النص المفهرس

صفحات 1-20

نظم
كتاب الاقتراح
لابن دقيق العيد
للحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي
( ٧٢٥ - ٨٠٦ هـ)
اعتنى به
أبو الفضل عبد القادر بن عابدي الإدريسي
دار ابن حزم

حد
١٠٠٥
3
حُقُوقُ الطَّيْع ◌َخْفُوظَةٌ
الطّبْعَة الأولى
١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦م
ISBN 9953-81-306-X
الكتب والدراسات التي تصدرها الدار
تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها
دار ابن حزم للطباعة وَالنشْر وَالتَّوزيْع
بيروت - لبنان - ص.ب: 14/6366
هاتف وفاكس: 701974 - 300227 (009611)
بريد إلكتروني: ibnhazim@cyberia.net.lb

والوَصفِ بالرَحَمْنِ والرَّحِيمِ (١)
بالبدء بسم الله في التَّقديم
إنَّ الحمدَ للهِ، نحمدُه ونَستَعينه ونستغفِرُه، ونعوذُ بالله من شُرورٍ
أنفسِنا ومِن سيِّئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فهو المهتد، ومَن يُضلِل فلن
تجد له وليًّا مُرِشداً، وأشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد
أن محمَّداً عبدُه ورسولُه.
وبعد :
فإنّ علم مُصطلح الحديثِ علمٌ جليلُ الشأن، عظيمُ النفع، به
يميَّزُ بين مقبولِ الحديث ومردودِهِ، وجيِّد المنقولِ ومرذولِه، وعلم هذا
شأنه حريٌّ أن تصرف فيه الأوقات، وتغتنم فيه اللحظات، لمرضاة رب
الأرض والسماوات.
وقد اعتنى به العلماء في القديم والحديث، فصنفوا فيه أسفاراً،
نظماً ونثراً، فمن مطوّلٍ ومختصِرٍ ومقتصِر.
ومن أولئك الأئمة الإمام ابن دقيق العيد - من القلة الذين جمعوا
بين فقه الإسناد وفقه الحديث، فجمع الله له من العلم خالصه وأفضله -
(١) من مقدمة نظم العلامة محمد سالم ولد عدود حفظه الله لمختصر خليل.
0

صنَّف الاقتراح في بيان الاصطلاح(١) أودعه علماً جمّاً، ونبّه فيه على
نكت قلَّما تجدها عند غيره(٢).
وهذا مما حدا علمين من أعلام الحديث إلى الاهتمام
بالکتاب .
الأول: العلامة الذهبي إذا اختصره (٣) في كتابه الموقظة، وأضاف
إليه إضافات حسنة.
والثاني: الإمام العراقي في هذا النظم الذي أقدمه بين يدي
القارىء الكريم.
* وقد تميزت هذه المنظومة بميزات جمة، منها:
١ - أنها من نظم إمام من أئمة هذا الشأن، لكتاب يُعدُّ من أفضل
ما كتب في علم أصول الحديث، بل هو عند بعضهم أفضل ما كتب
في هذا الفنُ بعد كتاب الحاكم والخطيب البغدادي.
(١) وتتمة اسم كتابه: وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة من الصحاح، ولا
يخفى أن نظم العراقي كان للقسم الأول منه.
وقد طبع طبعة تجارية بدار الكتب العلمية، وبتحقيق: عبدالرحمن الدوري،
ط. الإرشاد ببغداد - خلّصها الله من الفتن -، وبتحقيق عامر صبري عن دار البشائر
الإسلامية .
(٢) المشهور أنه اختصر فيه ابن الصلاح، ولكن الذي يلوح - والعلم عند الله - من ترتيبه
ومباحثه أنه كتاب مستقل في الفن، كما ذهب إليه بعض أفاضل زماننا، ولكن جرت
العادة أن يعد كل ما ألف بعد ابن الصلاح من جملة مختصراته، حتى عد بعضهم
نخبة الفكر لابن حجر من ذلك القبيل.
(٣) اقتصر فيه على بعض المباحث، وزاده عبارات تصلح أن تكتب بماء الذهب، انظر:
تقدمة أبي غدة للموقظة (ص٧)، على أن الكتاب بحاجة لنشرة أخرى تميز فيها
زيادات الذهبي ...
٦
-

