النص المفهرس

صفحات 41-60

فأبّان بن أبي عياش(١) وحُميد الطويل(٢). وغيرها من مسموعاتي عن مشايخي
رحمهم الله سَفراً وحضراً في السنن والآداب والمواعظ والأمثال والفضائل
والعقوبات وغيرها . وحذفت أسانيدها ، و[ جعلتها ] مبوبَةً أبواباً على حروف
المعجَم . مفصلة فصولاً حسَبْ تقارب ألفاظ النبي #. وذكرت على رأس كل
حديث بسم الله الرَّحمن الرَّحيم و[بالله] نستعين لما رويته عن النبي ◌َّ.
وسَميَّتها .
الفردوس بماثور الخطاب
وخرَّجتها على كتاب : أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي
القضاعي المصري(٣). إلا أنه رحمه الله ذكر ألف كلمة ومائتين ولم يذكر رُواتها
وذكرت أنا في كتابي هذا بعون الله وقوَّته [ اتخذنا؟ ] بالتمام ليشتغل بها كل
مُعرضٍ عن الحديث ومشتغلٍ [ بالأشياء لا شيء]؟.
(١) هو أبان بن أبي عياش ، فيروز، أبو اسماعيل مولى عبد القيس البصري ، ويقال دينار
قال الفلاس: متروك الحديث وهو رجل صالح ، وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء ،
وقال مرة : ضعيف ، وقال النسائي ليس بثقة ... الخ انظر (تهذيب
٩٧/١ - ١٠١)، وميزان الاعتدال (١٠/١ - ١٥)، والمغني في الضعفاء للذهبي
(٧/١)، والمجروحين لابن أبي حاتم (٩٦/١ -٩٧)، وتقريب التهذيب
(٣١/١) ..
..
(٢) هو حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة الخزاعي البصري ، تابعي ، توفي سنة ١٤٢
هـ. قال في الميزان: ((ثقة جليل يدلس . وقد اورده العقيلي وابن عدي في الضعفاء
(٦١٠/١) وانظر طبقات ابن سعد (٢٥٢/٧) وتذكرة الحفاظ للذهبي
(١٥٢/١ - ١٥٣) وتهذيب التهذيب (٣٨/٣ - ٤٠)، وتاريخ التراث العربي
( ١٢٧/١ ) .
(٣) هو الإِمام المحدث القاضي أبو عبد الله ، محمد بن سلامة بن جعفر بن علي
القضاعي ، الفقيه ، قاضي مصر وكان كاتباً للوزير علي بن أحمد الجرجاني بمصر وأرسل
في سفارة إلى الروم ، قال السلفي : كان من الثقات الأثبات شافعي المذهب
والإِعتقاد ، مرضي بالجملة . له مؤلفات كثيرة منها - واشهرها - مسند الشهاب وتفسير
القرآن وأمالي في الحديث والإِنباه او درة الواعظين وعيون المعارف .... الخ وانظر في =
٤١

ولعمري إن من أدمن النظر في كتابي هذا يجد فيه من الفوائد ما لا يجده
في عدَّة كتب . ويكون في انفراده له صاحباً وبالحزن عن قلبه ذاهباً . ولنظره إلى
الباطل راقباً وأنا أسأل البّ الرّحيم أن لا يجعله علي وبالاً يوم القيامة . وشرطي
لمن نظرَ في كتابي هذا أن لا يقرأه حتى يترجَّم عليَّ وعلى والِدَيّ نفعنا الله بها
وإياهم وحسبنا الله ونعم الوكيل وَحْده ونعم المعين .
فبدأت بباب الألف
وبالله التوفيق
٦
=
ترجمته: طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي (١٥٠/٤ - ١٥١)، والعبر
(٢٣٣/٣)، واللباب (٢٦٩/٢) والوافي بالوفيات للصفدي (١١٦/٣) ووفيات
الأعيان (٣٤٩/٣ وكشف الظنون (١٦٥/١ و١٧٢ و٧١/٢). وهدية العارفين
(٧١/٢) وسير أعلام النبلاء (١٦٨/١١) ومرآتالجنان (٧٥/٣) وشذرات الذهب
(٢٩٣/٣) والأعلام للزركلي (١٦/٧ - ١٧). ومعجم المؤلفين (٤٢/١٠ - ٤٣).
٤٢

كتاب
فِرَّدُّوسُّ اغْبَةُ
بمأثور الخِطَابُ الخَّجِ عَلى كِتَابُ الشِهَاب
تَأليف
الحَافِظْ شِيرَوَبُ بْشِهَرَدَارُبْ شَيَرَوَبِ الدَبَلَمْى
وَمَعَهُ
تَسْدِيدُ القَوْسِ لِحَافِظِ بِنْ الَ ◌َّ العَسْقَلاني
مُسْنَدَ الفِرِدَوْسِ لْأِ مَنْصُورُ شهرَهَادُ بْن شيَرَوَهُالدَلَيْى
قدّمَ لَهُ وَحَقْقَهُ وَخْتَجَ أُحَادِيْنَهُ
فوّارْ أحْمَ الزمُلِيّ محمد المعتصِيمِ ◌ّ الْبَغَادِي
الجُزُ الأدّى
النَاشِرُ
دَار الكِتَابُ العَرَبيّ

