النص المفهرس

صفحات 1-20

كِتَابٌٌ
أسْمَاء الْمُدْسِيْنَ
تأليف
الإمام الحافِظ جلال الدين السيوطي
توفي سنة ٩١١ هـ
تحقيق
محمود محمد محمود حسن مصَّار
جريح كيف زاز العلوم
دَار الجيل
بيروت

مقدمة المحقق
وتتناول
١ - حياة السيوطي
٢ - مؤلفات السيوطي
٣ - التعريف بالتدليس

جَمَيع الحقوق محفوظة لِدَار الجِيل
الطبعة الأولى
١٤١٢هـ - ٢١٩٩٢

(١ )
حياة السيوطي
اسمه ونسبه
يقول في حسن المحاضرة (١ /٣٣٥) - ط: عيسى الحلبي -
عبد الرحمن بن الكمال ابي بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر
ابن ناظر الدين محمد بن يوسف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح
أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام الخضيري
الأسيوطي.
سبب ترجمته لنفسه
وإنما ذكرت ترجمتي في هذا الكتاب اقتداءٌ بالمحدّثين قبلي، فقلّ أنْ
ألّف أحد منهم تاريخاً إلا وذكر ترجمته فيه، وممّن وقع له ذلك الإِمام
عبد الغافر الفارسيّ في تاريخ نيسابور، وياقوت الحمويّ في معجم الأدباء،
ولسان الدين بن الخطيب في تاريخ غرناطة، والحافظ تقيّ الدين الفارسيّ
في تارخ مكّة، والحافظ أبو الفضل بن حجر في قضاة مصر، وأبو شامة
في الروضين؛ وهو أروعهم وأزهدهم.

التعريف بجده الأعلى همام الدين.
فأقول: أما جدّي الأعلى همام الدّين، فكان من أهل الحقيقة، ومن
مشايخ الطريق، وسيأتي ذكره في قسم الصوفية، ومَنْ دونه كانوا من أهل
الوجاهة والرياسة؛ منهم من وَلِيَ الحكم ببلده، ومنهم مَنْ ولي الحِسْبة
بها، ومنهم مَنْ كان تاجراً في صحبة الأمير شيخون، وبَنَى مدرسة
بأسيوط، ووقف عليها أوقافاً، ومنهم مَنْ كان متموّلًا، ولا أعرف منهم من
خَدَمَ العلمَ حقَّ الخدمةِ إلا والدي، وسيأتي ذكره في قسم الفقهاء
الشافعية.
نسبته بالخضيري
وأما نسبتنا بالخضيريّ، فلا أعلم ما تكون إليه هذه النسبة إلا
الخضيريّة، مَحِلّة ببغداد، وقد حدّثني من أثق به، أنه سمع والدي، رحمه
الله تعالى، يذكر أنّ جده الأعلى كان أعجمياً أو من الشرق؛ فالظاهر أنّ
النسبة إلى المحلة المذكورة، وكان (مولدي بعد المغرب ليلة الأحد
مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة.
نشأته وطفولته وشروعه في الاشتغال بالعلم
وحملت في حياة أبي إلى الشيخ محمد المجذوب، رجل كان من كبار
الأولياء بجوار المشهد النفيسيّ، فبرك عليّ، ونشأت يتيماً، فحفظت
القرآن ولي دون ثماني سنين ثم حفظت العمدة، ومنهاج الفقه والأصول،
وألفية ابن مالك، وشرعتُ في الاشتغال بالعلم، من مستهل سنة أربع
وستين، فأخذتُ الفقه والنحو عن جماعة من الشيوخ، وأخذت الفرائض
عن العلّامة فرضيّ زمانه الشيخ شهاب الدين الشار مساحيّ الذي كان
يقال إنه بلغ السنّ العالية وجاوز المائة بكثير، والله أعلم بذلك؛ قرأت عليه في
٦

