النص المفهرس

صفحات 1-20

المداسين
طبقا
عُرِيف ◌َعَلى المَدِينِمَ
الموصوفين الندي

بسم الله الرحمن الرحيم

الطبعة الأولى
حقوق الطبع محفوظة
شَارع الفاروق - بجانب جَمَعيَّة المركز الإسلامي
مكتبة المنار هاتف ٨٣٦٥٩ - ص.ب ٨٤٢ الزرقاء -الأردن
الطابعون
جمعية عمال المطابع التعاونية
عمان - تلفون ٣٧٧٧١ - ص.ب ٨٥٧

منهجي في التحقيق :
١ - اعتمدت في التحقيق على النسخة المطبوعة في المطبعة
المحمودية التجارية بمصر لصاحبها محمود علي صبيح والواقعة
في بضع وثلاثين صفحة ويبدو أنها الطبعة الأولى للكتاب (٣).
٢ - رقمت اسماء المدلسين البالغ عددهم (١٥٢) بارقام
متسلسلة لجميع المراتب .
٣ - صححت الاخطاء المطبعية الواردة في الطبعة السابقة
من كتب المصنف نفسه أو من غيرها من كتب الرجال مع
الاشارة الى ذلك في بعض الاحيان .
٤ - اذا كان الراوي من رجال التقريب وتوجد فائدة
زائدة في التقريب لم تذكر في الكتاب كالحكم (٤) على الراوي
أو بيان طبقته ونحو ذلك اثبتها في التعليق من غير الاشارة
(٣) لم يتيسر لي الوقوف على نسخة مخطوطة أثناء تحقيقي للكتاب ثم لما من
اللّه علي بالاقامة بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلعني شيخنا
محدث الحجاز على تحقيق لكتابنا هذا منشور في مجلة كلية أصول الدين
بجامعة الإمام محمد بن سعود للدكتور أحمد علي سير المباركي وهو
محقق على مخطوطة ومقابل مع ثلاث نسخ . والتحقيق جيد نافع الا أنه
يخلو من ضبط الاسماء والكنى والألقاب ولمله لو يفرد الكتاب ويرتب
يكون قشيباً ان شاء الله فجزى الله الدكتور خيراً، وكما طبع ((طبقات
المدلسين)) أيضا بمصر نشر مكتبة الكليات الأزهرية راجعه وقدم له ..
طه عبد الرؤوف سعد ، ولكني لم أجد فيه شيئاً من التحقيق .
(٤) اكتفيت بخلاصة ما قاله ابن حجر لأنه العمدة في الغالب ومن رام البسط
يرجع الى الأصول .
٦

للتقريب فعلى هذا فكل تعليق لم أعزه لاحد فهو للحافظ بن
حجر من التقريب الا ان صرحت بخلاف ذلك .
٥ - قارنت بين الرموز الواردة في المطبوع وبين ما في
التقريب وغيره مع الاشارة الى ذلك عند الاختلاف .
٦ - اذا لم يكن الراوي من رجال التقريب ذكرت أقوال
أئمة الجرح والتعديل فيه مع العزو لمصدر النقل .
٧ - خرجت بعض الاحاديث المذكورة في الكتاب .
٨ - قمت في آخر الكتاب بالحاق (٢٢) راويا وصفوا
بالتدليس ممن لم يذكرو في كتاب الحافظ بن حجر فاصبح
الكتاب يحتوي على (١٧٤) راويا بل (١٧٧) راويا(٥).
٩ - الحقت منظومتين في التدليس في آخر الكتاب احداهما
للحافظ الذهبي والأخرى لتلميذه أبي محمود المقدسي .
١٠- قمت بفهرسة لجميع اسماء الموصوفين بالتدليس
مع ترتيبهم على حروف المعجم حتى يعلم الباحث موضع ذكره
في الكتاب وان لم يعلم مرتبته .
١١- الرموز التي استعملتها في التحقيق هي للحافظ بن
حجر العسقلاني من مقدمة التقريب اسوقها هنا للفائدة :
(٥) وذلك على اعتبار أن من اسمه سفيان بن عيينه اثنان كما ذكر الحلبي
( انظر الترجمة رقم ٥٢ )، وعلى اعتبار أن بكير راو آخر غير تليد نكما
وهم العراقي ( انظر الترجمة رقم ١٣٢) ، وعلى اعتبار أن حسان بن
يزيد راو آخر غير جابر بن يزيد كما وهم بعضهم ( انظر الترجمة
رقم ١٣٣ ) .
٧

