النص المفهرس

صفحات 241-248

النوع الرابع والستون
معرفة الموالي من الرواة والعلماء :
وهو من المهمات ، فربما نُسب أحدهم إلى القبيلة ، فيعتقدُ السامع
أنه منهم صَليبة(١)، وإنما هو من مواليهم . فيميز ذلك ليعلم ، وإن كان
قد ورد في الحديث: ((مولى القوم من أنفسهم)).
ومن ذلك: أبو البَخْتَري ((الطائي)) وهو سعيد بن فَيْرُوز، وهو
مولاهم. وكذلك أبو العالية ((الرِّيَاحي)). وكذلك الليث بن سعد ((الفهمي))
وكذلك عبدالله بن وهب (( القرشي))، وهو مولى لعبدالله بن صالح كاتب
الليث . وهذا كثير .
فأما ما يُذكر في ترجمة البخاري: أنه ((مولى الجُعْفيين)). فالإسلام
جده الأعلى على يد بعض الجُعْفِّيين .
وكذلك الحسن بن عيسى الماسَرْجِسي: يُنسَب إلى ولاء عبدالله بن
المبارك ، بأن أسلم على يديه ، وكان نصرانيّاً .
وقد يكون بالحِلْفِ، كما يقال في نسب الإمام مالك بن أنس ((مولى
التّيمِيِّين))، وهو حميري أصْبحيٌّ صايبةً. ولكن كان جَدُّه مالكُ بن
أبي عامر حليفاً لهم ، وقد كان عسيفاً (٢) عند طلحة بن عبيد الله التيمي أيضاً
فنسب إليهم كذلك .
وقد كان جماعة من سادات العلماء في زمن السلف من الموالي ،
وقد روى مسلم في صحيحه : أن عمر بن الخطاب لمّا تلقاه نائب مكة أثناء
الطريق في حج أو عمرة ، قال له : من استخلفتَ على أهل الوادي ؟
قال : ابن أبْزَى، قال : ومن ابن أبْزى ؟ قال : رجل من الموالي ،
(١) أي من صلبهم ونسبهم .
(٢) أي أجيرا .
٢٤١
الباعث الحثيث - ١٦

فقال: أما إني سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يرفع
بهذا العلم أقواماً ويضع به آخرين)).
وذكر الزهري أن هشام بن عبد الملك قال له : من يسود مكة ؟
فقلت : عطاء ، قال : فأهل اليمن ؟ قلت : طاوس ، قال : فأهل الشأم ؟
فقلت : مكحول، قال : فأهل مصر ؟ قلت يزيد بن أبي حبيب ، قال :
فأهل الجزيرة ؟ فقلت : ميمون بن مهران ، قال : فأهل خراسان ؟ قات
الضحّاك بن مُزَاحم ، قال : فأهل البصرة؟ فقلت : الحسن بن أبي الحسن.
قال : فأهل الكوفة ؟ فقلت : إبراهيم النّخَعي ، وذكر أنه يقول له عند
كل واحد : أمِنَ العرب أم من الموالي ؟ فيقول : من الموالي ، فلما انتهى
قال: يا زهري، والله لتسودَنّ الموالي على العرب حتى يُخطَبَّ لها على
المنابر والعرب تحتها ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إنما هو أمر اللّه ودينه ،
فمن حفظه ساد ، ومن ضيّعه سقط :
( قلت ) : وسأل بعض الأعراب رجلاً من أهل البصرة ، فقال :
من هو سيِّد هذه البلدة؟ قال : الحسن بن أبي الحسن البصري ، قال :
أمولى هو ؟ قال : نعم ، قال: فَمَ سادهم؟ فقال : بحاجتهم إلى علمه
وعدم احتياجه إلى دنياهم، فقال الأعرابي: هذا لعَمْر أبيك هو السؤدّد.
النوع الخامس والستون
معرفة أوطان الرواة وبُلْدانهم :
وهو مما يعتني به كثير من علماء الحديث ، وربما ترتب عليه فوائد
مهمة .
منها : معرفة شيخ الراوي ، فربما اشتبَه بغيره ، فإذا عرفنا بلده
تعيّن بلديُّه غالباً ، وهذا مهم جليل .
٢٤٢

وقـ كنت تعرب إنما ينسبون إلى القبائل والعمائر والعشائر والبيوت،
و نعجم إلى شُعوبها ورساتيقها وبُلدانها ، وبنو إسرائيل إلى أسباطها . فاما
جاء الإسلام وانتشر الناس في الأقاليم، نُسبوا إليها، أو إلى مدنها أو
قُراها .
فمن كان من قرية فله الإنتساب إليها بعينها ، وإلى مدينتها إن شاء ،
أو إقليمها. ومَنْ كان من بلدةٍ ثم انتقل منها إلى غيرها فله الإنتساب إلى
أيهما شاء ، والأحسن أن يذكرهما ، فيقول مثلاً : الشأمي ثم العراقي ،
أو الدمشقي ، ثم المصري ، ونحو ذلك .
وقال بعضهم : إنما يسوغ الإنتساب إلى البلد إذا أقام فيه أربع سنين
فأكثر ، وفي هذا نظر . والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
وهذا آخر ما يسره الله تعالى من (( اختصار علوم الحديث)) وله الحمد
والمنة .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
في آخر الأصل المنقول عنه ما نصه
فرغ من تعليقه كاتبهُ أحوج الخلق إلى مغفرة الله تعالى إبراهيم بن محمد
ابن موسى الحوراني ، غفر الله له ولوالديه ، ولمن دعا له بالرحمة والمغفرة
ولجميع المسلمين ، وذلك بتاريخ نهار الأربعاء ثالث عشر من شهر شوال
سنة أربع وستين وسبعمائه ، بطرابلس الشأم ، عمرها الله تعالى بالإسلام
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
٢٤٣

ووجدهفي هامش الأصل المنقول عنه أيضاً :
قُوبلتْ هذه النسخة على نسخة صحيحة معتمدة ، قُرئت على المصنف
وعليها خطه ، والله أعلم .
قال الكاتب السيد قاسم الأندجاني الفَرْغاني : قد فرغتُ من كتابة
هذا الكتاب المسمّى: ((اختصار علوم الحديث)) للحافظ عماد الدين بن
كثير ، شيخ شيوخ المحدثين والمفسرين بالبلاد الإسلامية ، تغمده الله تعالى
بغفرانه : سنة إثنتين وخمسين وثلاثمائة وألف ، بالمدينة المنورة ، على
ساكنها أفضل الصلوات وأكمل التحيات . في مكتبة أحمد عارف حكمت ،
الشهير بشيخ الإسلام ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قوبلت هذه النسخة على الأصل المذكور آنفاً ، وكانت مقابلتُها في
شهر رمضان المبارك من عام الإثنين والخمسين بعد الألف والثلاثمائة على
يد الكاتب المذكور السيد قاسم وبيده الأصل ، وبيد راجي رحمة المنان
محمد بن علي آل حَرْ كان هذه النسخة ، حسب رغبة المستنسخ الشيخ
سُليمان الصنيع ، وقد قوبلتْ بها وصُححت حسب الإمكان .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
٢٤٤

الفهسر.
رقم رقم
الصفحة النوع
الموضوع
مقدمة الطبعة الأولى
٣
تقديم الكتاب بقلم الأستاذ
٩
الشيخمحمدعبدالرزاق حمزة
ترجمة المؤلف
١٢
خطبة المؤلف
١٧
تعداد أنواع الحديث
١٨
١٩
الصحيح
١
تحقيق أصح الأسانيد
٢١
أول من جمع الصحاح
٢٢
عد ما في الصحيحين من
الحدیث
٢٣
الزيادات على الصحيحين
٢٤
المستخرجات
٢٥
مسند الإمام أحمد
٢٥
مستدرك الحاكم
الموطأ
٢٨
إطلاق إسم الصحيح على
٢٩
الترمذي والنسائي
مسند الامام أحمد
٢٩
رقم رقم
الصفحة النوع
الموضوع
الكتب الخمسة وغيرها
٣١
التعليقات التي في الصحيحين
٣١
لیس في الصحیحین ضعيف
٣٣
هل الحديث الصحيح
٣٣
يوجب العلم اليقيني
الحسن
٢
٣٥
الترمذي أصل في معرفة
٣٩
الحديث الحسن
أبو داود من مظان
٣٩
الحديث الحسن
كتاب المصابيح للبغوي
٤٠
قول الترمذي ((حسن صحيح))
٤١
الضعيف
٣
٤٢
المسند
٤
٤٢
٥ المتصل
٤٣
٢٧
المرفوع
٦
٤٣
الموقوف
٧
٤٣
المقطوع
٨
٤٤
المرسل
٩
٤٥
٢٤٥

رقم رقم
الصفحة النوع
الموضوع
١٠ المنقطع
٤٧
المعضل
١١
٤٨
المدلس
١٢
٥٠
الشاذ
١٣
٥٣
المنكر
١٤
٥٥
الاعتبارات والمتابعات والشواهد
١٥
٥٦
الأفراد
١٦
٥٨
زيادة الثقة
١٧
٥٨
المعلل
تحقيق الكلام في التعليل
٦٢
المضطرب
١٩
٦٨
المدرج
٢٠
٦٩
أمثلة المدرج
٧٠
الموضوع
٢١
٧٤
كتاب الموضوعات لابن
٧٥
الجوزي
تحقيق القول في الحديث
٧٦
الموضوع
٢٢ المقلوب
٨٢
رواية الأحاديث الضعيفة
٨٦
٢٣ من تقبل روايته ومن لا
٨٧
تقبل
٩٠
هل يقبل الجرح والتعديل
مبهمين ؟
الرواية عن أهل البدع
٩٥
التائب من الكذب
٩٦
رقم رقم
الصفحة النوع
الموضوع
تكفير متعمد الكذب في
٩٧
الحديث النبوي
إذا أنكر الشيخ رواية
تلميذه الثقة
٩٨
من أخذعلى التحديث أجرة
١٠٠
١٠٠
أعلى العبارات في الجرح
والتعديل
كيفية سماع الحديث
٢٤
وتحمله وضبطه
١٠٣
السن التي يصلح فيها
١٠٣
الصبي الرواية
أنواع الرواية : السماع
١٠٤
القراءة على الشيخ
١٠٥
سماع من ينسخ وقت القراءة
١١٠
السماع من المستملى لمن
١١٢
يسمع كلام الشيخ
الإجازة
١١٤
تحقيق القول في الإجازة
١١٦
المنازلة
١١٨
المكاتبة
١٢٠
الإعلام
الوصية
الوجادة
تحقيق القول في الوجادة
١٢٥
كتابة الحديث
٢٥
١٢٧
تحقيق القول في كتابته
١٢٧
٢٤٦
١٢١
١٢١
١٢٢
١٨
٦٠

رقم رقم
تصفحة النوع
الموضوع
كيفية كتابته
١٣٠
صفة رواية الحديث
٢٦
١٣٤
رواية الحديث بالمعنى
١٣٦
اختصار الحديث
١٣٩
١٤٠
التصحيف والتحريف
والنقص
تداخل ألفاظ الروايات
١٤١
فروع فيما ينبغي عند الرواية
١٤٢
آداب المحدث
٢٧
١٤٦
١٤٩
إملاء الحديث وألقاب
المحدثين
آداب طالب الحديث
٢٨
١٥٢
الاسناد العالي والنازل
٢٩
١٥٤
اختصاص الأمة
١٥٤
الإسلامية بالاسناد
أقسام العلو في الاسناد
المشهور
٣٠
١٦٠
١٥٦
الغريب والعزيز
٣١
١٦١
غريب ألفاظ الحديث
٣٢
١٦٢
المسلسل
٣٣
١٦٣
ناسخ الحديث ومنسوخه
٣٤
١٦٤
التصحيف والتحريف
٣٥
١٦٥
مختلف الحديث
٣٦
١٦٩
١٧٠
تحقيق القول في تعارض
الأحاديث
رقم رقم
الصفحة النوع
الموضوع
المزيد في متصل الأسانيد
الخفي من المراسيل
٣٨
١٧٢
الصحابة
٣٩
١٧٤
١٧٤
الكتب المؤلفة في تراجم
الصحابة
١٧٦
تحقيق تعريف الصحابي
طبقات الصحابة
١٧٧
أكثر الصحابة رواية
١٨٠
کتاب مسند بقي بن مخلد
١٨١
كتاب مسند الإمام أحمد
وعدد أحاديثه
العبادلة من الصحابة
١٨٣
أول الصحابة إسلاماً
١٨٤
آخر الصحابة موتا
١٨٤
بم تعرف صحبة الصحابي
١٨٥
التابعون
٤٠
١٨٦
١٨٨
المخضرمون
رواية الأكابر عن
الأصاغر
١٩٠ ٤١
رواية الصحابة عن التابعين
المدبج
١٩٠
٤٢
١٩٢
الإخوة والأخوات
٤٣
١٩٣
رواية الآباء عن الأبناء
٤٤
١٩٤
تحقيق القول فيهما
١٦٦
رواية الأبناء عن الآباء
٤٥
١٩٧
رواية عمر بن شعيب
١٩٧
عن أبيه عن جده
٢٤٧
١٨١
٣٧
١٧١

رقم رقم
الصفحة النوع
الموضوع
بهز بن حكيم
١٩٩
السابق واللاحق
٢٠٠ ٤٦
من لم يرو عنه إلا راو
٢٠١ ٤٧
واحد
من له أسماء متعددة
٤٨
٢٠٣
الأسماء المفردة والكنى
٤٩
٢٠٥
الأسماء والكنى
٥٠
٢١٠
٥١
٢١٤
من اشتهر بالاسم دون
الكنية
الألقاب
٢١٥ ٥٢
المؤتلف والمختلف في
٥٣
٢١٨
الأسماء ونحوها
المتفق والمفترق من
٢٢٢ ٥٤
الأسماء ونحوها
رقم رقم
الصفحة النوع
الموضوع
نوع يتركب من النوعين
٢٢٤ ٥٥
قبله
صنف آخر مما تقدم
٥٦
٢٢٥
المنسوبون إلى غير آبائهم
٥٧
٢٢٦
٥٨
٢٢٩
النسب التي على خلاف
ظاهر ها
المبهمات من الأسماء
٥٩
٢٣١
وفيات الرواة وأعمارهم
٦٠
٢٣٢
الثقات والضعفاء
٦١
٢٣٧
من اختلط آخر عمره
٢٣٩
٦٢
الطبقات
٦٣
٢٤٠
الموالي من الرواة
٦٤
٢٤١
والعلماء
أوطان الرواة وبلدانهم
٦٥
٢٤٣
٢٤٨