النص المفهرس

صفحات 121-140

١٠٣
٣٨ - محمد بن أحمد بن الغطريف الجرجانى :
له جزء مشهور ، وذكر عن أبى على البردعى الحافظ أنه اختلط فى آخر عمره .
ومن شيوخه أبو العباس بن سريج الإِمام .
ومن الرواة عنه القاضى أبو الطيب الطبرى .
= الفقر ، فاختلط فى آخر عمره ، کان یحدث بالمنا کیر من حفظه ، روى عن الأصم مالم
يروه الأصم ، ولم يسمعه قط ، ثم روى له حديثًا فى وصية على وفضل الشيعة .
٣٨ - محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السرى بن الغطريف الغطريفي
الجرجانى الرباطى .
قال ابن الصلاح : وممن بلغنا عنه ذلك - يعنى الاختلاط - من المتأخرين أبو أحمد الغطريفى
الجرجانى الرباطى .
ذكر الحافظ أبو عبد الله البردعى ثم السمرقندى فى معجمه أنه بلغه أنه اختلط فى آخر عمره .
قال الأبناسى : ولم يعرف له اختلاط إلا ما رواه يعنى ابن الصلاح عن أبى على
البردعى . وقد ترجمه الحافظ حمزة السهمى فى تاريخ جرجان فلم يذكر عنه شيئًا من
ذلك ، وهو أعرف به ، فإنه أحد شيوخه ، وقد حدث عنه الحافظ أبو بكر الإِسماعیلی
فى صحيحه إلا أنه دلس اسمه ، فقال مرة : حدثنا محمد بن أبى حامد النيسابورى ،
وقال مرة : حدثنا محمد بن أحمد البغوى ، وقال مرة : ثنا محمد بن أحمد بن الوردى،
وقال مرة : ثنا محمد بن أبى حامد ، وقال مرة : ثنا محمد بن أحمد العبقسى ، وقال
مرة: محمد بن أحمد بن الحسين ، ولم ينسبه ، ونسبة الغطريفى إلى أحد أجداده ، ولم
يدلسه الإسماعيلى لضعفه ، ولكن لكونه ليس فى مرتبة شيوخه ، وإنما هو من أقرانه ،
وكان نازَلا فى منزل الإِسماعيلى ، وتوفى الإِسماعيلي قبله فى سنة إحدى وسبعين
وثلاثمائة في غرة رجب ، وتأخر الغطريفى ست سنين ، فتوفى سنة سبع وسبعين فى
شهر رجب أيضًا ، فلذلك أبهم نسبه ، فإن كان قد حصل للغطریفی تغیر فهو بعد موت
الإِسماعيلى ، وآخر من بقى من أصحاب الغطريفى القاضى أبو الطيب طاهر بن عبد الله
الطَّبرى ، وهو أيضًا سمع منه قبل التغير إن كان حصل للغطريفى .
القاضى أبو الطيب هذا رحل إلى جرجان سنة إحدى وسبعين فى حياة الإِسماعيلى ،
فقدمها فاشتغل بدخول الحمام ، ثم أصبح فأراد الاجتماع بالإِسماعيلى والسماع عليه ، فقال
له ابنه أبو سعيد : أنه شرب داوء لمرض حصل له ، فتعال غدًا للسماع عليه من الغد يوم السبت
فوجده قد مات ، فلم يحصل للقاضى أبو الطيب لقى الإِسماعيلى ، وسمع فى تلك السنة من
الغطريفى ، فإنه كان نازلا منزل الإِسماعيلى .
ولم يذكر الذهبى فى الميزان الغطريفى فيمن تغير ، ولكن ذكر السمعانى فى الأنساب أنهم
أنكروا على الغطريفى حديثًا رواه من طريق مالك عن الزهرى عن أنس أن النبى عَ لّهِ أهدى جملاً
لأُپی جهل
=

١٠٤
= قال السمعانى : فكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظفر أفادا عن الصوفى هذا الحديث ، قال :
ولا يبعد أن يكون قد سمع ، إلا أنه لم يخرج أصله ، قال : وقد حدث غير واحد من المتقدمين
والمتأخرين بهذا الحديث عن الصوفى .
قال السمعانى : وأنكروا عليه أيضًا أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلى عن ابن شيرويه
من غير الأصل الذى سمع فيه .
وقال حمزة السهمى : سمعت أبا عمرو يقول : رأيت سماع الغطريفى فى جميع كتاب ابن
شيرويه .
وإذا لم يثبت له اختلاط فيحتمل أنه اشتبه بشخص آخر معاصر له وافقه فى اسمه واسم أبيه
وبلده وهو : محمد بن أحمد بن الحسن الجرجانى ، وهذا بين الحاكم اختلاطه فى تاريخ نيسابور ،
فقال : سافر معى وسبرته فى الحضر والسفر نيفًا وأربعين سنة ، ما اتهمته فى الحديث قط ، ثم تغير
بأخرة وخلط ، والله يغفر لنا وله وينتقم ممن أفسد علمه، وهذا توفى عشية الإِثنين الرابع من
جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة انتهى .
الكواكب النيرات : ( ٧٨ - ٨٠ ) .
هذا وفى تاريخ جرجان : ( ٤٣٠/١ - ٤٣٢ ) :
أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف بن الجهم الرباطى الجرجاني ، كان
نازلًا في دار الشيخ أبي بكر الإِسماعيلي ، روى عن أبي خليفة وزكريا الساجي والسختياني وأبي
الحسين التاجر وهيثم الدوري وقاسم المطرز والصوفيين وغيرهم من أهل بغداد والبصرة ، وصنف
الصحيح على المسند على كتاب البخاري وجمع الأبواب ، توفي في رجب سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
، سأل أبو بكر الخوارزمي البرقاني أحمد بن محمد بن غالب الشيخ أبا بكر الإسماعيلي عن أبي أحمد
الغطريفي فسمعت أبا بكر الإِسماعيلي يقول : لا أعرفه إلا صوامًا قوامًا ، وحدث عنه أبو بكر
الإسماعيلي في الصحيح وغيره أكثر من عشرين حديثا ، روى عنه قال مرة : حدثنا محمد بن أبي
حامد النيسابوري ، وقال مرة : محمد بن أحمد العبقسي ، وقال في حديث آخر : حدثنا محمد بن
أحمد العبدي ، وقد قال : الثغري أيضًا ، وقال : محمد بن أحمد بن الحسين ، وقد أنكروا على أبي
أحمد الغطريفي رحمه الله حيث روى حديث مالك عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبى بكر أن
النبى معَِّ أهدى جملًا لأبي جهل، وكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه عن الصوفي هذا
الحديث ، ولا يبعد أن يكون قد سمع إلا أنه لم يخرج أصله ، وقد حدث غير واحد من المتقدمين
والمتأخرين هذا الحديث عن الصوفي .
حدثنا به أبو الفتح الحافظ الأزدى الموصلي عن الصوفي وغيره ببغداد في مجلس أبي الحسين بن
المظفر الحافظ وكان أبو الفضل الجارودي حاضرًا وكتب عنه هذا الذي أنكروا عليه .
=

