النص المفهرس
صفحات 101-120
(١٠٦ الملحق الثاني: لتسمية شيوخ النسائي لم يذكره ابن عساكر في شيوخ النسائي، بل ذكر في المعجم المشتمل (رقم ١٧٥) أن النسائي روی عن رجل عنه. لكن المزّي ذكر له روايةً عنه في تحفة الأشراف (رقم ١٢٠٩٧)، وانظر: السنن الكبرى للنسائي (رقم ١٠٨٦٣). ونصّ أيضًا على رواية النسائي عنه في تهذيب الكمال (١٥٣/٣). وتابعه الحافظ في التهذيب (٣١٨/١)، قائلا: ((وعنه النسائي في اليوم والليلة، وروى النسائي في السنن عن زكريا الساجي وابن وارة عنه)) . [٥] بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدي، النيسابوري. ذكر ابن عساكر أن النسائي روى عن رجل عنه (المعجم المشتمل رقم ١٩٤). بينما عدّه المزي في تهذيب الكمال (١١٤/٤ - ١١٥)، والحافظ في التهذيب (١ /٤٤٧ -٤٤٨) في شيوخ النسائي. وحديث النسائي عنه في السنن الكبرى (رقم ٧٥٢٦). [٦] سعيد بن عبدالرحمن بن عبدالملك البغدادي، نزيل أنطاكية . لم يذكره ابن عساكر في شيوخ الأئمة النبل. وذكر رواية النسائي عنه المزّي في تهذيب الكمال (٥٣٤/١٠ - ٥٣٥)، والحافظ ابن حجر في التهذيب (٥٧/٤)، بل قال فيه: «ذكره النسائي في مشیخته، وقال: لا بأس به)). [٥] (ت٢٣٧ هـ أو ٢٣٨): ثقة زاهدٌ فقيه. [٦] لا بأس به . ١٠٧ الملحق الثاني: لتسمية شيوخ النسائي - ورواية النسائي عنه في السنن الكبرى (رقم ٦٦٢٤). [٧] عُبيد بن أسباط بن محمد القرشي مولاهم، أبو محمد الكوفي. لم يذكره أحدٌ في شيوخ النسائي، وحديثه عنه في التفسير من الكبرى رقم (٣١٣)، وفي الملائكة كما في تحفة الأشراف للمِزِّي رقم (١٢٣٣٢). [٨] علي بن المثنى الطُّهَوي. استدرکه المِزِّي في تهذيب الكمال (١١٤/٢١-١١٦)، وتبعه ابن حجر في التهذيب (،/ ٣٧٧). سُمّي كذلك في المجتبى رقم (١٨٠٩). وقد بيَّنَ المِزِّي الخلاف بين رواة السنن في تسميته. [٩] عمرو بن قتيبة الحمصي. ذكره النسائي في «مشیخته» وقال عنه: «کتبنا عنه، لا بأس به)). واستدركه المِزُّي على من سبقه في تهذيب الكمال (١٨٩/٢٢- ١٩١)، والحافظ في التهذيب (٨٩/٨-٩٠)، ونقل كلام النسائي فيه . [١٠] محمد بن عبّاد بن آدم الهذلي البصري. لم يذكره ابن عساكر في شيوخ النسائي، في (المعجم المشتمل). لكن ذكره المزي في تهذيب الكمال (٤٣٣/٢٥)، والحافظ في التھذیب (٢٤٣/٩) أن النسائي روى عنه . [٧] (ت: ٢٥٠ هـ) : صدوق. [٨] (ت: ٢٥٦هـ) : مقبول. [٩] صدوق. [١٠] (ت٢٦٨ هـ): مقبول. ١٠٨ الملحق الثاني: التسمية شيوخ النسائي وحديث النسائي عنه في السنن الكبرى (رقم ٩٥١١). [١١] محمد بن عبدالله بن أبي حمّاد الطَّرَسوسي القطان. لم يذكره أحدٌ في شيوخ النسائي في (السنن)، فمع أن المزّي في تهذيب الكمال (٤٧٣/٢٥)، وابن حجر في التهذيب (٢٥٣/٩) ذكرا أن النسائي روى عنه، إلا أن المزي ذكر أن روايته عنه في كتاب (الكنى)، وأمّا ابن حجر فقال: ((روى عنه أبو داود والنسائي لكنه خارج السنن)). وحديث النسائي عنه في السنن الكبرى (رقم ٤٦٦٧). [١٢] هشام بن يونس بن وابل