النص المفهرس

صفحات 181-200

[٥١٥] أَوْحَى الله - عزّ وَجَلّ - إلىَ نَبِيّ مِنَ الأَنْبِياءِ: لَإِدْخَالُكَ يَدَكَ بَيْنَ لحبي الأسد
وإخراج طعمه ، أَيْسَرَ مِنْ طَلَبِ الحاجةِ إلى لئيم قد تعود الفقر في صباهُ.
[٥١٦] أَوْحَى الله - عزّ وجلّ - إلى نَبِي مِنَ الأَنْبِياءِ: مَا بَالُ عِبَادِي، يَدْخُلونَ
بيوتي ، بقلوبٍ غَيْرْ طاهرةٍ ، وأيْدٍ غيرٍ نَقِيَّةٍ ، أبي يغترّون ، أو إيايَ
يُخادِعِونَ ؟ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعُلُوِّ مكاني، لأبتليَنَّهِم بِبَلِيَّةٍ أَتْرُكُ الحليمَ فيها
حيران ، لا يُنْجو مَنْ نجا منهم الا بدعاء كَدعاء الغريق .
[٥١٧] أوحى الله إلى نبي من الأنبياء : قل لفلان العابد: أمَّا زُهْدُكَ في الدنيا
فَتَعَجَّلْتَ راحة نَفْسِكَ، وأمَّا انْقِطَاعُكَ إليَّ فَتَعزَّزتَ بي ، فماذا عَمِلت فيما
لِي عَلَيْكَ؟ هل وَالَيْتَ لِيٍ وَلّياً ، أو عَادَيْتَ فِيَّ عَدُوّاً؟ !!
[٥١٨] أوحى الله - عزّ وجلّ - إلى نبي من الأنبياء: قل لعبادي الصيّقين لا يَغْتَرَّوا
بي، فإني إن أقمت عليهم عدلي - أو قسطي - أعذبهم غير ظالم لهم . وقل
لعبادي الخطائين : لا ييأسوا من رحمتي ، فإني لا يكبر عليّ ذنب أغفره
[لهم] .
[٥١٥] ت ق: ((أبوهريرة)) أ هـ (١٣٥). في المخطوطة: في طلبه والمثبت من تسديد القوس.
[٥١٦] ت ق: الطبراني عن أنس وفي الباب عن أبي الدرداء)) أهـ (١٣٥) ورواه في الحلية
٤٨/٣ وفي المخطوطة، وابدانٍ غير نقية والمثبت من الحلية. وقال: ((هذه الأحاديث
الثلاثة - أي هذا الحديث وحديث رقم (٥١٨) وآخر رواه في الحلية - بهذه الالفاظ لم
يروها عن أنس رضي الله عنه غير فرقد ولا عنه إلا وهب بن راشد ووهب وفرقد غير
محتج بحديثهما وتفردهما ) أهـ .
[٥١٧] ت ق: ((أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود)) أهـ (١٣٤) رواه في الحلية
٣١٦/١٠ - ٣١٧ وتاريخ بغداد ٢٠٢/٣. وفيض القدير ٧٠/٣ وقال ٧١/٣: ((وفيه
علي بن عبد الحميد ، وقال الذهبي : مجهول ، وخلف بن خليفة أورده في الضعفاء ،
وقال : ثقة وكذبه ابن معين )) أهـ .
[٥١٨] ت ق: ((الطبراني عن أنس أ هـ (١٣٤). رواه في الحلية ٤٨/٣، ورد في.
المخطوطة تصحيف صححناه من الحلية . وانظر كلام أبي نعيم في الحلية أثناء الكلام
علی حدیث رقم (٥١٦).
١٨١

[٥١٩] أوحى الله - عزّ وجلّ - إلى جبريل: أنِ اقْلبْ مدينةَ فلان. فقال: يا ربّ
إنّ فيها عَبْدَكَ فلاناً. فقال: اقلبها عليهم فإنه لم يَتَمَعَّر وَجْهُهُ فِي سَاعَةٍ
قَطّ .
[٥٢٠] أَوْحَى الله - عَزّ وَجَلّ - إِلَى جِبْرِيلَ: أنْ امْضِ إِلَى مُحَمَّدٍ. فأتاني في
أَحْسَنِ ما كان يأتيني صورةً ، فقال: السلامُ يقرئك السلامُ ، ويقولُ لَكَ :
إنّي أَوْحَيْتُ إلى الدنيا أن تَمَّردِي وتَضَيَّي وَتَنْكِّرِي عَلَى أَوْلِيّائي ، حتى
يُحِبُوا لقائي، وَتَبَحْبَحِي وَتَوَسَعِي وَتَسَهَّلِي على أَعْدَائِي، حتى يَكْرَهُوا
لقائي ، فإنّي جَعَلْتُها سِجْنَاً لِأَوْلِيائي، وَجَنَّةً لأعدَائِي .
[٥٢١] أَوْحَى الله - عزّ وْجَلٌ - إلى حَفَظَةِ الْعَبْدِ: أَنِ ارْفِقًا بِعَبْدِي فِي حَدَاثَةٍ سِنِّهِ
حَتَى يَبْلُغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَإِذا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ ، أَوْحَى الله - عزّ وجلّ -
إليْهما : شَدِّدا وَحقِّقَا وَاكْتُبًا .
[٥٢٢] أَوْحَى الله - عزّ وجلّ - إليّ: نَبِيءَ عِبَادي: إنّ مَنْ أَغْنَيْتُهُ عَنْ سُلْطَانٍ يَسْتَعِزُّ
بِهِ ، وعن طبيبٍ يَستَشِفِيهِ، وعَنْ جَارٍ يُؤْذِيهِ ، وعن ما في يَدَيْ أخيه ، فقد
أعْمَمْتُ نعمتي فيه .
[٥١٩] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن جابر)) (١٣٥). وفي المخطوطة: لم يتغير،
والمثبت من تسديد القوس .
[٥٢٠] ت ق: ((الطبراني عن قتادة بن النعمان)) أهـ (١٣٥). ذكره في اللالىء ٣٢١/٢
وقال: ((أخرجه البيهقي في الشعب . قال: لم نكتبه إلا بهذا الاسناد وفيه مجاهيل))
أهـ . وانظر تنزيه الشريعة ٣٠٣/٢ وتذكرة الموضوعات ص ١٧٥ وتاريخ بغداد
٤٤/٨.
[٥٢١] ت ق: ((أنس)) أهـ. (١٣٥).
[٥٢٢] ت ق: ((جابر)) أهـ (١٣٥).
١٨٢

