النص المفهرس

صفحات 201-220

من أبواب فضائل الأوقات
فضل شهر ذى الحجة :
لا يصح فى فضله حديث إلا ما ورد فى فضل العشر الأولى
منه .
وفى الباب :
ما أخرجه البزار فى ((مسنده)) (كشف: ٩٦٠)، والبيهقى فى
((الشعب)) (٣٣٦٤)، وفى ((فضائل الأوقات)) (١٦٧) من طريق:
خالد بن يزيد، حدثنا يزيد بن عبد الملك، عن صفوان بن
سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد مرفوعًا:
(( سيد الشهور شهر رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة)).
وفيه خالد بن يزيد المكى، كذبه أبو حاتم ، وابن معين، وقال
أبو حاتم: ((يروى الموضوعات عن الأثبات))، ويزيد بن عبد الملك هو
النوفلى، وهو ضعيف الحديث.
فضل شهر صفر :
وفى الباب: ((من بشرنى بخروج صفر بشرته بدخول الجنة)).
ذكره الصاغانى فى ((الموضوعات)) (١٠٠)، وحكم العراقى عليه
بالوضع كما فى ((الفوائد المجموعة)) للشوكانى، وقال ابن القيم فى
((المنار المنيف)) (٢٢٧): ((باطل)).
وهو عنده بلفظ: ((من بشرنى بخروج نيسان ضمنت له على
الله الجنة)).
١٤١

وله لفظ آخر: ((من بشرنى بخروج آذار بشرته بالجنة)).
ونقل ابن الجوزى فى ((الموضوعات)) (٢٣٦/٢) عن الإمام أحمد
قوله: ((ليس له أصل)).
١٤٢

من أبواب فضائل الصحابة
وإِثبات الصحبة
السجل كاتب النبى تَ ◌ّم :
قال الحافظ محمد بن جرير الطبرى - رحمه الله - فى ((تفسيره))
(٧٩/١٧) :
((لا يُعرف لنبينا عَّه كاتب كان اسمه السجل، ولا فى الملائكة
ملك ذلك اسمه)) .
قلت: ورد فى ذلك حديث موضوع باللفظ المترجم به الباب .
وهو مخرَّج باستفاضة في كتابي : ((صون الشرع الحنيف)).
فضائل معاوية بن أبى سفيان -رضى الله عنهما -:
وهو من تراجم ((التحديث)) (ص: ١٤٢).
وقد نقل المصنف قول إسحاق بن راهويه: ((لا يصح عن النبي
◌َ ◌ّم فى فضل معاوية بن أبى سفيان شىء)).
وقال فى حاشية ((التحديث)):
((وقد ألَّف جماعة فى فضائل معاوية بخصوصه، لكن ليس فيها
ما يصح على وجه الخصوص كما فى ((صحيح البخارى)) (٧/ ٨١))).
قلت: أما قول إسحاق فلا يثبت عنه من وجه صحيح .
وأما قوله كما فى ((صحيح البخارى)) فإنما بوّب البخارى ((باب:
ذكر معاوية - رضى الله عنه -)) وليس هذا بقادح فيما صح به الخبر
فى فضله كما سوف يأتى .
١٤٣

ثم إن صنيع البخارى هذا اتفق فى عدة من صحابة النبى تعميّه،
فقال: ((ذكر طلحة بن عبيد الله))، وقال: ((ذكر أسامة بن زيد))، وقال:
(ذكر مصعب بن عمير))، وقال: ((ذكر ابن عباس)).
وفضائلهم ثابتة عموماً وخصوصاً.
الإِيراد :
أما قول إسحاق؛ فأخرجه الحاكم -كما فى ((السير)) (١٣٢/٣)-
عن الأصم أبى العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبى ، سمعت ابن
راهويه .
ووالد الأصم هو يعقوب بن يوسف بن معقل أبو الفضل، وقد
ترجمه الخطيب فى ((تاريخه)) (٢٨٦/١٤)، فما زاد على قوله:
«قدم بغداد وحدّث بها عن إسحاق بن راهويه، روی عنه محمد
ابن مخلد)) .
وذكره الذهبي في ترجمة ابنه من ((السير)) (٤٥٣/١٥) ، ولم
يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً ، وذكر فى الرواة عنه عبد الرحمن بن أبى
حاتم، ولم أجده فى ((الجرح والتعديل))، ولا فى ((ثقات ابن حبان))،
فأفضل أحواله أن يكون مجهول الحال .
وأما فضله على وجه الخصوص: فيؤيده حديث عبد الرحمن بن
أبى عميرة المزنى، قال: سمعت النبى ◌َّه يقول فى معاوية بن أبى
سفيان: (( اللهم اجعله هادياً مهدیاً واهده واهد به)) .
أخرجه أحمد (٢١٦/٤)، وابن أبى عاصم فى ((الآحاد والمثاني))
(٣٥٨/٢)، والبخارى فى ((التاريخ الكبير)) (٣٢٧/١/٤)، والترمذى
(٣٩٣١) من طرق عن:
١٤٤

سعيد بن عبد العزيز التنوخى، حدثنا ربيعة بن يزيد، سمعت
عبد الرحمن بن أبى عميرة به .
قلت: وهذا إسناد صحيح متصل السند .
وسعيد بن عبد العزيز التنوخى ثقة ثبت فى حفظ الأوزاعى، بل
قدمه بعضهم على الأوزاعى، واختلط فى آخر عمره، إلا أنه امتنع
عن التحديث بعد اختلاطه، فلا يضره الاختلاط على ذلك . .
قال ابن معين فى ((التاريخ)) - برواية الدورى - (٢٠٤/٢):
((قال أبو مسهر: كان سعيد بن عبد العزيز اختلط قبل موته،
وكان يُعْرض عليه قبل أن يموت، وكان يقول: لا أجيزها)).
وقد أُعلَّ الحديث بغير علة ، وهى مردودة .
فأعله أبو حاتم فى ((العلل)) لابنه (٢٦٠١) بالإرسال، فقال:
((ابن أبى عميرة لم يسمع من النبى ◌َّ هذا الحديث)).
قلت: قد صرح ابن أبى عميرة بالسماع فى الطريق السابق من
وجوه عدة محفوظة عن التنوخى ، وحتى على تقدير ثبوت ذلك،
فابن أبى عميرة صحابى، ولا يضر عدم سماعه حديث يرويه عن
النبى ◌َٹله .
وأهل الحديث يعدون مراسيل الصحابة فى حكم الموصول،
وانظر تفصيل ذلك فى ((مقدمة ابن الصلاح)) (ص: ٥٦)، و((التقييد
والإيضاح)) للعراقى (ص: ٨٠).
ثم إن أبا حاتم نفسه، وابن السكن قالا: ((له صحبة)).
وأثبتها له أيضاً البخارى، وابن سعد، وابن البرقى، وابن حبان،
وعبد الصمد بن سعيد، وذكره أبو الحسن بن سميع فى الطبقة الأولى
١٤٥

من الصحابة الذين نزلوا حمص .
نقله ابن حجر فى ((الإصابة)).
ولذا قال الذهبى فى ((تجريد أسماء الصحابة)) (٣٧٤٢):
((الأصح أنه صحابى)) .
وانتقد على ابن عبد البر قوله فى عدم ثبوت صحبته .
ولكن أعله الذهبى بعلة أخرى، وهى الاختلاف فى سنده .
فرواه فى ((السير)) (٣٧/٨)، وابن قانع - كما فى ((الإصابة))
(٢/ ٤٠٧) - من طريق: الوليد بن مسلم، عن التنوخى، عن يونس
ابن ميسرة، عن عبد الرحمن بن أبى عميرة .
وقال : ((فهذه علة الحديث قبله)).
قلت: والجواب عن هذا القول من ثلاثة وجوه :
الأول: أن الوليد بن مسلم قد روى هذا الحديث أيضاً عن
التنوخى بالسند السابق، أخرجه أحمد (٢١٦/٤) .
والتنوخى قال فيه أحمد: ((ليس بالشام رجل أصح حديثاً من
سعيد بن عبد العزيز، هو والأوزاعى عندى سواء)).
فمن كانت هذه مكانته من الحفظ احتمل تعدد الأسانيد عنه .
والطرق محفوظة فيه إلى الوليد، ومحفوظة إلى التنوخى .
والثانى: أن الوليد بن مسلم لم يتفرد به على هذا الوجه، بل
تابعه عمران بن عبد الواحد عند ابن شاهين كما فى ((الإصابة)) لابن
حجر .
والثالث: أنه على تقدير الإعلال بهذا السند، فقد رجح أبو
حاتم السند الأول عن التنوخى، فهو من رواية مروان بن محمد وأبى
١٤٦

مسهر - وكذلك فهو من رواية الوليد - .
والسند الأول صحيح كما مر، فالإعلال مردود ولا شك .
إيراد على صاحب التحديث :
ويبقى أن نورد هنا على صاحب ((التحديث)) ما فاته ذكره من
قول الإمام النسائى - حين سئل: ألا تُخرِّج فضائل معاوية، فقال: أى
شىء أخرِّج؟! ((اللهم لا تشبع بطنه))؟!
فهذا ظاهره أنه لا يحفظ فيه شىء صحيح.
والجواب عن ذلك :
أن الاحتمال فى ذلك وارد، وهو لم يخرج الحديث السابق فى
سننه الكبرى ولا الصغرى، فلعله لم تقع له روايته وسماعه .
وخلاصة الأمر : أن معاوية ثابت فى فضله هذا الحديث،
وسنده من أعلى درجات الصحيح، والله أعلم .
إنما مثل أصحابي كالنجوم.
قال البيهقي في (( المدخل)) (ص: ١٦٤):
(( هذا حديث متنه مشهور ، وأسانيده ضعيفة ، لم يثبت في هذا
إسناد)).
علي بن أبي طالب أول من أسلم مطلقًا :
قال الحافظ ابن كثير في ((اختصار علوم الحديث)) (ص: ١٨٤):
(( لا دليل عليه من وجه يصح)).
١٤٧

من أبواب ما ورد فى الحيوانات
أحاديث الحَمَام :
وهو من أبواب ((التحديث)).
قال ابن القيم فى ((المنار المنيف)) (١٩٤):
((أحاديث الحمام - بالتخفيف - لا يصح منها شىء)).
قال المصنف (ص: ١٥٧):
(يرد عليه قول النبى معَ ◌ّه لما رأى رجلاً يتبع حمامة: شيطان يتبع
شيطانة)) .
وقال فى ((الحاشية)): ((إسناده حسن كما فى حاشية ((مشكاة
المصابيح)) (٤٥٠٦).
قلت: هو مما يتعقب فيه الألبانى - حفظه الله - :
فإن الحديث من رواية محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبى سلمة
عن أبى هريرة به .
وقد تفرد به محمد بن عمرو بهذا السند .
ومحمد بن عمرو ثقة فيما لا ينفرد به عن أبى سلمة، عن أبى
هريرة .
قال ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عن محمد بن عمرو، فقال:
ما زال الناس يتقون حديثه، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدِّث
مرة عن أبى سلمة بالشىء من روايته، ثم يحدِّث به مرة أخرى عن
أبى سلمة عن أبى هريرة .
١٤٨

ولذا قال عنه الحافظ ابن حجر فى ((أجوبة المصابيح)):
((محمد صدوق، فى حفظه شىء، وحديثه فى مرتبة الحسن،
وإذا توبع بمعتبر قُبل، وقد يُتوقف فى الاحتجاج إذا انفرد بما لم يتابع
عليه ويُخالف فيه، فيكون حديثه شاذاً )).
قلت: ولم يتابع على هذا السند، وله شاهدان واهيان لا يزيدانه
إلا ضعفاً ووهناً .
وقد فصَّت الكلام عليه فى كتابى ((النقد الصريح)) (ص: ٥٨).
١٤٩

