النص المفهرس
صفحات 21-40
٤ - علم الدين صالح بن عمر البلقيني ( ٨٦٨ هـ) (١). ٥ - تقى الدين محمد بن فهد القرشى (٨٧١ هـ ) (٢) . ٦ - شرف الدين يحيى بن محمد المناوى (٨٧١ هـ) (٣) . ٧ - شهاب الدين أحمد بن أبى بكر البوصيرى ( ٨٤٠ هـ )(٤) مؤلفاته : صنف ولى الدين كتباً قارب عددها الخمسين (٥) ، موزعة على عدة موضوعات ، سنذكر كثيراً من هذه الكتب مرتبة حسب حروف المعجم ، وهى : ١ - الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية . الواردة عليه من التقى ابن فهد . ٢ - أخبار المدلسين . وهو كتابنا الذى نحققه . ٣ - الأربعون فى الجهاد . (١) البدر الطالع ١ / ٢٨٦ (٢) الضوء اللامع ٩ / ٢٨١، البدر الطالع ٢٥٩/٢. (٣) الضوء اللامع ١٠ / ٢٥٤، حسن المحاضرة ١ / ٤٤٥ . (٤) لحظ الألحاظ ٣٧٩ . (٥) الضوء اللامع ١ / ٣٤٢ - ٣٤٤، البدر الطالع ١ / ٧٤، لحظ الألحاظ ٢٨٧ - ٢٨٨، هدية العارفين ١ / ١٢٣، طبقات المفسرين ١ / ٥٠ - ٥١، فهرس الفهارس ١١١٩، معجم المؤلفين ١ / ٢٧٠ - ٢٧١ . ٢٣ ٤ - الإطراف بأوهام الأطراف للمزى . ٥ - إكمال شرح والده على تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد ، وهو طرح التثريب . ٦ - الأمالى فى الحديث . ٧ - البيان والتوضيح لمن أخرج له فى الصحيح وقد مس بضرب من التجريح . وهو أول ما صنفه . ٨ - تحرير الفتاوى على المنهاج والحاوى. ويعرف أيضاً بـ ((النكت على المختصرات الثلاث)) جمع فيه بين نكت ابن النقيب على المنهاج ونكت النسائى على التنبيه وتصحيح الحاوى لابن الملقن . ٩ - التحرير لما فى منهاج الأصول من المعقول والمنقول . ١٠ - تحفة التحصيل فى ذكر رواة المراسيل (١). ١١ - تحفة الوارد بترجمة الوالد . ١٢ - تراجم رجال منهاج الأصول . ١٣ - تنقيح اللباب للمحاملى . ١٤ - جمع طرق حديث المهدى . ١٥ - حاشية على الكشاف للزمخشرى . ١٦ - الحكم بالصحة والحكم بالموجب . (١) وقد قمنا بتحقيقه وفى طريقه للنشر بإذن الله. ٢٤ ١٧ - الدليل القويم على صحة جمع التقديم . ١٨ - الذيل على ذيل والده على العبر للذهبى . ١٩ - الذيل على ذيل والده على وفيات ابن أيبك الدمياطى. ٢٠ - الذيل على الكاشف للذهبى. ذكر فيه من تركه الذهبى ممن فى تهذيب المزى . وأضاف إليه رجال مسند أحمد مما استمده من الشريف الحسينى. ٢١ - شرح أبيات من ألفية والده فى الحديث. ٢٢ - شرح البهجة الوردية وسماه النهجة المرضية . فى فروع الفقه الشافعى . ٢٣ - شرح سنن أبى داود . كتب فيه إلى أثناء سجود السهو سبع مجلدات . من أوائل تصنيفه . ٢٤ - شرح الصدر بذكر ليلة القدر . ٢٥ - شرح قطعة من كتاب الدقائق فى الرقائق . ٢٦ - شرح متن منهاج الأصول. ٢٧ - شرح منظومة فى الضوء المستحب لوالده . ٢٨ - شرح النجم الوهاج فى نظم المنهاج لوالده. ٢٩ - شرح نظم الاقتراح فى الاصطلاح لوالده . ٢٥ ٣٠ - شرح نكت أبى إسحاق الشيرازى فى علم الجدل . ٣١ - فضل الخيل وما فيها من الخير والنيل . ٣٢ - مختصر الكشاف للزمخشرى. ٣٣ - مختصر المنسك الكبير لابن جماعة . ٣٤ - مختصر المهمات فى الفقة . ٣٥ - المستفاد فى مبهمات المتن والإسناد . جمع فيه تصانيف من قبله فى ذلك مع زيادات جمة . رتبه على الأبواب . ٣٦ - المعين على فهم أرجوزة ابن الياسمين . فى الجبر والمقابلة. ٣٧ - النكت على الإيضاح فى المناسك للنووى . كما أن له غير ذلك من الكتب وتخريجات الأجزاء والمشيخات لشيوخه وأقرانه . وفاته : وكان حصل له طحال فتداوى بشرب الخل كل يوم فعوفى وحج ، ولما عاد إليه وجع فظنه الطحال فتداوى بالخل فإذا به وجع الكبد فحمى كبده وعالجه الأطباء أزيد من شهرين ثم عرض له وعك وحمى عظيمة إلى أن آل أمره إلى الإسهال (١) . ثم مات مبطوناً شهيداً آخر يوم الخميس السابع والعشرين من (١) لحظ الألحاظ ٢٨٩ . ٢٦ شهر شعبان سنة ست وعشرين ، وصلى عليه صبيحة يوم الجمعة بالأزهر فى مشهد حافل شهده خلق من الأمراء والقضاة والعلماء والطلبة ، ودفن إلى جانب والده بتربة طشتمر من الصحراء ، وتأسف الخيرون على فقده، رحمه اللّه وإيانا (١) وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء . (١) الضوء اللامع ١ / ٣٤٠، البدر الطالع ١ / ٧٤. ٢٧ توثيق نسبة الكتاب كتاب المدلسين هو أحد مؤلفات ولى الدين بن العراقى العديدة ، وقد توفر كثير من الأدلة تثبت ذلك ، وهى : ١ - ذكر اسم الكتاب فى الصفحة الأولى للمخطوط ، وجاء فى بدايته : فهذه أسماء من وقفت عليه من المدلسين ... وتبعت فى ذلك الحافظ صلاح الدين العلائى - رحمه الله - ومازدت عليه علمت مقابلة أو فوقه زاى . وقد أثبت الحافظ ابن حجر فى كتابه طبقات المدلسين أن هذا الكتاب لولى الدين ، فبعد أن ذكر تصنيف العلائى ، ثم تذييل أبى الفضل عبد الرحيم العراقى عليه، قال: ((ثم ضمها ولده العلامة قاضى القضاة ولى الدين أبو زرعة الحافظ إلى من ذكرها العلائى وجعله تصنيفاً مستقلاً ، وزاد من تتبعه شيئاً يسيراً جداً، وعلّم بما زاده على العلائى ز)) (١). وقد نقل الدكتور مسفر بن غرم الله الدمينى كلام ابن حجر وعلق عليه بقوله : قلت : لم أجد ذكراً لكتاب أبى زرعة المذكور ، وأخشى أن يكون مفقوداً (٢) . ونحمد الله عز وجل أن الكتاب غير مفقود ، وأنه الآن ميسر فى (١) طبقات المدلسين ٢٤ . (٢) التدليس فى الحديث ١٥٨ . ٢٨ أيدى الدارسين . ٢ - نص الناسخ شهاب الدين البوصيرى فى الصفحة الأخيرة على اسم المؤلف، حيث قال: (( قال مؤلفه وجامعه شيخنا الإمام العالم العامل العلامة القاضى أبو زرعة أحمد ولد شيخنا أيضاً الإمام العالم العامل بقية السلف الصالح أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين ابن العراقى ، كان الفراغ من جمعه فى حادى عشر من ذى الحجة الحرام سنة أربع وثمانمائة )) .. أى إن ولى الدين جمعه فى حياة والده الذى توفى سنة ٦ ٨٠هـ. ٣ - ذكرته كثير من المصادر التى ترجمت لولى الدين باسم أخبار المدلسين (١) ، ويقصد به هذا الكتاب الذى جاء عنوانه واضحاً فى بدايته باسم كتاب المدلسين . وصف النسخة : اعتمدنا فى تحقيق الكتاب على نسخة وحيدة موجودة فى مكتبة كوبريلى باستانبول بتركيا ، وكتبت بخط نسخى جيد ، كتبها شهاب الدين أحمد بن أبى بكر بن إسماعيل البوصيرى صاحب كتاب مصباح الزجاجة إلى زوائد ابن ماجه ، وهو من أئمة علماء الحديث . وقد كتبت فى حياة المؤلف الذى توفى فى سنة ٨٢٦ هـ ، (١) الضوء اللامع ١ / ٣٤٣، البدر الطالع ١ / ٧٤، إيضاح المكنون ١ / ٤٦، هدية العارفين ١ / ١٢٣، معجم المؤلفين ١ / ٢٧١ . . ٢٩ وقوبلت هذه النسخة بأصل المصنف ، وكان الناسخ يضبط الكلمات والأعلام بالقلم أحياناً ، كما كان يضع دائرة فيها نقطة فى نهاية كل اسم دلالة على المقابلة . والنسخة تتكون من خمسة أوراق ، الورقة الأولى فيها العنوان ، وفى كل صفحة ما بين ٢٥ إلى ٢٧ سطراً ، وفى كل سطر ما بين ١٥ إلى ٢٠ كلمة . عملنا فى تحقيق الكتاب : قمنا بنسخ المخطوط ، ووضعنا لكل اسم رقماً مسلسلاً ، وبينا فى الهامش موضعه فى جامع التحصيل للعلائى ؛ لأنه الأصل لهذا الكتاب ، ثم ذكرنا طبقته التى أشار إليها الحافظ ابن حجر فى طبقات المدلسين ، كما ترجمنا لكل رجل ترجمة مختصرة ، ثم بينا مواضع ترجمته فى كتب التراجم والرجال لمن أراد المزيد والتوسعة ، كما وثقنا ما نقله المصنف عمن سبقه من مصادره الأصيلة . وإتماما لفائدة الكتاب أثبتنا فى الهامش مازاده ابن حجر فى كتابه ((تعريف أهل التقديس))، كما ذكرنا رقم كل اسم فى هذا الكتاب معه، مع ملاحظة أن أهل المرتبة الأولى عنده من (١) إلى (٣٣) ، والثانية من (٣٤) إلى (٦٦)، والثالثة من (٦٧) إلى (١١٦)، والرابعة من (١١٧) إلى (١٥٢)، والطبعة التى اعتمدنا عليها فى ذلك هى : طبعة مكتبة المنار بعمان ، تحقيق د . عاصم القريوتى. ٣٠ كتاب المدلسين اللهم صل على سيدنا محمد والمحمد أصعينه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للهرب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد والمحمد وحيد أجمعين وبعد فهزم اسما من وقفت عليه من المدلسين مرتبة على حروف المعجم ليعرفوا فيرد من حديثهم ما كان بصيغة العرق كما هو مقرر على محدث والاصول وتبعت ذديك حافظ صلاح الدين العلاى الذ للن وما زدت قيه علمت مقابل أو فوقه زاي وازهازبائنً ترجمة ميزته بقول في أوله قلت وفخره أنتى مع أنهذاباب مقتنع فقد روينا عرشعبة رحما مه انه قل ما رأيت أحدامن أصحاب الحديث الايدلسر الاعتداءهى عوزوثة" مرة ولوأخذ هذا الكلام على عموده لدخل فيه كلمن رآه شعبه لكن المقصدذكرمن مرح إحداث الامة بنسبته التدليس واسالموفق وهذه أسماءجمه اسيرهم: محمد محو الاسل شيخ الشافي وصفه أحد جنا التدوليّه ملابس هم ن زيه التي ذكر الحاكمة ويعيده أنه مائة وحكوظفين مها لم عن علة مشايخه أزق الد مر غمض جري ١٢ سم بالتعخالد ذكر النساء وغيره التزين حار فظون عند وجودذوب ! موف تدخلمن مروحة ج عد بقيشئ من التوليد مشهور بالتدليس منشونة المفا يعانى تدليس التسوية وهو الفة أنواع التدمير. كي غالي دماطمان الجاري الكوفة العركازينته يج بر الهوى أبونعيم ما ليتفين الثورقدأن فيجذب معت أوت فأشها ديذكير بهومن من نسب وهوزينه" م جيب حد رات الإ جبار كازم المساوزون بس مباشرعن الاعشرون المجيد بنالعا جلاحد شعرتب حـ فلزى: وحرية كم ترحيوتر ها بالبيتالن روي عنله بن رطأة مشهور بالبدالميسر على المعد وخين لها فى شيخ الحسن البصرى من المشهورين بالنزينه اكدت ى ـن بنذكوان ها محمد نصر المروزتجيب له خدام يجيب وساث بت عز قام بن حمود مرضوز فاف منه - ٠٠ المخفف وي حمى القطاز عن الحسن بن ذكوان عن السن من هبذاعه و معفار فى النهوضمن السورية المعتس واليحى قيا سمعته الخر قة الانا العقيل وفعال الحسن ع فإن أخذه عن أشعة بعدالفا خر له الحفعل منجود الحسن بعدين الوزير الريشة لمحات من خدمات سنه ماله في هذا الركن با يد ن تر شيوخ تسجيل فوائد المروزى ذكره أبوبيد للطفي معويديرها حد الموت عرف ٢٠ م مزيز ٣١ على الزنز فى الحافظ الكنت يوما عندcl MILL.اي وهو على على فقال ابن يد قروبزيزين للجدّي المشار عن الحاد ثم اعاد ثانيا ثم، إياه إن جشرفوات فاغنالإس عنديا بابكر فقد حدثناه ابن عبدالرح النيسابوري س أبوبرود فازا: زاء لإزاء إبنداد التدابير" !! إن الى " جاهانتى برام الحاكم ٢٠بان مولفي جامعة ابقاء اته تخا ا شيخ الادار العالم الإنزايه انتهى آلامنا والله الموفقة والـ الذه " ولاماي زعه أحمد وارشيخنا ابن الادار العالم العام ارضبه الماءالمالح أبو الغوزراء بدالرحيم بوله إلى الهوائى كازالة اع مزيج من فى مادى شيزذى إلى حرام منذ اربع ، مالك بن ومحمد سعد الكت!و الصلاه والسلام عاب، ياخد والحمد ومجمد اجمعين وحسبنا الله ونعمالوكيل انزى الم العلامة إبقاء الله تع الله و والعم للسلوان انا٠٠٠هم ٥ وكتب اتاطلبته عبيد الله احدثه بكوزاسمع ياتام نوفإدازين وعمازن غم المافى الشارعفى البومفي غض اسذنوبه حامً اسرب العالمين . ج:مسليا على حاتم الخديو وعلى الحل المنتخبيزه ويمحمد المنتجدان ٥ مه وعينا عليه وعليهم اجمعين وقابلا حبا اللهوالم الوكيل فى ١: الزمان والاساداالبطاطا والدمح والحديث ٣٢ / بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلّ على سيدنا محمد وآل محمد أجمعين أب الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآل محمد وصحبه أجمعين ، وبعد . فهذه أسماء من وقفت عليه من المدلسين مرتبة على حروف المعجم ليعرفوا ، فيرد من حديثهم ما كان بصيغة العنعنة كما هو مقرر فى علمى الحديث والأصول ، وتبعت فى ذلك الحافظ صلاح الدين العلائى - رحمه الله - وما زدت عليه علمت مقابله أو فوقه ((زاى))، وإن كان فى أثناء ترجمة ميزته بقولى فى أوله : قلت ، وفى آخره : انتهى ، مع أن هذا باب متسع ، فقد روينا عن شعبة - رحمه الله - أنه قال : ما رأيت أحداً من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عبد الله ابن عون ، وعمرو بن مرّة ، ولو أخذ هذا الكلام على عمومه لدخل فيه كل من رآه شعبة ، لكن القصد ذكر من صرح أحد من الأئمة بنسبته للتدليس ، والله الموفق ، وهذه أسماؤهم : ١ - ق: إبراهيم (١) .بن محمد بن أبى يحيى الأسلمى ، شيخ (١) جامع التحصيل ١٠٤، وذكره ابن حجر فى المرتبة الخامسة ١٣٧ . إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى الأسلمى ، أبو إسحاق المدنى ، قال الشافعى: لأن يخر إبراهيم من بُعْد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة فى الحديث. وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ويكذب مع ذلك فى الحديث ... ثم قال: وأما الشافعى فإنه كان يجالسه فى حداثته، ويحفظ عنه = ٣٣ الشافعى، وصفه أحمد بن حنبل (١) بالتدليس . ٢ - ع : إبراهيم (٢) بن يزيد النخعى، ذكر = حفظ الصبى . وفى سؤالات السهمى للدارقطنى قال : ضعيف الحديث ، ضعيف الدين ، رافضى ، قدرى . وفى سنن الدارقطنى قال : متروك الحديث . وقال الحافظ ابن حجر : متروك ضعفه الجمهور ، مات سنة ١٨٤ وقيل : ٩١، روى له ابن ماجه . انظر ترجمته : تاريخ ابن معين ٣ / ٩٥، علل أحمد ١ / ٢٠٣، ٣٥٢، ٢ / ٤٢، ٦٠، ١٤١، التاريخ الكبير ١ / ٣٢٣، التاريخ الصغير ٢ / ٢٣٤، الضعفاء الصغير رقم ٨، ثقات العجلى ٥٥، المعرفة والتاريخ ٣ / ٣٣، ضعفاء النسائى ٤٢، ضعفاء العقيلى ١ / ٦٢، الجرح والتعديل ٢ / ١٢٥، المجروحين ١ / ١٠٥، الكامل ١ / ٢١٧، ضعفاء الدارقطنى ٢٦٩، سؤالات السهمى للدارقطنى رقم ١١، سنن الدارقطنى ١٣٥/٣، تهذيب الكمال ٢ / ١٨٤، سير النبلاء ٨ / ٤٥٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٤٦، الكاشف ١ / ٩١، العبر ١ / ٢٢٣، الميزان ١ / ٥٧، المغنى فى الضعفاء ١ / ٢٣، التبيين ١٤، التهذيب ١ / ١٥٨، التقريب ١ / ٤٢، النجوم الزاهرة ٢ / ١١٧، شذرات الذهب ١ / ٣٠٦. إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقى ، عن مكحول وغيره ، وعنه يحيى بن حمزة وجماعة . قال أبو حاتم : لا بأس به . وأشار البخارى إلى أنه كان يدلس. (٢٧ / ٣٤). (١) رواه العقيلى فى الضعفاء الكبير ١ / ٦٣ عن الإمام أحمد، قال: يأخذ حديث الناس فيجعله فى كتبه ويرويه عنهم يدلسه . وقال ابن حجر : وصفه أحمد والدارقطنى وغيرهما بالتدليس (رقم ١٢٩) . (٢) جامع التحصيل ١٠٤، وذكره ابن حجر فى المرتبة الثانية ٥٠ . إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعى ، أبو عمران الكوفى ، الفقيه المشهور ، أدخل على عائشة وهو صغير ، ولم يسمع منها ، ولم يلق أحداً منّ الصحابة سواها وحدث عن أنس وغيره مرسلا، ثقة يرسل كثيراً ويدلس، إلا أن = ٣٤ الحاكم (١) وغيره أنه مدلس ، وحكى خلف بن سالم عن عدة من مشايخه أن تدليسه من أغمض (٢) شىء ، وكانوا يتعجبون منه. = مرسلاته عن ابن مسعود صحيحة . قال الأعمش : قلت لإبراهيم : أسند لى عن ابن مسعود ، فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذى سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله. قال الشعبى : ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بمكة ولا بالمدينة ولا بالشام . مات سنة ٩٦ ، وهو ابن خمسين أو نحوها ، روايته فى الكتب الستة . انظر ترجمته: طبقات ابن سعد ٦ / ٢٧٠ ، تاريخ ابن معين ٢ / ١٧ ، طبقات خليفة ١٥٧، التاريخ الكبير ١ / ٣٣٣، التاريخ الصغير ١ / ٢٥٦، ثقات العجلى ٥٦، المعرفة والتاريخ ٢ / ٦٤٤، الجرح والتعديل ٢ / ١٤٤، ثقات ابن حبان ٤ / ٨، تهذيب الكمال ٢ / ٢٣٣، سير النبلاء ٤ / ٥٢٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٧٣، الكاشف ١ / ٩٦، العبر ١ / ٨٥، الميزان ١ / ٧٤، التبيين ١٤، التهذيب ١ / ١٧٧، التقريب ١ / ٤٦، طبقات الحفاظ ٢٩، أسماء المدلسين ٩٤، شذرات الذهب ١ / ١١١ . (١) معرفة علوم الحديث ١٠٨ . (٢) فى جامع التحصيل - للعلائى : أخص . أحمد بن عبد الله الأصبهانى ، أبو نعيم : كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم، فكان يروى عنهم بصيغة: ((أخبرنا)) ولا يبين كونها إجازة. (١٨/١). أحمد بن عبد الجبار العطاردى : لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم ( ٦٧ ). أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حزم السمر قندى أبو يحيى الكرابيس ، دلس عن محمد بن نصر ، وله إجازة منه صحيحة . (٢ / ١٨). أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقى القاضى : أكثر عن أبيه عن جده . أجاز له أبوه فروى عنه، ولم يبين كونها إجازة . (٣ / ١٩). إسحاق بن راشد الجزرى : كان يطلق (( حدثنا )) فى الوجادة . حدث عن الزهرى ، فقيل له: أين لقيته ؟ قال: مررت ببيت المقدس فوجدت كتابا . (٤/ ١٤). ٣٥ ٣ - ع: إسماعيل (١) بن أبى خالد، ذكره النسائى وغيره بالتدلیس . (١) جامع التحصيل ١٠٥، وذكره ابن حجر فى المرتبة الثانية ٥١ . إسماعيل بن أبى خالد الأحمسى مولاهم البجلى ، ثقة وثقه ابن معين وابن مهدى والنسائى والعجلى والفسوى وأبو حاتم وغيرهم ، وكان ثبتاً فى الحديث وربما أرسل الشىء عن الشعبى ، وإذا وقف أخبر ، وكان صاحب سنة ، وکان حديثه نحو خمسمائة حديث ، وكان لا يروى إلا عن ثقة قال الحافظ : الثقة ، من صغار التابعين ( رقم ٣٦). مات سنة ١٤٦، وروايته فى الكتب الستة . انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ٣٤٤/٦، تاريخ ابن معين ٢/ ٣٢، طبقات خليفة ١٦٧، التاريخ الكبير ١ / ٣٥١، ثقات العجلى ٦٤، مراسيل أبى داود ١٢ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ١٨٧، الجرح والتعديل ٢ / ١٧٤، ثقات ابن حبان ٤ / ١٩، ثقات ابن شاهين ٤٩، تهذيب الكمال ٣ / ٦٩، سير النبلاء ٦ / ١٧٦، تذكرة الحفاظ ١/ ١٥٣، الكاشف ١ / ١٢٢، التبيين ١٤، التهذيب ١ / ٢٩١، التقريب ١ / ٦٨، النجوم الزاهرة ٢ / ٧، طبقات الحفاظ ٦٦، أسماء المدلسين ١٠١، شذرات الذهب ٢١٦/١ . إسماعيل بن أبى خليفة ، أبو إسرائيل الملائى ، ضعفوه ، وأشار الترمذى إلى أنه كان يدلس. (رقم ١٣٠ ). إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسى : أشار ابن معين ثم ابن حبان فى الثقات إلى أنه كان يدلس. ( رقم ٦٨ ) . حديثه فى السنن . أشعث بن عبد الملك الحُمْرانىّ ، بصرى . قال معاذ : سمعته يقول كل شىء حدثتكم عن الحسن منه إلا ثلاثة أحاديث ؛ حديث الذى يركع دون الصف ، وحديث عدة الحائض ، وحديث على فى الخلاص. (ع). (رقم ٣٧ ). أيوب بن أبى تميمة السختيانى أحد الأئمة : رأى أنساً ولم يسمع منه ، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة . أخرجها عنه الدارقطنى والحاكم فى كتابيهما . ( رقم ٥). أيوب بن النجار اليمامى : صح أنه قال : لم أسمع من يحيى بن أبى كثير إلا حديثاً واحداً . وقد روى عنه أكثر من حديث . ٣٦ ٤ - م عه : بقية (١) بن الوليد ، مشهور بالتدليس ، مكثر له عن الضعفاء ، يعانى تدليس التسوية ، وهو أفحش أنواع التدليس . بشير بن زاذان : روى عن رشدين بن سعد وغيره . وصفه ابن الجوزى = بالتدليس عن الضعفاء . ( رقم ١٣١ ) . بشير بن المهاجر الغنوى : كوفى من صغار التابعين : قال ابن حبان فى الثقات: كان يدلس. م ٤ . (رقم ٣٨) . (١) جامع التحصيل ١٠٥، وذكره ابن حجر فى المرتبة الرابعة ١٢١. بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعى ، أبو يُحْمِد الحمصى ، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء . قال يعقوب بن شيبة : هو ثقة حسن الحديث إذا حدّث عن المعروفين ، ويحدث عن قوم متروكى الحديث وعن الضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه . وقال أبو مسهر : احذر حديث بقية ، وكن منها على تقية ، فإنها غير نقية . قال الحافظ : كان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين وصفه الأئمة بذلك رقم ( ١١٧ )، مات سنة ١٩٧، له فى مسلم حديث واحد ، وروايته فى السنن الأربعة. انظر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٦١، طبقات خليفة ٣١٧ ، علل أحمد ١ / ٣٩٢، تاريخ الدارمى رقم ١٩٠، التاريخ الكبير ٢ / ١٥٠، التاريخ الصغير ٢ / ٢٥٦، ثقات العجلى ٨٣، مراسيل أبى داود ١٩، المعرفة والتاريخ ٢ / ٤٢٤، ضعفاء العقيلى ١ / ١٦٢، الجرح والتعديل ٢ / ٤٣٤، المجروحين ١/ ٢٠٠، الكامل ٢ / ٧٢، تاريخ بغداد ٧ / ١٢٣، تهذيب الكمال ٤ / ١٩٣، سير النبلاء ٨ / ٥١٨، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٨٩، الكاشف ١ / ١٦٠، العبر ٢٥٢/١، الميزان ١ / ٣٣١، المغنى فى الضعفاء ١٠٩/١، التبيين ١٦، التهذيب ٤٧٣/١، التقريب ١ / ١٠٥، النجوم الزاهرة ٢ / ١٥٥، شذرات الذهب ٣٤٨/١. ٣٧ ٥ - ت: تليد (١) بن سليمان المحاربى الكوفى ، قال العجلى (٢): كان یدلس . ٦ - د ت ق: جابر (٣) الجعفى، قال (١) جامع التحصيل ١٠٥، وذكره ابن حجر فى المرتبة الخامسة ١٣٩ . تليد بن سليمان المحاربى أبو سليمان ، أو أبو إدريس الكوفى ، الأعرج ، قال أحمد : كان مذهبه التشيع ، ولم نر به بأساً ، كتبت عنه كثيراً عن أبى الجحاف ، وقال فى رواية هو عندى كان يكذب ، وقال العجلى : لا بأس به ، كان يتشبع ويدلس . وقال ابن معين : كذاب كان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحداً من أصحاب رسول اللّه عليه دجال لا يكتب عنه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وقال أبو داود : رافضى خبيث ، وقال الحاكم : كذبه جماعة من العلماء ، قال جزرة : كانوا يسمونه بليداً ، وقال الحافظ : قال أحمد والعجلى والدار قطنى: يدلس. رقم (١٣٢). مات سنة ١٩٠، روى له الترمذى . انظر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٦٦، التاريخ الكبير ٢ / ١٥٨، المعرفة والتاريخ ٣ / ٣٦، ضعفاء النسائى ٦٩، ضعفاء العقيلى ١ / ١٧١، الجرح والتعديل ٢ / ٤٤٧، المجروحين ١ / ٢٠٤، الكامل ٢ / ٨٦، تاريخ بغداد ٧/ ١٣٦، تهذيب الكمال ٤/ ٣٢٠، الكاشف ١٦٧/١، الميزان ٣٥٨/١، المغنى فى الضعفاء ١ / ١١٨، التبيين ١٧، التهذيب ١ / ٥٠٩، التقريب ١ / ١١٢، أسماء المدلسين ٩٤ . (٢) الثقات - للعجلى ٨٨ . (٣) جامع التحصيل ١٠٥، وذكره ابن حجر فى المرتبة الخامسة ١٤٠ . جابر بن يزيد بن الحارث الجعفى ، أبو عبد اللّه الكوفى ، قال ابن مهدى : ما رأيت أورع فى الحديث منه ، وقال شعبة : جابر صدوق فى الحديث ، ووثقه وكيع ، وكذبه ابن معين وزائدة والجوزجانى وابن عيينة وغيرهم ، وقال النسائى: متروك ، وتركه يحيى القطان وابن مهدى ، وقال غير واحد : أنه كان يؤمن بالرجعة ، أى أن علياً يرجع إلى الدنيا ، قال الحافظ : ضعيف ، رافضى . وقال الحافظ أيضاً: ضعفه الجمهور . ووصفه الثورى والعجلى وابن سعد بالتدليس رقم ( ١٣٣)، مات سنة= ٣٨ أبو نعيم (١) : قال سفيان الثورى : كلّما قال فيه جابر سمعت أو حدثنا فاشددد يديك به ، وما كان سوى ذلك فتوقه (٢). ٧ - ع : حبيب (٣) بن أبى ثابت ، قال ابن ١٢٧، وقيل ١٣٢، روى له أبو داود والترمذى وابن ماجه. = انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٣٤٥، تاريخ ابن معين ٢ / ٧٦، طبقات خليفة ١٦٣، تاريخ الدارمى رقم ٢١٨، التاريخ الكبير ٢ / ٢١٠، الضعفاء الصغير رقم ٤٩، المعرفة والتاريخ ٣ / ٣٦، ضعفاء النسائى ٧٣، ضعفاء العقيلى ١ / ١٩١، الجرح والتعديل ٢ / ٤٩٧، المجروحين ١ / ٢٠٨، الكامل ٢ / ١١٣، ضعفاء الدارقطنى ٢٩٥، تهذيب الكمال ٤ / ٤٦٥، الكاشف ١ / ١٧٧ ، العبر ١ / ١٢٨، الميزان ١ / ٣٧٩، المغنى فى الضعفاء ١ / ١٢٦، التبيين ١٨، التهذيب ٢ / ٤٦، التقريب ١ / ١٢٣، أسماء المدلسين ١٠١، شذرات الذهب ١ / ١٧٥ . (١) انظر: الضفاء الكبير - للعقيلى ١ / ١٩٣ . (٢) فى هامش المخطوط : وقال العجلى وابن سعد : كان يدلس - وانظر التهذيب ٢ / ٤٩ . جبير بن نفير الحضرمى : من ثقات التابعين ، من أهل الشام - قال الذهبى فى طبقات الحفاظ : ربما دلس عن كبار الصحابة . ( م .٤). (رقم ٣٩). جرير بن حازم الأزدى : أحد الثقات . وصفه بالتدليس يحيى الحمانى فى حديثه عن أبى حازم عن سهل بن سعد فى صفة صلاة النبي ◌َّة. (ع). (رقم ٧) . (٣) جامع التحصيل ١٠٥، وذكره ابن حجر فى المرتبة الثالثة ٨٤ . حبيب بن أبى ثابت ، قيس ويقال هند بن دينار الأسدى مولاهم ، أبو يحيى الكوفى ، تابعى ، ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس ، وصفه بالتدليس ابن خزيمة وابن حبان والدارقطنى وغيرهم ، ووثقه ابن معين وأبو حاتم والعجلى وغيرهم . مات سنة ١١٩ ، روايته فى الكتب الستة . انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٢٣٠، تاريخ ابن معين ٢ / ٩٦ ، علل ابن المدينى ٨٢، طبقات خليفة ١٥٩، التاريخ الكبير ٢ / ٣١٣، التاريخ الصغير ١ / ٢٤٦، ٣٢١، ثقات العجلى ١٠٥، المعرفة= ٣٩ حبان (١) : كان مدلساً، وروى أبو بكر بن عياش (٢) عن الأعمش قال لى حبيب بن أبى ثابت : لو أن رجلاً حدثنى عنك ما باليت أن أرويه عنك (٣) . ٨ - م عه : حجاج (٤) بن أرطأة مشهور بالتدليس عن الضعفاء = والتاريخ ١ / ٤٨١، ٥٠٠، ٥٣٧، ٧٠٦، ضعفاء العقيلى ١ / ٢٦٣، الجرح والتعديل ٣ / ١٠٧، ثقات ابن حبان ٤ / ١٣٧، الكامل ٢ / ٤٠٦ ، تهذيب الكمال ٥ / ٣٥٨، سير النبلاء ٥ / ٢٨٨، تذكرة الحفاظ ١ / ١١٦، الكاشف ١ / ٢٠١، العبر ١ / ١١٥، الميزان ١ / ٤٥١، التبيين ١٩، التهذيب ٢ / ١٧٨، هدى السارى ٣٩٥، التقريب ١ / ١٤٨، النجوم الزاهرة ١ / ٢٨٢، طبقات الحفاظ ٤٤، أسماء المدلسين ١٠١، شذرات الذهب ١ / ١٥٦. (١) الثقات - لابن حبان ٤ / ١٣٧. (٢) انظر: التبيين ١٩ - ٢٠، طبقات المدلسين ٨٤. (٣) فى هامش المخطوط : قلت وقال ابن خزيمة : كان حبيب مدلساً - انظر : قوله فى كتابه التوحيد ١ / ٨٧ . وفى طبقات المدلسين : تفسير قوله للأعمش : يعنى أو سقطه عنك . (٤) جامع التحصيل ١٠٥، وذكره ابن حجر فى المرتبة الرابعة ١٢٥ . حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة النخعى أبو أرطأة الكوفى ، القاضى أحد الفقهاء ، صدوق كثير الخطأ والتدليس ، وصفه بالتدليس عن الضعفاء ابن المبارك ويحيى القطان وابن معين وأحمد والنسائى وأبو زرعة وأبو حاتم والدارقطنى وغيرهم ، وقال أبو يعلى الخليلى : عالم ، ثقة كبير ، ضعفوه لتدليسه ، مات سنة ١٤٥، روى له مسلم مقروناً والأربعة وقال أبو حاتم : إذا قال حدثنا فهو صالح وليس بالقوى . انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٣٥٩، تاريخ ابن معين ٢ / ٩٩ ، طبقات خليفة ١٦٧ ، التاريخ الكبير ٢ / ٣٧٨، التاريخ الصغير ١ / ١٠٣، = ٤٠ وغيرهم . ٩ - ع : الحسن (١) بن أبى الحسن البصرى، من المشهورين بالتدليس. = الضعفاء الصغير رقم ٧٥، ثقات العجلى ١٠٧، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٠٨، ضعفاء العقيلى ١ / ٢٧٧، الجرح والتعديل ٣ / ١٥٤، المجروحين ١ / ٢٢٥ ، الكامل ٢/ ٢٢٣، ثقات ابن شاهين ١٠٢، إرشاد الخليلى ١ / ١٩٥، تاريخ بغداد ٨ / ٢٣٠، تهذيب الكمال ٥ / ٤٠٢، سير النبلاء ٧ / ٦٨، تذكرة الحفاظ ١ / ١٨٦، الكاشف ١ / ٢٠٥، الميزان ١ / ٤٥٨، المغنى فى الضعفاء ١ / ١٤٩، التبيين ٢٠، التهذيب ٢ / ١٩٦، التقريب ١ / ١٥٢، النجوم الزاهرة ٢ / ٤، طبقات الحفاظ ٨١، أسماء المدلسين ١٠١، شذرات الذهب ١ / ٢٢٩ . (١) جامع التحصيل ١٠٥، وذكره ابن حجر فى المرتبة الثانية ٥٦. الحسن بن أبى الحسن يسار البصرى ، الأنصارى مولاهم ، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ، رأى جماعة من الصحابة وسمع منهم كأنس ومعاوية وابن عمر وعبد الله بن مغفل ، ثقة فقيه فاضل مشهور ، إلا أنه كان يرسل ويدلس كثيراً ، روى عن جماعة بصيغة حدثنا وأراد أنهم حدثوا قومه فتجوز رأى عثمان وسمع خطبته ورأى عليا ولم يثبت سماعه منه كان مكثرا من الحديث ويرسل عن كل أحد . وصفه بتدليس الإسناد النسائى وغيره ، مات فى رجب سنة ١١٠ وقد قارب التسعين، روايته فى الكتب الستة . انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ١٥٦، تاريخ ابن معين ٢ / ١٠٨، طبقات خليفة ٢١٠، التاريخ الكبير ٢ / ٢٨٩، التاريخ الصغير ١ / ٢٣٦، ٢٨٠، ثقات العجلى ١١٣، المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٢، الجرح والتعديل ٣ / ٤٠، ثقات ابن حبان ٤ / ١٢٢ ، تهذيب الكمال ٦ / ٩٥ ، سير النبلاء ٤ / ٥٦٣ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٧١، الكاشف ١ / ٢٢٠، العبر ١ / ١٠٣، الميزان ١ / ٥٢٧، التبيين ٢٠، التهذيب ٢ / ٢٦٣، التقريب ١ / ١٦٥، النجوم الزاهرة ١ / ٢٦٧، طبقات الحفاظ ٢٨، أسماء المدلسين ١٠١، شذرات الذهب ١ / ١٣٦. ٤١ ١٠ - خ دت ق: الحسن (١) بن ذكوان قال محمد بن نصر المروزى فى حديثه عن حبيب بن أبى ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن على فى النهى عن ثمن الميتة (٢) ، سمعه الحسن بن ذاكون من عمرو بن خالد عن حبيب بن أبى ثابت فدلسه بإسقاط عمرو بن . خالد ؛ لأنه منكر الحديث ، وكذلك قال يحيى بن معين فى كل ما رواه الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبى ثابت أن بينه وبين حبيب رجلاً ليس بثقة . (١) جامع التحصيل ١٠٥، وذكره ابن حجر فى المرتبة الثالثة ٨٥ . الحسن بن ذكوان ، أبو سلمة البصرى ، صدوق يخطئ ورمى بالقدر ، وكان يدلس عن الضعفاء ، وقد أشار إلى ذلك أحمد وأبو داود وابن معين والمروزى والعقيلى وابن عدى وغيرهم ، روى له البخارى وأبو داود والترمذى وابن ماجه . قال ابن حجر : مختلف فى الاحتجاج به . وله فى صحيح البخارى حديث واحد ، وأشار ابن صاعد إلى أنه كان مدلساً . انظر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ١١٤، التاريخ الكبير ٢ / ٢٩٣، ضعفاء النسائى ٨٦، ضعفاء العقيلى ١ / ٢٢٣، الجرح والتعديل ٣ / ١٣، ثقات ابن حبان ٦ / ١٦٣، الكامل ٢ / ٣١٧، ثقات ابن شاهين ٩٢ ، تهذيب الكمال ٦ / ١٤٥، الكاشف ١ / ٢٢١، الميزان ١ / ٤٨٩، المغنى فى الضعفاء ١٥٩/١، التبيين ٢١، التهذيب ٢٧٦/٢، هدى السارى ٣٩٤، التقريب ١٦٦/١، أسماء المدلسين ١٠١ . (٢) مسند أحمد ١ / ١٤٧، أبو يعلى فى مسنده ١ / ٢٩٥، العقيلى فى الضعفاء ١ / ٢٢٤، الحاكم فى معرفة علوم الحديث ١٠٩ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه ، عن الحسن بن ذكوان ، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن عاصم ابن ضمرةً ، عن على بن أبى طالب - وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٤ / ٩٠ : رواه عبد الله بن أحمد ، ورجاله ثقات. قلنا : ولكن الأئمة تكلموا على هذا الإسناد وبينوا انقطاعه وتدليس الحسن = ٤٢