النص المفهرس
صفحات 81-100
٦٣ ٢٥ - عبد الله بن سَلِمة - بكسر اللام - المُرَادِىّ صاحب علىّ - رضى الله عنه - . أخرجه له مسلم . قال عَمْرو بن مُرَّة : كان يحدثنا فنعرف ، وننكر ، كان قد كبر . = وسئل الإِمام أحمد عنه فَحَسَّنَ أمره . وقال يحيى بن معين : ثقة ، صدوق . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو زرعة : شيخ صالح . وروى عنه الإِمام أحمد أنه قال : زعموا أن كتبه ذهبت ، فكان يحدث من حفظه ، وعنده مناكير : وقال : ما سمعت منه إلا حديثين . وقال الحافظ فى ((التقريب)): ثقة تغير حفظه قليلاً ، من صغار الثامنة . مات فى حدود التسعين - أى بعد المائة . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن ماجه)). [ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ص ٤٧٨ - ٤٧٩ ) ] . وراجع: تهذيب التهذيب ( ٢١١/٥)، التقريب (٤١٤/١)، طبقات ابن سعد (٥٠٠/٥)، التاريخ الكبير (٩١/١/٣)، الجرح والتعديل (٥٤/٢/٢)، الميزان ( ٤٢١/٢)، الكاشف (٨٥/٢). ٢٥ - عبد الله بن سَلِمة المرادى الكوفى : صدوق تغير حفظه . من الثانية . روى له أصحاب السنن الأربعة - التقريب (٤٢٠/١) . قال العجلى : كوفى تابعى ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، يُعَدُّ فى الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة . وذكره ابن حبان فى الثقات . وقال البخارى : لا يتابع فى حديثه . وقال ابن عدى : أرجو أنه لا بأس به ... وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر . راجع : تهذيب التهذيب ( ٢٤١/٥ - ٢٤٣)، التاريخ الكبير (٩٩/١/٣)، الجرح والتعديل (٧٣/٢/٢)، الضعفاء للنسائى (ص ٢٩٥)، تاريخ بغداد (٤٣٠/٩)، الميزان (٤٣٠/٢)، المغنى (٣٤٠/١) . ٦٤ ٥٤ - (ز) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجُهَنِىّ المصرى ، أبو صالح کاتب الليث بن سعد : روى عن معاوية بن صالح ، والليث ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخى ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، والترمذى ، وأبو حاتم الرازى ، وابن معين ، وآخرون . قال عبد الملك بن شعيب بن الليث : ثقة مأمون ، سمع من جدى حديثه . وقال أبو حاتم : الأحاديث التى أخرجها أبو صالح فى آخر عمره التى أنكروا عليه ، نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ، ويضعه ، فى كتب الناس ، ولم يكن وزن أبی صالح وزن الكذب ، كان رجلاً صالحاً . وقال أبو زرعة : لم يكن عندى ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدًا ، يروى عن الأثبات مالا يشبه حديث الثقات ، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة ، و کان فى نفسه صدوقًا یکتب لليث بن سعد الحساب ، وكان كاتبه على الغَلَّات ، وإنما وقع المناكير فى حديثه من قبل جار له رجل سوء ... وقال الإِمام أحمد : كان أول مرة متماسكًا ، ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشىء . وقال الحافظ فى ((التقريب)): صدوق كثير الغلط ، ثبت فى كتابه ، وكانت فيه غفلة . من العاشرة . مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين . روى له أبو داود ، والترمذى وابن ماجة ، والبخارى تعليقًا . ملحق الكواكب النيرات : ملحق : (١) ( ص ٤٨٠ - ٤٨١ )]. وراجع ترجمته فى: الجرح والتعديل (٨٦/٢/٢)، المجروحين (٤٠/٢ )، الميزان (٤٤٠/٢)، التقريب (٤٢٣/١)، تهذيب التهذيب (٢٥٦/٥). ٥٥ - (ز) ((عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر الليثى ، أبو عبد العزيز : روى عن الزهرى، وسعيد المقّبْرِىّ ، ويحيى بن سعيد الأنصارى . وعنه إسماعيل بن عَيَّاش ، وغيره . قال ابن حبان : اختلط بأخرة ، فكان يقلب الأسانيد ، ولا يعلم . ويرفع المراسيل ، فاستحق الترك )) . [ المخطوط - هامش ق ٢/ب ] . وعبارة ابن حبان فى المجروحين (٨/٢): ((كان ممن اختلط بأخرة حتى كان يقلب الأسانيد وهو لا يعلم ويرفع المراسيل من حيث لا يفهم ، فاستحق الترك ، وربما أدخل بينه وبين الزهرى محمد بن عبد العزيز)) . = ٦٥ ٢٦ - عبد الله بن لهيعة قال عمرو بن على الفَلاَّس : مَنْ كتب عنه قبل احتراق كتبه كابن المبارك ، = قال البخارى : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، لا يشتغل بحديثه . ليس فى وزن من يشتغل بخطئه ، عامة حديثه خطأ ، لا أعلم له حديثًا مستقيمًا . يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : ليس بالقوى . وقال الساجى : إنه خلط . وقال ابن حجر فى التقريب : ضعيف . اختلط بأخرة . من السابعة . روی له ابن ماجة . راجع : الكواكب النيرات ( ص ٥٠٢ - ٥٠٣ )، تهذيب التهذيب ( ٥٪ ٣٠١)، التقريب (٤٣٠/١)، الميزان (٤٥٥/٢)، التاريخ الكبير (١٤٠/١/٣)، الجرح والتعديل (١٠٣/٢/٢) الاغتباط (ص ١٨٨). ٢٦ - عبد الله بن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء - ابن عقبة الحضرمى ، أبو عبد الرحمن المصرى القاضى : روى عن جعفر بن ربيعة ، وعطاء بن أبى رباح ، وعبد الله بن هبيرة ، وعطاء بن دينار ، وابن المنكدر ، وغيرهم . وعنه عبد الله بن المبارك ، وابن وهب ، والثورى ، والأوزاعي ، والوليد بن مسلم ، وسعيد بن أبي مريم ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ضعيفًا ، وعنده حديث كثير ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأخرة ، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ، ولم يزل أول أمره وآخره واحداً . وقال الإِمام أحمد : من كان مثل ابن لهيعة بمصر فى كثرة حديثه وإتقانه وضبطه ؟ ذكره الذهبي في ((الكاشف )). ونقل ابن أبي حاتم تضعيفه عن الإِمام أحمد ، ويحبى بن معين ، وأبي حاتم ، وأبي زرعة . ولما سئل أبو زرعة عن رواية القدماء عنه قال : آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك ، وابن وهب يتبعان أصوله ، فيكتبان منه . وقال ابن مهدي : ما أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه . وقال خالد بن خداش : رآني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة . فقال : إني لست كغيري فاكتبها . وقال الفَلاَّس : من كتب عنه قبل احتراق كتبه ، مثل ابن المبارك والمُقْرِي ، فسماعه صحيح . وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة ، وكان أحمد بن صالح يثني عليه . = ٦٦ والمقْرِى - فهو أصح ؛ يعنى ممن كتب بعد ذلك ، لأنه تخبّط فى الرواية بعد ذلك، وذکر عثمان بن صالح السهمی : أن جمیع کتبه لم تحترق ، ولكن بعض ما كان يقرأ منه احترق . قال - وأنا أَخْبَر الناس بأمره - أقبلتُ أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة فوافيناه أمامنا على حمار ، فأفلج وسقط ، فبادر ابن عتيق إليه فأجلسه، وصرنا به إلى منزله ، وكان ذلك سبب علته . وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن ابن لهيعة فقال : من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح . = وذكر الحافظ ابن حجر عن عبد الغني بن سعيد أنه قال : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك وابن وهب والمقري وقال : وذكر الساجي وغيره مثله . وقال أبو جعفر الطبري : اختلط عقله في آخر عمره . وقال ابن حبان : كان أصحابنا يقولون : سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة : عبد الله بن وهب وابن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرىء وعبد الله بن مسلمة القعنبي فسماعهم صحيح، وكان ابن لهيعة من الكاتبين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه . وقال الحافظ في ((التقريب)) : صدوق ، من السابعة ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما ، وله فى مسلم بعض شىء مقرونًا ، مات سنة أربع وسبعين ، وقد ناف على الثمانين . قلت : إذا قلنا : إن رواية من روى عنه قبل احتراق كتبه صحيحة ، كما هو رأي كثير من الأئمة ، فرواية سفيان الثوري ، وشعبة ، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث المصري عنه صحيحة ؛ لأن هؤلاء الأربعة رووا عنه وماتوا قبل احتراق كتبه لأن كتبه احترقت سنة ١٦٩ والله أعلم . توفي رحمه الله سنة ١٧٤ . [ ملحق (١) الكواكب النيرات (٤٨١ - ٤٨٣ )]. وقال عثمان بن صالح : ما احترقت كتبه ، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية إلاّ من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره ، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق ، ولا أعلم أحدًا أخبر بسبب علة ابن لهيعة منى أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة ، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار ، فأفلج وسقط ، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه ، وصرنا به إلى منزله ، وكان ذلك أول سبب علته . راجع : الميزان (٤٧٥/٢ - ٤٨٣)، تهذيب التهذيب (٣٧٣/٥)، التقريب (٤٤٤/١)، طبقات ابن سعد ( ٥١٦/٧)، التاريخ الكبير (١٨٢/١/٣)، المغنى (٣٥٢/١)، ديوان الضعفاء (١٧٥)، العبر (٢٦٢/١)، الكاشف (٢/ ١٢٢)، الضعفاء للنسائى (ص ٢٩٥)، الجرح والتعديل (١٤٥/٢/٢)، الضعفاء الصغير للبخارى (٢٦٦)، سير أعلام النبلاء ( ١١/٨) الاغتباط ( ص ١٩٠ ). ٦٧ وقال الدارقطنى : يُعتبر بما روى عنه العبادلة : ابن المبارك ، والمُقْرِى ، وابن وَهْب ، والقَعْنَبِىّ . وقال خالد بن خداش : رآنى ابن وهب أكتب حديث ابن لهيعة فقال : إنى لست كغيرى فى ابن لهيعة فاكتبها . ٥٦ - (ز) (( عبد الله بن محمد بن عُقَيْل بن أبى طالب: روى عن ابن عمر ، وجابر ، وعدّة . وعنه مَعْمَر ، وسفيان ، وزائدة ، وغيرهم . قال ابن عيينة : رأيته ، وهو يحدث نفسه ، فحملته على أنه تغير)). [ المخطوط - صفحة العنوان ] . قال يحيى بن معين : ليس بذاك ، وقال مرة : ضعيف فى كل أمره . وقال أبو حاتم : لَيِّن الحديث ، ليس بالقوى ، ولا ممن يحتج بحديثه ، يكتب حديثه ، وهو أحب إلىّ من تمام بن نجيح . وقال النسائى : ضعيف . وقال العجلى : مدنى تابعى ، جائز الحديث . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به ؛ لسوء حفظه . وقال الترمذى : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قِبَلِ حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد ، وإسحاق ، والحميدى - يحتجون بحديث ابن عقيل ، قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل ، وابن راهويه يحتجان بحديثه ، وليس بذاك المتين المعتمد . وقال العقيلى : كان فاضلاً خيّرًا موصوفًا بالعبادة ، وكان فى حفظه شىء . وقال ابن عدى : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ویکتب حديثه . وقال الذهبى : حسن الحديث . وقال الحافظ ابن حجر : صدوق ، وفى حديثه لِين ، ويقال : تغير بأخرة ، من الرابعة . مات بعد الأربعين ومائة . روى له أبو داود ، والترمذى ، وابن ماجه ، والبخارى فى الأدب المفرد . راجع : ملحق الكواكب النيرات (٤٨٤ - ٤٨٥ ) ملحق (١)، تهذيب التهذيب (١٣/٦)، التقريب (٤٤٧/١)، الكاشف (١٢٦/٢)، التاريخ الكبير (١٨٣/١/٣)، الجرح والتعديل (١٥٣/٢/٢)، ديوان الضعفاء (١٧٥)، الميزان (٢ / ٤٨٤)، المغنى (٣٥٤/١). ٦٨ ٥٧ - (ز) ((عبد الله بن محمد بن سليمان النشاورى المكى : ذكره برهان الدين الحلبى فى ((الاغتباط)) له ، وقال : اختلط قبل وفاته بنحو سنتين اختلاطًا خفيفًا . وتوفى سنة تسعين وسبعمائة ، ودفن بالمعلا من مكة ، شرفها الله تعالى ، ورحمه)). [ الكواكب النيرات (٣٦٠ - ٣٦١ ) ] . قال الفاسى : ولد سنة ٧٠٥ بمكة . سمع من الرضى الطبرى ، وأجاز له ابن عساكر ، وابن عبد الدائم وغيرهما . وسمع منه الحافظ ابن حجر صحيح البخارى بمكة . وقال الفاسى : كان حسن الطريقة بأخرة . وقال ابن حجر : كان قد خدم الشيخ نجم الدين الأصبهانى ، فعادت عليه بركته وعاش فى طريقة حسنة . وقال أيضًا : وقد حضر إلى القاهرة فى أواخر عمره ، وحدَّث ، ثم رجع إلى مكة ، وتغير قليلاً . توفى فى ذى الحجة سنة سبعمائة وتسعين . راجع: العقد الثمين (٢٧٠/٥ - ٢٧١ )، شذرات الذهب (٣١٣/٦) الاغتباط ( ص ١٩٨ ). ٥٨ - (ز) ((عبد الله بن مطر أبو ريحانة البصرى : روى عن سفينة ، وابن عباس ، وصحب ابن عمر . روى عنه عوف الأعرابى ، وعلى بن عاصم . قال ابن خلفون فى الثقات: إنه تغير، وإن من سمع منه قديمًا فسماعه صحيح)). المخطوط - صفحة العنوان ] . ] قال يحيى بن معين : صالح ، وقال مرة : ليس به بأس . وقال النسائى : لا بأس به ، وفى رواية عنه : ليس بالقوى . وقال ابن عدى : لا أعرف له حديثًا منكرًا فأذكره . وذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال : ربما أخطأ . وقال ابن حجر : صدوق تغير بأخرة . من الثالثة . راجع : الكواكب النيرات ( ٤٨٥ - ٤٨٦) ملحق (١)، طبقات ابن سعد ( ٧/ ٢٣٩)، التاريخ الكبير (١٩٨/١/٣)، الضعفاء للنسائى (٣٠٨)، الميزان (٤/ ٥٢٥ )، الكاشف (١٣٢/٢)، تهذيب التهذيب (٣٤/٦)، التقريب (١/ (٤٥)، الخلاصة (٢١٥)، المغنى (٧٨٥/٢) . ٦٩ ٥٩ - (ز) ((عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحرّانى : قال الإِمام المحدث الشريف الحسينى فى (( رجال مسند الإِمام أحمد )» كلامًا آخره : ولعله كبر فاختلط . انتهى . وفى ((الجرح والتعديل)) لابن أبى حاتم ، عن أحمد: لعله اختلط ، وفى كلام آخر لأحمد : ولعله كبر فاختلط . وذكره صاحب («الاغتباط)). [ الكواكب النيرات (٣٦١ - ٣٦٢ ) ]. روى عن عكرمة بن عمار ، والثورى ، وابن جريج ، وغيرهم . وعنه إبراهيم بن موسى ، وإسحاق بن راهويه ، وسعدان بن نصر ، وغيرهم . قال البخارى : تركوه . منكر الحديث . وقال أبو حاتم : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه . وقال الإِمام أحمد : ما به بأس - رجل صالح يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ . قيل له : إن قومًا يتكلمون فيه ، قال: لم يكن به بأس . قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبى أنيسة . قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيًّا، وأثنى عليه كثيرًا، ثم قال فى الأخير: ولعله كبر واختلط . وقال ابن حجر : متروك ، وكان أحمد يثنى عليه . مات سنة سبع ومائتين ، وقيل : عشر ومائتين . راجع: تهذيب التهذيب ( ٦٦/٦)، التقريب (٤٥٩/١)، التاريخ الكبير (٣/ ٢١٩/١)، الضعفاء الصغير (٢٦٦)، التاريخ الصغير (٢٢١) ، الجرح والتعديل (١٩١/٢/٢)، ديوان الضعفاء (ص ١٨٠)، المغنى (٣٦١/١) الاغتباط (ص ١٩٩ ) . ٦٠ - (ز) ((عبد الله بن يوسف بن بابي : المحدث الشهير . أكثر عنه أبو محمد بن حزم . قال أبو جعفر القيسى فى تاريخه -: اختلط أخيرًا . توفى سنة خمس وثلاثين وأربعمائة )) . [ المخطوط - صفحة العنوان ] . وزاد فى لسان الميزان ( ٣٨٠/٣ ) : وكان صالحاً خيّرًا مجودًا للقرآن خاشعًا ورعًا بكاءً. روى عن عباس بن أصبغ ، ومحمد بن خليفة ، وخلف بن القاسم ، وغيرهم ، وكان مولده سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة . ٧٠ ٢٧ - عبد الباقى بن قانع : صاحب المعجم فى الصحابة . مشهور . ضعّفه البرقانى ، وقال : ورأيت البغداديين يوثقونه . وقال أبو بكر الخطيب : لا أدرى لماذا ضعفه البرقانى ، فقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية ، ورأيت عامة مشايخنا يوثقونه ، ولكنّه تغير فى آخر عمره(١) . قال أبو الحسن بن الفراء (٢): حَدَثَ به اختلاط قبل موته بسنتين (٣). ٢٧ - عبد الباقى بن قانع بن مرزوق بن واثق أبو الحسين الأموى : هناك من وثقه ، وهناك من صنعفه ، وتغير ، وحدث به اختلاط آخر عمره . ولد سنة خمس وستين ومائتين . وتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة - راجع : الميزان (٥٣٢/٢)، تاريخ بغداد (٨٨/١١)، تذكرة الحفاظ (٨٨٣/٣)، طبقات الحفاظ (٣٦١)، الكواكب النيرات (٣٦٣)، المنتظم (١٤/٧)، العبر (٢٩٢/٢) ، سير أعلام النبلاء ( ١٥/ ٥٢٦) الاغتباط ( ص ٢٠٣ ). (١) تاريخ بغداد (٨٩/١١ ). (٢) كذا فى المخطوط، وفى: تاريخ بغداد (٨٩/١١) والكواكب النيرات (٣٦٣): ((أبو الحسن بن الفرات)). (٣) فى حاشية المخطوط : (( مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة)). ٦١ - (ز) عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمى ، أبو تقى - بفتح المثناة ثم قاف مكسورة - الحمْصِىّ: روى عن عبد الله بن سالم الأشعرى ، وسلمة بن كلثوم ، وعمرو بن واقد ، وإسماعيل بن عياش ، وعقبة بن معدان ، وغيرهم . وعنه صفوان بن عمرو الصغير ، وعمران بن بكار ، وعلى بن الحسين الحمصى ، وأيوب ابن سليمان ، وسليمان بن عبد الحميد البهرانى ، ومحمد بن عوف الطائى ، وغيرهم . قال ابن أبى حاتم : سألت محمد بن عوف عنه فقال : كان شيخًا ضريرًا لا یحفظ ، و کنا نکتب من نسخه الذی کان عند إسحاق بن زبریق لابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإِسناد ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حَمَلَنا الكتابَ عنه شهوةُ الحدیث ، و کان إذا حدث عنه محمد بن عوف قال : وجدت فی کتاب ابن سالم حدثنا به أبو تقى . = ٧١ = وقال أبو حاتم : كان فى بعض قرى حمص ، فلم أخرج إليه ، وكان ذكر أنه سمع كتب عبد الله بن سالم ، عن الزبيدى ، إلا أنها ذهبت كتبه ، فقال : لا أحفظها ، فأراد أن يعرضوا عليه ، فقال لا أحفظ ، فلم يزالوا به حتى لان ، ثم قدمت حمص بعد ذلك أكثر من ثلاثين سنة فإذا قوم يروون عنه هذا الكتاب ، وقالوا : عرض عليه كتاب ابن زبريق ، ولقنوه ، فحدثهم بهذا ، وليس هذا عندى بشىء : رجل لا يحفظ وليس عنده كتب . وقال الذهبى فى ((الميزان)): قال النسائى: ليس بشىء، وقوَّاه غيره ، وضعفه فى الكاشف . وقال الحافظ فى ((التقريب)): صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه . من التاسعة . [ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ٤٧٥ - ٤٧٦ ) ]. راجع: تهذيب التهذيب (١٠٨/٦)، التقريب (٤٦٦/١)، الخلاصة (٢٢١)، الجرح والتعديل (٨/١/٣)، الميزان (٥٣٧/٢)، الكاشف (٢/ ١٤٩)، المغنى ( ٣٦٨/١) . ٦٢ - (ز) ((عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسى ، أبو عبد الله الدمشقى الزاهد : روى عن أبيه ، وعبدة بن أبى لبابة ، وحسان بن عطية ، وغيرهم . وعنه الوليد بن مسلم ، وزيد بن الحُبَّاب، وبَقيَّة، وعلى بن الجَعَد الجوهرى، وآخرون. قال أبو حاتم : ثقة يشوبه شىء من القدر ، وتغير عقله فى آخر حياته ، وهو مستقيم الحديث)). [ حاشية المخطوط ق ٢/ب ] . وقال ابن معين : صالح الحديث ، وفى رواية عنه : ضعيف ، وفى ثالثة : لين . وقال أحمد : أحاديثه مناكير . وقال أبو زرعة : شامى لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة : ابن ثوبان رجل صدق لا بأس به . وقال ابن عدى : له أحاديث صالحة ، وكان رجلاً صالحاً ، يكتب حديثه على ضعفه . وقال الحافظ ابن حجر : صدوق يخطىء ، ورمى بالقدر ، وتغير بأخَرَة ، من السابعة ، مات سنة خمس وستين ومائة . روى له أصحاب السنن ، والبخارى فى الأدب المفرد . ملحق الكواكب النيرات (١) (٤٧٦ - ٤٧٧)، تهذيب التهذيب (١٥٠/٦)، التقريب (٤٧٤/١)، التاريخ الكبير (٢٦٥/٢/٣)، الجرح والتعديل (٢١٩/٢/٢)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢٢٢)، الميزان (٥٥١/٢)، الكاشف (٢ / ١٥٨). ٧٢ ٢٨ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودى : مشهور . روى له البخارى ، وروى له أصحاب السنن . قال أحمد بن حنبل: ثقة كثير الحديث . إنما اختلط ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد . ٦٣ - ( ز) عبد الرحمن بن أبى الزناد : عبد الله بن ذكوان المدنى ، مولى قريش : روى عن أبيه ، والأوزاعى ، وسهيل بن أبى صالح ، ومعاذ العنبرى ، وهشام بن عروة وموسى بن عقبة ، وغيرهم . وعنه عبد الله بن وهب ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو الوليد ، وأبو داود الطيالسى ، وعلى بن حجر ، وسويد بن سعيد ، وآخرون . قال على بن المدينى : ماحَدَّث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث بغداد أفسده البغداديون . وعنه أيضًا : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب . وقال يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الساجى : فيه ضعف ، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد . وذكر الحافظ فى التهذيب عن ابن سعد : كثير الحديث . كان يضعف لروايته عن أبيه . وقال النسائى : لا يحتج بحديثه . وقال ابن عدى : هو ممن يكتب حديثه . قال الحافظ ابن حجر : صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيهًا من السابعة . مات سنة أربع وسبعين ومائة روى له مسلم ، وأصحاب السنن ، والبخارى تعليقًا . [ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ٤٧٧ - ٤٧٨ ) ]. وراجع: تهذيب التهذيب (١٧٠/٦ - ١٧٣ )، التقريب (٤٧٩/١ )، الكاشف (١٦٤/٢)، العبر (٢٦٥/١)، الميزان (٥٧٥/٢)، المغنى (٢/ ٣٨٢)، الضعفاء للنسائى (٢٩٦)، التاريخ الكبير (٣١٥/١/٣)، الجرح والتعديل (٢/٢/ ٢٥٢)، تاريخ بغداد (٢٢٨/١٠). ٢٨ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفى المسعودى : صدوق . اختلط قبل موته ، وضابطه : أن مَنْ سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط . من السابعة : مات سنة ستين ، وقيل سنة خمس وستين - ومائة . روى له البخارى تعليقًا وأصحاب السنن الأربعة . . = ٧٣ وقال محمد بن سعد: ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط فى [ آخر ] (١) عمره . وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة أو سنتين . وقال أحمد بن حنبل : سماع عاصم بن على وهؤلاء من المسعودى بعدما اختلط (٢) . = التقريب (٤٨٧/١ ) . سمع منه بعد الاختلاط : عاصم بن على ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدى ، ويزيد بن هرون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسى ، وعلى بن الجعد . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودى ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع منه عبد الرحمن بن مهدى ويزيد بن هرون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم . وقال مسلم بن قتيبة : رأيت المسعودى سنة ثلاث وخمسين ، وكتبت عنه ، وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين والذر يدخل فى أذنيه وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حىّ . وقال أحمد بن حنبل : سماع وكيع من المسعودى بالكوفة قديم وأبو نعيم أيضًا ، قال : إنه اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة ، والبصرة قبل أن يقدم بغداد ؛ كأمية بن خالد ، وبِشْر بن المَفَضَّل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان الثورى ، وأبو قتيبة سَلْم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبرى ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زُرَيْع . وقال ابن حبان : كان المسعودى صدوقًا ، إلاَّ أنه اختلط فى آخر عمره اختلاطاً شديدًا حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يجيئه ، فحمل عنه ، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير ولم يتميز فاستحق الترك . والصحيح ما تقدم من التفصيل ماكان قبل الاختلاط فيقبل ، وماكان بعده فلا . روى له البخارى ، وأبو داود ، والنسائى وابن ماجة . وتوفى سنة ستين ومائة . راجع : الكواكب النيرات (٢٨٢ - ٢٩٨)، التقريب (٤٨٧/١)، تهذيب التهذيب (٦/ ٢١٠)، التاريخ الكبير (٣١٤/١/٣)، الجرح والتعديل (٢٥٠/٢/٢)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢١٨)، تذكرة الحفاظ (١٩٧/١)، الميزان (٥٧٤/٢)، المغنى (٣٨٢/٢)، ديوان الضعفاء (١٨٩)، التبصرة (٢٧٢) الاغتباط ( ص ٢٠٥) - المجروحين (٤٨/٢). (١) طبقات ابن سعد (٥٤/٦). وكلمة ((آخر)) أضفناها منها ، وليست فى المخطوط ، والسياق يقتضيها . (٢) وفى الحاشية : (( وأبو داود سماعه من المسعودى بعد اختلاطه)) .- أى الطيالسى . ( ٧ ) ٧٤ ٢٩ - عبد الرزاق بن هَمَّام : الإِمام المشهور . قال أحمد بن حنبل: عَمِى فى آخر عمره ، وكان يُلَقَّن فَيَتَلَّقُّن، فسماع مَنْ سمع منه بعد المئتین لا شىء . وقال أيضاً : أتيتُه قبل المئتين ، وهو صحيح البصر ، ومَنْ سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . ٦٤ - (ز) ((عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن هَنْدَويْه الفارسى أبو الرضا : قال ابن السمعانى : سمع الكثير ، وكان يفهم ، وله خط يحاكى خط الخطيب ، غير أنه اختلط ، وتسودن ، علقت عنه ؛ ووصفه ابن ناصر أيضًا بالاختلاط ، وقال : مات سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . قاله فى اللسان . وأهمله المؤلف )). [ حاشية المخطوط ق ٢/ب ] . سمع من أبى الحسين بن أبى الطيورى وطبقته . وكذبه ابن ناصر الحافظ . وقال ابن الجوزى : أكل البلادر فتغير عقله . راجع : الميزان (٥٨٧/٢)، لسان الميزان ( ٤٣٢/٣). ٦٥ - (ز) (( عبد الرحيم بن أحمد بن على بن طلحة الأنصارى السبتى ابن عليم : ولد سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، وسمع من أبى القاسم بن بقى ، وابن حوط الله ، ورحل إلى الآفاق ، فسمع بها من جماعة ، ثم رجع ، واستوطن تونس ، وحدث بها بالكثير ، وكان صدوقًا صحيح السماع ، لكنه اختلط فى آخر عمره . توفى فى ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة ، ولم يحدث فى حال اختلاطه بشىء . ذكره فى لسان الميزان)). [ حاشية المخطوط - ق ٢/ب ] . لسان الميزان ( ٤/٣ ). ٢٩ - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميرى مولاهم ، أبو بكر الصنعانى : ثقة حافظ مصنف شهير ، عمى فى آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع . من التاسعة . مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، وله خمس وثمانون . روى له الجماعة - التقريب ( ٥٠٥/١ ) . وقال الذهبى : أحد الأعلام الثقات . ولد سنة ست وعشرين ومائة ، وطلب العلم وهو ابن عشرين سنة ، فقال : جالست معمر بن راشد سبع سنين . = ٧٥ وقال النسائى : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة . وقال ابن الصلاح : إنه استنكر کثیرًا من حدیث إسحاق الدبری عنه ؛ لأنه كتب عنه فى آخر عمره ؛ وبالجملة فهو حجة على الإطلاق . = وقدم الشام بتجارة فحج ، وسمع من ابن جريج ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الله بن سعيد بن أبى هند، وثور بن يزيد ، والأوزاعى وخَلْق ، وكتب شيئًا كثيرًا ، وصنّف الجامع الكبير ، وهو خزانة علم ، ورحل الناسُ إليه : أحمد ، وإسحاق ، ويحيى ، والذهلى ، والرمادى وعبد . وممن سمع منه قبل اختلاطه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وعلى بن المدينى ، ووكيع فى آخرين . وممن سمع منه بعد اختلاطه : أحمد بن محمد بن شبويه ، وإبراهيم بن منصور الرمادى ، ومحمد بن حماد الطهرانى ، وإسحاق بن إبراهيم الدبرى ... راجع: الميزان ( ٦٠٩/٢ - ٦١٤)، التبصرة (٢٧٠)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣١٠)، التاريخ الكبير (١٣٠/٢/٣)، الجرح والتعديل (٣٨/١/٣)، طبقات ابن سعد (٥٤٨/٥)، الضعفاء للنسائى ( ٢٩٧)، تذكرة الحفاظ (٣٦٤/١)، الكاشف (١٩٤/٢)، العبر (١/ ٣٦٠)، الكواكب النيرات ( ص ٢٦٦ - ٢٨١)، تاريخ الثقات (٣٠٢)، سير أعلام النبلاء (٥٦٣/٩) الاغتباط (ص ٢١٢ ). ٦٦ - (ز) ((عبد السلام بن سهل أبو على الشكّرِىّ، بغدادى : حدّث بمصر عن يحيى الحِمَّانى ، والقواريرى ؛ وعنه ابن شَتَكُوذ ، والطبرانى . قال ابن يونس : من نبلاء الناس ، وأهل الصدق ، تغيّر فى آخر أيامه ، قاله فى الميزان ، وأهمله المؤلف )). [ حاشية المخطوط ق ٣/أ] - الميزان (٦١٥/٢ ). راجع : الكواكب النيرات (٣٦٤ - ٣٦٦ )، لسان الميزان (١٣/٤ ) ، تاريخ بغداد (٥٤/١١)، المنتظم (١٠٩/٦) الاغتباط (ص ٢٢١ ). ٦٧ - (ز) ((عبد العزيز بن أبان بن محمد الأموى السعيدى ، أبو خالد الکوفی نزیل بغداد : روى عن فطر بن خليفة ، وإبراهيم بن طهمان ، وجرير بن حازم ، والسفيانين ، وغيرهم . وعنه إبراهيم بن الحارث البغدادي ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ويعقوب بن شيبة ، وغيرهم . قال البخارى : تركه أحمد . وزاد أبو حاتم عنه : وأسقطوا حديثه . و کذبه یحیی ابن معين ، وضعفه أبو زرعة ، وغيره . وقال ابن حبان : كان ممن يأخذ كتب الناس فيرويها من غير سماع ، ويسرق = ٧٦ ٣٠ - عبد الملك بن عُمَيْر الكوفى : أحد التابعين ، احتج به الشيخان ، وغيرهما . قال أبو حاتم : تغير حفظه . وقال ابن معين : مخلط . وذ کر بعض الحفاظ : إن اختلاطه احتمل؛ لأنه لم يأت فيه بحديث مُنگر ؛ فهو من القسم الأول . = الحديث ، ويأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات ، تر که أحمد بن حنبل ، و کان شدید الحمل عليه . قال ابن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل فقدم بغداد فنزلها ، وتوفي في رجب سنة سبع ومائتين . وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه . وقال الحافظ في ((التقريب)): متروك، وكذبه ابن معين وغيره . روى له الترمذى)). [ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ص ٥٠٠ ) ] . وراجع: تهذيب التهذيب (٣٢٩/٦)، التقريب (٥٠٧/١)، طبقات ابن سعد (٤٠٤/٦)، التاريخ الكبير (٣٠/٢/٣)، الجرح والتعديل (٣٧٧/٢/٢)، المجروحين (١٤٠/٢) . . ٦٨ - (ز) ((عبد المجيد بن الحسن بن كُرْدُوس ، أبو بكر، مولى بنى مخزوم المصرى المؤدب : عن فهد بن سليمان ، والربيع المرادى . وغيرهما . حصل له اختلال فهم قبل موته بشهور . توفى فى شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . قاله ابن يونس )) - [ حاشية المخطوط (ق ٢/ب) ]، لسان الميزان (٥٥/٤)، ووقع عنده: (( سنة سبع وعشرين)). ٣٠ - عبد الملك بن عُمَّير بن سويد اللخمى ، حليف بنى عدىّ الكوفى ، ويقال له الفَرُسى : ثقة فقيه ، تَغَيَّر حفظه ، وربما دلْس . من الثالثة . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وله مائة وثلاث سنين . روى له الجماعة - التقريب (٥٢١/١ ) . قال الإِمام أحمد : مضطرب الحدیث جداً ، مع قلة حديثه ، ما أری له خمسمائة حديث ، وقد غلط فى كثير منها . == ٧٧ ٣١ - عبد الملك بن محمد أبو قِلاَبَة الرّقَاشِيّ الحافظ : روی عنه ابن ماجه فى سننه . = ووثقه العجلی ، وقال النسائی : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بحافظ ، هو صالح ، تغير حفظه قبل موته . وقال الحافظ ابن حجر فى (( هدى السارى » : احتج به الجماعة ، وأخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه فى الاحتجاج ، ومن رواية بعض المتأخرين عنه فى المتابعات ، وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه لكبر سنه ؛ لأنه عاش مائة وثلاث سنين ، ولم يذكره ابن عدى فى ((الكامل ))، ولا ابن حبان . راجع : تهذيب التهذيب ( ٤١١/٦) ، سير أعلام ، النبلاء (٤٣٨/٥ )، هدى السارى ( ٤٢٢) ، الكواكب النيرات (٤٨٦ - ٤٨٧) ملحق (١) التاريخ الكبير (٣/ ٤٢٦/١)، التاريخ الصغير (١٥٥)، الجرح والتعديل (٣٦٠/٢/٢)، الميزان (٦٦٠/٢)، العبر (١/ ١٨٤)، تذكرة الحفاظ (١٣٥/١)، الوفيات (١٦٤/٣)، طبقات ابن سعد (٣١٥/٦)، تاريخ الثقات (٣١١)، مشاهير علماء الأمصار (١١٠) الاغتباط (ص ٢٢٦). ٣١ - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشى أبو قلابة البصرى ، يكنى أبا محمد ، وأبو قلابة لقب : صدوق يخطىء تغير حفظه لما سكن بغداد . من الحادية عشرة . مات سنة ست وسبعين ومائتين ، وله ست وثمانون سنة . روى له ابن ماجه - التقريب (٥٢٢/١). قال الدارقطنى : صدوق . وقال الخطيب : كان مذكورًا بالصلاح والخير . وقال الأبناسى : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد ، فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط ، أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستانى ، وابن ماجه ، وأبو مسلم [ الكجی ] ، وأبو بكر بن أبى داود ، ومحمد بن إسحاق الصاغانى ، وأحمد بن يحيى البلاذرى ، وأبو عَرُوبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخراً ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سليمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضى ، وأحمد بن عثمان بن یحیی الأدمِیّ ، وأبو سهل