من أبواب الأدب
الاستماع إلى المعازف:
في أبواب التحديث ((ذم السماع))، ويدخل فيه ما اشتمل على
المعازف وما لم يشتمل ، وبابنا هنا مختص بالاستماع إلى المعازف.
قال ابن حزم فى ((المحلى)) (٥٩/٩):
(( لا يصح فى هذا الباب شىء أبداً، وكل ما فيه فموضوع)).
قلت: ونحى ابن طاهر هذا المنحى فأعل ما فى الباب .
الإِيراد :
ما ذكره ابن حزم مجازفة كبيرة، وهو صاحب هنَّات فى الكلام
على الرواة والأحاديث.
قال ابن عبد الهادى فى ((طبقات علماء الحديث)) (٣٤٩/٣):
(( هو كثير الوهم فى الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه
وعلى أحوال الرواة)).
قلت: وفى الباب عدة صحيحة من ذلك :
ما أخرجه البخارى (١٠ /٥١): وقال هشام بن عمار، حدثنا
صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا عطية
ابن قيس الكلابى، حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعرى، قال :
حدثنى أبو عامر أو أبو مالك الأشعرى - والله ما كذبنى - سمع النبى
◌َّ يقول: ((ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر، والحرير ،
والخمر، والمعازف، ولينزلن أقوام إِلى جنب علم، يروح عليهم
١٥٠

بسارحة لهم، يأتيهم - يعنى الفقير - لحاجة، فيقولوا: ارجع إِلينا
غداً، فيبيّتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إِلى
يوم القيامة)).
وهذا سند صحيح متصل، خلافاً لما أُعل به من الانقطاع بين
البخارى وشيخه، وقد وصله جماعة ، وانظر تفصيل الكلام عليه فى
كتاب شيخنا عبد الله بن يوسف الجديع - حفظه الله - ((أحاديث ذم
الغناء والمعازف فى الميزان)) (٢٣-٢٥).
وأخرج أبو داود ( ٤٩٢٤ ) وغيره من حديث نافع قال:
سمع ابن عمر مزماراً ، قال: فوضع إِصبعيه على أذنيه، ونأى عن
الطريق، وقال لى: يا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال: فقلت: لا ، قال: فرفع
إصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبى ◌َّم فسمع مثل هذا، فصنع
مثل هذا .
وهو حديث صحيح، وقد فصلت الكلام عليه فى تحقيقى
لكتاب ((ذم الملاهى)) النسخة المسندة لابن أبى الدنيا (٦٨ ).
لعن الله الْمُغَنِّيِ والُغَنَّى له.
قال النووي - رحمه الله - في ((فتاويه)) (ص: ٢٨٨):
(( لم يصح شيء في ذلك)).
قلت : هو مروي عن الشعبي بسند ضعيف عند ابن أبي الدنيا
في ((ذم الملاهي)) (٤٨) بتحقيقنا.
١٥١

متفرقات
تحريم الشطرنج:
وهو من أبواب ((التحديث))، ونقل فيه قول الموصلي ، وابن
القيم ، وفاته فيه قول الإِمام أحمد .
ففي ((منتخب العلل للخلال)) (١٠ /١٩٦ /أ):
قال مهنا : سألت أحمد عن اللعب بالشطرنج ، هل يُعرف فيه
شيئًا ؟
قال : لا أعلم إِلا قول علي .
عدم دخول النبي ◌ّ بيتا فيه مخنث.
قال ابن القطان الفاسي - رحمه الله - في ((النظر في أحكام
النظر)) (ق: ٣٤ /ب ):
(( لم يصح أن النبي ◌َّم كان لا يدخل بيتاً فيه مخنث)).
قلت : ورد في ذلك خبر مرسل عند ابن أبي شيبة في ((
المصنف)) (٣١٩/٥) من طريق: الوليد بن العيزار، عن عكرمة:
أن النبي ◌َِّ كان لا يدخل بيتا فيه مخنث.
والمرسل ضعيف عند أهل الحديث.
لا تديموا النظر إِلى المجذومين.
قال ابن القطان في ((النظر)) (ق: ٤ /١):
((ليس يصح حديث ابن عباس في النهي عن إِدامة النظر إِلى
المجذومین للجهل بإِسناده)).
١٥٢

قلت : بعض أفاضل المعاصرين من أهل العلم صححه ، وفيه نظر
كبير، فالحديث منكر جدًا من حيث المتن والإِسناد ، وقد تكلمت
عليه تفصيلاً في كتابي: ((صون الشرع الحنيف)) ، بما يغني عن
الإعادة هنا .
فضل الاعتكاف :
قال أبو داود السجستاني في ((مسائله)) (٦٦٣ ):
قلت لأحمد - وهو ابن حنبل - :
تعرف في فضل الاعتكاف شيئًا ؟ قال :
لا ، إِلا شيئًا ضعيفًا.
حديث: (( من لم يحبسه مرض أو مشقة ظاهرة ، أو
سلطان جائر،فلم يحج،فليمت إِن شاء يهوديًا ،وإِن شاء نصرانيًا)).
قال الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) (٢٣٦/٢):
((قال العقيلي والدارقطني : لا يصح فيه شيء)).
حديث : (( من التمس محامد الناس بمعاصي الله عاد
حامده له ذامًا )).
قال العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٤٣/٣) :
((لا يصح في الباب مسندًا ، وهو موقوف من قول عائشة)).
قلت : هو مخرج في ((الصون)) (٣٩).
حديث : (( بروا أباء كم يبركم أبناؤكم ، وعفوا تعف
نساؤكم ، ومن تنصل إِليه فلم يقبل ، لم يرد عليَّ الحوض يوم
القيامة )).
١٥٣

وحديث: ((لكل أمة فتنة ، وفتنة أمتي المال)).
قال العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٤٩/٣):
(( ليس لهما أصل من حديث مالك ، ولا من وجه يثبت)).
تمثيل القرآن :
قال العقيلي (٦/٢):
(( ليس فيه شيء يثبت )).
حديث : (( أد الأمانة إِلى من ائتمنك ، ولا تخن من
خانك )).
قال الحافظ في ((التلخيص)) (٣ / ١١٢) :
(( قال ابن الجوزي : لا يصح من جميع طرقه ، ونقل عن الإِمام
أحمد أنه قال : هذا حديث باطل ، لا أعرفه من وجه يصح)).
قلت: النقل عن ابن الجوزي من ((العلل المتناهية)) (٢ /٥٩٢)،
إلا أنه ليس فيه النقل عن الإمام أحمد -رحمه الله - .
والحديث مخرَّج في ((صون الشرع)) (٣٢٣).
هذا ؛ وللمتتبع نصيب ، والنقص وارد ، والزلل محتمل ، وإِنما هو
النصح الواجب ، والله يرشدنا إِلى الصواب ، ويهدينا إلى سواء السبيل.
وكتب : أبو عبد الرحمن
عمرو عبد المنعم سليم
طنطا : منتصف ليلة السادس
من شوال ١٤١٦هـ.
١٥٤

● فهرس الأبواب ٥
المقدمة . .
٥
من عبارات الأئمة في هذا الباب.
٧
من أبواب العلم :
طلب العلم فريضة على كل مسلم ..
٩
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
٩
الوصية بطلاب الحديث وطلاب العلم.
١٥
فضل الصلاة على النبي وَلّ في الكتاب.
١٨
المشي حافيًا في طلب العلم وفضل ذلك.
١٩
من نظر في کتاب أخيه بغير إذنه.
٢٠
تتريب الکتاب.
٢٠
من أبواب الإيمان :
جلوس النبي وَّ على عرش الرحمن
٢١
لكل نبي حوض.
٢٥
حوض صالح ضرع ناقته
٢٩
صفة الصوت للرب جل وعلا
٢٩
حديث : (( فيم يختصم الملأ الأعلى .
٣٢
تعيين أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين.
٣٣
١٥٥

. ٣٤
هلاك أمتى في العصبية والقدرية.
من أبواب الطهارة والوضوء .
دعاء الخروج من الخلاء.
٣٥
الأذنان من الرأس.
٤٠
ما يُقال بعد الوضوء.
٦٢
المسح على الجوربين ..
٦٣
المسح على ظاهر الخفين صريحًا
٦٥
مسح أعلى الخف وأسفله.
٦٣
التوقيت في المسح على الخفين.
٦٦
المسح على الجبيرة ..
٦٦
كراهية الإسراف في الوضوء
٦١
التنشيف بعد الوضوء ..
٧١
إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثًا .
٧٢
ترك الوضوء من القبلة.
٧٣
الوضوء مما مست النار ..
٨١
النهي عن استقبال الشمس والقمر عند قضاء الحاجة.
٨١
من أبواب صفة الصلاة والإمامة والمواقيت :
مكان اليدين في القيام في الصلاة.
٨٢
من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة.
٨٦
١٥٦

