النص المفهرس
صفحات 281-300
- ٢٨١ - ٨٥١- عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: صلى النبي صا اله في خوف الظهر فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو فصلى بهم ركعتين ثم سلم ، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم ، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكانت لرسول الله وَ أربعا ولأصحابه ركعتين ر کعتین. قال في المجموع ٢٧٢/٤ : " رواه ابو داود والنسائي بإسناد حسن . وقال في المجموع ٤٠٦/٤ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود بإسناد صحيح ، ورواه البخاري ومسلم من رواية جابر بمعناه ". وقال في الخلاصة ٦٩٩/٢: " رواه أبو داود والترمذي بإسناد حسن ". ٨٥٢- عن شرحبيل بن سعد قال : حضرت عبد الله بن عباس صلى بنا على جنازة بالأبواء ، وكبر ثم قرأ بأم القرآن رافعا صوته بها ، ثم صلى على النبي ◌ُّ ... ثم قال: ( أيها الناس ، إني لم أقرأ علنا إلا لتعلموا أنها السنة ) . قال في الخلاصة ٩٧٦/٢ : " إسناده ضعيف" . ٨٥٣- عن سمرة - رضي الله عنه - قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم في كسوف لانسمع له صوتا . قال في المجموع ٤٦/٥: " رواه الترمذي بإسناد صحيح، وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) " . - ٢٨٢ - ٨٥٤- عن محمد ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله ◌ّ إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر، قال : فصلى بنا ركعتين ، ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليها إحداهما على الأخرى ، بعرف في وجهه الغضب ، ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون : قصوت الصلاة، قصرت الصلاة وفي الناس أبو بكر وعمر ، فهاباه أن یکلماه ، فقام رجل کان رسول الله څ يسميه ذا اليدين فقال: يا رسول الله ، أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ قال: " لم أنس ولم تقصر الصلاة " قال : بل نسيت يا رسول الله ، فأقبل رسول الله وَّةٌّ على القوم ، فقال : " أصدق ذو اليدين؟" فلومؤوا : أي نعم، فرجع رسول الله وَظَه إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع وكبر وسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع وكبر . فقيل لمحمد : سلم في السهو ؟ فقال : لم أحفظه عن أبي هريرة ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم . قال في الخلاصة ٦٣٣/٢ : " هذه رواية لأبي داود بإسناد صحیح " . ٨٥٥- روي أن حذيفة - رضي الله عنه - صلى على دكان والناس أسفل منه ، فجذبه سلمان الفارسي - رضي الله عنه - حتى أقامه ، فلما انصرف قال : أما علمت أن أصحلبك يكرهون أن يصلي الإمام على شيء وهم أسفل منه ؟ قال حذيفة : بلى ، وقد ذكرت حين جذبتني . - ٢٨٣ - قال في المجموع ٢٩٤/٤، ٢٩٥؛ وتهذيب الأسماء واللغات ٣٢٥/٢:" رواه البيهقي في السنن الكبير هكذا بإسناد ضعيف جدا " . ٨٥٦ - عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - أن رسول الله وَّ صلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات لم يعد إلى أن يسفر . قال في المجموع ٥٢/٣: " رواه أبو داود بإسناد حسن. قال الخطابي : ( صحيح الإسناد ) " ٨٥٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله الله صلى بذي الحليفة ركعتين ثم أحرم . وستر قال في المجموع ٢١٦/٧ : " رواه أبو داود وغيره وإسناده ليس بقوي " . ٨٥٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى ركعتين ولم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب . قال في المجموع ٣٨٩/٣ : " رواه البخاري بإسناد ضعيف " وقال في الخلاصة ٣٦٥/١ : " حديث ضعيف" . صَلى الله ٨٥٩- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى صلاة فقرأ فيها ، فلبس عليه ، فلما انصرف قال لأبي : " أصليت معنا ؟" قال : نعم ، قال : " فما منعك؟ " . قال في المجموع ٢٤١/٤؛ والخلاصة ٥٠٣/١ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح كامل الصحة " . : - ٢٨٤ - ٨٦٠- عن خصيف ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : صلى رسول الله ١٠٠ الله فقاموا صفا خلفه ، وصفا مستقبل العدو فصلى بهم ركعة ، ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدو ، فصلى بهم ركعة ، ثم سلم ، فقام هؤلاء، فصلوا لأنفسهم ركعة ، : سلموا ، ثم ذهبوا ، فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو ، ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ، ثم سلموا . قال في الخلاصة ٧٤٧/٢ : " رواه أبو داود، وهو ضعيف منقطع ، خصيف ضعيف ، وأبو عبيدة لم يدرك أباه " . ٨٦١- عن أبي جابر البياضي ، عن سعيد بن المسيب ، عن النبي ◌ُّ أنه صلى بالناس وهو جنب، وأعاد وأعادوا . قال في المجموع: ٢٦٠/٤، ٢٦١؛ والخلاصة ٦٩٧/٢. حديث مرسل ، وضعيف باتفاق أهل الحديث ، وقد اتفقوا على تضعيف البياضي ، وقالوا : هو متروك ، وهذه اللفظة أبلغ ألفاظ الجرح . وقال يحيى بن معين : ( هو كذاب ) ". ٨٦٢ - روي أن عليا - رضي الله عنه - صلى العيد وعثمان - رضي الله عنه - محصور . قال في المجموع ٥٨٣/٤: " هذا المنقول عن علي وعثمان - رضي الله عنهما - صحيح ، رواه مالك في الموطأ ، ورواه الشافعي في الأم بإسناده الصحيح " . ٨٦٣- عن عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن حمزة ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - - ٢٨٥ - أنه صلى بالقوم وهو جنب ، وأعاد ، ثم أمرهم فأعادوا . قال في المجموع ٢٦٠/٤، ٢٦١؛ والخلاصة ٢٩٧/٢ : " حديث ضعيف باتفاق أهل الحديث ، وأجمعوا على جرح عمرو بن خالد . قال البيهقي : ( هو متروك رماه الحفاظ بالكذب ) وروى البيهقي بإسناده عن وكيع قال : ( كان عمرو بن خالد كذابا فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر حدث عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن حمزة ، عن علي أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد وأمرهم بالإِعادة ، وفيه ضعف من جهة انقطاعه أيضا فقد روى البيهقي عن سفيان الثوري قال : ( لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن حمزة شيئا قط ) " ٨٦٤ - أن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - صلى بالناس على دكان فتقدم حذيفة فأخذ على يديه ، فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة ، فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة : ألم تسمع رسول الله و يقول: " إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم " أو نحو ذلك قال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي . قال في الخلاصة ٧٢٢/٢، ٧٢٣ : " رواه أبو داود بإسناد ضعيف " . ٨٦٥- حديث أبي سلمة ومحمد بن علي - رحمهما الله - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صلى المغرب فلم يقوأ ، فقيل له ، فقال : كيف كان الركوع والسجود ؟ قالوا : حسنا. قال : فلا بأس . - ٢٨٦ - قال في الخلاصة ٣٦٤/١؛ والمجموع ٣٣٠/٣: "ضعيف منقطع ، لأنهما لم يدركا عمر . وفي رواية للبيهقي موصولة : ( أن عمر أعاد الصلاة ) " . ٨٦٦- عن سعيد بن الحارث قال : صلى لنا أبو سعيد الخدري فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود ، وحين سجد ، وحين رفع ، وحين قام من الركعتين ، وقال: ( هكذا صَلى الله رأيت النبي قال في الخلاصة ٣٥٠/١: " رواه البخاري هكذا، وزاد البيهقي فيه بإسناد حسن : ( أنه جهر بالتكبير حين افتتح ، وحين ركع، وبعد أن قال : سمع الله لمن حمده ) " .. ٨٦٧- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة يجهر بها بالقراءة ، فقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لأم القرآن ، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها ، حتى قضى تلك القراءة ، ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك الصلاة ، فلما سلم ناداه من شهد ذلك من المهاجرين من كل مكان : يا معاوية ، أسرقت الصلاة أم نسيت ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) للتي بعد أم القرآن ، وكبر حین یهوی ساجدا . قال في الخلاصة ٣٦٩/١، ٣٧٢ : " صحيح. قال الحاكم: ( صحيح على شرط مسلم ) والدارقطني: ( رجاله كلهم ثقات)٢ ٨٦٨- عن أم هانئ - رضي الله عنها - أن النبي يوم :ضَلَ الله وَسَيَّة - ٢٨٧ - الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين .. قال في المجموع ٣٩/٤؛ والخلاصة ٥٦٨/١ : " رواه أبو داود بهذا اللفظ بإسناد صحيح على شرط البخاري " . ٨٦٩- عن طلحة بن عبد الله بن عون - رحمه الله - قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب وسورة فجهر فيها حتى سمعنا ، فلما انصرف أخذت بثوبه فسألته عن ذلك فقال : سنة وحق . قال في المجموع ٢٣٤/٥ : " رواه أبو يعلى الموصلي، وإسناده صحيح " . ٨٧٠- عن هلب الطائي - رضي الله عنه - أنه صلى مع رسول الله ◌ُّ فكان ينصرف عن شقيه . قال في المجموع ٤٩٠/٣؛ والخلاصة ٤٧٥/١: " رواه أبو داود والترمذي ، وابن ماجه وغیرهم بإسناد حسن " . ٨٧١- عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه - رضي الله عنه - أنه صلى مع رسول الله و وكان لا يتم التكبير . قال في المجموع ٣٩٧/٣، ٣٩٨ : " حديث ضعيف ، رواه أبو داود ، والبيهقي ، وغيرهما ، وفي رواية للإمام أحمد بن حنبل في مسنده زیادة ( لا یتم التکبیر : یعني إذا خفض وإذا رفع ) " ٨٧٢- عن أبي عبد الله الصنابحي التابعي : أنه صلى وراء أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - المغرب فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن ، وسورة من قصار المفصل ، ثم قام في - ٢٨٨ - الر کعة الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد تمس ثيابه ، فسمعته قرأ بأم القرآن ، وهذه الآية ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب قال في الخلاصة ٣٨٧/١؛ والمجموع ٣٨٣/٣: " رواه مالك ( الموطأ ) بإسناده الصحيح " . ٨٧٣- عن نعيم بن المجمر قال : صليت وراء أبي هريرة فقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ ( ولا الضالين ) فقال: آمين . ثم يقول إذا سلم : والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلالة . قال في الخلاصة ٣٦٩/١، ٣٧٠ : " حديث صحيح ، رواه النسائي ، وابن خزيمة في صحيحه " . ٨٧٤- حديث الحارث الأعور : أن رجلا قال لعلي - رضي الله عنه -: صليت ولم أقرأ قال : أتممت الركوع والسجود ؟ قال : نعم . قال : تمت صلاتك . قال في الخلاصة ٣٦٤/١ : "ضعيف، الحارث مجمع على ضعفه ، کان کذابا " . ٨٧٥- عن علي بن شيبان - رضي الله عنه - قال : صلينا خلف النبي ڭ فانصرف ، فرأى رجلا يصلي خلف الصف ، فوقف نبي الله حتى انصرف الرجل ، فقال له : " استقبل صلاتك لا صلاة للذي خلف الصف " . قال في المجموع ٢٨٩/٤ : " رواه ابن ماجه بإسناد حسن وقال في الخلاصة ٧١٨/٢: " رواه الإمام أحمد وابن ماجه - ٢٨٩ - صَل اله بإسناد حسن ". ٨٧٦- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي قال: " الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى یوم تضحون " . قال