النص المفهرس

صفحات 81-100

٦٣
٢٥ - عبد الله بن سَلِمة - بكسر اللام - المُرَادِىّ
صاحب علىّ - رضى الله عنه - .
أخرجه له مسلم .
قال عَمْرو بن مُرَّة : كان يحدثنا فنعرف ، وننكر ، كان قد كبر .
= وسئل الإِمام أحمد عنه فَحَسَّنَ أمره .
وقال يحيى بن معين : ثقة ، صدوق .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال أبو زرعة : شيخ صالح .
وروى عنه الإِمام أحمد أنه قال : زعموا أن كتبه ذهبت ، فكان يحدث من
حفظه ، وعنده مناكير : وقال : ما سمعت منه إلا حديثين .
وقال الحافظ فى ((التقريب)): ثقة تغير حفظه قليلاً ، من صغار الثامنة .
مات فى حدود التسعين - أى بعد المائة .
روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن ماجه)).
[ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ص ٤٧٨ - ٤٧٩ ) ] .
وراجع: تهذيب التهذيب ( ٢١١/٥)، التقريب (٤١٤/١)، طبقات ابن
سعد (٥٠٠/٥)، التاريخ الكبير (٩١/١/٣)، الجرح والتعديل (٥٤/٢/٢)،
الميزان ( ٤٢١/٢)، الكاشف (٨٥/٢).
٢٥ - عبد الله بن سَلِمة المرادى الكوفى :
صدوق تغير حفظه . من الثانية .
روى له أصحاب السنن الأربعة - التقريب (٤٢٠/١) .
قال العجلى : كوفى تابعى ثقة .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، يُعَدُّ فى الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة .
وذكره ابن حبان فى الثقات .
وقال البخارى : لا يتابع فى حديثه .
وقال ابن عدى : أرجو أنه لا بأس به ...
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر .
راجع : تهذيب التهذيب ( ٢٤١/٥ - ٢٤٣)، التاريخ الكبير (٩٩/١/٣)، الجرح والتعديل
(٧٣/٢/٢)، الضعفاء للنسائى (ص ٢٩٥)، تاريخ بغداد (٤٣٠/٩)، الميزان (٤٣٠/٢)،
المغنى (٣٤٠/١) .

٦٤
٥٤ - (ز) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجُهَنِىّ المصرى ، أبو صالح
کاتب الليث بن سعد :
روى عن معاوية بن صالح ، والليث ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخى ، وغيرهم .
وعنه أبو داود ، والترمذى ، وأبو حاتم الرازى ، وابن معين ، وآخرون .
قال عبد الملك بن شعيب بن الليث : ثقة مأمون ، سمع من جدى حديثه .
وقال أبو حاتم : الأحاديث التى أخرجها أبو صالح فى آخر عمره التى أنكروا عليه ،
نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ،
وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ، ويضعه ، فى كتب الناس ، ولم يكن وزن أبی
صالح وزن الكذب ، كان رجلاً صالحاً .
وقال أبو زرعة : لم يكن عندى ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدًا ، يروى عن الأثبات مالا يشبه حديث
الثقات ، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة ، و کان فى نفسه صدوقًا یکتب
لليث بن سعد الحساب ، وكان كاتبه على الغَلَّات ، وإنما وقع المناكير فى حديثه من قبل
جار له رجل سوء ...
وقال الإِمام أحمد : كان أول مرة متماسكًا ، ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشىء .
وقال الحافظ فى ((التقريب)): صدوق كثير الغلط ، ثبت فى كتابه ، وكانت فيه غفلة .
من العاشرة . مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين .
روى له أبو داود ، والترمذى وابن ماجة ، والبخارى تعليقًا . ملحق الكواكب النيرات :
ملحق : (١) ( ص ٤٨٠ - ٤٨١ )].
وراجع ترجمته فى: الجرح والتعديل (٨٦/٢/٢)، المجروحين (٤٠/٢ )،
الميزان (٤٤٠/٢)، التقريب (٤٢٣/١)، تهذيب التهذيب (٢٥٦/٥).
٥٥ - (ز) ((عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر الليثى ،
أبو عبد العزيز :
روى عن الزهرى، وسعيد المقّبْرِىّ ، ويحيى بن سعيد الأنصارى .
وعنه إسماعيل بن عَيَّاش ، وغيره .
قال ابن حبان : اختلط بأخرة ، فكان يقلب الأسانيد ، ولا يعلم . ويرفع المراسيل ،
فاستحق الترك )) .
[ المخطوط - هامش ق ٢/ب ] .
وعبارة ابن حبان فى المجروحين (٨/٢): ((كان ممن اختلط بأخرة حتى كان
يقلب الأسانيد وهو لا يعلم ويرفع المراسيل من حيث لا يفهم ، فاستحق الترك ، وربما
أدخل بينه وبين الزهرى محمد بن عبد العزيز)) .
=

٦٥
٢٦ - عبد الله بن لهيعة
قال عمرو بن على الفَلاَّس : مَنْ كتب عنه قبل احتراق كتبه كابن المبارك ،
= قال البخارى : منكر الحديث .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يشتغل بحديثه . ليس فى
وزن من يشتغل بخطئه ، عامة حديثه خطأ ، لا أعلم له حديثًا مستقيمًا . يكتب حديثه .
وقال أبو زرعة : ليس بالقوى .
وقال الساجى : إنه خلط .
وقال ابن حجر فى التقريب : ضعيف . اختلط بأخرة . من السابعة .
روی له ابن ماجة .
راجع : الكواكب النيرات ( ص ٥٠٢ - ٥٠٣ )، تهذيب التهذيب ( ٥٪
٣٠١)، التقريب (٤٣٠/١)، الميزان (٤٥٥/٢)، التاريخ الكبير (١٤٠/١/٣)،
الجرح والتعديل (١٠٣/٢/٢) الاغتباط (ص ١٨٨).
٢٦ - عبد الله بن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء - ابن عقبة الحضرمى ، أبو عبد الرحمن
المصرى القاضى :
روى عن جعفر بن ربيعة ، وعطاء بن أبى رباح ، وعبد الله بن هبيرة ، وعطاء بن دينار ، وابن
المنكدر ، وغيرهم .
وعنه عبد الله بن المبارك ، وابن وهب ، والثورى ، والأوزاعي ، والوليد بن مسلم ، وسعيد بن أبي
مريم ، وآخرون .
قال ابن سعد : كان ضعيفًا ، وعنده حديث كثير ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في
روايته ممن سمع منه بأخرة ، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ، ولم يزل أول أمره وآخره واحداً .
وقال الإِمام أحمد : من كان مثل ابن لهيعة بمصر فى كثرة حديثه وإتقانه وضبطه ؟ ذكره الذهبي
في ((الكاشف )).
ونقل ابن أبي حاتم تضعيفه عن الإِمام أحمد ، ويحبى بن معين ، وأبي حاتم ، وأبي زرعة .
ولما سئل أبو زرعة عن رواية القدماء عنه قال : آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك ، وابن وهب
يتبعان أصوله ، فيكتبان منه . وقال ابن مهدي : ما أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع
ابن المبارك ونحوه .
وقال خالد بن خداش : رآني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة . فقال : إني لست كغيري
فاكتبها .
وقال الفَلاَّس : من كتب عنه قبل احتراق كتبه ، مثل ابن المبارك والمُقْرِي ، فسماعه صحيح .
وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني والله الصادق البار عبد الله بن
لهيعة ، وكان أحمد بن صالح يثني عليه .
=

