النص المفهرس
صفحات 141-160
[٣٤٣] أَخْرِجوا مَنْدِيلَ الغَمرِ مِنْ بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّهُ مبيتُ الخبيثِ ومَجْلِسُهُ . [٣٤٤] أُلْحِقوا الفَرَائِضِ بِأهْلِهَا ، فَمَا بَقِيَ فِلأُوْلِی رَجُلٍ ذَكَرٍ . [٣٤٥] [إيّاكم وَ] التَّعرِّي، فإنَّ معَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إلّ عِنْدَ الغائِطِ، وَحِينَ يُفضي الرجُلُ إلى أهله، فأكْرِموهُمْ وَاسْتَحْيُوهُمْ . [٣٤٦] أَطِيلوا السُّجودَ بَيْنَ يَدَيْ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فإِنَّه يُحِبُ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ سَاجِداً بَيْنَ يَدَيْهِ . [٣٤٧] أَلِظُوا - عوّدُوا - أَلْسِنَتَكُمْ قَوْلَ: لا إله إلّ الله، وأنَّ محمداً رسول الله، = عساكر عن ابن عمر. قال في فيض القدير ١٢٨/١: ((رمز المؤلف - السيوطي - لضعفه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٨٥/١: ((ضعيف)) أهـ. [٣٤٣] ذكره في الجامع الصغير ٢١٤/١ وعزاه للفردوس عن جابر. قال في فيض القدير ٢١٤/١: ((وفيه عمير بن مرداس وقال في اللسان : يغرب . وسعيد بن خيثم ، أورده الذهبي في القضاء وقال الأزدي : منكر الحديث . وقال ابن عدي : ما يرويه غير محفوظ . وحرام بن عثمان ، قال ابن حبان : غالٍ في التشيع يقلب الأسانيد ، وقال ابن حجر: متروك)) أهـ. ومنديل الغمر: أي الخرقة المعدة لمسح الأيدي من وضر اللحم والدسم. قال الألباني في ضعيف الجامع ١١٢/١: ((ضعيف جداً)) أهـ. [٣٤٤] ت ق: ((متفق عليه عن ابن عباس)) أهـ (٦٧ ). [٣٤٥] ت ق: ((الترمذي عن ابن عمر)) أهـ (١٣٧)، رواه الترمذي في كتاب الأدب باب ما جاء في الاستتار عند الجماع، حديث رقم (٢٨٠٠) ١١٢/٥. وقال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وأبو محيّاة اسمه: يحيى بن يعلى)) أهـ. قال في فيض القدير ١٢٦/٣: ((قال ابن القطان: ولم يبين - أي الترمذي - لِمَ لا يصح، وذلك لأن فيه ليث بن أبي سليم ، والترمذي نفسه دائماً يضعّفه ويضعّف به)) أهـ . وفي المخطوطة : أقبلوا التعري ، والمثبت من سنن الترمذي . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٥٥/٢: ((ضعيف)) أهـ. [٣٤٦] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (٥٤). :[٣٤٧] ت ق: ((اسنده عن ابن عمر)) أهـ (٦٧). ١ ١٤١ والله ربنا ، والإِسلام ديننا ، ومحمد نبيّنا، فإنكم تُسأَلُون عنها في قُبُورِكُمْ . [٣٤٨] ألِظُوا بِيَا ذَا الجَلالَ وَالإِكْرامِ، فَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ الله عَزَّ وَجَلَّ . [٣٤٩] ، زينب : إِقْبِلُوا الكَرَامَةَ ، وَأَفْضَلُ الكرامةِ الطَّيْبُ . فصل [٣٥٠] أنس بن مالك : أَبْلُوا أَجْسَادَكُمْ بِالجُوعِ وَالعَطَشِ وأقْنُوا لُحُمَكُمْ، وأذيبوا شُحُومَكُمْ ، تُستبدلوا لحوماً طَيِّةً محشوة بالمِسْكِ والكافُورِ في الجنة . [٣٥١] أنقوا أقْوَاهَكُمْ بِالحَلَالِ، فَإِنَّهَا مَسْكَنُ المَلَكَيْنِ الحَافِظَيْنِ الكَائِبَيْنِ ، وَإِنَّ مِدَادَهُمَا الرِّيقُ وَقَلَمَهُما اللِّسَانُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَيْهَا مِنْ فَضْلِ الطَّعامِ فِي الفَمِ . ت ق: ((أحمد والترمذي وأبو يعلى عن أنس)) أهـ (٦٧). قال في فيض القدير [٣٤٨] ١٦١/٢: ((قال الترمذي: حسن غريب. وقال الحاكم: صحيح. وأقره الذهبي وفي الإصابة عن ابن عبد البر: لا يعرف لربيعة هذا، إلا هذا الحديث من هذا الوجه)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٣٩٥/١: ((صحيح)) أهـ . [٣٤٩] ت ق: ((أسنده عن زينب بنت جحش)) أهـ (٦٠). ذكره في الجامع الصغير ٥٦/٢ وعزاه للدارقطني في الأفراد ، والطبراني في الأوسط عن زينب بنت جحش بزيادة : أخفّه محْمْلاً، وأطْيَبُهُ رائحةً . قال في فيض القدير ٥٦/٢ : ورواه أيضاً أبو نعيم والديلمي)) أهـ. قال في ضعيف الجامع ٣٢٧/١: ((ضعيف)) أهـ. [٣٥٠] ت ق: ((أسنده من رواية الحسن عن أنس، وفيه اسماعيل بن أبي زياد الشامي)) أهـ (٧) وقال في الميزان ٢٣١/١ نقلاً عن الدارقطني: ((هو إسماعيل بن مسلم، متروك يضع الحديث )) أهـ. وانظر تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦٤. في المخطوطة : ستبدلوا. [٣٥١] ت ق: ((أسنده عن معاذ بن جبل)) أهـ (١٢٧). ١٤٢ [٣٥٢] أُعْطُوا أَعْيُنَكُمْ حَظّهَا مِنَ العِبَادَةِ: قِرَاءَةَ القُرْآنِ نَظَراً، واعتباراً والتفكُّرِ فِيهِ . [٣٥٣] أعْطُوا المساجِدِ حَقَّها: رَكْعَتَانِ قَبْلَ أنْ تَجْلِسَ . [٣٥٤] أعْطُوا الأَجِيْرِ أَجْرَهُ، قَبْلَ أَنْ يَجُفَّ عَرَقُهُ . [٣٥٢] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (٥٥). ذكره في فيض القدير ٥٦١/١ وقال بعد أن عزاه السيوطي للحكيم الترمذي في النوادر والبيهقي عن أبي سعيد: (( قال البيهقي : سنده ضعيف)) أهـ. وفي الجامع الصغير: والاعتبار عند عجائبه . قال في ضعيف الجامع ٢٩٩/١: ((موضوع)) أهـ. [٣٥٣] ت ق: ((أبو الشيخ عن أبي قتادة)) أهـ. ذكره في الجامع الصغير ٥٦٢/١ وعزاه لابن أبي شيبة قال في فيض القدير ٥٦٢/١: (( ورواه عنه أيضاً أبو الشيخ والديلمي ورمز المصنف لصحته)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٣٠٠/١: ((ضعيف)) أهـ. [٣٥٤] ت ق: (( الحكيم في الثاني عشر عن أنس ، وابن ماجه وأبو يعلى والطبراني عن ابن عمر وأبو يعلى عن أبي هريرة . وفي الباب عن جابر)) أهـ (٥٥). رواه ابن ماجه في كتاب الرهون ، باب (٤) أجر الأجراء . حديث رقم (٢٤٤٣) ٨١٧/٢ . قال في مصباح الزجاجة: ((أصله في صحيح البخاري وغيره ، من حديث أبي هريرة . لكن اسناد المصنف - ابن ماجه - ضعيف ، وهب بن سعيد وعبد الرحمن بن زيد ضعيفان )) أهـ. ورواه الطبراني في الصغير ٢١/١. قال في فيض القدير ٥٦٣/١: ((رواه ابن ماجه في الأحكام عن ابن عمر بن الخطاب وفيه عبد الرحمن بن يزيد ضعفوه ، وقال ابن طاهر : احد الضعفاء ، وأبو يعلى عن أبي هريرة : وفيه عبدالله بن جعفر المدني وهو ضعيف ، وقال الذهبي : ضعيف بمرة . ورواه الطبراني في الأوسط عن جابر ، قال الهيثمي : وفيه شرقي بن قطامي ومحمد بن زياد الراوي عنه ضعيفان . رواه الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك ، وهو عند الحكيم من رواية محمد بن زياد الكلبي عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عنه ، ذكر ذلك ابن حجر وقال : وأخطأ من. عزاه للبخاري)) أهـ. وقال الذهبي : هذا حديث منكر، وأقول : محمد بن زياد الكلبي أورده الذهبي في الضعفاء وقال : قال الدارقطني : متروك . وفي اللسان كأصله عن ابن عدي عامة حديثه غير محفوظ . وقال أبو حاتم : يكذب على ابن الزبير أ هـ . وبالجملة فطرقه لا تخلو من ضعيف أو متروك لكن بمجموعها يصير حسناً)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٣٤٩/١: ((حسن)). ١٤٣ [٣٥٥] أحثوا في وجوهِ المَذَّاحْينَ التُّرابَ . [٣٥٦] إِرموا واركَبُوا، وأَنْ تَرْموا أَحبَّ إليَّ. [٣٥٧] الْهوا والْعَبُوا، فإنّي أَكْرَهُ أَنْ يُرَى فيِ دِينِكُمْ غِلْظَةٌ . فصل [٣٥٨] أَنْظُرُوا مَنْ تُجَالِسُونَ، وَعَمَنْ تَأْخُذُونَ ديْنَكُمْ، فَإن الشياطِيْنَ يَتَصَوَّرُونَ فِي آخر الزَّمانِ فِي صُوْرَةِ الرِّجالِ، فيقولون: حَدَّثنا وأخبرنا، فإذا جَلَسْتُمْ إلى [٣٥٥] ذكره في الجامع الصغير ١٨٢/١ وعزاه للترمذي عن أبي هريرة ، وابن عدي والحلية عن ابن عمر رواه أبو نعيم في الحلية ١٢٧/٦ . قال الألباني في صحيح الجامع ١١٣/١: ((صحيح)) أهـ . [٣٥٦] ذكره في الجامع الصغير ٤٧٨/١ - ٤٧٩ وعزاه لأحمد والترمذي والبيهقي عن عقبة بن عامر ، بزيادة [ كل شيء يلهو به الرجل باطل إلا رمي الرجل بقوسه، أو تأديبه فرسه . أو ملاعبته امرأته ، فإنهن من الحق . ومن ترك الرمي بعدما علمه فقد كفر الذي علمه]. قال في فيض القدير ٤٧٩/١: ((وكذا رواه الطيالسي والإِمام الشافعي كلهم عن عقبة بن عامر ونوزع المصنف ، بأن الذي في الترمذي إنما هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين ، ولعل نسخه مختلفة . قال الديلمي : وفي الباب ابن عمر وغيره. ورمز المصنف لحسنه)) أهـ. قال في ضعيف الجامع ٢٦٠/١ : (( ضعيف)) أهـ. [٣٥٧] ت ق: ((أسنده عن المطلب بن عبدالله أهـ (٦٧). وذكره في الجامع الصغير ١٦١/٢ وعزاه للبيهقي. قال في فيض القدير ١٦١/٢: ((قال البيهقي: هذا منقطع وإن صح فإن يرجع إلى اللھو المباح. انتهى ، وفيه مع ذلك یحیی بن یحیی الغساني . قال الذهبي في الضعفاء : خرجه ابن حبان . وعمرو بن أبي عمرو ومولى المطلب أورده أيضاً في الضعفاء وقال: لينه يحيى وقال أحمد: لا بأس به)) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٣٧١/١: ((موضوع)) أهـ . ١٤٤ رجل فاسْأَلُوهُ عن اسمه واسم أبيه وعشيرته ، فَتَفْقِدُونَهُ إذا غَابَ . [٣٥٩] أُنْظُرُوا إلى مَنْ هوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلاَ تَنْظُرُوا إلى [ مَنْ هُوَ] فَوْقَكُمْ ، فإنه أجدرُ أن لا تَزْدَرُوا نعمة الله - عَزَّ وَجَلَّ - عليكم . [٣٦٠] ارفقوا وترافقوا وليسن بعضكم على بعض، فلو يعلم طالب الحق ماله في تأخير حقه عن أخيه ، لكان الطالب هو الهارب عن المطلوب ليس المطلوب من الطالب. [٣٦١] احضروا الجمعة وادنوا مِنَ الإِمامِ، فَإِن الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفَ عَنِ الجُمُعَةِ، حتى أنَّهُ لَيَتَخَلَّفَ عَنِ الجَّنةِ ، وإِنَّهُ لِمِنْ أَهْلِها . [٣٦٢] أذكروا محاسن موتاكم وكفوا عنْ مساويهم . , [٣٥٩] رواه مسلم في كتاب الزهد، في فاتحته، حديث الكتاب، رقم (٩) ٢٢٧٥/٤، والترمذي في كتاب القيامة باب (٥٨) حديث رقم (٢٥١٣) ٤ /٦٦٥ - ٦٦٦، وابن ماجه في كتاب الزهد باب (٩) القناعة ، حديث رقم (٤٢٤٢) ١٣٨٧/٢. [٣٦٠] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أ هـ ( ٤٧ ). [٣٦١] ذكره في الجامع الصغير ١٩٤/١ وعزاه لأحمد وأبي داود والحاكم والبيهقي عن سمرة . قال في فيض القدير ١٩٤/١: ((قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، وأقره الذهبي في التلخيص وسكت عليه أبو داود ، لكن تعقبه المنذري بأن فيه انقطاعاً وقال الذهبي في تعقبه على البيهقي : فيه الحكم بن عبد الملك . قال ابن معين : ليس بشيء)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ١١٧/١: ((حسن)) أهـ. [٣٦٢] ذكره في الجامع الصغير ١ /٤٥٧ وعزاه لأبي داود والترمذي والحاكم والبيهقي عن ابن عمر قال في فيض القدير ٤٥٨/١: ((وفيه عمران بن أنس المكي . قال الترمذي عن البخاري : منكر . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال في المهذب : قال البخاري: عمران منكر الحديث)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٤٦/١ ((ضعيف)) أهـ. ١٤٥ [٣٦٣] أتركوا الدنيا لأهلها، اتركوا الدنيا لأهلها، اتركوا الدنيا لأهلها، فإنَّه مَنْ أخَذَ مِنَ الدنيا فوق ما يَكْفِيْهِ، أَخَذَ مِنْ [حتْفِهِ وَهُولاً يَشْعُرُ] . [٣٦٤] اتركوا التُّركَ مَأْ تَرَكُوْكُمْ، فَأَنَّهُمْ أصْحابُ بِأَسٍ شَدِيدٍ ، وعِنَايَتُهُمْ قَليلَةٌ ، وَعَلَيْكُمْ بِجِهَادٍ بَنِي الأَصْفَرِ ، فَإِنَّهُ لَكُمْ كِفْلَيْنِ مِنَ الَأَجْرِ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ . [٣٦٥] أقْتُلُوا شُيُوخَ المُشْركينَ، واسْتَحْيوا شَرْخَهُمْ . [والشرخ : الصِبيان الذين لم يبلغوا الحُلُم] . [٣٦٦] أُقْتُلُوا الفاعلَ والمفعول به، وناكحَ البهيمةِ والبهيمة وغيرهما . [٣٦٣] ذكره في الجامع الصغير ١١٨/١ وعزاه للفردوس عن أنس . قال في فيض القدير ١١٩/١: ((رمز المصنف لضعفه، وذلك لأن فيه من لا يعرف لكن فيه شواهد تصيره حسناً لغيره)) أهـ. وفي المخطوطة [أخذ من حقه ولا يشبع] وصححنا من فيض القدير ١١٨/١. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٨٢/١: ((ضعيف)) أهـ. [٣٦٤] رواه الطبراني في معاجمه الثلاث بلفظ: اتركوا الترك ما تركوكم فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء. وقال في فيض القدير ١١٧/١: ((قال الهيثمي: فيه مروان بن سالم متروك ، وذكره في موضع آخر وقال : فيه عثمان بن يحيى الفرقساي لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح انتهى. وقال السمهودي: المقال إنما هو في سند الكبير ، أما الأوسط والصغير فاسنادهما حسن ورجالهما موثقون انتهى . وبه يعرف أن اقتصار المؤلف على العزو للكبير غير جيد وكيفما كان لم يصب ابن الجوزي حيث حكم بوضعه ، وقد جمع الضياء فيه جزءاً)) أهـ . [٣٦٥] ت ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي عن سمرة بن جندب)) أهـ (٦٠). رواه الترمذي في كتاب السير باب (٢٨) ما جاء في النزول على الحكم ، حديث رقم (١٥٨٣) ٤ /١٤٥ وأبو داود في كتاب الجهاد ، باب (١١١) في قتل النساء حديث رقم (٢٦٧٠) ٥٤/٣ وأحمد في مسنده ١٢/٥ - ١٣ ٢٠ . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٣٢٨/١: ((ضعيف)) أهـ . [٣٦٦] ت ق: ((أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجه عن ابن عباس)) أهـ (٦٠). رواه = ١٤٦ ذكر أخبار جاءت عن النبيِّ في الإيمان والإسلام [٣٦٧] الإِيمان بِضْعٌ وستونَ خصلة أكبرها شهادة أنَّ لا إله إلا الله . وأصغرها أماطة الأذى عن الطريق [ والحياء شعبة من الإِيمان]. [٣٦٨] الإِيمان: أنْ تُؤْمنْ بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، والقدر كله خيره وشره ، . [٣٦٩] الإِيمان بالنِّيَّةِ واللسان، والهجرة باللسان والمال. [٣٧٠] الإِيمانُ ثَابِتٌ في القَلْبِ ، واليَقِينُ خَطَرَات. = الترمذي في كتاب الحدود باب (٢٤) ما جاء في حد اللوطي ، حديث رقم (١٤٥٦) ٥٧/٤ - ٥٨ وابن ماجه في كتاب الحدود باب (١٢) من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط ، حديث رقم (٢٥٦١) و (٢٥٦٤) ٨٥٦/٢. [٣٦٧] ذكره في الجامع الصغير ١٨٥/٣ وعزاه لمسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة . ما بين القوسين كان ضمن الحديث التالي . [٣٦٨] ذكره في الجامع الصغير ١٨٤/٣ وعزاه لمسلم وأبي داود والترمذي والنسائي عن عمر. [٣٦٩] ذكره في الجامع الصغير ١٨٨/٣ وعزاه لعبد الخالق بن زاهر الشحامي في الأربعين عن عمر. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٣/٢: ((موضوع)) أهـ . [٣٧٠] عزاه في كنوز الحقائق ٩٧/١ للفردوس . ١٤٧ [٣٧١] الإِيمانُ عَقْدٌ بالقلب، وإقرارٌ باللسان وَعَمَلٌ بالأركان . [٣٧٢] الإِيمان قَوْلٌ معقول، وعملٌ معمول ، واتباع الرسول وعِرفانٌ بالعقول. [٣٧٣] الإِيمانُ قولٌ وعَمَلٌ يزيدُ وينقص ، ومَنْ قَالَ غَيْرَ ذلك فهو مُبْتَدِع . [٣٧٤] الإِيمان قَوْلٌ وعَمَلٌ ، إخوان شريكان . [٣٧٥] الإِيمان والعَمَلُ شريكان في قرن، لا يقبل الله عزّ وجلّ أحدهما إلا بصاحبه . [٣٧١] أخرجه ابن ماجه ٦٥ والدولابي في ((الكنى)) ١١/٢ من طريق عبد السلام بن صالح أبي الصلت الهروي ثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعاً: ((الإِيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان )). ذكره في الجامع الصغير ١٨٥/٣ بلفظ : الإِيمان معرفة بالقلب ، وعزاه لابن ماجه والطبراني عن علي ورمز لضعفه . رواه ابن ماجه في المقدمة باب (٩) في الإِيمان حديث رقم (٦٥) ٢٥/١ - ٢٦ وسنده ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبي الصلت ، الراوي. وانظر الموضوعات ١٢٨/١، وأورده السيوطي في اللآلىء ٣٣/١ -٣٦، وأورد له متابعات رأى أنها تنفي عنه الحكم بالوضع ، وتابعه على ذلك ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٥١/١ -١٥٢ /: قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٤/٢: ((موضوع)) أهـ . [٣٧٣] ذكره في تنزيه الشريعة ١٥٠/١ وقال: رواه ابن عدي من حديث أبي هريرة . وفيه : أحمد بن محمد بن حرب )) أهـ . وهو كذاب وضاع . [٣٧٤] ذكر نحوه السيوطي في الجامع الصغير ١٨٨/٣ بلفظ: الإِيمان والعمل أخوان شريكان في قرن لا يقبل الله أحدهما إلا بصاحبه ، وعزاه لابن شاهين في السنة عن علي . وقال في فيض القدير ١٨٨/٣: ((خرّجه الحاكم والديلمي باللفظ المزبور عن علي المذكور)) أهـ . [٣٧٥] ذكره في الجامع الصغير ١٨٨/٣ وعزاه لابن شاهين في السنة عن محمد بن علي مرسلًا قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٤/٢ ((موضوع)) أهـ . ١٤٨ [٣٧٦] الإِيمان سِرْبالٌ يسربله الله - عزّ وجلّ - لمن يشاء فإذا زنى العبد ، نزع عنه السربال ، فإذا تاب يرد عليه. [٣٧٧] معاذ بن جبل : الإِيمان يُزِيدُ وينقص. [٣٧٨] الإِيمان نِصْفَانُ : نصف في الصبر ، ونصف في الشكر . [٣٧٩] الإِيمان قيدَ الفَتْكَ ، لا يُقْتَكُ المؤمن . [٣٨٠] الإِيمان عُرْيان ولباسه التقوى ، وزينته الحياء ، وماله الفقه وثمره العلم. [٣٧٦] ذكره في ضعيف الجامع الصغير ٢٨/٢ بلفظ ((إن الإِيمان ... )) بعد أن عزاه السيوطي للبيهقي عن أبي هريرة وقال: ((ضعيف)) أهـ . [٣٧٧] ذكره في تنزيه الشريعة ١٥١/١ وقال : رواه الدارقطني من حديث معاذ بن جبل وفيه عمار بن مطر . تعقب بالنسبة إلى حديث معاذ ، بأنه لا مدخل لعمار فيه ، فقد أخرجه أحمد وأبو داود من وجه آخر جيد عن معاذ، وسكت عليه أبو داود فهو صالح عنده . قلت: على أن عماراً وثقه بعضهم والله أعلم ... )) أهـ. وانظر مختصر المقاصد ٨٠ والفوائد ص ٤٥٢ والميزان ٤ /١٤٥. [٣٧٨] ذكره في الجامع الصغير ١٨٨/٣ وعزاه للبيهقي عن أنس ورمز لضعفه . قال في فيض القدير ١٨٩/٣: ((وفيه يزيد الرقاشي، قال الذهبي وغيره : متروك . ورواه القضاعي بهذا اللفظ وذكر بعض شراحه أنه حسن)) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٤/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ. [٣٧٩] عزاه في الجامع الصغير للبخاري في تاريخه وأبي داود والحاكم عن أبي هريرة ، وأحمد عن الزبير وأبي داود عن معاوية، قال في فيض القدير ١٨٦/٣: ((قال المناوي وغيره : إسناده جيد ، ليس فيه الا أسباط بن الهمداني وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي وقد خرّج لهما مسلم)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٤١٧/٢ : ((صحيح)) أهـ. وقال في مجمع الزوائد ٨٦/١ في مسند الامام أحمد: ((فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة ولكن مدلس ، ولكنه قال: حدثنا الحسن )) أهـ . [٣٨٠] أخرجه الشجري في ((الأمالي)) ١٥/١، ٣٦ بسند ساقط عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً. وقال الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)) ٥/١: ((أخرجه الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) من حديث أبي الدرداء بإسناد ضعيف)) وفي ((كشف الخفاء)) ٢٢/١: ((هو موضوع كما قال الصنعاني)) .. ١٤٩ [٣٨١] الإِيمان عَفيفٌ عن المحَارِمِ، عَفيفٌ عن المَطَامِعِ. [٣٨٢] الإِيمان يَمَان، والحكمة يمانية، والفقه يمان، وأجد نفس ربكم عز وجل من قبل اليمن. [٣٨٣] الإِيمان [يَمَان]، وهم مني وإليّ وان بعد منهم المربع ، يوشك أن يأتوكم أنصاراً وأعواناً فآمركم بهم خيراً . [٣٨٤] الإِيمان بالقَدَرِ يُذهِبُ الهمَّ والحزنَ . [٣٨٥] الإِيمان بالقدر نظامُ التوحيدِ. [٣٨٦] الإِيمان في قلب الرجل : أن يحب الله عز وجل . [٣٨١] ذكره في الجامع الصغير ١٨٧/٣ وعزاه لأبي نعيم في الحلية عن محمد بن النضر الحارتي مرسلاً. رواه في الحلية ٢٢٤/٨ وقال: ((وهذا مما لا يعرف له طريق عن غير محمد بن النضر))أهـ. قال في فيض القدير ١٨٧/٣ - ١٨٨: ((قال - أبو نعيم - وهذا مما لا يعرف له طريقاً عن محمد إلا مرسلًا، وهذا نقل الرواية عنه نقلًا وحفظ عنه أحاديث لم يذكر إسنادها فذكرها إرسالاً، قال: وكان محمد وضرباؤه من المتعبدين لم يكن من شأنهم الرواية، كانوا إذا وصوا إنساناً أو وعظوه ذكروا الحديث عن النبيّ ◌َ ر إرسالاً)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٤/٢: ((ضعيف)) أهـ. [٣٨٢] ذكره في مجمع الزوائد ٥٦/١٠ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة)) أهـ وانظر تخريج الإحياء ٩٥/١ والكشف ٣٠٤/١ و٢٥١/١ والمصنوع ص ٦٩ والأسماء والصفات للبيهقي ص ٤٦٢ - ٤٦٣ . لم اقف عليه بهذا التمام، ولكن الجملة الأولى منه: ((الإِيمان يمان)» ثابتة عند [٣٨٣] البخاري ومسلم وأحمد ٤٠٧/٢ - ٤٠٨، ٤٥٧ والترمذي وغيرهم . [٣٨٤] ذكره في الجامع الصغير ١٨٧/٣ وعزاه للحاكم في تاريخه والقضاعي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير ١٨٧/٣: (( وفيه السدي بن عاصم الهمداني مؤدب المعتز قال في الميزان : وهّاه ابن عدي وقال : يسرق الحديث وكذبه ابن خراش . قال : ومن بلاياه هذا الخبر وأورده ابن الجوزي في الواهيات . وقال السري : قال ابن حبان : لا يحلّ الاحتجاج