النص المفهرس

صفحات 21-40

«فه جم يبنه واضاف اليه الخبرات فيصنا حتى وصلهم ووصلهم ووقاهٍ ووفاة ولجامهم.
خمهد الزواسوف عبادة مواد رزقه فع الحيو وتعمل واسعد ضعف خلقه تكلفهم بغابة الأمل
تجاه بقدوم الجماع شرفيك الحرة
يمم فو فوقفوا بس بن سل نقلور تلسره البوطن عليهم ويوض منود والنفر وإنقل
ورض الزواج الطلب: لاوطان ركضا أحمد عطابغ فضله واشكره واستعين فى
وهبك الد عفوه وإحسان وانقلوانبعية مربر فضه ليزر يمسهم ستو واتبعوا رضوان
واستجار هم®
سواككموا واستنحره وان ستغفره وانوبالين لجأ وبعطو علىّ ويرضى واسمهداره ولهالاً
جلد لا من يكن شهادة موين اللسان فصد فر الجرارجوالاعضاء واسهراوسنويا وخولا
على العبره :- هما فى ازول عن عرابة القلوب المرضى وجملطا عند على العباد فرضًا
الدوحة التابعين لهرابفا صلاه وتلاما والجيرمابلا ترات وكساس مندمية
ورفع ذكره في الافا وطولا وعرضاً ووعده او بعطيه حتى برضى الله وحصد على بعد الفرس علي
به الناس: شكر وامولا كمد العصار المدر المرادحما الكعبية منكرمثال فنهولم
تَقَةُ الأمَهُومُ مكَكَ الحسنة وإرادار بعهضها نقضاً
النزه من الكفار جيو قلم الرقعة
زوار قدبنى بيتا بالبمن: هذا وزخرفه بالوهاز وجعل فين التماثيل ك الصلبان
إتصراء الناس بجودة ويرفضون المحبة رفضا فا وبعساكرهوبين الدين على
أوان الفيل وكان ابوزغال الدليل فادركربها مرسكة الفضا فا قضا
: قبره الان موجود بطاهرياب شبهكة الدي عليه الاحجار وكثير من الناس
أنسبه خبرات تعب وانما هو قبر الى رغال على ما ذكرالعل الانار فتقدم
بنى المطل جد النبو على بن عليه ولم الحباب الكعبة وقبض حلقة البار قبضتا
دعاريه أستودعه اللعبة واخد اهل مكة وبنيه وخرج بهم إلى الجبال وقال!
بالبئر ريا سوفتحميه فلما وصل الفيل إلى باب مكة برك فكان مضرب
لختاجر فلا تتقدم ولا يتقلم يتحرك فاذا استته فى لغير الكعيد نهض فهما
5.
أرسل اللهعلى جزطبوا إبابيك تومية محمارة مركب قلم حوى مهم الا الفسجميل ومعرفت
ن إبريعة الأعضاء و حاد يعقد واستجار لعبد المطلب فلانبلغوا منه غموضًا
الذادا التز المنان الدلسنة هامة الممتنعممعصرة
الجزء الثّ في منكتاب ناسخ الحديث ومنشرجه
تاليف البربكت أحمد بن محمد بنها فى الطائ الإ ثْرِّمِ
ممّار واه عنه أبو الحسن على بنيعقوب منابرهم الكونية.
رواه إلى الحشر على ز محمد بن سعيد الموصلى الحقاف عنه
رواية الشع الرحصفر محمدبن أحمدبن محمد بن المستلمه عن
الى المسير محمد ز عبد الله راحمد سمر إجازة عنه
الله وتبلغ منطا عنة المامول فائترا حق بطاعة مولا كها اولى الألباب
فيتجنبو المعاصى وبادر وابالكتاب وأفرضه أمن فرضاً واعلموا اراخوانه الحجاج
قاذمون عليكم وبالخيرات والبركات واصادف الذكرى بعدان خفول لمه
خفير ورفي فهم وارضي فتلقوه بالمنا منذفى والترحيب والتمتوا
مفهر الرعاف نى لن للعامهم تجيب وصنا فى جز بابه مكم وراسر تهم من
مالى الله الذى أفاضمن عليالر فيضا اللهم انا نس للأ لة تسيطر علينا من خزاين
نهلانها حتى مرض ونقضمتا خر اللشيطان وتتسع لنا فيها تحب وتوفى
الا موره الفعال ورويناً فى المسند [للحاكم ومسفل البزار وحجم ابنخزيمة
عن الى هومره رضى المدعن عال وال رسول لد حلوان عليه ولم المحلم اغفر للجاح والاست عقم
له الكاج وروبنا فى محجم الطبر الى وكتارابن السنى عرابه عمررضىه عنهما قال جاءً
الامر الا النبي صلى يعد وثم فقال بأعلام زودكن التعوفي دفي جمع الخيرية
المهر فهارجع سلم على البيع عليه زام فرفع رأسه وقال ياغلام قبل الله جمان
. وَكفرد نبل ولخان نفقتل.