شرحه على المجموع، وأُجِزتُ بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين.
أول ما ألّف وتلقيه العلم
وقد ألفت في هذه السنة، فكان أوّل شيء أَلّفتُه شرح الاستعاذة،
والبسملة، وأوقفت عليه شيخنا شيخ الاسلام علَم الدِّين البُلقينيّ، فكتب
عليه تقريظاً، ولازمته في الفقه إلى أن مات؛ فلازمت ولدَه، فقرأت عليه
من أوّل التدريب لوالده إلى الوكالة، وسمعت عليه منْ أوّل الحاوِي
الصغير إلى العدد، ومن أول المنهاج إلى الزكاة، ومن أول التنبيه إلى قريب
من باب الزكاة، وقطعةً من الرّوضة من باب القضاء، من تكملة شرح
المنهاج للزركشيّ؛ ومن إحياء الموات إلى الوصايا أو نحوها. وأجازني
بالتدريس والإِفتاء من سنة ست وسبعين، وحضر تصديري.
فلمَّا تُوُفِّى سنة ثمان وسبعين لزمت شيخ الإِسلام شرف الدّين
المناويّ، فقرأْتُ عليه قطعة من المنهاج، وسمعتهُ عليه في التقسيم إلا
مجالس فاتتني، وسمعت دروساً من شرح البهجة، ومن حاشية عليها،
ومن تفسير البيضاويّ.
الذين لزمهم في الحديث والعربيّة
ولزمتُ في الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقي الدين الشّلي
الحنفيّ، فواظبته أربع سنين، وكتب لي تقريظاً على شرح ألفية ابن مالك
وعلى جمْع الجوامع في العربية تأليفي، وشهد لي غير مرة بالتقدّم في
العلوم بلسانه وبنانه، ورجع إلى قولي مجرّداً في حديث؛ فإنه أورد في
حاشيته على الشفاء حديث أبي الجمرا في الإسراء، وعزاه إلى تخريج ابن
ماجه، فاحتجت إلى إيراده بسنده، فكشفت ابن ماجه في مظنّته، فلم
أجده، فمررت على الكتاب كله، فلم أجده، فاتهمت نظري، فمررت مرةٌ
٧

ثانية فلم أجده فعدت ثالثة فلم أجده؛ ورأيتُه في معجم الصحابة لابن قانع،
فجئت إلى الشيخ واخبرتُه، فبمجرّد ما سمع مني ذلك أخذ نسخته، وأخذ
القلم فضرب على لفظ ابن ماجة، وألحق ابن قانع في الحاشية؛ فأعظمت
ذلك وهبتهُ لعظم منزلة الشيخ في قلبي، واحتقاري في نفسي، فقلتُ: ألا
تصبرون، لعلكم تراجعون! فقال: لا، إنما قلّدت في قولي ابن ماجة
البرهان الحلبيّ، ولم أنفكّ عن الشيخ إلى أن مات.
ولزمت شيخنا العلامة أستاذ محيي الدين الكافيَجيّ أربع عشرة سنة؛
فأخذت عنه الفنون من التفسير والأصول والعربية والمعاني وغير ذلك؛
وكتب لي إجازة عظيمة.
وحضرتُ عند الشيخ سيف الدين الحنفيّ دروساً عديدة في الكشّاف
والتوضيح وحاشيته عليه، وتلخيص المفتاح، والعَضُد.
وقت شروعه في التصنيف وعددها عند تصنيف
حسن المحاضرة
وشرعتُ في التصنيف في سنة ست وستين، وبلغتْ مؤلفاتي إلى الآن
ثلاثمائة كتاب سوى ما غسلتُه ورجعت عنه.
سفره الى الشام
وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام والحجاز واليمن والهند
والمغرب والتِّكرور، ولمّا حججتُ شربت من ماء زمزم لأُمور؛ منها أن
أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البُلقينيّ، وفي الحديث إلى رتبة
الحافظ ابن حجر.
٨

إفتاؤه وإملاؤه
وأفتيتُ من مستهلّ سنة إحدى وسبعين، وعقدت إملاء الحديث من
مستهلّ سنة اثنتين وسبعين.
العلوم التي رزق التبحر فيها
ورزقت التبحّر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو،
والمعاني، والبيان، والبديع؛ على طريقة العرب والبُلغاء، لا على طريقة
العجم وأهل الفلسفة. والذي أعتقده أنّ الذي وصلتُ إليه من هذه العلوم
السبعة سوى الفقه والنُّقول الّتي اطّلعت عليها فيها، لم يصل إليه ولا وقف
عليه أحد من أشياخي؛ فضلاً عمّن هو دونهم، وأمّا الفقه فلا أقول ذلك
فيه؛ بل شيخي فيه أوسع نظراً، وأطول باعاً، ودون هذه السبعة في
المعرفة: أصول الفقه والجدل والتصريف، ودونها الإنشاء والتوسّل
والفرائض، ودونها القراءات، ولم آخذها عن شيخ، ودونها الطبّ، وأمّا
علم الحساب فهو أعسر شيء عليّ وأبعده عن ذهني؛ وإذا نظرت في
مسألة تتعلّق به فكأنما أحاول جبلًا أحمله.
اكتمال آلات الاجتهاد عنده
وقد كَمَلت عندي الآن آلات الاجتهاد بحمد الله تعالى؛ أقول ذلك
تحدُّثاً بنعمة الله تعالى لا فخراً؛ وأيّ شيء في الدنيا حتى يطلب تحصيلها
بالفخر، وقد أزف الرحيل، وبدا الشيب، وذهب أطيب العمر! ولو شئت
أن أكتب في كل مسألة مصنفاً بأقوالها وأدلتها النقليّة والقياسية، ومداركها
ونقوضها وأجوبتها، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها لقدرتُ على
ذلك من فضل الله، لا بحولي ولا بقوتي، فلا حول ولا قوة إلا بالله، ما
شاء الله، لا قوة إلا بالله.
٩

كراهيته للمنطق
وقد كنت في مبادئ الطلب قرأتُ شيئاً في علم المنطق، ثم القى الله
كراهته في قلبي، وسمعتُ أنّ ابن الصلاح أفتى بتحريمه فتركتُه لذلك،
فعوّضني الله تعالى عنه علم الحديث الذي هو أشرف العلوم.
مشايخه في الرواية سمعاً وإجازة
وأما مشايخي في الرواية سماعاً وإجازة فكثير؛ أوردتهم في المعجم
الذي جمعتهم فيه، وعِدّتهم نحو مائة وخمسين؛ ولم أكثر من سماع
الرواية لاشتغالي بما هو أهم وهو قراءة الدراية.
١٠

( ٢ )
مؤلفات السيوطي
وهذه أسماء مصنفاتي لتستفاد:
في التفسير وتعلقاته والقراءات: ١ - الإتقان في علوم القرآن،
٢ - الدرّ المنثور في التفسير المأثور، ٣ - ترجمان القرآن في التفسير،
٤ - المسند، ٥ - أسرار التنزيل يسمّى قطف الأزهار فى كشف
الأسرار، ٦ - لباب النقول في أسباب النزول، ٧ - مفحمات الأقران
في مبهمات القرآن، ٨ - المهذب فيما وقع في القرآن من المعَّب،
٩ - الإكليل في استنباط التنزيل، ١٠ - تكملة تفسير الشيخ جلال
الدين المحلي، ١١ - التحبير في علوم التفسير، ١٢ - حاشية على
تفسير البيضاوي، ١٣ - تناسق الدرر في تناسب السور، ١٤ - مراصد
المطالع في تناسب المقاطع والمطالع، ١٥ - مجمع البحرين،
١٦ _ مطلع البدرين في التفسير، ١٧ - مفاتح الغيب في التفسير،
١٨ - الأزهار الفائحة على الفاتحة، ١٩ - شرح الاستعاذة والبسملة،
٢٠ - الكلام على أول الفتح، وهو تصدير ألقيته لمّا باشرتُ التدريس
بجامع شيخون بحضرة شيخنا البُلقينيّ ٢١ - شرح الشاطبية،
٢٢ - الألفيّة في القراءات العشر، ٢٣ - خمائل الزهر في فضائل
السور، ٢٤ - فتح الجليل للعبد الذليل في الأنواع البديعيّة المستخرجة
١١