به)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٣/٢: ((موضوع)) أهـ. [٣٨٥] ذكره في الجامع الصغير ١٨٧/٣ وعزاه للفردوس عن أبي هريرة ورمز لضعفه قال في فيض القدير ١٨٧/٣: ((وفيه محمد بن معاذ قال في الميزان : فيه لين . وأورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: حديث لا يصح، ومحمد بن معاذ في حديثه وهم)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٣/٢: ((ضعيف)) أهـ. ... [٣٨٦] عزاه في كنوز الحقائق ١ /٩٧ للفردوس. ١٥٠ . [٣٨٧] الإِيمان دَرَجَةٌ على الإِسلام، والإِسلام درجة على التقوى ، والتقوى درجة على اليقين ، ولم يقسم الله عز وجل بين العباد شيئاً أقل من اليقين . [٣٨٨] الإِيمان يخلق في جوفٍ أحدكم ، كما يخلق الثوب الخلق ، فاسألوا الله أن يجدد الإِيمان [في قلوبكم] . [٣٨٩] الإِيمان بمنزلة القميص، تلبسه مرة وتَضَعه عنكَ أخرى . فصل [٣٩٠] الإِسلامُ درجة، والإِيمان فوق الإِسلام درجة، والتقوى فوق الإِيمان درجة ، واليقين فوق التقوى درجة. [٣٩١] الإِسلام بدأ جذعاً ثم ثنّاً ثم رباعیاً ثم سدسیاً ثم بازلاً. قال عمر : فما بعد البازل إلا النقصان . [٣٩٢] الإِسلام ثمانية أسْهُمٍ : الإِسلام سهم ، والصلاة سهم ، والزكاة سهم ، والحج سهم ، والجهاد سهم ، والصوم سهم ، والأمر بالمعروف سهم ، والنهي عن المنكر سهم ، وقد خاب من لا سهم له . [٣٩٣] الإِسلامُ علانيةٌ، والإِيمانُ في القلبِ ، التقوى ها هنا . [٣٨٨] ذكره في مجمع الزوائد ٥٢/١ ثم قال: ((رواه الطبراني في الكبير وإسناده ((حسن)) أهـ . [٣٨٩] عزاه في كنوز الحقائق لأبي نعيم في الحلية . ص ٥٦ . [٣٩٠] ت ق: ((عبدالله المزني)) أهـ (٥١ ). [٣٩١] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى عن عمر)) أهـ (٥١) رواه أحمد في مسنده ٥٢/٥ أنظر مجمع الزوائد ٢٧٩/٧ . [٣٩٢] ت ق: ((أبو يعلى عن علي، والطيالسي عن حذيفة)) أهـ. (٥١). قال في مجمع الزوائد ٣٨/١: رواه أبو يعلى، وفي اسناده الحارث وهو كذاب)) أهـ. وأما رواية حذيفة ، قال فيها : رواه البزار ، وفيه يزيد بن عطاء وثقه أحمد وغيره ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات )) أهـ . [٣٩٣] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى عن أنس)) أهـ (٥١). قال الهيثمي ٥٢/١ ((رواه أحمد = ١٥١ [٣٩٤] الإِسلام نظيفٌ فَتَنَظَّفُوا، إنَّه لا يدخُلُ الجنّة الا نظيفُ. [٣٩٥] الإِسلام يعْلو ولا يُعلى عَليْه. = وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح . ما خلا علي بن مسعدة ، وقد وثقه ابن حبان وأبو داود الطيالسي وأبو حاتم وابن معين وضعفه آخرون)) أهـ. قال الهيثمي ٥٢/١ : ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح)) أهـ. وقال في ضعيف الجامع ٢٧٨/٢: ((ضعيف)) أهـ. ورواه أيضاً ابن أبي شيبة في كتاب الايمان ص ١٨ حديث رقم (٦) وقال الألباني فيه: (( ضعيف السند من أجل علي بن مسعدة ، فهو سيء الحفظ ، وقال عبد الحق الاشبيلي في احكامه رقم (١٠): ((حديث غير محفوظ)) أهـ . وانظر فيض القدير ١٧٩/٣ . [٣٩٤] ت ق: ((اسنده عن عائشة)) أهـ. (٥١). ذكره في الجامع الصغير ٣/ ١٨٠ وعزاه للطبراني في الأوسط عن عائشة ورمز لضعفه قال في فيض القدير ١٨٠/٣: ((قال الهيثمي ١٣٢/٥ : فيه نعيم بن موزع، وهو ضعيف ، قال ابن الجوزي : تفرد به نعيم ، قال ابن عدي : وهو ضعيف يسرق الحديث وعامة ما يرويه غير محفوظ . وقال ابن حبان: (( يروي عن الثقات العجائب ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . أهـ . ومن ثم ضعفه السخاوي)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٨/٢: ((ضعيف)) أهـ . [٣٩٥] ت ق: ((عائذ بن عمرو. قلت: هو في سنن الدارقطني من طريقه وعلّقه البخاري)) أهـ (٥١). انظر سنن الدارقطني ٢٥٢/٣ في كتاب النكاح وباب المهر حديث رقم (٣٠) وقال في التعليق المغني: الحديث أخرجه البخاري في الجنائز تعليقاً من قول ابن عباس رضي الله عنه ، ورواه الطبراني في معجمه الوسط والبيهقي في دلائل النبوة عن داود بن أبي هند عن الشعبي، عن ابن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب ، عن النبي وير قال: (إن هذا الدين يعلو، ولا يعلى) ورواه نهشل في تاريخ واسط عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (18: ((الايمان يعلو ولا يعلى)) وأما إسناد المصنف - أي الدارقطني - ففيه عبدالله بن حشرج ، قال الدارقطني : كلاهما مجهولان . ذكره الزيلعي)) أهـ. وانظر المقاصد ص ٥٨ ومختصر المقاصد ص ٦٠ والتمييز ص ٢٢ والكشف ١٤٠/١ وفيض القدير ١٧٩/٣ حيث قال: (( ورواه الطبراني في الصغير والبيهقي في الدلائل ، قال ابن حجر: وسنده ضعيف)) أهـ . وقال الألباني في صحيح الجامع ٤١١/٢: ((صحيح)) أهـ . ١٥٢ ~ [٣٩٦] الإِسلامُ والسلطان إخوان، لا يصلح واحدٌ منها إلّ بصاحبه ، والإِسلام أنس ، والسلطان حارس . ومالا أنس له ينهزم . وما لا حارس له ضائع [٣٩٧] الإِسلام على ثلاثمائة وخمسين شريعة، فمن أتى بخصلة منها يوم القيامة ، دخل الجنة. [٣٩٨] الإِسلام يجُبُّ ما كان قبله ، والهجرة تجبّ ما كان قبلها . [٣٩٩] الاسلامُ ثلاثة أبيات: سفلى وعليا وغرفة ، فالسفلى : الاسلام . دخله عامة الناس ، ولا يُسأل احد إلا قال : إني مسلم . والعليا : تفاضل أعمال المسلمين بعضهم فوق بعض . والغرفة العليا : الجهاد في سبيل الله ، لا ينالها إلا أفضلهم . [٣٩٦] ت ق: ((اسنده عن ابن عباس)) أهـ ( ٥١ ). [٣٩٧] ت ق :: ((الطبراني من طريق المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده . وكانت له صحبة، وفي الباب عن ابن عباس)) أهـ. (٥١). قال في مجمع الزوائد ٣١/١: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفي اسناده مجاهيل، والمنهال بن بحر وأبو سنان)). أهـ. ولفظه: عن عبيد وكانت له صحبه - قال: قال رسول الله الله : الايمان ثلاثمائة وثلاثون شريعة ، من وافى بواحدة منها دخل الجنة . وفي لفظ آخر ٣٦/١: ((عن عبيد - وكانت له صحبة ان النبي * قال: ((الايمان ثلاثمائة وثلاثون شريعة من وافى بشريعة منهن دخل الجنة ، ثم قال : رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده عيسى بن سنان القسملي وثقه ابن حبان وابن خراش وضعّفه الجمهور ، وعبد الرحمن بن عبيد: لم أر من ذكره)) أ هـ . [٣٩٨] ت ق: ((أحمد والطبراني غن، عمرو بن العاص. قلت: هو لمسلم في حديث)) أهـ ( ٥١ ) . [٣٩٩] ت ق: ((الطبراني عن فضالة بن عبيد)) أهـ. ١٥٣ فصل [٤٠٠] الأعمالُ بالنِّيات، وإنّما لكلِّ امرئٍ ما نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى الله ورسوله فهجرتُهُ إلى الله ورسولِهِ ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة یتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه. [٤٠١] الأنبياء قادةٌ والفقهاء سادة ، ومجالسهم زيادة ، وانتم في ممر الليل والنهار ، في آجال منقوصة ، وأعمال محفوظة ، والموت يأتيكم بغتة ، فمن زرع خيراً ، يحصد رغبة ، ومن زرع شراً يحصد ندامة . [٤٠٢] الأنبياء أحياء في قبورهم ، يصلون . [٤٠٣] الأنصار أحبابي ، وفي الدين إخواني ، وعلى الاعداء أعواني. [٤٠٤] الأبدالُ أربعون رجلاً، وأربعون امرأةً، كلّما ماتَ رَجُلٌ أبدل الله مكانه [٤٠٠] ت ق: ((متفق عليه عن عمر. قلت : ليس هو فيهما بهذا اللفظ ، وإنما أخرجه بدون ( إنما ) ابن حبان )) أهـ ( ٥٥) . [٤٠١] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (١٢٧). ذكره في الجامع الصغير ١٨٤/٣ وعزاه القضاعي ورمز لضعفه. وذكره في المصنوع ص ٦١ وقال: (( موضوع على ما في الخلاصة)) أهـ. أي كتاب الخلاصة في معرفة الحديث. وجاء بلفظ: المتقون سادة ، والفقهاء قادة ومجالستهم زيادة . موقوفاً على ابن مسعود ، رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون كما في مجمع الزوائد ١٢٥/١ - ١٢٦ وانظر الحلية ١٣٤/١ وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٢/٢: ((موضوع)) أهـ. الشهاب (٢٠٣/١). [٤٠٢] ت ق: ((أبو يعلى عن أنس)) أهـ. (١٢٧). ذكره في الجامع الصغير ١٨٤/٣. قال في فيض القدير ١٨٤/٣: ((وهو حديث صحيح)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٤١٤/٢: ((صحيح)) أهـٍ. [٤٠٣] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ. (١٢٧). [٤٠٤] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ. قلت: هو في السنن الكبرى للبيهقي)) = ١٥٤ . رجلاً وكلما ماتت امرأةٌ أبدل الله مكانها امرأةً. [٤٠٥] الإِمامُ ضَامِنٌ، والمؤذِّنُ مؤتمنٌ، اللهُمّ أرشدِ الأئمة واغفر للمؤذنين . = أهـ (٧). ذكره في فيض القدير ١٦٩/٣ - ١٧٠ وعزاه للخلال في كرامات الأولياء ، والديلمي في الفردوس عن أنس. قال في فيض القدير ١٦٩/٣ - ١٧٠: ((وأورده ابن الجوزي في الموضوع ثم سرد أحاديث الأبدال وطعن فيها واحداً واحداً . وحكم بوضعها ، وتعقّبه المصنف - السيوطي - بأن خبر الأبدال صحيح وإن شئت قلت متواتر ، وأطال ثم قال : مثل هذا بالغ حد التواتر المعنوي . بحيث يقطع بصحة وجود الأبدال ضرورة . أهـ . وقال السخاوي : خبر الأبدال له طرق بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة ثم ساق الأحاديث المذكورة هنا ثم قال : وأصح مما تقدم خبر أحمد عن علي مرفوعاً : البدلاء يكونون بالشام وهم أربعون رجلاً كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً يسقى بهم الغيث ، وينتصر بهم على الأعداء ، يصرف بهم عن أهل الشام العذاب . ثم قال - اعني السخاوي - : رجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة أهـ . وقال شيخه ابن حجر في فتاويه : الأبدال وردت في عدة أخبار منها ما يصح ومنها ما لا يصح وأما القطب فورد في بعض الآثار، وأما الغوث بالوصف المشتهر بين الصوفية فلم يثبت)) أهـ. أنظر الموضوعات ١٥٢/٣ واللآلىء ٣٣٢/٢ وتنزيه الشريعة ٣٠٧/٢ والمقاصد ص ٨ - ١٠ والتمييز ص ٧ ومختصر المقاصد ص ٤٧ والحاوي ٤١٧/٢ ، والكشف ٢٤/١ - ٢٧ وتذكرة الموضوعات ص ١٩٣ والفوائد ص ٢٤٥ - ٢٤٨ . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٥/١: ((ضعيف)) أهـ. [٤٠٥] ت ق: ((أبو داود وابن منيع والطيالسي وأبو يعلى عن أبي هريرة . وفي الباب عن عائشة وواثلة وسهل بن سعد)) أهـ (٨٥). ذكره في الجامع الصغير ١٨٢/٣ وعزاه لأبي داود والترمذي وابن حبان والبيهقي عن أبي هريرة وأحمد عن أبي أمامة . قال في فيض القدير ١٨٢/٣: ((وسنده صحيح)) أهـ. ذكره في مجمع الزوائد ٢/٢ بزيادة في آخره وقال : رواه البزار ورجاله كلهم موثقون وذكره عن واثلة بلفظ : الإِمام ضامن .. والمؤذن مؤتمن ، اللهم اغفر للمؤذنين واهد الأئمة وقال : رواه الطبراني في الكبير ، وفيه جناح مولى الوليد ضعّفه الأزدي ، وذكره ابن حبان في الثقات)) أهـ . وقال . الألباني في صحيح الجامع ٤١٤/٢: ((صحيح)) أهـ . ١٥٥ [٤٠٦] الإِمام جُنّة، فإِنَّه أتمّ فلكم [ وله] وإن أنقص فعليه النقصان ، ولكم التمام . [٤٠٧] الإِمام يُفسد قليلاً، ويُصلِحُ الله به كثيراً، فإنْ هُوَ عَمِلَ بطاعةِ الله ، كان عليكم الشكر وله الأجر، وإنْ عمَلَ فيكم بمعصيةٍ ، كان عليكم الصَّبْرُ وعليه الوِزْرُ . [٤٠٨] الإِمامُ الضعيفُ ملعونٌ . [٤٠٩] أبو هريرة : ، الإِمام جُنَّةٌ ، يقاتل الأئمة من قريش ما حكموا فعدلوا ، ووعدوا ، فوفوا واسترحموا [ فرحموا ] . [٤١٠] الإِشارة في الأصابعْ في الصَّلاةِ، مَرْضَاة للرحمن ، مَقْمَعَة للشيطان . [٤٠٦] ت ق: (( الطبراني عن أبي شريح وابن ماجه عن سهل بن سعد بلفظ : فإن أحسن فله ولهم .. الحديث)) أهـ (٨٤ ). رواه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب (٤٧) ما يجب على الإِمام، حديث رقم (٩٨١) ٣١٤/١ . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١٢٠/١: ((هذا إسناده ضعيف، عبد الحميد - أي ابن سليمان - اتفقوا على تضعيفه ، وأخرج الترمذي منه الجملة الأولى : الإِمام ضامن من حديث أبي هريرة)) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع ٤١٣/٢ ((صحيح)) أهـ. ما بين القوسين زيادة من ابن ماجه . [٤٠٧]: ((ابن مسعود)) أهـ ( ٨٥ ). [٤٠٨] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) (٨٥). ذكره في الجامع الصغير ١٨٢/٣ وعزاه للطبراني عن ابن عمر. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٠/٢: ((ضعيف)) أهـ. أنظر مجمع الزوائد ٢٠٩/٥ . [٤٠٩] ت ق: ((البخاري أتم منه، وأبو داود باختصار عن أبي هريرة)) أهـ (٨٥ ). ما بين القوسين زيادة من البخاري في صحيحه . [٤١٠] ت ق: ((أنس بن مالك)) أهـ . (٥٢ ). ١٥٦ [٤١١] الأمانة في ثمانية أشياء : في الصَّلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكرِ . وأشدّ ذلك الودائع ، وعَهْدهم الذين يعطون الناس . [٤١٢] الأمانة تَجْلِبُ الرّزقْ، والخيانةُ تجلبُ الفقْرَ. [٤١٣] الأمانة في الأزْد [والحياءُ في قريش] . [٤١٤] الأوَّاه : الخاشع الدعَّاء المتضرع . [٤١٥] الأواب : الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله عزّ وجلّ . [٤١٦] ابن عمر : الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجراً . [٤١١] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس وفي الباب عن ابن مسعود)) (٨٥) . ولفظه في تسيد القوس : الأمانة في ثمانية أشياء في الصلاة والزكاة . والصيام ، والحج ، والأمر ، والنهي ، والودائع ، والعهد . [٤١٢] ت ق: ((اسنده عن جابر)) أهـ (٨٥). ذكره في الجامع الصغير ١٨٣/٣ وعزاه للفردوس عن جابر والقضاعي عن علي قال في فيض القدير: ((وإسناده حسن )» أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨٠/٢: ((ضعيف)) أهـ. والشهاب ٧٢/١. [٤١٣] ت ق: ((أحمد وابن منيع والترمذي والطبراني عن أبي هريرة)) أهـ (٨٥). ولفظه في تسديد القوس : الأمانة في الأزد والملك في قريش . وفي المخطوطة . الأمانة في الأزد شراً وبين الهاد الافاه الخاشع المتضرع وهو تحريف ظاهر وفي الجامع الصغير : الأمانة في الأزد والحياء في قريش . وعزاه لأبي معاوية الأزدي ورمز لضعفه . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٨١/٢: ((ضعيف)) أهـ . [٤١٤] ت ق: ((أبو نعيم في الحلية عن ميمونة أم المؤمنين)) أهـ. (١٣٦). [٤١٥] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أهـ (١٣٦). وقد وقع تحريف وتصحیف ونقص وتداخل في الأحاديث الثلاثة (٤١٣ -٤١٤ - ٤١٥) صححناها من تسديد القوس. [٤١٦] ت ق: ((أحمد عن علي وأبو داود عن أبي هريرة)) أهـ (٧). ذكره في الجامع الصغير = ١٥٧ [٤١٧] الالتقاء في المسجد يوم الجمعة يجزىء من الزيارة . [٤١٨] الاقتصادُ نصفُ العيش، وحسنُ الخُلُقِ نِصْفُ الدين . [٤١٩] الأرْض كُلُّها مَسْجِد إلّ الحمام والمقبرة . [٤٢٠] الأمراضُ هدايَا مِنَ الله - عزّ وجلّ - للعبدِ، فأحبّ العبادِ إلى الله ، أكثرهم إليه هديّة . = ١٧٠/٣ وعزاه لأحمد وأبي داود والحاكم والبيهقي ورمز لحسنه . قال في فيض القدير ١٧١/٣: ((قال الحاكم صحيح مدني الإِسناد فرد وأقره الذهبي في التلخيص ، وقال في المهذب : إسناده صالح وفي الميزان : المتن معروف . وقال الألباني في صحيح الجامع ٤٠٧/٢: ((صحيح)) أهـ . [٤١٧] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (٦٧). [٤١٨] ت ق: ((الطبراني وابن لال عن أنس وفي الباب عن ابن عمر)) أهـ (٦٠). قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٩/٢: ((ضعيف)) أهـ. [٤١٩] ت ق: ((أبو داود عن أبي سعيد ، وفي الباب عن علي وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو، وجابر وعبدالله بن عباس، وحذيفة وأبي ذر وأبي أمامة وأنس)) أهـ (٤٧). وكذلك رواه ابن ماجه ، في كتاب المساجد والجماعات ، وباب (٤) المواضع التي تكره فيها الصلاة ، حديث رقم (٧٤٥) ٢٤٦/١. وذكره في الجامع الصغير ١٧٤/٣ وعزاه لأحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم . قال في فيض القدير ١٧٤/٣: ((قال الترمذي : حديث فيه اضطراب ، وتبعه عبد الحق ، وضعفه جمع ، قال النووي رحمه الله : ضعّفوه اتقن من الحاكم الذي صححه . وقال ابن حجر - رحمه 1 الله - في تخريج الشرح : هو حديث مضطرب وقال في تخريج المختصر : رجاله ثقات ، ولكن اختلف في وصله وإرساله ، وحكم مع ذلك بصحته الحاكم . وقال في تخريج أحاديث الهداية : قال الترمذي فيه اضطراب أرسله سفيان ووصله حماد واختلف فيه على ابن اسحاق ، وصححه ابن حبان والحاكم ، قال : ويعارضه عموم قوله في حديث جابر (وجعلت لي الأرض طيبة وطهوراً ومسجداً ) متفق عليه . وفي حديث أبي أمامة : ( وجعلت لى الأرض كلها مسجداً) أهـ. وقال ابن تيمية : أسانيده جيدة ، ومَنْ تكلّم فيه ما استوفى طرقه )) أهـ . [٤٢٠] ت ق: ((أسنده عن أبي أمامة)) أهـ (٨٥). ذكره في تنزيه الشريعة ٣٦١/٢ وقال: ١٥٨ [٤٢١] الأَرْوَاحُ جُنودٌ مُجَنّدة، فما تعارفَ مِنْها في الله ائْتَلَف ، وما تناكر منها في الله اختلف . زاد ابن مسعود : تلاقي في الهوى تشام كما تشام الخيل . [٤٢٢] الاحتكارُ في عَشْرةٍ أشياء : في البُرّ والشعير والتمر والزبيب والذرة والسمن والعسل والجبن ، والجوز والزيت. [٤٢٣] الاستئناس ، أنْ تَدعو الخادم حتى يستأنس أهل البيت الذي يستأذن علیهم . [٤٢٤] الاستئذان ثلاثٌ: فالأولى: [تستمتعون] والثانية؛ تسْتَصْلِحُونَ، والثالثة : تأذنون أو ترُّون . = ((رواه الديلمي من حديث أبي أمامة، وفيه الخصيب بن جحدر وعنه الحسن بن دينار)) أهـ. قال في ميزان الاعتدال ٦٥٣/١: ((الخصيب بن جحدر .. كذّبه شعبة، والقطان . وابن معين ، وقال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال البخاري : كذاب استعدى عليه شعبة )) أهـ. [٤٢١] ت ق: (( متفق عليه عن أبي هريرة وعلقه البخاري لعائشة . وفي الباب عن علي، وابن مسعود وسلمان وأبي الطفيل ، وحديث علي أسنده أبو نعيم في حديث أوله : ما من عبد ... وفي الهامش: ليس هو في البخاري ، إنما هو في مسلم فقط ، والتعليق أورده البخاري في خلق آدم ، يريد الخلق عن عامه .. )) أهـ (٤٧) . رواه البخاري تعليقاً في كتاب الأنبياء ، باب (٢) الأرواح جنود مجندة، حديث رقم (٣٣٣٦) فتح الباري ٣٦٩/٦ وقال: ((وصله المصنف في ((الأدب المفرد)) عن عبدالله بن صالح عنه)) أهـ ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، با (٤٩) الأرواح جنود مجندة حديث رقم (٢٦٣٨) ٢٠٣١/٤، وأبو داود في كتاب الأدب باب رقم (١٦) من يؤمر أن يجالس حديث رقم (٤٨٣٤) ٢٦٠/٤، وأحمد ٢٩٥/٢ - ٥٢٧ - ٥٣٧. [٤٢٣] ت ق: ((الطبراني عن أبي أيوب)) أهـ (٤٨). كذا في الذر المنثور (٣٨/٥). [٤٢٤] ت ق: ((أبو هريرة)) (٤٨). وذكره في الجامع الصغير ١٧٦/٣ وعزاه للدارقطني في الأفراد عن أبي هريرة . قال في القدير ١٧٧/٣: ((قال الزين العراقي سنده ضعيف أهـ. وذلك لأن فيه عمر بن عمران السدوسي ، قال في الميزان : مجهول . وقال ١٥٩ [٤٢٥] الاستغفار باللسان ، توبةُ الگذابین [٤٢٦] حذيفة : الاستغفار ممحاةٌ للذنوب . [٤٢٧] الاستغفار في الصحيفة يتلألأ. [٤٢٨] ابن عمر : الإِلحادُ في حرم الله هو الاحتكار. = الأزدي: منكر الحديث أحد المتروكين ثم ساق له هذا الخبر مما أنكر عليه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٧/٢: ((ضعيف)) أهـ. [٤٢٥] ت ق: ((أبو سعيد)) أ هـ (٤٨ ). ت ق: ((أسنده من حديث حذيفة)) أهـ (٤٨). ذكره في الجامع الصغير ١٧٧/٣ [ ٤٢٦] وعزاه للفردوس . قال في فيض القدير ١٧٧/٣: (( وفيه عبيد بن كثير التمار . قال الذهبي : قال الأزدي : متروك عن عبيد الله بن خراش ، ضعّفه الدارقطني وغيره عن عمه العوام بن حوشب)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٨/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ . [٤٢٧] ت ق: ((أسنده من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده)) أهـ (٤٨٠) ذكره في الجامع الصغير ١٧٧/٣ وعزاه لابن عساكر والفردوس عن معاوية بن حيدة بزيادة [نوراً] قال في فيض القدير ١٧٧/٣: ((وفيه بهز بن حكيم)) أهـ . وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٧٧/٢: ((موضوع)) أهـ . [٤٢٨] ت ق: ((أبو داود عن يعلى بن أمية. وفي الباب عن ابن عمر)) أهـ (٦٧). رواه أبو داود في كتاب المناسك باب (٨٩ ) تحريم حرم مكة حديث (٢٠٢٠) ٢١٢/٢ - ٢١٣ بلفظ : احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه . وفيه عمارة بن ثوبان مستور ، وموسى بن باذان مجهول. أنظر التقريب ٤٨/٢ و٢٨١/٢. قال في فيض القدير ١٨٢/١: ((قال ابن القطان : حديث لا يصح : لأن موسى وعمارة وجعفراً كل منهم لا يعرف ، فهم ثلاثة مجهولون ، وفي الميزان : جعفر مجهول ، وعمه لين، ومن مناكيره ... وساق هذا الحديث ثم قال : هذا حديث واهي الإِسناد )) أهـ . ١٦٠