٦٦
والمقْرِى - فهو أصح ؛ يعنى ممن كتب بعد ذلك ، لأنه تخبّط فى الرواية بعد
ذلك، وذکر عثمان بن صالح السهمی : أن جمیع کتبه لم تحترق ، ولكن بعض
ما كان يقرأ منه احترق . قال - وأنا أَخْبَر الناس بأمره - أقبلتُ أنا وعثمان بن عتيق
بعد الجمعة فوافيناه أمامنا على حمار ، فأفلج وسقط ، فبادر ابن عتيق إليه
فأجلسه، وصرنا به إلى منزله ، وكان ذلك سبب علته .
وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن ابن لهيعة فقال :
من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح .
= وذكر الحافظ ابن حجر عن عبد الغني بن سعيد أنه قال : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو
صحيح : ابن المبارك وابن وهب والمقري وقال : وذكر الساجي وغيره مثله .
وقال أبو جعفر الطبري : اختلط عقله في آخر عمره .
وقال ابن حبان : كان أصحابنا يقولون : سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة :
عبد الله بن وهب وابن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرىء وعبد الله بن مسلمة القعنبي فسماعهم
صحيح، وكان ابن لهيعة من الكاتبين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه .
وقال الحافظ في ((التقريب)) : صدوق ، من السابعة ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن
المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما ، وله فى مسلم بعض شىء مقرونًا ، مات سنة أربع وسبعين ،
وقد ناف على الثمانين .
قلت : إذا قلنا : إن رواية من روى عنه قبل احتراق كتبه صحيحة ، كما هو رأي كثير من الأئمة ،
فرواية سفيان الثوري ، وشعبة ، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث المصري عنه صحيحة ؛ لأن هؤلاء الأربعة
رووا عنه وماتوا قبل احتراق كتبه لأن كتبه احترقت سنة ١٦٩ والله أعلم . توفي رحمه الله سنة ١٧٤ .
[ ملحق (١) الكواكب النيرات (٤٨١ - ٤٨٣ )].
وقال عثمان بن صالح : ما احترقت كتبه ، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية إلاّ من أصل
ابن لهيعة بعد احتراق داره ، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق ، ولا أعلم أحدًا أخبر بسبب علة
ابن لهيعة منى أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة ، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار ، فأفلج
وسقط ، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه ، وصرنا به إلى منزله ، وكان ذلك أول سبب علته .
راجع : الميزان (٤٧٥/٢ - ٤٨٣)، تهذيب التهذيب (٣٧٣/٥)، التقريب (٤٤٤/١)،
طبقات ابن سعد ( ٥١٦/٧)، التاريخ الكبير (١٨٢/١/٣)، المغنى (٣٥٢/١)، ديوان الضعفاء
(١٧٥)، العبر (٢٦٢/١)، الكاشف (٢/ ١٢٢)، الضعفاء للنسائى (ص ٢٩٥)، الجرح
والتعديل (١٤٥/٢/٢)، الضعفاء الصغير للبخارى (٢٦٦)، سير أعلام النبلاء ( ١١/٨)
الاغتباط ( ص ١٩٠ ).

٦٧
وقال الدارقطنى : يُعتبر بما روى عنه العبادلة : ابن المبارك ، والمُقْرِى ،
وابن وَهْب ، والقَعْنَبِىّ .
وقال خالد بن خداش : رآنى ابن وهب أكتب حديث ابن لهيعة فقال : إنى
لست كغيرى فى ابن لهيعة فاكتبها .
٥٦ - (ز) (( عبد الله بن محمد بن عُقَيْل بن أبى طالب:
روى عن ابن عمر ، وجابر ، وعدّة .
وعنه مَعْمَر ، وسفيان ، وزائدة ، وغيرهم .
قال ابن عيينة : رأيته ، وهو يحدث نفسه ، فحملته على أنه تغير)).
[ المخطوط - صفحة العنوان ] .
قال يحيى بن معين : ليس بذاك ، وقال مرة : ضعيف فى كل أمره .
وقال أبو حاتم : لَيِّن الحديث ، ليس بالقوى ، ولا ممن يحتج بحديثه ، يكتب
حديثه ، وهو أحب إلىّ من تمام بن نجيح .
وقال النسائى : ضعيف .
وقال العجلى : مدنى تابعى ، جائز الحديث .
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به ؛ لسوء حفظه .
وقال الترمذى : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قِبَلِ حفظه ، وسمعت
محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد ، وإسحاق ، والحميدى - يحتجون بحديث ابن
عقيل ، قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل ، وابن راهويه يحتجان بحديثه ،
وليس بذاك المتين المعتمد .
وقال العقيلى : كان فاضلاً خيّرًا موصوفًا بالعبادة ، وكان فى حفظه شىء .
وقال ابن عدى : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان
ویکتب حديثه .
وقال الذهبى : حسن الحديث .
وقال الحافظ ابن حجر : صدوق ، وفى حديثه لِين ، ويقال : تغير بأخرة ، من
الرابعة .
مات بعد الأربعين ومائة .
روى له أبو داود ، والترمذى ، وابن ماجه ، والبخارى فى الأدب المفرد .
راجع : ملحق الكواكب النيرات (٤٨٤ - ٤٨٥ ) ملحق (١)، تهذيب التهذيب
(١٣/٦)، التقريب (٤٤٧/١)، الكاشف (١٢٦/٢)، التاريخ الكبير (١٨٣/١/٣)، الجرح
والتعديل (١٥٣/٢/٢)، ديوان الضعفاء (١٧٥)، الميزان (٢ / ٤٨٤)، المغنى (٣٥٤/١).