البخاري في صحيحه : خ فان كان حديثه عنده معلقاً :
خت وللبخاري في الأدب المفرد : بخ ، وفي خلق أفعال العباد :
الانصار : صد ، وفي الناسخ : خد ، وفي القدر : قد ، وفي
التفرد : ف ، وفي المسائل : ل ، وفي مسند مالك : كد .
وللترمذي : ت ، وفي الشمائل له : تم .
وللنسائي : س ، وفي عمل اليوم والليلة له : سي ، وفي
مسند على له : عس ، وفي مسند مالك : كن .
ولابن ماجه : ق ، وفي التفسير له : فق ..
واذا اجتمعت فالرقم : ع .
وأما علامة : ٤ فهي لهم سوى الشيخين .
ومن ليست له عندهم رواية مرقوم عليه : تميز ، اشارة
الى أنه ذكر ليتميز عن غيره . أي ممن أخرجوا له .
وأما الطبقات عند الحافظ فهي كما يلي :
الأولى : الصحابة على اختلاف مراتبهم ، وتمييز من ليس
له منهم الا مجرد الرؤية من غيره .
الثانية : طبقة كبار التابعين كابن المسيب ، فان كان
مخضرما صرحت بذلك .
٨

الثالثة : الطبقة الوسطى من التابعين ، كالحسن وابن
سيرين .
الرابعة : طبقة تليها جل روايتهم عن كبار التابعين
كالزهري وقتادة .
الخامسة : الطبقة الصغرى منهم ، الذين رأوا الواحد
والاثنين ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة، كالاعمش .
السادسة : طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء
أحد من الصحابة ، كابن جريج .
السابعة : طبقة كبار اتباع التابعين كمالك والثوري .
الثامنة : الطبقة الوسطى منهم كابن عيينة ، وابن علية .
التاسعة : الطبقة الصغرى من اتباع التابعين كيزيد بن
هارون والشافعي ، وأبي داود الطيالسي ، وعبد الرزاق .
العاشرة : كبار الآخذين عن تبع الاتباع ممن لم يلق
التابعين كأحمد بن حنبل .
الحادية عشرة : الطبقة الوسطى من ذلك ، كالذهلي ،
والبخاري .
الثانية عشرة : صغار الآخذين عن تبع الاتباع ، كالترمذي.
ثم قال الحافظ في بيان وفاة كل طبقة منها :
(( فان كان من الأولى والثانية فهم قبل المائة ، وان كان
من الثالثة إلى آخر الثامنة فهم بعد المائة ، وان كان من التاسعة
٩
د

الى آخر الطبقات فهم بعد المائتين ، ومن ندر عن ذلك بينته
انتهى )) .
وفي الختام اسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل أعمالنا
خالصة لوجهه الكريم وأن يوفقنا لما يحب ويرضى انه سميع
مجميب .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المدينة ٣ ربيع ثاني ١٤٠٤هـ
وكتب ذلكم
أبو صهيب
عاصم بن عبدالله القريوتي
١٠

