النص المفهرس

صفحات 161-180

من تبعه فهو على الحق، ومن تركه ترك الحق، عهدا معهودا قبل يومه هذا"(١).
ومع ذلك فقد ورد من طريقه مايدل على عدم غلوه في التشيع، فقد ذكر أن
معاوية كان يقول أدخله الله رجل النار إن كان قاتل إلا على دم عثمان وظ فته(٢).
رواياته في التاريخ:
روى خليفة بن خياط من طريقه خبرين، الأول في خبر منع جيش معاوية الماء
عن جيش علي يوم صفين، والثاني في خبر يوم النهروان(٣).
وروى النسائي من طريقه خبر النهروان الذي نقله خليفة ولكن بتفصيل
أكبر(٤).
وروى العقيلي من طريقه خبر تزويج فاطمة لعلي (رضي الله عنهما)(٥).
فطر بن خليفة
هو أبوبكر فطر بن خليفة القرشي المخزومي(٦)، من أهل الكوفة، الحناط(٧) (٨))
مولى عمرو بن الحريث (٩)، توفي سنة خمس(١٠) أو ست وخمسين ومائة من
الهجرة(١١)
٠
(١)- الضعفاء الكبير: ١٦٥/٤ وقد رواه موسى عن سلمة بن كهيل.
(٢) - الضعفاء الكبير: ١٦٥/٤.
(٣)- تاريخ خليفة بن خياط: ١٩٣، ١٩٧ وهذه الرواية نقلها عن سلمة بن كهيل.
(٤) - خصائص أمير المؤمنين: ١٩٠.
(٥) - الضعفاء الكبير: ١٦٥/٤.
(٦ ) - تهذيب الكمال: ٣١٢/٢٣.
(٧)- الحناط: بائع البر. (القاموس المحيط: ٨٥٦).
١٦١

تشيعه وأقوال العلماء فيه:
لقد أشار بعض العلماء إلى تشيعه، فقال يحيى بن معين: هو شيعي(١)، وقال
أحمد بن حنبل: كان يغلي في التشيع(٢)، وقال أيضا: خشبي مفرط(٣)، وقال
العجلي: كان فيه تشيع قليل(٤)، وقال الساجي: كان يقدم عليا على عثمان(٥)،
وقال الذهبي: شيعي جلد (٦).
أما أقوال العلماء فيه، فمنهم من ضعفه فقد علل أبوبكر بن عياش(٧) تركه
الرواية عنه لسوء مذهبه(٨)، وقال عنه الجوزجاني: زائغ غير ثقة(٩)، وقال
الدارقطني: زائغ لم يحتج به (١٠)، ولكن معظم العلماء يوثقونه، فقد وثقه يحيى بن
(٨)- الطبقات الكبرى: ٣٦٤/٦، تهذيب الكمال: ٣١٢/٢٣.
(٩ )- صحابي صغير مات سنة ٨٥ هـ. (تقريب التهذيب: ت٥٠٠٨).
(١٠) - الطبقات الكبرى: ٣٦٤/٦، تهذيب الكمال: ٣١٢/٢٣.
(١١)- تهذيب الكمال: ٣١٢/٢٣.
(١) - تاريخ يحيى بن معين: ٤٧٧/٢.
(٢) - المعرفة والتاريخ: ١٧٥/٢.
(٣) - بحر الدم: ٣٤٤.
(٤) - معرفة الثقات: ٢٠٨/٢، تهذيب الكمال: ٣١٢/٢٣.
(٥ ) - تهذيب التهذيب: ٣٠٢/٨.
(٦) - الكاشف: ٣٣٢/٢.
(٧) - هو أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، من أهل الكوفة، ثقة حافظ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه،
وكتابه صحيح، مات سنة ١٩٤هـ. (تقريب التهذيب: ت ٧٩٨٥).
(٨)- الضعفاء الكبير: ٤٦٤/٣، تهذيب التهذيب: ٢٠٢/٨.
(٩) - أحوال الرجال: ٦٦.
(١٠) - سؤالات الحاكم النيسابوري للدار قطني: ٢٦٤.
١٦٢