أحمد بن محمد ابن عبد الله بن زياد القطان، وإسماعيل بن محمد الصفَّار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخراسانى وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسى ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى ، وأبو عيسى محمد بن على بن الحسين التُّخَارِىّ ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البُخْتُرِى، ومحمد بن مخلد الدورى ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدًا وإن أباه رحل به سنة خمس وستين ، وتوفى أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد = ٧٨ وقال أبو داود : ثقة مأمون كتبتُ عنه (١) . وقال الإِمام أبو بكر بن خزيمة : حدثنا أبو قِلاَبَةً بالبصرة قبل أن يختلط ، ويخرج إلى بغداد . ٣٢ - عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفى: من رجال الصحيحين أيضًا . قال عقبة بن مكرم : كان قد اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع . = الكواكب النيرات (٣٠٤ - ٣١٣)، تهذيب التهذيب (٤١٩/٦)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٩/٢)، تاريخ بغداد (٤٢٥/١٠)، المنتظم (٣٢/٥)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٨٠)، الميزان (٦٦٣/٢)، العبر (٥٦/٢)، الكاشف (٢١٤/٢)، التبصرة (٢٦٨) الاغتباط (ص ٢٢٢). (١) فى التهذيب (٤٢٠/٦ ) : ((رجل صدق، أمين مأمون، كتبتُ عنه بالبصرة))، ونحوه فى تاريخ بغداد ( ٤٢٧/١٠)، الكواكب النيرات ( ص ٣٠٨ ). ٣٢ - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلت الثقفى، أبو محمد البصرى : ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين . من الثامنة . مات سنة أربع وتسعين ، عن نحو من ثمانين سنة . روى له الجماعة - التقريب (١/ ٥٢٨) . أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، إلا أنه قال : اختلط بأَخْرَة . وقال أحمد بن حنبل : هو أحب إلىّ من عبد الوهاب الخفَّاف . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف . وقال الذهبى : لكنه ما ضر تغيره حديثه ، فإنه ما حدث بحديث فى زمن التغير ، واستدل بقول أبى داود : تغير جرير بن حازم وعبد الوهّاب الثقفى ، فحجب الناس عنهما . راجع : الكواكب النيرات (٣١٤ - ٣١٩)، تهذيب التهذيب (٤٤٩/٦) ، التاريخ الكبير (٩٧/٢/٣)، الجرح والتعديل (٧١/١/٣)، تاريخ بغداد (١٨/١١)، طبقات ابن سعد (٧] ٢٨٩)، الكاشف (٢٢١/٢)، تذكرة الحفاظ (٣٢١/١)، الميزان (٦٨٠/٢)، العبر (١/ ٣١٤)، طبقات الحفاظ (١٣٣)، شذرات الذهب (٣٤٠/١)، تاريخ الثقات (٣١٤)، سير أعلام النبلاء ( ٢٣٧/٩)، التبصرة ( ٢٦٩) الاغتباط (ص ٢٣٠ ). ٧٩ وقال أبو داود : تَغَيَّر ؛ وكذلك قال العقيلى ، وزاد : أن أهله حجبوه ، فلم يَرْوِ شيئا بعد ذلك ؛ فهو من القسم الأول أيضًا . ٦٩ - (ز) ((عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار : تغير فى آخر أيامه . مات سنة خمس وثمانين ومائتين . قاله فى لسان الميزان)) [حاشية المخطوط ق ٣/أ ] . وفى لسان الميزان ( ١٢٠/٤ ) أيضًا : أكثر عن يحيى بن بكير وطبقته ، وحدَّث ، وكان ثقة صدوقا . وقال ابن المنادى فى تاريخه : إنه تغير فى آخر أيامه . قال : فكان على ذلك صدوقًا . وقال أبو مزاحم : كان أحد الثقات ، ولم أكتب عنه فى تغييره شيئًا . قلت : فما ضره التغيير ولله الحمد . مات سنة خمس وثمانين ومائتين . وقال الخطيب : روى عن آدم بن أبى إياس ، وسعيد بن أبى مريم ، ودحيم ، ونحوهم ؛ وعنه المحاملى ، وابن نجيح ، وابن السماك ، والشافعى ، وآخرون . وقال الدارقطنى : صدوق . ٧٠ - (ز) ((عبيد بن هشام الحلبى، أبو نعيم القَلاَنِسى: عن مالك ، وعبيد الله بن عمرو الرَّقِّى . وعنه أبو داود ، والفریابی )» قال أبو داود : ثقة إلا أنه تغير فى آخر عمره . لقن أحاديث ليس لها أصل )). [ حاشية المخطوط ق ٣/أ] . روى عن مالك بن أنس ، وأبي المليح الرقي ، وعيسى بن يونس ، وعَتَّاب بن بشير وبكر بن خُنَيْس ، وغيرهم . عنه الحسن بن سفيان، وأبو عَرُوبة الحَّانيّ، وأبو داود ، وأبو زُرْعَة ، وأبو حاتم ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو داود : ثقة ، إلا أنه تغير في آخر أمره ، لُقِّنَ أحاديث ليس لها أصل . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال حمزة السهمي : قال لنا أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان عن أبي نعيم. الحلبي ، فقال : هو عندهم ثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : روى مالا يتابع عليه . وقال صالح جَزَرة : صدوق ولكن ربما غلط . وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): ثقة، وقال آخر من روى عنه بالعراق الباغندي ، = ٨٠ = وبالمشرق الحسن بن سفيان النسوي ، وقال أيضاً : مرضي عندهم . وقال الحافظ ابن حجر : صدوق ، تغير في آخر عمره فَتَلَّقَّنّ . روی له أبو داود . راجع : الكواكب النيرات (٤٨٧ - ٤٨٨) ملحق (١)، الجرح والتعديل ( ٣/ ٥/١)، الميزان (٢٤/٣)، تهذيب التهذيب (٧٦/٧)، التقريب (٥٤٦/١) الاغتباط ( ص ٢٣٧ ) . ٧١ - (ز) ((عبيدة بن معتِّب الضبى ، أبو عبد الرحيم الكوفى : قال النسائى : ضعيف ، وكان قد تغير . وقال ابن حبان: اختلط بأخَرَةَ)) [ حاشية المخطوط صفحة العنوان] . وقال أبو داود : عبيدة ضعيف . وقال يحيى بن معين : ليس بشىء . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة : ليس بقوى . وقال الإِمام أحمد : ترك الناس حديث عبيدة الضبى ، وهو عبيدة بن معتب . وقال ابن حجر : ضعيف ، واختلط بأخرَةَ ، من الثامنة ، وما له فى البخاری سوى موضع واحد فى الأضاحى . روى له البخارى تعليقًا ، وأبو داود ، والترمذى ، وابن ماجة . راجع : الكواكب النِّيرات (٣٦٦ - ٣٦٧ )، طبقات ابن سعد (٦/ ٣٥٥)، الميزان ( ٢٥/٣)، تهذيب التهذيب (٨٦/٧)، التقريب: (٥٤٨/١)، الكاشف : (٢٤٢/٢)، التاريخ الكبير (١٢٧/٢/٣)، الجرح والتعديل: (٩٤/١/٣ )، المجروحين: ( ١٧٣/٢) الاغتباط ( ص ٢٣٤). ٧٢ - (ز) (( عثمان بن عُمَيْر البجلى ، أبو اليقظان الكوفى الأعمى ، ويقال : ابن قیس ، ويقال : ابن أبى حمير قال ابن حبان : اختلط ، حتى كان لا يدرى ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به . [ حاشية المخطوط - صفحة العنوان ] . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه . وقال ابن معین : کوفی لیس حدیثه بشىء . وقال البخارى : كان يحبى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال ابن حجر : ضعيف ، واختلط ، وكان يُدَلِّس ، ويَغْلُو فى التشيع ، من السابعة . مات فى حدود الخمسين ومائة . = ٨١ = روى له أبو داود ، والترمذى ، وابن ماجه . راجع : الكواكب النيرات ( ٥٠٣ - ٥٠٤ ) ملحق (٢)، التاريخ الكبير (٢/٣/ ٢٤٦)، الجرح والتعديل (١٦١/١/٣)، الميزان (٥٠/٣)، تهذيب التهذيب (١٤٥/٧)، التقريب (١٣/٢)، المجروحين (٩٥/٢). ٧٣ - (ز) ((عثمان بن الهيثم : قال أبو حاتم : كان صدوقاً غير أنه بأخرة كان يتلقن ذكره فى التهذيب نقلاً عن أبى حاتم الرازى )) . [ حاشية المخطوط - صفحة العنوان ] . روى عن ابن جريج ، وهشام بن حسان ، وعمران بن حدير ، ومبارك بن فضالة ، وهشام بن زياد ، وغيرهم . وعنه البخاري ، والنسائي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والذهلي ، ومحمد ابن عبد الرحيم البزار ، وغيرهم . قال أبو حاتم : صدوق ، غير أنه بأخرة كان يَتَلَقَّن ما يُلَقَّن. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ . وقال الحافظ ابن حجر في (( هدي الساري )) : قال الساجي : ذكر عند أحمد ، فأومأ إليه أنه ليس بثبت ، ولم يحدث عنه . وقال أيضاً : له في البخاري حديث أبي هريرة في فضل آية الكرسي ، ذكره في مواضع عنه مطولاً ومختصراً ، وروى له عنه حديثاً آخر عن محمد ، وهو الذهلي عنه ، عن ابن جريج ، وآخر في العلم صرح بسماعه منه ، وهو متابعة . وقال في ((التقريب)): ثقة ، تغير فصار يتلقن ، من كبار العاشرة . مات في رجب سنة عشرين ومائتين . روى له البخارى . راجع : الكواكب النيرات ( ٤٨٨ - ٤٨٩) ملحق (١)، تهذيب التهذيب ( ٧/ ١٥٧)، التقريب (١٥/٢)، الخلاصة (٢٦٣)، الكاشف (٢/ ٢٥٧) ، الجرح والتعديل (١٧٢/١/٣)، الميزان (٥٩/٣)، المغنى (٤٢٩/٢)، التاريخ الصغير (٢٢٧)، هدى السارى (٤٢٤) الاغتباط (ص ٢٣٩). ٨٢ ٣٣ - عطاء بن السائب الثقفى الكوفى : أحد التابعین ، مشهور . أخرج له البخارى حديثًا واحدًا مقرونًا بآخر (١) ، ولم يُخَرِّج له مسلم ؛ وروى عنه سفيان الثورى ، وشعبة ، وابن عُيينة ، وخلق . وثقه أحمد بن حنبل مُطْلقًا، وأحمد بن عبد الله العِجْلىّ وقال : مَنْ سمع منه بأَخَرَة فهو مضطرب الحديث . منهم : هُشَيْم ، وخالد بن عبد الله . ٣٣ - عطاء بن السائب ، أبو محمد ، ويقال : أبو السائب الثقفى الكوفى : صدوق . اختلط . من الخامسة . مات سنة ست وثلاثين . روى له البخارى وأصحاب السنن - التقريب (٢٢/٢). قال أحمد بن حنبل : ثقة رجل صالح ، من سمع منه قديمًا فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثًا فسماعه ليس بشىء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديمًا . وجرير ، وخالد بن عبد الله ، وإسماعيل بن عُلَيَّة ممن سمع منه حديثًا ، كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وُهَيْب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثًا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئًا . انتهى . وقال يحيى بن معين : لم يسمع عطاء من يعلى بن مُرَّة واختلط ، وما سمع منه جرير ليس من صحيح حديثه . وسمع منه أبو عَوَانة فى الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه . وروى عن يحيى أيضًا الحكم بضعفه ، وبأن كل من روى عنه إنما روى فى الاختلاط إلا شعبة وسفيان . انتهى . وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط فى آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ، مثل سفيان الثورى ، وشعبة ؛ لأن سماعهم منه كان فى الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخرًا . انتهى . قلت: فيفهم من قول ابن الصلاح ((مثل سفيان وشعبة)) أن غيرهما روى عنه قبل أن يختلط . وقال أبو حاتم الرازى : قديم السماع من عطاء سفيان ، وشعبة ، وقد استثنى غير واحد من الأئمة معهما حماد بن زيد . قال يحيى بن سعيد القطان : سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه . وقال النسائى : رواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة . وصحح أيضًا حديثه عنه أبو داود ، والطحاوى ، كما سيأتى . وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير . ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديمًا .