النص المفهرس
صفحات 381-400
بحديث بسرة بنت صفوان ، واحتج على بن المديني بحديث قيس بن
طلق وقال ليحيى : كيف تتقلد إسناد بسرة ؛ ومروان أرسل شرطيًّا حتى
ردّ جوابها إليه ؟! فقال يحيى : ثم لم يقنع ذلك عروة حتى أتى بسرة
فسألها وشافهته بالحديث ، ثم قال يحيى : ولقد أكثر الناس في قيس
ابن طلق وأنه لا يحتج بحديثه ، فقال أحمد بن حنبل : كلا الأمرين
على ما قلتما . فقال يحيى : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ((يتوضأ
من مس الذكر)" . فقال علي : كان ابن مسعود يقول : ((لا يتوضأ منه،
وإنما هو بضعة من جسدك)) . فقال يحيى: هذا (عن من)(١) ؟ فقال:
عن سفيان ، عن أبي قيس ، عن هزيل ، عن عبد الله ، وإذا اجتمع ابن
مسعود وابن عمر فاختلفا ؛ فابن مسعود أولى أن يتبع . فقال له أحمد
ابن حنبل : نعم ، ولكن أبو قيس الأودي لا يحتج بحديثه . فقال
على : حدثني أبو نعيم ، ثنا مسعر ، عن عمير بن سعيد ، عن عمار
قال: ((ما أبالي مسسته أو أنفي)) فقال يحيى: بين عمير بن سعيد وعمار
ابن ياسر مفازة(*) .
وأخبرنا(٢) أبو بكر بن الحارث الفقيه ، أبنا علي بن عمر الحافظ ،
ثنا محمد بن الحسن النقاش ، ثنا عبد الله بن يحيى القاضي
السرخسي ... فذكره بإسناده وبعض معناه ، وقال في آخره في حديث
عمير بن سعيد عن عمار ، فقال أحمد : عمار وابن عمر استويا ؛ فمن
(١) كذا بالأصل ، والأولى الإدغام : عمن.
(#) حاشية: قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف [١ / ١٥١ رقم ١٧٤٣ ] :
ثنا ابن فضيل ووكيع ، عن مسعر ، عن عمير بن سعيد قال: ((كنت جالسًا في
مجلس فيه عمار بن ياسر ، فسئل عن مس الذكر في الصلاة ، فقال : ما هو إلا
بضعة منك)) هذا إسناد صحيح ، وفيه سماع عمير من عمار ، والله أعلم .
(٢) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١٣٦).
٣٨١
شاء أخذ بهذا ، ومن شاء أخذ بهذا ، انتهى ما ذكره .
وهذه حكاية بعيدة من الصحة (ق ١٠١ - أ) من وجوه عديدة ، وقد
تفرد بها عبد الله بن يحيى السرخسي ، وهو متهم .
قال أبو أحمد بن عدي في كتاب الكامل(١) : عبد الله بن يحيى بن
موسى أبو محمد السرخسي ولي قضاء جرجان قديمًا ثم قضاء طبرستان
بعد ذلك و[ حدث](٢) بأحاديث لم يتابعوه عليها ، وكان متهما في
روايته عن قوم أنه لم [ يلحقهم ](٣) مثل: علي بن حجر وغيره.
حدثنا(٤) عبد الله بن يحيى بن موسى [ السرخسي ](6) ثنا هارون
ابن محمد البزيعي ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن شعبة ، عن
الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((أفطر.
الحاجم والمحجوم)) .
وهذا خطأ ، وأحسن ظننا به أنه أخطأ وشبه عليه فيه ، ولعله تعمد
وإنما حدث بهذا الحديث هارون وغيره عن عبد الصمد بإسناده «توضئوا
مما مست النار)) كتب إلىّ به مكحول البيروتي وأنا (بأطرابلس) (٦).، ثنا
هارون بن داود فذكر بإسناده ((توضئوا مما مست النار» .
حدثنا(٧) عبد الله بن يحيى ، ثنا محمد بن مشكان ، ثنا عبد الصمد
(١). (٤ / ٢٦٨) .