في المجموع ٢٨٣/٦: " رواه الترمذي وقال: ( حديث حسن ) ورواه أبو داود بإسناد حسن ، ولفظه : ( الفطر يوم تفطرون ) " . صا الله ٨٧٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النسبي وُل ◌َّ قال : " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأ كملوا العدة ولا تستقبلوا الشهر استقبالا " قال في المجموع ٢٩٦/٦: " رواه هكذا النسائي بإسناد صحيح ، ورواه مسلم من رواية ابن عباس ولفظه ( إن الله قد أمده لرؤيته ، فإن أغمي عليكم فأكملوا العدة ) . ورواه الترمذي ولفظه : ( لا تصوموا قبل رمضان ، صوموا لرؤيته وأفطروا لعدته، فإن حالت دونه غيابة فأكملوا ثلاثين يوما ) . قال الترمذي ( حديث حسن صحيح ) " . ٨٧٨- عن النبي ◌ُ﴾ قال: " صومکم یوم نحر کم" . قال في المجموع ٢٨٣/٦ : " حديث ضعيف، بل منكر". ٨٧٩- عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - عن النبي وِّ قال: " صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر ، أيام البيض ثلاث عشرة ، ورابع عشرة ، وخمس عشرة " . قال في المجموع ٣٨٥/٦ : " رواه النسائي بإسناد حسن". - ٢٩٠ - ٨٨٠- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر صلي عليه في المسجد ، صلى عليه صهيب . قال في الخلاصة ٩٦٥/٢ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح. ورواه مالك في (الموطأ) عن ابن عمر ، لكن لم يذكر صهيبا " . - ٢٩١ - حرف الضاد ٨٨١- حديث: " الضاحك في الصلاة والملتفت والمفقع أصابعه بمنزلة واحدة " . قال في الخلاصة ٤٩٣/١: " حديث ضعيف". قال : علية ٨٨٢- عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي " الضبع صيد يؤكل " . قال في المجموع ٩/٩ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وغيرهم بأسانيد صحيحة ، قال الترمذي : ( هو حديث حسن صحيح ) " ٨٨٣- عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه - عن النبي ◌ُّ قال: " الضحك في الصلاة قرقرةً يبطل الصلاة والوضوء " . قال في المجموع ٦١/٢: " حديث ضعيف واه باتفاق أهل الحديث ، وقد بيّن البيهقي وغيره وجوه ضعفه بياناً شافياً ، فلا حاجة إلى الإطالة بتفصيله مع الإتفاق على ضعفه " . ٨٨٤- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي قال: " الضحك ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء". قال في المجموع ٦٠/٢: " حديث جابر هذا روي مرفوعاً وموقوفاً على جابر ، ورفعُه ضعيف ، قال البيهقي وغيره الصحيح أنه موقوف على جابر . وذكره البخاري في صحيحه عن جابر موقوفاً عليه ، ذكره تعليقاً " - ٢٩٢ - وقال في الخلاصة ١٤١/١:" حديث ضعيف، والصحيح أنه موقوف على جابر ". ٨٨٥- عن سلمى أم ولد أبي رافع قالت : قالت فاطمة بنت رسول الله وَ ◌ّ - رضي الله عنها - ضعي فراشي ههنا واستقبلي بي القبلة ، ثم قامت فاغتسلت کأحسن ما يغتسل ، ولبست ثياباً جدداً ، ثم قالت : تعلمين أني مقبوضة الآن ، ثم استقبلت القبلة وتوسّدت يمينها . قال في المجموع ١١١/٥ : " حديث سلمى غريب لا ذكر له في هذه الكتب المعتمدة . ٨٨٦- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي الله قال : " الضيافة ثلاثة أيام فما سوى ذلك فهو صدقة " قال في المجموع ٥٨/٩ : " رواه أبو داود بإسناد جيد" - ٢٩٣ - حرف الطاء ٨٨٧- عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال : طاف النبي قدّ ثلاثة أسباع جميعاً ، ثم أتى المقام فصلى خلفه ست ركعات، يسلم من كل ركعتين يميناً وشمالاً . قال أبو هريرة : أراد أن ء يعلّمنا . قال في المجموع ٦٣/٨: " رواه البيهقي وإسناده ضعيف، لا يصح الاحتجتج به " . ٨٨٨- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر أن النبي الله