[٥٢٣] أَوْحَى الله إليَّ - ربي عز عز وجلّ - أنْ زوّج كريمتَيْكَ مِنْ عُثْمَانَ: رُقَيَّةَ وأَمّ
كُلُثُومَ .
فصل
[٥٢٤] الله - عزّ وَجَلَّ - يُحِبُّ الآخِرَةَ، وَيَبْغَضُ الدُّنيا، فَأَحِبوا مَا أَحَبَّ الله،
وأَبْغِضوا مَا أَبْغضَ الله، ولا تَغْتَرُوا بالزائلةَ عَنْ أَهْلِهَا، واعمَلُوا للباقية
تدركون ثواب الآخرة .
[٥٢٥] الله - عَزّ وَجَلّ - يُعْطِي بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ.
[٥٢٦] الله - عزّ وجلَّ - معَ الدَّائِنِ حتَّى يَقْضِي دَيْنَهُ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُ.
[٥٢٧] الله - عزّ وَجَلَّ - مَعَ القَاضي مالَمْ يجر فإذا جارَ بَرِىءَ الله مِنْهُ، وَلَزِمَهُ
الشّيطانُ .
[٥٢٣] ت ق: ((الطبراني في الصغير عن ابن عباس)) أهـ. رواه الطبراني في الصغير ١٤٨/١
بلفظ أن الله أوحى الي أن أزوج كريمتي من عثمان . قال الألباني في ضعيف الجامع
٧٨/٢ بعد أن عزاه ابن عدي والخطيب عن ابن عباس وابن عساكر عن عائشة :
((ضعيف)). أ هـ .
[٥٢٤] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (٦٨). وفي المخطوطة واعملوا للباقي.
[٥٢٥] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ (٦٨ ) ..
[٥٢٦] ذكره في الجامع الصغير ٢٦٥/٢ وعزاه للبخاري في التاريخ وابن ماجه والحاكم عن
عبد الله بن جعفر. قال في فيض القدير ٢٦٥/٢: ((قال الحاكم: وأقره الذهبي ، وله
شواهد كثيرة ) أهـ .
[٥٢٧] ت ق: ((الترمذي وابن ماجه والطبراني عن عبدالله بن أبي أوفى)) أهـ (٦٨) في
المخطوطة : ما لم يخن ، فإذا خان .
١٨٣

[٥٢٨] الله عَزَّ وجَلَّ - ضن بِدَمِ عَبْدِهِ المؤمنِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِكَرِيمةٍ ما له، حتَّى
يَقْبِضَهُ على فِراشِهِ .
فصل
[٥٢٩] الله الله في أصْحابي، لا تَتَخِذُوهم غَرَضاً مِنْ بَعْدي، فمن أَحَبَّهُمْ فَقَدْ
أَخَبِّنِي، وَمَنْ أَبْغِضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي ،
فقد آذى الله ، ومَنْ آذى الله يوشكُ أَنْ يَأْخُذَهُ .
[٥٣٠] النعمان بن بشير :
الله الله في أخْوانِكُمْ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ، فإنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عليهم.
[٥٣١] الله الله فِيْمَنْ لَيْسَ لَهُ أَحَدٌ سِوَى الله .
[٥٣٢] كعب بن مالك :
[الله] الله فيما ملكت أَيْمَانُكُمْ، أَشبِعوا بُطُونَهُمْ، واكسوا ظهورهم ، وألِينوا
لَهُمُ القَوْلَ .
[٥٢٩] ت ق: ((أحمد والترمذي عن عبدالله بن مغفَّل)) أهـ (٦٨). قال في فيض القدير
٩٨/٢: ((قال الصدر المناوي: وفيه عبد الرحمن بن زياد قال الذهبي : لا يعرف.
وفي الميزان : في الحديث اضطراب )) أهـ .
[٣٠°] ت ق: ((ابن لال من حديث النعمان بن بشير)) أهـ (٦٨).
[٥٣١] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (٦٨). ذكره في الجامع الصغير ٩٩/٢ وعزاه لابن عدي قال
في فيض القدير ٩٩/٢ ((رمز المصنف لضعفه، وهو مما بيض له الديلمي)) أهـ . قال
في ضعيف الجامع ٣٥٣/١: ((ضعيف)) أهـ .
[٥٣٢] ت ق: ((الطبراني عن كعب بن مالك)) أ هـ. (٦٨). ذكره في الجامع الصغير ٩٨٢
وعزاه لابن سعد والطبراني عن كعب بن مالك . قال في فيض القدير ٩٨/٢ - ٩٩ : =
١٨٤

٠
ذكر الأخبار
المبتدأَةِ بِ: إِنَ اللّهَ وْأَّ لُلٌهٌ وغيرهما
[٥٣٣] أبو هريرة :
إن الله - عزّ وَجَلّ - وَمَلَائِكَتَهُ، يَتَرَحَّمون عَلَى المقرِّينَ عَلَى أَنْفُسِمْ بالذُّنُوبِ .
[٥٣٤] عائشة :
إِنَّ الله وَمَلَائِكَتُهُ يُصَلُّونَ عَلَى الذينَ يصلون الصُّفُوفَ، وعلى ميامِنٍ
الصُّفوف .
= (( قال الهيثمي: فيه عبدالله بن زحر وعلي بن زيد وهما ضعيفان وقد وثقا أهـ. وقال
الذهبي: عبدالله ضعيف، وله صحيفة واهية)) أهـ. وفي الجامع الصغير: وألبسوا
ظهورهم . وما بين القوسين زيادة من الجامع الصغير. قال الألباني في ضعيف الجامع
٣٥٣/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٥٣٣] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أ هـ (٩٢). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٨٥/٢ وعزاه
لابن عدي من حديث أبي هريرة، وقال: ((ولا يصح، فيه بشربن إبراهيم» أهـ .
[٥٣٤] ت ق: ((أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة)) أهـ (٩٢). قال في فيض القدير
٢٦٩/٢: ((قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ، وأقره الذهبي ، وقال مغلطاي:
حديث مختلف في اسناده لاختلاف حال رواية اسماعيل بن عياش)) أهـ . قال الألباني
في ضعيف الجامع ١٠٦/٢: ((ضعيف)) أهـ. وصحح رواية احمد وابن ماجه وابز =
١٨٥

