النص المفهرس

صفحات 381-400

- ٣٨١ -
تعالی به الناس ورخص لهم ويسره .
قال في المجموع ٢٥١/٦: " رواه أبو داود ، وفي إسناده
ضعف ، ولم يضعفه أبو داود " .
١٢٠٥ - روي أن عليا - رضي الله عنه - کان یغتسل
للعیدین .
قال في المجموع ٦/٥ : " رواه الشافعي في الأم، والبيهقي
پإسناد ضعيف " .
١٢٠٦ - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا
نظر إلى بيت الله قال : اللهم أنت السلام ومنك السلام ، فحينا
ربنا بالسلام .
قال في المجموع ١١٨/٨: " رواه البيهقي، وليس إسناده
بقوي " .
١٢٠٧ - حديث يسار مولى عمر، قال : كان عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - إذا بال قال : ناولني شيئا أستنجي
به ، فأناوله العود والحجر ، أو يأتي حائطا يتمسح به ، أو يمسه
الأرض ، ولم یکن یغسله .
قال في الخلاصة ١٦٧/١: " ضعيف".
١٢٠٨- عن ابن لهيعة ، عن بکر بن سوادة ، أن عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في
الجنازة والعيدين .
قال في الخلاصة ٨٣٤/٢: " رواه البيهقي، وهو ضعيف
ومنقطع " .

- ٣٨٢ -
وقال في المجموع ١٦/٥ : " رواه البيهقي في (السنن الكبير)
پإسناد ضعيف "
١٢٠٩- عن علقمة بن وقاص قال: كان عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - يقرأ في العتمة سورة يوسف وأنا في
آخر الصفوف حتى إذا جاء ذكر يوسف ، سمعت نشيجا .
قال في الخلاصة ٤٩٧/١، ٤٩٨: " رواه البيهقي بإسناد
صحیح " .
١٢١٠- عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه
كان يكره الاغتسال بالماء المشمس ، وقال : إنه يورث البرض.
قال في المجموع ٨٧/١ : " هذا الأثر رواه الشافعي في (الأم)
وهو ضعيف باتفاق المحدثين ، فإنه من رواية إبراهيم بن محمد بن
أبي يحيى ، وقد اتفقوا على تضعيفه وجرحوه ، وبينوا أسباب
الجرح إلا الشافعي رحمه الله فإنه وثقه " .
١٢١١ - عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر وعثمان : -
رضي الله عنهما - كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل
الأسود ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان .
قال في المجموع ٣٦١/٦ : " رواه مالك، والشافعي،
والبيهقي بأسانيدهم الصحيحة " .
١٢١٢- عن علي - رضي الله عنه - أنه كان عنده
مسك فأوصى أن يحنط به وقال : هو من فضل حنوط رسول
. 龍之
قال في المجموع ٢٠٢/٥؛ والخلاصة ٩٥٦/٢: "رواه

- ٣٨٣ -
البيهقي بإسناد حسن " .
١٢١٣- عن أسيد بن أبي أسيد التابعي عن امرأة من
المبايعات قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله ◌ُعَّ في المعروف
الذي أخذ علينا أن لا نعصيه في أن لا نخمش وجها ولا ندعو
ويلا ولا نشق جيبا وأن لا ننشر شعرا .
قال فيرياض الصالحين ص٤٧٤ : " رواه أبو داود بإسناد
حسن " .
وذكره في الخلاصة ١٠٥٣/٢، ١٠٥٤ في فصل الضعيف
وقال : " رواه أبو داود ولم يضعفه " .
١٢١٤ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : كلنت
قراءة النبي ◌ّ في الليل يخفض طورا ويرفع طورا .
قال في المجموع ٣٩١/٣؛ والخلاصة ٣٩٢/١: " رواه أبو
داود بإسناد حسن " .
١٢١٥ - عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن أباه كان
إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة . قال : فقلت
له : قال : لأنه أول من جمع بنا في نقيع يقال له : نقيع
الخضمات . فقلت : كم كنتم يومئذ ؟ قال : أربعون .
قال في الخلاصة ٧٦٨/٢: " رواه أبو داود ، والدارقطني ،
والبيهقي وآخرون بأسانيد حسنة . وهو من رواية محمد بن
إسحاق ، وهو مدلس ، وقد قال في رواية لأبي داود ( عن ) لكن
في أکثر روایات البيهقي قال : ( حدثني ) "
١٢١٦ - عن نافع - رحمه الله - عن ابن عمر - رضي