من قول تعالى: ﴿ الله وليّ الذين آمنوا ... ) الآية، وعدّتها مائة وعشرون
نوعاً، ٢٥ - القول الفصيح في تعيين الذبيح، ٢٦ _ اليد البسطى فى
الصلاة الوسطى، ٢٧ - معترك الأقران في مشترك القرآن.
في الحديث وتعلقاته: ١ - كشف المغطّى فى شرح الموطّا،
٢ - إسعاف المبطّا برجال الموطا، ٣ - التوشيح على الجامع الصحيح،
٤ - الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، ٥ - مرقاة الصعود إلى
سنن أبي داود، ٦ - شرح ابن ماجة، ٧ - تدريب الراوي في شرح
تقريب النووي، ٨ - شرح ألفية العراقيّ، ٩ - الألفيّة وتسمَّى نظم الدرر
في علم الأثر وشرحها يسمى قطر الدرر، ١٠ - التَّهذيب في الزوائد على
التقريب، ١١ - عين الإصابة في معرفة الصحابة، ١٢ - كشف التلبيس
عن قلب أهل التدليس، ١٣ - توضيح المدرك في تصحيح المستدرك،
١٤ - اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، ١٥ - النكت
البديعات على الموضوعات، ١٦ - الذيل على القول المسدد،
١٧ - القول الحسن في الذبّ عن السنن، ١٨ - لبّ اللّباب في تحرير
الأنساب، ١٩ - تقريب العِزيب، ٢٠ - المدرج إلى المدرج،
٢١ - تذكرة المؤتسي بمنْ حدّث ونسي، ٢٢ - تحفة النابه بتلخيص
المتشابه، ٢٣ _ الروض المكلل والورد المعلل في المصطلح،
٢٤ - منتهى الآمال في شرح حديث إنّما الأعمال، ٢٥ - المعجزات،
٢٦ - الخصائص النبويّة، ٢٧ - شرح الصدور بشرح حال الموتى
والقبور، ٢٨ - البدور السافرة عن أمور الآخرة، ٢٩ - ما رواه الواعون
في أخبار الطاعون، ٣٠ - فضل موت الأولاد، ٣١ - خصائص يوم
الجمعة، ٣٢ - منهاج السنّة ومفتاح الجنّة، ٣٣ - تمهيد الفرش في
الخصال الموجبة لظل العرش، ٣٤ - بزوغ الهلال في الخصال الموجبة
للظلال، ٣٥ - مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة، ٣٦ - مطلع البدرين
فيمن يؤتَى أجرين، ٣٧ - سهام الاصابة في الدعوات المجابة،
١٢

٣٨ - الكِلم الطيِّب، ٣٩ - القول المختار في المأثور من الدعوات
والأذكار، ٤٠ - أذكار الأذكار، ٤١ _ الطبّ النبويّ، ٤٢ - كشف
الصلصة عن وصف الزلزلة، ٤٣ - الفوائد الكامنة فى إيمان السيدة آمنة،
ويسمّى أيضاً التعظيم والمنّة في أنّ أبوي النبيّ عَّهِ فِي الجنّة، ٤٤ -
المسلسلات الكبرى، ٤٥ - جياد المسلسلات، ٤٦ - أبواب السعادة
في أسباب الشهادة، ٤٧ - أخبار الملائكة، ٤٨ - الثغور الباسمة في
مناقب السيدة آمنة، ٤٩ - مناهج الصفّا في تخريج أحاديث الشّفا،
٥٠ - الأساس في مناقب بني العباس، ٥١ - درّ السحابة فيمن دخل
مصر من الصحابة، ٥٢ _ زوائد شُعَب الإِيمان للبيهقيّ، ٥٣ - لمّ
الأطراف وضمّ الأتراف، ٥٤ _ اطراف الأشراف بالإشراف على
الأطراف، ٥٥ - جامع المسانيد، ٥٦ - الفوائد المتكاثرة في الأخبار
المتواترة، ٥٧ - الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة، ٥٨ - تخريج
أحاديث الدرّة الفاخرة، ٥٩ - تخريج أحاديث الكفاية يسمى تجربة
العناية، ٦٠ - الحصر والإشاعة لأشراط الساعة، ٦١ - الدرر المنتثرة
فى الأحاديث المشتهرة، ٦٢ _ زوائد الرجال على تهذيب الكمال،
٦٣ _ الدرّ المنظم في الاسم المعظم، ٦٤ - جزء في الصلاة على النبي
عَ لَه، ٦٥ - مَن عاش من الصحابة مائة وعشرين، ٦٦ - جزء من
أسماء المدلّسين، ٦٧ _ اللمع في أسماء مَنْ وضع، ٦٨ - الأربعون
المتباينة، ٦٩ - درر البحار في الأحاديث القصار، ٧٠ - الرياضة الأنيقة
في شرح أسماء خير الخليقة، ٧١ - المرقاة العليّة فى شرح الأسما
النبوية، ٧٢ - الآية الكبرى في شرح قصة الإسرار، ٧٣ - أربعون
حديثاً من رواية مالك عن نافع عن ابن عمر، ٧٤ - فهرست المرويّات،
٧٥ _ بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد، ٧٦ - أزهار الآكام في
أخبار الأحكام، ٧٧ _ الهبة السنّية في الهيئة السنية، ٧٨ - تخريج
أحاديث شرح العقائد، فضل الجلد، ٧٩ _ الكلام على حديث ابن
عباس: ((احفظ الله يحفظك))، هو تصدير ألقيتُه لمّا وليت درس الحديث
١٣