سعيد القطان(١)، وابن سعد(٢)، ويحيى بن معين(٣)، وأحمد(٤)، والعجلي(٥)،
والنسائي(٦)، وقال أبو حاتم عنه: صالح(٧).
فنلاحظ من خلال هذه الأقوال أن من يوثقونه أعلى درجة وأكثر من الذين
يضعفونه، لذلك أدخله الذهبي فيمن تكلم فيه وهو ثقة(٨).
ولقد أعطى ابن حجر خلاصة القول فيه سواء من جهة تشيعه أو توثيقه فقال:
صدوق رمي بالتشيع(٩).
ومما رواه من الأحاديث التي يوافق بها معتقد الشيعة المعتدلين، ماورد في مسند
الإمام أحمد من طريقه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله(8): "إنه لم
يكن قبلي نبي إلا وأعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء، وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة
وجعفر وعلي وحسن وحسين وأبوبكر وعمر والمقداد وعبدالله بن مسعود وأبوذر
وحذيفة وسلمان وعمار وبلال" (١٠).
(١)- تهذيب الكمال: ٣١٤/٢٣.
(٢)- الطبقات الكبرى: ٣٦٤/٦.
(٣)- تاريخ يحيى بن معين: ٤٧٧/٢.
(٤ ) - بحر الدم: ٣٤٤.
(٥ )- معرفة الثقات: ٢٠٨/٢، تهذيب الكمال: ٣١٢/٢٣.
(٦ )- تهذيب الكمال: ٣١٥/٢٣.
(٧)- الجرح والتعديل: ٩٠/٧.
(٨)- ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق: ١٥١.
(٩ ) - تقريب التهذيب: ت ٥٤٤١.
(١٠)- مسند أحمد: ١٤٨/١، وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح. (المسند -م -: ٣١١/٢).
١٦٣

ومما رواه أيضا قول النبي وُ / لعلي: "انت مني بمنزلة هارون من موسى"(١).
وروى أيضا أن النبي ◌ُ ** رخص لعلي بأن إذا جاءه ولد من بعده أن يسميه
باسمه ویکنیه بکنیته(٢).
رواياته في التاريخ:
ورد له في تاريخ خليفة رواية واحدة تشير إلى عدد القتلى من آل علي مع ابنه
الحسين (رضي الله عنهما) في موقعة كربلاء(٣).
وورد له في تاريخ الطبري روايتان(٤)، الرواية الأولى تذكر عدد من كان مع
علي ◌ُّه عندما انطلق من المدينة إلى الكوفة وأعداد من انضم إليه(٥)، والثانية تتعلق
بشدة القتال يوم الجمل(٦).
عبدالملك بن مسلم
هو أبوسلام عبدالملك بن مسلم بن سلام الحنفي(٧)، من أهل المدائن(٨)،
كوفي(٩)، من كبار أتباع التابعين(١٠).
(١)- الطبقات الكبرى: ٢٤/٣، خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: ٧٧، وقال محققه إسناده
ضعيف.
(٢) - الطبقات الكبرى: ٩١/٥.
(٣)- تاريخ خليفة: ٢٣٥، وانظر فهرس رجال الإسناد: ٥١٤.
(٤)- فهرس تاريخ الطبري: ٣٦٨/١٠.
(٥)- تاريخ الطبري: ٥٠٦/٤.
(٦)- تاريخ الطبري: ٥٣٢/٤.
(٧)- تهذيب الكمال: ٤١٥/١٨.
١٦٤

تشيعه وأقوال العلماء فيه:
لقد ذكر ابن خراش عنه أنه: من الشيعة(١)، لذلك قال الذهبي: قيل: كان
شيعيا (٢)، وقال ابن حجر: شيعي(٣).
وقد وثقه العلماء إلا مانقل عن ابن عبدالبر أنه قال عنه: ليس ممن يحتج به (٤)،
وقد رد عليه ابن حجر بقوله: لم أر له سلفا فيما ذكره(٥)، وقد وثقه ابن معين(٦)
وابن حبان(٧) والذهبي(٨) وابن حجر(٩)، وقال أبوداود: ليس به بأس(١٠)، وقال
أبو حاتم: لا بأس به(١١).
(٨)- تاريخ بغداد: ٣٩٨/١٠.
(٩) - الثقات: ١٠٧/٧، تهذيب الكمال: ٤١٥/١٨.
(١٠)- تقريب التهذيب: ت٤٢١٦، وص٧٥.
(١)- تاريخ بغداد: ٤٠٠/١٠.
(٢)- ميزان الاعتدال: ٦٦٤/٢.
(٣) - تقريب التهذيب: ت٤٢١٦.
(٤)- الاستيعاب في أسماء الأصحاب: ترجمة عمرو بن ميمون، ٥٣٦/٢.
(٥)- تهذيب التهذيب: ٤٢٥/٦.
(٦)- تاريخ يحيى بن معين: ٣٧٥/٢.
(٧)- الثقات: ١٠٧/٧.
(٨)- الكاشف: ١٨٩/٢.
(٩)- تقريب التهذيب: ت٤٢١٦.
(١٠)- تاريخ بغداد: ٣٩٩/١٠,
(١١)- الجرح والتعديل: ٣٦٨/٥.
١٦٥