٦٨
٥٧ - (ز) ((عبد الله بن محمد بن سليمان النشاورى المكى :
ذكره برهان الدين الحلبى فى ((الاغتباط)) له ، وقال : اختلط قبل وفاته بنحو
سنتين اختلاطًا خفيفًا .
وتوفى سنة تسعين وسبعمائة ، ودفن بالمعلا من مكة ، شرفها الله تعالى ،
ورحمه)).
[ الكواكب النيرات (٣٦٠ - ٣٦١ ) ] .
قال الفاسى : ولد سنة ٧٠٥ بمكة .
سمع من الرضى الطبرى ، وأجاز له ابن عساكر ، وابن عبد الدائم وغيرهما .
وسمع منه الحافظ ابن حجر صحيح البخارى بمكة .
وقال الفاسى : كان حسن الطريقة بأخرة .
وقال ابن حجر : كان قد خدم الشيخ نجم الدين الأصبهانى ، فعادت عليه بركته
وعاش فى طريقة حسنة .
وقال أيضًا : وقد حضر إلى القاهرة فى أواخر عمره ، وحدَّث ، ثم رجع إلى مكة ،
وتغير قليلاً .
توفى فى ذى الحجة سنة سبعمائة وتسعين .
راجع: العقد الثمين (٢٧٠/٥ - ٢٧١ )، شذرات الذهب (٣١٣/٦)
الاغتباط ( ص ١٩٨ ).
٥٨ - (ز) ((عبد الله بن مطر أبو ريحانة البصرى :
روى عن سفينة ، وابن عباس ، وصحب ابن عمر .
روى عنه عوف الأعرابى ، وعلى بن عاصم .
قال ابن خلفون فى الثقات: إنه تغير، وإن من سمع منه قديمًا فسماعه صحيح)).
المخطوط - صفحة العنوان ] .
]
قال يحيى بن معين : صالح ، وقال مرة : ليس به بأس .
وقال النسائى : لا بأس به ، وفى رواية عنه : ليس بالقوى .
وقال ابن عدى : لا أعرف له حديثًا منكرًا فأذكره .
وذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال : ربما أخطأ .
وقال ابن حجر : صدوق تغير بأخرة . من الثالثة .
راجع : الكواكب النيرات ( ٤٨٥ - ٤٨٦) ملحق (١)، طبقات ابن سعد ( ٧/
٢٣٩)، التاريخ الكبير (١٩٨/١/٣)، الضعفاء للنسائى (٣٠٨)، الميزان (٤/
٥٢٥ )، الكاشف (١٣٢/٢)، تهذيب التهذيب (٣٤/٦)، التقريب (١/
(٤٥)، الخلاصة (٢١٥)، المغنى (٧٨٥/٢) .

٦٩
٥٩ - (ز) ((عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحرّانى :
قال الإِمام المحدث الشريف الحسينى فى (( رجال مسند الإِمام أحمد )» كلامًا
آخره : ولعله كبر فاختلط . انتهى .
وفى ((الجرح والتعديل)) لابن أبى حاتم ، عن أحمد: لعله اختلط ، وفى كلام
آخر لأحمد : ولعله كبر فاختلط .
وذكره صاحب («الاغتباط)).
[ الكواكب النيرات (٣٦١ - ٣٦٢ ) ].
روى عن عكرمة بن عمار ، والثورى ، وابن جريج ، وغيرهم .
وعنه إبراهيم بن موسى ، وإسحاق بن راهويه ، وسعدان بن نصر ، وغيرهم .
قال البخارى : تركوه . منكر الحديث .
وقال أبو حاتم : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه .
وقال الإِمام أحمد : ما به بأس - رجل صالح يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه
كان ربما أخطأ . قيل له : إن قومًا يتكلمون فيه ، قال: لم يكن به بأس . قلت : إنهم
يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبى أنيسة . قال : لعله اختلط ، أما هو فكان
ذكيًّا، وأثنى عليه كثيرًا، ثم قال فى الأخير: ولعله كبر واختلط .
وقال ابن حجر : متروك ، وكان أحمد يثنى عليه .
مات سنة سبع ومائتين ، وقيل : عشر ومائتين .
راجع: تهذيب التهذيب ( ٦٦/٦)، التقريب (٤٥٩/١)، التاريخ الكبير (٣/
٢١٩/١)، الضعفاء الصغير (٢٦٦)، التاريخ الصغير (٢٢١) ، الجرح والتعديل
(١٩١/٢/٢)، ديوان الضعفاء (ص ١٨٠)، المغنى (٣٦١/١) الاغتباط (ص
١٩٩ ) .
٦٠ - (ز) ((عبد الله بن يوسف بن بابي : المحدث الشهير .
أكثر عنه أبو محمد بن حزم .
قال أبو جعفر القيسى فى تاريخه -: اختلط أخيرًا .
توفى سنة خمس وثلاثين وأربعمائة )) .
[ المخطوط - صفحة العنوان ] .
وزاد فى لسان الميزان ( ٣٨٠/٣ ) :
وكان صالحاً خيّرًا مجودًا للقرآن خاشعًا ورعًا بكاءً.
روى عن عباس بن أصبغ ، ومحمد بن خليفة ، وخلف بن القاسم ، وغيرهم ،
وكان مولده سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة .

٧٠
٢٧ - عبد الباقى بن قانع :
صاحب المعجم فى الصحابة . مشهور .
ضعّفه البرقانى ، وقال : ورأيت البغداديين يوثقونه .
وقال أبو بكر الخطيب : لا أدرى لماذا ضعفه البرقانى ، فقد كان ابن قانع من
أهل العلم والدراية ، ورأيت عامة مشايخنا يوثقونه ، ولكنّه تغير فى آخر
عمره(١) .
قال أبو الحسن بن الفراء (٢): حَدَثَ به اختلاط قبل موته بسنتين (٣).
٢٧ - عبد الباقى بن قانع بن مرزوق بن واثق أبو الحسين الأموى : هناك من وثقه ، وهناك من
صنعفه ، وتغير ، وحدث به اختلاط آخر عمره .
ولد سنة خمس وستين ومائتين . وتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة -
راجع : الميزان (٥٣٢/٢)، تاريخ بغداد (٨٨/١١)، تذكرة الحفاظ (٨٨٣/٣)، طبقات
الحفاظ (٣٦١)، الكواكب النيرات (٣٦٣)، المنتظم (١٤/٧)، العبر (٢٩٢/٢) ، سير أعلام
النبلاء ( ١٥/ ٥٢٦) الاغتباط ( ص ٢٠٣ ).
(١) تاريخ بغداد (٨٩/١١ ).
(٢) كذا فى المخطوط، وفى: تاريخ بغداد (٨٩/١١) والكواكب النيرات (٣٦٣):
((أبو الحسن بن الفرات)).
(٣) فى حاشية المخطوط :
(( مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة)).
٦١ - (ز) عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمى ، أبو تقى - بفتح المثناة ثم قاف
مكسورة - الحمْصِىّ:
روى عن عبد الله بن سالم الأشعرى ، وسلمة بن كلثوم ، وعمرو بن واقد ،
وإسماعيل بن عياش ، وعقبة بن معدان ، وغيرهم .
وعنه صفوان بن عمرو الصغير ، وعمران بن بكار ، وعلى بن الحسين الحمصى ، وأيوب
ابن سليمان ، وسليمان بن عبد الحميد البهرانى ، ومحمد بن عوف الطائى ، وغيرهم .
قال ابن أبى حاتم : سألت محمد بن عوف عنه فقال : كان شيخًا ضريرًا
لا یحفظ ، و کنا نکتب من نسخه الذی کان عند إسحاق بن زبریق لابن سالم فنحمله
إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإِسناد ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حَمَلَنا الكتابَ
عنه شهوةُ الحدیث ، و کان إذا حدث عنه محمد بن عوف قال : وجدت فی کتاب ابن
سالم حدثنا به أبو تقى .
=

