النص المفهرس
صفحات 81-100
١٢٧ - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزّاق قال: حدثنا ابن جُريج،
عن عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي رافع: أنه مر
بالحسن بن علي وقد عقص ضَفْرَتَهُ في قَفَاهُ، فَحَلَّها. فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الحسن مُغْضَباً.
فَقَالَ: أَقْبِلْ عَلَى صَلاَئِكَ وَلاَ تَغْضَبْ. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ مَِّ يَقول:
(( ذُلِكَ كِفْلُ الشيطان)» (١).
قال أبو عيسى: وهذا الحديث هو الصحيح. وحديث مُخَوَّل فيه
اضطراب (٢).
ورواية شعبة، عن مُخَوَّل أشبه وأصح من حديث المؤمل، عن سفيان، عن
مخول لأن شعبة قال (عن مُخَوَّل، عن أبي سعيد، عن أبي رافع) وأبو سعيد هو
عندي سعيد المقبري.
مَا جَاءَ في التَّخَشِّعِ فِي الصَّلاَةِ
١٢٨ - حدثنا محمود بن غيلان، قال: أخبرنا أبو داود. قال: أخبرنا شُعبة.
قال: أخبرنا عبد رَبِّه بن سعيد. قال: سمعت أنس بن أبي أنس يُحدث، عن
عبدالله بن نافع بن العَمْياء، عن عبدالله بن الحارث، عن المطلب، أن النبي عَ لّ.
قال: ((الصَّلاَةُ مَثْنَى مَثْنَى، تَشَهِّدٌ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتَبَاؤُسٌ، وَتَمَسْكُنّ،
وَتُقْنِعُ وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ. اللَّهُمَّ. فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ))(٣).
(١) أخرجه الدارمي (١٣٨٧)، وأبو داود (٦٤٦)، والترمذي (٣٨٤)، وابن خزيمة (٩١١).
(٢) قال الدار قطني: يرويه مخول بن راشد، واختلف عنه:
فرواه مؤمل وأبو حذيفة، عن الثوري، عن مخول، عن المقبري، عن أبي رافع، عن أم سلمة.
وغيرهما يرويه عن الثوري، عن مخول . ولا يذكر فيه (أم سلمة) رواه شعبة وشريك، عن
مخول، وهو الصواب. ((العلل)) ٥/ الورقة ١٧٣ . وقال أبو حاتم: انما روي عن مخول، عن أبي
سعيد، عن أبي رافع. وكنية سعيد المقبري أبو سعيد. وأخطاً مؤمل. إنما الحديث عن أبي
رافع. (( علل الحديث)) ٢٨٩.
(٣) أخرجه أحمد ١٦٧/٤، وأبوداود (١٢٩٦)، وابن ماجه (١٣٢٥)، والنسائي في الكبرى
(٥٢٩ و١٣٥٠)، وابن خزيمة (١٢١٢).
٨١
١٢٩ - وقال الليث: أخبرنا عبد ربّه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس،
عن عبدالله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس (١).
سمعت محمد بن إسماعيل يقول: رواية الليث بن سعد أصخ من حديث شعبة،
وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع فقال: (عن أنس بن أبي أنس) وإنما هو
عن عمران بن أبي أنس، وقال (عن عبدالله بن الحارث) وإنما هو عن عبدالله
ابن نافع، عن ربيعة بن الحارث، وربيعة بن الحارث هو ابن عبد المطلب فقال هو
عن المطلب، ولم يذكر فيه (عن الفضل بن عباس) (٢).
مَا جَاءَ إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ صَلاَةٍ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةُ
١٣٠ - حدثنا سعيد بن عبدالرحمن المخزوميّ، قال: حدثنا سفيان بن عيينة،
عن عمرو بن دينار، عن عطاء (ق .١٦ - أ) بن يسار، عن أبي هريرة قال: إِذَا
أقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ صَلاَةَ إِلاَّ المكتُوبَةُ .
(١) أخرجه أحمد ٢١١/١ و١٦٧/٤، والترمذي (٣٨٥)، والنسائي في الكبرى (٥٢٨ ١٣٤٩)،
وابن خزيمة (١٢١٣).
(٢) قال النسائي: ما نعلم أحداً روى هذا الحديث غير الليث وشعبة. على اختلافهما فيه. (السنن
الکبری) ٣٩٥/١.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه شعبة والليث، عن عبد ربه بن سعيد، واختلفاً.
كيف اختلافهما؟ فقال أبي: اتفقا في (عبد ربه بن سعيد). واختلفا. فقال الليث: (عن ربيعة
ابن الحارث). وقال شعبة: (عن المطلب، عن النبي صَلّم قال: الصلاة مثنى مثنى ( ... الحديث).
قال أبي: ما يقول الليث أصح، لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وعمرو
واللیث كانا يكتبان. وشعبة صاحب حفظ.
قلت لأبي: هذا الإسناد عندك صحیح؟ قال: حسن.
قلت لأبي: من ربيعة بن الحارث؟ قال: هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قلت: سمع من
الفضل؟ قال: أدركه. قلت: يحتج بحديث ربيعة بن الحارث؟ قال: حسنّ. فكررت عليه مراراً.
فلم يزدني على قوله حسنّ ثم قال: الحجة سفيان وشعبة. قلت: فعبد ربه بن سعيد؟ قال: لا
بأس به. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: هو حسن الحديث. ((علل الحديث)) رقم (٣٦٥):
٨٠٠
قال أبو عيسى: وهكذا روى حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء
ابن يسار، عن أبي هريرة. ولم يرفعه.
وقال: أيوب السختياني، وزياد بن سعد، وزكريا بن إسحاق، ومحمد بن
جحادة، وورقاء بن عُمر، وإسماعيل بن مسلم، رَوَوْا عن عمرو بن دينار، عن
عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ٍَّ (١).
وروى عبدالله بن عياش بن عباس القتباني، عن أبيه، عن أبي سلمة ، عن أبي
صَلالله
هريرة عن النبي عليه .
ومرفوعٌ أصح (٢).