١٠٥
= وأنكروا عليه أيضًا أنه حدث بمسند إسحاق الحنظلي عن ابن شيرويه من غير أصله الذي سمع فيه ،
وسمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه .
وكان له عن أبي خليفة وعن مشايخ أهل بغداد والبصرة أصول جياد بخطه وبخط غيره سماعه
فيه ، وتفرد أبو أحمد الغطريفي عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لا أعلم روى عنه غيره .
ذكر ما روى أبو بكر الإسماعيلي في الصحيح وغيره عنه :
حدثنا الإِمام أبو بكر الإِسماعيلي قال حدثني محمد بن الحسين العبدي حدثنا أبو عبد الله
الصوفي حدثنا أبو خيثمة حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي عن يونس الأيلي عن الزهري عن عبيد الله
ابن عبد الله عن ابن عباس أن أسامة كان ردف النبي عَّ له من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من
المزدلفة إلى منى، قال: وكلاهما قال: لم يزل النبي عَ لِ يلبي حتى رمى جمرة العقبة . ثم حدثني
أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين العبدي حدثنا أبو عبد الله الصوفي بهذا الحديث .
أخبرنا الإِمام أبو بكر الإسماعيلي قال سمعت محمد بن أبي حامد حدثنا القاسم حدثنا إبراهيم
ابن هانىء حدثنا عبد الله بن يوسف وسأله يحيى بن معين عن هذا الحديث قال حدثنى الليث قال
حدثنى خالد بن يزيد عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال: نهى النبي عَ ◌ّةٍ عن بيع الثمار
حتى يبدو صلاحها .
ثم أخبرنا محمد بن أبي حامد أبو أحمد الغطريفي حدثنا القاسم بهذا الحديث .
وأخبرنا أبو بكر الإسماعيلي حدثنا محمد بن أحمد بن القاسم حدثنا المدائني حدثنا أبو بكر بن أبي
النضر حدثنا أبو النضر حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن
رسول الله عَ لّه قال: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير
من الدنيا وما عليها .
ثم إن محمد بن أحمد بن القاسم الغطريفي حدثنا ( قال حدثنا ) المدائني بهذا .
وأخبرنا أبو بكر الإسماعيلي حدثنا محمد بن أبي حامد النيسابورى حدثنا ابن خزيمة حدثنا عبد
الوهاب بن عبد الصمد حدثني أبي عن أبيه عن نافع قال : كان ابن عمر إذا صلى الغداة بذي الحليفة
أمر براحلته ورحلت ثم ركب فإذا استوت استقبل القبلة قائمًا ثم يلبي حتى يبلغ الحرم ثم يمسك حتى
إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح فإذا (صلى) صلاة الغداة اغتسل، وزعم أن رسول الله عَّ له فعل
ذلك .
ثم حدثنا أبو أحمد محمد بن أبي حامد بذلك .
وانظر: لسان الميزان ( ٣٥/٥)، التذكرة (٩٧١/٣)، طبقات الحفاظ (٣٨٧)، العبر (٣/
٥)، المنتظم (١٤٠/٧)، اللباب (٩٠/٣) الاغتباط (ص ٣١١).
٩٨ - ( ز) محمد بن أحمد بن الحسن الجرجانى :
سمع أبا العباس الأصم .
تغير واختلط بأخرة ، قاله الحاكم ، وذكره صاحب الاغتباط ، وهذا هو =
( ٩ )

١٠٦
..
= المذكور فى ترجمة ((الغطريفى)).
توفى سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة .
( من الكواكب النيرات ، ٤٠٩ ، ٤١٠ ).
وانظر الاغتباط (٣١٠)، والميزان (٤٦٦/٣)، والتقييد والإيضاح (٤٦٤).
٩٩ - ( ز ) محمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة :
الحافظ الجوال ، صاحب التصانيف ، قال أبو نعيم فى تاريخه : هو حافظ من أولاد
المحدثين ، مات فى سلخ ذى القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، اختلط فى آخر عمره .
ذكره صاحب الاغتباط . ( الكواكب النيرات ، ( ص : ٤١٧ )
وقد ولد سنة ٣١٠ .
سمع من محمد بن الحسين القطان ، والأصم ، وخيثمة بن سليمان وغيرهم ، وعنه
الحاكم ، وحمزة السهمى ، وأحمد بن الفضل الباطرقانى ، وخلق .
كان إمامًا من الأئمة ، وكان حافظًا .
وقال الذهبى : كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم ، أقذع أبو نعيم فى جرحه لما
بينهما من الوحشة . توفى سنة ( ٣٩٥ ) .
ترجمته فى: تاريخ أصبهان (٣٠٦/٢)، المنتظم (٢٣٢/٧)، التذكرة (٣/
١٠٣١)، الميزان (٤٧٩/٣)، العبر (٥٩/٣)، لسان الميزان (٧٠/٥)، طبقات
الحفاظ (٤٠٨)، المنهج الأحمد (٨٠/٢)، الشذرات (١٤٩/٣) الاغتباط (ص
٣١٥) .
١٠٠ - ( ز ) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المصرى :
قال الذهبى فى الميزان : سمع من أبى الحسين الحلبى ، واحترقت كتبه ، مات سنة
٤٤٠ انتهى .
وهو وإن لم يكن مختلطًا فهو بمنزلة المختلط .
( هامش المخطوط ٣/أ ) .
وبقيةٍ كلام الذهبى فى الميزان :
عن أبى الحسين بن جميع ، متهم فى كتابة التسميع ، وكان من طلبة الحديث .
ذكره الخطيب فى تاريخه فقال : سمعت أبا على الحسين بن أحمد الباقلانى ،
وغيره من أصحابنا يذكرون أن المصرى كان يشترى من الوراقين الكتب التى لم يكن
سمعها ، ويسمع فيها لنفسه .
وقال الخطيب أيضًا : قدم بغداد سنة أربعمائة ، فأقام بها ، وكتب عن عامة
شيوخها حديثًا كثيرًا ، واحترقت كتبه دفعات ، وروى شيئًا يسيرًا ، فكتبت عنه على
سبيل التذكرة ، [ وكنيته عند الخطيب: أبو الفتح ] .
انظر: الميزان : ( ٤٦٣/٣) ووقع تحريف فى هذه الترجمة فى أكثر من موضع =

١٠٧
= - لسان الميزان (٥٣/٥)، تاريخ بغداد (٣٥٤/١ - ٣٥٥).
١٠١ - (ز) محمد بن أحمد بن عثمان ، أبو طاهر المدينى :
قال ابن يونس : روى مناكير ، أراه كان اختلط ، لاتجوز الرواية عنه .
قاله فى لسان الميزان ، وأهمله المؤلف ( هامش ٣/ب من المخطوط ) .
هذا وترجمته فى الميزان :
محمد بن أحمد بن عثمان أبو طاهر المدينى .
عن حرملة : قال ابن عدي : يغلط ، ويثبت عليه ، ولا يرجع .
وهو من موالى عثمان .
ذكره ابن يونس فى الغرباء وقال : كان يحفظ ويفهم ، روى مناكير ، أراه كان
اختلط لا يجوز الرواية عنه .
وقال أبو العربية محمد بن أحمد بن تميم في كتاب الضعفاء : وما كان في الكتاب
عن أبي الطاهر المديني فإن محمد بن عبد العزيز ، ومحمد بن بسطام حدثاني به عن
أبي الطّاهر .
قلت : يروى عن حرملة وطبقته بمصر ، وعن يعقوب بن كاسب . توفي سنة ثلاث
وخمسين ومائتين .
روى عنه ابن عدى ومؤمل بن يحيى وعدة . انتهى .
( الميزان ٤٥٦/٣ ) .
وقال ابن حجر فى اللسان :
وقال الدارقطنى لم يكن بالقوى وأخرج له في غرائب مالك عن ابن هبيرة الدمشقى
عن سلامة بن بشر عن يزيد بن السمط عن الأوزاعى عن مالك عن الزهرى عن أنس
رضى الله عنه أن النبى عَ لَه وآله كان يشير في الصلاة .
وقال : لم يقل فيه عن مالك غير أبى طاهر وكان ضعيفا .
وإنما رواه يزيد بن السمط عن الأوزاعي عن الزهرى ليس فيه مالك .
وكذا أخرج له عن حرملة وعيسى الغافقى عن ابن وهب عن مالك عن زيد بن
أسلم عن أبيه عن عمر في تقبيل الحجر ، وقال : لم يروه غير أبي طاهر ولم يكن بالقوى
والمحفوظ عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن زيد بن أسلم .
وقال في الحديث سنة سبع وسبعين ومائة من ترجمة نافع عن ابن عمر : أبو الطاهر
ضعيف .
وقال ابن عدى: ولأبي عثمان هذا غير حديث منكر وكنا نتهمه فيها. ( اللسان
٣٦/٥ - ٣٧) .
وانظر الكامل لابن عدى ( ٢٣٠٢/٦ ) والاغتباط ( ص ٣٠٩).