تعريف أهل التقديس
بمراتب الموصوفين بالتدليس
للحافظ
أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس ،
والصلاة والسلام على محمد عبده ورسوله ، المبرأ عن كل
عيب ينشأ عن توضيح أو تلبيس ، وعلى آله وصحبه الذين
شملتهم أنواره ، فاستغنوا بها عن التدليس . أما بعد : فهذه
معرفة مراتب الموصوفين بالتدليس في أسانيد الحديث النبوي
لخصتها في هذه الأوراق لتحفظ وهي مستمدة من جامع
التحصيل للامام صلاح الدين العلائي (١) شيخ شيوخنا
تغمدهم الله برحمته مع زيادات كثيرة في الأسماء تعرف بالتأمل
وهم على خمس مراتب :
الأولى : من لم يوصف بذلك الا نادراً كيحيى بن سعيد(٢)
الأنصاري .
الثانية : من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في
الصحيح لامامته وقلة تدليسه في جنب ما روى كالثوري (٣)
أو كان لا يدلس الا عن ثقة كابن عيينة (٤).
الثالثة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من
أحاديثهم الا بما صرخوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم
مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي (٥) .
(١) هو الامام الحافظ المحدث الفقيه عالم بيت المقدس مات سنة (٧٦١هـ)،
انظر ذيل التذكرة (٤٣/٤ و٣٦٠)، وكتابه طبع في العراق بتحقيق
الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي .
(٢) انظر الترجمة رقم (٣٢) من هذه الرسالة.
(٣)، انظر الترجمة رقم (٥١) من هذه الرسالة .
(٤) ،انظر الترجمة رقم (٥٣) من هذه الرسالة.
(٥) هو محمد بن مسلم وانظر الترجمة رقم ( ١٠٣) من هذه الرسالة .
١٣

الرابعة : من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم الا
بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء
والمجاهيل كبقية بن الوليد(٦).
الخامسة : من ضعف بأمر آخر سوى التدليس (٧)
فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع الا أن يوثق من كان
ضعفه يسيراً كابن لهيعه ، وهذا التقسيم المذكور حرره الحافظ
صلاح الدين المذكور في كتابه المذكور فمن عليه رقم ( هـ )
فهو مذكور في الفصل الذي ذكره في أسماء المدلسين والا فهو
من الزيادات عليه .
وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف من القدماء الحسين
بن علي الكرابيسي (٨) صاحب الامام الأعظم الشافعي ( ثم )
النسائي(٩) ( ثم ) الدارقطني(١٠) ( ثم ) نظم شيخ شيوخنا
الحافظ شمس الدين الذهبي (١١) في ذلك أرجوزة وتبعه بعض
(٦) انظر الترجمة رقم ( ١١٧ ) .
(٧) انظر الترجمة رقم (١٤٠) .
(٨) هو الامام الفقيه ذو التصانيف الكثيرة، مات سنة × ٢٤٨هـ)، انظر
تاريخ بغداد (٦٤/٨ ) .
(٩) هو الامام الحافظ المتقن صاحب السنن وغيرها مات شهيداً سنة (٣٠٣هـ)
انظر التذكرة ( ٦٩٨/٢ ) .
(١٠) هو الامام الحافظ الشهير صاحب السنن وغيرها مات سنة (٣٨٥ هـ).
انظر التذكرة ( ٩٩١/٣ ) .
(١١) هو الإمام الحافظ مؤرخ الاسلام صاحب التصانيف الشهيرة توفي
(٧٤٨ هـ)، طبقات الحفاظ للسيوطي ص (٥١٧) ومنظومته منشورة
في آخر هذه الرسالة .
١٤