(٢) قطع بالأصل، والمثبت من الكامل (٤ / ٢٦٨) .
(٣) قطع بالأصل، والمثبت من الكامل (٤ / ٢٦٨).
(٤) الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤ / ٢٦٨) .
(٥) قطع بالأصل ، والمثبت من الكامل .
(٦) كذا بالأصل ، وأما مطبوع الكامل ففيه: بطرابلس .
(٧) الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤ / ٢٦٩) .
٣٨٢
ابن عبد الوارث ، ثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن ابن عباس أن
النبي ◌َّل﴾ قال: ((ليس الخبر كالمعاينة)).
وهذا أيضًا خطأ ، وأحسن الظن أنه أخطأ وشبه عليه إن لم يكن
تعمد ، وإنما رواه عبد الصمد عن هشام بإسناده: ((من بدل دينه
فاقتلوه)) .
حدثناه(١) أحمد بن الحسن الصوفي ، ثنا يحيى بن معين ، عن عبد
الصمد بإسناده : ((من بدل دينه فاقتلوه)) .
وعبد الله بن يحيى كان دخل الشام ومصر (ق ١٠١ - ب) فكتب
بمصر . أقدم من (لحق)(٢) يونس بن عبد الأعلى ومن كان في طبقته ،
وكتب بالشام أقدم من لحق بها عباس بن الوليد بن مزيد ونظراؤه وكان
يتهم في شيوخ خراسان كعلي بن حجر وغيره .
قال البيهقي(٣) : قد روينا عن علي بن المديني أنه قال في حديث
بسرة وسماع عروة منها كما قال يحيى بن معين ، وكأنه رجع في ذلك
إلى قول يحيى وتقليد حديث بسرة .
أخبرنا(٤) أبو الحسين بن الفضل القطان ، أبنا عبد الله بن جعفر ،
ثنا يعقوب بن سفيان قال : قال محمد بن عبد الرحيم : قال على بن
المديني : ((اجتمع سفيان وابن جريج فتذاكرا مس الذكر ، فقال ابن
(١) الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤ / ٢٦٩).
(٢) في المطبوع : لحقه .
(٣) السنن الكبير (١ / ١٣٦).
(٤) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١٣٧).
٣٨٣
جريج : يتوضأ منه . وقال سفيان : لا يتوضأ منه . فقال سفيان :
أرأيت لو أن رجلًا أمسك بيده مَنِيًّا ما كان عليه ؟ فقال ابن جريج :
يغسل يده . قال : فأيهما أكثر المني أو مس الذكر ؟! فقال : ما ألقاها
على لسانك إلا الشيطان)).
قال البيهقي(١): وإنما أراد ابن جريج أن السنة لا تعارض.
بالقياس . وذكر الشافعي في رواية الزعفراني عنه أن الذي قال من
الصحابة : ((لا وضوء فيه)) فإنما قاله بالرأي ، ومن أوجب الوضوء فيه
فلا يوجبه إلا بالاتباع . انتهى ما ذكره ، والله أعلم .
٠
(١) السنن الكبير (١ / ١٣٧).
٣٨٤
[٩٢] حديث آخر
قال الدارقطني(١): حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل ، ثنا أحمد
ابن منصور .
وحدثنا محمد بن الفتح القلانسي ، ثنا محمد بن الخليل قالا : ثنا
إسحاق بن منصور (ق ١٠٢ - أ) ثنا هريم ، عن عمرو القرشي ، عن أبي
هاشم، عن زاذان، عن سلمان قال: رآني النبي ◌َ ل# وقد سال من أنفي
دم، فقال: ((أحدث وضوءًا)).
وقال المحاملي : أحدث لما أحدثتَ وضوءًا .
حدثنا (٢) القاسم بن إسماعيل ، ثنا محمد بن شعبة بن جوان ، ثنا
إسماعيل بن أبان ، ثنا جعفر الأحمر ، عن أبي خالد ، عن (أبي هاشم
الرماني)(٣) بهذا أنه (رعف)(٤) فقال له النبي وَليل: ((أحدث لذلك وضوءًا)).
