النص المفهرس
صفحات 261-280
وسليمان بن يسار قد سمع من أبي هريرة. ٤٧٤ - قال محمدٌ، وحديث حمزة بن عمرو الأسلميّ في هذا (١) الحديث أصح. مَا جَاءَ فِي أَمَانِ الْمَرَأَةِ وَالْعَبْدِ ٤٧٥ - حدثنا يحيى بن أكْثَم، حدثنا ابن أبي حازم، عن کثیر بن زيد ، عن الوليد بن رَبّاح، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِيِّ مَ ◌ّ قَالَ: إِنَّ المرْأةَ لَتَأْخُذُ لِلْقَوْمِ يَعْنِي تُجِيرُ عَلَى الْمِسْلِمِينَ (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ صحيحٌ (٣). و کثیر بن زيد سمع من الوليد بن رباح. والوليد بن رباح سمع من أبي هريرة. والوليد بن رباح مُقَارِبُ الحديث. مَا جَاءَ أَنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَة ٤٧٦ - سألت محمداً عن حديث شريك، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عَبْد، عن عَلِيٍّ عن النَّبِيِّ صَلِّ قَالَ: لَكُلِّ غَادِرٍ لِوّالا يَوْمَ الْقِيَّامَةِ. قال محمدّ: لا أعرف هذا الحديث مرفوعاً (٤). (١) أخرجه أحمد ٤٩٤/٣، وأبو داود (٢٦٧٣). (٢) أخرجه الترمذي (١٥٧٩). (٣) ليس بصحيح: كثير بن زيد؛ قال ابن معين: ضعيفٌ. ((ابن محرز - ١٦٩)). وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك القوي، وقال أبو حاتم: صالح، ليس بالقوي، يُكتب حديثه، وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين. ((الجرح والتعديل )) ٨٤١/٧، وقال النسائي: ضعيف. ((الضعفاء والمتروكون)) الترجمة (٥٠٥). وقال الترمذي عقب مذا الحديث: حسنّ غريبٌ. (٤) انظر( جامع الترمذي)) ١٤٤/٤ و((علل الحديث)) لابن أبي حاتم رقم (٩٤٤). ٢٦١ مّا جَاءَ فِى أُخْذِ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ ٤٧٧ - حدثنا الحسين بن سلمة، حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، عن مالك ابن أنس، عن الزهريّ، عن السائب بن يزيد قَالَ: ((أَخَذَ النَّبِيِّ صَ لّهِ الْجِزْيَةً مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ. وَأَخَذَهَا عُمَرُ مِنْ فَارِسَ، وأَخَذَهَا عُثْمَانُ مِنَ بَرْبَر))(١). سألت محمداً عن هذا الحديث . فقال: ٤٧٨ - الصحيح عن مالك، عن الزهريّ، عن النَّيِّ مٍَّ (٢). مرسلّ: ليس فيه (السائب بن يزيد)(٣) . كرر أبو عيسى هذا الحديث في موضع آخر من كتاب ((العلل)) وقال فيه نحواً مما تقدم، إلا أنه لم يذكر فيه الحسين بن سلمة شيخه. وإنما قال، سألت مُحمداً عن هذا الحديث يعني حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك. وساقه. مَا جَاءَ في بيعة النبي ◌َّ ٤٧٩ - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةً، عن جابر بن عبدالله في قوله تَعَالَى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ قَالَ جَابِرٌ، بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ مَ ◌ّلِ عَلَى أَن لا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْه عَلَى الْمَوتِ (٤). (١) أخرجه الطبراني ٧ / حديث رقم (٦٦٦٠). (٢) أخرجه مالك (الموطأ) - كتاب الزكاة - باب جزية أهل الكتاب والمجوس. / صفحة ١٨٧. عن ابن شهاب، قال: بلغني أن رسول الله عَ لّم أخذ الجزية من مجوس البحرين، وأن عمر بن الخطاب أخذها من مجوس فارس، وأن عثمان بن عفان أخذها من البربر. (٣) أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) وقال: لم يصل إسناده غير الحسين بن أبي كبشة (هو ابن. سلمة) البصري، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك. ورواه الناس عن مالك، عن الزهري، بمن النبي ◌َ للم مرسلاً. ليس فيه (السائب) وهو المحفوظ. ((نصب الراية) ٤٤٨/٣. (٤) أخرجه الترمذي ( ١٥٩١). ٢٦٢ سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديثٌ حسنٌ إِنْ كَانَ محفوظاً. ولم يعر فه . قال أبو عيسى، وروى غير سعيد بن يحيى هذا الحديث، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن جابر (ق ٤٨ - أ) بن عبدالله. ولم يذكر فيه (أبا سلمة). ٤٨٠ - حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاريّ، حدثنا سيف بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله. قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ مَّ ◌َّلِ عَلَىْ مَا بَايَعَتْ عَلَيْهِ النِّسَاءُ ... الحديث (١). فسألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه حسناً، وقال: سيف بن هارون له مناكير. مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النِّسَاءِ ٤٨١ - حدثنا قُتيبة، حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن محمد بن المنكدر، سمع أُمَيْمَةً بِنْتَ رُقَيْقَة تقولُ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَ لِّ فِي نِسْوَةٍ. فَقَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ ... الحديث (٢). فسألتُ محمداً. فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُ لِأَميمة ابنة رُقيقة غير هذا الحديث الواحد، وَأُميمة امرأةٌ أخرى لها حديثٌ عن النبيِّ ◌َِِّ. مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النُّهْبَةِ ٤٨٢ - حدّثنا محمود بن غَيلان، حدثنا عبد الرزّاق، عن مَعْمَر، عن ثابتٍ، (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ حديث رقم (٢٢٦٠). (٢) أخرجه مالك (الموطأ) صفحة (٦٠٨)، والحميدي (٣٤١)، وأحمد ٣٥٧/٦، وابن ماجة (٢٨٧٤)، والترمذي (١٥٩٧)، والنسائي ١٤٩/٧ و١٥٢ .. ٢٦٣ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الَّبِيَّ مَِّ قَالَ: ((لاَ جَلَبَ، وَلاَ جَنّبَ، وَلاَ شِغَارَ فِي الْإِسْلاَمِ، وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّاً » (١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: لا أعرف هذا الحديث إلاَّ من حديث عبد الرزّاق، لا أعلم أحداً رواه عن ثابت غير مَعْمَّر (٢). وربما قال عبد الرزَّاق في هذا الحديث: عن مَعْمَر، عن ثابت وأبان، عن أنس (٣). مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْمُقَامِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ ٤٨٣ - حدثنا هَنَّاد، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلِّ بَعَثَ سَرِيَّةً قَبَلَ نَجْدٍ فَاعْتَصَمَ نَاسٌ بِالسُّجُودِ. فَأَسْرَعَ فِيهِم القَتْلُ، فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِيَّ ◌َ ◌َلِ فَأَمَرَ: لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ. وَقَالَ: أَنَا بَرِيٍّ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ المَشْرِكِينَ .. قِيلَ لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لاَ تَرَايَا نَّارَاهُمَا (٤). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: الصحيح عن قيس بن أبي حازم مُرْسَلٌ (٥). قلتُ له: فإن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن الحجاج بن أرطاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير . (١) أخرجه أحمد ١٩٧/٣، والترمذي (١٦٠١). (٢) قال ابن معين: معمر عن ثابت ضعيف. ((تهذيب التهذيب، ٤٣٩/١٠. (٣) أخرجه أحمد ١٦٥/٣. (٤) أخرجه أبو داود (٢٦٤٥)، والترمذي (١٦٠٤). (٥) أخرجه الترمذي (١٦٠٥) قال: حدثنا هناد، حدثنا عَبْدَة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن: قيس بن أبي حازم (ولم يذكر فيه: عن جرير) قال الترمذي: وهذا أصح. ٢٦٤ فَلَمْ يَعُدَّهُ محفوظاً (١). مَا جَاءَ فِي تَرِكَةِ النَّبِيِّ ◌َِلَّهُ ٤٨٤ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عن (ق ٤٨ - ب) أبي هريرة قال: ((جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَىْ أبي بَكْرٍ. فَقَالَتْ: مَنْ يَرِتُكَ؟ قَالَ: أُهْلِي وَوَلَدِي. فَقَالَتْ: مَّا لِي لاَ أَرِثُ أَبِي؟ فَقَالَ أبوُ بَكْر. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ مَ لِ يَقُولُ: لاَ نُورَثُ. وَلكِنَّي أَعُولُ مَنْ كان رَسُولُ اللهِ عَّهِ يَعُولُهُ، وَأَنْفِقُ عَلَى مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ يُنْفِقُ عَلَيْهِ))(٢) . سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعلم رواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مثل هذا إلاَّ حماد بن سلمة. قال أبو عيسى: قد رواه عبد الوهاب بن عطاء. حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، حدثنا عبد الوهَّاب بن عطاء ، قال أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَة، أَنَّ فَاطِمةَ جَاءَتْ أَبًّا بَكْرٍ وَعُمَرَ تطلب مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ. فَقَالاَ: إِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ◌َّةٍ يَقُولُ: إِنِّي لا أُورَثُ. قَالَتْ وَاللهِ لاَ أَكْلِّمُكُمَا أَبَداً. فَمَاتَتْ وَلَمْ تُكَلِّمْهُمَا (٣) . مَا جَاءَ فِى الطِّيَّرَةِ ٤٨٥ - حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا ابن مهديّ، حدثنا سفيان، عن سَلمة (١) وقال أبو حاتم: الكوفيون سوى حجاج لا يسندونه، ومرسل أشبه. (( علل الحديث) رقم ( ٩٤٢). (٢) أخرجه الترمذي (١٦٠٨). (٣) أخرجه أحمد ٣٥٣/٢، والترمذي (١٦٠٩). وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. ٢٦٥ ابن كُهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زِرَّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَلِ قَالَ: ((الطِّرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنَّا، وَلكِنَّ اللهَ يُذْهِيُهُ بِالتَّوَكَّلِ))(١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: عيسى بن عاصم سكن أرمينية. سمع منه سلمة بن كهيل قديماً. وجرير بن حازم. وقع بها فسمع منه شيئاً ولا أعلم أحداً روى عنه غيرهما. وروى معاوية عنه شيئاً فكأنه لم يعده سماعاً منه. قال محمدّ: وكان سُليمان بن حرب ينكر هذا الحديث أن يكون عن النبي عَّ لهذا الحرف (وَمَا مِنَّا) وكان يقول هذا كأنه عن عبدالله بن مسعود قَوْلَهُ. ٤٨٦ - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن كثير العنبريّ، حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني حَيَّةُ بْنُ حَابِس التميميُّ، قال: حدثني أبي، أنه سَمِعَ رَسُولَ اللهِ لَ ◌ّمِ يَقُولُ: ((لاَ شَيْءَ فِي الهامِ، وَالْعَيْنُ حَقِّ، وَأَصْدَق الطَّيْرَةِ الْفَأْلُ)) (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: رَوَىْ عَلِيّ بن المبارك، وحَرَّب بن شدّاد (٣) . عن يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس التميمي، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله ێے ٤٨٧ - وروى شيبان هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس، عن أبيه عن أبي هريرة (٤). قال: قلتُ له: كيف علي بن المبارك؟ قال: صاحبُ كتاب، وشيبان صاحب کتاب. (١) أخرجه أحمد ٣٨٩/١ و٤٣٨ و٤٤٠، والبخاري في الأدب المفرد (٩٠٩)، وأبو داود (٣٩١٠)، وابن ماجة (٣٥٣٨)، والترمذي (١٦١٤). (٢) أخرجه أحمد ٦٧/٤ ٧٠/٥٬، والبخاري في الأدب المفرد (٩١٤)، والترمذي (٢٠٦١). (٣) رواية حرب بن شداد: أخرجها أحمد ٧٠/٥. (٤) أخرجه أحد ٥/ ٧٠. ٢٦٦٠ ولم أَرَ محمداً (ق ٤٩ - أ) يقضي في هذا الحديث بشيْء. قال أبو عيسى: وكأن حديث علي بن المبارك أشبه لِمّا وافقه حربُ بن شداد (١). مّا جَاءَ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ مَلِ فِي الْقِتّالِ ٤٨٨ - حدثنا مَحمود بن غَيلان، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْقَدٍ، عن سُليمان بن بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّمِ إِذَا بَعَثَ أَمِيراً عَلَى جَيْشِ أَوْصَاهُ ... وذكر الحديث (٢). قال وكيع: قال سفيان: قال علقمة بن مَرْتُد: فحدثتُ به مُقاتل بن حیَّان. فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن، عن النبي ◌َِّ مثله. حدثنا محمود، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد بهذا الحديث نحوه وقال (مسلم بن هيضم) قال محمود: والصحيح ما قال يحيى بن آدم ( هيضم). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقلتُ له: مَنْ مسلم. ابنُ مَنْ؟ قال: مسلم بن هيضم. قلتُ له: أَيّ شيءٍ روى النعمان بن مقرن عن النبيِّ عَّهِ ؟. (١) اختلف أبو زرعة وأبو حاتم في الحكم على هذا الحديث، فقال أبو حاتم: الصحيح يحيى، عن حية بن حابس، عن أبيه، عن النبي ستطلاع . وقال أبو زرعة: أشبه عندي: يحيى، عن حية بن حابس، عن أبيه، عن أبي هريرة. لأن أبان قد رواه. فقال: يحيى، عن رجل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ.(( علل الحديث)) رقم (٢٢٣٩). (٢) أخرجه أحمد ٣٥٢/٥ و٣٥٨، والدارمي (٢٤٤٤ و٢٤٤٧)، ومسلم ١٣٩/٥ و١٤٠، وأبو داود (٢٦١٢ و٢٦١٣)، وابن ماجة (٢٨٥٨)، والترمذي (١٤٠٨ و١٦١٧). ٢٦٧ قال: إنما روى هذا الحديث: وحديثاً آخر: كَان النَّبِيُّ مَمْ إِذَا هَبَّتٍ الرِّيحُ ... حديث القتال (١) قلتُ له: ٤٨٩ - فحديث منصور، الذي روي من حديث النعمان بن مقرن: سباب المسلم فسوق. فقال: إنما هذا النعمان بن عمرو بن مُقَرَّن. وهذا لم يُدركِ النَِّيَّ ◌َّهِ، وأرى هذا ابنَ عَمَّ لهم. وهذا حديثٌ فيه اضطرابٌ. ٤٩٠ - سألت محمداً عن هذا الحديث - يعني حديث سعيد المقبري، عن يزيد بن هرمز، عن ابن عباس، كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَيْهِ ... فذكر الحديث(٢). ولم یرفعه . قال محمدٌ: الصحيح ما رواه الزهري (٢) ومحمد بن علي (٤)، مرفوعاً. وهو أصح في هذا الحديث. آخر أبواب السير (١) أخرجه أحمد ٤٤٤/٥، والبخاري ١١٨/٤، وأبو داود (٢٦٥٥)، والترمذي (١٦١٢ و ١٦١٣). وللنعمان بن مقرن أحاديث أخرى غير ما ذكره محمد بن إسماعيل البخاري، نذكر منها. - حديثه: قدمنا على رسول الله عَ ل في أو بحمئة من مزينة، فأمرنا رسول الله مظاليم بأمره الحديث. أخرجه أحمد ٤٤٥/٥. وحديثه؛ قال رسول الله مئة: ((أما إن ملكاً بينكما يذب عنك كلما يشتمك هذا)). الحديث ؛ أخرجه أحمد ٤٤٥/٥. (٢) أخرجه الحميدي (٥٣٢)، وأحمد ٣٤٩/١، ومسلم ١٩٧/٥ و١٩٨/٧. (٣) رواية الزهري، أخرجها أحمد ٣٢٠/١، وأبو داود (٢٩٨٢)، والنسائي ١٢٨/٧. (٤) رواية الزهري ومحمد بن علي - معاً - أخرجها أحمد ٣٥٢/١، وأبو داود (٢٧٢٨)، والنسائي ١٢٩/٧. ٢٦٨٠ كتَابُ فَضَائِلِ الْجِهَادِ بسم اللهِ الرحْمُّنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلِّمَ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللهِ ٤٩١ - حدّثنا قُتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير وسلمان بن يسار، أنها حَدَّثَاهُ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لِّ، قَالَ: ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللهِ (ق ٤٩ - ب) زَحْزَحَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً » (١). أحدهما يقول: (سبعين)، والآخرُ يقول: (أربعين). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: لا أعلم أحداً روى هذا الحديث غير ابن لهيعة (٢)، عن أبي الأسود. مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْخِدْمَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ ٤٩٢ - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا زيد بن الْحُباب، حدثنا معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم، (١) أخرجه الترمذي (١٦٢٢). (٢) عبدالله بن لهيعة؛ ضَعَّفَهُ أحمد، وأبو حاتم، وأبو زرعة. ((الجرح والتعديل)) ٦٨٢/٥. ٢٦٩ ((أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ عِلِّ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: خِدْمَةُ عَبْدٍ فِي سَبيلِ اللهِ، أَوْ ظِلُّ فُسْطَاطٍ ، أَوْ طَرُوقَةُ فَخْلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ)) (١) . سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: رواه عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن؛ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِم سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صٍَّ. مُرْسَلٌ. ٤٩٣ - ورواه الوليد بن جميل الفلسطيني، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة (٢) . قال محمد : ولا أعرف أحداً روى عن الوليد بن جميل غير يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم، والوليد بن جميل مُقَارِب الحديث (٢). مَا جَاءَ فِي فَضْلِ مَنِ آغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللـهِ ٤٩٤ - حدثنا الحسين بن حُريث، أخبرنا الوليد بن مُسلم، عن يزيد بن أبي مريم قال: لَحِقّنِي عَبَايَةٌ بَنُ رِفَاعَةَ بن رافعٍ وَأَنَا مَاش إِلَى الْجُمُعَةِ. فَقَالَ: أَبْشِرُ. فَإِنَّ خُطَاكَ هُذِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ لتِّ (( مَنْ أَغْيَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبيلِ اللهِ فَهُمَّا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ)) (٤). (١) أخرجه الترمذي (١٦٢٦). (٢) أخرجه الترمذي (١٦٢٧) قال: حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الوليد ابن جميل، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه مَِّ: ٥٠أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ: ظِلَّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنِيحةُ خَادِمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سبیلِ اللهِ». (٣) قال علي بن المديني: الوليد بن جميل تشبه أحاديثه أحاديث القاسم أبي عبدالرحمن. وَرَضِيَهُ. وقال أبو حاتم: شيخٌ يروي عن القاسم أحاديث منكرةً. وقال أبو زرعة: شيخٌ لين الحديث. ((الجرح والتعديل : ٩/ الترجمة ٧. (٤) أخرجه أحمد ٤٧٩/٣، والبخاري ٩/٢ ٢٥/٤٬، والترمذي (١٦٣٢)، والنسائي ١٤/٩ ٢٧٠ سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ صحيحٌ، وأبو عبس بن عبد الرحمن اسمه عبد الرحمن بن جبْر، ويزيد بن أبي مريم ثقةٌ وهو شاميٌّ(١). مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْحَرَسِ فِي سَبِيلِ اللهِ ٤٩٥ - حدثنا نَصْرُ بن عَلّ الجَهْضَمِيُّ، حدثنا بِشْرُ بن عُمر، حدثنا شعيب ابن رزيق أبو شيبة. قال: حدثنا عطاء الخراسانيّ، عن عطاء بن أبي رباح، عن. ابن عَبَّاس. قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ مَ ◌ّلِ يَقُولُ: ((عَيْنَان لاَ تَمَسُهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللهِ (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: شُعيب بن رُزيق مُقَارِّب الحديث. ولكن الشأن في عطاء الخراساني. ما أعرفُ لمالك بن أنس رجلاً يَرْوِي عنه مالكٌ يستحق أن يُترك حَدِيثُه غير عطاء (ق ٥٠ - أ) الخراسانيّ. قلتُ له: مَا شَأْنُهُ؟ قال: عَامَّةٌ أحاديثه مقلوبة. ٢٩٦ - روي عن سعيد بن المسيَّب، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ عَلَّهِ، وَأَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ (٣) وبعضُ أَصحاب سعيد بن المسيب يقول: سألتُ سعيداً عن هذا الحديث. فقال: كَذَبَ عَلَيَّ عَطَاءً. لم أُحَدّثْ هكذا. ٤٩٧ - وروى عطاء، عن أبي سلمة، عن عثمانَ وزيد بن ثابت، في الإيلاء: إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ (٤). (١) يزيد بن أبي مريم؛ قال عثمان الدارمي، عن ابن معين ودحيم: ثقة، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: من ثقات أهل دمشق، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الدارقطني: ليس بذاك. ((تهذيب التهذيب و ١١ / الترجة ٦٩٥. (٢) أخرجه الترمذي (١٦٣٩). (٣) أخرجه مالك (الموطأ) صفحة (١٩٨)، والبيهقي ٢٢٧/٤. (٤) أخرجه عبد الرزاق (المصنف) ٤٥٣/٦/ حديث (١١٦٣٨)، والبيهقي ٣٧٨/٧ = ٢٧١ ٤٩٨ - وروى حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن عثمان؛ أنه قال في الْمُولي: يوقف (١). ٤٩٩ - وروى عطاء، عن سعيد بن المسيَّب، قال: إِذَا أَقَامَ أَرْبَعاً صَلَّى أَرْبَعاً (٢). ٥٠٠ - وروى داود بن أبي هند. سعيد بن المسيب خلاف هذا (٢). قلت له: فإن قتادة روى عن سعيد بن المسيب، قال: إِذا أقام أربعاً صلى أربعاً (٤). مثل ما روى عطاء . قال محمدٌ: أرى قتادة أخذه عن عطاء . قال محمد : سألت عبدالله بن عثمان بن عطاء: من أين أصل عطاء الخراساني؟ قال: من بلخ، ولد سنة خمسين، ومات سنة خمس وثلاثين ومئة. = وقال البيهقي: ليس ذلك بمحفوظ، وعطاء الخراساني ليس بالقوي، والمشهور عن عثمان رضي الله عنه بخلافه. انتھی. (١) قال أبو الحسن الدارقطني: حدثنا أبو بكر (النيسابوري)، حدثنا الميموني، قال: ذكرت لأحمد ابن حنبل حديث عطاء الخراساني، عن أبي سلمة، عن عثمان، فقال لا أدري ما هو. قد رُوي عن عثمان خلافه. قيل له: من رواه؟ قال: حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن عثمان؛ وقف المولي. («السنن» ٦٣/٤ (٢) أخرجه مالك (الموطأ) صفحة (١١١)، وعبد الرزاق (المصنف) ٥٣٥/٢/ حديث (٤٣٤٧). (٣) أخرجه عبد الرزاق (المصنف) ٥٣٥/٢/ حديث (٤٣٤٨) قال: عن الثوري، قال: أخبرني داود بن أبي هند ،عن ابن المسيب، قال: إذا أزمعت بقيام خمس عشرة ليلة فأتم. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبية (المصنف) ٤٥٤/٢ قال: حدثنا عبدالله بن إدريس، عن داود ابنأبي هند ، نحوه. (٤) رواية قتادة؛ أخرجها عبد الرزاق (المصنف) ٥٣٤/٢/ حديث (٤٣٤٦)، وأبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٢ / ٤٥٥. ٢٧٢ قال أبو عيسى: وعطاء الخراساني رجل ثقة (١). روى عنه الثقات من الأئمة، مثل مالك ومعمر وغيرهما ، ولم أسمع أن أحداً من المتقدمين تكلم فيه بشيء (٢) . مَا جَاءَ فِي ثَوابٍ الشهداءِ ٥٠١ - حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعيّ الكوفيّ، حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن حُميد، عن أنس، عَنِ النَّبِيِّ مَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((الْقَتْلُ فِي سَبيلِ اللهِ يكَفِّرُ كُلَّ خَطِيئَةٍ. فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِلَّ الدَّيْنَ. فَقَالَ النَّبِيِّ ◌ِلَِّ: إِلَّ الدَّيْنَ)) (٢). سألتُ محمداً عن هذا الحديث . فلم يَعْرِفُهُ. وقال: أَرَىُ هُذَا أَراد حديثَ حُميد، عن أنس، عن النَّبِيِّ صَ لِّ قَالَ: ((مّا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ يَتَمِنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّ الشَّهِيدُ)) (٤). مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ٥٠٢ - حدّنا قتيبة، حدّثنا ابن لَهيعة، عن عَطّاء بن دينار، عن أبي يزيد الخولاني، سمع فَضَالَة بن عُبيد يَقولُ: سَمِعْتُ عُمر بن الخطاب يقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيّدُ الْإِيمَانِ، لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَصَدَقَ اللهَ، حَتَّى قُتِلَ)) ... الحديث (٥). (١) عطاء الخراساني لا يُقال فيه ثقة على الإطلاق، فقد سبق أن أشار محمد بن إسماعيل البخاري - وحسبك به - إلى أن عطاء يستحق الترك. والصواب: أنه مختلف فيه. انظر (( ميزان الاعتدال)) الترجمة رقم (٥٦٤٢). (٢) بل تكلم فيه سعيد بن المسيب، وهو من أئمة المتقدمين في الحديث - وقال كَذَبَ عَلَيَّ عطاء. انظر ((الضعفاء)) للعقيلي / الورقة ١٧٢/ الترجمة (١٤٤٤):٠(٢٩٦) ٨ ٣ (٢) أخرجه الترمذي (١٦٤٠). وقال: حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث أبي بكر إلا من حديث هذا الشيخ تم ذكر عن البخاري نحواً من كلامه المذكور هنا . (٤) أخرجه البخاري ٢٠/٤، والترمذي (١٦٤٣). (٥) أخرجه أحمد ٢٢/١ و٢٣، وعبد بن حُميد (٢٧)، والترمذي (١٦٤٤). وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن دينار. ٢٧٣ .- سألت محمداً هل روى هذا الحديث غير ابن لّهيعة؟ قال: نعم. رواه سعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دينار. إلاَّ أنه يقول: عن أشياخ من خَوْلانَ، ولا يقول فيه (عن أبي يزيد) .. فقلت (٥٠ - ب) له: أبو يزيد الخولاني، ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه. ٢٧٤ أبوابُ الجِهاد عن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم صَلَّى الله على محمد وآله وسلَّم مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ في الكَذِبِ وَالْخَدِيَعةِ فِي الْحَرْبِ ٥٠٣ - حدثنا هَنَّاد ، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ابن رومان، عن عُروةً، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ مَ الِ قَالَ: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ)) (١). سألتُ محمداً عن هذا الحديث. فقال: روىُ عبدالرحمن بن بشير (٢) هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق، عن أبي ليلى، عن عائشة. ٥٠٤ - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا أبو ثوابة بن المفضل بن فضالة قال: حدثني أبي عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: ((الحَرْبُ خُدْعَةٌ)). (١) أخرجه ابن ماجة (٢٨٣٣). (٢) عبد الرحمن بن بشير؛ قال أبو حاتم: منكر الحديث، يروي عن ابن إسحاق غير حديث منكر. (( الجرح والتعديل)) ٥/ الترجمة ١٠١٣. وفي الزوائد : هذا إسناد ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من ٠ حديث جابر وأبي هريرة، وعلي بن أبي طالب. ((مصباح الزجاجة)) ١١٩/٢. ٢٧٥ سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: نظرنا في كتب المفضل فلم نجد هذا فيه، وإنما يُروى هذا عن ابن المفضل، عن أبيه، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد (١). مَا جَاءَ فِي الصَّفِّ وَالتَّعْرِئَةِ عِنْدَ القِتَالِ ٥٠٥ - حدثنا محمد بن حُميد الرازيّ، حدثنا سلمة بن الفَضْل، عن محمد بن إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عبدالرحمن بن عَوْفٍ. قَالَ: ((عَبَّأْنًا رَسُولُ اللهِ عَلَهِ وسلم بِبَدْرٍ لَيْلاً)) (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه. وجعل يتعجب منه (٣). قلتُ: محمد بن إسحاق سمع عكرمة؟ قال: نعم أُحْرُفاً. (١) أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير )٨ ٥/ ١٣٦/ حديث (٤٨٦٦) قال: حدثنا يحي بن عثمان بن صالح وأحمد بن رشدين المصري. قالا : حدثنا فضالة بن المفضل بن فضالة حدثني أبي، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، فذكره. ومداره على (أبي ثوابة فضالة بن المفضل)؛ قال العقيلي: في حديثه نظر، فأماالمتن فیروی من غير هذا الوجه - يعني هذا الحديث - وذكر العقيلي بسنده، أن فضالة هذا كان يشرب الخمر، ويلعب الشطرنج في المسجد !! انظر ((الضعفاء» / الورقة ١٧٩/ الترجمة (١٥١١). وقال أبو حاتم: لم يكن بأهل أن يُكتب عنه العلم، سألت عنه سعيد بن عيسى بن تليد، فَثَبَّطَنِي عنه، وقال: الحديث الذي يحدث به موضوع. أو نحو هذا. ((الجرح والتعديل)) ٧/ الترجمة (٤٤٧). (٢) أخرجه الترمذي (١٦٧٧). (٣) وقال الدار قطني: یرویه محمد بن إسحاق، واختلف عنه: فرواه مغيرة بن سقلاب، عن ابن إسحاق، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف . وغيره يرويه عن ابن إسحاق، عن عكرمة، لا يذكر بينهما (ثور بن زيد) ((العلل» ٢٦٠/٤/ سؤال (٥٤٨). وقال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث. فلم يعرفه. وقال: محمد بن إسحاق سمع من عكرمة، وحين رأيته كان حسن الرأي في محمد بن حُميد الرازي، ثم ضَعَّفَهُ بَدُ. الجامع ، ١٩٥/٤. ٢٧٦ مَا جَاءَ فِي الرَّايَاتِ ٦ /٥ - حدثنا أحمد بن مَنيع، حدثنا ابن أبي زائدةً، قال: حدثني أبو يعقوب الثقفي، قال: حدثني يونس بن عُبيد مولى محمد بن القاسم، قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب أسأله عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ عَلَّمِ فقال: ( كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نمَرَةٍ (١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديثٌ حسنّ. وأبو يعقوب الثقفي اسمه إسحاق بن إبراهيم الكوفيّ روى عنه ابنُ أبي زائدة، والحسنُ بن ثابت، وعُبَيْدُ اللهِ بن موسى. (ق ٥١ - أ). مَا جَاءَ فِي الثَّبَاتِ عِنْدَ الْقِتَّالِ ٥٠٧ - حدثنا محمد بن عُمر المقدَّمِيُّ، حدثنا أبي، عن سُفيان بن حُسین، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَإِنَّ الْفِقَتَيْنِ لَمُوَلِيتَان، وَمَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّهِ مِثَةُ رَجُلٍ (٢). سألتُ محمداً عن هذا الحديث. فقال: لا أعرف أحداً روى هذا الحديث، عن عُبيد الله بن عُمر غير سُفيان بن حُسين (٣). (١) أخرجه أحمد ٢٩٧/٤، وأبو داود (٢٥٩١)، والترمذي (١٦٨٠). وقال الترمذي: حسن غريبٌ. لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة. يونس بن عُبيد، مولى محمد بن القاسم؛ قال ابن القطان: مجهول. ((تهذيب التهذيب)) ٨٥٦/١١. إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الثقفي؛ قال ابن عدي في أول ترجمته: روى عن الثقات ما لا * يُتَابَع عليه. وقال في آخرها: وأحاديثه غير محفوظة. ((الكامل )) ١ / الورقة ١١٩/ الترجمة (١٦٩). (٢) أخرجه الترمذي (١٦٨٩) وقال: حسنٌ غريبٌّ، لا نعرفه من حديث عُبيد الله إلا من هذا الوجه . (٣) وسفيان بن حسين؛ مُختلف فيه. انظر ((تهذيب التهذيب)) ٤/ الترجمة ١٩٠. ومثله يجب التوقف فیا یتفرد به. ٢٧٧ ۔ مَا جَاءَ فِي السَّيُوفِ وَحِلْيَتِهَا ٥٠٨ - حدّثنا مُحمد بن صُدْرَانَ البصريِّ، حدثنا طَالب بن حُجَيْر، عن هُود وهو ابن عبدالله بن سعد، عن جَدّه قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ مَّكَّةً يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ)). قَالَ طَالِبٌ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْفِضَّةِ. فَقَالَ كَانَتْ قَبِيعَةُ السَّيْفِ فِضَّةٌ (١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هُود هو ابن عبدالله بن سعد، وجَدُّه اسمه مَزِيدَةُ الْعَصْرِيُّ له صحبةٌ، وله أحاديث عن النبي ◌َّةٍ. مَا جَاءَ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْخَيْلِ ٥٠٩ - حدّثنا عبدُالله بن الصبَّح الهاشميُّ، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شيبان هو ابن عبد الرحمن، عن عيسى بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: (( يُمْنُ الْخَيْلِ فِي الشَّقْرِ)) (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: إنهم ليدخلون بين شيبان وبين عيسى ابن علي في هذا الحديث رَجُلاً. مَا جَاءَ مَا يُكْرَّهُ مِنَ الْخَيْلِ ٥١٠ - حدّثنا محمد بن المثنى، حدثنا وَهْبُ بن جَرير، عن شعبة، عن (١) أخرجه الترمذي (١٦٩٠). وقال: حسن غريبٌ. هود بن عبدالله؛ قال ابن القطان: مجهول. ((تهذيب التهذيب)) ١١٥/١١، وقال: الذهبي: لا * يكاد يُعرف. تفرد عنه طالب ابن حُجير. ((الميزان)) الترجمة (٩٢٥٥) وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة طالب بن حجير. ثم قال: قال الترمذي: حسن غريب. وقال أبو الحسن بن القطان: هو عندي ضعيفٌ لا حسن. قال الذهبي: وصدق أبو الحسن .ثم قال: تفرد طالب به، وهو صالح الأمر إن شاء الله وهذا منكر فما علمنا في حلية سيفه مع ذهباً. (( الميزان» الترجمة ( ٣٩٧١) .. (٢) أخرجه أبو داود (٢٥٤٥)، والترمذي (١٦٩٥). وقال: حسنّ غريبً. ٢٧٨ ۔۔ عبدالله بن يزيدَ هو النَّخَعِيِّ، عن أبي زُرْعَةَ بن عَمْروٍ، عن أبي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ مَلِ أَنَّهُ كَرِهَ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ (١). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى سُفيان، عن سَلْم بن عبدالرحمن، عن أبي زُرْعَةً، عن أبي هُرَيْرَةَ (٢). وكان أحمد بن حنبل يرى أن حديث شعبة وَهْمٌ. ويقول: إنما أراد شعبة حديث - سَلْم بن عبدالرحمن (٣). قال محمد : وَأَرَىُ. حديث شعبة صحيحاً. قال أبو عيسى: حديث سَلْم بن عبدالرحمن هو صحيحٌ عندهم ليس فيه كلام، وقد يحتمل أن يكونا روياه جميعاً عن (ق ٥١ - ب) أبي زُرعةً . مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ ٥١١ - حدّثنا أبو كُريب، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قُطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش عن أبي يحيى؛ عن مُجاهد، عَن آبنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ مَمِ نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ (٤). وقال شريك: عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي عَ ل (٥) . (١) أخرجه أحمد ٤٥٧/٢، ومسلم ٣٣/٦، والنسائي ٢١٩/٦. (٢) أخرجه أحمد ٢٥٠/٢ و٤٣٦ و٤٧٦، ومسلم ٣٣/٦، وأبو داود (٢٥٤٧)، وابن ماجة (٢٧٩٠)، والترمذي (١٦٩٨)، والنسائي ٢١٩/٦. (٣) قال عبدالله بن أحمد: قال أبي: شعبة يخطىء في هذا القول (عبدالله بن يزيد) وإنما هو (سلم بن عبد الرحمن النخعي). ((المسند : ٤٥٧/٢. (٤) أخرجه أبو داود (٢٥٦٢)، والترمذي (١٧٠٨)، والبيهقي ٢٢/١٠. (٥) أخرجه الترمذي (١٧٠٩) ٢٧٩ .... ٥١٢ - وقال الثوري: عن الأعمش، عن أبي يحيى، عن مُجاهد؛ نهى رسولٌ الله عزتٍّ (١) .. وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن مجاهد؛ نهى رسول الله پڼ فسألت محمداً فقال: الصحيح إنما هو عن مجاهد، عن النبي معَِّ. مرسلٌ (٢). (١) أخرجه الترمذي (١٧٠٩). (٢) وقال البيهقي: ورواه زياد بن عبدالله البكائي، عن الأعمش، عن المتهال بن عمرو، عن مجاهد ، عن ابن عباس. ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ◌َّ. ! ورواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ◌ٍّ. والمحفوظ: ما أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأنا و کیع، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: نهى رسول الله آل عن التحريش بين البهائم - وهذا مرسل. ((السنن الكبرى)) ٢٢/١٠. ٢٨٠.