النص المفهرس
صفحات 321-340
- ٣٢١ - على شرط البخاري " . ◌َُلَةُ قرأ ٩٧٣- عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ فعدها آية . قال في المجموع ٣٣٣/٣: " حديث صحيح رواه ابن خزيمة في صحيحه معناه " . ٩٧٤- عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله وُ لد قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف ، فرقها في ركعتين . قال في المجموع ٣٨٣/٣؛ والخلاصة ٣٨٦/١: " رواه النسائي بإسناد حسن " . ٩٧٥- عن زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال : قسم رسول الله وَّ في أصحابه غنما، فأعطاني عتودا جذعا فقلل: " ضح به "، فقلت: إنه جذع من المعز أضحي به؟ قال: " نعم ضح به " فضحيت . قال في شرحه على صحيح مسلم ١١٩/١٣ : " رواه البيهقي ورواه أبو داود بإسناد جيد حسن ، وليس في رواية أبي داود ( من المعز ) ولكنه معلوم من قوله " عتود" . وقال في المجموع ٣٩٥/٨ : " رواه أبو داود بإسناد حسن". ٩٧٦- قصة ذي اليدين في سهو النبي ◌ُّ في صلاة العصر . قال في المجموع ٩٤/٤: " رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لأبي داود: ( فرجع رسول الله وهّ إلى مقامه، فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ) وإسنادها صحيح . - ٣٢٢ - ٩٧٧- أن ابن عمر - رضي الله عنه - قصر في أربعة برد. قال في المجموع ٣٢٨/٤ : " رواه مالك بإسناده الصحيح في الموطأ " . ٩٧٨- عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أنه قضى أم حبين يقتلها المحرم بحلان من الغنم قال في المجموع ٤٢٧/٧: " رواه الشافعي والبيهقي بإسناد ضعيف ، فيه مطرف بن مازن ، قال يحيى بن معين: ( هو کذاب) ". ٩٧٩- روى الشافعي عن مالك بن أبي الزبير ، عن جابر أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قضى في الضبع بكبش يقتله المحرم ، وفي الغزال بعتر، وفي الأرنب بعناق ، وفي اليربوع بجفرة . قال في المجموع ٤٢٦/٧: " هذا إسناد مبلج صحيح" ٩٨٠- عن ثعلبة بن أبي مالك - رضي الله عنه - قال: " قعود الإمام يقطع السبحة ، وكلامه يقطع الكلام ، وإنهم كانوا يتحدثون يوم الجمعة وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جالس على المنبر ، فإذا سكت المؤذن قام فلم يتكلم أحد حتى يقضي الخطبتين ، فإذا قامت الصلاة ونزل عمر تكلموا " قال في المجموع ٥٥٠/٤: " حديث صحيح، رواه الشافعي في الأم بإسنادين صحيحين ، ورواه مالك في الموطأ بمعناه " . ٩٨١- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا شكا إلى رسول الله ومية أنه تصيبه الآفات، فقال له رسول الله ﴾ - ٣٢٣ - " قل إذا أصبحت : بسم الله على نفسي وأهلي ومالي ، فإنه لا يذهب لك شيء " فقالهن الرجل فذهبت عنه الآفات . قال في الأذكار صص٦٩ : " رواه ابن السني بإسناد ضعیف". ٩٨٢- عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: قمت مع رسول الله ﴿ فقام، فقرأ (سورة البقرة ) لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ، قال : ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه : " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة " ثم قال في سجوده مثل ذلك . قال في الأذكار ص ٤٢، ٤٣؛ والمجموع ٦٧/٤: "هذا حديث صحيح ، رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي في كتاب ( الشمائل ) بأسانيد صحيحة وفي رواية للنسائي ( ثم سجد بقدر ر کوعه ) " . وقال في المجموع ٤١٣/٣، ٤١٤؛ والخلاصة ٣٩٦/١: " رواه أبو داود بإسناد صحيح ". ٩٨٣- عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: قمنا مفع رسول الله وَّ ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ، ثم قمنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح ، وهو السحور. قال في الخلاصة ٥٧٦/١: " رواه النسائي بإسناد حسن". - ٣٢٤ - ٩٨٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قبت رسول الله وية شهرا متابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة ، إذا قال : سمع الله لمن حمده في الركعة الأخيرة يدعو على أحياء من بني سليم ويؤمن من خلفه . قال في الخلاصة ٤٦١/١: " وراه أبو داود بإسناد حسن أو صحیح " . ٩٨٥- عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي ◌ُ ﴾ قنت شهرا يدعو على من قتل القراء ثم ترك فأما في الصبح فلم يول يقنت حتى فارق الدنيا . قال في المجموع ٥٠٤/٣: " حديث صحيح، رواه جماعة من الحفاظ وصححوه ، وممن نص على صحته الحافظ أبو عبد الله محمد بن على البلخي ، والحاكم في مواضع من كتبه ، والبيهقي ، والدارقطني من طرق بأسانيد صحيحة " وقال في المجموع ٥٠٢/٣؛ والخلاصة ٤٥٠/١ : " رواه أبو داود بإسناد حسن أو صحيح ". ٩٨٦- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: القنوت في الصبح بدعة . قال في المجموع ٥٠٥/٣ : " ضعيف جدا ، رواه البيهقي من رواية أبي ليلى الكوفي ، وقال : ( هذا لا يصح وأبو ليلى متروك ) وقال في الخلاصة ٤٥٣/١:" ضعيف جدا ضعفه البيهقي وغيره " . ٩٨٧- عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله - ٣٢٥ - قال : "قفلة كغزوة". عنهما - عن النبي قال في رياض الصالحين ص ٣٨٧ : " رواه أبو داود بإسناد جید " . - ٣٢٦ - حرف الكاف ٩٨٨- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : كان آخر الأمرين من رسول الله ◌ّ ترك الوضوء مما غيرت النار . قال في المجموع ٥/٢؛ والخلاصة ١٤٤/١؛ وشرحه على صحيح مسلم ٤٣/٤: " رواه أبو داود ، والنسائي، وغيرهم، بأسانید صحیحة " ! ٩٨٩- أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانا لا يضحيان مخافة أن يرى ذلك واجبا . قال في المجموع ٣٨٣/٨: " رواه البيهقي وغيره بإسناد حسن " . ۔۔ ٩٩٠- عن كيسة بنت أبي بكرة أن أباها كان نهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله ولي أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ . قال في المجموع ٦٢/٩: " رواه أبو داود بإسناد ضعيف، ورواه البيهقي وقال : إسناده ليس بالقوي " . ٩٩١- عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود أن أبا ذر - رضي الله عنه - كان يقول فيمن حج ثم فسخها ـا الله بعمرة: لم يكن ذلك إلا للركب الذين كانوا مع رسول الله وَلا قال في المجموع ١٥٩/٧ : " رواه أبو داود ولكنه ضعيف، لأن محمد بن إسحاق صاحب المغازي هذا مدلس ، وقد قال (عن) وقد اتفق العلماء على أن المدلس إذا قال (عن ) لا يحتج - ٣٢٧ - بروايته " . ٩٩٢- حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن زيد: كان أذان رسول الله وَّ شفعا شفعا في الأذان والإقامة. قال في الخلاصة ٢٨٤/١، ٢٨٥: " حديث ضعيف، قلل الترمذي : ( لم يسمع عبد الرحمن من عبد الله بن زيد ) " . ٩٩٣- إن أزواج رسول الله ولي كن يختضبن بالحناء وهن محرمات . قال في المجموع ٢٦٧/٧ : " غريب، وقد حكاه ابن المنذر بالإشراف بغیر إسناد " . ٩٩٤- عن سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال : كان أصحاب رسول الله ◌ّ يعتمرون في أشهر الحج فإذا لم يحجوا من عامهم ذلك لم يهدوا . قال في المجموع ١٧٤/٧ : " هذا أثر حسن رواه البيهقي بإسناد حسن " . ٩٩٥- عن عبد الله بن شقيق التابعي - رحمه الله - قلل : كان أصحاب رسول الله صلّ يكرهون بيع المصاحف. قال في المجموع ٢٥٢/٩: "رواه البيهقي بإسناد صحيح". ٩٩٦- عن أنس - رضي الله عنه - قال : كان أصحاب رسول الله ◌ّ يلقن بعضهم بعضا في الصلاة. والبيهقي قال في المجموع ٢٣٩/٤: " رواه الدارقطني بإسناد ضعيف ، ورواه الحاكم من طرق بألفاظ ، وقال : ( هو حديث صحيح بشواهد ) . - ٣٢٨ - ٩٩٧- عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان أصحاب رسول الله صلّ ينتظرون العشاء ، فينامون حتى تخفق رؤوسهم .. ثم يصلون ولا يتوضؤون . قال في المجموع ١٣/٢: " رواه أبو داود وغيره وإسناد رواية أبي داود إسناد صحيح ، وقد روى مسلم في صحيحه بمعناه . وقال في الخلاصة ١٣٣/١ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح". ٩٩٨- عن شقيق بن عبد الله العقيلي التابعي المتفق على لا يرون شيئا من جلالته قال: كان أصحاب محمد وليد الأعمال تركه كفر غير الصلاة " . قال في المجموع ١٦/٣؛ والخلاصة ٤٤٢/١؛ ورياض الصالحين ٣٣٧ : " رواه الترمذي في كتاب الإيمان بإسناد صحيح" . ٩٩٩- عن قتادة - رحمه الله - قال: كان أنس بن مالك - رضي الله عنه - إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا . قال في الأذكار ص ٨٨؛ والتبيان ص ١٢٩، ١٣٠ " رواه ابن أبي داود بإسنادين صحيحين" . ١٠٠٠- عن أنس - رضي الله عنه - أنه كان يكتحل وهو صائم " . قال في المجموع ٣٤٨/٦: " رواه أبو داود بإسناد كلهم ثقات إلا رجلا مختلفا فيه ، ولم يبين الذي ضعفه سبب تضعيفه مع أن الجرح لا يقبل إلا مفسرا". - ٣٢٩ - ١٠٠١- الحديث المرفوع: "كان إذا بال نتر ذكره ثلاث نترات " . قال في الخلاصة ١٦١/١ : " حديث ضعيف". ١٠٠٢ - أن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - كان إذا قرأ السجدة سجد ثم سلم . قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص١٢٣ : " رواه ابن أبي داود بإسناده الصحيح ". ١٠٠٣- عن نافع - رحمه الله - أن ابن عمر - رضي الله عنه - كان إذا نودي بالصلاة والرجل على امرأته لم يمنعه ذلك أن يصوم إذا أراد الصيام قام واغتسل وأتم صيامه . قال في المجموع ٣١١/٦: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح". ١٠٠٤ - عن مجاهد - رحمه الله - قال : كان ابن الزبير - رضي الله عنه - إذا قام في الصلاة كأنه عود . قال في المجموع ٥٢١/٣: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح". ١٠٠٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان لا يرى بأسا للمحرم بشم الريحان . قال في المجموع ٢٧٦/٧ : " رواه البيهقي بإسناده الصحيح المتصل " . ١٠٠٦ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان يلتزم ما بين الركن والباب ، وكان يقول : ما بين الركن والباب يدعى الملتزم ، لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه إياه . - ٣٣٠ - قال في المجموع ٢٦١/٨ : " رواه البيهقي موقوفا على ابن عباس بإسناد ضعيف " . ١٠٠٧ - عن نافع أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا أهدى هديا من المدينة قلده وأشعره بذي الحليفة ، يقلده قبل أن يشعره ، وذلك في مكان واحد ، وهو موجه للقبلة يقلده نعلين ، ويشعره من الشق الأيسر ثم يساق معه حتى يوقف به مع الناس بعرفة ، ثم يدفع معهم إذا دفعوا فإذا قدم في غداة نحره . قال في المجموع ٥٣٩/٨: " رواه مالك في الموطأ عن نافع فهو صحيح بالإجماع " . .. ١٠٠٨- أن ابن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر قدر رمية بحجر . قال في المجموع ١٤٦/٨:" هذا صحيح عن ابن عمر، رواه مالك في الموطأ ، ورواه البيهقي أيضا عن عائشة " . ١٠٠٩- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا اغتسل من الجنابة يتوضأ فيغسل وجهه وينضح في عينيه . قال في المجموع ٣٦٨/١: " هذا الأثر عن ابن عمر - رضي الله عنهما - صحيح رواه مالك في (الموطأ) والبيهقي وغيرهما " .. وقال في الخلاصة ١٠٧/١ : "رواه مالك، صحيح موقوف" .. ١٠١٠ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه . - ٣٣١ - قال في المجموع ٢٠١/٨ : " رواه مالك، والشافعي، والبيهقي بالإسناد الصحيح ". ١٠١١ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان إذا خرج للسعي بدأ بالصفا ، ثم يدعو بعد التهليل والتكبير لنفسه، فإذا فرغ من الدعاء نزل من الصفا ، ويمشي حتى يكون بينه وبين الميل الأخضر المعلق بفناء المسجد نحو من ستة أذرع ، فيسعى سعيا شديدا حتى يحاذي الميلين الأخضرين اللذين بفناء المسجد وحذاء دار العباس ، ثم يمشي حتى يصعد المروة . قال في المجموع ٦٥/٨: " دعاء ابن عمر المذكور بعد التكبير ن، والتهليل لنفسه فصحيح ، رواه مالك في الموطأ عن نافع، عن ابن عمر " . ١٠١٢ - عن نافع - رحمه الله - أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا صعد الصفا قال: اللهم إنك قلت: ( ادعوني أستجب لكم ﴾ وإنك لا تخلف الميعاد ، وإني أسألك كما هديتني إلى الإسلام أن لا تترعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم " . قال في المجموع ٦٨/٨: " رواه مالك في الموطأ وإسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم " . ١٠١٣- عن عطاء - رحمه الله - قال : كان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا كان بمكة فصلى الجمعة تقدم فصلى ركعتين ، ثم تقدم فصلى أربعا ، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة، ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين ، ولم يصل في المسجد . فقيل له، فقال: كان رسول الله ◌ّ يفعل ذلك. - ٣٣٢ - قال في الخلاصة ٨١٢/٢ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح". ١٠١٤- عن عطاء بن أبي رباح أن ابن عمر وابن عباس - رضي الله عنهما - كانا يصليان ركعتين ، ويفطران في أربعة برد فما فوق ذلك . قال في المجموع ٣٢٧/٤، ٣٢٨؛ والخلاصة ٧٣٠/٢: " رواه البيهقي بإسناد صحيح، وذكره البخاري في صحيحه تعليقا بصيغة الجزم ". ١٠١٥- عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع - رحمه الله - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا ، ويخبر أن رسول اللّه ◌ُلَ ◌ّ كان يفعل ذلك . قال في المجموع ٢٤٢/٨: " رواه أبو داود والبيهقي وغيرهما، وهو حديث ضعيف ، لأن عبد الله العمري ضعيف عند الله وَسَّ أهل الحديث ، وإنما الصحيح من هذا رواية ابن عمر (أن النبي كان إذا رمى الجمار مشى إليه ذاهبا وراجعا ) رواه الترمذي بإسناد على شرط البخاري ومسلم ، وقال : ( هذا حديث حسن صحيح ) . ١٠١٦- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يجلس في التشهد في الصلاة على وركه الأيسر . قال في الخلاصة ٤٢٥/١: " رواه مالك بإسناده الصحيح. ١٠١٧- عن نافع أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب . - ٣٣٣ - قال في الخلاصة ٧٨٨/٢، ٧٨٩: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح " . ١٠١٨- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يحمل ولد البدنة إلى أن يضحى عليها ". قال في المجموع ٣٦٣/٨ : " هذا أثر صحيح ، رواه مالك في · الموطأ بإسناده الصحيح ، وهو مالك عن نافع " . ١٠١٩- ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يتختم في يساره . قال في المجموع ٤٦٢/٤: " رواه أبو داود بإسناد صحيح". ١٠٢٠ - عن نافع - رحمه الله - قال : كان ابن عمر يدخل مكة ضحى ، فيأتي البيت فيستلم الحجر ، ويقول : باسم الله والله أكبر . قال في المجموع ٣١/٨: " رواه الإمام أحمد والبيهقي بإسناد صحيح " . ١٠٢١- عن نافع - رحمه الله - قال: کان ابن عمر یطیل الصلاة قبل الجمعة ، ويصلي بعدها ر کعتين في بيته ، ويحدث أن رسول الله صَلّ كان يفعل ذلك. قال في الخلاصة ٨١٣/٢ : " صحيح رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري " . ١٠٢٢- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو . قال في المجموع ٦/٥؛ والخلاصة ٨١٩/٢: " الأثر صحيح، - ٣٣٤ - ---- رواه مالك في الموطأ عن نافع ، ورواه الشافعي وغيره عن مالك عن نافع " . ١٠٢٣- عن نافع - رحمه الله - أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يقرأ أحيانا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من المفصل في صلاة الفريضة " قال في الخلاصة ٣٩٠/١ : " صحيح، رواه مالك في الموطأ" ١٠٢٤ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يقلم أظافره ، ويقص شاربه في كل جمعة . قال في الخلاصة ٧٨١/٢ : " رواه البيهقي ، بإسناد صحيح، وصححه " . ١٠٢٥- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يكره شم الريحان للمحرم . قال في المجموع ٢٧٦/٧ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح ١٠٢٦ - عن ابن عمر - رضي الله عهما - أنه اکن يمشي بين الصفا والمروة ، وقال : إن أمشي فقد رأيت رسول الله عَليه مَالله يمشي ، وأنا شيخ كبير . قال في المجموع ٨/ ٦٦: " رواه أبو داود والترمذي، والنسائي ، وابن ماجه ، والبيهقي ، وغيرهم . قال الترمذي : ( هو حديث حسن صحيح ) ، وفيما قاله نظر ، لأن جميع طرقه تدور على عطاء بن السائب ، عن كثير بن جهمان ، عن ابن عمر، وفي هذا نظر، لأن عطاء اختلط في آخر عمره ، وتركوا .. الاحتجاج بروايات من سمع منه آخرا ، والراوي عنه في الترمذي - ٣٣٥ - ممن سمع منه آخرا ، ولكن رواه النسائي من رواية سفيان الثوري ، عن عطاء ، وسفيان ممن سمع منه قديما . وكثير بن جهمان مستور، وقد رواه أبو داود ولم يضعفه فهو أيضا حسن عنده " . ١٠٢٧- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان ينام وهو جالس ، ثم يصلي ولا يتوضأ . قال في المجموع ١٩/٢: " رواه مالك والشافعي بإسناد صحیح " . ١٠٢٨ - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى ، فرآه النبي فوضع يده اليمنى على اليسرى . قال في المجموع ٣١٢/٣؛ والخلاصة ٣٥٧/١: " رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم " . ١٠٢٩ - عن عمرو بن ميمون - رحمه الله - وهو من أکبر التابعين قال: كان أصحاب محمد ◌ّ أعجل الناس إفطارا وأبطأهم سحورا . قال في المجموع ٣٦٢/٦: "رواه البيهقي بإسناده الصحيح". ١٠٣٠- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله صَ ل محرمات، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه . قال في المجموع ٢٥١/٧ : " رواه ابن داود ، وابن ماجه، وغيرهما وإسناده ضعيف " . - ٣٣٦ - ١٠٣١ - أم الزبير بن العوام - رضي الله عنه - كان يتزود لحم الظباء في الإحرام . قال في المجموع ٣٢٧/٧ : " رواه مالك في الموطأ بإسناده الصحيح " . ١٠٣٢- عن الطفيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد الله بن عمر فيغدو معه إلى السوق . قال : فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله على سقاط ، ولا صاحب بيعة ، ولا مسكين ، ولا أحد إلا سلم عليه ، قال الطفيل : فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق ، فقلت له : ما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ، ولا تجلس في مجالس السوق ، وأقول : اجلس بنا هاهنا نتحدث . فقال : يا أبطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام ، نسلم على من لقيناه . قال في رياض الصالحين ص٢٨٦ : "رواه مالك في الموطأ بإسناد صحيح ". ١٠٣٣- عن أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: كان الناس إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله صَلّ: " إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية، إنما ذلكم من الشيطان " . فلم يترلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض . قال في المجموع ٣٩٨/٤؛ ورياض الصالحين ص١٢° " رواه أبو داود بإسناد حسن" . .... - ٣٣٧ - ١٠٣٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: إن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى وعرفات ، وذي المجاز ، ومواسم الحج ، فخافوا البيع وهم حرم ، فأنزل تعالى : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ﴾ في مواسم الحج . قال في المجموع ٧٧/٧ : " رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري ومسلم " . ما الله ١٠٣٥ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - كان النبي إذا أتى الخلاء أتيته بماء في ركوة ، فاستنجى ، ثم مسح يده على الأرض ، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ . قال في المجموع ١٠١/٢، ١٠٢ : " رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه ، والبيهقي ، ولم يضعفه أبو داود ولا غيره ، وإسناده صحيح إلا أن فيه شريك بن عبد الله القاضي ، وقد اختلفوا في الاحتجاج به " . وقال في الخلاصة ١٧٠/١، ١٧١ : " حسن ، رواه أبو داود " . ١٠٣٦ - عن الحارث ، عن علي - رضي الله عنه - قال: كان النبي ◌ُّ إذا استفتح الصلاة قال: "لا إله إلا أنت سبحانك ، ظلمت نفسي ، وعملت سوءا فاغفر لي إنه لا يغفو الذنوب إلا أنت " . قال في الأذكار ص٣٦ : " هذا حديث ضعيف، فإن الحارث الأعور متفق على ضعفه ، وكان الشعبي يقول : ( الحارث كذاب ) ". - ٣٣٨ - ١٠٣٧ - عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: کان النبي إذا اشتدت الريح يقول: " اللهم لقحاً لا عقيما". قال في المجموع ٩٨/٥؛ والأذكار ص١٥٢؛ والخلاصة: " رواه ابن السني بإسناد صحيح". ١٠٣٨ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان النبي ◌ّ إذا افتتح الصلاة قال: " سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك " . قال في الأذكار ص٣٥ : " رواه الترمذي ، وأبو داود ، وابن ماجه بأسانيد ضعيفة ، وضعفه أبو داود ، والترمذي ، والبيهقي وغيرهم ، ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي من رواية أبي سعيد الخدري وضعفوه " . وقال في الخلاصة ٣٦٠/١ : " حديث ضعيف ضعفه أبو داود ، والترمذي " . ١٠٣٩- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال : " بارك الله لك، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير " . قال في الأذكار ص ٢٤٢: " رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه ، وغيرهم بالأسانيد الصحيحة " . ١٠٤٠- عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان النبي ◌ُللت إذا توضأ أمر الماء على مرفقيه . قال في المجموع ٣٨٥/١: " هذا الحديث رواه البيهقي - ٣٣٩ - وإسناده ضعيف " . وقال في الخلاصة ١٠٨/١ : " حديث ضعيف " صَلى الله ١٠٤١- عن أبي رافع - رضي الله عنه - أن النبي كان إذا توضأ حرك خاتمه . قال في المجموع ٣٩٤/١؛ والخلاصة ١٠٨/١: " حديث ضعيف " . ١٠٤٢ - عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله ◌َّ كان إذا خاف قوما قال: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم " . قال في رياض الصالحين ص٣١٦، ٣١٧، ٣٨٤؛ والمجموع ٣٩٦/٤؛ والأذكار ص ١٠٤، ١٧٩؛ والإيضاح في المناسك ص١٩: " رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح". صَلى الله ١٠٤٣- عن أبي ذر - رضي الله عنه - أن النبي ◌ُّظَّ كانإذا خرج من الخلاء قال: " الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني " . قال في المجموع ٧٥/٢ : " حديث ضعيف، رواه النسائي في كتابه ( عمل اليوم والليلة ) من طرق بعضها مرفوع ، وبعضها موقوف على أبي ذر، وإسناده مضطرب غير قوي ، ورواه ابن مُّ بإسناد ضعيف" . ما جه عن انس ، عن النبي وقال في الخلاصة ١٧١/١، ١٧٢: " ضعيف " ١٠٤٤ - عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي ◌ُّ إذا خرج من الخلاء قال : " الحمد لله الذي أذهب عني الأذى - ٣٤٠ - وعافاني " . قال في المجموع ٧٥/٢ : " حديث ضعيف ، رواه النسائي في كتابه ( عمل اليوم والليلة ) من طرق بعضها مرفوع ، وبعضها موقوف على أبي ذر، وإسناده مضطرب غير قوي ، ورواه ابن ماجه عن انس ، عن النبي ◌ُّ بإسناد ضعيف". وقال في الخلاصة ١٧١/١، ١٧٢ : " ضعيف " ـا الله ١٠٤٤- عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي كان إذا خرج من بيته قال : " بسم الله، توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل ، أو أزل أو أزل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي " . قال في الأذكار ص١٨ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، قال الترمذي : ( حديث صحیح ) " . وقال في المجموع ٣٨٨/٤؛ ورياض الصالحين ص٥١: رواه أبو داود ، والترمذي ، وغيرهما بأسانيد صحيحة " . ١٠٤٥- عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: كان مَُ ◌ّ إذا خرج يوم الجمعة جلس على المنبر حتى يسكت المؤذن ثم قام فخطب .. قال في المجموع ٥٢٦/٤ : " رواه أبو داود بإسناد ضعيف ١٠٤٦- عن سعد القرظ: كان النبي ◌ُّ إذا خطب في الحرب خطب على قوس ، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا .