النص المفهرس
صفحات 301-320
ابن سعد ، عن أبي أمامة موصولًا أيضًا . ورواه الأحوص بن حكيم - مع ضعفه - عن راشد بن سعد ، عن النبي وَلّر مرسلًا ، ولا يذكر أبا أمامة . وقال البيهقي(١) : أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه ، أبنا أبو بكر ( محمد بن الحسين القطان ) (٢) ثنا أبو الأزهر ، ثنا مروان بن محمد ، ثنا رشدين بن سعد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد، عن (ق ٧٢ - ب) أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله اَلر : ((الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب عليه طعمه أو ريحه)). وأخبرنا(٣) أبو عبد الله الحافظ ، أبنا أبو الوليد الفقيه ، ثنا جعفر الحافظ، ثنا أبو الأزهر. فذكره بإسناد مثله أن النبي وَلّ قال: ((إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء إلا غلبه ريحه أو طعمه)). كذا وجدته ، ولفظ القلتين فيه غريب . وأخبرنا(٤) أبو عبد الله ، أبنا الوليد ، ثنا الشاماتي ، ثنا عطية بن بقية بن الوليد ، ثنا أبي ، عن ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد ، عن (١) السنن الكبير (١ / ٢٥٩) وأخرجه البيهقي أيضًا في الخلافيات (٣ / ٢١٢ رقم ٩٨٢) . من طريق محمد بن الحسين القطان به . (٢) كذا بالأصل : محمد بن الحسين القطان . وفي مطبوع السنن الكبير محمد ابن الحسن القطان . وهو محمد بن الحسين بن الحسن القطان ، ولعله نسب إلى جده ، وانظر السير (١٥ / ٣١٨) وكذلك جاء في المعرفة (١ / ٣٢٥) والخلافيات له (٣ / ٢١٢) . (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٥٩) . (٤) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٥٩ - ٢٦٠)، وأخرجه في الخلافيات (٣ / ٢١١ رقم ٩٨١) . ٣٠١ أبي أمامة، عن النبي ◌ُّم قال: ((إن الماء طاهر إلا أن يغير ريحه أو طعمه أو لونه بنجاسة تحدث فيه)» . وأخبرنا (١) أبو حازم الحافظ ، أبنا أبو أحمد الحافظ ، أبنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف الدمشقي بدمشق ، ثنا أبو أمية - يعني : محمد بن إبراهيم - ثنا حفص بن عمر ، ثنا ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((الماء لا ينجس إلا ما غير ريحه أو طعمه)) . ورواه(٢) عيسى بن يونس ، عن الأحوص بن حكيم ، عن راشد ابن سعد ، عن النبي ◌َّ مرسلًا . ورواه(٣) أبو أسامة، عن (ق ٧٣ - أ) الأحوص ، عن أبي عون وراشد بن سعد - من قولهما - والحديث غير قوي إلا أنا لا نعلم في نجاسة الماء إذا تغير بالنجاسة خلافًا ، والله أعلم . أخبرنا(٤) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس بن يعقوب ، أبنا الربيع ، أبنا الشافعي قال : وما قلت من أنه إذا تغير طعم الماء وريحه ولونه كان نجسًا، يروى عن النبي ◌َّ من وجه لا يثبت أهل الحديث مثله ، وهو قول العامة لا أعلم بينهم فيه خلافًا . وقال ابن أبي حاتم(٥) : سألت أبي عن حديث رواه عيسى بن (١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠). (٢) السابق (١ / ٢٦٠). (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠). (٤) الستن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠). (٥) العلل (١ / ٤٤ رقم ٩٧) . ٣٠٢ - -. يونس ، عن الأحوص بن حكيم ، عن راشد بن سعد قال : قال رسول الله وَ له: ((لا ينجس الماء إلا ما غلب عليه طعمه ولونه)) فقال أبي: يوصله رشدين بن سعد يقول: عن أبي أمامة، عن النبي وَله. ورشدين ليس بقوي ، والصحيح مرسل ، والله أعلم . ٣٠٣ [٧٨] حديث آخر قال الإمام أحمد بن حنبل(١): حدثنا هاشم ، ثنا عيسى - يعني: : ابن المسيب - حدثني أبو زرعة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله 12 یأتي دار قوم من الأنصار ودونهم دار (ق ٧٣ - ب) فشق ذلك عليهم ، فقالوا : يا