النص المفهرس
صفحات 1-20
* ** ** التهم أر بأى الشيخ الحاج يوسف أفندى الخربوقى المدرس بالمدرسة المحمودية فى المدينة المنورة المحمدية على ساكنها أفضل الصلاة وازكى التحية على شرح أصول الحديث لداود الفارسى على رسالة. البركوي شكر الله مساعيه * بسم الله الرحمن الرحيمرة (الحمد لله) اختاره موافقا المنزل على قوله الشكرلله نحسبنا البيان باقتباس بنع وقدم الشهيد كونه مبدأ فى الحال وعاملا فى قوله لله فى الاصل اذ اصله حمدالله وهو من المصادر السادة سند الافعال عدل من النصب الى الرفع ليدل على الدوام والثبات فرتبته التقدم حالا وما لا وليكون اقتباسا على مامر فان قلت لم اخر الاسم الشريف فى القرآن المنف قلت ايتصل بالمذكور بعده ما يتعلق به ( الذى اعز العلماء العاملين) علة لانشاء الحمد لالثبوته له تعالى اذاوكان علة له لكان المعنى ان جميع المقامعه ثابت له تعالى لاعزازه اياهم وعدم صحته غير خفى على أهله ثم اناريد من هذا الوصف بيان دامى هذا الحمد فحمود عليه ؟ وان اريد مجرد توصيفه تعالى بهذا الوصف محمود به من قبيل اجتماعهما بالجهتين ولا شك أنه كال واختيار جيل واقع على جهة التعظيم واعلم انه ان اريد الملك علاءامة الاجابة فالفن النصف قلة: فعلية وان اريديه علما مامة الدعوة فهى ممكنة ولكن الشق الأول هو المراد لا الثانى قافهم قوله اعز العلماء بمعنى جعلهماعزة فإن قلت ان العزة المفهومة من اعز مصدر فلا يجوز تعلق الجعل به الانه امر اعتبارى لاموجود ولا معدوم قلت المراد بالعزة ههنا صفة توجب العلو فى الموصوف لا المصدر وهى عرض موجود فيجوز تعلق الجمل بها والحاصل انه ان اعتبر العزنحصدرا فلا يتعلق الجمل به لكونه اعتباريا وان اعتبر صفة فيجوز تغلقه به لانه عرض وهو قسم من الموجود وقسم من الموجود موجود فالعرض موجود ( والمحدثين العادلين) قوله ( ورفع) تفتن والا فالاخصر حذف الفعل هنا اواشارة الى دنورتبة (الحافظين) عنهم فافهم (المتصلين والمنقطعين الواففين) منهم ولا يخفى ما فى هذه الالفاظ من راعة الاستهلال على من له أدنى مسكة فى الفن (والصلاة) وهى من الله الرحمة و(على) متعلقة بالترول اى الرحمة نازلة على (سبد الأنبياء والمرسلين) عطف الخاص على العام اى افضل الانبياء والمرسلين الفق العلماء على ان الافضل بعدهما ابو بكر الصديق فإن قلت يفهم من قول أم سلمة اىّ المسلمين خير من أبى سلمة فى الحديث المروى عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم قصبه مصيبة فيقول ما امره الله انالله وانا اليه راجعون اللهم أجرتى فى مصيبتي واخلف لي خيرا منها الااخلف الله خيرا منها قالت فلمامات فلت اىّ المسلين خير من ابى سلمة اول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ٣ كون أبى سلمة افضل فلا يصح الاجماع المذكور قلت ان يوسف افندى زاده قال فى شر حه على مسلم فى شرح هذا الحديث قال إلابى وهو تعجب من تنزيل قوله الاستطف الله خيرامنها لاعتقادها انه لا اخبرمن أبى سلمة ولم تطمع ٣ قوله كون أبى سلمة نائب فاعل اقوله بفهم فىاول السؤال * ٢ مع دلالته على نوع استغلال والمقام مقام التبعية عيد ٤ ان يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو خارج من هذا العموم وتعنى بقولها ومن خير من أبى سلمة بالنسبة إليها فلا يكون خيرا من أبى بكر رضى الله عنه" لان الاخبر فىذا. قد لا يكون خيرا لها ويحتمل ان تعنى أنه خير مطلقا فالاجماع على افضلية ابى بكر رضى الله عنه انما هو على من تأخرت وفاته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هو افضل ممن تقدمت وفاته فيه خلاف فلعلها اخذت باحد القولين وقولها اولى بيت هاجر يدل على انها ارادت انه افضل مطلقا لا بالنسبة اليها (وعلى) اعاد كلمة على ٢ ردا على الشيعة إذجمع الأكل مع الرسول فى الصلاة بكلمة على لا يجوز عندهم ويجب ترك الفصل بينه وبين آله بها (آله) اصله أهل بدليل أهيل خص استعماله فى الاشراف ومن له خطر بمعنى أنه لا يستعمل الافيمن هو اهل الشرق بحسب الدين او الدنيا ويجئء الآل بمعنى الاتباع فلوحل على اهل بنت النبي فالصلاة عليه وعلى الاصحاب لاداء حقوقهم علينالانهم وسائط بيننا وبين الرسول كما إن الرسول واسطة بيننا وبين الله عزوجل واواراد به