النص المفهرس

صفحات 161-180

[٤٢٩] الإِسبالُ في الإِزارِ والقميص والعمامةِ. مَنْ جَرَّ [منها](١) شيئاً خُيلاءَ، لم
ينظر [اللّه](١) إليه يومَ القيامة.
[٤٣٠] الإِزارُ إلى نِصْف السَّاقِ، ولا خَيْرَ فيما أسفلَ من ذلك .
[٤٣١] الأشرار بَعْدَ الأَخْيارِ خمسين ومائة سنة ، يَمْلِكُونَ جميعَ أهلِ الدنيا ، وهم
التُّرْكَ .
[٤٣٢] الأيدي ثلاثةٌ: فيدُ الله العُليا. ويدُ المعطي التي تَليها، ويدُ السائلِ
السُّفْلَى . فأعطِ الفَضْلَ ، ولا تعجِزْ عن نفسِكَ .
[٤٣٣] الآياتُ بَعْدَ المائتين .
: [٤٢٩] ت ق: ((أبو داود والنسائي عن ابن عمر)) أهـ (٤٨). قال في فيض القدير ١٧٦/٣:
(( قال النووي في رياضه : اسناده صحيح. وقال المناوي: فيه عبد العزيز بن رواد تكلموا
فيه)) أهـ . ورواه بن ماجه في كتاب اللباس ، باب (٩) طول القميص كم هو ؟ حديث
رقم (٣٥٧٦) ١١٨٤/٢، وقال الألباني في صحيح الجامع ٤٩/٢: ((صحيح))
أهـ .
[٤٣٠] ت ق: ((أحمد من رواية حميد عن أنس)) أهـ (٤٨). قال في فيض القدير ١٧٥/٣
: ((قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح)) أهـ. وقال الألباني في صحيح
الجامع ٤٠٩/٢: ((صحيح)) أهـ
[٤٣١] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر من وجهين الى الأعمش عن مجاهد عنه)) أهـ (٥٢).
[٤٣٢] ذكره في الجامع الصغير ١٨٤/٣ وعزاه لأحمد وأبي داود والحاكم عن مالك بن نضلة .
وقال الألباني في صحيح الجامع ٤١٥/٢: ((صحيح)) أهـ .
[٤٣٣] ت ق: ((ابن ماجه عن أنس)) أهـ (٤). رواه ابن ماجه في كتاب الفتن باب (٢٨)
الآيات. حديث رقم (٤٠٥٦) ١٣٤٨/٢ قال البوصيري في مصباح الزجاجة: ((في
إسناده عون بن عمارة العبدي ، وهو ضعيف وقال السيوطي : هذا الحديث أورده ابن
الجوزي في الموضوعات . من طريق محمد بن يونس الكديمي عن عون به ، وقال :
هذا حديث موضوع، وعون وابن المثنى ضعيفان ، غير أن المتهم به الكديمي .
قلت : ولقد تبين أنه توبع عليه كما ترى - أي في رواية ابن ماجه - وأخرجه الحاكم في =
١٦١

[٤٣٤] أبو هريرة :
الأكْلُ بإصبعٍ واحدةٍ أَكْلُ الشيطَانِ ، وبالاثنين أَكْلُ الجبابرةِ ، وبالثلاث أكلُ
الأنبياء.
[٤٣٥] الأكل مع الضرير أمانةٌ .
[٤٣٦] أم سلمة :
الأكْلُ مَعَ الخادم من التواضعِ ، فَمَنْ أَكَلَ مَعَهُ اشْتَاقَتْ إِليهِ الجَنَّةُ .
الأرْزُ في الأطعمةِ كالسَّيِّدِ في القَوْمِ ، والكرّاث في البقول بمنزلة الخُبْزِ في
[٤٣٧] علي :
= المستدرك في طريق آخر عن عون به ، وقال : صحيح . وتعقبه الذهبي في
تلخيصه فقال : عون ضعّفوه . وقال ابن كثير : هذا الحديث لا يصح . وإن صح
فمحمول على ما وقع من الفتنة ، بسبب القول بخلق القرآن ، والمحنة للإِمام أحمد بن
حنبل، وأصحابه من أئمة الحديث)) أهـ. قال في تنزيه الشريعة ٣٤٩/٢: ((أورده
ابن الجوزي من حديث أبي قتادة وفيه الكديمي تعقب بأن الكديمي برىء منه فقد تابعه
الحسن بن علي الخلال ومن طريقه اخرجه ابن ماجه وأخرجه الحاكم في المستدرك ،
وصححه ، لكن تعقبه الذهبي فقال : فيه عون بن عمارة ضعفوه )) أهـ . وانظر فيض
القدير ٣ / ١٦٧ والعلل المتناهية ٨٥٤/٢ - ٨٥٥ وتهذيب التهذيب ٥ /٣٨٨ . وقال
الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٤/٢: ((موضوع)) أهـ .
[٤٣٤] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٦٤). ذكره في الجامع الصغير ١٨١/٣ - ١٨٢
وعزاه لأبي أحمد الغطريف في جزئه وابن النجار عن أبي هريرة . قال الألباني في
ضعيف الجامع ٢/ ٢٨٠: ((ضعيف)) أهـ .
[٤٣٥] ت ق: ((أنس)) أ هـ (٦٤) .
[٤٣٦] ذكره في الجامع الصغير ١٨٢/٣ وعزاه للفردوس وقال في تنزيه الشريعة ٢٦٧/٢:
((رواه الديلمي من حديث أم سلمة من طريق جعفر بن محمد الحسيني صاحب كتاب
العروس)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٠/٢: ((موضوع)) أهـ.
[٤٣٧] ت ق: (( أسنده من رواية. الحارث عن علي ، وفيه يعقوب بن الحسن الفسوي عن ابن =
١٦٢