بالشيخونية، ٨٠ _ أربعون حديثاً فى فضل الجهاد، ٨١ - أربعون
حديثاً في رفع اليدين في الدعاء، ٨٢ - التعريف بآداب التأليف،
٨٣ - العشاريات، ٨٤ _ القول الأشبه في حديث: ((مَنْ عرف نفسه
فقد عرف ربه ))، ٨٥ - كشف النقاب عن الالقاب، ٨٦ - نشر العبير
في تخريج أحاديث الشرح الكبير، ٨٧ - من وافقت كنيته كنية زوجه
من الصحابة، ٨٨ - ذم زيارة الأمراء، ٨٩ - زوائد نوادر الأصول
الحكيم الترمذي، ٩٠ - تخريج أحاديث الصحاح يسمّى فلق الصباح،
٩١ - ذمّ المكس، ٩٢ - آداب الملوك.
في الفقه وتعلقاته: ١ - الأزهار الغضّة في حواشي الروضة،
٢ - الحواشي الصغرى، ٣ - مختصر الروضة يسمى القنية،
٤ - مختصر التنبيه، يسمى الوافي، ٥ - شرح التنبيه، ٦ - الأشباه
والنظائر، ٧ - اللوامع والبوارق في الجوامع والفوارق، ٨ - نظم الرّوضة
يسمّى الخلاصة، ٩ - شرحه يسمى رفع الخصاصة، ١٠ - الورقات
المقدّمة، ١١ - شرح الروض، ١٢ - حاشية على القطعة للإِسنوي،
١٣ - العذب السلسل في تصحيح الخلاف المرسل، ١٤ - جمع
الجوامع، ١٥ _ الينبوع فيما زاد على الروضة من الفروع، ١٦ - مختصر
الخادم، يسمى تحصين الخادم، ١٧ - تشنيف الأسماع بمسائل الإجماع،
١٨ - شرح التدريب الكافي، ١٩ _ زوائد المهذب على الوافي،
٢٠ - الجامع في الفرائض، ٢١ - شرح الرحبية في الفرائض،
٢٢ - مختصر الأحكام السلطانية للماورديّ.
١٤

مؤلفاته في الأجزاء المفردة
في مسائل مخصوصة على ترتيب الأبواب
١ - الظفر بقلم الظفر، ٢ - الاقتناص في مسألة التّماص،
٣ - المستطرفة في أحكام دخول الحشفة، ٤ - السلالة في تحقيق المقرّ
والاستحالة، ٥ - الروض الأريض في طهر المحيض، ٦ - بذل العسجد
السؤال المسجد، ٧ - الجواب الحزم عن حديث التكبير جزم،
٨ - القذاذة في تحقيق محل الاستعاذة، ٩ - ميزان المعدلة في شأن
البسملة، ١٠ - جزء في صلاة الضحى، ١١ - المصابيح في صلاة
التراويح، ١٢ - بسط الكف في إتمام الصفّ، ١٣ - اللمعة في تحقيق
الركعة لإدراك الجمعة، ١٤ - وصول الأماني بأصول التهاني، ١٥ - بلغة
المحتاج في مناسك الحاج، ١٦ _ السّلاف في التفصيل بين الصلاة
والطواف، ١٧ - شدّ الأثواب في سدّ الأبواب في المسجد النبوي،
١٨ - قطع المجادلة عند تغيير المعاملة، ١٩ - إزالة الوهن عن مسألة
الرهن، ٢٠ - بذل الهمّة في طلب براءة الذمّة، ٢١ - الإِنصاف في تمييز
الأوقاف، ٢٢ - أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب، الزّهر الباسم فيما
يزوج فيه الحاكم، ٢٣ - القول المضي في الحنث في المضي،
٢٤ - القول المشرق في تحريم الاشتغال بالمنطق، ٢٥ - فصل الكلام
في ذمّ الكلام، ٢٦ - جزيل المواهب في اختلاف المذاهب، ٢٧ - تقرير
الإِسناد في تيسير الاجتهاد، ٢٨ - رفع منار الدين وهدم بناء المفسدين،
٢٩ - تنزيه الأنبياء عن تسفيه الأغبياء، ٣٠ _ ذمّ القضاء، ٣١ - فضل
الكلام في حكم السلام، ٣٢ _ نتيجة الفكر في الجهر بالذكر، ٣٣ - طيّ
اللسان عن ذمّ الطيلسان، ٣٤ - تنوير الحَلَك في إمكان رؤية النبيّ والمَلك،
٣٥ - أدب الفتيا، ٣٦ - إلقام الحجر لمن زكى سباب أبي بكر وعمر،
٣٧ - الجواب الحاتم عن سؤال الخاتم، ٣٨ - الحجج المبينة في
التفضيل بين مكة والمدينة، ٣٩ - فتح المغالق مِن أنت طالق،
١٥

٤٠ - فصل الخطاب فى قتل الكلاب، ٤١ - سيف النظار في الفرق بين
الثبوت والتكرار.
مؤلفاته في فن العربية وتعلقاته
١ - شرح ألفية ابن مالك، يسمى البهجة المضيّة في شرح الألفية،
٢ - الفريدة في النحو والتصريف والخط، ٣ - النكت على الألفية
والكافية والشافية والشذور والنزهة، ٤ - الفتح القريب على مغني اللبيب،
٥ - شرح شواهد المغني، ٦ - جمع الجوامع، شرحه يسمى همْع
الهوامع، ٧ - شرح الملحة، ٨ - مختصر الملحة، ٩ - مختصر الألفيّة
ودقائقها، ١٠ - الأخبار المدويّة في سبب وضع العربية،
١١ - المصاعد العليّة في القواعد النحوية، ١٢ - الاقتراح في أصول
النحو وجدله، ١٣ - رفع السُّنة في نصب الزنة، ١٤ - الشمعة
المضيئة، ١٥ - شرح كافية ابن مالك، ١٦ - درّ العاج في إعراب
مشكل المنهاج، ١٧ - مسألة ضربي زيدا قائماً، ١٨ - السلسلة
الموشحة، ١٩ - الشهد، ٢٠ - شذا العرف في إثبات المعنى للحرف،
٢١ - التوشيح على التوضيح، ٢٢ _ السيف الصقيل في حواشي ابن
عقيل، ٢٣ - حاشية على شرح الشذور، ٢٤ - شرح القصيدة الكافية
في التصريف، ٢٥ - قطر الندى في ورود الهمزة للنداء ٢٦ - شرح
تصريف العزّى، ٢٧ - شرح ضروريّ التصريف لابن مالك،
٢٨ - تعريف الأعجم بحروف المعجم، ٢٩ - نكت على شرح
الشواهد للعيني، ٣٠ -- فجر الثمد في إعراب أكمل الحمد، ٣١ - الزند
الوريّ في الجواب عن السؤال السكندريّ.
١٦

مؤلفات السيوطي في الأصول والبيان والتصوف
في الأصول والبيان والتصوف: ١ - شرح لمعة الإِشراق في
الاشتقاق، ٢ - الكوكب الساطع في نظم جمع الجوامع، شرحه،
٣ - شرح الكوكب الوقاد في الاعتقاد، ٤ - نكت على التلخيص
يسمى الإفصاح، ٥ - عقود الجمان في المعاني والبيان، ٦ - شرح
أبيات تلخيص المفتاح، ٧ - مختصره، ٨ - نكت على حاشية المطوّل
لابن الفنريّ رحمه الله تعالى، ٩ - حاشية على المختصر،
١٠ - البديعيّة، شرحها، ١١ - تأييد الحقيقة العليّة وتشييد الطريقة
الشاذليّة، ١٢ - تشييد الأركان في ليس في الإمكان أبدع مما كان،
١٣ - درج المعالي في نصرة الغزالي على المنكر المتعالي،
١٤ - الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال،
١٥ - مختصر الإِحياء، ١٦ - المعاني الدقيقة في إدراك الحقيقة،
١٧ - النقاية فى أربعة عشر علماً، ١٨ - شرحها، ١٩ - شوارد
الفوائد، ٢٠ - قلائد الفرائد، ٢١ - نظم التذكرة، ٢٢ - ويسمى
الفلك المشحون. ٢٣ - الجمع والتفريق في الأنواع البديعية.
في التاريخ والأدب: ١ - تاريخ الصحابة قد مرّ ذكره، ٢ - طبقات
الحفاظ، ٣ _ طبقات النحاة: الكبرى والوسطى والصغرى، ٤ - طبقات
المفسرين، ٥ - طبقات الأصوليّن، ٦ - طبقات الكتّاب، ٧ - حلية
الأولياء، ٨ - طبقات شعراء العرب، ٩ - تاريخ الخلفاء، ١٠ - تاريخ
مصر هذا، ١١ - تاريخ أسيوط، ١٢ - معجم شيوخي الكبير يسمَّى
حاطب ليل وجارف سيل، ١٣ - المعجم الصغير يسمى المنتقى؛
١٤ - ترجمة النووي، ١٥ - ترجمة البلقيني، ١٦ _ الملتقط من
الدرر الكامنة، ١٧ - تاريخ العمر؛ وهو ذيل على إنباء الغمر،
١٨ - رفع الباس عن بني العباس، ١٩ - النفحة المسكّة والتحفة
١٧

المكّية، ٢٠ - على نمط عنوان الشرف، ٢١ - درر الكلم وغرر
الحكم، ٢٢ - ديوان خطب، ديوان شعر، ٢٣ - المقامات،
٢٤ - الرحلة الفيّومية، ٢٥ - الرحلة المكيّة، ٢٦ _ الرحلة الدمياطيّة،
٢٧ _ الرسائل إلى معرفة الأوائل، ٢٨ - مختصر معجم البلدان،
٢٩ - ياقوت الشماريخ في علم التاريخ، ٣٠ - الجمانة، ٣١ - رسالة
في تفسير ألفاظ متداولة، ٣٢ - مقاطع الحجاز، ٣٣ - نور الحديقة من
نظم القول، ٣٤ - المجمل في الرد على المهمل، ٣٥ - المنى في
الكنى، ٣٦ - فضل الشتاء، ٣٧ - مختصر تهذيب الأسماء للنوويّ،
٣٨ - الأجوبة الزكيّة عن الألغاز السبكيّة، ٣٩ - رفع شأن الحبشان،
٤٠ - أحاسن الأقباس في محاسن الاقتباس، ٤١ - تحفة المذاكر في
المنتقي من تاريخ ابن عساكر، ٤٢ - شرح بانت سعاد، ٤٣ - تحفة
الظرفاء بأسماء الخلفاء، ٤٤ - قصيدة رائية، ٤٥ - مختصر شفاء الغليل
في ذم الصاحب والخليل.
١٨

( ٣ )
التعريف بالتدليس
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
الحمد لله القائل: ﴿ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
فانتهوا ﴾
والصلاة والسلام على القائل: ((رحم الله أمرأ سمع مقالتي فوعاها
وأدّاها))، والقائل: ((مَنْ كذب عليَّ متعمِّداً فليتبوأ مقعده من النار)).
فوائد من السُّنَّة
أقوال سيدنا رسول الله عَلٍ كانت بمثابة شمس تسطع لأتباع الملة
الحنيفية، وأتباع العقيدة الاسلامية. لذلك تقوم السنَّة على:
١ - تخصيص العام
٢- تقييد المطلق
٣- تفصيل المجمل
١٩

