النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث.
س ١٣٦ : بماذا مثلوا للمضطرب في السند؟
ج١٣٦ : مثلوا بحديث مجاهد عن الحكم بن سفيان مرفوعًا فى
نَضْحِ الفرج بعد الوضوء، فقد اختلف عنه على عشرة أقوال ، فقيل:
عن مجاهد، عن الحكم، عن أبيه، وقيل: عن مجاهد، عن الحكم ، أو
ابن الحكم عن أبيه، وقيل: عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه.
س ١٣٧ : اذكر تعريفات العلماء للحديث الشَّادّ؟
ج١٣٧: تعريف الشافعى : فرد ثقة خالف.
الحاكم : فرد ثقة
الخليلى : فرد
الأول : تعريف الشافعى.
ابن الصلاح
الثانى : فرد ضعيف، أى تفرد الضعيف .
أى أن الشافعى يشترط أن يكون روايه ثقة خالف فيه غيره، بينما
الحاكم يشترط أن يكون راويه ثقة خالف أو لم يخالف، بينما الخليلى
يشترط مجرد التفرد، وابن الصلاح له تعريفان:
الأول: تعريف الشافعى.
والثانى: أن يكون راويه ضعيفًا تفرد به.
والذى عليه العمل هو تعريف الشافعى رحمه الله.
0

٦٢
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
س ١٣٨ : ما الحديث المُتْكَرُ؟
ج١٣٨: هو ما خالف فيه الضعيف غيره.
أى أنه إذا كان هناك ثقة خالف من هو أوثق منه، فحديث الثقة
يسمى شَاذًا، وحديث الثقات يسمى محْفُوظًا، وإذا كان ضعيفًا وخالف
من هو أرجح منه ، فحديث الضعيف يسمى منكراً والأرجح يسمى
مَعْرُوفًا.
تنبيه:
بعض المتقدمين يطلقون على الحديث إنه منكر ، ويقصدون مجرد
تفرد الراوى.
راجع ترجمة محمد بن إبراهيم التيمى فى مقدمة الفتح، وانظر
أيضًا حديث الاستخارة فى البخارى ، وكلام الحافظ ابن حجر الذي ذكره
عليه ، وما نقله ابن حجر عن الإمام أحمد فى ذلك (فتح البارى).
وإذا قال البخارى فى راوٍ: إنه مُنْكَر الحديث فهى من أرداً عبارات
التجريح عنده.
س ١٣٩ : اذكر بعض الكتب المؤلفة فى العلل؟
١٣٩: منها العلل لابن المَدِينى - العلل للإمام أحمد بن حنبل -
العلل لابن أبى حاتم - العلل للدَّار قُطْنِى - العلل للتِّرْمِذِى - التَّتَبُّعَات
للدار قطنى .
ثم كُتُب للسنن تعتبر كتب علل ويُستفاد منها كثيرًا فى جانب العلل
ككتاب ((السنن للنسائى)) و((السنن الكبرى للبيهقى)).

٦٣
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
س ١٤٠ : عرف زيادة الثقة؟
ج١٤٠: إذا تفرد الراوى بزيادة فى الحديث (فى المتن أو السند) عن
بقية الرواة عن شيخ لهم تسمى هذه : زيادة ثقة، وذلك إذا كان الراوى
ثقة .
س ١٤١ : ماحكم زيادة الثقة؟
ج١٤١ : بعضهم قبلها مطلقًا، وبعضهم ردها مطلقًا .
وبعضهم فصَّل فى المسألة فقال: إن اتَّحد مجلس السماع لم تقبل،
وإن تعدَّ قُبلت، وهناك أقوال أخرى.
والذى نراه صوابًا : أنه لا يحكم فيها بحكم مطرد ، بل يُنظر إلى
قرائن تحيط بها نحو ثقة من زاد أو ضعفه ! كثرتهم أو قلتهم - مخالفتهم
أو موافقتهم .. وكذلك الحكم فى الوصل والإرسال، وفى الرفع
والوقف فيُحكم للأرجح.
س ١٤٢ : مثل لزيادة الثقة؟
ج ١٤٢: مثَّل بعض أهل العلم بحديث: ((جُعلت لى الأرضُ
مسجدًا وطهورًا)) تفرد أبو مالك الأشجعى بزيادة: ((وتربتها طهورًا)).
0
س ١٤٣ : بماذا استدل بعض أهل العلم لتوقفهم في قبول
زيادة الثقة؟
١٤٣: استدلوا بقصة ذى اليدين مع رسول الله وَجالية ، وذلك في
۵

٦٤
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
حديث ((أقصُرت الصلاة ؟ أم نسيتَ يا رسول الله))؟ فإن رسول الله
سأل أصحابه عن مدى صحة قول ذى اليدين مع كون ذى اليدين
صحابى، والصحابة عدول.
س ١٤٤ : عرف العِلّة القادِحَة للحديث؟
ج ١٤٤: هى سبب غامض خفى قادح فى الحديث مع أن الظاهر
السلامة منه.
س ١٤٥ : عرف الحديث المعلُول؟
0
ج١٤٥: هو الحديث الذى اطلع فيه على علة تقدح فى صحته مع
أن الظاهر سلامته منها، ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذى رجاله ثقات
الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر.
س ١٤٦ : اذكر بعض أنواع العِلل؟
١٤٦: قد تكون العلة بالإرسال فى الموصول، أو الوقف فى
المرفوع، أو إسقاط ضعيف بين ثقتين قد سمع أحدهما من الآخر، أو
الاختلاف على رجل فى تسمية شيخه أو تجهيله، أو غير ذلك.
س ١٤٧ : ما معنى طريق الجادة؟
ج ١٤٧ : هى الطريق المعروفة مثل مالك، عن نافع ، عن ابن عمر،

٦٥
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
ويحيى بن أبي كثير ، عن أبى سلمة ، عن أبي هريرة ، وسهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة.
س ١٤٨ : ماذا نفعل إذا تعارضت (أو اختلفت) طريق الجادة
مع غير الجادة؟
ج١٤٨ : يقدم أهل العلم غير الجادة ؛ وذلك لأنها دليل على حفظ
الراوى لها، فإن فيها ما يلفت نظر الراوى لحفظها .
س ١٤٩ : اذكر بعض أوجه ترجيح رواية على أخرى؟
١٤٩: منها: كثرة الملازمة وطول الصحبة - كون الراوى ثقة -
کون الرواة أکثر - حال الرواة عند التحديث و ...
س ١٥٠ : إلى كم قسم ينقسم التّفَرُّد؟
ج ١٥٠ : ينقسم إلى قسمين:
١ - فَرْدٌ مُطْلَقُ.
٠ ٣
٢ - فَرْدُ نِسْبیّ.
س ١٥١ : عرف كل نوع؟
ج١٥١ : الفرد المُطلق:
هو أن ينفرد الراوى الواحد عن كل أحد من الثقات وغيرهم،

٦٦
ـعـ
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
كحديث: ((إنما الأعمال بالنيات)) تفرد به عمر عن النبى معَّله ، وتفرد به
علقمة عن عمر ، وتفرد به محمد بن إبراهيم عن علقمة، وتفرد به
یحیی بن سعید عن محمد بن إبراهيم.
والفرد النِّسْبِىُّ:
إما أن يكون تَفَرَّد ثقة أى لم يروه ثقة إلا فلان، وإما أن يكون تَفَرَّدَ
به أهل بلده، وإما أن يكون تفرد به شخص بالنسبة لشخص، أى لم يروه
عن فلان إلا فلان .
وقد مثّل أهل العلم للنوع الأول: بحديث قراءة النبى وَلّ فى
الأضحى والفطر بقاف ، واقتربت الساعة ، لم يروه ثقة إلا ضمرة بن
سعید انفرد به عن عبيدالله عن أبى واقد الليثى.
والنوع الثانى: حديث: ((القضاة ثلاثة))، تفرد به أهل مرو عن
عبدالله ابن بريدة عن أبيه.
ومثال النوع الثالث: حديث أنس: ((أن النبى ◌َّهِ أوْلَمَ على صفية
بسویق وتمر))، لم يروه عن بکر إلا وائل.
س ١٥٢ : ما معنى كل من الاصطلاحات الآتية:
١ - الاعتبارات ..
٣ - الشَّوَاهِدِ؟
٢ - المُتَابَعَات
ج١٥٢ : الاعتبارات:
هى عملية البحث عن أطراف الحديث وطرقه وألفاظه.
المتابعات : تنقسم إلى قسمين:
١ - متابعة تامة، وضابطها : أن يشترك الراويان فى الشيخ.

