النص المفهرس

صفحات 1-20

E
تأليف
د.محمود
الطحان
تيسير
مصطلح الحديث

٠
تيسير
مصطلح الحديث

تيسير
ـصطلح الحديث
بقلم
الدكتور محمود الطحان
أستاذ الحديث
بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية
جامعة الكويت

٠
طبعة غير تجارية تباع بسعر خاص
تم الجمع التصويرى والتصميم
فی
مركز العدى للدراسات
ت / ٤٢٠٠٤٨٨ - الإسكندرية
غرة ذى الحجة ١٤١٥

تيسير المصطلح
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الطبعة السابعة
الحمد لله الذى مَنّ علينا بنعمة الإسلام، وجعلنا من خدّام سنّة نبيه المصطفى عَّه ،
والصلاة والسلام على صفوة خلقه وخاتم أنبيائه سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحبه ومن والاه .
وبعد : فإن الله تعالى - وله الحمد والمنّة - قد كتب لهذا الكتاب القبول لدى طلبة العلم
عامة، والمشتغلين بالحديث وعلومه خاصة. فقد نفذت منه من حين طبعه الطبعة الأولى عام
١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م إلى الآن ست طبعات. لذا رأيت طبعه الطبعة السابعة لدى مكتبة
المعارف بالرياض .
ولما كان نص الكتاب غير مشكول، وفيه بعض الأخطاء، رأيت أن أقوم بشكل ما يشكل
لا سيما أسماء الأعلام، وكذلك تصحيح الأخطاء قدر المستطاع.
لذلك تعتبر هذه الطبعة متميزة عن سابقاتها من الطبعات بأمرين هما : الشَّكْل
والتصحيح .
وأسأل الله تعالى أن يديم النفع بهذا الكتاب، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم. وصلى الله
على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وكتبه
العبد الضعيف
راجى عفو ربه المنّان
أبو حفص محمود بن أحمد الطحان
الكويت فى غرة جمادى الآخرة من عام ١٤٠٥ هـ

٦
تيسير المصطلح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى منّ على المسلمين بإنزال القرآن الكريم، وتكفّل بحفظه فى الصدور
و
والسطور إلى يوم الدين، وجعل من تتمة حفظه حفظ سنة سيد المرسلين .
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد الذى أَوْكَلَ الله إليه تبْيانَ ما أراده من التنزيل
الحكيم بقوله تعالى ﴿ بِالْبَيّنَات وَالزَّبْرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لتُبَيّنَ لِلنَّاسِ مَا نَزِّل
إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهم يتفكّرون﴾ [النحل: ٤٤] فقام ◌َّه مبينا له بأقواله وأفعاله وتقريراته بأسلوب
واضح مبین.
والرِّضَى عن الصحابة الذين تلقوا السنة النبوية عن النبى الكريم، فوعوها، ونقلوها
للمسلمين كما سمعوها خالصة من شوائب التحريف والتبديل .
والرحمة والمغفرة للسلف الصالح الذين تناقلوا السنة المطهرة جيلا عن جيل، ووضعوا
لسلامة نقلها وروايتها قواعد وضوابط دقيقة لتخليصها من تحريف المبطلين .
والجزاء الخَيِّر لمن خلف السلف من علماء المسلمين الذين تلقوا قواعد رواية السنة
وضوابطها عن السلف، فهذبوها ورتبوها وجمعوها فى مصنفات مستقلة سميت فيما بعد
بـ ((علم مصطلح الحديث)) (١).
أما بعد : فعندما كلِّفْتَ منذ سنوات بتدريس علم ((مصطلح الحديث)) فى كلية الشريعة
بالجامعة الإسلامية فى المدينة المنورة وكان المقرر تدريس كتاب ((علوم الحديث)) لابن
الصلاح، ثم قرر بدله مختصره كتاب ((التقريب)) للنووى، وجدت مع الطلبة بعض الصعوبات
فى دراسة هذين الكتابين - على جلالتهما وغزارة فوائدهما - دراسة نظامية، من هذه
الصعوبات، التطويل فى بعض الأبحاث. لا سيما فى كتاب ابن الصلاح (٢). ومنها الاختصار
فى البعض الآخر، لا سيما فى كتاب النووى (٣) ، ومنها صعوبة العبارة، ومنها عدم تكامل
(١) يطلق على هذا العلم أيضاً ((علم الحديث دراية)) و((علوم الحديث)) و(أصول الحديث)).
(٢) كبحث ((معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه)) فقد استغرق / ٤٦/ صفحة.
(٣) كبحث ((الضعيف)) مثلا إذا لم يتجاوز تسع عشرة كلمة .

