النص المفهرس

صفحات 241-260

- ٢٤١ -
بإسناد فيه رجلان لم يتكلم العلماء فيهما بجرح ولا تعديل ، ولم
يضعفه أبو داود ، فيقتضي أنه حديث حسن عنده ".
٧١٩- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( رجع
رسول الله وَةٌ من البقيع ، فوجدني وأنا أجد صداعا وأقول:
وا رأساه ، فقال : " بل أنا يا عائشة وارأساه" ثم قال: " ومله
ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك ، وصليت عليك
ودفنتك؟".
قال في المجموع ١٣٣/٥؛ والخلاصة ٩٣٧/٢، ٩٣٨:
" رواه أحمد بن حنبل، والدارمي، وابن ماجه، والدار قطني،
والبيهقي وغيرهم بإسناد ضعيف فيه محمد بن إسحاق صاحب
المغازي ، عن يعقوب بن عتبة ، ومحمد بن إسحاق مدلس ، وإذا
قال المدلس ( عن ) لا يحتج به " .
٧٢٠- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في الرجل
تفجؤه جنازة يتيمم ويصلي عليها .
قال في الخلاصة ٢٢٤/١ : " أثر ضعيف".
مط الله
٧٢١- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي
قال: "الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
قال في رياض الصالحين ص ١٤٧ : " رواه أبو داود
والترمذي بإسناد صحيح . وقال الترمذي : ( حديث حسن ) ".
٧٢٢- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله وَّ: " رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ
امرأته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، رحم الله امرأة قامت

- ٢٤٢ -
من الليل وصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه
الماء ) .
قال في المجموع ٤٦/٤؛ ورياض الصالحين ص ٣٥٥؛
والخلاصة ٥٨٧/١ : " رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح".
٧٢٣- رخص عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في
بيع المصاحف .
قال في المجموع ٢٥٣/٩: " رواه البيهقي، وإسناده
ضعيف".
◌َّ رخص لرعاة
٧٢٤- عن عاصم بن عدي ان النبي
الإبل في ترك البيتوتة ، يرمون يوم النحر ، ثم يرمون يوم النفر .
قال في المجموع ٢٤٦/٨: " رواه أبو داود والترمذي،
والنسائي ، وابن ماجه ، وغيرهم بأسانيد صحيحة . قال
الترمذي: ( هو حديث حسن صحيح ) " .
٧٢٥- رش بلال - رضي الله عنه - على قبر النبي
الماء، بدأ من رأس القبر إلى رجليه .
قال في الخلاصة ١٠٢٤/٢ : " رواية ضعيفة من رواية
الواقدي " .
: ٧٢٦- عن جابر - رضي الله عنه - قال : ( رش
قبر ابنه إبراهيم الماء ، ووضع عليه الحصباء ) .
قال في المجموع ٢٩٦/٥ : " رواه الشافعي في الأم،
والبيهقي بإسناد ضعيف ".
وقال في الخلاصة ١٠٢٤/٢ : " رواه البيهقي بإسناد مرسل

- ٢٤٣ -
وضعيف " .
٧٢٧- عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الرش على القبر
كان على عهد رسول الله صلي .
قال في الخلاصة ١٠٢٤/٢: " رواه البيعقي بإسناد صحيح.
هكذا مرسلا " .
٧٢٨- عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله وُلد
قال: " رصوا صفوفكم وقاربوا بيها، وحاذوا بين المناكب
والأعناق، فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطان يدخل من
خلل الصف كأنه الحذف " .
قال في المجموع ٢٢٧/٤؛ ورياض الصالحين ص ٣٣٩
والخلاصة ؛ ٨٠٨/٢: " حديث صحيح . رواه أبو داود بإسناد
صحيح على شرط مسلم " .
٧٢٩- عن علي - رضي الله عنه - أن النبي وَ لّ قال:
صلى الله
" رفع القلم عن ثلاثة : عن الصبي حتى يبلغ ، وعن النائم حتى
يستيقظ ، وعن المجنون حتى يفيق " .
قال في المجموع ٦/٣، ٢٥٣/٦: " حديث صحيح، رواه
أبو داود والنسائي في كتاب الحدود من سننهما من رواية علي -
رضي الله عنه - بإسناد صحيح، ورواه أيضا أبو داود في
( الحدود )، والنسائي ، وابن ماجة في كتاب ( الطلاق ) من
رواية عائشة - رضى الله عنها - بإسناد حسن ".
وقال في الخلاصة ٢٥٠/١: " رواه أبو داود، والنسائي
بإسناد صحيح ".

- ٢٤٤ -
٧٣٠ - عن أنس - رضي الله عنه - أن أبا طلحة -
رضي الله عنه- ركب البحر فمات ، فلم يجدوا له جزيرة إلا
بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ، ولم يتغير .
قال في الخلاصة ١٠٣١/٢: " رواه البيهقي بإسناد
صحیح".
٧٣١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه
- قال: قال رسول الله وُلّ: " الركن والمقام من ياقوت الجنة،
ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق
والمغرب وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي "
قال في المجموع ٣٦/٨:" رواه البيهقي بإسناد صحيح،
وفي رواية : ( لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا
شفي ) إسنادها صحيح " .
وقال في المجموع ٣٦/٨: " رواه الترمذي وغيره، ورواه
البيهقي بإسناد صحيح على شرط مسلم " ..
٧٣١- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن امرأة
ركبت في البحر فنذرت إن نجاها الله أن تصوم شهرا ، فماتت
قبل أن تصوم، فأتت أختها أو ابنتها إلى النبي ◌ّ فأخبرته،
مكالله
فأمرها النبي ◌ّ أن تصوم عنها.
قال في المجموع ٤٥٨/٨: " رواه أبو داود ، والنسائي
بإسنادين صحيحين على شرط البخاري ومسلم ".
٧٣٢- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:
عشرين سنة مرة يقرأ في الركعتين بعد
عليه
( رمقت النبي

- ٢٤٥ -
المغرب والركعتين قبل الفجر: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾،
أوقل هو الله أحد ) .
قال في المجموع ٣٨٥/٣: " رواه النسائي بإسناد جيد إلا أن
فيه رجلا اختلفوا في توثيقه و جرحه ، وقد روی له مسلم " .
٧٣٣- أن النبي ◌ُّ رمى الجمار مرتبة.
قال في المجموع ٢٣٧/٨ : " حديث صحيح مشهور من
رواية ابن عمر " .
٧٣٤ - عن حفصة ، أم المؤمنين ، - رضي الله عنها - أن
◌ُلّ قال: " رواح الجمعة واجب على كل محتلم" .
النبي
قال في المجموع ٤٨٣/٤، والخلاصة؛ ٧٥٨/٢: " رواه
النسائي بإسناد صحيح على شرط مسلم بهذا اللفظ " .
٧٣٥- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت
رسول الله ◌َّ يقول: " الريح من روح الله تعالى، تأتي بالرحمة
وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرهد،
واستعيذوا بالله من شرها " .
قال في الأذكار ص ١٥٢؛ والمجموع ٩٧/٥: " رواه أبو
داود ، وابن ماجه بإسناد حسن"
وقال في رياض الصالحين ص ٤٨٧؛ والخلاصة ٨٨٦/٢: "
رواه أبو داود بإسناد حسن ".
٧٣٦ - عن جابر - رضي الله عنه - قال : رمي رجل
بسهم في صدره أو في حلقه ، فمات ، فأدرج في ثيابه كما هو ،
صلاته
ونحن مع رسول الله ولي .

- ٢٤٦ -
قال في المجموع ٢٦٤/٥؛ والخلاصة ٩٤٥/٢: " رواه أبو
داود بإسناد صحيح على شرط مسلم ".

- ٢٤٧ -
حرف السين
٧٣٧- عن أنس - رضي الله عنه - أن أبا طلحة سأل
النبي ◌ُّ عن أيتام ورثوا خمراً قال: " أهرقها" قال : أفلا
أجعلها خلاً ؟ قال : " لا" .
قال في المجموع ٩ / ٢٣٣ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح
أو حسن " .
٧٣٨- عن ابن أم مكتوم - رضي الله عنه - أنه سأل
النبي
وَلَّ فقال : يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر شاسع
الدار ، لي قائد لا يلازمني فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي ؟
قال : "هل تسمع النداء؟ " قال: نعم، قال: " لا أجد لك
رخصة " .
قال في المجموع ١٩١/٤: " رواه أبو داود بإسناد صحيح أو
حسن " .
٧٣٩- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلاً
سأله فقال : أأُجر نفسي من هؤلاء القوم فأنسك معهم المناسك
إلى آخرها ؟ فقال ابن عباس : نعم ، أولئك لهم نصيب مما
کسبوا والله سريع الحساب .
قال في المجموع ؛ ٧٧/٧ : " رواه الشافعي والبيهقي بإسناد
حسن " .
٧٤٠- عن عليّ - رضي الله عنه - أن العباس - رضي
الله عنهما- سأل رسول الله له في تعجيل صدقته قبل أن تحل
فرخّص له في ذلك .

- ٢٤٨ -
قال في المجموع ١٤٥/٦ : " رواه أبو داود وغيرهما بإسناد
حسن " .
٧٤١- عن القاسم بن محمد قال : كنت جالساً عند ابن
عباس فسأله رجل عن جرادة قتلها وهو محرم . فقال ابنُ
عباس: ( فيها قبضة من طعام ، ولتأخذن بقبضة من جرادات ،
ولكن ولو).
قال في المجموع ٣٣٢/٧: " رواه الشافعي والبيهقي
بإسنادهما الصحيح ".
٧٤٢- عن سالم بن عبد الله - رحمه الله - أنه سمع رجلا
من أهل الشام سأل ابن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج .
فقال ابن عمر: ( هي حلال . قال الشامي : إن أباك قد نهى
عنها . قال ابن عمر: (أرأيتَ إن كان أبي قد نهى عنها وصنعها
رسول الله ؟ فقال: لقد صنعها رسول الله څ
٠
قال في المجموع ١٥٥/٧: " رواه الترمذي بإسناد صحيح،
وقال : ( حديث حسن ) ، وهو من رواية ليث بن أبي سليم وهو
ضعيف " . ولهذا لم يقع في بعض نسخ الترمذي قوله ( حديث
حسن ) "
٧٤٣- سئل عثمان - رضي الله عنه - عن المحرم يدخل
البستان ؟ قال : نعم ويشم الريحان .
قال في المجموع؛ ٢٧٦/٧ : " هذا أثر غريب" .
٧٤٤ - روي أن مروان أرسل إلى ابن عباس - رضي الله
عنهما - يسأله عن سنّة الاستسقاء فقال : ( سنة الاستسقاء

- ٢٤٩ -
الصلاة في العيدين إلا أن رسول الله له قلب رداءه فجعل يمينه
يساره ، ويساره عن يمينه ، وصلى ركعتين ، كبّر في الأولى سبع
تكبيرات، وقرأ (سبح اسم ربك الأعلى) ، وقرأ في الثانية :
(هل أتاك حديث الغاشية )، و کېّر خمس تكبيرات ".
قال في المجموع ٧٣/٥ : " حديث ضعيف ، رواه الدارقطني
بإسناده عن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف
عن أبيه ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال : أرسلني مروان
فذكره ،و محمد هذا ضعيف " .
٧٤٥- عن عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه
- قال: سألتُ رسول الله وَّ عما يوجب الغسل، وعن الماء
يكون بعد الماء . فقال : " ذلك المذي ، وكل فحل يمذي
فتغسل من فرجك وأنثييك ، وتوضأ وضوءك للصلاة " .
قال في المجموع ١٤٥/٢: " رواه أبو داود ، وغيره بإسناد
صحيح " .
٧٤٧- عن محمود بن لبيد - رحمه الله - قال: (سألت
زيد بن ثابت عن الرجل يصيب أهله ، ثم يكسل ، ولا يقول ؟
قال : يغتسل ؟ فقلت : إن أُبّاً كان لا يرى الغسل . فقال زيد:
إن أبياً نزع عن ذلك قبل أن يموت ) .
قال في المجموع ١٣٧/٢ : " هذا صحيح، رواه مالك في
الموطأ بإسناده الصحيح " .
٧٤٨- عن أبي ماجدة ، عن عبد الله بن مسعود - رضي
عن المشي مع الجنازة فقال :
الله عنه - قال : سألنا النبي