[٥٣٥] أبو الدرداء :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - ومَلَائِكَتَهُ يُصَلُون على أصْحَابِ العمائِمِ يومَ الجُمُعَةِ .
[٥٣٦] ابن عمر :
إِنَّ الله - عزّ وَجَلّ - وَمَلَائِكَتَهُ يُصلُّونَ عَلَى المُتْسَخِّرِينَ .
= حبان والحاكم في صحيح الجامع ٢ /١٣٥.
[٥٣٥] ت ق: ((الطبراني عن أبي الدرداء وأبي أمامة)) أهـ. (٩٢) ورواه في الحلية ١٩٠/٥
عن أبي الدرداء وقال : غريب من حديث مکحول تفرد به عنه أیوب » أهـ . ذكره في
تنزيه الشريعة ١٠٤/٢ وعزاه للطبراني من حديث أبي الدرداء وقال: (( وفيه أيوب بن
مدرك قال الأزدي : هذا من وضعه . تعقب : بأنه اقتصر على تضعيفه الحافظان
العراقي في تخريج الاحياء ، وابن حجر في تخريج الرافعي)) أهـ . وقال في فيض
القدير ٢٧٠/٢: ((قال الزين العراقي : أيوب بن مدرك كذّبه ابن معين ، وقال تلميذه
الهيثمي : فيه أيوب بن مدرك . قال ابن معين : كذاب أهـ . وفي الميزان واللسان عن
مرة : كذاب ، وعن النسائي : متروك، له مناكير ، ثم عدّ من مناكيره هذا الحديث.
أهـ. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال : لا أصل له تفرد به أيوب ،
قال الأزدي: هو من وضعه، كذبه يحيى وتركه الدارقطني، أهـ. ولم يتعقبه المؤلف
- السيوطي - بشيء سوى أنه قال : اقتصر على تضعيفه الزين العراقي وابن حجر، ولم
يزد على ذلك، وأنت خبير بما في هذا التعقب من التعصب)) أهـ. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ١٠٥/٢: ((موضوع)) أهـ .
[٥٣٦] ذكره في الجامع الصغير ٢٧٠/٢ وعزاه لابن حبان والطبراني في الأوسط والحلية عن
ابن عمر ورمز لضعفه . وكذا رواه أحمد في مسنده. قال في فيض القدير
٢٧٠/٢: ((قال الطبراني: تفرد به يحيى بن يزيد الخولاني. قال الهيثمي: ولم أجد
من ترجمه . أهـ . وقال أبو نعيم: غريب من حديث نافع ، لم يروه إلا عبدالله بن
سليمان ، المعروف بالطويل ، وعنه عبدالله بن عياش القتباني تفرد به إدريس بن يحيى
الخولاني ، وهو عند أهل مصر كبشر بن الحارث عند أهل بغداد. )) أهـ . قال في
صحيح الجامع ١٣٥/٢: ((حسن)) أهـ .
١٨٦

فصل
[٥٣٧] أنس بن مالك :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - يوحي إلى الملائكةِ: أَنْ لَا تَكْتُبُوا على عَبيديِ الصَّوام
بعدَ العَصْرِ شيئاً .
[٥٣٨] أبو هريرة :
إِنَّ الله - عز وجلّ - يَبْعَثُ الرُكْنَ الَأَسْوَدَ، وله عَيْنَان يَنْظُرُ بهما، ولسانٌ
يَنْطِقُ به، يَشْهَدَ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بالحقِّ .
[٥٣٩] سلمان :
إنّ الله - عز وجل - يَقْبِضُ أَرْوَاحَ شهَدَاءِ البَحْرِ بِيَدِهِ، ولا يَكِلُهُم إلى مَلَكِ
الموت ، ومثل روحه حين تخرج من صَدْره، كمثلِ اللبن حين يَدْخُلُ
صدرهُ .
[٥٣٧] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ. (٩٦). ذكره الخطيب في تاريخه ١٢٤/٦ - ١٢٥ و
٩٩/٨ وفيه إبراهيم بن عبدالله أبو إسحاق المخرمي وروى الخطيب ١٢٥/٦ معن
الدارقطني: ليس بثقة ، حدَّث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة ، ثم روى الدارقطني هذا
الحديث وقال: وهذا باطل ، والإسناد ثقات كلهم . وذكره في تنزيه الشريعة ١٤٧/٢
وقال : رواه الخطيب من حديث أنس ولا يصح فيه إبراهيم بن عبدالله المخرمي
الدقاق، قال الدارقطني: له أحاديث باطلة هذا منها)) أهـ. وذكره الذهبي في
الميزان ٤١/١ وكذلك روى عن الدارقطني : هذا باطل .
[٥٣٨] ت ق: ((أحمد وابن ماجه وأبو يعلى عن أبن عباس)) أهـ (٩٤). رواه أحمد في
مسنده ٣٣٦/٢ وابن ماجه في كتاب المناسك . باب (٢٧) استلام الحجر ، حديث
رقم (٢٩٤٤) ٩٨٢/٢، والدارمي في كتاب المناسك باب (٢٦) الفضل في استلام
الحجر ٤٢/٢ .
[٥٣٩] ت ق: ((الحارث عن سلمان)) أهـ (٩٦).
١٨٧

[٥٤٠] علي :
إنَّ الله - عز وجل - يُقَسِّمُ أَرْزاقَ العِبَادِ ، ما بينَ طُلُوعِ الفَجرِ إلى طلوعٍ
الشَّمْسِ .
[٥٤١] إنَّ الله - عز وجل - يَسْتَجِيب لِلْمَظْلُومين، مَالَمْ يَكُونوا أَكْثَرَ مِنَ الظَّالِمِينَ ،
فَإِذا كانوا أَكْثَرَ مِنَ الظالمِينَ ، فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ .
[٥٤٢] عبدالله بن عباس :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يَلْحَظُ إلى الكَعْبَةِ، في كلّ عَامٍ لَحْظَةٌ ، وذلك في ليْلَةٍ
النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَعِنْدَ ذلك تَحِنُّ إليها قلوبُ المؤمنين .
[٥٤٣] إياس :
إِنَّ اللّه يَسْمَعُ قراءَةً: ( لم يكن الذين كفروا) فيقول : أبْشِرْ عبدي،
فَوَعِزَّتِي وَجَلَالي، لا أَنْساكَ على حالٍ من أحوالِ الدُّنيا والآخرة،
ولأمكِّنَنكَ في الجنة حتى ترضى .
[٥٤٤] أبو هريرة :
إنَّ الله عز وجل يغضَبُ عَلَى مَنْ لا يَسْأَلُهُ ، ولا يفعلُ ذلك أحد غيرُهُ .
[٥٤٠] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (٩٦) ..
[٥٤١] ت ق: ((جرير)) أهـ. ذكره في تنزيه الشريعة ٣٢٢/٢ وقال: ((رواه ابن حبان من
حديث جرير، ولا يصح، فيه: إبراهيم بن عبدالله بن همام)) أهـ. قال الذهبي في
ميزانه ٤٢/١: ((قال الدارقطني: ((كذاب)) أهـ .
[٥٤٢] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس وعائشة)) أهـ (٩٦).
[٥٤٣] ت ق: ((أبو نعيم في المعرفة عن إسماعيل بن أبي حكيم، وقال: إنه وهم)) أهـ
(٩٥ ) .
[٥٤٤] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٩٦). ذكره في ضعيف الجامع ١٢٤/٢ وقال:
((ضعيف)) أهـ بعد أن عزاه السيوطي للفردوس عن أبي هريرة.
١٨٨
.