٨٦
الوقت الأول من الصلاة رضوان.
من أبواب التطوع :
٨٧
صلاة الرواتب في السفر.
من أبواب الجمعة :
اختصاص مغرب وعشاء ليلة الجمعة بقراءة معينة.
٩٠
النهي عن السفر يوم الجمعة إلى وقت النداء ...
٩٠
النهي عن الاحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب.
٩٢
ترك صلاة الجمعة عند اجتماعها مع عيد.
٩٤
شهود الجمعة من قباء
١٠٣
من أبواب العيدين :
وجوب صلاة العيد على النساء.
١٠٤
عدد التكبير في صلاة العيدين.
١٠٤
افتتاح خطبة العيد بالتكبير ، أو التكبير خلالها ، وكذلك عدد
التكبيرات في الخطبة ..
١١٢
١١٣
الخطبة على الراحلة أو الناقة.
تكرير الخطبة في العيدين .
١١٦
صلاته وسلّ العيد في المسجد لما أصاب المسلمين مطر.
١١٦
ترك الأكل قبل الخروج إلى الأضحى حتى يعود.
١١٧
الحث على الاغتسال في العیدین.
١١٨
١٥٧

١٢٠
إخراج المنبر في العيدين.
الرخصة في ترك سماع الخطبة .
١٢٢
من أبواب الاستسقاء :
١٢٣
افتتاح خطبة الاستسقاء بغير الحمد.
من أبواب الكسوف :
١٢٤
خطبتي الكسوف قبل الصلاة وبعدها.
٠
من أبواب النكاح والعشرة :
١٢٦
اشتراط الشهادة في النكاح.
١٢٦
إتيان النساء في الأدبار إباحة وتحريمًا .
تحريم الاستمناء ..
١٢٧
نظر أحد الزوجين إلى فرج صاحبه.
١٢٨
النهي عن التجرد من الثياب عند الجماع.
١٣٢
معاودة النبي وَلا الاغتسال عند طوافه على نسائه.
١٣٤
من أبواب الذكر والدعاء :
الاجتماع للدعاء ...
١٣٥
نهي الإمام عن اختصاص نفسه بالدعاء دون المصلين .
١٣٥
أن النبي وَّ كان إذا دعا بدأ بنفسه ..
١٣٦
طلب النبي وَ لّ من عمر - رضي الله عنه - الدعاء له.
. ١٣٦
طلب العوّاد الدعاء من المريض.
١٣٧
١٥٨

أوقات يُستحب فيها الدعاء
١٣٧
القنوت في الوتر.
١٣٨
موضع القنوت من الوتر.
١٣٩
الصلاة على النبي وَّجُل عقب دعاء القنوت.
١٤٠
من أبواب فضائل الأوقات :
فضل شهر ذي الحجة.
١٤١
فضل شهر صفر.
١٤١
من أبواب فضائل الصحابة :
السجل كاتب النبي وَله ..
١٤٣
فضائل معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه
١٤٣
إنما مثل أصحابي كالنجوم.
١٤٧
علي بن أبي طالب أول من أسلم مطلقًا .
١٤٧
من أبواب ما ورد فى الحيوانات :
أحاديث الحمام.
من أبواب الأدب :
١٤٨
الاستماع إلى المعازف.
١٥٠
لعن الله الُغنِّي والمغنَّى له.
١٥١
متفرقات :
تحريم الشطرنج.
١٥٢
١٥٩

١٥٣
فضل الاعتكاف.
من لم يحبسه مرض أو مشقة ظاهرة أو سلطان جائر فلم يحج
فليمت إن شاء يهوديًا ، وإن شاء نصرانيًا ..
١٥٣
١٥٣
من التمس محامد الناس بمعاصي الله ..
١٥٣
بروا آباءكم تبركم أبناؤكم ...
١٥٤
لكل أمة فتنة ، وفتنة أمتي المال
تمثيل القرآن ...
١٥٤
أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك
١٥٤
الفهرس
١٥٥
الفَارُوْقُ الحَدِينَةِطِبَاعَةِ وَالَشَّرِ
هَاتفُ: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ القاهِرَة