- ٣٨٤ -
الله عنهما - أنه كان له مولى يصلي في مسجد فحضر فقدمه
مولاه فقال له ابن عمر : أنت أحق بالإمامة في مسجدك .
قال في المجموع ٢٨٤/٤ : " رواه الشافعي والبيهقي بإسناد
حسن أو صحيح ".
١٢١٧ - عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - كان
لرسول الله ولية سكتتان، سكتة إذا قرأ (بسم الله الرحمن
الرحيم) وسكتة إذا فرغ من القراءة ، فأنكر ذلك عمران بن
حصين ، فكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب أن صد ق سمرة .
قال في الخلاصة ٣٦٩/١، ٣٧٣ : "صحيح. قال
الدارقطني ، والبيهقي : إسناده ثقات ".
١٢١٨ - عن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله
جبة مكفوفة الجيب والكمين
صَلى الله
عنهما - قالت : كان للنبي
والفرجين بالديباج .
قال يف المجموع ٤٣٧/٤ : " حديث صحيح، رواه أبو
داود بلفظه : هذا بإسناد صحيح . إلا رجلا اختلفوا في الاحتجاج
به ، ورواه النسائي بإسناد صحيح ، ورواه مسلم برواية أسماء
أيضا ببعض معناه ".
١٢١٩- عن عبد الله بن يعرب - رضي الله عنه - قال:
كان للنبي وُّ قصعة يقال لها (الغراء) يحملها أربعة رجال،
فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة - يعني وقد
ترد فيها - فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله صل
فقال أعرابي : ما هذه الجلسة ؟ فقال رسول الله

- ٣٨٥ -
" إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا" ثم قال
رسول الله : " كلوا من حواليها، ودعوا ذروتها يبارك
فيها" .
قال في رياض الصالحين ص ٢٦٣، ٢٦٤ : " رواه أبو داود
بإسناد جيد".
١٢٢٠ - عن أميمة بنت رقيقة: كان للنبي ◌ُّ قدح من
ماالله
عيدان يبول فيه ويضعه تحت السرير .
قال في الخلاصة ١٥٦/١، ١٥٧ :" حديث حسن، رواه
أبو داود والنسائي "
" وفي رواية البيهقي ( يبول فيه بالليل ) ".
١٢٢١ - أن مجاهدا - رحمه الله - كان يختم القرآن في
رمضان فيما بين المغرب والعشاء .
قال في الأذكار ص٨٦ : " رواه ابن أبي داود بإسناده
الصحيح " .
١٢٢٢ - عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم
عطية : ( يغسل بالسدر مرتين ، والثالثة بالماء والكافور ) .
قال في الخلاصة ٩٣٣/٢ : " رواه أبو داود بإسناد على
شرط البخاري ومسلم " .
١٢٢٣- عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا : كان
موسى بن عمران ◌ّ إذا أراد دخول الماء لم يلق ثوبه حتى
يواري عورته في الماء .
قال في الخلاصة ٢٠٥/١ : " حديث ضعيف" .

- ٣٨٦ -
١٢٢٤ - حديث أبي قلابة ، عن عشرة من الصحابة
- رضي الله عنهم - أنه كان نظر رسول الله وَةٌ إلى موضع
سجوده .
قال في الخلاصة ٤٨٣/١: " حديث ضعيف".
١٢٢٥- عن ابن أبي مليكة أن عائشة - رضي الله عنها
- كان يؤمها غلامها زكوان في المصحف في رمضان .
قال في الخلاصة ٥٠٠/١ " رواه البيهقي بإسناد صحيح
١٢٢٦ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كا يؤمر
العائن أن يتوضأ ثم يغتسل منه المعين .
قال في الأذكار ص ٢٧٢؛ والمجموع ٦٨/٩: " رواه أبو
داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ".
١١٢٧ - عن أبي قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله
وَزّ كان يطول في القراءة في الركعة الأولى ما لا يطول في
الله
الركعة الثانية.
قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص١٠٣: "حديث
صحيح " .
قال جامعه : رواه أبو داود ، والنسائي .
١٢٢٨- عن مجالد، عن الشعبي: كانت الأنصار إذا
حضروا قرؤوا عند الميت البقرة .
قال في الخلاصة ٩٢٦/٢ : " مجالد ضعيف" .
١٢٢٩ - حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - كانت
الصلاة خمسين والغسل من الجنابة سبع مرات ، وغسل البول

- ٣٨٧ -
من الثوب سبع مرات ، فلم يزل النبي وُّ يسأل حتى جعلت
الصلاة خمسا ، والجنابة مرة، وغسل الثوب مرة .
قال في الخلاصة ١٧٨/١: " حديث ضعيف".
١٢٣٠ - عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت : كانت
النفساء تجلس على عهد رسول الله وَّ أربعين يوما .
قال في المجموع ٥٢٥/٢؛ والخلاصة ٢٤٠/١:" حديث
حسن ، رواه أبو داود ، والترمذي ، وغيرهما ".
١٢٣١- عن أم عطية - رضي الله عنها - أن امرأة
كانت تختتن، فقال لها النبي ◌ُّ: " لا تنهكي فإن ذلك أحظى
لها ، وأحب إلى البعل " .
قال في الخلاصة ٩٢/١ " حديث ضعيف ، ضعفه أبو داود"
١٢٣٢- عن عثمان بن أبي سليمان ، عن علقمة بن نضلة
الكناني قال : كانت بيوت مكة تدعى السوائب لم تبع رباعها في
زمان رسول الله ◌َّ ولا أبي بكر، ولا عمر، من احتاج
سکن، ومن استغنى أسكن .
قال في المجموع ٢٤٩/٩، ٢٥١ : " منقطع ، رواه
البيهقي".
١٢٣٣- عن حمنة بنت جحش - رضي الله عنها - أنها
كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها .
قال في شرحه على صحيح مسلم ١٧/٤ : " رواه أبو داود ،
والبيهقي، وغيرهما بهذا اللفظ بإسناد حسن ".
وقال في الخلاصة ٢٣٩/١ : " رواه أبو داود بإسناد حسن".

- ٣٨٨ -
١٢٣٤- عن النضر القيسي قال : كانت ظلمة على عهد
أنس بن مالك فأتيته فقلت : يا أبا حمزة ، هل كان يصيبكم مثل
هذا على عهد رسول الله ◌ُلَّ؟ قال: معاذ الله، إن كانت
الربح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة .
قال في الخلاصة ٨٦٥/٢ : " رواه أبو داود بإسناد حسن
وقال الحاكم : ( هو صحیح ) "
١٢٣٥ - عن القاسم بن محمد - رحمه الله - أن عائشة -
رضي الله عنها - كانت إذا تشهدت قالت : التحيات الطيبات
الصلوات الزاكيات لله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده
ورسوله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين .
قال في المجموع ٤٥٧/٣: " صحيح، رواه منالك في
الموطأ".
١٢٣٦- عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تحلي
بنات أخيها يتامى في حجرها لهن الحلي فلا تخرج منه الزكاة .
قال في المجموع ٣٣/٦، ٣٤: " رواه مالك في الموطـ
ـا.
وإسناده صحيح ".
١٢٣٧ - عن عروة - رحمه الله - أن عائشة - رضي الله
عنها - كانت تصوم الدهر في السفر والحضر .
قال في المجموع ٣٩٠/٦: " رواه البيهقي بإسناد صحيح"
١٢٣٨ - قال النووي في الفتاوى ص ١٣: " الحديث
المروي عن عائشة - رضي الله تعالى عنها -٠ والأثر عن ابن

- ٣٨٩ -
عمر - رضي الله عنه - في كراهة الطهارة بالماء المشمس
ضعيفان جدا .
١٢٣٩ - عن فاطمة بنت أبي حبيش - رضي الله عنها -
أنها كانت تستحاض فقال لها النبي ◌ُّ: " إذا كان دم الحيضة
فإنه دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة ،
وإذا کان الآخر فتوضئي وصلي فإنه دم عرق " .
قال في الخلاصة ٢٣٢/١: " صحيح، رواه أبو داود
والنسائي بأسانيد صحيحة ، وأصله في (الصحيحين) بغير هذا
اللفظ"
١٢٤٠ - عن أنس - رضى الله عنه - كانت قبيعة سيف
رسول الله ◌ُ من فضة.
قال في المجموع ٢٥٧/١ : " حديث حسن ، رواه أبو داود
والترمذي".
١٢٤١ - عن عائشة - رضي الله عنها قالت: كانت
لرسول الله وَّ خرقة يتنشف بها بعد الوضوء.
قال في المجموع ٤٥٩/١: " حديث ضعيف، رواه الترمذي
وقال : ( ليس إسناده بالقائم ) .
وقال في الخلاصة ١٢٥/١ : " حديث ضعيف".
١٢٤٢ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال:
كانت لي ساعة من النبي ◌ُّ آتيه فيها، فإن وجدته يصلي
تنحنح فدخلت .
قال في المجموع ٨٠/٤؛ والخلاصة ٤٩٩/١: " رواه

- ٣٩٠ -
النسائي ، وابن ماجه ، والبيهقي ، وهو حديث ضعيف ، الضعف
راويه ، واضطراب إسناده ومتنه ، ضعفه البيهقي وغيره ، وضعفه
ظاهر " .
١٢٤٣ - عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: كانت
ليلتي التي يصير إلي فيها رسول الله وسلّ يوم النحر ، فصار إلي ،
فدخل علي وهب بن زمعة ومعه رجل متقمصين ، فقال رسول
الله وَيُّ لوهب: "أفضت أبا عبد الله؟ " قال: لا والله يا
رسول الله ، قال : " انزع عنك القميص" فترعه من رأسه
ونزع صاحبه قميصه من رأسه ، ثم قال : ولم يا رسول الله ؟
قال : " إن هذا يوم رخص فيه لكم إذا رميتم الجمرة أن تحلوا
- يعني - من كل ما حرمتم منه إلا النساء ، فإذا أمسيتم قبل
أن تطوفوا هذا البيت صرتم حرما كمبيتكم قبل أن ترموا
الجمرة حتى تطوفوا به " .
قال في المجموع ٢٣٤/٨ : " رواه أبو داود في سننه ، وهذا
الإسناد صحيح ، وهو من طريق محمد بن إسحاق قال : حدثنا
أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، عن أبيه ، وعن أمه زينب بنت
أبي سلمة ، عن أم سلمة . والجمهور على الاحتجاج بمحمد بن
إسحاق إذا قال : (حدثنا) وإنما عابوا عليه التدليس ، والمدلس إذا
قال ( حدثنا) احتج به .
١٢٤٤ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كانت
يد رسول الله ﴾آل اليمنى لطهوره وطعامه ، وكانت يده اليسرى
لخلائه وما كان من أذى .
---

- ٣٩١ -
قال في المجموع ١٠٨/٢، ٣٨٤؛ والأذكار ص١٨؛
ورياض الصالحين ص٢٥٩ : " حديث صحيح ، رواه أحمد ، وأبو
داود بإسنادصحيح " .
وقال في الخلاصة ١٦٨/١: " صحيح، رواه أبو داود،
ورواه من رواية حفصة قالت : ( كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه
وثيابه ) " .
١٢٤٥ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كانوا
في الجاهلية يجعلون قطنة في دم العقيقة ، ويجعلونها على رأس
يدية أن يجعلوا مكان الدم خلوفا .
المولود فأمرهم النبي
قال في المجموع ٤٢٨/٨: " رواه البيهقي بإسناد صحيح".
وقال في الخلاصة ١٦٨/١: " صحيح، رواه أبو داود،
ورواه من رواية حفصة قالت : ( كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه
و ثيابه ) " .
١٢٤٦ - عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه كان في زمن
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يصلون يوم الجمعة حتى
يخرج عمر ، فإذا خرج وجلس على المنبر ، وأذن المؤذن جلسنا
نتحدث حتى إذا سكت المؤذن وقام عمر سكتنا فلم يتكلم
أحد.
قال في الخلاصة ٨٠٨/٢ : " صحيح رواه مالك في
( الموطأ) ".
١٢٤٧ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنهم كانوا
يبتاعون الطعام جزافا ، فبعث النبيڅ من يأمرهم بانتقاله.

- ٣٩٢ -
قال في تهذيب الأسماء ٣١٢/٢ : " حديث صحيح مشهور".
١٢٤٨ - عن مجاهد قال: كانوا يجتمعون عند ختم
القرآن ويقولون : إن الرحمة تنزل عند ختم القرآن .
قال في الأذكار ص١٨٨؛ والتبيان ص١٣٠: " رواه ابن
أبي داود بإسناده الصحیح " .
١٢٤٩ - عن المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - أن
رسول الله ◌َّ قال : " كانوا يدفعون من المشعر الحرام بعد أن
تطلع الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في
وجوههم ، وإنا ندفع قبل أن تطلع الشمس ليخالف هدينا هدي
أهل الأوثان والشرك " .
قال في المجموع ١٢٨/٨:" روى البيهقي بمعناه بإسناد
جید" .
١٢٥٠- عن إبراهيم النخعي التابعي - رحمه الله ـ:
قال: کانوا یستحبون أن يقرؤوا هؤلاء السور في كل ليلة ثلاث
مرات ﴿ قل هو الله أحد ) والمعوذتين .
قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص ١٤٧ : " رواه ابن
أبي داود ، وإسناده صحيح على شرط مسلم " .
١٢٥١ - عن السائب بن يزيد الصحابي - رضى الله
عنه - قال : كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب -
رضي الله عنه - في شهر رمضان بعشرين ركعة ، يقومون
بالمائتين ، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان من
شدة القيام .

- ٣٩٣ -
قال في المجموع ٣٢/٤؛ والخلاصة ٥٧٦/١: " رواه
البيهقي، وغيره بالإسناد الصحيح " .
١٢٥٢- عن يزيد بن رومان - رحمه الله - قال : كان
الناس يقومون في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
بثلاث وعشرين ركعة .
قال في المجموع ٣٣/٤ : " رواه مالك في الموطأ عن يزيد بن
رومان ، ورواه البيهقي ، لكنه مرسل ، فإن يزيد بن رومان لم
يدرك عمر " .
١٢٥٣- عن عائشة - رضي الله عنها - أن ناساً كانوا
يكرهون استقبال القبلة بفروجهم ، فقال رسول الله
" أوقد فعلوها ؟ حوّلوا بمقعدني إلى القبلة".
:
قال في المجموع ٧٨/٢: " رواه أحمد بن حنبل، وابن
ماجه، وإسناده حسن ، لكن أشار البخاري في تاريخه في ترجمة
خالد بن أبي الصلت إلى أن فيه علة " .
١٢٥٤ - عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي
كبّر على الميت أربعاً وقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى .
ماالله
قال في الخلاصة ٩٧٥/٢: " رواه البيهقي بإسناد ضعيف".
١٢٥٥ - عن سفيان بن أسيد - رضى الله عنه - قال :
سمعت رسول الله وَّ يقول: " كبرت خيانة أن تحدث أخاك
حديثاً هو لك به مصدّق وأنت به كاذب " .
قال في الأذكار ص٣٢٧ : " رواه أبو داود في سننه بإسناد
فيه ضعف ، لكن لم يضعفه أبو داود ، فيقتضي أن يكون حسناً

- ٣٩٤ -
عنده "
.
١٢٥٦ - كتب أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى
بني خفاش أن أدوا زكاة الذرة والورس .
قال في المجموع ٤٥٣/٥: " هذا الأثر عن أبي بكر - رضي
الله عنه - ضعيف ، ذكره الشافعي وضعّفه هو وغيره ، واتفق
الحفاظ على ضعفه، واتفق أصحابنا في كتب المذهب على
ضعفه".
١٢٥٧ - عن أبي عثمان ، قال : كتب إلينا عمر ونحن
بأذربيجان : يا عتبة بن فرقد ، إنه ليس من كدك ، ولا من كدّ :
أبيك ، ولا من كدّ أمك فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه
في رحلك ، وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك ، ولبوس
الحرير، فإن رسول الله ◌َّ نهى عن لبوس الحرير. قال: إلا
هكذا ورفع لنا رسول الله وسلّ أصبعيه، الوسطى والسبابة،
وضمهما .
قال في شرحه على صحيح مسلم ٤٥/١٤ - ٤٧ : " رواه
البخاري ومسلم ، وفي الحديث زيادة في مسند أبي عوانة
الإسفراييني ، وغيره بإسناد صحيح . قال : (أما بعد فاتزروا ،
وارتدوا ، وألقوا الخفاف والسراويلات ، وعليكم بلباس أبيكم
إسماعيل ، وإياكم والتنعم وزي الأعاجم ، وعليكم بالشمس فإنهل
حمّام العرب ، وتمعددوا واخشوشنوا ، واقطعوا الركب ، وابرزوا،
وارموا الأغراض )
١٢٥٨ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي

- ٣٩٥ -
وُّ كتب كتاب الصدقة، وفيه وفي الغنم في كل أربعين شاة
الله
شاة إلى عشرين ومائة ، فإذا زادت واحدة ففيها شاتان ، فإذا
زادت على المائتين شاة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة ، فإن
كانت الغنم أكثر من ذلك ففي كل مائة شاة .
قال في المجموع ٤١٧/٥ : " حديث ابن عمر مشهور ، رواه
أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وغيرهم ، قال الترمذي في
كتاب الجامع المشهور : ( هو حديث حسن ) وقال الترمذي أيضا
في كتاب العلل : ( سألت البخاري عنه فقال : أرجو أن يكون
محفوظا ) "
١٢٥٩- كتب النبي ◌ُّّّ إلى الضحاك بن سفيان الكلابي
أن ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها .
قال في تهذيب الأسماء ٢٥٠/١ : " حديث صحيح ، رواه
أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وغیرهم " .
١٢٦٠ - روى الشافعي - رحمه الله - عن إبراهيم بن
محمد ، عن أبي الحويرث أن النبي ◌ُّ كتب إلى عمرو بن حزم،
وهو بنجران : " أن عجل الأضحى، وأخر الفطر، وذكر
الناس " .
قال في الخلاصة ٨٢٧/٢ : " هذا مرسل وضعيف، إبراهيم
ضعيف " .
وقال في المجموع ٤،٣/٥: " رواه الشافعي في (الأم )،
والبيهقي ، وهذا مرسل ضعيف ، لأنه من رواية إبراهيم بن محمد
عن أبي الحويرث ، وإبراهيم ضعيف ".

- ٣٩٦ -
١٢٦١- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول
الله جلّ كتب كتاب الصدقة فقرنه بسيفه ، فعمل به أبو بكر
وعمر - رضي الله عنهما - وكان فيه : " لا يفرق بين مجتمع،
ولا يجمع بين مفترق ، مخافة الصدقة ، وما كان من خليطين
فإنهما يتراجعا بينهما بالسوية .
قال في المجموع ٤٣٢/٥ : " هذا الحديث حسن ، رواه أبو
داود والترمذي وغيرهما " ..
١٢٦٢ - عن أم هانئ - رضي الله عنها - أنها كرهت
الوضوء بماء بل فيه الخبز .
قال في الخلاصة ٧٢/١ : " أثر ضعيف".
١٢٦٣- عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله
قال : " كسر عظم الميت ککسره حيا".
صلالله
عليه
قال في الخلاصة ١٠٣٥/٢: " رواه أبو داود ، وابن ماجه ،
والبيهقي ، بأسانيد صحيحة ، وفيه سعد بن سعيد ، وهو مختلف
في توثيقه ، وقد روى له مسلم في ( صحيحه ) ورواه البيهقي
أيضا من رواية أخيه يحيى بن سعيد الأنصاري بإسناد صحيح .
قال الشافعي . ( ككسره حيا ) يعني في الإثم .
وجاء مصرحا بهذا في رواية لابن ماجه من رواية أم سلمة
وقال في المجموع ٣٠٠/٥ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح
إلا رجلا واحدا ، وهو سعد بن سعيد الأنصاري ، أخو يحيى بن
سعيد الأنصاري ، فضعفه أحمد بن حنبل ، ووثقه الأكثرون ،
وروى له مسلم في ( صحيحه ) وهو كاف في الاحتجاج به ، ولم

- ٣٩٧ -
يضعفه أبو داود " .
١٢٦٤- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كسفت
الشمس على عهد رسول الله ـ ــ فقام فصلى للناس فأطلل
القيام، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم قام فأطال القيام وهو دون
القيام الأول ، ثم ركع وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد
فأطال السجود ، ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود ، وهو دون
السجود الأول .
قال في الخلاصه ٨٦١/٢:"رواه النسائي بإسناد حسن".
١٢٦٥ - عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير - رضي
الله عنهما - قال : كسفت الشمس على عهد رسول الله
١
فجعل يصلي ركعتين ركعتين ، ويسأل عنها حتى انجلت .
قال في الخلاصة ٨٦٤/٢ : " رواه أبو داود، والنسائي
بإسناد صحيح ، إلا أنه روي بزيادة رجل بين أبي قلابة والنعمان ،
واختلف في ذلك الرجل " .
وقال في المجموع ٦٣/٥ : " رواه أبو داود ، والنسائي بإسناد
صحیح أو حسن " .
١٢٦٦ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
كسفت الشمس على عهد رسول الله وَطَهّ فقام فصلى فقمت
إلى جانبه فلم أسمع له قراءة .
قال في المجموع ٤٦/٥: " رواه البيهقي في سننه بمعناه بإسناد
ضعيف فيه ابن لهيعة " .
١٢٦٧ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله

- ٣٩٨ -
عنه - قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَاللّ فلما
سجد جعل ينفخ في الأرض ويبكي ، وهو ساجد ، فلما قضى
صلاته قال : " والذي نفسي بيده لقد عرضت علي النار حتى
إني لأطفيها خشية أن تغشاکم " .
قال في المجموع ٧٨/٤ : " رواه النسائي بلفظه ، وأبو داود
بنحوه ، وفي إسناده ضعف " .
١٢٦٨- عن أبي قلابة ، عن قبيصة الهلالي - رضي الله
عنه - قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ـّ فخرج
فزعا يجر ثوبه ، وأنا معه يومئذ بالمدينة ، فصلى ركعتين فأطال
فيهما القيام ، ثم انصرف واتجلت ، فقال : إنما هذه الآيات
يخوف الله بها ، فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها
من المكتوبة " .
قال في الخلاصة ٨٦٣/٢: "رواه أبو داود بإسناد صحيح.
لكن قال البيهقي : ( سقط بين أبي قلابة وقبيصة رجل ، وهو
هلال بن عامر ) ثم رواه كذلك .
وهذا لا يقدح في صحة الحديث لأن هلالا ثقة .
قال الحاكم : ( هو حديث صحيح ) . ".
وقال في المجموع ٦٢/٥: " رواه أبو داود بإسناد صحيح،
والحاكم ، وقال : ( حديث صحيح ) ".
١٢٦٩ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
11
کفن النبي
صَلى الله
وُّ في ثلاثة أثواب نجرانية : الحلة ، وقميصه الذي
مات فيه .
۔۔

- ٣٩٩ -
قال في الخلاصة: ٩٥٠/٢ : " رواه أبو داود، وابن ماجه
بإسناد ضعيف .
ورواه البيهقي من طرق كلها ضعيفة " .
وقال في شرحه على صحيح مسلم ٨/٧ : " حديث
ضعيف، لا يصح الاحتجاج به لأن يزيد بن أبي زياد أحد رواته
مجمع على ضعفه لا سيما وقد خالف بروايته الثقاة " .
١٢٧٠ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله
عنه - أن النبي
وَزَّ قال: " كفى بالمرء إثما أن يضيع من
يقوت" .
قال في المجموع ٢٣٤/٦: " رواه أبو داود بلفظه بإسناد
صحيح ، ورواه مسلم في صحيحه بمعناه : ( كفى بالمرء إثما أن
يحبس عمن يملك قوته ) .
وقال في رياض الصالحين ص١٢٥ : " حديث صحيح، رواه
أبو داود وغيره " .
١٢٧١ - عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن
رسول الله صل قال: "كفارة النذر كفارة يمين" .
قال في المجموع ٤٥٨/٨: " حديث غريب بهذا اللفظ، وقد
رواه ابن ماجه في سننه بلفظ آخر أن رسول الله وَ ◌ّ قال: ( من
نذر نذرا ولم يسمه فكفارته كفارة يمين ) وإسناده ضعيف .
١٢٧٢ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول
الله وَّ قال: " كل أمر ذي بال لا يبدأ بالحمد لله فهو أقطع"
. وفي رواية " أجزم" ، وفي رواية " لا يبدأ فيه بذكر الله " وفي

- ٤٠٠ -
رواية " ببسم الله الرحمن الرحيم ".
قال في شرح صحيح مسلم ٤٣/١؛ والفتاوى ص٨،؛
ورياض الصالحين ٣٩٧؛ والمجموع ٧٣/١؛ والأذكار ص٩٤ ؛
وتهذيب الأسماء ٧٠/٣: " روينا كل هذا في كتاب الأربعين
للحافظ عبد القادر الرهاوي ... وهذا الحديث حسن ، رواه أبو
داود ، وابن ماجه في سننهما ، ورواه النسائي في كتابه ( عمل
اليوم والليلة ) روي موصولا ومرسلاً ، ورواية الموصول إسنادها
جید .
١٢٧٣ - عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله : " كل أيام التشريق ذبح".
قال في المجموع ٣٨٧/٨: " رواه البيهقي من طرق، قلل:
وهو مرسل ، لأنه من رواية سليمان بن موسى الأسدي فقيه
الشام، عن جبير، ولم يدركه ، ورواه من طرق ضعيفة متصلا"
١٢٧٤ - عن سلمان - رضي الله عنه - مرفوعا: "
كل طعام وشراب وقعت فيه دابة ليس لها دم فماتت فهو
الحلال أكله ، وشربه ، ووضوؤه " .
قال في الخلاصة ٧٠/١، ٧١ : " حديث ضعيف ".
١٢٧٥ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما -- أنه
قال: کل ماشککت حتی یتبین لك .
قال في المجموع ٣٠٦/٦ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح" ..
١٢٧٦ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال
رسول الله : " كل مال أديت زكاته ، ولو كان تحت سبع