الاتباع بكون اقتداءه عليه الصلاة والسلام فى الدعاء للامة فان امر امته كان اجلّ همته ويكون حينئذ ذكر الاصحاب المشتمل على اهل البيت تخصيصا بعد التعميم الشرفهم ( وصحبه ومقتديه أجمعين وبعد) أى بعد الحمد والصملا: وهذا هو المشهور فى هذا المقام ونظاره والحق بعد الجماع والحمد والصلاة والمقصود منه تذكير ابتداء تأليفه بتلك الأمور المتبركة ليكون مع التبرك والتيمن ان الشروع غير ذاهل عنهافيزيد فى التيمن والتبرك والفضل لان ماسبق انشاآت وما سيأتى اخبارات وتحقيق كلمة بعد اغناك عنه قطع مسالك معرفتها واجراب على آخر عنه فلا يناسب قصد نحوهاهنا ( فيقول ) جواب اما المقدرة او الموهومة أولفظ الواو لقيامه مقدم أما او لفظ بعاد r-v 1 لغلبة الشرطية فى الظروف كما قيل (العبد الفقير الى الله الغنى) بين الفقير والغنى تقابل تضاد ( داود بن محمد الفارسى الخثفى عاملة الله تعالى بلطفه الجلى والخفى لما بدأت) مقول قول لقوله يقول ( بالبخارى الشريف رأيت المناسب بدأ رسالة فى علم أصول الحديث قبله) اى البخارى (لانه) اى البخارى (يحتاج اليها) اى الى تلك الرسالة (و) الحال انى ( لم اجد فى رسائل علم الأصول احسن من هذه) اى الرسالة الكائنة للبركوى (لكونها احمنها ترتيبا وانئها تجريرا) اى لكون ترتيبها احسن ثزيبات الرسائل وتحريرها اتم تحريران الرسائل ففى الكلام حذف مضاف ومعطوف ففيه ايجاز حذف ( وأكثرها للاصول اللازمة جمعا) فان قلت جمع الاصول مقدم على الترتيب فلم اخره عنه قلت رعاية للسجع وهى واجبة عند البلغاء والمراد بالاصول القواعد اذا لاصل جاء مرادفا للقاعدة وقوله الاصول متعلق بقوله جعا فان قلت لا يجوز تعلقة به لانه مصدر والنهاة لم يجوزوا تقديم معموله عليه لانهم جعلوا عمله لكونه مأولا بان مع الفعل ومغموله لا يتقدم عليه لان ان ومدخوله حروف كلمة شرط الترتيب فيها فكم لا يصح تقديم بعض حروف الكلمة على بعض لايصح تقديم شئ من مدخول ان عليه قلت هو متعلق بحرما مقدر وفسر بحمما كقوله تعالى وإن احد من المشركين استجارك فقوله جعا عطف بيان للتمييز المحذوف تأمل والترتيب جعل كل من المجموع فى مرتبته والتحرير جعل الشيء حرا استغير لاخذ الخلاصة واظهارها فإن الكلام المقتصر على الخلاصة منزه عن ذل الاشتمال على الزوائد فكأنه حربالتحرير (وقد ثبت عندى بخبر الواحدانها) اى الرسالة الموصوفة بالأو صاف المذكورة ( للامام) وهو فى اللغة خشبة مخصوصة يستعملها البناء للترتيب والتسوية ۔۔ ويقال على ناحية الارض وعلى ناحية الطريق كفوله تعالى وانهما لبامام مبين وعلى الكاب كقوله تعالى وكل شئء احبناه فى امام مبين ويقال على المقتدى به وهو المراد ههنا (العلامة) من صيغ المبالغة يطلق على من جمع جميع العلوم كما هو حقه من العقلية والنقلية فهل يصح اطلاقه على المصنف فليحرر (والفاضل) من الفضل بمعنى الزيادة من الباب الاول عندا كثر الأئمة وفى رواية ابن السكيت من الباب الرابع كذر يحذر وفيه لغة اخرى مركبة من افتين وهو فضل يفضل بكسر العين فى الماضى وضمها فى الغابر لكنه شاذ لا نظيرله على ما فى الصياح (الكرامة) اى المتصف. بالأفعال الممدوحة الصافا كثيرا (وحيد عصره) فى العلم والعمل (وفريددهره) فى التحقيق والتدقيق (محمد افندى) وهو اسمه العلى عطف بيان ( البركوى رحمة الله تعالى عليه ولم يقنع) اى الثبوت المذكور (لى ولا للطلبة وطلبوا منى ان اشرحها) أى تلك الحالة (ثيرا بون) صيغة المقوله شرها (سأخذها) اى الرسالة المذكورة (وقواعد) قوله (لم تكن) صفة للقواعد (فيها) اى فى تلك الرسالة قوله (على الاختصار) متعلق بقوله ان اشرحها قوله (من كتب الأصول) متعلق بالاختصار (فشرعت) بسبب طلبهم ( فيه) اى فى الشرح ( متضر عا الى الله تعالى أن يعصمنى من الزيغ) اى الميل عن الحق فى بيان الجراء (والرثل) اى الخطأ فى حل المرام (وأن يقينى من مصارع السوء) أى من طرح الفجح ( فى القول والعمل وان يجعله) اى الشرح (خير عدة) اى خيرزاد لشدائد الآخرة (وعناد) بفتح العين عطف تفسيرلها ( اتمتع به) اى بالشرح (فى يوم التناد) اى يوم القيامة (بسم الله الرحمن الرحيم افتح) رسالته (به اقتبه بكتاب الله تعالى وبكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) فانها) ٣ فانهما