٧١
= وقال أبو حاتم : كان فى بعض قرى حمص ، فلم أخرج إليه ، وكان ذكر أنه
سمع كتب عبد الله بن سالم ، عن الزبيدى ، إلا أنها ذهبت كتبه ، فقال : لا أحفظها ،
فأراد أن يعرضوا عليه ، فقال لا أحفظ ، فلم يزالوا به حتى لان ، ثم قدمت حمص بعد
ذلك أكثر من ثلاثين سنة فإذا قوم يروون عنه هذا الكتاب ، وقالوا : عرض عليه كتاب ابن
زبريق ، ولقنوه ، فحدثهم بهذا ، وليس هذا عندى بشىء : رجل لا يحفظ وليس عنده كتب .
وقال الذهبى فى ((الميزان)): قال النسائى: ليس بشىء، وقوَّاه غيره ، وضعفه فى
الكاشف .
وقال الحافظ فى ((التقريب)): صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه . من
التاسعة .
[ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ٤٧٥ - ٤٧٦ ) ].
راجع: تهذيب التهذيب (١٠٨/٦)، التقريب (٤٦٦/١)، الخلاصة
(٢٢١)، الجرح والتعديل (٨/١/٣)، الميزان (٥٣٧/٢)، الكاشف (٢/ ١٤٩)،
المغنى ( ٣٦٨/١) .
٦٢ - (ز) ((عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسى ، أبو عبد الله الدمشقى
الزاهد : روى عن أبيه ، وعبدة بن أبى لبابة ، وحسان بن عطية ، وغيرهم .
وعنه الوليد بن مسلم ، وزيد بن الحُبَّاب، وبَقيَّة، وعلى بن الجَعَد الجوهرى، وآخرون.
قال أبو حاتم : ثقة يشوبه شىء من القدر ، وتغير عقله فى آخر حياته ، وهو مستقيم
الحديث)).
[ حاشية المخطوط ق ٢/ب ] .
وقال ابن معين : صالح الحديث ، وفى رواية عنه : ضعيف ، وفى ثالثة : لين .
وقال أحمد : أحاديثه مناكير .
وقال أبو زرعة : شامى لا بأس به .
وقال يعقوب بن شيبة : ابن ثوبان رجل صدق لا بأس به .
وقال ابن عدى : له أحاديث صالحة ، وكان رجلاً صالحاً ، يكتب حديثه على ضعفه .
وقال الحافظ ابن حجر : صدوق يخطىء ، ورمى بالقدر ، وتغير بأخَرَة ، من
السابعة ، مات سنة خمس وستين ومائة .
روى له أصحاب السنن ، والبخارى فى الأدب المفرد .
ملحق الكواكب النيرات (١) (٤٧٦ - ٤٧٧)، تهذيب التهذيب (١٥٠/٦)، التقريب
(٤٧٤/١)، التاريخ الكبير (٢٦٥/٢/٣)، الجرح والتعديل (٢١٩/٢/٢)، تاريخ بغداد (١٠/
٢٢٢)، الميزان (٥٥١/٢)، الكاشف (٢ / ١٥٨).

٧٢
٢٨ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودى :
مشهور . روى له البخارى ، وروى له أصحاب السنن .
قال أحمد بن حنبل: ثقة كثير الحديث . إنما اختلط ببغداد ، ومن سمع منه
بالكوفة والبصرة فسماعه جيد .
٦٣ - ( ز) عبد الرحمن بن أبى الزناد : عبد الله بن ذكوان المدنى ، مولى
قريش :
روى عن أبيه ، والأوزاعى ، وسهيل بن أبى صالح ، ومعاذ العنبرى ، وهشام بن
عروة وموسى بن عقبة ، وغيرهم .
وعنه عبد الله بن وهب ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو الوليد ، وأبو داود
الطيالسى ، وعلى بن حجر ، وسويد بن سعيد ، وآخرون .
قال على بن المدينى : ماحَدَّث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث بغداد أفسده
البغداديون .
وعنه أيضًا : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب .
وقال يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
وقال الساجى : فيه ضعف ، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد .
وذكر الحافظ فى التهذيب عن ابن سعد : كثير الحديث . كان يضعف لروايته عن أبيه .
وقال النسائى : لا يحتج بحديثه .
وقال ابن عدى : هو ممن يكتب حديثه .
قال الحافظ ابن حجر : صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيهًا من
السابعة . مات سنة أربع وسبعين ومائة روى له مسلم ، وأصحاب السنن ، والبخارى
تعليقًا .
[ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ٤٧٧ - ٤٧٨ ) ].
وراجع: تهذيب التهذيب (١٧٠/٦ - ١٧٣ )، التقريب (٤٧٩/١ )،
الكاشف (١٦٤/٢)، العبر (٢٦٥/١)، الميزان (٥٧٥/٢)، المغنى (٢/
٣٨٢)، الضعفاء للنسائى (٢٩٦)، التاريخ الكبير (٣١٥/١/٣)، الجرح والتعديل
(٢/٢/ ٢٥٢)، تاريخ بغداد (٢٢٨/١٠).
٢٨ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفى المسعودى :
صدوق . اختلط قبل موته ، وضابطه : أن مَنْ سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط .
من السابعة : مات سنة ستين ، وقيل سنة خمس وستين - ومائة .
روى له البخارى تعليقًا وأصحاب السنن الأربعة . .
=