مَا جَاءَ في نُزُولِ الرَّبِّ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ قَيْلَةٍ
١٣١ - حدّثنا أبو هِشام، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي
إسحاق، وحبيب بن أبي ثابت، عن الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال
رسول الله عَلَله: ((إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْل، أو ثُلُثُ الليل (شك حفص) أمر
مُنادياً فَنَادِىُ: هَلْ مِنْ سَائِلِ يُعْطَى سُؤْلِه، هَلْ مِن تائبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ، هَلْ مِنْ
مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ)) (٣).
(١) الروايات المرفوعة: أخرجها أحمد ٣٣١/٢ و٤٥٥ و٥١٧ و٥٣١، والدارمي (١٤٥٥ و١٤٥٦
و١٤٥٨)، ومسلم ١٥٣/٢ و١٥٤، وأبو داود (١٢٦٦)، وابن ماجه (١١٥١)، والترمذي
(٤٢١)، والنسائي ١١٦/٢، وابن خزيمة (١١٢٣).
وزيادة على ما ذكره البخاري فقد رفعه أيضاً حماد بن سلمة (دارمي ١٤٥٨، وأبو داود -
*
١٢٦٦)، وابن جريج (أبو داود - ١٢٦٦) من روايتيهما عن عمرو بن دينار.
(٢) قال أبو زرعة الرازي: الموقوف أصح. ((علل الحديث)) رقم (٣٠٣). وانظر الخلاف الشديد،
والاضطراب حول رفع ووقف هذا الحديث في (علل الدار قطني ٤ ٣ / الورقة ٢٠٦ - ٢٠٧.
(٣) روى هذا الحديث أبو عوانة، وشعبة، ومعمر، ومنصور، والأعمش، عن أبي إسحاق، عن
الأغر، عن أبي سعيد وأبي هريرة. أخرجه أحمد ٣٨٣/٢ و٣٤/٣ و٤٣ و٩٤، وعبد بن
حميد (٨٦٢)، ومسلم ٢/ ١٧٦، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٨١ و٤٨٢)، وابن خزيمة
( ١١٤٦).
٨٣
...
سألت محمداً عن هذا الحديث. فلم يَعْرفه من حديث حبيب، عن الأغر، عن
أبي هريرة.
مَا جَاءُ فِي فَضْلِ صَلاَةِ التَّطوع في البيتِ
١٣٢ - حدثنا هنَّاد، ومحمد بن المثنى، قالا: أخبرنا أبو معاوية، عن
الأعمش، عن أبي سُفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله عَ ◌ّهُ: ((إِذَا قَضَى.
أحدُكُمْ صَلاتَه في مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيباً مِنْ صَلاَتِهِ، فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي
بیْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْراً ))(١).
١٣٣ - وقال سفيان الثوري: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن
أبي سعيدٍ عن النبي ◌ٍَّ (٢).
قال أبو عيسى: وهذا أصح، ولم يحفظ أبو مُعاوية (أبا سعيد).
مَا جَاء في الرَّجُلِ يَنَامُ عَنِ الْوِتْرِ أَوْ يَنْسَاهُ
١٣٤ - حدثنا محمود بن غَیلان، حدثنا و کیع، حدثنا عبدالرحمن بن زید.
ابن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قالُ النَّبِيُّ
مَّهِ: ((مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ، أَوْ نَسِيَهُ، فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ) (٣).
١٣٥ - حدثنا قتيبة، حدثنا عبدالله بن زيد، عن أبيه، أن النبي صَ لّه قال:
((مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ فَلْيُصَلِّ إِذَا أَصْبَحَ)). (ق ١٦ - ب).
(١) رواية أبي معاوية؛ أخرجها أحمد ٢١٥/٣ و٣١٦، ومسلم ١٨٧/٢.
وقد تابع ابن نمير أبا معاوية. أخرجها أحد ٢١٦/٣.
*
(٢) رواية سفيان؛ أخرجها أحمد ٥٩/٣، وعبد بن حُميد (٩٧١)، وابن ماجه (١٣٧٦)، وابن
خزيمة (١٢٠٦).
*
ورواه زائدة مثل رواية سفيان؛ أخرجه أحمد ٥٩/٣ .
وكذلك رواه شجاع بن الوليد؛ أخرجه عبد بن حُميد ( ٩٧٠).
*
(٣) أخرجه أحمد ٣١/٣ و٤٤، وابن ماجة (١١٨٨)، والترمذي (٤٦٥).
٨٤
قال أبو عيسى: وهذا أصح، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث.
سمعت محمداً يقول: قال علي بن المديني عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف
الحديث، وعبدالله بن زيد بن أسلم ثقة (١).
مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الضَّحَى
١٣٦ - حدّثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق،
قال حدثني موسى بن فُلان بن أنس بن مالك، عن عَمِّه ثمامة بن أنس، عن
أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ صَلَّى الضُّحَى تِنْتَيْ عَشْرَة رَكْعَةً بنى
اللهُ لَهُ قَصْراً مِنْ ذَهَبٍ في الجنة (٢) )).
سألت محمداً فقال: هذا حديث يونس بن بكير. ولم يعرفه من حديث
غیرہ (٢).
ما جَاءَ فِي الاغْتِسَالِ يوم الجُمعة
١٣٧ - حدثنا قتيبة، حدثنا اللَّث، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عبدالله
ابن عُمر، عن أبيه، عن النبي صَ لّه قال: ((مَنْ أَتَى الْجُمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) (٤).
١٣٨ - وقال ابن عيينة: عن الزَّهْريّ، عن سالم، عن أبيه، سمع النبي عَّه
(١) عبدالله بن زيد بن أسلم؛ قال ابن معين: ضعيفٌ. (ابن الجنيد - ٣١) و(عثمان بن سعيد -
٥٢٨). وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. ((الجرح والتعديل ٠ ٥/
الترجمة ٢٧٥. وقال النسائي: ليس بالقوي. (( الضعفاء والمتروكون) الترجمة (٣٤٠). وقال ابن
حبان: كان شيخاً صالحاً، كثير الخطأ، فاحش الوهم يأتي بالأشياء عن الثقات. التي إذا سمعها
المبتدىء في هذه الصناعة شهد عليها بالوضع. ((المجروحون)) ١٠/٢.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٣٨٠)، والترمذي (٤٧٣).
(٣) قال الترمذي: حديث أنس، حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(٤) أخرجه أحمد ١٢٠/٢، ومسلم ٢/٣، والترمذي (٤٩٣)، والنسائي ١٠٦/٣.
٨٥
على المنبر (١). سألتُ مُحمداً عن هذا الحديث: أيّ الروايتين أصح؟. فقال:
كلاهما صحيحٌ.
١٣٩ - روى ابن جريج، عن الزَّهْريّ، عن سالم، وعبدالله ابني عبدالله بن
عُمر، عن ابن عمر (٢). وروى يونس عن الزَّهْريّ، عن عبدالله بن عبدالله بن
عُمر، عن ابن عُمر.
١٤٠ - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُموي، قال: حدثني أبي عن یحی
ابن سعيد، عن عُرْوَةَ، عن عائشةَ، قالت: كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ، وكانت
ثيابهم الضأن. قالت: فكانوا يروحون بهيئتهم كما هم. فقال رسول الله
صلى الله
((لَوِ اغْتَسَلْتُمْ)).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ والصحيح حديث عمرة عن
عائشة (٣)
فِي الوُضُوءِ يَوْمَ الْجُمعَةِ
١٤١٠ - حدثنا محمد بن المثنی، حدثنا سعيد بن سفيان الجحدريّ، حدثنا
شُعبة، عن قتادةَ، عن الحسن، عن سَمُرَّةً بن جُندب قال: قال رسول الله عَ لِّ
(( مَنْ تَوَضَّأْ يَوْمَ الْجُمعَةِ فَبِهَا وَتَعْمَتْ، وَمَنِ آَغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ)) (٤).
(١) أخرجه الحميدي (٦٠٨)، وأحمد ٩/٢، والترمذي (٤٩٢)، والنسائي في الكبرى (١٥٩٨)،
وابن خزيمة (١٧٤٩).
(٢) أخرجه مسلم ٣/ ٢.
(٣). حديث عمرة، أخرجه الحميدي (١٧٨)، وأحمد ٦٢/٦، والبخاري ٨/٢، ومسلم ٣/٣،
وأبو داود (٣٥٢) ..
(٤) رواية شعبة؛ أخرجها أحمد ١١/٥، والترمذي (٤٩٧)، والنسائي ٩٤/٣، وفي الكبرى
(١٦١٠)، وابن خزيمة (١٧٥٧).
٨٦.
سألت مُحمداً عن هذا الحديث. فقال: روى هَمَّم عن قتادة، عن الحسن،
عن سَمُرة بن جُندب عن النبي ◌َِّ (١).
وروى سعيد بن أبي عروبة، وأبان بن يزيد ، عن قتادة، عن الحسن عن النبي
عَّمِ ولم يذكرا: (ق ١٧ - أ) (عن سَمُرة) (٢).
فِي قَصْدِ الْخُطْبَةِ
١٤٢ - قال أبو عيسى: قال مُحمد: حديثُ عَمَّر عن النبي صَلِّ: ((أَقْصِرُوا
الْخُطَبّ)) (٣). هو حديثٌ صحيحٌ (٤).
(١) ورواية همام؛ أخرجها أحمد ٨/٥ و١٥ و١٦ و٢٢، والدارمي (١٥٤٨)، وأبو داود (٣٥٤).
(٢) قال عباس الدوري: سمعت يحيى يقول: قال أبوالنضر هاشم بن القاسم، عن شعبة، قال: لم
يسمع الحسن من سمرة. ((تاريخه)) ترجمة (٤٠٥٣). وقال الدوري أيضاً: سمعت يحيى يقول: لم
يسمع الحسن من سمرة شيئاً، هو كتاب. ((٤٠٩٤)). وقال ابن محرز، عن ابن معين: لم يسمع
(الحسن) من سمرة حرفاً قط. ((روايته , الورقة ١٤.
وقال النسائي: الحسن عن سمرة كتاباً، ولم يسمع الحسن من سَمُرةً إلا حديث العقيقة والله تعالى
أعلم. ((المجتبى) ٩٤/٣.
وقال البخاري: قال علي بن المديني: سماع الحسن من سمرة صحيح. ((التاريخ الكبير)) ٢/
الترجمة ٢٥٠٣. والصغير ٢٤٧/١.
(٣) عن أبي وائل، عن عمار بن ياسر، قال: إني سمعت رسول الله عَُّل يقول: ((إِنَ طُولَ صَّلاَةٍ
الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ، مَئِنَةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلاَةَ، وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ، وإِنَّ مِنَ الْبَانِ
بيحْراً !.
أخرجه أحمد ٢٦٣/٤، والدارمي (١٥٦٤)، ومسلم ١٢/٣، وابن خزيمة (١٧٨٢).
وعن أبي راشد، عن عمار بن ياسر، قال: ((أمَرَنَا رَسول الله عَ لَّهِ بإقصار الْخُطَبِ)).
*
أخرجه أحمد ٣٢٠/٤، وأبو داود (١١٠٦)، والبيهقي ٢٠٨/٣.
(٤) أما الأول ( حديث أبي وائل، عن عمار): قال أبو الحسن الدارقطني: هذا الحديث تفرد به ابن
أبجر عن واصل، حدث به عنه ابنه عبد الرحمن وسعيد بن بشير.
وخالفه الأعمش - وهو أحفظ لحديث أبي وائل منه - رواه عن أبي وائل، من عمرو بن
شرحبيل، عن عبدالله. قَوْلَهُ: غير مرفوع. قاله الثوري وغيرُه عن الأعمش. (( التتبع)) صفحة
(١٩٣ - ١٩٤). [رواية سفيان الثوري عند البيهقي] ٢٠٨/٣. ورواه يحيي بن آدم، عن =
٨٧
فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
١٤٣ - حدّثنا قُتيبة، حدثنا سُفيان، عن عَمْرو بن دينار، عن عطاء ، عن
صفوان بن يَعْلَى، عن أبيه، سمعتُ النبي عَ ظَالِ يَقْرَأُ عَلَى المِنبر: ((وَنَادَوْا يَا
مَالِكُ ))(١) .