بسم الله الرحمن الرحيم
وبالله التوفيق
ذكر أحاديث الأوائل
باب الألف
[١] أوّل شَيْءٍ خَطّه الله - عزَّ وجلَّ - في الكتابِ الأَوَّلِ:
إنّي أَنَا الله ، لا إله إلّ أناَ، سَبَقَتْ رحمتي غضبي.
فمن شهد أنّ لا إله إلّ الله، وأنّ محمَّداً عَبْدَهُ ورَسُولُهُ ، فَلَهُ الجنّة .
[٢] أوّل شَيْءٍ خَلَقَ اللهُ: القَلَمَ من نور، فَأَخَذَهُ بيمينه - وَكِلْتا يَدَيْهِ يمين -
والقَلَم مسيرة مائة عام ، واللوح مثله ، فقال للقلم : اجرٍ ، فَجَرَى بما هو
كائن إلى يوم القيامة ، برّها وفاجرها ، رطبها ويابسها .
[٣] أبو هريرة :
أول ما خَلَقَ الله القَلَمَ، ثُمَّ خَلَقَ النون - وهي الدّواة - ثم قال: أكتب.
[١] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)). (١٢٩)
[٢] ت ق: ((أبو يعلى عن ابن عمر والطبراني عن ابن عباس)) أهـ (١٢٩) ورواه في
الحلية ١٨١/٨ بلفظ: أول كل شيء خلق الله القلم فأمره فكتب كل شيء يكون. وقال
الألباني في صحيح الجامع ١٨٣/٢: ((صحيح)) أهـ. وانظر الطبراني في الأوائل ص
٢٢ .
[٣] ت ق: ((أحمد وابن منيع والترمذي والطيالسي عن عبادة. قلت: وفي الباب عن ابن =
٤٥

قال: وما أكتب؟ قال: ما كان وما هو كائِنٌ إلى يومِ القيامة .
ثم خَتَمَ علىَ فِي القَلَمِ ، فلم ينطق ، ولا ينطق إلى يوم القيامة.
[٤] أوّل ما خَلَقَ الله : العقلَ، قال له : أَقْبِلْ، فَأَقْبَلَ، ثم قال له : أَدْبِرْ،
فَأَدْبَرَ ، ثم قال : ما خَلَقْتُ شيئاً أحسن منك ، بك آخذ ، وبك أعطي [ ثم
قال رسول الله ( أل *: ]
فمن كان له واعظ من نفسه ، كان له من الله حافظاً.
= عباس في (الفاروق) وعن ابن عمر في تفسير: (إنا كنا نستنسخ) أهـ (١٣٠) انظر سنن
الترمذي تفسير سورة ٦٨ ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول بلفظه، وانظر كشف
الخفاء ٣٠٩/١ ومحاضرة الاوائل ص ٨ وتاريخ بغداد ١٣ /٤٠. وفي الفوائد المجموعة.
ص ٤٧٨ - ٤٧٩: ((قال ابن عدي: باطل منكر، آفته محمد بن وهب الدمشقي. وقال
في الميزان: ((صدق ابن عدي في ان هذا الحديث باطل)) أهـ (١٣٠). وصحح الألباني
رواية الترمذي في صحيح الجامع ١٨٤/٢ .
[٤] ت ق: ((أبو الشيخ والطبراني عن أبي أمامة، وأبو نعيم في الحلية عن عائشة)) أهـ
(١٣٠). ذكره الغزالي في الإحياء ٨٩/١. وقال العراقي: «رواه الطبراني في الأوسط من
حديث أبي أمامة، وأبو نعيم في الحلية من حديث عائشة، بإسنادين ضعيفين)) أهـ.
وانظر الحديث في الحلية ٣١٨/٧ وأحاديث القصاص ص ٧٢ وتنزيه الشريعة .
٢٠٣/١ -٢٠٤ وتذكرة الموضوعات ص ٢٨ -٢٩ وكشف الخفاء ٣٠٩/١ والفوائد
المجموعة ص ٤٧٧ -٤٧٨ (ما بين القوسين) زيادة من الحلية ٣١٨/٧ وتتمة الحديث
في الحلية ٣١٨/٧: (( .. ومن أذل نفسه في طاعة الله فهو أعز ممن تعزز بمعصية الله
ثم قال: شرار امتي الذين غدوا في النعيم الذين يتقلبون في ألوان الطعام والثياب
الثرثارون الشدّاقون بالكلام، وخيار أمتي الذين إذا أساءوا استغفروا، وإذا أحسنوا
استبشروا وإذا سافروا قصروا وأفطروا)) أهـ. ثم قال: ((غريب من حديث سفيان ومنصور
الزهري، لا اعلم له راوياً عن الحميدي إلا سهلاً. وأراه واهماً فيه)) أهـ.
٤٠

[٥] عبد الله بن عمر :
أوَّلُ مَا خَلَقَ الله من الإِنْسانِ: الفَرْجَ، ثُمَّ قال: هذه أمانةٌ اسْتَوْدَعْتُهَا
وخَبَّتُهَا عندك، فالفَرْج أمانة ، والسمعُ أمانة ، واللسانُ أمانة ، ولا إيمانَ
لِمَنْ لا أمانة له.
[٦] أنس :
أوّل ما يُنْزِعُ الله من العَبْدِ: الحياءَ ، فيصير مقاتاً ممقاتاً، ثم ينزع عنه
الأمانة ، فيصبح خائناً مخوناً، ثم ينزع عنه الرحمة ، فيصير غليظاً ،
ويخلع ربقة الإسلام من عنقه فيصير شيطاناً لعيناً ملعوناً.
[٧] عبد الله بن عمر :
أوّل ما افْتَرَضَ الله - عَزَّ وجَلَّ - على أُمَتِي: الصلواتُ الخَمْس ، وأوّل ما
يُرفع من أعمالهم: الصلوات الخمس .
[٥] ت ق: ((اسنده عن ابن عمر)) أهـ (١٣٠) انظر الأوائل للطبراني ص ٢٤، والوسائل في
معرفة الاوائل ص ١٦ وقال: ((أخرجه ابن أبي الدنيا عن ابن عمر موقوفاً) أهـ ولفظه في
الأوائل: ((أول ما خلق الله تعالى من أعضاء الإِنسان: فرجه ثم قال: هذا أمانتي عندك،
فلا تضعها إلا في حقها)) ومحاضرة الأوائل ص ١٣ .
[٦] ت ق: ((اسنده عن أنس. وعن ابن ماجه نحوه عن ابن عمر، وفي الباب عن سلمان
موقوفاً)) أهـ (١٣٠). وروى نحوه ابن ماجه في سننه، كتاب (٣٦) الفتن، باب (٢٧)
ذهاب الأمانة، حديث رقم (٤٠٥٤) ٢٣٣/٢ عن ابن عمر، وذكره السيوطي في الجامع
الصغير، انظر فيض القدير ٩٥/٣ وعزاه للحاكم عن ابن عمر . وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٢٣٧/٢ - ٢٣٦: ((ضعيف)) أهـ.
[٧] ت ق: ((أبو يعلى عن أنس، وفي الباب عن ابن عمر: أهـ. ورواه أبو نعيم في
الحلية ٢٣٣/٥ عن ابن عمر، وذكره السيوطي في الجامع الصغير ، انظر فيض القدير
٩٥/٣ وعزاه للحاكم عن ابن عمر. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٦/٢ و٢٣٧:
((ضعيف)) أهـ .
٤٧

فصل
[٨] أول ما يُحَاسَبُ به العبدُ يوم القيامة: صلاته، فإن صَلَحَتْ، فقد أفلَحَ
وأَنْجَحَ ، وإن فَسَدَتْ ، فقد خاب وخَسِر .
[٩] تميم الداري وأبو هريرة :
أوّل ما يُحاسَب به الرَّجل: صلاته ، فإن أكملت ، وإلّ أكملت بالنافلة
زاد أبو هريرة :
. ثم تؤخذ الأعمال على قَدْرِ ذلك .
[١٠] علي بن أبي طالب:
أوّلُ ما يُرفع من الناس: الأمانة والخشوع، حتى لا تكاد ترى خاشعاً ،
وليكوننّ أقوامُ يَتَخَشَّعُونَ ، وهم ذِئَابٌ ضواري .
[٨] ت ق: ((الترمذي والنسائي عن أبي هريرة ، والطبراني عن أنس وفي الباب عن أبي
رافع)) أهـ (١٣٠)، ورواه الترمذي في أبواب الصلاة. باب (١٨٨) ما جاء أن أول ما
يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، حديث رقم (٤١٣) ٢٦٩/٢ - ٢٧٠ ، والنسائي في
كتاب الصلاة باب (٩) المحاسبة في الصلاة ، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة
فيها، باب (٢٠٢) باب ماجاء في أول ما يحاسب به العبد الصلاة ، ومسند أحمد
٤٢٥/٢، ومجمع الزوائد ٢٩٢/١ وانظر فيض القدير ٨٧/٣. وقال الالباني في
صحيح الجامع ٢ /١٨٥ ((صحيح)) أهـ .
[٩] ت ق: ((أحمد والأربعة والطيالسي والحارث عن أبي هريرة، وفي الباب عن أنس)) أهـ
(١٣٠) ((الترمذي في أبواب الصلاة، باب (١٨٨) حديث (٤١٣) ٢٦٩/٣ - ٢٧٠.
والنسائي في كتاب الصلاة باب المحاسبة في الصلاة، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة
والسنة فيها باب (٢٠٢) حديث رقم (١٤٢٥ - ١٤٢٦) ١ / ٤٥٨، وأبو داود في كتاب
الصلاة ، باب (١٤٥) قول النبي وم ير كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه .
والموطأ في كتاب قصر الصلاة في السفر باب (٢٤ ) جامع الصلاة حديث رقم (٨٩ )
١٧٣/١. وانظر صحيح الجامع ٣٥٢/٢ و٣٥٣.
[١٠] ت ق: ((أحمد عن عوف بن مالك والطبراني عن أبي الدرداء، وفي الباب عن شداد)) =
٤٨

[١١] أبو هريرة :
أول ما يُرفع من هذه الأمة : الحياءُ والأمانة، فسلوهما الله عز وجل.
[١٢] عبد الله بن عمر :
أول ما ألقي عليَّ من الوَحي : بسم الله الرحمن الرحيم.
[١٣] عبد الله بن عباس:
أول من يدعى إلى الجنة : الحمادون ، الذين يحمدون الله - عزّ وجلّ - في
السَّراء والضراء.
= أهـ (١٣٠) قال في فيض القدير ٨٨/٣: ((قال الهيثمي: سنده حسن)) أهـ. وقال الالباني
في صحيح الجامع ٢ / ٣٥٣: ((صحيح)) أهـ .
[١١] ت ق: ((أبو يعلى وأبو الشيخ عن أبي هريرة)) أهـ (١٣٠) وفيه كما قال الهيثمي في
مجمع الزوائد ٣٢١/٧: ((اشعث بن نزار، وهو متروك)) أهـ وانظر فيض القدير ٨٩/٣ -
٩٠ : وكذا رواه القضاعي في مسند الشهاب ١٥٥/١ وفيه قزعة بن سويد: ضعيف
وفي المخطوطة: ((فسألهم)) والتصحيح من فيض القدير ٨٩/٣ .. وقال الألباني في
الجامع ١٤٥/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[١٢] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر، وأسنده أبو منصور من وجهين قال: وفي الباب عن ابن
عباس)) (١٣٠) وفي المخطوطة: (يلقى) والتصحيح من تسديد القوس ص ١٣٠ وكنهز
الحقائق ٨٨/١ وذكره في كنوز الحقائق للمناوي ٨٨/١ وعزاه للطبراني.
[١٣] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن ابن عباس)) أهـ (١٣٢) الطبراني في الصغير ١٠٣/١
وأبو نعيم في الحلية ٦٩/٥ وذكره السيوطي في الجامع الصغير فيض القدير ٩٢/٣
وعزاه للطبراني في الأوسط والصغير والحاكم والبيهقي .
قال في فيض القدير ٩٢/٣: ((قال الحاكم: على شرط مسلم، وأقرَّه الذهبي. وقال
الحافظ العراقي بعدما عزاه للطبراني وأبو نعيم والبيهقي: فيه قيس بن الربيع ضعّفه
الجمهور، وقال الهيثمي: في أحد أسانيد الطبراني قيس بن الربيع وثقه شعبة وضعّفه
القطان وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح)) أهـ.ومحاضرة الاوائل ص ١٤٧ عن اوائل
السيوطي. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٤٠/٢: ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة
(أول ما). والتصحيح من تسديد القوس (١٣٢) وفيض القدير ٩٢/٣.
٤٩

[١٤ ] أبو هريرة :
أول من يدعى يوم القيامة آدم ، فَيَتْرَاءِى ذُرِّيته ، فيقولون : هذا أبوكم آدم
• فيقول الله: يا آدم . فيقول: لبيك ربي وسعديك. فيقول له : أخرج
نصيب جهنم من ذريتك ، من كل مائة : تسعة وتسعين . وأمتي في الأمم
كالشعرة البيضاء في الثّوْر الأسود.
[١٥] عبد الله بن مسعود :
أوَّل ما يُقضى بين النّاس في الدماء .
[١٦] زيد بن ثابت :
أوّل من يُعطى كتابه بيمينه من هذه الأمّة : عمر بن الخطاب ، وله شُعاع
كشُعاع الشمس.
[١٤] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة، وفيه ذكر نعت النار، وفي الباب عن أبي سعيد وأبي
الدرداء وعمران بن حصين وابن مسعود)) أهـ ١٣٢ . رواه البخاري في كتاب الرقاق باب
(٤٥) الحشر حديث رقم (٦٥٢٩) فتح الباري ٣٧٨/١١، ومسلم في كتاب الإيمان
باب (٩٦) حديث رقم (٢٢٢) ٢٠١/١ -٢٠٢ وأحمد ٣٢/٣ - ١٦٥ - ١٩٣
و٣٤٧/٥ -٣٥٥ -٣٦١ و٤٤١/٦، ومحاضرة الأوائل ص ١٤٦، وفي المخطوطة: (أول
ما يدعى آدم يوم القيامة)، والتصحيح من البخاري: فتح الباري ٣٧٨/١١ . وتراءى
الشخصان: تقابلا، بحيث صار كل منهما يتمكن من رؤية الآخر.
[١٥] ت ق: ((الجماعة عن ابن مسعود)) أهـ (١٣٠)، وفي تسديد القوس ص ١٣٠ زيادة:
((يوم القيامة)). وقال في فيض القدير ٨٩/٣: ((ولا يناقضه خبر: (أول ما يحاسب به
العبد: الصلاة)؛ لأن ذلك في حق الحق، وذا في حق الخلق، أي: إن (أول) بمعنى:
من أول ، أو : أول ما يحاسب به من الفرائض البدنية الصلاة ، ثم أول ما يحكم فيه
من المظالم الدماء)) أهـ .
[١٦] ت ق: ((أسنده عن زيد بن ثابت)) أهـ (١٣٠) وانظر اللآلىء ٢/١ حيث قال: ((المتهم به
عمر - أي عمر بن ابراهيم بن خالد الكردي)) أهـ. وانظر تنزيه الشريعة ٣٤٦/١. وذكره
في كنوز الحقائق ٨٩/١ وعزاه الفردوس، وذكره الخطيب في تاريخه ٢٠٢/١١ وفيه =

[١٧ ] جابر :
أوَّل ما يُوضع في ميزان العبد : نفقته على أَهْلِهِ .
[١٨] أبو هريرة :
أوَّلُ ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم: أَنْ يُقَالَ لَهُ: ألم نُصِحَّ
جِسْمَكَ ونَرْوِيَكَ من الماء البارد.
[١٩] أنس بن مالك :
أول ما تُسْأَلُ المرأة يوم القيامة : عن صلاتها ، ثم بَعْلها : كيف عملت
إلیه .
[٢٠] سلمان الفارسي:
أوّلُ ما يُبَشِرُ به المؤمن، أَنْ يُقَال : وَلِيَّ الله قدمتَ خير مقدم ، قد غفر الله
لمن شَيَّعَكَ ، واستجاب لمن استغفر لك ، وقبل من شهد لك .
= زيادة: قيل: فأين أبو بكر؟ قال: تزفّه الملائكة إلى الجنات)) أهـ. ثم قال: ((وفيه
عمر بن ابراهيم : ضعيف ، يروي المناكير عن الاثبات )) أهـ .
[١٧] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن جابر)) أهـ (١٣٠)، وذكره السيوطي في الجامع
الصغير، أنظر فيض القدير ٨٩/٣/ حيث قال المناوي فيه: ((قال الهيثمي: وفيه من لم
اعرفه. وقال المنذري: حديث ضعيف. وقال غيره: فيه عبد الحميد بن الحسن
الهلالي، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: ضعّفه أبو زرعة والدارقطني)) أهـ . وكنوز
الحقائق ٨٩/١، وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٨/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[١٨] ت ق: ((الترمذي والحارث والطبراني عن أبي هريرة، وفي الباب عن ابن عمر))
(١٣٠) . رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن باب (٨٩) تفسير سورة التكاثر حديث رقم
(٣٣٥٨) ٤٤٨/٥ وقال: ((هذا حديث غريب)) أهـ. وقال في فيض القدير ٤٤٣/٢ :
((قال الحاكم: صحيح. وأقره الذهبي، وقال المناوي: سند الترمزي جيد)) أهـ. وقال
الالباني في صحيح الجامع ١٨٥/٢ : ((صحيح)) أهـ .
[١٩] ت ق: ((أبو الشيخ عن أنس)) أهـ (١٣٠)
[٢٠] ت ق: ((أبو الشيخ عن سلمان الفارسي)) أ هـ. (١٣٠).
٥١

[٢١] أبو أمامة :
أول ما يستنطق من ابن آدم جوارحه في محاقير عمله ، فيقول : وَعِزَّتِكَ إنَّ
عندي المطهِّرات العِظام يعني : المخبآت .
فصل
[٢٢] أم سلمة :
أوَّلُ ما عهد إليّ ربي - عزّ وجلّ - ونهاني عن شرب الخمر، وعبادة الأوثان
وملاحاة الرجال .
لحيثُ الرجل : إذا لمته .
[٢١] ت ق: ((محمد نصر المروزي عن أبي أمامة، وأورده الخطابي في الغريب من
طريقه)) أهـ. (١٣٠).
[٢٢] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن معاذ بن جبل)) (١٣١). رواه أبو نعيم في الحلية
٢٥٣/٥ بلفظ: إن أول، ورواه ٣٠٣/٩ عن معاذ بن جبل بلفظ: ((أول ما نهاني عنه ربي
بعد عبادة الأوثان عن شراب الخمر وملاحاة الرجال)) أهـ . وذكره الذهبي في الميزان
٢٩١/٣ في ترجمة عمرو بن واقد الدمشقي، وقال بعد أن ذكر عدة أحاديث ٢٩٢/٣:
((وهذه الأحاديث لا تعرف إلا من رواية عمرو بن واقد، وهو هالك)) أهـ. وقال
الهيثمي: ((فيه عمرو بن واقد وهو متروك رمي بالكذب)) أهـ. وذكره أيضاً السيوطي في
الجامع الصغير، انظر فيض القدير ٩٠/٣ ومعنى: ملاحاة الرجال: أي مقاولتهم
ومخاصمتهم ومنازعتهم ومناظرتهم بقصد الاستعلاء، فتلك الملاحاة هي السم الناقع،
ولم يكن السلف يتناظرون على ذلك بل لقصد تحقيق الحق لوجه الله تعالى: قال
الشافعي: ما ناظرت أحداً وأحببت أن يخطىء، بل أن يوفّق ويسدّد ويعان، ويكون عليه
من الله رعاية وحفظ، وما كلّمت احداً قط، وأنا أبالي أن يظهر الحق على لساني أو
لسانه. وعن علي: إياكم وملاحاة الرجال، فإنهم لا يخلون من عاقل يمكر بكم، أو جاهل
يعجل لكم بما ليس فيكم، واعلموا ان الكلام ذكر، والجواب أنثى، فإذا اجتمعا فلا بد
من انتاج . أفاده في فيض القدير ٩٠/٣. وانظر مجمع الزوائد ٢٧/٨ وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٢٣٧/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ .
٥٢

[٢٣] أنس بن مالك :
أَوَّل ما تفقدون من دينكم : الأمانة ، ولا دين لمن لا أمانة له ، ولا دين
لمن لا عهد له ، وحسن العهد من الإِيمان .
[٢٤] جندب بن عبد الله :
أوَّلُ ما ينتن من أحدكم إذا مات فوضع في قبره : بطنه ، فلا يدخلنّ فيه إلا
طيبا .
[٢٥ ] أبو جحيفة :
أوَّلُ ما ينشقُ من ابن آدم إذا صار في قبره : بطنه ، فيصير كل شيء في
بطنه على حر وجهه ، فليتق الله عبد ، ولا يدخل بطنه إلا حلالاً طيباً.
[٢٦] علي بن أبي طالب :
أوَّلُ ما تأخذه النار من أمتي : موضع خاتمهم وسرتهم .
يعني : لا يبلى عند الوضوء والغسل .
[٢٧] البراء بن عازب :
أوَّلُ مَا نَبْدَأْ بِهِ يَوْمَنا هذا : الصلاة ، ثم نرجع إلى رحالنا ننحر ، فمن فعل ،
[٢٣] ت ق: ((أبو يعلى والطبراني عن أنس، وفي الباب عن شداد بن أوس)) أهـ (١٣١).
وذكره السيوطي في الجامع الصغير مختصراً انظر فيض القدير ٨٨/٣ عن شداد بن
أوس، وفيه: ((قال الهيثمي: فيه المهلب بن العلاء، لم أجد ترجمته، وبقية رجاله
ثقات)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٣٥٢/٢: ((صحيح)) أهـ.
[٢٤] ت ق: ((البخاري عن جندب)) أهـ ١٣١. رواه البخاري في كتاب الأحكام باب (٩)
من شاقّ شقّ الله عليه، حديث رقم (٧١٥٢) فتح ١٢٨/١٣ - ١٢٩ والطبراني في
الأوائل ص ٤٩ وانظر مجمع الزوائد ٢٩٧/٧ والمعجم الكبير ١٧١/٢، وفي
المخطوطة: حبيب، والتصحيح من البخاري.
[٢٥] ت ق: ((أبو جحيفة)) أهـ(١٣١).
[٢٦] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (١٣١).
[٢٧] ت ق: ((متفق عليه عن البراء بن عازب)) أهـ (١٣١).
٥٣

أصاب سنّتنا ، فمن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدّمه لأهله . ليس من
النسك في شيء.
فصل
[٢٨] عبد الله بن عمر:
أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي: أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب ، ثم
الأنصار ، ثم مَنْ آمن بي واتبعني من اليمن ، ثم سائر العرب الأعاجم ،
ومَنْ اشفع له أولاً أفضل .
[٢٩] عبد الله بن مسعود:
أوّل من يشفع يوم القيامة جبريل ، ثم ميكائيل ، ثم عيسى - أو موسى -
ثم أقوم الرابع .
[٣٠] جابر بن عبد الله :
أوّلُ مَنْ يدخل الجنة الأنبياء ، ثم مؤذنو الكعبة ، ثم مؤذنو بيت المقدس ،
[٢٨] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) أهـ (١٣١)، وذكره السيوطي في الجامع الصغير:
فيض القدير ٩٠/٣ وقال في فيض القدير: ((قال الهيثمي: وفيه من لم اعرفهم ورواه
الدارقطني في الأفراد عن أبي الربيع الزهراني عن حفص بن داود عن ليث عن مجاهد
عن ابن عمر، قال الدراقطني: تفرد به حفص عن ليث)). انتهى. وحكم ابن الجوزي
بوضعه، وقال: ((ليث ضعيف، وحفص كذاب، وهو المتهم به)). انتهى. وأقرَّه عليه
المؤلف - السيوطي - في مختصر الموضوعات، واخرجه أيضاً أبو الطاهر المخلص في
السادس من حديثه)) أهـ. ومحاضرة الأوائل ص ١٤٨ وتنزيه الشريعة ٣٧٧/٢ - ٣٧٨
وفي المخطوطة: (أول ما) والتصحيح من تسديد القوس ص ١٣١ وفيص القدير
٩٠/٣. وكذلك (واتبعني ثم اليمن) والتصحيح من فيض القدير ٩٠/٣ ومحاضرة
الأوائل ص ١٤٨. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٩/٢: ((موضوع)) أهـ.
[٢٩] ت ق: ((ابن مسعود، قلت: أخرجه البيهقي في (البعث والنشور))) أهـ. (١٣٢).
[٣٠] ت ق: ((أبو الشيخ عن جابر)) أهـ (١٣٢). ذكر في محاضرة الأوائل ص ١٤٧ عن
أوائل السيوطي .
٥٤

ثم مؤذنو مسجدي هذا ، ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم .
[٣١] أبو هريرة :
أوّل من يدخل النار ذو سلطان جائر ، [ و] ذو قوت من مال لا يعطي حقّه
وفقير فخور .
[٣٢] علي بن أبي طالب :
أول من يدخل النار سلطان متسلط لم يعدل في سلطانه ، أطغاه كبره ،
أبطرته قدرته .
[٣٣] أنس بن مالك :
أول من يقرع باب الجنة من أمتي فقراؤهم ، واكثر أهل الجنة ضعفاؤهم
وأول من يساق إلى النار من أمتي: الأقماع، الذين إذا أكلوا لم يشبعوا
وإذا جمعوا لم يستغنوا ، لمفاهتهم الدنيا
[٣٤] سمرة بن جندب:
أوّل من ينظر إلى الله - عز وجل - [يوم القيامة] من كان ضريراً .
[٣١] ت ق: ((أحمد والطيالسي عن أبي هريرة)) أهـ (١٣٢). أحمد ٤٧٩/٢، والطيالسي
ص ٣٣٤ رقم ٢٥٦٧ من طريق عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة . وعامر كما في
الميزان: لا يُعرف ٣٦٢/٢ وعزاه مطولاً، في الجامع الصغير لأحمد والحاكم
والبيهقي من هذا الطريق عن أبي هريرة . ( فيض ٣١٢/٤).
[٣٢] ت ق: ((أسنده عن علي بن أبي طالب)) أهـ (١٣٢). وفي المخطوطة: (سلطان سلط)
والتصحيح من تسديد القوس ص ١٣٢ .
[٣٣] ت ق: ((أنس بن مالك)) أهـ (١٣٢).
[٣٤] ت ق: ((سمرة بن جندب)) أهـ (١٣٢). ذكره في محاضرة الأوائل ص ١٤٦ عن أوائل =
٥٥

[٣٥] أبي بن كعب :
أوّل من يصافحه بعدي الحقُّ عُمَرَ ، وأوَّلُ من يسلّم عليه ، وأوَّلُ من يأخذ
بيده فيدخله الجنة .
[٣٦] أبو أيوب :
أوّلُ من يختصم يوم القيامة: الرجل وامرأته ، والله ما يتكلم لسانها ، ولكن
يداها ورجلاها يشهدان عليها بما كانت تعيب لزوجها ، وتشهد يداه
ورجلاه بما كان يوليها .
[٣٧] أول من يختصم من هذه الأمة بين يدي الرب تعالى: علي ومعاوية .
[٣٨] أوّل من يدخل الجنة من أمتي أبو بكر.
= السيوطي ، و: (يوم القيامة) زيادة من تسديد القوس ص ١٣٢ ومحاضرة الأوائل ص
١٤٦ وذكره اللالكائي في ( أصول اعتقاد أهل السنة ) ٥٢٣/٣ موقوفاً على الحسن.
[٣٥] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني عن أبي بن كعب)) أهـ (١٣٢). قال في مصباح
الزجاجة ١٧/١: ((هذا إسناد ضعيف، فيه داود بن عطاء المديني، وقد اتفقوا على ضعفه،
وباقي الرجال ثقات، رواه الحاكم من طريق يحي بن سعيد عن سعيد بن المسيب))
أهـ . وقال السيوطي: ((قال الحافظ عماد الدين بن كثير في جامع المسانيد: هذا
الحديث منكر جداً، وما هو أبعد من ان يكون موضوعاً أهـ . وفي المخطوطة:
(يصلحه) والتصحيح من ابن ماجه ٣٩/١ وتسديد القوس ص ١٣٢. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ٢ / ٢٤٠: ((ضعيف) أهـ .
[٣٦] ت ق: ((الطبراني وأبو الشيخ عن أبي أيوب)) أهـ (١٣٢). ذكره العقيلي في الضعفاء
٢٧٦/٢ بسندين ثم قال: ((قال لي عبد الله بن علي، قال محمد بن يحيى: الحديثان
منكران جميعاً، والحمل فيهما على عبد الله بن عبد العزيز وهو ضعيف الحديث))
أهـ. وانظر العلل المتناهية ٦٤٩/٢ والبدور السافرة ص ١٦٦ ومجمع الزوائد
٣٤٩/١٠ وميزان الاعتدال ٢ /٤٥٥.
[٣٧] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أهـ (١٣٢). وفي المخطوطة: (من هذامتي) والتصحيح
من تسديد القوس ص ١٣٢ . قال الشوكاني في الفوائد ص ٤٠٣: ((موضوع)) أهـ .
[٣٨] ت ق: ((أبو داود عن أبي هريرة)) أهـ (١٣٢). رواه أبو داود في كتاب السنة باب في =
٥٦

[٣٩] ابن عباس :
أوَّلُ من صَلَّى معي عليّ
[٤٠] أبو الدرداء :
أوّلُ من يَردُ على الحوض يوم القيامة المتحابون في الله عز وجل .
[٤١] أنس بن مالك :
أول من يحشر النّاس نار تجيء من قبل المشرق ، فتحشر الناس إلى
المغرب .
[٤٢] علي :
أوّل من تغنى أبليس ، ثم زمّر ، ثم حدا ، ثم ناح .
فصل
[٤٣] نبيط بن شريط :
أوّل مَنْ أَضَافَ الضَّيفَ إِبْراهيمُ، وأوَّلُ من لَبَسَ السراويل .
= الخلفاء حديث رقم (٤٦٥٢) ٢١٣/٤ بلفظ: أما إنك يا أبا بكر أوّل من يدخل الجنة
من أمتي . وفي المخطوطة: أول من يدخل الجنة أبو بكر وعمر. والمثبت من تسديد
القوس ص ١٣٢ وكنوز الحقائق ٩٠/١ . وأنظر العلل المتناهية ٢٠١/١.
[٣٩] ت ق: ((اسنده عن ابن عباس)) أهـ (١٣١). وفي المخطوطة: (أول من صلي عليّ
علي) والمثبت من تسديد القوس (١٣١) . وانظر في ذلك: الترمذي كتاب (٤٦) باب
(٢٠) وأحمد ١٤١/١ .
[٤٠] ت ق: ((أسنده عن أبي الدرداء)) أ هـ (١٣٢).
[٤١] ت ق: ((متفق عليه عن أنس)) أهـ (١٣٢). وكذا رواه الطيالسي في مسنده. أنظر فيض
القدير ٨٦/٣ وكشف الخفاء ٣٠٧/١ .
[٤٢] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (١٣١). وذكره في كنوز الحقائق ٨٩/١ وعزاه
للفردوس في مسنده . ومحاضرة الأوائل ص ١٢٤ عن أوائل السيوطي . قال الألباني في
سلسلة الأحاديث الضعيفة ٤٤٤/١: ((لا أصل له.)) أهـ .
[٤٣] ت ق: ((مالك عن سعيد بن المسيب مرسلاً، وأسنده من طريق أبي نعيم بسنده عن أبي =
٥٧
٠

[٤٤] أبو هريرة :
أوّل من اخْتَتَنَ إبراهيم ، وهو غلامٌ ابن عشرين ومائة سنة، اختتن بالقدوم ،
ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة .
القدوم: الحديدة التي ينحت بها الخشب ، ويقال: هي جبل، ويقال:
قرية والله أعلم.
[٤٥] أبو الدرداء :
أوّلُ مَنْ عَانَقَ خليلُ اللهِ ابراهيم ، وكان قَبْلَ ذلك السجود ، هذا يسجد
لهذا ، وهذا لهذا فجاء الاسلام بالمصافحة .
[٤٦] علي بن أبي طالب :
أوّل من جَزِعَ أبي إبراهيم الخليل لمّا رأى الشيب من عارضه فقال:
يارب ، ما هذه الشوهة التى شوهت بخليلك؟
فأوحى الله تعالى إليه: يا إبراهيم هذا سِرْبال الوقار ، هذا نور الاسلام ،
وعزّتي وجلالي ما ألبسته أحداً من محلقي يشهد أن لا إله أنا وحدي ،
لاشريك لي إلّ استحييت يوم القيامة، أن أعذّبه بالنار وانصب له ميزاناً
وأنْشرَ له ديواناً .
= سلمة عن أبي هريرة. وفي الباب عن نبيط بن شريط)) أهـ (١٣١). رواه الطبراني في
الأوائل ص ٣٥ واوائل السيوطي ص ٩١ وقال: ((أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن
أبي هريرة)) أهـ ومحاضرة الأوائل ص ٩٠ وص ٣٧ وكشف الخفاء ٣١٣/١.
[٤٤] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أهـ (١٣١). وأوائل الطبراني ص ٣٦ ومحاضرة
الأوائل ص ٣٨ وكشف الخفاء ٣١٣/١ .
[٤٥] ت ق: ((أبو الشيخ عن تميم الداري)) أهـ (١٣١). ومحاضرة الأوائل ص ٣٩.
[٤٦]. ت ق: ((أبو الشيخ عن علي، وأصله من مرسل ابن المسيب عند مالك)) أهـ (١٣١).
كشف الخفاء ٣١٢/١ -٣١٣ وقال ٣١٣/١: ((قال ابن حجر المكي - نقلًا عن السيوطي:
(((كذب موضوع)) .
٥٨

-
فقال: ياربّ زدني وقاراً.
فأصبح رأسه ولحيته مثل النعامة البيضاء .
[٤٧] انس بن مالك :
أوّل من اخْتَضبَ بالحنَّاءِ والكتم إبراهيم خليلُ الرحمن ، وأول من اختضب
بالسواد فرعون .
[٤٨] ابن عباس :
أوّل من فُتِقَ لسانُه بهذه العربيّة المبيّنة: اسماعيل، وهو ابن أربع عشرة
سنة .
[٤٩] عبد الله بن عمر :
أوّلُ من قَصَّ شاربَهُ : إبراهيمُ - صلّى الله عليه وسلم .
[٤٧] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (١٣١). وانظر كشف الخفاء ٣١٣/١ وفيض القدير ٩٣/٣
وقال: ((وفيه منصور بن عمار، قال العقيلي: فيه تجهُّم وقال الذهبي: له مناكير)) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٩/٢: ((ضعيف)) أهـ .
[٤٨] ت ق: ((الطبراني عن أنس وابن عباس، وفي الباب عن عليّ)) أهـ (١٣١). وذكره
السيوطي في الجامع الصغير فيض القدير ٩٢/٣ وعزاه للشيرازي في الالقاب، وقال في
فيض القدير ٩٣/٣: ((ظاهر عدول المصنف للشيرازي أنه لم ير مخرجاً لأحد من
المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وهو عجب، فقد خرّجه الطبراني والديلمي من
حديث ابن عباس باللفظ المزبور، قال ابن حجر: واسناده حسن، ورواه الزبير بن بكار
من حديث علي رفعه باللفظ المزبور وحسّن ابن حجر اسناده أيضاً)) أهـ. قال الألباني
في صحيح الجامع ٣٥٥/٢: ((صحيح)) أهـ .
[٤٩] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أ هـ (١٣٢). انظر كشف الخفاء ٣١٤/١ ومحاضرة
الأوائل ص ٣٨ - ٣٩ ومنتخب كنز العمال ٣٠/٣.
٥٩
١

[٥٠] ابن عباس :
أول من جَحَدَ آدم ، أوّل من جَحَدَ آدم ، أول من جَحَدَ آدم .
[٥١] أبو ذرّ :
أوّل من خَطَّ بِالْقَلَمِ إدريسُ .
[٥٢] كثير بن مرة :
أوّل من أَذَّن في السَّماءِ جِبْرِيلُ .
[٥٣] أول من ضَرَبَ بالدف كلثم اخت موسى بن عمران على رأس موسى لما
جاوز ببني اسرائيل البحر .
فصل
[٥٤] عليّ بن أبي طالب :
أوّل مَنْ يُدْعَى يَوْمَ القِيَامَةِ: إبراهيم - عليه السّلام - فَيُكْسَى ثَوْبَيْنِ أَبَيَضَيْن،
ثُمَّ يقُومَ عن يمينِ العَرْشِ .
[٥٥] عبد الله بن عباس :
أوّلُ من يُسَاق من الأممِ إلى الجنَّة: أُمّتي ، فالجنّة حرام على الأنْبياء حتى
[٥٠] ت ق: ((أحمد والطيالسي وابو يعلى وابن منيع عن ابن عباس)) أهـ (١٣١). وأوائل
الطبراني ص ٢٥ وانظر مستدرك الحاكم ٣٢٥/٢. وأحمد (٢٥١/١).
[٥١] ت ق: ((أحمد عن أبي ذر الغفاري في حديث طويل أهـ (١٣١). أنظر كشف
الخفاء ٣١٤/١ ومحاضرة الأوائل ص ٢٧ .
[٥٢] ت ق: ((الحديث عن كثير بن مرة مرسلاً)) أهـ (١٣١).
[٥٣] ت ق: ((أسنده عن جابر)) أهـ (١٣١). ذكره في محاضرة الأوائل ص ١٢٥ .
[٥٤] ت ق: ((الطبراني في الأوسط عن ابن عباس)) أهـ (١٣٢).
[٥٥] ت ق: ((أبو نعيم في الحلية عن عبد الله بن عمرو)) أهـ (١٣٣).
٦٠