تلامذته وهو الحافظ أبو محمود أحمد بن المقدسي فزاد عليه
من تصنيف العلائي شيئاً كثيراً مما فات الذهبي ذكره(١٢)
( ثم ) ذيل شيخنا حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين (١٣)
في هوامش كتاب العلائي أسماء ، وقعت له زائدة ، ( ثم )
ضمها ولده العلامة قاضي القضاة ولي الدين أبو زرعة الحافظ
ابن الحافظ (١٤) الى من ذكره العلائي وجعله تصنيفا مستقلا
وزاد من تتبعه شيئاً يسيراً جداً وعلم بما زاده على العلائي (ز)
وأفرد المدلسين بالتصنيف من المتأخرين المحدث الكبير المتقن
برهان الدين الحلبى (١٥) سبط ابن العجمي غير متقيد بكتاب
العلائي ، فزاد عليهم قليلا ، فجميع ما في كتاب العلائي من
الأسماء ثمانية وستون نفساً ، وزاد عليهم ابن العراقي ثلاثة
عشر نفساً ، وزاد عليه الحلبي اثنين وثلاثين نفساً وزدت
عليهما تسعة وثلاثين نفساً فجمله ما في كتابي هذا مائة واثنان
وخمسون نفساً (١٦) ومن عليه رمز أحد الستة فحديثه
مخرج فيه .
(١٢) وقد نشرت أيضا في آخر هذه الرسالة.
(١٣) هو الحافظ الكبير الشهير صاحب تخريج الاحياء وغيره توفي عام
(٨٠٦ هـ)، انظر ذيل التذكرة ص (٣٧٠) .
(١٤) هو الحافظ الامام المتقن أحمد بن عبد الرحيم صاحب التصانيف الشهيرة
مات سنة (٨٢٦هـ) انظر ذيل التذكرة ص (٢٨٤) .
(١٥) هو الحافظ الامام أبو الوفاء ابراهيم بن محمد بن خليل المعروف
بسبط ابن العجمي توفي عام (٩٤١هـ) .
(١٦) وزدنا عليهم بفضل الله اثنين وعشرين نفساً فأصبح عددهم ١٧٤
نفساً والحمد لله على توفيقه وفضله .
١٥

( فصل )
والتدليس تارة في الاسناد وتارة في الشيوخ فالذي في
الاسناد أن يروي عن من لقيه شيئاً لم يسمعه منه بصيغة
محتملة ويلتحق به من رآه ولم يجالسه ، ويلتحق بتدليس
الاسناد تدليس القطع وهو أن يحذف الصيغة ويقتصر على
قوله مثلا الزهري عن أنس ، وتدليس العطف وهو أن يصرح
بالتحديث في شيخ له ويعطف عليه شيخاً آخر له ولا يكون
سمع ذلك من الثاني ، وتدليس التسوية وهو أن يصنع ذلك
لشيخه فان أطلعه على أنه دلسه حكم به ، وان لم يطلعه طرقه
الاحتمال فيقبل من الثقة ما صرح فيه بالتحديث ، ويتوقف
عما عداه ، واذا روى عمن عاصره ولم يثبت لقيه له شيئاً
بصيغة محتملة فهو الارسال الخفي ، ومنهم من ألحقه
بالتدليس ، والأولى التفرقة لتتميز الأنواع ، ويلتحق
بالتدليس ما يقع من بعض المحدثين من التعبير بالتحديث أو
الاخبار عن الاجازة موهماً للسماع ، ولا يكون سمع من ذلك
الشيخ شيئاً ومن لم يوصف بالتدليس من الثقات اذا روى
عن من لقيه بصيغة محتملة حملت على السماع ، واذا روى
عن من عاصره بالصيغة المحتملة لم يحمل على السماع في
الصحيح المختار ، وفاقاً للبخاري وشيخه ابن المديني ، ومن
روى بالصيغة المحتملة عن من لم يعاصره فهو مطلق للارسال،
فان کان تابعیاً سمي السند مرسلا ، وان كان دونه سمی
منقطعاً أو معضلا ، وقد بسطت ذلك في علوم الحديث ولله
الحمد ، وممن وصف بالتدليس ممن صرح بالتحدث في
١٦

الوجادة (١٧) أو صرح بالتحديث لكن تجوز في صيغة الجمع
فأوهم دخوله وليس كذلك ، فسيأتي بيان من فعل ذلك ان
شاء الله تعالى ، وأما تدليس الشيوخ فهو أن يصف شيخه
بما لم يشتهر به من اسم أو لقب أو كنية أو نسبة ايهاما
للتكثير غالبا ، وقد يفعل ذلك لضعف شيخه ، وهو خيانة
ممن تعمده كما اذا وقع ذلك في تدليس الاسناد والله المستعان.
(١٧) الوجادة بكسر الواو وهي مصدر لوجد مولد غير مسموع من العرب والمراد
منها في الاصطلاح أن يجد شخص أحاديث بخط راويها سواء لقيه أو
سمع منه أو لم يلقه ولم يسمع منه - أو أن يجد أحاديث في كتب
المؤلفين معروفين . ففي هذه الأنواع لا يجوز للشخص أن يرويها عن
أصحابها بل يجب عليه أن يقول: « وجدت بخط فلان اذا عرف خطه
ووثق منه أو يقول: (( قال فلان)» ونحو ذلك وأما ان يقول فيهـا
حدثنا فلان وأخبرنا فلان فهذا يعد من الكذب الصريح ومسقطا للعدالة،
وانظر لبسط هذا كتب مصطلح الحديث ومنها في توضيح الأفكار
(٣٤٣/٢) والباعث الحثيث ص (١٢٩) .
تعريف أهل التقديس ٢ - ٢
٠
١٧