٧
تيسير المصطلح
بعض الأبحاث (١)، وذلك كترك التعريف مثلا أو إغفال المثال أو عدم ذكر الفائدة من هذا
البحث أو ذاك، أو عدم التعرج على ذكر أشهر المصنفات، وما أشبه ذلك. ووجدت غيرهما
من كتب الأقدمين فى هذا الفن كذلك، بل إن بعض تلك الكتب غير شامل لجميع علوم
الحديث، وبعضها غير مهذب ولا مرتب، وعذرهم فى ذلك هو إما وضوح الأمور التى
تركوها بالنسبة لهم، أو الحاجة لتطويل بعض الأبحاث بالنسبة لزمنهم، أو غير ذلك مما نعرفه
أو لا نعرفه .
فرأيت أن أضع بين أيدى الطلبة فى كليات الشريعة كتاباً سهلا فى مصطلح الحديث
وعلومه، بيسر عليهم فهم قواعد الفن ومصطلحاته، وذلك بتقسيم كل بحث إلى فقرات
مرقمة متسلسلة مبتدئا بتعريفه، ثم بأقسامه مثلا ... مختتماً بفقرة ((أشهر المصنفات فيه)) كل
ذلك بعبارة سهلة، وأسلوب علمى واضح ليس فيه تعقيد ولا غموض، ولم أعرّج على كثير
من الخلافات والأقوال وبسط المسائل، مراعاة للحصص الزمنية القليلة المخصصة لهذا العلم فى
كلية الشريعة وكليات الدراسات الإِسلامية .
وسميته (( تيسير مصطلح الحديث)) ولست أرى أن هذا الكتاب يغنى عن كتب
العلماء الأقدمين فى هذا الفن، وإنما قصدت أن يكون مفتاحاً لها، ومذكراً بما فيها، وميسراً
للوصول إلى فهم معانيها. وتظل كتب الأئمة والعلماء الأقدمين مرجعاً للعلماء والمتخصصين
فى هذا الفن، ومعيناً فياضاً ينهلون منه.
ولا يفوتنى أن أذكر أنه صدر فى الآونة الأخيرة كتب لبعض الباحثين فيها الفوائد الغزيرة
لا سيما الرد على شبه المستشرقين والمنحرفين، لكن بعضها مطول، وبعضها مختصر جداً،
وبعضها غير مستوعب، فأردت أن يكون كتابى هذا وسطاً بين التطويل والاختصار، ومستوعباً
لجميع الأبحاث .
(١) مثال ذلك اقتصار النووى فى بحث المقلوب على ما يلى: ((المقلوب : هو نحو حديث مشهور عن سالم جعل
عن نافع ليرغب فيه، وقلب أهل بغداد على البخارى مائة حديث امتحانا فردها على وجوهها فأذعنوا بفضله.

٨
تيسير المصطلح
والجديد فى كتابى هذا هو :
١ - التقسيم، أى تقسيم كل بحث إلى فقرات مرقمة، مما يسهل على الطالب فهمه(١).
٢ - التكامل فى كل بحث من حيث الهيكل العام للبحث، من ذكر التعريف والمثال والخ ...
٣ - الاستيعاب لجميع أبحاث المصطلح بشكل مختصر .
أما من حيث التبويب والترتيب فقد استفدت من طريقة الحافظ ابن حجر فى النخبة
وشرحها، فإنه خير ترتيب توصل إليه - رحمه الله - وكان جل اعتمادى فى المادة العلمية
على ((علوم الحديث)) لابن الصلاح، ومختصره ((التقريب)) للنووى، وشرحه ((التدريب))
للسيوطي .
وجعلت الكتاب من مقدمة وأربعة أبواب، الباب الأول فى الخبر، والباب الثانى فى
الجرح والتعديل، والباب الثالث فى الرواية وأصوالها، والباب الرابع فى الإسناد ومعرفة الرواة .
وإننى إذ أقدم هذا الجهد المتواضع لأبنائنا الطلبة اعترف بعجزى وتقصيرى فى إعطاء هذا
العلم حقه ولا أبرئ نفسى من الزلل والخطأ، فالرجاء ممن يطلع فيه على زلة أو خطأ أن
ينبهنى عليه مشكوراً، لعلى أتداركه، وأرجو الله تعالى أن ينفع به الطلبة والمشتغلين بالحديث،
وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم .
(١) لقد استفدت فى موضوع تقسيم البحث إلى فقرات من كبار أساتذتى كالأستاذ مصطفى الزرقا فى كتابه
(الفقه الاسلامى فى ثوبه الجديد)) والأستاذ الدكتور المعروف الدواليبى فى كتابه «أصول الفقه)) والأستاذ
الدكتور محمد زكى عبد البر فى مذكرة وضعها لنا - عندما كنا طلاباً فى كلية الشريعة بجامعة دمشق - على
كتاب الهداية للمرغينانى فكان لهذا التقسيم المبتكر أعظم الأثر فى فهم تلك العلوم بسهولة ويسر بعد أن
كنا نقاسى كثيراً فى فهمها واستيعابها .