مبتدآن به ويجوز ان يكون معنى قوله وبكتاب رسوله وامتثالا بحديثه المشهور فى حق البسملة وهر با عما جاء به السنة المشهورة لتار كه من الوعيد واداء لحق شئء من النعم التى يذكر ها هذه الرسالة استبقاء للعديد واستيفاء المزيد (واتباعاً ا) طريق (العلماء) اذالمخالفة لهم فى قوة الخطأ (وتقرباً) بذكره إبداء (إلى) رضاء (الله) عز وجل ( واستدامة لنعمه) الموجودة فيه لان الافتتاح بالبسملة شكر على النعمة الموجودة فيه والشكر يصير سيبالاستدامتها ( واستجلابا لكرمه ) الغير الواصل بعد اليه قوله (ليكون كتابه) متعلق بهوله افتتح فالأولى وليكون او متعلق بإقتداء( مقبولا) وشريفا (مباركا) وتاما (لا مقطوعا ولا ناقصا وحده) ٣ أى المصنف ( وصلى) اسانا (صلى فيه مامر) من الاقتداء وغيره (و)لكنه (لميكتبهما) أى الحمد والصلاة (الاسراع الدخول فى المقصود) قبل ظهور الموانع ( و) للاشارة الى (جواز تكهما كتابة) ولا يلزم منه عام الابتداء بهما مطلقا لاقولا ولاقلبا حتى تكون رسالته هذه بتركهما ناقصة لجوازاتياته بهما قولا وقلبا ويجوز أن يكون تركه إياهما كتابة هضما لنفسه بان يتخيل أن رسالته هذه لمتكن كرسائل سار المصنفين فى المقبولية والمرضوبية حتى يكتبهما فيها ولكن هذا الجواب غير مناسب لحال المصنف لان فى هذا الجواب البات الوجود للنفس والصوفيون لا يثبتون الوجودلها بل محون وجودها والمصنف منهم ولذا تركهالشارخ ( دونه ) اى دون لفظ البسملة فأنه لا يجوز تركه كتابة (لقوله عليه الصلاة والسلام بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب فاذا كنتم كابافا كتبوه فى اوله ) فانه نص فى عدم جواز تركه كتابة وما جاء به السنة المشهورة لتاركهما من الموعيد فمحمول على الترك لسانا وكتابة .. الا كتابة فقط فالمصنف ذكر هما لسانا وان تركهما ٣جوابعنسؤال مقدر تقديره ان المصنف لمیکتب فى اول هذه الرسالة لفظى الحمد لله والصلاة على نديه وخالف السلف فيهمالانهم كتبوهما فاجاب عنه بقوله وحده الخ * ٤ والاستغراق قدیستیر فی جانب المضاف وقد يعتبر فى جانب المضاف اليه ولايصح اعتباره هنا فى جانب المضاف اليه فافهم كتابة فلايرد عليه شئ (والباء الاستعانة فى مقبولية الفعل) لا فى حصوله وانما حمله على الاستعانة فى المقبولية لان الاستعانة فيها تكون بالاشياء الشريفة كاسماء الله تعالى هنا واما الاستعانة فىالحصول فتكون ظاهرا بذاتالله تعالی کمايدل عليه قوله تعالى واياك نستعين (او المصاحبة) اى مصاحبة فاعل الفعل به اذفى كون المباء المصاحبة هو تلبس فاعل الفعل بمدخولها لاتلبس الفعل بمدخولها فان ذلك معنى كونها صلة كماذكروا ( متعلقة بأؤلف مؤخرا للتعظيم ) اذ تقديم المتعلق على الاسم الشعريف مخل للتعظيم بخلاف التأخير (والتبرك) بالاسم الشريف ابتداء (والتخصيص) ان تقديم ماحقه التأخير يفيده (والاسم) مأخوذ (من السمو) بكسر السين أو ضمها عند البصر بين من سما يسمو مثل غزا يغزو سموا على وزن قوا حذفت الواو اعتباطا ونقل سكون الميم الى السين وحركتها الى الميم ليعوض من الواو المحذوفة همزة الوصل نجئ بالهمزة ليمكن الاقتداء بها فصار اسما كذا فى شرح الشافية (بمعنى العلو) بالضم والكسر (لغة) لان العرب تقول كل ما علاك فهو سماك (وعرفا اللفظ الموضوع) ولو فعلا أوحرفا على ما افاده البيضاوى ويطلق على ما يقابل الصفة وعلى ما يقابل الكنية وعلى ما يقابل اللقب ذكره الفاضل عصام فى حاشته عليه (واصطلاحا المفرد الدال على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثالثة) وضعا ( والاضافة) اى اضافة. الاسم الى اللفظة الجلالة (لامية استغراقية) ٤ اى اؤلف بكل اسم من اسمائه تعالى (ولفظة الله عز لذات الله تعالى) الواجب الوجود المستجمع جميع صفاته ( فاصله اله) على ما اختاره القاضى حذفت الهمرة فصار لاه ثم ادخل الألف واللام للتعويض ثم ادغم فصار الله وقطع همزته مختص بالنداء للحضها للتعويض : بمعنى ﴾. - ٩ (بمعنى معبود او متحير فيه او مسكون اومفروع) اى نفزع اليه فى كل الحوائج ( او مفتجأ إليه وقبل) اصله ( ولاه بمعنى حبر فيه وقبل لاء بمعنى الارتفاع والرحمن الرحيم) فان قلت اذا كان لفظة الجلالة علم الذات المذكور فا القائد: فى ذكرهما بعده قلت تكميل الطتابى