النص المفهرس

صفحات 41-60

(٩٧) محمد بن عبد الملك الواسطي الكبير ، أبو اسماعيل،
روى عن اسماعيل بن أبي خالد وطبقته ، وعنه وهب بن بقية ،
وصفه ابن حبان بالتدليس ، وكذا أطلق فيه الذهبي في تذهيب
التهذيب .
(٩٨) خت م٤ / محمد بن عجلان المدني ، تابعي صغير،
مشهور ، من شيوخ مالك ، وصفه ابن حبان بالتدليس .
(٩٩) خ ن دس ق/محمد بن عيسى بن نَجِيح ، أبو
جعفر بن الطباع ، ثقة مشهور ، قال صاحبه أبو داود كان
مدلساً وكذا وصفه الدارقطني .
(١٠٠) محمد بن محمد بن سليمان الباغَنْدي ، الحافظ
البغدادي ، أبو بكر ، مشهور بالتدليس مع الصدق والأمانة ،
مات بعد الثلاثمائة ، قال الاسماعيلي « لا أتهمه ولكنه يدلس )»
وقال ابن المظفر (( لا ينكر منه الا التدليس ، وقال الدار قطني
يكتب عن بعض أصحابه ، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة)).
(٩٧) وهو غير محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطى ، أبو جعفر، مقبول ،
من الثامنة / تمييز .
(٩٨) صدوق الا أنه اختلطت عليه احاديث أبي هريرة ، من الخامسة ،
مات سنة ٤٨ .
(٩٩) ثقة فقيه، كان من أعلم الناس بحديث هشيم، من العاشرة ، مات
سنة ٢٤ وله ٧٤/ خت د تم س ق . كما في التهذيب والتقريب
والخلاصة .
(١٠٠) ترجم له الذهبي في الميزان وقال « كان مدلساً وفيه شيء)) وقال
بعد سياقه لاسناد ابن عدي الى ابراهيم الأصبهاني : يقول أبو بكر
الباغندي : كذاب قلت : بل هو صدوق من بحور الحديث ، مات
في آخر سنة ٣١٦ ببغداد . ( وهو أول من أحدث التدليس ببغداد
ومن دلس ببغداد انما تبعه في ذلك ) . انتهى نقلا عن بحث الشيخ
حماد .
٤٤

(١٠١) ع/محمد بن مسلم بن تدرس المكي ، أبو الزبير ،
من التابعين ، مشهور بالتدليس ، ووهم الحاكم في كتاب علوم
الحديث فقال في سنده (( وفيه رجال غير معروفين بالتدليس )»
وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس .
(١٠٢) ع/محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن شهاب
الزهري ، الفقيه المدني ، نزيل الشام ، مشهور بالامامة
والجلالة ، من التابعين ، وصفه الشافعي والدارقطني وغير
واحد بالتدليس .
(١٠٣) محمد بن المصفى، قال أبو حاتم بن حبان («سمعت
أبا الحسن بن جوضا يقول سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول :
كان صفوان بن صالح ومحمد بن مصفى يسويان الحديث
كبقية بن الوليد ذكره في آخر مقدمة الضعفاء .
(١٠٤) ق / مُجْرِز بن عبدالله، أبو رجاء الجَزّري، من
أتباع التابعين وصفه ابن حبان بذلك في الثقات .
(١٠٥) ع/مروان بن معاوية الفزاري، من أتباع
التابعين ، كان مشهوراً بالتدليس ، وكان يدلس الشيوخ .
أيضا ، وصفه الدارقطني بذلك .
(١٠١) صدوق ، الا انه يدلس، من الرابعة ، مات سنة ٢٦ .
(١٠٢) الفقيه الحافظ مثفق على جلالته واتقانه ، من رؤوس الطبقة الرابعة ،
مات سنة ٢٥ ، وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين .
(١٠٣) وقع في المطبوع محمد بن مصطفى ، والصواب محمد بن المصفى كما
في المجروحين لابن حبان (٩٤/١) وقال الحافظ في التقريب : محمد
ابن مصفى بن بهلول الحمصي ، القرشي ، صدوق ، له أوهام ،
وكان يدلس ، من العاشرة ، مات سنة ٤٦/د س ق .
(١٠٤) صدوق يدلس ، من السابعة/بخ : .
(١٠٥) ثقة حافظ ، من الثامنة، مات سنة ٩٣ .
٤٥

(١٠٦) مُصْعَب بن سعيد أبو خيثمة المِصُّيصي ، أصله
من خراسان ، روى عن أبي خيثمة الجعفي وابن المبارك وغيرهما،
وعنه الحسن بن سفيان وأبو حاتم الرازي وجماعة ، قال
ابن عدي ((كان يصحف)) وقال: ابن حبان في الثقات ((كان
يدلس ، وكف في آخر عمره )) .
(١٠٧) ع/ المغيرة بن مقسم الضَّبِّ الكوفي ، صاحب
ابراهيم النخعي ، ثقة مشهور ، وصفه النسائي بالتدليس ،
وحكاه العجلي عن أبي فضيل ، وقال أبو داود كان لا يدلس )»
وكأنه أراد ما حكاه العجلي أنه كان يرسل عن ابراهيم فاذا
وقف أخبرهم ممن سمعه .
(١٠٨) م٤/ مكحول الشامي ، الفقيه المشهور، تابعي ،
يقال انه لم يسمع من الصحابة الا عن نفر قليل ، ووصفه
بذلك ابن حبان ، وأطلق الذهبي أنه كان يدلس ، ولم أره
للمتقدمين ، الا في قول ابن حبان .
(١٠٦) قال الذهبي في الميزان: ((صاحب حديث، وتمام عبارة ابن عدي :
(( يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف وهو حراني نزل المصيصة)»
وعبارة ابن حبان كما في اللسان ((ربما الخطأ يعتبر حديثه اذا روى
عن ثقة وبين السماع في حديثه لأنه كان مدلساً وقد كف في آخر
عمره)) وقال صالح جزره ((شيخ ضرير لا يدري ما يقول)» اللسان .
(١٠٧) ثقة متقن الا انه كان يدلس ولا سيما عن ابراهيم ، من السادسة ،
مات سنة ٣٦ على الصحيح .
(١٠٨) ثقة فقيه، كثير الارسال، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة
ومائة .
٤٦

(١٠٩) ت ق/ميمون بن موسى المر ئي ، صاحب الحسن
البصري قال النسائي والدارقطني ((كان يدلس)) وكذا حكاه
ابن عدي عن أحمد بن حنبل .
(١١٠) ع/هشام بن حسان البصري ، وصفه بذلك علي
ابن المديني وأبو حاتم ، قال جرير بن حازم : قاعدت الحسن
سبع سنين ما رأيت هشاماً عنده ، قيل له قد حدث عن
الحسن بأشياء فمن تراه أخذها قال من حوشب أراه وقال
ابن المديني : كان أصحابنا يثبتون حديثه ويحيى بن سعيد
يضعفه ، ويرون أنه أرسل حديث الحسن عن حوشب .
(١١١) ع/هُشَيْم بن بشير الواسطي ، من أتباع
التابعين ، مشهور بالتدليس مع ثقته ، وصفه النسائي وغيره
بذلك ، ومن عجائبه في التدليس أن أصحابه قالوا له نريد
أن لا تدلس لنا شيئاً ، فواعدهم ، فلما أصبح أملى عليهم
مجلساً يقول في أول كل حديث منه ثنا فلان وفلان عن فلان
فلما فرغ قال هل دلست لكم اليوم شيئاً ؟ قالوا : لا ، قال
فان كل شيء حدثتكم عن الأول سمعته وكل شيء حدثتكم عن
الثاني فلم أسمعه منه (قلت) فهذا ينبغي أن يسمي تدليس
العطف .
(١٠٩) ويقال له : ابن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، المرئي ، بفتحتين
وهمزة ( نسبة الى امرىء القيس ، من مضر كما في الانساب للسمعاني )
أبو موسى البصري ، صدوق مدلس ، من السابعة .
(١١٠) ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء
مقال، لأنه قيل كان يرسل عنهما . من السادسة، مات سنة
٤٧ أو ٤٨ .
(١١١) ثقة ثبت، كثير التدليس والارسال الخفي ، من السابعة ، مات سنة
٨٣ ، وقد قارب الثمانين .
٤٧

(١١٢) يزيد بن أبي زياد الكوفي ، من أتباع التابعين ،
تغير في آخر عمره وضعف بسبب ذلك ، وصفه الدارقطني
والحاكم وغيرهما بالتدليس .
(١١٣) يزيد بن عبد الرحمن ، أبو خالد الدالاني ، مشهور
بكنيته ، وهو من أتباع التابعين ، وثقة ابن معين وغيره ،
ووصفه حسين الكرابيسي بالتدليس .
(١١٤) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهَمْدَاني،
الدمشقي ، وصفه أبو مِسْهَر بالتدليس .
(١١٥) أبو حَرّة الرقاشي البصري ، صاحب الحسن ،
وعنه يحيى بن سعيد القطان ، وصفه أحمد والدار قطني
بالتدليس .
(١١٦) أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود ، ثقة مشهور،
حديثه عن أبيه في السنن ، وعن غير أبيه في الصحيح ، واختلف
في سماعه من أبيه ، والأكثر على أنه لم يسمع منه ، وثبت له
لقاؤه ، وسماع كلامه ، فروايته عنه داخلة في التدليس ، وهو
أولى بالذكر من أخيه عبد الرحمن ، والله أعلم .
(١١٢) ضعيف كبر فتغير صار يتلقن ، وكان شيعيا ، من الخامسة ، مات سنة
٣٦/ خت م٤ .
(١١٣) صدوق يخطيء كثيراً. وكان يدلس، من السابعة/٤. وفي الخلاصة،
مات سنة ١٠٠ هـ .
(١١٤) صدوق ربما وهم، من الرابعة، مات سنة ٣٠ أو بعده، وله
اكثر من ٧٠ سنة/س ق د .
(١١٥)] واسمه واصل بن عبد الرحمن، صدوق عابد، وكان يدلس عن
الحسن ، من كبار السابعة ، مات سنة ٢٢/م قد س .
(١١٦) مشهور بكنيته، والاشهر أن لا اسم له غيرها، ويقال اسمه عاشر
كوفي ، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه ،
مات بعد سنة ٨٠هـ / ٠٤
٤٨

المرتبة الرابعة
وعدتهم اثنا عشر نفساً
(١١٧) م٤ / بقية بن الوليد الحمصي ، المحدث المشهور :
المكثر ، له في مسلم حديث واحد ، وكان كثير التدليس عن
الضعفاء والمجهولين ، وصفه الأئمة بذلك .
(١١٨) م٤ / حجاج بن أرطاة ، الفقيه الكوفي ، المشهور ،
أخرج له مسلم مقرونا ، وصفه النسائي وغيره بالتدليس عن
الضعفاء ، وممن أطلق عليه التدليس ابن المبارك ويحيى بن
القطان ويحيى بن معين وأحمد ، وقال أبو حاتم ((اذا قال حدثنا
فهو صالح وليس بالقوي ، .
(١١٩) حميد بن الربيع الكوفي ، الخزاز بمعجمات ،
اللخمي ، مختلف فيه ، وقد وصفه بالتدليس عن الضعفاء
عثمان بن أبي شيبه ، وهو من طبقة عثمان ، قال محمد بن
(١١٧) صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء ، من الثامنة، مات سنة ٩٧ ،
وله ٨٧/ خت م ع . وهكذا رمز له في التهذيب والخلاصة أيضاً .
(١١٨) صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة، مات سنة ٤٥،
بخ م٤ . وهكذا رمز له في الخلاصة أيضاً .
(١١٩) قال الدارقطني ((تكلموا فيه بلا حجة)) وقال البرقاني ((عامة
شيوخنا يقولون ذاهب الحديث، وقال ابن معين (( كذابوا زماننا أربعة
وذكر منهم حميد بن الربيع)» وأحسن القول فيه أحمد بن حنبل .
وقال النسائي ليس بشيء ، وقال ابن عدي ، يسرق الحديث ويرفع
الموقوف)) أ هـ من الميزان ((ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال
ابن أبي حاتم ، سمعت منه ببغداد ، وتكلم الناس فيه ، فتركت
التحديث عنه)» وقال أحمد بن حنبل ((ما علمت الا ثقة)) وكان أبو
اسامة يكرمه ، وأنكر أحمد على ابن معين طعنه عليه ، وقال مسلمة بن
قاسم ((ضعيف)) مات بالكوفة سنة ٢٥٨)) انتهى من اللسان وراجعه
للتفصيل .
تعريف أهل التقديس - م ٤
٤٩

عثمان بن أبي شيبة قال قال أبي أنا لأعلم الناس بحميد بن
الربيع ، كان ثقة لكنه يدلس ، وقال الخليلي طعنوا عليه في
أحاديثه تعرف بالقدماء ، فرواها عن هشيم (قلت) وهذا هو
التدليس .
(١٢٠) م ق / سويد بن سعيد الحَدَثاني ، موصوف
بالتدليس ، وصفه به الدارقطني والاسماعيلي وغيرهما وقد
تغير في آخر عمره بسبب العمي ، فضعف بسبب ذلك ، وكان
سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته .
(١٢١) خت ٤/ عباد بن منصور الناجي، البصري ، ذكره
أحمد والبخاري والنسائي والساجي وغيرهم بالتدليس عن
الضعفاء .
(١٢٢) خ دت ق / عطية بن سعد العوفي ، الكوفي ، تابعي
معروف ضعيف الحفظ ، مشهور بالتدليس القبيح .
(١٢٣) ع/عمر بن علي المقدمي ، من أتباع التابعين،
ثقة مشهور ، كان شديد الغلو في التدليس ، وصفه بذلك
(١٢٠) صدوق في نفسه، الا أنه عمي فصار يتلقن ، ما ليس من حديثه
وأفحش فيه ابن معين القول، من قدماء العاشرة ، مات سنة ٠؟
وله ١٠٠ سنة .
(١٢١) عباد بن منصور الناجي، بالنون والجيم، أبو سلمة البصري ،
القاضي بها ، صدوق رمي بالقدر ، وكان يدلس ، وتغير بآخره من
السادسة ، مات سنة ٥٣ ٠
(١٢٢) عطية بن سعد ، صدوق يخطيء كثيراً، كان شيعياً مدلساً ، من
الثالثة ، مات سنة ١١/ بخ د ت ق . وهكذا رمز له في الخلاصة .
(١٢٣) مات سنة ٩٠، وقيل بعدها، من الثامنة، وقال ابن سعد «ثقة
مدلس» الخلاصة .
٥٠

أحمد وابن معين والدارقطني وغير واحد وقال ابن سعد ((ثقة
وكان يدلس تدليساً شديداً يقول ثنا ثم يسكت ، ثم يقول
هشام بن عروة أو الأعمش أو غيرهما)) (قلت) وهذا ينبغي
أن يسمى تدليس القطع .
(١٢٤) خ ت ق/ عيسى بن موسى البخاري لقبه غُنْجار ،
صدوق ، لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ، ما حمله عن
الضعفاء والمجهولين .
(١٢٥) خت م مقرونا ٤ / محمد بن اسحاق بن يسار ،
المطلبي ، المدني ، صاحب المغازي ، صدوق مشهور بالتدليس
عن الضعفاء والمجهولين ، وعن شر منهم ، وصفه بذلك أحمد
والدار قطني وغيرهما .
(١٢٦) دس ق/محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع ،
دمشقي ، فيه ضعف ، وصفه بالتدليس ابن حبان .
(١٢٧) ع/الوليد بن مسلم الدمشقي ، معروف ، موصوف
بالتدليس الشديد مع الصدق .
(١٢٨) س/ يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، في ترجمته
في الثقات ابن حبان ما يقتضي ذلك .
(١٢٤) صدوق، ربما أخطأ، وربما دلس ، مكثر من الحديث عن المتروكين ،
من الثامنة، مات سنة ٨٧/ خت ق وهكذا رمز له في الخلاصة أيضاً .
(١٢٥) صدوق يدلس ، ورمي بالتشيع والقدر ، من صغار الخامسة ، مات
سنة ١٥٠ ، ويقال بعدها .
(١٢٦). صدوق يخطيء ويدلس، ورمي بالقدر، من التاسعة، مات سنة ٢٠٤
وقيل ٢٠٦ ، وله نحو من ٩٠ سنة .
(١٢٧) ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة
٩٤ هـ أول سنة ٩٥ .
(١٢٩) ضعيف، من الخامسة، مات سنة ٥٥هـ .
٥١

المرتبة الخامسة
وعدتهم أربعة وعشرون نفساً
(١٢٩) ابراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، شيخ
الشافعي ضعفه الجمهور ، ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما
بالتدليس .
(١٣٠) اسماعيل بن أبي خليفة ، أبو اسرائيل الملائي ،
ضعفوه وأشار الترمذي الى أنه کان يدلس
(١٣١) بشير بن زاذان ، روى عن رشدين بن سعد
وغيره ، روى عن قاسم بن عبدالله السراج ، ضعفه الدارقطني
ووصفه ابن الجوزي بالتدليس عن الضعفاء .
(١٣٢) تَلِيدُ بن سليمان المحاربي الكوفي ، مشهور
بالضعف ، قال أحمد والعجلي والدارقطني ((يدلس)» (قلت)
وأوله مثناة بوزن عظيم وقد وهم العلائي* وتبعه العراقي
(١٢٩) متروك ، من السابعة، مات سنة ٨٤ ، وقيل ٩١/ ق .
(١٣٠) صدوق ، سيء الحفظ ، نسب الى الغلو في التشيع ، من السابعة ،
مات سنة ٦٩ ، وله أكثر من ٨٠ سنة/ت ق .
(١٣١) ضعفه الدارقطني وغيره، واتهمه ابن الجوزي، وقال ابن معين وليس
بشيء انتهى من الميزان. وقال أبو حاتم ((صالح الحديث)) وذكره
الساجي والعقيلي وابن الجارود في الضعفاء وقال ١٠بن عدي ((أحاديثه
ليس لها نور وهو ضعيف غير ثقة يحدث عن جماعة ضعفاء وهو بين
الضعف)) وقال ابن حبان ((غلب الوهم على حديثه حتى بطل الاحتجاج
به )» ووفق الطوسي بشير بن زاذان الحديدي وقال ابن حجر فلا أدري
هو هذا أو غيره . انتهى من اللسان .
(١٣٢) رافضي ، ضعيف ، من الثامنة ، قال صالح جزرة كان يسمونه بليداً
يعني بالموحدة، مات سنة ١٩٠/ت .
الذي في جامع التحصيل للعلائي ص (١٢٠) تليد فقط ولم يذكر بكير .
٥٢

والحلبي ، فذكروه ترجمتين ونسبوه للعجلي احدهما هكذا ،
والأخرى بكير بالموحدة وكان مظفرا ، وقد راجعت كلام العجلي
فلم أره ذكره الا في موضع واحد ، ونقله منه أبو العرب في
كتاب الضعفاء ، وذكر بالمثناة باللام .
(١٣٣) جابر بن يزيد الجعفي ، ضعفه الجمهور ، ووصفه
الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس .
(١٣٤) الحسن بن عمارة الكوفي ، أبو محمد الفقيه ،
المشهور ضعفه الجمهور ، وقال ابن حبان و کان بلیته التدلیس.
(١٣٥) الحسن بن عطاء بن يسار المدني ، عن أبيه ،
قال أبو حاتم منكر الحديث ، وقال ابن الجارود ، قال ابن حبان
(١٣٣) وقع في المطبوع حسان بن يزيد الجعفي ، وذكره شيخنا حماد الأنصاري
حفظه الله في التدليس والمدلسون/مجلة الجامعة الاسلامية العدد الرابع
سنة ١٣٨٩ هـ ص ٤٩ بحسان بن يزيد الجعفي أيضاً ، ولكني لم أجد
له ترجمة فيما بين يدي من كتب الرجال ويظهر لي أن هذا تصحيف
وصوابه جابر بن يزيد الجعفي ، وقال ابن حجر في التهذيب (٣٧/٦ -
٤٩) في ترجمة جابر الجعفي ( .. قال أبو نعيم عن الثوري اذا فال
جابر حدثنا وأخبرنا فذاك ... وقال ابن سعد كان يدلس وكان
ضعيفاً في رواية وروايته ... وقال العجلي كان ضعيفاً يغلو في
التشيع وكان يدلس ) . وهذا النقل مطابق لما أشار اليه المؤلف نفسه
في كتابه هذا مما يجعلنا نرجح التصحيف ولكن شيخنا حماد قد غاير
بينهما ، وجعل لكل منهما ترجمة مستقلة ، ولم يزد في حسان بن
يزيد على ما في كتاب بن حجر هذا الا قوله لم أجد له وفاة ،
ولست أدري هل يعني هذا أنه وجد له ترجمة ولم يجد له وفاة
أم ماذا ؟ الله أعلم وقال الحافظ في التقريب في جابر بن يزيد الجعفي :
ضعيف ، رافضي ، من الخامسة ، مات سنة ١٢٧ ، وقيل سنة
٥/١٣٢ ت ق .
(١٣٤) قاضي بغداد، متروك ، من السابعة ، مات سنة ٥٣إخت ت ق .
٥٣

في الثقات (( كان يخطىء ويدلس)) وقال في الضعفاء «ولا يجوز
أن يحتج به )) .
(١٣٦) خارجة بن مصعب الخراساني ، ضعفه الجمهور ،
وقال ابن معين ((كان يدلس عن الكذابين)).
(١٣٧) سعيد بن المرزبان أبو سعيد البَقَال ، من أتباع
التابعين ضعيف مشهور بالتدليس وصفه به أحمد وأبو حاتم
والدارقطني وغيرهم .
(١٣٨) صالح بن أبي الاخضر ، ذكر روح بن عبادة انه
سئل عن حذيفة عن الزهري فقال سمعت بعضا وقرأت
بعضا ، وذكر روح بن عبادة ووجدت بعضا ولست أفضل
ذا من ذا .
(١٣٩) عبدالله بن زياد بن سمعان المدني ، ضعفه الجمهور،
ووصفه ابن حبان بالتدليس .
(١٤٠) عبدالله بن لهيعة الحضرمي ، قاضي مصر، اختلط
في آخر عمره ، وكثر عنه المناكير في روايته ، وقال ابن حبان
(( كان صالحاً ولكنه كان يدلس عن الضعفاء».
(١٣٦) متروك، ويقال ان ابن معين كذبه، من الثامنة، مات سنة ٦٨ /ت ق .
(١٣٧) ضعيف، مدلس، مات بعد الأربعين، من الخامسة/بخ ت ق
(١٣٨) ضعيف، يعتبر به، من السابعة، مات بعد الأربعين/د تم .
(١٣٩) متروك، اتهمه بالكذب أبو داود وغيره من السابعة/مدق .
(١٤٠) صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك
وابن وهب ، عنه أعدل من غيرهما ، وله في مسلم بعض شيء مقرون ،
مات سنة ٧٤ وقد ناف على ٨٠/م د ت ق . التقريب .
٥٤

(١٤١) عبدالله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير
ابن العوام ، روى عن هشام بن عروة ، وهو ابن عم جده ،
روى عنه عمرو بن علي الفلاس وغيره ، ضعفه البخاري
والنسائي ، وأشار ابن حبان الى تدليسه .
(١٤٢) عبدالله بن واقد أبو قتادة الحراني ، متفق على
ضعفه ، وصفه أحمد بالتدليس .
(١٤٣) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، ذكر ابن حبان
في الضعفاء أنه كان مدلساً ، وكذا وصفه به الدارقطني .
(١٤٤) عبد العزيز بن عبدالله بن وهب الكلاعي ، ضعيف
قال ابن حبان ((يعتبر حديثه اذا بين السماع)).
(١٤٥) عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر قال الحاكم ((كان
يدلس عن شيوخ ما سمع منهم قط ) وروى عن الحسن بن
محمد بن عبدالله بن أبي يزيد أنه لم يسمع من أبيه شيئاً ،
وانما أخذ الكتب .
(١٤١) وقال العقيلي ((حدث بمناكير عن هشام لا أصل لها)) وقال ابن عدي :
(( ليس حديثه بالكثير)) وقال أبو حاتم الرازي ((منكر الحديث))
وقال الساجي ((صدوق وفي بعض أحاديثه مناكير)) وقال ابن عدي .
((أيضاً أحاديثه مناكير)» وذكره ابن حبان في الثقات وقال ((ربما خالف
يعتبر حديثه أن بين السماع في روايته)» . اللسان .
(١٤٢) متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال لعله كبر واختلط: من
التاسعة ، مات سنة ٢١٠/ تمييز .
(١٤٣) ضعيف في حفظه ، من السابعة، مات سنة ٥٦ ، وقيل بعدها ، وقيل
جاوز المائة ، ولم يصح ، وكان رجلا صالحاً/بخ د ت ق .
(١٤٥) متروك ، وكذبه الثوري، من السابعة/ق .
٥٥

(١٤٦) عثمان بن عبد الرحمن الطَّرَائِفي قال ابن حبان
((روى عن قوم ضعاف أشياء قدلسها عنهم)).
(١٤٧) علي بن غالب البصري عن واهب بن عبدالله،
وعنه يحيى بن أيوب ، ضعفه أحمد وغيره ، وقال ابن حبان
كان كثير التدليس .
(١٤٨) عمرو بن حكام ، قال الحاكم ((كان يدلس عمن لم
يسمع منه )) قال المديني سمع في شبابه من شعبه فلما مات
أخذ كتبه .
(١٤٦) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم، صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء
والمجاهيل ، فضعف بسبب ذلك ، نسبة ابن نمير الى الكذب ، وقد
وثقة ابن معين، من التاسعة، مات سنة ٢٠٢/د س ق . وقال الذهبي
في الميزان معقباً على كلام ابن حبان قلت : لم يرو ابن حبان في
ترجمته شيئاً ولو كان عنده له شيء موضوع لاسرع باحضاره وما علمت
أن أحداً قال في عثمان بن عبد الرحمن هذا أنه كان يدلس عن
الهلكي ، انما قالوا يأتي عنهم بمناكير ، والكلام في الرجال لا يجوز الا
التام المعرفة تام الورع، وكذا أسرف فيه محمد بن عبدالله بن نمير
فقال «كذاب)).
(١٤٧) وقع في المطبوع من الطبقات المصري وفي الميزان واللسان البصري بدل
المصري ، وفي المجروحين ، ذكر أنه من ساكني البصرة ، توقف فيه أحمد
كما في اللسان .
(١٤٨). قال أحمد ((ترك حديثه)) وقال البخاري ((ليس بالقوى عندهم)) ضعفه
علي ، قال ابن عدي ((عامة ما يرويه غير متابع عليه الا أنه مع ضعفه
يكتب حديثه)» الميزان . وقال أبو حاتم شيخ ليس بالقوي يكتب
حديثه)) وقال أبو زرعة ((ليس بالقوى)) وقال أبو أحمد الحاكم («ليس
بالقوي عندهم)» وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين في الضعفاء .
اللسان
٥٦

(١٤٩) مالك بن سليمان الهروي ، قاضي هراة ، ضعفه
النسائي ، ووصفه ابن حبان بالتدليس .
(١٥٠) محمد بن كثير الصنعاني، قال العقيلي ((في ترجمة
عمر بن الأموي أحد الضعفاء روى الثوري عن أبي حزام عن
سهل حديث)) ازهد في الدنيا* قال: وهذا لا أصل له عن الثوري
وقد تابعه عليه محمد بن كثير الصنعاني ، عن الثوري ، ولعله
أخذه عنه ودلسه ، لأن المشهور به خالد .
(١٥١) الهيثم بن عدي الطائي ، اتهمه بالكذب البخاري ،
وتر که النسائي وغيره،وقال احمد كان صاحب أخبار وتدليس.
(١٥٢) يحيى بن أبي حَيّة الكلبي ، أبو جناب ، ضعفوه،
وقال أبو زرعة وأبو نعيم وابن نمير ويعقوب بن سفيان
والدارقطني وغير واحد كان مدلساً .
آخر المراتب .
(١٤٩) قال العقيلي ((وفيه نظر)) وقال السليماني ((فيه نظر)) الميزان وقال
الساجي: ((بصرى، يروي مناكير)) وذكره ابن حبان في الثقات وقال
( ... انه في جملة الضعفاء وهو ممن استخير الله فيه ) اللسان .
(١٥٠) محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، صدوق كثير الغلط ،
من صغار التاسعة مات سنة بضع عشرة/د ت س .
حديث «ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما أيدي الناس يحبك
الناس)) رواه ابن ماجة والطبراني والحاكم وغيرهم وانظر صحيح
الجامع الصغير رقم (٩٣٥) .
(١٥١) ( مات سنة ٢٠٧ عن ٩٣) . الميزان.
(١٥٢) ضعفوة لكثرة تدليسه، من السادسة، مات سنة خمسين أو
قبلها/د ت ق .
٥٧

فصــل
؛ ومما يستغرب ما ذكره عن شعبة في ذلك ، مع كراهيته
له ، وذلك ما (قرأت) على فاطمة بنت المنجا عن عيسى بن
عبد الرحمن المطعم قرىء على كريمة بنت عبد الوهاب وأنا
أسمع عن محمد بن أحمد بن عمرو الباعنان أنا أبو عمرو بن
أبي عبدالله بن مندة أنا أبو عمرو عبدالله بن محمد بن أحمد
ابن عبد الوهاب املاء ثنا أبو عبدالله أحمد بن يونس بن اسحاق
ثنا أحمد بن محمد الأصفر حدثني الثفيلي ثنا مسكين بن بكير
ثنا شعبة قال سألت عمرو بن دينار عن رفع الأيدي عند رؤية
البيت فقال قال أبو قزعة : حدثني مهاجر المكي أنه سأل
جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أكنتم ترفعون أيديكم عند
رؤية البيت فقال قد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهل فعلنا ذلك . قال الأصفر ألقيته على أحمد بن حنبل
فاستعادنيه فاعدته عليه فقال ما كنت أظن أن شعبة يدلس .
حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي قزعة بأربعة أحاديث
هذا أحدها لم يذكر فيه عمرو بن دينار .
قلت اسم أبي قزعة سويد بن حجر وهذا شيء قاله الامام
أحمد بن حنبل ظناً والذي عندي أن شعبة لم يدلسه بل كان
يسأل عمرو بن دينار فحدثه بهذا ثم لقي أبا قزعة فسأله عنه
فحدثه به والدليل على ذلك انه صرح بسماعة منه لهذا الحديث
فيما رواه أبو داود في السنن* عن يحيى بن معين عن محمد بن
جعفر غُنْدرَ عن شعبة سمعت أبا قزعة به وكيف يظن بشعبة
التدليس وهو القائل لأن آخر من السماء أحب إلي من أن أقول
انظر سنن أبي داود (١٧٥/٢) بتحقيق محي الدين عبد الحميد .
٥٨

عن فلان ولم أسمعه منه وهو القائل لأن أزني أحب إلى من
أن أدلس وقال البغوي ثنا أحمد بن ابراهيم العبدي ثنا محمد
ابن معاذ ثنا معاذ عن شعبة قال ما رأيت أحداً من أصحاب
الحديث الا يدلس الا ابن عون وعمرو بن مرة (وقال البيهقي)
في المعرفة روينا عن شعبة قال كنت أتفقد فم قتادة فاذا قال ثنا
وسمعت حفظته واذا قال حدث فلان تركته ، قال وروينا عن
شعبة انه قال كفيتكم تدليس ثلاثة الأعمش وأبي اسحاق
وقتادة (قلت) فهذه قاعدة جيدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة أنها
اذا جاءت من طريق شعبة دلت على السماع ولو كانت معنعنة
ونظيره ، ثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر فانه لم يسمع منه
الا مسموعة من جابر قال سعيد بن أبي مريم ثنا الليث قال
جئت أبا الزبير فدفع لي كتابين فسألته أسمعت هذا كله عن
جابر قال لا فيه ما سمعت ، فيه ما لم أسمع ، قال فأعلم لي
على ما سمعت منه فأعلم لي هذا الذي عندي والله أعلم.
آخر كتاب « تعريف أهل التقديس بمراتب الموصفين
بالتدليس )) تأليف الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الاسلام
شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر
الكناني العسقلاني المصري رحمه اللّه تعالى . قال مؤلفه رحمه
اللّه تعالى ((علقت هذه النبذة في شهور سنة خمس عشرة
وثمانمائة ، وعلقها عني بعض الطلبة ، سنة ست عشرة ثم
زدت فيها بعد ذلك أسماء مختصرة )» انتهى .
تم بحمد الله وفضله
قال عاصم بن عبدالله : وكان الفراغ من التعليق على هذا الكتاب في
الثالث من جمادى الثانية ١٤٠١ هـ في مادل تاون لاهور بباكستان .
وتم تبييضه في الحادي والعشرين من شهر شوال لعام ١٤٠٣هـ في
الزرقاء - الأردن والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات .
٥٩

ملحق
باسماء من وصف بالتدليس ممن لم يذكروا في
(تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس))
أضافهم المحقق اتماماً للفائدة
(١٥٣) ١ - باذام، أبو صالح، مولى أم هانيء/٤
قال الحافظ بن حجر في التقريب : ضعيف مدلس .
(١٥٤) ٢ - ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي ، أبو خالد
الحمصي / خ ٤ .
قال أبو داود في سننه في باب كيف المسح (٦٤/١ من
عون المعبود ، الطبعة الهندية ) : حدثنا موسى بن مروان
ومحمود بن خالد الدمشقي المعنى قال ثنا الوليد قال محمود
أنا ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة بن
شعبة عن المغيرة بن شعبة قال : وضأت النبي صلى الله عليه
وسلم في غزوة تبوك فمسح على الخفين وأسفلهما* ، قال
أبو داود : وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء .
(١٥٣) باذام ـ بالذال المعجمة ، ويقال آخره نون، أبو صالح ، مولى أم هاني،
من الثالثة . التقريب (٩٣/١).
(١٥٤) ثقة ثبت الا أنه يرى القدر، مات سنة بضع وخمسين ومائة . انظر
التهذيب (٣٣/٢) والتقريب (١٢١/٢) ((والتدليس والمدلسون)) للشيخ
حماد .
الحديث ضعفه البخاري وأبو زرعة والترمذي وأبو داود والشافعي وابن
حزم كما في عون المعبود (٦٤/١) وأحاديث المسح على الخفين متواترة كما
صرح جمع من الحفاظ. وانظر فتح الباري (٣٠٦/١). لكن الصحيح
المسح اعلى الخفين دون أسفلهما ، والله أعلم .
٦٠

(١٥٥) ٣ - جميل بن زياد الطائي:
قال البغوي في معجمة : قد روى عن ابن عمر يقول فيها
سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر رضي الله عنهما .
(١٥٦) ٤ - الحسن بن علي بن راشد الواسطي نزيل
البصرة/ د س .
قال الحافظ بن حجر في التقريب : صدوق ، رُمي بشيء
من التدليس .
(١٥٧) ٥ - سعيد بن سويد الكلبي :
ذكره شيخنا العلامة محدث العصر محمد ناصر الدين
الألباني في كتابه: ((ظلال الجنة في تحقيق كتات السنة لابن
أبي عاصم)) (١٧٩/٢) ووصفه بالتدليس ولم يعز وصفه
بالتدليس لأحد . والله أعلم .
(١٥٥) قال ابن معين، ليس بثقة، وقال البخاري: لم يصح حديثه، وقال
النسائي ، ليس بثقة ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وقال
البغوي: ضعيف جداً. انظر اللسان (١٣٦/٢).
(١٥٦) مات سنة (١٣٧ هـ) . التقريب .
(١٥٧) روى عنه عمرو بن مرة، وذكره ابن عدي مختصراً ، وقال البخاري :
لا يتابع في حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يروي عنه
معاوية . وقال الحافظ بن حجر : قلت هو الكلبي قال ابن أبي
حاتم : روى عن عمر بن عبد العزيز وعبد الأعلى بن هلال وعنه معاوية
ابن صالح وأبو بكر بن أبي مريم وفي كتاب ابن أبي حاتم آخر يقال له
سعيد بن سويد روى عن زياد بن أبي الصديق الناجي مرسلا ، وعنه
زيد بن جناب ، وآخر سعيد بن سويد روى عن عبد الملك بن عمير ،
وروى عنه محمد بن الصلت . والجميع في ثقات ابن حبان . انظر
اللسان (٣٣/٣) .
٦١

(١٥٨) ٦ - سليمان بن موسى الأموي مولاهم ،
الدمشقي ، الأشدق/م ٤ :
قال ابن حبان في مشاهير على الأمصار ص (١٧٩): وقد
قيل انه سمع جابرا وليس ذاك بشيء تلك كلها أخبار
مدلسة .
(١٥٩) ٧ - عاصم بن عمرو بن قتادة بن النعمان
الأوسي الأنصاري أبو عمرو المدني/ع . قال الحاكم في
المستدرك (٣٩٨/١) :
حدثنا أبو بكر أحمد بن اسحاق الفقيه ثنا أحمد بن
ابراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث حدثني هشام
ابن سعد عن عباس بن عبدالله بن معبد بن عباس عن عاصم
ابن عمر بن قتادة الأنصاري عن قيس بن سعد بن عبادة
الأنصاري أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعثه ساعيا فقال
أبوه لا تخرج حتى تحدث برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
عهداً فلما أراد الخروج أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا قيس لا تأتي
يوم القيامة على رقبتك بعير له رغاء ... الحديث)) ثم قال
الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وله
شاهد مختصر على شرط الشيخين .
(١٥٨) صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخلط قبل موته بقليل ، من
الخامسة. التقريب (٣٣١/١) مات سنة (١١٥هـ) كما في المشاهير
ص (١٧٩) .
(١٥٩) ثقة، عالم بالمغازي، مات بعد العشرين ومائة. التقريب (٣١٥/١)،
وذكر شيخنا حماد الأنصاري أن هذا ارسال خفي وليس بتدليس على
الأصح فلا ينبغي أن يعد عاصم من المدلسين (التدليس والمدلسون) .
٦٢

وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال : قلت بل منقطع عاصم
لم يدرك قيساً .
(١٦٠) ٨ - عبد الجبار بن وائل بن حجر/م ٤ :
قال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار ص (١٦٣):
مات أبوه وائل وأمه حامل به ، كل ما روى عن أبيه
مُدَلَّس ، وان كان لا يصغر عن صحبة الصحابة .
(١٦١) ٩ - عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي
الدمشقي / س ق .
قال عاصم بن عبدالله : ذكره ابن حبان في كتابه
المجروحين: (٥٥/٢) وقال: ((وهو الذي يدلس عن الوليد
ابن مسلم ، يقول : قال أبو عمرو وحدثنا أبو عمرو عن
الزهري يوهم أنه الأوزاعي وانما هو ابن تميم)) .
(١٦٢) ١٠- عبد العزيز بن جريج المكي ، مولى
قريش / ٤ ٠
قال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار ص (١٤٥) :
ليس له عن صحابي سماع وكل ما روي عن عائشة مدلس
لم يسمع منها شيء .
(١٦٠) ثقة لكنه أرسل عن أبيه، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة .
(١٦١) ضعيف، ما له في النسائي سوى حديث واحد، مات بعد المائة الأولى
للهجرة . انظر الميزان (٥٩٨/٢) والتقريب (٥٠٢/٢) .
(١٦٢) هو والد عبد الملك بن عبد العزيز، من فقهاء أهل مكة ، لين ، قال
العجلي ، لم يسمع من عائشة ، وأخطأ خصيف فصرح بسماعه ، من
الرابعة انظر التقريب (٥٠٨/١) والمشاهير ص (١٤٥) . ..
٦٣