رسول الله ، تأتي دار فلان ولا تأتي دارنا ! قال :. فقال رسول الله وَل: ((لأن في داركم كلًّا)). قالوا: فإن في دارهم سنورًا! فقال النبي ◌َّل: ((إن السنور سبع)). ورواه البيهقي(٢) عن أبي بكر أحمد بن الحسن القاضي، عن أبي العباس الأصم ، عن العباس بن محمد ، عن أبي النضر هاشم بن القاسم . ورواه الدارقطني(٣) ، عن المحاملي ، عن أحمد بن منصور ، عن أبي النضر . وقال : عيسى بن المسيب صالح الحديث . ثم قال(٤) : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا سلم بن جنادة ، ثنا و کيع . (١) المسند (٢ / ٣٢٧) (٢) السنن الكبير (١ / ٢٤٩). (٣) السنن (١ / ٦٣) (٤) السنن (١/ ٦٣) ٣٠٤ وحدثنا (١) الحسين ، ثنا زياد بن أيوب ، ثنا محمد بن ربيعة - جميعًا - عن عيسى بن المسيب ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله وسلم: ((السنور سبع)) وقال وكيع: ((الهر سبع)). وقال العقيلي (٢): حدثنا محمد بن زكريا البلخي ، ثنا محمد بن أبان ومحمد بن الصباح قالا : ثنا وكيع ، ثنا عيسى بن المسيب ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل - وذكر الهر فقال - : ((هي سبع)) . قال العقيلي (٣) في عيسى: لا يتابعه على هذا الحديث إلا من هو مثله أو دونه . وقد روى هذا الحديث الحاكم(٤) وصححه (ق ٧٤ - أ) وقد خولف في تصحيحه(٥). (١) السنن (١ / ٦٣). (٢) الضعفاء الكبير (٣ / ٣٨٦ - ٣٨٧). (٣) الضعفاء الكبير (٣ / ٣٨٦ - ٣٨٧) . (٤) المستدرك (١ / ١٨٣). (٥) قلت : وممن خالف الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث وتضعيفه بسبب عيسى بن المسيب - : الذهبي ؛ فقال في تلخيص المستدرك (١ / ١٨٣): قلت : قال أبو داود: ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي وقال أيضًا في تلخيص العلل المتناهية (ص ١١٤) : فيه عيسى بن المسيب - واوٍ - عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة . وابن الملقن فقال في البدر المنير (٢ / ١٥٤ - ١٥٥): كذا قال أبو عبد الله - أي: الحاكم - : وهذا من أعجب العجب ؛ فقد تكلم فيه - أي : عيسى بن المسيب - جماعات)) . والعراقي ؛ فقال في طرح التثريب (٢ / ١٢٣) : قلت : بل جرحه ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، والدارقطني في غير هذا الموضع . والحافظ ؛ فقال في تعجيل المنفعة (ص ٣٢٨) : جازف الحاكم في مستدركه = ٣٠٥ وقال أبو حاتم بن حبان(١) في عيسى : روى عنه وكيع وأبو نعيم كان ممن يقلب الأخبار ولا يعلم ، ويخطىء في الآثار ولا يفهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به . حدثنا(٢) مكحول، ثنا جعفر بن أبان، سألت يحيى بن معين(٣) عن عيسى بن المسيب فقال : ليس بشيء . وقد ضعف عيسى أبو داود(٤) والنسائي(٥) --- وقال أبو أحمد بن عدي(٦) : حدثنا الحسين بن محمد بن مودود قال : ثنا ( هوبر) (٧) بن معاذ الكلبي(*)، ثنا مسكين الحذاء، عن عيسى بن المسيب ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : ((كان النبي = وأخرج حديثه وصححه وقال : لم يجرح قط ! كذا قال . (١) المجروحين (٢ / ١١٩). (٢) المجروحين (٢ / ١١٩). (٣) كذا قال في رواية الدوري (٣ / ٣٥٥ رقم : ١٧٢٠) ، (٣ / ٤٦١ رقم ٢٢٦٦)، (٤ / ٢٥ رقم ٥٩٥٩). وقال في سؤالات ابن الجنيد (رقم ١١٥) : كان ضعيفًا، وقال في تاريخ الدوري (٣ / ٣٤٢ رقم ١٦٥٧) . وكذلك رواية ابن طهمان (رقم ١٠٦، ١٠٧) : ضعيف . (٤) قال أبو داود : ضعيف. كما في اللسان (٤ / ٤٠٥) .. (٥) ضعفه النسائي في الضعفاء والمتروكين (ترجمة ٤٢٤) . (٦) الكامل في الضعفاء (٥ / ٢٥٢). : (٧) تحرف في تهذيب الكمال (٢١ / ٤٨٥) إلى: هوير - بالياء المثناة -. والصواب : هوبر - بفتح الهاء وسكون الواو تليها موحدة مفتوحة ثم راء - كما: بالأصل - كذا ضبطه ابن ناصر في توضيح المشتبه (٩ / ١٤٨). (#) حاشية : قال ابن أبي حاتم : هوبر بن معاذ الحمصي روى عن محمد بن سلمة ، روى عنه أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي وعلى بن الحسين بن الجنيد ، سمعت على بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبت عن هوبر هذا ، ومحله عندي الصدق . ٣٠٦ : وَ لير يأتي أهل بيت من الأنصار فيدخل عليهم، وكان دونهم أهل بيت لا يدخل عليهم ، فشق ذلك عليهم وقالوا : يارسول الله ، تدخل على أهل بيت فلان ولا تدخل علينا ! قال : ((إن في بیتکم كلبًا)) . قالوا : يا رسول الله ، إن في البيت الذي تدخل عليهم سنورًا! قال: ((إن السنور سبع)) . قال ابن عدي(١) : وهذا لا يرويه غير عيسى بن المسيب بهذا الإسناد ، ولعيسى بن المسيب غير هذا الحديث ، وهو صالح فيما يرويه . وقال (ق ٧٤ - ب) ابن أبي حاتم (٢) : سمعت أبا زرعة يقول في حديث رواه وكيع ، عن عيسى بن المسيب ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، عن النبي وَ لّ قال: ((الهر سبع)) فقال أبو زرعة: لم يرفعه أبو نعيم ، وهو أصح ، وعيسى ليس بقوي . (١) الكامل في الضعفاء (٥ / ٢٥٢). (٢) العلل (١ / ٤٤ رقم ٩٨) . ٣٠٧ [٧٩] حديث آخر قال ابن أبي حاتم(١): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث ابن مسعود ((في الوضوء بالنبيذ» فقالا : هذا حديث ليس بقوي ؛ لأنه لم يروه غير أبي فزارة ، عن أبي زيد ، وحماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي رافع ، عن ابن مسعود . وعلي بن زيد ليس بقوي ، وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف، وعلقمة يقول: ((لم يكن عبد الله مع النبي ◌ُّل ليلة الجن فوددت أنه كان معه)» قلت لهما : فإن معاوية بن سلام يحدث عن أخيه ، عن جده ، عن ابن غيلان ، عن ابن مسعود ! قالا: وهذا أيضًا ليس بشيء ، ابن غيلان مجهول ، ولا يصح في هذا الباب شيء . انتهى كلامه . وقد تقدم حديث أبي زيد عن ابن مسعود ، والكلام عليه وكذلك حديث حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد . (ق ٧٥ - أ) وأما حديث معاوية بن سلام عن أخيه ؛ فرواه الدارقطني في سننه(٢) فقال : حدثني محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان ، ثنا ( هشام) (٣) بن خالد الأزرق ، ثنا الوليد ، . (١) العلل (١ / ٤٤ - ٤٥ رقم ٩٩) . (٢) (١ / ٧٨) . (٣) كذا بالاصل ، وهو الصواب ، وقد تحرف في المطبوع من الستن إلى : هاشم . وهو هشام بن خالد الأزرق الدمشقي أبو مروان ، من رجال التهذيب . ٣٠٨ ثنا معاوية بن سلام ، عن أخيه زيد ، عن جده أبي سلام ، عن فلان بن غيلان الثقفي أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول: ((دعاني رسول الله وَله ليلة الجن بوضوء ، فجئته بإداوة فإذا فيها نبيذ ، فتوضأ رسول الله قال الدارقطني (١) : الرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول ، قيل : اسمه : عمرو ، وقيل : عبد الله بن عمرو بن غيلان . وقد ذكر البيهقي حديث ابن مسعود وغيره ((في الوضوء بالنبيذ)) . ثم ذكر الحديث الذي فيه «أن ابن مسعود لم يكن مع النبي وَل ليلة الجن)) واستوفى الكلام في ذلك بعض الاستيفاء ؛ فأنا أورد ما ذكره في ذلك . قال رحمه الله(٢): أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد ، أبنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، أبنا أحمد بن منصور الرمادي ، أبنا عبد الرزاق ، أبنا الثوري ، عن (ق ٧٥- ب) أبي فزارة العبسي ، ثنا أبو زيد مولى عمرو بن حريث ، عن عبد الله (١) السنن (١ / ٧٨). قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١ / ٤٥) : قلت لأبي وأبي زرعة : فإن معاوية بن سلام يحدث عن أخيه ... ، قالا : وهذا أيضًا ليس بشيء ، ابن غيلان مجهول ، ولا يصح في هذا الباب شيء . وانظر