النص المفهرس

صفحات 361-380

أما روايات أبي مخنف ونصر بن مزاحم ففيها زيادات منكرة وجريئة وفيها
سب وشتم واتهام بالفسق والغدر والخيانة وتحامل قوي على الحكمين(١).
(١)- المصدر السابق: ٢٨٥. وقد أعطى الأخ عبدالحميد في بحثه الصورة القريبة إلى الصواب في مسألة
التحكيم، فجزاه الله خيرا.
٣٦١

المبحث الثالث
موقعة النهروان ومقتل الخليفة علي
موقعة النهروان:
أدت حادثة التحكيم إلى انقسام جيش علي ه وانفصال القراء عنه
وخروجهم عليه، فكانت بينهم وبينه موقعة النهروان.
وقد ألف حول هذه الموقعة كل من جابر الجعفي وأبي مخنف وهشام الكلبي
ونصر بن مزاحم ومحمد بن زكريا الغلابي والمنذر القابوسي وإبراهيم بن محمد
الثقفي وعبدالعزيز الجلودي، ولكل منهم مصنف باسم [النهروان](١).
وأورد ابن أبي شيبة خبر هذه الوقعة من طريق عبدالعزيز بن سياه، وهي تتمة
لخبر التحكيم التي سبقت الإشارة إليها(٢).
ونقل خليفة رواية عن سلمة بن كهيل في خبر النهروان(٣).
ونقل مسلم في صحيحه رواية في خبر النهروان من طريق عبدالرزاق عن سلمة
ابن کھیل (٤).
ونقل البلاذري عن أبي مخنف ثلاث روايات، اثنتين منها من طريق هشام
الكلي(٥).
وقد أورد أبو يعلى خبر النهروان من طريق عبدالعزيز بن سياه(٦).
(١) - الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٤٢٨/٢٤-٤٢٩.
(٢) - المصنف: ٣١٩/١٥.
(٣)- تاريخ خليفة: ١٩٧.
(٤) - صحيح مسلم: ٧٤٨/٢ ح ١٥٦.
(٥ ) - أنساب الأشراف: ٣٥٢، ٣٦٢، ٣٦٣.
٣٦٢

ونقل الطبري اثنتين وعشرين رواية في خبر النهروان وخروج الخوارج من
طريق أبي مخنف(١)، وقد نقل أبو مخنف إحدى رواياته عن الأجلح بن عبدالله عن
سلمة بن كهيل(٢)، ونقل رواية أخرى عن الحارث بن حصيرة(٣)، ونقل الطبري
رواية في خبر النهروان من طريق عبيدالله بن موسى(٤).
ومما شذت به روايات أبي مخنف التي اعتمد عليها الطبري عن الرواية الثابتة،
ادعاءه بأن أصحاب علي هم الذين طلبوا المسير إلى الخوارج وقتالهم بدلا من
المسير إلى أهل الشام وإنكار علي ذلك عليهم(٥)، وقول علي في خطبته التي خطبها
في أهل الكوفة بعد خروج الخوارج عن الحكمين: "فبريء الله منهما ورسوله
وصالح المؤمنين»(٦).
مقتل الخليفة علي بن أبي طالب
كانت آخر أحداث خلافة علي ته مقتل الخليفة علي يد عبدالرحمن بن
ملجم أحد الخوارج.
(٦)- مسند أبي يعلى: ٣٦٤/١-٣٦٧.
(١)- تاريخ الطبري: ٦٤/٥، ٦٦، ٧٢ (٢)، ٧٣(٢)، ٧٤، ٧٨، ٨٠، ٨١، ٨٣ (٢)، ٨٤ (٢)،
٨٧(٣)، ٨٨، ٨٩ (٣)، ٩٠.
(٢) - المصدر السابق: ٧٣/٥.
(٣) - المصدر السابق: ٨٣/٥.
(٤)- المصدر السابق: ٩١/٥.
(٥)- تاريخ الطبري: ٨٠/٥.
(٦)- المصدر السابق: ٧٧/٥، وانظر مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري: ١٥٤، ١٥٩.
٣٦٣

وقد لقيت هذه الحادثة عناية الأخباريين أيضا فألف حولها كل من جابر
الجعفي وأبي مخنف وهشام الكلي ومحمد بن زكريا الغلابي وإبراهيم الثقفي
وعبدالعزيز الجلودي، مؤلفا باسم [مقتل أمير المؤمنين](١).
وقد أورد ابن أبي شيبة خبر مقتل علي من طريق الأجلح الكندي(٢).
وأورد البلاذري رواية من طريق هشام الكلي عن أبي مخنف(٣).
ولم يعتمد الطبري في نقل حادثة مقتل علي على المصادر الشيعية حيث نقل
إشارات في تاريخ مقتله وفترة خلافته وعمره عن هشام الكلبي رواية، وعن
الواقدي روايتين(٤).
ونقل أبو العرب رواية في موضعين عن فطر بن خليفة في مبايعة عبدالرحمن بن
ملجم -قاتل علي - لعلي(٥)، ونقل عن الواقدي نصين في تحديد تاريخ مقتله
ودفنه واسم قاتله وعمره(٦).
ونقل أبو الفرج الأصفهاني خبر مقتله عن أبي مخنف اثنا عشر نصا(٧)، ومن
طرقه لروايات أبي مخنف نصر بن مزاحم(٨)، وقد نقل نصين من نصوص أبي مخنف
عن الأجلح الكندي(٩).
(١)- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٣٠/٢٢-٣١.
(٢)- مصنف ابن أبي شيبة: ٥٩٦/١٤.
(٣)- أنساب الأشراف: ٤٨٩.
(٤)- تاريخ الطبري: ١٥١/٥(٢)، ١٥٢.
(٥)- المحن: ٧٨، ٨٠ وفي هذا الموضع أطول من السابق.
(٦) - المصدر السابق: ٨١(٢).
(٧)- مقاتل الطالبيين: ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٣(٢)، ٣٤، ٣٥(٢)، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٤١.
(٨)- المصدر السابق: ٢٨، ٣١.
٣٦٤

وأورد الطبراني رواية في مقتل علي من طريق هشام الكلي(١)
وقد نقل ابن أبي الحديد خبر مقتل علي عن أبي الفرج الأصفهاني(٢).
ونقل الحاكم روايتين الأولى من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري والثانية من
طريق إسماعيل السدي في خبر مقتل علي ﴾(٣).
وأورد الحاكم رواية تهوّل مقتل علي رضي الله عنه فقال: أخبرني أحمد بن
بالويه العقصي ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عباد بن يعقوب ثنا نوح بن
دراج عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أسماء الأنصارية قالت: "مارفع حجر
بإيلياء ليلة قتل علي إلا وجد تحته دم عبيط(٤).
وكما يلاحظ أن في سنده من المتشيعين عبّاد بن يعقوب الراوجني ومحمد بن
إسحاق المطلبي.
(٩)- المصدر السابق: ٣٣، ٤١.
(١) - المعجم الكبير: ٩٦/١.
(٢)- شرح نهج البلاغة: ١١٣/٦ (٢)، ١١٤ (٢)، ١١٥، ١١٦ (٢)، ١١٧ (٤)، ١١٨، ١١٩ (٣)،
١٢١ (٢)، ١٢٢، ١٢٥.
(٣)- المستدرك على الصحيحين: ١٤٣/٣(٢).
(٤)- المصدر السابق: ١٤٤/٣، وقال الذهبي: نوح كذاب، قلت: قال عنه ابن حجر: متروك. (تقريب
التهذيب: ت ٧٢٠٥).
٣٦٥

الباب الخامس
أثر التشيع على روايات
بعض أحداث الخلافة
الأموية

الفصل الأول
أثر التشيع في روايات
خلافة معاوية
cour
صحعنه
ويزيد
٣٦٦

المبحث الأول
وفاة الحسن بن علي ومقتل حجر بن عدي
وفاة الحسن بن علي
بعد مقتل علي بن أبي طالب ه بُويع للحسن ه في الكوفة، وبايع أهل
الشام معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنهما)، ثم تنازل الحسن لمعاوية بالبيعة
وبذلك أصلح الله به بين طائفتين من المسلمين.
وقد ألف ابن عقدة كتابا في هذا أسماه [صلح الحسن ومعاوية](١).
ونقل الحاكم رواية في خبر مصالحة الحسن لمعاوية من طريق هشام الكلي عن
أبي مخنف(٢).
كانت وفاة الحسن بن علي سنة ٤٩ هـ وذُكر أنه مات بالسم(٣)، وأشارت
بعض الروايات أن معاوية أوعز إلى بعض خدمه فسمّه، وقد نُقل هذا عن
الواقدي(٤)، وأبي الفرج الأصفهاني عن أحمد بن عبيدالله بن عمار ولکنه یشیر في
روايته إلى أن معاوية حرّض زوجته جعدة بنت الأشعث على ذلك مقابل مال كما
وعدها أن يزوجها بابنه يزيد ووفى لها بالمال فقط(٥)، واستبعد ابن كثير أن يكون
لمعاوية أي دور في تسميمه(٦).
(١)- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٨٦/١٥.
(٢) - المستدرك على الصحيحين: ١٧٤/٣.
(٣) - تقريب التهذيب: ت ١٢٦٠.
(٤)- تهذيب الكمال: ٢٥٢/٦، سير أعلام النبلاء: ٢٧٤/٣، البداية والنهاية: ٤٤/٨.
(٥)- مقاتل الطالبيين: ٧٣، وانظر شرح نهج البلاغة: ٤٩/١٦.
(٦)- البداية والنهاية: ٤٤/٨ -٤٥.
٣٦٧