[٥٤٥] أبو سعيد :
إنَّ الله - عز وجلّ - يَضْحَكُ إلى ثلاثةٍ: الرجلِ يقوم من الليل، والقوم إذا
اجتمعوا الصَّلاة ، والقوم إذا صَفوا للقتال .
[٥٤٦] إنَّ الله - عزّ وجلّ - يَلُومُ على العَجْزِ، ولَكِنْ عَلَيْكَ بالكَيْسِ، فإذا غَلَبَكَ
أَمْرٌ فقل : حَسبِيَ الله وَنِعْمَ الوكيل .
[٥٤٧] أبو هريرة :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يَغَارُ، وغِيْرَةُ اللّه أَنْ يَأْتِيَ المُؤْمِنُ ما حَرَّمَ الله
[ عليه ].
[٥٤٨] [إنَّ الله] عزّ وَجَلّ - يُعْطِي المَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي
[٥٤٥] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (٩٥). ذكره ابن ماجه بلفظ: إنَّ الله ليضحك إلى ثلاثة:
الصف في الصلاة ، والرجل يصلي في جوف الليل . والرجل يقاتل خلف الكتيبة، عن
أبي سعيد . انظر سنن ابن ماجه في المقدمة باب (١٣) فيما انكرت الجهمية ، حديث
رقم (٢٠٠) ٧٢/١ - ٧٣. قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢٧/١: ((هذا إسناد
فيه فقال ، مجالد بن سعيد ، وإن أخرج له مسلم في صحيحه فإنما روى له مقروناً
بغيره ، قال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . وعبد الله بن إسماعيل ، قاله أبو
حاتم وذكره في الميزان ، رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع في مسنده حدثنا
هشيم بن بشير أنبأنا المجالد فذكره بالإِسناد والمتن)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف
الجامع الصغير ١٠٣/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[٥٤٦] ت ق: ((رواه أبو داود عن عوف بن مالك كما في الجامع الصغير ٣١٥/٢ - ٣١٦ قال
في فيض القدير ٣١٦/٢: ((قال الذهبي في المهذب : سيف لا يعرف ، ورواه عنه
أيضاً النسائي في اليوم والليلة ، قال في المنار: وفيه سيف الشامي ، وهو لا يعرف))
أ هـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٢٧/١: ((ضعيف)) أهـ.
[٥٤٧] ت ق: ((الشيخان والترمذي وابن ماجه والطيالسي وأبو يعلى عن أبي هريرة . وفي
الباب عن ابن عمر وعائشة)) أهـ (٩٦). وما بين القوسين زيادة ليست في
المخطوطة .
[٥٤٨] ت ق: ((أحمد وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود)) أهـ. (٩٥).
١٨٩

الإِيمانَ إلّ مَنْ يُحِبُّ، فإذا أَحَبَّ عبداً أعْطَاهُ الإِيمانَ.
[ ٥٤٩] ؛أنس :
إِنَّ الله - عزّ وجلَّ - يُعْطِي الدُّنْيَا بِيَّةِ الآخرَةِ، وأَبَى أَنْ يُعْطِي الآخِرَةَ على نِيَّةِ
الدُّنيا .
[ ٥٥٠] أبو هريرة :
إنَّ الله عزَّ وجلَّ - يُنْزِلُ الرِّزق عَلَى قَدْرِ المُؤْنَةِ، ويُنْزِلُ الصَّبْرَ على قَدْرٍ
البَلَاءِ .
[٥٥١] أبو هريرة :
إنَّ الله - عزّ وَجَلَّ - يَسْأَلُ العَبْدَ عَنْ فَضْلِ جَاهه، كما يَسْأَلُّهُ عَنْ فَضْلٍ
مَالِهِ .
[٥٤٩] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٩٥). ذكره في الجامع الصغير ٣٠٤/٢ وعزاه لابن
المبارك عن أنس. قال في ضعيف الجامع ١٢٣/٢: ((ضعيف)) أهـ.
٠
[٥٥٠] ت ق: ((أبوبكر ابن لال عن أبي هريرة)) أهـ. (٩٦). ذكره في الجامع الصغير
٣١٨/٢ وعزاه لابن عدي وابن لال عن أبي هريرة . قال في فيض القدير
٣١٨/٢ -٣١٩: ((ورواه البيهقي في الشعب، وفيه عبد الرحيم بن واقد، أورده
الذهبي في الضعفاء وقال : ضعفه الخطيب عن وهب بن وهب ، قال أحمد وغيره :
كذاب، لكن يأتي ما يقويه بعض قوة)) أهـ. وانظر كشف الخفاء ٢٨٨/١
و٢٩٦/١ - ٢٩٧ والمقاصد ص ١٢٨ والميزان ١٤٠/٤ والتمييز ص ٤٨ ومختصر
المقاصد ص٧٧. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٥٦/٢: ((صحيح)) أهـ.
[٥٥١] ت ق: ((الحارث والطبراني عن ابن عمر)) أهـ. ولفظه في تسديد القوس: أن الله
يسأل العبد عن فضل علمه ... وذكره في الجامع الصغير ٣٠٢/٢ وعزاه للطبراني في
الأوسط عن ابن عمر وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٢١/٢: ((ضعيف)) أهـ. قال
في فيض القدير ٣٠٣/٢: (( وفيه يوسف بن يونس الأفطس . قال الذهبي : جرّحه ابن
عدي )) أهـ. وذكره بنحوه في تنزيه الشريعة ١٣٥/٢ وعزاه لابن حبان من حديث ابن
عمر وفيه يوسف بن يونس قال: للحديث شاهد بنحوه أخرجه الخطيب وقال: فيه أبو
الحسين بن النحوي في رواياته نكرة )». أهـ .
١٩٠

[٥٥٢] عمر :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - يَرْفَعُ بهذا الكتابِ أقواماً وَيَضَعُ آخرِينَ.
[٥٥٣] عائشة :
إِنَّ الله عزَّ وَجَلَّ - يؤيد حسانَ بروح القدس ، ما نافح وفاخر عن رسول الله.
[٥٥٤ ] عائشة :
إن الله - عزّ وجَلَّ - يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَمَّهاتِهِمْ سَتْراً مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ .
[٥٥٥] جابر :
إنَّ الله - عَزّ وَجَلَّ - يُبَاهِي بِعَلِيّ بنِ أبيٍ طَالِبٍ، كُلَّ يَوُمِ الملائكةَ
المقربين ، حتى يقول : بخ بخ ، هنيئاً لك يا عليّ .
[٥٥٢] ت ق: ((أحمد ومسلم وأبو يعلى عن عمر)) أهـ (٩٥).
[٥٥٣] ت ق: ((البخاري والترمذي وأبو داود عن عائشة)) أهـ (٩٦).
[٥٥٤] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس. وفي الباب عن عائشة)) أهـ (٩٥). انظر المقاصد
ص ١٢٤ ومختصر المقاصد ص ٧٦ والتمييز ص ٤٦ والكشف ٢٨٨/١ . والموضوعات
٢٤٨/٣ واللآلىء ٤٤٩/٢ وتنزيه الشريعة ٣٨١/٢. ومجمع الزوائد ٣٥٩/١٠. قال
في تنزيه الشريعة ٣٨١/٢: ((رواه ابن عدي من حديث أنس . ولا يصح فيه إسحاق
ابن إبراهيم الطبري . تعقب بأن ابن عدي اقتصر على وصف الحديث بالنكارة ، وله
طريق آخر من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني . قلت : هو من طريق أبي حذيفة
إسحاق بن بشر، وهو كذاب وضّاع، فلا يصلح شاهداً . وقد ثبت ما يخالفه ، ففي
سنن أبي داود - بإسناد جيد كما قاله النووي في الأذكار - من حديث أبي الدرداء
مرفوعاً : إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فحسنوا أسماءكم . وفي
الصحيح من حديث ابن عمر مرفوعاً: إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع
لكل غادر لواء ، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان والله تعالى أعلم)) أهـ .
٠٠
[٥٥٥] ت ق: ((جابر)) أهـ. ( ٩٤ ).
١٩١

[٥٥٦] ابن عمر :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُدْنِي المُؤْمِنْ، فَيَضَعِ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ويَسْتُرُهُ فيقول : أتعرف ذنب
كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم ، أي ربّ ، حتى يقرره بذنوبه ، ويرى في
نفسه إِنَّهُ يَهْلَك. فيقول: سَتَرْتُها عليك في الدنيا -فَأَنَّا أَغْفِرُهالَكَ الْيَوْمَ ، فَيُعَطَّى
كتاب حسناته . وأما الكافر والمنافق ، فيقول الأشهاد : هؤلاء الذين كَذَبوا على
رَبِّهِمْ ، ألا لعنة الله عَلَى الظَّالمين .
[٥٥٧] ابن عباس :
إنَّ الله يأْمُرَ بالكَافِرِ السَخِيِّ إلى جَهَنَّمَ، فَيَقُولُ لِمَالِكٍ - خازنٍ جَهَنَّمَ -
: عَذِّبه وخفّفْ عَنْهُ العَذَابَ على قَدْرِ سَخَائِهِ الذي كانَ في دارِ الدنيا.
[٥٥٨] علي:
إِنَّ الله - عَزّ وَجَلّ - يَبْغُضُ المُعَبِّسَ فِي وُجُوه إخوانِهِ .
[٥٥٩] ابن عباس :
إِنَّ الله - عزّ وَجَلَّ - يُبْغِضُ السائلِ المُلْحِفَ: الذي عنده غذاؤه، ويسألُ
الناس العشاء.
[٥٥٦] ت ق: ((متفق عليه عن ابن عمر)) أهـ. (٩٥).
[٥٥٧] ت ق: ((أبو الشيخ عن ابن عباس)) أهـ. وذكره في مختصر كنز العمال ٥٠٧/٢ ثم
قال : رواه أبو الشيخ في ((الثواب)) والديلمي عن ابن عباس)) أهـ .
[٥٥٨] ت ق: ((أسنده عن علي)) أهـ (٩٤). ذكره في الجامع الصغير ٢٨٥/٢ وعزاه
للفردوس عن علي. وقال في فيض القدير ٢٨٥/٢: ((وفيه هارون الهاشمي، أورده
الذهبي في الضعفاء ، وقال : قال الدارقطني : ضعيف عن عيسى بن مهران . قال في
الضعفاء: كذاب رافضي)) أهـ. وانظر كشف الخفاء ٢٨٩/١ . وقال في ضعيف
الجامع ١١٢/٢: ((موضوع)).
[٥٥٩] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة وعن ابن عباس، وفي الباب عن ابن عمر، وأنس ،
وأبي أمامة)) أهـ. (٩٣). ذكره في الجامع الصغير ٢٨٣/٢ وعزاه للحلية عن أبي =
١٩٢

[٥٦٠] ابن عباس:
إِنَّ الله - عزّ وَجَلَّ - يبغض كل ◌ِفْريتٍ ونِفْرِيتٍ ، الذي لم يرزأ في جِسْمِهِ
ولا ما له .
[٥٦١] أبو هريرة:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يبغض كل جعظري جَوَّاظ سخّاب بالاسواق، جيفة
بالليل ، حمار بالنهار، عالم بالدنيا ، جاهل بالآخرة .
[٥٦٢] عبدالله بن عمرو:
إنَّ الله - عز وجلّ - يبغض البليغِ من الرِّجالَ، الذي يَتَخَلَّلُ بِلِسانِهِ كما تَلَّلُ
الباقِرَةُ بِلِسَانِها .
[٥٦٣] أبو هريرة:
إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ :- يبغضُ الشيْخَ الغربِيبِ .
يعني : الذي لا يشيب ..
= هريرة. قال في فيض القدير ٢٨٣/٢: ((وفيه: ورقاء ، فإن كان اليشكري فقد ليّنه
ابن القطان ، والأسدي فقال يحيى : ما كان بالذي يعتمد عليه . وقد أوردهما معاً
الذهبي في الضعفاء)) أهـ. وانظر كشف الخفاء ٢٨٥/١. وقال الألباني في صحيح
الجامع ١٤٣/٢: ((صحيح)) أهـ وانظر الأحاديث الصحيحة رقم (١٣٢٠) .
[٥٦٠] ت ق: ((الحارث عن ابن عباس)) أهـ (٩٣).
[٥٦١] ت ق: ((ابن لال عن أبي هريرة)) أهـ. قال في صحيح الجامع ١٤٤/٢: ((صحيح))
أهـ وانظر الأحاديث الصحيحة رقم (١٩٥).
[٥٦٢] ت ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي عن عبدالله بن عمر وفي الباب عن ابن عمر)) أهـ. (٩٣)
قال في فيض القدير ٢٨٢/٢: ((قال الترمذي: حسن غريب أهـ. وانما لم
يصححه. لأن فيه عمر بن علي المقدمي قال في الكاشف : كان مدلساً موثقاً. أهـ
قال في صحيح الجامع ١٤٣/٢: ((صحيح)) أهـ وانظر الأحاديث الصحيحة رقم
(٨٧٨). والباقرة : جماعة البقر .
[٥٦٣] ت ق: «أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٩٣). ذكره في الجامع الصغير ٢٨٤/٢ وعزاه =
١٩٣

[٥٦٤] جابر:
إِنَّ الله - عَزّ وَجَلَّ - يبغض الفاحِشَ، الصَيَّحَ بالأسواقِ .
فَصْلٌ
[٥٦٥] عمران بن حصين :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ الْبَصَرَ النَّاقِدُ عِنْدَ مَجِيءٍ الشُّبهات، والعَقْل
الكامل عِنْدَ نزول الشهواتِ ، ويُحِبُّ السَّماحَةَ وَلَوْ عَلَى ثَمَراتٍ ، ويُحبُّ
الشَّجاعة ، ولو على قَتْلِ حَيَّةٍ .
[٥٦٦] جابر بن عبدالله :
إِنَّ الله - عزّ وَجَلَّ - يُحِبُّ المُلَازَمَةِ على الإِخاءِ القَدِيمَة، فداوموا عليها.
= لابن عدي عن أبي هريرة. قال في فيض القدير ٢٨٤/٢: ((وكذا رواه الديلمي عن
أبي هريرة ، وفيه: رشدين. فإن كان ابن سعد ، فقد ضعّفه الدارقطني ، أو ابن
كريب، فضعّفه أبو زرعة)) أهـ وانظر كشف الخفاء ٢٨٩/١ . قال الألباني في ضعيف
الجامع ١١١/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[٥٦٤] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى عن أسامة بن زيد، وفي الباب عن جابر)) أهـ (٩٤). ذكر
في الجامع الصغير ٢٧١/٢ رواية البخاري في الأدب المفرد عن جابر، وقال في فيض
القدير ٢٧١/٢: ((قال الزين العراقي : وسنده ضعيف ، قال : ولابن أبي الدنيا
والطبراني عن أسامة بن زيد: إن الله لا يحب الفاحش المتفحش وسنده جيد. أهـ .
وفي مسلم من حديث عائشة: إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش)) أهـ . وذكر
أحمد : إن الله يبغض الفاحش المتفحش عن أسامة بن زيد . وقال في فيض القدير
٢٨٥/٢: ((قال الهيثمي: رواه بأسانيد أحدها رجاله ثقات)) أهـ. وقال الألباني في
صحيح الجامع ١٤٤/٢: ((صحيح)) أهـ .
.. [٥٦٥] ت ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عمران. وفي الباب عن الزبير بن العوّام)) أهـ.
(٩٥) . وفي تسديد القوس : النظر النافذ.
[٥٦٦] ت ق: ((أسنده عن جابر، وفي الباب عن عائشة)) أهـ (٩٠). قال في فيض القدير =
١٩٤
م۔۔۔

[٥٦٧] عائشةً:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ أَنْ يُعْفَى عَنْ ذَنْبِ السَّريِّ .
يعني : الرجل المستور الذي ليس به بأس يقع في زلّة .
[٥٦٨] إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُ الحَمْدَ بِهِ، يُثِيبُ حامِلُهُ، وَجَعَلَ الحَمْدَ لِنَفْسِهِ .
ذِكْراً، ولعباده ذُخراً.
[٥٦٩] إنَّ الله عزّ وجلّ - يحب الأمراء إذا خالَطُوا العلماءَ، وإنَّ الله يَمْقُتُ العُلَمَاءِ
إذا خَالَطُوا الأمراءَ ، لأَنَّ العلماءَ إذا مالوا إلى الأمراءَ أرْغَبوا في الدنيا ،
وإنَّ الأمراءَ إذا خالَطوا العُلَمَاءَ أرْغبوا في الآخرة .
[٥٧٠] إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُ المُؤْمِنَ المُحْتَرِفَ.
= ٢٩١/٢: ((قال في اللسان: هذا منكر بمرة ولا أظن ابن عيينة سفيان حدّث به قط))
أهـ . وفي الجامع الصغير: على الإِخاء القديم فداوموا عليه . قال الألباني في ضعيف
الجامع ١١٥/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٥٦٧] ت ق: ((ابن لال عن عائشة)) أهـ (٩٤). ذكره في الجامع الصغير ٢٩٤/٢ وعزاه
لابن أبي الدنيا في ذم الغضب ، وابن لال عن عائشة . قال في فيض القدير ٣٩٤/٢ :
(( وفيه هانىء بن يحيى بن المتوكل ، قال الذهبي في الضعفاء : تكلم فيه ابن حبان .
ويزيد بن عياض، قال النسائي وغيره: متروك)) أهـ قال الألباني في ضعيف الجامع
١١٧/٢: ((ضعيف جداً)) والسري: قال في فيض القدير ٢٩٤/٢: ((أي الرئيس
المطيع ، والجمع سراة) أهـ .
[٥٦٨] ت ق: ((أحمد عن الأسود بن سريع)) أهـ (٩٤). أحمد عن الأسود مختصراً. (٤٣٥/٣).
[٥٦٩] عمر بن الخطاب)) أهـ (٩٥). ذكره في المقاصد الحسنة ص ٤٤٨ وفيه .. رغبوا في
الدنيا وإذا خالطهم الأمراء رغبوا في الآخرة.
[٥٧٠] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) أهـ (٩٤). ذكره في الجامع الصغير ٢٩٠/٢
وعزاه للحكيم والطبراني والبيهقي عن ابن عمر قال في المقاصد ص ١٢٦: ((وأخرج
الطبراني في معجميه الكبير والأوسط ، وابن عدي في كامله من حديث أبي الربيع =
١٩٥

[٥٧١] أبو هريرة:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ المُؤمن المبْتَذِل [ الذي لا يبالي ما يَلْبس ].
[٥٧٢] أبو هريرة:
إن الله - عزّ وجلّ - يُحِبُ الرَّجُلَ الرَّقيقَ الصَوْتِ الخَفِضَ الصوتِ ، ويبغضُ
الجھّار.
= السمان . أشعث بن سعيد - وهو ضعيف - عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: إن الله يحب
المؤمن المحترف ... ثم قال بعد سرد أحاديث بمعناه ، ومفرداتها ضعاف ، ولكن
بانضمامها تقوى)) أهـ. وقال في فيض القدير ٢٩١/٢: ((قال الهيثمي بعد ما عزاه
للطبراني في الكبير والأوسط: فيه عاصم بن عبدالله وهو ضعيف أهـ. وقال مخرجه
البيهقي : تفرد به أبو الربيع عن عاصم وليسا بالقويين انتهى . وقال ابن الجوزي : لا
يكتب حديثه . والدارقطني: متروك ، وقال هشيم : كان يكذب، ثم أورد له مما أنكر عليه
هذا الحديث أهـ. ونقل الزين العراقي والزركشي تضعيفه عن ابن عدي وأقرّه . قال
المصنف: في سنده متروك . قال السخاوي: لكن له شواهد)) أهـ . قال الألباني في
ضعيف الجامع ١١٤/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٥٧١] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٩٤). ذكره في الجامع الصغير ٢٨٩/٢ وعزاه
للبيهقي عن أبي هريرة. وقال في فيض القدير ٢٩٠/٢: ((رواه البيهقي من حديث ابن
لهيعة عن عقيل عن يعقوب بن عتبة عن المغيرة بن الأخنس عن أبي هريرة . ثم قال -
أعني البيهقي -: كذا وجده وضعّفه)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١١٥/٢ :
((ضعيف)) أهـ . ما بين القوسين زيادة من تسديد القوس والجامع الصغير .
[٥٧٢] تق: ((أبو هريرة)) أهـ. ذكره في كشف الخفاء ٢٩٢/١. وذكره في الجامع الصغير
٣١٥/٢ بلفظ: إن الله تعالى يكره من الرجال الرفيع الصوت ويحب الخفيض من
الصوت. وعزاه للبيهقي عن أبي أمامة. قال في فيض القدير ٣١٥/٢: ((قال
البيهقي : تفرد به مسلمة بن علي وليس بالقوي أهـ . ومسلمة أورده الذهبي في
الضعفاء والمتروكين وقال : قال الدارقطني وغيره : متروك . وفيه أيضاً نعيم بن حماد :
وثقه أحمد . وقال الأزدي وابن عدي : قالوا : كان يضع الحديث أهـ. وقال الألباني
في ضعيف الجامع ١٢٧/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ.
١٩٦

[٥٧٣] علي:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ العَبْدَ المُؤْمِنَ المُفَتَّنَ التواب .
[٥٧٤] عمران بن حصین :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الفقير المتعفِّفَ ، أَبَا العِيالِ .
[٥٧٥] إنَّ الله - عزّ وجلّ -يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ خَزِينٍ .
[٥٧٦] عثمان بن عفان :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ ابنَ [العِشْرين إذا كان شبه ابن الثمانين ] ويُبْغض
[٥٧٣] ت ق: ((أحمد والحارث وأبو يعلى عن علي)) أهـ (٩٤). قال في فيض القدير
٢٨٩/٢٠: ((قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم انتهى . وقال شيخه الزين العراقي :
سنده ضعيف)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١١٤/٢: ((موضوع)) أهـ.
[٥٧٤] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني عن عمران)) أهـ (٩٤) . رواه ابن ماجه في كتاب الزهد
باب (٥) فضل الفقراء حديث رقم (٤١٢١) ١٣٨٠/٢ وقال في مصباح الزجاجة :
((في إسناده القاسم بن مهران . قال العقيلي ، لا يثبت سماعه من عمران . وموسى بن
عبيدة متروك)) أهـ. وانظر المقاصد ص ١٢٦. وقال في فيض القدير ٢٩٥/٢: قال
الحافظ العراقي : سنده ضعيف انتهى ، وذلك لأن فيه حماد بن عيسى قال الذهبي :
ضعّفوه وموسى بن عبيدة. قال في الكاشف: ضعّفوه وفي الضعفاء عن أحمد : لا
تحل الرواية عنه ، قال السخاوي [مقاصد ص ١٢٦ ] لكن له شواهد)) أهـ . قال في
ضعيف الجامع ١١٨/٢: ((ضيعف)) أهـ .
[٥٧٥] ت ق: ((الطبراني عن أبي الدرداء)) أ هـ (٩٥). أنظر المقاصد ص ١٢٣ والتمييز ص
٤٥ والكشف ٢٨٧/١ والمستدرك ٣١٦/٤ وتهذيب التهذيب ٢٨/١٢ ومختصر
المقاصد ص ٧٦ وفيض القدير ٢٩٥/٢. قال في فيض القدير ٢٩٥/٢: ((قال
الحاكم : صحيح ورده الذهبي بأنه مع ضعف أبي بكر منقطع انتهى . وقال الهيثمي :
إسناد الطبراني حسن)) أ هـ. وضعفه الألباني. أنظر ضعيف الجامع ١١٨/٢
والأحاديث الضعيفة رقم (٤٨٣) .
[٥٧٦] لا يوجد في تسديد القوس بهذا اللفظ والذي فيه: إن الله يحب ابن عشرين إذا كان
شبه ابن ثمانين . الحديث : أسنده عن عثمان (٩٤). وفي ضعيف الجامع ... الصغير =
١٩٧

ابنَ السِّتين، إذا كانَ [ شبه ] ابنَ عِشْرِينَ .
[٥٧٧] أبو هريرة:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يحِبُّ السَّهْلَ الطَّلِقَ.
[٥٧٨] عائشة :
إِنَّ الله - عَزَّ وجلّ - يحب إذَا عَمِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلًا [أَنْ] يُتْقِنَهُ.
[٥٧٩] إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ المتَخَلِّلْيْنَ والمُتَخللاتِ .
[٥٨٠] إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ أن تؤْتَى رُخَصُهُ كما يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعَاصِيَهُ .
= بلفظ الديلمي نفسه وقال ١١٣/٢: ((ضعيف)) أهـ. وانظر الأحاديث الضعيفة
(٢٠٩٨) وما بين القوسين زيادة من ضعيف الجامع الصغير .
[٥٧٧] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٩٤). ذكره في الجامع الصغير ٢٨٨/٢ وعزاه
الشيرازي والبيهقي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير ٢٨٨/٢: ((وكذا - رواه -
الديلمي ، والبيهقي كلهم عن أبي هريرة . قال الحافظ العراقي بعد ما عزاه للبيهقي :
وسنده ضعيف . انتهى ، وذلك لأن فيه أحمد بن عبد الجبار البلخي ، أورده الذهبي
في الضعفاء ، وقال : مختلف فيه ، وحديثه مستقيم ، قال الدارقطني وغيره: متروك))
أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١١٣/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٥٧٨] ت ق: ((أبو يعلى والطبراني عن عائشة)) أهـ (٩٤). أنظر المقاصد ص ١٢٢
ومختصر المقاصد ص ٧٥ والتمييز ص ٤٥ والكشف ٢٨٥/١ ومجمع الزوائد ٩٨/٤
وفيض القدير ٢٨٦/٢ وقال: وفيه بشر بن السري تكلم فيه من قبل تجهّمه)) أهـ وقال
الألباني في صحيح الجامع ١٤٤/٢: ((حسن)) أهـ ولعله بمجموع طرقه يرتقي إلى
ادرجة الحسن لغيره . وانظر الأحاديث الصحيحة ١٠٦/٣ - ١٠٧.
[٥٧٩] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (٩٥). وفي كنوز الحقائق بلفظ: المتحللين والمتحللات
وعزاه للديلمي ص ٣٧ .
[٥٨٠] ت ق: ((أحمد عن ابن عمر والطبراني عن ابن عباس)) أ هـ (٩٤). ذكره في الجامع
الصغير ٢٩٦/٢ وعزاه لأحمد وابن حبان والبيهقي عن ابن عمر . قال في فيض القدير
١٩٨

[٥٨١] زید بن أرقم:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ الصَّمتَ عِنْدَ ثلاث: عِنْدَ تِلَاوَةِ القُرآن وعِنْدَ
الزَّحفِ ، وعِنْدَ الجَنَازَةِ.
[٥٨٢] يعلى بن أمية:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ الحَيَاءَ والسَّتْرَ .
[٥٨٣] أبو ذر:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - يُحِبُّ الرَّجُلَ لَهُ الجَارُ السُّوءِ، فَيَصْبِرُ على أَذَاهُ،
ويحتسبه حتى يكْفِيهُ الله بحياةٍ أَوْ مَوْتٍ .
٢٩٧/٢: ((قال الهيثمي - رحمه الله -: رجال أحمد رجال الصحيح، وسند الطبراني
حسن)) أ هـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٤٦/٢: ((حسن)) أهـ .
[٥٨١] ت ق: ((الطبراني عن زيد بن أرقم)) أهـ. (٩٤). قال في فيض القدير ٢٨٨/٢:
((وكذا رواه - أبو يعلى عن زيد بن أرقم، قال ابن الجوزي: قال أحمد: ليس
بصحيح . وقال ابن حجر : في سنده راو لم يسم ، وآخر مجهول . وقال الهيثمي : فيه
رجل لم يسم)) أ هـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١١٤/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٥٨٢] أخرجه أحمد ٢٢٤/٤ قال حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن يعلى بن امية
مرفوعاً فذكره بلفظه . قلت : وابن أبي ليلى سيء الحفظ جداً وله طريق أخرى عن
عطاء أخرجه أبو داود ٤٠١٢ والنسائي ٢٠٠/١ والبيهقي ١٩٨/٢ وفي سنده فقال
أيضاً ، ولكن الحديث صحيح لشواهده والله أعلم .
[٥٨٣] ت ق: ((أسنده عن أبي ذر)) أهـ (٩٤). ذكره في الجامع الصغير ٢٩٢/٢ وعزاه
للخطيب وابن عساكر عن أبي ذر. رواه الخطيب في تاريخه ١٣٣/١٠. قال في فيض
القدير ٢٩٢/٢: ((قال ابن الجوزي: هذا لا يصح قال يحيى: عيسى بن إبراهيم -
أي أحد رواته - ليس بشيء ، وبقية كان مدلساً يسمع من المتروكين والمجهولين
فيدلس)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١١٣/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ.
١٩٩

[٥٨٤] ابن مسعود:
إِنَّ الله عزّ وجلّ - وتْرٌ يُحبُّ الوِتْرَ ، فأوتروا يا أهلَ القُرآن .
[٥٨٥] أبو الدرداء:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - رَفيقٌ ، يحبُ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِهِ ، ويُحِبُّ كُلَّ قَلْب
خَاشِعِ حَزِين رَحيم ، يُعَلِّم النَّاسَ خَيْراً، ويَدْعو إلى طَاعَةِ الله، ويُبِغِضُ كُلُّ
قَلْبٍ قاسٍ لاهٍ ، يَنَامُ اللّيلِ كُلَّهُ ، وَلاَ يَذْكُرُ اللهِ، وَلاَ يَرِى تُرَدُّ إلَيْهِ رُوحُهُ أَمْ
لا؟ .
فصل
[٥٨٦] عقبة بن عامر:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيُحِبُّ الرَّجُلَ مِنْ خَلْقِهِ، إِذَا انْصَرَفَ مِنْ سُوقِهِ، فَيَأْخُذَ
شَيْئاً في كمّهِ لِعِيالهِ ، فَيَفرَحوا بهِ ، فيباهي الله به الملائكة.
[٥٨٧] أسد بن وداعة :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - ليكفر بالمجْلِس الصَّالِحِ، أُلْفَيْ أَلْفَ مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِس
السوء، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَدْرِكَ بالمجلِسِ الصَّالحِ ما فاتَّهُ ستين سنة من عُمره.
[٥٨٤] ت ق: ((أحمد بن منيع والترمذي عن علي والطيالسي وأبو يعلى عن ابن مسعود وأصله
في الصحيحين . وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس، وابن عمر)) أهـ (٩٣) ذكره
في الجامع الصغير ٢٦٧/٢ وعزاه للترمذي عن علي وابن ماجه عن ابن مسعود وقال في
فيض القدير ٢٦٧/٢ عن سند الترمذي: ((فيه ضمرة تكلم فيه غير واحد)) أهـ. وعن
سند ابن ماجه: ((فيه إبراهيم الهجري ضعفه ابن معين وغيره )) أهـ . قال الألباني في
صحيح الجامع ١٣١/٢: ((حسن )) أهـ .
[٥٨٥] ت ق: ((أسنده عن أبي الدرداء)) أهـ. (٨٩"
[٥٨٦] ت ق: ((عقبة بن عامر)) أهـ (٩١).
[٥٨٧] ت ق: ((أسد بن وداعة أ هـ (٩٢) . وأسد من صغار التابعين ! فالحديث مرسل انظر لسان
(٣٨٩/١) وميزان (٢٠٧/١.)
٢٠٠