أيضًا تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (١ / ٢٣١) . وتنقيح التحقيق للذهبي (ق ٤ - أ) والأباطيل للجورقاني (١ / ٣٢٩ - ٣٣٠ رقم ٣١١). وقد ورد الحديث في تفسير ابن جرير (٢٦ / ٣٢) من طريق عبد الله بن عمرو بن غيلان الثقفي به ، ولم يرد ذكر التوضؤ بالنبيذ . (٢) السنن الكبير (١ / ٩). ٣٠٩ ابن مسعود قال: لما كانت ليلة الجن تخلف منهم - يعني : من الجن - رجلان - قال الرمادي : أحسب عبد الرزاق قال - : فقالا : نشهد الصلاة معك يا رسول الله . قال : فلما حضرت الصلاة قال لي النبي ◌َّلة: ((هل معك وضوء)»؟ قال: قلت : لا ؛ معي إداوة فيها نبيذ . فقال النبي وَل: ((تمرة طيبة وماء طهور)). فتوضأ. وأخبرنا(١) أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة ، أبنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أبنا أبو غسان ، ثنا قيس - هو ابن الربيع - أبنا أبو فزارة العبسبي ، عن أبي زيد ، ثنا عبد الله بن مسعود قال : أتانا رسول الله وَّه فقال: ((إني قد أمرت أن أقرأ على إخوانكم من الجن؛ ليقم معي رجل منكم ولا يقم معي رجل في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر)) . قال فقمت معه ومعي إداوة من ماء - كذا قال - : حتى إذا برزنا ، خط حولي خطة ثم قال : ((لا تخرجن منها ؛ فإنك إن خرجت منها لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة)). قال: ثم انطلق حتى توارى عني . قال : فثبت قائمًا حتى إذا طلع الفجر أقبل، قال: ((مالي أراك قائمًا))؟! قال : قلت : ما قعدت خشيت أن أخرج منها . قال: ((أما إنك لو خرجت لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة، هل معك من وضوء»؟ قلت: لا. قال: ((فماذا في الإداوة»؟ قلت: نبيذ. قال: ((تمرة حلوة وماء طيب)). ثم توضأ وأقام الصلاة ، فلما أن قضى الصلاة قام إليه رجلان من الجن فسألاه المتاع، فقال: ((أو لم آمر لكما ولقومكما ما يصلحكما)) ؟ قال : بلى ، ولكنا أحببنا أن يحضر بعضنا معك الصلاة . قال: ((ممن أنتما)) ؟ قالا: (١) السنن الكبير (١ /٩ -١٠). ٣١٠ من أهل نصيبين . قال : ((قد أفلح هذان وأفلح قومهما)) . وأمر لهما بالعظام والرجيع طعامًا وعلفًا ، ونهانا أن نستنجي بعظم أو روث)). وأخبرنا(١) أبو سعد أحمد بن محمد الماليني ، ثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال : سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال محمد ابن إسماعیل البخاري - رحمه الله -: أبو زيد الذي روی حدیث ابن مسعود أن النبي ◌َّر قال: ((تمرة طيبة وماء طهور)) رجل مجهول لا يعرف بصحبة (ق ٧٦ - ب) عبد الله، وروى علقمة عن عبد الله أنه قال : ((لم أكن ليلة الجن مع رسول الله وَ ﴿) (٢). وروى شعبة عن عمرو بن مرة قال: ((سألت أبا عبيدة : أكان عبد الله مع رسول الله وَلو ليلة الجن؟ قال: لا)). وأخبرنا(٣) أبو سعد الماليني قال: قال أبو أحمد بن عدي(٤) : هذا الحديث مداره على أبي فزارة ، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث ، عن ابن مسعود . وأبو فزارة مشهور ، واسمه : راشد بن كيسان ، وأبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول، ولا يصح هذا الحديث عن النبي وَل وهو خلاف القرآن . قال البيهقي(٥) : وقد روى هذا الحديث عن حماد بن سلمة ، عن (١) السنن الكبير (١ / ١٠). (٢) وبه قال الدارقطني كما في السنن (١ / ٧٧) : هذا الصحيح عن ابن مسعود. وقال في العلل (٥ / ٣٤٥): والصحيح ما روي عن ابن مسعود ((أنه لم يشهد مع النبي ◌َ ﴿ ليلة الجن)). (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١٠). (٤) الكامل في الضعفاء (٧ / ٢٩٢). (٥) السنن الكبير (١ / ١٠). ٣١١ علي بن زيد ابن جدعان ، عن أبي رافع ، عن ابن مسعود وعن أبي سلام ، عن فلان بن غيلان الثقفي ، عن ابن مسعود . وعن ابن لهيعة ، عن قيس بن الحجاج ، عن حنش ، عن ابن عباس ، عن ابن مسعود . رواه(١) محمد بن عيسى بن حيان ، عن الحسن بن قتيبة بإسناد له إلى ابن مسعود . ورواه(٢) الحسين بن عبيد الله العجلي بإسناد له عن ابن مسعود ، ولا يصح شيء من ذلك . (١) أخرجه الدار قطني في السنن (١ / ٧٨) وقال: تفرد به الحسن بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق ، والحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان . وقال أيضًا في العلل (٥ / ٣٤٧): والحسن بن قتيبة متروك الحديث ، والراوي له عنه ابن حيان المدائني وهو ضعيف، والله أعلم .. وقال البيهقي في الخلافيات (١ / ١٧٢) : قال الحاكم أبو عبد الله : هذا حديث لم نكتبه من حديث أبي إسحاق السبيعي إلا بهذا الإسناد ، والحمل فيه على محمد بن عيسى المدائني ؛ فإنه تفرد به عن الحسن ، ومحمد بن عيسى وأهي الحديث بمرَّة ، وهذا لو كان عند أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة لما احتج فقهاء الإسلام منذ ثلاثمائة وستة وثمانين سنة بأبي فزارة عن أبي زيد ، وهذا. باطل بمرة . .(٢) أخرجه الدار قطني في السنن (١ / ٧٧ - ٧٨) وقال : الحسين بن عبيد الله هذا يضع الحديث على الثقات . وقال أيضًا في العلل (٥ / ٣٤٦): وروى عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن . عبد الله بن مسعود . والراوي له متروك الحديث ، وهو الحسين بن عبيد الله العجلي عن أبي معاوية ، كان يضع الأحاديث على الثقات ، وهذا كذب على أبي معاوية وعلى الأعمش ... وقال الذهبي في تلخيص العلل (ص- ١٢٣): رواه حسين بن عبيد الله العجلي - كذاب - ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، وهذا موضوع . ٣١٢ أخبرنا (١) أبو بكر بن الحارث الفقيه (ق ٧٧ - أ) قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ في تضعيف هذه الأسانيد : علي بن زيد ضعيف ، وليس هذا الحديث في مصنفات حماد بن سلمة ، والرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول قيل : اسمه : عمرو ، وقيل : عبد الله بن عمرو بن غيلان ، وابن لهيعة ضعيف الحديث لا يحتج بحديثه ، والحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان ، والحسين ابن عبيد الله العجلي هذا يضع الحديث على الثقات . قال البيهقي (٢): وقد أنكر ابن مسعود شهوده مع النبي ◌ُّل ليلة الجن في رواية علقمة ، وأنكره إبراهيم النخعي . أما حديث علقمة فأخبرنا (٣) أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب إملاء ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ومحمد بن عمرو الحرشي قالا : ثنا يحيى بن يحيى ، أبنا خالد بن عبد الله ، عن خالد - يعني: الحذاء - عن أبي معشر، عن إبراهيم ، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال : ((لم أكن ليلة الجن مع النبي وَلَّ ووددت أني كنت معه)). رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح(٤) عن يحيى بن يحيى. وأخبرنا(٥) (ق ٧٧ - ب) أبو عبد الله ، ثنا أبو عبد الله محمد بن (١) السنن الكبير (١ / ١٠). (٢) السنن الكبير (١ / ١٠ - ١١). (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١١). (٤) (١ / ٣٣٣ رقم ٤٥٠). (٥) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١١). ٣١٣ يعقوب ، ثنا محمد بن النضر ومحمد بن نعيم وإبراهيم بن أبي طالب قالوا : ثنا محمد بن المثنى قال : حدثني عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن داود ، عن عامر قال : سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله وَل ليلة الجن ؟ قال علقمة : أنا سألت ابن مسعود فقلت : هل شهد أحد منكم مع رسول الله ◌َّ و ليلة الجن؟ قال: لا، ولكنا كنا مع رسول الله وَ لقول ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا : استطير أو اغتيل ، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم ، فلما أصبحنا إذا هو جاءٍ من قبل حراء ، فقلنا : يا رسول الله ، فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم ! قال : (أتاني داعي الجن، فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن)) - قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ((كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفي ما يكون لحمًا ، وكل بعرة علف لدوابكم)) . فقال رسول الله مَل : ((لا تستنجوا بهما؛ فإنهما طعام إخوانكم)). : رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح (١) عن محمد بن المثنى: وأما حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود (ق ٧٨ - أ) فأخبرناه (٢) أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد ، أبنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : ((سألت أبا عبيدة بن عبد الله: أكان عبد الله مع النبي ◌َّ ليلة الجن ؟ قال : لا . وسألت إبراهيم، فقال: ليت صاحبنا كان ذاك)) . وأما الحديث الذي أخبرنا (٣) أبو سعد الماليني ، أبنا أبو أحمد بن (١) (١ / ٢٣٢ رقم ٤٥٠) . (٢) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١١). (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١١ - ١٢). ٣١٤ : : عدي الحافظ(١)، ثنا أحمد بن عبد الله ، ثنا يوسف بن بحر ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا مبشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ابن أبي كثير، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: قال النبي اَل#: («النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء». قال(٢): وأخبرنا أبو أحمد(٣)، ثنا محمد بن تمام ، ثنا المسيب ابن واضح ، ثنا مبشر ... فذكره بإسناده مثله موقوفًا . فهذا حديث مختلف فيه على المسيب بن واضح ، وهو واهم فيه في موضعين في ذكر ابن عباس وفي ذكر النبي ◌ُّر والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع (٤). كذلك رواه هقل والوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي . وكذلك رواه شيبان النحوي وعلي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة . وكان (ق ٧٨ - ب) [ المسيب](٥) - رحمنا الله وإياه - كثير الوهم . ورواه عبد الله بن محرر ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس (١) الكامل في الضعفاء (٧ / ١٧٠). (٢) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١٢). (٣) الكامل في الضعفاء (٧ / ١٧٠). (٤) وقال البيهقي أيضًا في المعرفة (١ / ١٤١ - ١٤٢): وأما الذي روي عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا: ((النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء)) فهو فيما وهم فيه المسيب بن واضح - وكان ضعيفًا - وكل من تابعه عليه أضعف منه ، وإنما الرواية المحفوظة فيه : عن عكرمة من قوله غير مرفوع إلى النبي ## ولا إلى ابن عباس . (٥) سقط من ((الأصل)) والمثبت من السنن الكبير (١ / ٢٢). ٣١٥ من قول ابن عباس ، وعبد الله بن محرر متروك . وروي بإسناد ضعيف عن أبان بن أبي عياش ، عن عكرمة ، عن : ابن عباس مرفوعًا ، وأبان متروك . قال أبو الحسن الدارقطني(١) - فيما أخبرنا أبو بكر بن الحارث عنه - المحفوظ أنه رأي عكرمة غير مرفوع إلى النبي ◌َّ ه ولا إلى ابن عباس قال البيهقي (٢)؛ وقد روى الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن علي ((أنه كان لا يرى بأسًا بالوضوء من النبيذ)). ورواه أبو إسحاق الكوفي - واسمه : عبد الله بن ميسرة ويقال له : أبو ليلى الخراساني - عن مزيدة بن جابر ، عن علي: ((لا بأس (١) سنن الدارقطني (١ / ٧٦). قلت : وقال الذهبي أيضًا في تلخيص العلل المتناهية (ص - ١٢٤) : وصح من قول عكرمة . (٢) السنن الكبير (١ / ١٢). وقال الدارقطني عقب روايته لهذا الأثر في السنن (١ / ٧٨ - ٧٩) : تفرد به. حجاج بن أرطاة ، لا يحتج بحديثه . ونحوه قاله في العلل أيضًاً (٥ / ٣٤٧) . وقال ابن المنذر في الأوسط (١ / ٢٥٤) : وقد روينا عن علي بإسناد لا: يثبت ... وساقه . وقال البيهقي في المعرفة (١ / ١٤٢): وروي عن علي، ولا يصح عنه. وقال ابن الجوزي في التحقيق : وهذا من رواية الحارث الأعور ، قال علي ابن: المديني : الحارث كذاب . وقال ابن قدامة في المغني : روى عن علي ﴾ وليس بثابت عنه . وقال النووي في المجموع (١ / ٩٥): وأما حديث ابن عباس والآثار عنه وعن علي وغيرهما فكلها ضعيفة واهية . وقال الحافظ في الفتح (١ / ٣٥٤): وروي عن علي وابن عباس، ولم يصح عنهما . ٣١٦ بالوضوء بالنبيذ» وعبد الله بن ميسرة متروك ، والحارث الأعور ضعيف ، والحجاج بن أرطاة لا يحتج به . قد ذكرت أقاويل الحفاظ فيهم في الخلافيات (١) ، ثم إن صفة أنبذتهم مذكورة فيما أخبرنا(٢) عليّ بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد ، أبنا إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا عثمان بن عبد الوهاب ، ثنا أبي ، ثنا يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أمه، عن عائشة قالت: ((كنا ننبذ لرسول الله ◌َّ (ق ٧٩ - أ) في سقاء يوكى (٣) أعلاه له ثلاثة عزالى(٤) يعلق ننبذه غدوة فيشربه عشاء ، وننبذه عشاء فيشربه غدوة)) . رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح(٥) عن محمد بن المثنى ، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي بمعناه . أخبرنا(٦) أبو عبد الله الحافظ ، أبنا أبو الوليد الفقيه ، ثنا عبد الله ابن محمد بن عبد الرحمن ، ثنا إسحاق - يعني : الحنظلي - أبنا النضر ، ثنا أبو خلدة ، عن أبي العالية ، قال : ((ترى نبيذكم هذا الخبيث ! إنما كان ماء يلقى فيه تمرات فيصير حلوًا)) والله أعلم . (١) (١ / ١٥١) . (٢) السنن الكبير للبيهقي (١ / ١٢). (٣) الوكاء : كل سير أو خيط يشد به فم السقاء أو الوعاء . وانظر اللسان (٦ / ٤٩١١ مادة: و - ك - ي ). (٤) العزالي: جمع العزلاء ، وهو فم المزادة الأسفل ، انظر اللسان (٤ / ٢٩٣١ مادة : ع - ز - ل ) . (٥) (٣ / ١٥٩٠). (٦) السنن الكبير (١ / ١٢ - ١٣). ٣١٧ [١٨٠ حديث آخر قال ابن ماجه في سنته(١) : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال : حدثني مرحوم بن عبد العزيز العطار ، حدثني عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن معاوية بن قرة ، عن ابن عمر(*) - رضي الله عنهما - قال: توضأ رسول الله وَّل﴿ واحدة واحدة ، فقال: ((هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به)). ثم توضأ اثنتين اثنتين، فقال: ((هذا وضوء القدر من الوضوء». وتوضأ ثلاثًا ثلاثًا وقال : ((هذا أسبغ الوضوء، وهو وضوئي ووضوء خليل الله إبراهيم ، من توضأ هكذا ثم قال عند فراغه : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فتح له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء)) . (١) (١ / ١٤٥ رقم ٤١٩). (#) حاشية : رواه الطبراني عن علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم [ عن عبد الله بن [٢] ](١) عبد الوهاب الحجبي ، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، ورواية ( ... موسى ، عن أبي الهيثم خالد بن أبي يزيد [القربي ](٣) عن سلام الطويل، عن زيد العمي . ورواه سعيد بن منصور ، عن سلام الطويل . [١] طمس بالأصل، والمثبت من الضعفاء الكبير للعقيلي (٢ / ٢٨٨) وعلل الدار قطني (٤ / ق ٥٢ - أ) . [٢] طمس بالأصل لم نستطع قراءته ، ولعله : بشر بن . وانظر ترجمة أبي الهيثم من أنساب السمعاني (٤ / ٤٨٢). [٣] كذا بالأصل، وهو تحريف، والصواب: القرني - بالنون قبل الياء - وانظر أنساب السمعاني (٤ / ٤٨٢). ٣١٨ حدثنا(١) (ق ٧٩ - ب) جعفر بن مسافر ، ثنا إسماعيل بن قعنب أبو بشر ، ثنا عبد الله بن عرادة الشيباني ، عن ( زيد بن أبي الحواري ) (٢)، عن معاوية بن قرة، عن عبيد بن عمير ، عن أبي بن كعب ﴾ أن رسول الله رَّ﴾ دعا بماء فتوضأ مرة مرة، فقال: ((هذا وظيفة الوضوء» - أو قال : ((وضوء من لم يتوضأ لم يقبل الله له صلاة» - ثم توضأ مرتين مرتين ، ثم قال : ((هذا وضوء من توضأ أعطاه الله كفلين من الأجر)). ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا، فقال: ((هذا وضوئي ووضوء المرسلين قبلي) . وقال الإمام أحمد بن حنبل في المسند (٣): حدثنا أسود بن عامر ، أبنا أبوإسرائيل، عن زيد العمي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي رَ له قال : ((من توضأ واحدة فتلك وظيفة الوضوء الذي لابد منها ، ومن توضأ اثنتين فله (كفلان)(٤) من الأجر ، ومن توضأ ثلاثًا فذلك وضوئي ووضوء (٥) الأنبياء قبلي)) (٥) . (١) سنن ابن ماجه (١ / ١٤٥ - ١٤٦ رقم ٤٢٠) . (٢) كذا بالأصل ، وهو تصحيف ، والصواب : زيد بن الحواري أبي الحواري . وجاء على الصواب في تحفة الأشراف (١ / ٣٤) وكذلك مطبوع السنن ، وانظر ترجمته من التهذيب وفروعه . (٣) (٢ / ٩٨). (٤) كذا بالأصل ، وكذلك مطبوع المسند ووضع المصنف - رحمه الله - فوقها : صح. أي أنها الصواب وكتب بهامش ((الأصل)): كفلين . وضبب فوقها فكتب : ص : والصواب بالرفع على الابتداء كما بالأصل . والله أعلم . (٥) قال الدارقطني في العلل - كما في تلخيص الحبير (١ / ١٤٠) - : رواه أبو إسرائيل الملائي ، عن زيد العمي ، عن نافع ، عن ابن عمر . فوهم ، والصواب قول من قال : عن معاوية بن قرة ، عن عبيد بن عمير ، عن أبي بن كعب . ٣١٩ وقال البيهقي(١) : أخبرنا أبو حازم العبدوي الحافظ ، أبنا أبو أحمد الحافظ ، ثنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي بحران ح . وأبنا أبو سعد يحيى بن أحمد بن علي الصائغ بالري وأبو أحمد بن علوسا ( باسداباذ)(٢) (همذان)(٣) قالا: ثنا أبو الحسن علي بن الحسن القاضي الجراحي ، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قالا : ثنا المسيب بن واضح ، ثنا حفص بن ميسرة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال: توضأ (ق ٨٠ - أ) النبي وَلهُ مرة مرة، ثم قال: ((هذا وضوء من لا تقبل له صلاة إلا به)) . ثم توضأ مرتين مرتين ، ثم قال : ((هذا وضوء من يضاعف له الأجر مرتين)). ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: («هذا وضوئي ووضوء المرسلين قبلي)) . لفظ حديث أبي عروبة . وفي حديث عبد الله بن سليمان: ((لا يقبل الله له الصلاة إلا به)) وقال : ((يضاعف الله له)). وهذا الحديث من هذا الوجه ينفرد به المسيب بن واضح ، وليس بالقوي(٤) . وروي من وجه آخر عن ابن عمر . (١) السنن الكبير (١ / ٨٠). (٢) تصحف في مطبوع سنن البيهقي إلى : باسداباد - بالدال المهملة : - وهو خطأ والصواب : باسداباذ - بفتح أوله وثانيه وبعد الألف باء موحدة وآخره ذال معجمة - وانظر معجم البلدان (١ / ٢١٠ رقم ٥٩١) . (٣) تصحف في مطبوع السنن (١ / ٨٠) إلى: همدان - بالدال المهملة - وهذا. خطأ أيضًا، والصواب هَمّذان - بالتحريك والذال المعجمة وآخره نون - كذا ضبطه صاحب معجم البلدان (٥ / ٤٧١ رقم ١٢٧٤٥) وانظر أيضًا الأنساب للسمعاني (١٣ / ٤٢٤ رقم ٥٢٦٤) . (٤) كذا قال البيهقي في السنن الكبير (١ / ٨٠). وقال أيضًا في المعرفة (١ / ١٧٥ - ١٧٦): المسیب بن واضح غير محتج به ، وروي من أوجه کلها ضعيف . وقال الدارقطني في السنن (١ / ٨٠) : تفرد به المسیب بن واضح عن= ٣٢٠ : :