٤- تحديد أمر الناسخ والمنسوخ
٥- تبيّن علة الحكم
٦- توضيح المشكل
صفة الراوي ومَنْ يُقْبَلُ خبره
قال الفيروز آبادي في ((اللمع)) صفحة (٤١):
واعلم أنه لا يقبل الخبر حتى يكون الراوي في حال السماع مميزاً
ضابطاً؛ لأنه، إذا لم يكن بهذه الصفة عند السماع، لم يعلم ما يرويه. وإن
لم يكن بالغاً عند السماع، جاز. ومن الناس مَنْ قال: يعتبر أن يكون
[ الراوي] في حال السماع بالغاً. وهذا خطأ. لأن المسلمين أجمعوا على
قبول خبر أحداث الصحابة، والعمل بما سمعوه في حال الصغر كابن
عباس، وابن الزبير، والنعمان بن بشير، وغيرهم؛ فدلّ على ما قلناه.
فصل: وينبغي أن يكون عدلًا، مجتنباً للكبائر، متنزِّهاً عن كل ما
يسقط المروءة من المجون، والسخف، والأكل في السوق، والبول في
قارعة الطريق؛ لأنه إذا لم يكن بهذه الصفة، لم يؤمن من أن يتساهل في
رواية ما لا أصل له. ولهذا ردّ أمير المؤمنين عليٍّ، كَّم الله، وجهه،
حديث أبي سفان الأشجعي وقال: بوَّال على عقبيه.
فصل: وينبغي أن يكون ثقة مأمونًا لا يكون كذاباً، ولا ممن يزيد في
الحديث ما ليس منه؛ فإن عرف بشيء من ذلك لم يقبل حديثه لأنه لا
يؤمن أن يضيف إلى حديث رسول الله عَ ◌ّةٍ ما لم يقله.
فصل: وكذلك يجب أن يكون غير مبتدع يدعو الناس الى البدعة،
فانه لا يؤمن أن يضع الحديث على وفق بدعته. وأما إذا لم يَدْعُ الناس الى
٢٠

البدعة، فقد قيل إن روايته تُقبل. قال الشيخ الإِمام رحمه الله: والصحيح
عندي انها لا تُقبل لأن المبتدع فاسق لا يجوز أن يُقبل خبره.
فصل: وينبغي أن يكون غير مدلِّس. والتدليس هو أن يروي عمن لم
يسمع منه، ويوهم أنه سمع منه؛ ويروي عن رجل يُعرف بنسبٍ أو اسمٍ،
فيعدل عن ذلك الى ما لا يعرف به من اسمائه يوهم أنه غير ذلك الرجل
المعروف. وقال كثير من أهل العلم: يكره ذلك، إلا أنه لا يقدح ذلك في
روايته. وهو قول بعض أصحابنا لأنه لم يصرح بكذب. ومن الناس مَنْ
قال: يُردُّ حديثه لأنه في الإِیهام عمن لم يسمع توهیم ما لا أصل له، فهو
كالمصرح بالكذب. وفي العدول عن الاسم المشهور الى غيره تغرير
بالرواية عمن له غير مرضيّ، فوجب التوقّف عن حديثه.
فصل: يجب أن يكون ضابطاً حال الراوية محصلًا لما يرويه. فأما إذا
كان مغفلًا لم يقبل خبره، فإنه لا يؤمن أن يروي بما لم يسمعه. فإن كان
له حال غفلة وحال تيقّظ، فما يرويه في حال تيقظه مقبول، وإن روى عنه
حديثا ولم يعلم انه رواه في حال التيقظ او الغفلة لم يعمل به.
انتهى كلام الفيروز آبادي.
معرفة التدليس وحكم المدلّس
التدليس(١) قسمان: أحدهما: تدليس الإِسناد.
هو أن يروي عمن لقيه ما لم يسمعه منه، موهما أنه سمعه منه، أو
عمن عاصره ولم يلقه، موهما أنه قد لقيه وسمعه منه.
(١) مقدمة ابن الصلاح.
٢١