٦٧
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
٢ - متابعة قاصرة وضابطها: أن يشترك الراويان فى شيخ الشيخ أو
مَنْ بَعْدَه.
الشواهد: هى أن يكون معنى الحديث موجودًا في حديث آخر،
والجمهور يشترطون أن يختلف الصحابى.
س ١٥٣ : ما فائدة الشواهد والمتابعات؟
ج١٥٣ : ينجبر بها ضعف الضعيف، فمثلاً سند فيه رجل صدوق
وتابعه صدوق آخر، فيرتقى الحديث إلى الصحة.
وسند فيه رجل مقبول (ومعنى مقبول عند ابن حجر أنه مقبول إذا
توبع وإلا فلين) تابعه مقبول آخر ، فيرتقى حديثه إلى الحسن لغيره، وإذا
تابع المقبول صدوق فيرتقى الحديث إلي الصحة.
وأيضًا إذا تابع مقبول ضعيف فيرتقى إلى الحسن.
وإذا كانت كل الطرق بها ضعف (لكنه يسير) فينجبر هذا الضعف
بالمتابعات والشواهد.
س ١٥٤ : هل هناكـ من أهل العلم من لا يعمل بالشواهد
والمتابعات؟
ج ١٥٤ : هناك من أهل العلم من ينظر إلى الأسانيد استقلالاً ،
ويحكم على كل إسناد بما يستحق، فإن كانت هناك جملة من الأسانيد
فى كل منها ضعيف ، فيحكم بضعفها ولا يقويها ببعضها، ومن هؤلاء:
أبو محمد بن حزم - رحمه الله - وهو وارد أيضًا فى بعض تصرفات

٦٨
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.
إلا أن الكثير من أهل العلم يعملون بالشواهد والمتابعات فيرقون
الحديث إلى غاية الصحة إذا كثرت طرقه - وإن كان فيها ضعف - إذا لم
يشتد سبب الضعف ، والله تعالى أعلم.
س ١٥٥ : ما درجة الشيخين الفاضلين أحمد شاكر،
وناصر الألبانى فى تصحيح الأحاديث من ناحية التساهل أو
التشدد؟
ج ١٥٥: أما الشيخ الفاضل أحمد شاكر - رحمه الله - فيجنح إلى
التساهل فى الحكم على الحديث بالصحة، ومنشأ ذلك أنه عمد إلى رجال
دارت عليهم جملة هائلة من أحاديث رسول الله وَّل ، فوثقهم ، ومن
ثمَّ صحح أحاديثهم، من هؤلاء ابن ◌َهِيعَة وَشَهْرُ بن حَوْشَبٍ وعبدالله
(مكبر الاسم) بن عمر العُمرىّ ، وليث بن أبى سُليم ، وعبد الله بن
صالح كاتب الليث، ويزيد بن أبى زياد، وهؤلاء الراجح من أمرهم أنهم
أقرب إلى الضعف.
أما الشيخ ناصر الألبانى - رحمه الله - فهو أحسن حالاً فى هذا
الجانب إلا أن عمله لا يخلو من شىء من ذلك ، ووجه ذلك: أنه
يصحح الحديث فى كثير من الأحيان بناء على صحة الإسناد فقط، ولا
ينظر إلى أوجه إعلاله، وأحيانًا يصحح الحديث بمجموع الطرق ، وكثرتها
مع شدة ضعفها. والله تعالى أعلم.

