النص المفهرس
صفحات 21-40
ابن عباس ، ولا يذكر عكرمة ، وكذا كان يسقط عاصم بن عبدالله من اسناد آخر ، ذكر الدارقطني وأنكر ابن عبد البر أن يكون تدليساً . (٢٣) ق س/محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة البخاري ، الامام، وصفه بذلك أبو عبدالله بن مندة في كلام له فقال فيه اخرج البخاري قال فلان وقال لنا فلان ، وهو تدليس ، ولم يوافق ابن مندة على ذلك ، والذي يظهر أنه* يقول فيما لم يسمع وفيما سمع ، لكن لا يكون على شرطه أو موقوفا قال لى أو قال لنا ، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه . (٢٣) جبل الحفاظ وامام الدنيا، ثقة الحديث، من الحادية عشرة، مات سنة ٥٦ في شوال ، وله ٩٢ سنة/ ت س . التقريب ووقع في المطبوع من تعريف أهل التقديس الرمز بـ (ق) خلافا للتهذيب والتقريب والخلاصة يظهر أن (ق) تصحفت عن (ت) (( وقال أبو الحسن بن القطان: وأما البخاري فذلك باطل عنه ومن الأدلة على بطلان كلام ابن منده هذا في الامام البخاري أنه قد ضم معه الامام مسلم في ذلك ، ولم يقل مسلم في صحيحه بعد المقدمة عن أحد من شيوخه (قال فلان) وانما روى عنهم بالتصريح فهذا يدلك قطعاً على توهين كلام ابن مندة بل على بطلانه)) انتهى من ((التدليس والمدلسون)). ( قال المصنف في فتح الباري بشرح البخاري بعد أن ذكر الكلام الذي هنا : * وقيل انه لا يقول ذلك الا فيما حمله مذاكرة ، وهو محتمل ، لكنه ليس يطرد لأني وجدت كثيراً فيما قال فيه ((قال لنا» في الصحيح قد اخرجه في تصانيف أخرى بصيغة حدثنا والله الموفق ) انتهى من التعليق على المطبوع . ٢٤ (٢٤) محمد بن عمران بن موسى المَرْزُبَاني الكاتب الاخباري ، كان يطلق التحديث والاخبار في الاجازة ، ولا يبين ، ذكر ذلك الخطيب وغيره . (٢٥) ت ق/محمد بن يزيد بن خُنَيْس ، العابد ، قال ابن حبان: ((يعتبر حديثه اذا بين السماع في روايته)). (٢٦) محمد بن يوسف بن مْسَدِي الحافظ ، الأندلسي، نزيل مكة ، في المائة السابعة ، وكان يدلس الاجازة ، وله معجم مشهور ، مَات بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة . (٢٧) م دس/مخرمة بن بكير بن عبدالله بن الأشج، قال ابن المديني: ((سمع من أبيه قليلا وقيل لم يسمع منه شيئاً وحدث عنه بالكثير)) وقال أبو داود: ((ولم يسمع منه الا حديث الوتر ووصفه زكريا الساجي بالتدليس » وقال مالك : (( حلف لي مخرمة أنه سمع من أبيه )) وقال موسى بن سلمة : قلت لمخرمة بن بكير سمعت من أبيك قال لم أدرك أبي وهذه كتبه . (٢٤) قال العتيقي: كان مذهبه الاعتزال ، وكان ثقة، وقال الخطيب ((ليس بكذاب)) وقال الأزهري ((كان معتزلياً وما كان ثقة)» مات سنة (٣٨٤هـ) انتهى من الميزان وانظر الانساب (ق ٥٢١) . (٢٥) مقبول ، وكان من العباد ، من التاسعة ، تأخر الى بعد العشرين ومائتين . (٢٦) وهو محمد بن يوسف بن موسى بن مسدي ، كان من بحور العلم ، ومن كبار الحفاظ ، له أوهام ، وفيه تشيع ، ورأيت جماعة يضعفونه قتل بمكة سنة ٦٦٣هـ . الميزان . (٢٧) صدوق ، من السابعة ، مات سنة ٥٩. ٢٥ (٢٨) ت/ مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ، الامام المشهور، قال ابن مندة: ((انه كان يقول فيما لم يسمعه من مشائخه قال لنا فلان وهو تدليس )) ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين وهو كما قال . (٢٩) ع/موسى بن عقبة المدني ، تابعي صغير ، ثقة متفق عليه ، وصفه الدارقطني بالتدليس ، أشار إلى ذلك الاسماعيلي . (٣٠) ع/ هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ، تابعي صغير ، مشهور ، ذكره بذلك أبو الحسن القطان ، وأنكره الذهبي وابن القطان ، فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه ، وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة ، وهي تقتضي أنه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس . (٢٨) ثقة حافظ، امام مصنف، عالم فقيه، مات سنة ٦١، وله ٥٧ سنة . (٢٩) هو موسى بن عقبة بن أبي عياش ، بتحتانية ومعجمة ، الأسدي مولى آل الزبير ، ثقة فقيه، أمام في المغازي ، من الخامسة ، لم يصح أن ابن معين لينه ، مات سنة ٤١ ، وقيل بعد ذلك . (٣٠) ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة ٤٥ أو ٤٦، وله ٨٧ سنة التقريب . ( وقال ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان هشام بن عروه يحدث عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرين الا اختار أيسرهما، وما ضرب بيده شيئاً )) الحديث فلما سألته قال أخبرني أبي عن عائشة قالت ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين لم أسمع من أبي الا هذا، والباقي لم أسمعه، إنما هو عن الزهري ، هكذا رواه الحاكم في علومه . قال العلائي : وفي جعل هشام بمجرد هذا مدلسا نظر وقال : لم أر من وصفه بالتدليس من الطبقة الأولى ) انتهى من التدليس للشيخ حماد . ٢٦ (٣١) ع/لاحق بن حميد أبو مجلز البصري ، التابعي المشهور ، صاحب أنس ، مشهور بكنيته ، أشار ابن أبي خيثمة عن ابن معين الى انه كان يدلس ، وجزم بذلك الدار قطني . (٣٢) ع/ يحيى بن سعيد بن فهد بالقاف ، ابن قيس الأنصاري ، المدني ، تابعي صغير ، مشهور ، وصفه بذلك علي المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي ، وكذا وصفه به الدارقطني . (٣٣) ع/ يزيد بن هارون الواسطي ، أحد الأعلام ، من أتباع التابعين قال : ((ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه » . المرتبة الثانية وعدتهم ثلاثة وثلاثون نفساً (٣٤) ابراهيم بن سليمان الأفطس ، الدمشقي ، عن مكحول وغيره ، وعن يحيى بن حمزة وجماعة ، قال أبو حاتم : لا بأس به ، وأشار البخاري الى أنه كان يدلس . (٣١) ثقة، من كبار الثالثة، مات سنة ١٠٦، وقيل ١٠٩ ، وقيل قبل ذلك . (٣٢) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري ، المدني ، من الخامسة ، مات سنة ٤٤ ، أو بعدها ، التقريب . وقال في التهذيب: (( ويقال يحيى بن سعيد بن قيس بن فهد ولا يصح قال البخاري)) وفي الخلاصة ((قال ابن سعد ثقة حجة كثير الحديث)) وقال أبو حاتم: ((يوازي الزهري في الكثرة)) وقال أحمد ((يحيى بن سعيد أثبت الناس » . (٣٣) ثقة متقن، عابد، من التاسعة، مات سنة ٢٠٦ ، وقد قارب التسعين. (٣٤) ثقة ثبت ، إلا أنه يرسل، من الثامنة/ ت ق . ٢٧ (٣٥) ع/ابراهيم بن يزيد النخعي ، الفقيه المشهور ، في التابعين من أهل الكوفة . ذكر الحاكم أنه كان يدلس ، وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة الا عائشة رضي الله عنها ، ولم يسمع منها وكان يرسل كثيراً ولا سيما عن ابن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا . ٠ (٣٦) ع/ اسماعيل بن أبي خالد ، المشهور ، الكوفي ، الثقة من صغار التابعين ، وصفه النسائي بالتدليس . (٣٧) ع/أشعث بن عبد الملك الحُمْراني ، بصري ، قال معاذ : ((سمعته يقول كل شيء حدثتكم عن الحسن منه الا ثلاثة أحاديث حدیث الذي یرکع دون الصف ، وحديث عدة الحائض ، وحديث علي في الخلاص)) . (٣٨) ٤٢ / بشير بن المهاجر الغنوي، كوفي، من صغار التابعين قال ابن حبان في الثقات كان يدلس . (٣٩) م٤ / جُبَيْر بن نفير الخضرمي من ثقات التابعين من أهل الشام قال الذهبي في طبقات الحفاظ ((ربما دلس عن كبار الصحابة» . (٣٥) ثقة، إلا أنه يرسل كثيراً، من الخامسة، مات سنة ٩٦ ، وهو ابن خمسين أو نحوها التقريب وذكر الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف في التعليق على التقريب أن عبارة التقريب من الخامسة لا تصح لمخالفتها اصطلاح المصنف لأنه توفي قبل المائة الأولى عام ٩٦ كما نقل عن أبي نعيم ، ولعل هذا تحريف من الناسخ والصواب من الثانية . انتهى بقليل من التصرف . (٣٦): اسماعيل بن خالد الاحمسي ، مولاهم ، البجلي ، ثقة ثبت ، من الرابعة ، مات سنة ٤٦ . (٣٧) ثقة فقيه، من السادسة؛ مات سنة ٤٢، وقيل سنة ٤٦/ خ ع . (٣٨) صدوق لين الحديث، رمي بالارجاء ، من الخامسة . (٣٩) ثقة جليل من الثانية مخضرم، ولابيه صحبة ، فكأنه هو ، ما وفد الا في عهد عمر، مات سنة ٨٠، وقيل بعدها/بخ م٠٤ ٢٨ (٤٠) ع/الحسن بن أبي الحسن البصري ، الامام المشهور من سادات التابعين ، رأى عثمان ، وسمع خطبته ، ورأى علياً ، ولم يثبت سماعه منه ، كان مكثرا من الحديث ، ويرسل كثيرا عن كل أحد ، وصفه بتدليس الاسناد النسائي وغيره . (٤١) الحسن بن علي بن محمد التميمي ، أبو علي المذهب ، رواي مسند أحمد عن القطيعي ، قال الخطيب : ((روى عن القطيعي حديثاً لم يسمعه منه)) قال الذهبي: ((لعله استجاز روايته بالإجازة والوجاد)» قال الخطيب: ((وحد ثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث فقلت لم يكن هذا عند ابن مهدي فضرب عليه)) قال الخطيب: ((وكان سماعه صحيحاً في المسند (٤٠) اسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة ، الأنصاري ، ثقة فقيه ، فاضل مشهور وكان يرسل كثيراً ويدلس ، قال البزار : كان يروى عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول : حدثنا وخطبنا يعني الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة ، هو رأس الطبقة الثالثة ، مات سنة ١١٠ وقد قارب التسعين انتهى من التقريب . قال هم رواية الحسن عن سمرة بن جندب بالسماع في صحيح البخاري (ج ٩/ ص ٥٩٠ من فتح الباري) . الحديث العقيقة ، وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبا في السنن الأربعة وعند علي بن المديني أن كلها سماع ، وكذا حكى الترمذي عن البخاري ، وكذا جاء في مسند أحمد سماع الحسن لغير حديث العقيقة وانظر التهذيب (٢٦٩/٢) . (٤١) وقع في المطبوع الحسن بن التميمي ، أبو علي المذهب ، والتصويب الذي أثبته من الميزان وغيره . وقال السلفي : كان مع عسره متكلماً فيه لأنه حدث بكتاب الزهد لأحمد بعد ما عدم أصله من غير أصله . وقال الذهبي في الميزان: ( الظاهر من ابن المذهب انه شيخ ليس بالمتقن وكذلك شيخه ابن مالك)، وتوفي عام (٤٤٧هـ) كما في تاريخ بغداد (٣٩٠/٧) . وانظر ((التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الاباطيل» ٢٣٣/١ للبسط في الدفاع عن ابن المذهب . ٢٩ الا في اجزاء منه ألحق اسمه فيها ، وتعقبه ابن نقطة بانه لم يحدث بمسنَدَيْ فضالة بن عبيد وعوف بن مالك وبقطعة من مسند جابر فلو كان يلحق اسمه لالحقه في الجميع ولعل ما ذكره الخطيب انه ألحقه كان يعرف أنه سمعه أو رواه بالاجازة . (٤٢) الحسن بن مسعود أبو علي الدمشقي ، ابن الوزير، محدث مكثر ، مذكور بالحفظ ، وصفه ابن عساكر بالتدليس ، وقال مات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة . (٤٣) ع/الحكم بن عتيبه ( بمثناه ثم موحدة مصغر ) ، تابعي صغير ، من فقهاء الكوفة ، مشهور ، وصفه النسائي بالتدليس ، وحكاه السلمي عن الدارقطني . (٤٤) ع/ حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي ، من الحفاظ، من أتباع التابعين ، مشهور بكنيته ، متفق على الاحتجاج به ، مات سنة مائتين ، وصفه بذلك القبطي، فقال ((كان كثير التدليس ، ثم رجع عنه)) وقال ابن سعد (( كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه )) ، انتهى وقد قال أحمد : كان صحيح الكتاب ضابطاً لحديثه ، وقال أيضاً كان ثبتاً ما كان أثبته لا يكاد يخطيء مات سنة احدى ومائتين . (٤٥) م٤ / حماد بن أبي سليمان الكوفي ، الفقيه المشهور ، ذكر الشافعي أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن ابراهيم (٤٣) ثقة فقيه، الا أنه ربما دلس، من الخامسة ، مات سنة ١٣ أو بعدها وله نيف وستون . (٤٤) من كبار التاسعة ، مات وهو ابن ثمانين . (٤٥) فقيه صدوق، له أوهام ، من الخامسة ، رمى بالارجاء ، مات سنة ٢٠ أو قبلها/خت بخ م٤. وهكذا رمز له في الخلاصة . ٣٠. قال فقلت لحماد سمعته من ابراهيم قال : لا أخبر ني به مغيرة ابن مقسم عنه . . (٤٦) ع/ خالد بن معدان الشامي ، الثقة المشهور ، قال الذهبي : كان يرسل ويدلس . (٤٧) ع/زكريا بن أبي زائدة الكوفي ، من اتباع التابعين، اكثر عن الشعبي وابن جريج ، ووصفه الدارقطني بالتدليس . (٤٨) ع /سالم بن أبي الجعد الكوفي ، ثقة مشهور ، من التابعين ذكره الذهبي في الميزان بذلك . (٤٩) م٤ / سعيد بن عبد العزيز الدمشقي ، ثقة من كبار الشامين ، من طبقة الأوزاعي ، روى عن زيادة بن أبي سودة فقال أبو الحسن بن القطان : لا يدري سمعه منه أو دلسه عنه. (٥٠) ع / سعيد بن أبي عروبة البصري ، رأى أنسا رضي الله عنه واكثر عن قتادة ، وهو ممن اختلط ، ووصفه النسائي وغيره بالتدليس . (٤٦) من الثالثة، مات سنة ١٠٣ ، وقيل بعد ذلك. (٤٧) ويقال هبيرة بن ميمون بن فيروز، الهمداني الوادعي ، أو يحيى الكوفي ثقة ، وكان يدلس، وسماعه من أبي إسحاق بآخره ، من السادسة مات سنة ٤٧ أو ٤٨ ، أو ٤٩/ع . رمز له في المطبوع من طبقات المدلسين م والصواب ع كما في التهذيب والخلاصة والتقريب . (٤٨) من الثالثة، مات سنة ٩٧ أو ٩٨ ، وقيل سنة مائة، أو بعد ذلك، ولم يثبت انه جاوز المائة ، ثقة يرسل كثيراً . (٤٩) ثقة أمام، سواه أحمد بالاوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، ولكنه اختلط في آخر عمره ، من السابعة ، مات سنة ٦٧ ، وقيل بعدها ، وله بضع وسبعون/بخ م٤ . (٥٠) ثقة حافظ، له تصانيف ، لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من اثبت الناس في قتادة ، من السادسة ، مات سنة ٥٦ وقيل ٥٧ . ٣١ (٥١) ع/ سفيان بن سعيد الثوري ، الامام المشهور ، الفقيه العابد الحافظ الكبير ، وصفه النسائي وغيره بالتدليس، وقال البخاري : ما أقل تدليسه . (٥٢) ع/سفيان بن عيينة الهلالي، الكوفي ، ثم المكي ، الامام المشهور ، فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس ، لكن لا يدلس الا عن ثقة ، وادّعى ابن حبان بأن ذلك كان خاصاً ، ووصفه النسائي وغيره بالتدليس ، وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين : الأول هذا ، والثاني سفيان بن عيينة الهلالي ، مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشيء ، كان يدلس . قال البرهان: هذا آخر غير الأول . (قلت) ليس كما ظن* فان ابن عيينة مولى بني هلال ، وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي ؟ فقال : سفيان بن عيينة ، فأعجبه استحضاره وانما نسب لمسعر لأن مسعراً من بني هلال صليبة ، ولعل العجلي انما قال فيه ليس بشيء لأمر آخر غير (٥١) ثقة حافظ، فقيه، من رؤوس الطبقة السابعة، وكان ربما دلس ، مات سنة ٦١ وله ٦٤ سنة . (٥٢) ثقة حافظ، فقيه، تغير حفظه بآخره، وكان ربما دلس، لكن عن الثقات ، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان اثبت الناس في عمرو بن دينار ، مات في رجب سنة ٩٨ وله ٩١ سنة . (( وقال ولد البرهان موفق الدين أبو ذر، لم يظن والدي بل حقق ذلك بقول والدي غير الأول ، وقد قال العجلي : سمع عمر وجابرا وأين الأول منهما من السماع . نعم فالأول يروى عن عمرو بن دينار والزهري وزيد بن أسلم وصفوان بن سليم ، وعنه شعبة ومسعر من شيوخه وابن المبارك من أقرانه وأحمد وإسحاق وابن معين وابن المديني وطبقتهم . وتبين من هذا أنهما شخصان كما قال البرهان في التبيين من الثانية. لم أجد له وفاة)) انتهى من ((التدليس)) للشيخ حماد . ٣٢ التدليس ، لعله الاختلاط ، ثم راجعت أصل الثقات للعجلي فوجدته قال ما نصه سفيان بن عيينة . (٥٣) خت م ٤ / سليمان بن داود الطيالسي ، أبو داود الحافظ المشهور بكليته ، من الثقات المكثرين ، قال يزيد بن زريع . سألته عن حديثين لشعبة فقال لم أسمعهما منه . قال ثم حدث بهما عن شعبة قال الذهبي : ودلسهما عنه فكان ماذا ؟ قلت ويحتمل أن يكون تذكرهما وان كان دلسهما نظر فان ذكر صيغة محتملة فهو تدليس الاسناد وان ذكر صيغة صريحة فهو تدليس الاجازة . (٥٤) ع / سليمان بن طَرْخان التَّيْمى، تابعي مشهور، من صغار تابعي أهل البصرة ، وكان فاضلا ، وصفه النسائي وغيره بالتدليس . (٥٥) ع/ سليمان بن مِهْران الأعمش محدث الكوفة ، وقارؤها ، وكان يدلس ، وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدار قطني ، وغيرهم . (٥٦) ت / شريك بن عبدالله النخعي، القاضي ، مشهور ، كان من الأثبات ، ولما ولي القضاء تغير حفظه ، وكان يتبرأ من التدليس ، ونسبة عبد الحق في الأحكام إلى التدليس ، وسبقه الى وصفه به الدارقطني . (٥٣) ثقة حافظ، غلط في أحاديث، من التاسعة، مات سنة ٢٠٤ . (٥٤) ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة ٤٣ ، وهو ابن سبع وتسعين . (٥٥) ثقة حافظ ، عارف بالقراءة ، ورع ، ولكنه يدلس ، من الخامسة : مات سنة ٤٧ أو ٤٨ وكان مولده أول سنة ٦١ . (٥٦) صدوق يخطي كثيراً وكان عادلاً فاضلا ، عابداً شديداً على أهل البدع من الثامنة، مات سنة ٧٧ أو ٧٨/خت م٤ ٠ التقريب ورمز له في المطبوع ت فقط وفي التقريب والخلاصة ما أثبتناه . تعريف أهل التقديس - م ٣ ٣٣ (٥٧) ٤/ شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاصي، يروى عن جده ، روى عنه ابنه عمرو ، ومشيخته مشهورة ؛ وروى عنه أيضاً ولد له آخر اسمه عُمَير بضم العين وثابت البناني وعطاء الخراساني وغيرهم ، وجل ما يُروْىَ عنه عن ولده عمرو ، وستأتي ترجمته* ، واختلفوا في سماعة من جده ، فجزم بأنه سمع منه ابن المديني والبخاري والدارقطني وأحمد ابن سعيد الدارمي وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وقال أحمد ابن حنبل أراه سمع منه ، وجزم أنه لم يسمع منه ابن معين ، وقال : انه وجد کتاب عبدالله بن عمر فحدث منه وقال ابن حبان (( من قال انه سمع من جده فليس ذلك بصحيح)) . قلت : وقد صرح بسماعه من جده في أحاديث أنه سمع من جده قليلة ، فان كان الجميع صحيحة ، وجدت صورة التدليس . (٥٨) ع / عبد الرزاق بن همام الصنعاني ، الحافظ المشهور ، متفق على تخريج حديثه ، وقد نسبه بعضهم الى التدليس ، وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس ، قال : حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني اصحاب الحديث ؛ فتعلقت بالكعبة ، فقلت : يا رب مالي اكذب أنا ؟ أمدلس أنا ؟ أبقية بن الوليد أنا ؟ فرجعت إلى البيت ، فجاؤني ، ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية . (٥٧) صدوق، ثبت سماعة من جده ، من الثامنة/ بخ ز٤ . وهكذا رمز له في الخلاصة أيضاً . * انظر الشرح رقم (٦) . (٥٨) ثقة حافظ مصنف شهير عمى في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع من التاسعة مات سنة ١١ وله ٨٥ سنة . ٣٤ (٥٩) خ م د ت س/عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص ابن هشام المخزومي ، تابعي مشهور ، وصفه بذلك الذهبي في أرجوزته ، والعلائي في المراسيل . (٦٠) ٤ /عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو ابن العاصي السَّهْمي ، تابعي صغير ، مشهور ، مختلف فيه ، والأكثر على أنه صدوق في نفسه ، وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي ، قال ابن معين : اذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب* (ومن هنا جاء ضعفه ) واذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة ، وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده ، وقالوا انما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه ، وهو ثقة في نفسه ، انما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده . وقال ابن أبي خيثمة سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئاً انما وجده في كتاب أبيه وقال ابن عدي روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء الا ان أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم اياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقالوا هي صحيفة قلت : فعلى مقتضى قول هؤلاء يكون تدليساً لأنه ثبت سماعه من أبيه وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم (٥٩) ثقة من الثالثة مات بعد عطاء التقريب . وانظر جامع التحصيل ص (١٢٤) . (٦٠) صدوق، من الخامسة، مات سنة ١١٨/ز . وهكذا رمز له في الخلاصة أيضاً .. وقع في المطبوع فهو كذاب والصواب ما أثبتناه كما في التهذيب (٣٩/٨) * وما بين القوسين زيادة من التهذيب . ٣٥ يسمعه منه مما أخذه عن الصحيفة بصيغة عن وهذا أحد صور التدليس والله أعلم . (٦١) ع/محمد بن خازم الكوفي ، أبو معاوية الضرير، مشهور بكنيته ، معروف بسعة الحفظ ، أثبت أصحاب الأعمش فيه ، وصفه الدارقطني بالتدليس . (٦٢) ق/ محمد بن حماد الطَّهْراني ، الراوي عن عبد الرزاق ، أشار أبو محمد بن حزم الى أنه دلس حديثاً . (٦٣) ع / يحيى بن أبي كثير اليماني، من صغار التابعين ، حافظ مشهور ، كثير الارسال ، ويقال : لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس . (٦٤) ع/ يونس بن عبيد البصري ، من حفاظ البصرة ، ثقة مشهور ، وصفه النسائي بالتدليس ، وكذا ذكره السلمي عن الدار قطني . (٦٥) م س ق/يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفي المصري ، روى عن الشافعي عن محمد بن خالد الجندي حديث أنس الذي أخرجه ابن ماجة وأشار الذهبي الى أن يونس سواه . (٦١) ثقة، احفظ الناس للحديث الاعمش، وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة، مات سنة ٩٥ ، وله ٨٢ سنة ، وقد رمي بالارجاء . (٦٢) ثقة حافظ، لم يصب من ضعفه، من التاسعة، مات سنة ٧١ . (٦٣) ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة ٣٢، وقيل قبل ذلك . (٦٤) يونس بن عبيد بن دينار، ثقة ثبت ، فاضل ، ورع ، من الخامسة ، مات سنة ٣٩ ٠ (٦٥) ثقة ، من صغار العاشرة مات سنة ٦٤، وله ٩٦ سنة . ٣٦ (٦٦) م٤ / يونس بن أبي اسحق عمرو بن عبدالله السبيعي ، حافظ مشهور كوفي ، يقال انه روى عن الشعبي حديثاً وهو حديثه عن الحارث عن علي رضي اللّه عنه حديث (( أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة))* فأسقط الحارث . المرتبة الثالثة وعدتهم خمسون نفساً (٦٧) أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي ، محدث مشهور ، تكلموا فيه ، وقال ابن عدي : لا أعلم له خبراً منكراً ، وانما نسبوه الى أنه لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم . (٦٨) ٤ /اسمعيل بن عياش أبو عتبة العنسي ، بمهملة ثم نون ساكنة ، عالم أهل الشام في عصره ، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين مقبول . عند الأكثر وأشار ابن معين ثم ابن حبان في الثقات الى أنه كان يدلس . (٦٩) ع/ حبيب بن أبي ثابت الكوفي ، تابعي مشهور ، يكثر التدليس وصفه بذلك ابن خزيمة والدار قطني وغيرهما ، (٦٦) صدوق يهم قليلا ، من الخامسة ، مات سنة ٥٢ على الصحيح/ز م٤ . وهكذا رمز له في الخلاصة أيضاً . الحديث رواه أحمد والترمذي وغيرهما وله طرق عدة ترتقي للصحة كما قال شيخنا الألباني في الاحاديث الصحيحة رقم (٨٢٢) . (٦٧) ضعيف، وسماعة للسيرة صحيح ، من العاشرة ، لم يثبت أن أبا داود أخرج له ، مات سنة ٧٢ وله ٩٥ سنة/د . (٦٨) صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة ، مات سنة احدى أو اثنتين وثمانين ، وله بضع وتسعون سنة/ي ع . (٦٩) هو قيس ، ويقال هند بن دينار الأسدي ، مولاهم أبو يحيى الكوفي ، ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الارسال والتدليس من الثالثة . مات سنة ١١٩ ٠ ٣٧ ونقل أبو بكر بن عياش عن الأعمش عنه أنه كان يقول لو أن رجلا حدثني عنك ما باليت ان رويته عنك يعني وأسقطته من الوسط . (٧٠) خ دت ق /الحسن بن ذكوان، مختلف في الاحتجاج به ، وله في صحيح البخاري حدیث واحد ، وأشار ابن صاعد الى أنه كان مدلساً . (٧١) ع / حميد الطويل ، صاحب أنس ، مشهور كثير التدليس عنه ، حتى قيل ان معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ، ووصفه بالتدليس النسائي وغيره ، وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره . (٧٢) د/ شعيب بن أيوب الصَّيرفي ، من شيوخ أبي داود، وصفه بالتدليس ابن حبان والدار قطني . (٧٣) شعيب بن عبدالله، قال علي بن عبدالله المديني: حدثني حسين بن الحسنبن الأشقر عن شعيب بن عبدالله عن أبي عبدالله عن نوف عن علي رضي الله عنه فذكر حديثاً قال : فقلت لحسين ممن سمعته قال : من شعيب فقلت لشعيب ، من حدثك ؟ قال: أبو عبدالله الجصاص عن حماد القصاب (٧٠) هو أبو سلمة البصري ، صدوق يخطيء ورمي بالقدر ، وكان يدلس من السادسة . (٧١) حميد بن أبي حميد، أبو عبيده البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال ، ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمر، من الخامسة ، مات سنة ٤٢ ، ويقال ٤٣ ، وهو قائم يصلي وله ٧٥ سنة . (٧٢) صدوق يدلس ، من الحادية عشر، مات سنة ٦١ . (٧٣) انظر لسان الميزان (١٤٨/٣) . ٣٨ فقلت لحماد القصاب من حدثك ؟ قال بلغني عن فرقد عن نوف ، فاذا هو قد دلس عن ثلاثة أي أسقطهم . (٧٤) دت س /صفوان بن صالح بن دينار الدمشقي ، أبو عبد الملك المؤذن ، وثقة أبو داود وغيره ، ونسب الى التسوية يأتي خبره في ذلك في ترجمة محمد بن مُصَفَّى * ٠ الحمصي* (٧٥) ع/ طلحة بن نافع الواسطي ، أبو سفيان ، الراوي عن جابر ، صدوق ، مشهور بكنيته ، معروف بالتدليس ، وصفه بذلك الدار قطني وغيره . (٧٦) عبدالله بن مروان، أبو شيخ الحَرّاني ، يروى عن زهير عن معاوية وغيره ، روى عنه حسين بن منصور وابراهيم بن الهيثم ، قال ابن حبان في الثقات : يعتبر حديثه اذا بين السماع في خبره . (٧٧) عبدالله بن أبي نجيح المكي، المفسر ، أكثر عن مجاهد ، وكان يدلس عنه ، وصفه بذلك النسائي . (٧٨) بخ دس/ عبد الجليل بن عطية القيسي ، أبو صالح البصري ، وثقة ابن معين ، وقال البخاري يهم في الشيء ، وقال ابن حبان : يعتبر حديثه اذا بين السماع . (٧٤) ثقة ، وكان يدلس تدليس التسوية، قاله أبو زرعة الدمشقي ، من العاشرة ، مات سنة ٣٨ أو ٣٧ أو ٣٩، وله ٧٠ سنة/د س ت فق . وهكذا رمز له في الخلاصة أيضاً . ترجمة رقم (١٠٣) . (٧٥) صدوق ، من الرابعة . (٧٦) هكذا ترجم له في اللسان (٣٥٦/٣) . (٧٧) ثقة، رمي بالقدر، وربما دلس، من السادسة، مات سنة ٣١ أو بعدها/ع . (٧٨) صدوق يهم من السابعة . ٣٩ (٧٩) حَت٤/ عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود، ثقة، قال ابن معين : لم يسمع من أبيه ، وقال ابن المديني : لقي أباه وسمع منه حديثين حديث الضب ، وحديث تأخير الصلاة ، وقال العجلي : يقال أنه لم يسمع من أبيه الاَّ حرفاً واحداً محرم الحرام ، وذكر البخاري في التاريخ الأوسط من طريق ابن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال اني مع أبي فذكر الحديث في تأخير الصلاة ، قال البخاري سمعته يقول لم يسمع من أبيه وحديث ابن خثيم عندي ، وقال أحمد : كان له عند موت أبيه ست سنين ، والثوري وشريك يقولان سمع واسرائيل يقول : في حديث الضب عنه سمعت ، وأخرج البخاري في التاريخ الصغير طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه لما حضرت عبدالله الوفاة قلت له أوصني قال أبك من خطيتك وسنده لا بأس به . (قلت) : فعلى هذا يكون الذي صرح فيه بالسماع من أبيه أربعة أحدها موقوف وحديثه عنه كثير ففي السنن خمسة عشر وفي المسند زيادة على ذلك سبعة أحاديث معظمها بالعنعنة ، وهذا هو التدليس ، والله أعلم . (٨٠). ع/ عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، محدث مشهور ، من طبقة عبدالله بن نمير ، وصفه العقيلي بالتدليس . (٨١) عبد العزيز بن عبدالله القرشي البصري ، أبو وهب الجَدْعاني ، روى عن سعيد ابن أبي عروبة، وخالد الحَذّاء ، (٧٩) من صغار الثانية، مات سنة ٧٩ ، وقد سمع أبيه ، ولكن شيئاً يسيرا ، ورمز له الحافظ بن حجر في التقريب/ق بينما الذي في التهذيب والميزان والخلاصة ع . (٨٠) لا بأس به ، وكان يدلس، قاله أحمد ، من التاسعة، مات سنة ٩٠. (٨١) انظر ترجمته في الميزان (٦٣٠/٢) واللسان (٣٢/٤) . ٤٠ وبهز بن حكيم ، روى عنه الحسن بن مدرك ، وغيره ، قال ابن حبان في الثقات : يعتبر حديثه اذا بين السماع ، تكلم فيه ابن عدي وقال : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . (٨٢) م٤ / عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي داود المكي ، صدوق ، نسب الى الارجاء ، وفي حفظه شيء ، ونسب الى التدليس ، وممن ذكره فيهم العلائي . (٨٣) ع/عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريَجْ ، المكي ، فقيه الحجاز ، مشهور بالعلم ، والثبت ، كثير الحديث ، وصفه النسائي وغيره بالتدليس ، قال الدارقطني : شر التدليس تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلس الا فيما سمعه من مجروح . (٨٤) ع/عبد الملك بن عمير القِبْطي، الكوفي ، تابعي مشهور ، من الثقات ، مشهور بالتدليس ، وصفه الدار قطني وابن حبان وغيرهما . (٨٥) م٤ / عبد الوهاب بن عطاء الخَفَّاف البصري ، صدوق ، معروف ، من طبقة أبي أسامة ، قال البخاري : كان يدلس عن ثور الحمصي وأقوام أحاديث مناكير . (٨٢) صدوق يخطيء، وكان مرجئاً أفرط ابن حبان . فقال، متروك ، من التاسعة ، مات سنة ٢٠٦ . (٨٣) ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل ، من السادسة، مات سنة ٥٠ أو بعدها، وقد جاوز السبعين ، وقيل جاوز المائة ، ولم يثبت . (٨٤) هو اللخمي ، ويقال له الفرسي بفتح الراء والفاء ثم مهملة ، نسبة الى فرس له سابق ، كان يقال له القبطي ، بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضاً لعبد الملك، ثقة فقيه ، تغير حفظه ، وربما دلس، من الثالثة، مات سنة ٣٦، وله ٠١٠٣ (٨٥) صدوق ربما أخطأ ، أنكروا عليه لحديث في فضل العباس ، يقال دلسه عن ثور، من التاسعة، مات سنة ٢٠٤، ويقال سنة ٢٠٦/ عن م٤ . ٤١ (٨٦) عبيدة بن الأسود بن سعيد الهَمْداني ، أشار ابن حبان في الثقات الى أنه كان يدلس . (٨٧) عثمان بن عمران الحنفي عن ابن جريج ، وعنه محمد بن حرب النسائي ، قال ابن حبان : في الثقات ، يعتبر حديثه اذا بين السماع . (٨٨) خت م٤ / عكرمة بن عمار اليماني، من صغار التابعين ، وصفه أحمد والدارقطني بالتدليس . (٨٩) س ق/ علي بن غُراب الكوفي ، القاضي ، اختلف فيه ، ووثقه ابن معين ، ووصفه الدارقطني وغيره بالتدليس . (٩٠) عمر بن علي بن أحمد بن الليث، البخاري ، الليثي ، أبو مسلم ، الحافظ المشهور ، كان واسع الرحلة ، كثير التصانيف في المتأخرين ، مات سنة ست وستين وأربعمائة، وقيل مات سنة ثمان وستين ، وصفه يحيى بن مندة بالتدليس، وقال شِير وية كان يحفظ ويدلس . (٩١) ع/ عمرو بن عبدالله السبيعي، الكوفي ، مشهور بالتدليس ، وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك . (٨٦) صدوق ربما دلس، من الثامنة/ د ت ق . (٨٧) وقع في المطبوع عثمان بن عمر ، والصواب عمران ، وكما وقع فيه محمد ابن حرب الشامي، والصواب النسائي كما في اللسان (١٤٩/٤) والله أعلم . (٨٨) صدوق يغلط ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ، ولم يكن له كتاب ، من الخامسة ، مات قبل الستين . (٨٩) صدوق وكان يدلس ، ويتشيع ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه ، من الثامنة ، مات سنة ٨٤ ٠ (٩٠) ترجم له المصنف في اللسان (٣٢٠/٤). (٩١) مكثر، ثقة عابد، من الثالثة اختلط بآخره، مات سنة ١٢٩ ، وقيل بعد ذلك . ٤٢ (٩٢) ع/قتادة بن دِعَامة السَّدوسي ، البصري ، صاحب أنس بن مالك رضي الله عنه كان حافظ عصره ، وهو مشهور بالتدليس ، وصفه به النسائي وغيره . (٩٣) خت دت ق/ مبارك بن فضالة البصري ، مشهور بالتدليس وصفه به الدارقطني وغيره ، وقد أكثر عن الحسن البصري . (٩٤) محمد بن الحسين البخاري ، يروى عن وكيع ، وعنه ولداه عمر وابراهيم ، أشار ابن حبان إلى أنه كان يدلس . (٩٥) محمد بن صَدقَة الفدكي ، من أصحاب مالك ، وصفه ابن حبان بالتدليس في كتاب الثقات ، وكذلك وصفه الدار قطني . (٩٦) حدت س/محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، من أتباع التابعين ، ذكره أحمد والدارقطني بالتدليس . (٩٢) ثقة ثبت ، يقال ولد اكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة ، مات سنة بضع عشرة . (٩٣) صدوق يدلس، ويسوي ، من السادسة ، مات سنة ٦٦ على الصحيح . (٩٤) وقع في المطبوع محمد بن البخاري والصواب محمد بن الحسين البخاري كما في اللسان (١٤٥/٥). (٩٥) قال الذهبي في الميزان ((حديثه حديث منكر» وفي اللسان « وقال الدارقطني في العلل ((ليس بالمشور)) ولكن ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات)» . (٩٦) صدوق يهم ، من الثامنة ، وفي تقريب الخلاصة قال ابن قانع: مات سنة ١٨٩ هـ . ٤٣