رواياته في التاريخ:
وردت من طريقه رواية واحدة في تاريخ الطبري(١)، والرواية تتعلق بالخارجة
من أهل البصرة أيام النهروان(٢).
عبدالعزيز بن سیاه
هو عبدالعزيز بن سياه الأسدي الحِمّاني(٣)، من أهل الكوفة(٤)، وذكر ابن
سعد أنه كان مولى لبني أسد، وذكر أنه توفي في خلافة أبي جعفر(٥)، وذكره
الذهبي في الطبقة السادسة عشرة وهم الذين توفوا بين ١٥١ - ١٦٠ هـ (٦).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
أشار أبو زرعة الرازي إلى أنه من كبار الشيعة(٧)، لذلك قال ابن حجر:
يتشيع(٨)، ومع ذلك فقد مدحه العلماء، فقال ابن سعد: كان من خيار الناس(٩)،
وقال عنه أبوزرعة: لابأس به(١٠)، ووثقه يحين بن معين(١١)، وأبوداود(١٢)،
(١)- انظر فهرس تاريخ الطبري: ٣٢٥/١٠.
(٢)- تاريخ الطبري: ٨٧/٥.
(٣)- الجِماني نسبة إلى بني حمان، قبيلة نزلت الكوفة. (الأنساب: ٢٥٧/٢).
(٤ ) - تهذيب الكمال: ١٨-١٤٤ -١٤٥.
(٥)- الطبقات الكبرى: ٣٦٣/٦.
(٦) - تاريخ الإسلام: ٥٠٦/٩.
(٧) - الجرح والتعديل: ٣٨٣/٥.
(٨)- تقريب التهذيب: ت٤١٠٠.
(٩)- الطبقات الكبرى: ٣٦٣/٦.
(١٠) - الجرح والتعديل: ٣٨٣/٥.
١٦٦

ويعقوب بن سفيان(١) وقال أبو حاتم: محله الصدق(٢)، وقال ابن حجر: صدوق(٣).
ورُوي من طريقه في فضل عمار أن عائشة قالت: سمعت النبي ◌ُ ﴿ يقول:
"ماخُيّر عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما"(٤).
مروياته في التاريخ:
نقل عنه خليفة رواية واحدة تتعلق بحملة الرايات يوم صفين(٥).
ونقل الفسوي من طريقه رواية في إرسال التي ﴿ لعمر على الصدقة، ومنع
العباس لها، وإخبار عمر التي { ﴿ بذلك، وقول التي ﴿ له: "ياابن الخطاب أليس
قد علمت أن عم الرجل صنو أبيه؟"، فقال عمر: صدقت(٦).
وبلغت عدد الروايات من طريق عبدالعزيز بن سياه في تاريخ الطبري أربع
روايات، الرواية الأولى في بيعة علي لأبي بكر، وأربع روايات في جانب من فتح
العراق سنة ١٢ هــ وسنة ١٦ هـ ويلاحظ أن الرواية الثالثة تكررت في الموضع
الأخير (٧).
(١١)- تاريخ يحيى بن معين: ٣٦٦/٢.
(١٢)- تهذيب الكمال: ١٤٦/١٨.
(١)- تهذيب التهذيب: ٣٤١/٦.
(٢)- الجرح والتعديل: ٣٨٣/٥.
(٣) - تقريب التهذيب: ت٤١٠٠.
(٤)- سنن الترمذي: ٦٦٨/٥، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لانعرفه من هذا الوجه من
حديث عبدالعزيز بن سياه، سنن ابن ماجة، دار الفكر: ٥٢/١، المستدرك على الصحيحين: ٣٨٨/٣.
(٥)- تاريخ خليفة: ١٩٤.
(٦)- المعرفة والتاريخ: ٥٠٠/١، والرواية مرسلة.
(٧)- تاريخ الطبري: ٢٠٧/٣، ٣٧١، ٣٧٥، ٣٢/٤، ٣٣.
١٦٧

والذهبي في تاريخ الإسلام نقل في المغازي عنه وقوف سهل بن حنيف يوم
صفين وإشارته إلى موقف كان زمن الحديبية(١)، وهذه الرواية وردت في البخاري
ومسلم عنه(٢).
عبدالجبار الشبامي
هو عبدالجبار بن العباس الشِّبامي(٣) الهمداني(٤)، من أهل الكوفة(٥)، وهو من
طبقة كبار أتباع التابعين، توفي قبل المائتين (٦)، وذكره الذهبي في الطبقة السادسة
عشرة وهم الذين توفوا مابين ١٥١ - ١٦٠ هـ (٧).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
أشار العلماء إلى تشيعه، فقال الإمام أحمد(٨) والعجلي (٩) والعقيلي(١٠) وابن
حجر (١١): كان يتشيع، ورماه الجوزجاني بالغلو في سوء مذهبه(١٢)، وقال أبوداود:
يتشيع (١٣)، وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع (١٤)، وقال الذهبي: شيعي(١٥).
(١)- تاريخ الإسلام: ٣٩١.
(٢)- صحيح البخاري: كتاب الجزية، باب ١٨، وكتاب التفسير، سورة الفتح، بابه، فتح الباري:
٢٨١/٦، ٥٨٧/٨، وصحيح مسلم: ١٤١١/٣، ح ١٧٨٥.
(٣)- الشبامي نسبة إلى شيام بن أسعد بن جشم بن حاشد، من بطون همدان. (جمهرة أنساب العرب:
٤٧٥).
(٤ ) - تهذيب الكمال: ٣٨٤/١٦.
(٥) - التاريخ الكبير: ١٠٨/٦، المجروحين: ١٥٩/٢
(٦ )- تقريب التهذيب: ت٣٧٤١، وص ٧٥.
(٧)- تاريخ الإسلام: ٤٧٤/٩.
(٨)- تهذيب الكمال: ٣٨٥/١٦.
١٦٨

وقد اختلف العلماء فيه بين موثق ومضعف، فقال عنه يحيى بن معين(١)
وأبو داود(٢) وابن شاهين(٣): ليس به بأس، وقال أحمد: أرجو أن لايكون به
بأس(٤)، وقال أبو حاتم: ثقة(٥)، وقال العجلي: لابأس به (٦)، وقال ابن حجر:
صدوق (٧)
ولكن أبانعيم الفضل بن دكين(٨) قال عنه: لم يكن بالكوفة أكذب منه (٩)،
وقال ابن سعد: كان فيه ضعف(١٠)، والعقيلي ذكره في الضعفاء وقال عنه: لايتابع
(٩ )- معرفة الثقات: ٦٩/٢.
(١٠)- الضعفاء الكبير: ٨٨/٣، والذي عند المزي عنه: يفرط في التشيع. (تهذيب الكمال:
٣٨٦/١٦).
(١١) - تقريب التهذيب: ت ٣٧٤١.
(١٢) - الكامل في الضعفاء: ١٩٦٣/٥، تهذيب الكمال: ٣٨٥/١٦.
(١٣) - الضعفاء الكبير: ٨٩/٣.
(١٤) - المجروحين: ١٥٩/٢.
(١٥)- المغني في الضعفاء: ٣٦٦/١.
(١) - تاريخ يحيى بن معين: ٣٤٠/٢.
(٢)- الضعفاء الكبير: ٨٩/٣.
(٣)- تاريخ أسماء الثقات: ٢٤٣.
(٤) - الجرح والتعديل: ٣١/٦، ميزان الاعتدال: ٥٣٣/٢.
(٥) - الجرح والتعديل: ٣١/٦.
(٦)- معرفة الثقات: ٦٩/٢.
(٧)- تقريب التهذيب: ت ٣٧٤١.
(٨)- هو أبو نعيم الفضل بن دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم، المُلاني، من أهل الكوفة، ثقة
ثبت، مات سنة ٢١٨ هـ. (تقريب التهذيب: ت ٥٤٠١).
(٩)- المجروحين: ١٥٩/٢، وفيه أكثر بدل أكذب وهو تصحيف، ميزان الاعتدال: ٥٣٣/٢، الكشف
الحثيث: ٢٥٣، تهذيب التهذيب: ١٠٣/٦.
١٦٩

على حديثه(١)، وقال ابن حبان: كان ينفرد بالمقلوبات عن الثقات(٢)، وقال ابن
عدي: وعامة مايرويه لايتابع عليه(٣).
ومن مروياته في فضل آل البيت عن أم سلمة (رضي الله عنها) قالت:
"نزلت هذه الآية في بيتي ﴿إِنّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾(٤)
وفي البيت سبعة رسول الله { وجبريل وميكائيل وعلي وفاطمة وحسن وحسين
عليهم السلام"(٥).
وفي ذمه لمن حارب عليا يوم الجمل ورد من طريقه أن النسبي من # قال: "يخرج
قوم هلكى لايفلحون قائدهم امرأة قائدهم في الجنة"(٦).
رواياته في التاريخ:
ورد عند الطبري رواية واحدة من طريقه(٧) وهي في خبر سليمان بن صرد
حين خرج يطلب ثأر الحسين
ت (٨)
(١٠) - الطبقات الكبرى: ٣٦٦/٦.
(١)- الضعفاء الكبير: ٨٨/٣.
(٢)- المجروحين: ١٥٩/٢.
(٣) - الكامل في الضعفاء: ١٩٦٣/٥.
(٤ ) - الأحزاب: من الآية ٣٣.
(٥)- الكامل في الضعفاء: ١٩٦٣/٥، وقد اجتمع في إسناده ثلاثة ذكر عنهم تشيع وهم: سليمان بن
قرم، وعبدالجبار، وعمار الدهني، وقال ابن عدي: وهذا لاأعلم يرويه عن عون بن أبي جحيفة غير عبد
الجبار، وعون هو عون بن أبي جحيفة السُوائي، الكولي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ١١٦ هـ. (تقريب
التهذيب: ت٥٢١٩).
(٦)- الموضوعات: ١٠/٢، قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، والمتهم بوضعه عبدالجبار فإنه كان
من کبار الشیعة، وانظر الکشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث: ٢٥٣.
(٧)- انظر فهرس تاريخ الطبري: ٣١٧/١٠.
١٧٠

هشام المدني
هو أبوعباد هشام بن سعد القرشي، ويقال: أبوسعيد، مولى آل أبي لهب،
ويقال: مولى بني مخزوم، يقال له: يتيم زيد بن أسلم(١)، من أهل المدينة ومات
بها(٢)، توفي سنة ١٥٩ هـ(٣).
تشيعه وأقوال العلماء فیه:
ذكر ابن سعد أنه كان متشيعا (٤)، وقال ابن عدي: شاعي(٥)، وعلى هذا قال
ابن حجر: رمي بالتشيع(٦).
أما من جهة أقوال العلماء فيه، فمعظم العلماء يضعفونه، كان يحيى بن سعيد
لايروي عنه(٧)، وقال يحيى بن معين: فيه ضعف(٨)، ونقل ابن أبي حاتم عنه أنه
قال: صالح ليس بمتروك(٩)، وذُكر للإمام أحمد فلم يرضه(١٠)، وقال: ليس بمحكم
(٨)- تاريخ الطبري: ٥٨٨/٥.
(١)- تهذيب الكمال: ٢٠٤/٣٠ -٢٠٥.
(٢) - الطبقات الكبرى، (القسم المتمم)، تحقيق: زياد محمد منصور، الطبعة الأولى، الجامعة الإسلامية:
٤٤٥.
(٣)- تاريخ خليفة: ٤٢٩.
(٤) - الطبقات الكبرى: ٤٤٥.
(٥)- الكامل في ضعفاء الرجال: ٢٥٦٦/٧، وشاعي وشيعي واحد.
(٦)- تقريب التهذيب: ت٧٢٩٤.
(٧)- الكامل في ضعفاء الرجال: ٢٥٦٧/٧، سير أعلام النبلاء: ٣٤٥/٧.
(٨)- تاريخ يحيى بن معين: ٦١٧/٢.
(٩)- الجرح والتعديل: ٦١/٩.
(١٠) - الجرح والتعديل: ٦١/٩، تهذيب الكمال: ٢٠٦/٣٠.
١٧١

الحديث(١)، أما العجلي فذكره في الثقات وقال: جائز الحديث وهو حسن
الحديث(٢)، وقال أبو زرعة الرازي: واهي الحديث(٣)، ولكن عند ابن أبي حاتم أن
أبازرعة قال: شيخ محله الصدق (٤)، وقال أبوداود: هشام بن سعد أثبت الناس في
زيد بن أسلم(٥) (٦)، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به(٧)، وقال النسائي:
ضعيف(٨)، وبالغ ابن حبان في تجريحه فقال: كان ممن يقلب الأسانيد وهو لايفهم،
ويسند الموقوفات من حيث لايعلم، فلما كثر مخالفته الأثبات فيما يروي عن
الثقات بطل الاحتجاج به، وان اعتبر بماوافق الثقات من حديثه فلاضير (٩)، وقال
ابن عدي: ومع ضعفه يكتب حديثه(١٠)، ولكن الذهبي قال: حسن الحديث(١١)،
وقال ابن حجر: صدوق له أوهام(١٢)، وقد احتج به مسلم واستشهد به
(١) - الكامل في ضعفاء الرجال: ٢٥٦٧/٧. تهذيب الكمال: ٢٠٦/٣٠، بحر الدم: ٤٣٨.
(٢)- معرفة الثقات: ٣٢٩/٢.
(٣)- أبوزرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية: ٩٣١.
(٤) - الجرح والتعديل: ٦٢/٩.
(٥)- هو أبو أسامة زيد بن أسلم القرشي العدوي المدني، الفقيه، مولى عمر بن الخطاب، ثقة عالم فقيه
مفسر، مات سنة ١٣٦هـ. (تهذيب الكمال: ١٢/١٠).
(٦ )- تهذيب الكمال: ٢٠٨/٣٠.
(٧) - الجرح والتعديل: ٦١/٩.
(٨)- الضعفاء والمتروكين: ٢٤٢.
(٩) - المجروحين: ٨٩/٣.
(١٠) - الكامل في ضعفاء الرجال: ٢٥٦٨/٧.
(١١) - الكاشف: ١٩٦/٣.
(١٢)- تقريب التهذيب: ت ٧٢٩٤.
١٧٢

البخاري(١).
رواياته في التاريخ:
ورد في الطبري عدة روايات من طريقه(٢)، الرواية الأولى تحدد سن عمر قاته
حين توفي (٣)، والرواية الثانية خبر يتعلق بمعركة ذات الصواري(٤)، والرواية الثالثة
في خبر يتعلق بعلي بن أبي طالب ظه بعد أن تمت له البيعة(٥)، والرواية الرابعة في
خبر يتعلق بمعاوية(٦)، والرواية الخامسة في خبر يتعلق بيزيد بن معاوية وابن
الزبير(٧).
جعفر بن سليمان الضبعي
هو أبو سليمان جعفر بن سليمان الضبعي(٨)، من أهل البصرة، مولى بني
حريش (٩)، كان ينزل بني ضبيعة فنسب إليهم(١٠)، مات سنة ثمان وسبعين ومائة
من الهجرة(١١).
(١)- سير أعلام النبلاء: ٣٤٦/٧، ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق ١٨٦، روی له مسلم في
الشواهد.
(٢)- فهرس تاريخ الطبري: ٤٤٣/١٠.
(٣)- تاريخ الطبري: ١٩٤/٤.
(٤ ) - تاريخ الطبري: ٢٩٠/٤.
(٥ )- تاريخ الطبري: ٤٤٠/٤.
(٦) - تاريخ الطبري: ٣٢٦/٥.
(٧)- تاريخ الطبري: ٣٤٤/٥.
(٨)- تهذيب الكمال: ٤٣/٥.
١٧٣

تشيعه وأقوال العلماء فيه:
أشار العلماء إلى تشيعه، فقال ابن سعد: كان يتشيع(١)، وكذا قال أحمد بن
حنبل(٢)، وعلل أحمد بن المقدام(٣) منع يزيد بن زريع من أتى جعفر بن سليمان من
حضور مجلسه لأن جعفر ينسب إلى الرفض(٤)، وقال ابن عدي: معروف في
التشيع(٥)، وقال الذهبي: محدث الشيعة(٦)، وقال ابن حجر: كان يتشيع(٧).
ويبقى أن نعرف هل هو من الغالين في التشيع أم لا؟
ورد أنه سئل في أنه يشتم أبابكر وعمر، فقال: أما الشتم فلا، ولكن البغض
ماشئت(٨)، وقال زكريا الساجي في ذلك: أنه عنی جارین له يؤذيانه، اسمهما
أبوبكر وعمر(٩)، وعلق الذهبي على ذلك بقوله: ماهذا ببعيد فإن جعفر قد روى
(٩) - الطبقات الكبرى: ٢٨٨/٧، وبنو حريش بطن من عامر بن صعصعة من العدنانية. (معجم القبائل
العربية: ٢٦٧/١).
(١٠)- تهذيب الكمال: ٤٤/٥، وبنو ضبيعة من بطون بكر بن وائل العدنانية. (الأنساب: ٨/٤).
(١١) - طبقات خليفة: ٢٢٤.
(١) - الطبقات الكبرى: ٢٨٨/٧.
(٢) - تهذيب الكمال: ٤٦/٥.
(٣) - هو أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، صدوق، صاحب حديث، طعن أبوداود في مروءته، مات
سنة ٢٥٣ هـ. (تقريب التهذيب: ت١١٠).
(٤)- الضعفاء الكبير: ١٨٩/١، ميزان الاعتدال: ٤٠٨/١.
(٥ )- الكامل في الضعفاء: ٥٧٢/٢.
(٦) - سير أعلام النبلاء: ١٩٧/٨.
(٧)- تقريب التهذيب: ت٩٤٢.
(٨)- الضعفاء الكبير: ١٨٩/١، الكامل في ضعفاء الرجال: ٥٦٨/٢.
(٩)- الكامل في ضعفاء الرجال: ٥٦٨/٢، سير أعلام النبلاء: ١٩٨/٨.
١٧٤

أحاديث من مناقب الشيخين (رضي الله عنهما)(١)، ولم يصحح في موضع آخر
بغضه للشيخين (٢).
وقد اختلف العلماء فيه، فمنهم من ضعفه ومنهم من وثقه، فممن ضعفه
البخاري حيث قال فيه: يخالف في بعض حديثه(٣)، وكان يحيى بن سعيد القطان
لا يكتب حديثه(٤) وكان يستضعفه(٥)، وقال علي بن المديني: أما جعفر فأكثر عن
ثابت(٦)، وكتب مراسيل، وكان فيها أحاديث مناكير(٧)، وكان أحمد بن سنان(٨)
يستثقل حديثه(٩).
أما توثيقه، فقد قال فيه ابن سعد: كان ثقة وبه ضعف(١٠)، ووثقه ابن
معين(١١)، وقال أحمد: لابأس به(١٢)، وقال الجوزجاني: روى أحاديث منكرة،
(١) - ميزان الاعتدال: ٤١٠/١.
(٢) - سير أعلام النبلاء: ١٩٨/٨.
(٣) - التاريخ الكبير: ١٩٢/٢.
(٤ ) - تاريخ يحيى بن معين: ٨٦/٢.
(٥ )- تهذيب الكمال: ٤٧/٥.
(٦)- هو أبو محمد ثابت بن أسلم البناني، البصري، ثقة عابد، مات سنة بضع وعشرين ومائة. (تقريب
التهذيب: ت ٨١٠).
(٧)- العلل، علي بن المديني، الطبعة الثانية، المكتب الإسلامي: ٧٢.
(٨)- هو أبو جعفر أحمد بن سنان القطان، من أهل واسط، ثقة حافظ، مات سنة ٢٥٩هـ. (تقريب
التهذيب: ت ٤٤).
(٩)- تهذيب الكمال: ٤٧/٥.
(١٠) - الطبقات الكبرى: ٢٨٨/٧.
(١١) - تاريخ يحيى بن معين: ٨٦/٢.
(١٢)- بحر الدم: ٩٦، تهذيب الكمال: ٤٦/٥.
١٧٥

وهو ثقة متماسك(١)، وذكره ابن حبان في الثقات وفصل جانب توثيقه رغم تشيعه
بقوله: كان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان ينتحل
الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا
خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج
بأخباره جائز، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره(٢)، وقال الذهبي: ثقة
فيه شيء مع كثرة علومه(٢)، وذكره في الثقات الذين تكلم فيهم(٤)، وقال ابن
حجر: صدوق، زاهد(٥).
رواياته في التاريخ:
ورد عند الترمذي رواية من طريقه تذكر بعث الرسول و ﴿ جيشا، واستعمل
عليهم علي بن أبي طالب رضيته(٦).
وأورد الطبري من طريقه عدة روايات(٧)، منها روايات تدخل ضمن نطاق
البحث، أولاها في مبايعة طلحة لعلي (رضي الله عنهما)(٨)، والثانية في التقاء عمار
(١) - أحوال الرجال: ١١٠.
(٢) - الثقات: ١٤٠/٦-١٤١.
(٣) - الكاشف: ١٢٩/١.
(٤) - ذكر أسماء من تكلم فيهم وهو موثق: ٦٠.
(٥ )- تقريب التهذيب: ت ٩٤٢.
(٦) - سنن الترمذي: ٦٣٢/٥، في المناقب، باب مناقب علي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب
لانعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان، وقد وهم ابن عدي فقال: وقد أدخله أبوعبدالرحمن النسائي في
صحاحه ولم يدخله البخاري. (الكامل في ضعفاء الرجال: ٥٦٩/٢)، ولعله يقصد الترمذي، ونقل الذهبي
عزو ابن عدي في ميزان الاعتدال (٤١٠/١) دون تنبيه.
(٧)- انظر فهرس تاريخ الطبري: ٢٠٧/١٠.
١٧٦

ابن ياسر بالزبير (رضي الله عنهما) يوم الجمل(١)، والرواية الثالثة في إقرار معاوية
لسمرة بالولاية بعد زياد ثم عزله(٢)، والرواية الرابعة في خبر الحسين في موقعة
كربلاء(٣).
یحیی بن یعلى الأسلمي
هو أبوزكريا يحيى بن يعلى الأسلمي القَطَواني(٤)(*)، من أهل الكوفة(٦)، وهو
من الطبقة الصغرى من أتباع التابعين ممن مات بعد المائتين(٧).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
قال عنه ابن عدي: هو من جملة شيعة الكوفة(٨)، وقال ابن حجر: شيعي(٩).
واتفق العلماء على تضعيفه، فقال البخاري: مضطرب الحديث(١٠)، وقال
(٨)- تاريخ الطبري: ٤٣٤/٤.
(١)- تاريخ الطبري: ٥١٢/٤.
(٢)- تاريخ الطبري: ٢٩١/٥.
(٣)- تاريخ الطبري: ٣٩٤/٥.
(٤) - القَطَّواني نسبة إلى قطوان الكوفة، وهو موضع بالكوفة، ولعله اسم رجل أو قبيلة نزلت هذا
الموضع، فنسب الموضع إليهم. (الأنساب: ٥٢٥/٤).
(٥ )- تهذيب الكمال: ٥٠/٣٢.
(٦)- التاريخ الكبير: ٣١١/٨.
(٧)- تقريب التهذيب: ت٧٦٧٧، وص٧٥.
(٨)- الكامل في ضعفاء الرجال: ٢٦٨٨/٧.
(٩)- تقريب التهذيب: ت٧٦٧٧.
(١٠)- التاريخ الصغير: ٢٣٢/٢، الضعفاء الكبير: ٤٣٥/٤.
١٧٧

أبو حاتم: ليس بالقوي، ضعيف الحديث(١)، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء(٢)،
وقال الذهبي(٣) وابن حجر(٤): ضعيف.
وقد ورد من طريقه حديث في فضل علي، عن أبي ذر ه قال: قال رسول
الله : "من أطاعني أطاع الله ومن عصاني عصى الله، ومن أطاع عليا أطاعني
ومن عصى عليا عصاني"(٥).
رواياته في التاريخ:
ورد له في تاريخ الطبري رواية واحدة(٦)، وهي الرواية التي مر ذكرها في ترجمة
سليمان بن قرم حول اشتداد القتال يوم الجمل(٧).
وقد أورد ابن حبان قصة تزويج فاطمة عليا من طريقه(٨).
عبيدا لله موسى العبسي
هو أبو محمد عبيدالله بن موسى بن أبي المختار باذام العبسي مولاهم (٩)، من
(١)- الجرح والتعديل: ١٩٦/٩.
(٢) - الضعفاء والمتروكين: ٢٠٥/٣.
(٣) - الكاشف: ٢٣٩/٣.
(٤)- تقريب التهذيب: ت٧٦٧٧.
(٥)- الكامل في ضعفاء الرجال: ٢٦٨٨/٧، وقال ابن عدي: وهذا لاأعلم يرويه عن بسام بهذا الاسناد
غير يحيى. وبسام هو أبوالحسن بسام بن عبدالله الصيرفي، الكوفي، صدوق، من صغار التابعين. (تقريب
التهذيب: ت ٦٦٢).
(٦)- فهرس تاريخ الطبري: ٤٥٥/١٠.
(٧)- تاريخ الطبري: ٥٢٢/٤.
(٨)- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، الفارسي، الطبعة الأولى، دار الباز: ٤٩/٩.
١٧٨

أهل الكوفة ومات بها(١)، وكانت وفاته سنة ٢١٣هـ(٢).
تشيعه وأقوال العلماء فيه:
قد وصف بالتشيع بل بالغلو فيه عند البعض، قال ابن سعد(٣) والعجلي(٤) وابن
حبان(٥) وابن حجر(٦): كان يتشيع، وكان أحمد بن حنبل ينهى عن إتيانه لِما بلغه
عنه من غلو(٧)، ووصف الجوزجاني في معرض كلامه عن جماعة من أهل الكوفة
لا يحمد الناس مذاهبهم -يقصد بذلك التشيع- بأنه أغلى وأسوء مذهبا وأروى
للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم(٨)، وقال أبوداود: كان محترقا
شيعياً(٩)، وقال يعقوب بن سفيان: شيعي وإن قال قائل رافضي لم أنكر عليه(١٠)،
وقال الساجي: كان يفرط في التشيع (١١)، وقال الذهبي: شيعي متحرق(١٢)، وقال
(٩)- تهذيب الكمال: ١٦٤/١٩.
(١) - الطبقات الكبرى: ٤٠٠/٦.
(٢) - التاريخ الكبير: ٤٠١/٥.
(٣) - الطبقات الكبرى: ٤٠٠/٦.
(٤) - معرفة الثقات: ١١٤/٢.
(٥ ) - الثقات: ١٥٢/٧.
(٦)- تقريب التهذيب: ت٤٣٤٥.
(٧) - الضعفاء الكبير: ١٢٧/٣.
(٨)- أحوال الرجال: ٨١.
(٩)- تهذيب الكمال: ١٦٩/١٩.
(١٠)- تهذيب التهذيب: ٥٢/٧.
(١١)- تهذيب التهذيب: ٥٢/٧.
(١٢) - المغني في الضعفاء: ٤١٨/٢.
١٧٩

أيضا: شيعي جلد (١).
أما من جهة أقوال العلماء فيه، فمنهم من وثقه ومنهم من ضعفه، ويغلب على
الظن أن من ضعفه لتشيعه، ذكر ابن سعد أنه كان يروي أحاديث في التشيع
منكرة، فضُعف بذلك عند كثير من الناس(٢)، وقد نُقل أن الإمام أحمد تركه
لذلك(٣)، وقال يعقوب بن سفيان: منكر الحديث(٤).
أما من جهة توثيقه، فقد روى له الجماعة(٥)، فهو بالتالي من رجال البخاري
ومسلم، ووثقه يحيى بن معين(٦)، والعجلي(٧)، وابن حبان(٨)، وابن شاهين(٩)،
وابن حجر (١٠)، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا إن شاء الله كثير الحديث حسن
الهيئة (١١)، وقال أبوداود: جاز حديثه(١٢)، وقال أبو حاتم: صدوق حسن
الحديث(١٣)، وقال الساجي: صدوق(١٤)، وذكره الذهبي فيمن تكلم فيه وهو
(١) - ذكر أسماء من تكلم فيهم وهو موثق: ١٣١.
(٢) - الطبقات الكبرى: ٤٠٠/٦.
(٣) - المغني في الضعفاء: ٤١٨/٢، تهذيب التهذيب: ٥٣/٧.
(٤ ) - تهذيب التهذيب: ٥٣/٧.
(٥ ) - تهذيب الكمال: ١٧٠/١٩.
(٦)- الجرح والتعديل: ٣٣٤/٥، تهذيب الكمال: ١٦٨/١٩.
(٧)- معرفة الثقات: ١١٤/٢.
(٨) - الثقات: ١٥٢/٧.
(٩ )- تاريخ أسماء الثقات: ٢٣٩.
(١٠) - تقريب التهذيب: ت ٤٣٤٥.
(١١) - الطبقات الكبرى: ٤٠٠/٦.
(١٢)- تهذيب الكمال: ١٦٩/١٩، سير أعلام النبلاء: ٥٥٥/٩.
(١٣)- الجرح والتعديل: ٣٣٥/٥.
١٨٠