المقده
نبذة تاريخية عن نشأة علم المصطلح والأطوار التى مر بها .
*
أشهر المصنفات فى علم المصطلح .
* تعريفات أولية .

س

١١
تيسير المصطلح
نبذة تاريخية عن نشأة علم المصطلح
والأطوار التى مَرّ بها
يلاحظ الباحث المُتَفَحِّصُ أن الأسس والأركان الأساسية لعلم الرواية ونقل الأخبار
موجودة فى الكتاب العزيز والسنة النبوية، فقد جاء فى القرآن الكريم قوله تعالى :
W
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌّ بِنَبَأٍ فَتَبَيُِّوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَة
فَتُصْبحُوا عَلَى مَا فعلتم نادمين﴾ [الحجرات: ٦]. وجاء فى السنة قوله عَّه: ((نصر الله
امرأ سمع منا شيئا فبلَّغه كما سمعه فرب مُبلّغ أوعى من سامع)» (١) وفى رواية «فرب
حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه ) (٢).
ففى هذه الآية الكريمة وهذا الحديث الشريف مبدأ التثبت فى أخذ الأخبار وكيفية
ضبطها بالانتباه لها ووعيها والتدقيق فى نقلها للآخرين .
وامتثالا لأمر الله تعالى ورسوله عَّة فقد كان الصحابة رضى الله عنهم يتثبتون فى نقل
الأخبار وقبولها، لا سيما إذا شكُّوا فى صدق الناقل لها، فظهر بناء على هذا موضوع الإسناد
وقيمته فى قبول الأخبار أو ردها، فقد جاء فى مقدمة صحيح مسلم عن ابن سيرين قال :
((لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة
فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم)) (٣).
وبناء على أن الخبر لا يقبل الإ بعد معرفة سنده فقد ظهر علم الجرح والتعديل،
والكلام على الرواة، ومعرفة المتصل أو المنقطع من الأسانيد، ومعرفة العلل الخفية، وظهر
الكلام فى بعض الرواة لكن على قلة، لقلة الرواة المجروحين فى أول الأمر .
(١) الترمذى - كتاب العلم - وقال عنه حسن صحيح.
(٢) المصدر نفسه لكن قال عنه حسن، وروى الحديث أبو داود وابن ماجه وأحمد .
(٣) مقدمة صحيح مسلم .

١٢
تيسير المصطلح
ثم توسع العلماء فى ذلك حتى ظهر البحث فى علوم كثيرة تتعلق بالحديث من ناحية
ضبطه وكيفية تحمله وأدائه، ومعرفة ناسخه من منسوخه، وغريبه وغير ذلك، الإ أن ذلك كان
يتناقله العلماء شفوياً.
ثم تطور الأمر، وصارت هذه العلوم تكتب وتسجل، لكن فى أمكنة متفرقة من الكتب
ممزوجة بغيرها من العلوم الأخرى، كعلم الأصول وعلم الفقه وعلم الحديث، مثل كتاب
الرسالة وكتاب الأم للامام الشافعى .
وأخيراً لما نضجت العلوم واستقر الاصطلاح، واستقل كل فن عن غيره، وذلك فى
القرن الرابع الهجرى، أفرد العلماء علم المصطلح فى كتاب مستقل، وكان من أول من أفرده
بالتصنيف القاضى أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرّامَهرمزى المتوفى سنة
٣٦٠ هـ فى كتابه ((المَحَدِّث الفاصل بين الرواى والواعى)). وسأذكر أشهر المصنفات فى
علم المصطلح من حين إفراده بالتصنيف إلى يومنا هذا .
أشهر المُصَنّفات فى علم المصطلح
١ - الُحَدِّث الفاصل بين الراوى والواعى :
,ؤُ ه وُ
صنفه القاضى أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرّرامهرمزى المتوفى سنة
٣٦٠ هـ لكنه لم يستوعب أبحاث المصطلح كلها، وهذا شأن من يفتتح التصنيف فى أى
فن أو علم غالباً .
٢ - معرفة علوم الحديث :
صنفه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابورى المتوفى سنة ٤٠٥ هـ، لكنه
لم يهذب الأبحاث، ولم يرتبها الترتيب الفنى المناسب .

١٣
تيسير المصطلح
٣ - الْمُسْتَخْرَج على معرفة علوم الحديث :
صنفه أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني المتوفّى سنة ٤٣٠ هـ، استدرك فيه على
الحاكم ما فاته فى كتابه ((معرفة علوم الحديث)) من قواعد هذا الفن، لكنه ترك أشياء يمكن
للمُتَعَقِّب أن يستدركها عليه أيضاً .
٤ - الكفاية فى علم الرواية :
صنفه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادى المشهور المتوفّى سنة
٤٦٣ هـ، وهو كتاب حافل بتحرير مسائل هذا الفن، وبيان قواعد الرواية، ويعتبر من أجلٌ
مصادر هذا العلم .
٥ - الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع :
صنفه الخطيب البغدادى أيضاً، وهو كتاب يبحث فى آداب الرواية كما هو واضح من
تسميته وهو فريد فى بابه، قيّم فى أبحاثه ومحتوياته. وقَلّ من فنون علوم المصطلح إلا وصنف
الخطيب فيه كتاباً مفرداً، فكان كما قال الحافظ أبو بكر بن نقطة: (( كل من أنصف علم أن
المحدثين بعد الخطيب عيال على كُتبه)).
٦ - الإلْماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع:
صنفه القاضى عياض بن موسى اليحصبى المتوفّى سنة ٥٤٤ هـ، وهو كتاب غير شامل
لجميع أبحاث المصطلح، بل هو مقصور على ما يتعلق بكيفية التحمل والأداء وما يتفرع
عنها، لكنه جيد فى بابه، حسن التنسيق والترتيب .
٧ - ما لا يَسَعُ الْمُحَدِّثَ جَهْلُهُ :
صنفه أبو حفص عمر بن عبد المجيد الَمَيانَجى المتوفّى سنة ٥٨٠ هـ، وهو جزء صغير
ليس فيه كبير فائدة .

١٤
:
تيسير المصطلح
٨ - علوم الحديث :
٠ ٥٠٫٥
صنفه أبو عَمْرو عثمان بن عبد الرحمن الشّهرزورى المشهور بابن الصلاح المتوفّى سنة
٦٤٣ هـ، وكتابه هذا مشهور بين الناس بـ ((مقدمة ابن الصلاح)) وهو من أجود الكتب فى
المصطلح، جمع فيه مؤلفه ما تفرق فى غيره من كتب الخطيب ومَنْ تَقَدّمَهُ، فكان كتاباً
حافلاً بالفوائد، لكنه لم يرتبه على الوضع المناسب، لأنه أملاه شيئاً فشيئاً، وهو مع هذا عمدة
من جاء بعده من العلماء، فكم من مختصر له وناظم، ومعارض له ومنتصر .
٩ - التقريب والتيسير لمعرفة سُنَن البشير النذير :
صنفه محيى الدين يحيى بن شرف النووى المتوفّى سنة ٦٧٦ هـ، وكتابه هذا اختصار
لكتاب ((علوم الحديث)) لابن الصلاح، وهو كتاب جيد مغلق العبارة أحياناً .
١٠ - تدريب الراوى فى شرح تقريب النواوى :
صنفه جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى المتوفى سنة ٩١١ هـ، وهو
شرح لكتاب تقريب النواوى كما هو واضح من اسمه، جمع فيه مؤلفه من الفوائد الشئ
الكثير .
١١ - نَظْم الدُرَر فى علم الأَثَر :
صنفها زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقى المتوفى سنة ٨٠٦ هـ، ومشهور باسم
((ألفية العراقى)) نظم فيها ((علوم الحديث)) لابن الصلاح، وزاد عليه، وهى جيدة غزيرة
الفوائد، وعليها شروح متعددة، منها شرحان للمؤلف نفسه .
١٢ - فتح المغيث فى شرح ألفية الحديث :
صنفه محمد بن عبد الرحمن السّخَاوى المتوفّى سنة ٩٠٢ هـ، وهو شرح على ألفية
العراقى، وهو من أَوْفَى شروح الألفية وأجودها .
٠٠٠