طاف بالبيت فرمل من الحجر الأسود ثلاثاً ، ثم صلى ركعتين قرأ فيهما : قل ياأيها الكافرون ، وقل هو الله أحد . قال في المجموع ٥٠/٨: " رواه البيهقي وإسناده صحيح على شرط مسلم " . ٨٨٩-عن يعلى بن أمية - رضي الله عنه- أن رسول الله طاف بالبيت مضطبعاً ببرد . عليه قال في المجموع ١٩/٨ " رواه أبو داود والترمذي ، وابن ماجه بأسانيد صحيحة ، قال الترمذي : ( هو حديث حسن صحيح ) " ٨٩٠ - أن عمر - رضي الله عنه - طاف بعد الصبح ولم ير أن الشمس قد طلعت ، فركب فلما أتى ذا طوى أناخ راحلته وصلى ركعتين . قال في المجموع ٥٠/٨ : " رواه مالك في الموطأ بإسناد على شرط البخاري ومسلم " . ٩٩١- روي أن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - طرح - ٢٩٤ - فقال : خاتمي . ففتح موضعا فيه خاتمه في قبر رسول الله رحمة فأخذه، وكان يقول: أنا أقربكم عهدا برسول الله و ◌َ الثّ :. وفي رواية : ( فترل علي - رضي الله عنه - وقد رأى موقعه فتناوله فدفعه إليه ) . قال في المجموع ٣٠٠/٥: " حديث ضعيف غريب، قال الحاكم أبو أحمد وهو شيخ الحاكم أبي عبد الله: ( لا يصح هذا الحدیث ) " وقال في الخلاصة ١٠٢٥/٢ : " حديث ضعيف، قال الحاکم أبو أحمد وغيره : هو حديث باطل " .. ٩٩٢- عن عطاء - رحمه الله - قال: طفت خلف ابن عمر وابن عباس فما سمعت واحدا منهما متكلما حتى فرغ من طوافه . قال في المجموع ٤٦/٨:" رواه الشافعي والبيهقي بإسنادهما الصحيح " . ٨٩٣- حديث " طلب العلم فريضة على كل مسلم" قال في الفتاوى ص ١٧٩ و١٨٠ : " حديث ضعيف وإن كان معناه صحيحا !" . ۔۔ ٨٩٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله جملة: " الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام " . قال في المجموع ١٤/٨: " روي هذا الحديث عن ابن عباس مرفوعا بإسناد ضعيف ، والصحيح أنه موقوف على ابن عباس ، - ٢٩٥ - كذا ذكره البيهقي وغيره من الحفاظ " . ٨٩٥- عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي قال : " الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير " . قال في المجموع ١٧٩/٤: " رواه الترمذي في آخر كتاب الحج عن عطاء بن السائب ، عن طاوس عن ابن عباس أن النبي وظّ فذكره. قال الترمذي : ( وروي عن ابن طاوس وغيره ، عن طاوس ، عن ابن عباس موقوفا . قال : ولا نعرفه مرفوعا إلا من رواية عطاء بن السائب ). قلت : وعطاء ضعيف ولا يحتج به " . ٨٩٦- عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله څ : " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا " قال في الأذكار ص ٣٨٤ : " رواه ابن ماجة بإسناد جيد" - ٢٩٦ - حرف الظاء ٨٩٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله وَّ: " الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى " . قال في المجموع ٨٠/٨ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم " ۔۔ - ٢٩٧ - حرف العين ٨٩٨- عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : عادني رسول الله ◌ُّ من وجع كان بعيني. قال في المجموع ١١٢/٥؛ والخلاصة ٩٠٩/٢: " رواه أبو داود بإسناد صحيح ، والحاكم وقال : صحيح على شرط البخاري ومسلم " . ٨٩٩- حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعا: " عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها من المسجد ، وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها " . قال في الخلاصة ٣٠٦/١، ٣٠٧: " رواه أبو داود، والترمذي بإسناد فيه ضعف ، ولم يضعفه أبو داود ، وضعفه الترمذي " . ٩٠٠- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي وَزِّ قال: " عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن عرنة". قال في المجموع ١٢٠/٨-١٢٢: " حديث ضعيف ، رواه ابن ماجه من رواية جابر بن عبد الله، عن النبي وصَرّ بإسناد ضعيف جدا ، لأن فيه القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وأجمعوا على تضعيف القاسم هذا . قال أحمد بن حنبل : ( هو كذاب كان يضع الحديث فترك النلس حديثه ) وقال يحيى بن معين : ( هو ضعيف ليس بشيء ) وقال أبو - ٢٩٨ - حاتم : ( هو متروك ) وقال أبو زرعة : ( هو: ضعيف لا يساوي شيئا متروك الحديث ، منكر الحديث ) . صَلى الله ورواه البيهقي من رواية محمد بن المنكدر عن النبي پاسناد صحیح لكنه مرسل . ورواه بإسناد صحيح موقوفا علی ابن عباس و یإسناد ضعيف مرفوعا . ورواه الحاكم في المستدرك مرفوعا بالإسناد الذي ذكره البيهقي وقال : ( هو صحيح على شرط مسلم ) وليس كما قال ، فليس هو على شرط مسلم ، ولا إسناده صحيح ، لأنه من رواية محمد بن كثير ، ولم يرو له مسلم وقد ضعفه جمهور الأئمة " . عق ٩٠١٠- عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي عن الحسن والحسين وقال : " قولوا: بسم الله والله أكبر، اللهم لك وإليك ، هذه عقيقة فلان " . قال في المجموع ٤٢٨/٨: " رواه البيهقي بإسناد حسن". وُّ عق عن الحسن والحسين . صَلى الله ٩٠٢- عن بريدة أن النبي قال في المجموع ٤٢٧/٨: " رواه النسائي بإسناد صحيح. ٩٠٣- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا . سالله قال في المجموع ٤٢٨/٨ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح ". ٩٠٤- عن عبد اله بن محرر ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي ◌ُّعق عن نفسه بعد النبوة . - ٢٩٩ - قال في المجموع ٤٣١/٨: " حديث باطل ، رواه البيهقي، وقال : ( هو حديث منكر ) قال البيهقي : ( وقد روي هذا · الحديث من وجه آخر عن قتادة ، ومن وجه آخر عن أنس وليس بشيء ، فهو حديث باطل ، وعبد الله بن محرر ضعيف متفق على ضعفه . قال الحفاظ : هو متروك والله أعلم " . ٩٠٥- عن سراقة بن مالك - رضي الله عنه - قال : ( علمنا رسول الله ◌َّ إذا دخل أحدنا الخلاء أن يعتمد الیسری وینصب الیمنی " قال في المجموع ٨٩/٢ : " حديث ضعيف، رواه البيهقي عن رجل عن أبيه عن سراقة " . وقال في الخلاصة ١٦٠/١: " حديث ضعيف". ٩٠٦- عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : علمنا رسول الله لل خطبة الحاجة: " الحمد لله نستعينه ونستغفره ، ونعوذ به من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبا﴾. ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾ - ٣٠٠ - هذه إحدى روايات أبي داود ، وفي رواية له أخرى بعد قوله : ورسوله ( أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولا يضر الله شيئا قال في الأذكار ص ٢٤١ : " رواه أبو داود، والترمذي والنسائي ، وابن ماجة ، وغيرهم بالأسانيد الصحيحة . قال الترمذي ؛ ( حديث حسن ) . وقال في شرطه على صحيح مسلم ١٦٠/٦: " ثبت في سنن أبي داود بإسناد صحيح . صلى الله ٩٠٧- حديث أسلع - رضي الله عنه - أن النبي علمه التيمم فضرب بكفيه الأرض ، ثم نفضهما ، ثم مسح بهمد وجهه ، ثم أمر على لحيته ، ثم أعادهما إلى الأرض فمسح بهما الأرض ، ثم مسح بهما ذراعيه . قال في الخلاصة ٢٢٢،٢٢١/١: " حديث ضعيف". ٩٠٨- عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال: علمني رسول الله وَّ كلمات أقولهن في الوتر: " اللهم اهدئي فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، : وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من والبت ، تباركت ربنا وتعالیت". قال في الخلاصة ١/ ٤٥٥، ٤٥٧: " رواه الثلاثة بإسناد صحيح " . وقال: " وجاء في رواية ضعيفه للبيهقي زيادة : ( ولا