النهشلي، أبو القاسم الكوفي، اللؤلؤي. لم يذكره أحدٌ في شيوخ النسائي. وقد روى عنه في السنن الكبرى (رقم ٧٨٠٤). ونقل في تهذيب الكمال (٢٧١/٣٠) أن النسائي قال عنه: ((ثقة)). [١١] مقبول. [١٢] (ت٢٥٢ هـ): ثقة. ١٠٩ الملحق الثالث: التسمية شيوخ النسائي الملحق الثالث الذين ذكروا في شيوخ النسائي على سبيل الوهم أو التصحيف [١] أحمد بن الحسن. كذا جاء اسمه في كتاب الإغراب للنسائي (رقم ٢١٦، وانظر فهارس الكتاب ٣٣١). والصواب أنه: إبراهيم بن الحسن بن الهيثم؛ فانظر كتاب الإغراب (رقم ١٤٦). [٢] سليمان بن داود العتكي أبو الربيع. ذُكر في شيوخ النسائي في فهرس السنن الكبرى (١٠٠/١١). والصواب أنه: سليمان بن داود بن حماد المهري. [٣] داود بن أميّة. جاء في مطبوعة المعجم المشتمل (رقم ٣٢٦) الرمز برواية أبي داود والنسائي عنه. وهو خطأ مطبعي؛ إذ لم يذكره أحدٌ في شيوخ النسائي، ولا تعقّبوا ابنَ عساكر، ممَّا يدل أنه ليس خطأً أصيلاً في کتابه، وإنما هو خطأ مطبعي (كما سبق). [٤] عبد الله بن عمران القرشي المخزومي. جاء في مطبوعة المعجم المشتمل (رقم ٤٨٦) الرمز للنسائي وحده، مع أنه لم يرو عنه في الحقيقة إلاَّ الترمذي؛ فيبدو أنه تصحفّت (ت) إلى (ن). [٥] عبيدالله بن عبدالله بن يزيد المقرىء. الملحق الثالث: لتسمية شيوخ النسائي ذُکر في فهرس السنن الكبرى (١٠٨/١١). والصواب أنه: محمد بن عبدالله بن يزيد، كما في السنن الكبرى (رقم ٧٨١٢). [٦] عمرو بن غزيّة . كذا جاء اسمه في كتاب الإغراب للنسائي (رقم ١٠٤، وانظر فهارس الكتاب ٣٣٢). والصواب أنه عَمرو بن يزيد الجرمي؛ فانظر الإغراب (رقم ٨٥،٨٣، ١٠٩، وغيرها)، وتهذيب الكمال للمزي (٢٥٨/٤). [٧] محمد بن حاتم بن ميمون المؤدب البغدادي. استدركه الضياء المقدسي على ابن عساكر في جزء الأوهام (رقم ٢٨). وفي استدراكه نظر، حيث إن الذي روى عنه النسائي الخبر الذي ذكره الضياء هو محمد بن حاتم بن سليمان المؤدب. [٨] محمد بن عمرو بن نبهان بن أبي صفوان الثقفي المصري. جاء في مطبوعة المعجم المشتمل (رقم ٩٢٧) الرمز برواية الترمذي والنسائي عنه. ويبدو أن رمز النسائي خطأ، إذ لم يذكره في شيوخه أحدٌ، ولا وهّموا أحدًا لذكره فيهم، مما يشهد لكونه خطأً غير أصيل (أي ليس من ابن عساكر نفسه). الكتاب الثاني ذِكْرُ المُدَلِّسِيْنَ دراسة كتاب: ذكر المدلسين ١١٣ الدراسة أولاً: إثبات نسبة الكتاب إلى النسائي: ١ - جاءت نسبة هذا الكتاب إلى النسائي صريحةً في المصدرين اللذين هما عمدة هذا الإخراج. ٢ - ذكر الحافظ ابن حجر في مقدّمة كتابه ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس)» أن ثاني من صنّف في المدلسين هو النسائي(١). ثم إنه استوعب أحكامَ النسائي عليهم بالتدليس خلال كتابه، قائلاً: ((وصفه النسائي بذلك))، أو نحوها من العبارات المختصرة . ٣- صِحّة إسنادُ الكتاب إلى النسائي (كما يأتي). ثانيًا: عنوان الرسالة: جاء في بداية سياق هذه الأسماء قولُ النسائي: ((ذِكْرُ المُدَلِّسين)» . وهي تسميةٌ صادرةٌ من المؤلِّف، تُشْبهُ طريقة المتقدّمين (والنسائي منهم خاصة) في تسميتهم لمؤلفاتهم ورسائلهم. ولذلك فإن الاسم الصحيح لهذه الرسالة هو «ذِكْرُ المُدلِّسين)). (١) تعريف أهل التقديس (٦٤). والصواب أنَّ النَّسائي ثالث من عرفناه صنَّف في المدلسين، فإنَّه إنْ كان سبقه الحسين بن علي الكرابيسي (ت: ٢٤٨هـ)، على ما ذكره الحافظ = فقد سبقهما علي ابن المديني (ت: ٢٣٤هـ)، وذكر كتابه كل من الحاكم في معرفة علوم الحديث (٧١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/١٠). ١١٤ دراسة كتاب : ذكر المدلسين ثالثًا: دراسة الأصلين المعتمدين في إخراج هذا الكتاب: الأصل الأول: هو سؤالات أبي عبدالرحمن محمد بن الحسين بن موسى الشُّلَمي (ت ٤١٢ هـ) للدار قطني (ت ٣٨٥هـ). وقد طُبع هذا الكتاب طبعتين، ولكني لم أعتمد على واحدةٍ منهما، وإنَّما رجعتُ إلى مصوّرةٍ لأصل الكتاب الخَطّي، وسأُرْفَقَ صورتها في خاتمة هذه الدراسة. فقد تضمّنَ هذا الكتابُ كتابَ النسائي كاملاً، إلاَّ من اسمٍ واحد، استدركته من الأصل الثاني الآتي ذكره. وهذا الأصل الخطي من محفوظات مكتبة أحمد الثالث بتركيا، برقم (٦٢٤/ ١٢). وهو منسوخٌ سنة (٧٢٨هـ) بخط أبي بكر بن علي بن إسماعيل الأنصاري البهنسي الشافعي. وقد جاءت رسالة النسائي في آخر هذه السؤالات، مقدّمة بقول أبي عبدالرحمن السلمي: ((قال الشيخ أبو الحسن: قرأت بخطّ أبي بكر الحدّاد، عن أبي عبدالرحمن النسائي، قال: ذِكْرُ المدلسين ... )). فالرسالة يرويها السلمي، عن شيخه الدارقطني، وهو بدوره يرويها وجادةً (صحيحةٌ) عن خطّ أحدٍ كبار العلماء وأئمة الإسلام، ألا وهو: أبوبكر محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني المصري الشافعي، الشهير بـ((ابن الحدّاد)). وُلِدَ سنة (٢٦٤هـ)، وتُوفي سنة (٣٤٥هـ). وهو إمامٌ كبيرٌ وعالمٌ شهيرٌ، اتَّفق العلماء على الثناء عليه. وهو من أخصّ الناس بالنسائي، فعوّل عليه واكتفى به، وكان يقول عن دراسة كتاب : ذكر المدلسين = ١١٥= شيخه النسائي: ((رضيتُ به حُجَّةً بيني وبين الله تعالى))(١). وهذا إسنادٌ قويٌّ جدًّا، يؤكد صحَّةَ نسبة الكتاب إلى الإمام النسائي. والأصل الثاني: هو كتاب ((ميزان الاعتدال)) للإمام الذهبي. فقد قال الذهبي في ((الميزان))، وفي ترجمة حجَّاج بن أرطاة منه: ((قال النسائي: ذِكرُ المدلسين :... ))(٢). ثم ساق الجزء كاملاً، بزيادة راوٍ واحدٍ، هو ابن جريج، على من جاء ذكرهم في الأصل الأول. رابعًا: منهج التحقيق: ١ - اعتمدتُ نسخة ((سؤالات السلمي)) أصلاً، وقابلتها على نسخة كتاب ((الميزان)) للذهبي)». ٢ - رقَّمت الأسماء، ووضعت الأرقام بين معكوفتين. ٣- ترجمة للمدلَسين من كتاب ((التقريب)) لابن حجر. ٤- بيَّنتُ طبقة كل راوٍ من المدلسين عند كُلٌّ من العلائي في كتابه ((جامع التحصيل))، والحافظ ابن حجر في كتابه ((تعريف أهل التقديس)). وإن اختلفت طبقة الراوي عند الحافظ في ((تعريف أهل