٢ - أنَّه يعدُّ أفضل الأنظام المتوسطة في هذا الشأن (١)، وإني
لأرجو أن يحتل فيها الصدارة.
٣ - قدرة العراقي على نظم المسائل بأدق عبارة وأسهلها.
مع أن نظمه من جهة الجودة متوسط عند أهل المعرفة، يعلو فيه
أحياناً، كقوله في المنظومة:
وقبله الحضور إذ فيها عقل
وجعلوا السّماع بالخمسِ حصلْ
والفهم والتمييز فهو المعتبر
محمودّ المجَّة، وهو ذو نظر
ولكن كما قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ
اخْتِلَفًا كَثِيرًا﴾ قال بعض المفسرين: اختلافاً في بلاغته يعلو حيناً،
وينزل آخر كما هو شأن كلام البشر (٢).
بين الاقتراح ونظمه:
قسم ابنُ دقيق العيد كتابه إلى تسع أبواب:
الباب الأول: في ألفاظ متداولة تتعلق بهذه الصناعة.
ويقابله في النظم من المبحث الأول إلى المبحث العشرين عدا
العزيز والمشهور.
(١) كمنظومة ابن الجزري الموسومة بالهداية في علم الرواية في (٣٧٣) بيتاً، وقصب
السكر للصنعاني نظم نخبة الفكر، ونظم الشُّمُنِّي لها - وهو أفضل أنظام النخبة -.
(٢) قال القرطبي (٢٩٠/٥): ((وقيل: إنه ليس من متكلم يتكلم كلاماً كثيراً إلا وجد في
كلامه اختلاف كثير إما في الوصف واللفظ وإما في جودة المعنى))، وقال في زاد
المسير (١٤٥/٢): ((والثالث أنه اختلاف تفاوت من جهة بليغ من الكلام ومرذول، إذ
لا بد للكلام إذا طال من مرذول، وليس في القرآن إلا بليغ، ذكره الماوردي في
جماعة)).
٧

الباب الثاني: كيفية السماع والتحمل.
ويقابله من النظم نفس العنوان والمقابلة وإصلاح الخطأ التخريج
للسقط .
الباب الثالث: آداب المحدث وآداب الطالب.
الباب الرابع: آداب كتابة الحديث.
الباب الخامس: معرفة العالي والنازل.
الباب السادس: في معرفة بقايا من الاصطلاح سوى ما تقدم في
الباب الأول.
يقابله في النظم: المدبج، المؤتلف والمختلف سوى الأسماء
المؤتلفة المختلفة، المتفق والمفترق، الألقاب، الموافقات، والأبدال،
وكذا العزيز والمشهور المقرون في النظم بالغريب.
الباب السابع: في معرفة الثقات من الرواة.
الباب الثامن: في معرفة الضعفاء.
الباب التاسع: في ذكر طرف من الأسماء المؤتلفة والمختلفة،
وهذا المبحث قرنه الناظم بمبحث المؤتلف والمختلف.
ملاحظة :
عنوَن العراقي - رحمه الله - لمباحث رسمها ابن دقيق العيد بقوله
«مسألة)).
اهتمام العلماء بالنظم:
١ - شرح ولي الدين العراقي: ذكره السيوطي في ذيل طبقات
الحفّاظ (٣٧٦/١)، وقال ابن فهد في لحظ الألحاظ (٢٨٨/١): وشرح
قطعاً متفرقة من نظم الاقتراح لوالده.
٨