٧٣
وقال محمد بن سعد: ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط فى [ آخر ] (١)
عمره .
وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة أو سنتين .
وقال أحمد بن حنبل : سماع عاصم بن على وهؤلاء من المسعودى بعدما
اختلط (٢) .
= التقريب (٤٨٧/١ ) .
سمع منه بعد الاختلاط : عاصم بن على ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن
مهدى ، ويزيد بن هرون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسى ، وعلى بن الجعد .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودى ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع منه
عبد الرحمن بن مهدى ويزيد بن هرون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم .
وقال مسلم بن قتيبة : رأيت المسعودى سنة ثلاث وخمسين ، وكتبت عنه ، وهو صحيح ، ثم رأيته سنة
سبع وخمسين والذر يدخل فى أذنيه وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حىّ .
وقال أحمد بن حنبل : سماع وكيع من المسعودى بالكوفة قديم وأبو نعيم أيضًا ، قال : إنه
اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة ، والبصرة قبل أن يقدم بغداد ؛
كأمية بن خالد ، وبِشْر بن المَفَضَّل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ،
وسفيان الثورى ، وأبو قتيبة سَلْم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن
فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ
العنبرى ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زُرَيْع .
وقال ابن حبان : كان المسعودى صدوقًا ، إلاَّ أنه اختلط فى آخر عمره اختلاطاً شديدًا حتى
ذهب عقله ، وكان يحدث بما يجيئه ، فحمل عنه ، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير ولم يتميز
فاستحق الترك .
والصحيح ما تقدم من التفصيل ماكان قبل الاختلاط فيقبل ، وماكان بعده فلا .
روى له البخارى ، وأبو داود ، والنسائى وابن ماجة .
وتوفى سنة ستين ومائة .
راجع : الكواكب النيرات (٢٨٢ - ٢٩٨)، التقريب (٤٨٧/١)، تهذيب التهذيب (٦/
٢١٠)، التاريخ الكبير (٣١٤/١/٣)، الجرح والتعديل (٢٥٠/٢/٢)، تاريخ بغداد (١٠/
٢١٨)، تذكرة الحفاظ (١٩٧/١)، الميزان (٥٧٤/٢)، المغنى (٣٨٢/٢)، ديوان الضعفاء
(١٨٩)، التبصرة (٢٧٢) الاغتباط ( ص ٢٠٥) - المجروحين (٤٨/٢).
(١) طبقات ابن سعد (٥٤/٦).
وكلمة ((آخر)) أضفناها منها ، وليست فى المخطوط ، والسياق يقتضيها .
(٢) وفى الحاشية :
(( وأبو داود سماعه من المسعودى بعد اختلاطه)) .- أى الطيالسى .
( ٧ )

٧٤
٢٩ - عبد الرزاق بن هَمَّام :
الإِمام المشهور .
قال أحمد بن حنبل: عَمِى فى آخر عمره ، وكان يُلَقَّن فَيَتَلَّقُّن، فسماع مَنْ
سمع منه بعد المئتین لا شىء .
وقال أيضاً : أتيتُه قبل المئتين ، وهو صحيح البصر ، ومَنْ سمع منه بعدما
ذهب بصره فهو ضعيف السماع .
٦٤ - (ز) ((عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن هَنْدَويْه
الفارسى أبو الرضا :
قال ابن السمعانى : سمع الكثير ، وكان يفهم ، وله خط يحاكى خط الخطيب ،
غير أنه اختلط ، وتسودن ، علقت عنه ؛ ووصفه ابن ناصر أيضًا بالاختلاط ، وقال :
مات سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . قاله فى اللسان . وأهمله المؤلف )).
[ حاشية المخطوط ق ٢/ب ] .
سمع من أبى الحسين بن أبى الطيورى وطبقته .
وكذبه ابن ناصر الحافظ .
وقال ابن الجوزى : أكل البلادر فتغير عقله .
راجع : الميزان (٥٨٧/٢)، لسان الميزان ( ٤٣٢/٣).
٦٥ - (ز) (( عبد الرحيم بن أحمد بن على بن طلحة الأنصارى السبتى ابن
عليم :
ولد سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، وسمع من أبى القاسم بن بقى ، وابن
حوط الله ، ورحل إلى الآفاق ، فسمع بها من جماعة ، ثم رجع ، واستوطن تونس ،
وحدث بها بالكثير ، وكان صدوقًا صحيح السماع ، لكنه اختلط فى آخر عمره .
توفى فى ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة ، ولم يحدث فى حال اختلاطه
بشىء . ذكره فى لسان الميزان)).
[ حاشية المخطوط - ق ٢/ب ] .
لسان الميزان ( ٤/٣ ).
٢٩ - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى مولاهم ، أبو بكر الصنعانى :
ثقة حافظ مصنف شهير ، عمى فى آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع .
من التاسعة . مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، وله خمس وثمانون . روى له الجماعة - التقريب
( ٥٠٥/١ ) .
وقال الذهبى : أحد الأعلام الثقات . ولد سنة ست وعشرين ومائة ، وطلب العلم وهو ابن
عشرين سنة ، فقال : جالست معمر بن راشد سبع سنين .
=

