النص المفهرس
صفحات 321-340
فوافى كتاباً قد غدا الآية الكبرى إلى ان حوى منها الصحيح صحيحه مطهرة تعلو السّماكين(١) والنّسرا كتاب له مين شرع أحمد شرعة الخ . وفيه للشيخ تاج الدين السبكي : .،لا عن المدح حتى لا يُزان به له الكتاب الذي يتلو الكتاب ھُدی الجامعُ المانعُ الدينَ التقويم وسنّةَ قاصي المراتب داني الفضل تحسبه ذَلّتْ رقابُ جماهير الأنام لهُ لا تسمعن حديث الحاسدين له وقُلْ لمن لام يحكيه اصطبارك لا وهبك تأتي كما يحكي شكالته كأنما المدحُ من مقداره يضع هذا السيادة طود ليس ينصدع الشريعة أن تغتاله (٢) البدع كالشمس يبدو سناها حين يرتفع فكليم وهو عان فيهم خضعوا فإن ذلك موضوع وينقطع تعجل فإن الذي تبغيه ممتنع النقش يحكي محيّا الجامع البيع وصل : وأما الشروح (٣) فقد اعتنى الأئمة به قديماً وحديثاً فصنفوا له شروحاً (١) هما نجمان نيران، أحدهما في الشمال، وهو السماك الرامح والآخر في الجنوب وهو السماك الاعزل؟ وانظر ((جنى الجنتين)) ٦٢ و((المعجم الوسيط)) ٤٥٢/١ (٢) تأخذه وتذهب به . (٣) انظر ((مفتاح القاري شرح سراج البخاري)) ١٥٣ - ١٥٨ وقد أحصى العلامة محمد زكريا الكاندهلوي عدد شروح البخاري وتعليقاته في مقدمة شرحه المسمى (( لامع الدراري على جامع البخاري)) فبلغت مئة وواحدا وثلاثين كتابا، وانظر كتاب ((الامام البخاري)) لتقي الدين الندوي ١٤٧ - ١٥٨ ٣٢١ الحطة - ٢١ كثيرة ، منها شرح الإمام أبي سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البُستي الخطابي المتوفى سنة ثمان (وثمانين ) (١) وثلاثمائة. وهو شرح لطيف فيه نكت لطيفة ولطائف شريفة سماه ((إعلام السنن)) (٢). أوله: الحمد الله المنعم ... الخ. ذكر فيه أنه لما فرغ عن تأليف ((معالم السنن)) (٢) يبلخ(٤) سأله أهلُنها أن يصنف شرحاً فأجاب ، وهو في مجلد . واعتنى الإمام محمد التميمي(٥) بشرح ما لم يذكره الخطّابي مع التنبيه على أوهامه وكذا أبو جعفر أحمد بن سعيد الداودي (٦) وهو ممن ينقل عنه ابن التين (٧) . وشرح المهلب بن أبي صفرة الأزدي (٨) وهو ممن اختصر الصحيح (٩) ومختصر شرح المهلب لتلميذه أبي عبد الله محمد بن خلف المرابط (١٠) وزاد (١) سقطت من ((الأصل))، والمصنف رحمه الله ينفل من ((كشف الظنون)) ٥٤٥/١ (٢) منه نسخة في الرباط ١٨٠ - أو قاف، وفي أيا صوفيا - ٦٨٧ وفيض الله - ٤٣٧، ونيكيور (٥ - رقم ١٥٠) وانظر ((اتحاف النبلاء)) ٢٠ (٣) هو شرح لــ ((سنن أبي داود)) مطبوع متداول. (٤) ( معجم البلدان)) ٤٧٩/١ (٥) وفي ((أرشاد الساري)) ٤١/١: التيمي، وورد في المطبوع من ((كشف الظنون)) ٥٤٥/١ النسبتين - وانظر ما حرره العلامة محمد زكريا الكاندهلوي في ((مقدمة لامع الدراري)) ٤١٥ - طبع الهند . (٦) في ((الديباج المذهب)) ١٦٥/١ و((شجرة النور)) رقم ١٥٢ أبو جعفر أحمد نصر الداودي المتوفى سنة ٤٠٢ له شرح على البخاري اسمه ((النصيحة في شرح البخاري)) . (٧) وسيأتي . (٨) توفي سنة ٤٣٥ هـ وقيل: سنة ٤٣٤ او ٤٣٦ ترجمته في ((الديباج المذهب)) ٣٤٦/٢ و((شجرة النور)) ١١٤/١ و((الصلة)) ٥٩٢/٢ (٩) واسمه ((النصيح في اختصار الصحيح)). (١٠) المتوفى سنة ٤٨٥ هـ، ترجمته في ((الوافي بالوفيات)) ٦/٣} و ((الصلة)) ٤٤٩ و((هدية العارفين)) ٧٦/٢ ٣٫٢٢ عليه فوائد، ولابن عبد البر (( الأجوبة على المسائل المستغربة(١))) من البخاري سئل (٢) عنه المهلب ، وكذا لأبي محمد بن حزم عدة أجوبة عليه (٣). وشرح أبي الزناد سراج (٤) . وشرح الإمام أبي الحسن علي بن خلف الشهير بابن بطال المغربي المالكي (٥) المتوفى سنة (٦) (تسع وأربعين وأربع مئة) وغالبه فقه الإمام مالك من غير تعرض لموضوع الكتاب (٧) . وشرح أبي حفص عمر بن الحسن بن عمر الهَوْزني الإشبيلي المتوفى سنة (ستين وأربع مئة ) (٨). وشرح أبي القاسم أحمد بن محمدبن عمر بن در (٩) التميمي المتوفى سنة ... وهو واسع جداً . (١). ((كشف الظنون)) ١٢/١ (٢) في ((ارشاد الساري)): سأله عنها المهلب. (٣) انظر ((تذكرة الحفاظ)) ١١٤٦/٣ فقد ذكر في ترجمته عدة أجوبة عليه. (٤) كذا في ((الكشف)) و((الارشاد)) ونقلهما عنه كما هو العلامة الكاندهلوي في ((لامع الدراري)) ٤١٦/١ (٥) ترجمته في ((شذرات الذهب)) ٢٨٣/٣ و((الديباج المذهب)) ١٠٥/٢ و ((شجرة النور)) ١١٥/١ (٦) في الاصل بياض، وفي هامشه من كلام المصنف : لم أقف على سنة الوفاة هنا ، وكذا فيما بعد في مواضع متعددة ، فمن وقف عليه فليثبته، وكذلك لم يذكرها صاحب ((كشف الظنون)) فيه، لانه لم يقف عليه. قلت : وسوف أثبت ما أجده من وفيات بين معقوفتين في