المرتبة الأولى
وعدتهم ثلاثة وثلاثون نفسة
(١) أحمد بن عبدالله بن أحمد بن اسحق الأصبها ني الحافظ
أبو نعيم صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة منها حلية الأولياء
ومعرفة الصحابة والمستخرجين على الصحيحين ، كانت له
اجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم ، فكان يروي عنهم بصيغة
أخبرنا ، ولا يبين كونها إجازة ، لكنه كان اذا حدث عن من
سمع منه يقول حدثنا سواء كان ذلك قراءة أو سماعا ، وهو
اصطلاح له ، تبعه عليه بعضهم ، وفيه نوع تدليس بالنسبة
لمن لا يعرف ذلك . قال الخطيب : رأيت لأبي نعيم أشياء
يتساهل فيها منها أنه يطلق في الاجازة أخبرنا ولا يبين
قال الذهبي : هذا مذهب رآه أبو نعيم وهو ضَرْب" من
التدليس وقد فعله غيره .
(٢) أحمد بن محمد بن ابراهيم بن حزم السمر قندي
أبو يحيى الكرابيسي محدث مشهور ، سمع محمد بن نصر
المروزي ومحمد بن اسحق بن خزيمة ، قال الادريسي أكثر
عن محمد بن نصر فاتهم في ذلك يعني أنه دلس عنه الاجازة ،
(١) وقع في المطبوع أحمد بن عبد والصواب أحمد بن عبدالله كما في كتب
الرجال، وكانت وفاته عام (٤٢٠هـ) وقال الذهبي في الميزان: ((أحد
الأعلام، صدوق تكلم فيه بلا حجة )» وقال ابن حجر :
(« ثقة ، في حديثه عن الزهري بعض الوهم ، من السابعة ، مات في
خلافة أبي جعفر )» .
(٢) انظر الميزان (١٢٩/١ ) .
١٨

فان له منه اجازة صحيحة ، قال الادريسي رأيتها بخط محمد
بن نصر .
(٣) أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزه الدمشقي القاضي،
أكثر عن أبيه عن جده فقال أبو حاتم الرازي سمعته يقول :
لم أسمع من أبي شيئاً وقال أبو عوانة الاسفرائيني : اجاز
له أبوه فروى عنه بذلك يعني ولم يبين كونها اجازة .
(٤) خ٤ / اسحق بن راشد الجزري ، كان يطلق حدثنا في
الوجادة ، فانه حدث عن الزهري ، فقيل له أين لقيته ؟ قال :
مررت ببيت المقدس فوجدت كتاباً، حكى ذلك الحاكم في علوم
الحديث عن الاسماعيلي .
(٥) ع/ أيوب بن أبي تميمة السَّخْتياني أحد الأئمة
متفق على الاحتجاج به ، رأي أنساً ولم يسمع منه ، فحدث
عنه بعدة أحاديث بالعنعنة ، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم
في كتابهما .
(٦) أيوب بن النجار اليمامي ، صح أنه قال: لم أسمع من
يحيى بن أبي كثير الا حديثا واحدا ، وقد روي عنه أكثر من
حديث .
(٣) قال أبو أحمد الحاكم، فيه نظر، مات سنة (٢٨٩هـ) . انظر
اللسان (٢٩٥/١ ) .
(٤) ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، من السابعة، مات في خلافة
أبي جعفر .
(٥) السختياني ، بفتح المهملة ، بعدها معجمة ثم بمثناه ثم تحتانية وبعد
الألف نون ، ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العباد ، مات سنة
(١٣١ هـ ) ، وله ٦٥ سنة .
(٦) وهو أبو اسماعيل، قاضي اليمامة، ويقال اسم النجار يحيى . ثقة
مدلس ، من الثامنة / خمس .
١٩

(٧) ع/ جرير بن حازم الأزدي ، أحد الثقات، وصفه
بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن
سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .
(٨) م٤/ الحسين بن واقد المروزي ، أحد الثقات ، من
اتباع التابعين ، وصفة الدارقطني وأبو يعلى الخليلي بالتدليس.
(٩) ع/ حفص بن غياث الكوفي القاضي ، أحد الثقات ، من
أتباع التابعين ، وصفه أحمد بن حنبل والدار قطني
بالتدليس .
(١٠) ع/ خالد بن مهران الحذاء، أحد الأثبات المشهورين،
روى عن عراك بن مالك حديثاً سمعه من خالد بن أبي الصلت
عنه في استقبال القبلة في البول .
(١١) ع/ زيد بن اسلم العلْمَري، مولاهم ، روى عن
ابن عمر رضي الله عنهما في رد السلام بالاشارة ، قال ابن عبيد
قلت لانسان سله اسمعه من ابن عمر ، فسألة فقال أما اني
فكلمني وكلمته ، أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب اشعار بانه
(٧) ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام اذا حدث من حفظه،
وهو من السادسة ، مات سنة (٧٠هـ) بعد ما اختلط لكن لم يحدث
في حال اختلاطه .
(٨) ثقة، له أوهام، من السابعة، مات سنة تسع ، ويقال سبع وخمسين/
خت م ٤ ٠
(٩) ثقةّ فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر، من الثامنة، مات سنة أربع
أو خمس وتسعين ، وقد قارب الثمانين .
(١٠) ثقة يرسل، من الخامسة، وقد أشار حماد بن زيد الى أن حفظه تغير
لما قدم من الشام ، وعاب عليه بعضهم دخوله في السلطان ، توفي
سنة ١٤١ هـ ولم يكن بالحذاء بل قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم.
(١١) ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنه ٠٣٦
٢٠

لم يسمع هذا بخصوصه منه مع أنه مكثر عنه فيكون قد
دلسه .
(١٢) س / سلمة بن تمام الشُّقري ، من اتباع التابعين ،
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وذكر ابن أبي حاتم ما يدل
على أنه كان يدلس ، ولذلك قال العلائي في كتاب المراسيل
کأنه مدلس .
(١٣) دس ق / شباك الضَّبِي ، صاحب ابراهيم النخعي ،
مشهور ، من أهل الكوفة ، وصفه بالتدليس الدارقطني
والحاكم .
(١٤) ع/طاوس بن كيسان اليماني التابعي المشهور ،
ذكره الكرابيسي في المدلسين وقال : أخذ كثيراً من علم ابن
عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس*،
وروى عن عائشة ، فقال ابن معين لا أراه سمع منها ، وقال
أبو داود لا أعلمه سمع منها .
(١٥) ع/عبدالله بن زيد الجنّرْمي، أبو قلابة ، التابعي
الشهير ، مشهور بكنيته ، وصفه بذلك الذهبي والعلائي .
(١٢) صدوق ، من الرابعة .
(١٣) شباك بكسر أوله ثم موحدة خفيفة ثم كاف، ثقة، له ذكر في صحيح
مسلم ، وكان يدلس ، من السادسة / مدسق . وهكذا رمز له في
الخلاصة أيضاً .
(١٤) يقال اسمه ذكوان، وطاوس لقب، ثقة فقيه فاضل، من الثالثة ،
مات سنة ١٠٦ وقيل بعد ذلك التقريب .
قال العلائي في جامع ((التحصيل)) ص (١٢٢) : وهذا يقتضي أن
*
يكون مدلسا ولم أر أحدا وصفه بذلك .
(١٥) ثقة فاضل، كثير الارسال ، قال العجلي فيه نصب يسير ، من الثالثة ،
مات بالشام، هارباً من القضاء سنة ١٠٤ وقيل بعدها . التقريب
وانظر ميزان الاعتدال (٤٢٦/٢) وجامع التحصيل ص (١٢٩) .
٢١

(١٦) م٤ / عبدالله بن عطاء الطائفي، نزيل مكة، من
صغار التابعين قضيته في التدليس مشهورة ، رواها شعبة عن
أبي اسحق السبيعي .
(١٧) ع / عبدالله بن وهب المصري ، الفقيه المشهور ،
وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات .
(١٨) خم دس ق/ عبد ربه بن نافع أبو شهاب ، الحَنَّاط
بالمهملة والنون ، نزبل المدائن ، وثقة ابن معين ولَيَّنَهُ
النسائي ، واشار الخطيب في مقدمة تاريخه الى أنه دلس
حديثاً .
(١٩) علي بن عمر بن مهدي الدارقطني ، الحافظ
المشهور ، قال أبو الفضل بن طاهر : كان له مذهب خفي في
التدليس يقول قرىء على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان ،
فيوهم أنه سمع منه ، لكن لا يقول وأنا أسمع .
(٢٠) ع/ عمرو بن دينار المكي ، الثقة المشهور ، التابعي ،
اشار الحاكم في علوم الحديث الى أنه كان يدلس .
(١٦) صدوق ، يخطىء ويدلس، من السادسة.
(١٧) ثقة حافظ ، عابد، من التاسعة ، مات سنة ٩٧ وله ٧٢ سنة .
:١٨) وقع في المطبوع واثبته النسائي ، والصواب لينه النسائي ، وفي
التهذيب نقل عن النسائي قوله (( ليس بالقوي)» وهو صدوق يهم ،
من الثامنة، مات سنة احدى أو اثنتين وسبعين .
(١٩) توفى سنة ٣٥٨هـ كما في تذكرة الحفاظ (٣٩١/٣) .
(٢٠) ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ٢٦.
٢٢

(٢١) ع/الفضل بن دكين بن زهير ، أبو نعيم الكوفي ،
مشهور ، من كبار شيوخ البخاري ، وصفه أحمد بن صالح
المصري بذلك .
(٢٢) ع/مالك بن أنس، الامام المشهور ، يلزم من
جعل التسوية تدليساً أن يذكره فيهم ، لأنه كان يروي عن
ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس ، وكان يخذف
عكرمة ، وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن
(٢١) ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ١٨ وقيل ١٩ وكان مولده
سنة ٣٠ ٠
(٢٢) أمام دار الهجرة ، رأس المتقين ، وكبير المتثبتين ، حتى قال البخاري :
اصح الاسانيد كلها : مالك عن نافع عن ابن عمر ، من السابعة ، مات
سنة ١٧٩ ، وكان مولده سنة ٩٣، وقال الواقدي بلغ ٩٠ سنة،
التقريب .
« وأنكر ابن عبد البر في مقدمة تمهيد، أن يكون ما ذكر تدلساً بل
هو ارسال ، والتحقيق أنه متى قيل تدليس التسوية فلا بد وأن
يكون كل من الثقات الذين حذفت بينهم الوسائط في ذلك الاسناد قد
اجتمع لشخص بشيخ شيخه في ذلك الحديث . واذا قيل تسوية بدون
لفظ التدليس لم يحتج احد منهم بمن فوقه كما فعل الامام مالك ، فانه
لم يقع في التدليس اصلا ، ووقع في هذا النوع وهو التسوية ، واما
تدليس التسوية فلم يقع فيه كما قاله السيوطي في تدريبه . واما
روايته عن ثور عن ابن عباس - رضي الله عنهما - فهذا لا يسمى تدليساً
عند أهل التحقيق لأن ثور لم يلقه مالك بن أنس أمام دار الهجرة في
وقته ، وإنما روى عن عكرمة عنه فاسقط عكرمة لانه غير حجة عنده فعلى
هذا يفارق المنقطع بأن شرط الساقط هنا أن يكون ضعيفاً فهو منقطع
خاص)) انتهى من ((التدليس والمدلسون)) للشيخ حماد الانصاري ، واليه
أشير احياناً
٢٣