١٥
تيسير المصطلح
١٣ - نُخْبَة الفكر فى مصطلح أهل الأَثَّر:
صنفه الحافظ ابن حجر العسقلانى المتوفى سنة ٨٥٢ هـ، وهو جزء صغير مختصر
جداً، لكنه من أنفع المختصرات وأجودها ترتيباً، ابتكر فيه مؤلفه طريقة فى الترتيب والتقسيم لم
يسبق إليها، وقد شرحه مؤلفه بشرح سماه ((نزهة النظر)) كما شرحه غيره .
٩
١٤ - المنظومة البَيْقُونية :
صنفها عمر بن محمد البيقونى المتوفّى سنة ١٠٨٠ هـ، وهى من المنظومات المختصرة،
إذ لا تتجاوز أربعة وثلاثين بيتاً، وتعتبر من المختصرات النافعة المشهورة، وعليها شروح متعددة .
١٥ - قواعد التحديث :
صنفه محمد جمال الدين القاسمى المتوفى سنة ١٣٣٢ هـ، وهو كتاب محرّر مفيد،
وهناك مصنفات أخرى كثيرة يطول ذكرها اقتصرت على ذكر المشهور منها، فجزى الله
الجميع عنا وعن المسلمين خير الجزاء .
تعريفات أولية
١ - علم المصطلح :
علم بأصول وقواعدَ يُعْرَفُ بها أحوالُ السَّنَدَ والْمتنِ من حيثُ القَبولُ والرّدُ .
٢ - موضوعه :
السند والمتن من حيثُ القبولُ والردُ

۔
تيسير المصطلح
١٦
٣ - ثمرته :
تمييزُ الصحيح من السقيم من الأحاديث .
٤ - الحديث :
أ - لغة: الجديد، ويجمع على أحاديث على خلاف القياس .
ب - اصطلاحا: ما أُضيف إلى النبى عَّه من قول أو فعل أو تقرير أو صفة .
٥ - الخبر :
أ - لغة : النبأ، وجمعه أخبار .
ب - اصطلاحاً : فيه ثلاثة أقوال وهى :
١ - هو مرادف للحديث : أى إن معناهما واحد اصطلاحا .
٢ - مُغَاير له: فالحديث ما جاء عن النبى عَّه ، والخبر ما جاء عن غيره.
٣ - أَعَمُّ منه: أى إن الحديث ما جاء عن النبى عَّةُ، والخبر ما جاء عن غيره.
٦ - الأَثَر :
أ - لغة : بقيّة الشئ.
ب - اصطلاحاً : فيه قولان هما :
١ - هو مُرَادف للحديث: أى إن معناهما واحد اصطلاحاً.
٢ - مُغَاير له : وهو ما أُضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال أو أفعال.
٧ - الإسناد: له معنيان: أ - عَزْوُ الحديث إلى قائله مُسْنَداً.
ب - سلسلة الرجال المَوَصِّلَةُ للمتن، وهو بهذا المعنى مرادف للسند .

١٧
تيسير المصطلح
٨ - السَّنَد :
أ - لغة: المَعْتَمَد، وسمّ كذلك لأن الحديث يستند إليه ويعتمد عليه.
ب - اصطلاحاً : سلسلة الرجال الموصلةُ للمتن .
٩ - المتن :
أ - لغة: ما صَلُب وارتفع من الأرض .
ب - اصطلاحاً : ما ينتهى اليه السند من كلام .
١٠ - المُسْنَد: ((بفتح النون))
أ - لغة : اسم مفعول من أسند الشئ إليه بمعنى عزاه ونسبه له .
ب - اصطلاحاً : له ثلاثة معان .
١ - كل كتاب جمعَ فيه مرويات كل صحابى على حدَةً .
٢ - الحديث المرفوع المتصل سنداً.
٣ - أن يُراد به ((السند)) فيكون بهذا المعنى مصدراً ميمياً .
١١- المُسْند: ((بكسر النون))
هو من يروى الحديث بسنده، سواء أكان عنده علم به، أم ليس له إلا مجرد الرواية .
١٢- المُحَدِّث:
هو من يشتغل بعلم الحديث رواية ودراية، ويطلع على كثير من الروايات وأحوال رواتها .

١٨
تيسير المصطلح
١٣ - الحافظ : فيه قولان :
أ - مرادف للمحدث عند كثير من المحدثين .
ب - وقيل هو أرفع درجة من المحدث، بحيث يكون ما يعرفه فى كل طبقة أكثر مما
يجهله .
١٤ _ الحاكم :
هو من أحاط علماً بجميع الأحاديث حتى لا يفوته منها إلا اليسير على رأى بعض أهل
العلم .

البـ
ـاب الأول
الخَبَر
الفصل الأول : تقسيم الخبر باعتبار وصوله إلينا .
*
الفصل الثانى : الخبر المقبول .
الفصل الثالث : الخبر المردود .
*
الفصل الرابع : الخبر المشترك بين المقبول والمردود .