٧٥
وقال النسائى : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة .
وقال ابن الصلاح : إنه استنكر کثیرًا من حدیث إسحاق الدبری عنه ؛ لأنه
كتب عنه فى آخر عمره ؛ وبالجملة فهو حجة على الإطلاق .
= وقدم الشام بتجارة فحج ، وسمع من ابن جريج ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الله بن سعيد بن
أبى هند، وثور بن يزيد ، والأوزاعى وخَلْق ، وكتب شيئًا كثيرًا ، وصنّف الجامع الكبير ، وهو خزانة
علم ، ورحل الناسُ إليه : أحمد ، وإسحاق ، ويحيى ، والذهلى ، والرمادى وعبد .
وممن سمع منه قبل اختلاطه :
أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وعلى بن المدينى ، ووكيع فى آخرين .
وممن سمع منه بعد اختلاطه :
أحمد بن محمد بن شبويه ، وإبراهيم بن منصور الرمادى ، ومحمد بن حماد الطهرانى ،
وإسحاق بن إبراهيم الدبرى ...
راجع: الميزان ( ٦٠٩/٢ - ٦١٤)، التبصرة (٢٧٠)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣١٠)،
التاريخ الكبير (١٣٠/٢/٣)، الجرح والتعديل (٣٨/١/٣)، طبقات ابن سعد (٥٤٨/٥)،
الضعفاء للنسائى ( ٢٩٧)، تذكرة الحفاظ (٣٦٤/١)، الكاشف (١٩٤/٢)، العبر (١/
٣٦٠)، الكواكب النيرات ( ص ٢٦٦ - ٢٨١)، تاريخ الثقات (٣٠٢)، سير أعلام النبلاء
(٥٦٣/٩) الاغتباط (ص ٢١٢ ).
٦٦ - (ز) ((عبد السلام بن سهل أبو على الشكّرِىّ، بغدادى :
حدّث بمصر عن يحيى الحِمَّانى ، والقواريرى ؛
وعنه ابن شَتَكُوذ ، والطبرانى .
قال ابن يونس : من نبلاء الناس ، وأهل الصدق ، تغيّر فى آخر أيامه ، قاله فى
الميزان ، وأهمله المؤلف )).
[ حاشية المخطوط ق ٣/أ] - الميزان (٦١٥/٢ ).
راجع : الكواكب النيرات (٣٦٤ - ٣٦٦ )، لسان الميزان (١٣/٤ ) ، تاريخ
بغداد (٥٤/١١)، المنتظم (١٠٩/٦) الاغتباط (ص ٢٢١ ).
٦٧ - (ز) ((عبد العزيز بن أبان بن محمد الأموى السعيدى ، أبو خالد
الکوفی نزیل بغداد :
روى عن فطر بن خليفة ، وإبراهيم بن طهمان ، وجرير بن حازم ، والسفيانين ،
وغيرهم . وعنه إبراهيم بن الحارث البغدادي ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ويعقوب بن
شيبة ، وغيرهم .
قال البخارى : تركه أحمد . وزاد أبو حاتم عنه : وأسقطوا حديثه . و کذبه یحیی
ابن معين ، وضعفه أبو زرعة ، وغيره .
وقال ابن حبان : كان ممن يأخذ كتب الناس فيرويها من غير سماع ، ويسرق =

٧٦
٣٠ - عبد الملك بن عُمَيْر الكوفى :
أحد التابعين ، احتج به الشيخان ، وغيرهما .
قال أبو حاتم : تغير حفظه .
وقال ابن معين : مخلط .
وذ کر بعض الحفاظ : إن اختلاطه احتمل؛ لأنه لم يأت فيه بحديث مُنگر ؛
فهو من القسم الأول .
= الحديث ، ويأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات ، تر که أحمد بن حنبل ، و کان شدید
الحمل عليه .
قال ابن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل فقدم بغداد فنزلها ، وتوفي في
رجب سنة سبع ومائتين .
وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه .
وقال الحافظ في ((التقريب)): متروك، وكذبه ابن معين وغيره . روى له
الترمذى)).
[ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ص ٥٠٠ ) ] .
وراجع: تهذيب التهذيب (٣٢٩/٦)، التقريب (٥٠٧/١)، طبقات
ابن سعد (٤٠٤/٦)، التاريخ الكبير (٣٠/٢/٣)، الجرح والتعديل (٣٧٧/٢/٢)،
المجروحين (١٤٠/٢) .
. ٦٨ - (ز) ((عبد المجيد بن الحسن بن كُرْدُوس ، أبو بكر، مولى بنى مخزوم
المصرى المؤدب :
عن فهد بن سليمان ، والربيع المرادى . وغيرهما .
حصل له اختلال فهم قبل موته بشهور .
توفى فى شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . قاله ابن يونس )) -
[ حاشية المخطوط (ق ٢/ب) ]،
لسان الميزان (٥٥/٤)، ووقع عنده: (( سنة سبع وعشرين)).
٣٠ - عبد الملك بن عُمَّير بن سويد اللخمى ، حليف بنى عدىّ الكوفى ، ويقال له الفَرُسى :
ثقة فقيه ، تَغَيَّر حفظه ، وربما دلْس .
من الثالثة . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وله مائة وثلاث سنين . روى له الجماعة - التقريب
(٥٢١/١ ) .
قال الإِمام أحمد : مضطرب الحدیث جداً ، مع قلة حديثه ، ما أری له خمسمائة حديث ، وقد
غلط فى كثير منها .
==

٧٧
٣١ - عبد الملك بن محمد أبو قِلاَبَة الرّقَاشِيّ الحافظ :
روی عنه ابن ماجه فى سننه .
= ووثقه العجلی ، وقال النسائی : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم : ليس بحافظ ، هو صالح ، تغير حفظه قبل موته .
وقال الحافظ ابن حجر فى (( هدى السارى » : احتج به الجماعة ، وأخرج له
الشيخان من رواية القدماء عنه فى الاحتجاج ، ومن رواية بعض المتأخرين عنه فى
المتابعات ، وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه لكبر سنه ؛ لأنه عاش مائة وثلاث سنين ، ولم
يذكره ابن عدى فى ((الكامل ))، ولا ابن حبان .
راجع : تهذيب التهذيب ( ٤١١/٦) ، سير أعلام ، النبلاء (٤٣٨/٥ )، هدى
السارى ( ٤٢٢) ، الكواكب النيرات (٤٨٦ - ٤٨٧) ملحق (١) التاريخ الكبير (٣/
٤٢٦/١)، التاريخ الصغير (١٥٥)، الجرح والتعديل (٣٦٠/٢/٢)، الميزان (٦٦٠/٢)، العبر
(١/ ١٨٤)، تذكرة الحفاظ (١٣٥/١)، الوفيات (١٦٤/٣)، طبقات ابن سعد (٣١٥/٦)،
تاريخ الثقات (٣١١)، مشاهير علماء الأمصار (١١٠) الاغتباط (ص ٢٢٦).
٣١ - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشى أبو قلابة البصرى ،
يكنى أبا محمد ، وأبو قلابة لقب :
صدوق يخطىء تغير حفظه لما سكن بغداد .
من الحادية عشرة . مات سنة ست وسبعين ومائتين ، وله ست وثمانون سنة . روى له ابن ماجه
- التقريب (٥٢٢/١).
قال الدارقطنى : صدوق .
وقال الخطيب : كان مذكورًا بالصلاح والخير .
وقال الأبناسى : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد ،
فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط ، أو مشكوك فيه .
فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستانى ، وابن ماجه ، وأبو مسلم [ الكجی ] ، وأبو بكر بن
أبى داود ، ومحمد بن إسحاق الصاغانى ، وأحمد بن يحيى البلاذرى ، وأبو عَرُوبة الحسين بن محمد .
وممن سمع منه آخراً ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سليمان النجاد ،
وأحمد بن كامل بن شجرة القاضى ، وأحمد بن عثمان بن یحیی الأدمِیّ ، وأبو سهل أحمد بن محمد
ابن عبد الله بن زياد القطان، وإسماعيل بن محمد الصفَّار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن
الخراسانى وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسى ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم
الشافعى ، وأبو عيسى محمد بن على بن الحسين التُّخَارِىّ ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البُخْتُرِى،
ومحمد بن مخلد الدورى ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم .
قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدًا وإن أباه رحل به سنة خمس وستين ،
وتوفى أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد
=