(١) السنن (١ / ١٥٦).
(٢) سنن الدارقطني (١ / ١٥٦) وأخرجه من طريقه البيهقي في الخلافيات
(٢ / ٣٣٦ رقم ٦٣٩).
(٣) كذا بالأصل - بالراء المهملة - وقد تحرف في المطبوع من سنن الدارقطني
(١ / ١٥٦) وكذلك الخلافيات للبيهقي (٢ / ٣٣٦) إلى: الزماني - بالزاي المعجمة -
والصواب : الرماني - بالراء المهملة - كما ضبطها الحافظ في التقريب
(ص ٦٨٠ ترجمة ٨٤٢٥) وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٤ / ٢٢٢).
وقد جاء على الصواب في المعجم الكبير (٦ / ٢٣٩ رقم ٦٠٩٨) والأوسط
(٣ / ١٨٢ رقم ٢٨٦٢) للطبراني وكذلك الكامل لابن عدي (٢ / ١٤٢) ولم يتنبه
محقق الخلافيات لذلك .
(٤) الرَّعاف: خروج الدم من الأنف انظر اللسان (٣ / ١٦٧٢ مادة: ر - ع - ف).
٣٨٥
عمرو القرشي هذا هو عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي متروك
الحديث ، قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : أبو خالد الواسطي
كذاب .
وقال ابن أبي حاتم (١) : سألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن أبان
الوراق ، عن جعفر الأحمر ، عن أبي خالد ، عن أبي هاشم الرماني ،
عن زاذان، عن سلمان أنه رعف فقال له رسول الله وسلم: ((أحدث لذلك
وضوءًا)» فقال أبي أبو خالد هذا عمرو بن خالد متروك الحديث، لا
يشتغل بهذا الحديث. قلت لأبي : فإن الرمادي حدثنا عن إسحاق بن
منصور ، عن هريم ، عن عمرو القرشي ، عن (أبي هاشم الرماني) (٢)
هذا الحديث . فقال : هو عمرو بن خالد ، والله أعلم .
(١) العلل (١ / ٤٨ - ٤٩ رقم ١١٢).
(٢) كذا بالأصل ، وقد تحرف في المطبوع من العلل إلى : الزماني - بالزاني
المعجمة - وقد تقدم التنبيه عليه .
٣٨٦
٠٠
[٩٣] حديث آخر
قال الإمام أحمد بن حنبل في المسند (١) : حدثنا يحيى بن حماد ، ثنا
أبو عوانة (٢) [ عن عبد الله بن أبي السفر ، عن مصعب بن شيبة ، عن
(١) (٦ / ١٥٢) .
(٢) كان وصف المخطوط قبل المعكوفين كالتالي :
قال الإمام أحمد بن حنبل في المسند: حدثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، (ثم
بداية الوجه باء) عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أنس بن
مالك قال : شرب رسول الله وَلو لبنًا ثم قال: ((هاتوا ماء)). فمضمض وقال: ((إن له
دسمًا)).
والذي ترجح لي : أن هذه الورقة مجمعة من وجهين لورقتين مختلفتين ، أحدها
(ق ١٠٢ - أ) وأما (ق ١٠٢ - ب) فهو وجه لورقة أخرى تليها بأكثر من خمس
ورقات على الأقل ، وذلك لما يلي :
أ - لم يرو الإمام أحمد في مسنده حديث أنس في المضمضة من شرب اللبن
وانظر المسند الجامع (١ / ٢١٤) .
ب - الحديث الذي يلي الحديث السابق (الوضوء من الدم) في علل ابن أبي حاتم
هو حديث الوضوء من أربع، وليس المضمضة من اللبن .
فيبقى على ذلك ثلاثة عشرة حديثًا - من بينهم حديث المضمضة من اللبن -
لتكمل الأحاديث إلى بداية الجزء الأول من شرح المصنف حسب ترتيب العلل ،
وهذه الأحاديث تشغل ما لا يقل عن خمس ورقات ؛ بل أكثر .
ج - عندما راجعت حديث الوضوء من أربع (حديث عائشة) وجدته في مسند
أحمد بنفس بداية السند الذي في آخر الوجه (ق ١٠٢ - أ).
د - عندما راجعت حديث المضمضة من اللبن في علل ابن أبي حاتم وجدته
يشتمل على السند الذي في أول الوجه باء من هذه الورقة ثم باقي السند ومتنه كما
هو .
وعلى هذا يكون هناك قطع طولي بين وجهي الورقه (ق ١٠٢) المجمعة من ورقتين
مختلفتين ، والله أعلم .
٣٨٧
طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة عن النبي ◌َّلل أنه
قال : ((يغتسل من أربع : من الجمعة ، والجنابة ، والحجامة ، وغسل
الميت)) ](١)
(١) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من مسند أحمد (٦ / ١٥٢) وهذا الحديث.
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١ / ٤٣٤ رقم ٤٩٩٤) وأبو داود في السنن
(١ / ٩٤ رقم ٣٤٨)، (٣ / ١٩٧ رقم ٣١٦٠) وابن خزيمة في صحيحه.
(١ / ١٢٦ رقم ٢٥٦) والعقيلي في الضعفاء الكبير (٤ / ١٩٧) والدار قطني في
السنن (١ / ١١٣) والبيهقي في السنن الكبير (١ / ٢٩٩ - ٣٠٠) إلا أنه زاد في
طريق سفيان ، عن عبد الله بن أبي السفر، عن مصعب: ((الغسل من خمسة)) وزاد
((من ماء الحمام)) - جميعًا من طريق مصعب بن شيبة ، عن طلق بن حبيب ، عن
عبد الله بن الزبير ، عن عائشة به . وقد أعله غير واحد من أهل العلم بمصعب بن
شيبة :
قال ابن أبي حاتم في العلل (١ / ٤٩ رقم ١١٣): سألت أبا زرعة عن الغسل من
الحجامة قلت: يروى عن النبي : ((الغسل من أربع ... )) فقال: لا يصح
هذا ، رواه مصعب بن شيبة وليس بقوي . قلت لأبي زرعة : لم يرو عن عائشة
من غیر حدیث مصعب؟ قال : لا.
قال العقيلي (٤ / ١٩٦ - ١٩٧): حدثنا عبد الوهاب، قال : حدثنا أحمد بن
محمد بن هانىء ، قال: ذكرت لأبي عبد الله الوضوء من الحجامة فقال: ذاك
حديث منكر ؛ رواه مصعب بن شيبة ، أحاديثه مناكير، منها هذا الحديث .
قال البيهقي في السنن الكبير (١ / ٣٠١ - ٣٠٢): قال أبو عيسى : سألت محمد
ابن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث ، فقال : إن أحمد بن حنبل وعلي بن
عبد الله قالا: لا يصح في هذا الباب شيء. قال محمد : وحديث عائشة في هذا
الباب ليس بذاك .
ونقل المزي عن أبي داود - تحفة الأشراف (١١ / ٤٣٩) - قوله: حديث مصعب
ضعيف ، ليس العمل عليه . والله أعلى وأعلم .
٣٨٨
[٩٤] [ حديث آخر
قال ابن أبي حاتم(١): سمعت أبا زرعة - وانتهى في القراءة إلى
حديث، حدثنا به عن عبيد بن يعيش، عن يونس بن بكير ](٢) (ق ١٠٢ -
ب) عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك
قال: شرب رسول الله وَّ﴾ لبنًا ثم قال: ((هاتوا ماءً)). فمضمض وقال:
((إن له دسمًا)) فسمعت أبا زرعة وأملى علينا فقال - : هذا وهم ، إنما هو
ما حدثنا ابن أبي شيبة ، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي
بكر، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن النبي وَله. بنحوه
مرسل .
قال مسلم في صحيحه(٣): حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث، عن
عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن النبي
مَلل شرب لبنًا ثم دعا بماء فتمضمض، وقال: ((إن له دسمًا)).
