النص المفهرس
صفحات 1-20
فيسير علوم C ار. على ملازمة المقوى والزوجة : * - أن يكون زواقه من الجدول الجنابقي - الأول: ضغط صدر / وم أن تكت ما سمعت + وأن يحفظ- وجهه حتى أ/وجه)+ بحيث تمكن من استحضار،متى آباء على الوجه لِلْمُبْتْدِئِين مع تدريبات عملية تعين الطالب على ممارسة هذا العلم تأليف عَمْرُو عَبْدُ المَنْعِم سَلِيمٌ تَكَسِيْرٌ عَلَوْمِ الحَدِ ـا , ٠٠ لِلمُبْتدِئِين مَعَ تدريبات عملية تغير الطالب على ممارسة هذا العلم مذكرة أصول الحديث للمبتدئين. مذكرة الجرح والتعديل للمبتدئين. ٢ تدريب الطلبة علىتكوين الملکة ٣ " مذكرة علل الحديث للمبتدئين،" تأليف عَمْرو عَبد المنعِمُ سْلِيمٌ دار الضياء طنطا : ٣٣٠٧١٤٧ / ٠٤٠ بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . وبعد : فقد صح عن النبي وَلخلّ أنه قال : (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من ناوأهم حتى تقوم الساعة )). قال ابن المبارك : هم عندي أصحاب الحديث. أخرجه الخطيب في (( شرف أصحاب الحديث )) ( ٤٢) بسند صحيح. فأهل الحديث هم الطائفة المنصورة ، والعصابة الظاهرة على الحق لا يضرهم من ناوأهم ومن خالفهم ما داموا مقتدين بسنة نبيهم وَخله ، مقتفين لآثاره. وأهل الحديث كما قال أبو عبدالله أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى - : هم من يستعملون الحديث . فهم به يتعبدون ، ولا يتعدونه فيبتدعون ، ولا يخالفونه مقدمة / ٣ فيشذون ، ولا يتبعون متشابهه فيضلون ، بل يردونه إلى محكمه ، ويقولون : آمنا به ، كل من عند ربنا . فرضي الله عنهم في كل زمان ومكان . وبعد : فلا سبيل للمرء المسلم للوقوف على الصحيح الثابت من سنة النبي وَجَّة ، وتمييزه من الضعيف الزائف إلا بجمع الطرق ، ودراسة الأسانيد ، والوقوف على أحوال رواة الحديث من حيث الجرح والتعديل ، والسماع والانقطاع إلى غيرها من شروط الصحة. ولا يتسني للطالب تحقيق ذلك إلا بدراسة علوم الحديث ، وممارستها ممارسة عملية دؤوبة . وقد كان من منَّ الله - سبحانه وتعالى - عليّ وعظيم تفضله أني كنت قد صنفت قديمًا كتابًا لطيفًا في مهمات الحديث وحدوده مما لا يستغني طالب علم - لا سيما طالب الحديث - عن معرفتها ، والوقوف عليها . ثم رأيت بعد ذلك أن أردفه بكتاب آخر في مباحث علم الجرح والتعديل ، وما لا يسع الطالب لهذا العلم جهله من قوانينه. ثم ضممت إليهما جزءً آخر في دراسة العلل ، وطرق اكتشافها، وما يعين الطالب على تكوين الملَكَة العلمية . وقد رأيت أنه من المناسب جداً جمع هذه الأجزاء الثلاثة في كتاب واحد ، حتى يتسنى لطالب العلم التدرج في دراسته الحديثية . مقدمة / ٤ وقد راعيت فيها التوسط والتبسط دون ما إخلال ، بما يناسب المبتدئ في هذا العلم. وطعمتها بمجموعة من الأسئلة العلمية حتي تكون عونًا لطالب العلم في استذكار مادة الكتاب. وأما القسم الثالث من الكتاب- وهو المختص بدراسة العلل - : فقد ختمته بمجموعة من التدريبات العلمية المحلولة التي تعين طالب العلم على ممارسة علم العلل . هذا ، ومما ينبغي التنبيه عليه : أن بعض الأمثلة قد تتكرر في الأجزاء الثلاثة ، وكذا بعض المباحث ، وقد تكون مذكورة في موضع على وجه الاختصار ، وفي موضع آخر على وجه التفصيل ، فإنما ذلك لأهمية هذه الأمثلة ، ولأهمية تلك المباحث. وقد أسميت هذا الجامع : (( تيسير علوم الحديث للمبتدئين )). وأخيراً : أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه ، وأن ينفع به طلاب العلم ، إنه ولي ذلك ، والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين. وكتب : أبو عبد الرحمن عمرو عبد المنعم سليم. مقدمة / ٥ تيسير علوم الحديث للمبتدئين (١) القسم الأول : مذكرة أصول الحديث للمبتدئين. تَأْلِيفُ عمرو عبد المنعم سليم قال رسول الله وقوله : (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من ناوأهم حتى تقوم الساعة )). قال ابن المبارك : هم عندي أصحاب الحديث. رواه الخطيب في « شرف أصحاب الحديث )) ( ٤٢) بسند صحيح. 1.0 إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . وبعد : فقد التمس مني بعض الإخوان - وفقنا الله وإياهم - أن أضع لهم مختصرًا أجمع فيه مهمات علم مصطلح الحديث ، من حيث الحدود، الاجزاء المهمه والقوانين ، والقواعد، والآداب، ليكون لهم عوناً في فهم رموز أهل العلم مهد علم أصول الحديث هوم الحديث في مصنفاتهم . علم الحديث دراسة فاستعنت بالله سبحانه - بعد استخارته في ذلك - في جمعٍ ما طلبوه وتحقيق ما رجوه، ابتغاءً لوجه ربي الكريم وعملا بقول النبي الأمين : (( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث ، إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )). (١) فأسأله سبحانه السداد والتوفيق ، والتجاوز عن الأخطاء والزلات ، إنه أهل التقوى وأهل المغفرة ، والحمد لله رب العالمين. و کتب: عمرو عبد المنعم سليم (١) رواه مسلم. ٩ تعريف علم الحديث اعلموا معاشر الإخوان - رحمني الله وإياكم - : أن علم الحديث: (( هو معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى معرفة الراوي والمروي )). (١) وقال بعضهم: (( هو علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن)) . (٢) شرح التعريف : أما السند : فهو سلسلة الرجال الموصلة للمتن . وأما المتن : فهو ما انتهى إليه السند من كلام . ومثال ذلك : ما أخرجه البخارى في ((صحيحه)) ( باب : كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله وَالحلول) (٥/١): قال : حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير ، قال : حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصارى ، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي ، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي، يقول : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على المنبر، قال: سمعت رسول الله وعلىاله يقول : (( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ مانوى ، فمن كانت هجرته (١) ((النكت على ابن الصلاح)) لابن حجر: (٢٢٥/١) (٢) ((تدريب الراوى)) للسيوطي: (١/ ٤١). ١٠ ۔ إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)). فالسند هو : حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصارى ، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمى ، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثى، يقول : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على المنبر، قال: سمعت رسول الله وع له يقول : والمتن هو: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها ؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه )). وغايته : معرفة الصحيح من الأخبار من غيره . ١١ تعريف الحديث والخبر والأثر والحديث: ما جاء عن النبي وَله، سواءً كان قولاً، أو فعلاً، أو تقريراً ، أو صفةً . والخبر: ما جاء عنه وَّلّ وعن غيره ، من أصحابه ، أو التابعين، أو هل معنى ذلك أن الخبراعم وينقسم إلى حديثه &) تابع التابعين، أو من دونهم . ١م والأثر : ما جاء عن غير النبى صَلىالله من الصحابة ، أو التابعين ، أو عدية وَسَكم من دونهم. (من اقوال أو افعال) أنها الطحان ومثال الحديث القولى : حديث: (( إنما الأعمال بالنيات . ٠ ٠)) . ومثال الحديث الفعلى : حديث عائشة - رضي الله عنها - : كان النبي ◌َّ إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة . و مثال الحديث التقريرى : حديث ابن عباس -رضي الله عنه - : أن خالته أهدت إلى رسول الله وَه سمنًا، وأضبًا، وأقطاً، فأكل من السمن ومن الأقط، وترك الأضب تقذرًا، وأكل على مائدته ◌َّير ، ولو ١٢ كان حراماً ما أكل على مائدة رسول الله وَاليه . ومثال الحديث الوصفي - أي الذي حوى صفة من صفات النبي :- 醬 وسام حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - : كان رسول الله وَ له ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير، حسن الجسم، وكان شعره ليس بجعد، ولا سبط ، أسمر اللون، إذا مشى يتكفأ. الرسول صحابه & تابعيه على تابعي التابعين على دمادورهم ٤٠_ هنا الخريطه انظرص ١٣ الحديث الصحيح= الصحيح لذاته تعريف الحديث الصحيح : ((هو المسند المتصل إسناده ، بنقل العدل الضابط ، عن العدل الضابط، إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة)). (١) ويمكن تسهيلا على طالب العلم أن نقول : هو الحديث الذي حوى الشروط التالية : ١ - أن يكون مسنداً . ملحوظة: شرط الاستناد فخالف الشرط الاتصال لان الاولى يصبح نسبته إلىقائله والأفى يعالج السماع واللقاء ٢ - أن یکون متصل السند . ٣ - أن يكون رواته من العدول الضابطين . ٤ - أن لا يكون شاذاً . ٥ - أن لا يكون معللاً . شرح التعريف : ( أن يكون مسنداً): هو المنسوب إلى النبي وَلاول بسند، وقد تقدم تعريف السند. (وليس هو الى ما روى بند أنظم ٢٢٠) ( أن يكون متصل السند) : أي أن كل راو من رواة السند قد سمع هذا الحديث من شيخه . (١) ((مقدمة ابن الصلاح)): (ص: ١١). ١٤ ( أن يكون رواته من العدول الضابطين ) : أي أن يكون كل راو من رواة السند عدلاً ضابطاً . فما المقصود بالعدالة والضبط ؟ * العدالة : الملكة التي تحمل المرء على ملازمة التقوى والمروءة ، واجتناب الأعمال السيئة : من شرك ، أو فسق، أو بدعة. (١) * والضبط : هو أن يحفظ الراوي الحديث من شيخه، ويعيه، بحيث إذا حَدَّث به عنه حَدَّث به على الوجه الذي سمعه عليه. وينقسم إلى قسمين : الصحابة كلهم عدوله. هن كلهم ضابطين ولماذا للحديث الواحد قد تجد زيادة أو نقصان او رقم ** الأول : ضبط صدر : وهو أن يثبت ما سمعه - ( أي: يحفظه ويعيه على أتم وجه ) - بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء على الوجه الذي سمعه به من شيخه(٢) . ** والثاني : ضبط كتاب : وهو صيانة كتابه الذي قيد فيه ما سمع من أحاديث وأخبار عن شيخ له ، أو جماعة من شيوخه ، من الخطأ ، بتصحيحه على أصل الشيخ الذي سمع منه ، أو مقابلته بأصل معتمد صحيح ، وأن يحفظه من أيدى من يدس الأحاديث في كتب غيره . ( أن لا يكون شاذًا) الشاذ في اللغة : المتفرد ، وفي الاصطلاح : ما يخالف فيه الراوى من هو أوثق أو أرجح منه . وسوف يأتي تفصيل الكلام على الشاذ قريبا إن شاء الله تعالى . (١) ((نزهة النظر)) (ص: ٥١) بشرحنا. (٢) المصدر السابق بتصرف بسيط . ١٥ ( أن لا يكون معللاً) : أي لا يكون فيه علة خفية تقدح في صحته. (١) وسوف يأتي - أيضا - الكلام على المعلل تفصيلاً . ومثال الصحيح من الحديث : ما أخرجه البخاري في (صحيحه)) (١٨/٤) (كتاب الجهاد والسير/ باب : ما يعوذ من الجبن ) قال: حدثنا مسدد ، حدثنا معتمر ، قال: سمعت أبي ، قال : سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان النبي صلخلال يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والجبن والهرم ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من عذاب القبر)). فقد استوفى هذا الحديث شروط الصحة وهى : ١ - إسناده إلى النبي وَل. ٢ - اتصال السند من أوله إلى آخره، فأنس بن مالك صحابي سمع النبي ◌َّ، وسليمان بن طرخان - والد المعتمر - قد صرح بالسماع من أنس ، ومثله المعتمر قد صرح بالسماع من أبيه ، وكذلك شيخ البخاري قد صرح بالسماع من معتمر ، والبخاري - رحمه الله - قد هل لازم التصريح بالسماع؟ صرح بسماع هذا الحديث من شيخه . ٣ - توفر العدالة والضبط في رواة السند من لدن صحابيه أنس بن (١) ((نزهة النظر)): (ص: ٥٢). ١٦ مالك - رضي الله عنه - إلى مخرجه الإمام البخاري - رحمه الله - . * فأنس بن مالك - رضي الله عنه - : صحابي ، وكل الصحابة عدول - رضي الله عنهم أجمعين- سؤال: هل كلهم ضابطين؟! * وسليمان بن طرخان - والد المعتمر - ثقة عابد . : وابنه المعتمر : ثقة . * ومسدد بن مسرهد : ثقة حافظ . * والبخاري - صاحب ((الصحيح)) - محمد بن إسماعيل البخاري: جبل الحفظ ، وأمير المؤمنين في الحديث . ٤ - وكذلك فهذا الحديث غير شاذ . ٥ - ولا هو معلل . فاستوفى بذلك شروط الصحة ، ولذلك أخرجه البخاري في ((صحيحه ). هل حدثنا= اخرنى = سيعن؟ هل هذا نف أنه قال له على انفراد؟ ٢. س: من اقر المؤمنين فى الحديث؟ وهو ايضا امام الحفاظ هـ- النجار كس" وكذلك شعبة بن الحجاج سى: ما هو كتاب الجامع الصحيح ب- البارى ١٧ أول من اعتنى بجمع الحديث النبوي الشريف أول من اعتنى بجمع الحديث النبوي الشريف - بمعنى تدوينه - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري المدني - رحمه الله تعالى -. فعن صالح بن کیسان ، قال: (( اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم ، فقلنا : نكتب السنن ، فكتبنا ما جاء عن النبي وَ له، ثم قال: نكتب عن أصحابه فإنه سنة، فقلت أنا: ليس سنة، فلا نكتبه ، قال فكتب ولم أكتب ، فأنجح وضيعت)).(١) ولما خاف الخليفة عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه وأرضاه - من اندراس العلم و ذهابه بموت حملته بعث إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يأمره بجمع حديث رسول الله وَظله، فقال: كا هل هو اكهو" لا ((انظر ما كان من حديث رسول الله وَ خلل أو سنة، أو حديث عمرة، فاكتبه فإني قد خشيت دروس العلم وذهاب العلماء)). (٢) وقال : (( عليكم بابن شهاب ؛ فإنكم لاتجدون أحدًا أعلم بالسنة الزهرى الماضية منه)). (٣) وهذا التدوين وقع على رأس المائة الأولى . ثم أتى بعد الزهري في أثناء المائة الثانية من جمع الحديث النبوى على (١) رواه ابن سعد في ((الطبقات))، وأبو نعيم في ((الحلية))، والخطيب في ((تقييد العلم)). (٢) رواه ابن سعد والخطيب في ((تقييد العلم))، والدارمي في (( السنن)) بنحوه . (٣) ((الإرشاد في معرفة علماء الحديث)) للخليلى (١٨٩/١). ١٨ الأبواب كابن جريج ، وهشيم، والإمام مالك، ومعمر، وابن المبارك وغيرهم. واستمر بعد ذلك الجمع والتدوين على طرائق عدة من جمع المسانيد والمصنفات ، والصحاح، والجوامع، والمستخرجات ، ... وفي ذلك يقول الإمام السيوطي في ((ألفيته))(١): ابن شهاب آمرا له عمر أول جامع الحديث والأثر مجم كب الفرز الزهرى جماعة في العصر ذو اقتراب وأول الجامع للأبواب ومعمر وولد المبارك کابن جريج و هشيم مالك (١) ((الألفية)) - (متن) - (ص:٨). ١٩ أول من جمع الحديث الصحيح ثم أتى بعدهم إمام الحفاظ ، وأمير المؤمنين في الحديث أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري ، فجمع صحيحه ، وانتقى ما فيه من مائة ألف حديث صحيح كان يحفظها . فقد روى عنه أنه قال: (( أحفظ مائة ألف حديث صحيح ، ومائتي ألف حديث غير صحيح)) (١). ،لماذا صحيحه يحتوى فقط على ٧٠٠٠ مكهره و٤٠٠٠ غير مكرره وأما باعثه على جمع هذا (( الجامع الصحيح)) فما ذكره إبراهيم بن معقل عنه أنه سمعه يقول : كنت عند إسحاق بن راهويه،فقال بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابًا مختصرًا لسنن النبي وَالّ ، فوقع ذلك في قلبي ، فأخذت في جمع هذا الكتاب . (٢) وتلاه في هذا الصنيع تلميذه وخريجه الإمام، الحافظ، المجود، أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري - رحمه الله تعالى - فجمع ((صحيحه)) في خمس عشرة سنة. (٣) (١) انظر ((علوم الحديث)) لابن الصلاح (ص: ٢٠). وأخرج الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨/٢) بسنده إليه قال: ((أخرجت هذا الكتاب - يعنى الصحيح - من زهاء ست مائة ألف حديث )). (٢) ((تاريخ بغداد)) (٨/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٠١/١٢). (٣) انظر ((السير)) (٥٦٦/١٢). ٢٠