٧٨
وقال أبو داود : ثقة مأمون كتبتُ عنه (١) .
وقال الإِمام أبو بكر بن خزيمة : حدثنا أبو قِلاَبَةً بالبصرة قبل أن يختلط ،
ويخرج إلى بغداد .
٣٢ - عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفى:
من رجال الصحيحين أيضًا .
قال عقبة بن مكرم : كان قد اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع .
= الكواكب النيرات (٣٠٤ - ٣١٣)، تهذيب التهذيب (٤١٩/٦)، الجرح والتعديل (٢/
٣٦٩/٢)، تاريخ بغداد (٤٢٥/١٠)، المنتظم (٣٢/٥)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٨٠)، الميزان
(٦٦٣/٢)، العبر (٥٦/٢)، الكاشف (٢١٤/٢)، التبصرة (٢٦٨) الاغتباط (ص ٢٢٢).
(١) فى التهذيب (٤٢٠/٦ ) :
((رجل صدق، أمين مأمون، كتبتُ عنه بالبصرة))، ونحوه فى تاريخ بغداد ( ٤٢٧/١٠)،
الكواكب النيرات ( ص ٣٠٨ ).
٣٢ - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلت الثقفى، أبو محمد البصرى :
ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين .
من الثامنة . مات سنة أربع وتسعين ، عن نحو من ثمانين سنة . روى له الجماعة - التقريب (١/
٥٢٨) .
أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، إلا أنه قال : اختلط بأَخْرَة .
وقال أحمد بن حنبل : هو أحب إلىّ من عبد الوهاب الخفَّاف .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف .
وقال الذهبى : لكنه ما ضر تغيره حديثه ، فإنه ما حدث بحديث فى زمن التغير ، واستدل بقول
أبى داود : تغير جرير بن حازم وعبد الوهّاب الثقفى ، فحجب الناس عنهما .
راجع : الكواكب النيرات (٣١٤ - ٣١٩)، تهذيب التهذيب (٤٤٩/٦) ، التاريخ الكبير
(٩٧/٢/٣)، الجرح والتعديل (٧١/١/٣)، تاريخ بغداد (١٨/١١)، طبقات ابن سعد (٧]
٢٨٩)، الكاشف (٢٢١/٢)، تذكرة الحفاظ (٣٢١/١)، الميزان (٦٨٠/٢)، العبر (١/
٣١٤)، طبقات الحفاظ (١٣٣)، شذرات الذهب (٣٤٠/١)، تاريخ الثقات (٣١٤)، سير
أعلام النبلاء ( ٢٣٧/٩)، التبصرة ( ٢٦٩) الاغتباط (ص ٢٣٠ ).

٧٩
وقال أبو داود : تَغَيَّر ؛ وكذلك قال العقيلى ، وزاد : أن أهله حجبوه ، فلم
يَرْوِ شيئا بعد ذلك ؛ فهو من القسم الأول أيضًا .
٦٩ - (ز) ((عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار :
تغير فى آخر أيامه .
مات سنة خمس وثمانين ومائتين .
قاله فى لسان الميزان)) [حاشية المخطوط ق ٣/أ ] .
وفى لسان الميزان ( ١٢٠/٤ ) أيضًا :
أكثر عن يحيى بن بكير وطبقته ، وحدَّث ، وكان ثقة صدوقا .
وقال ابن المنادى فى تاريخه : إنه تغير فى آخر أيامه . قال : فكان على ذلك صدوقًا .
وقال أبو مزاحم : كان أحد الثقات ، ولم أكتب عنه فى تغييره شيئًا . قلت : فما
ضره التغيير ولله الحمد . مات سنة خمس وثمانين ومائتين .
وقال الخطيب : روى عن آدم بن أبى إياس ، وسعيد بن أبى مريم ، ودحيم ،
ونحوهم ؛ وعنه المحاملى ، وابن نجيح ، وابن السماك ، والشافعى ، وآخرون .
وقال الدارقطنى : صدوق .
٧٠ - (ز) ((عبيد بن هشام الحلبى، أبو نعيم القَلاَنِسى:
عن مالك ، وعبيد الله بن عمرو الرَّقِّى .
وعنه أبو داود ، والفریابی )»
قال أبو داود : ثقة إلا أنه تغير فى آخر عمره . لقن أحاديث ليس لها أصل )).
[ حاشية المخطوط ق ٣/أ] .
روى عن مالك بن أنس ، وأبي المليح الرقي ، وعيسى بن يونس ، وعَتَّاب بن بشير
وبكر بن خُنَيْس ، وغيرهم .
عنه الحسن بن سفيان، وأبو عَرُوبة الحَّانيّ، وأبو داود ، وأبو زُرْعَة ، وأبو حاتم ،
وآخرون .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال أبو داود : ثقة ، إلا أنه تغير في آخر أمره ، لُقِّنَ أحاديث ليس لها أصل .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال حمزة السهمي : قال لنا أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان عن أبي نعيم.
الحلبي ، فقال : هو عندهم ثقة .
وقال أبو أحمد الحاكم : روى مالا يتابع عليه .
وقال صالح جَزَرة : صدوق ولكن ربما غلط .
وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): ثقة، وقال آخر من روى عنه بالعراق الباغندي ، =

