النص المفهرس

صفحات 101-120

٤٩ - النوع التاسع والأربعون
معرفة المفردات
هو فن حسن يوجد في أواخر الأبواب ، وأفرد بالتصنيف(١) .
وهو أقسام: الأول: في الأسماء، فمن الصحابة ((أجمد)) بالجيم ((ابن
عجيان)) كـ ((سفيان))، وقيل: كـ ((عليان)). ((جُبّيْب)) بضم الجيم.
((سَنْدَرُ)). ((شَكَلٌ)) بفتحهما. ((صُدَىّ)) أبو أمامة. ((صُنَابح)) بن الأعسر.
((كَلَدَةُ)) بفتحهما ابن حنبل. ((وابصة)) بن معبد. ((نُبِيشَة الخير)).
((شمخون)) أبو ريحانة ، بالشين والغين المعجمتين ، ويقال: بالعين المهملة .
((هُبَيْبٌ)) مصغر بالموحدة المكررة. ((ابن مُغْفِلٍ)) بإسكان المعجمة. ((لُبِيّ))
باللام كأَبِيّ ((ابن لَبَا » كعَصَا .
ومن غير الصحابة: ((أَوْسَطُ بن عمرو)). ((تَدُومُ)) بفتح المثناة من
فوق، وقيل: من تحت وبضم الدّال. ((جِيلان)) بكسر الجيم. ((أبو الجلد))
بفتحها. ((الدُّجَينُ)) بالجيم مصغر. ((زِرّ بن حبيش)). ((سُعَيْرُ بن
الخِمْس)). ((وُرْدَان)). ((مُسْتَمِرَ بن الرِّيَّانِ)). ((عَزْوَان)) بفتح المهملة
وإسكان الزّاي. ((نوف البكاليّ)) بكسر الموحدة وتخفيف الكاف ، وغلب
ألسنتهم الفتح والتشديد . ((ضُرَيْبُ بنُ نُقَيْرِ بن شُمَير)) مصغرات، ونُقَيْر
بالقاف ، وقيل: بالفاء، وقيل: نُفَيْل بالفاء واللام. ((هَمَذَانُ)) بَرِيدُ عمر بن
الخطاب رضي الله عنه ، بالمعجمة وفتح الميم كالبلدة ، وقيل : بالمهملة وإسكان
الميم كالقبيلة .
القسم الثاني: الكُن: ((أبو العَبَيْدَيْن)) بالتثنية والتصغير، اسمه معاوية
ابن سَبْرَة. ((أبو العشراء)) أسامة، وقيل غير ذلك. ((أبو المُدِلَّةِ)) بكسر المهملة
وفتح اللام المشددة ، لم يُعْرَف اسمه ، وانفرد أبو نعيم بتسميته عبيد الله بن
(١) وكتاب أحمد بن هارون البرديجي البرذعي المترجم بالأسماء المفردة من أشهر الكتب في ذلك .
ولحقه في كثير منه اعتراض واستدراك من غير واحد من الحفاظ .
١٠١

عبد الله(١). ((أبو مُرَايَة)) بالمثناة من تحت وضم الميم وتخفيف الراء ، اسمه
عبد الله بن عمرو. ((أبو مُعَيد)) مصغر حفص بن غيلان .
القسم الثالث: الألقاب: ((سَفِينَةُ)) مولى النبي ◌َّ ارِ، [ اسمه]
مهران، وقيل غيره . ((مِنْدَلٌ)) بكسر الميم عن الخطيب وغيره ، ويقولونه
بفتحها ، اسمه عمرو . ((سُحْنُونُ)) بضم السين وفتحها، [ اسمه] عبد
السلام . ((مُطَينَ)) و((مُشْكَدَانَه)) وآخرون.
٥٠ - النوع الخمسون
في الأسماء والکنی
صنف فيه ابن المديني ، ثم مسلم ، ثم النسائي ، ثم الحاكم أبو
أحمد (٢) ، ثم ابن منده ، وغيرهم(٣) .
والمراد منه بيان أسماء ذوي الكُنى ، ومصنفه يبوِّب على حروف الكُنى ،
وهو أقسام : الأول : من سميّ بالكنية لا اسم له غيرها : وهم ضربان : مَنْ
له كنية : كأبي بكر بن عبد الرحمن أحد الفقهاء السبعة ، اسمه أبو بكر وكنيته
أبو عبد الرحمن . ومثله أبو بكر بن عمرو بن حزم كنيته أبو محمد . قال
الخطيب : لا نظير لهما . وقيل : لا كنية لابن حزم .
(١) قال الحافظ العراقي : وليس كذلك ، بل سماه كذلك ابن حبان في الثقات . وقال أبو أحمد
الحاكم : هو أخو سعيد بن يسار. وأخطأ ، إنما ذاك أبو مزرّد، وهو أيضاً فرد ، واسمه عبد
الرحمن بن يسار .
قال ابن الصلاح في أبي المدلة : روى عنه الأعمش وابن عيينة وجماعة . قال العراقي : وهو وهم
عجيب ؛ فلم يرو عنه واحد منهم أصلاً ، بل انفرد عنه أبو مجاهد سعد الطائي ، كما صرح به
ابن المديني ، ولا أعلم في ذلك خلافاً بين أهل الحديث .
(٢) الحاكم أبو أحمد غير أبي عبد الله صاحب علوم الحديث والمستدرك .
(٣) قال الحافظ العراقي: وكتاب أبي أحمد - أجل تصانيف هذا النوع؛ فإنه يذكر فيه من عرف اسمه
ومن لم يعرف ، وكتاب مسلم والنسائي لم يذكر فيه إلا من عرف اسمه .
١٠٢

الثاني : من لا كنية له، كأبي بلال عن شريك، وكأبي حَصَيْنْ (( بفتح
الحاء)) عن أبي حاتم الرازيّ .
القسم الثاني : من عُرِفَ بكنيته ولم يعرف أله اسم أم لا ؟ كأبي أناس
((بالنون)) صحابي، وأبي مُؤَيْهِبة مولى رسول الله وَّه، وأبي شيبة الخدريّ،
وأبي الأبيض عن أنس ، وأبي بكر بن نافع مولى ابن عمر ، وأبي النجيب
(((بالنون المفتوحة))، وقيل: ((بالتاء المضمومة)). وأبي حريز ((بالحاء والزاي))
الموقفي ، والموقف محلة بمصر .
القسم الثالث : من لقب بكنية وله غيرها اسم وكنية : كأبي تراب عليّ
ابن أبي طالب أبي الحسن ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان أبي عبد الرحمن ،
وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن أبي عبد الرحمن ، وأبي تميلة يحيى بن واضح
أبي محمد ، وأبي الآذان الحافظ عمر بن إبراهيم أبي بكر ، وأبي الشيخ الحافظ
عبد الله بن محمد ، وأبي حازم العَبْدُوِيِّ عمر بن أحمد أبي حفص .
الرابع : من له كنيتان أو أكثر : كابن جريج ، أبي الوليد وأبي خالد .
ومنصور الفراوي ، أبي بكر وأبي الفتح وأبي القاسم .
الخامس : من اختلف في كنيته : كأسامة بن زيد ، قيل : أبو محمد .
وقيل : أبو عبد الله . وقيل : أبو خارجة . وخلائق لا يحصون ، وبعضهم
کالذي قبله .
السادس : من عرفت كنيته واختلف في اسمه : كأبي بصرة الغفاريّ ،
◌ُميل (( بضم الحاء المهملة على الأصح، وقيل: بجيم مفتوحة)) . وأبي
جُحَيْفَة ، وهْبٌ ، وقيل : وهب الله . وأبي هريرة ، عبد الرحمن بن صخر على
الأصح من ثلاثين قولاً ، وهو أول مكنى بها . وأبي بُرْدَة بن أبي موسى ، قال
الجمهور : عامر . و[ قال ] ابن معين: الحارث . وابي بكر بن عيّاش المقري
فيه نحو أحد عشر ، قيل : أصحها شعبة ، وقيل : أصحها اسمه كنيته .
السابع: من اختلف فيهما: كسَفَينَة مولى رسول الله بصّه، قيل :
١٠٣

عمير. وقيل : صالح . وقيل : مهران أبو عبد الرحمن . وقيل : أبو
البختريّ .
الثامن : من عرف بالاثنين : كآباء عبد الله أصحاب المذاهب : سفيان
الثوري ، ومالك ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم .
التاسع : من اشتهر بها مع العلم باسمه : کأبي إدريس الخولاني عائذ
الله ، رضي الله عنهم أجمعين .
٥١ - النوع الحادي والخمسون
معرفة كُنَ المعروفين بالأسماء
من شأنه أن يبوب على الأسماء . فممن يكنى بأبي محمد من الصحابة
رضي الله تعالى عنهم : طلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، والحسن بن علي ،
وثابت بن قيس ، وكعب بن عجرة ، والأشعث بن قيس ، وعبد الله بن
جعفر(١) ، وابن عمرو ، وابن بحينة ، وغيرهم .
وبأبي عبد الله : الزبير، والحسين ، وسلمان ، وحذيفة ، وعمروبن
العاص ، وغيرهم .
وبأبي عبد الرحمن : بن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن الخطاب ،
وابن عمر ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وغيرهم ، وفي بعضهم خلاف .
(١) قال الحافظ العراقي: في هذا نظر ؛ فإن المعروف أن كنيته أبو جعفر، وبذلك كناه البخاري في
التاريخ ، وحكاه عن ابن الزبير وابن إسحاق ، وتبعه ابن أبي حاتم والنسائي وابن حبان
والطبراني وابن منده وابن عبد البر. قال: وكأن ابن الصلاح اغتر بما وقع في الكنى للنسائي
في حرف الميم ، أبو محمد عبد الله بن جعفر. ثم روى بإسناده أن الوليد بن عبد الملك قال
لعبد الله بن جعفر: يا أبا محمد، مع أنه أعاده في حرف الجيم ، فذكره أبا جعفر. قال:
وابن الزبير أعرف بعبد الله من الوليد إن كان النسائي أراد بالمذكور أولاد ابن أبي طالب ، وهو
الظاهر ، وإن أراد به غيره فلا يخالفه .
١٠٤

٥٢ - النوع الثاني والخمسون
الألقاب
وهي كثيرة ، ومن لا يعرفها قد يظنها أسامي فيجعل من ذكر باسمه في
موضع وبلقبه في آخر شخصين . وألف فيه جماعة . وما كرهه المُلَقب لا يجوز
[ التحريف به ] ، ومالا [ يكره ] فيجوز .
وهذه نبذ منه : معاوية الضالّ ، ضل في طريق مكة . عبد الله بن محمد
الضعيف ، كان ضعيفاً في جسمه . محمد بن الفضل أبو النعمان عارم ، كان
بعيداً من العرامة وهي الفساد .
غَنْدَرُ : لقب جماعة كل منهم محمد بن جعفر ، أولهم : صاحب شعبة ،
والثاني : يروي عن أبي حاتم ، والثالث: [ حدث ] عنه أبو نعيم ، والرابع :
[ روى ] عن أبي خليفة الجمحي وغيره ، وآخرون لقبوا به .
غُنْجَارٌ : اثنان بخاريان ، عيسى بن موسى عن مالك والثوري .
والثاني : صاحب تاريخها . صاعقة محمد بن عبد الرحيم [ لقب به ] لشدة
حفظه ، [ روى ] عنه البخاري. شباب: لقب خليفة صاحب التاريخ. زُنَّيْج
((بالزاي والجيم )): [ لقب ] أبي غسّان محمد بن عمرو شيخ مسلم .
رُسْتَه : عبد الرحمن الأصبهاني . سُنَّيْدٌ : الحسين بن داود . بندار : محمد
ابن بشّار . قيصر : أبو النضر هاشم بن القاسم . الأخفش : [ لقب لجماعة ]
نحويين ، [ منهم] : أحمد بن عمران متقدم، وأبو الخطاب المذكور في
سيبويه ، وسعيد بن مسعدة الذي يُرْوَى عنه كتاب سيبويه ، وعليّ بن سليمان
صاحب ثعلب والمبرّد . مُرَبَّعُ : محمد بن إبراهيم . جَزَرَة : صالح بن محمد .
عُبَيْدٌ العجل: ((بالتنوين)) الحسين بن محمد . كيلجة : محمد بن صالح . ما
غَمِّه : هو علان ، وهو عليّ بن الحسن بن عبد الصمد ويجمع بينهما فيقال :
علان ما غمه . سجادة : المشهور ، الحسن بن حمّاد . وسجادة : الحسين بن
أحمد . عبدان : عبد الله بن عثمان وغيره . مُشْكَدانَه، ومُطَيِّنٌ .
١٠٥

٥٣ - النوع الثالث والخمسون
المُؤْتَلِفُ والُخْتَلِفُ
هو فن جليل يقبح جهله بأهل العلم ، لا سيما أهل الحديث ، ومن لم
يعرفه يكثر خطؤه ، وهو ما يتفق في الخط دون اللفظ . وفيه مصنفات أحسنها
وأكملها ((الإِكمال)) لابن ماكولا ، وأتمه ابن نقطة . وهو منتشر لا ضابط في أكثره ، وما
ضُبِطَ قسمان :
أحدهما : على العموم : كسلام كله مشدد إلا خمسة : والد عبد الله بن
سلام ، ومحمد بن سلام شيخ البخاري - الصحيح تخفيفه ، وقيل : مشدد -
وسلام بن محمد بن ناهض وسماه الطبراني سلامة ، وجدّ محمد بن عبد الوهاب
ابن سلام المعتزلي الجبّائيّ ، قال المبرد : ليس في كلام العرب سلام مخفف إلا
والد عبد الله بن سلام الصحابي وسلام بن أبي الحقيق ، قال : وزاد آخرون
سلام بن مشكم خّار في الجاهلية ، والمعروف تشديده .
عُمَارَة : ليس فيهم بكسر العين إلا أبي عمارة الصحابي ، ومنهم مَنْ
ضمه ، ومن عداه جمهورهم بالضم ، وفيهم جماعة بالفتح وتشديد الميم .
كريز : بالفتح في خزاعة ، وبالضم في عبد شمس وغيرهم . حزام : بالزاي في
قريش ، وبالراء في الأنصار . العيشيون : بالمعجمة بصريون وبالمهملة مع
الموحدة كوفيون ومع النون شاميون غالباً. أبو عبيدة : كله بالضم . السَّفَرُ :
بفتح الفاء كنية وبإسكانها في الباقي(١). عِسْلٌ: بكسر ثم إسكان الإِعسل بن
ذكوان الأخباريّ بفتحهما . غنّام : كله بالمعجمة والنون إلا والد عليّ بن عَشَّام
فبالمهملة والمثلثة . قُمْيْرُ: كله مضموم إلا امرأة مسروق فبالفتح ، مِسوَرٌ: كله
مكسور مخفف الواو إلا ابن يزيد الصحابيّ وابن عبد الملك الْيُرْبوعي فبالضم
والتشديد . الجمّال : كله بالجيم في الصفات إلا هرون بن عبد الله الحمّال
(١) قال ابن الصلاح : ومن المغاربة من سكن الفاء من أبى السفر سعيد بن محمد . وذلك خلاف ما
يقوله أهل الحديث . قال العراقي : ولهم في الأسماء والكنى سقر بسكون القاف ، وقد يرد
ذلك على إطلاقه ، ولهم أيضاً : شقر بفتح المعجمة والقاف .
١٠٦

فبالحاء ، وجاء في الأسماء أبيض بن حمّل ، وحمال بن مالك بالحاء ، وغيرهما .
الهمدانيّ: بالإِسكان والمهملة في المتقدمين أكثر ، وبالفتح والمعجمة في المتأخرين
أكثر . عيسى بن أبي عيسى الحنَّاط : بالمهملة والنون وبالمعجمة مع الموحدة ومع
المثناة من تحت كلها جائزة ، وأولها أشهر ، ومثله مسلم الخَّاط فيه الثلاثة .
القسم الثاني : ما وقع في الصحيحين أو الموطأ : يَسارٌ: كله بالمثناة ثم
المهملة إلا محمد بن بَشَّار فبالموحدة والمعجمة . وفيها سَيَّارُ بن سلامة وابن أبي
سيَّار بتقدیم السين .
بشر: كله بكسر الموحدة وإسكان المعجمة إلا أربعة فبضمها وإهمالها :
عبد الله بن بُسر الصحابي ، وبُسر بن سعيد وابن عبيد الله وابن محجن
الدِّيلميّ ، وقيل : هذا بالمعجمة .
بشير: كله بفتح الموحدة وكسر المعجمة إلا اثنين فبالضم ثم الفتح :
يُشير بن كعب وبشير بن يسار . وثالثاً بضم المثناة من تحت وفتح المهملة : يُسير
ابن عمرو، ويقال : أسير . ورابعاً بضم النون وفتح المهملة : قطن بن نُسير .
يزيد : كله بالزاي إلا ثلاثة : بريد بن عبد الله بن أبي بُردة بضم الموحدة
وبالراء ، ومحمد بن عرعرة بن البرند بالموحدة والراء المكسورتين ، وقيل :
بفتحهما ثم بالنون ، وعلي بن هاشم بن البريد بفتح الموحدة وكسر الراء مثناة من
تحت .
البراء : كله بالتخفيف إلا أبا معشر البَرَّاء وأبا العالية فبالتشديد .
حارثة : كله بالحاء إلا جارية بن قدامة ويزيد بن جارية وعمرو بن أبي
سفيان بن أسيد بن جارية والأسود بن العلاء بن جارية بن قدامة ويزيد بن
جارية ، فبالجيم .
جَرِيرٌ : بالجيم والراء إلا حريز بن عثمان وأبا حريز عبد الله بن الحسين
الراوي عن عكرمة فبالحاء والزاي آخراً، ويقاربه حُدَيْرٌ بالحاء والدَّال والد
عمران ووالد زيد وزياد .
١٠٧

خِراسنٌ : كله بالخاء المعجمة إلا والد رِبْعي فبالمهملة .
حُصَيْنٌ : كله بالضم والصاد المهملة إلا أبا حَصين عثمان بن عاصم
فبالفتح ، وأبا ساسان حُضَيْنَ بن المنذر فبالضم والضاد المعجمة .
حازم : بالمهملة إلا أبا معاوية محمد بن خازم بالمعجمة .
.
حَيَّانُ : كله بالمثناة إلا حبَّان بن منقذ والد واسع بن حبَّان وجدّ محمد بن
يحيى بن حبَّان وجدّ حبَّان واسع بن حبّان، وحبَّان بن هلال منسوباً وغير
منسوب عن شعبة ووهيب وهمام وغيرهم ، فبالموحدة وفتح الحاء . وحَبَّان بن
عطية وبن موسى منسوباً وغير منسوب عن عبد الله هو ابن المبارك ، وحبّان بن
العرقة فبالكسر والموحدة .
حَبِيبُ : كله بفتح المهملة إلا خُبَيبَ بن عديّ وخبيب بن عبد الرحمن بن
خبيب غير منسوب عن حفص بن عاصم ، وأبا خبيب كنية ابن الزبير فبضم
المعجمة .
حكيم: كله بفتح الحاء إلا حُكُيْم بن عبد الله وزُرَيْق بن حُكْم
فبالضم .
رباح : كله بالموحدة إلا زياد بن رياح عن أبي هريرة في أشراط الساعة
فبالمثناة عند الأكثرين وقال البخاري بالوجهين .
زبيد : ليس فيهما إلا زبيد بن الحارث بالموحدة ثم بالمثناة ولا في الموطأ إلا
زييد بن الصلت بمثناتين بكسر أوله ويضم .
سُلَيمٌ : كله بالضم إلا ابن حبّان فبالفتح ،
شُرَّيحُ : كله بالمعجمة والحاء إلا ابن يونس وابن النعمان وأحمد بن أبي
سَرَيْج فبالمهملة وبالجيم .
سالم : كله بالألف الإِسَلَمّ بن زرير وابن قتيبة وابن أبي الذيّال وابن عبد
الرحمن فبحذفها .
١٠٨