على ما فى على المعانى (صفتان يشبهتان) عند الجمهور والمختار عند البيضلوى انهما لينا من نوع واحد فان الرحمن صفة مشبهة والرحيم اسم فاعل (من رحم) بكسر الحاء (بعد نقله الى رحم) بضمها (او) هما (جالفتا راحم) عند سيوبه والزجاج وفيه نظر اذ الرحمن صفة مشبهة عندهما بخلاف الرحيم فانه عندهما اسم فاعل بنى المبالغة القولهم هو رحيم فلانا ( والاول) اى الرحمن (إباغ) ٤ من الرحيم (باعتبار المتعلق) لان الرحمن بعم المؤمن والكافر فى الدنيا بخلاف الثانى فانه يخص المؤمن فى الآخرة (إخفاهما_الثابت فى الرحانية والرحمية) والمسترفيهما (اوالرحمن الرحيم للعالمين) فلا يكون الاول أبلغ من الثانى باعتبار المنطق (اوالرحمن الناس) كافة (فى الدنيا والرحيم للمؤمنين في الآخرة اوالرحمن جلائل العم فى الدارين والرحيم لصفارها فى الدنيا) وحينئذ يكون الاول ابلغ من الثانى كيفا وكما (ثم الرحمة خلطة نونها معلومة) لنا (و) لكن (كيفيتها مجهولة) عندنا (فى حقه. تعالى) أى معلوم ثبوتها ومجهول كيفيتها (قطعا) اى من جهة القطع لاالظن ( عند السلف) لانها من المتشابهات ومذهبهم هذا ( ومحمولة على الغاية وهى) الانعام و(الاحسان) فتكون صفة فعله او محمولة على الارادة فتكون صفة ذات ( علی انها) اى الرحمة (لغة رقة القلب) اى الروح على ماجرت العادة بذكر القلب وارادة الروح لما بينهما من التعلق الخاص ورقة ٤ لان زيادة البناء تدل على زبادة المعنى كما فى قطع وقطع مهدـ ٥ قوا صفة فعل اى راجعة اليها (٠٠ الروح عبارة عن تأثره عن حال الغير وانما حملت الرحمة على الغاية (ظنا) أى من جهة الظن (عند) علماء (الخلف وكذا) اى كالرجة (كل صفة يستحيل) اطلاق (ظاهرها فى حقه تعالى) ولما كان اطلاق الرحمن والرحيم بالمعنى الحقيقى مستحيلا عليه تعالى تكون معناهما الحقيقى من الكيفيات النفسانية المستتبعة للتأثر والانفعال بين العلماء قاعدة كلية فى اطلاق الالفاظ الدالة. على صفات لا يصح كونه تعالى متصفا بها كالحياء والغضب والمكر والاستهزاء والرحمة ونحوها والحاصل ان لهذه الآثار أحوالا تصدر عنها فى النهاية مثلا الحياء الرء الإمتناع عنى ارتكاب القبيح والغضب اثره ايصال الضرر الى المغضوب عليه والرحمة اثرها الانعام الى المرحوم وغير ذلك واسماؤه تعالى تؤخذ باعتبار الآثار التى لا يمتع اطلاقها عليه تعالى اما بطريق المجاز المرسل او بطريق الاستعارة التمثيلية ولماتوهم أنه لم خص الاسم الشهريفه بالرحمة من بين سكر الصفاتنا جابه عنه بقوله (وخص الاسميها) اى بالرجة من بينها (التعليل الاستعانة) لان الرحمة أشد مناسبة من سائر الصفات العلمية للإستمائة كمالاتخفى (والإيماء الى بين بين) اى بين الجلال والجمال الذى هو الرحمة (وغابة الرحمة) يعنى لمافهم من اسم الجلال ڪون الجلال مساويا للرحمة مع ان الرحمة سابقة وخالية عليه اشار بوصف اسم الجلال بالرحمة الى غايتها على الجلال قوله (ولانها) مفهوم مما قبله كمالايخفى الضمير راجع الى الرحمة (المناسبة الحال المستعين) اذ مما علم بالضرورة ان المستعين يطلب الرحمة والاحسان من الراحم (وتمام بحث البسملة وكذا الجملة والصلولة فى شرحنا الموجز على التهذيب أعلى خطاب عام) لكل من يصلح الخطاب ( مجاز من و چهین) الوجه الاول قوله ( لانه) اى ولفظ ﴾. لفظ اعلم موضوع (لواحدمعين فى الاصل) إذ الأصل فى الخطاب ان یکون لمعين ( وهنا) مستعمل (لكل واحد غير معين) فيكون مجازا مرسلا من باب ذكر الخاص وارادة العام ولم يذكر الوجه الثانى ٣ تأمل قوله (لعموم الافادة ) إشارة إلى نكتة المجاز (وهذا) اى لفظ اعلى (كاللازم قبل الامور المهمة لا فاظه) أى الطالب والسامع (عن الغفلة) من المقصود وهايلقى إليه من الكلام (و) حثه و(حله على المعرفة واجمالها) اى المعرفة (قبل التفصيل) لان المعرفة الاجمالية قبل تفصيلها اوفع فى النفوس (ايها الطالب الصادق اعتقاداً وفعلاوفولا وهو) اى الطالب المذكور ( الذى قصد بتعليمه التقرب ) المعنوى (الى الله عز وجل او ) بقصدبه (الطلب ثواب الله تعالى او الحوف من عقاب الله) تعالى فى الآخرة (ويعمل به) اى بماعلم واو الواقعة ههنا الخلو (باداء الفرائض والواجبات) عليه (والسنن المؤكدة وزك الكبار) من الغلوب (ولا يكتب بدون مصلحة عظيمة خالية) اى المصلحة (على فيحه) اى فتح ذلك الشئء يجوز الكذب فى ثلثة مواضع فى الصلح بين اثنين وفى الحرب ومع امر أته احترازا عن الوحشة والخصومة (وهو) اى هذا الطالب (الذى قال النبى صلى الله تعالى عليه وسلمفى) شانه و(حقه باعتبار الابتداء) اى باعتبار حاله فى الابتداء (طالب العلم) فى ابتداء حاله (يستغفره. كلشئ حتى الحيتان فى البحر وحتى النملة فىحرها و) قال ايضا فى حقه (باعتبار الانتهاء فضل العالم) الفاصل بعلمه (على العابد) المتفرغ للعبادة ولو كان له فلم لم يجر على مقتضى علمه من نحو التعليم والتدريس والافتاء والقضاء والوعظ وتصنيف الكتب ومطالعتها وهذا أولى ممايقال أى العامل بلاعلى اذ حينئذ لافضل له اصلا (كفضلى على ادناكم) مرتبة (قيد) المصنف ٣ ولعله فى ضمير تختف وهو انت كذلك جد - ٦ وهو غصر التسعمائة * الطالب (به ) اى بالصادق (أخرج الكاذب فيها ) اى فى الاعتقاد والفعل والقول (كاكثر طلبة زماننا) أصلح الله حالها وحالهم (إذلايجوز تعليمه) اى الكاذب فيها (لان وباله) اى التعليم (يرجع الى المعلم) ان علم فسقه وكذبه فيها (وهو) اى الكائب المذكور ( الذى قال النبى صلى الله تعالى عليه وسلم فى حقه باعتبار الابتداء لا تعلقوا الجواهر) أى العلوم الشبيهة بالجواهر فى المقبولية (على اعناق) الطلبة المتشبهين : (الختاز بروباعتبار الانتهاء اشد الناس عذابا) اى من جهة العذاب (يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه) لعدم جريه على موجب علمه (وهذا) أى التوصيف بقوله الصادق (بؤبدائها) اى الرسالة (الفاضل البركوى) عليه رحمة ربنا القوى (لانه صرح فى شرح حديث الاربعين أ) الشان ( لا يجوز تعليم الفسقة من الطلبة الذين يحملون علومهم ) سببا و( وسيلة للشر) والعصيان كشايخ زماننا فانهم يحملون سلوكهم وتمليكهم آلة لجلب الدنيها فيوذ بالله من شرور انفسنا (كفضاء زماننا ٦) فأنهم ذئاب فى ثياب (ان لاهل الحديث اصطلاحات) وعرفا مخصوصا (الاصطلاح لغة الصلح واصطلاحا اتفاق قوم) اى توافقهم (على استعمال لفظ فى معنى) بتداولونه على وجه التعارف فيما بينهم فى ذلك المعنى (لكن لا يكون) ذلك الاستعمال (فى اصل الوضع كما ان اللغة لغة التكلم) قال فى ترجمة القاموس اللغة هى أصوات يعبربها كل قوم عن أغراضهم ( واصطلاحا ماجرى على لسان كل قوم من الالفاظ) وهذا قريب مما قاله مترجم القاموس (لابداى لافراق من معرفتها ) ای اصطلاحاتھم ( موجود) اشار به الى انخبر لامحذوف (لمن اراد ان يطلع مرادهم ) اى مراد أهل الحديث (من إطلاقاتهم) واصطلاحاتهم (مثل) فولهم وهذا ) : ! ( هذا حديث مرفوع او موقوف او مقطوع او متصل اومنقطع أو نحوها) مثل هذا مرسل أو معضل اونحوهما (فلما القاء تفريعية) على ما قبله اى اذا احتاج من اراد الاطلاع الى معرفتها (اشار الشارح المحقق فى شرح كلام المحدثين أمله) اى الشارح (ابن حجر العس قلانى) بفتح العين وسكون السين المهملتين وبفتح القاف نسبة الى بلد بساحل الشام ابن جر قيل هو لقب الشارح وان كان بصيغة الكنية وذلك شائع ووجه تلفيه به كثرة ما له وضياعه والمراد بالحجمر الذهب والفضة ويحتمل انه كان له جواهر كثيرة فسمى به وقيل اقب بذلك لجودة ذهنه وصلابة رأيه بحيث برد اعتراض كل معترض ولا يتصرف فيه أحد من اقرانه (حيث اشار فى تحيته المشهورة بين الناس فى شرح كلام المتحدثين الى بعض مصطلحاتهم) (و) لكن الشارح (لم يفصلها) أى تلك المصطلحات (بيان)ه (الاصطلاح المختار) عندهم (و) الاصطلاح (المشهور والتحقيق وغيرها ) إى غير هذه الثلاثة ( اردنا جواب لما أن نفصل) ها ( بعض التفصيل ببيانها وان حفظته ) انت (فيكفيك هذا) اى بعض التفصيل (والا) اى وان لم تحفظه (فا الفائدة فى التطويل) اى تطويل البيان ( فاستمع لما نقول اى لما نقوله اولقولنا) والتأويل الثانى أولى لعدم احتياجه الى حذف الضمير (أعلم انه) اى الثان ( لابد لكل طالب على قبل الشروع فى المقصود من معرفة ثلثة اشياء الاول) منها (تعريف العمليكون معلوما) تعريفه (اجمالا) أى من جهة الاجمال (لا) يكون ذلك العلم (مجهولا مطلقاً) بالكلية عنده حتى يكون شروعه فيه على وجه البصيرة ( والثانى) منها (موضوعه) والمراد به ما يبحث فى الطعن عوارضه الذاتية (ليتميز مقصوده) اى الطالب ه ١٤ ( من سائر العلوم فيختهد به) اى بمقصوده (لا) يجتهد ٤ والمحال لا تعاق به القدرة فان قلت لم لاتعلق به قلت ان المحال عدم محض وصرف والعدم الصرف لاتتعلق به القدر: نخلاق الممکن فانه لیس بعدم صرف لان اصله ومنشأ. نوره تعالى لان الممكن ناش منه بطريق التنزل الله الإ فلا يكون عدما صرفاً حتى لايتعلق به القدرة فافهم * (بالايسينه والثالث غرشبه ليزيد جده ونشاطه ولا يضيع سعيه وطلبه فعلم أصول الحديث ٥ ١) تعريف الضافى اليه لا المضافى فلايرد الاعتراض بلزوم الدور اراد بالعلم الملكة التى يقتدربها على ادراكات جزئية لانفس الأصول والقواعد المعلومة على فاحقی فیمحله (بغرف+) قالبعرف ولم يقل يعلم فكانه قال هو ٥لم يستنبط منه أدراكات جزئية هى معرفة كل فرد فرد من جزئيات (احوال الحديث) بمعنى ان اى فرد يوجد منها أمكننا أن نعرفه بذلك الإ لاانها تحصل عجلة بالفعل لان هذا الحسول يلزممنه وجودما لانهاية له وهو خلف لانے محال ٤ ( والراوى من حيث القبول والرد) أى من حيث كونهما مقبولين ومر دودين عند المحدثين (وموضوعه) المروى ( الحديث والراوى من تلك الحيثية) المذكورة (لان موضوع كل علم) من العلوم (ما) أى أصول وقواعد (بش قيه) المزاد بالبحث هنا حمل شئء على شئ واثباته عليه (عن أعراضه الذاتية) والمراد بالعرض ههنا المحمول على الشيء الخارج عنه وبالعرض الذاتى ما يكون منشاؤه الذات بان يطق الشئ لذاته كالادراك الإنسان او بواسطة افي يساويه كالضحك له بواسطة تعجهاو بواسطة امر اهم داخل فيه كالتحرك للانسان بواسطة كونه حيوانا والمراد بالبحث عن الاعراض الذاتية حلها على موضوع العلم او على انواعه أو على اعراضه الذاتية أو على انواع اعراضه الذاتية وتفصيلها مين فى المطولات (بحسب الغرض وغرضه) أى الغرض من علم أصول الحديث (معرفة المقبول والمردود منهما) ای من الحديث و الراوى ( نيعمل به) اى بالمقبول (دونه) اى الردود (واما على فروع الحديث فعلم يعرف به نقل الحديث ٠٠٠ ﴿وموضوعه). وموضوعه) اى موضوع علم فروع الحديث (ذات النبى عليه) الصلاة و(السلام من حيث انه ثنى) لامن حيث انه انسان (وغرضه الفوز بسعادة الدارين ويقال) قليلا(الاول) وهو، علم أصول الحديث (علم الحديث دراية) وهو المراد عند الاطلاق ( والثانى) أي أمفروع الحديث (على الحديث رواية كذا قال الشيخ زكريا الانصارى فى اول شرح الفية العراقى تأمل) إشارة إلى وجه الدقة والتوفيق بين المذاهب ( الحديث أى جنسه) لان التعريف فى المشهور الماهية (فى اللغة بمعنى الحادث عند القديم وهو) اى الحادث (موجود مسبوق بالعدم مطلقا) سواء كان سابقا اولاحقا ( ويستعمل فى قليل الكلام وكثيره قال الله تعالى فليأتوا بحديث) اى بكلام قليلا كان أو كثيرا (مثله) اى مثل القرآن (وفى اصطلاح المحدثين) ولا توهم ان الحديث لم يعرف فى اصطلاح جميع المحدثين بما عرفه المصنف به فكيف يصح هذا العام الباب عنه بقوله (اى جهورهم) ولما توهم ان الأصل فى العام ان يجرى على عمومه فلا يخصص الا بقرينة ولا قرينة ههنا أجاب عنه بقوله (لقوله بعد هوعند البعض) ولما توهم ان يقال اله لايصح ان يكون مخصصا اشارالى الجواب بقوله (لانه) اى الشان (اذا قوبل العام) الذى هو قولد المحدثين (بالخاص) وهو قوله وعند البعض ( يرادبه) اى بالعام (ماوراء الخاص قول الرسول اى المعهود بيتنا) صلى الله تعالى عليه وسلم (إذ البحث) والكلام (فيه صلى الله تعالى عليه وسلم وفعله وتقريره) ولما توهم ان هذا الحمل لا يصح لعدم وجود الاتحاد الخارجى بين الموضوع والمحمول أو الموضوع من مقولة الجوهر والمحمول من مقولة العرض فلم يوجد الاتحاد بينهما وهو شرط اجاب عنه بقوله (اى حاصلها) اى الثالثة من القول والفعل والتقرير (محازا) قوله (لان كل مصدر) اشارة الى علة مصححة للمجاز (متعد يستعمل فى معنين فى الايفاع حقيقة) اى من جهة الحقيقة (و) يستعمل (فى الحاصل!) .سبب (الايقاع مجازا) بعلاقة اللازمية (فاحفظه) قال مولانا الفنارى فى تفسير الفاتحة ان صيغ المصادر تستعمل اما فى اصل النسبة وتسمى مصدرا واما فى الهيئة الحاصلة منها المتعلق معنوية كانت او حسبة كهيئة المتحرك الحاصلة من الحركة وتسمى الحاصل بالمصدر وتلك الهيئة الفاعل فقط فى اللازم كالمنحركية والقائمية من الحركة والقيام او الفاعل والمفعول وذلك فى المتعدى كالعالمية والمعلومية من العلم وباعتباره يتسامح اهل العربية فى قولهم المصدر المتعدى قديكون مصدر الاملوم وقديكون مصدرا للمجهول بعون بهما الهيئتين اللتين هما معنيا الحاصل بالمصدر. والاكان كل مصدر متعد مشتركا ولا قائل به بل استعمال المصدر فى المعنى الحاصل بالمصدر استعمال الشىء فى لازم معشاة ولمالوهم ان الصنف لم خص البيان بمعنى التقرير دون اخويه مع ان بيان معنى الشئء وتفسيره لم يكن من وظائف المصنفين اراد ان يبين نكتة تخصيص البيان فقال (ولما كان فى) معنى ( التقرير خفاء) دون اخو يه فسر، دونهما وان لم يكن التفسير من وظائفهم فـ (قسال ومعنى تقريره صلى الله تعالى عليه وسلم ان شخصا فعل فعلا اوقال قولا فى حضرته صلى الله تعالى عليه) وسلم قوله ( وعلى من ) معطوف على قوله عليه ( مؤمن لديه ) اى (عند، واطلع صلى الله تعالى عليه وسلم) ما فعله اوما قاله (ولم ينكره وسكت وقرر فلم) بسبب عدم انكار. وسكوته وتقريره (انه) أى ما قاله الشيخخص وما فعله (معروف) فى الشرع الشريف (ومأذون منه صلى الله تعالى عليه وسلم لأنه صلى الله ( تعالى ) i = تعالى عليه وسلم لا يسكت على) الشئ (المنكر اصلا) اى قطها (فود) مبتدأ (وهذا التقرير ايضنا) اى كالقول والفعل (داخل فى الحديث ومضاف اليه عليه الصلاة والسلام تأكيد) خبر المبتدأ ( لكونه) اى التقرير ( حديثا) اذفهم كون التقرير حديثا من تعريف الحديد فذكر بعد تأكيد اهتماما بشا) (كذا قال على القارى) أى مثل تعريف المضافة الحديث عرفه على القارى ( فى شرح النخبة نقلا عن السخاوى لكنه) اى السخاوى (زاد) فى تعريفه بعد فوله وتقريره (وصفته) حتى فى الحركات والسكنات فى البفظة وأحكام ( وأقل المصنف رحمه الله) تعالى (وَ كه) اى قوله وصفته (كالطيبي على ما نقله السيوطى فى تدريب الراوى على تقريب النووى فى أصول الحدیث) حيث قال فيه وقال الطبى الحديث اعم من ان يكون قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم والصحابى والتابعى وفعلهم وخربهم أنهنى ولم يقل وفقهم الان الصفة الا شعرية داخلة فى احدها) اى هذه الثلاثة لان القول مثلا يطلق عليه الصفة اذ القول صفة للقائل فهى داخلة فيه (و) الصفة (الاضطرارية لامدخل شافيها) اى الاضطرارية (ولايمكن لنا الاقتداء بها) فلا يلزم دخولها فيها (وعند البعض كضاحب الخلاصة على مانقله على القارى هذه الاقسام الثالثة) المذكورة فى المتن (أو الاربعة) على ما نقله على القارئ عن المخاوى (الكائنة من الصحابة) اى من كل واحد منهم كالمهاجرين والانصار (والصحابى) هو (كل انسان مؤمن) بالنبى صلى الله تعالى عليه وسيتم وبماجاء به من عند ربه وقال السخاوى دخل فيه ٣ من رآه وآمن به من الجن لانه عليه الصلاة والسلام بعث إليهم قطعا وهم مكلفون وفيهم العصاة والطائعون ولذا قال : م ٣ قوله دخل فيه الخ اقول الدخول فيه مبنى علىقول من عرف الصحابى بقوله هومن لقی ١أتى صلى الله تعالى عليه وسلم اوراً. التی مؤمنا هواما على تعريف الصنف فالجن لبسوا بداخلين فى تعريفه نافهم -- ٨ ابن حزم فى الاقضية قداعلنا الله تعالى ان نفرا من الجن آمنوا وسمعوا القرآن من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فهم جهابة فضلاء وحينئذ يتعين ذكر من عرف منهم فى الصحابة ولا عبرة. لانكارابن الاثير فانه بلاحية ودليل (رأى النبي) صلى الله تعالى عليه وسلم (اورآء النبى عليه الصلاةوالسلام فى حياته) والافلوراً. بعدموته قبل دفنه ففيه خلاف (عند الاكثر وقال المحارمی لا بد من الرؤية والصحبة) مما (ولوساعة) ولحفظة لشرف منزلة مطالعة طلعته عليه الصلاة والسلام الذى هو افضل من الكبريت الاحمر فى التأثير فكأنه اذار أى مسلم لحظة طبع قلبه على الاستقامة فى الدين لاته بإسلامه متهيء للقبول فإذا قابل ذلك النور العظيم اشرق عليه فظهر اثره على قلبه وجوارحه (وقال بعض المحدثين) من اصحاب الاصول (لابد من طول المجالية) معه (على طريق التبع) فى الحركات والسكنات (وقال بعض الاصوليين لابد) له (من الرواية عنه) عليه الصلاة والسلام (فلا يدخل). فى الصحابة ( من وفد ) اى اتى ( عليه وانصرف بدون مكث حبيبك ذا نقل على القارى) فى شرح النخبة (والتابعين والتابعى كل انسان مؤمن) به عليه الصلاة والسلام (رأى الصحابة اوراً، الصحابة فی حیاته عند الا کثر) من المحدثین (وقبل لا بد من طول الملازمة) الغالبة منها السماع كالخطيب فاته قال التابعى من صحب الصحابى قال ابن الصلاح ومطلقه مخصوص بالتابعى بإحسان انتهى والظاهر منه طول الملازمة اذ الاتباع بإحسان لا يكون بدونه ( وقيل لابد) فى التابعى (من صعبة) السماع (اى) من (صحبة مصحوبة بالسماع فلو صحبه ولم يسمع منه الحديث لا يكون تابعيا وقيل لابد) فيه (من سن التميز) وهو الاربعة او الخمسة مماقيل فيه ان كل واحدمنهما اقل من صحبة السماع ﴿ ولا يخفى ﴾ عدة ب : - ولا يخفى عليك ان ما ل صحبة السماع وسن التميز واحد ولايقى بين الصحابة والتابعين جماعة منطقة فى مصر واحد من المسلحين اختلف علماء أسماء الرجال فى ذكر هم مع الصحابة أو التابعين (ورم هم (المخضرمون) اسم مفعول من خضرم بصيغة المجهول عماادر كه أى قطع وقيل اسم خاصول من خضرم آذان الابل اى قطعها وذلك لأن أهل الجاهلية ممن اسلم كانوا بخضر مون آذان الابل ليكون علامة على اسلامهم أن أغير الحهم أو جوربوا (الذين أدركوا الجاهلية ) صغارا كانوا او كبارا فى حياته صلى الله تعالى عليه وصح والجاهلية: ما قول البثة سموا بذلك لكثرة جهالتهم وقيل ما قبل فتح مكة لزوال امر الجاهلية حين خطب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يوم الفتح وابطل أمور الجاهلية الاماكان من سقاية الحاج وسدانة الكمية (والاسلام واسلوا) فى حياته عليه السلام او بعد، وخصهم ابن قتيبة من ادرك الاسلام فى الكبر ثم أسلم بعد النبى صلى الله تعالى عليه وسلم جبير بن تغير خانه اسم وهو بالغ في خلافة أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه وبعضهم بمن اسم فى حياته صلى الله تعالى عليه ٠٠٠. ومراكزيدين لوجب فله وحل الى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم فقبض عليه السلام وهو فى الطريق اه على القارى ( ولم يروا النبي عليه) الصلافو (السلام) اورأو، ولكن قبل الاسلام قوله (من التسابسين) خبر للمبتدأ الذى هوقوله والخضرمون (على الصحيح) لانهم لميروه وانما الحقوا بالتابعين لافهم فى ربتهم وإن كانوا متقدمين على طبقتهم ( وقيل) القائل ابن عبد البر ( من الصحابة لرؤيته) وكشفه (عليه) الصلاة و (السلام اياهم دولة الاسراء) وفيه نظرلاته لواكتفى فى كون الشخص جما يا بمجرد رؤيته عليه الصلاة والسلام جميع من فى الارض -- فى أيلة الاسراء لزم ان بعد من كان مؤمنابه منهم فىحياته فى ذلك الوقت من الصحابة لحصول الرؤية من جانبه عليه الصلاة والسلام وليس الامر كذلك (كذا قال ابن حجر العسقلانى) فى شرح النخبة (ويقال) فى اصطلاحهم (الصحابة والتابعين السلف و) يقال ! (من بعد التابعين خلف الخلف بفتح اللام) يستعمل ( فى الخبر وسكونها فى الشر كذا فى البحر على الكنز رضوان الله تعالى عليهم اجمعين فيه تغليب بحسب العرق) لان العرق عند الحنفية ذكر الرضماء بعد ذكر الصحابة وذكر الرحمة بعد ذكر غيرهم وغلب الاصحاب على غيرهم تعظيما والكراما لهم (ايضا اى كالكائن من النبى عليه) الصلاة و(السلام) قوله (حديث) خبر المبتدأ الذى هو قوله هذه الاقسام (فعلى هذا الفول) اى على القول بكون هذه الاقسام حديثا (يكون الحديث أسبعة أقسام) حاصلة من ضرب الثالثة فى الثلاثة (اواثنى عشر قسمه) حاصلا من ضربة اربعة فى ثة (واعلم ان الخبر والأر والسنة مرادف) اى كل واحد منها (الحديث) فيطلقن على المرفوع والموقوف والمقطوع (عند الجمهور) من علماء هذا الفن وفيه إشارة إلى المبالغة فى تضعيف ما عدا هذا القول قال على القارى فى شرحه على شرح النخبة ويرادفه اى الخبر السنة عند الاكثر واما الأرفن اصطلاح الفقهاء فإنهم يستعملونه فى كلام السلف والخبر فى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام وقيل الخبر والحديث ماجاء من النبي عليه الصلاة والسلام والأثر اعم منهما وهو الاظهر انتهنى فعلم ان ما قاله الشارح غيرموافق لما قاله على القارى ولا ما قاله شيخ الاسلام فى شرح النخبة فيعرفه من يرجع الى كتابيهما تأمل (وقبل الخبر مباين) لهذه الثالثة (لانه) اى الخبر (ما جاء) اليا -قولا (من غيره عليه) الصلاة و السلام ). : هـ