٨٠
= وبالمشرق الحسن بن سفيان النسوي ، وقال أيضاً : مرضي عندهم .
وقال الحافظ ابن حجر : صدوق ، تغير في آخر عمره فَتَلَّقَّنّ .
روی له أبو داود .
راجع : الكواكب النيرات (٤٨٧ - ٤٨٨) ملحق (١)، الجرح والتعديل ( ٣/
٥/١)، الميزان (٢٤/٣)، تهذيب التهذيب (٧٦/٧)، التقريب (٥٤٦/١)
الاغتباط ( ص ٢٣٧ ) .
٧١ - (ز) ((عبيدة بن معتِّب الضبى ، أبو عبد الرحيم الكوفى :
قال النسائى : ضعيف ، وكان قد تغير .
وقال ابن حبان: اختلط بأخَرَةَ)) [ حاشية المخطوط صفحة العنوان] .
وقال أبو داود : عبيدة ضعيف .
وقال يحيى بن معين : ليس بشىء .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث .
وقال أبو زرعة : ليس بقوى .
وقال الإِمام أحمد : ترك الناس حديث عبيدة الضبى ، وهو عبيدة بن معتب .
وقال ابن حجر : ضعيف ، واختلط بأخرَةَ ، من الثامنة ، وما له فى البخاری سوى
موضع واحد فى الأضاحى .
روى له البخارى تعليقًا ، وأبو داود ، والترمذى ، وابن ماجة .
راجع : الكواكب النِّيرات (٣٦٦ - ٣٦٧ )، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٥)،
الميزان ( ٢٥/٣)، تهذيب التهذيب (٨٦/٧)، التقريب: (٥٤٨/١)، الكاشف :
(٢٤٢/٢)، التاريخ الكبير (١٢٧/٢/٣)، الجرح والتعديل: (٩٤/١/٣ )،
المجروحين: ( ١٧٣/٢) الاغتباط ( ص ٢٣٤).
٧٢ - (ز) (( عثمان بن عُمَيْر البجلى ، أبو اليقظان الكوفى الأعمى ،
ويقال : ابن قیس ، ويقال : ابن أبى حمير
قال ابن حبان : اختلط ، حتى كان لا يدرى ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به .
[ حاشية المخطوط - صفحة العنوان ] .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه .
وقال ابن معین : کوفی لیس حدیثه بشىء .
وقال البخارى : كان يحبى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه .
وقال ابن حجر : ضعيف ، واختلط ، وكان يُدَلِّس ، ويَغْلُو فى التشيع ، من
السابعة . مات فى حدود الخمسين ومائة .
=

٨١
= روى له أبو داود ، والترمذى ، وابن ماجه .
راجع : الكواكب النيرات ( ٥٠٣ - ٥٠٤ ) ملحق (٢)، التاريخ الكبير (٢/٣/
٢٤٦)، الجرح والتعديل (١٦١/١/٣)، الميزان (٥٠/٣)، تهذيب التهذيب (١٤٥/٧)،
التقريب (١٣/٢)، المجروحين (٩٥/٢).
٧٣ - (ز) ((عثمان بن الهيثم :
قال أبو حاتم : كان صدوقاً غير أنه بأخرة كان يتلقن ذكره فى التهذيب نقلاً عن
أبى حاتم الرازى )) .
[ حاشية المخطوط - صفحة العنوان ] .
روى عن ابن جريج ، وهشام بن حسان ، وعمران بن حدير ، ومبارك بن فضالة ،
وهشام بن زياد ، وغيرهم .
وعنه البخاري ، والنسائي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والذهلي ، ومحمد
ابن عبد الرحيم البزار ، وغيرهم .
قال أبو حاتم : صدوق ، غير أنه بأخرة كان يَتَلَقَّن ما يُلَقَّن.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ .
وقال الحافظ ابن حجر في (( هدي الساري )) : قال الساجي : ذكر عند أحمد ،
فأومأ إليه أنه ليس بثبت ، ولم يحدث عنه .
وقال أيضاً : له في البخاري حديث أبي هريرة في فضل آية الكرسي ، ذكره في
مواضع عنه مطولاً ومختصراً ، وروى له عنه حديثاً آخر عن محمد ، وهو الذهلي عنه ،
عن ابن جريج ، وآخر في العلم صرح بسماعه منه ، وهو متابعة .
وقال في ((التقريب)): ثقة ، تغير فصار يتلقن ، من كبار العاشرة .
مات في رجب سنة عشرين ومائتين .
روى له البخارى .
راجع : الكواكب النيرات ( ٤٨٨ - ٤٨٩) ملحق (١)، تهذيب التهذيب ( ٧/
١٥٧)، التقريب (١٥/٢)، الخلاصة (٢٦٣)، الكاشف (٢/ ٢٥٧) ، الجرح
والتعديل (١٧٢/١/٣)، الميزان (٥٩/٣)، المغنى (٤٢٩/٢)، التاريخ الصغير
(٢٢٧)، هدى السارى (٤٢٤) الاغتباط (ص ٢٣٩).

٨٢
٣٣ - عطاء بن السائب الثقفى الكوفى :
أحد التابعین ، مشهور .
أخرج له البخارى حديثًا واحدًا مقرونًا بآخر (١) ، ولم يُخَرِّج له مسلم ؛
وروى عنه سفيان الثورى ، وشعبة ، وابن عُيينة ، وخلق .
وثقه أحمد بن حنبل مُطْلقًا، وأحمد بن عبد الله العِجْلىّ وقال : مَنْ سمع منه
بأَخَرَة فهو مضطرب الحديث . منهم : هُشَيْم ، وخالد بن عبد الله .
٣٣ - عطاء بن السائب ، أبو محمد ، ويقال : أبو السائب الثقفى الكوفى :
صدوق . اختلط . من الخامسة . مات سنة ست وثلاثين .
روى له البخارى وأصحاب السنن - التقريب (٢٢/٢).
قال أحمد بن حنبل : ثقة رجل صالح ، من سمع منه قديمًا فسماعه صحيح ، ومن سمع منه
حديثًا فسماعه ليس بشىء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديمًا . وجرير ، وخالد بن عبد الله ،
وإسماعيل بن عُلَيَّة ممن سمع منه حديثًا ، كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها .
وقال وُهَيْب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثًا .
قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئًا . انتهى .
وقال يحيى بن معين : لم يسمع عطاء من يعلى بن مُرَّة واختلط ، وما سمع منه جرير ليس من
صحيح حديثه . وسمع منه أبو عَوَانة فى الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه .
وروى عن يحيى أيضًا الحكم بضعفه ، وبأن كل من روى عنه إنما روى فى الاختلاط إلا شعبة
وسفيان . انتهى .
وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط فى آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية
الأكابر عنه ، مثل سفيان الثورى ، وشعبة ؛ لأن سماعهم منه كان فى الصحة ، وتركوا الاحتجاج
برواية من سمع منه آخرًا . انتهى .
قلت: فيفهم من قول ابن الصلاح ((مثل سفيان وشعبة)) أن غيرهما روى عنه قبل أن يختلط .
وقال أبو حاتم الرازى : قديم السماع من عطاء سفيان ، وشعبة ، وقد استثنى غير واحد من الأئمة
معهما حماد بن زيد .
قال يحيى بن سعيد القطان : سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه .
وقال النسائى : رواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة . وصحح أيضًا حديثه عنه
أبو داود ، والطحاوى ، كما سيأتى .
وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير .
ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديمًا .