١٠٩).
[٦٩٢] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ. (١٠٩). قال في فيض القدير ٤٨١/٢ : =
٢٢٨
%

واحدة ، لفعل ، تسبيحُهُ : سبحانك حيث كنت .
[٦٩٣] علي:
إن الله - عزّ وجلّ - مَلَكاً اسمه عمارة على فرسٍ من حجارةِ الياقوت
طوله مدّ بصره ، يدور في الأمصار ، ويقف في الأسواق ، فينادي : ألا
لیغلوا کذا وکذا ، ألا لیرخص سعر كذا وكذا.
[٦٩٤] أنس بن مالك:
إِنَّ لله - عزّ وجلّ - ملكاً رأسه في حجر إدريس يستغفر للخياطين.
= (( قال - الطبراني - تفرد به وهب بن رزق. قال الهيثمي: ولم أر من ذكر له ترجمة))
أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٨٣/٢ : - ((ضعيف)) أهـ.
[٦٩٣] ت ق: ((أسنده عن علي، وفيه قصة)) أهـ (١٠٩). ذكره في تنزيه الشريعة ١٩٢/٢
وعزاه للدارقطني وقال: ((وأخرج الخطيب من حديث أنس نحوه ، وأبو سعيد النقاش
من حديث أنس أيضاً من طريقين ، ولا يصح ، في الأول أيوب بن أبي علاج تفّرد به ،
وفي الثاني أبو الحسن الزهري ، وفي الثالث ابن أبي علاج وحماد بن عمرو النصيبي ،
وفي الرابع السري بن علي البغدادي . تعقبه الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث
الرافعي فقال : أغرب ابن الجوزي بذلك ، فإن الحديث صحيح ثابت عن أنس ،
أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه والدارمي وابن حبان في صحيحه وغيرهم من طريق
حماد بن سلمة عن ثابت وغيره عن أنس ، وإسناده على شرط مسلم وعند ابن ماجه
والبزار نحوه من حديث أبي سعيد بإسناد حسن ، وعند أحمد وأبي داود عن أبي هريرة
بإسناد حسن ، وعند الطبراني في الصغير عن ابن عباس ، وفي الكبير عن أبي
جحيفة . انتهى كلام ابن حجر. قال السيوطي: ((ومراده صدر الحديث لا آخره))
أهـ. وصدر الحديث هو: ((غلا السعر بالمدينة فذهب أصحاب النبي ◌َّ إلى النبي
وَي فقالوا: ((غلا السعر فسعَّر فقال: ((إن الله عزّ وجلّ هو المعطي وهو المانع)).
أهـ .
[٦٩٤] ت ق: ((أنس بن مالك)) أهـ (١٠٩). وفي المخطوطة (للخاطئين) والمثبت من تسديد
القوس .
٢٢٩

[٦٩٥] أبو هريرة:
إنَّ لله -عزّ وجلّ - عِنْدَ كُلُّ بِدْعَةٍ کِيْدَ بها للاسلام ، ولیاً من أولیائه یذب عن
دينه فاغتنموا حضورَ تلك المجالس بالذبّ عنه ، وتوكلوا على الله وكفى
بالله [ وكيلا ].
[٦٩٦] أبو هريرة:
إِنَّ لله - عزّ وجلّ - وَعدْاً ووعيداً وموعداً فأما وعده فالجنّة، وأما وعيده
فالنّار ، وأما موعده فإنْ شاء عفا، وإن شاء عذب.
٢٠٠
[٦٩٧] أبو سعيد :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - عباداً هم الخصماء للصدّادين عن دين الله ، يخاصمون
لهم بحججهم ، هم قادة الحقّ والدعاة إلى الله ، والذابّون عن حرمه ،
والقائمون بأمره ، أئمة الهدى ، بهم قام الكتاب ، وبه قاموا وبهم نطق
الكتاب ، وبه نطقوا ، أحباء الله وشهداؤه على خلقه ، فمن تبعهم سلم ،
ومن خالفهم خسر ، أولئك بُنِيَتْ لهم الفردوس نزلاً خالدين فيها لا يبغون
عنها حِوَلاً .
[٦٩٨] علي بن أبي طالب:
"إنَّ لله - عز وجل - [بقاعا] تُسمَّى المنتقمات فإذا كسب الرجل المال من
حرام ، سلّط الله عليه الماء والطين ثم لا يمتعه به .
[٦٩٥] ت ق: ((أبو نعيم عن أبي هريرة)) أهـ. (١٠٩). رواه في الحلية ١٠/ ٤٠٠ وقال في
ضعيف الجامع ١٨٢/٢: ((موضوع)) أهـ. وما بين القوسين من الحلية غير موجود في
المخطوطة .
[٦٩٦] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (١١٠).
[٦٩٧] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (١٠٨).
[٦٩٨] ت ق: ((أسنده من طريق الحاكم من حديث علي بن أبي طالب)) أهـ (١١٠). ذكره في العلل =
٢٣٠

[٦٩٩] أنس بن مالك:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - في السماء السابعة ملكاً يشبه الطير ، يقال له : قرقعته ،
فينزل ، فيقع على باب دار الرجل ، فيناديه أربعين صباحاً : يا أهل الدار
غَيّر، غَيّر ، فإذا غيّر انصرف عنهم ، وإذا لم يغيّر أمر بجناحه على سمعه
وبصره ، فيعميه ويصمّه في الذي يرى ويسمع ، ثم يقال له : أنت الديّوث
الذي لا يغار على أهله وولده ، فأنت لا تجد ريح الجنة .
[٧٠٠] ابن مسعود:
إِنَّ لله - عز وجلّ - ثلاثمائة ، قلوبهم على قلب آدم ، وله أربعون ، قلوبهم
على قلب موسى ، وله سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم وله خمسة قلوبهم
على قلب جبريل ، وله ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل ، وله واحد على
قلب إسرافيل ، فبهم يحيي ويميت ويمطر وينبت ، ويدفع بهم البلاء.
فصل
أما سرد :
[٧٠١] ابن عمر :
إنَّ لله - عزّ وجلّ - تسعة وتسعينَ أسْماً ، مائة غير واحد ، من أحصاها دخل
الجنة ، وهي من القرآن .
= المتناهية ٨٠٩/٢ - ٨١٠ ثم قال: (( هذاحديث لا يصح، ومخرجه عن جماعة لا يعرفون )» أ هـ
وفيه: ((المنعمات ) وما بين القوسين زيادة من تسديد القوس. ليست في المخطوطة .
[٦٩٩] ت ق: ((عزاه لأنس)) أهـ (١٠٩). وفي تسديد القوس: يقال له : فرفقنة.
[٧٠٠] ت ق: ((أبو نعيم عن ابن مسعود)) أهـ (١٠٨). وفي تسديد القوس: إن الله في
الأرض. وفي الحلية .. إن لله في الخلق .. رواه في الحلية ٩/١ وانظر تنزيه الشريعة ٣٠٦/٢
[٧٠١] ت ق: ((الشيخان والترمذي وابن ماجه وأحمد والحارث عن أبي هريرة، وساق
الترمذي الأسماء ، وساقه الحاكم من الطريق التي أخرجها الترمذي ، ومن طريق أخرى
وتكلم عليه)) أهـ (١١٠).
٢٣١

[٧٠٢] أبو هريرة:
إن لله - عزّ وجلّ - عموداً تحت العرش ، فإذا قال العبد : لا إله إلّ الله،
اهتزّ ذلك العمود ، فيقول الله : اسكن ، فيقول : يا رب كيف أسكن ،
ولم تغفر لقائلها؟ ، فيقول : فإني قد غفرت له . فيسْكُن عند ذلك.
[٧٠٣] أنس بن مالك:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - سَيْفاً مغْموداً في غمده ، ما دام عثمان حيّاً ، فإذا مات
عثمان ، جرّد ذلك السيف ، فلم يغمد إلى يوم القيامة .
[٧٠٤] أنس بن مالك:
إِنَّ لله - عزّ وجلّ - مدينة تحت العرش ، من مسك إذ فر، على بابها ملك
[٧٠٢] ت ق: ((أبو نعيم عن أبي هريرة. وفي الباب عن ابن عباس)) أهـ ١١٠). رواه في
الحلية ١٦٤/٣ وقال: ((غريب من حديث صفوان ، تفرد به ابن المنكدر ، ورواه
محمد بن أشرس عن عبد الصمد بن حسان عن سفيان الثوري عن صفوان مثله)) أهـ ذكره
في اللآلىء ٣٤٤/٢ وعزاه للدراقطني، وقال: ((قال الدارقطني: تفرّد به عمر بن صبح،
وكان يضع الحديث. وعزاه أيضاً لأبي عمر ابن حيويه في جزئه وقال: وفيه عبدالله بن
إبراهيم الغفاري نسبه ابن حبان إلى الوضع وشيخه ليس بشيء. وروى نحوه يحيى بن
أبي أنيسة عن هشام عن الحسن عن أنس ويحيى متروك وكذّبه أخوه زيد بن أبي
أنيسة . قال السيوطي : وأخرجه الخطيب في تاريخة من طريق نهشل ، عن ابن عباس
موقوفاً ، وأخرجه زاهر بن طاهر الشحامي في الالهيات - من تلك النسخة المكذوبة -
عن علي بن موسى الرضى عن آبائه . قال : وأخرج الديلمي من حديث أنس : إذا قال
العبد المسلم : لا إله إلا الله خرقت السموات حتى تقف بين يدي الله ، فيقول :
اسكني ، فتقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلي ، فيقول : ما أجريتك على لسانه إلا وقد
غفرت له. وأخرج الختلي في الديباج من حديث ابن عباس نحوه)) أهـ. قال في تنزيه
الشريعة ٣١٩/٢: ((كأن السيوطي أخرج هذين الخبرين للاستشهاد بهما، وفي
سنديهما مَنْ لم أعرفه والله أعلم))أ هـ .
[٧٠٣] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (١٠٩).
[٧٠٤] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (١١٠). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٧٢/١ وقال : =
٢٣٢

ينادي كل يوم : ألا من زار العلماء ، فقد زار الأنبياء ، ومن زار الأنبياء فقد
زار الرب ، ومن زار الرب فله الجنة.
[٧٠٥] ابن عباس :
إِنَّ لله - عزّ وجلّ - أرْضاً بَيْضَاءَ مسيرة الشمس ، فيها ثلاثون يوماً مثل أيام
الدنيا ثلاثين مرة ، مشحونة خلقاً لا يعلمون أنّ الله يُعصَى في الأرض، ولا
يعلمون أن الله خَلَقَ آدم ولا إِبْلیس.
[٧٠٦] ابن عباس:
إنَّ الله - عز وجلّ - في كلّ يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ، تنزل على أهل
البيت ، فستون للطائفين ، وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين.
[٧٠٧] واثلة بن الأسقع:
إنَّ لله - عزّ وجلّ - في كلِّ يَوْمٍ لحظتين فلحظة الأرض شرقياً لأهل ( ... ) وغربياً
ولحظة منها لأهل البصرة .
= ((رواه الدارمي من حديث أنس ، وفيه إبراهيم بن سليمان البلخي يسرق الحديث.
قلت : إنما اتهمه ابن عدي بالسرقة في حديث واحد ، أورده له عن الثوري . ثم قال :
وسائر أحاديثه غير منكرة . وقال الحاكم : محله الصدق ، وقال الخليلي في الإِرشاد:
صدوق . نعم الراوي عنه عمران بن سهل لم اقف له على ترجمة ، فلعل البلاء
منه ))أهـ ..
[٧٠٥] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١١٠).
[٧٠٦] ت ق: ((الحارث بن أبي أسامة والطبراني وأبو الشيخ عن ابن عباس)) أهـ (١٠٩).
أنظر: ينزل الله .. في حرف الياء . وفي المخطوطة : للمتناظرين .
[٧٠٧] ت ق: ((أبو ذر الغفاري)) أهـ . ما بين القوسين بالأصل.
٢٣٣

ذكر فصول أخر
[٧٠٨] أبو هريرة :
إنَّ المؤمن إذا تعلّم باباً من العِلْمِ عمل به أو لم يعمل ، كان أفضل [من]
أن يصلي ألف ركعة تطوعاً .
[٧٠٩] أبو الدرداء:
إنَّ المؤمن إذا مرض [ لن يؤجر ] في مرضه ، ولكن يكفر عنه .
[٧١٠] حذيفة :
إِنَّ المؤمن ، إذا لقيَ المؤمنَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وأخذ بيده ، تناثرت خطاياه
كما يتناثر ورقُ الشجر.
[٧٠٨] ت ق: ((ابن لال عن ابن عمر)) أهـ (١١٣). قال الألباني في ضعيف الجامع الصغير
١٣٠/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٧٠٩] ت ق: ((الطبراني عن أبي الدرداء)) أهـ (١١٣). ذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد فقال:
رواه الطبراني في الكبير - عن أبي الدرداء - وفيه حفص بن عمربن أبي القاسم ولم أجد من ذكره
وبقية رجاله ثقات (٣٠١/٢.) ما بين القوسين ليس في المخطوطة .
[٧١٠] ت ق: ((الطبراني عن سلمان)) أهـ (١١٣). ذكره في مجمع الزوائد بلفظ: إن
المسلم .. قال : رواه الطبراني - عن سلمان - ورجاله رجال الصحيح غير سالم بن :
غيلان وهو ثقة)) (٣٧/٨).
٢٣٥

[٧١١] أنس بن مالك:
إنَّ المؤمن لا يومي بغدر برأس ولا بحاجب ولا بید ولا بلسان.
[٧١٢] ابن عمر:
إنَّ المؤمن آخذ عن الله أدباً حسناً ، إذا وَسَّعَ عليه وسَّع على نفسه ، فإذا
أمسك علیه أمسك علی نفسه.
[٧١٣] أبو أمامة :
إنَّ المؤمن يأكل بشهوة أهله ، وإن المنافق يأكل اهله بشهوته.
[٧١٤] علي بن أبي طالب:
إنَّ المؤمن يسكن إلى المؤمن ، كما يسكن القلب الظمآن إلى الماء
البارد.
[٧١٥] ابن عباس:
إنَّ المؤمن خُلق مفتوناً ناسياً ، فإذا ذُكِّر ذَكَرَ.
[٧١١] ت ق: ((أنس)) أهـ (١١٣). ولفظه في تسديد القوس: إن المؤمن لا يغدر ...
[٧١٢] ت ق: ((أبو نعيم وابن لال عن ابن عمر)) أهـ (١١٣). رواه في الحلية ٣١٥/٦
وقال: ((غريب من حديث معاوية سنداً متصلاً مرفوعاً، وإنما يحفظ هذا من قبل
الحسن مستشهداً بقوله تعالى: (لينفق ذو سعة من سعته))) أهـ . قال في فيض القدير
٣٧٥/٢: ((و - فيه - جعفر بن محمد بن كزال قال الذهبي: قال الدارقطني: ليس
بقوي . وإبراهيم بن بشير المكي ضعيف . ومعاوية ، قال أبو حاتم : لا يحتج به ورواه
البيهقي أيضاً - من هذا الوجه، ثم قال: هذا حديث منكر)) أهـ. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٥٨/٢: ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: إن الله إذا أخذ من الله
... والمثبت من الحلية وفيض القدير.
[٧١٤] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (١١٣).
[٧١٥] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن ابن عباس)) أهـ. رواه في الحلية ٢١١/٣ بلفظ: إن
المؤمن خلق مقيتاً (ولعله : مغتناً) تواباً نسياً ، إذا ذكر ذكر . وقال : هذا حديث غريب من
حديث داود ابن علي عن أبيه عن جده ، لا أعلم أحداً رواه غير ابن نمير عن عتبة عنه)) أهـ.
٢٣٦

فصل
[٧١٦] عمّار بن ياسر:
إن الرجل ليصلي الصلاة ، وماله منها إلا عُشْرها ، تسعها ، ثمنها ،
سدسها ، خمسها ، ثلثها ، نصفها .
[٧١٧] أبو هريرة:
إنَّ الرجل ليقول لصاحبه : انطلق فَشَيّع فلان الغازي فيقول الله فوق
عرشه : طوبى للقائل والمقول له.
[٧١٨] أبو هريرة:
إنَّ الرجل ليعمل عملاً سراً، فيكتبه الله عنده سراً، فلا يزال به الشيطان ،
حتى يتكلّم به ، فيمحى من السر، فيكتب علانية ، فإن عاده فتكلّم
الثانية ، مُحِيَ من السر والعلانية ، وكتب [ من ] الرياء.
[٧١٩] أبو هريرة:
إنَّ الرجل - أو المرأة - ليعمل بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرها الموت ،
[٧١٦] ت ق: ((أحمد وأبو داود، وأبو يعلى والطيالسي عن عمار بن ياسر)) أهـ (١٠١).
قال في فيض القدير ٣٣٤/٢: ((قال العراقي: اسناده صحيح)) أهـ. وانظر صحيح
الجامع ٦٥/٢ .
[٧١٧] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (١٠٣).
[٧١٨] ت ق: ((أسنده عن أبي الدرداء)) أ هـ (١٠١). انظر تنزيه الشريعة ٣٠٨/٢ فقد تكلم على هذا
الحديث .
[٧١٩] ت ق: ((ابن ماجه عن أبي هريرة. وأصله في مسلم، وأورده أبو منصور وفيه زيادة))
أ هـ (١٠٢). ذكره في الجامع الصغير ٣٣٥/٢ وعزاه لأبي داود والترمذي. قال في
فيض القدير ٣٣٥/٢: ((قال الترمذي : حسن غريب انتهى . وشهر - أي ابن حوشب
الراوي عن أبي هريرة - أورده الذهبي في الضعفاء . وقال ابن عدي: لا يحتج به ،
ووثقه ابن معين)) أهـ قال الألباني في ضعيف الجامع ٤٧/٢: ((ضعيف)) أهـ.
٢٣٧
٠

فَيُضَارَّان في الوصيَّة ، فتجب لهما النار.
[٧٢٠] آمنة بنت أبي الحكم:
إِنَّ الرجل ليدنو من الجنَّة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا قَيْد ذراع، فيتكلّم
بالكلمة ما يرى بها بأساً ، إنّه ليهوي بها سبعين خريفاً.
[٧٢١] أبو هريرة:
إِنَّ الرجل إذا أَنْفَقَ على أَهْلِهِ نفقة يحتسبها كانت له صدقة.
[٧٢٢] عائشة :
إِنَّ الرجل إذا غَرُمَ ، حدّث فكذب ، ووعد فأخلف .
[٧٢٣] ابن عباس :
إن الرجل ليجر إلى النار فَتَنْزَوي النارُ عنه، ويَنْقَبِضُ بعضها إلى بعض ،
فيقول لها الرحمن : مالك ؟ فتقول له : إنه كان يستجير مني . فيقول تبارك
١
وتعالى : أرسلوا عبدي [إلى الجنة].
[٧٢٠] ت ق: ((أحمد والطبراني عن آمنة بنت أبي الحكم الغفاري)) أهـ (١٠٢). قال
الألباني في ضعيف الجامع ٤٧/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[٧٢١] ت ق: ((متفق عليه عن أبي مسعود)) أهـ (١٠٢). رواه البخاري في كتاب الإِيمان
باب (٤١) ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة ، حديث رقم (٥٥) فتح ١٣٦/١ . ومسلم
في كتاب الزكاة ، باب (١٤) فضل النفقة والصدقة على الأقربين ، حديث رقم
(١٠٠٢) ٦٩٥/٢، والنسائي في كتاب الزكاة، باب (٦٠)، والدارمي في كتاب
الاستئذان، باب (٣٥) في النفقة على العيال، ٢٨٤/٢ - ٢٨٥، وأحمد ٤٠٢/٢
و٤ /١٢٠ - ١٢٢ و٢٧٣/٥.
[٧٢٢] ت ق: ((متفق عليه عن عائشة)) أهـ (١٠٢) ..
:
[٧٢٣] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١٠٢).
٢٣٨
.