- ٢٥٠ -
" ما دون الخبب ، إن يكن خيرا تعجل إليه ، وإن يكن غير
ذلك فبعدا لأهل النار ، والجنازة متبوعة ولا تتبع ، ليس معها
من تقدمها " .
قال في الخلاصة ٩٩٦/٢ ، ٩٩٧ : " حديث ضعيف ، رواه
أبو داود ، والترمذي ، وغيرهما ، واتفقوا على ضعفه ، وإن أبا
ماجدة مجهول منكر الحديث .
قال الترمذي : ( لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وسمعت
البخاري يضعفه ) ، وضعقه أيضا آخرون ".
٧٤٩ - سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - عمن
أصاب أهله وهما محرمان ، قال : ( إن كانت أعانتك فعلى كلى
واحد منهما بدنة حسناء جملاء ، وإن كانت لم تعنك فعليك ناقة
حسناء جملاء )
قال في المجموع ٣٨٧/٧: " رواه ابن خزيمة والبيهقي: بإستاد
صحیح " .
: ٧٥٠- سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - عمن جامع
امرأته وهو محرم ؟ قال : ( يجزئ عنها جزور ) .
قال في المجموع ٣٨٧/٧ : " رواه ابن خزيمة، والبيهقي،
بإسناد صحيح " .
٧٥١- سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - عمن قتل
وهو محرم بقرة الوحش وعن الإبل قال : ( في بقرة الوحش
بقرة ، وفي الإبل بقرة ) .
قال في المجموع ٤٢٥/٧ : " رواه الشافعي ، والبيهقي بإسناد
:

- ٢٥١ -
صحيح " .
٧٥٢- عن عطاء بن يسار - رحمه الله - أن ابن عباس -
رضي الله عنهما - سئل عن القبلة للصائم ، فأرخص فيها
للشيخ ، وكرهها للشاب .
قال في المجموع ٣٥٤/٦: " رواه مالك، والشافعي ،
والبيهقي بأسانيدهم الصحيحة " .
٧٥٣- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سئل عن
رجل وقع على أهله ، وهي بمنى قبل أن يفيض ، فأمره أن ينحر
بدنة .
قال في المجموع ٣٨٦/٧: " رواه مالك في الموطأ بإسناد
صحیح " .
٧٥٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سئل عن
رجل وقع على امرأته وهو محرم قال : اقضيا نسككما ، وارجعا
إلى بلدكما، فإذا كان عام قابل فاخرجا حاجين ، فإذا أحرمتما
فتفرقا ، ولا تلتقیا حتى تقضیا نسككما ، واهدیا هدیا .
قال في المجموع ٣٨٦/٧ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح".
٧٥٥- عن عطاء - رحمه الله - سئل ابن عباس عن صيد
الجراد في الحرم فقال : لا . ونهى عنه .
قال في المجموع ٣٣٢/٧: " رواه الشافعي، والبيهقي
بإسنادهما الصحيح ".
٧٥٦- عن نافع ، مولى ابن عمر - رحمه الله - قال :
سئل ابن عمر : أيسمي أحدنا حجا أو عمرة ؟ فقال : ( أتنبئون

- ٢٥٢ -
الله بما في قلوبكم ؟ ! إنما هي نية قلوبكم ) .
قال في المجموع ٢٢٦/٧ : " هذا أثر صحيح، رواه البيهقي
بإسناد صحيح " ..
٧٥٧- عن عيسى بن ثميلة ، عن أبيه قال : كنت عند
ابن عمر فسئل عن أكل القنفذ فتلا : ﴿ قل لا أجد فيما أوحي
إلي محرما) الآية ، قال شيخ عنده : ( سمعت أبا هريرة يقول :
ذكر عند رسول الله وَاللّ فقال: " خبيثة من الخبائث" فقال
ابن عمر: ( إن كان رسول الله صَّ قال هذا فهو كما قال )
قال في المجموع ١١/٩ : " رواه أبو داود بإسناد ضعيف.
قال البيهقي: ( لم يرو إلا بهذا الإسناد ، قال : وهو إسناد فيه
ضعف ) " .
٧٥٨- عن عبد الله بن دينار - رحمه الله - قال:
( سمعت ابن عمر - رضي الله عنهما - وهو يسأل عن الكتر
ما هو ؟ فقال : هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة ) .
قال في المجموع ١٣/٦: " رواه مالك في الموطأ بإسناده
الصحيح " .
٧٥٩- عن سالم بن عبد الله - رحمه الله - قال : سئل ابن
عمر عن متعة الحج فأمر بها فقيل : إنك تخالف أباك . فقال :
( إن أبي لم يقل الذي يقولون ، إنما قال : أفردوا الحج من
العمرة، أي : إن العمرة لتتم في أشهر الحج ، فجعلتموها أنتم
حراما ، وعاقبتم الناس عليها ، وقد أحلها الله عز وجل ،
وعمل بها رسول الله صَلّ. قال: فإذا أكثروا عليه قال : فكتاب

- ٢٥٣ -
الله أحق أن يتبع أم عمر؟ ) .
قال في المجموع ١٥٧/٧، ١٥٨: " رواه البيهقي بإسناده
الصحيح " .
٧٦٠ - سئل ابن المبارك - رحمه الله - عن مسح الوجه
إذا دعا الإنسان ؟ قال : ( لم أجد له ثبتا ، ولم يكن يرفع يديه).
قال في الخلاصة ٤٦٢/١ : " ضعيف".
٧٦١ - عن المهاجر المكي قال: سئل جابر بن عبد الله -
رضي الله عنه - أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت ؟ قال :
حججنا مع النبي ◌ُّ فكنا نفعله.
قال في المجموع ٩/٨: " رواه الترمذي، وإسناده حسن".
٧٦٢- عن عمرو بن دينار - رحمه الله - قال: ( سمعت
رجلا يسأل جابر بن عبد الله عن الحلي أفيه زكاة ؟ فقال جابر:
لا . فقال : وإن كان يبلغ ألف دينار ؟ فقال جابر : كثير ) .
قال في المجموع ٦ / ٣٤: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح".
٧٦٣- عن المهاجر المكي : سئل جابر بن عبد الله -
رضي الله عنه - عن الرجل الذي يرى البيت يرفع يديه ،
فقال: ( ما كنت أرى أحدا يفعل هذا إلا اليهود ، قد حججنا
مع رسول الله ێ فلم يكن يفعله ) .
قال في المجموع ٩/٨: " رواه أبو داود، والنسائي بإسناد
حسن " .
٧٦٤- عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال :
سئل رسول الله وَاللّ عن الجراد فقال: " أكثر جنود الله، لا

- ٢٥٤ -
آكله ولا أحرمه"
قال في المجموع ٢٤/٩: " رواه أبو داود، وغيره هكذا
بإسناد صحيح .
قال أبو داود : ( ورواه المعتمر بن سليمان عن أبيه ، عن أبي
عثمان، عن النبي ◌ُطَّّ مرسلا). قال البيهقي :
( وكذا رواه محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن سليمان التيمي .)
قلت : ولا يضر كونه روي مرسلا ومتصلا ، لأن الذي وصله
ثقة، وزيادة الثقة مقبولة " .
٧٦٥- عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي ◌ُّ سئل
عن الرجل يجد البلل ولا يذكر الاحتلام ؟ قال: " يغتسل".
وعن الرجل يرى أنه احتلم ولا يجد البلل ؟ قال : " لا غسل
علیه " .
قال في المجموع ١٤٢/٢ : " حديث مشهور، رواه
الدارمي، وأبو داود ، والترمذي ، وغيرهم ، ولكنه من رواية عبد
الله بن عمر العمري، وهو ضعيف عند أهل العلم، لا يحتج
بروايته
وقال في الخلاصة ١٩٠/١: " حديث ضعيف".
٧٦٦ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : سئل
رسول الله ◌َّ عن الشعر فقال : " هو كلام، حسنه کحسن
الكلام ، وقبيحه كقبيح الكلام " .
قال في الأذكار ص ٣٢٣،٣٢٢: " رواه أبو بعلى الموصلي
بإسناد حسن ".

- ٢٥٥ -
٧٦٧ - عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنه - قال :
سئل رسول الله وَاللّ عن النشرة فقال: " هو من عمل
الشيطان" .
قال في المجموع ؛ ٦٧/٩ : " رواه أبو داود بإسناد
صحیح".
٧٦٨ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سأل
سائل رسول الله ◌َّ فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحو،
ونحمل معنا القليل من الماء ، فإن توضأنا به عطشنا ، أفتتوضأ
بماء البحر ؟ فقال رسول الله صَ ل: " هو الطهور ماؤه الحل
میتته " .
قال في المجموع ٨٢/١٤ : " حديث صحيح ، رواه مالك
في الموطأ ، والشافعي ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ،
وغیرهم " .
٧٦٩- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي
سا الله
سئل عما يقتل المحرم ؟ قال : "الحية، والعقرب،
والفويسقة ، ويرمي الغراب ولا يقتله ، والكلب العقور ،
والحدأة ، والسبع العادي " .
قال في المجموع ٣١٥/٧ : " رواه أبو داود، والترمذي،
وابن ماجه ، والبيهقي ، وغيرهم من رواية يزيد بن أبي زياد ،
وهو ضعيف جدا ، وقال الترمذي : ( إنه حديث حسن ) ".
٧٧٠- عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -
مكالله
عن الاستطابة ، فقال : أولا يجد
عليله
قال : سئل رسول الله

:
- ٢٥٦ -
أحدكم ثلاثة أحجار : حجرين للصفحتين ، وحجرا للمسربة".
قال في المجموع ١٠٦/٢، والخلاصة ١٦٩/١: " حديث
حسن ، رواه الدارقطني ، والبيهقي ، وقالا : إسناده حسن "
٧٧١- عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه أن النبي
سئل عن العقيقة فقال : " لا أحب العقوق ، ومن ولد له ولد
فأحب أن ينسك له فليفعل " .
قال في المجموع ٤٢٧/٨، ٤٢٨: " رواه أبو داود والبيهقي
من طريقين : عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال الراوي : أراه عن
جده عن النبي ◌ُّ ورواية البيهقي أيضا من رواية رجل من بني
ضمرة ، عن أبيه، عن النبي ◌ُّ وهذان الإسنادان ضعيفان كما
ترى . وقال البيهقي : ( إذا ضم هذا إلى الأول قويا ) " .
٧٧٢- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلا سأل
النبي ◌ُّ عن المباشرة للصائم فرخص له، وأتاه آخر فنهاه ،
هذا الذي رخص له شيخ والذي نهاه شاب .
قال في المجموع ٣٥٥/٦ : " رواه أبو داود بإسناد جيد، ولم
يضعفه " .
٧٧٣- عن ميمونة، مولاة النبي ◌ّ - رضي الله عنها -
قالت: (سئل النبي ◌ُّ عن رجل قبل امرأته وهما صائمان
فقال : " قد أفطرا " ).
قال في المجموع ٣٥٥/٦: " رواه أحمد، وابن ماجه،
والدارقطني بإسناد ضعيف ، قال الدارقطني : ( رواية مجهول )
قال: ( ولا يثبت هذا ) "

- ٢٥٧ -
٧٧٤- عن طلق بن علي - رضي الله عنه - أن النبي
سئل عن مس الذكر في الصلاة ، فقال : " هل هو إلا بضعة
منك "
قال في المجموع ٤٢/٢: " حديث ضعيف باتفاق الحفاظ،
وقد بین البيهقي وجوها من وجوه تضعيفه " .
٧٧٥- سئل عطاء بن أبي رباح - رحمه الله - عن الدعاء
للسلطان فقال : " إنه محدث " .
قال في المجموع ٥١٨/٤: " رواه الشافعي - رحمه الله - في
كتابه الأم بإسناده . قال : ( أخبرنا عبد الحميد ، عن ابن جريج
.. فذكره) وهو إسناد صحيح إلا عبد الحميد فوثقه أحمد بن
حنبل ، ويحيى بن معين ، وضعفه أبو حاتم الرازي ، والدار قطني".
٧٧٦ - عن الأسود قال : سألت عمر - رضي الله عنه -
عن رجل فاته الحج قال : ( يهل بعمرة ، وعليه الحج من قابل).
ثم سألت في العام المقبل زيد بن ثابت عنه فقال : ( يهل بعمرة،
وعليه الحج من قابل ) .
قال في المجموع ٢٩١/٨: " رواه البيهقي بإسناد صحيح".
٧٧٧- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - سئل النبي
عن الفأرة تكون في السمن ، قال : " إن كان جامدا فألقوها
وما حولها ، وإن كان مائعا فلا تقربوه " .
قال في الخلاصة ١٨٢/١: " حسن ، رواه أبو داود وروي
( فإن كان مائعا فأريقوه ) " .
وظّ عن حياض بين مكة
صاالله
٧٧٨- حديث : سئل النبي

- ٢٥٨ -
والمدينة ترد إليها الكلاب والسباع ، فقال : " لها ما أخذت في
بطونها ، ولنا مابقي شراب وطهور " .
قال في الخلاصة ١٨٥/١ : " حديث ضعيف".
٧٧٩- عن أبي بكرة - رضي الله عنه - أن النبي
سئل عن المسح على الخفين فقال : " للمسافر ثلاثة أيام
ولياليهن ، وللمقيم يوم وليلة ".
قال في المجموع ٤٨٤/١: " حديث حسن، قال البيهقي:
قال الترمذي : قال البخاري : ( هو حديث حسن ) " ..
٧٨٠- عن منقسم مولى عبد الله بن الحارث قال :
اعتمرت مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فلما فرغ
من عمرته سأله نفر من أهل العراق ، فقال : أظن المغيرة بن
شعبة يحدثكم أنه كان آخر الناس عهدا برسول الله ولو فقالوا:
أجل عن هذا جئنا نسألك . قال : أحدث الناس عهدا به قثم
بن العباس .
قال في تهذيب الأسماء واللغات ٥٩/٢: " روينا في مسند
أحمد بإسناد حسن
٧٨١- عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن
أبيه عن جده، عن النبي ◌ّ أن ساعة الإجابة في يوم الجمعة من
حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها .
قال في المجموع ٥٥٠/٤: " رواه الترمذي وقال: ( حديث
حسن ) . وليس كما قال ، فإن مداره على كثير بن عبد الله ،
وقد اتفقوا على ضعفه وترك الاحتجاج به . قال الشافعي (هو

- ٢٥٩ -
كذاب ) وفي رواية عنه : " هو أحد أركان الكذب ، وقال أحمد
بن حنبل : ( منكر الحديث ، ليس بشيء ) " .
٧٨٢- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
(سافرنا مع رسول الله رة فأقام سبعة عشر يومايقصر الصلاة).
قال في المجموع ٣٦٠/٤ : " رواه أبو داود، والبيهقي بإسناد
صحيح على شرط البخاري ، وفي رواية لأبي داود والبيهقي عن
ابن عباس - رضي الله عنهما - ( خمسة عشر ) ولكنها ضعيفة
مرسلة ، وفي رواية للبخاري صحيحة ( سبعة عشر) ".
٧٨٣- عن جابر - رضي اله عنه - قال: ( سافرنا مع
رسول الله ﴿﴿ وكنا نأكل لحوم الخيل ، ونشرب ألبانها ).
قال في المجموع ٥/٩ : " رواه الداقطني والبيهقي بإسناد
صحيح " .
٧٨٤- عن عمر - رضي الله عنه - قال : (قال رسول
الله ولية: " سبعة مواطن لا تجوز فيها الصلاة : المجزرة ،
والمزبلة، والمقبرة ، ومعاطن الإبل ، والحمام ، وقارعة الطريق ،
وفوق بيت الله العتيق" .
قال في المجموع ١٥١/٣ : " حديث ضعيف، رواه الترمذي
وقال : ( ليس إسناده بذاك القوي ) . وكذا ضعفه غيره. وقد
رواه الترمذي ، وابن ماجه ، والبيهقي ، وغيرهم لكن من رواية
عبد الله بن عمر " .
٧٨٥- عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال:
( ستر النبي ◌ُّ قبر سعد بن معاذ - رضي الله عنه - بثوب لمله

- ٢٦٠ -
دفنه ) .
قال في المجموع ٢٨٨/٥ : " رواه البيهقي بإسناد ضعيف!
٧٨٦- حديث: " ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا
دخل الكنيف أن يقول : بسم الله ".
قال في الخلاصة ١٥٠/١: " حديث ضعيف" .
٧٨٧- عن كعب أن السيول ستعظم في آخر الزمان
قال في المجموع ؛ ٩٩/٥: " رواه الشافعي بإسناد ضعيف
٧٨٨- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال
رسول الله صَدّ: " ستفتح عليكم أرض العجم ، وستجدون
فيها بيوتا يقال لها الحمامات ، فلا يدخلها الرجال إلا بالأزر ،
وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء " .
قال في الخلاصة ٢١١/١: " حديث ضعيف" .
صلى الله
سجد علی کور عمامته ".
عليه
٧٨٩- " أن النبي
قال في المجموع ٢٢٦/٣؛ والخلاصة ٤٠٩/١: " هذا
حديث ليس صحيحا ، قال البيهقي : ( لا يثبت في هذا شيء ) .
٧٩٠- عن عثمان وعمران بن الحصين - رضي الله
عنهما - قالا : ( السجدة على من استمع ) .
قال في المجموع ٥٨/٤: " الأثران عن عثمان وعمران
صحيحان ، ذكرهما البخاري في صحيحه تعليقا بصيغة الجزم ".
٧٩١- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
( السجدة لمن جلس لها ) .
قال في المجموع ٥٨/٤: "هذا أثر صحيح ذكره البيهقي".