سألت مُحمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديثٌ حسنّ، وهو حديثُ ابن
عُيَيْنَةً الذي ينفرد به.
فِي الكَلامِ بَعْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ مِنَ المِنْبَرِ
١٤٤ - حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا أبو داود الطيالسيّ، حدثنا جرير بن
حازم، عن ثابت، عن أنس. قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ عَلِّ يُكَلَّمُ بِالْحَاجَةِ إِذَا نَزَلِ عَنِ
الْمِنْبَرِ (٢) .
سألت مُحَمَّداً عن هذا الحديث. فقال : هو حديث خطأ. أخطأ فيه جرير
ابن حازم.
١٤٥ - والصحيح عن ثابت عن أنس قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ عَ لِّ إِذَا أَقِيْمَتِ
الصَّلاَةُ يَتَكَلَّمُ مَعَ الرَّجُلِ حَتَّى يَنْعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ (٣).
قيس، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبدالله، عن النبي
. (( كشف الأستار)) رقم (٣٦٨).
أما الثاني (حديث أبي راشد، عن عمار): قال الذهبي: أبو راشد. عن عمار لا يُعرفُ. وعنه:
عدي بن ثابت. (( الميزان)) الترجمة (١٠١٧٨).
وقال ابن معين: عدي بن ثابت كان يُفرط في التشيع. ((دوري)) الترجمة (٢٥٥٩).
(١) أخرجه الحميدي (٧٨٧)، وأحمد ٢٢٣/٤، والبخاري ١٣٩/٤ و١٤٧ و١٦٣/٦، ومسلم:
١٣/٣، وأبو داود( ٣٩٩٢)، والترمذي (٥٠٨).
(٢) أخرجه أحمد ١١٩/٣ و١٢٧ و٢١٣، وعبد بن حميد (١٢٦٠)، وأبو داود (١١٢٠)،.
وابن ماجة (١١١٧)، والترمذي (٥١٧)، والنسائي ١١٠/٣، وابن خزيمة (١٨٣٨).
(٣) ورد هذا الحديث من طرق عن ثابت، وألفاظها متقاربة:
٨٨
١٤٦ - حدثنا عبدالله بن أبي زیاد ، حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي،
عن ثابت، عن أنس. قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَ له : ! إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ
تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْني)»(١).
سألت مُحمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديثٌ خطأ. أخطأ فيه جرير
ابن حازم. ذكروا أن الحجاج الصوَّاف كان عند ثابت البناني وجرير بن حازم
في المجلس، فحدث الحجاج عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن
أبيه عن النّبِي مَّه قال: ((إِذَا أُقِيمت الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْني)) (٢) .
فوهم فيه جرير بن حازم (٢)، فظن أن ثابتاً حدثه عن أنس. بهذا، والصحيح هو
عن ثابت، عن أنس، كَانَ النَّبِيِّ مَِّ إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ يَتَكَلَّمُ مَعَ الرَّجُلِ
حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ .
رواه حميد عن ثابت : أخرجه البخاري ١٦٥/١، وأبو داود (٥٤٢).
ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت: أخرجه أحمد ١٦٠/٣، و٢٦٨، وعبد بن حميد (١٣٢٤)،
*
ومسلم ١٩٦/١، وأبو داود (٢٠١).
ورواه معمر ، عن ثابت: أخرجه أحمد ١٦١/٣، وعبد بن حميد (١٢٤٩)، والترمذي
*
(٥١٨).
*
ورواه عمارة بن زاذان، عن ثابت: أخرجه أحمد ٢٣٨/٣.
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي (٢٠٢٨)، وعبد بن حميد (١٢٥٩).
(٢) حديث أبي قتادة؛ أخرجه الحميدي (٤٢٧)، وأحمد ٢٩٦/٥ و٣٠٣ و٣٠٤ و٣٠٥ و٣٠٧
و٣٠٨ و٣٠٩، و٣١٠، وعبد بن حميد (١٨٩)، والدارمي (١٢٦٤ و١٢٦٥)، والبخاري ١٦٤/١
و٩/٢، ومسلم ١٠١/٢، وأبو داود (٥٣٩ و٥٤٠)، والترمذي (٥٩٢)، والنسائي ٣١/٢
و٨١، وابن خزيمة (١٥٢٦ ١٦٤٤).
(٣) أنكره أحمد بن حنبل، قال: إنما سمعه (جرير بن حازم) من حجاج الصواف، عن يحيى، عن
عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، في مجلس ثابت، فظن أنه سمعه - يعني من ثابت. «العلل
ومعرفة الرجال): ٢٤٣/١. وقال الدارقطني: ليس هذا من حديث أنس، ولا من حديث
ثابت؛ ((العلل) ٤/ الورقة ٢١.
٨٩
٠ -
مَا يُقْرَأْ فِي صَلَّةِ الصُّبحِ يَوْمَ الجمُعةِ
١٤٧ - حدثنا محمد بن حُميد الرازي، حدثنا أبو تميلة. قال: حدثنا الحسين
ابن واقد، عن عاصم بن بَهْدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله، أَنَّ النَّبِيِّ صَلِ كَانَ
يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (ق ١٧ - ب)، فِي الْفَجْرِ، بِـ (الم. تَنْزِيلُ) السَّجْدَة،
و(هَلْ أَتَى عَلَىُ الْإِنْسَانِ) ..
١٤٨ - وقال الحارث بن نبهان: حدثني عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن
سعد، عن أبيه عن النبي صَ لٍّ (١).
فسألت محمداً فقال: حديث الحسين بن واقد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن
عبدالله أصح.
قال محمد : والحارث بن نّبْهان منكر الحديث ضعيفٌ.
١٤٩ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا عمران بن عيينة، حدثنا أبو
فروة الجهني، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ
عَِّ يَقْرَأُ فِي صَلَّةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الجمعة بِـ (الّم) السَّجْدة. وَ(هَلْ أَتَّى عَلَىُ
الْإِنْسَانِ ) (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى عمرو بن أبي قيس، عن أبي
فروة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله.
وروى سفيان الثوري (٣)، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن النبي عَ ليه
مرسلاً. فكأن هذا أشبه.
(١) أخرجه ابن ماجة (٨٢٢).
(٢) أخرجه ابن ماجة (٨٢٤)
(٣) وحجاج. عند ابن أبي شيبة (المصنف) ١٤٠/٢.
٩٠
قلت له: فإن زائدة روى عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله. فلم
يعرف حديث زائدة، ولا حديث عمران بن عيينة (١).
فِي الصَّلاَةِ قَبْلَ الْجُمُعَةِ وَبَعْدَهَا
١٥٠ - حدثنا ابنُ أَبِي عُمر، قال حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةً، عن عَبْرو بن
دِينَارٍ، عَنِ الزَّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيه، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ
الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ (٢).
قال أبو عيسى: سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث. فقال: لا أَعْرِفُه
من حديث الزَّهْرِيِّ إلا من هذا الوجه، لا أعلم أحداً رواه عن الزُّهْري إلا
عمرو بن دينار .
وروى ابن جُريج وغيرُه عن عمرو بن دينار، عن الزَّهْرِي، عن ابن عمر.
ولم يذكر (عن سالم).
فِي السَّوَاكِ وَالطَّيبِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٥١ - قال أبو عيسى: سألتُ مُحمداً عن هذا الحديث: يعني حديث هُشيم،
وإسماعيل التيميّ، عز يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء
ابن عازب، عن النبي ◌َّمِ قال: ((حقٌّ عَلَى المسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمعَةِ،
وَلْيَمَسَّ أُحَدُهُمْ مِن طِيبِ أَهْلِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَالْمَاءُ لَهُ طِيبٌ)) (٣).
(١) وقال أبو حاتم: وهما (يعني عمرو بن أبي قيس، وأبا مالك النخعي) في الحديث، رواه الخلق،
فكلهم قالوا: عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، قال: كان النبي ◌َِّ. (مُرْسَلٌ). ((علل الحديث)
رقم (٥٨٦).
(٢) رواية سفيان، أخرجها الحميدي (٦٧٤)، وأحمد ١١/٢. ومسلم ١٧/٣ وابن ماجة (١١٣١)
والترمذي (٥٢١)، وابن خزيمة (١١٩٨ و١٨٧١).
(٣) من حديث مُثم؛ أخرجه أحمد ٢٨٢/٤، والترمذي (٥٢٩).
ومن حديث إسماعيل بن إبراهيم التيمي؛ أخرجه الترمذي (٥٢٨). وقد جاء من طريق
ثالث، عند أحمد ٢٨٣/٤ من رواية عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد.
٩١
فقال: الصحيح عن ابن أبي ليلى، عن البراء موقوف.
وإسماعيل بن إبراهيم التيميّ ذاهِبُ الحديث، كان ابن نُميرٍ يُضَعَّفُهُ جدّاً.
ولم يَعْرِفْ حدیثَ هُشم، عن یزید بن (ق ١٨ - أ) أبي زياد .
:
وحديث هُشيم أصح وأحسن من حديث إسماعيل (١).
مَا جَاءَ فِي الْقِرّاءَةِ فِي الْعِیدیْنِ
١٥٢ - حدثنا قُتيبة، حدثنا أبو عَوّانة، عن إبراهيم بن محمد بن المِنْتَشِر،
عن أبيه، عن حَبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِلَِّ كَانَ يَقْرَا فِي
الْعِيدَيْنِ، وَالْجُمُعَةِ، بِ ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ
الْغَاشِيَةِ﴾ وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ فَيَقْرَأُ بِهِمَا (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديثٌ صحيحٌ، وكان ابن عيينة
يروي هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر فيضطرب في روايته قال مَرَّةٌ:
(١) قول الترمذي هنا: وحديث هشيم أصح .. إلى آخره، لا معنى له، بعد ان أشار محمد بن إسماعيل
البخاري رضي الله عنه إلى ان الحديث موقوفٌ. ولا فرق هنا بين رواية هشيم ، ورواية
إسماعيل التيمي. فكلاهما مرفوعة ..
وهذا الحديث من جميع طرقه ضعيفٌ، فمداره على يزيد بن أبي زياد؛ قال ابن معين: ليس
بذاك ((دوري - ١٧٥٢) وقال أيضاً: لا يُحتج بحديثه. (( دوري - ٣١٤٤)). وقال عبدالله بن
أحمد، عن أبيه: لم يكن بالحافظ، ليس بذاك. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال أبو زرعة
الرازي: لين. يُكتب حديثه، ولا يُحتج به. ((الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة (١١١٤)، وقال:
النسائي: ليس بالقوي. ((الضعفاء والمتروكون)) الترجمة (٦٥١). وقال الدارقطني: ليس بثقة
((العلل : ٣ / الورقة ١٧٠.
(٢) أخرجه الحميدي (٩٢١) وأحمد ٢٧١/٤ و٢٧٣ و٢٧٦ و٢٧٧، والدارمي (١٥٧٦
و١٦١٥)، ومسلم ١٥/٣ و١٦، وأبو داود (١١٢٢)، والترمذي (٥٣٣)، والنسائي ١١٢/٣
و١٨٤ و١٩٤، وابن ماجه (١٢٨١)، وابن خزيمة (١٤٦٣) ..
٩٢
حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير (١) وهو وهم (٢)، والصحيح
حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير (٣).
في التكبير في العیدیْنِ
١٥٣ - سألت مُحمداً عن هذا الحديث (يعني حديث عبدالله بن نافع، عن
كثير بن عبدالله، عن أبيه، عن جَدَّه، أَنَّ النّبِيَّ ◌َِّ كَبَّرَ في العِيدَيْنِ في
الْأُولَىْ سَبْعاً قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الْآخِرَةِ خَمْساً قَبْلَ الْقِرَاءَةِ) (٤).
فقال: ليس في الباب شَيْء أصح (٥) من هذا، وبه أقول.
١٥٤ - وحديث عبدالله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن شعيب ، عن
(١) رواية سفيان؛ أخرجها الحميدي (٩٢٠)، وأحمد ٢٧١/٤.
(٢) وقال أبو حاتم: وَهِمَ في هذا الحديث ابن عيينة. ((علل الحديث)) رقم (٣٥١).
(٣) غريبٌ ان يُصحّح البخاريُّ حديث حبيب بن سالم، ويقول: هو حديث صحيح. وهو الذي
قال في حبيب بن سالم هذا: فيه نظر. «التاريخ الكبير ٨، ٢ / الترجمة ٢٦٠٦.
(٤) أخرجه ابن ماجة (١٢٧٩)، والترمذي (٥٣٦)، وابن خزيمة (١٤٣٨ و١٤٣٩).
(٥) إسناده لا يصح ولا يثبت؛ كثير بن عبدالله؛ قال ابن معين: حديث كثير ليس هو بشيء.
((دوري - ١٠٨٧)). وقال أبو طالب، عن أحمد: منكر الحديث، ليس بشيء. وقال أبو زرعة:
واهي الحديث، ليس بقوي. ((الجرح والتعديل) ٧/ الترجمة ٨٥٨. وقال النسائي: متروك
الحديث. ((الضعفاء والمتروكون)) الترجمة (٥٠٤). وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً . يروي
عن أبيه، عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة
التعجب. وكان الشافعي رحمه الله يقول: كثير بن عبدالله المزني ركن من أركان الكذب.
((المجروحون» ٢٢١/٢ و٢٢٢.
فتأمل بعد ذلك قول الترمذي في كتابه: حديث جدّ كثير حديثٌ حسنٌ، وهو أحسن شيء
روي في هذا الباب عن النبي عليه السلام. وإذا كان مثل هذا الباطل حسناً فأين الكذب والوضع
بعد هذا. وأمثال هذا كثير في جامع الترمذي فلينتبه له الباحثون عن الحق.
قال ابن دحية: وكم حَسَّنَ الترمذي في كتابه من أحاديث موضوعة، وأسانيد واهية. منها هذا
الحديث.((نصب الراية)) ٢١٧/٢ و٢١٨.
٩٣
أبيه، عن جَدَّه (١). في هذا الباب هو صحيحٌ أيضاً(٢). وعبد الله بن عبد الرحمن
الطائفي مقارب الحديث.
١٥٥ - وسألته عن حديث ابن لهيعة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن
عُرْوَةَ، عن عَائِشَةً، أن النبي ◌َِّ كان يُكَبّر في الفطر والأضحى في الأولى سَبْعَ
تكبيرات، وفي الثانية خَمْسَ تكبيرات (٣) .
ورواه بعضهم عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشة (٤) .
فَضَعَّفَ هُذَا الحديثَ. قلتُ له: رَوّاهُ غير ابن لَهيعة؟ قال: لا أَعْلَمه.
١٥٦ - وحدیث الفرج بن فضالة، عن عبدالله، عن نافع، عن ابن عمر عن.
النبي عَ لِّ (٥) بهذا خطأ .
قال البخاري: الفرج بن فضالة ذاهب الحديث.
والصحيح ما روى مالك (٦) ، وعبدالله، والليث، وغير واحد من الحفاظ عن
(١) أخرجه أحمد ١٨٠/٢، وأبو داود (١١٥١ و١١٥٢)، وابن ماجة (١٢٧٨ و١٢٩٢).
.. .
. (٢) بل ضعيفٌ جداً أيضاً؛ عمرو بن شعيب، ليس بحجة. انظر تعليقاً على الحديث (٥٥). ومداره
أيضاً على عبدالله بن عبد الرحمن الطائفي؛ قال ابن معين: صويلح. (( دارمي - ٤٧٣)) وقال
أيضاً: ضعيف ((دارمي - ٦٠١)) وقال: ليس حديثه بذاك القوي. ((ابن طهمان)) ترجمة (٨٠).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: ليس هو بقوي، هو لين الحديث.
((الجرح والتعديل)) ٥٪ الترجمة ٤٤٨. وقال النسائي: ليس بالقوي. ((الضعفاء والمتروكون))
الترجمة (٣٢٠).
(٣) أخرجه أحمد ٦٥/٦، وأبو داود (١١٤٩)، وابن ماجة (١٢٨٠)، والدار قطني ٤٦/٢.
(٤) أخرجه أحمد ٧٠/٦، وأبو داود (١١٥٠)، وابن ماجة (١٢٨٠)، والدارقطني ٤٦/٢
و ٤٧.
(٥) أخرجه الدار قطني ٤٨/٢.
(٦) الموطأ صفحة (١٢٨).
٩٤
نافع، عن أبي هريرة فِعْلَهُ (١) .
مَا جَاءَ لاَ صَلاَةَ قَبْلَ الْعِيدِ وَلاَ بَعْدَهَا
١٥٧ - قال محمدٌ: حديثُ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلِّ: (٢) ((لاَ صَلاَةَ قَبْلَ
الْعِيدَيْنِ)) هو (ق ١٨ - ب). صحيح. وأبان بن عبدالله صدوق الحديث (٣).
مَا جَاءَ فِي تَقْصِيرِ الصَّلاَةِ
١٥٨ - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزَّاق، أخبرنا مَعْمّر، عن يحيى
ابن أبي كثير، عن مُحمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبدالله أن
النبي ◌َ ◌ّهِ أَقَامَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاَةَ (٤).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال، يُروى عن ابن ثوبان عن النبي عَّة
مرسلاً (٥) .
(١) فائدة حول هذا الأمر: قال أحمد بن حنبل: ليس يُروى في التكبير في العيدين حديثٌ
صحيحٌ مرفوعٌ. انظر ((نصب الراية)) ٢١٨/٢، و((تلخيص الحبير)) ٨٥/٢.
(٢)
أخرجه أحمد ٥٧/٢، وعبد بن حُميد (٨٣٩)، والترمذي (٥٣٨) من طريق أبان بن
عبدالله البجلي، عن أبي بكر بن حفص، وهو ابن عُمر بن سعد بن أبي وقاص، عن ابن
عمر، أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ فَلَمْ يَصَلَّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا. وَذَكَرَ أَنّ النِّيَّ ◌ِ{} فعله)).
(٣) أبان بن عبدالله البجلي؛ قال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ثقة. ((روايته - ١٢٥)، وقال
أحمد: صالح الحديث. ((العلل ومعرفة الرجال)) الترجمة (٢٢٠١). وقال النسائي: ليس
بالقوي. ((تهذيب التهذيب)) ١/ الترجمة ١٧٢، وقال الدارقطني: ضعيف. ((العدل)) ٣/
الورقة ٣٨. وقال ابن حبان: كان مِمَّن فَحُش خطؤه، وانفرد بالمناكير. (( المجروحون )
٠٩٩/١
(٤) أخرجه أحمد ٢٩٥/٣، وعبد بن حُميد (١١٤٠)، وأبو داود (١٢٣٥)، والبيهقي
١٥٢/٣.
(٥) قال أبو داود: غير مَعْمر لا يُسْنِده. ((السنن)) ١١/٢. وقال البيهقي: تفرد معمر بروايته
مسنداً، ورواه علي بن المبارك وغيره: عن يحيى، عن ابن ثوبان، عن الني مُ ﴾ مرسلاً.
« السنن١ ١٥٢/٣.
٩٥
فِي التَّطوعِ فِي السَّفْرِ
١٥٩ - قال أبو عيسىُ: سَأَلْتُ مُحَمَّداً عن هذا الحديثِ يعني حديث يحيى
ابن سُلَيْمِ، عن عُبيد الله بن عُمر، عَنْ نَافع، عن ابن عُمَرَ، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيّ
عَ لَّهِ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فكانُوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، لاَ
يُصَلَّونَ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا (١).
فَقَالَ: هُذَا حَدِيثٌ خطأ، وإنما هو عُبيد الله بن عمر، عن رجل من آل
سُرَاقَةً، عن ابن عُمَرّ .
١٦٠ - وسمعتُ محمداً يقول: لا أعرف لابن أبي ليلى حديثاً هو أعجب
إليَّ من هذا (وهو حديثه عن عطية، ونافع، عن ابن عُمر، صَلَيْتُ مَعّ النبي
بِّهِ فِي الحضَرِ الظهر أَرْبَعاً، وَبَعْدَهَا ركعتين ... الحديث) (٢) .
قال محمد ولا أروي عن ابن أبي ليلى شيئاً.
فِي الجمع بَيْنَ الصَّلاَتَیْنِ
١٦١ - حدثنا أبو السَّائب، عن الجريري، عن أبي عُثمان، عن أسامة بن
زيد، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلَّ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ،
وَالمغْرِبِ والعِشَاءِ .
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح هو موقوف عن أسامة بن
زيد (٣) .
مّا جَاءَ فِي صَلاَةِ الاسْتِسْقَاءِ
١٦٢ - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد
(١) أخرجه الترمذي (٥٤٤)، وابن خزيمة (٩٤٧).
(٢) أخرجه الترمذي (٥٥٢)، وابن خزيمة (١٢٥٤)
(٣) أخرجه موقوفاً البيهقي ١٦٥/٣.
٩٦
ابن فليح، عن عبدالله بن حسين بن عطاء، عن شريك بن أبي نَمِر، عن أنس بن
مالك؛ ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِ كَبَّر في الاسْتِسْقَاء وَاحِدَةً)) (١).
فَسَألت مُحمداً عن هذا الحديث. فَقَالَ: هذا خطأ. وعبدالله بن حُسين بن
عطاء منكر الحديث. رَوَىُ مالكُ بن أنسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلِّ اسْتَسْقَى - بِقِصَّتِهِ -
( ق ١٩ - أ) وليس فيه هذا (٢).
بَابٌ فِي صَلاَةِ الْكُسُوفِ
قال أبو عيسى: قال محمدٌ: أُصَحُّ الروايات عندي في صلاة الكسوف: أربع
ر کعات في أربع سجدات.
١٦٣ - وحديث أبي قلابة، عن قَبِيصَةً الهلاليّ، في صلاة الكسوف (٣)،
يقولون فيه أيضاً: (أبو قلابة، عن رجل، عن قَبيصة) (٤).
١٦٤ - وحديث كثير بن عباس في صلاة الكسوف (٥) أصحّ من حديث
سَمُرة؛ أن النبي ◌َّهِ أَسَرَّ القراءةَ فيها (٦).
(١) أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط. انظر ((نصب الراية)» ٢٤١/٢. من رواية إبراهيم بن المنذر،
قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: حدثني عبدالله بن حسين بن عطاء، عن داود بن بكر بن أبي
الفرات، عن شريك. (فزاد في إسناده: داود بن بكر). وعبدالله بن الحسين روى عن شريك
بلا واسطة كما في التهذيب.
(٢) ومما يزيده وهناً: محمد بن فليح بن سليمان؛ قال ابن معين: ليس بثقة. انظر ( الجرح والتعديل))
٨/ الترجمة ٢٦٩.
(٣) أخرجه أحمد ٦٠/٥، وأبو داود (١١٨٥)، والنسائي ١٤٤/٣، وابن خزيمة (١٤٠٢).
(٤) الرجل الذي بين أبي قلابة وبين قبيصة: (هلال بن عامر) انظر ((سنن أبي داود)) حديث رقم
(١١٨٦).
(٥) حديث كثير بن عباس، عن عبدالله بن عباس؛((أَنّ رَسُولَ الله عَ لُ صلّى يَومٌ كَتَفَتِ الشَّمْسُ
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنٍ، وأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ)). أخرجه مسلم ٢٩/٣، وأبو داود (١١٨١)،
والنسائي ١٢٩/٣، وفي الكبرى (٤٢٥).
(٦) حديث ثعلبة بن عياد، عن سَعُرة بن جندب، قال: ((صَلَّى بِنا النَِّيُّ مِِّ في كُوفٍ، لآ
نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً)). وفي الحديث قصة:
٩٧
=
مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ
١٦٥ - قال أبو عيسى: سألتُ مُحمداً، قُلت: أي الروايات في صلاة الخوف
أصح؟ فقال: كل الروايات عندي صحيحٌ. وكلِّ يُستعمل. وإنما هو على قدر
الخوف. إلا حديث مجاهد، عن أبي عياش الزرقي (١). فإني أراه مُرْسلاً ..
١٦٦ - وحديث سهل بن أبي حثمة(٢) هو حديثٌ حسنّ، وهو مرفوعٌ،
رفعه شعبة (٣) ، عن عبد الرحمن بن القاسم.
١٦٧ - وحديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة (٤) حسن (٥).
١٦٨ - وحديث عروة بن الزبير، عن أبي هريرة (٦) حسنّ.
بَاب مَا ذُكَر مِن الالتفاتِ فِي الصَّلاةِ
١٦٩ - حدثنا محمود بن غَيْلان، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا عبدالله بن
سعيد بن أبي هند، عن ثَّوْرِ بن زيد، عن عكرمة، عنِ ابن عباس: أَنَّ رَسُولَ
= أخرجه أحمد ١٤/٥ و١٦ و١٧ و١٩ و٢٣، وأبو داود (١١٨٤)، والترمذي (٥٦٢)، وابن
ماجة (١٢٦٤)، والنسائي ١٤٠/٣ و١٤٨ و١٥٢، وابن خزيمة (١٣٩٧).
(١) أخرجه أحمد ٥٩/٤ و٦٠، وأبو داود (١٢٣٦)، والنسائي ١٧٦/٣ و١٧٧.
(٢) رواية شعبة: أخرجها أحمد ٤٤٨/٣، والدارمي (١٥٣١)، والبخاري ١٤٦/٥، ومسلم
٢١٤/٢، وأبو داود (١٢٣٧)، وابن ماجة (١٢٥٩)، والترمذي (٥٦٦)، والنسائي
١٧٠/٣، وابن خزيمة (١٣٥٦ و١٣٥٧).
(٣) رواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد - موقوفاً -: أخرجه مالك. (الموطأ) صفحة
(١٣٠)، وأحمد ٤٤٨/٣، والدارمي (١٥٣٠)، والبخاري ١٤٥/٥ و١٤٦، وأبو داود
(١٢٣٩)، وابن ماجة (١٢٥٩)، والترمذي (٥٦٥)، والنسائي ١٧٨/٣، وابن خزيمة
(١٣٥٦ و ١٣٥٨).
(٤) أخرجه أحمد ٥٢٢/٢، والترمذي (٣٠٣٥)، والنسائي ١٧٤/٣.
(٥) قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه من حديث عبدالله بن شقيق عن أبي هريرة ..
(٦) أخرجه أبو داود (١٢٤١)، وابن خزيمة (١٣٦٠٠).
١٨
اللهِ عَلَّهِ كَانَ يَلْحَظُ فِي صَلاَتِهِ يَمِيناً وَشِمَالاً، وَلاَ يَلْوِي عُنُقَةُ خَلْفَ
ظَهْرِهِ(١) .
قال أبو عيسى: ولا أعلم أحداً روى هذا الحديث عن عبدالله بن سعيد بن
أبي هند مسنداً مثل ما رواه الفضل بن موسى (٢).
فَصْلٌ
١٧٠ - حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن هشام
ابن عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِذَا أَحْدَثَ
أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَلْيَنْصَرِفْ))(٢)
قال أبو عيسى: هِشام بن عُروة عن أبيه أن النبي سعَّهِ. أَصح من حديث
الفضل بن موسى (٤) .
هذا الحديث لم يذكره أبو عيسى في الجامع.
(١) أخرجه أحمد ٢٧٥/١ و٣٠٦، والترمذي (٥٨٧)، والنسائي ٩/٣، وفي الكبرى (٤٤٤)،
وابن خزيمة ( ٤٨٥ و ٨٧١).
(٢) قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌّ. وقد خالف وكيعّ الفضل بن موسى في روايته: حدثنا محمود
ابن غيلان، حدثنا وكيع، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن بعض أصحاب عكرمة؛ أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َ ◌ِّ كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلاَةِ ... )) فذكر نحوه.
(٣) أخرجه أبو داود (١١١٤)، وابن ماجة (١٢٢٢)، وابن خزيمة (١٠١٩).
(٤) وقال أبو داود: رواه حماد بن سلمة وأبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن النبي عليه.
يذكرا (عائشة رضي الله عنها).
٩٩
أبواب الزكاة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ق ١٩ - ب)
بسم الله الرحمن الرحيم
صَلَّى الله على محمد وآله وسلم تسليماً
ما جاء في زكاة الإبل
١٧١ - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، عن
عمران بن أبي أنس، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبي ذر، سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ مَّهِ يَقُولُ: ((فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا وَفِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ (١)).
سألت مُحمداً عن هذا الحديث. فقال: ابن جُريج لم يسمع من عِمران بن
أبي أنس، يقول: حُدَّنت عن عمران بن أبي أنس (٢).
١٧٢ - حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا ابن المبارك، عن مُجالد، عن
قيس بن أبي حازم، عن الصنابح، قال: رَأْىُ رَسُولَ اللهِ صَلِّ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ
نَاقَةٌ مُسِنَّةً، فَغَضِبَ. فَقَالَ: مَّا هُذِهِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرْتَجَعْتُهَا بِبَعِيرَيْنِ
مِنْ حاشية الصَّدَقَةِ. قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ (٣) .
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي
(١) أخرجه أحمد ٠١٧٩/٥
(٢) وفي رواية أحمد: (ابن جُريج، عن عمران بن أبي أنس - بلغه عنه).
(٣) أخرجه أحمد ٣٤٩/٤.
١٠٠