[٧٢٤] ابن عباس:
إِنَّ الرَّجل من أهْلِ الجنَّة، ليكون نائماً على فراشه، فَيَشْتَهي المثمرة،
فتنتقل الشجرة من شجر الجنة ، حتى يقول بأغصانها وبثمرتها ، فتقع
الثمرة في فيه ، إن شاء متكئاً وإن شاء جالساً وإن شاء قائماً.
[٧٢٥] ابن عباس :
إن الرجل لا يزال في صِحَّةٍ ما نصح لمُسْتَشيرِهِ فإذا غَشَّ مُسْتَشيره سلبه الله
- عزّ وجلّ - [صحة رأيه ].
[٧٢٦] عائشة :
إِنَّ الرجل لَيُدرِكُ بحسن خُلُقه درجات قائم الليل ، صائم النهار.
[٧٢٧] أنس بن مالك:
إنَّ الرجل ليطلب العلمَ وما يريد الله [به]، فما زال به العلم حتى يجعله لله
عز وجل.
[٧٢٤] ت ق: ((أحمد والترمذي وأبو يعلى عن أبي سعيد)) أهـ (١٠٢).
[٧٢٥] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١٠٣). ذكره في فيض القدير ٣٣٥/٢ وقال: ((رواه ابن
عساكر في ترجمة مالك بن الهيثم أحد دعاة بني العباس عن ابن عباس، ثم نقل - اعني
ابن عساكر - عن بعضهم ما محصوله : أن مالكاً هذا كان من الإباحية الذين يرون إباحة
المحارم ، ولا يقولون بصلاة ولا غيرها. وفيه علي بن محمد المدائني. قال الذهبي :
قال ابن عدي: ليس بقوي)) أهـ. وقال في ضعيف الجامع الصغير ٤٥/٢ :
((ضعيف)) أهـ . ما بين القوسين زيادة من فيض القدير.
[٧٢٦] ت ق: ((أحمد وأبو داود والحارث والطبراني عن عائشة [ وأخرجه البخاري في الأدب
المفرد عن أبي هريرة] وأخرجه أحمد بن منيع عن علي أبلفظ: ليدرك بالحلم .. الحديث))
أ هـ (١٠٢). قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤٣٧/٢ ((صحيح)) انظر
٤٣٧/٢ - ٤٣٨ وصحيح الجامع ٦٤/٢ . وفي المخطوطة : درجات القائم بالليل
الصائم بالنهار .
:
[٧٢٧] ت ق: ((أنس وأبو أمامة)) أ هـ (١٠٣). ما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة.
٢٣٩

[٧٢٨] علي:
إِنَّ الرجل لَيُدْرِكَ بالحُلم درجة الصائِمُ القائمُ ، وإن الرجل ليكتب جبّاراً ولا
ملك إلا أهل بيته .
[٧٢٩] ابن مسعود :
إن الرجل ليذنب الذنب فينسى به الباب من العلم قد كان علمه فمنع به
قيام الليل. وإنه لَيُذْنِب الذنب فيحرم به الشيء من الرزق ، وقد كان هيء
له .
[ ٧٣٠] أبو أيوب:
إن الرجلين ليتوجهان إلى المسجد ، فيصليان ، فينصرف أحدهما وصلاته
أوزن من أحدُ ، وينصرف الآخر ولا توزن صلاته مثقال ذرة .
فصل
[٧٣١] أبو هريرة:
إنَّ العبد إذا صلّى في العلانية فأحْسَنَ ، وصلّى في السرّ فأحسن ، قال
الله : هذا عبدي حقاً.
انظر الكلام على حديث رقم (٧٢٦) .
[٧٢٨]
ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ (١٠٢).
[٧٢٩]
ت ق: «الحارث عن أبي أيوب)) أهـ (١٠٣). رواه أبو نعيم في الحلية ٣٧٢/١
[٧٣٠]
وقال : ((هذا حديث غريب من حديث الزهري وحديث موسى بن عبيدة . وتابع
الزبيدي موسی بن عبيدة علیہ ولم یذکر قول أبي حمید » أ هـ . وفيه زیادة.
ت ق: ((ابن ماجه عن أبي هريرة)) (١٠٤). قال في فيض القدير ٣٧٠/٢: ((وفيه
[٧٣١]
بقية ، عن ورقاء اليشكري ، وقد أورده الذهبي في الضعفاء وقال : لينه ابن القطان ))
أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٥٨/٢: ((ضعيف)) أهـ.
٢٤٠