التقديس)» عن كتابه «النكت على كتاب ابن الصلاح» نبّهتُ إلى ذلك. ٥- وختمتُ الكتاب بملحق، تضمّن أربعة رواة، وصفهم النسائي بالتدلیس، ولم يردوا في رسالته هذه. (١) انظر: سير أعلام النبلاء (٤٤٥/١٥ - ٤٥١). (٢) ميزان الاعتدال للذَّهبي (٤٦٠/١). دراسة كتاب : ذكر المدلسين ٦- وختمت الرسالة بكشافٍ تضمن الأسماء الواردة في كتاب النسائي، وفي الملحق، مرتبين على حروف المعجم. مع تمييز من وردوا في الملحق بتقدیم الرقم (١/ ) قبل ذکر رقم ترجمته. : هذا وأسأل الله تعالى أن يتقبل عملي هذا، وأن يجعله في موازين الحسنات. والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وكتب الشريف حاتم بن عارف العوني في مكة (زادها الله تشريفا وتعظيما) - التوريزو فى كاب الترحيوز فيسبون إلىالبُم مز بز عيم مزينهفى سمعت الناسخة أبدهي زة المعدلة النشرى مصر يقول سمعت أبابكرالحداد وَذكره بالفصل الدينوالاجتهاد وفال يحدث نفسى إرقاء الربيع عن آثا مْوَرَ جَ الله ابن كَانَ عَةِ فى شهر رمضان ستعريضة منور فَا عقدا و الصلاة وَ فى ثير ومض اتولاتر شتمه ماما فى شهر رمضان عام أقدر على عامر أستير ولكنور ما قددتعليه تسعة و خمسين حقه واتنت فى غيرة مضاد بشلامن خيمةهناك الشعر وكان الحداد كبير الحديث وَم ◌ُحدث عن إصدار أحمد عبد الرحمن للنساء فقط ونار رضيت به فجة يييز وميزان- حوادث كان الشواية الحسن فراخطائر احد أدقرار جَبد الرحمن النسائي ثار ذكر المدكت نالمسر وقنا دموخي الطويل أحرز أحمر كبير والتجر وموقتمعين مدين المعزوبه فىحسنين وابواسمة السّبقى واسجل بزابر خالد والحكم والحجاج بزارطاء وَمغيره والثورى وابو الزبير كعلى زيزابر نجع وبز عينيه وقال الشيخ دخل عطاءبن السايب البصر ومجلس منهامع أبو بسوكادبن سلمة فى الرحلة الأولى ◌ُوفُ الرحله الثانيه فيه اختلاطه اخر ما كان في السبخة المنقول منها السواء الحمدلله فصل وصلواته على سيدنا محمدواله ويحبه وسلم وحسبنا الله تعالى ونعم الوكيل نموذج الأصل الأول (الخَطِّي) النَّصُ المُحَقَّقُ كتاب ذكر المدلسين = ١٢١ قال الشيخُ أبو الحسن: قرأتُ بخَطُّ أبي بكر الحدّاد، عن أبي عبدالرحمن النسائي، قال: ذِكْرُ المُدَلِّسِیْنَ [١] الحسن. [٢] وقتادة. [٣] وحميد الطويل. [٤] ويحي بن أبي كثير. [١] الحسن بن أبي الحسن البصري، (ت: ١١٠هـ): ثقةٌ فقيه فاضل مشهور، وكان یرسل کثیرًا. * ذكره العلائي في الطبقة الثالثة، وخالفه الحافظ فذكره في الثّانية. [٢] قتادة بن دِعَامة بن قتادة السّدُوسي، أبوالخطَّاب البصري، (ت: بضع عشرة ومائة): ثقةٌ ثبت. * ذكره العلائي في الثالثة، ووافقه الحافظ. [٣] حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، (ت: ١٤٢ هـ أو ١٤٣هـ): ثقةٌ مُدَلِّس، وعابه زائدة لدخوله في شيءٍ من أمر الأمراء. * ذكره العلائي في الثانية، وخالفه الحافظ فذكره في الثالثة . [٤] يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبونصر اليمامي، (ت: ١٣٢ هـ، وقيل