النص المفهرس
صفحات 241-260
٤٣٦ - وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي باتو (١) . فسألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: حديث أبي سلمة، عن أبي هُريرة، أشبه (٢)، وعكرمة بن عمار يغلط الكثير في أحاديث يحيى بن أبي كثير. باب مّا قُطِعَ مِنَ الْحَيِّ فَهُوَ مَيِّتٌ ٤٣٧ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا سلمة بن رجاء، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد اللَّيْنِي، قَالَ: ((قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َِّ المدِينَةَ وَهُمْ يَجُبُونَ أَسْنِمَةَ الْأِبِلِ، وَيَقْطَعُونَ أَلْيَاتَ الْغَنَمِ ، فَقَالَ: مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْنَةٌ) ) (٣). سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقلت له: أترىُ هذا الحديث محفوظاً ؟ قال: نعم. قلت له: عطاء بن يسار أدرك أبا واقد ؟ فقال: ينبغي أن يكون أدر كه، عطاء بن يسار قديم (٤). (١) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله عَ ل حرم كل ذي ناب من السباع. أخرجه أحمد ٣٦٦/٢ و٤١٨، والترمذي (١٤٧٩ و ١٧٩٥). (٢) رواه عن أبي سلمة محمد بن عمرو بن علقمة؛ وفيه خلافٌ شديدٌ. قال ابن معين: كان محمد بن عمرو يُحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء، رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. انظر ((الجرح والتعديل، ١٣٨/٨. (٣) أخرجه أحمد ٢١٨/٥، والدارمي (٢٠٢٤)، وأبو داود (٢٨٥٨)، والترمذي (١٤٨٠). (٤) قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن حديث رواه عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن زيد ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: قدم النبي ◌َّ المدينة ... الحديث. وروى معن القزاز عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي معظلام . قال أبو زرعة: جميعاً وهمين. والصحيح حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ. مرسل.(( علل الحديث)) رقم (١٤٧٩). ٢٤١ مّا جَاءَ فِى الذَّكَاةِ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ (ق ٤٤ - أ) ٤٣٨ - وسألت محمداً عن حديث أبي العُشَراء، عن أبيه (١). فقلتُ: أَعلمتَ أحداً روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة؟ قال: لا. قلت له: تعرف لأبي العشراء أشياء غير هذا؟ قال: لا . قال محمدٌ: واختلفوا في اسم أبي العشراء، فقال بعضهم: اسمه أسامة بن قِهْطِمَ. وقال بعضهم: آسمه يسار بن بَلْز، ويُقال ابن بَرْز، ويقال: اسمه عطارد. فصل ذكر أبو عيسى في كتاب ((العلل)) أحاديث لم يبوب عليها في هذا الكتاب، وهو موضعها ، وهي : ٤٣٩ - حدثنا الحسين بن يزيد، حدثنا حفص بن غياث، عن ابن أبي ذئب، عن أبي الزبير، عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّلِ قَالَ: (( مَا اصْطَدْتُمُوهُ وَهُوَ خَيٍّ فَكُلُوهُ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتاً طَافِياً فَلاَ تَأْكُلُوهُ)). سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: ليس هذا بمحفوظ (٢)، ويُروى عن جابر خلاف هذا، ولا أعرف لابن أبي ذئب، عن أبي الزبير شيئاً . ٤٤٠ - حدثنا هَنَّاد، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن عمرو بن عبدالله، (١) عن أبي العشراء، عن أبيه، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمّا تَكُونُ الذِّكَاةُ إِلاَّ فِي الْحَلْقِ واللَّةِ؟ قَالَ: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لَأَجْزاً عَنْكَ. أخرجه أحمد ٣٣٤/٤، والدارمي. (١٩٧٨)، وعبد بن حُميد (٤٧٤)، وأبو داود (٢٨٢٥)، وابن ماجة (٣١٨٤)، والترمذي (١٤٨١)، والنسائي٢٢٨/٧. وقال الترمذي: حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. (٢) ذكر الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٠٢/٤: ٢٠٤ طُرُقّ هذا الحديث عن جابر بن عبدالله، في . بحث حَسَنٍ ، وَبَيَّنَ ضعفها جميعاً، فليراجع ممن أراد المزيد. وانظر ((سنن البيهقي / ٢٥٥/٩ و٢٥٦. ٢٤٢ · عن عكرمة، عن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ الله ◌َِّ عَنْ شَرِيطَةٍ الشَّيْطَانِ))(١). قال: وهي التي تُذبح فَيُقطع الجلد وَلاَ تُفْرَىُ الأوداج، ثم تترك حتى تموت. فسألت محمداً؟ فقال: لا أعلم أحداً روى هذا الحديث غير ابن المبارك، وهو حديثه (٢). (١) أخرجه أحمد ٢٨٩/١، وأبو داود (٢٨٢٦)، والبيهقي ٢٧٨/٩. (٢) ذكر ابن عدي هذا الحديث في ((الكامل)) ٢ / الورقة (٢٤٢)، في ترجمة عمرو بن برق، وهو ابن عبد الله، ثم قال: أحاديثه لا يُتابعه الثقات عليها. وأورد ابن عدي قول هشام القاضي، أن عمرو هذا ليس بثقة، ورواية عثمان بن سعيد، قال: سمعت يحيى يقول: عمرو الذي يروي عن عكرمة؛ ليس بالقوي. وعمرو بن عبدالله هذا كان سيء السيرة. وكان يشرب الخمر !! ((تهذيب التهذيب)) ٨/ الترجمة ٩٥ . ٢٤٣ أبواب الأضاحِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم صَلَّى اللهُ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَّا جَاءَ فِي فَضْلِ الأُضْحِيّةِ ٤٤١ - سألت محمداً عن حديث أبي المثنى، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي عَّ في الضحايا (١). فقال: هو حديثٌ مرسلٌ، لم يسمع أبو المثنى منْ هشام بن عروة. (٢). قلت له: أبو المثنى، ما اسمه؟ قال: سليمان بن يزيد ، مديني، روى عنه ابن أبي فدیك. مَا جَاءَ فِي الْأَضْحِيّةِ بِكَبْشَيْنِ ٤٤٢ - حدثنا محمد بن عُبيد المحاربيّ، حدثنا شَريك، عن أبي الحسْنَاء، عن (١) عن أبي المثنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن رسول الله مَ ◌ّله قال: مَا عَمِلٌ آدَمِيٌّ مِنْ عَمّلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْ إِهْرَاق الدماء، إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِقُرُونَهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنْ اللهِ بِمَكّانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنْ الأَرضِ، فَطِيبُوا بِهَا. نَفْساً. أخرجه ابن ماجة (٣١٢٦)، والترمذي (١٤٩٣)، والبيهقي ٢٦١/٩. (٢) وقال أبو حاتم: أبو المثنى هذا منكر الحديث، ليس بقوي. ((الجرح والتعديل)) ٤/ الترجمة ٠٫٦٤٥ ٢٤٤ الحكم، عن خَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ ضَخَّى بِكَبْشَيْنِ: أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ عَلَّهِ، والآخَرُ عَنِ نَفْسِهِ، فَقِيلَ لَهُ. فَقَال: أُمَرَنِي بِهِ يعْنِي النَّبِيَّ ◌َِّ. فَلاَ أَدَعُهُ أَبَداً (١) . سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: ما علمتُ (ق ٤٤ - ب) أحداً روى هذا الحديث غيرَ شريك قلت له: أبو الحسناء، ما اسمه؟ قال: لا أعرفه (٢). وسألت محمداً عن حديث عبدالله بن محمد بن عقيل، أنَّ النَّبِيَّ ◌َلَّمِ ضَحتّى بِكَبْشِيْن . قلتُ: إنه يقولُ: ٤٤٣ - عَن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةً. وقال: عن أبي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةٍ (٢). ٤٤٤ - ويُروى عنه، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه (٤). (١) أخرجه أحمد ١٠٧/١ و١٤٩ و١٥٠، وأبو داود (٢٧٩٠)، والترمذي (١٤٩٥). (٢) أبو الحسناء؛ لا يُعرف. ((ميزان - ١٠١٠٦)) وحنش بن المعتمر؛ قال علي بن المديني: لا نعرفه، وقال أبو حاتم: ليس أراهم يحتجون بحديثه. ( الجرح والتعديل (( ١٢٩٧/٣. وقال البخاري: يتكلمون فيه. ((الضعفاء الصغير - ٩٦))، وقال النسائي: ليس بالقوي. (( الضعفاء والمتروكون - ١٦٦)) (٣) عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة، وعن أبي هريرة، أن رسول الله عز لته كان إذا أراد أن يُضحي، اشترى كبشين، عظيمين، سمينين، أقرنين، أملحين، موجوقين، فذبح أحدهما عن أمته، لمن شهد لله بالتوحيد، وشهد له بالبلاغ، وذبح الآخر عن محمد ، وعن آل محمد ﴾ . أخرجه أحمد ١٣٦/٦ و٢٢٥، وابن ماجة (٣١٢٢)، والبيهقي ٢٧٣/٩. وقال أيضاً: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن عائشة قالت ... الحديث. * أخرجه أحمد ٢٢٠/٦. (٤) عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، أن النبي معظم أتى بكبشين أملحين، أقرنين ... الحديث. نحو حديث أبي هريرة وعائشة. أخرجه عبد بن حُميد (١١٤٧). ٢٤٥ 1 فقلتُ له: أيّ الروايتين أصح؟ فلم يقضِ فيه بشيءٍ. وقال: لعله سمع من هؤلاء (١). مَا جَاءَ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْأَضَّاحِي ٤٤٥ - حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدريّ قَالَ: ((ضَحَّى رَسُولُ اللهِ عَ لێل بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ ، وَيَمْشِي فِي سَوَادٍ )) (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حفص بن غياث، لا أعلم أحداً رواه غيره وحفص هو من أصحهم كتاباً . قلتُ له: محمد بن علي أدرك أبا سعيد الخدري؟ قال: ليس بعجب. مَا جَاءَ مَالاَ يُجوزُ مِنَ الْأَضَاحِي ٤٤٦ - حدثنا علي بن حُجْر، حدثنا جرير، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سُليمان بن عبد الرحمن، عن عُبيد بن فيروز، عن البراء بن عازب، رفعه، قَالَ: لاَ يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا، وَلاَ بِالْعَوْرَاء فذ کرهُ(٣) . (١) لا يصح هذا الحديث من هذين الوجهين. فمداره على: عبدالله بن محمد بن عقيل؛ قال ابن معين: ضعيف الحديث. ((ابن محرز - ١٨٨)) وانظر للمزيد تعليقنا على الحديث رقم (٢). ورواه عبدالله بن محمد بن عقيل أيضاً، فقال هذه المرة !!: عن علي بن الحسين، حدثني أبو رافع .. فذكر الحديث. وقال الحاكم - كعادته -: هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه !! وتعقبه الذهبي، فقال: زهير ذو مناكير (يعني الراوي عن ابن عقيل)، وابن عقيل ليس بقوي. انظر ((المستدرك) ٣٩١/٢. ووقع في المطبوع منه (سُهيل ذو مناكير) وصوابه: (زهير) انظر متن الحديث، ود نصب الراية) ١٥٣/٣. (٢) أخرجه أبو داود (٢٧٩٦)، وابن ماجة (٣١٢٨)، والترمذي (١٤٩٦)، والنسائي ٢٢٠/٧، وابن حبان (٥٨٧٢). (٣) أخرجه الترمذي (١٤٩٧)، والبيهقي ٢٧٤/٩. ٢٤٦ سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو عُبيد بن فيروز، ولا أعرف لعُبيد حديثاً مسنداً غير هذا. قال محمد : وروى عثمان بن عمر، عن الليث بن سعد، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء (١). وكان علي بن عبدالله يذهب إلى أن حديث عثمان بن عمر أصح. قال محمد : وما أرى هذا بشيءٍ، لأن عمرو بن الحارث، ويزيدبن أبي حبيب رويا عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عُبيد بن فيروز، عن البراء . قال محمد : وهذا عِندنا أصح. مَّا جَاءَ فِي الْجذعِ مِنَ الضَّنِ فِي الْأَضَاحِي ٤٤٧ - حدثنا يوسف بن عیسی، حدثنا و کیع، حدثنا عثمان بن واقد ، عن كِدَام بن عبد الرحمن، عن أبي كِبَاش، قَالَ: جَلَبْتُ غَنّ جُذْعَاناً إلى المدِينَةِ. فَكْسَدَتْ عَلَيَّ فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيرَةٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ ظَلِّ يَقُولُ: ((نِعْمَ - أَوْ نِعْمَتِ - الْأُضْحِيَةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ. فَانْتَهَبَهُ النَّاسُ(( (٢). (١) أخرجه البيهقي ٩/ ٢٧٤. (٢) أورد البيهقي (٢٧٤/٩) ما قاله علي بن المديني حول طرق هذا الحديث على النحو التالي: أ - رواية عمرو بن الحارث، عن عُبيد بن فيروز (أخرجها مالك (الموطأ - ٢٩٨)، وأحمد ٢٠١/٤، والدارمي (١٩٥٥)، والبيهقي ٢٧٣/٩. قال علي بن المديني: نظرنا فإذا عمرو بن الحارث لم يسمعه من عُبيد بن فيروز. ب - ثم ساق بسنده رواية عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عُبيد بن فيروز. وقال: ثم نظرنا فإذا يزيد بن أبي حبيب لم يسمعه من عُبيد بن فيروز. ج - ثم ساق بسنده رواية يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن عبدالرحمن عن عبيد بن فيروز. وقال: نظرنا فإذا سليمان بن عبد الرحمن لم يسمعه من عُبيد بن فيروز. د - ثم ساق بسنده رواية سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية، عن عُبید بن فيروز . ٢٤٧ سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: روى هذا الحديث عثمان بن واقد، فرفعه إلى النبي ◌ّ (ق ٤٥ - أ). وروى عنه غير عثمان بن واقد، عن أبي هريرة. موقوفاً. قلت له: ما اسم أبي كباش؟ قال: لا أعرف اسمه (١). مّا جَاءَ فِي الذَّبْحِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ٤٤٨ - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا أبو ضمرة، عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبَّاد بن تميم، عن عُويمر بن أَشْقَر: أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْل أَنْ يَغْدُو رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ، وَأَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ عَ لِّ بَعْدَ أَنِ آَنْصَرَفَ، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَمّرَهُ أَنْ يَعُودَ بِضَحِيَّتِهِ (٢) . سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن عباد بن تميم مُرسلاً، أن عُويمر بن أشقر ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَغْدُو رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ . ولا أعرفُ لِعويمر بن أشقر عن النبي مَلَّم شيئاً، ولا أعرف أنه عاش بعد النبي ٹِ . = قال علي: فإذا الحديث حديث ليث، يعني رواية الليث بن سعد، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية، عن عُبيد بن فيروز. وخالفه البخاري فأشار إلى أن الأصح: شعبة ، عن سلمان بن عبد الرحمن، عن عُبيد بن فيروز. ليس فيه (القاسم). * أخرجه أحمد ٤٤٤/٢، والترمذي (١٤٩٩)، والبيهقي ٢٧١/٩. (١) قال الذهبي: أبو كباش، عن أبي هريرة، وعنه كدام. لا يُعرف. (ميزان - ١٠٥٣٤) وكدام؛ جَهَّلَهُ ابنُ حزم. ((تهذيب التهذيب)) ٨ / الترجمة ٧٧٨ . (٢) أخرجه مالك (الموطأ : - ٢٩٩)، وأحمد ٤٥٤/٣ ,٣٤١/٤، وابن ماجة (٣١٥٣) ٢٤٨ فصل ٤٤٩ - سألت محمداً عن حديث أبي قلابة، عن عمرو بن بُجْدَان، عن أبي زَيْدٍ، عن النَّبِيِّ مَلِ، في الأُضْحِيَةِ (١). فقال: هكذا روى عبد الوارث، عن أيوب، عن أبي قلابة. ولا أعرف لعمرو بن بُجْدان سماعاً من أبي زيد . [ قال أبو طالب]: هذا ذكره أبو عيسى في ((العلل)) ولم يذكره في ((الجامع)). (١) عن عَمْرِو بن بُجْدَانَ، عن أبي زيد الأنصاريّ، قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلُ بِدَارٍ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ، فَوَجَدَ رِيحَ قُتَارٍ. فَقَالَ: مَنْ هُذَا الَّذِي ذَبَحَ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا. فَقَالَ: أَنَا بَا رَسُولَ اللهِ، ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَصَلّي لِأَطْعِمَ أَهْلِي وَجِيرَانِي. فَأَمَرَّهُ أَنْ يُعِيدَ. فَقَالَ. لاَ وَاللهِ الَّذِي لاَ إِلَه إِلاَّ هُوَ. مَا عِنْدِي إِلاَّ جَذَعٌ - أَوْ حَمَلٌ - مِنَ الضَّانِ. قَالَ: أَذْبَحْهَا، وَلَنْ تُجْزِىءَ جَذَّعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)). أخرجه أحمد ٧٧/٥ و٣٤٠، وابن ماجة (٣١٥٤) ٢٤٩ أبوابُ النَّذُورِ وَالْأَيْمَانِ عَنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم صَلَّى الله على محمد وآلِهِ وَسَلَّمَ ٠٠ مَا جَاءَ أَنْ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ٤٥٠ - حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو صفوان، عن يونس بن يزيد ، عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن عائشةَ، عن النَّبِيِّ ◌َ ظَِّ قَالَ: ((لاَ نَّذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ )) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: روى ابن المبارك، عن يونس، عن الزهريِّ، قال: أُخْبِرْتُ عن أبي سلمةً، عن عائشةً (٢). ٤٥١ - وروى موسى بن عقبة، وابن أبي عتيق، عن الزهريِّ، عن سلمان ابن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة (٣). (١) أخرجه أحمد ٢٤٧/٦، وأبو داود (٣٢٩٠ و٣٢٩١)، وابن ماجة (٢١٢٥)، والنسائي ٢٦/٧ و٢٧، والترمذي (١٥٢٤)، والبيهقي ٦٩/١٠. (٢) انظر ((سنن أبي داود)) رقم (٣٢٩١)، والبيهقي ٦٩/١٠. (٣) أخرجه أبو داود (٣٢٩٢)، والترمذي (١٥٢٥)، والنسائي ٢٧/٧، والبيهقي ٦٩/١٠. قال الترمذي: هذا حديثُ لا يصح، لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة. * (( الجامع)) ١٠٣/٤. ٢٥٠ قال محمد : وسليمان بن أرقم متروك، ذاهب الحديث. مّا جَاءَ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ فَرَأَىُ غَيْرَهَا خَيْراً ( قی ٤٥ - ب) ٤٥٢ - حدّثنا قُتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أُذَيْنَةٍ، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ◌َلِ قَالَ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَّى يَمِينٍ فَرَأَىُ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ، وَلَيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ)) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث: فقال: هذا حديثٌ مرسلّ، وأَذَيْنَةُ لم يدرك النَّبِيَّ عَ له، وهُو (٢) الذي روى عنه عمرو بن دينار عن أذينة عن ابن عباس، في العنبر . ٤٥٣ - وسألت محمداً عن حديث محمد بن الرحمن الطفاوي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشةَ؛ ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لَمْ يَحْنَثْ. حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ)» (٣). فقال: حديث الطفاوي خطأ (٤). (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٧/١ (٨٧٣). (٢) ذكر البخاري هنا أن أذينة راوي هذا الحديث هو نفسه الراوي عن ابن عباس، لكنه جعلهما اثنين في (التاريخ الكبير)) وأفرد لكل واحدٍ منهما ترجمة. فقال: أذينة العبدي، سمع عمر، روى عنه ابنه عبد الرحمن، ويَروي عن النبيِ ◌ِّ. مرسلّ. ثم قال بعدها: أذينة، سمع ابن عباس، روى عنه عمرو بن دينار، ومحمد بن الحارث . قال ابن عيينة وكان من أهل عمان. (( التاريخ الكبير)) (١٦٨٦/٢ و١٦٨٧). وتبعه في ذلك - كعادته في نقل ما في التاريخ الكبير - ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ( ١٢٥٤ و ١٢٥٦). (٣) أخرجه الحاكم (المستدرك) ٣٠١/٤. (٤) وقال أبو الحسن الدار قطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه: فرواه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي پڼ . ووهم في رفعه. وخالفه يحيى بن القطان، ومفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وأبو معاوية الضرير، = ٢٥١ ٤٥٤ - والصحيح: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، كان أبو بكر (١). مَا جَاءَ فِي الْأَسْتِثْنَاءِ فِي الْيَمِينِ ٤۵۵ - حدثنا محمود بن غیلان، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي وحماد بن سلمةَ، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، ((أَنَّ النَِّيَّ ◌َ لِّ قَالَ: مَنْ حَلّفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ. فَلا حِنْثَ عَلَيْهِ)) (٢) . حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: لا أعلمه إلا عن النبي عَ لِّ مثله (٣). = والثوري، والنضر بن شميل، وعمرو بن الحارث، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، فروده عن هشام، عن أبيه عن عائشة؛ أن أبا بكر كان إذا حلف. وهو الصحيح. ((العلل: ٥/ الورقة ٣٦. (١) أخرجه البخاري ١٥٩/٨. قال: حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبدالله، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن أبا بكر رضي الله عنه لم يكن يَحْنَثُ في مین قَطُّ، حتى أنزل الله كَفَّارَةَ اليمين. وقال: لا أحلف على يمين فرأيت غيرها خيراً منها إلا أتيتُ الذي هو خير، وكَفَّرْتُ عن يميني. وقد غفل الحاكم، فقال عقب حديث الطفاوي - المعلول -: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وتبعه الذهبي فسكت عن هذا الحديث. وهذا يدل على أن كل حديث حتى وإن كان رجاله رجال البخاري ومسلم لا يعني أنه صحيح. فقد يترك البخاري ومسلم أو أحدهما السند لعلة ظهرت لها رضي الله عنها ، فيأتي بعد ذلك من يأخذ بظاهر الأسانيد، فيقول: رجاله رجال الصحيح، وقد وقع في هذا كثيرٌ منْ. المتأخرين، و((مجمع الزوائد للهيثمي قد امتلأ بمثل هذه الأوهام. نسأل الله السلامة. (٢) أخرجه الحميدي (١٩٠)، وأحمد ١٠/٢ و٦٨ و١٢٦ و١٢٧، والدارمي (٢٣٤٧ و ٢٣٤٨)، وعبد بن حُميد (٧٨٠)، وأبو داود (٣٢٦١ و٣٢٦٢)، وابن ماجة (٢١٠٥ و٢١٠٦)، والترمذي (١٥٣١)، والنسائي ١٢/٧ و ٢٥. (٣) أخرجه أحمد ٦/٢ و٤٨. ٢٥٢ سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: أصحاب نافع رَوَوْا هذا الحديث، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. إلا أيوب فإنه يرويه عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ◌َ ◌ِّ. ويقولون: إن أيوب في آخر أمره أوقفه (١). ٤٥٦ - حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزّاق عن مَعْمر، عن ابن طَاوس، عن أبيه، عن أبي هُريرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّمِ: ((مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْتَكْ)) (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: جاء مثل هذا من قِبّل عبد الرَّزاق. وهو غلط إنما اختصره عبد الرزَّاق من حديث مَعْمر، عن ابن طاوس، عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َِّ ((في قصة سُلمان بن داود حيث قال: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ آمْرَأةً)) (٣). مَّا جَاءَ فِي كَرَاهِيَّةِ الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللهِ ٤٥٧ - حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا الفضل بن مُوسى، وأبو أحمد الزبيريّ قالا: حدثنا مسْعَر، عن معبد بن خالد، عن عبدالله بن يسار، عن قُتَّيْلَةً امْرَأَةٍ مِنْ جُهَيْنَة، ((أَنَّ تَهُودِياً أَتَى النَّبِيَّ (ق ٤٦ - أ) عَِّ. فَقَالَ: إِنكُمْ تُنَدِّدِونَ وَإِنكُمْ تُشْرِكُونَ. تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، وَتَقُولُونَ: وَالْكَعْبَةِ. (١) وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، عن الني عَظَّ﴾ . وتابعه أيوب بن موسى، عن نافع. ورواه الأوزاعي، واختلف عنه: فرواه عمر بن هاشم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطيةٍ، عن نافع، عن ابن عمر. مرفوعاً. ورواه هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفاً. ورواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر. قوله ((العلل)) ٤ / الورقة ١٠٦. (٢) أخرجه أحمد ٣٠٩/٢، وابن ماجة (٢١٠٤)، والترمذي (١٥٣٢)، والنسائي ٣٠/٧. (٣) أخرجه الحميدي (١١٧٥)، وأحمد ٢٧٥/٢، والبخاري ٥٠/٧ و١٨٢/٨، ومسلم ٨٧/٥ و٨٨، والنسائي ٣١/٧. ٢٥٣ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ عَ لِّ أَنْ يَقُولُوا: وَرَبِّ الكَعْبةِ، وَيَقُولُ أَحَدُهُمْ مّا شَاءَ الله ثُمَّ شِئْتَ)) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هكذا روى معبد بن خالد ، عن عبدالله ابن يسار، عن قُتيلة. ٤٥٨ - وقال منصور: عن عبدالله بن يسار، عن حذيفة (٢). قال محمد : حديث منصور أشبه عندي وأصح. ٤٥٩ - حدثنا هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة قال: قال عمر بن الخطاب حدَّثْتُ قوماً بحديث. قال: فجعلتُ أقول: وَأَيِي، فَقَالَ رَجُلٌ خَلْفِي: لاَ تَحْلِفُوا بآبائِكُمْ. فَالْتَفَتُّ. فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ عِ ظٹلِ . سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: أصحاب سماك رووا هذا الحديث عن سماك، عن عكرمة عن ابن عباس عن عُمر (٣) إلا أبا الأحوص فإنه قال: عن سماك، عن عكرمة، عن عمر. مَّا جَاءَ كَيْفَ كَانَ يَمِينُ النَّبِيّ ◌َٹ ٤٦٠ - حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا عبدالله بن رجاء، عن عباد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه قال: ((كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ: لاَ وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ)). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو عبدالله بن رجاء المكي. (١) أخرجه أحمد ٣٧١/٦، والنسائى ٦/٧. (٢) أخرجه أحمد ٣٨٤/٥ و٣٩٤ و٣٩٨، وأبو داود (٤٩٨٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٨٥). من رواية شعبة، عن منصور، عن عبدالله بن يسار، عن حذيفة، عن النهى قال: ((لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ الهُ وَشَاءَ فَلاَنُ. وَلكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ ثَمْ شَاءَ فُلاَنُ)). (٣) هكذا رواه زائدة وإسرائيل، عن سماك: أخرجه أحمد ١٩/١ و٢٢ و ٣٦ و٤٢. ٢٥٤ قال محمد: حدثنا محمد بن الصلت أبو يَعْلَى، حدّثنا عبدالله بن رجاء بهذا الحديث. ثم قال محمد: مَنْ روىُ هذا عن عبدالله بن رجاء؟ قلتُ: حدّثنا به سفيان بن وكيع. وذكرتُ لمحمد بعض أحاديث سفيان بن وكيع، مما يُنكر عليه. فجعل يتعجب من أمره. مَّا جَاءَ فِي ثَوَابٍ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً ٤٦١ - حدّثنا خَلاَّد بن أسلم البغداديُّ، حدثنا النَّضر بن شُميل، حدثنا أبو إبراهيم، عن عَمْرَة بنت عُبيدالله، عن أبيها، عن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((مَنْ أَعْتَقَ مُؤْمِناً فِي الدُّنْيَا أَعْتَقَهُ اللهُ عُضْواً بِعُضْوٍ مِنَ النَّارِ)). سألت محمداً عن أبي إبراهيم. فقال: هو محمد بن أبي حُميد. وهو حَمَّاد بن أبي حميد أبو إبراهيم الأنصاريّ وهو ضعيفٌ ذاهبُ الحديث لا أروي عنه شيئاً آخر کتاب النذور ( ق ٤٦ - ب). ٢٥٥ أبواب السّيّرِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم صَلَّى الله على محمد وآله وَسَلَّمَ بَاب مَا جَاءَ فِي الْغَنِيمَةِ ٤٦٢ - حدثنا محمد بنُ عبيد المحاربيّ، حدثنا أسْبَاط بن محمد، عن سليمان التيميّ، عن سَيَّار، عن أبي أمامة، عن النَِّيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ اللّه فَصَّلْنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ - أَوْ قَالَ: أمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ - وَأَحَلَّ لَنَا الْغَنَائِمَ)) (١). سألتُ محمداً عن هذا الحديث. وقلتُ له: من سيّار هذا الذي روى عن أبي أمامة ؟ . قال: هو سيّار مولى بني معاوية. أدرك أبا أمامة وروى عنه. وروى عن أبي إدريس الخولانيّ، وروى عن سَيّار: سلمانُ التيميُّ، وعبدُ الله بن بَجِير. بَاب مَا جَاءَ فِي النَّفْلِ ٤٦٣ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن مهديّ، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي ١١) أخرجه أحمد ٢٤٨/٥ و٢٥٦، والترمذي (١٥٥٣). ٢٥٦ أمامةً، عن عبادة بن الصامت؛ (( أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ لِّ كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرَّيْعَ، وَفِي الْقُفُولِ الْثِّلُثَ)) (١). • الت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا يصح هذا الحديث إنما رَوَىُ هذا الحديث داود بن عَمرو، عن أبي سلاَّم عن النَّبِيِّ مَ الِ مُرْسَلاً . قال محمد: وسليمان بن موسى منكر الحديث. أنا لا أروي عنه شيئاً. روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير : ٤٦٤ - وذكر حديثه عن نافع، عن ابن عُمر، عن النَّبِيِّ عَلَّهِ: ((إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلَّ صَلاَةِ اللَّيْلِ والْوِتْرُ، فَأَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ)) (٢). ٤٦٥ - وحديثه عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبي ◌َّلِ: ((أَفْشُوا السَّلاَمَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ)) (٣). ٤٦٦ - وروى عن الزهريِّ، عن عُروة، عن عَائِشَةَ،((أَنَّ رَسُولَ اللهِ سَلمه قَالَ: أَيَّمَا آمْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيَّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ () (٤). ٤٦٧ - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة الفهري، قال: ((شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ مََّّهِ، فَتَفَلَ الثَّلُثَ فِي غَزَواتِهِ)) (٥). وقال الثوريّ: عن یزید بن جارية (٦). فسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: زياد بن جارية مشهور وقد أخطأ من قال یزید بن جارية. (١) أخرجه أحمد ٣١٩/٥، وابن ماجة (٢٨٥٢)، والترمذي (١٥٦١)، والبيهقي ٣١٣/٦. (٢) أخرجه أحمد ١٤٩/٢، والترمذي (٤٦٩)، وابن خزيمة (١٠٩١). (٣) أخرجه أحمد ١٥٦/٢، وابن ماجة (٣٢٥٢). (٤) أخرجه الحميدي (٢٢٨)، وأحمد ٤٧/٦ و١٦٥، والدارمي (٢١٩٠)، وأبو داود (٢٠٨٣)، وابن ماجة (١٨٧٩)، والترمذي (١١٠٢). (٥) أخرجه الحميدي (٨٧١)، وأحمد ١٥٩/٤، و١٦٠، وأبو داود (٢٧٤٩). (٦) أخرجه أحمد ١٥٩/٤، و١٦٠، وابن ماجة (٢٨٥١). ٢٥٧ ٤٦٨ - حدثنا هناد قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عبدالله (ق ٤٧ - أ) عن ابن عباس، (( أَنَّ النَّبِيَّ مَ لِّ تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفِقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ الَّذِي رَأْىُ فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أَحُدٍ))(١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: يروونه عن عُبيد الله مُرسلاً . قال محمد: وحديث ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيدالله، عن ابن عباس صحیح (٢). [ باب ما جاء في: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فله سَلْبُهُ] ٤٦٩ - حدثنا حسين بن مهدي البصري، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان ابن عَمرو. قال : أخبرنا عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن عوف ابن مالك، وخالد بن الوليد؛((أَنَّ النَّبِيَّ مَِّ لم يُخَمِّسِ السَّلْبَ)) (٣). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ صحيحٌ. مَا جَاءَ فَي قَتْلِ الْأَسَارَىُ وَالْفِدّاءِ ٤٧٠ - سألت محمداً عن هذا الحديث يعني حديث ابن سيرينَ: عن عَبِيدَةَ، عَنْ عِلِيٍّ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ◌َمِ فَقَالَ: خَيِّرْ أَصْحَابَكَ فِي أُسَارَىُ بَدْرٍ في الْقَتْلِ وَالْفِدَاءِ (٤) . (١) أخرجه أحمد ٢٧١/١، وابن ماجة (٢٨٠٨)، والترمذي (١٥٦١) .. (٢) هكذا في ((الأصل)) ولا نعتقد أبداً أن محمد بن إسماعيل البخاري يُصحح مثل هذا الإسناد الساقط، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد . قال يحيى بن معين: إني لأعجب ممن يَعُدّ في المحدثين فُليح وابن أبي الزناد. وقال عمرو بن علي: كان يجبى وعبد الرحمن لا يُحدثان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن ابن أبي الزناد. فقال: كذا وكذا - يعني ضعيف. وقال الميموني، عن أحمد: ضعيف الحديث. ((الضعفاء)) للعقيلي / الورقة ١١٨، و١١٩/ الترجمة (٩٣٨). وذكره ابن عدي في ((الكامل): ١٦٤/٢، وذكر له هذا الحديث. (٣) أخرجه أحمد ٩٠/٤، وأبو داود (٢٧٢١). (٤) أخرجه الترمذي (١٥٦٧)، وابن حبان (٤٧٧٥). ٢٥٨ فقال: رواه ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن النبي ◌َ ◌ّم . قال محمد : ويقولون: رواه ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن عليّ. وروى أكثر الناس هذا الحديث: عن ابن سيرين، عن عبيدة مرسلاً (١). مّا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ٤٧١ - حدثنا محمد بن بشَّار، حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، حدثنا سُفيان، عن أبي الزناد ، عن الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الكَاتبِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ عَّهِ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ ... الحديث (٢). قال أبو عيسى: حديث سفيان هذا خطأ. إنما هو: ٤٧٢ - عن المرقع، عن رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب (٣). هکذا رواه غیر واحد عن أبي الزناد (٤). (١) وقال أبو الحسن الدارقطني: حدث به هشام بن حسان وابن عون واختلف عنهما: فأسنده أبو أسامة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي. وتابعه الثوري من رواية أبي داود الحفري، عن يحيى بن أبي زائدة، عنه، عن هشام. وأرسله غيرهما عن هشام بن حسان. وأما ابن عون: فأسنده عنه أزهر بن سعد السمان، من رواية إبراهيم بن عرعرة عنه . وخالفه خالد بن الحارث وعثمان بن عمر، ومعاذ بن معاذ، رووه عن ابن عون، عن ابن سیرین، عن عبيدة، مرسلاً. والمرسل أشبه بالصواب، والله أعلم. ((العلل)٥ ١/ الورقة ١٢١. (٢) وتمامه :... قد اجتمع عليها الناس، فأخرجوا له، فقال: ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل. ثم قال الرجل: انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله عَلِ يأمرك، يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفاً . أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ١٢/ ٣٨٢، وأحمد ١٧٨/٤، وابن ماجة (٢٨٤٢). (٣) أخرجه سعيد بن منصور (٢٦٢٣)، وأحمد ٤٨٨/٣، و١٧٨/٤ و٣٤٦، وأبو داود (٢٦٦٩)، وابن ماجة (٢٨٤٢). (٤) وقال أبو حاتم وأبو زرعة: هذا خطأ. يُقال: إن هذا من وهم الثوري، إنما هو: المرقع بن = ٢٥٩ وسألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: رباح بن الربيع. ومن قال : رياح بن الربيع هو وَهْمٌ. قال أبو عيسى: رباح بن الربيع أصح. وقد روى بعض ولد رباح غير هذا عن جده. وقال: رياح بن الربيع. وهکذا قال علي بن المديني: رياح. باب ٤٧٣ - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن بُكّير، عن سُليان بن يسار، عن أبي هُريرةٍ قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ اللّهِ مَلِ فِي بَعْثٍ. فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاناً وَفُلاّناً. لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَحْرِقُوهُمَّا بِالنَّارِ ... ))(١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: الناس يَروُونَهُ مثل هذا. إلا أن محمد بن إسحاق روى هذا الحديث. فقال: عن سليمان بن يسار، عن أبي إسحاق الدوسي، عن أبي هريرة (٢). قال محمد : والرواية عندي ما روی الليث وغيره ( ق ٤٧ - ب) لیس فیہ أبو إسحاق. = صيفي، عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة، عن النبي معظم. كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد. قال أبو حاتم: والصحيح هذا. ((علل. الحديث)) رقم (٩١٤). (١) وتمامه :... ثم قال رسول الله عَ لَّل حين أردنا الخروج: ((إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلاناً وفلاناً بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله. فإن وجد تموهما فاقتلوهما)). أخرجه أحمد ٣٠٧/٢ و٣٣٨ و٤٥٣، والبخاري ٧٤/٤، وأبو داود (٢٦٧٤)، والترمذي (١٥٧١)، والبيهقي ٧١/٩. (٢) أخرجه الدارمي (٢٤٦٤) ٢٦٠