٦٩
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
س ١٥٦ : ما حكم حديث كل من قيل فيه : [ شيخ - صالح.
يعتبر بحديثه - يكتب حديثه - لين الحديث - مَسْتُور - مجهول الحال مُقارب
الحديث]؟
١٥٦ : كل هؤلاء حديثهم يصلح فى الشواهد والمتابعات.
س ١٥٧ : هل هؤلاء الذين يأتى ذكرهم يصلحون في
الشواهد أو المتابعات: [كذاب - ضعيف جدًا - متروك - واهٍ - وضَّاع - مُتَّهم
بالوضع]؟
ج١٥٧ : لا يصلح حديث هؤلاء شاهدًا لغيره ولا متابعًا .
س ١٥٨ : كيف يمكن التمييز بين الرواة في حالة تشابه
أسمائهم؟
١٥٨۵ : یمکن ذلك بأمور منها:
١ - الرمز المرموز به بجوار كل منهم في كتاب كتقريب التهذيب
مثلاً.
٢ - الطبقات.
٣ - المشايخ والتلاميذ.
٤ - جمع طرق الحديث.
٥ - البلدان .
٦ - الاختصاص.

٧
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
٧ - إذا كانا ثقتين فلا يضر.
٨ - إذا كانا ضعيفين فلا يفيد.
٩ - إذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفًا فنتوقف.
س ١٥٩: هل هناك ما نميز به بين بعض الرواة «ڪسفيان
الثورى مثلاً ، وسفيان بن عيينة، ومن اسمهم هشام أو عمرو أو
علقمة، أونحو ذلك؟
ج١٥٩: نعم ، هناك ما نُميز به بين ذلك، ومن أنفع الوسائل
لذلك معرفة الاختصاص، فهناك رواة مختصون بالرواية عن مشائخ
معینین، فمثلاً:
• على بن المَدِينى، وَقُتيبة بن سعيد، وَمُسَدَّد، ومحمد بن سلام
البیکندى، والحُميدى (عبدالله بن الزُّبیر) كل هؤلاء إذا رووا عن سفيان،
فهو سفيان بن عيينة.
• ومحمد بن يوسف الفريابى، وَوكيع بن الجراح ، ومحمد بن
كثير العَبْدِى ، وعبدالله بن المبارك ، وعبدالرحمن بن مَهْدِى، وقبيصة بن
عُقْبة، كل هؤلاء إذا رووا عن سفيان، فهو سفيان الثورى.
· وكذلك إذا قيل: سفيان عن أبيه فهو سفيان الثورى.
● أما لتمييز من اسمه هشام من الرواة مثلاً:
فإذا كان هشام يروى عن قَتَادة فهو :
هشام الدستوائى

٧١
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
وإذا کان هشام یروی عن أنس فهو:
هشام بن زيد بن أنس حفيد أنس فريك
وإذا كان هشام یروی عن معمر وابن جريج فهو :
هشام بن يوسف الصنعانى
وإذا كان هشام یروی عن ابن سيرين فهو:
هشام بن حَسَّان
أما هشام الذی یروی عنه البخاری فهو:
عبدالملكـ الطيالسى
وهشام الذی یروی عن أبيه هو :
هشام بن عروة بن الزُبير
کذلك هشام الذی یروی عن یحیی بن أبی کثیر ھو:
هشام الدّسْتوائى
● أما بالنسبة لعمرو:
فعمرو الذي يروى عنه شعبة هو :
هو عمرو بن مرة
وعمرو الذى يروى عنه الأعمش هو :
عمرو بن مرة أيضًا
وعمرو الذى يروى عنه سفيان بن عيينة هو:
عمرو بن دينار

٧٢
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
وعمرو الذی یروی عنه ابن وهب هو :
عمرو بن الحارث
● أما علقمة:
فعلقمة الذى يروى عن عمر بن الخطاب هو :
علقمة بن وقَّاص الليثى
وعلقمة الذى يروى عن ابن مسعود هو :
علقمة بن قيس النَّخعى
، وفى هذا الباب جملة من الفوائد منها:
سالم إذا روى عن أبيه فهو :
سالم بن عبدالله بن عمر
سالم إذا روی عن جابر فهو :
سالم بن أبى الجَعْدِ
إسماعيل عن قيس هو :
إسماعيل هو ابن أبى خالد
• وقیس هو :
قيس بن أبى حازم
، شعیب عن أنس هو :
شعيب بن الحَبْحَاب
• أبو اليمان عن شعيب هو :
شعيب بن أبى حمزة

٧٣
وممعـ
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
• حميد عن أنس هو - فى الغالب - :
حميد بن أبى حميد الطويل
● حميد عن أبى هريرة هو :
حميد بن عبدالرحمن بن عوف
إذا جاء السند مكيًّا وصحابيه اسمه عبدالله فهو :
عبدالله بن عباس
· إذا جاء السند مدنيًا وصحابيه اسمه عبدالله فهو :
عبدالله بن عمر
إذا جاء السند کوفیًا وصحابیه اسمه عبدالله فهو :
عبدالله بن مسعود
إذا جاء السند مصريًا وصحابیه اسمه عبدالله فهو :
عبدالله بن عمرو بن العاص
إذا روى أبو بردة عن عبدالله فعبدالله هو :
عبدالله بن قيس أبو موسى الأَشْعَرى
· إذا روى علقمة عن عبدالله فهو :
ابن مسعود
وهذا فى غالب الأحوال ، والله تعالى أعلم.

٧٤
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
س ١٦٠: ما معنى قول الحافظ ابن حجر- رحمه الله-في
كتابه («تقريب التهذيب: ((من العاشرة أو من الحادية عشرة أو
من الخامسة .. ونحو ذلك» في تراجمه للرواة؟
ج١٦٠ : مراده من ذلك أن هذا الراوى من الطبقة العاشرة ، أو من
الطبقة الحادية عشرة ، أو من الطبقة الخامسة، وكتفصيل لذلك نقول:
إن بين رسول الله وَ له وبين أصحاب كتب السنن تقريبًا من ٢٠٠ -
٢٥٠ سنة، فهذه المدة الزمنية بين رسول الله وحَ له وبين أصحاب الكتب
قسمت تقريبًا إلى عشر طبقات:
• فالطبقة الأولى هم : الصحابة.
· الطبقة الثانية : طبقة كبار التابعين ، كابن المسيب، والمُخَضْرَمِين
مے
والمُخَضْرَمُ : هو من أدرك الجاهلية والإسلام، ولكنه لم ير النبى
13
كذلك.
وَُّ مؤمنًا به، فمن ذلك مثلاً رجلٌ أسلم على عهد رسول الله وَظِلّهِ ،
ولكنه لم يلتق برسول الله وَليله لبعد مسافة عنه أو لعذر آخر.
أو رجل كان معاصراً لرسول الله وَّله ، ولكنه لم يسلم إلا بعد
وفاة رسول الله لهڑ .
· الطبقة الثالثة : هى الطبقة الوسطى من التابعين كالحسن وابن
سيرين وهم طبقة روت عن عدد من أصحاب النبى وَله .
· الطبقة الرابعة : صغار التابعين: وهم طبقة تلى الطبقة المتقدمة
جل روايتهم عن كبار التابعين كالزَّهرى وقتادة.
· الطبقة الخامسة : طبقة صغرى من التابعين (وهم أصغر من

٧٥
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
المتقدمين) ، وهم تابعون ، رأوا صحابيًا أو صحابيين، ومن هؤلاء موسى
ابن عقبة والأعمش.
· الطبقة السادسة : طبقة عاصروا الخامسة ، لكن لم يثبت لهم
لقاء أحد من الصحابة كابن جريج.
· الطبقة السابعة : طبقة كبار أتباع التابعين كمالك والثورى.
· الطبقة الثامنة : هى الوسطى من أتباع التابعين كابن عيينة، وابن
عُليّة.
الطبقة التاسعة : هى الطبقة الصغرى من أتباع التابعين كيزيد بن
هارون والشافعى، وأبى داود الطَّيالسى، وعبدالرزاق.
· الطبقة العاشرة : كبار الآخذين عن تبع التابعين ممن لم يلق
التابعین کأحمد بن حنبل.
الطبقة الحادية عشرة : الطبقة الوسطى من ذلك كالذُّهْلى،
والبخارىّ.
• الطبقة الثانية عشرة : صغار الآخذين عن تبع الأتباع كالترمذى
وباقى شيوخ الأئمة الستة الذين تأخرت وفاتهم قليلاً كبعض شيوخ
النسائى .
وكرسم تفصيلى لذلك:

٧٦
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
رسول الله
صلى الله عليه وسلم
الصحابة
كبار التابعين والمخضرمين
٢
الوسطى من التابعين
٣
صغار التابعين
٩٠٧٠
تابعون لم يلقوا إلا صحابيًا أو اثنين
٥
تابعون لم يثبت لهم لقاء أحدٍ من الصحابة
٦
كبار أتباع التابعين
٧
الوسطى من أتباع التابعين
٨
صغار أتباع التابعين
٩
كبار الآخذين عن تبع الأتباع
١
الوسطى من الآخذين عن أتباع التابعين
١١
صغار الآخذين عن تبع الأتباع
الفترة الزمنية بين رسول الله ية وأصحاب الكتب
١٢

٧٧
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث .
س ١٦١ : اذكر عددًا من رجال الطبري في تفسيره الذين
دارت عليهم جملة من الأسانيد مع بيان أحوالهم باختصار؟
ج١٦١: أخرج الطبرى - رحمه الله - فى تفسيره عن عدد من
الرواة وأكثر عنهم ، وفى حديث كثير منهم ضعف، فأخرج لمحمد بن
حميد الرَّازى (ويقول فيه: حدثنا ابن حميد) وهو ضعيف، وأخرج
لسفيان بن وکیع (ويقول فيه : حدثنا ابن وكيع أو حدثنا سفيان) وسفيان
ابن وكيع قد ضعف بسبب ورّاق السوء الذى كان عنده.
وأخرج - رحمه الله - للمُثَنى بن إبراهيم الآمِلِى، وللآن لم نقف
للمثنى هذا على ترجمة.
وفى أسانيد الطبرى أيضًا (وبكثرة) أبو صالح وهو: عبدالله بن
صالح كاتب الليث، والراجح ضعفه.
وفيها أيضًا: محمد بن أبی محمد، وهو مجهول.
وأخرج أيضًا بعض الأسانيد التالفة كما يقول: حدثنى محمد بن
سعد قال: حدثنى أبى قال : حدثنى عمى قال: حدثنى أبى، عن أبيه،
عن ابن عباس.
فمحمد بن سعد هو: محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية
ابن سعد بن جُنَادة العَوْفی ، وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء.
س ١٦٢ : وجدت لابن مَعين فى راوٍ واحدٍ قولين مختلفين
فعلى أى شىء يحمل الاختلاف؟
ج١٦٢: إما أن يكون تغير اجتهاده أو يكون هذا مثلاً ضعيفًا حينما

٧٨
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
يُسأل عنه بالنسبة لراوٍ آخر أو العكس، كأن يسأل عن رجلين أحدهما
ثبت والآخر أدنى منه، فيقول: هذا ثبت ، وذاك ضعيف (أى بالنسبة
للأول).
س ١٦٣ : عرف المزيد في مُتَّصِل الأسانيد، والمرسل الخفى؟
ج١٦٣: قد يجئ الواحد بإسناد واحد من طريقين ، ولكن فى
أحدهما زيادة راو، وهذا يشتبه على كثير من أهل الحديث ، ولا يدركه
إلا النقاد، فتارة تكون الزيادة راجحة بكثرة الراوين لها ، وتارة يُحكم بأن
راوى الزيادة وَهِمَ فيها تبعًا للترجيح والنقد.
فإذا رجحت الزيادة كان النقص من نوع ((الإرسال الخفى))، وإذا
رجح النقص كان الزائد من ((المزيد فى متصل الأسانيد)).
مثال الأول:
حديث عبدالرزاق، عن الثورى ، عن أبى إسحاق، عن زيد بن يُثَيِّع
بضم الياء التحتية المثناة ، وفتح الثاء المثلثة ، وإسكان الياء التحتية المثناة،
وآخره عين مهملة عن حذيفة مرفوعًا: ((إن وليتموها أبا بكر فقوى أمين))
فهو منقطع فى موضعين؛ لأنه روى عن عبدالرزاق، قال: حدثنى النُّعمان
ابن أبى شيبة ، عن الثورى، ورُوى أيضًا عن الثورى، عن شريك، عن
أبى إسحاق.
مثال الثانى:
حديث ابن المبارك قال: حدثنا سفيان، عن عبدالرحمن بن یزید:
حدثنى بُسْر بن عبدالله قال: سمعت أبا إدريس الخولاني قال: سمعت

٧٩
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
واثلة يقول: سمعت أبا مَرْتَد يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((لا
تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها)) فزيادة ((سفيان)) و ((أبى إدريس))
وهم، فالوهم فى زيادة ((سفيان)) من الراوى عن ابن المبارك، فقد رواه
ثقات عن ابن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد بغير واسطة مع تصريح
بعضهم بالسماع ، والوهم فى زيادة أبى إدريس من ابن المبارك فقد رواه
ثقات عن عبدالرحمن بن يزيد عن بُسْر بغير واسطة مع تصريح بعضهم
بالسماع.
س ١٦٤ : بماذا يُعرف الإرسال الخفى؟
ج١٦٤ : يعرف بأمور منها عدم لقاء الراوى شيخه ، وإن عاصره،
أو بعدم سماعه منه أصلاً أو بعدم سماعه الخبر الذى رواه ، وإن كان
سمع منه غیره.
س ١٦٥ : ما حكم رواية أهل البدع ؟
ج١٦٥ : يُقبل منهم ما لا يوافق بِدعتَهُم (ما داموا صادقى اللهجة)
أما ما يوافق بدعتهم فيتوقف فيه.
س ١٦٦: اذكر مرتبة هذه الألفاظ عند البخارى: [ «سكتوا
عنه»، «فيه نظر» و «مُنْكُر الحديث»]؟
ج١٦٦ : هذه أدنى المنازل عند البخارى وأردؤها.

٨٠
أسئلة وأجوبة فى مصطلح الحديث
س ١٦٧ : ما هى أنواع تَحَمُّل الحديث؟
١٦٧ : أنواع تحمل الحديث هى:
١ - السَّمَاعُ.
٢ - القراءة على الشيخ.
٤ - المُنْاوَلَة.
٣ - الإجازة.
٦ - الإعلام.
٥ - المُكاتَبة.
٧ - الوَصيّة .
٨ - الوجادة (وهى أن يجد حديثًا بخط شخص بإسناده).
س ١٦٨ : ما معنى الإسناد العالى والنَّازل؟
ج١٦٨: الإسناد العالى: هو القريب من رسول الله وَّله ، والنازل:
هو البعيد، ثم إن العلو والنزول أقسام، راجع ((الباعث الحثيث)).
ليبيا
س ١٦٩ : متى يصار إلى الحكم بالنَّسْخ؟
ج١٦٩: لابد أن تتوفر شروط ثلاثة وهى: (المُخَالَفَة - عدم إمكان
الجمع - معرفة التاريخ) .
س ١٧٠ : من هو المخضرم؟
ج١٧٠: هو الذى أدرك الجاهلية والإسلام، ولم يلقَ رسول الله
داخل مؤمنًا به.
وَسَهم