متن الكتاب ان شاء الله . (٧) وانظر النسخ الخطية للكتاب في ((تاريخ التراث العربي)) ٣١٢/١و٣١٣ (٨) ترجمته في ((نفح الطيب)) ٩٣/٢ و((الصلة)) ٣٨١ و((هدية العارفين)) ٧٨٢/١ وتحرفت نسبته في (الأصل)) الى: الغوري، وفي ((الكشف)): العوزى وزاد محققه بين قوسين : الفوزني ، وفي الأرشاد الفوزني. وفي ((شرح مقدمة الارشاد)) مقيدة بالفاء والزاي، ولم يتبين وجه الصواب في ذلك العلامة الكاندهلوي في ((لامع الدراري)) ٤١٧/١ فلم يرجح . (٩) كذا الاصل، وفي ((الكشف)): ورد، وفي ((الارشاد)): فرد . ٣٢٣ وشرح الإمام عبد الواحد بن التين بالتاء المثناة ثم الياء التحتانية السفاقسي المتوفى سنة (إحدى عشرة وست مئة) (١) . وشرح الإمام ناصر الدين علي بن محمد بن المغيّر الإسكندراني المتوفى سنة ( خمس وتسعين وست مئة) (٢). وهو كبير في نحو عشر مجلدات ، وله حواش على شرح ابن بطّال وله أيضاً كلام على التراجم سماه ((المُتّواري على تراجم البخاري)) (٣). وشرح أبي الأصبغ عيسى بن سهل بن عبد اللّه الأسدي المتوفى سنة (ست وثمانين وأربع مئة) (٤). وشرح الإمام قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي الحنفي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبع مئة (٥) وهو إلى نصفه في عشر مجلدات . وشرح الإمام الحافظ علاء الدين مُغُلْطاي بن قُلَيْج التركي المصري (١) ترجمته في ((شجرة النور الزكية)) ١٦٨/١ وشرحه موسوم بـ ((المخبر الفصيح في شرح البخاري الصحيح)) . (٢) ترجمته في ((الديباج المذهب)) ١٢٣/٢ و((شجرة النور)) ١٨٨/١ وحسن المحاضرة ٣١٧/١، وانظر ما حرره العلامة الكاندهلوي في ((لا مع الدراري )) ٤١٨/١ و٤١٩ (٣) وانظر ((تاريخ التراث العربي)) ٣٣٩،٣٣٨/١ وعندي نسخة مصورة منه وقد حققته ويطبع حاليا في دار عمار للنشر والتوزيع الاردن . (٤) ترجمته في ((الديباج المذهب)) ٧٠/٢ و((شجرة النور الذكية)) ١٢٢٠/١ و (( الصلة)) ٤١٥/٢ (٥) كذا قال متابعا لحاجي خليفة، وهو وهم، فانه توفي سنة ٧٣٥ كما في مصادر ترجمته، وانظر ((الفوائد البهية)) ١٠٠ و ((النجوم الزاهرة)) ٣٠٦/٩ و((البداية والنهاية)) ١٧١/١٤ ٣٢٤ المتوفى سنة اثنتين وتسعين وسبع مئة (١) وهو شرح كبير سماه ((التلويح)) وهو شرح بالقول أوله : الحمد لله الذي أيقظ من خلقه ... الخ. قال صاحب ((الكواكب)) (٢): وشرحه بتتميم الأطراف أشبه وبتصحيف (٣) تصحيح التعليقات أمثل وكأنه من إخلائه من مقاصد الكتاب على ضمان ، ومن شرح ألفاظه وتوضيح معانيه على أمان . ومختصر شرح مُغُلْطاي لجلال الدين رسولا ابن أحمد التّبّاني المتوفى سنة ثلاث وتسعين وسبع مئة (٤) . وشرح العلامة شمس الدين محمد بن يوسف بن علي الكَرْماني المتوفى سنة ست وثمانين وسبع مئة (٥) وهو شرح وسط مشهور بالقول ، جامع لفرائد الفوائد وزوائد الفرائد سماه ((الكواكب الدراري)) (٦) . أوله : الحمد لله الذي أنعم علينا بجلائل النعم ودقائقها ... الخ ، ذكر فيه أن (١) كذا قال تبعا لصاحب (( كشف الظنون)) وهو وهم ، والصواب أنه توفي سنة ٧٦٢ كما في ترجمته في ((وفيات ابن رافع)) ٢٤٢/٢ و((الدرر الكامنة)) ١٢٢/٥ و((النجوم الزاهرة)) ٩/١١، وانظر في ضبط اسمه واسم أبيه ما قاله الزركلي في ((الاعلام)) ٢٧٥/٧، ٢٧٦ (٢). أي الكرماني الآتية ترجمته بعد قليل . (٣) كدا الاصل، ولا تخلو العبارة من تحريف تابع عليه المصنف صاحب ((كشف الظنون)) وقد نبه على هذا التحريف العلامة الكاندهلوي في (( لامع الدراري)) ٤٢٠/١. وصواب العبارة كلها: فهو بكتب تتميم الاطراف أشبه وبصحف تصحيح التعليقات أمثل. وانظر ((اللامع)) ٤١٢/١ (٤) ترجمته في ((النجوم الزاهرة)) ١٢٣/١٢ و((البدر الطالع)) ١٨٦/١ و ((الضوء اللامع)) ٢٨٢/١٠ وقد اختلف في اسمه واسم آبائه اختلافا ينظر في مصادر ترجمته، وانظر حاشية ((الاعلام)) ١٣٢/٢ (٥) ترجمته في ((لحظ الالحاظ)) ١٦٨ و(البدر الطالع)) ٢٩٢/٢ و (( مفتاح السعادة)) ٣١٢/١ (٦) وقد طبع في مصر عام ١٩٤٥، ويقع في ٢٥ جزءا. ٣٢٥ علمَ الحديث أفضلُ العلوم وكتابَ البخاري أجلّ الكتب نقلاً وأكثرها تعديلاً وضبطاً . وليس له شرح مشتمل على كشف بعض ما يتعلق به فضلاً عن كلها ، فشرح الألفاظ اللغوية ووجه الأعاريب النحوية البعيدة وضبط الروايات وأسماء الرجال وألقاب الرواة ووفق بين الأحاديث المتنافية ، وفرغ عنه بمكة المكرمة سنة خمس وسبعين وسبع مئة . لكن قال الحافظ ابن حجر في ((الدرر الكامنة)) (١) : وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذه إلاّ من الصّحُف . انتهى. وشرح ولده تقي الدين يحيى بن محمد الكرماني المتوفى سنة (ثلاث وثلاثين وثمان مئة) (٢) استمد فيه من شرح أبيه وشرح ابن المُلقّن وأضاف إليه من شرح الزَّرْكشي وغيره وما سنح له من حواشي الدمياطي و ((فتح الباري)) والبدر وسماه ((بمجمع البحرين وجواهر الحبرين)) (٣) وهو في ثمانية أجزاء كبار بخطه . وشرح الإمام سراج الدين عمر بن علي [بن] المُلقَن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمان مائة (٤) وهو شرح كبير نحو عشرين مجدداً (٥). أوله : ( ربنا آتنا من لدنك رحمة ) (الكهف : ١٠ ) الآية، أحمد الله سبحانه وتعالى على توالي انعامه الخ . قدم فيه مقدمة مهمة وذكر أنه حصر المقصود في عشرة أقسام في كل حديث، وسماه ((شواهد التوضيح)). قال (١) في ٣١٠/٤ منه. (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) ٢٥٩/١٠ و((الشذرات)) ٢٠٧/٧ و (( هدية العارفين)) ٥٢٧/٢ (٣) وتوجد نسخة منه في مكتبة احمد الثالث في تركيا برقم ٤٠٢ بخط المصنف . (٤) ترجمته في ((البدر الطالع) ٥٠٨/١ و((الشذرات)) ٤٥/٧ و((لحظ الالحاظ » ١٩٧ - ٢٠٠ (٥) انظر نسخة المخطوطة في ((تاريخ التراث العربي)) ٣١٧/١ ٣٢٦ السخاوي (١): اعتمد فيه على شرح شيخه مُغُلْطاي والقطب (٢) وزاد فيه قليلاً . قال ابن حجر (٣) : وهو في أوائله أقعد منه في أواخره ، بل هو من نصفه الباقي قليل الجدوى ، انتزى . وشرح العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى البرماوي الشافعي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وثمان مئة (٤) وهو شرح حسن في أربعة أجزاء سماه ((اللامع الصبيح)) (٥). أوله: الحمد لله المرشد إلى الجامع الصحيح ... الخ. ذكر فيه أنه جمع بين شرح الكرماني باقتصار وبين ((التنقيح)) للزركشي بإيضاح وتنبيه، ومن أصوله أيضاً ((مقدمة فتح الباري)) ولم يُبيّض إلاّ بعد موته . وشرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي المعروف بسبط ابن العَجَمي المتوفى سنة إحدى وأربعين وثمان مئة (٦) وسماه ((التلقيح لفهم قارىء الصحيح)) وهو بخطه في مجلدين (٧) وفيه فوائد حسنة . ومختصر هذا الشرح للإمام محمد بن محمد الشافعي المتوفى سنة أربع وسبعين وثمان مئة (٨) . وكذا التقط منه الحافظ ابن حجر حيث كان بحلب (١) في ((الضوء اللامع)) ١٠٣/٦ (٢) أي : القسطلاني ، وسيأتي. (٣) وانظر ((لامع الدراري)) ٤٢٢/١ - ٤٢٤ و((مفتاح القاري)) ١٥٤، ١٥٥ ٠ (٤) ترجمته في ((البدر الطالع)) ١٨١/٢ و((الضوء اللامع)) ٢٨٠/٧ و ((الانس الجليل)) ٤٥٧/٢ (٥) انظر النسخة الخطية في ((تاريخ التراث)) ٣١٨/١ (٦) ترجمته في ((البدر الطالع)) ٢٨/١ و((لحظ الالحاظ)) ٣١٤ و (( الشذرات)) ٢٣٨/٧ (٧) وانظر لزاما ((تاريخ التراث)) ٣١٩/١ (٨) ترجمته في ((البدر الطالع)) ٢٤٤/٢ و((نظم العقيان)) ١٦٣ وترجمه السخاوي في ((الضوء اللامع)) ٩٣٠/٩ لكنه ذكر وفاته سنة ٨٦٤ فلعله تحريف . ٣٢٧ ما ظن أنه ليس عنده لكونه لم يكن معه إلاّ كراريس يسيرة من ((الفتح)). ومن أعظم شروح البخاري شرح الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة (١) وهو في عشر أجزاء ومقدمته في جزء وسماه ((فتح الباري))(٢) أوله : الحمد لله الذي الذي شرح صدور أهل الإسلام بالهُدى . ومقدمته على عشرة فصول، سماها ((هَدي الساري)) وشهرته وانفراده بما يشتمل عليه من الفوائد الحديثية والنكات الأدبية والفوائد الفقهية تُغني عن وصفه، سيّما وقد امتاز بجَمْع طُرُق الحديث التي ربما يتبين من بعضها ترجيح أحد الاحتمالات شرحاً وإعراباً ، وطريقتُهُ في الأحاديث المكررة أنه يشرح في كل موضع ما يتعلق بمقصد البخاري يذكره فيه ويحيل بباقي شرحه على المكان المشروح فيه ، وكذا ربما يقع له ترجيح أحد الأوجه في الإعراب أو غيره من الاحتمالات أو الأقوال في موضع ، وفي موضع آخر غيره ، إلى غير ذلك مما لا طعن عليه بسببه ، بل هذا أمر لا ينفك عنه أحد من الأئمة. وكان ابتداء تأليفه في أوائل سنة سبع عشرة وثمان مئة على طريق الإملاء (٣) بعد أن كملت مقدمة في مجلد (١) ترجمته في (الضوء اللامع)) ٣٦/٢ و((البدر الطالع)) ٨٧ و ((الشذرات)) ٢٧٠/٧ - ٢٧٣ (٢) وقد طبع طبعات كثيرة أجودها الطبعة التي قام على تصحيحها وترتيبها وتهذيبها العلامة عبد العزيز بن باز ، والسيد محب الدين الخطيب ، والاستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، وطبعت في ((المطبعة السلفية)) في مصر وقد قامت المطبعة السلفية حديثا بتنضيد حروف الكتاب مرة ثانية، وبصورة أجود من الاولى وانظر ((تاريخ التراث)) ٣١٩/١ - ٣٢١ و ((لامع الدراري)) ٣٩٣/١ - ٤٠١ (٣) كذا قال السخاوي في ((الجواهر والدرر)) لوحة ١٥٥ والصواب أن البداية الحقيقية كانت سنة ٨١٣، هـ حيث بدأ بكتابة ((تغليق التعليق)) طبع دار عمار في الاردن وانظر كتاب ((ابن حجر العسقلاني ودراسة مصنفاته)) للدكتور شاكر محمود عبد المنعم، ٣٠٨/١. ٣٢٨ ضخم في سنة ثلاث عشرة وثمان مئة وسبق منه الوعد للشرح ثم صار يكتب بخطه شيئاً فشيئاً ، فيكتب الكراسة ثم يكتبها جماعة من الأئمة المعتبرين . ويعارض بالأصل مع المباحثة في يوم من الأسبوع وذلك بقراءة العلاّمة ابن خضر (١) فصار السفر لا يكمل منه إلاّ وقد قوبل وحرر إلى أن انتهى في أول يوم رجب سنة اثنتين وأربعين وثمان مئة سوى ما ألحقه فيه بعد ذلك فلم ينته إلاّ قبيل وفاته ، ولما تم عمل مصنفُه وليمة عظيمةٌ لم يتخلف عنها من وجوه المسلمين إلاّ نادراً بالمكان المسمى بالتاج والسبع وجوه (٢)، في يوم السبت ثاني شعبان سنة اثنتين وأربعين وثمان مئة . وقدُرىء في المجلس الأخير وهناك حضره الأئمة كالقاياني (٣) والونائي (٤) والسعد الدَّيْري (٥) . وكان المصروف في الوليمة المذكورة نحو خمس مئة دينار فطلبه ملوك الأطراف بالاستكتاب واشتري بنحو ثلاث مئة دينار ، وانتشر في الآفاق(٦). ومختصر هذا الشرح (٧) للشيخ أبي الفتح محمد بن حسين المَرَاغِي (١) ذكره ابن حجر في خاتمة ((فتح الباري)) ٥٤٧/١٣ عند ذكره لمن حضر المجلس الاخير من شرحه فقال : بقراءه كاتبه ابراهيم بن خضر ، قلت: وترجمه السخاوي في (( الضوء اللامع)) ٤٣/١ وذكر وفاته سنة ٨٥٢ هـ (٢) وانظر لزاما ((فتح الباري)) ٥٤٦/١٣ - ٥٤٨ (٣) وأسمه محمد بن علي بن محمد، المتوفى سنة ٨٥٠ ترجمته في ((الضوء اللامع)) ٢١٢/٨ و((الشذرات)) ٢٦٨/٧ و((هدية العارفين)) ١٩٦/٢ (٤) هو محمد بن اسماعيل بن محمد ، المتوفى سنة ٨٤٩ هـ ترجمه ابن العماد في (( الشذرات )) ٢٦٥/٧ (٥) وهو سعد بن محمد بن عبدالله بن سعد ، المتوفى سنة ٨٦٧ ترجمته في ((الضوء اللامع)) ٢٤٩/٣ و((الفوائد البهية)) ٧٨ و ((تاج العروس)) ٢٢١/٣ (٦) وانظر ((ارشاد الساري)) ٤٢/١ (٧) وأسمه ((مختصر أبي الفتح لمقاصد الفتح)) في ثلاثة مجلدات. ٣٢٩ المتوفى سنة تسع وخمسين وثمان مئة (١). ومن الشروح المشهورة أيضاً شرح العلامة بدر الدين أبي محمد محمود ابن أحمد العَيْني الحنفي المترفى سنة خمس وخمسين وثمان مئة (٢). وهو شرح كبير أيضاً في عشرة أجزاء وأزيد وسماه ((خمدة التماري)) (٣) أوله: الحمد لله الذي أوضح وجوهَ معالم الدين . ذكر فيه أنه لمّا دخل إلى البلاد الشمالية قبل الثمان مئة مستصحباً فيه هذا الكتاب ، ظفر هناك من بعض مشايخه بغرائب النوادر المتعلقة بذلك الكتاب ، ثم لما عاد إلى مصر شرحه ، وهو بخطه في أحد وعشرين مجدداً بمدرسته التي أنشأها بحارة كتامة بالقرب من الجامع الأزهر ، وشرع في تأليفه في أواخر شهر رجب سنة إحدى وعشرين وثمان مئة . وفرغ من نصف الثلث الأول في جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثمان مئة واستمد فيه من ((فتح الباري)) بحيث ينقل منه الورقة بكمالها وكان يستعيره من البرهان بن خضر بإذن مصنفه له وتعقّبه في مواضع ، وطوَّله بما تعمد الحافظ ابنُ حجرٍ حذفه من سياق الحديث بتمامه وإفراد كل من تراجم الرواة بالكلام وتباين الأنساب واللغات والإعراب والمعاني والبيان واستنباط الفوائد من الحديث والأسئلة والأجوبة . وحُكي أنَّ بعضَ الفضلاءِ ذكر لابن حجر ترجيحَ شرح العيني بما .(١) ترجمته في ((الضوء اللامع)) ١٦٢/٧ و((البدر الطالع)) ١٤٦/٢ و ((هدية العارفين)) ٢٠٠/٢، ولم يعرفه العلامة الكاندهلوي في ((لامعه)) فاختلط عليه بغيره . (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) ١٣١/١٠ و((الشذرات)) ٢٨٦/٧ و ((البدر الطالع)) ٢٩٤/٢ (٣) وقد طبع في استانبول عام ١٣١١ في ١٣ مجلدا، ثم طبع في القاهرة سنة ١٣٤٨ في ٢٥ مجلدا . ٣٣٠ اشتمل عليه من البديع وغيره ، فقال بديهة : هذا شيء نقله من شرح ركن الدين (١) وقد كنت وقفت عليه قبله ولكنْ تركتُ النقلَ منه لكونه لم يتمّ إنما كتب منه قطعةٌ وخشيتُ من تعبي بعد فراغها في الاسترسال ولذا لم يتكلم العينيّ بعد تلك القطعة بشيء من ذلك، انتهى. وبالجملة فإنَّ شرحَهُ حافلٌ في معناه، لكنْ لم ينتشر كانتشارٍ ((فتح الباري)) في حياة مؤلفه وهلم جَّرّاً . ومنها شرح الشيخ ركن الدين أحمد بن محمد بن عبد المؤمن القُريمي المتوفى سنة ثلاث وثمانين وسبع مئه (٢) ، وهو الذي ذكره ابنُ حجر في الجواب عن تفصيل شرح الميني آنفاً . وشرح الشيخ بدر الدين محمد بن بهادُر بن عبد الله الزَّركشي الشافعي المتوفى سنة أربع وتسعين وسبع مائة (٣) وهو شرح مختصر في مجلد (٤). أو له: الحمد للهعلى ما عَمَ بالإنعام قصدَ فيه إيضاحَ غريبهِ وإعراب غامضه وضبطَ نَسَبٍ أو اسمٍ يُخشى فيه التصحيف مُنتخباً من الأقوال أصحّها ومن المعاني أوضحتها ، مع إيجاز العبارة والرمز بالإشارة وإلحاق فوائد ، يكاد يستغني به اللبيبُ عن الشروح لأن أكثر الحديث ظاهرٌ لا يحتاج إلى بيان، كذا قال، وسماه ((التنقيح)). وعليه ذُكَت للحافظ ابن حجر المذكور وهي تعليقةٌ بالقول ولم تكْمَل (٥) . وللقاضي مُحب الدين أحمد (١) وهو الآتي ذكره عقب هذا الشرح . (٢) ترجمته في ((الشذرات)) ٢٧٩/٣ و((ايضاح المكنون)) ٤٣٢/٢ (٣) ترجمته في ((الدرر الكامنة)) ٣٩٧/٣ و((الشذرات)) ٣٣٥/٦ و ((الرسالة المستطرفة)) ١٤٢ (٤) طبع في القاهرة عام ١٣٥١ (٥) نسخة منه في كوبريلي برقم ٤/١٥٩١ ٣٣١ أبن نصر الله البغدادي الحنبلي المتوفى سنة أربع وأربعين وثمان مئة (١) نكت أيضاً على ((تنقيح)) (٢) الزركشي. ومنها شرح العلامة بدر الدين محمد بن أبي بكر الدَّماميني المتوفى سنة ثمان وعشرين وثمان مئة (٣) وسماه ((مصابيح الجامع)) (٤) أوله: الحمد لله الذي جعل في خدمة السنة النبوية أعظم سيادة ... الخ. ذكر أنه ألفه للسلطان أحمد. شاه بن محمد بن مظفر من ملوك الهند وعلقه على أبواب منه ومواضع ، تحتوي على غريب وإعراب وتنبيه . قلت : لم يذكر الدماءيني في ديباجة شرحه هذا الذي نقله المؤلفُ، لكنْ قال في آخر نسخة قديمة : كان انتهاء هذا التأليف بزّبيد (٥) من بلاد اليمن قبل ظهر يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وثمان مئة على يد مؤلفه محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر المخزومي الدماميني ، انتهى (٦) . وشرح الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة وهو تعليق لطيف قريب من ((تنقيح )) الزركشي سماه ((التوشيح على الجامع الصحيح))(٧). أوله: الحمد لله الذي أجزل (١) ترجمته في ((الضوء اللامع)) ٢٣٣/٢ و((شذرات الذهب)) ٢٥٠/٧ (٢) منه نسخة في كوبريلي برقم ٥/١٥٩١ (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) ١٨٤/٧ و((البدر الطالع)) ١٥٠/٢ و ((الشذرات)» ١٨١/٧ (٤) وانظر ((تاريخ التراث)) ٢١٧/١-٣١٨ (٥) بفتح الزاي، وانظر ((معجم ما استعجم)) ٦٩٤/١ (٦) انظر ((لامع الدراري)) ٤٢٩،٤٢٨/١ (٧) منه نسخ عديدة في العالم، انظرها في ((تاريخ التراث)) ٣٢٣/١ وقد طبع سنة ١٢٩٨ في القاهرة مختصر لهذا الشرح باسم ((روح التوشيح)) للشيخ الدمنتي الباجمعوي المتوفى سنة ١٣٠٦ ترجمته في ( الاعلام )) ٢٩٢/٤ ٣٣٢٠ المِنّة ... الخ. وله ((الترشيح)) (١) أيضاً ولم يتمَّ . وشرح الإمام محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة (٢) وهو شرح قطعة من أوله إلى آخر كتاب الإيمان (٢) ذكر في ((شرح مسلم)) (٤) أنه جمع فيه جُمَلاً (مستكثرات) مشتملة على نفائس من أنواع العلوم ( بعبارات وجيزات ) (٥) . وشرح الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي المتوفى سنة أربع وسبعين وسبع مئة (٦) وهو شرح قطعة من أوله أيضاً . وشرح الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي المتوفى سنة خمس وتسعين وتسع مئة (٧)، وهو شَرَح قطعةً من أوله أيضاً سماه ((فتح الباري)) (٨) . قلت : وصل فيه إلى كتاب الجنائز ، قاله صاحب ((الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد)). (١) ذكره الاستاذ محمد الشرقاوي اقبال في كتابه ((مكتبة الجلال السيوطي)) ص ١٣٢ نقلا عن حاجى خليفة . (٢) ترجمته في ((طبقات السبكي)) ١٦٥/٥ و((النجوم الزاهرة)) ٢٧٨/٧ («البداية والنهاية)) ٢٧٨/١٣ (٣) توجد هذه القطعة مخطوطة في ليبزج رقم: ٣٠٦ وفي قليج علي رقم: ٣٠٦، وقد طبع من شرحه كتاب الايمان ، في مصر قديما بالاضافة الى شروح أخرى للكتاب نفسه لبعض شراح البخاري، وقمت بحمد الله بتحقيق مقدمة هذا الشرح والتعليق عليها ، وطبعت باسم (( ما تمس اليه حاجة القاري لصحيح الإمام البخاري)). (٤) في ((المقدمة)) ١٠/١ - هندية (٥) وقد تكلم عليه الشيخ العلامة الكاندهلوي في ((اللامع)) ٤١٤،٤١٣/١ (٦) ترجمته في ((الدرر الكامنة)) ٣٧٣/١ و((البدر الطالع)) ١٥٣/١ و ((الشذرات)) ٢٣١/٦ (٧) كذا أرخ المصنف وفاته، وهو وهم تابع عليه صاحب ((كشف الظنون)) والصواب: ( ٧٩٥) كما في مصادر ترجمته: ((الدرر الكامنة) ٤٢٨/٢ و((الشذرات)) ٣٣٩/٦ و((البدر الطالع)) ٣٢٨/١ (٨) توجد هذه القطعة مخطوطة في دار الكتب المصرية تحت رقم ٣٨٩ - = ٣٣٣ وشرح العلامة سراج الدين عمر بن رَسْلان البُلْقِيني الشافعي المتوفى سنة خمس وثمان مئة (١) ، وهو شرح قطعة من أوله أيضاً إلى كتاب الإيمان في نحو خمسين كراسة (٢) وسماه ((الفيض الجاري)) (٣). وشرح السلامة مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي الشيرازي المتوفى سنة سبع عشرة وثمان مئة (٤) سماه ((منح الباري بالسيح الفسيح المجاري )) (٥) ، كمل ربع العبادات منه في عشرين مجلداً وقدر تمامه في أربعين مجلداً. ذكر السخاوي في ((الضوء اللامع)) (٦) أن التقي الفاسي (٧) قال في ((ذيل التقييد)) (٨): إن المجد لم يكن بالماه في الصنعة حديث تيمور وفي المكتبة الظاهرية برقم ٣٧٧ - كواكب و ٥٧٤ - كواكب . وانظر المقارنة التي عقدها الدكتور همام عبد الرحيم في كتابه ((العلل في الحديث)) ٢٧١ - ٢٨٢ بين ((فتح)) ابن رجب و((فتح)) ابن حجر فانها ممتعة . (١) ترجمته في ((الشذرات)) ٥١/٧ و((البدر الطالع)) ٥٠٦/١ ((الضوء اللامع)) ٨٥/٦ (٢) قال ابن فهد في ((لحظ الالحاظ)) ص ٢١٦ خلال ترجمة البلقيني والذي وجد من مؤلفاته : قطعة على البخاري بلغ فيها الى أثناء كتاب الايمان ، أطال النفس فيه جدا ، جاء في مجلد ، فلو قدر اكماله لبلغ مئتي مجلد ، لكنه لا يسلم من تكرير . (٣) وتوجد مخطوطة في قونية ، يوسف أغا رقم : ٥٢٦٥ وصنعاء رقم : ٣٦٩ (٤) ترجمته في ((البدر الطالع)) ٢٨٠/٢ و((العقود اللؤلؤية)) ٢٦٤/٢ و ٢٧٨ الخزرجي و ((الشقائق النعمانية)) ٣٢/١ لطاش كبري زادة. (٥) وقد اختلفت المصادر في ضبطه ، وانظر التحقيق النفيس الذي حرره العلامة الكاندهلوي في ((لا مع الدراري)) ٤٣٣/١، ٤٣٤ (٦) في ٧٩/١٠ منه . .(٧) هو محمد بن أحمد بن علي، المتوفى سنة ٨٢٣ ترجمته في ((ذيل طبقات الحفاظ)) ٢٩١ و٣٧٧ و (الضوء اللامع)) ١٨/٧ و((الشذرات)) ١٩٩/٧ (٨) ذيل به على كتاب ((التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد)) لابن نقطة الحنبلي المتوفى سنة ٦٢٩ هـ وقد طبع (التقييد))، أما ((الذيل)) فلا زال مخطوطا . وانظر ((كشف الظنون)) ٤٧٠/١ ٣٣٤ الحديثية ، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهامٌ ، وأما شرحه على البخاري فقد ملأه من غرائب المنقولات سيما من ((الفتوحات المكية)) (١). وقال ابن حجر في ((إنباء الغمر)) (٢): لما اشتهر باليمن مقالة ابن العربي ودُعي إليها الشيخ إسماعيل الجَبَرتي صار الشيخ يدخل فيه من ((المتوحات)) ما كان سبباً لِشَيْن الكتاب عند الطاعنين فيه ، قال : ولم يكن اتهم بها لأنه كان يحب المداراة وكان النّاشري (٣) بالغ في الإنكار على إسماعيل. ولما اجتمعت بالمَجْد أظهرَ لي إنكار مقالات ابن العربي ورأيه يصدق بوجود رتن (٤)، وينكر قول الذهبي في ((الميزان)) (٥) بأنه لا وجود له ، وذكر أنه دَخَل قريته ورأى ذريته وهم مطبقون على تصديقه ، انتهى . وذكر ابنُ حجر أنه رأى القطعةَ التي كملت في حياة مؤلفها قد أكلتها الأرضةُ بكماها لا يُقدر على قراءةٍ شيء منها . وشرح الإمام أبي الفَضْل محمد الكمال بن محمد بن أحمد النّويري (١) من تصنيف الشيخ محي الدين ابن عربي المتوفى سنة ٦٣٨ وقد طبع كتابه المشار اليه في مصر بعشرة مجلدات ، وانظر كلام شيخ الاسلام ابن تيمية حول (( فتوحاته)) في ((مجموع الفتاوى)) ٢٣٩/١١-٢٤١ وكلام مؤرخ الاسلام الذهبي في ((ميزانه)) ٦٦٠/٣ وانظر رسالة ((ابن عربي: حياته وعقيدته)) لتقي الدين القاسي بتعليقي طبع المكتبة الاسلامية . (٢) وقد طبع قسم منه في مصر، وانظر ((كشف الظنون)) ١٧٠/١ (٣) انظر ((الضوء اللامع)) ١٦٤/٣ و١٣٤/٥ (٤) هو رتن بن عبدالله الهندي، أحد الكذابين - المفترين، تكلم عليه الحافظ ابن حجر في القسم الرابع من ((الإصابة)) ٣٠٢/٣ - ٣١٤ كلاما متينا جامعا فراجعه ، وقد اختلف في زمن وفاته على أقوال أرجحها سنة ٦٣٢ هـ . (٥) في ٤٥/٢ منه ، حيث قال : رتن الهندي ، وما أدراك ما رتن ! شيخ دجال بلا ريب ، ظهر بعد الست مئة ، فادعى الصحبة ، والصحابة لا يكذبون وهذا جريء على الله ورسوله، وقد ألفت في أمره جزءا. قلت:واسم هذا الجزء ((كسر وثن رتن)) وانظر ((الذهبي ومنهجه))٢١٣- ٢١٤ ٣٣٥ خطيب مكة المكرمة المتوفى سنة ثلاث وسبعين وثمان مئة ، وهو شرح مواضع منه (١) . وشرح العلامة أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي شارح ((البردة)) (٢) المتوفى سنة اثنتين وأربعين وثمان مئة (٢) وسماه ((المتجر الربيح والمسعى الرجيح)) (٤). ولم يكمل أيضاً. وشرح العارف القدوة عبد الله بن سعد بن أبي جَمْرة - بالجيم - الأندلسي (٥) وهو على ما اختصره (٦) من البخاري وهو نحو ثلاث مئة (١) وانظر ((لامع الدراري)) ٤٣٤/١، ويوجد ((تعليق)) على البخاري في مكتبة صائب بأنقرة رقم ٢٢٧٣ من تأليف محمد بن محمد بن علي النويري المتوفى سنة ٨٥٧ وانظر ((الضوء اللامع)) ٢٤٦/٩ و((تاريخ التراث)) ٣٢٢/١ (٢) وهي قصيدة في مدح الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم من تأليف محمد بن سعيد البوصيري المتوفى سنة ٦٩٦ وهي على روعتها وجمالها، فقد اخذ عليها المحققون من العلماء مآخذ عديدة ، منها : نسبة علم الغيب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستعانة به صلى الله عليه وسلم بعد موته فيما لا يستطيعه وغير ذلك ، وللتلمساني ثلاثة شروح على (( البردة)) كبير وصغير ومتوسط ، وشرحه الكبير موسوم بـ ((أظهار صدق المودة في شرح البردة)) وانظر ((نيل الابتهاج بتطريز الديباج)) للتنبكتي ٢٩٣ طبع مصر سنة ١٣٢٩ هـ . وللشيخ محمد نسيب الرفاعي كتاب اسمه ((نقض البردة وبيان ما فيها من أبيات الشرك والردة)) يسر الله نشره . (٣) ترجمته في ((الضوء اللامع)) ٥٠/٧ و((البدر الطالع)) ١١٩/٢ و ((دليل مؤرخ المغرب)) لابن سودة ١٨٧/١ طبع دار الكتاب في المغرب سنة ١٩٦٥ (٤) ويوجد منه نسخة خطية في الرباط ( رقم : ٥٧٢ - كتاني وقال الزركلي في ((الاعلام)) ٣٣١/٥: وكان منه الجزءان الاول والثاني بخطه في ((الجامع الجديد)) بالجزائر ثم فقد الاول . (٥) المتوفى سنة ٦٩٥ هـ، ترجمته في ((البداية والنهاية)) ٣٤٦/١٣ و«نيل الابتهاج)) ١٤٠ وذكر وفاته سنة ٦٩٩ هـ. (٦) واسمه ((جمع النهاية ببعض الخير والغاية)) وقد طبع في القاهرة طبعات عديدة منها : سنة ١٢٨٦ و ١٣٠٢ و١٣٢١ و١٣٤٩ هـ وانظر (( كشف الظنون)) ٥٩٩/١ ٣٣٦ حديث وسماه ((بهْجَّةُ النفوس وغايتها (١) بمعرفة ما لها وما عليها)) (٢). وشرح برهان الدين ابن النعماني إلى اثناء الصلاة، ولم يف بما التزمه (٢). وشرح الشيخ أبي البقاء محمد بن علي بن خلف الأحمدي المصري الشافعي نزيل المدينة (٤) وهو شرح كبير (٥) ممزوج وكان ابتداء تأليفه من شير شعبان سنة تسع وتسع مئة أوله : الحمد لله الواجب الوجود الخ . ذكر انه جعله كالوسيط بوزخاً بين الوجيز والبسيط ملخصاً من شروح المتأخرين كالكَرْماني وابن حجر والدَيْني . وشرح جلال الدين البكري الفقيه الشافعي المتوفى سنة (إحدى وتسعين وثمان مئة ) (٦). وشرح الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الدَّتجي الشافعي المتوفى سنة خمسين وتسع مئة (٧) كتب قطعة منه . وشرح العلامة زين الدين عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد العباسي (١) كذا في الاصل تبعا لما في ((كشف الظنون)) ٢٥٩/١ و٥٥١ والمطبوع من ((البهجة)) فيه : وتحليها . (٢) طبع في القاهرة سنة ١٩٣٦ بأربعة أجزاء . (٣) انظر ((لامع الدراري)) ٤٣٧/١ (٤) المتوفى سنة ٩١٠، ترجمته في ((هدية العارفين)) ٢٥٤/٢ و((ايضاح المكنون)) ٥٤٦/١ و((الاعلام)) ٢٨٩/٦ (٥) واسمه (البارىء الفصيح في الجامع الصحيح)) ولم يكمله ، يوجد قطع مخطوطة متفرقة منه، وانظر ((تاريخ التراث)) ٣٢٣/١ (٦) واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، ترجمته في ((ضوء اللامع" ٢٨٤/٧ و((البدر الطالع)) ١٨٢/٢ و((هدية العارفين)) ٢١٤/٢ (٧) ترجمته في ((الكواكب السائرة)) للغزي ٦/٢ و((الشذرات)) ٢٧٠/٨ و ((هدية العارفين)) ٣١٩/٢ الحطة - ٢٢ ٣٣٧ الشافعي المتوفى سنة ثلاث وستين وتسع مئة (١) رتبه على ترتيب عجيب وأسلوب غريب فوضعه - كما قال في ديباجته - على منوال ((مصنف ابن الأثير)) (٢) وبناه على مثال ((جامعه)) وجَرَّده من الأسانيد راقِماً على هامشه بإزاء كل حديث حرفاً أو حروفاً يُعلم بها من وافق البخاريّ على إخراجٍ ذلك الحديث من أصحاب الكتب الخمسة ، جاعلاً إثرّ كلّ كتاب منه باباً لشرح غريبه ، واضعاً للكلمات الغريبة بهيئتها على هامش الكتاب ، موازياً لشرحها (٣)، وقرظ عليه البرهان ابن أبي شريف (٤) وعيدُ البَرّ بِنُ الشّحْنَة، (٥) المتوفى سنة (إحدى وعشرين وتسع مئة ) والرَّضي الغَزّي(٦). و((ترجمان التراجم)) لأبي عبد الله محمد بن عمر بن رُشَيد الفِهْري السبتي المتوفى سنة إحدى وعشرين وسبع مئة (٧)، وهو على أبواب الكتاب (١) ترجمته في ((الشقائق النعمانية)) ٤٥٩/١ و((الكواكب السائرة)) ١٦١/٢ و((الضوء اللامع)) ١٧٨/٤ (٢) أي: ((جامع الأصول)) وقد تقدم شيء من الكلام عليه، وأما ترتيبه، فقد رتبه مصنفه على المواضع ، ورتب هذه المواضع على الحروف الهجائية ثم تفصيله الى أبواب، وفصول ، وأنواع ، وفروع، وأقسام، وانظر كلام مصنفه في ((جامعه)) ٥٦/١-٦١ (٣) واسم شرحه ((فيض الباري في شرح غريب صحيح البخاري)) وانظر ((تاريخ التراث)) ٣٢٧/١ (٤) وهو ابراهيم بن محمد بن أبي بكر، المتوفى سنة ٩٢٣ هـ ، ترجمته في ((الكواكب السائرة)) ١٠٢/١ و((الشذرات)) ١١٨/٨ و((البدر الطالع)) ٢٦/١ (٥) ترجمته في ((الشذرات)) ٩٨/٨ و((الكواكب السائرة)) ٢٢٠/١ و ((ايضاح المكنون)) ٣١١/١ و٦٠٢ (٦) ترجمته في (الكواكب السائرة)) ٣/٢-٦ و((الشذرات)) ٢٠٩/٨ و ((هدية العارفين)) ٢٣٣/٢ (٧) ترجمته في ((الدرر الكامنة)) ١١١/٤ و((ذيل طبقات الحفاظ)) ٣٥٥ و (( الوافي بالوفيات)) ٢٨٤/٤ ٣٣٨ ولم يكمله (١)، و ((حل أغراض البخاري المبهمة في الجمع بين الحديث والترجمة)) (٢)، وهي مئة ترجمة للفقيه أبي عبد الله محمد بن منصور بن حمامة المغراوي السلجماسي (٣) المتوفى سنة ( .... ) و((انتقاض الاعتراض)) (٤) للشيخ الإمام الحافظ ابن حجر المذكور سابقاً ، بحث فيه عما اعترض عليه العيني" ((شرحه)) (٥) لكنه لم يجب عن أكثرها ولكنه كان يكتب الاعتراضات ويبيضها ليجيب عنها فاخترمته المنية (٦). أوله : اللهم إني أحمدك ، الخ . ذكر فيه أنه لما أكمل شرحه كثرت الرغبات فيه من ملوك الأطراف فاستحسنت نسخة لصاحب المغرب أبي فارس عبد العزيز وصاحب المشرق شاهرخ وللملك الظاهر ، فحسده العيني وادعى الفضيلة عليه فكتب في رده وبيان غلطه في شرحه وأجاب برمز : [ح و: د (٧) و]: (ح) إلى ((الفتح))، وأحمد، و (ع) إلى العيني، والمعترض. وله أيضاً ((الاستنصار على الطاعن المعثار)) (٨) وهو صورة فتيا عما رقع في خطبة ((شرح البخاري)) للعيني. وله ((الإعلام بمن ذكـ في البخاري من (١). قال ابن فهد في ((لحظ الالحاظ)) ٣٥٦: أطال فيه النفس، ولم يكمل، وذكر الحافظ في ((هدي الساري)) أنه وقف منه على مجلد (٢) ذكرها الحافظ في ((مقدمة الفتح)) ١٤ باسم ((فك ... )) (٣) كذا الاصل، وهو تحريف تابع فيه المصنف صاحب ((كشف الظنون)) صوابه : السجلماسي ، بتقديم الجيم على اللام، وانظر ((معجم البلدان)) ١٩٢/٣، وقد ورد اسمه على الصواب في ((هدي الساري)) ١٤ و((لامع الدراري)) ٢٨٧/١ (٤) منه نسخة خطية في المكتبة العربية بدمشق رقم ٩٩ وفي مكتبة شستر بيتي برقم ٤٨٩٢ (٥) المسمى بـ ((عمدة القاري)) وهو مطبوع متداول، وقد سبق الكلام عليه (٦) انظر لزاما كتاب ((ابن حجر ودراسة مصنفاته ... )) ٣٦٠/١-٣٦٦ (٧) ليست في ((الكشف)) و((اللامع)) وهي زيادة لا مكان لها، فحرف الحاء مأخوذ من ((الفتح)) و ((أحمد)) وحرف العين مأخوذ من ((العيني)) و ((المعترض)) فتأمل. (٨) انظر ((ايضاح المكنون)) ٦٩/١ ٣٣٩ الأعلام))(١) ذكر فيه أحوال الرجال المذكورين فيه زيادة على ما في (( تهذيب الكمال)) (٢) وله أيضاً ( تغليق التعليق)) (٣). ذكر فيه تعاليق أحاديث ((الجامع)) المرفوعة وآثاره الموقوفة والمتابعات ومن وصلها بأسانيدها الى الموضع المعَلّق وهو كتاب حافل عظيم التفع في بابه لم يسبقه اليه أحد . ولخصه في ((مقدمة الفتح)) (٤) فحذف الأسانيد ذا كراً من خرجه موصولاً . وقرظ عليه العلامة المجد ((صاحب القاموس)) قيل: هو أول تآليفه (٥). أوله : الحمد لله الذي مَن تعلّق بأسباب طاعته فقد استَدَّ أمره الى العظيم .. الخ . قال : تأملت ما يحتاج اليه طالبُ العلم من شرح البخاري فوجدته ثلاثة أقسام : الأول : في شرح غريب ألفاظه وضبطها واعرابها . الثاني : في صفة أحاديثه وتناسب أبوابها . الثالث : وصل الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة المعلقة وما أشبه ذلك من قوله : تابعه فلان ورواه فلان . (١) واسمه أيضا ((فوائد الاحتفال ببيان أحوال الرجال)) وانظر ((الرسالة المستطرفة)) ٢٠٨ و((كشف الظنون)) ١٢٩٥/٢ و((وابن حجر ودراسة مصنفاته)) ٥٣١/١ (٢) من تصنيف الحافظ المزي المتوفى سنة ٧٤٢ هـ ، وهو كتاب ضخم طبع منه سبعة مجلدات في مؤسسة الرسالة بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف . (٣) منه نسخ خطية عديدة، انظرها في ((تاريخ التراث)) ٢٤٢/١ وقد حققه الدكتور سعيد عبد الرحمن القزفي في أربعة مجلدات كبار في أطروحته للدكتوراه تحت اشراف الدكتور الحسيني عبد المجيد هاشم في جامعة الازهر وهو مطبوع في دار عمار للنشر والتوزيع في عمان . (٤) ( هدي الساري)) ١٧-٢٠٨ (٥) وهذا وهم، فان أول مصنفاته هو ((المئة العشارية)) كما في (رفع الإصر)) ٨٧/١ وانظر ((ابن حجر ودراسة مصنفاته)) ١ /٢٦٠ و٣٩٣ ٣٤٠