١٠٨
٣٩ - محمد بن جابر السُّحَيْمِىّ :
روى عنه شعبة والسفيانان ، وأخرج له أبو داود ، وابن ماجه فقط ، وضعفه
النسائى وغيره .
وقال ابن معين : كان عَمِىَ ، واختلط عليه حديثه ، وهو ضعيف ، وقال
أبو حاتم : أما أصوله فصحاح ، ثم ذهبت كتبه ، وساء حفظه ، وكان يُلَقَّن .
قال البخارى : له مناكير ، وقال أبو داود : ليس بشىء .
١٠٢ - ( ز) محمد بن أحمد بن عبد الرحيم ، أبو سعيد الإِيادى :
عن أحمد بن نجدة بن العريان ، وعنه أبو ذرّ الهروى ، وقال : كان ضعيفًا ، وتغير
بأَخَرَة ( هامش المخطوط - صفحة العنوان ) .
١٠٣ - ( ز) محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابورى :
صدوق ، ولكنه أسكت قبل موته بست سنين ، فالآخذ عنه فيها ضعف .
قال ابنه أحمد : مرض أبى فى سنة تسع وثمانين ، وبقى إلى أن توفى فى ذى
الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين . فات المؤلف ( هامش ٣/أ من المخطوط ) .
وقال فى اللسان : جمع حديث الزهرى وجوده ... قال الحاكم : عهدت مشايخنا
لا يصححون سماع الذين سمعوا من الإسماعيلى بغير هذا ، بعد التسعين والثمانين ،
فإنه كان لا يقدر أن يحرك لسانه إلا به ، فكان إذا قرىء عليه قيل له : كما قرأنا ؟
قال: لا. وسمعت عبد الله بن سويد الثقة المأمون يتأسف غير مرة على ما فاته من
الإِسماعيلى ، ثم يقول: أدركناه ، وقد أخذته اللقوة ، وبقى فيها إلى آخر عمره . قلت
له : بلغنى أنه كان يشير برأسه ؟ فقال : ما كان يقدر أن يحرك رأسه ، قال الحاكم :
والإسماعيلي ثقة مأمون ( ٨٢/٥).
٣٩ - محمد بن جابر [ د ، ق ] اليمامى الشُخَيمى.
ترجم له الذهبى فقال : ( الميزان ٤٩٦/٣ - ٤٩٨ ) :
عن حبيب بن أبى ثابت ، وقيس بن طَلْق ، ويحيى بن أبى كثير ، وهو أخو أيوب .
روى عنه أيوب ، وابن عَوْن - وهما من شيوخه - وسفيان ، وشعبة مع تقدمهما ، ولُوَين ،
ومسدّد ، وإسحاق بن أبى إسرائيل ، وخَلْقِ .
ضعفه ابن معين ؛ والنسائى . وقال البخارى : ليس بالقوى . وقال أبو حاتم : ساء حِفْظُه فى
الآخر ، وذَهَبَتْ کتبه .
=

١٠٩
وتكلم فيه أيضًا غير هؤلاء .
فهو من القسم الثانى المتقدم ذكره .
= قلت : وأُضِرّ .
وقال أحمد : لا یحدث عنه إلا شر منه . وقال ابن حبان : کان أعمی یلحق فی کتبه ما ليس
من حديثه ویسرق ، وما ذُكِّر به فيحدث به .
قال جعفر بن محمد الأُذَنى : سمعت محمد بن عيسى بن الطباع يقول : قال لى أخى إسحاق
ابن عيسى : ذاكرتُ محمد بن جابر ذات يوم بحديثٍ لشريك عن أبى إسحاق ، فرأيته فى كتابه قد
ألحقه بين السطرين كتابا طريا .
إسحاق بن أبى إسرائيل ، حدثنا محمد بن جابر ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن
عبد الله، قال: صليتُ خَلْفَ رسولِ الله عَ لّهِ وأبى بكر وعُمر فكانوا يرفعون أيديهم أول الصلاة ثم
لا يعودون .
وقال ابن عدى : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، حدثنى محمد بن زياد البصرى أبو على
بمصرَ ، حدثنا داود بن بَشِير، حدثنا حماد بن زيد ، سمعتُ أيوب وابن عَوْن يحدّثان عن محمد بن
جابر، عن قيس بن طَلْق، عن أبيه - أنَّ رسولَ الله عَ لِ سُئل عن الرجل يمسّ ذكره بعد الوضوء،
قال : إنما هو منك . قال حماد : ثم حدَّثنيه محمد بن جابر .
يُتْدار، حدثنا غُْدر ، حدثنا شعبة ، عن محمد بن جابر الحنفى ، عن قيس ، عن أبيه بنحوه .
إسحاق بن أبى إسرائيل ، حدثنا محمد بن جابر ، قال : أتانى شُغبة فسألنى ، فحدَّثْتُه بحديثٍ
قيس بن طَلْق فى مَسّ الذكر ، فقال : أسألك بالله لا تحدِّثْ به ما دمْتَ بالبصرة .
ورواه قاسم بن يزيد ، عن الثورى ، عن ابن جابر ؛
ورواه عبد الوهاب الثقفى ، عن هشام بن حسان ، عن ابن جابر .
ورواه محمد بن بكر البُرْسَانى ، وعمرو بن أبى رَزِين ، عن هشام .
ورواه زهير ، وقَيس بن الربيع ، وابن ◌ُبينة ، ومندل ، وهمام ، وحماد ، وآخرون ؛ عن ابن
جابر .
ورواه عكرمة بن عمار، وعبد الله بن بَدْر ، وغيرهما ، عن قَيْس .
مُسَدَّد، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا قيس بن طَلْق ، عن أبيه - مرفوعا: إذا أراد أحدُكم مِن
امرأته حاجة فليأتها ، وإن كانت على قَتب .
رواه عمرو بن أبى رَزِين ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن جابر .
مُسَدَّد ، حدثنا محمد بن جابر ، حدثنا مسعر ، عن عبد الله بن أبى بكر ، عن أنس : كان
رسولُ اللهِ عَّالله يُفْطِر يوم العيد قبل أن يَغْدَو على تمرات . تفرّد به مسدَّد .
مسدد ، عن ابن جابر ، عن زياد بن علاقة ، عن مِزْدّاس - أنّ رجلا رُمى بحجر فقتله ، فأتى به
إلى النبى عَ لّهِ فَأَقَادَه منه.

١١٠
= إسحاق بن أبى إسرائيل ، حدثنا محمد بن جابر ، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن الشعبى :
سألت فاطمة بنت قيس فقالت : طلقنى زَوْجى ... الحديث .
إسحاق بن أبى إسرائيل ، حدثنا محمد بن جابر ، عن الأعمش ، عن أبى الودّاك ، عن أبى
سعيد: سمعتُ رسول الله عَ لّه يقول: منا القائم، ومنا المنصور، ومنا السفاح، ومنا المهدى ؛ فأما
القائم فتأتيه الخلافةُ لا يهراق فيها محجمة دَم . وأما المنصور فلا ترد له راية . وأما السفاح فيسفح المالَ
والدمَ ، والمهدى يملؤها عَذْلا كما مُلئت جَوْرًا .
رواه الخطيب فى ترجمة القائم عبد الله . وهو خَبْرٌ مُنْكَرٌ جدًّا . وروى فى ذلك عن ابن عباس -
موقوفًا ؛ وهو أشبه .
وفى الجملة قد رَوَى عن محمد بن جابر أئمةٌ وحُفّاظ .
انتهى مافى الميزان ، وقال غيره :
روى عن عمير بن سعيد النخعى ، وعطية العوفي ، وسماك بن حرب ، وغيرهم .
وعنه الثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، وآخرون .
قال البخاري في (( الضعفاء)): ليس بالقوي .
وقال في (( التاريخ الصغير )) : يتكلمون فيه .
وقال يحيى بن معين : كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، كان كوفيًّا ، انتقل إلى اليمامة ، وهو
ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف .
وتكلم فيه أبو حاتم ، وأبو زرعة وضعفاه .
ونقل الحافظ عن ابن عدى أنه قال : روى عنه الكبار : أيوب ، وابن عون ، وسرد جماعة ، ثم
قال : ولولا أنه في ذلك المحل ، لم يرو عنه هؤلاء ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من
تکلم یکتب حديثه .
وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا ، وعمي فصار
يلقن ، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة ، من السابعة مات بعد السبعين / د ق .
راجع : الاغتباط ( ص ٣١٧) - تهذيب التهذيب ( ٨٨/٩ - ٩٠) التقريب (١٤٩/٢).
١٠٤ (ز ) محمد بن الحسن بن على ، أبو جعفر الطوسى :
فقيه الشيعة ، قال شيخنا فى لسان الميزان : قال ابن النجار : احترقت كتبه أيضًا
عدة نوب بمحضر من الناس ، مات سنة ٤٦٠ انتهى . فهو أيضًا بمنزلة المختلط ( هامش
المخطوط ٣/أ ) .
وقال أيضًا فى اللسان :
أخذ عن ابن النعمان وطبقته ، له مصنفات كثيرة فى الكلام على مذهب الإِمامية ،
وجمع تفسير القرآن ، وأملى أحاديث وحكايات فى مجلس .
حدث عن المفيد ، وهلال الحفار ، وغيرهما .
روى عنه ابنه الحسن وغيره ...
=

١١١
= ذكره ابن النجار فى الذيل ، وأرخ بعضهم وفاته سنة إحدى وستين .
( لسان الميزان ١٣٥/٥ ) .
١٠٥ - ( ز) محمد بن الحسين بن الأعرابى الحافظ :
ذكر ابن المنادى أنه تغير قبل موته بسبب موت ابنه ( هامش المخطوط : صفحة
العنوان ) .
وقال فى اللسان أيضًا :
فحزن عليه ، فلم يزل حتى توفى فى شهر رمضان سنة سبعين ومائتين .
وقد سمع هذا من أسود بن عامر ، وشاذان ، ويونس بن محمد المؤدب ، وابن
غسان وغيرهم .
روى عنه ابن صاعد ، وابن مخلد ، وغير واحد .
قال الخطيب : كان ثقة .
( اللسان ١٤٣/٥ ) .
١٠٦ - ( ز) محمد بن دينار ، أبو بكر الطاحى :
عن يونس ، والجریری ،
وعنه عفان ، والمقدمی وقتيبة . روى له أبو داود والنسائى
قال ابن معين : لا بأس به ، وقال مرة : ضعيف .
وقال أبو زرعة : صدوق ، وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وذكره ابن حبان فى الثقات.
وقال أبو داود : تغير قبل موته .
لم يذكره العلائى : ( هامش المخطوط ٣/أ ) .
وقال الحافظ فى التقريب : صدوق سىء الحفظ ، رمى بالقدر ، وتغير قبل موته ،
من الثامنة / د . ت .
ترجمته فى: التاريخ الكبير ( ٧٧/١/١)، الجرح (٢٤٩/٢/٣)، الميزان (٣/
٥٤١)، لسان الميزان (١٤٣/٥)، الكشاف (٤١/٣) ، تهذيب التهذيب (٩/
١٥٥)، التقريب (١٦٠/٢)، المغنى (٥٧٨/٥) الاغتباط (ص ٣٢١).
١٠٧ - (ز) محمد بن زهير، أبو يعلى الأَبْلِّى:
قال ابن غلام الزهرى : اختلط قبل موته بسنتين ، مات سنة ثماني عشرة وثلاث مائة .
قاله فى الميزان ، وقد فات المؤلف ( هامش ٣/أ من المخطوط ) .
وفى الميزان أيضا : حدث عنه أزهر بن أحمد السرخسى ، وغيره .
قال الدارقطنى : أخطأ فى أحاديث ، ما به بأس ...
أدخل عليه شخص حرانى حديثًا ( الميزان ٥٥١/٣).

١١٢
= وزاد فى اللسان :
كان شاعرًا مشهورًا ، قلّ ماروى من الحديث . قال جزرة : إخبارى ليس بذاك .
ذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال : يخطىء ، ويَهِم .
روى عنه محمد بن يحيى الأزدى ، وأحمد بن منصور الرمادى ، ومحمد بن
غالب تمتام ، وأحمد بن عبيد بن ناصح ، وأحمد بن محمد بن عباد الجوهرى ،
وآخرون.
وقال أبو حاتم : أتيناه ، فقعدنا فى دهليزه ننتظره ، فجاء ، فذكر أنه ضجر ، فلما
نظرنا إليه علمنا أنه ليس من أهل هذا الشأن ، فذهبنا ، ولم نرجع إليه .
( اللسان ١٧٠/٥ - ١٧١ ) .
هذا وقد ذكر فى الاغتباط ( ص ٣٢٣ ) .
كما ذكر فى الكواكب ( ٤١٧ - ٤١٨ ).
٩٦ - ( ز ) محمد بن سعيد نبهان الكاتب :
عاش مائة سنة ، وسماعه صحيح ، لكنه يتشيع ، ثم إنه قد اختلط قبل موته
بعامين، فيعتبر تاريخ السامع منه ، مات سنة ٥١١ فى شوال .
قاله فى لسان الميزان ، وأهمله المؤلف - رحمه الله .
( هامش المخطوط ٣/ب ) .
وهاهى ترجمته فى اللسان ، بما فيه من نص الميزان :
محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب .
عاش مائة سنة وسماعه صحيح لكنه يتشيع ثم أنه قد اختلط قبل موته بعامين فيعتبر
تاريخ السامع منه انتهى .
وهو محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان أبو على الكاتب من أهل
الكرخ .
سمع - في سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة - أبا على بن شاذان وبشر العائذي
والحسين بن دوما وأبا الحسين بن الصابونى وهو جده لأمه وغيرهم .
روى عنه حفيده محمد بن أحمد ومحمد بن جعفر بن عقيل والسلفى وعيسى بن
محمد الكلوذاني وعبد المنعم بن كليب وهو آخر من حدث عنه فى الدنيا .
ذكره ابن السمعاني فقال شيخ عالم فاضل من ذوى الهيئآت وهو آخر من حدث
عن ابن شاذان ، ولى منه إجازة وقد ضعفه ابن ناصر لمكان التشيع وقال : كان سماعه
صحيحا ، وقال إنه روى سماعاته بخط الخطيب وبقي قبل موته سنة ملقى على ظهره
لا يعقل فمن قرأ عليه في تلك الحال فقد أخطأ وكذب عليه فإنه لم يكن يفهم ولا يعقل
ما يقرأ عليه في سنة إحدى عشرة وخمس مائة .
=

١١٣
= قلت : تاريخ سماع ابن كليب منه في سنة تسع وخمس مائة فهو قبل تغيره .
وقال ابن ناصر أيضا : لم يكن من أهل الحديث وكان فى أول أمره على معاملة
الظلمة .
وقال ابن السمعاني سمعت أبا العلاء بن عقيل يقول : كان شيخنا ابن نبهان إذا
مكث عنده أصحاب الحديث طويلا يقول : قوموا فإن عندى مريضا فبقى على هذا مدة
سنين فكانوا يقولون مريض ابن نبهان لا يبرأ .
مات ابن نبهان سنة إحدى عشرة وخمس مائة فى سابع عشر شوال وكان يقول
مولدى سنة إحدى عشرة وأربع مائة .
قال ابن ناصر : سمعته مرة أخرى يقول مولدى سنة خمس عشرة وأربع مائة
فراجعته في ذلك فقال أردت أن أرفع علي العين والا فمولدى سنة إحدى عشرة وأربع
مائة .
قال ابن ناصر والصحيح أن مولده سنة خمس عشرة وأربع مائة كذلك وجد بخط
أبى عبد الله الحميدي وذكر أنه وجده بخط جده ابن الصابونى .
ذكره صاحب الكواكب : ( ص ٤١٨ ، ٤١٩ ).
وصاحب الاغتباط : ( ٣٢٤ ) .
وانظر ترجمته فى: الميزان ( ٥٦٦/٣)، واللسان (١٧٩/٥)، والشذرات:
(٣١/٤)، والمنتظم (٩/ ١٩٥).
١٠٩ - (ز) محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصارى :
قاضى البصرة .
عن حميد ، وابن عون ، وطبقتهما .
وعنه (( خ)) وأحمد وابن معين ، وقال : ثقة ، وقال النسائى : لا بأس به.
وذكره ابن حبان فى الثقات .
وقال أبو داود : تغير تغيرًا شديدًا .
روى له الجماعة .
ولم يذكره العلائى .
( هامش المخطوط ٣/أ ) .
وذكره ابن الكيال فقال :
محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصارى ، معدود فی
البصريين ، وكان قضى بالبصرة بعد معاذ بن معاذ العنبرى ، وببغداد بعد العوفى .
عن أشعث بن عبد الملك الحمرانى وحميد الطويل وسعيد بن أبى عروبة وعبد الله
ابن عون وعبد الملك بن جريج وغيرهم .
=

١١٤
= وعنه أحمد بن إسحاق البخارى وأحمد بن حنبل وخليفة بن خياط وعلى بن
المدينى وقتيبة بن سعيد ، وأبو حاتم الرازى وغيرهم .
أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه .
وقال أبو حاتم : صدوق . وعنه : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة أحمد بن حنبل
وسليمان بن داود الهاشمى ومحمد بن عبد الله الأنصارى .
وقال النسائی : ليس به بأس .
وأثبته ابن حبان فى الثقات .
وقال زكريا بن يحيى الساجى : جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث
مثل يحيى القطان ونظرائه غلبه عليه الرأى .
وقال يحيى بن معين : كان يليق به القضاء ، وقيل له فالحديث ؟ فقال :
وللدواوين خُشَّاب وكتاب
للحرب أقوام لها خلقوا
قال أبو داود : تغير تغيرًا شديدًا .
وقال أحمد بن حنبل وأبو خيثمة : أنكر معاذ بن معاذ ويحيى بن سعيد حديث
الأنصارى عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس : احتجم النبى
مَ اللّه وهو محرم صائم.
قال الخطيب أبو بكر : الصواب حبيب الشهيد عن ميمون بن مهران عن يزيد بن
الأصم أن النبى معَّه تزوج ميمونة وهو محرم.
ويقال : إن غلامًا له أدخل عليه حديث ابن عباس .
وقال أحمد بن حنبل : ما كان يضعه عند أصحاب الحديث إلا النظر فى الرأى ،
وإلا فقد سمع وذكر هذا الحديث ، فقال : ذهبت له كتب فكان بعد يحدث من كتب
غلامه وأرى هذا الحديث من ذلك .
وقال على بن المدينى : حديث الأنصارى عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن
مهران عن ابن عباس أن النبى معَّ له احتجم وهو صائم ليس منه شىء.
قال سليمان بن داود المنقرى : وجه المأمون إلى الأنصارى خمسين ألف درهم وأمره أن
يقسمها بين الفقهاء، فقال هلال بن مسلم : هى لى ولأصحابى ، فقال الأنصارى: هی لی
ولأصحابی ، فقال الأنصاری لهلال : کیف تتشهد ؟ یعنی فی الصلاة ، فتشهد هلال على
حديث ابن مسعود ، فقال له الأنصارى : من حدثك به ؟ ومن أين ثبت عندك ؟ فانقطع
هلال ، فقال له الأنصارى : تصلى كل يوم خمس صلوات وتردد فيها هذا الكلام وأنت لا
تدرى من رواه عن نبيك عَ له؟ قد باعد الله بينك وبين الفقه، فقسمها الأنصارى فى
أصحابه. [ الكواكب، ص: ٣٩٤ - ٤٠٢ ]
=

١١٥
٤٠ - محمد بن على بن محمود المحمودى ، الشيخ جمال الدين بن
الصابونى :
محدث ، عالم ، روى كثيرًا ، وولى مشيخة دار الحديث النوريَّة سمع منه
شيوخنا .
= وذكره صاحب الاغتباط .
روى له البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه ، وتوفى سنة
خمس عشرة ومائتين .
وانظر: طبقات ابن سعد ( ٢٩٤/٧)، التاريخ الكبير (١٣٢/١/١)، الجرح والتعديل
(٣٠٥/٢/٣)، تاريخ بغداد (٤٠٨/٥)، الميزان (٦٠٠/٣)، الكاشف (٣/ ٦٤)،
تهذيب التهذيب ( ٢٧٤/٩)، التقريب: (١٨٠/٢)، طبقات الحفاظ (١٥٦)،
التذكرة: ( ٣٧١/١) الاغتباط (ص ٣٢٦).
١١٠ (ز) محمد بن عبد القادر بن عثمان الجعفرى النابلسى الحنبلى :
قال صاحب الاغتباط : بلغنى أنه اختلط قبل موته بسبب موت ابنه - الاغتباط
(ص ٣٣٠ )
٤٠ - محمد بن على بن محمود بن الصابونى المحمودى الحافظ :
روى عنه الدمياطى ، والمؤِّى، والبززالى، وأبو الحسن بن العطار .
ذكره ابن عبد الهادى فى الطبقات التى اختصرها من طبقات الحفاظ للذهبى ، فقال : تغير قبل
موته .
وقال ابن أبى الفتح : اختلط قبل أن يموت بسنة .
وكذا ، ذكر أنه تغير البرزالى الحافظ علم الدين فى معجمه ، وكذا الذهبى فى معجمه أيضًا
وذكره صاحب الاغتباط .
[ الكواكب النيرات ص ٤١٣ - ٤١٦ ].
وقال فى اللسان :
وكان والده من المسندين .
سمع السّلَفِى ، وغيره ، وولد له أبو حامد فى سنة أربع وستمائة فأسمعه ابن الخرستانى ، وابن
الملاعب ، وابن السقا .
وعنى هو بالحديث ، فقرأ بنفسه ، وكتب ، وسمع بيلاد الشامات ، ومصر ، والحجاز ، وكان مليح
الخط ، حسن الخلق ، ذيل على المشتبه لابن نقطة ، أجاد فيه ، وحدث بالكثير من مروياته بمصر ودمشق .
روى عنه ابن الحاجب ، وهو من أقرانه . والدمياطى مع تقدمه ، والمزى ، والبرزالى ، وابن
صرصرى ، وغيرهم ، وعاش ستًا وسبعين سنة .
ترجمته فى التذكرة ( ١٤٦٤/٤)، العبر (٥ / ٣٣٢)، لسان الميزان (٥/ ٣١٠)،
طبقات الحفاظ (٥٠٨)، الشذرات (٣٦٩/٥). الاغتباط (ص ٣٣١)
=

١١٦
وحدثنى جدى المحدث أبو إسحاق (١) القرشى أنه اختلط فى آخر عمره .
وكذلك قال غيره .
٤١ - محمد بن الفضل السدوسى ، أبو النعمان ، الملقب بعارم :
أحد شيوخ البخارى الكبار .
قال أبو حاتم : اختلط فى آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل
العشرين ومائتین فسماعه جيد .
وقال أبو داود : استحكم به الاختلاط سنة ست وعشرين ومائتين .
وقال ابن حبان : اختلط فى آخر عمره، وتغير حتى كان لا يدرى ما الحديث
فوقع فى حديثه المناكير ، وإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل ، ولم يحتج بشىء
منه .
(١) هو إبراهيم بن عبد الكريم بن راشد الذهبى. أخذ عن ابن عبد الدائم والزين. ولد سنة
٦٣٠، ومات سنة ٧١٨ .
وهو جد المصنف لأمه .
٤١ - محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسى الحافظ (عَارِم ) بالعين المهملة ، وهو لقبه ،
معدود فى البصريين .
عن جرير بن حازم وحماد بن زيد وعبد الله بن المبارك والوضاح بن عبد الله ووهيب بن خالد
وغيرهم .
وعنه البخارى وأحمد بن نصر النيسابورى وحجاج بن الشاعر وعبد بن حميد ومحمد بن عبد
الملك الدقيقى ومحمد بن يحيى الذهلى وهارون بن عبد الله الحمال وغيرهم ، أحد الثقات الأثبات .
قال البخارى : تغير فى آخر عمره .
وقال أبو حاتم : لا يتأخر عن عفان ، فإذا حدثك بشىء فاختم عليه ، و کان سليمان بن حرب
يرجع إلى قوله إذا خالفه فى شىء ، ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد
عبد الرحمن بن مهدى .
وقال أبو حاتم أيضًا : هو أحب إلى من أبى سلمة .
وقال أيضًا : اختلط فى آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ،
وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل
سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين .
=

١١٧
قلت : هذا غلو ، وإسراف من ابن حبان ، فقد روى عنه البخاری الکثیر فی
الصحيح، وأحمد بن حنبل، وعبد بن حميد ، والناس ، واحتج به مسلم . وقال
فيه الدارقطنى : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة .
فهذا معارض لقول ابن حبان ، والله أعلم .
= وعنه إطلاق القول بتوثيقه .
وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه أن ماعزًا
الأسلمى سأل النبى عَ لِ عن الصوم فى السفر. فقلت له : حمزة الأسلمى ، فقال : يابنى ماعز لا
يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله .
وقال أبو داود أيضًا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله واستحكم به الاختلاط
سنة ست عشرة .
وقال محمد بن مسلم : صدوق مأمون .
وقال محمد بن يحيى الذهلى : كان بعيدًا من العرامة .
قال ابن الصلاح : اختلط بأخرة ، فما رواه عنه البخارى ، ومحمد بن يحيى الذهلى وغيرهما من
الحفاظ ينبغى أن يكون مأخوذًا عنه قبل اختلاطه انتهى .
قال الأبناسى العلامة : عارم بن الفضل روى عنه البخارى فى صحيحه ومسلم بواسطة .
قال البخارى : تغير فى آخر عمره .
وقال أبو حاتم : اختلط فى آخر عمره وزال عقله .
وقال ابن حبان : اختلط فی آخر عمره وتغیر ، حتی کان لا يدری ما يحدث به ، فوقع فى
حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك
الكل .
وأنكر صاحب الميزان هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطنى تغيره بأخرة وما ظهر له
بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة .
ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين ، على قول أبى داود ، وأربع
سنين على قول أبى حاتم .
وممن سمع منه قبل الاختلاط أحمد ، وعبد الله بن محمد المسندى ، وأبو حاتم الرازى ،
وأبو على محمد بن أحمد بن خالد الذريقى ، وكذلك ينبغى أن يكون من حدث عنه من شيوخ
البخارى أو مسلم .
وروى عنه فى الصحيح شئ من حديثه ، وروى عنه البخارى فى الصحيح أيضًا عن عبد الله بن
محمد المسندى عنه . وروى مسلم فى الصحيح عن جماعة عنه ، وهم أحمد بن سعيد الدارمى ،
وحجاج بن الشاعر ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجى ، وعبد بن حميد ، وهارون بن عبد الله
الجمال .
=

١١٨
= وممن سمع منه بعد الاختلاط أبو زرعة الرازى ؛ كما قال أبو حاتم ، وعلى بن عبد العزيز
البغوى على قول أبى داود أنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع على كان فى سنة
سبع عشرة ، كما قاله العقيلى . وعلى قول أبى حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه ، وجاء إليه
أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربى . انتهى .
روى له البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه ، توفى سنة أربع وعشرين
ومائتين . [ الكواكب، ص ٣٨٢ - ٣٩٣ ]
هذا وفى تعليق محقق الكواكب قال :
وقد اقتصر المؤلف على الأربعة الذين سمعوا منه قبل الاختلاط وهم : أحمد بن حنبل الإِمام
وعبد الله بن محمد المسندي ومحمد بن أحمد الذريقي - أبو على ومحمد بن إدريس أبو حاتم . وقد
سمع منه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني المتوفى سنة ٢٥٩ ، وجد العقيلي محمد بن حماد بن صاعد
ومحمد يونس الكديمي ومحمد بن يحيى الذهلي والإِمام البخاري رووا عنه قبل اختلاطه وكذلك على
ابن عبد العزيز البغوي وشعيب بن عثمان أبو أمية الأهوازي على قول أبى حاتم من أنه اختلط سنة
عشرين ومائتين ؛ لأنهما سمعا منه سنة سبع عشرة ومائتين . صرح بذلك الأول هو بنفسه كما في سنن
النسائي وفي الثاني الحافظ العقيلي وفي الثالث الخطيب البغدادي في الكفاية وكذلك السخاوي في
فتح المغيث وفي الرابع والخامس السخاوي في فتحه .
وفيما يلي نستعرض نصوص الأئمة .
قال النسائي : أخبرنى إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا أبو النعمان سنة سبع ومائتين قال حدثنا ..
(٨ : ٢٠١ ) ومن المعلوم أن عارما اختلط بعد سنة ست عشرة ومائتين .
وقال العقيلي : حدثنا جدي حدثنا عارم سنة ثمان ومائتين حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن
الحسن أن النبى عَ لِّ فذكر مثله .
وقال قال جدي : فحججت سنة خمس عشرة ورجعت إلى البصرة وقد تغير عارم فلم استمع
منه شيئا بعد ، الضعفاء للعقيلي ( ل ١٩٨ - ب ) .
هذا دليل واضح أن جده سمع منه قبل الاختلاط وكذلك تأييد قوى لقول أبى داود من أنه
استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة .
وذكر العقيلي أيضا بأن شعيب بن عثمان أبو أمية الأهوازي سمع منه سنة سبع عشرة ومائتين
وكذلك ذكر بأن علي بن عبد العزيز البغوي سمع منه سنة سبع عشرة ومائتين .
وقال الخطیب : وقد كان أبو العباس محمد بن یونس الکدیمی یروي عن عارم ما سمعه منه قبل
اختلاطه ويبين ذلك فإذا تميز للطالب ما سمعه ممن اختلط في حال صحته جاز له روايته وصح العمل
به. الكفاية ( ص ١٣٧ ) .
وقال أيضًا : أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثى قال : ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم
الشافعى إملاء قال ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال ثنا عارم ( قال الشافعي وثنا ) محمد =

١١٩
٤٢ - محمد بن الفضل بن خزيمة :
يروى عن جده الإِمام أبى بكر محمد بن إسحاق وغيره .
وقال الحاكم : مرض ، وتغير ، وزال عقله سنة أربع وثمانين ، وعاش بعدها
ثلاث سنين (١) .
= ابن يونس ثنا محمد بن الفضل السدوسي سنة ثمان ومائتين في صحته . انظر الكفاية ( ص
١٣٧ ) .
قلت : ويدل كلام الخطيب السابق على أن الكديمي سمع منه بعد الاختلاط كذلك ولكنه لا
يضر بحديثه لأنه كان يميز هذا من هذا ويبين ذلك والله أعلم .
وقال السخاوي بعد أن ذكر ماذكره المؤلف : والبخاري فإنه إنما سمع منه في سنة ثلاث عشرة
قبل اختلاطه بمدة .. ومحمد بن يحيى الذهلى فإنه قال حدثنا عارم وكان بعيدًا من العرامة صحيح
الكتاب وكان ثقة . ومحمد بن يونس الكديمى كما قاله الخطيب. انظر فتح المغيث (٣ : ٣٣٩).
أما علي بن عبد العزيز وشعيب بن عثمان الأهوازي فسمعا منه سنة سبع عشرة ومائتين فإن
اعتمدنا على قول أبى حاتم فيعتبر أنهما سمعا منه قبل الاختلاط وإذا رجحنا قول أبى داود وما نقله
العقيلي عن جده من أنه تغير سنة خمس عشرة ومائتين فيرد حديثهما عنه لسماعهما عنه بعد
الاختلاط. والله أعلم .
وترجمته فى :
طبقات ابن سعد ( ٣٠٥/٦)، التاريخ الكبير ( ٢٠٨/١/١) والجرح والتعديل (١/٤/
٥٨)، المجروحين (٢ : ٢٨٩)، تهذيب الكمال (٢٨٧/٢٦ - ٢٩٢)، الميزان (٧/٤)،
التذكرة (٤١٠/١)، تهذيب التهذيب (٤٠٢/٩)، التقريب (ص ٥٠٢) (رقم ٦٢٢٦)
الاغتباط ( ص ٣٣٥ ) .
٤٢ - محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة .
قال ابن حجر فى اللسان: (( وفى تحديد مدة اختلاطه تجوز؛ فإن الحاكم قال : مرض وتغير بزوال
عقله فى ذى الحجة سنة أربع وثمانين ، إلى أن قال : وتوفى فى جمادى الأولى سنة سبع وثمانين .
(( قال شيخنا فى النكت على ابن الصلاح : فعلى هذا يكون مدة اختلاطه سنتين ونصفًا ينقص
أيامًا .
وقد أعاد الذهبى كلامه فى التغير فقال : اختلط قبل موته بثلاثة أيام ، فتجوَّز، وأما كونه لم
يحدث فى الاختلاط فإن كلام الحاكم يدل على أنه حدث فى أيام اختلاطه ، فإنه قال بعد أن قال :
فوجدته لا يعقل : وكل من أخذ عنه بعد ذلك فلقلَّة مبالاته بالدين ، وعاب عليه الحاكم تصانيفه
لأصوله، وبحديثه من كتب الناس )) (اللسان ٣٤١/٥ - ٣٤٢).
ترجمته فى: الكواكب النيرات ( ص ٤١٠ - ٤١٢ )، الميزان (٩/٤)، اللسان: (٥٪
٣٤١ - ٣٤٢)، الشذرات ( ١٢٦/٣)، العبر: (٣٧/٣). الاغتباط (ص ٣٤٠)
(١) بقية كلام الحاكم ؛ كما فى الميزان : قصدته فيها فوجدته لا يعقل .

١٢٠
قال الذهبي : ما عرفت أن أحدًا سمع منه أيام عدم عقله
قلت : فيكون من القسم الأول .
١١١ - (ز) محمد بن كثير الصنعانى ، ثم المِصِّيصى :
عن معمر ، وابن شوذب .
وعنه الدارمى ، ومحمد بن عوف .
مختلف فيه ، وهو ثقة . قاله ابن معين والذهبى وضعفه أحمد وغيره .
روى له أبو داود ، والترمذى ، والنسائى .
وقال الذهبى : تغير بأخرة . توفى سنة ٢١٦ .
ولم يذكره العلائى ( هامش ٣/ب من المخطوط ) .
وهذا هو ما فى الكاشف بنصه ( ٩١/٣ رقم ٥٢٠٧ / ٤٤٩ ).
وقال محمد بن سعد : كان من أهل صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ،
وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط فى آخر عمره ، ومات فى أواخر سنة ست عشرة
ومائتين ، فى خلافة عبد الله بن هارون .
ترجمته : فى الميزان ( ١٨/٤ - ٢٠)، وتهذيب الكمال (٣٢٩/٢٦ - ٣٣٢)
الاغتباط ( ص ٣٤٢ ) .
١١٢ - (ز) (( محمد بن المبارك بن مَشِّق البغدادى :
من طلبة الحديث ، وقد اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فما حدّث فيها بشىء. انتهى .
قال ابن النجار : كان قليل المعرفة والحفظ ، وفى خطّه عجايب ، ثم ذكر
اختلاطه ، وأنه مات فى شعبان سنة خمس وستمائة . قال : وبلغنى أنه ولد سنة اثنتين
وثلاثين وأربعمائة)) [ حاشية المخطوط - ق ٣/ب ].
ووقع فى لسان الميزان (٣٥٧/٥): ((بن حشف)) بدل: ((ابن مشق))، وهو خطأ.
قال الذهبى فى ((العبر)): صدوقًا متودِّدًا . بلغت مسموعاته ست مجلدات .
راجع: العبر (١٤/٥)، الكواكب النيرات (ص ٤١٢ - ٤١٣)، شذرات
الذهب ( ١٨/٥)، الميزان (٢٣/٤)، المغنى (٦٢٨/٢) الاغتباط (ص ٣٤٥).
١١٣ - (ز ) محمد بن محمد بن هبة الله الشيرازى الدمشقى :
قال صاحب الاغتباط : قال الذهبى : حصل له غفلة ، وتغيّر يسيرًا فى آخر أيامه
فى بعض الاحايين ... الاغتباط ( ص ٣٤٦ )
١١٤ - ( ز) (( محمد بن محمد بن مواهب أبو العز الخراسانى ، ثم
البغدادى : فى زمان شُهدَة :
يروى عن أبى الحسين بن الطيورى .
روى عنه البهاء المقدسى ، وغيره ،
ولم يسمع منه ابن المدينى؛ لأنه كبر ، وأصابه غَفْلَة ، ونسيان قاله فى لسان =

١٢١
= الميزان ، وأهمله المؤلف)).
[ حاشية المخطوط ق ٣/ب ] .
وزاد فى لسان الميزان : ( ٣٧٠/٥ - ٣٧١): (( وقد ذكره ابن الدبيثی فی
تاريخه ، وقال : سمعت منه وتركته لتغيره ، وأجازنى قبل أن يتغير ذهنه ، وله تصانيف
أدبية فى العروض، وغيره. قرأ الأدب على أبى منصور الجواليقى .
قال العماد الكاتب : له ديوان فى خمسة عشر مجلدًا ، ومات سنة ست وسبعين
وخمسمائة )) .
وشهدة التى ذكرها المصنف هى - كما قال الإِمام الذهبى -:
شهدة بنت المحدِّث أبى نصر أحمد بن الفرج الدِّينَوَرِىّ الإِبَرِىّ ، وهو من مشاهير
بغداد ومحدثيها .
أسمعها أبوها الحديث فى سنة تسعين وأربعمائة ، وهى قد ولدت ببغداد سنة اثنتين
وثمانين وأربعمائة ، فتكون سنّها حينئذ ثمانى سنوات ، بل وقد أجيز لها وهى أقل من
هذه السن .
وبفضل دعاء أبيها لها وبركته - كما تقول : وعت فى هذه السنّ وسجلت كثيرًا
من السماعات .
ومازالت تَسْمَعُ وتُسمِعُ إلى أن توفيت سنة أربع وسبعين وخمسمائة ، وقد قاربت
المائة ... سير أعلام النبلاء ( ٥٤٢/٢٠ - ٥٤٣ ) .
وانظر ترجمة موسعة لها فى مقدمة تحقيق كتاب العمدة فى مشيختها ، للدكتور
رفعت فوزى ، وقد نشر فى مكتبة الخانجى بالقاهرة .
١١٥ - ( ز) (( محمد بن معاوية بن أعين النيسابورى أبو على :
سكن بغداد ، ثم مكة .
قال ابن أبى حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: كان شيخًا صالحاً ، إلا أنه كان
كُلَّمَا لُقِّنَ تلَقَّن ، وكلما قيل له : إن هذا من حديثك، حَدَّثَ به . يجيئه الرجل فيقول
له : هذا من حديث مُعَلَّى الرازى ، وكنتَ أنت معه ، فيحدث بها على التوهم))
[ حاشية المخطوط ق ٣/ب ] .
روى عن سليمان بن بلال ، وشريك القاضي ، ومحمد بن سلمة الحراني ، وغيرهم .
وعنه: يحيى الحِمَّاني ، وموسىٍ بن سهل الرَّمْلِي، وخلف بن عمرو العكبري، وآخرون.
قال أحمد : رأيت أحاديثه أحاديث موضوعة .
وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، ويأتي عن الثقات بمالا يتابع
عليه فاستحق الترك ، إلا عند الاعتبار فيما وافق الثقات ؛ لأنه كان صاحب حفظ
وإتقان قبل أن يظهر منه ماظهر ...
=
( ١٠)

١٢٢
= وقال أبو حاتم : روى أحاديث لم يتابع عليها ، أحاديث منكرة ، فتغير حاله عند
أهل الحديث .
وقال الحافظ في ((التقريب)): متروك مع معرفته ؛ لأنه كان يتلقن ، وقد أطلق
عليه ابن معين الكذب ، من العاشرة ، مات سنة تسع وعشرين ومائتين / تمييز .
راجع : تهذيب التهذيب ( ٤٦٤/٩)، ملحق (٢) الكواكب النيرات ( ٥٠٦ - ٥٠٧)،
التقريب (٢٠٩/٢)، الميزان (٤٤/٤)، المجروحين (٢٩٨/٢)، الجرح والتعديل (١٠٣/١/٤).
١١٦ - ( ز ) محمد بن موسى اللخمى الشافعى الحافظ :
قال صاحب الاغتباط : بلغنى اختلاطه قبل موته بمدة تزيد على سنة - اختلاطًا
فاحشًا - الاغتباط ( ص ٣٤٨ ) .
١١٧ - (ز) ((محمد بن ميمون المروزى ، أبو حمزة السكرى :
قال النسائى : ثقة ، وقال مرة : ليس به بأس ، إلا أنه كان قد ذهب بصره فى آخر
عمره ، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد . انتهى .
وهو إن لم يكن اختلط فهو فى معنى الاختلاط )).
[ حاشية المخطوط ق ٣/ب ] .
قال الذهبى : صدوق ، إمام ، مشهور . سمع زياد بن علاقة ؛ وأبا إسحاق ، وعنه
ابن المبارك ، وعبدان ، وخلْق ؛ وهو أكبر شيخ لنُعَيْم بن حماد .
توفى سنة سبع وستين ومائة .
وثقه يحيى بن معين ؛ وقال العباس بن مصعب : كان مجابَ الدعوة ؛ وقال
أبو حاتم : لا يحتج به .
يقال : إنما عرف بالشّكرى لحلاوة منطقه .
قال ابن حجر : ثقة فاضل . من السابعة .
مات سنة سبع وستين ومائة .
وقد روى له الجماعة .
راجع: الميزان ( ٥٣/٤)، التقريب (٥١٠) رقم ٦٣٤٨ - ، تهذيب التهذيب
(٤٨٦/٩ - ٤٨٧)، شذرات الذهب (٢٦٤/٢)، طبقات ابن سعد ( ٧/
٣٧١)، التاريخ الكبير (١/ ترجمة ٧٣٧)، التاريخ الصغير (١٧٤/٢) ، الجرح
والتعديل ( ٨/ ترجمة ٣٣٨)، ثقات ابن حبان ( ٤٢٠/٧ ) ، سير أعلام النبلاء
(٣٨٥/٧)، تذكرة الحفاظ (٢٣٠/١)، العبر (٢٥١/١).
١١٨ - ( ز) مسروق بن الأجدع :
قال صاحب الاغتباط : قيل : إنه اختلط فى آخر عمره - الاغتباط ( ص ٣٥٠).