أما محمد بن جرير بن رستم فقد بالغ في اتهام معاوية وادعى أنه سّه سبعين
مرة فلم يفعل فيه السم، ثم ساق خبرا طويلا ضمنه مابذله معاوية لجعدة من
الأموال والضياع لتسم الحسن، وغير ذلك من الأمور الباطلة(١).
مقتل حجر بن عدي:
كان حُجْر بن عدي من أصحاب علي بن أبي طالب وممن شهد الجمل
وصفین معه، وقد قُتل في خلافة معاوية(٢)، وقد صنف في مقتله کل من أبي مخنف
ونصر بن مزاحم وهشام بن محمد الكلي بعنوان [مقتل حجر بن عدي](٣)، كما
صنف أحمد بن عبيدالله بن عمار الثقفي كتاب [أخبار حجر بن عدي](٤).
و کان الذي وجهه إلى معاویة وشکاه إليه واليه زياد بن أبيه الذي کان من
أصحاب علي ﴿ه، ثم لما تولى معاوية الخلافة استماله إليه وألحق نسبه بأبي
سفيان، وولاء الكوفة.
وقد ألف في أخبار زياد بن أبيه أبو مخنف وهشام بن محمد الكلبي وعبدالعزيز
این یحی الجلودي ولكل منهم مؤلف باسم [أخبار زياد بن أبيه](6)، وهشام الكلي
کتاب [ادعاء زیاد معاوية](٦).
(١)- انظر دلائل الإمامة: ٦١.
(٢) - الإصابة في تمييز الصحابة: ٣١٣/١.
(٣)- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٣١/٢٢-٣٢.
(٤)- المصدر السابق: ٣٢٧/١.
(٥)- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ١٣٣١.
(٦)- وفيات الأعيان: ١٣١/٥، الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٣٨٩/١.
٣٦٨

وقد نقل البلاذري روايات عديدة حول مقتل حُجْر بن عدي، فنقل عن محمد
ابن السائب الكلي خمس روايات إحداها من طريق عبدالرزاق واثنتين من طريق
ابنه هشام(١)، ونقل عن أبي مخنف أربع روايات منها رواية واحدة من طريق هشام
الكلي (٢)، ورواية عن الواقدي(٣)، وروايتان لهشام الكلبي غير السابقة(٤).
واعتمد الطبري في خبر حُجْر بن عدي وأصحابه على أبي مخنف حيث نقل
عنه ست عشرة رواية(٥)، منها رواية واحدة من طريق الحارث بن حصيرة(٦)،
ونقل الطبري عن هشام الكلبي أربع روايات، ثلاث منها نقلها هشام عن أبي
مخنف(٧).
ونقل أبو الفرج الأصفهاني خبر مقتل حجر بن عدي عن أبي مخنف من طريق
شيخه أحمد بن عبيدالله بن عمار(٨).
ونقل الحاكم روايتين من مصادر شيعية رواية من طريق علي بن زيد بن
جدعان ورواية عن أبي مخنف(٩).
(١) - أنساب الأشراف: ٢٥٠/٤، ٢٥٥، ٢٦٣، ٢٦٥، ٢٦٨.
(٢) - المصدر السابق: ٢٤٣/١/٤، ٦٤٨، ٢٥٠، ٢٧٠.
(٣)- المصدر السابق: ٢٦٨/١/٤.
(٤)- المصدر السابق: ٢٤٢/١/٤، ٢٦٣.
(٥)- تاريخ الطبري: ٢٥٣/٥، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٦١، ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٦٨، ٢٧١،
٢٧٩ (٥)، ٢٨١.
(٦)- المصدر السابق: ٢٦٨/٥.
(٧) - المصدر السابق: ٢٥٣/٥، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٦٤.
(٨)- انظر الأغاني: ١٣٣/١٧، ١٣٩، ١٥٣، ١٥٤.
(٩)- المستدرك على الصحيحين: ٤٦٩/٣، ٤٧٠.
٣٦٩

وعموما فإن خبر مقتل حُجْر بن عدي ورد من مصادر متعددة ولم تنفرد
الروايات الشيعية بسوق خبره، ولكن رواية أبي مخنف أشارت إلى أن معاوية
أوصى المغيرة بن شعبة بشتم علي وذمه، لذلك كان المغيرة لا يترك ذمّ علي في
خطبته طوال فترة ولايته على الكوفة، ونص خطبته التي أغضبت حجر بن عدي
كما أوردها أبو مخنف: "اللهم ارحم عثمان بن عفان وتجاوز عنه، وأجزه بأحسن
عمله، فإنه عمل بكتابك، واتبع سنة نبيك ﴿3، وجمع كلمتنا وحقن دماءنا، وقُتل
مظلوما، اللهم فارحم أنصاره وأولياءه ومحبيه والطالبين بدمه! ويدعو على قتلته"،
وكما نلاحظ من نص الخطبة أنه لم يرد فيها ذُّ علي ومع ذلك فإن الرواية تشير
أنّ هذه الخطبة تضمنت ذلك إلا إذا تأولت لعنه لقتلة عثمان بأنه ذم لعلي(١).
(١)- تاريخ الطبري: ٢٥٣/٥، ٢٥٤.
٣٧٠

المبحث الثاني
موقعة كربلاء ومقتل الحسين بن علي(١)
بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان بُويع لابنه يزيد بعهد من والده، فكان توليه
للخلافة سنة ٦٠هـ (٢).
وقد حدثت في خلافته أحداث جليلة كان لها الأثر الكبير في تشويه سيرته،
وفي معظم هذه الأحداث صنف أبومخنف كتابه [وفاة معاوية وولاية ابنه يزيد
ووقعة الحرة وحصار ابن الزبير](٣).
وكانت موقعة كربلاء أولى الأحداث الجليلة التي هزت العالم الإسلامي في
ذلك الوقت لأنها أدت إلى مقتل الحسين بن علي (رضي الله عنهما) سبط النبي
وَ﴿ سنة ٦١هـ (٤).
وقد ألف حول هذه الحادثة الأصبغ بن نباتة وجابر الجعفي وأبو مخنف
والواقدي ونصر بن مزاحم واليعقوبي وإبراهيم بن محمد الثقفي وعبدالعزيز بن
يحيى الجلودي ولكل منهم كتاب [مقتل أبي عبدالله الحسين](٥).
ونقل خليفة بن خياط خبرا عن فطر بن خليفة في عدد من قُتل مع الحسين من
نسل فاطمة(٦).
(١)- انظر نقد المصادر التي تناولت قتل الحسين له من رسالة الأخ محمد الشيباني/ مواقف المعارضة من
خلافة يزيد بن معاوية: ١٦٥ - ١٨٢.
(٢)- تاريخ خليفة: ٢١٣، ٢٢٩.
(٣) - الفهرست لابن النديم: ١٠٥، الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ١٢٠/٢٥.
(٤)- تاريخ خليفة: ٢٣٤.
(٥)- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٢٣/٢٢-٢٩.
٣٧١

ونقل البلاذري عن أبي مخنف(١).
ونقل ابن أبي عاصم رواية عن علي بن زيد بن جدعان في خبر حمل رأس
الحسین إلى عبیدا لله بن زياد(٢)
وقد نقل الإمام الطبري هذه الحادثة من عدة مصادر شيعية:
فمن أهم المصادر التي نقل عنها أبو مخنف، (١٠٨) رواية(٣)، وقد نقل أبو مخنف
إحدى رواياته عن السدي(٤)، وثلاث روايات عن الحارث بن حصيرة عن عبدالله
ابن شريك(٥).
أما المصدر الثاني فهو هشام بن محمد الكلبي، وقد بلغت عدد روايات الطبري
عنه (٢٥) رواية(٦)، منها ١١ رواية عن أبي مخنف التي سبق الإشارة إليها، وروايتان
عن أبيه محمد بن السائب الكلي(٧)، ورواية عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي(٨).
(٦)- تاريخ خليفة بن خياط: ٢٣٥.
(١) - أنساب الأشراف: ١٢/٤.
(٢) - الآحاد والمثاني: ٣٠٧/١.
(٣)- انظر تاريخ الطبري: ٣٥١/٥، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٥٥، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٦١، ٣٦٤(٣)، ٣٦٧،
٣٦٨(٢)، ٣٦٩(٢)، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٧٣، ٣٧٥(٢)، ٣٧٦(٢)، ٣٧٨، ٣٨٠، ٣٨١، ٣٨٢،
٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٥(٢)، ٣٨٦، ٣٨٧، ٣٩٤(٢)، ٣٩٦(٢)، ٣٩٧(٢)، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٠،
٤٠١، ٤٠٣، ٤٠٦، ٤٠٧(٢)، ٤١١، ٤١٢، ٤١٣ (٣)، ٤١٤(٢)، ٤١٥ (٢)، ٤١٧، ١٨ (٣)،
٤١٩، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٢ (٢)، ٤٢٣ (٢)، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٢٩ (٢)، ٤٣٠، ٤٣١(٣)، ٤٣٣،
٤٣٤، ٤٣٥(٢)، ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٤٠، ٤٤٤ (٢)، ٤٤٥، ٤٤٦ (٢)، ٤٤٧، ٤٤٨، ٤٥٠،
٤٥١(٣)، ٤٥٢، ٤٥٣(٣)، ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٥٧ (٢)، ٤٥٩، ٤٦٠ (٢)، ٤٦١، ٤٦٦، ٤٦٧،
٠،٤٦٩
(٤) - المصدر السابق: ٣٩٦/٥.
(٥)- المصدر السابق: ٤١٥/٥، ٤١٧، ٤١٨.
٣٧٢

ونقل الطبري أيضا بإسناده عن عمار الدهني، حيث ذكره ثلاث مرات
والظاهر أنها رواية واحدة لأنه قال في المرتين الأخيرتين "رجع الحديث إلى
حديث عمار الدهني"(١).
ونقل أبو العرب التميمي عن يزيد بن أبي زياد في مسير من بقي من أهل
الحسين إلى يزيد وما كان بينه وبينهم، وعن الواقدي في تحديد تاريخ مقتل
الحسين(٢).
ونقل أبو الفرج الأصفهاني خبر مقتله، والعمدة في نقله للخبر أبومخنف(٣)،
وعنه ينقل نصر بن مزاحم (٤)، كما أشار إلى نقله عن عمار الدهني(٥).
كما نقل الأصبهاني أخبار من قتل من آل البيت مع الحسين عن عمرو بن شمر
عن جابر الجعفي(٦)، وعن أبي مخنف(٧)، وقد نقلها من طريق نصر بن مزاحم(٨)،
ونقل عن عباد بن يعقوب الراوجيني(٩).
(٦)- المصدر السابق: ٣٥١/٥، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٦١، ٣٨٢، ٣٨٦، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١،
٤٠٩، ٤١١، ٤٣٥، ٤٤٩ (٤)، ٤٥٥، ٤٥٩، ٤٦٣، ٤٦٥ (٢)، ٤٦٦، ٤٦٧ (٣).
(٧)- انظر الطبري: ٤٤٩/٥، ٤٥٥.
(٨)- انظر تاريخ الطبري: ٤٤٩/٥.
(١) - انظر تاريخ الطبري: ٣٤٧/٥، ٣٤٩، ٣٨٩.
(٢)- المِحن: ١٣٤، ١٣٦.
(٣) - انظر مقاتل الطالبيين: ٧٩، ٩٥، ٩٦، ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٨، ١١٠،
١١١، ١١٢، ١١٤، ١١٥، ١١٦، ١١٧.
(٤) - مقاتل الطالبيين: ٧٩، ١١٢،٩٥.
(٥) - المصدر السابق: ٩٥.
(٦)- مقاتل الطالبيين: ٨٣، ٨٥، ٨٦، ٨٧.
(٧) - المصدر السابق: ٨٢، ٨٣، ٨٨، ٩٠، ٩١، ٩٤.
٣٧٣

ونقل الأصفهاني خبرا عن النوفلي أن أم البنين(١) كانت تخرج إلى البقيع تبكي
أولادها الأربعة الذين ماتوا مع الحسين(٢).
ونقل الطبراني عن علي بن زيد بن جدعان روايتين، وعن فطر بن خليفةً رواية
من طريقين، ورواية عن الكلبي، ورواية عن الواقدي(٣).
ونقل الخطيب البغدادي عن هشام الكلي خبرا في تاريخ مقتل الحسين، ذكر
فيه أنه قتل سنة ٦٢ هـ (٤).
وقد نقل ابن الجوزي خبر مقتل الحسين دون الإشارة إلى مصدره، ونقل خبر
هشام الكلبي عنه في تحديد سنة مقتل الحسين(٥).
ونقل ابن كثير عن عمار الدهني(٦)، وأشار في واحد وعشرين موضعا إلى نقله
عن أبي مخنف(٧)، ونقل رواية عن عبدالله بن شريك(٨)، ورواية عن جعفر بن
سليمان الضبعي(٩)، ونقل نصين عن هشام بن محمد الكلبي(١٠).
(٨)- المصدر السابق: ٨٢، ٨٣، ٨٥، ٨٨، ٩١.
(٩) - المصدر السابق: ٩٠.
(١) - هي أم البنين بنت حزام بن خالد بن جعفر بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب بن كلاب، زوجة
علي بن أبي طالب وأم أبناءه العباس الأكبر وعثمان وجعفر الأكبر وعبدالله الذين قتلوا مع الحسين بن
علي. (الطبقات الكبرى: ٢٠/٣).
(٢) - مقاتل الطالبيين: ٨٥.
(٣) - المعجم الكبير: ١٠٤/٣، ١٠٨، ١١٤، ١١٩، ١٢٥ (٢).
(٤ ) - تاريخ بغداد: ١٤٢/١-١٤٣، وعلق الخطيب عليه بقوله: هذا وهم.
(٥)- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك: ٣٤٦/٥. وقال عنه: وهو غلط.
(٦) - البداية والنهاية: ١٩٨/٨، وقد نقلها ابن كثير عن الطبري.
(٧)- البداية والنهاية: ١١٦٠/٨، ١٦٨ (٢)، ١٦٩(٢)، ١٧١، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٧، ١٧٩،
١٨٣، ١٨٥، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٠ (٢)، ١٩٢، ١٩٥، ١٦٩، ١٩٨، ٢٠٠.
٣٧٤

ونقل ابن کثیر عن علي بن زيد بن جدعان أن ابن عباس رأی رؤیا في اليوم
الذي قُتل فيه الحسين(١).
وكما يلاحظ أن معظم الأخبار عن هذه الموقعة نقلت من طريق أبي مخنف،
لذلك عندما ساق ابن كثير أخبارها من طريقه قال: "وهذه صفة مقتله مأخوذة
من كلام أئمة هذا الشأن لاكما يزعمه أهل التشيع من الكذب»(٢)، واعتذر عن
نقله من هذا الطريق بقوله: "وللشيعة والرافضة في مصرع الحسين كذب كثير
وأخبار باطلة، وفيما ذكرنا كفاية، وفي بعض ما أوردناه نظر، ولولا أن ابن جرير
وغيره من الحفاظ والأئمة ذكروه ماسقته، وأكثره من رواية أبي مخنف لوط بن
يحيى، وقد كان شيعيا، وهو ضعيف الحديث عند الأئمة، ولكنه أخباري حافظ،
عنده من هذه الأشياء ماليس عند غيره، ولهذا يسترامى عليه كثير من المصنفين في
هذا الشأن ممن بعده، والله أعلم»(٣).
وقد ذَكَرتْ رواية فطر بن خليفة أن عدد من قتل من نسل فاطمة سبعة عشر
رجلا(٤)، ولا شك أن هذا العدد مبالغ فيه كثيرا جدا، وقد ذكر الذهبي أن عدد
من قتل من أهل بيته ستة عشر رجلا(٥)، ويدخل فيهم مَن هم مِن نسل فاطمة
(٨)- البداية والنهاية: ١٦٣/٨، وقد نقلها ابن كثير عن الفسوي.
(٩)- المصدر السابق: ١٧١/٨، وقد نقلها ابن كثير عن ابن سعد.
(١٠) - المصدر السابق: ١٩٣/٨، ٢٠٠.
(١) - البداية والنهاية: ٢٠٢/٨، ونقل ابن كثير الخبر عن ابن أبي الدنيا.
(٢) - البداية والنهاية: ١٧٤/٨.
(٣) - المصدر السابق: ٢٠٣/٨ -٢٠٤.
(٤)- تاريخ خليفة بن خياط: ٢٣٥، المعجم الكبير: ١٠٤/٣، ١١٩.
(٥)- تاريخ الإسلام: ٥/٥.
٣٧٥