قال(٤): وحدثني أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب قال: وأخبرني
عمرو ح.
(١) العلل (١ / ٧٢ - ٧٣ رقم ١٩٣).
(٢) قطع طولي بين وجهي الورقة، والمثبت من العلل (١ / ٧٢ - ٧٣) وراجع
التعليق على الحديث السابق.
(٣) (١ / ٢٧٤ رقم ٣٥٨).
(٤) صحيح مسلم (١ / ٢٧٤ بعد رقم ٣٥٨).
٣٨٩
قال(١): وحدثني زهير بن حرب، ثنا يحيى بن سعيد، عن
الأوزاعي ح.
قال (٢): وحدثني حرملة بن يحيى ، أبنا ابن وهب، حدثني
يونس ، كلهم عن ابن شهاب بإسناد عقيل عن الزهري مثله.
(١) صحيح مسلم (١ / ٢٧٤ بعد رقم ٣٥٨).
(٢) صحيح مسلم (١ / ٢٧٤ بعد رقم ٣٥٨).
٣٩٠
[٩٥] حديث آخر
قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده(١): حدثنا خلف بن الوليد (ق
١٠٣ - أ) ثنا أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة،
عن معيقيب قال: قال رسول الله وَله: ((ويل للأعقاب من النار)).
وقال ابن أبي حاتم(٢): سألت أبي عن حديث رواه خلف بن الوليد، عن
أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقيب قال:
قال رسول الله وَله: ((ويل للأعقاب من النار)) فقال أبي: إنما هو يحيى، عن
(سالم سبلان)(٣) عن عائشة، ومنهم من يقول : يحيى ، عن أبي سلمة، عن
سالم سبلان ، عن عائشة . ومنهم من يقول : يحيى (عن) (٤) أبي سلمة،
عن سالم سبلان، عن عائشة، عن النبي وَّر. انتهى ما ذكره.
وقد تقدم حديث يحيى عن أبي سلمة والكلام عليه في غير
موضع ، والله أعلم .
(١) (٣ / ٤٢٦)، (٥ / ٤٢٥).
(٢) العلل (١ / ٧٣ رقم ١٩٤).
(٣) كذا بالأصل ، وقد تحرف في المطبوع من العلل - ثلاث مرات متعاقبة -
إلى : سالم سيلان . والصواب ما بالأصل فهو سالم بن عبد الله النصري -
بالنون - أبو عبد الله المدني ويقال له : مولى النصريين ، ومولى مالك بن أوس
ومولى دوس ، ومولى المهري ، ومولى شداد ، والدوسي ، وسالم سبلان -
بفتح السين والباء المعجمة بواحدة ، كذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال
(٤ / ٢٥٠) والحافظ في التقريب (٢٦٦ رقم ٢١٧٧).
(٤) كذا بالأصل ، وهو الصواب، وقد تحرف في المطبوع من العلل إلى : بن .
٣٩١
[٩٦] حديث آخر
قال البيهقي(١): أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، ثنا (أبو محمد
جعفر بن محمد بن نصير الصوفي)(٢)، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا
الحسن بن الربيع، ثنا أبو شهاب الحناط، عن عاصم الأحول، عن أنس
ابن مالك «أن رسول الله وَ ◌ّلر كان يمسح على (الموقين)(٣) والخمار)).
قال(٤): وأخبرنا أبو على الروذباري ، أبنا أبو طاهر محمد بن
الحسن (المحمداباذي)(٥) ثنا (محمد بن عبيد الله المنادي) (٦) ، ثنا
يزيد بن هارون، ثنا عاصم الأحول، عن راشد بن نجيح قال: ((رأيت
أنس بن مالك دخل الخلاء وعليه جوربان أسفلهما جلود وأعلاهما (ق
١٠٣ - ب) خز ، فمسح عليهما))(٥).
(١) السنن الكبير (١ / ٢٨٩).