مالله الرحمن الرحيم مز المسلمه قراء عليه فى إحترنا أبو
شـ
المشير محمد بن عبد أبد منأخى معمر أجازه بالرحديثاً من الحسن علىبنمحمد بزيعية
اختر يا الشاح الو جعفر محمد بن أحمدئي
الجفاف المرضى بالحدثا الن الحسن على بن يعقوبالكويّة وال على أبو بكر الأثرم ورد
عمعاده
دي شركعد نصلا الضحى
رواشعب من عمرو بن مُّه عن عبد الرحمن يناير لكر عزام ها يزازالنبى صلى الله عليهنى
سلا المنخرمانز واتيع وزواخلاعن حميد عن محمد بن مكير غبن جابر والتر الىالله
عليه صلا ها ست ذفها تح وزواشعبه عز يزيد العنزة عن عايشهار الدّصلى الله
عل به صلا الصحر ارتفام ورد / محمد بناستمر عن موسى بن امسترعز ما من عن السعر النبى
سلم أنه عليه على منصلا الضح تدى عشرة ركعة و وروا اب عوانه عن مصير عن عمرو
أنزمرة عن٤ أرز عاصم عن نافع بنجتيز من مطع عن ان از النبى صلى الله على هلا الفهم
ركعتين فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة وأما الرجه مرة للشانه غير واحب
مزيشا تركه اجمع ومزينا استقر منه ومزينا إستكتر وق ولك بيان ودشدوا،
المو عام عن عبد الحميد بنتهفو عن حسين بن عطا بن ستار عن زيدبن أسلم عن موع العز
أبى زرّ عنالنبى صلى أعد عليه ولم علىاز ملية الفبحر ولعتين الكتبرالعائلة مار صلية
اربعاكمية من العابدين وارصلية ستا لم ينتهك فرد لك اليوم دبند ارضلية بابا
كتبمر القانتينانصلية حتى عشر من اله غوط كمافى الجنام مهدادوب
ترجمع تلك الأحاديث وبين المعنى فيها إنه إنما هو فضل لغزشا ازداد من ومرينا؟
نائ أشر الحضارة الصلاة؟
استمر؟
روا الزهرى عزاء إلاموض عن أبرز زاز النبي صلى الله على على إذا قام أحدم الأول
فلا يست الجضاع وروايزيدبن عبد الملك عن سعيد المقبرى عراء هريرة عن المحصلى الله
عليه ماء لا تستوا الخصام ورواهشاء مركز عن أبى سلمة عزم بقدر أنه تمالم البينى
صلى الله عليه عن متر الحما فقال أ ذكية لائدّ وا علامواحدة " وقد المزار ليلى
عمر مسئ عمر عبد الرحمن بناء ليلى عز حديفة أو النبي صلى الله عليه على فرميه الحمل
واحدة أودع مع دود ابزائر وبعز مشر جيل عز مامراز النبي صلى الله عليه والح
سامح الحمار احدهم ويرهدا أحاديث واختلفت الركان زهذا الباب وابنته
ما فى ذلك حدثنان حديث الغدر فى العرامه وحديث غيد ى الرحمة وترك
١٥
أوال خص بعد الكراهية وممايدل على ذلك انبادر قدروا ذاك الحرفة فى صح عنه
انترخص فى ذلك مع زواعمروبن دينار عن محمد بن طلحة بنز كان عن عبد الله بنعياش
أبزائر ريب بالقال أبو زر إن الأرض لا تمتّع الاوأحدهم وتدد كرنا أبصا الزا ص
عزاء هريرة عن النبي صلى الله عليه المرروى عن أيضًا الرخصة» ودوا اللشعر عامة
عزاء هوة أنه رحم أن يسوا المصافى الصلاة مره واحده ه وحديث المرفوع
ليس القوى وهذا إيصاليتر بالقوى م تقد صحتا كرحصه في هذا الباب؟
درب النعليسام بضعها المصلى
روا حمادبن سلمة عزاء تعافه عزاء نفة عزاء سعيد إز رسول الله خلع نعليه وهو
يصلى بوضعها عز نتبارة؟ وروا أبو حريم عز محمد منعتادعمر عبدالله بن سموزع
عبدالله بن السابداز البنى صلى الله عليه ولا صلا بهم يوم الفتح مجهال نهايةعز تشارى
ورق ابزائر ديد عن المغيري عن ابن عزاء هريرة عن النبي صلى الله عليه على أناه لاً
أحدكم فلي جعل نعليه بيزنطيهم فهذه الأحاديث فىظاهرها مختلفة وأنما الموجه
فيها أنفعل النبي صلى الله عليه اما هو للامام لانه كان أما ما البير عز نساءه فى أما مته
أحد مشعل التعلان عن مثلانه إذا جعلها عن يساره وحدشاءمميزة هولمز تلف
الامام لأنه أزد ضعها عربيته أو عز بشارة شغل بها مزيلية وبيان والأ فى جانت
رواه أبو عامر الحزاز عن عبد الرحمزيريلاز عز يوسف منهاهه غناء مرمرة عن النبى
صلى الله عليه على أفا صلا أحدكم فلا يضع نعلي عز ميه ولا عز يساره مسكون عشر
ميز غيره الاانلايكون عز نساءه أحد تقديرتف هذا إنه ا ذا لم يكن يعزيّابه
احد جازله أن يجعلها عن بشارهم فات الجهد بالتامين
روا الرهري عن سعيدبن المسيب والر شاه عن إن هريرة عن النبي صلى اللهعليه والإذا
أنّزالإمام فامنوا مصر هذا الحديث بيانالجهة والتامين انه قدما لماذا أمن الأمام
فينوا بفر هذا الحديث بيان الجهر بالتامين لأنه قد على إذا أمن الإمام يامونور
مقد بيزاز يا مين الامام تستمع فيومز من خلفه بتامينه وفيه ما هو أمين منهدات
منذ أعيداً لرحزين اسموع سعيد المقبري عن أبى هريرة والركان الشرصاء إله له
ادا مليئة الفاكيز جهز يا مين يا مرنا بذلك ، وروى الجهر بالتامين منوجوه
منها عن على وعن ما بيشه رضي الله عنه وغزواتزيز محرّم ورواشعة الزسامه
إبر شهر عر مجز برع متعوابايز مجزار البنى صلى الله عليه لما فائ " الفايز
تفيها لا يها صوتهم واضطرب شعبه فى هذا الحديث فى إسناده
٠٠ ...... .

رمضان فلما مرض شهر رمضان كان ما ستواه تطوعاً ومها موعد ذلكإن
معويه أما أسلم نوم العتم وقد فرض الله عز وجل شهر رمضان قبل ذلك
بستيزم حكم معوية أنه سمع النبي صلى الله عليه لحمة الناش بالعلم
ويقول لهم من شتا منهم قليم فى هذا الحديث وما أشبهه من الأحاديث
بيان نشخ الحرب صوم عا منشوراً وفيه انصا بي أنلاذ النتاج لم يكن على مرك.
الهم والكر على انه صار تطوعً فزيتنا فعله ومن ثماتركه؟
- فى القبله للتصائم؟
واجـ
رّوت عايشه وحفصّه وإم سّلمه وأم حيببه أن النبى صلى الله عَلَّه حار عبر
وهو صائم الانحد شام حياضعتها وزوا الليث بنسعد عن بكيربن
الانتح عن عبد الملكبن سعيد عن جان عزعمر بن الخطابد وى الله عنه والحبلت
وانا صام فأينتا لبنى صلى الله عليه قد عرف والله تعالى ورأيت كلمة محت
بماء وإنت صالم فر خص لوح وزّوا معتم منسليمن عن حميد عزاء المنزل عز
أى سعيدان البنىصلى الله علىه تخصحة الفتله للصلى٥ وروا إسراسل عن
زيدبن جبير عن تزيد عن ممونه مولاه المبنى صلى الله عليه أو البرصلى اللهعليه
سؤال عن الفتله للصام معالى قد أفطرام وروا إبن لهي عزيز مد براء عبده.
عز ببصر التجمع عند الله عم ومحمد البنى صلى الله عان انه رّحفر فيها ؟
للشيخ وكرهها للشاب وزوا ايازين عبد الله الجاء عرائأبعرب
حفص غزى اشته أن البر مكى الله عليه ز يمرفيها الشهر وكرهها.
للشارع واختلفت هذه الأحاديث فيظاهرها والمعترفبها وأحدث الكراهية
منها انا هى ان الملكـ اون وذلك ان اشتر فردي مجرد صومه، فلذلك
كرمهم للشابدون الشع وباكت على سته و إنكم غاز الأولاريه
شهرً اخصهم
من رسولالله صلى الله عليه فاذا خاف الصلم إن بعضتنـ
وإذا إمز ذلك فلاما تربهافي
المباشرة للصائم
تاسـ
روا الاعشر عن إبرهم عن علقمة والاستود عن عاشزالبه صلى الله عليه
• خاز ماشر وهو صائم ولكنكان الملككى لايهم وزوي
١
24
أترابيل عز الى العنبتر عى الغر عزاء هريرة أن النبي صلى الله عليه رقص
للشح انماشر وهو ضام ونها الشاب وهذه المسله إيقاقصتها شرعه
الوصال فى الصّيام
نقصه القبله للعام ه لاحـ
رواحمد عزبات عن استراز البنى صلى الله عليه نها عن الوصال والاعشرع
الوصايا عن الزهريرة عن النبي صلى الله عليه وسلمد بن جميل عزيزى عراء سعيد.
أو النبى صلىالله عليه نها عزابو صالح وروا بانت عن أسرار النبى صلى الله عليه
وأصلح وعن الاعشر عاء صالح عراء هرمده أن النبى صلى الله عليه وأحباه
وهشام بن عروة عن أمن عزم لبنه أن النبى صلى الله على وأصله وفي هذا.
الا بأحاديث ها جبل عت هذه الأحاديث فى ظاهرها وإنما الوجد فيها إن ذلك
كان خاصًا للنز صلى الله عليه وسلم ونها عنه أممانه معار أنكست مثلهم انز
٠١ ٠٠
أحر الحر البابى وبنوه فى العالمه ٣ من ين الاصل الذى
حـ
على احمر
الهلال تراما يقوله
إنوت تطهى فى وتسقين؟
والحمدلله وحدة وصاحله على مستعدا محمد المرواله الظاهر
سمع كامالناس المسوة والأن المؤثرة ١٤٠١٢ ٢ ٠ ٢ الدولى المنقولة السهرورز بون فيمن غير سفر
الى العمل إذا عزك أحسن أجرهم للأو السلطة وارد من نقده وى
قدرات والكسوة الأولى الهرب ولوجياتكون إيهبيدة لاعب معي كعبة لوب
۔
د ..
٠
سمع محمد وهدارة والى قبله والربعده وعثم كثار البات المسيرة الاتزوج الله عالا1446سل.
المد ريد المفعول واء بفوزإن المعن الأهدافاصل
الا هرام قاعد البعبرال وع
- حد
ماء المخت كان درب على الحزم الملح الخي لتسالكمار الحافظ الس الذى الأصل في كان
كم المعتقد اتوالقة على الأيام أكانوا يعانون من الجنس الإمام إلىامتاس الإسلاولى الوعلى الأشر عه الله!
السامع العالى الله والن وامع يط ٨ ٣ منالجسم يشاء الحلول والمذار عبد الود ودالديم
4/اراد واللعام او الكسير اسم عباد الله الروعه الهدعلى الفرظهر والمواد ليوم عبد اللدن مساكن مهدقوية
مول العرب واسيمحمد عبد الى عبد الحميد الفنية قوانين وحد لحظة معمع الصد الملك الحاسم
موجه قراهامن الأوزوناوفي انتابها وعلا عبد الكاء المحكم ثال على المع المكد ووتسطيح مدرسيه
القطر المارد واللهالز بدارة عرب اللين والرقا بيلا محلسن صص الأخير لامردود و توسعات
السر سلُ على عليه الذراع كونها السلة الدمى لترحبسه سرعان