الطّعام ، وعائشة في نساء العالمينَ كالثريد في الطّعام، وأنا في الأنْبياءِ
كالمِلحِ في الطعام .
[٤٣٨] الآخذ والمُعْطي سواء في الرِّبا.
[٤٣٩] فاطمة بنت النبي وقالير :
الأحْوَلُ شُؤْمٌ عَلَى أَهْلِهِ .
[٤٤٠] الأمرُ المُفْظِعُ، والحِمْلُ المُضْلِعُ ، والشرُّ الذي لا ينقطع : إظهار البدعِ.
[٤٤١] الآخذ بالشبهات يستحلُّ الخَمْرِ بالنبيذ، والسُّحْتِ بالهديَّةِ والبَخْسَ بالزَّكاةِ.
٠
= وهب)) أهـ (٤٦ - ٤٧) .. ذكره في تنزيه الشريعة ٢٦٠/٢ وقال: ((رواه الديلمي من
حديث علي. قلت: هو من طريق الحارث الأعور والله تعالى اعلم)) أهـ. أي :
وهو كذاب ، تنزيه ١/ ٤٧ .
[٤٣٨] ت ق: ((الدارقطني عن أبي سعيد)) أهـ (٤). قال الألباني في صحيح الجامع
٤٠٥/٢: ((صحيح)) أهـ .
[٤٣٩] عزاه في كنوز الحقائق ٩٤/١ بلفظ : على جيرانه ، للفردوس .
[٤٤٠] ت ق: ((أسنده من طريق الحاكم وأبي نعيم عن الحاكم بن عمير اليماني)) أهـ
(٨٥). ذكره في الجامع الصغير ١٨٣/٣ وعزاه للطبراني عن الحكم بن عمير ذكره في
تنزيه الشريعة ٣١٠/١ وعزاه للحاكم من حديث الحكم بن عمير الثمالي. وقال: ((ولا
يصح، فيه عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي )) أهـ . وانظر الفوائد للشوكاني ص
٥٠٤. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨١/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٤٤١] تق: (( أسنده أبو منصور من طريق محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن
جده)) أهـ (٤). ذكره في الجامع الصغير ١٦٥/٣ وعزاه للفردوس عن علي ، قال في
فيض القدير ١٦٥/٣: ((ورواه أيضاً أبو نعيم وأبو الشيخ من طريقهما، وعنهما أورده.
الديلمي مصرحاً فعزوه إلى الأصل كان أولى ، ثم إن فيه بشار بن قيراط قال الذهبي :
متهم بالوضع)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٤/٢: ((موضوع)) أهـ.
١٦٣

[٤٤٢] الأصَمّ شرِيكُ، فإنْ يَسْمَعْ وإلّ فأسمعوه .
[٤٤٣] عائشة :
الاسْتطابَةُ ثَلاثةُ أَحْجَارٍ [لَيْسَ فِيهَا رَجیعٌ] .
[٤٤٤] الأمة لا تُخْمَرّ رأسها في الحياةِ، حتى تعرف أنَّها أمة، فإذا [أعتقت]
فخمِّروا رأسها.
[٤٤٥] الإِحْصَانُ إِحْصَانَان : إحصانُ عَفَاف ، وإحصان نِكاح .
[٤٤٦] الأصابع سَوَاءٌ كُلُهُنَّ فيهْنَّ: عَشْرٌ عَشْرٌ من الإِبلِ .
[٤٤٧] الأسنانُ سواءٌ : الثَّنيَّةُ والضرسُ سواءٌ .
[٤٤٢] ت ق: ((أسنده عن زيد بن ثابت)) ٥٣ ). في الكنوز : فاسمعوا له ص ٥٥ .
[٤٤٣] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى والطبراني عن خزيمة بن ثابت وفي الباب عن عائشة)) أهـ
(٤٨). قال الألباني في صحيح الجامع ٤١٠/٢: ((حسن)) أهـ ولفظه: الاستنجاء وما
بين القوسين زيادة من تسديد القوس .
[٤٤٤] ت ق: ((عائشة)) أهـ. (٨٥).
[٤٤٥] ذكره في الجامع الصغير ١٧٢/٣ وعزاه لابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن
عساكر عن أبي هريرة ، قال في فيض القدير ١٧٢/٣، قال الهيثمي : وفيه مبشر بن
عبيد وهو متروك)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٦/٢: ((موضوع)) أهـ .
[٤٤٦] ت ق: ((أحمد وأبو داود والنسائي والطيالسي وأبو يعلى وابن ماجه عن أبي موسى))
أ هـ (٥٣) . رواه ابن ماجه في كتاب الديات ، باب (١٨ ) دية الاصابع حديث رقم
(٢٦٥٣) عن عمر بن العاص وقال في الزوائد: إسناده حسن ، وحديث رقم (٢٦٥٤)
عن أبي موسى ٨٨٦/٢. قال الألباني في صحيح الجامع ٤١٢/٢: ((صحيح)) أهـ.
[٤٤٧] ت ق: ((أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه من نسخه عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده، وفي الباب عن ابن عباس)) أهـ (٥٢). قال الألباني في صحيح الجامع
٤١٢/٢: ((صحيح)) أهـ. رواه ابن ماجه في كتاب الديات. باب (١٧ ) دية
الأسنان ، حديث رقم (٢٦٥٠) ٨٨٥/٣.
١٦٤
-*

[٤٤٨] عبدالله بن عمرو :
الأمُّ أحقُ بَوَلَدِهَا مَالَمْ تَتَزَوَجْ .
[٤٤٩] الإِخوةُ مِنَ الأبِ والام يتوارثون ، دونَ الإِخوة من الأبِ بني العلّت يَرِثُ
الرجلُ أخاهُ لأبيهِ وأمِّهِ دونَ أخيهِ لأبيهِ .
فصل
[٤٥٠] ألا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْودِ الأجود؟ الله الأجودُ الأجودُ، وأنا أجودُ ولد آدم،
وأجود هُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عُلَّم علماً فنشر علمه ، يُبْعَثُ يوم القيامة، [أمّةً]
وحدَهُ، ورجل جادَ بِنَفْسِهِ في سبيل الله حتى يُقْتَلَ .
[٤٤٨] ت ق: ((أحمد عن عبدالله بن عمرو)) أهـ (٨٥).
[٤٤٩] رواه الترمذي بنحوه في كتاب الفرائض ، باب (٥) ما جاء في ميراث الاخوة من الأب
والأم ، حديث رقم (٢٠٩٤) ٤١٦/٤. وابن ماجه في كتاب الفرائض ، باب (١٠)
ميراث العصبة، حديث رقم (٢٧٣٩) ٩١٥/٢. وفي كتاب الوصايا، باب (٧) الدين
قبل الوصية ، حديث رقم (٢٧١٥) ٩٠٦/٢ . والدارمي ، في كتاب الفرائض ، باب
(٢٨) العصبة، ٣٦٨/٢ وأحمد في المسند ٧٩/١ - ١٣١ - ١٢٤ وانظر: يرث
الرجل ... في باب الياء .
[٤٥٠] ت ق: ((أبو يعلى وأبو الشيخ عن أنس)) أهـ (٦٥). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٥٦/١
وقال : ((رواه ابن حبان من حديث أنس ، وقال : منكر باطل ، وفيه نوح بن ذكوان عن
أخيه أيوب وحديثهما منكر ، قلت : وفيه أيضاً : سويد بن عبد العزيز متروك والله
أعلم)) أهـ. وقال في فيض القدير ١٠٤/٣: ((قال المنذري: ضعيف . وقال
الهيثمي وغيره : فيه سويد بن عبد العزيز ، هو متروك الحديث أهـ . وأورده ابن
الجوزي من حديث ابن حبان هذا ثم حكم بوضعه وقال : قال ابن حبان : منكر
باطل ، وأيوب منكر الحديث ، وكذا نوح . ولم يتعقبه المؤلف سوى بأن أبا يعلى
اخرجه ولم يزد على ذلك)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٤٤/٢ :
((ضعيف)) أهـ. وورد في المخطوطة بعض التصحيف صححناه من فيض القدير
١٠٣/٣.
١٦٥

[٤٥١] أَلَا أَخْبِرِكُمْ بأفضل أَهْلِ الأَرْضِ عَمَلًا يوم القِيَامَةِ ؟ رَجُلٌ يَقُوْلُ كُلَّ يَوْمٍ
مائة مرة : لا إله إلّ الله وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، إلَّ مَنْ زَادَ عَليْه .
[٤٥٢] أَلَا أُخْبِرُكم بأَحبِّكُمْ إلى الله ؟ [ أحيّكم إلى الله ] أحبكم إلى الناس ،
وأبْغضكم إلى الله أَبْغَضَكُمْ إلى الناس .
[٤٥٣] ألا أخْبِركُم بخيارِكُمْ مِنْ شِراركُمْ: خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أعماراً وَأَحْسَنَكُمْ
أعمالاً .
[٤٥٤] ألا أخبِرُكُمْ بِخَارِكُمْ؟ : الذين إذا رءوا ذُكِرَ الله - عز وجلّ.
[٤٥٥] أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يحرم على النَّارِ؟: كل هَيِّنٍ لَّيِّنَّ قَرِيبٍ سَهْلٍ .
[٤٥١] ت ق: ((أسنده عن ابن مسعود)) أهـ (٦٤) .
-
[٤٥٢] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد وفي الباب عن أنس)) أهـ (٦٥). وما
بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة .
[٤٥٣] ت ق: ((أبو يعلى بنحوه عن أنس وأسنده عن جابر)) أهـ (٦٤) .
[٤٥٤] ت ق: ((أحمد وابن ماجه عن أسماء بنت يزيد، وفي الباب عن ابن عباس)) أهـ
(٦٤). قال في فيض القدير ١١٥/٣: ((فيه شهر بن حوشب وثقه غير واحد، وضعف
وبقية رجال أحد إسناديه رجال الصحيح)) أهـ ورواه في الحلية ٦/١، رواه أحمد
في مسنده ٤٥٩/٦ . ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٤) من لا يؤبه له ،
حديث رقم (٤١١٩) ١٣٧٩/٢ وقال البوصيري: ((هذا إسناد حسن ، وشهر بن
حوشب وسويد بن سعيد مختلف فيهما، وباقي رجال الإِسناد ثقات)) أهـ. قال
الألباني في ضعيف الجامع ٢٤٩/٢: ((ضعيف)) أهـ ..
[٤٥٥] ت ق: ((الترمذي وأبو يعلى عن ابن مسعود وفي الباب عن أبي هريرة ، وجابر وأنس))
أهـ . (٦٥) ذكره في الجامع الصغير ١٠٥/٣ بلفظ: ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار
غداً ... وعزاه لأبي يعلى عن جابر والترمذي والطبراني عن ابن مسعود . وقال في
فيض القدير ١٠٥/٣: ((قال الهيثمي بعدما عزاه لأبي يعلى : فيه عبدالله بن مصعب
الزبيري ضعيف . وقال عقب عزوه للطبراني : رجاله رجال الصحيح . وقال العلائي : =
١٦٦

[٤٥٦] أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَل [مِنْ] درجة الصيامِ والصدقة والصلاةِ: إصلاحُ ذات
البينِ ، فإن فسادَ ذاتِ البين [ هي ] الحالقة.
[٤٥٧] أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ مَنْ لَا يُشْغِله عن الجُمُعَةِ حَرُّ شديدٌّ، ولا بردٌ
شديدٌ ، ولا ردّاع الرداع : المطرُ .
[٤٥٨] زید بن خالد :
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهداءِ ؟ : الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها .
[٤٥٩] ألا أخبركم بخمسة دنانير : أفضلها وأخسها ؟ أفضلها : دينارُ أنفقته على
والديك ، ودينار أنفقته على نَفْسكَ، ودينارُ أنفقته على أدنى قرابتك ،
وأخسها وأقلّها أجراً دينار أنفقته في غير سبيل الله .
[٤٦٠] أَلَا أُخْبِرَكُمْ بِأَشْقَى الأشقياءِ ؟ : مَنْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فقر الدنيا وعذابُ الآخرة .
= سند هذا أقوى من الأول انتهى)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٣٦٢/٢:
((صحيح)) أهـ .
[٤٥٦] ت ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي الدرداء)) أهـ (٦٤). قال في فيض القدير
١٠٦/٣: ((صححه الترمذي، وقال ابن حجر: سنده صحيح . وأخرجه البخاري في
الأدب المفرد من هذا الوجه وغيره)) أهـ. ما بين القوسين زيادة ليست في
المخطوطة. قال الألباني في صحيح الجامع ٣٥٩/٢: ((صحيح)) أهـ.
[٤٥٧] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أ هـ (٦٤ ).
[٤٥٨] ت ق: ((مسلم وأبو داود والترمذي عن زيد بن خالد)) أهـ (٦٤). ذكره في الجامع
الصغير وعزاه لمالك وأحمد ومسلم وأبي داود والترمذي . رواه مسلم في كتاب الأقضية
باب (٩) خير الشهود، حديث رقم (١٧١٩) ١٣٤٤/٣. وزيد بن خالد هو الجهني
صحابي مشهور توفي سنة ثمان وسبعين وله خمس وثمانون سنة .
[٤٥٩] ت ق: ((أبو الشيخ عن أنس)) أهـ. وفي تسديد القوس: ((الا أخبركم بخمسة دنانير
أفضلها وأحسنها دينار ... )).
[٤٦٠] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد)) أ هـ (٦٥).
١٦٧

[٤٦١] أَلَا أُخْبِرُكَم بالتيس المُسْتعارِ؟: هو المحلل، لَعَنَ الله المحلل والمحلَّل
له .
[٤٦٢] أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِصَلَةِ المنافقِ؟ يَدَعُ العَصْرَ حَتَى إِذَا كَانَ بَيْنَ قَرْنَيْ الشيطان قامَ
فَنَقَرَهُنَّ كنقراتِ الديكِ ، لا يَذْكُرُ الله فيهنَّ إلّ قليلاً .
[٤٦٣] أَلَ أُخْبِرُكُمْ عَنْ وَصِيّةِ نوحٍ ابنه حين حَضَرَهُ الموتُ؟ قال: إنّي واهبٌ لَكَ
أربعَ كلماتٍ هُنَّ قيامُ السمواتِ والأرض ، وهنّ أول كلماتٍ دخول على الله
عز وجل ، وآخر كلمات خروج من عنده ، ولو وُزِنَ بهنّ أعمال بني آدم
لوزنتهنّ ، فاعملْ بهنّ واستمسكْ بهنَّ حتى تَلْقاني: أنْ تقول : سبحانَ الله
وبحمده ، لا إله إلّ الله، والله أكبر .
والذي أقسَمَ بهِ نُوحٌ ، لَوْ أَنّ السمواتِ والأرضَ ، وما فيهنّ ، وما تحتهنّ
يوزن بهنّ هؤلاء الكلمات لوزنتهنّ .
[٤٦٤] أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ مَنْ لَانَ منكِبِهُ، وحَسَّن خلقهُ، وأكرمَ زوجتَهُ إذا
قَدِرَ .
[٤٦١] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني عن عقبة بن عامر)) أهـ (٦٥). رواه ابن ماجه في
كتاب النكاح ، باب (٣٣) المحلل والمحلل له ، حديث رقم (١٩٣٦)
٦٢٢/١ -٦٢٣. قال في الزوائد: ((في إسناده مشرح بن هاعان . ذكره ابن حبان في
الثقات . وقال : يخطىء ويخالف ، وذكره في الضعفاء وقال : يروي عن عقبة بن عامر
مناكير لا يتابع عليها ، والصواب ترك ما انفرد به . وقال ابن يونس : كان في جيش
الحجاج الذين رموا الكعبة بالمنجنيق . وقال أحمد : معروف ، وقال ابن معين
والذهبي : ثقة . ويحيى بن عثمان بن صالح ، قال عبدالرحمن ابن أبي حاتم : تكلموا
فيه . وقال ابن يونس : كان حافظاً للحديث، وحدّث بما لم يكن يوجد عند غيره))
أ هـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٣٥٩/٢: ((حسن)) أهـ.
[٤٦٢] ت ق: ((مسلم وأبو داود وأحمد عن أنس)) أهـ (٦٥). أحمد ٢٤٧/٣.
[٤٦٣] ت ق: ((الطبراني عن معاذ بن أنس)) أهـ . ( ٦٥ ).
[٤٦٤] ت ق: ((أبو بكر ابن لال عن أنس)) أ هـ (٦٤) .
١٦٨

[٤٦٥] أَلَا أُخْبِرِكُمْ بِشيءٍ أَمَرَ بِهِ نوحُ ابنَهُ؟ أنهاكَ عن الكِبْرِ فإنّه لَيْسَ يَدْخُلُ الجنَّةَ
أَحَدٌ فِي قَلْبَهُ مثقال حبةٍ من خَرْدلٍ مِنْ کِبْرٍ .
[٤٦٦] ألا أُخْبِرَكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ منزلةً؟ رَجُلٌ آخذٌ [بعنان] فَرَسِهِ في سبيل الله، حتى
يموت أَوْ يُقْتَلَ . ألا أخبركم بالذي يليه؟ : رجل مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يقيمُ
الصلاةَ ويؤتي الزكاةَ وَيَعْتَزِلُ شرُورَ الناس . [ألا] أخبركم بشرارِ الناسِ ؟
الذي يُسألُ بالله ولا يُعطي به.
[٤٦٧] أَلَا أُخْبِرُكُم عَنْ أَقْوامٍ ليْسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم يومَ القيامة الأنبياءُ
والشهداء بمنازلهم من الله ، على منابر من نور يقعدون عليها؟ الذين
يُحَبِّبون عباد الله إلى الله ، ويحيّبون الله إلى عباده ويمشون في الأرض
نصُحاً لله ، يأمرونهم بما يحبُّ الله ، وينهونهم مما يكره الله ، فإذا أطاعوه
أحبهم .
. [٤٦٨] ألا أخبركم لِمَ سمَّى الله إبراهيم خليلَهُ الذي وَفَّى؟: لأنه كُلَّمَا أَصْبَحَ
وأَمْسى قال : سُبحانَ الله حين تمسونَ وحين تصبحون .. حتى يختمَ
الآيتين .
[٤٦٥] ت ق: ((أبو بكر ابن لال عن جابر)) أهـ (٦٤ ).
[٤٦٦] ت ق: ((أحمد والترمذي عن ابن عباس، وفي الباب عن أبي هريرة وأم مبشر بنت
البراء بن معرور)) أهـ (٦٤). رواه أحمد في مسنده ١٥٣/٢ و٢٣٧/١ - ٣١٩. قال الألباني
في صحيح الجامع ٣٦١/٢: ((صحيح)) أهـ. في المخطوطة : برأس فرسه .
والمثبت من تسديد القوس . وما بين القوسين من أحمد والترمذي ، وفي المخطوطة :
وأخبركم ... بالواو.
[٤٦٧] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى والطبراني وأبو نعيم في الحلية من رواية أبي زرعة ابن عمرو
عن عمر بن الخطاب)) أهـ. (٦٥ ) . في المخطوطة : فإذا أطاعوه أحبكم .
[٤٦٨] ت ق: ((أحمد والترمذي عن معاذ بن أنس)) أهـ (٦٥). رواه أحمد في مسنده
٤٣٩/٣ .
١٦٩

[٤٦٩] أَلَا أَدُلْكُمْ عَلَى الخُلفاءِ مِنِّي ومِنْ أصحابي ومِنَ الأنبياءِ قبلي؟ هم جَمَلَةُ
القرآن والأحاديثِ عنّي وعنهم ، لله ، وفي الله.
[٤٧٠] أَلَا أُدلكم عَلَى كلمةٍ تُنَجِيكُمْ من الإشراك بالله عزّ وجلّ؟ تقرأون: ﴿قُلْ یا
أيّها الكافرون﴾ .
[٤٧١] أَلَا أَدُلَكُمْ عَلَى أَفْضَل الصدقة؟ الإِصلاح بيْنَ الناسِ .
[٤٧٢] أَلَ أَدُلْكُم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أقْشُوا السلام بَيْنَكُمْ.
[٤٧٣] أَلَا أَدُلّكم على دائِكُم ودوائكم؟ ألا إنّ داءَكُمْ الذنوبُ ، ودواءكم
الاستغفار .
[٤٧٤] أَلَا أَدُلُكُمْ على خَيْرِ أَخْلاقِ أهلِ الدُّنيا والآخرةِ ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعِهُ،
وأعطى مَنْ حرمه ، وعفا عمن ظَلمه .
[٤٦٩] ت ق: ((أسنده عن علي)) أهـ (٦٦). ذكره في الجامع الصغير ١١٠/٣ وعزاه
للسجزي في الإبانة والخطيب في ( شرف أصحاب الحديث ) عن علي ورمز لضعفه
قال في فيض القدير ١١٠/٣: ((رواه أيضاً اللالكائي في السنة وأبو نعيم.
والديلمي .. )) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٤٤/٢: ((موضوع)) أهـ .
[٤٧٠] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (٦٦). وفي هامش المخطوطة : وأبو يعلى
وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه في التفسير بسند ضعيف.
[٤٧١°] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني عن سراقة)) أهـ (٦٦).
[٤٧٢] ت ق: ((مسلم وأبو داود وأحمد وأبو يعلى عن أبي هريرة)) أهـ. (٦٦).
[٤٧٣] ت ق: ((أسنده عن علي)) أهـ (٦٦) .
[٤٧٤] أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) ( ٢٠٢٣٧) أخبرنا معمر عن أبي اسحق الهمداني عز
ابن أبي حسن مرفوعاً فذكره وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٥٤/٣ للبيهقي ،
وقال : ((قال البيهقي: هذا مرسلٌ حسن)).
١٧٠
٠٠٠

[٤٧٥] ألا أَدُلُكم على خير وادٍ في الأرض؟ وادٍ بأرض الهند يقال له : نوديه هبط
آدم من الجنة عليه .
{ ٤٧٦] ألا أدلكم على شرِّوادٍ في الأرض؟ وادٍ باليمن يقال له: حضرموت.
[٤٧٧] أَلَا أَدُلّكم على شيءٍ عظيمٍ أجرُهُ قليل مؤنتهُ: أُسقوا الماءَ.
[٤٧٨] ألا أدلّكم على سورتَيْن، أن انتم قرأتموهما لم يبق شيء إلا قال: اللهم
أَعِذْ فلاناً من شَرّي : عليك بالمعوذتين .
فصل
[٤٧٩] ألا أنبئكم بِخَيْرِ أعمالكم وأزكاها عِنْدَ مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير
لكم من إعطاء الورق والذهب؟ ذكرُ الله عز وجل .
[٤٨٠] ألا أنبئكم بأول ما يقول الرب - عز وجل - للمؤمنين يوم القيامة ، وأول ما
يقولون له؟ يقول : هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم ربنا . فيقول : بِمَ ؟
فيقولون : رجونا أن تغفر لنا ، وتدخلنا الجنة . فيقول الرب : إني قد
أوجبت لكم ما رجوتموني .
[٤٧٥] ت ق: ((أبو سعيد)) (٦٦) :
[٤٧٧] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) (٦٦). رواه الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٤/١١ وعزاه
في كنوز الحقائق ٨٩/١ بلفظ : اسقاء الماء . لابن عساكر.
[٤٧٨] ت ق: ((أبي بن كعب)) (٦٦).
[٤٧٩] ت ق: ((أحمد والترمذي وابن ماجه وابن منيع عن أبي الدرداء)) أهـ (٦٥) قال في
فيض القدير ١١٦/٣: ((قال الحاكم صحيح وأقرّه الذهبي ، ورواه أحمد أيضاً قال
الهيثمي: وسنده حسن)) أهـ. رواه أحمد في مسنده ٢٣٩/٥. وقال الألباني في
صحيح الجامع ٣٧٠/٢: « صحیح ) أهـ .
[٤٨٠] ت ق: ((أحمد والطيالسي عن معاذ بن جبل)) أهـ (٦٥). أحمد (٢٣٨/٥) والطيالسي
ص ٧٧ رقم ٥٦٤ .
١٧١

[٤٨١] ألا أُخبِرَكُمْ بالفقيه كل الفقيه؟ الذي لا يقنط الناس من رحمة الله ، ولا
بُيِّسَهُمْ من روح الله . ولا يؤمنّهم من مكر الله . ولا يدع القرآن، رغبةً
الی ما سواه.
[٤٨٢] ألا لا خَيْرَ في عبادةٍ لَيْسَ فيها تفَقُّه ولا علم لَيْسَ فيهِ تَفَهم ، ولا في قراءةٍ
لَيْسَ فیھا تَدَبُّر .
[٤٨٣] ألا أنبئكم بأفضل الملائكة؟ جبريلُ. وأفضلُ البشر: آدم، وأفضلُ الأيام :
يومُ الجمعة ، وأفضلُ الشُّهور : شهرُ رمضان . وأفضلُ الليالي : ليلةٌ
القَدْرِ ، وأفضل النِّساءِ : مريمُ بنتُ عِمْرانَ .
فصل
[٤٨٤] عبد الله بن عمر :
ألا إنّ الله عزّ وجلّ نهاكُمْ أنْ تَحْلفوا بأبائكم ، فَمَنْ كَانَ حَالفاً فَلْيَحْلِفْ بالله
أو ليصمتْ .
[٤٨٥] عمير الليثي :
ألا إنّ أولياءَ الله - عزّ وجلّ - المصلون.
[٤٨١] ت ق: ((ابن لال عن علي وهو عندابن السني وابن عبد البر: قال الأكثر وقفه عن علي))
أهـ (٦٥) . رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٥٥/٢ .
[٤٨٣] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (٦٦). ذكره في الجامع الصغير ١٠٧/٣ وعزاه للطبراني عن
ابن عباس قال في فيض القدير ١٠٧/٣: ((قال الهيثمي : فيه نافع بن هرمز وأبو هرمز
وهو ضعيف . وقال في موضع آخر: متروك)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع
٢٤٢/٢: ((موضوع)) أهـ .
[٤٨٤] ت ق: ((متفق عليه عن ابن عمر)) أهـ (٦٦).
[٤٨٥] ت ق: ((الحارث والطبراني عن عمير بن قتادة)) أهـ (٦٦). ورواه في مشكل الآثار
٣٨٤/١. وعمير هو عمير بن قتادة بن سعد بن عامر الليثي صحابي من مسلمة الفتح
انظر التقريب ٨٦/٢.
١٧٢

[٤٨٦] ألا إنّ أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين إذا رؤ وا ذُكِرَ الله
برؤ یتهم .
[٤٨٧] ألا إنّ أصحابَ الشاهِ في النّارِ ، الذين يقولون : قتلت والله شاهك :
يعني : الشطرنج .
[٤٨٨] أَلَ إِنَّه لم يَبْقَ مِنَ الدُّنيا، إلّ بلاءٌ وفتنةٌ.
[٤٨٩] ألا هلْ عسى رجلاً أنْ يتكلم بالكلمة ليضحك بها أصحابه ليهوي بها في
النار سبعين خريفاً .
[٤٩٠] إلا مَنْ نامَ عن صلاةِ العَتَمةِ، حتى يَذْهَبَ وَقْتَها تقولُ ملائكتُهُ: لا نَامَتْ
عيناكَ، ولا قَرَّتْ، حَبَسكَ اللهِ بَيْنَ الجنَّةِ والنار كما حَبَسْتَنَا.
[٤٩١] ألا مَنِ اشتاق إلى الله - عز وجل - فَلَيْسمع كلام الله - عز وجلّ - فإن مثل
القرآن كمثل جراب مسك .
[٤٨٦] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (٦٦). قال الألباني في صحيح الجامع بعد أن
٠
عزاه للحكيم وابن صاعد وأبي نعيم والديلمي: ((صحيح)) أهـ .
[٤٨٧] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ. (٦٦).
[٤٨٨] ت ق: ((ابن ماجه عن معاوية)) أهـ (٦٧). رواه ابن ماجه في كتاب الفتن . باب
(٢٤) شدة الزمان. حديث رقم (٤٠٣٥) ١٣٣٩/٢ قال البوصيري: ((اسناده
صحيح ، رجاله ثقات)) أهـ . وأحمد في مسنده ٤ / ٩٤ .
[٤٨٩] انظر بمعناه أبا داود في كتاب الأدب باب (٨٠) التشديد في الكذب ، حديث رقم
(٤٩٩٠) ٢٩٧/٤ - ٢٩٨ والترمذي في كتاب الزهد ، باب (١٠) فيمن تكلم بكلمة
يضحك بها الناس ، حديث رقم (٢٣١٤ - ٢٣١٥) ٥٥٧/٤ والدارمي في كتاب
الاستئذان ، باب (٦٦). وأحمد ٤٠٢/٢ و٣٨/٣ و٥/٥ - ٧.
[٤٩٠] ت ق: ((أنس)) أهـ (٦٦).
[٤٩١] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٦٦).
:: ١٧٣

أي وقت فتحه . فاح ريحه .
[٤٩٢] ألا هَلْ مشمّرٍ للجنَّة؟ فإنّ الجنّة لا خطر لها [هي] وربّ الكعبة، نورٌ يتلألأ
وريحانة تهتز ، ونهرٌ مطرد ، وقصر مشيد، وفاكهةٌ كثيرة نضيجة . وحللٌ
كثيرةٌ ، وزوجةٌ حسناء جميلة في مقام أبداً، في خَبْرَةٍ ونَضْرَةٍ ونعمةٍ في
دار عالية ، سليمة بهية .
[٤٩٢] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني عن أسامة بن زيد)) أهـ (٦٦). رواه ابن ماجه في
كتاب الزهد . باب (٣٩) صفة الجنة حديث رقم (٤٣٣٢) ١٤٤٨/٢ - ١٤٤٩. وفي
مصباح الزجاجة : ((في اسناده مقال ، والضحاك المعافري الدمشقي ، ذكره ابن حبان
في الثقات . وقال الذهبي في طبقات التهذيب : مجهول . وسليمان بن موسى مختلف
فيه ، وباقي رجال الاسناد ثقات . ورواه ابن حبان في صحيحه)) أهـ. وقد ورد في
المخطوطة تحريف صححناه من ابن ماجه .. .
١٧٤

ذكر أخبار مما أوحى الله - عز وجل-
إلى الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين
فصل
[٤٩٣] أَوْحَى الله - عزّ وجلّ - إلىَ إبراهيمَ الخليل: أَنْ يا خَليلي، حَسِّنْ خُلُقَكَ
ولو مع الكفّارْ ، تَدْخُلْ الجنةَ مَدْخَلَ الْأَبْرارِ ، فإنَّ كَلِمَتِي سَبَقَتْ لِمَنْ حَسَّنَ
خُلُقَّهُ أن أظله في عرشي .
[٤٩٤] أوحى الله - عز وجل - إلى إبراهيم: أنت ممن حَسَّنَ اللهُ خلقهُ فأحسن
خلقكَ ، أسقيكَ من حَضْرةِ قُدْسي .
[٤٩٥] أَوْحَى الله - عز وجل - إلى داود: وَعِزَّتِي وَجَلَالي، ما مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بي
[٤٩٣] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة: (١٣٣ - ١٣٤). وفي الهامش: ((هو في المعجم
الأوسط للطبراني . وعند أبي نعيم في أربعين التصوف . ورواه عبد الرحمن السلمي في
أربعين الصوفية أيضاً، وسندهما ضعيف)) أهـ. قال في فيض القدير ٧١/٣ :
(( ضعفه المنذري ، ولم يوجهه . وقال الهيثمي : فيه مؤمّل بن عبد الرحمن وهو
ضعيف)) أهـ. وانظر كشف الخفاء ٣٠٨/١ ومجمع الزوائد ٢٠/٨ وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٢٢٩/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٤٩٤] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (١٣٤).
[٤٩٥] ت ق: ((أسنده عن كعب بن مالك)) أهـ (١٣٤). ذكره في الجامع الصغير
١٧٥

دُونَ خَلْقي ، أعرفُ ذلكَ من نِيَّتِهِ فتُكيدُهُ السمواتُ السَبَعُ ومَنْ فيهنَّ ،
والأرضُ ومن فيهن ، إلّ جعلتُ لَهُ مِنْ ذلك مخرجاً. وما مِنْ عبدٍ يعتصم
بمخلوقٍ دوني ، أعرفُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ، إلّا قَطَعْتُ أسباب السماءِ مِنْ يَدِهِ ،
وأرسخْتُ الهوى من تحت قَدَمَيْهِ . وما من عبدُ يعطيني إلّ وأنا مُعطيه قبْلَ
أنْ يَسْأَلَني . ومستجيبٌ لَهُ قبل أن يسألني، وغافرٌ لَهُ قَبْلَ أن يَسْتَغْفِرَنِي .
[٤٩٦] أَوْحَى الله - عز وجل - إلى داود: يا داود اتَّخِذْ نَعْلَيْنِ من حديد، واطلب
العلم ، حتى تَنْحَرِقَ النعلان ، وتنكسر العصا .
[٤٩٧] أَوْحَى الله - عز وجل - إلى داودَ: أَنْ قُلْ للظَّلمةِ لا يذْكروني ، فإنّي أذكرُ
مَنْ ذَكَرَنِي ، وإنَّ ذِكْري إياهم أنْ الْعَنْهُمْ.
[٤٩٨] أَوْحَى الله - عزَّ وجلَّ - الى داودَ: يا داودَ إنّ العَبْدَ مِنْ عَبِيدِي يأتِيني
بالحَسنةِ ، فأحكمه في جَنَّتي . قال داود : إلهي ، وما تلك الحسنة؟ قال :
يا داود ، كُرْبة فرّجها مؤمن عَنْ مؤمنٍ فأحكمه في جَنَّتي. قال داودُ :
إِلَهي ، حقيقٌ عَلَى مَنْ عرفكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ ، أَنْ لا يَيْأَس مَن رحمتك ولا
يقنط .
= ٧١/٣ - ٧٢ وعزاه لابن عساكر عن كعب بن مالك. قال الألباني في ضعيف الجامع
٢٣٠/٢: ((موضوع)) أهـ. في الجامع الصغير: أسباب السماء بين يديه.
[٤٩٦] ت ق: ((أسنده عن أبي بكرة)) أهـ (١٣٤). في المخطوطة : نعليك .
[٤٩٧] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١٣٤). ذكره في الجامع الصغير ٧١/٣ وعزاه
لابن عساكر عن ابن عباس ورمز لضعفه قال في فيض القدير ٧١/٣: « وخرجه الحاكم
والبيهقي في الشعب والديلمي)) أهـ. وانظر كشف الخفاء ٣٠٨/١. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٢٣٠/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٤٩٨] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (١٣٤). رواه الخطيب في تاريخه ٤٦١/٥ بنحوه عن علي ، .
وقال : عباس الكلوذاني غير ثقة وشيخه الذي حدثنا عنه مجهول ، ويغلب على ظني
أنه أبو الفضل الشيباني نسبه عباس إلى أنه كلوذاني لينستر أمره ، وأبو الفضل يروي عن
أحمد بن سعيد الثقفي )) أهـ .
١٧٦

[٤٩٩] أَوْحَى الله - عز وجل - إلى دَاوُدَ: أَنْ عَطَسَ عَاطِسٌ مِنْ وراءِ سَبْعَةٍ أَبْحُرٍ
فَحَمَدَنِي فَشَمَّتُّهُ .
[٥٠٠] أَوْحَى الله - عزّ وجلّ - إلى داودَ: قَلْ لِلعَاصِينَ أَنْ يُسْمِعُوني ضَجِیجَ
أَصْواتِهِمْ فإنّي أحبُّ أن أسمعَ ضجيج العاصين إذا تابوا إليّ . يا داود : إن
لا يتضرع المتضرعون إلى من أكرم مني ، ولا يسأل السائلون أعظم مني
جوداً ، وإن العبد ليعصيني ، كأنه لا يعرفني ، ثمّ يقبل عليّ فأقبله على ما
كان منه ، وأنا أرحم الراحمين .
[٥٠١] أوحى - عز وجل - إلى داود: مَثَلُ الدُّنيا، كَمَثَلِ جِيْفَةٍ ، اجتمعتْ عليها
كِلابُ يجرُّونَها، أَفْتُحِبّ أن تكون كلباً مِثْلَهُمْ فَتَجُرّ مَعَهُمْ؟ يا داود طَيِّب
الطعام ، ولَّيِّن اللباس ، والصيتَ في الناس ، وفي الآخرة الجنة ، لا
يجتمع أبداً .
فصل
[٥٠٢] أَوْحِى الله - عزّ وجلّ - إلى موسَى: ارحم عبادي المبتلي منهم والمعافى
قال : يا رب ، هذا المبتلي ارحمه لبلائه ، فما بال المعافى ؟ [قال] : لقلة
شکره إياي عافیتي إياه.
[٥٠٣] أوحى الله عزّ وجلّ - إلى موسَى: يا موسى بن عمران لولا مَنْ شَهِدَ أن لا إله
إلّ الله، لَسَلَّظْتُ جهّنم على أهل الدنيا، لولا مَنْ يعبدني ما مَهَلت لمن
[٤٩٩] ت ق: ((مَنْ لَهُ صُحْبَة)) أهـ (١٣٤).
[٥٠٠] ت ق: ((علي، ونحوه بعد حديث)) أهـ (١٣٤ ).
[٥٠١] ت ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)) أهـ (١٣٤). عزاه في الاتحافات السنية
للديلمي عن علي رضي الله عنه . ص ١٩٤ .
[٥٠٢] تق: ((جابر) أ هـ (١٣٤ ).
[٥٠٣] ت ق: ((أبو نعيم عن أنس)) أهـ (١٣٤). رواه في الحلية ٣٤٣/٢ وقال: ((هذا =
١٧٧

يعصيني طَرْفَةَ عَيْنٍ ، إِنَّه مَنْ آمَنَ بي ، فهو أَكْرَمُ الخَلْقِ عليَّ .
[٥٠٤] ابن عباس :
أَوْحَى الله - عَزّ وجلَ - إلى مُوسَى: إنّي أُرِيدُ أنْ أُجَاوِرَكَ . فلما سَمِعَ ذَكَ
موسى ، قامَ وقَعَدَ. فأوحى الله إليه : يا موسى : إذا ذكَرْتني ، فقد
جاوَرْتُكَ .
[٥٠٥] أَوْحَى الله - عزّ وجلّ - إلى موسَى: أنّ في أمةٍ محمّد لَرِجَالاً يقُومُونَ عَلَى
كُلِّ شَرَفٍ وَوَادٍ يُنادُون بشهادة : أنّ لا إله إلّ الله،. جزاؤهم على جزاء
الأنبياء .
[٥٠٦]° أَوْحَى الله - عَزّ وجَلّ - إلىَ موسَى: إنّ قَومَكَ بَنُوا مَساجِدَهُم، وأخربوا
قلوبَهُم ، وتسمَّنوا كما تسمَّنُ الخنازيرُ يومَ ذبحها ، وإني نظرتُ إليهم
فلعنتهم ، فلا أستجيب لهم ، ولا أعطيهم مسألتهم .
[٥٠٧] أَوْحَى الله - عَزّ وجَلّ - إلى موسىَ: إقرأْ آيَةَ الكُرْسي، في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ
مكتوبة فإنَّه مَنْ قرأَهَا، جعَلَ الله لَهُ قلوبَ الشاكرين ، ولسانَ الذاكرين
وثوابَ النبيِّين، وأعمالَ الصِّديقين ، ولا يواظبُ على ذلك إلا نَبِيّ أَوْ
صِديق أوْ عَبْدُ امْتَحَنْتُ قَلْبَهُ بالإِيمان ، أَوْ من أُرِيدُ قَتْلَهُ في سبيل الله .
= حديث غريب من حديث قتادة تفرد به الأنصاري عن بكر ، ولم نكتبه إلا من حديث
الاسفذني)) أهـ. وانظر الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية للمدني ص ٢٠٠.
[٥٠٤] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١٣٤).
[٥٠٥] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (١٣٤). عزاه إليه في الاتحافات عن أنس (ص ١٩٥ ).
[٥٠٦] ت ق: ((أسنده عن هارون بن زياد عن ابن عم حنظلة)) أهـ (١٣٤ ) وأخرجه ابن منده.
عنه كما في الاتحافات ( ص ١٩٥ ) .
[٥٠٧] ت ق: ((أسنده عن هارون بن زياد عن ابن عم حنظلة)) أهـ (١٣٤ )
١٧٨

[٥٠٨] أَوْحَى الله - عزّ وَجَلَ - إِلَى مُوسَى: إنّكَ لَنْ تَتَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إليَّ
مِنَ الرِّضَى بقضائي، وَلَنْ تَعْمَلَ عَمَلا أَحْبَطَ لِحَسَنَاتِكَ مِنَ الكِبْرِ. يا موسى:
لا تَتَضَرّعْ إلى أهل الدُّنيا فأَسْخَطُ عَلَيْكَ . ولا تَخِفْ بِدِينكَ لدنياهم ،
فأغلقُ عليك أبواب رحمتي . يا موسى : قُلْ للمذْنِبينَ النادِمين : أَبْشِرُوا،
وَقُلْ للعَامِلِينَ المُعْجَبين : اخسروا .
[٥٠٩] أَوْحَى الله - عَزّ وَجَلّ - إلَى مُوسَى بن عِمْرَانَ: قُلْ لِبَنِي إِسْرائيلَ: الجَّنَةُ
جَّتِي، والمالُ مَالِي، وأنْتُمْ عَبيدي، فَأَشْتَرُوا جَنَّتِي بِمَالِيٍ ، وإنْ ربحتم
فَلَّكُمْ ، وإِنْ خَسِرْتُمْ فَعَلَيَّ .
فصل
[٥١٠] أَوْحَى الله - عزّ وجلّ - إلى عيسى: أنْ يا عِيسى انْتِقِلْ مِنْ مَكَانٍ إلى مكانٍ
لئلا تُعْرَف فتؤذى، فوعزتي وجلالي لأزَوِّجَنَّكَ أَلْفَيْ حَوْرَاء ، ولأولِمَنَّ
عَلَيكَ أَرْبعمائة عام .
[٥١١] أَوْحَى الله - عزّ وجلّ - إلىَ عِيسَى فِي الإِنجيلِ: أن قل للملأ مِنْ بَني
إسرائيل : أَنَّ مَنْ ضَامَ لِمَرْضَاتِي صَحَّحْتُ لَهُ بَدَنَهُ، وَعَظَّمْتُ لَهُ أَجْرَهُ .
[٥٠٨] ت ق: أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس)) أهـ (١٣٤). رواه في الحلية ٤٥/٥ - ٤٦
و ١٢٧/٧ وقال: ((غريب من حديث الثوري تفرد به سليمان وعنه يونس)) أهـ. قال
٤٦/٥: « غریب من حديث الثوري عن منصور عن مجاهد لم نكتبه الا من حديث أبي
الربيع)) أهـ . وفي المخطوطة بالقضاء . والمثبت من الحلية وتسديد القوس .
[٥٠٩] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١٣٤ ).
[٥١٠] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (١٣٤). رواه الخطيب في تاريخه ٣٣٢/٣ عن أبي هريرة .
وانظر الميزان ٢٩١/٤ والعلل المتناهية ٨٠١/٢ ورد في المخطوطة تصحيف وتحريف
صححناه من تاريخ بغداد ورواه أيضاً ابن عساكرٍ عن أبي . وفيه هاني بن المتوكل
الاسكندراني قال في المغني مجهول ( الاتحافات السنية ص ٢٠٠ ) .
[٥١١] ت ق: ((أبو الشيخ عن أبي الدرداء)) أهـ (١٣٤). وفي ضعيف الجامع ٧٨/٢ : =
١٧٩

[٥١٢] أَوْحَى الله - عزّ وجلَّ - إلَى عِيسَى: يا عيسى بنَ مَرْيَمَ، عِظْ نَفْسَكَ
بِحِكْمَتِي ، فَإِنِ أَنْتَفَعْتَ فَعِظْ الناسَ ، وإلّ فاستحي مِنّي .
[٥١٣] أَوْحَى الله - عَزّ وَجَلّ - إلَى أَخِي عُزَيْرِ: يا عُزَيْرِ إِنْ أَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ فَلاَ
تَشْتَكِي إِلَى خَلْقِي، فَقَدْ أَصَابَنِي مِنْكَ مَصَائِبُ كثيرةٍ وَلم أَشْكُكَ إِلَى
مَلاَئِكَتِي يا عُزَيْرِ ، إِعْصِنِي بِقَدْرٍ طَاقَتِكَ عَلَى عَذَابِي، واسْأَلْنِي حَوَائِجَكَ
على قَدْرٍ عَمَلِكَ ، وَلاَ تَأْمَنْ مَنْ مَكْرِي حَتَّى تَدْخُلَ جَنَّتِي . فاهْتَزَّ عُزَيْرُ
يَبْكي . فأوحى الله إليه : لا تَبْكِي يَا عُزَير ، فإنْ عَصَيْتَنِي بِجَهْلِكَ غَفَرْتُ
لَكَ بِحِلْمِي، فإِنّي كَرِيمٌ، ولا أَعْجَلُ بالعقوبَةِ عَلَى عِبَادِي، وأَنَا أرحَمُ
الراحِمينَ .
[٥١٤] أَوْحَى الله - عزّ وَجَلّ - إلى ذِي القَرْنَيْنِ: وَعِزَّتِي وَجَلالي، مَا خَلَقْتُ خَلْقاً
أحبُّ إليَّ من المَعْروفِ، وَسَأَجْعَلُ لَكَ عِلْماً، فَمن رأيتني حَبَّتُ إليه
المعروفَ واصْطِناعه وَحَبَّيْتُ إلى الناسِ الطَّلَبَ إليه، فَأَحِبَّهُ وَتَوَلاَهُ . وَمَنْ
رَأَيْتَنِي كَرَّهْتُ إليهِ المَعروفَ ، وَيَغضتُ إلى النَّاسِ الطَّلَبَ إليهِ. فأَبْغِضهُ
ولا تَتَوَلَّه ، فإِنَّه مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتُ .
= ((إن الله أوحى إلى نبي من بني اسرائيل: أن أخبر قومك أن ليس عبدٌ يصوم يوماً ابتغاء
وجهي إلا اصححت جسمه واعظمت أجره وعزاه السيوطي للبيهقي عن علي وقال
الألباني: ((ضعيف)) أهـ .
[٥١٢] ت ق: ((أسنده عن أبي موسى الأشعري من وجهين)) أهـ (١٣٤) وعزاه إليه في
الاتحافات ( ص ١٩٥ ) .
[٥١٣] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة من وجهين)) أهـ (١٣٥). عزاه إليه في الاتحافات عن أبي
هريرة ( ص ١٩٧ ) .
[٥١٤] ت ق: ((أسنده عن بكر بن عبدالله المزني عن أبيه)) أهـ (١٣٥). ذكره في مختصر
كنز العمال ٥٣٧/٢ ((رواه وقال: الديلمي عن بكر بن عبد الله المزني عن أبيه)) أهـ.
وكذا في الاتحافات ( ص ١٩٧ ) .
١٨٠