وغيرهم.
وورد عن هشام الكلبي أن الحسين عطش حتى اشتد عليه العطش، فدنا
ليشرب فرماه رجل بسهم فوقع في فمه فجعل يتلقى الدم من فمه ويرمي به إلى
السماء، ثم حمد الله وأثنى عليه ثم جمع يديه فقال: اللهم أحصهم عددا واقتلهم
بددا، ولا تذر على الأرض منهم أحدا(١).
وورد تكفير يزيد في رواية هشام بن محمد الكلبي على لسان سكينة بنت
الحسين حين قالت: مارأيت رجلا كافرا بالله خيراً من يزيد بن معاوية (٢)، قال ابن
تيمية: افترق الناس في يزيد بن معاوية ثلاث فرق، فالفريق الأول يقول أنه كان
كافرا منافقا، وأنه سعى في قتل سبط رسول الله تشفيا من رسول الله و﴿ وانتقاما
منه وأخذا بثأر جده عتبة وأخي جده شيبة وخاله الوليد بن عتبة وغيرهم ممن
قتلهم أصحاب النبي ﴿ّ بيد علي بن أبي طالب وغيره يوم بدر وغيرها وقالوا:
تلك أحقاد بدرية وآثار جاهلية، وأنشدوا عنه:
تلك الرؤوس على ربي جيروني
لما بدت تلك الحمول وأشرفت
فلقد قضيت من النبي ديوني
نعق الغراب فقلت نُح أو لاتنح
وقالوا: أنه تمثل أيضا:
جزع الخزرج من وقع الأسل
ليت أشياخي ببدر شهدوا
وعدلناه ببدر فاعتدل
قد قتلنا الكثير من أشياخهم
(١)- تاريخ الطبري: ٤٤٩/٥، وقد رواه الكلبي عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي، المعجم الكبير
للطبراني: ١١٤/٣، موقوفا على الكلبي ونص الرواية عنده: رمی رجل الحسين وهو يشرب فشل شدقه،
فقال: لاأراك الله، قال: فشرب حتى تفطر، (انظر سير أعلام النبلاء: ٣١١/٣-٣١٢).
(٢)- تاريخ الطبري: ٤٦٤/٥.
٣٧٦

وأشياء من هذا النمط، وهذا القول سهل على الرافضة؟ الذين يكفرون أبابكر
وعمر وعثمان، فتكفير يزيد أسهل بكثير، والفريق الثاني: يظنون أنه كان صالحا
وأمام عدل، وادعى بعضهم أنه كان صحابيا، بل إن فريقا منهم رفعه إلى مقام
النبوة، أما الفريق الوسط فيقولون أنه كان ملكا من ملوك المسلمين له حسنات
وسيئات ولم يكن صحابيا ولم يكن كافرا، وهذا قول أهل العقل والعلم والسنة
والجماعة(١).
وثبت في الصحيح أن رأس الحسين حمل إلى عبيدالله بن زياد فجعل في طست
فجعل ينكت(٢) وقال في حسنه شيئا، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله وَ لَّ
وكان مخضوبا بالوسمة(٣)
وعند أبي مخنف أن الرأس حُمل إلى يزيد فجعل ينكت في ثغره بقضيب، فقام
إليه أبو برزة الأسلمي فأنكر عليه فعله (٤).
وعند یزید بن أبي زياد قال: لما أتي يزيد برأس الحسين، جعل ينكت سنّه،
(١)- انظر الفتاوى لابن تيمية: ٤٨١/٤-٤٨٣، وانظر البيتين الأخيرين ومسألة ثاره لقتلى بدر الفتوح
لابن أعثم: ١٥٠/٥، وأما ابن كثير فقد أشار إلى الأبيات التي ذكرها ابن أعثم بعد موقعة الحرة وأضاف
إليها بيتا قال أنه زاده بعض الروافض. (انظر البداية والنهاية: ٢٢٨/٨).
(٢)- النّكْت: أن تضرب في الأرض بقضيب فيُؤثّر فيها. (القاموس المحيط: ٢٠٧).
(٣)- صحيح البخاري: في فضائل الصحابة، ب٢٢، والوسمة: نبت يختضب به يميل إلى السواد (فتح
الباري: ٩٤/٧).
(٤) - تاريخ الطبري: ٤٦٥/٥، وقال ابن تيمية: وفي المسند أن نكته بقضيب من قبل عبيدالله بن زياد
كان بحضرة أبي برزة الأسلمي، ولكن بعض الناس روى بإسناد منقطع أن هذا النكت كان بحضرة يزيد بن
معاوية وهذا باطل فإنّ أبابرزة كان في العراق. (انظر رسالة ابن تيمية في رأس الحسين: ١٧١، وهي في
الفتاوى: ٥٠٧/٤-٥٠١، وانظر منهاج السنة النبوية: ٥٥٧/٤).
٣٧٧

ويقول: ماكنت أظن أباعبدالله بلغ هذا السنّ. وإذا لحيته ورأسه قد نصَل(١) من
الخضاب(٢).
وقد ورد عن ابن عباس أنه قال: "رأيت النبي ◌ُ ◌ّ فيما يرى النائم بنصف النهار
وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبي أنت وأمي يارسول الله
ماهذا؟ قال: هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل التقطه منذ اليوم. فأحصينا ذلك
اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم"(٣)، ولكن رواية علي بن زيد بن جدعان فيها
"أن ابن عباس استيقظ من نومه فاسترجع وقال: قُتل الحسين والله. فقال له
أصحابه: لِم ياابن عباس؟ فقال: رأيت رسول الله ﴿ ومعه زجاجة من دم فقال:
أتعلم ماصنعت أمتي من بعدي؟ قتلوا الحسين وهذا دمه ودم أصحابه أرفعهما إلى
الله" (٤).
وذكر الواقدي: أن رأس الحسين أول رأس حمل في الإسلام(٥).
(١) - نصَل بمعنى خرج أي أن الخضاب خرج منها. (لسان العرب: ٦٦٣/١١).
(٢) - سير أعلام النبلاء: ٣٢٠/٣.
(٣)- مسند أحمد: ٢٨٣/١، المسند -م -: ١٩٠/٤-١٩١، وقال محققه إسناده صحيح، والذي يقول:
فأحصينا٠٠٠، هو راوي الخبر عن ابن عباس كما تدل الرواية الأخرى في المسند -م -: ٢٦/٤، والراوي
هو أبوعمر عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، صدوق ربما أخطأ، من كبار التابعين، مات سنة ١٢٠هـ.
(تقريب التهذيب: ت ٤٨٢٩)، وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٢٠٢/٨): تفرد به أحمد وإسناده قوي،
وهو في المعجم الكبير: ١١٠/٣، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٣/٩-١٩٤) بعد أن أشار إلى من
رواه: ورجال أحمد رجال الصحيح، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٤٧١/٦، وصحح ابن الوزير سنده
في الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم: ٣٨/٢، قلت مداره على عمار بن أبي عمار.
(٤)- البداية والنهاية: ٢٠٢/٨، عن ابن أبي الدنيا وساق إسناده.
(٥)- المعجم الكبير: ١٢٥/٣.
٣٧٨

ومن أكاذيب الرافضة في هذه الموقعة أن السبايا حملن على نجائب الإبل عرايا،
حتى أن الإبل البخاتي(١) إنما نبتت لها الأسنمة من ذلك اليوم لتستر عوراتهن من
قبلهن ودبرهن(٢).
وقال ابن كثير: وأفحش الشيعة في الكذب في الأخبار التي ساقوها عن اليوم
الذي قُتل فيه الحسين وهو يوم عاشوراء، فذكروا أن الشمس كسفت يومئذ حتى
بدت النجوم(٣)، وما رفع يومئذ حَجَر إلا وجد تحته دم، وأن أرجاء السماء
أحمرّت، وأن الشمس كانت تطلع وشعاعها كأنه الدم، وصارت السماء كأنها
علقة (٤)، وأن الكواكب ضرب بعضها بعضا، وأمطرت السماء دماً أحمر، وأن
الحمرة لم تكن في السماء قبل يومئذ، وغير ذلك(٥).
وخبر كسوف الشمس حتى بدت الكواكب أخرجه الطبراني عن أبي قبيل(٦).
(١) - البُخت: الإبل الخراسانية. (القاموس المحيط: ١٨٨).
(٢)- أشار إلى ذلك ابن كثير في البداية والنهاية: ١٩٨/٨.
(٣)- عن ابن مسعود قال: قال رسول الله : "الشمس والقمر لاينكسفان لموت أحد ولا لحياته،
ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا". (صحيح البخاري: في الكسوف ب١٣، فتح
الباري: ٥٤٤/٢ -٥٤٥).
(٤) - عَلَقَة واحدة عَلَق، وهو الدم، وقيل الدم الجامد، ومنه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةٍ﴾ [سورة
المؤمنون: من الآية ١٤]. (لسان العرب: ٢٦٧/١٠).
(٥)- البداية والنهاية: ٢٠٣/٨.
(٦)- المعجم الكبير: ١١٤/٣، وقال الهيثمي عن روايته: إسنادها حسن. (مجمع الزوائد: ١٩٧/٩)،
ولكن في الإسناد شيخ الطبراني قيس بن أبي قيس وهو قيس بن مسلم بن منصور الأزرق البخاري، ذكره
الخطيب وسكت عنه (تاريخ بغداد: ٤٦٣/١٢)، وعبدالله بن لهيعة وهو صدوق ولكنه أختلط بعد احتراق
كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. (تقريب التهذيب: ت ٣٥٦٣)، قلت: وهذه
ليس منها، وهناك من يضعفه (انظر: تهذيب الكمال: ٤٩١ وما بعدها، سلسلة الأحاديث الضعيفة:
٣٧٩