التهور الخضارئاًإذ التزهر بغفل الخا ش عن مصير
الماء التكييف
بالبط أبو بكر أحمد بن محمد منها فى العطاء
إبرهيم الكوني
مّارواه عنه أبو الحسين على منيعفو
رواية ابى المسر علىبن محمد بن سعيد المرضي الحفافعنه :-
رعاية الشيخ أبى جعفر محمد بن أحمدبن محمد بن المنامة
أ الجسر محمد رعبد الله إبراجر مم إجازة عنه
رقمار تاحبال والمـ
- وعن تؤكد فوز
كبير
إنها الناس مرختم أنه تمو
الانو خالد هد التهوله
قبلتتومن كيف بوجوبها البوم
وتفا!
روتجان
تحدُ منذ كبة حميمة تحتر فية البوكاز
مر والقببالأحم الحرام مسد أصوات لا
رواد التفطيرو
عد رايح الاستهر الكريمر وختا مها وفربن عنفرفعاً: «إنتخامره فاليه.
:حياك خالى هذاعب ولن تونزل مواد وتب فره ساعة الإ ت
أجهز حد جد ورطاقة مولاه فحصل من الذين بأنها ودوا هو شى
كمكر لاز بعد هلال وانتم مغرورون بطول الاسهال، "شعر"
تزي حي التزين حتى فى وغير وتقرطون مخف فا توهو°كرا
تزاريجاولهذا جاء النتراها ووفاء !!
.... .--------

ـي
مرآخر إجازة بالجدنا الحشر على من محمدال
نجية
لوى محمد مريستن عن عبد العزيزبن عبد والع من نرحل عادل الماس
النبي صلى الله عليه كان إذا رأى الهلال قال الله أكبر الله أكبر إخبالله لا حور
ولا قوه الابادية اللهيم إنى لاسلك خير هذا الشهر وإعودية منشر القدر
ومزنشريوم الجنشره: وروّى عبد العزيزين حصر عن عبد العزيز عن أبى عبيدة
رفاعة عزائه أو التر صلى النعليه كان ادارات الهلال على الله أكبر هل الرشيد
وريشدأ منه مخالفة فلا زام بينهالنفسه؟ وروى عبد الرحزاد عمر بن إبراهيم
أبو محمد مزخاط عزايد رحمه عرابر عمار البر صلى الله عليه كان الداناء الهلال
على أنه أخير اللهم أهله علينا بالأمن والعائد السلامهو الإسلام.
:أليجيز تانى وترضى زبر ومكاملة» وراء إوعا من عرفيً من بر نسف وار
الال مرتجزم ظلى عن أبيه عن جده ان البنى على الله عليه كاناذ انامن المعدات فال
اللهمأهله علينا بالمز و الأمان والسلامة والإسلام وتح وربطزينه".
نورة الاحاروث فىظاهرها يختلف وكلها النسّن بأقوى الأحاديث وأما الوجه.
ارذلك ليس في شرموق ولي ذلك قاله فهو جابزج
لدى ثور بزيوتدع خلد نزبعدان عن عبد الله بن تسر ع أحمد الطاان الدصاء
المدول تى لا تضر موايوم المست لنا فيها الرمز عليهم فجاهزً الحديثالم كلف
الأحاديث كلها مزد لك عدت على أى ضرر، وجند ب ان الذرهاء إلى عليه أثر فصوم المحرم
العزم السنية والمسر ها نزهه ومن ذلك حديث أم متله و غاشه وإنسامه في زيد
أن يعلمبه وأمر عمّ أمر البيع بولى الله عليه كانهوم شعبانوفيه السيد ومركزيت
أهداءمن زوار النبي صلى الله عليه بال منصام رمضان وأنبعة
صوم يوم السبت
علارع رابع مر الز عمر عنا الى الغرب؟
الأحاديث المختمرة عن النبي صلى
أى أنوب ونوبات، ابواب هنة أن التوصلى اللهعليه والنظام وصار لـ
لك التر عبد مرهفوم نوع عرفة
فرصوم عاشور أويديكور يوم المنته دم
ز النبيصلى الله عليه اتفنا وديكور يوم البينيةن ومند لأ الاواديدوعن
التوصيل الد عليه مخصيام السفر وقدتكونفيها السبت وإستما كبيرة لوائق
فى المسكينة
ـابـ
هذه الأحاديث
روي الهري عزار سل عز على يشهدان البرصلىالله عليه مار كل شراب سحيم
-فهو حرام ؟- تروى عدد شرة غواء مسلم عنابن عم عن النبىصلى الله عليه وموسى عقّهِ
٤٢- رائع عزامعم عن النبيصلى الله عليه وأبوب عر دافع عن برعم عن البر شاى الله عليه
الكل فشكر همره: وروى عديد المنحد تعر ما بنعن النبي صلى الله عليه وعبد الله
أبرع عزع ومن منتهيد عن أن عزفادة عن النبي صلى الله عليه عليها مسك كبرى معلبن
جرام مع وروى أبو عمار الإنماءبد كازيفه عن الباسم بن محمد عنّ عات عن النبى
صلى أحد عليه ما أسكر الفرق بالجنون من حوله. وروى المحادير عز
عمز يكبرنى عبد الله من الابم عز ما مز من سعد عن أمن عن النبي صلى الله عليه على أنها كمن
قليل ما اسكن كثيرة في. وروى عمر بن الخطاب وعلى وإن متعود رخابروأبو هريرة وممونه.
وأع عيد. وأنست ومعوبد وبريدة الإسلام وجاعي سواه أن النبى صلى الله عليه والركل مسكر
شراع فى وتدى الدعلم الجيرى أنه تسالى النبىصلى الله على من الشراء الذي يتخذونه عارضهه
ميالى يستكر بدافع عار فلا تشربه بال وانه لا يصبرون عند قال مان هم يصير واعنه فأقتلهمفي
وردى جانزاراله صلى الله عليه بالإ كل مسكر حرام والدى نشر عبده لرشر ومسكر الرحبا لى
الله أن يستعد من طينيه الخباريوم القيامةم وتدير طلق ين على عن البز صلى الله عليه أن جال
فى المسكولايشربه رجل شفيه إبنه عز وجل الجموم القيموم وعراء ستعبد الحدي وم المبنى
صلى الله عليه ماز ير شرب مسيطر الجسر والحسمت صلاقه أربعينيوماً متواترقت الإدارة:
- التر صلى ابنه على محرم قليل المسكر وكثيره وأن حمزة وفى يوم يستغلون نقص ما حرّهر
ابن عزوجل احاد ثلا أصولها فمنها حدشددأة انو الاخومر عزسماه عن السي بر عبد الرحيمز
بعناية عزاء برده بزنيا زبال بالم وسم لا متحان عليه إشر عوافى الطروف : لا تستكروا
تأ ولول عدة الحديث على ما أصوا هو أنقوا أهل البدع فيما ولم المكتابة ومركوم المحكم
بالإبن عزوجل عاماً الذين في قلوبهم زيع تدون ما شابه منه أنها المقت قابتها باولله؟
1
صدانام
تامر شوا
العدد
حضد المتناه برايل بالتجم

فى البداوة
روى منزلك عن المقدام بن تشريح عن ابن غزة إنشه والت كاز رسول الله
صلى إبعد عليه وسلم بدوا الرهدة التلام . وروى إستهدا بر وكرماء الجشر
.إنز الحد عز عدي ميز تان عزاء حازم عنالهرمون عن النبي صلى الله عليه وسلم ميه
شفاه وروى سفيان عزاء موسى لهافىع وهبيز منه تزامر عبامواد النبي
صلى الله عليه وسلم على من بدأخف وإحتافت هذه الاحلات فيطل هازلها
-٣ وحدة ناما فعل النبي صلى الله عليها فأنا وجهزاز يعزز ا لربعض البلاء الساعه
من النهاراو اليوم إر بشبه وإما الكراهة فإنها لمزلزع البادية وترك الإعصار
الكفارة قبل الخشن.
مع الجماعات.
الكر وان الد وهو دير مدامذا أصا بالسيارة
٢٠ روىأبو بعرفر مباشر عن عبد العزيزمن وضع من غرمن طرف عمر عدى الزام مال بالجي:
مابيم بوال الله صلى اللهيمان ومنهامن أف تكى من وراء حتزا منها علىاز الدعم؟
١) خير وتكفر عن منه تحصل الكفارة في هذا بعد الجنيه وروى الا عشر عنه
٤ العريزبر ومنع عربية من طرفه عن عدد برجاء عمر الفي صلى الله عليه وإ مار من
عبد الله
تخلف على عبر فراغير وأحسن منها فليك مير عبد وبائي الذي هوخير فىعا هدة
الت العبارة قل الجند وروى هشام عن الحشر عن عبد الرحمن بن سمع ا الَّصَلؤاله
أعليه وسلم منزل أوإ حلقة على عين فى استخيرا منها وإخالدى هو خير وكورمنه.
تجهز هذا العامة بعد الحنتج تقوم سهيل عزامبة عمر أحمد مهرمركز البنى
صلى الله عليه وسلم على من خلف مميز فراخيرا منها فليكفر عن يمينه ولا فى الدع هو
خبز محصل العمارة قبل الجيب وروى أبو الأحرض عزاء إسم عمر عبد الرحريز
زمنهان تر
إدين من أبد عن النبى صلى الله عليه كوم إنه على من حلف على عبر جراء أهو غيرم
الذى هو خيرٌ وليكسر عز بسنه تحول هذا العبارة بعد الحنة مُ ورَوى الحسن محمد
عززيدينوا قد عن يسترير عبد الله بن عابد عرامد الدرد اعن اله صلى الله عليه وسلم
بالإذا حلمت بناته أن عبر ولهـ إتفا حوتعر مزوابت الدي هو أنها)
. تجعل هذا العفان قبل الحدث فاختلت هذه الا حا وس فرطاومها وإما الوجه
ذلك أنه حائز كت اونكفر فيلاق بعدوبا زوله في كتاب اللهر وحا عنزوج
شعاره الظهار بثلاثهما بشانهن كتارة مكر وحوها لأنه أوطلقها بعدارة هر
منها لا يلزمه حواره وإنما عمر الدي إذا دسر الفعل منذ لذ اندى يكفر مينه
عبد الحيته:
أجب: هو الثانيوى أزبغت وقد اختلفت الكارت فى ولومن الحيل والله
وأي إلا أنه كانواجملوز ذلك معنى ولنا قدم العبارةلم أمره إعمار أبى ذلك
فى الرواية زور عربي فيا زغر هشام عزببه عن بالش أن أبابكر المديوزمن إبد عين
ذار لا أحلف على مقار بغير ها خبر أنها الأجر شعر عند الحدالذى هوهم
تبدأ الأكفان قيل الحنث وزواء وقيع فرهشام عزانيه عن عائشة عراء بكسر
زقراءة تحته ماء لاإخلف على غير عادى عنها خبرامنها الاأنس الد عهد مترو ترنت
عز تسر فرات: أبالحنث قبل الكتاب وعدلك الشاعر عمر عدن إن الضباب
عرش بدعراء عبرعز ببه بندا عن عة وفر اعلن عنه علىأداحا منه إلى مبر
فىأنت خيرامنها كوت عن يمسي والتألدى هو خيرمه نان من الكبار؟ وإذا؟
1:إثر عزيزالوعر أى تخير عن فيص من دا نزعرغم:حرف ازينها بالحبش قيه
العمارة ٥ امر كتاب الاسم والمستوح أو سلوالسAW
: توأحر كتان الناسخ والمستوح ثلاثوم أصل له عند به الجسدى ومخازن جدا الحرمر فايع الجديدة للشنوح
-شارع فرعيها لله براعة المعروف بار احمر معمزد هو محطة وساعة بجدارة !:- علم توسعة المصفى الإسعام
موضوع السمنة مخط طاتى سمى إنها صورة معد لهراد بن الصابون وعيد الفدية الإساء واكبوالعرين السوسخودرو
: إما أنها عدة ابن حجر إبعاد من أمواكسرة على ريب عدد الموجلى مراد أن:إن إي ماء حديما على عقود.
:أمرهم المكرمة على يسمعبها ما مكرمراموت حول اليوم فوطنوع العم أفرع منعه المنتمين والنهار من طلوم المهد
إلىعشوق الشمس امن طلوع الفجر الرعاوع السمس كل يملك ز وسمه: برهم مفعول حنبوا أولاده فونا
البتوقيل أن يصبحوه في الثلاثاء يصبح المود على وسمعته أبماعولاوإنشاء المبنيان بعضية
تشريعصالح وحفظه انضما متدنيا أبو الجيز عم براج منتجه والمواعظ فارحدير أبوهم سراحه المزارعإلى
سمعت ابرهم أكربى يقول مضيت عرفا مع له عند الله اجدير بال هداه الراحة مع ثلان طنانا بالم
انتنا مالكله با مريا ما عند الله يشر وراء والرفتنك اد الطريقومع مر معه تجار ست بلاغماء
سلم على هذاولا هذا سيا على هذا فنظر ان الريشة وهو مارعا عمل علينا عبار سيجار الدما إعقله.
مزعزبة الرفزمن عقل أوقامالج وروى عرشترانه مار العداءة فى القرآن والمندير الحوار والموجده؟
في الأحدائ: أحزاكر مصفف السماع فاجتمع مناولة الراحة بعدزيج آلات له مغزى أج ب المسلمون.
إالر صين مد محمر اري الجسدية أو معطوله براء ا ورد عد اله رب بر الإعومروءأن على والد يومصدور عدد أغوأهله
الدسمى وأبر ممعهد الد ير على الواط الكلى كوم الحجر السلع والعوتو من شهروم الأدمن الدولستروزى مان
الصخر

........... .... ...
. .. . ..... .. .... . . ... ...............

.....
نص الكتاب

:
.. ... .. .. ... ..
.. .. . ..

:
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
٢٩
الجزء الأول من كتاب
ناسخ الحديث ومنسوخه
تأليف
أبي بكر أحمد بن محمد بن هانيء الطائي الأثرم
مما رواه عنه أبو الحسن علي بن يعقوب بن إبراهيم الكوسج رواية
أبي الحسن علي بن محمد بن سعيد الموصلي الخفاف عنه رواية
الشيخ أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة عن أبي
الحسين محمد بن عبدالله بن أخي ميمي إجازة عنه.
أخبرنا به بالإجازة له من ابن المسلمة أبو محمد طاهر بن سهل
الإِسفراييني، سماعٌ منه لعلي بن الحسن بن هبة الله الشافعي نفعه الله
به .
:

... ..... **
٠٠ . ....
٣٠
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
٠٠
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن
المسلمة قراءةً عليه قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبدالله
المعروف بابن أخي ميمي إجازةً قال: حدثنا أبوالحسن علي بن
محمد بن سعيد الخفاف الموصلي، قال: حدّثنا أبو الحسن
علي بن يعقوب الكوسج قال: قال أبو بكر الأثرم رحمه الله :
:
١.٠٠٠٠.

٣١
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
١ - باب فيمن نسي صلاة أو نام عنها
فاستيقظ في وقت لا يصلى فيه
روى همام وغيره عن قتادة عن أنس أَن النبيِ وَ ل قال:
((من نسي صلاة، فليصلها إِذا ذكرها، لا كفّارة لها إِلّ ذلك))(١).
وروى عبدالجبار بن عباس عن عون بن أبي جحيفة عن
أبيه عن النبي ◌َّ- قال: ((من نام عن صلاة فليصل إذا استيقظ،
ومن نسي صلاة فليصلِّ إِذا ذكر))(٢).
وعطاء بن السائب عن بريد بن أبي مريم عن أبيه عن
النبي ◌َّل : ((أنّه أمره فأَقامَ الصلاة حين استيقظ فتوضّأ))(٣).
ومعمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي
وَلي قال: ((من نسي صلاة فليصلها إِذا ذكر))(٤).
(١) أخرجه البخاري (٥٩٧) ومسلم (٦٨٤).
(٢) أخرجه ابن عبدالبر في التمهيد (٢٥٨/٥)، وأبو يعلى (٨٩٥) والطبراني
في الكبير (١٠٧/٢٢)، وابن أبي شيبة (٤٧٣٨).
(٣) أخرجه النسائي (٦٢٠) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤٦٥/١)،
وابن عبدالبر في التمهيد (٢٥٥/٥).
(٤) أخرجه النسائي (٦١٩)، وأبو داود (٤٣٦)، والبيهقي (٢١٧/٢ -
٢١٨)، وأخرجه مسلم من طريق يونس عن الزهري (٦٨٠).
:

٣٢
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
وكذلك أيضاً روى حريز بن عثمان عن يزيد بن صالح
عن ذي مخمر عن النبي وَل﴾(١).
وشعبة عن جامع بن شداد عن عبدالرحمن بن أبي علقمة
عن ابن مسعود أَن النبي ول﴿ لمّا استيقظ قال: ((افعلوا كما كنتم
تفعلون)»(٢) .
فهذه الأحاديث كلها بمعنى واحد.
وروى بشير أبو إسماعيل عن أَبي حازم عن أبي هريرة أَن
النبي ◌َ﴾ أمرهم حين استيقظ أن يتنحوا عن ذلك المنزل قبل أن
(٣)
يصلوا(٣).
وروى مثل ذلك هشام عن الحسن عن عمران بن حصين
أَن النبي ◌َ﴿ أَمرهم أَن يرتحلوا قبل أن يصلوا (٤)(٥).
(١) أخرجه أبو داود (٤٤٥) و(٤٤٦) مختصراً وأحمد (٩٠/٤)، والطبراني
في الأوسط كما في مجمع البحرين (٥٧٦).
(٢) أخرجه أبو داود (٤٤٧) وأحمد (٣٦٥٧)، والطبراني في الكبير
(١٠٥٤٩)، والطيالسي (٣٧٧).
(٣) أخرجه مسلم (١٣٨/٢) وأحمد (٤٢٨/٢) من طريق يزيد بن كيسان
قال : حدثني أبو حازم.
(٤) أخرجه البيهقي (٢١٧/٢) وابن المنذر في «الأوسط)) (٤٠٩/٢)، وأخرجه
مسلم من طريق سلم بن زرير سمعت أبا رجاء العطاردي عن عمران (٦٨٢)
البخاري (٣٤٤) من طريق عوف الأعرابي عن أبي رجاء.
(٥) حصل تكرار في الأصل، وضرب عليه الناسخ.

٣٣
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
وروى حمّاد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن
جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي ◌َّ﴾ أيضاً نحو هذا(١).
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة وليست كذلك،
ولكن الوجه في ذلك أَن منها خاص ومنها عام، فأَمَّا العام؛
فالذي أمر به النبي ◌َ ◌ّله بقوله؛ ((فليصل إِذا ذكر وإذا استيقظ، لا
كفارة لها إِلاَّ ذلك)) ولم يقل فليرتحل، ثم ليصل، ولم يرخص
في التأخير بعد الذكر، فهذا هو الذي أمر به، وعلَّمه أُمته، فهو
العام المعمول به .
وأَمّا الخاص فإِنّ النبي ◌َّه لمّا ارتحل لِعِلَّةٍ قد فسّرها،
قال: ((إنّ هذا وادٍ به شيطان، فارتحلوا منه)) وهذا شيءٌ لا
يعلمه إِلاَّ نبي فهو خاص.
(١) أخرجه النسائي (٦٢٣)، وأحمد (١٦٧٤٦)، وليس فيه أنه أمرهم وليد
بالارتحال وانظر كلام المزي وابن حجر في تحفة الأشراف.
٠٠٠
...............
...-

.....
٣٤
٦٠:٠٠
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
٣ - باب تأخير الصلاة عن وقتها في الحرب
وَيْـ
روى هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن جابر أَن النبي
إِّ صلّى العصر يوم الخندق بعد غروب الشمس(١).
وروى أبو الزبير عن نافع بن جبير عن أبي عبيدة عن
عبد الله أَن المشركين شغلوا النبي وَلّ عن الظهر والعصر
والمغرب والعشاء فصلاهن بعد ما ذهب من الليل ما شاء الله
عز وجل(٢) .
وروى بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن
عبدالرحمن بن معاوية عن ابن عباس أن النبي قَ لّ صلى يوم
الخندق الظهر والعصر والمغرب والعشاء بعد ما غاب
الشفق(٣).
وروى زياد بن عبدالله عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن
المسيب عن عمر أن النبي و لو صلى الظهر والعصر يوم الخندق
(١) أخرجه البخاري (٥٩٨) ومسلم (٦٣١ - ٢٠٩).
(٢) أخرجه الترمذي (١٧٩) والنسائي (٦٢١)، وأحمد (٣٥٥٥)، والبيهقي
(١ /٤٠٣).
(٣) لم أَجده بهذا الإِسناد.
... ...<<<
١١٩ ٢٠١ ٠ ٠ ٠ ٠٠.٠٠٠٠ ٠ ..
..... ... ** *
.... .

٣٥
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
بعد غروب الشمس (١).
فجاءت هذه الأحاديث بمعنى واحد وخالفتها الأحاديث
الباقية وذلك أن النبي ◌َّ صلى صلاة الخوف في وقتها على ما
استطاع، فهذا مخالف لذلك الفعل، فاختلفت هذه الأخبار،
فبيّن ذلك حديث أبي سعيد. روى ابن أبي ذئب عن المقبري
عن عبدالرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال: حُبسنا يوم الخندق
عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى كفينا ذلك، وذلك
قول الله عز وجل: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ اَلْفِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا
عَزِيزًا﴾﴾ [الأحزاب: ٢٥].
فقام رسول الله مَر فأمر بلالاً فأقام الصلاة ثم صلى
الظهر كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أَقام الصلاة فصلى العصر
كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أقام المغرب فصلاها كما كان
يصليها قبل ذلك، ثم أقام العشاء فصلاها كما كان يصليها قبل
ذلك، قال: وذلك قبل أن تنزل: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾
[البقرة: ٢٣٩] فبين أن ذلك الفعل الذي كان يوم الخندق منسوخ.
(١) لم أَعثر عليه بهذا الإِسناد.

|٣٦
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
٣ - باب الفتح على الإمام
روى مروان بن معاوية عن يحيى بن كثير الكاهلي (١) عن
مسور بن يزيد الأسدي، قال: شهدت النبي ◌َّ﴾ يقرأ في صلاة
الفجر، فترك آية فلما فرغ قيل له: تركت آية كذا، فقال: ((فهلا
أذكرتنيها إذاً))، يعني في الصلاة (٢).
وروى قيس عن الأغر عن خليفة بن حصين عن أبي
نصر (٣) عن ابن عباس قال: تردد رسول الله ◌َّ في آية في
صلاة الصبح، فلم يفتحوا عليه، فلما قضى الصلاة، نضر في
وجوه القوم فقال: ((أما شهد الصلاة معكم أبي بن كعب)) قالوا:
لا، فرأى القوم أنه إنما تفقده ليفتح عليه (٤).
وروى محمد بن إسحاق عن أبي إسحاق عن الحارث
(١) في الأصل: يحيى بن أبي كثير الكاهلي، والصواب أنه: يحيى بن كثير
الكاهلي كما في كتب التراجم، ومصادر التخريج.
(٢) أخرجه أبو داود (٩٠٧) وأحمد (١٦٦٩٢) والبيهقي (٢١١/٣).
(٣) في الأصل: عن أبي بصره، والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) انظر: (مجمع البحرين)) (٧٢٨) وفي
((الكبير)) (١٢٦٦٥) والبزار (كشف - ٢٣٤/١).
وأخرجه كذلك الحارث بن أبي أسامة كما في (المطالب العالية -
النسخة المسندة - ق١١ / أ).

٣٧
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
عن علي رضي الله عنه أن النبي ◌َّ قال: ((لا تفتح على
(١)
الإِمام)) (١) .
فاختلفت هذه الأحاديث في ظاهرها، والوجه فيها أن
الحديثين الأولين أصح، وإن كانا ليسا بأقوى الأحاديث، لأن
حديث الحارث عن علي قد ثبتت فيه علل توهنه، منها: أنه قد
جاء عن علي من رواية من هو أوثق من الحارث خلاف ذلك:
روي عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: قال علي عليه
السلام: إذا استطعمك الإِمام فأطعمه(٢)، فهذه علة.
ومن ذلك أن غير محمد بن إسحاق رواه عن أبي إسحاق
عن الحارث عن علي رضي الله عنه موقوفاً(٣)، فهذه علتان.
(١) أخرجه أبو داود (٩٠٨) وأحمد (١٢٤٤) والبغوي في ((شرح السنة))
(٦٦١) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٢/٣).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢/٢) والدار قطني (٤٠٠/١) والبيهقي
(٣/ ٢١٣).
(٣) تابع محمد بن إسحاق يونس بن أبي إسحاق عند أبي داود (٩٠٨)
وإسرائيل عند أحمد (١٢٤٤) والبيهقي (٢١٢/٣) والبغوي في ((شرحٍ
السنة» (٦٦١) ولم أجده موقوفاً عن علي رضي الله عنه، فالله أعلم، إلاَّ
أن يكون مراد المصنف ما ورد عند الدارقطني من طريق شريك عن أبي
إسحاق عن الحارث عن علي قال: هو كلام - يعني الفتح على الإِمام -
انظر: سنن الدارقطني (٤٠٠/١).

٣٨
=
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
ومن ذلك أن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث إلاَّ أربعة
أحاديث ليس هذا منها (١)، فهذه ثلاث. ومن ذلك أن الحارث
متهم في الرواية، قد تكلم فيه نبلاء الناس: الشعبي فمن
دونه(٢) .
(١) ذكر ذلك أيضاً أبو داود في سننه بعد إخراجه للحديث (٢٣٩/١).
(٢) انظر ذلك في ترجمته في: ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر.

٣٩
ناسخ الحديث ومنسوخه - الجزء الأول
٤ - باب الرجل يُسَلَّم عليه وهو في الصلاة
روى زيد بن أسلم عن ابن عمر عن صهيب أن النبي
كان إذا سلم عليه وهو يصلي أشار بيده (١).
وسماه
عايـ
وروى هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر عن بلال عن
النبي مَلِّ مثله(٢).
وروى إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن أبي الزبير عن
جابر أنه سلم على النبي ◌َّلل وهو يصلي فأشار إليه (٣).
وروي عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر: ((من أشار في صلاته
إشارة تفهم عنه فليعد»(٤).
فهذا الحديث في ظاهره مخالف لتلك الأحاديث وفيه
علتان :
(١) أخرجه أحمد (٤٥٦٨) والنسائي (١١٨٦) وابن ماجه (١٠١٧).
(٢) أخرجه أبو داود (٩٢٧) والترمذي (٣٦٨) والبيهقي (٢٥٩/٢).
(٣) أخرجه مسلم (كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب تحريم الكلام في
الصلاة ونسخ ما كان من إباحته - حديث (٣٦)) والنسائي (١١٨٨)
وابن ماجه (١٠١٨).
(٤) أخرجه أبو داود (٩٤٤) وإسحاق بن راهويه في مسنده (٥٤٣).