(٢) كذا بالأصل، وفي المطبوع من السنن الكبير : أبو محمد جعفر بن محمد
ابن محمد بن نصير الصوفي، وهو أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الصوفي
البغدادي ، وانظر تاريخ بغداد (٧ / ٢٢٦)، والأنساب (٢ / ٣٨٩)، والسير
(١٥ / ٥٥٨)، والله أعلم .
(٣) الموق: الخف معرب. انظر المصباح المنير (ص - ٥٨٥ - مادة: م - و -
ق ) .
(٤) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٨٩).
(٥) كذا بالأصل - بالذال المعجمة - وقد تصحف في مطبوع السنن الكبير إلى :
المحمدابادي - بالدال المهملة - والصواب ما بالأصل كما تقدم .
(٦) كذا بالأصل وقد تحرف في سنن البيهقي المطبوع إلى : محمد بن عبد الله
المنادي والصواب ما بالأصل، وانظر التقريب للحافظ (الترجمة ٦١١٣) .
(*) حاشية : قال العقيلي في الضعفاء [١ / ٧٩]: إسماعيل بن ثابت بن =
٣٩٢
وقال ابن أبي حاتم(١): سألت أبي عن حديث رواه الحسن بن
الربيع، عن أبي شهاب، عن عاصم، عن أنس، عن النبي ◌ُّر ((في
المسح على الخفين)) قال أبي: هذا خطأ؛ إنما هو عاصم عن راشد بن
نجيح قال: ((رأيت أنسًا مسح على الخفين)) فعله.
انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم من علل الأخبار التي رويت في
الطهارة ، وهو آخر المجلد الأول ، والحمد لله رب العالمين على كل
حال ، والصلاة والسلام الأتمان على سيد المرسلين كلما ذكره
الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون، اللهم صل عليه وعلى آله
وسائر النبيين ، ورضي الله عن أصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم
الدين .
يتلوه في المجلد الذي بعده - إن شاء الله تعالى - باب علل أخبار
رويت في الصلاة ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . فرغ من كتابته العبد
الفقير إلى رحمة ربه محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن
عبد الهادي المقدسي - عفا الله عنه - في أول شهر ربيع الآخر من سنة
ثلاث وثلاثين وسبعمائة .
= مجمع ، عن يحيى بن سعيد ، لا يتابع على رفع حديثه .
حدثناه زكريا بن يحيى وأحمد بن نافع ويوسف بن موسى قالوا: أبنا أحمد بن
صالح ، أبنا يحيى بن محمد الجاري، ثنا إسماعيل بن ثابت بن مجمع ، عن
يحيى بن سعيد ، عن أنس بن مالك ((أنه مسح على الخفين)) وذكر ((أن رسول الله
وَل* كان يمسح على الخفين)) وهذا يروى عن أنس موقوفًا.
(١) العلل (١ / ٧٣ رقم ١٩٥).
٣٩٣
الفهارس
فهرس الآيات
فهرس الأحاديث
فهرس الموضوعات
فهرس الآيات
الآية
السورة ورقمها
الصفحة
النساء : ٦٥
٦
المائدة : ٣
٦
المائدة: ٦٧
٦
المائدة: ٦٧
٧
الأعراف: ١٥٧
٥
الأعراف:١٥٨
٦
التوبة:١٠٨
٢٧٥
الحجر: ٩
٧
الكهف: ١- ٢
٥
فاطر : ٢٤
٥
فاطر: ٢٤
٥
﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْمَوَقَ ﴾﴾
النجم: ٣
٧
﴿فَلَ وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى﴾
﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾
يَأَيُّهَا الرَّسُولُ﴾
يَأَيُّهَا الرَّسُولُ﴾
﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ﴾
﴿وَأَتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾
ج
﴿فِيْهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَنَهَّرُواْ﴾
﴿إِنَّا غَحْنُ نَزَّْنَا الذِّكْرَ﴾
﴿الحمد لله الذي أنزل﴾
﴿الحمد لله فاطر السموات﴾
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾
٣٩٧
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
طرف الحديث
الصفحة
حرف ( أ))
( ائتني بطهور ))
٣١٠
( أتانا رسول الله فقال إني أمرت أن أقرأ))
٧٥
(( أتانا كتاب رسول الله مَّله بأرض جهينه)»
٧٦
((أتانا كتاب رسول الله ( * أن لا تنتفعوا))
٧٥
((أتانا كتاب النبي ◌َّر أن لا تستمعوا))
٧٦
((أتانا كتاب النبي ◌ُّليل قبل وفاته بشهرين))
٩٦
((أتانا كتاب النبي ◌َّار قبل وفاته بشهرين))
٧٥
(( اتقوا وسواس الماء))
٩٦
(( أتموا الوضوء ، ويل للأعقاب من النار))
١٧٣
((أجنبت أنا ورسول الله ێ فاغتسلت ))
٢٨٧
«أحدث وضوءًا ))
٣٨٥
(( أحسن وضوءك ))
٢٣٤
٢٢٩
((أحسنتم ))
٣٨٦
(( أحدث لذلك وضوءًا ))
٢٠٤،٢٠٣،٢٠٢
« اختلفت یدي ويد رسول الله ))
(( اختلف يدي ويد رسول الله في الوضوء))
٢٠٢
٣٩٩
(( آخر الأمرين من رسول الله ترك الوضوء))
((إذا أتى أحدكم امرأته في الدم فليتصدق))
((إذا أتى امرأته وهي حائض »
((إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة))
(( إذا استيقظ أحدكم من منامه فليغسل كفيه ))
((إذا استيقظ أحدكم من الثوم فليغرف على يده )»
٢٠٧
٢٢٣
(( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس ))
٢٠٧
٤٦
((إذا أصابها في الدم فدينار وإذا أصابها))
(( إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح ببوله ))
(( إذا بلغ الماء قدر قلتین))
((إذا توضأت فانتضح »
٠٠
(( إذا رأيت أنك قد طهرت ))
(( إذا كان أحدكم في الصلاة ))
٣٦١
((إذا كان الماء قلتين فلا ينجسه شيء))
٢٩٤
٢٩٢
٢٩٦،٢٩٢،٢٨٨
((إذا كان الماء قدر قلتين لم يحمل ))
٣٠١،٢٩٧
((إذا كان الماء قدر قلتين لم ينجسه شيء ))
(( الأذنان من الرأس))
٢٣٦
...
((اذهب فأتم وضوءك))
٣٦٠
(إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فشكل))
((إذا وجدت الماء فلتغتسل))
٢١٩
٤٤
٣٥
٢٣٨،٢٣٧
٢٠٩
٤٠٠
:
٦١
٢٩٤
٣٥٠
(( إذا كان الماء قلتين لا يحمل الخبث ))
١٠٤،١٠٣
٤٣
((إذا وقع الرجل بأهله ))
٢٣٣
(ارجع فأتم وضوءك ))
(( ارجع فأحسن وضوءك ))
١١٢،١١١،١١٠
« إسباغ الوضوء نصف الإيمان )»
١٤٨
٢٤٨
((اغتسل بعض أزواج النبي ◌َّر في حفنه))
٣٨٢
((أفطر الحاجم والمحجوم))
(( أقبل رسول الله من الغائط فلقيه رجل))
١٢١
(( أقبل رسول الله نحو بئر جمل )
١١٨
« أو كلكم يجد ثوبين ))
٣٧١
((أوصاني رسول الله (8* بخمس خصال))
٨٠
((ألا أریکم وضوء رسول الله (ێے ))
١٥٠
((ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب))
٧٣
(( أما أنا فأصب على رأسي ثلاث مرات))
٢١٣
((أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثًا ))
٢١٤
(( أما إنك لو خرجت لم ترني ولم أرك إلى )»
٣١٠
(( أمرني جبريل - عليه السلام - بالنضح ))
٣٥٢
« أمره أن يتصدق بخمسي دينار ))
٤٣
(( أمسح على الجبائر ))
٣٣٤
(( إن الله عز وجل قد أحسن الثناء عليكم ))
٢٧٥
(( أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب أكلا))
٢٣٢
(( أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت))
٦٣
٤٠١
(( أن ابن عمر تيمم بمربد النعم وصلى ))
٢٨١
((إن أتاها في الدم تصدق بدينار وإذا أتاها ))
٤٨
((أن أم حبيبة بنت جحش سألت النبي (شهر))
: ٢٨
(( أن امرأة جاءت إلى أم سلمة ))
٢٦٢
(( أن امرأة كانت تهراق الدم ))
٢٩،٢٨
((أن امرأة من أزواج النبي ◌ُّ اغتسلت))
٢٨٥
((أن امرأة من نساء النبي ◌َّ ر استحمت من جنابة))
٢٨٤
(( أن أناسًا قدموا على رسول الله فسألوه عن ))
٢١٤
٢١٣
( أن أهل الطائف قالوا: يا رسول الله إن أرضنا))
(( أنتم الغر المحجلون من آثار الطهور »
٢٤٦
٣٤٧
(( أن جبريل - عليه السلام - أتاه فأراه الوضوء))
٣٤٦
((أن جبريل - عليه السلام - أتاه في أول ما ))
٣٥١
((أن جبريل - عليه السلام - علم النبي وَال#9))
٣٤٩
((أن جبريل لما نزل على النبي ◌َّر فعلمه الوضوء))
((أن جبريل نزل إلى النبي ◌َّ في ما أوحي))
٣٤٦
(( أن رجلاً أتى ابن عباس فقال: ))
٣٤٨
((أن رجلاً أتى النبي ◌َّل فزعم أنه أتى))
٤٢٠٠
« أن رجلاً جاء إلى رسول الله فقال يا رسول الله )»
((أن رجلاً جاء إلى رسول الله وقد توضأ)).
٣٧٢
١١٠
٤١٠
((أن رجلاً غشى امرأته وهي حائض فسأل))
(( أن رجلاً مرّ ورسول الله يبول فسلم فلم))
١٢٠٠
٤٠٢
(( أن رجلاً وقع على امرأته وهي حائض فأمره )»
٣٧
(( أن رسول الله ) أمرها أن تغتسل عند»
٢٨
(( أن رسول الله وَ لل تبرز وتوضأ ومسح على خفيه))
٢٢٧
(( أن رسول الله (الر توضأ بأعلى نهر ))
١٠١
((أن رسول الله ﴾ توضأ بفضل غسلها))
٢٨٧،٢٨٦
((أن رسول الله ( لل توضأ فخلل لحيته))
٣٢٨
(( أن رسول الله لهول توضأ مرة مرة)»
٣٢١،٣١٩
(( أن رسول الله # توضأ ونضح))
٣٤٥
(( أن رسول الله * دعا بماء فتوضأ)»
٢٤٨،٢٤٧
٣١٩
((أن رسول الله ◌َ و ذهب لحاجته في غزوة تبوك))
((أن رسول الله ﴿ ﴿ رأى رجلاً قد توضأ))
٢٣٤
((أن رسول الله ﴾ ﴾ رأى رجلاً يصلي وفي ))
١٠٩
(( أن رسول الله مَّ سئل عن الماء وما تنوبه))
٢٨٥
(((أن رسول الله ◌َّل سئل عن الماء يكون بالفلاة))
٢٩٢
((أن رسول الله ◌َ﴾ قال إذا كان الماء قلتين»
٢٨٦
((أن رسول الله (ص) قال إنها ليست بنجس))
٦٣
(( أن رسول الله ◌َ ير قال في الذي يأتي امرأته )»
٤٥
٧٠
((أن رسول الله * قال في الهرة إنها ))
٦٩
((أن رسول الله وَ لآل قال ليست بنجس ))
.٣٦٧،٣٦٦، ٣٦٨
((أن رسول الله صل قبل بعض نسائه ثم خرج))
((أن رسول الله {آل﴾ قبلها وهو صائم))
٣٦٣
٤٠٣