قبل ذلك): ثقةٌ ثبت؛ لكنَّه یدلِّس ويرسل. * ذكره العلائي في الثانية، ووافقه الحافظ في ((المدلسين))، وخالفه في ((النكت» فذكره في الثّالثة. (١٢٢ كتاب ذكر المدلسين [٥] والتيمي. [٦] ويُؤْتُسُ بن عُبَيْد. [٧] وابن أبي عَرُوبَة . [٨] وهُشَيْم. [٩] وأبو إسحاق السَّبِيْعي. [١٠] وإسماعيل بن أبي خالد. [٥] سليمان بن طَرْخَان التيمي، أبوالمعتمر البصري، (ت: ١٤٣هـ): ثقةٌ عابد. * ذكره العلالي في الثّانية، ووافقه الحافظ في ((المدلسين))، وقدَّمه في ((النكت)» فذكره في الأولى. [٦] يونس بن عُبيد بن دينار العبدي، أبوعبيد البصري، (ت: ١٣٩هـ): ثقةٌ ثبت فاضل ورع. * لم يذكر العلائي طبقته، وذكره الحافظ في الثّانية. [٧] سعيد بن أبي عروبة اليَشْكُري مولاهم، أبو النَّضر البصري، (ت: ١٥٦ هـ أو ١٥٧ هـ): ثقةٌ حافظ، كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت النَّاس في قتادة. * لم يذكر العلائي طبقته، وذكره الحافظ في الثّانية. [٨] هُشَيْم بن بَشِيْر السُّلمي، الواسطي، (ت: ١٨٣هـ): ثقةٌ ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي. * ذكره العلائي في الثّانية، وخالفه الحافظ فذكره في الثالثة. [٩] عَمرو بن عبدالله بنِ عُبيد الهَمْدَاني، أبو إسحاق السَّبِيْعِي، (ت: ١٢٩ هـ): ثقةٌ مكثر عابد، اختلط بأَخَرَةٍ. * ذكره العلائي في الثَّالثة، ووافقه الحافظ. [١٠] إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم، البجلي (ت: ١٤٦ هـ): ثقةٌ ثبت. * ذكره العلائي في الثّانية، ووافقه الحافظ. كتاب ذكر المدلسين ٢٣ [١١] والحكم. [١٢] والحجاج بن أرطاة. [١٣] ومغيرة. [١٤] والثوري. [١٥] وأبو الزُّبَيْرِ المَكِّي. [١٦] وابن أبي نَجِيح. [١١] الحكم بن عُتيبة الكندي، أبومحمد الكوفي، (ت: ١١٣ هـ أو بعدها): ثقةٌ ثبت فقيه، إلاّ أنَّه ربَّما دلَّس. * ذكره العلائي في الثّانية، ووافقه الحافظ. [١٢] حجَّاج بن أرطأة بن ثور النَّخعي، أبو أرطأة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء، (ت: ١٤٥ هـ): صدوق كثير الخطأ أو التدليس. * ذكره العلائي في الرّابعة، ووافقه الحافظ في ((المدلسين»، وأمَّا في ((النكت)) فذكره في الثّالثة. [١٣] المغيرة بن مِقْسَم الضبِّي مولاهم، أبو هشام الكوفي، الأعمى، (ت: ١٣٦): ثقةٌ متقن، إلاّ أنَّه كان يدلُّس، ولا سيما عن إبراهيم. * لم يذكر العلائي طبقته، وذكره الحافظ في الثَّلثة. [١٤] سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبدالله الكوفي، (ت: ١٦١هـ): ثقةٌ حافظ، فقيهٌ عابدٌ، إِمَامٌ حُجَّة، وكان ربّما دلَّس. * ذكره العلائي في الثّانية، ووافقه الحافظ. [١٥] محمد بن مُسلم بنِ تَدْرُس الأسدي مولاهم، أبو الزُبير المكِّي، (ت: ١٢٦ هـ): صدوق، إلاَّ أنَّه كَانع يدلُس. * ذكره العلائي في الثالثة، ووافقه الحافظ. [١٦] عبدالله بن أبي نَجِيح المكي، أبويسار، الثقفي مولاهم، (ت: ١٣١هـ أو بعدهما): ثقةٌ، رُئِي بالقدر، وربَّما دلَّس)). * لم يذكر العلائي طبقته، وذكره الحافظ في الثّالثة. ١٢٤ كتاب ذكر المدلسين [١٧] [وابن جُرَيْج]. [١٨] وابن عُيَيْنة. [١٧] لم ترد هذه الترجمة في الأصل، واستدركتها من ((الميزان)) للذَّهبي، على ما سبق بيانه في مقدِّمة التحقيق. ويؤكِّد صحّة وأصالة هذه الإضافة، فوق أنَّ ابن جريج من مشاهير المدلِّسين: أنَّ الحافظ نَصَّ على وصف النَّسائي له بالتَّدلیس. وهو: عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريج الأموي مولاهم، المَكِّي، (ت: ١٥٠ هـ أو بعدها): ثقةٌ، فقيهٌ، فاضل، وكان يُدلِّسُ ويُرْسِلُ. * ذكره العلائي في الثّانية، وخالفه الحافظ فذكره في الثّالثة. [١٨] سفيان بن عُيَيْنَة الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثمَّ المَكِّي، (ت: ١٩٨ هـ): ثقةٌ حافظ، فقيهٌ، إمامٌ حَجَّة، إلاَّ أنَّه تغيَّر حفظه بأَخَرَة، وَكَانَ ربّما دلَّس لكن عن الثقات . * ذكره العلائي في الثَّنية، ووافقه الحافظ. ساحق كتاب ذكر المدلسين ١٢٥ ملحق الرواة الذين نُقِل عن النسائي أنه وصفهم بالتدليس ولم يذكرهم في جزئه عنهم وهم أربعة رواة فقط، نقل الحافظ ابن حجر عن النسائي أنه وصفهم بالتدليس ؛ وهاکھم: ١- سليمان بن مهران الأعمش. [الطبقة الثانية]. ٢- وعباد بن منصور الناجي البصري. [الطبقة الرابعة]. ٣- وميمون بن موسى المَرَئي. [الطبقة الثالثة]. ٤- ويحي بن أبي حَيَّة الكلبي. [الطبقة الخامسة]. [١] تعريف أهل التقديس (رقم: ٥٥). [٢] تعريف أهل التقديس (رقم: ١٢١). [٣] تعريف أهل التقديس (رقم: ١٠٩). [٤] تعريف أهل التقديس (رقم: ١٥٢)، وعبارة النسائي أوردها الحافظ في التهذيب (١١/ ٢٠٣). الخاتمة ١٢٦ الخاتمة أهمُّ نتائج البحث : أَوَّلاً: أجلُّ نتائج هذا البحث أنَّه بعث كتابين أصليين، وأحيا أَثَرَيْنِ نفيسين، وقد كانا في عداد المفقود. ثانيًا: أنَّ الإمام النسائي أحد القِمَمِ الشَّامخة في علوم السنَّة، وأنَّه لا يُقاربه ولا يُساميه إلاَّ أفرادٌ قلائل من الأئمة. فهو بين الأئمة إمام، وعَلَمٌ من بين الأعلام. ثالثًا: أنَّ مشيخة النسائي ((وهي من أقدم ما صُنِّف على منهج المشيخات)) كان غرضها وهدفُها الأكبر إنزالَ شيوخه منازلهم من الجرح والتعديل، ولذلك اكتفى بإيراد أسمائهم مُعَقَّبَةً بحُكمِهِ فيهم جرحًا أو تعديلاً. رابعًا: أنَّ لمشيخة النسائي رواياتٍ متعدِّدةً عنه، يختلف بعضُها عن بعض: في عدد الشيوخ، وفي عبارات الجرح والتعديل التي يصفهم النسائي بها، وإنْ كانت هذه العباراتُ لا تعدو أنْ تكون - غالبًا - اختلافًا في اللفظ دون المعنى العام. خامسًا: بلغ عددُ تراجم نسخة تسمية مشايخ النسائي (١٩٦) ترجمة. صَرَّح النسائي أنَّه لم يسمع من أصحاب ثلاث تراجم منها (رقم ٩٧، ٩٨، ١٧٥)، ولمَّا ذكر في ترجمة أحد شيوخه (رقم ١٠٥) عَرَضًا اسمًا لأخٍ له، بين أنَّه لم يسمع من هذا الأخ. وهُناك ترجمةٌ تضمَّنت ذكر شيخين للنسائي: أبًا وابنه، برقم (١٧٣). وبذلك تكون النسخة قد تضمنت: ١٩٤ شيخًا للنسائي. ١٢٧ الخاتمة سادسًا: قمتُ بجمع بقية شيوخ النسائي الذين لم يرد ذكرهم في تسمية مشايخه، من خلال: ((المعجم المشتمل)) لابن عساكر، و((الأوهام)) للضياء، ومن خلال بعض أهم كتب النسائي: كـ((السنن الصغرى))، و ((الكبرى))، و((الإغراب))، وغيرها، مستعينًا بالفهارس المصنوعة لها. فبلغ عددُ هؤلاء الشيوخ الزَّائدين عمَّا في تسمية مشايخ النسائي (٢٦٣) شيخًا. سابعًا: بلغ عددُ شيوخ النسائي بناءً على الإحصاء المذكور آنفًا: (٤٥٧) شيخًا. ثامنًا: اعتنى ابنُ عساكر بنقل أحكام النسائي في شيوخه، من خلال روايات مشيخته المتعددة، فحفظها لنا بجهده المباركِ هذا. ثمَّ جاء هذا البحث - بحمدالله تعالى - شاملاً لأسماء جميع من ذكرهم النسائي في مشيخته ((على اختلاف رواياتها))، مشفوعةً أسماؤهم بأحكام النسائي فيهم. تاسعًا: كان النسائي شديدَ الانتقاء لشيوخه، عظيمَ التَّحرِّي فيمن يروي عنه. واتضح ذلك على أجلى وَجْهٍ في هذا البحث، كما سألخصه في الإحصائية التالية: * الذين ضعَّفهم النسائي من شيوخه سبعةٌ فقط: ثلاثةٌ في تسمية مشايخه (رقم ٦٥، ١١٢، ١٩٢)، وأربعةٌ في الملحق الأول (رقم ١٣، ٥٣، ١٧٨،١٦١)، بل هؤلاء السبعة يخرج منهم خمسةٌ، الرَّاجحُ في شأنهم - حسب اجتهاد الحافظ ابن حجر في (التقريب) - أنَّهم في مراتب الاحتجاج. وهم الذين وردوا في الملحق جميعهم مع (رقم ٦٥) الذي ذُكر في تسمية مشيخة النسائي. الخاتمة ١٢٨ * أمَّا الذين لم نجد للنسائي فيهم جرحًا أو تعديلاً، وكلّهم إنَّما وردوا في الملحق الأوَّل والثاني. وقد بلغ عددهم: خمسةً وأربعين شيخًا = فجُلُّهم مُعَذَّلون مُخْتَجٌّ بهم. حيث إنَّ اثنين وثلاثين منهم لا ينزلون عن مرتبة الاحتجاج، وهم: في الملحق الأوَّل (رقم ١٦، ٣١، ٤٢، ٥٢، ٦٩، ٩١، ٩٧، ١٠١، ١٠٧، ١١١، ١٤٣، ١٦٢، ١٦٤، ١٧٢، ١٧٥، ١٨٠، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٨، ١٩٥، ٢٠٢، ٢٠٩، ٢١٢، ٢٢٥، ٢٣٣)، وفي الملحق الثاني (رقم ١، ٢، ٤، ٥، ٧، ٨، ١٢). وأمَّا البقية، وهم ثلاثة عشر شيخًا: في الملحق الأوَّل: (رقم ٦٣، ٨٥،٦٦، ١١٨، ١٩٧، ١٩٨، ١٩٩، ٢٢٨، ٢٤٥، ٢٥٢)، وفي الملحق الثاني (رقم ٨، ١٠، ١١) = فكلهم قال الحافظ ابن حجر فيهم عبارة ((مقبول)). ولا يخفى أنَّ عبارة ((مقبول)) عند الحافظ هي عبارةٌ عن أخف مراتب الجرح. فلا نكاد نكون مُبَالغين إنْ قُلنا: إنَّ مجرَّد رواية النسائي - بانتقائه الشديد ذاك - يرفعُ من شأنهم، وربما كفى في تعديلهم. وبذلك نخرج أنَّه ليس في شيوخ النسائي من هو (عنده) ضعيف، على وَجْه التحقيق والقطع في ذلك = إلاَّ شيخان فقط، هما الَّذان وردا في تسمية شيوخه: برقم (١٩٢،١١٢). وما نسبةُ اثنين من سبعةٍ وخمسين وأربعمائة شيخ؟! هذه - تالله - شهادة شَرَفٍ للنسائي، یکاد ينفرد بها. فلا نستغرب بعد ذلك أن يُدافع الخطيب البغدادي عن أحد شيوخ النسائي (وهو أحمد بن عبدالرحمن بن بكار الدمشقي)، بعد ذكره لجرح فيه من أحد الأئمة، بقوله عنه في تاريخ بغداد