سليمان : كله بالياء إلا سلمان الفارسي وابن عامر والأغر وعبد الرحمن
ابن سلمان فبحذفها .
سَلَمَةُ : بفتح اللام إلا عمرو بن سَلِمة إمام قومه وبني سَلِمة من الأنصار
فبالكسر ، وفي عبد الخالق بن سلمة الوجهان .
شَيْبانُ : كله بالمعجمة وفيها سنان بن أبي سنان وابن ربيعة وابن سلمة
وأحمد بن سنان وأبو سنان ضرار بن مرة وأم سنان فبالمهملة والنون .
عبيدة : بالضم إلا السلماني وابن سفيان وابن حميد وعامر بن عبيدة
فبالفتح .
عبيد : كله بالضم . عبادة : بالضم إلا محمد بن عَبَادَة شيخ البخاري
فبالفتح . عبدة : بإسكان الموحدة إلا عامر بن عبدة وبجالة بن عبدة فبالفتح
والإسكان . عباد : كله بالفتح والتشديد إلا قيس بن عباد فبالضم والتخفيف .
عَقِيلٌ : بالفتح إلا ابن خالد وهو عن الزهري غير منسوب ، ويحيى بن
◌ُقِیل وبني عُقِيل فبالضم . واقد ؛ كله بالقاف .
الأنساب : الأيْليُّ: كله بفتح الهمزة وإسكان المثنّاة(١). البزَّازُ: بزايين
إلا خلف بن هشام البزَّار والحسن الصباح بن الصباح فآخرهما راء . البصري :
بالباء مفتوحة ومكسورة نسبة إلى البصرة إلا مالك بن أوس بن الحدثان النَّصريّ
وعبد الواحد النصري وسالماً مولى النصريين فبالنون . الثوري : كله بالمثلثة إلا
أبا يعلى محمد بن الصلت التّوَّزي فبالمثناة فوق وتشديد الواو المفتوحة وبالزّاي .
الجريري : كله بضم الجيم وفتح الراء إلا يحيى بن بشر شيخهما فبالحاء
المفتوحة . الحارثي : بالحاء والمثلثة وفيهما سعد الجاريّ بالجيم . الحراميّ : كله
(١) نسبة إلى أيلة، قرية على بحر القلزم . قال القاضي عياض: وليس في الكتب الثلاثة الأبلى
بالموحدة . وتعقبه ابن الصلاح بأن الشيبان بن فروخ أبلى ، وقد روى له مسلم الكثير . قال :
ولكن إذا لم يكن في شيء من ذلك منسوباً فلا يلحق عياضاً منه تخطئة . قال العراقي : وقد
تتبعت كتاب مسلم ، فلم أجد فيه منسوباً ؛ فلا تخطئه حينئذ .
١٠٩

بالراء . وقوله في مسلم في حديث أبي اليسر : كان لي على فلان الحراميّ ،
قيل : بالرَّاء . وقيل : الجذاميّ بالجيم والذال .
السَّلَمِيّ : في الأنصار بفتحهما ويجوز لُغَيَّة كسر اللام وبضم السين في بني.
سليم . الهمداني : كله بالإِسكان والمهملة ، والله أعلم .
٥٤ - النوع الرابع والخمسون
المُنفِقُ وَالمُغْتَرِقُ
هو متفق خطاً ولفظاً، وللخطيب فيه كتاب نفيس(١) . وهو أقسام :
الأول : من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم : كالخليل بن أحمد ستة .
أولهم - شيخ سيبويه ولم يسمّ أحد أحمد بعد نبينا ◌َّر قبل أبي الخليل هذا.
الثاني - أبو بشر المزني البصري . الثالث - أصبهاني . الرابع - أبو سعيد
السجزي القاضي الحنفي . الخامس - أبو سعيد البستي القاضي ، روى عنه
البيهقي . السادس - أبو سعيد البستي الشافعي ، روى عنه أبو العباس
العذري .
الثاني : من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم : كأحمد بن جعفر
ابن حمدان أربعة كلهم يرون عمن يسمى عبد الله وفي عصر واحد . أحدهم -
القطيعي أبو بكر عن عبد الله بن أحمد بن حنبل . الثاني - السقطي أبو بكر عن
عبد الله بن أحمد الدورقي . الثالث - دينوري عن عبد الله بن محمد بن
سنان . الرابع - طرسوسي عن عبد الله بن جابر الطرسوسي .
محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري اثنان في عصر ، روى عنهما
الحاكم . أحدهما - أبو العباس الأصم . والثاني - أبو عبد الله الأخرم الحافظ .
(١) اسمه (( كتاب المتفق والمفترق)). ومع أنه كتاب نفيس إلا انه غير مستوف.
١١٠

والثالث : ما اتفق في الكنية والنسبة : كأبي عمران الجوني اثنان : عبد
الملك التابعي وموسى بن سهل البصري . وأبو بكر بن عياش ثلاثة :
القارىء ، والحمصي [ الذي حدث ] عنه جعفر بن عبد الواحد ، والسلمي
الباجدّائيّ .
الرابع : عكسه : كصالح بن أبي صالح أربعة : مولى التوأمة ، والذي
أبوه أبو صالح السمّان ، والسدوس عن علي وعائشة ، ومولى عمروابن
حریث .
الخامس : من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأنسابهم : كمحمد بن
عبد الله الأنصاري القاضي المشهور [ الذي روى ] عنه البخاري ، والثاني - أبو
سلمة ضعيف .
السادس : في الاسم أو الكنية : كحماد وعبد الله وشبهه . قال سلمة
ابن سليمان : إذا قيل بمكة عبد الله فهو ابن الزبير، أو بالمدينة فابن عمر ،
وبالكوفة ابن مسعود ، وبالبصرة ابن عباس ، وبخراسان ابن المبارك . وقال
الخليليّ : إذا قاله المصري فابن عمرو والمكي فابن عباس .
وقال بعض الحفاظ : إن شعبة يروي عن سبعة عن ابن عباس كلهم أبو
حمزة ((بالحاء والزّاي)) إلا أبا جمرة ((بالجيم والراء)) نصر بن عمران الضبعيّ وأنه
إذا أطلقه فهو بالجيم .
السابع : في النسبة : كالآملي . قال السمعاني : أكثر علماء طبرستان من
آملها. وشهر بالنسبة إلى آمُلِ جيحون عبد الله بن حماد شيخ البخاري ،
وخطِىء أبو عليّ الغساني ، ثم القاضي عياض في قولهما إنه آمُل طبرستان .
ومن ذلك الحنفي إلى بني حنيفة وإلى المذهب ، وكثير من المحدّثين
ينسبون إلى المذهب الحنيفي بزيادة ياء ، ووافقهم من النحويين ابن الأنباري
وحده .
١١١

ثم ما وجد من هذا الباب غير مبين فيعرف بالراوي أو المروي عنه أو
بيانه في طريق آخر .
٥٥ - النوع الخامس والخمسون
المتشابه
يتركب من النوعين قبله ، وللخطيب فيه كتاب(١).
وهو أن يتفق أسماؤهما أو نسبهما ويختلف ويأتلف ذلك في أبويهما أو
عكسه : كموسى بن عليّ بالفتح كثيرون، وبضمها موسى بن عُليّ بن رباح
المصري ، ومنهم من فتحها . وقيل : بالضم لقب وبالفتح اسم .
وكمحمد بن عبد الله المخرمي بضمة ثم فتحة ثم كسرة [ نسبة ] إلى
محرم بغداد مشهور . ومحمد بن عبد الله المخرميّ إلى مخرمة غير مشهور ، روى
عن الشافعي .
وكثور بن يزيد الدِّيليِّ في الصحيحين ، والأول في مسلم خاصة(٢).
وكأبي عمرو الشيباني التابعي ((بالمعجمة )) سعد بن إياس ومثله اللغوي إسحاق
ابن مرار كضرار، وقيل: كغزال، وقيل: كعَمَّار . وأبو عمرو السيباني التابعي
((بالمهملة )» زرعة والد يحيى.
وكعمرو بن زرارة (( بفتح العين)» جماعة منهم شيخ مسلم أبو محمد
النيسابوري وبضمها معروف بالحدثيِّ .
(١) اسمه (( كتاب تلخيص المتشابه في الرسم)).
(٢) قال الحافظ العراقي : هذا وهم ، بل في البخاري خاصة ، روي له في الأطعمة عن خالد بن
معدان عن أبي أمامة: ((كان النبي ( 98 إذا رفع مائدته قال: الحمد لله)). الحديث . وثلاثة
أحاديث أخر .
١١٢

٥٦ - النوع السادس والخمسون
المتشابهون في الإِسم والنسب المتمايزون
بالتقديم والتأخير
كيزيد بن الأسود الصحابي الخزاعي ، والجرش المخضرم المشتهر بالصلاح
وهو الذي استسقى به معاوية ، والأسود بن يزيد النخعي التابعي الفاضل .
وكالوليد بن مسلم التابعي البصري ، والمشهور الدمشقي صاحب
الأوزاعي ، ومسلم بن الوليد بن رباح المدني .
٥٧ - النوع السابع والخمسون
معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
وهم أقسام :
الأول : إلى أمه : كمعاذ، ومعوذ، وعوذ، ويقال عوف ، بني
((عفراء))، وأبوهم الحارث .
وبلال بن ((حمامة))، أبوه رباح .
سهيل وسهل وصفوان بنو (( بيضاء))، أبوهم وهب .
شرحبيل بن ((حسنة)) أبوه عبد الله بن المطاع .
ابن (( بحينة )) ، أبوه مالك .
محمد بن (( الحنفية))، أبوه علي بن أبي طالب .
إسماعيل بن ((علية )) أبوه إبراهيم .
الثاني: إلى جدته: كيعلى بن ((منية)) كمركبة ، هي أم أبيه . وقيل :
أمه . بشير بن ((الخصاصية )) بتخفيف الياء ، هي أم الثالث من أجداده .
وقيل : أمه . أبوه معبد .
١١٣

الثالث : إلى جده : [ مثل ] أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ،
[ وهو ] : عامر بن عبد الله بن الجراح .
حَلُ بن النابغة ، هو ابن مالك بن النابغة .
مجمع (( بالفتح والكسر)) ابن جارية ((بالجيم))، هو ابن يزيد بن جارية .
ابن جريج ، [ هو ] عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج .
بنو الماجشون (( بكسر الجيم وضم الشين))، منهم يوسف بن يعقوب بن
أبي سلمة ، الماجشون هو لقب يعقوب جرى على بنيه وبني أخيه عبد الله بن أبي
سلمة الماجشون ، ومعناه الأبيض والأحمر .
ابن أبي ليلى الفقيه ، [ هو] : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى .
ابن أبي مليكة ، [ هو] : عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
أحمد بن حنبل ، هو : ابن محمد بن حنبل .
بنو أبي شيبة ، أبو بكر وعثمان والقاسم ، [ هم ] : بنو محمد بن أبي
شيبة .
الرابع : إلى أجنبي لسبب : كالمقداد بن عمرو الكنديّ ، يقال له : بن
الأسود ؛ لأنه كان في حجر الأسود بن عبد يغوث فتبناه . والحسن بن دينار ،
[ ودینار ] هو زوج أمه ، وأبوه واصل .
٥٨ - النوع الثامن والخمسون
النسب التي على خلاف ظاهرها(١)
أبو مسعود البدريّ : لم يشهدها في قول الأكثرين بل نزلها .
سليمان التيمي : نزل فيهم ليس منهم .
(١) قد ينسب الراوي إلى نسبه من مكان أو وقعة به أو قبيلة أو صنعة ، وليس الظاهر الذي يسبق إلى
الفهم من تلك النسبة مراداً ، بل لعارض عرض من نزوله ذلك المكان أو تلك القبيلة ونحو
ذلك .
١١٤

أبو خالد الدَّالاني: نزل في بني دالان ، بطن من همدان ، وهو أسديّ
مولاهم .
إبراهيم الخُوزِيُّ (( بضم المعجمة وبالزاي)): ليس من الخوز ، بل. نزل
شعبهم بمكة .
عبد الملك العَرْزَميّ : نزل جبانة عرزم قبيلة من فزارة بالكوفة .
محمد بن سنان العوقي (( بفتحها وبالقاف ))، باهلي نزل في العوقة بطن
من عبد القيس .
أحمد بن يوسف السلمي [ الذي روي ] عنه مسلم ، هو أزديّ وكانت
أمه سلمية . وأبو عمرو بن نجيد السلمي كذلك فإنه حافده . وأبو عبد الرحمن
السلمي الصوفي كذلك فإن جده ابن عم أحمد بن يوسف ، كانت أمه ابنة أبي
عمرو المذكور .
مقسم مولى ابن عباس ، هو مولى عبد الله بن الحارث ، قيل : مولى ابن
عباس للزومه إياه .
يزيد الفقير ؛ أصيب في فقار ظهره .
خالد الحذّاء ؛ لم يكن حذاء وكان يجلس فيهم .
ہے
٥٩ - النوع التاسع والخمسون
المُبْهَمَاتُ
صنف فيه عبد الغني ثم الخطيب ثم غيرهما .
وقد اختصرت أنا كتاب الخطيب وهذبته ورتبته ترتيباً حسناً وضممت إليه
نفائس .
ويُعْرَفُ [ المبهم ] بوروده مسمى في بعض الروايات.
١١٥

وهو أقسام : أبهمها رجل أو امرأة كحديث ابن عباس : أن رجلاً قال :
يا رسول الله، الحج كل عام؟ هو الأقرع بن حابس(١).
وحديث السائلة عن غسل الحيض، فقال النبي صل#: ((خُذِي
فِرْصَة))(٢) هي أسماء بنت يزيد بن السكن ، وفي رواية لمسلم أسماء بنت
شكل .
الثاني: الابن والبنت ، كحديث أم عطية في غسل ابنة النبي والز بماء
وسدر(٣)، هي زينب رضي الله تعالى عنها .
ابن اللتبية، [ هو] عبد الله [وهذه نسبة] إلى بني لتب ((بإسكان
التاء)) . وقيل: الأتبية . ولا يصح .
ابن أم مكتوم ، [ هو] : عبد الله . وقيل : عمرو. وقيل غيره ..
واسمها عاتكة .
الثالث : العم والعمة ، كرافع بن خديج عن عمه ، هو ظهير بن رافع .
زياد بن علاقة عن عمه ، هو قطبة بن مالك .
عمة جابر التي بكت أباه يوم أحد هي فاطمة بنت عمرو . وقيل : هند .
الرابع : الزوج والزوجة ، زوج سبيعة : سعد بن خولة . زوج بروع
(( بالفتح ، وعند المحدّثين بالكسر)): هلال بن مرة .
(١) رواه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، والحاكم وصححه .
(٢) أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .
(٣) أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، ومالك .
١١٦

٦٠ - النوع الستون
التواريخ والوفيات
هو فن مهم ، به يعرف اتصال الحديث وانقطاعه . وقد ادعى قوم الرواية
عن قوم ، فنظر في التاريخ ، فظهر أنهم زعموا الرواية عنهم بعد وفاتهم
بسنين(١).
فروع :
الأول: الصحيح في سنّ سيدنا محمد سيد البشر رسول الله وَلفي وصاحبيه
أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ثلاث وستون ، وقبض رسول الله پر ضحى
الاثنين لثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من هجرته واصلفيه
إلى المدينة ، ومنها التاريخ .
وأبو بكر في جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة ، وعمر في ذي الحجة سنة
ثلاث وعشرين ، وعثمان رضي الله عنه فيه (٢) سنة خمس وثلاثين ابن اثنتين
وثمانين سنة . وقيل : ابن تسعين . وعليّ رضي الله تعالى عنه في شهر رمضان
سنة أربعين ابن ثلاث وستين . وقيل : أربع . وقيل : خمس .
وطلحة والزبير في جمادي الأولى سنة ست وثلاثين . قال الحاكم : كانا
ابني أربع وستين . وقيل غير قوله . وسعد بن أبي وقاص سنة خمس وخمسين على
الأصح ابن ثلاث وسبعين . وسعيد سنة إحدى وخمسين ابن ثلاث أو أربع
وسبعين . وعبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين ابن خمس وسبعين . وأبو
عبيدة سنة ثماني عشرة ابن ثمان وخمسين ، وفي بعض هذا خلاف. رضي الله
عنهم أجمعين .
(١) روي عن سفيان الثوري ، أنه قال: لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ. وروي
عن حفص بن غياث ، أنه قال : إذا اتهمتم الشيخ ، فحاسبوه بالسنين - يعني احسبوا سنه
وسن من كتب عنه .
(٢) أي في ذي الحجة .
١١٧

الثاني : صحابيان عاشا ستين سنة في الجاهلية وستين في الإِسلام وماتا
بالمدينة سنة أربع وخمسين : حكيم بن خزام وحسان بن ثابت بن المنذر بن
حرام . قال ابن إسحاق : عاش حسان وآباؤه الثلاثة كل واحد مائة وعشرين.،
ولا يعرف لغيرهم من العرب مثله . وقيل : مات حسّان سنة خمسين .
الثالث : أصحاب المذاهب المتبوعة : سفيان الثوري مات بالبصرة سنة
إحدى وستين ومائة ، مولده سنة سبع وتسعين . مالك بن أنس مات بالمدينة
سنة تسع وسبعين ومائة . قيل : ولد سنة ثلاث وتسعين ، وقيل : إحدى .
وقيل : أربع . أبو حنيفة النعمان بن ثابت مات ببغداد سنة خمسين ومائة ابن
سبعين . أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي مات بمصر آخر رجب سنة أربع
ومائتين ، وولد سنة خمسين ومائة . أبو عبد الله أحمد بن حنبل مات ببغداد في
شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين ، وولد سنة أربع وستين ومائة .
الرابع : أصحاب كتب الحديث المعتمدة : أبو عبد الله البخاريّ(١) ،
ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ، ومات
ليلة الفطر سنة ست وخمسين ومائتين .
ومسلم مات بنيسابور لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين
ابن خمس وخمسين(٢) .
وأبو داود السجستاني مات بالبصرة في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين .
وأبو عيسى الترمذي مات بترمذ لثلاث عشرة مضت من رجب سنة تسع
وسبعين ومائتين .
وأبو عبد الرحمن النسائي مات سنة ثلاث ومائتين .
(١) نسبة إلى بخارى ، بالقصر ، أعظم مدينة وراء النهر.
(٢) لمسلم من الكتب غير الصحيح ((الجامع على الأبواب))، و((الأسماء والكنى والتمييز))،
و((العلل))، و«أولاد الصحابة)).
١١٨

ثم سبعة من الحفاظ في ساقتهم ، أحسنوا التصنيف ، وعظم النفع
بتصانيفهم .
أبو الحسن الدارقطني ، مات ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وثمانين
وثلاثمائة ، وولد فيه سنة ست وثلاثمائة .
ثم الحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، مات بها في صفر سنة خمس
وأربعمائة ، وولد بها في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة .
ثم أبو محمد عبد الغني بن سعيد حافظ مصر ، ولد في ذي القعدة سنة
اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، ومات بمصر في صفر سنة تسع وأربعمائة .
أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ،
ومات في صفر سنة ثلاثين وأربعمائة بأصبهان .
وبعدهم أبو عمر بن عبد البر حافظ المغرب ، ولد في شهر ربيع الآخر
سنة ثمان وستين وثلثمائة ، وتوفي بشاطبة في سنة ثلاث وستين وأربعمائة .
ثم أبو بكر البيهقي ، ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، ومات بنيسابور
في جمادي الأولى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة .
ثم أبو بكر الخطيب البغدادي ، ولد في جمادي الآخرة سنة اثنتين وتسعين
وثلاثمائة ، ومات ببغداد في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، رضي الله
عنهم أجمعين(١) .
(١) من: ثم أبو بكر البيهقي ... إلى: أجمعين. أثبته من المخطوطة رقم (٣)؛ لوجود حذف في
المخطوطة رقم (٤) .
١١٩

٦١ - النوع الحادي والستون
معرفة الثقات والضعفاء
هو من أجل الأنواع، فبه يعرف الصحيح والضعيف ، وفيه تصانيف
كثيرة ، منها مفرد في الضعفاء : ككتاب البخاري ، والنسائي ، والعقيليّ ،
والدارقطني ، وغيرها . وفي الثقاة : كالثقاة لابن حبان . ومشترك : كتاريخ
البخاري ، وابن أبي خيثمة وما أغزر فوائده ، وابن أبي حاتم وما أجله .
وجُوِّزَ الجرح والتعديل صيانة للشريعة ، ويجب على المتكلم فيه التثبت ؛
فقد أخطأ غير واحد بجرحهم بما لا يجرّح .
وتقدمت أحكامه في ((الثالث والعشرين)).
٦٢ - النوع الثاني والستون
من خلط من الثقات
هو فن مهم لا يعرف فيه تصنيف مفرد ، وهو حقيق به .
فمنهم من خلط لخرفه ، أو لذهاب بصره أو لغيره ، فيقبل ما روي عنهم
قبل الاختلاط ، ولا يقبل ما بعد أو شك فيه .
فمنهم : عطاء بن السائب ، فاحتجوا برواية الأكابر كالثوري وشعبة إلا
حديثين سمعهما شعبة بأخرة . ومنهم أبو إسحاق السبيعي ، يقال : سماع ابن
عيينة منه بعد اختلاطه . ومنهم سعيد الجريري . وابن أبي عروبة . وعبد
الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي . وربيعة الرأس
شيخ مالك . وصالح مولى التوأمة . وحصين بن عبد الرحمن الكوفي . وعبد
الوهاب الثقفي . وسفيان بن عيينة قبل موته بسنتين . وعبد الرزاق عمى في
آخر عمره فكان يلقن فيتلقن . وعارم . وأبو قلابة الرقاش . وأبو أحمد
١٢٠