٢ - الإيضاح في شرح نظم الاقتراح للسخاوي: ذكره في الضوء
اللامع (١٦/٨)، فهرس الفهارس (٩٩٠/٢)، وإرشاد الغاوي (٧٩/أ)،
أشار إليه في فتح المغيث (١١٠/١)، وقال عنه: إنه في مجلد لطيف.
قال الأستاذ بدر العماش في كتابه الماتع ((الحافظ السخاوي وجهوده
في الحديث)) (٢١٠/١): ذكر الدكتور الشقاري أن منه نسخة في دار الكتب
المصرية. السخاوي مؤرخاً (٧٨)، وقد بحثت عنه فلم أجده.
وصف النسخة المعتمد عليها في التحقيق:
للكتاب نسخة فريدة - في حدود اطلاعي - بمكتبة السليمانية
بإسطنبول قسم لاللي: ٣٩٢ (١ - ٩) كتب في أولها:
(«نظم كتاب الاقتراح لابن دقيق العيد، للحافظ زين الدين
عبدالرحيم ابن العراقي، تغمده الله برحمته، آمين)).
وعليها تملكات كثيرة، منها تملك للسلطان سليمان خان، وآخر
لعبدالحليم بن أحمد الحلمي الفيومي ...
وكتب عليها أيضاً:
((قال ابن الناظم ولي الدين أحمد في ترجمة والده الشيخ زين
الدين عبدالرحيم العراقي لما عدد مصنفاته قال: ونظم الاقتراح للشيخ
تقي الدين بن دقيق العيد في أربعمائة وسبعة وعشرين بيتاً وكنت
شرحت منه مواضع متفرقة عندما حضرت بحثه عليه. قلت: وقد
تتبعت أنا هذه القطع المفرقة من شرحه، وكتبت منها ما تيسر لي من
خطه وأرجو الله من فضله تمام شرحه سالكاً طريقته إن شاء الله)). وهي
نسخة جيدة مشكولة في بعض المواضع ومقابلة، لكن وقع خلط في
صفحاتها .
٩

منهجي في التحقيق:
١ - نسخة المخطوطة مراعياً لقواعد الإملاء الحديث، مع
تشکیلها .
٢ - صوبت التحريف والتصحيف الواقع من الناسخ مستنداً في
غالب ذلك إلى رسم الكلمة أو الوزن، مع مراجعة الأصل.
٣ - علَّقت على المواضع المشكلة حسب ظني.
٤ - نبّهت على المسائل التي في الاقتراح ولم ينظمها العراقي،
وهي مسائل قليلة جداً.
٥ - وضعت زيادات العراقي على الاقتراح بين معكوفتين.
٦ - نبهت على شيء من التقديم والتأخير الواقع في النظم،
مقارنةً بالأصل من غير استيعاب لذلك.
١٠

ترجمة الناظم(١)
الإمام الأوحد الحجة، حافظ الوقت ومحيي السنة النبوية، من
فاق بالحفظ والإتقان في زمانه، وشهد له بالتفرد في فنه أئمة عصره،
عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن الكردي العراقي(٢) الرازياني(٣)
(١) قال السخاوي: هو مترجم في عدة معاجم، وفي القراء، والحفاظ، والفقهاء،
والرواة، والمصريين.
وأفرد ابنه ترجمته وأسماها ((تحفة الوارد بترجمة الوالد)» (لحظ الألحاظ: ٢٨٧).
وانظر لترجمته المصادر التالية:
١ - ذيل طبقات الحفّاظ: تقي الدين محمد بن محمد بن فهد الهاشمي.
٢ - الضوء اللامع للسخاوي (١٧١/٤ - ١٧٨)، ط. مكتبة المقدسي.
٣ - غاية النهاية (٣٨٢/١).
٤ - الذيل التام على تاريخ الإسلام للسخاوي (٤٣١/١) ت: حسن مروة. ط. دار العروبة.
٥ - الشذرات لابن العماد الحنبلي (٥٥/٧ - ٥٧)، ط. دار المسيرة.
٦ - إنباء الغمر بأنباء العمر (١٧٠/٥ - ١٧٧)، ط. الدار السلفية.
٧ - ذيل التقييد للفاسي (١٠٦/٢ - ١٠٨)، ط. دار الكتب العلمية.
٨ - طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٧٠ - ٥٧١)، ط. مكتبة الثقافة الدينية.
٩ - المجمع المؤسس (١٧٦/٢ - ١٨٨).
١٠ - لحظ الألحاظ للتقي ابن فهد (ص ٢٢٠).
١١ - غاية النهاية في طبقات القراء (٣٨٢/١).
١٢ - طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٣٣/٤) وغيرها.
(٢) انتساباً لعراق العرب، وهو القطر الأعم، وإلا فهو كردي الأصل. (الضوء اللامع).
(٣) رازيان: من أعمال إربل.
١١

ثم المصري الشافعي، زين الدين أبو الفضل.
· ولد في ٢١ جمادى الأولى من سنة خمس وعشرين
وسبعمائة، وتوفي والده وهو في الثالثة من عمره.
· حفظ القرآن في الثامنة من عمره، وحفظ التنبيه وأكثر
الحاوي(١)، وحفظ الإلمام، وكان ربما حفظ منه في اليوم أربعمائة
سطر، واشتغل بالعلوم، وكان أول اشتغاله في القراءات والعربية،
وانهمك في القراءات حتى نهاه عن ذلك قاضي القضاة عز الدين بن
جماعة فقال له: ((إنه علم كثير التعب قليل الجدوى، وأنت متوقد
الذهن، فينبغي صرف الهمة إلى غيره)) وأشار عليه بالاشتغال في(٢)
علم الحديث، فأقبل عليه حينئذ وطلبه بنفسه، وذلك في سنة
اثنين وأربعين ... فرحل إلى الشام سنة أربع وخمسين، وجاور
بمكة سنة خمس وخمسين، وله رحلات أخر للسماع أو لإسماع
أولاده .
· أخذ علم الحديث عن الشيخ علاء الدين ابن التركماني، وبه
تخرج وانتفع، وسمع من ابن شاهد الجيش صحيح البخاري، ومن ابن
عبدالهادي صحيح مسلم، وعلى أبي الفتح الميدومي جملة، وهو أعلى
من أخذ عنه، وليس عنده من أصحاب النجيب غيره (٣).
وأخذ بمكة عن الصلاح العلائي، وبالشام عن التقي السبكي،
(١) وكان رام حفظ جميعه في شهر فمل بعد اثني عشر يوماً.
(٢) المعروف تعدية اشتغل (على قلة استعماله بالبناء للمعلوم) بالباء فلينظر، فإنه هكذا وقع
عند ابن فهد في ذيل طبقات الحفاظ .
(٣) استدل الحافظ ابن حجر بهذا على تراخيه عن الطلب، لأنه لو استمر من سنة اثنين
وأربعين لأدرك جمعاً من أصحاب النجيب.
١٢

وسمع من ابن الخباز(١)، وبحماة من عبدالرحيم ابن البارزي، وبحمص
من عمر بن النقبي.
قال التقي الفاسي: ((ومسموعاته وشيوخه في غاية الكثرة)).
● ثناء العلماء عليه:
قال السخاوي: ((عظَّمه شيوخه فضلاً عمن دونهم، وهو
كلمة إجماع))، فشهد له بالحفظ والإتقان والمعرفة ابن السبكي والعلائي
والعز بن جماعة، وكان يراجعه فيما يهمه ويشكل عليه، وابن كثير.
وبالأصول جمال الدين الأسنوي، وكان يستحسن كلامه في ذلك
ويصغي إلى مباحثه فيه، ويقول: ((إن ذهنه صحيح لا يقبل الخطأ)
وكان يثني على فهمه ويمدحه في ذلك، وأثنى عليه في طبقاته،
ووصفه في كتابه المهمات بحافظ العصر.
قال العز بن جماعة: ((كل من يدعي الحديث في الديار المصرية
سواه فهو مدع)).
قال ابن حجر: ((ولم نر في هذا الفن أتقن منه)).
واعتبره السيوطي مجدد المائة الثامنة على تردد بينه وبين البلقيني،
فقال في تحفة المهتدين بأسماء المجددين:
والثامن الحبر هو البلقيني أو حافظ الأنام زين الدين
● أخلاقه:
كان رحمه الله تعالى صالحاً خيراً ديناً ورعاً، عفيفاً صيّناً
(١) سمع منه صحيح مسلم في ست مجالس، والمسند في ثلاثين مجلساً.
١٣

متواضعاً، حسن النادرة، منجمعاً ذا أخلاق حسنة، مواظباً على قيام
الليل، وصيام الأيام البيض من كل شهر والست من شوال.
تلاميذه:
قال ابن حجر: ((وعليه تخرج غالب أهل العصر ومن أخصِّهم
نور الدين الهيثمي)). ولازمه الحافظ ابن حجر عشر سنين من سنة ست
وتسعين إلى أن توفي.
• مناصبه:
تولى قضاء المدينة النبوية لثلاث سنوات، قال التقي الفاسي في
ذيل التقييد: ((قاضي طيبة وإمامها)).
ودرس بدار الحديث الكاملية والظاهرية بالقاهرة ويجامع ابن
طولون.
مؤلفاته وأماليه(١):
• في مصطلح الحديث:
١ - التبصرة والتذكرة: نظم علوم الحديث لابن الصلاح(٢) قال:
(١) ذكر أغلب مصنفاته ابن فهد في لحظ الألحاظ.
(٢) ألفها بطيبة في جماد الآخرة سنة ٧٦٨هـ، لها نسخ كثيرة، انظر - إن شئت -: فهرس
آل البيت (٢٢٥/١ - ٢٣٢ /حديث)، شرحها جماعة منهم: السخاوي والخضيري
وزكريا الأنصاري، وجميعهم من طلاب الحافظ ابن حجر، وحشى على شرح مصنفها
البقاعي في النكت الوفية - وهو تحت الطبع - وسبط ابن العجمي والعدوي، واختصر
شرحه محمد بن عمار المالكي (ت٨٨٤هـ)، وللسيوطي شرح مختصر عليها اسمه قطر
الدرر، مطبوع بالشام.
١٤
بـ

نظمت فيها ابن الصلاح أجمعه وزدتها علماً تراه موضعه
٢ - نظم الاقتراح لابن دقيق العيد: في ٤٢٧ بيتاً.
٣ - الشرح الكبير على الألفية: وله شرح مطول عليها كتب منه نحو
من ست كراسات ثم تركه.
٤ - فتح المغيث شرح ألفية الحديث(١): شرح متوسط شاع في أيدي
الناس، فرغ منه في ١٥ رمضان سنة ٧٧١هـ(٢).
٥ - التقييد الإيضاح(٣).
كتب الحديث :
١ - فأملى(٤) الأربعين العشارية التي خرجها بالمدينة(٥).
٢ - ثم على الأربعين النووية.
٣ - ثم على أمالي الرافعي.
(١) لها نسخ كثيرة منها بمكتبة عاطف أفندي (٣٨٠).
(٢) له نسخ كثيرة، انظر مشكوراً فهرس آل البيت (١١٧٧/٢ - ١١٨١ /حديث). حشى
عليه جماعة كالبقاعي في النكت الوفية وسبط ابن العجمي والغزي وابن قطلوبغا،
واختصر الشرح ابن عمار المالكي (ت٨٨٤هـ).
(٣) عاطف أفندي (٣٨٠) (١٧ - ١٠٧).
(٤) أملى من سنة خمس وتسعين إلى أن مات (٤١٦) مجلساً، منها أشياء متفرقة: ذكر
الحافظ بعضها في المجمع المؤسس (١٨٥/٢ - ١٨٧).
وكان المستملي ولده وربما استملى البرهان الحلبي أو ابن حجر أو الفخر
البرماوي .
قال ابن حجر: ((وكان يمليها من حفظه مهذبة متقنة محررة، كثيرة الفوائد الحديثية)).
(٥) مخطوطة بتشستربتي (٣٥/١) (٣٠٩٠) و(٣٤)، دار الكتب (٨٧/١) (١٥٧٨)، الخزانة
الكتانية بالرباط، وعنها صورة بالجامعة الإسلامية (١١٠١).
١٥

٤ - ثم من تخريج المستدرك ٣٠٠ مجلس إلى أثناء الصلاة(١).
٥ - أخبار الأحياء بأخبار الإحياء(٢) في أربع مجلدات فرغ من
تسويده سنة ٧٥١هـ.
٦ - والمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من
الأخبار، قال ابن فهد: ((سارت به الركبان إلى الأندلس لذلك
تباطأ عن إكمال تبييض الأصل)).
٧ - والكشف المبين عن تخريج إحياء علوم الدين، كتب منه شيئاً
يسيراً وحدث ببعضه، ثم بيض منه إلى أواخر الحج.
٨ - تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في منهاج البيضاوي (٣).
٩ - الرد على موضوعات الصغاني(٤).
١٠ - خرج أسانيد العز بن جماعة [ذيل التقييد: ١١٧/١ - ١٥٣/٢].
(١) منها سبع مجالس مخطوطة بليدن، وفي المكتبة البلدية بالإسكندرية (٢٤٣٦)، حققها
عبدالرحمن محمد عبدالمنعم بن رشاد بمكتبة السنة بالقاهرة (٤١٠هـ).
(٢) قال السخاوي: ((لهج بتخريج أحاديث الإحياء وله من العمر عشرين)).
وقال ابن حجر في مرثیته:
فسل إحياء علوم الدين عنه أما وافاه مع ضيق النطاق
فصير ذكره يسمو وينمو بتخرج الأحاديث الرقاق
(٣) منه نسخ في داماد إبراهيم باشا (٣٩٦)، وأخرى بالظاهرية وثالثة بلكنو، وطبع بتحقيق
محمد بن ناصر العجمي بدار البشائر الإسلامية. وكتاب الصغاني: الدر الملتقط في
تبيين الغلط. له نسخ كثيرة.
(٤) دار المسنوي بالسليمانية (٢٥٨) (١٩٣ - ١٤٣)، وبعدها رسالة لطيفة للفاضل أحمد
الرومي خرج فيها موضوعات الصغاني نقلاً عن الدر المنثور وتمييز الطيب وبعض ما
تعرض له العراقي.
١٦

١١ - خرج لشمس الدين البياني فهرساً [ذيل التقييد: ٩٣/١].
١٢ - خرج مشيخة للقاضي محمد بن محمد بن أبي القاسم التونسي
المصري المالكي [ذيل التقييد: ٢٣٩/١].
١٣ - ذيل على الميزان: لم يبيضه.
١٤ - تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد: ثم اختصره في نصف حجمه،
وشرح قطعة صالحة من الأصل في قريب من مجلد ثم أكمله
ولده(١).
١٥ - اختصار تقريب الأسانيد.
١٦ - الأحاديث المخرجة في الصحيحين التي تكلم فيها بضعف أو
انقطاع: في كرّاسين لكنه لم يبيّضه لكونه ذهب مسودة.
١٧ - ترتيب من ذكر بجرح أو تعديل في بيان الوهم والإيهام لابن القطان .
١٨ - رجال سنن الدارقطني.
١٩ - أطراف صحيح ابن حبان.
٢٠ - الأربعون البلدانية بقي عليه فيها أربعة بلدان.
٢١ - المورد الهني في المولد السني(٢).
٢٢ - الإنصاف في المراسيل: من أواخر ما جمعه.
(١) دار الكتب (١٣٠/١) (٧٤١ - ٧٤٢)، دار الكتب (١٣٠/١) (١٤١٢، ٩٤٨)، لاللي:
(٨٣) (٤٦٨)، ولي الدين (٣٥) (٦٣٤، ٦٣٥، ٦٣٦).
وللحافظ ابن حجر عليه نكت يوجد المجلد الأول منها بلاللي بخط الخضيري تلميذ
الحافظ ابن حجر.
(٢) الخزانة العامة (ك٥٢١).
١٧

٢٣ - الباعث على الخلاص من أحاديث القصاص(١).
٢٤ - أجوبة ابن العربي.
٢٥ - إحياء القلب الميت بدخول البيت.
٢٦ - الأربعون التساعية .
٢٧ - الأربعون العشارية.
٢٨ - أربعون تساعية للميدومي.
٢٩ - أربعون حديثاً منتقاة من الموطأ من رواية يحيى بن بكير.
٣٠ - جزء في طرق حديث: ((الموت كفارة لكل مسلم)).
٣١ - جزء في الأحاديث التي تكلم فيها بالوضع في مسند أحمد (٢).
٣٢ - فضل حراء.
٣٣ - الكلام على حديث: ((التوسعة يوم عاشوراء)).
٣٤ - الكلام على حديث الوارد في أقل الحيض وأكثره.
٣٥ - مجلس في فضل الذكر والدعاء يوم عرفة.
٣٦ - محجة القرب إلى محبة العرب(٣).
٣٧ - ما رواه الصحابة عن التابعين عن الصحابة.
(١) جامعة الملك سعود (٦/٤) (١٦٠٢) ١م (١ - ١٩)، التيمورية (٤٢٦/٢) (٢٩٠)، طبع
تحقيق الأستاذ محمد لطفي الصباغ، لخصه السيوطي في فصل مفرد من تحذير
الخواص من أحاديث القصاص.
(٢) نقله الحافظ في القول المسدد.
(٣) منه نسخة ناقصة بخط المصنف بدار الكتب (٤٠٧٣٢)، طبع بدار العاصمة، تحقيق
عبدالعزيز آل حمد.
١٨

التاريخ والتراجم:
١ - ذيل العبر للذهبي من سنة ٤١ إلى ٦٣، نقل منه تلميذه أبو
المحاسن الحسيني في ذيل طبقات الحفّاظ في مواضع [١١٦/١
- ١٢٦ - ١٢٨](١) .
٢ - ترجمة جمال الدين الأسنوي(٢).
الفقه وأصوله:
١ - تتمات المهمات لجمال الدين الأسنوي على الروضة(٣).
٢ - النجم الوهاج في نظم المنهاج في الأصول: في ١٣٧٦ بيتاً،
وله نكت عليه بين فيها حكمة مخالفته لعبارة المنهاج، والتنبيه
إلى دقائق ذلك بلغ فيه إلى أثناء الباب الخامس من الناسخ
والمنسوخ (٤).
٣ - تكملة شرح الترمذي لابن سيد الناس، قال ابن حجر في
المعجم المؤسس: ((وكان أكمله في المسودة أو كاد»، قال في
لحظ الألحاظ: ((من (باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا
المقبرة والحمام) إلى أثناء كتاب البر والصلة (باب ما جاء في
الستر على المسلمين)».
(١) معهد المخطوطات المصرية (٧٧٦).
(٢) عاطف أفندي (٣٨٠) (١ - ١٦).
(٣) عاطف أفندي (١٠٥٠) (ل: ٤٦٢)، اختصر فيه كتاب المهمات على الروضة للأسنوي
وزاد عليه فوائد من كلام البلقيني، وأشياء من جنس ذلك وقعت له نقلاً وبحثاً. (ل:
٢/أ). انظر: الضوء اللامع (١٧٣/٤)، كشف الظنون (٩٢٩/١) وفيه باسم: مهمات
المهمات.
(٤) وقد شرح ابنه هذا النظم كاملاً.
١٩

٤ - تكملة شرح المهذب للنووي: بناه على ما كتبه شيخه السبكي
فكتب منه مواضع.
٥ - الاستعاذة بالواحد من إقامة جمعتين في مكان واحد.
٦ - جزء فيه مسألة تاريخ تحريم الربا.
٧ - تفضيل زمزم على كل ماء.
٨ - قرة العين بوفاء الدين(١).
٩ - الكلام على صوم ست من شوال.
١٠ - الكلام على مسألة السجود لترك القنوت.
١١ - مسألة الشرب قائماً.
١٢ - مسألة قص الشارب(٢).
علوم القرآن:
١ - منظومة في غريب القرآن: في ألف بيت(٣).
(١) له نسخة بالتيمورية (٤٩٥)، طبع بدار الصحابة.
(٢) يحقق.
(٣) منه نسخة برامبور (٣٢٦/١)، جورللي علي باشا (٣٤) (٤٤٣)، لالا إسماعيل (٦٢)
(٦٧٥)، برلين (٧٠٠)، القاهرة أول (١٢٧/١) ثاني (٣٣/١).
طبع مع التيسير في علوم التفسير للدريني سنة (١٣١٠هـ)، وبالمطبعة البهية بالقاهرة
(١٣١١ هـ)، وبحاشية تفسير الجلالين، ويقوم أحد الطلبة بالرباط بتحقيقه كرسالة
علمية .
٢٠